Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 367

مقعد الفجر المنخفض [2]

مقعد الفجر المنخفض [2]

الفصل 367: مقعد الفجر المنخفض [2]

 

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع أن يأتي هذا العرض.

ألقى أطلس نظرة سريعة نحوي.

كنت أعرف قيمتي.

مد يده إلى الأمام، وظهرت حبة صغيرة في راحة يده.

بعد كل ما عرضته، سأتفاجأ إذا لم أجذب انتباه أطلس الذي بدأ بالفعل في إظهار علامات التقدير تجاه ما عرضته.

عندما رفعت رأسي، كانت حدقتاه الصفراء تستقر عليّ.

لهذا السبب بالتحديد لم أكن مندهشا تماما.

“أنت لا تزال ضعيفًا جدًا.”

“مقعد الفجر المنخفض؟”

“آه.”

كنت على علم إلى حد ما بكيفية عمل التصنيفات داخل السماء المقلوبة.

ثم حولت انتباهي نحو الكتابين اللذين أعطاني إياهما أطلس.

مقعد الفجر المنخفض يعني شيئا واحدا فقط.

ضياع…؟

“إنه يطلب مني أن أصبح خليفته.”

“ما هذان؟”

لكن هل كان ذلك منطقيا؟ على حد علمي، هو مخلوق خالد لا يموت. فهل كان حقًا بحاجة إلى خليفة؟

ولم أكن أخطط لرفضه.

… أم أن هناك شيئًا آخر؟

أمسكت بالحبة ونظرت إليها بصمت.

“هل يريد أن يترك السماء المقلوبة لي؟”

 

بالفعل، أطلس لم يكن مجرد عضو عادي في السماء المقلوبة.

تذكرت كم عانيت في السابق لفتح أول تعويذتين لي، ولا زلت أشعر بألم في رأسي بمجرد التفكير بذلك.

لقد كان شيئًا أكثر.

تغير تعبيره، الذي كان دافئًا منذ لحظات، فجأة إلى البرودة، وشعرت بقشعريرة خفيفة تسري في جسدي.

ربما كان يبحث فقط عن خليفة داخل السماء المقلوبة.

“تعويذتان متوسطتا المستوى اخترتهما لك. الحبة التي أعطيتك إياها ستساعدك على فتحهما بسرعة. يجب أن توفر عليك الكثير من الوقت.”

… أو ربما أكثر من ذلك.

ضياع…؟

لم أكن متأكدًا تمامًا.

كل ما فعلته هو قراءة أسماء التعويذات، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

كانت هناك أربع منظمات كما كنت أعلم، وكانت جميعها مجرد دمى للرجل بلا وجه.

لم أرغب أبدًا في المرور بتلك التجربة مرة أخرى.

لقد كان هو الذي يسيطر على كل شيء، وعلى الرغم من أنني لم أكن متأكدًا إلى أي مدى يصل تأثيره، إلا أنه بلا شك كانت له عيون وآذان في كل مكان في العالم.

 

ومع ذلك، ما كنت أعرفه هو أنني لا أستطيع رفض العرض.

“جيد.”

ولم أكن أخطط لرفضه.

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع أن يأتي هذا العرض.

“….”

 

خفضت رأسي لأنظر إلى اليد الممتدة نحوي، ثم مدت يدي وأمسكت بها.

نعم…

“سيكون من دواعي سروري.”

“حسنًا…”

ارتسمت ابتسامة على شفتي أطلس وهو يقبض على يدي.

لابد أنه يملك سببًا لهذا القرار، وكنت مرتاحًا لأنني ما زلت مجهول الهوية.

“هذا جيد…”

أعجبني هذا الصوت حقًا.

بدا سعيدًا بقراري.

“لقد لاحظت أنك تملك فقط تعويذتين تندرجان تحت فئة [اللعنة].”

ولكن، هل كان لدي خيار بالفعل؟

لذا لم أتفاجأ من قدرة أطلس على ملاحظة هذا.

لو أنني رفضت، هل كان سيقتلني على الفور؟

‘هل يوجد شيء كهذا حقًا؟!’

“لقد اتخذت القرار الصحيح.”

“سيكون من دواعي سروري.”

وقف أطلس، يربت على سترته الداكنة قليلًا، ويمرر يده على شعره الأشقر.

كنت أعرف قيمتي.

“حسنًا…”

“…أرى.”

تغير تعبيره، الذي كان دافئًا منذ لحظات، فجأة إلى البرودة، وشعرت بقشعريرة خفيفة تسري في جسدي.

“هذا…”

“في الوقت الحالي، لن أعلن عن خلافتك بعد.”

“لأنني أستطيع أن أقدم لك ذلك بنفسي.”

“….”

بدا سعيدًا بقراري.

ظللت صامتًا، في انتظار أن يكمل حديثه.

 

لابد أنه يملك سببًا لهذا القرار، وكنت مرتاحًا لأنني ما زلت مجهول الهوية.

ظللت صامتًا، في انتظار أن يكمل حديثه.

كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت للنمو.

“أنت قوي بالنسبة لشخص في عمرك. لا، هذا ليس دقيقًا… أنت قوي بشكل لا يصدق بالنسبة لشخص في عمرك. ولكنك لست مثاليًا. أنت غير متوازن بشكل لا يصدق.”

“أنت لا تزال ضعيفًا جدًا.”

مد يده إلى الأمام، وظهرت حبة صغيرة في راحة يده.

حسنًا…

“بمجرد أن تستهلك الحبة، ستتمكن من فهم التعويذات بسرعة، مما سيمكنك من فتحهما خلال يوم واحد فقط.”

هذا منطقي.

… أو ربما أكثر من ذلك.

“لكي يصبح شخص ما مقعدًا داخل السماء المقلوبة، يجب أن يصل إلى عتبة معينة في القوة. أنت تملك إمكانيات ممتازة، لكن هذا لا يعني أنك قادر على ملء المقعد الذي أقدمه لك.”

“صحيح، كيف لم أفكر في هذا؟”

“ما المستوى الذي يجب أن أبلغه؟”

“مقعد الفجر المنخفض؟”

ألقى أطلس نظرة سريعة نحوي.

“…هذه فرصة تحدث مرة واحدة في العمر. فرصة عرض شيء كهذا عليك قد لا تأتي مرة أخرى. إذا كنت تفكر في اختيار شيء مثل عظمة، فستضيع مكافأتك هباءً.”

“… الحد الأدنى هو أن تكون قادرًا على تشكيل نطاقك الخاص . وهذا مجرد الحد الأدنى. هناك الكثير من الناس يرغبون في الحصول على هذا المقعد، ولكنهم لا يستطيعون لأنني لا أرغب في إعطائه لهم. في النهاية، القرار قراري، وأريد أن أقدمه لك. لكن، حتى لو أردت أن أقدمه لك… يجب أن تكون قويًا بما فيه الكفاية للحفاظ عليه.”

مد يده إلى الأمام، وظهرت حبة صغيرة في راحة يده.

مد يده إلى الأمام، وظهرت حبة صغيرة في راحة يده.

تمتمت بالكلمات مرة أخرى، وظهرت ابتسامة على شفتي.

“الأعضاء الآخرون سيحاولون انتزاع هذا المقعد منك، أو حتى قتلك لمنعك من أخذه، ولن أستطيع أن أفعل شيئًا لأن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور هنا. لهذا يجب أن ننتظر.”

‘هذا بالإضافة إلى أن التعويذات مكلفة للغاية…’

لعب بالحبة بيده قبل أن يرميها باتجاهي.

ترجمة: TIFA

“ابتلع هذه.”

‘….حسنًا، إذا كان لدي وقت.’

“….”

رفعت رأسي لأنظر إلى أطلس.

أمسكت بالحبة ونظرت إليها بصمت.

‘هل يوجد شيء كهذا حقًا؟!’

كانت أرجوانية اللون، وعند فحصها عن قرب، رأيت نقوشًا غريبة محفورة عليها.

“جيد.”

كانت النقوش تنبض بضوء أرجواني خافت بطريقة غامضة.

كانت هناك أربع منظمات كما كنت أعلم، وكانت جميعها مجرد دمى للرجل بلا وجه.

“ما هذه؟”

 

“أنت قوي بالنسبة لشخص في عمرك. لا، هذا ليس دقيقًا… أنت قوي بشكل لا يصدق بالنسبة لشخص في عمرك. ولكنك لست مثاليًا. أنت غير متوازن بشكل لا يصدق.”

عندما رفعت رأسي، كانت حدقتاه الصفراء تستقر عليّ.

غير متوازن؟

“ما رأيك؟”

رفعت رأسي لأنظر إلى أطلس.

ثم حولت انتباهي نحو الكتابين اللذين أعطاني إياهما أطلس.

كان وجهه باردًا، خاليًا من أي دفء اعتدت أن أراه عليه.

“… الحد الأدنى هو أن تكون قادرًا على تشكيل نطاقك الخاص . وهذا مجرد الحد الأدنى. هناك الكثير من الناس يرغبون في الحصول على هذا المقعد، ولكنهم لا يستطيعون لأنني لا أرغب في إعطائه لهم. في النهاية، القرار قراري، وأريد أن أقدمه لك. لكن، حتى لو أردت أن أقدمه لك… يجب أن تكون قويًا بما فيه الكفاية للحفاظ عليه.”

بدا أنه يأخذ الأمر على محمل الجد.

كنت أرغب بشدة في فتح الكتابين فورًا وقراءة أوصافهما، لكنني تمكنت من تمالك نفسي.

“لقد قضيت وقتًا طويلاً في تدريب سحرك العاطفي حتى بدأت تهمل موهبتك الأخرى. سحر اللعنات.”

كانت النقوش تنبض بضوء أرجواني خافت بطريقة غامضة.

“…..همم.”

“لقد لاحظت أنك تملك فقط تعويذتين تندرجان تحت فئة [اللعنة].”

أغمضت عيني للحظة.

كان وجهه باردًا، خاليًا من أي دفء اعتدت أن أراه عليه.

لقد كنت بالفعل على علم بذلك وخططت لمعالجته لاحقًا.

[لعنة الكوابيس]

لذا لم أتفاجأ من قدرة أطلس على ملاحظة هذا.

كان تعبيره لا يزال باردًا، ولكنه بدا راضيًا عن ردة فعلي.

‘إذاً، هل هذه الحبة ستساعدني في تطوير سحر اللعنات؟’

‘إذاً، هل هذه الحبة ستساعدني في تطوير سحر اللعنات؟’

ولكن كيف ستفعل ذلك بالضبط؟

لقد كان شيئًا أكثر.

هل ستساعدني على التحكم به بشكل أفضل؟

لقد كان هو الذي يسيطر على كل شيء، وعلى الرغم من أنني لم أكن متأكدًا إلى أي مدى يصل تأثيره، إلا أنه بلا شك كانت له عيون وآذان في كل مكان في العالم.

… أم أنها ستزيد من قدرتي الفطرية على استخدام سحر اللعنات؟

“لقد قضيت وقتًا طويلاً في تدريب سحرك العاطفي حتى بدأت تهمل موهبتك الأخرى. سحر اللعنات.”

“لقد لاحظت أنك تملك فقط تعويذتين تندرجان تحت فئة [اللعنة].”

ارتسمت ابتسامة رضا على شفتي أطلس أخيرًا وهو يستدير متجهًا نحو باب غرفة تبديل الملابس.

“نعم.”

“مفهوم.”

لم يكن هذا سرًا.

“…هذه فرصة تحدث مرة واحدة في العمر. فرصة عرض شيء كهذا عليك قد لا تأتي مرة أخرى. إذا كنت تفكر في اختيار شيء مثل عظمة، فستضيع مكافأتك هباءً.”

لم أكن أرفض تعلم المزيد من التعويذات، ولكن السبب كان أن تعلم تعاويذ جديدة كان يتطلب وقتًا طويلاً.

… أم أنها ستزيد من قدرتي الفطرية على استخدام سحر اللعنات؟

وفوق ذلك، كانت تعاويذي الحالية قابلة للتطور.

عندما رفعت رأسي، كانت حدقتاه الصفراء تستقر عليّ.

لذلك كنت أركز جهودي على تطوير ما أملكه بالفعل.

ربما كان يبحث فقط عن خليفة داخل السماء المقلوبة.

‘هذا بالإضافة إلى أن التعويذات مكلفة للغاية…’

“خذ بضعة أيام لتتعافى. سيتم الإعلان عن الفائز بالبطولة قريبًا، وسيتم منحك الجوائز.”

“ها أنت ذا.”

‘….حسنًا، إذا كان لدي وقت.’

رفعت رأسي مجددًا، فرأيت أطلس يحمل كتابين نحوي.

خصوصًا لأن…

“هنا.”

‘ماذا علي أن أطلب؟ عظمة؟ كتيبات…؟’

“ما هذان؟”

نعم…

“تعويذتان متوسطتا المستوى اخترتهما لك. الحبة التي أعطيتك إياها ستساعدك على فتحهما بسرعة. يجب أن توفر عليك الكثير من الوقت.”

بعد كل ما عرضته، سأتفاجأ إذا لم أجذب انتباه أطلس الذي بدأ بالفعل في إظهار علامات التقدير تجاه ما عرضته.

أشار أطلس إلى النقوش المنقوشة داخل الحبة.

لابد أنه يملك سببًا لهذا القرار، وكنت مرتاحًا لأنني ما زلت مجهول الهوية.

“بمجرد أن تستهلك الحبة، ستتمكن من فهم التعويذات بسرعة، مما سيمكنك من فتحهما خلال يوم واحد فقط.”

وضعت الكتابين جانبًا، ثم رفعت نظري نحو أطلس.

“هذا…”

“لقد لاحظت أنك تملك فقط تعويذتين تندرجان تحت فئة [اللعنة].”

مددت يدي نحو الكتابين بدهشة، ثم ثبتت نظري على الحبة في يدي.

“عندما تجد وقتًا، تناول الحبة قبل البدء بتعلم التعويذات. لديك حوالي يومين قبل أن يزول مفعولها بالكامل. كن حذرًا ولا تهدر الوقت لأن تصنيع هذه الحبة عملية معقدة للغاية.”

‘هل يوجد شيء كهذا حقًا؟!’

كان واضحًا أن أطلس جاد في تدريبي لأصبح مقعد الفجر المنخفض.

تذكرت كم عانيت في السابق لفتح أول تعويذتين لي، ولا زلت أشعر بألم في رأسي بمجرد التفكير بذلك.

اللعنة عليك يا ليون.

لم أرغب أبدًا في المرور بتلك التجربة مرة أخرى.

ظهر الجشع الذي كنت أحتفظ به لفترة طويلة فجأة مرة أخرى حيث ظهرت جميع أنواع أفكار المكافآت المختلفة في ذهني.

‘كنت قلقًا في البداية من أنني سأعذب نفسي مجددًا، ولكن من كان يظن…’

“لماذا؟”

هذه الحبة… كانت بلا شك ثمينة للغاية.

خصوصًا لأن…

كان واضحًا أن أطلس جاد في تدريبي لأصبح مقعد الفجر المنخفض.

أسندت رأسي إلى الحائط، أغمضت عيني، وتمتمت بهدوء،

“عندما تجد وقتًا، تناول الحبة قبل البدء بتعلم التعويذات. لديك حوالي يومين قبل أن يزول مفعولها بالكامل. كن حذرًا ولا تهدر الوقت لأن تصنيع هذه الحبة عملية معقدة للغاية.”

“لا توجد نتيجة واضحة للقتال لأن الحكم لا يزال يتعافى، لكني أميل إلى الاعتقاد بأنك فزت. لذا… سأهنئك الآن.”

“….نعم.”

ارتسمت ابتسامة على شفتي أطلس وهو يقبض على يدي.

لففت الحبة بعناية قبل أن أضعها بعيدًا.

“ابتلع هذه.”

ثم حولت انتباهي نحو الكتابين اللذين أعطاني إياهما أطلس.

عبست قليلًا.

[لعنة الكوابيس]

“آه.”

[إيميرسيا]

كنت أرغب بشدة في فتح الكتابين فورًا وقراءة أوصافهما، لكنني تمكنت من تمالك نفسي.

 

مد يده إلى الأمام، وظهرت حبة صغيرة في راحة يده.

كل ما فعلته هو قراءة أسماء التعويذات، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

“لأنني أستطيع أن أقدم لك ذلك بنفسي.”

رغم أنني لم أكن أعرف بالضبط ماذا يفعلان، إلا أن فكرة مبدئية تشكلت في ذهني.

“إنه يطلب مني أن أصبح خليفته.”

كنت أرغب بشدة في فتح الكتابين فورًا وقراءة أوصافهما، لكنني تمكنت من تمالك نفسي.

ولم أكن أخطط لرفضه.

“ما رأيك؟”

“…..همم.”

“….أنا ممتن.”

أغمضت عيني للحظة.

وضعت الكتابين جانبًا، ثم رفعت نظري نحو أطلس.

 

كان تعبيره لا يزال باردًا، ولكنه بدا راضيًا عن ردة فعلي.

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة ذهني.

“تدرب عليهما جيدًا. سيكونان مهمين بالنسبة لك في المستقبل. صحيح أن سحرك العاطفي قوي، ولكن يجب أن تطور أيضًا سحر اللعنات لديك. لقد وهبت موهبتين، وسيكون من المؤسف ألا تستغلهما معًا.”

لعب بالحبة بيده قبل أن يرميها باتجاهي.

“مفهوم.”

رفعت رأسي مجددًا، فرأيت أطلس يحمل كتابين نحوي.

كلماته كانت منطقية، وكنت بالفعل أنوي قضاء الوقت بعد انتهاء البطولة في تثبيت الأساسات التي أهملتها.

 

‘….حسنًا، إذا كان لدي وقت.’

ليس لأنني مشغول، بل لأن المشاكل دائمًا ما تجد طريقها نحوي.

لم أكن من الأشخاص الذين يملكون الكثير من الفراغ.

“الأعضاء الآخرون سيحاولون انتزاع هذا المقعد منك، أو حتى قتلك لمنعك من أخذه، ولن أستطيع أن أفعل شيئًا لأن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور هنا. لهذا يجب أن ننتظر.”

ليس لأنني مشغول، بل لأن المشاكل دائمًا ما تجد طريقها نحوي.

كنت على علم إلى حد ما بكيفية عمل التصنيفات داخل السماء المقلوبة.

هكذا كانت حياتي.

“تهانينا على انتصارك.”

“خذ بضعة أيام لتتعافى. سيتم الإعلان عن الفائز بالبطولة قريبًا، وسيتم منحك الجوائز.”

“لكي يصبح شخص ما مقعدًا داخل السماء المقلوبة، يجب أن يصل إلى عتبة معينة في القوة. أنت تملك إمكانيات ممتازة، لكن هذا لا يعني أنك قادر على ملء المقعد الذي أقدمه لك.”

“آه.”

عبست قليلًا.

عاد انتباهي مجددًا.

“فكر جيدًا بشأن مكافآتك.”

كنت راضيًا بالفعل عن المكافآت التي حصلت عليها، ولكن من أكون أنا لأرفض المزيد من المكافآت؟

ولكن كيف ستفعل ذلك بالضبط؟

لو كان بالإمكان، كنت سأفرغ خزينة العائلة الملكية كلها، لكنني كنت أعلم أن هذا لن يحدث.

“…. تهانينا على انتصارك.”

‘ماذا علي أن أطلب؟ عظمة؟ كتيبات…؟’

أعجبني هذا الصوت حقًا.

 

“لقد اتخذت القرار الصحيح.”

مرت الكثير من الاحتمالات في ذهني بينما بدأ قلبي ينبض بسرعة أكبر.

“تدرب عليهما جيدًا. سيكونان مهمين بالنسبة لك في المستقبل. صحيح أن سحرك العاطفي قوي، ولكن يجب أن تطور أيضًا سحر اللعنات لديك. لقد وهبت موهبتين، وسيكون من المؤسف ألا تستغلهما معًا.”

ظهر الجشع الذي كنت أحتفظ به لفترة طويلة فجأة مرة أخرى حيث ظهرت جميع أنواع أفكار المكافآت المختلفة في ذهني.

“صحيح، كيف لم أفكر في هذا؟”

“فكر جيدًا بشأن مكافآتك.”

“سيكون من دواعي سروري.”

جاءت كلمات أطلس بمثابة تذكير بارد مفاجئ، مما هزني وأخرجني من أفكاري.

بالفعل، أطلس لم يكن مجرد عضو عادي في السماء المقلوبة.

عندما رفعت رأسي، كانت حدقتاه الصفراء تستقر عليّ.

اللعنة عليك يا ليون.

“…هذه فرصة تحدث مرة واحدة في العمر. فرصة عرض شيء كهذا عليك قد لا تأتي مرة أخرى. إذا كنت تفكر في اختيار شيء مثل عظمة، فستضيع مكافأتك هباءً.”

وأخيرًا، أصبح تعبيره دافئًا مرة أخرى.

ضياع…؟

 

عبست قليلًا.

“لقد قضيت وقتًا طويلاً في تدريب سحرك العاطفي حتى بدأت تهمل موهبتك الأخرى. سحر اللعنات.”

“لماذا؟”

‘هل يوجد شيء كهذا حقًا؟!’

“لأنني أستطيع أن أقدم لك ذلك بنفسي.”

ولكن كيف ستفعل ذلك بالضبط؟

“…أرى.”

“هذا…”

اتسعت عيناي بإدراك.

“جيد.”

“صحيح، كيف لم أفكر في هذا؟”

[لعنة الكوابيس]

كنت الآن الشخص التالي الذي سيصبح “مقعد الفجر المنخفض”.

جاءت كلمات أطلس بمثابة تذكير بارد مفاجئ، مما هزني وأخرجني من أفكاري.

أي مورد يمكن أن تقدمه العائلة الملكية، يمكن للسماء المقلوبة أن تقدمه أيضًا.

“تهانينا على انتصارك.”

عظمة ثمينة؟ كتيب ثمين؟

ارتسمت ابتسامة على شفتي أطلس وهو يقبض على يدي.

لم أشك ولو لثانية في أنهم قادرون على توفيره لي.

وأخيرًا، أصبح تعبيره دافئًا مرة أخرى.

خصوصًا لأن…

“تهانينا على انتصارك.”

“هوو.”

ترجمة: TIFA

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة ذهني.

 

“أنا أفهم.”

“…. تهانينا على انتصارك.”

نظرت إلى أطلس وأومأت بجدية.

م: TIFA: يوجد احتمال ان اغير اسم اللعنات في المستقبل.

“…سأفكر في الأمر بعناية.”

“تدرب عليهما جيدًا. سيكونان مهمين بالنسبة لك في المستقبل. صحيح أن سحرك العاطفي قوي، ولكن يجب أن تطور أيضًا سحر اللعنات لديك. لقد وهبت موهبتين، وسيكون من المؤسف ألا تستغلهما معًا.”

“جيد.”

لكن هل كان ذلك منطقيا؟ على حد علمي، هو مخلوق خالد لا يموت. فهل كان حقًا بحاجة إلى خليفة؟

ارتسمت ابتسامة رضا على شفتي أطلس أخيرًا وهو يستدير متجهًا نحو باب غرفة تبديل الملابس.

“هل يريد أن يترك السماء المقلوبة لي؟”

مد يده نحو المقبض، لكنه توقف قبل أن يرمقني بنظرة أخيرة.

ربما كان يبحث فقط عن خليفة داخل السماء المقلوبة.

“لا توجد نتيجة واضحة للقتال لأن الحكم لا يزال يتعافى، لكني أميل إلى الاعتقاد بأنك فزت. لذا… سأهنئك الآن.”

لعب بالحبة بيده قبل أن يرميها باتجاهي.

وأخيرًا، أصبح تعبيره دافئًا مرة أخرى.

رفعت رأسي مجددًا، فرأيت أطلس يحمل كتابين نحوي.

“تهانينا على انتصارك.”

“…هذه فرصة تحدث مرة واحدة في العمر. فرصة عرض شيء كهذا عليك قد لا تأتي مرة أخرى. إذا كنت تفكر في اختيار شيء مثل عظمة، فستضيع مكافأتك هباءً.”

فتح الباب وخرج منه.

“تدرب عليهما جيدًا. سيكونان مهمين بالنسبة لك في المستقبل. صحيح أن سحرك العاطفي قوي، ولكن يجب أن تطور أيضًا سحر اللعنات لديك. لقد وهبت موهبتين، وسيكون من المؤسف ألا تستغلهما معًا.”

كلانك—

“هوو.”

غادر بعد فترة وجيزة، وتركني وحدي في غرفة تبديل الملابس، حيث أحاطني الصمت كأنه غطاء ثقيل.

كنت أرغب بشدة في فتح الكتابين فورًا وقراءة أوصافهما، لكنني تمكنت من تمالك نفسي.

أسندت رأسي إلى الحائط، أغمضت عيني، وتمتمت بهدوء،

“نعم.”

“…. تهانينا على انتصارك.”

هل ستساعدني على التحكم به بشكل أفضل؟

لسبب ما…

اللعنة عليك يا ليون.

أعجبني هذا الصوت حقًا.

“….أنا ممتن.”

“تهانينا على انتصارك.”

وفوق ذلك، كانت تعاويذي الحالية قابلة للتطور.

تمتمت بالكلمات مرة أخرى، وظهرت ابتسامة على شفتي.

لهذا السبب بالتحديد لم أكن مندهشا تماما.

نعم…

“لكي يصبح شخص ما مقعدًا داخل السماء المقلوبة، يجب أن يصل إلى عتبة معينة في القوة. أنت تملك إمكانيات ممتازة، لكن هذا لا يعني أنك قادر على ملء المقعد الذي أقدمه لك.”

أعجبني هذا الصوت حقًا.

“هذا جيد…”

“تهانينا على انتصارك.”

أي مورد يمكن أن تقدمه العائلة الملكية، يمكن للسماء المقلوبة أن تقدمه أيضًا.

اللعنة عليك يا ليون.

عبست قليلًا.

 

لذلك كنت أركز جهودي على تطوير ما أملكه بالفعل.

 

ظهر الجشع الذي كنت أحتفظ به لفترة طويلة فجأة مرة أخرى حيث ظهرت جميع أنواع أفكار المكافآت المختلفة في ذهني.

______________________________________

“…هذه فرصة تحدث مرة واحدة في العمر. فرصة عرض شيء كهذا عليك قد لا تأتي مرة أخرى. إذا كنت تفكر في اختيار شيء مثل عظمة، فستضيع مكافأتك هباءً.”

 

“أنا أفهم.”

م: TIFA: يوجد احتمال ان اغير اسم اللعنات في المستقبل.

أغمضت عيني للحظة.

 

“تهانينا على انتصارك.”

ترجمة: TIFA

“… الحد الأدنى هو أن تكون قادرًا على تشكيل نطاقك الخاص . وهذا مجرد الحد الأدنى. هناك الكثير من الناس يرغبون في الحصول على هذا المقعد، ولكنهم لا يستطيعون لأنني لا أرغب في إعطائه لهم. في النهاية، القرار قراري، وأريد أن أقدمه لك. لكن، حتى لو أردت أن أقدمه لك… يجب أن تكون قويًا بما فيه الكفاية للحفاظ عليه.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

مد يده إلى الأمام، وظهرت حبة صغيرة في راحة يده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط