زاوية مختلفة [2]
الفصل 356: زاوية مختلفة [2]
“لقد وصلت إلى هذه النقطة. لا تدع كل شيء يضيع بسبب مشاعر عابرة. إنه لا شيء!”
“لقد عملت جاهدًا من أجل هذا.”
كانت عيناه العسليتان تحدقان بي بنظرة خانقة.
“…..”
ثم انتقل نظره إلى الجهة اليمنى، حيث وقفت فتاة صغيرة تراقب المشهد بمتعة.
هذا منطقي.
ابتسمت، وأخذت تبادل نظرها بيننا.
“هيهيهي.”
“هيهيهي.”
شعرت بوجوده يضغط على صدري، لكنه لم يكن مخيفًا.
عيناها كانتا مليئتين بالبهجة.
رغم أن هناك نسخة أخرى مني داخل القبة.
“…أنت حقا لديك يد في كل شيء، يا أوراكلوس.”
“لقد أطلتِ البقاء. حان وقت رحيلك.”
التفت نحوها، وكان وجهه خاليًا من أي تعبير.
“لكن…”
تلاقى نظرهما للحظة قصيرة، ثم فتح أوراكلوس فمه وتكلم،
___________________________________
“لقد أطلتِ البقاء. حان وقت رحيلك.”
كنت مذهولًا مما يحدث، أحاول فهمه.
“تظن هذا؟”
“ارفع رأسك.”
“نعم.”
“هاه… هاه… هاه… هاه… هاه…!”
“هذا سيء، لكن لا بأس. لقد رأيت وتعلمت ما يكفي. أيا كان ما تحاول التدخلط فيه، لن يوقفني. لقد أصبحت أضعف، وأنا—”
“لا تقلق. سأحرص على أن يكون الأمر سريعًا.”
بحركة من يده، تجمدت الفتاة.
“….”
قبض قبضته، فتلاشت هيئتها في الهواء دون أن تترك أثرًا.
لم تُمنح حتى فرصة للمقاومة.
انكمشت حدقتاي.
شاهدت كل هذا بذهول، وأنا أشعر بالارتباك.
تردد صدى صوت بارد بشكل خافت في الهواء، مما أدى إلى تبريد رأسي.
لم أعد إلى وعيي إلا عندما ثبت نظراته العسلية عليّ من جديد.
لماذا قد أرغب في قتل… نفسي؟
“…..”
كان في حالة يرثى لها، غير قادر على تنفيذ ما كان ينوي فعله.
شعرت بوجوده يضغط على صدري، لكنه لم يكن مخيفًا.
لكن ماذا لو…
كنت أعلم أنه لا يقصد أي ضرر.
رفع ليون يده، كاشفًا عن بريق السيف البارد. اهتزت عيناه الرماديتان قليلًا بينما هبط النصل بحركة واحدة سلسة.
لا، “أنا” لا أقصد أي ضرر.
الرجل الذي أمامي… لم يكن سوى أنا.
تكرر صوته المتعدد الطبقات.
كنت أعلم أنه أنا.
قبض ليون على قميصه، ويجعده ببطء بينما كان وجهه يرتجف.
“أنا…”
عند وصوله إليه، أمسك أوراكلوس وجه ليون بكلتا يديه،
فتحت فمي محاولًا أن أسأله كيف كان موجودًا هنا،
كان الكأس متناثر على الأرض، وقد انسكب ما بداخله.
رغم أن هناك نسخة أخرى مني داخل القبة.
نظرت إلى ليون، ثم إلى نفسي الآخر.
لكن قبل أن أنطق، تحدث هو أولًا،
قبض قبضته، فتلاشت هيئتها في الهواء دون أن تترك أثرًا.
“نعم، أنا أنت.”
غطيت فمي.
“….”
“ماذا تفعل؟!”
كأنه كان يقرأ أفكاري.
تكرر صوته المتعدد الطبقات.
“هذا بالفعل هو المستقبل.”
“نعم.”
قالها دون أن يتركني أتكلم.
“…وما تشعر به حقيقي.”
“…وما تشعر به حقيقي.”
الحزن.
رمش بعينيه ثم نظر إليّ من جديد.
“…هاه.”
“لا تزيح نظرك عني. سيكون دورك قريبًا.”
حدث تغيير في تلك اللحظة، فأنا الذي كان راكعًا على الأرض، رفع رأسه فجأة، وعيناه تحدقان في عيني ليون، الذي بدأ وجهه بالارتجاف.
“هاه؟”
“….”
ثم أفلت كتفي،
“آه.”
وأدار ظهره واختفى.
أطلق ليون صرخة مذعورة.
“انتظر…!”
ضرع!
حاولت الوصول إليه، لكنه كان قد رحل بالفعل.
قفز إلى الأمام ودخل القبة المظلمة حيث اختفت شخصيته.
“أين؟!”
رغم أن هناك نسخة أخرى مني داخل القبة.
نظرت في كل مكان، لكنه لم يكن هناك.
لكن الأمور الآن مختلفة قليلًا.
أين ذهب…؟ أين—
شعرت بوجوده يضغط على صدري، لكنه لم يكن مخيفًا.
“لا أستطيع… فعل ذلك. لا أستطيع…”
كان تعبير ليون مختلفًا عن ذي قبل، أكثر هدوءًا وبرودة. نظر إلى النسخة التي في الرؤية، وفتح فمه،
أعادتني صرخات ليون إلى الواقع.
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
كان جاثيًا على ركبتيه،
“أنهِ الأمر.”
ينظر إلى يديه المرتجفتين بوجه شاحب.
شعرت بتجمد جسدي.
كان في حالة يرثى لها، غير قادر على تنفيذ ما كان ينوي فعله.
قبض قبضته، فتلاشت هيئتها في الهواء دون أن تترك أثرًا.
راقبت المشهد مصدومًا، قبل أن يخطر في بالي شيء.
تدحرج رأس بعد لحظة، وتوقف تحت قدميّ نفسي الآخر، الذي انحنى ليلتقطه. كان الدم يقطر من عنق الرأس المقطوع، وعندما أدار نظره بعيدًا عن الرأس، التقت عيناه بعينيّ.
“هذا هو المستقبل…”
“هاه… هاه… هاه… هاه… هاه…!”
تذكرت كلمات “أنا”، وتغير تعبير وجهي.
“لقد أطلتِ البقاء. حان وقت رحيلك.”
انتظر…!
“هاه… هاه… هاه…!”
“هذا مختلف عن الرؤية.”
شاهدت كل هذا من مكاني، غير قادر على الابتعاد عن المشهد الذي هزني حتى النخاع.
أليس هذا يعني أن المستقبل قد تغير؟
تمتم، وبدأت يده الأخرى تتحرك نحو ذراعه، حيث ظهر وشم مألوف.
إذا لم يُكمل ليون ما كان من المفترض أن يفعله،
فهذا يعني أنني لن أموت في المستقبل أيضًا؟
نظرت إلى نفسي التي كانت تقف أمام ليون.
“…هل هذا ممكن؟”
كانت الفتيات صامتات.
فجأة، شعرت بخفة في صدري.
“كل ما عملت لأجله بجد… لا تدعه يضيع بسبب هذه اللحظة. لقد تحدثنا عن هذا مسبقًا. عليك أن تفعلها.”
لن أكون مضطرًا للموت كما في الرؤية الأولى.
ترجمة: TIFA
لسبب ما، شعرت أن صدري أصبح أخف.
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
رغم أنني لم أكن أكترث كثيرًا لموتي في السابق،
“…هاه.”
لكن الأمور الآن مختلفة قليلًا.
“ستفهم قريبا بما فيه الكفاية .”
لدي هدف، ولدي سبب للعيش.
ليس كافيًا ليجعله يلتزم تمامًا.
إذا لم أمت في المستقبل، فـ—
كان صوته متعدد الطبقات.
“ارفع رأسك.”
“…لا تنسَ مهمتك.”
تردد صدى صوت بارد بشكل خافت في الهواء، مما أدى إلى تبريد رأسي.
نظرت إلى نفسي التي كانت تقف أمام ليون.
“ماذا تفعل؟!”
وجهه كان مخفيًا بخصلات شعره،
أتت الركلة من نفسي الآخر، الذي أمال رأسه نحو القبة السوداء، وكان صوته يتردد بخفة في الأرجاء.
لكن مجرد رؤيته جعلتني أرتعش وأتراجع خطوة.
لم تُمنح حتى فرصة للمقاومة.
“آه.”
“أنهِ الأمر.”
ابتلعت ريقي.
“لا تدع الموت الذي لا معنى له يقف في طريقنا. ”
وصدمتي ازدادت،
غطيت فمي.
عندما رد ليون على كلماته.
حدث تغيير في تلك اللحظة، فأنا الذي كان راكعًا على الأرض، رفع رأسه فجأة، وعيناه تحدقان في عيني ليون، الذي بدأ وجهه بالارتجاف.
ليون… كان يراه.
تمتم، وبدأت يده الأخرى تتحرك نحو ذراعه، حيث ظهر وشم مألوف.
“أ-أنت…”
قبض ليون على قميصه، ويجعده ببطء بينما كان وجهه يرتجف.
لم يبدو ليون متفاجئا حتى بمظهره.
كانت الفتيات صامتات.
كنت مذهولًا مما يحدث، أحاول فهمه.
أنا أيضًا كنت سأفعل ذلك لو كنت أمتلك القوة.
لماذا يبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي يراه فيها؟
كانت الفتيات صامتات.
لكن ماذا عني، من داخل القبة؟
“إنه كذلك.”
وما كانت نيته في الظهور أمام ليون؟
لن أكون مضطرًا للموت كما في الرؤية الأولى.
هل يحاول التأكد من أنني لا أموت؟
واقفًا في نفس المكان كما كان من قبل، بدا كأنه غير مرئي للآخرين، حيث يبدو أن أويف والآخرين لم يلاحظوه.
نعم…
فجأة، شعرت بخفة في صدري.
هذا منطقي.
“هذا سيء، لكن لا بأس. لقد رأيت وتعلمت ما يكفي. أيا كان ما تحاول التدخلط فيه، لن يوقفني. لقد أصبحت أضعف، وأنا—”
أنا أيضًا كنت سأفعل ذلك لو كنت أمتلك القوة.
لدي هدف، ولدي سبب للعيش.
“ماذا تفعل؟!”
“هذا مختلف عن الرؤية.”
أطلق ليون صرخة مذعورة.
نعم…
عند وصوله إليه، أمسك أوراكلوس وجه ليون بكلتا يديه،
لم يبدو ليون متفاجئا حتى بمظهره.
ورفعه لملاقاة نظره بينما كان وجه ليون يرتجف.
إلا إذا…
“…لا تنسَ مهمتك.”
“لـ… لكن…”
كان صوته متعدد الطبقات.
“هذا هو المستقبل…”
انكمشت حدقتاي.
“لا تدع الموت الذي لا معنى له يقف في طريقنا. ”
‘هذا…!’
نظرت إلى نفسي التي كانت تقف أمام ليون.
تجمد العالم فجأة، وكانت كلماته الشيء الوحيد الذي أستطيع سماعه.
لم تُمنح حتى فرصة للمقاومة.
“كل ما عملت لأجله بجد… لا تدعه يضيع بسبب هذه اللحظة. لقد تحدثنا عن هذا مسبقًا. عليك أن تفعلها.”
“اذهب.”
“هاه.. هاه…”
“تذكر كل ما حدث.”
بدأ تنفس ليون يزداد ثقلا.
رمش ببطء، ثم أعاد نظره إلى الرأس.
“لـ… لكن…”
“إنه كذلك.”
“لقد عملت جاهدًا من أجل هذا.”
فهذا يعني أنني لن أموت في المستقبل أيضًا؟
قاطع أوراكلوس ليون قبل أن يكمل، وزاد صوته تعقيدًا.
نفس الكلمات، ونفس التعبير، بينما بدأت عينا ليون تفقدان هدوءهما، وبدأ الانهيار يظهر، والذي حل مكانه كان الألم…
“لقد وصلت إلى هذه النقطة. لا تدع كل شيء يضيع بسبب مشاعر عابرة. إنه لا شيء!”
رفع ليون يده، كاشفًا عن بريق السيف البارد. اهتزت عيناه الرماديتان قليلًا بينما هبط النصل بحركة واحدة سلسة.
“هاه… هاه… هاه…”
“توقف عن المماطلة.”
“أنهي ما بدأته.”
“لا تقلق. سأحرص على أن يكون الأمر سريعًا.”
انحنى أوراكلوس قليلًا ليحصل على نظرة أوضح لوجه ليون، الذي كان تنفسه يصبح أكثر اضطرابًا.
“لا تدع الموت الذي لا معنى له يقف في طريقنا. ”
لماذا يبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي يراه فيها؟
“هاه… هاه… هاه… هاه…”
واقفًا في نفس المكان كما كان من قبل، بدا كأنه غير مرئي للآخرين، حيث يبدو أن أويف والآخرين لم يلاحظوه.
كلانك!
“هاه… هاه… هاه… هاه…”
ركل أوراكلوس السيف على الأرض، ثم مد يده اليمنى ليُظهر خاتم أسود مألوفًا. ظهر سيف على الفور، وسلمه إلى ليون.
“اذهب.”
لكن الأمور الآن مختلفة قليلًا.
تكرر صوته المتعدد الطبقات.
“…لا تنسَ مهمتك.”
“أنهِ الأمر.”
تلاقى نظرهما للحظة قصيرة، ثم فتح أوراكلوس فمه وتكلم،
“هاه… هاه… هاه… هاه… هاه…!”
كانت الفتيات صامتات.
احمرّت عينا ليون بالدم.
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
لكن ذلك لم يكن كافيًا بعد.
نظرت إلى ليون، ثم إلى نفسي الآخر.
ليس كافيًا ليجعله يلتزم تمامًا.
راقبت المشهد مصدومًا، قبل أن يخطر في بالي شيء.
“افعلها…”
“…كل ما عليك فعله هو أن تتذكر.”
أتت الركلة من نفسي الآخر، الذي أمال رأسه نحو القبة السوداء، وكان صوته يتردد بخفة في الأرجاء.
حينها فقط، انفجر ليون، يداه امتدتا بسرعة نحو السيف وأمسكتاه بقوة، وعيناه تشتعلان، وكأن الأدرينالين قد اجتاح جسده.
“…اقتلني.”
واقفًا في نفس المكان كما كان من قبل، بدا كأنه غير مرئي للآخرين، حيث يبدو أن أويف والآخرين لم يلاحظوه.
“هاه… هاه… هاه…!”
ورفعه لملاقاة نظره بينما كان وجه ليون يرتجف.
حينها فقط، انفجر ليون، يداه امتدتا بسرعة نحو السيف وأمسكتاه بقوة، وعيناه تشتعلان، وكأن الأدرينالين قد اجتاح جسده.
“لا تدع الموت الذي لا معنى له يقف في طريقنا. ”
قفز إلى الأمام ودخل القبة المظلمة حيث اختفت شخصيته.
‘…كيف يمكن لهذا أن يكون؟’
“….”
“لا تدع الموت الذي لا معنى له يقف في طريقنا. ”
“….”
قبض قبضته، فتلاشت هيئتها في الهواء دون أن تترك أثرًا.
سادت فجأة حالة من الصمت.
“هذا بالفعل هو المستقبل.”
شاهدت كل هذا من مكاني، غير قادر على الابتعاد عن المشهد الذي هزني حتى النخاع.
ترجمة: TIFA
لم أعرف ماذا أقول أو كيف أتصرف.
حدث تغيير في تلك اللحظة، فأنا الذي كان راكعًا على الأرض، رفع رأسه فجأة، وعيناه تحدقان في عيني ليون، الذي بدأ وجهه بالارتجاف.
‘هل هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور حقا…؟’
‘هذا…!’
الرؤية المستقبلية… كنت أظن أنها تغيرت بعد تغير موقف ليون، لكنني كنت مخطئًا. لم تتغير أبدًا. كنت فقط أراقب كل شيء من… زاوية مختلفة.
رَمَشْتُ بعيني، تخيلت المشهد للحظة، وعندما فعلت، ارتجف جسدي بالكامل.
“لكن…”
عيناها كانتا مليئتين بالبهجة.
لماذا…؟
“هاه… هاه… هاه… هاه…”
لماذا كان هذا يحدث؟
“…..”
لماذا قد أرغب في قتل… نفسي؟
شعرت بتجمد جسدي.
إلا إذا…
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
كراا كرااك—
شعرت بوجوده يضغط على صدري، لكنه لم يكن مخيفًا.
صوت تشقق خافت تردد في الهواء.
“….”
رفعت رأسي، وبدأ الضوء ينساب من القبة السوداء التي بدأت تُظهر علامات التشقق.
“آه.”
راقبت بذهول، والتشققات تنتشر كشبكات معقدة عبر سطحها حتى…
فهذا يعني أنني لن أموت في المستقبل أيضًا؟
تحطمت!
حتى الآن، لا أزال أذكر بوضوح كيف ظننت أن ليون كان ينظر إلي عبر شاشة التلفاز.
كل شيء تحطم، كاشفًا عن ظلال خمس شخصيات.
“هذا مختلف عن الرؤية.”
ضرع!
تدحرج رأس بعد لحظة، وتوقف تحت قدميّ نفسي الآخر، الذي انحنى ليلتقطه. كان الدم يقطر من عنق الرأس المقطوع، وعندما أدار نظره بعيدًا عن الرأس، التقت عيناه بعينيّ.
كيرا، إيفلين، وأويف وقفن في الهواء، بينما وقف ليون خلف جوليان الذي كان راكعًا، وسيف يغرس في ظهره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
كانت الفتيات صامتات.
لدي هدف، ولدي سبب للعيش.
وكان ليون صامتًا.
شاهدت كل هذا من مكاني، غير قادر على الابتعاد عن المشهد الذي هزني حتى النخاع.
وكنت أنا صامتًا.
تمتم، وبدأت يده الأخرى تتحرك نحو ذراعه، حيث ظهر وشم مألوف.
وكان العالم صامتًا.
“…هل هذا ممكن؟”
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
لكن مجرد رؤيته جعلتني أرتعش وأتراجع خطوة.
كان الكأس متناثر على الأرض، وقد انسكب ما بداخله.
رَمَشْتُ بعيني، تخيلت المشهد للحظة، وعندما فعلت، ارتجف جسدي بالكامل.
كان تعبير ليون مختلفًا عن ذي قبل، أكثر هدوءًا وبرودة. نظر إلى النسخة التي في الرؤية، وفتح فمه،
لماذا كان هذا يحدث؟
“لا تقلق. سأحرص على أن يكون الأمر سريعًا.”
كان صوته يتردد بخفة في الأجواء، بينما رفع نظره محولًا انتباهه من “أنا” إلى “أنا الآخر”.
“…هل هذا ممكن؟”
واقفًا في نفس المكان كما كان من قبل، بدا كأنه غير مرئي للآخرين، حيث يبدو أن أويف والآخرين لم يلاحظوه.
“انتظر…!”
بدلا من ذلك كانوا جميعا ينظرون إلى ليون الذي أمسك بالسيف بإحكام.
نظرت إلى نفسي التي كانت تقف أمام ليون.
‘هذا…’
كان جاثيًا على ركبتيه،
رَمَشْتُ بعيني، تخيلت المشهد للحظة، وعندما فعلت، ارتجف جسدي بالكامل.
سادت فجأة حالة من الصمت.
لأن…
احمرّت عينا ليون بالدم.
‘هذا… لقد رأيت هذا من قبل.’
تذكرت كلمات “أنا”، وتغير تعبير وجهي.
كان نفس المشهد بالضبط من لمحة صغيرة عن اللعبة التي أظهرها لي نويل خلال يومي الأخير.
“تظن هذا؟”
حتى الآن، لا أزال أذكر بوضوح كيف ظننت أن ليون كان ينظر إلي عبر شاشة التلفاز.
“سأفعلها.”
لكن ماذا لو…
أين ذهب…؟ أين—
نظرت إلى ليون، ثم إلى نفسي الآخر.
‘هذا…!’
ماذا لو كان هذا هو الحال فعلًا؟
رفع ليون يده، كاشفًا عن بريق السيف البارد. اهتزت عيناه الرماديتان قليلًا بينما هبط النصل بحركة واحدة سلسة.
“هاه.”
“نعم، أنا أنت.”
غطيت فمي.
بدأ تنفس ليون يزداد ثقلا.
‘…كيف يمكن لهذا أن يكون؟’
الحزن.
“هذه هي الخطوة الأخيرة، أليس كذلك؟ …الخطوة الأخيرة قبل أن ينتهي جحيمي أخيرا؟”
“هاه… هاه… هاه…!”
نفس الكلمات، ونفس التعبير، بينما بدأت عينا ليون تفقدان هدوءهما، وبدأ الانهيار يظهر، والذي حل مكانه كان الألم…
كنت أعلم أنه أنا.
الحزن.
ركل أوراكلوس السيف على الأرض، ثم مد يده اليمنى ليُظهر خاتم أسود مألوفًا. ظهر سيف على الفور، وسلمه إلى ليون.
لكن كان هناك اختلاف في الوضع مقارنة بما رأيته على شاشة التلفاز.
هذا منطقي.
هذه المرة…
الرؤية المستقبلية… كنت أظن أنها تغيرت بعد تغير موقف ليون، لكنني كنت مخطئًا. لم تتغير أبدًا. كنت فقط أراقب كل شيء من… زاوية مختلفة.
“إنه كذلك.”
‘هذا… لقد رأيت هذا من قبل.’
رد صوت آخر.
انكمشت حدقتاي.
“ما الذي تنتظره؟ لقد أكملت أصعب جزء بالفعل.”
“لـ… لكن…”
قبض ليون على قميصه، ويجعده ببطء بينما كان وجهه يرتجف.
لكن قبل أن أنطق، تحدث هو أولًا،
“…هاه.”
“لقد انتظرت طويلًا من أجل هذا.”
ظهر على وجهه ابتسامة باهتة.
“لا تزيح نظرك عني. سيكون دورك قريبًا.”
“سأفعلها.”
انكمشت حدقتاي.
خفض رأسه لينظر إلى جوليان.
بدأ تنفس ليون يزداد ثقلا.
حدث تغيير في تلك اللحظة، فأنا الذي كان راكعًا على الأرض، رفع رأسه فجأة، وعيناه تحدقان في عيني ليون،
الذي بدأ وجهه بالارتجاف.
“هذا هو المستقبل…”
“توقف عن المماطلة.”
“هاه؟”
استفاق ليون من شروده بتذكيري، وعض شفتيه.
ابتسمت، وأخذت تبادل نظرها بيننا.
“آه، نعم… لا ينبغي أن أؤجل هذا.”
“هذه هي الخطوة الأخيرة، أليس كذلك؟ …الخطوة الأخيرة قبل أن ينتهي جحيمي أخيرا؟”
رفع ليون يده، كاشفًا عن بريق السيف البارد. اهتزت عيناه الرماديتان قليلًا بينما هبط النصل بحركة واحدة سلسة.
حدث تغيير في تلك اللحظة، فأنا الذي كان راكعًا على الأرض، رفع رأسه فجأة، وعيناه تحدقان في عيني ليون، الذي بدأ وجهه بالارتجاف.
شيينغ—!
قاطع أوراكلوس ليون قبل أن يكمل، وزاد صوته تعقيدًا.
“لقد انتظرت طويلًا من أجل هذا.”
لماذا كان هذا يحدث؟
تدحرج رأس بعد لحظة، وتوقف تحت قدميّ نفسي الآخر،
الذي انحنى ليلتقطه. كان الدم يقطر من عنق الرأس المقطوع، وعندما أدار نظره بعيدًا عن الرأس، التقت عيناه بعينيّ.
“هذا هو المستقبل…”
شعرت بتجمد جسدي.
أتت الركلة من نفسي الآخر، الذي أمال رأسه نحو القبة السوداء، وكان صوته يتردد بخفة في الأرجاء.
رمش ببطء، ثم أعاد نظره إلى الرأس.
احمرّت عينا ليون بالدم.
“ستفهم قريبا بما فيه الكفاية .”
“هذا هو المستقبل…”
تمتم، وبدأت يده الأخرى تتحرك نحو ذراعه، حيث ظهر وشم مألوف.
رمش بعينيه ثم نظر إليّ من جديد.
“…كل ما عليك فعله هو أن تتذكر.”
“هاه… هاه… هاه… هاه… هاه…!”
خفض بصره وضغط على الوشم.
تجمد العالم فجأة، وكانت كلماته الشيء الوحيد الذي أستطيع سماعه.
“تذكر كل ما حدث.”
وجهه كان مخفيًا بخصلات شعره،
أضاء العالم بلون أبيض، وسرعان ما غمرني الظلام.
وبحلول الوقت الذي عاد فيه الضوء إلى عالمي، كنت قد عدت إلى القصر.
نظرت إلى ليون، ثم إلى نفسي الآخر.
“هذه هي الخطوة الأخيرة، أليس كذلك؟ …الخطوة الأخيرة قبل أن ينتهي جحيمي أخيرا؟”
“توقف عن المماطلة.”
___________________________________
كانت الفتيات صامتات.
“كل ما عملت لأجله بجد… لا تدعه يضيع بسبب هذه اللحظة. لقد تحدثنا عن هذا مسبقًا. عليك أن تفعلها.”
ترجمة: TIFA
تذكرت كلمات “أنا”، وتغير تعبير وجهي.
شاهدت كل هذا بذهول، وأنا أشعر بالارتباك.
