Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 355

زاوية مختلفة [1]

زاوية مختلفة [1]

الفصل 355: زاوية مختلفة [1]

شعورها كان خانقاً، لكنني بقيت متماسكاً.

 

كانت المحفزات وراء كل ورقة غامضة. تظهر في أوقات عشوائية، ومن العدم.

“…إنه أنت، أليس كذلك؟”

 

لم تبدو الفتاة الصغيرة متأكدة تماماً. أجل، عيناها… كانتا لا تزالان فارغتين. لم تكن تراني، ولم تكن حاضرة فعلياً.

حين تركت الحبيبات تنساب بين أصابعي، عرفت أن هذا ليس مجرد رؤية.

شعرت وكأنها إرادة متبقية.

“….”

مثل حصاة .

“لا… لا أستطيع فعل هذا.”

“كنت أعلم أنك ستأتي في النهاية. أنت تفعل ذلك دائماً.”

ذراعاه ترتجفان بقوة، وعيناه تهتزان حزناً وهو يحدق في القبة السوداء أمامه.

كان صوت الفتاة الصغيرة هادئاً، واضطررت إلى إجهاد أذني للاستماع. قفزت من على السرير وسارت نحوي.

ونظرت نحو المشهد البعيد بعدم تصديق.

تاك، تاك—

“….!”

كانت خطواتها الصغيرة تنقر بإيقاع دقات قلبي.

حين تركت الحبيبات تنساب بين أصابعي، عرفت أن هذا ليس مجرد رؤية.

با… ضرع! با… ضرع!

بعينين تائهتين، نظرت الفتاة الصغيرة حولها.

وقفتُ في مكاني، دون أن أنطق بكلمة. اكتفيت بالتحديق بها وهي تقترب مني.

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…؟”

شعورها كان خانقاً، لكنني بقيت متماسكاً.

خطوة خافتة ترددت إلى جانبي وجعلت جسدي يتجمد في مكانه.

ضغطت قدمان صغيرتان على كتفي بينما أطلّ رأس صغير من خلفي. كانت عينا حصاة مركّزتين على الطفلة، وجسده متوتراً وكأنه يستعد لشيءٍ ما. لكنني رفعت يدي وأوقفته عمّا كان ينوي فعله.

كان صوت الفتاة الصغيرة هادئاً، واضطررت إلى إجهاد أذني للاستماع. قفزت من على السرير وسارت نحوي.

“ليس بعد.”

كان يلمع تحت الشمس البيضاء المعلقة في السمـ—

تاك—

إذاً ما هذا…؟

توقفت الفتاة الصغيرة في النهاية.

ونظرت نحو المشهد البعيد بعدم تصديق.

كان طولها بالكاد يصل إلى أسفل صدري، مما أجبرني على النظر إلى الأسفل لمقابلة عينيها التي بدا أنها تريد أن تمتصني في أي لحظة.

“تصرفه… مختلف عن الرؤية.”

“…..”

“تعال، اضغط على يدك هنا واستخدم تلك القوى الخاصة بك. ستتمكن من معرفة أي شيء تريده. أين نُويل؟ أين أنا؟ ما كنت أفعله في آلاف السنين القليلة الماضية؟وجميع الإجابات التي تريدها.”

كانت صامتة وهي تنظر إلي.

توقف قلبي فجأة، واستحوذت صدمة باردة مشلولة على جسدي بأكمله.

لم يتحدث أي منا.

“هاه؟”

على الأقل، في الثواني الأولى قبل أن تبتسم الفتاة الصغيرة من جديد.

“….!”

“…ألا تعرف حقاً أين نُويل؟ أم أن هذا واحد آخر من مخططاتك؟”

ارتعشت ذراعي.

با… ضرع! با… ضرع!

تذبذبت نظراتي بين القبة السوداء، وبين الشخص الذي وقف أمامي، وكأنني دمية مكسورة.

كاد قلبي يقفز من صدري.

كانت لمستها باردة، وارتجف جسدي بالكامل.

“ه-لقد قالها…”

ضغطت قدمان صغيرتان على كتفي بينما أطلّ رأس صغير من خلفي. كانت عينا حصاة مركّزتين على الطفلة، وجسده متوتراً وكأنه يستعد لشيءٍ ما. لكنني رفعت يدي وأوقفته عمّا كان ينوي فعله.

نُويل…؟ هو يعرف الاسم… هذا أكّد كل شيء تقريباً. مورتوم… لم يكن سوى نُويل!

“….!”

اهتز عقلي.

 

اضطررت لقمع رغبتي في التقدم وإجبار الفتاة على الكلام.

“….”

لكنني علمت أن ذلك لن يكون قراراً صائباً.

انهار مبنى بعيد، ومن بين أنقاضه خرج شكل مألوف.

رغم أنها لم تكن سوى إرادة متبقية—أقل قوة من حصاة بسبب الوقت الطويل الذي قضته داخل التمثال—إلا أنني علمت أن من ترك تلك الإرادة لا يزال حياً.

لماذا هناك… نسخة أخرى مني؟

لم أرد أن يتم تتبعي بسبب تصرفاتي.

“لقد… وجدتك أخيراً!”

ولهذا السبب، لم يكن أمامي سوى أن أبقى ساكناً.

كان صوت الفتاة الصغيرة هادئاً، واضطررت إلى إجهاد أذني للاستماع. قفزت من على السرير وسارت نحوي.

…كنت أواجه بالفعل مشكلة مع السيف بعد كل شيء.

با… ضرع! با… ضرع!

“يا لي من حمقاء، ما هذا السؤال الغبي؟ من الواضح أنك لا تزال تبحث عنه. هوسك الغريب به لم يختفِ بعد، أليس كذلك؟”

نظرت إليها وأنا أُطبق فمي بصمت. كان قلبي يضغط على حلقي بينما أنزلت رأسي لأحدق في ذراعي اليمنى التي بدأت فجأة تتوهّج.

كان في صوتها لمحة من التسلية وهي تتحدث.

كان في صوتها لمحة من التسلية وهي تتحدث.

ارتعشت قليلاً، وحبست أنفاسي وأنا أنصت لكل كلمة تنحت في ذهني.

“مستحيل…”

“لدي الجواب إن كنت ترغب في سماعه.”

حتى حصاة لم يستطع فعل شيء.

“….!”

“تعال، اضغط على يدك هنا واستخدم تلك القوى الخاصة بك. ستتمكن من معرفة أي شيء تريده. أين نُويل؟ أين أنا؟ ما كنت أفعله في آلاف السنين القليلة الماضية؟وجميع الإجابات التي تريدها.”

ارتعشت ذراعي.

“….!”

شعرت مجدداً برغبة ملحة لأن أندفع وأطالب بالإجابات. لكن العقل تغلّب في اللحظة الأخيرة.

كان الألم شديداً لدرجة كادت تجعلني أصرخ، لكنني بصعوبة شديدة تمالكت نفسي.

“ما زلت لا تأخذ الطُعم؟”

كانت لمستها باردة، وارتجف جسدي بالكامل.

بدت الفتاة الصغيرة خائبة الأمل قليلاً وهي تنزل رأسها وتربّت عليه.

“هـ-ذا… م-ماذا؟”

“تعال، اضغط على يدك هنا واستخدم تلك القوى الخاصة بك. ستتمكن من معرفة أي شيء تريده. أين نُويل؟ أين أنا؟ ما كنت أفعله في آلاف السنين القليلة الماضية؟وجميع الإجابات التي تريدها.”

با… ضرع! با… ضرع!

“….”

بدا أقل حدة في قراراته.

ارتعشت ذراعي.

أغمضت عيناي قليلاً، وبدأت أتكيف مع البيئة المحيطة.

للحظة وجيزة، شعرت برغبة في فعل ذلك.

تاك، تاك—

كلمات الفتاة ضغطت على رأسي كأنها همسات إغراء ناعمة، تدفعني بخفة لفعل ما تطلبه.

نُويل…؟ هو يعرف الاسم… هذا أكّد كل شيء تقريباً. مورتوم… لم يكن سوى نُويل!

لكنني قاومت.

لم تكن حزناً… ولا شوقاً.

وضعت يدي على صدري، شعرت بالعرق ينساب من جانب وجهي، وأبقيت يدي بعيدتين.

“….”

“إنه فخ… إنه فخ… إنه فخ…”

نُويل…؟ هو يعرف الاسم… هذا أكّد كل شيء تقريباً. مورتوم… لم يكن سوى نُويل!

“ما زلت لا تفعل شيئاً؟”

“إذاً… لقد وصلتِ أخيراً.”

بدت الفتاة الصغيرة محبطة.

“ما زلت لا تأخذ الطُعم؟”

نظرت إليها وأنا أُطبق فمي بصمت. كان قلبي يضغط على حلقي بينما أنزلت رأسي لأحدق في ذراعي اليمنى التي بدأت فجأة تتوهّج.

“تصرفه… مختلف عن الرؤية.”

غمر جسدي ألماً مرعبا عندما بدأت في الارتعاش على الفور.

كنت عاجزاً، وسرعان ما…

كان الألم شديداً لدرجة كادت تجعلني أصرخ، لكنني بصعوبة شديدة تمالكت نفسي.

حتى حصاة لم يستطع فعل شيء.

“خ…”

“خ…”

خرجت بعض الأصوات بين الحين والآخر، وبدأت أقلق، لكن قلقي اختفى فور أن رأيت الورقة الرابعة والأخيرة تُضاء.

“يا لي من حمقاء، ما هذا السؤال الغبي؟ من الواضح أنك لا تزال تبحث عنه. هوسك الغريب به لم يختفِ بعد، أليس كذلك؟”

“هذا…”

لم يحدث شيء.

حدقت في الورقة الرابعة، ولم أستطع إخفاء دهشتي، ونسيت وضعي للحظة.

ارتعشت ذراعي.

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…؟”

شعرت بخشونة الأرض تحت يدي، والتقطت حفنة منها.

كانت المحفزات وراء كل ورقة غامضة. تظهر في أوقات عشوائية، ومن العدم.

حاولت التراجع، لكن قبل أن تتاح لي الفرصة، ضغطت يدها الصغيرة على إحدى الأوراق.

شعرت بالضياع وأنا أحدق في الورقة الرابعة.

كان يدير ظهره لي، يخفي ملامحه، لكن حين حدّقت في شعره الأسود الكثيف وبنيته القوية المألوفة، أدركت ذلك سريعاً.

“ما وظيفتها؟ ماذا سيحدث إن ضغطت عليها؟”

“م-مهلاً، لكن…؟”

بدأت الأسئلة تغمر ذهني، لكنها لم تدم طويلاً قبل أن تُعيدني إلى الواقع الخانق الذي كنت فيه، وقلبي يقفز فجأة حينما خطت الفتاة خطوة أخرى، ومدت يدها وأمسكت بذراعي بقوة.

لكن ما هو تحديداً؟

“….!”

لم يحدث شيء.

كانت لمستها باردة، وارتجف جسدي بالكامل.

عيناي تجمدتا على ليون الواقف خارج القبة السوداء، وبدأت أحاول استيعاب ما أمامي.

حاولت التراجع، لكن قبل أن تتاح لي الفرصة، ضغطت يدها الصغيرة على إحدى الأوراق.

رررستل!

“….”

لم يكن سوى… أنا.

لم يحدث شيء.

كانت المحفزات وراء كل ورقة غامضة. تظهر في أوقات عشوائية، ومن العدم.

تنفّست الصعداء، لكن ذلك لم يدم طويلاً، فقد أمسكت بيدي الأخرى ووجهتها نحو الورقة.

“تعال، اضغط على يدك هنا واستخدم تلك القوى الخاصة بك. ستتمكن من معرفة أي شيء تريده. أين نُويل؟ أين أنا؟ ما كنت أفعله في آلاف السنين القليلة الماضية؟وجميع الإجابات التي تريدها.”

“….!”

كانت خطواتها الصغيرة تنقر بإيقاع دقات قلبي.

تدفق العرق البارد من ظهري بينما حاولت المقاومة. حاولت أن أقبض يدي وأتراجع، لكن دون جدوى.

لماذا هناك… نسخة أخرى مني؟

حتى حصاة لم يستطع فعل شيء.

لم أكن قد انتبهت لذلك من قبل، لكن الآن حين ركّزت، بدا صوتي… أقل برودة مما أتذكر.

بمجرد إشارة من يدها، أصبح حصاة عديم الفائدة.

وأدرت رأسي ببطء، لأقابل عيوناً مألوفة تنظر إلي.

“قد أكون ضعيفة، لكنني ما زلت أقوى مما تتخيل. والآن…”

فجأة، بدأت الأرض من تحتي تهتز، وفقدت توازني وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء، أتشبث بجانب مبنى متهدّم لأثبت نفسي.

وصلني صوتها الممزوج بالتسلية.

كانت تبدو أكبر سناً، لكن لا مجال للخطأ—أويف.

“دعني أرى قدراتك.”

“خ…”

كنت عاجزاً، وسرعان ما…

كانت لمستها باردة، وارتجف جسدي بالكامل.

ضغط إصبعي على ذراعي.

“ذلك…”

لقد استهلكني الظلام فجأة.

أردت أن أقترب، لكن الضغط الهائل منعني.

ضرع!

“…..”

حينما عاد الضوء إلى عينيّ، بدأت جيوب أنفي بالانسداد، ودمعت عيناي بسبب الدخان الكثيف في الهواء.

ارتعشت قليلاً، وحبست أنفاسي وأنا أنصت لكل كلمة تنحت في ذهني.

“أين أنا…؟”

“هذا هو…؟”

أغمضت عيناي قليلاً، وبدأت أتكيف مع البيئة المحيطة.

شعرت بثيابي وشعري يتطاير أمام المشهد، وفقدت إدراكي لما يحدث داخل القبة.

رررمبل! رررمبل!

لكن مجدداً، لم تتح لي فرصة مشاهدة هذا الجزء في الرؤية السابقة.

فجأة، بدأت الأرض من تحتي تهتز، وفقدت توازني وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء، أتشبث بجانب مبنى متهدّم لأثبت نفسي.

 

“ما الذي…؟!”

“إنه فخ… إنه فخ… إنه فخ…”

رفعت نظري، فتجمّد قلبي حينما أدركت أنني أقف في مكان أعرفه جيداً—أنقاض مملكة ريلغونا، تماماً كما رأيتها في الرؤية.

لم أكن قد انتبهت لذلك من قبل، لكن الآن حين ركّزت، بدا صوتي… أقل برودة مما أتذكر.

تاك.

“همم؟”

خطوة خافتة ترددت إلى جانبي وجعلت جسدي يتجمد في مكانه.

…كنت أواجه بالفعل مشكلة مع السيف بعد كل شيء.

“هذا هو…؟”

كرّر، وهو يطبق شفتيه.

 

شعرت وكأنها إرادة متبقية.

بعينين تائهتين، نظرت الفتاة الصغيرة حولها.

وصلني صوتها الممزوج بالتسلية.

ورغم أنها كانت عمياء، إلا أن الأمر بدا وكأنها ترى كل شيء.

واقفاً بثبات، وشعره يتطاير، وملامحه تبدو أكثر نضجاً وقسوة من الوجه الذي أعرفه.

“هل هذا هو المستقبل الذي رأيته؟”

ضغط إصبعي على ذراعي.

“….”

“همم؟”

فتحت فمي، لكن قبل أن تخرج الكلمات، لمحت شكلاً من زاوية عيني.

“…..”

“….!”

“…..”

كان يدير ظهره لي، يخفي ملامحه، لكن حين حدّقت في شعره الأسود الكثيف وبنيته القوية المألوفة، أدركت ذلك سريعاً.

تلك النظرة التي رأيتها في الرؤية الأولى.

لم يكن سوى… أنا.

رررمبل! رررمبل!

“هل أنا أعيد مشاهدة الرؤية الأولى…؟”

“ما زلت لا تأخذ الطُعم؟”

لا، ليس تماماً…

“لدي الجواب إن كنت ترغب في سماعه.”

شعرت بخشونة الأرض تحت يدي، والتقطت حفنة منها.

لم أرد أن يتم تتبعي بسبب تصرفاتي.

حين تركت الحبيبات تنساب بين أصابعي، عرفت أن هذا ليس مجرد رؤية.

“…ألا تعرف حقاً أين نُويل؟ أم أن هذا واحد آخر من مخططاتك؟”

إذاً ما هذا…؟

شعرت بثيابي وشعري يتطاير أمام المشهد، وفقدت إدراكي لما يحدث داخل القبة.

بوووم—!

“….!”

انهار مبنى بعيد، ومن بين أنقاضه خرج شكل مألوف.

كان طولها بالكاد يصل إلى أسفل صدري، مما أجبرني على النظر إلى الأسفل لمقابلة عينيها التي بدا أنها تريد أن تمتصني في أي لحظة.

“لقد… وجدتك أخيراً!”

“….!”

صرخت بصوتٍ حاد بينما السماء تتحول إلى لون قرمزي.

تدفق العرق البارد من ظهري بينما حاولت المقاومة. حاولت أن أقبض يدي وأتراجع، لكن دون جدوى.

“….”

ها هو مجدداً…

كانت تبدو أكبر سناً، لكن لا مجال للخطأ—أويف.

“ما زلت لا تفعل شيئاً؟”

شعرها القرمزي كان يتطاير مع الريح، وعيناها تتوهجان مثل شمسين صغيرتين، تنيران الأرض من تحتها… وتنيرانني أنا، وأنا أقف في ظلّها.

وقفتُ في مكاني، دون أن أنطق بكلمة. اكتفيت بالتحديق بها وهي تقترب مني.

“هل هذا كل ما لديك لتقوله لي؟”

ولكن لماذا…؟

ها هو مجدداً…

شعرت مجدداً برغبة ملحة لأن أندفع وأطالب بالإجابات. لكن العقل تغلّب في اللحظة الأخيرة.

تلك النظرة التي رأيتها في الرؤية الأولى.

رمشت بعيني، وفركتهما وأنا أحدق في السيف مجدداً.

كانت نظرتها تحوي شيئاً لم أستطع فهمه.

أردت أن أقترب، لكن الضغط الهائل منعني.

لكن بخلاف المرة السابقة، أصبح الأمر أوضح قليلاً.

 

لم تكن حزناً… ولا شوقاً.

يدٌ وضعت على كتفي، فتوقفت.

بل كانت…

“….!”

“خيبة أمل.”

ما الذي كان يحدث هنا…؟

ولكن لماذا…؟

بل كانت…

أردت أن أقترب، لكن الضغط الهائل منعني.

“هاه؟”

في المقابل، كانت الفتاة الصغيرة تراقب كل شيء بصمت، وتعبيرها يصعب قراءته.

ضغطت قدمان صغيرتان على كتفي بينما أطلّ رأس صغير من خلفي. كانت عينا حصاة مركّزتين على الطفلة، وجسده متوتراً وكأنه يستعد لشيءٍ ما. لكنني رفعت يدي وأوقفته عمّا كان ينوي فعله.

على عكسي، لم تكن متأثرة إطلاقاً بما يحدث.

“كنت أعلم أنك ستأتي في النهاية. أنت تفعل ذلك دائماً.”

كراكا! كراكا!

كلمات الفتاة ضغطت على رأسي كأنها همسات إغراء ناعمة، تدفعني بخفة لفعل ما تطلبه.

تماماً كما في الرؤية، بدأ البرق يضرب الأرض.

تدمّرت المباني، وانشقّت الغيوم، كاشفة عن إيفلين بكل عظمتها.

تدمّرت المباني، وانشقّت الغيوم، كاشفة عن إيفلين بكل عظمتها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

ملامحها كانت ساحرة كما أتذكرها، وهي واقفة في السماء، وثيابها تتطاير تحت قوتها العظيمة.

“….”

“إذاً… لقد وصلتِ أخيراً.”

“كنت أعلم أنك ستأتي في النهاية. أنت تفعل ذلك دائماً.”

“همم؟”

“هـ-ذا… م-ماذا؟”

لم أكن قد انتبهت لذلك من قبل، لكن الآن حين ركّزت، بدا صوتي… أقل برودة مما أتذكر.

على الأقل، في الثواني الأولى قبل أن تبتسم الفتاة الصغيرة من جديد.

حين تحدث “أنا” مع إيفلين، بدا في صوته شيءٌ إضافي.

لم أكن قد انتبهت لذلك من قبل، لكن الآن حين ركّزت، بدا صوتي… أقل برودة مما أتذكر.

لكن ما هو تحديداً؟

“هذا هو…؟”

لم أفكر في ذلك طويلاً، إذ بدأ العالم يتغير.

شعرت بالضياع وأنا أحدق في الورقة الرابعة.

من الأحمر… إلى البنفسجي… ثم إلى الأسود.

“…إنه أنت، أليس كذلك؟”

ظهرت قبة سوداء ضخمة، تغلّفت بها معظم المناطق المحيطة.

تذبذبت نظراتي بين القبة السوداء، وبين الشخص الذي وقف أمامي، وكأنني دمية مكسورة.

شعرت بثيابي وشعري يتطاير أمام المشهد، وفقدت إدراكي لما يحدث داخل القبة.

لم أفكر في ذلك طويلاً، إذ بدأ العالم يتغير.

أما الضغط—فكان مرعباً.

وفي يده… كان يحمل سيفاً طويلاً ونحيفاً.

ما الذي كان يحدث هنا…؟

با… ضرع! با… ضرع!

رررستل!

ضغط إصبعي على ذراعي.

صوت حفيف مفاجئ أخرجني من أفكاري، حيث ظهر شخص آخر خارج القبة السوداء.

كانت لمستها باردة، وارتجف جسدي بالكامل.

“إنه هنا…”

حين تحدث “أنا” مع إيفلين، بدا في صوته شيءٌ إضافي.

كان كما رأيته في الرؤية، عيناه الرماديتان تتوهجان بخطورة تحت السماء الداكنة والمحيط الرمادي.

“لا… لا أستطيع فعل هذا.”

واقفاً بثبات، وشعره يتطاير، وملامحه تبدو أكثر نضجاً وقسوة من الوجه الذي أعرفه.

ونظرت نحو المشهد البعيد بعدم تصديق.

ما زال ليون… لكن هناك شيء مختلف فيه…

تماماً كما في الرؤية، بدأ البرق يضرب الأرض.

“تصرفه… مختلف عن الرؤية.”

حدقت في الورقة الرابعة، ولم أستطع إخفاء دهشتي، ونسيت وضعي للحظة.

بدا أقل حدة في قراراته.

ضرع!

لكن مجدداً، لم تتح لي فرصة مشاهدة هذا الجزء في الرؤية السابقة.

فجأة، بدأت الأرض من تحتي تهتز، وفقدت توازني وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء، أتشبث بجانب مبنى متهدّم لأثبت نفسي.

وفي يده… كان يحمل سيفاً طويلاً ونحيفاً.

أغمضت عيناي قليلاً، وبدأت أتكيف مع البيئة المحيطة.

كان يلمع تحت الشمس البيضاء المعلقة في السمـ—

أغمضت عيناي قليلاً، وبدأت أتكيف مع البيئة المحيطة.

“هاه؟”

اهتز عقلي.

رمشت بعيني، وفركتهما وأنا أحدق في السيف مجدداً.

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…؟”

“ذلك…”

بدا أقل حدة في قراراته.

توقف قلبي فجأة، واستحوذت صدمة باردة مشلولة على جسدي بأكمله.

“يا لي من حمقاء، ما هذا السؤال الغبي؟ من الواضح أنك لا تزال تبحث عنه. هوسك الغريب به لم يختفِ بعد، أليس كذلك؟”

عيناي تجمدتا على ليون الواقف خارج القبة السوداء، وبدأت أحاول استيعاب ما أمامي.

بدا أقل حدة في قراراته.

“م-مهلاً، لكن…؟”

“….”

كافحت لأفهم المشهد، وزحفت إلى الخلف قليلاً.

تدفق العرق البارد من ظهري بينما حاولت المقاومة. حاولت أن أقبض يدي وأتراجع، لكن دون جدوى.

فقط—

فقط—

“لا أستطيع فعل هذا.”

عيناي تجمدتا على ليون الواقف خارج القبة السوداء، وبدأت أحاول استيعاب ما أمامي.

كلانك! كلانك.

ذراعاه ترتجفان بقوة، وعيناه تهتزان حزناً وهو يحدق في القبة السوداء أمامه.

“….!”

نظرت إليها وأنا أُطبق فمي بصمت. كان قلبي يضغط على حلقي بينما أنزلت رأسي لأحدق في ذراعي اليمنى التي بدأت فجأة تتوهّج.

فقدت صوتي.

“هل أنا أعيد مشاهدة الرؤية الأولى…؟”

وضعت يدي على فمي من الصدمة، وأنا أرى ليون يفلت سيفه، فيسقط على الأرض.

“….ما هذا؟ هل هو واقع مختلف؟ مستقبل مختلف؟ هل المستقبل قد تغيّر بسبب أفعالي؟ هل هذا هو—”

ذراعاه ترتجفان بقوة، وعيناه تهتزان حزناً وهو يحدق في القبة السوداء أمامه.

ما الذي كان يحدث هنا…؟

“لا… لا أستطيع فعل هذا.”

اضطررت لقمع رغبتي في التقدم وإجبار الفتاة على الكلام.

كرّر، وهو يطبق شفتيه.

حتى حصاة لم يستطع فعل شيء.

“أنا…”

 

“مستحيل…”

“….ما هذا؟ هل هو واقع مختلف؟ مستقبل مختلف؟ هل المستقبل قد تغيّر بسبب أفعالي؟ هل هذا هو—”

تدريجيا، وقفت من مكاني.

رررستل!

ونظرت نحو المشهد البعيد بعدم تصديق.

“ه-لقد قالها…”

“….ما هذا؟ هل هو واقع مختلف؟ مستقبل مختلف؟ هل المستقبل قد تغيّر بسبب أفعالي؟ هل هذا هو—”

“هـ-ذا… م-ماذا؟”

يدٌ وضعت على كتفي، فتوقفت.

“ما الذي…؟!”

وأدرت رأسي ببطء، لأقابل عيوناً مألوفة تنظر إلي.

“….!”

“….آه.”

لكن مجدداً، لم تتح لي فرصة مشاهدة هذا الجزء في الرؤية السابقة.

فمي انفتح وانغلق مراراً، أحدق في تلك العيون العسلية المألوفة جداً.

كانت نظرتها تحوي شيئاً لم أستطع فهمه.

“ك-كيف؟ أليس هو كان…؟”

كانت المحفزات وراء كل ورقة غامضة. تظهر في أوقات عشوائية، ومن العدم.

تذبذبت نظراتي بين القبة السوداء، وبين الشخص الذي وقف أمامي، وكأنني دمية مكسورة.

لم أرد أن يتم تتبعي بسبب تصرفاتي.

“هـ-ذا… م-ماذا؟”

واقفاً بثبات، وشعره يتطاير، وملامحه تبدو أكثر نضجاً وقسوة من الوجه الذي أعرفه.

لماذا هناك… نسخة أخرى مني؟

كنت عاجزاً، وسرعان ما…

 

وفي يده… كان يحمل سيفاً طويلاً ونحيفاً.

______________________________________

أما الضغط—فكان مرعباً.

 

لم أفكر في ذلك طويلاً، إذ بدأ العالم يتغير.

ترجمة: TIFA

“هذا هو…؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

“خيبة أمل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط