Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 370

نهاية القمة [3]

نهاية القمة [3]

الفصل 370: نهاية القمة [3]

“انضم إلى منزلي!”

“أين هو…؟”

كل ما عليها هو انتظار أن يأتي شقيقها ليصطحبها.

كانت القاعة مليئة بالناس.

لم أكن أعلم ما شكل وجهي، لكنني متأكد أنه لم يكن جيدًا، فقد خفضت رأسي واعتذرت:

كان الجميع يرتدون ملابس مناسبة لهذه المناسبة، وقد رأيت الكثير من الوجوه المألوفة وغير المألوفة.

كانت القاعة مليئة بالناس.

كنت أحصل على نصيبي العادل من النظرات، لكن لم يبدو أن أحدًا يرغب بالاقتراب مني.

“ن-نعم…”

تفاجأت قليلًا من هذا التطور، لكن لم أكن من النوع الذي يشتكي.

كان يعلم، ومع ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى إكمال قراءة خطابه بالكامل.

… أعجبني الأمر على هذا النحو.

هو فارسي، ولا يوجد ثمن يمكنه شراؤه مني.

“لا، لكن بجدية. أين ليون؟”

“أأنت… لا تخبرني أنك تفكر فعليًا في هذا؟”

كنت بحاجة لمناقشة هذا الوضع معه.

“…المعارك كانت من أكثر المعارك حدةً وصدمة رأيتها منذ وقت طويل. لقد شاركت سابقًا، وأستطيع أن أقول لكم كم هي صعبة. صدقوني…”

ظهور والد جوليان لم يكن غير متوقع تمامًا، لكنه لم يكن شيئًا قد استعددنا له.

“…أخيرا، يعكس مظهرك الخارجي قلبك الاسود .”

وذلك لأن ليون قال إن والد جوليان ليس من النوع الذي يحب هذه التجمعات الاجتماعية.

 

“أظن أنني أرى شيئًا.”

“…أخيرا، يعكس مظهرك الخارجي قلبك الاسود .”

في المسافة البعيدة، رأيت صورة ظلية مألوفة.

عضضت شفتي بقوة، حتى كدت أن أنزف.

ارتخى كتفي للحظة، لكن سرعان ما توقفت خطواتي وتجعد حاجبي.

لقد سعلت مرة واحدة لجذب انتباههم.

“ما هذا بحق الجحيم…؟”

“سأدفع لك وأجعلك ابني بالتبني!”

وضع ليون…

ترجمة: TIFA

كان من الصعب بعض الشيء وصفه.

 

على عكسي، بدا أنه محاط بالعديد من النبلاء.

كارل ويوهانا كانا أيضًا مدعوّين إلى الحدث، حيث وُضعت العديد من أجهزة التسجيل في المكان لتوثيق خطاب الأمير وأويف الذي اختتما به الحفل.

كانوا جميعًا يحملون كؤوسًا فاخرة من النبيذ وهم يتحدثون معه فقط.

“هل تم تسريب النتائج أو شيء من هذا القبيل…؟”

كان ليون يبتسم لهم، ويبدو سعيدًا بالوضع.

كان ليون يبتسم لهم، ويبدو سعيدًا بالوضع.

شعرت بالذهول.

الفائز النهائي في القتال.

“هل تم تسريب النتائج أو شيء من هذا القبيل…؟”

كنت أظنه يستمتع، لكن يبدو أن العكس هو الصحيح.

ما السبب الآخر الذي يجعلهم يحيطون به بهذا الشكل؟

أدرت رأسي نحوه فجأة ونظرت إليه.

مع عبوس، اقتربت منهم.

… هذا لأنني أنتمي بالفعل إلى عائلة نبيلة وأنا الوريث المباشر.

لكن، بعد خطوات قليلة، توقفت مجددًا.

وفجأة، خيّم الصمت على المكان بينما انصبت كل الأنظار عليهما.

“هاه؟”

كان وجهه شاحبا، لكن هذا لم يخفي مظهره الأنيق وملامحه الوسيمة التي أبرزتها البدلة البيضاء التي ارتدتها.

عند الاستماع لمحادثاتهم، لم أعرف كيف أتصرف.

كل ما عليها هو انتظار أن يأتي شقيقها ليصطحبها.

“ما رأيك بالانضمام إلينا؟ سنمنحك ثلاثة أضعاف ما تتقاضاه في منزل إيفينوس. كما أن منصبك سيكون أعلى.”

“لكن…”

“انسَ عرضهم. أنا مستعد لتبنيك وجعلك ابني بالتبني. ستصبح نبيلًا ويمكنك التخلي عن لقبك كفارس!”

“أوه، حسنًا!”

“سأدفع لك وأجعلك ابني بالتبني!”

تفاجأت قليلًا من هذا التطور، لكن لم أكن من النوع الذي يشتكي.

“انضم إلى منزلي!”

“لا، لا تفعل…”

“نحن أعلى منزل مرتبة هنا. يمكننا أن نوفر لك الموارد اللازمة لتطوير قدراتك أكثر. السبب الوحيد في أن المعركة كانت متقاربة هو أنك لم تحصل على موارد كافية. موهبتك تفوق موهبة جوليان بوضوح.”

“لا، لا تفعل…”

شعرت بشفتي ترتجف عند سماع بعض هذه الكلمات.

كل ما عليها هو انتظار أن يأتي شقيقها ليصطحبها.

“… انتظر حتى يعرفوا أنني قد لحقت به تقريبًا خلال أقل من سنة.”

“….”

أتساءل ما نوع الوجوه التي سيصنعونها حينها…؟

هو فارسي، ولا يوجد ثمن يمكنه شراؤه مني.

لا، لكن هذا ليس هو المهم.

“….”

“هؤلاء الأشخاص… إنهم يحاولون سرقة ليون!”

هو فارسي، ولا يوجد ثمن يمكنه شراؤه مني.

لا عجب أن لا أحد اقترب مني.

…لم يكن من المستغرب أنهم لم يمنعوني من المغادرة.

… هذا لأنني أنتمي بالفعل إلى عائلة نبيلة وأنا الوريث المباشر.

ظهور والد جوليان لم يكن غير متوقع تمامًا، لكنه لم يكن شيئًا قد استعددنا له.

علاوة على ذلك، بما أن والدي كان حاضرًا، لم يكن من الضروري الحديث معي مباشرة.

“انضم إلى منزلي!”

“نعم، الآن وأنا أنظر إلى ليون… تبدو ابتسامته مجبرة بعض الشيء.”

أصبح المحيط هادئا حيث كان انتباه الجميع علي.

كنت أظنه يستمتع، لكن يبدو أن العكس هو الصحيح.

“قبضة.”

كان غير مرتاح تمامًا لهذا الوضع.

… وكأنه شعر بوجودي، التفت ليون فجأة نحوي.

… وكأنه شعر بوجودي، التفت ليون فجأة نحوي.

ألقى نظرة سريعة على الكأس في يدي قبل أن ينظر إلي.

تلاقَت أعيننا، وهبط قلبي بمجرد نظرة واحدة.

شعرت بالذهول.

“لا، لا تفعل…”

“….”

تحولت ابتسامة ليون إلى طبيعية فجأة وهو يشير في اتجاهي.

وقف ليون في صمت، ووجهه يرتعش.

“سيكون من الوقاحة أن أتخذ قرارًا دون إذن من صاحب عملي. ما رأيكم بهذا؟ إن تمكنتم من إقناعه، فسأكون أكثر من راغب في الانضمام إليكم.”

“هل هناك خطب ما؟”

أيها الوغد…!

لم أكن أعلم ما شكل وجهي، لكنني متأكد أنه لم يكن جيدًا، فقد خفضت رأسي واعتذرت:

بمجرد أن سقطت كلماته، توجهت نحوي أكثر من اثنتي عشرة نظرة كأنها ذئاب جائعة.

“هل تدرك كم يمكنني أن أفعل بهذا المال؟”

لم يضيعوا لحظة واحدة واندفعوا نحوي.

امتد أمامهم سلم طويل أثناء اقترابهما من المنصة.

“ما هو سعرك؟”

“…لا أستطيع رؤيتها.”

“…كم تطلب مقابل التنازل عنه؟”

أيها الوغد…!

“لا تكن خجولًا. أنا مستعد لدفع مبلغ كبير مقابله.”

على عكسي، بدا أنه محاط بالعديد من النبلاء.

“عقار؟ مال؟ يمكنني أن أعطيك أي شيء. فقط حدد سعرك! أضمن لك باسمي أنني سأفي بكلمتي.”

لحسن الحظ، لن يستمر الانتظار طويلًا.

“هاه…”

“هل تدرك كم يمكنني أن أفعل بهذا المال؟”

بضحكة فارغة، كان الآن دوري لأرسم ابتسامة مصطنعة.

“آه، تبا..!”

لكن تلك الابتسامة تجمدت في اللحظة التي التفت فيها لأرى ليون يشير إليّ وهو يضرب فخذه ضاحكًا.

رفعت رأسها ونظرت إلى المرآة التي كانت أمامها.

هذا الرجل…

هذا الرجل…

إنه يضحك اللعنة عليه.

وذلك لأن ليون قال إن والد جوليان ليس من النوع الذي يحب هذه التجمعات الاجتماعية.

“قبضة.”

ابتلعت الشراب دفعة واحدة، ثم ناولت الكوب الفارغ لأحد النوادل قبل أن أمسك رأسي بكلتا يديّ.

أزحتُ نظري عنه وركزتُ بدلًا من ذلك على المتنافسين الذين كانوا يتدافعون بقوة لعرض ما لديهم.

… وكأنه شعر بوجودي، التفت ليون فجأة نحوي.

“كحّ.”

عضضت شفتي بقوة، حتى كدت أن أنزف.

لقد سعلت مرة واحدة لجذب انتباههم.

عندما أدارت رأسها، رأت شقيقها يحدق بها وهو يبتسم.

أصبح المحيط هادئا حيث كان انتباه الجميع علي.

كان غير مرتاح تمامًا لهذا الوضع.

تنهدت داخليًا وأنا أفكر في مدى إزعاج العواقب الناتجة عن رفضي، لكن لم يكن لدي خيار.

كنت بحاجة لمناقشة هذا الوضع معه.

ليون كان مهمًا بالنسبة لي.

في نفس الوقت.

ليس لأنه الوحيد الذي يعرف سري فحسب، بل لأنه لم يكن سيئًا في صحبتي أيضًا.

عشرون مليون…؟ هل قال للتو عشرين مليونًا؟

أحيانًا كان كذلك، مثلما فعل الآن، لكنني لست بريئًا تمامًا أيضًا.

في نفس الوقت.

هو فارسي، ولا يوجد ثمن يمكنه شراؤه مني.

غايل كان يعرف ما يريده الجميع.

“أعتذر مقدمًا، لكن ليون ليس—”

“أوه، حسنًا!”

“عشرون مليون! أقدم عرضًا بعشرين مليون مقابله!”

“هل كنت تخطط حقا لبيعي؟”

“…”

غايل كان يعرف ما يريده الجميع.

أصبح فمي جافا فجأة.

فضولها كان يتغلب عليها.

عشرون مليون…؟ هل قال للتو عشرين مليونًا؟

كانت القاعة مليئة بالناس.

“خمسة وعشرون مليونًا! وسأقدم أيضًا عقارًا بقيمة عدة ملايين!”

أخذت تتمعن في شعرها، المضفور بعناية إلى ضفيرة طويلة واحدة تتدلى على كتفها الأيمن العاري، والذي كشف عنه الفستان الأحمر الأنيق الذي ترتديه.

خمسة وعشرون مليونًا وعقار…؟

شعرت بشفتي ترتجف عند سماع بعض هذه الكلمات.

فجأة، شعرت أن كل قطرة ماء قد اختفت من فمي.

وصلني صوت ليون بعد لحظات.

جفّ فمي بشكل غريب، كما لو أنني أكلت رملًا.

حاول الجميع التسلل بنظراتهم لرؤية ما كُتب، لكن الورقة كانت سميكة جدًا بحيث لم يستطيعوا رؤية أي شيء من خلالها.

هل كان ليون حقًا يستحق هذا القدر…؟

“…كم تطلب مقابل التنازل عنه؟”

“ثلاثون مليونًا!”

كان هدف الجميع شيئا آخر.

“…آه.”

مع عبوس، اقتربت منهم.

أنا حقًا بحاجة للماء.

عشرون مليون…؟ هل قال للتو عشرين مليونًا؟

“خمسة وثلاثون مليونًا…!”

“آه، تبا..!”

وضعت يدي على صدري وأمسكت بها بصمت.

“…آه.”

هذا…

إنه يضحك اللعنة عليه.

عضضت شفتي، ثم رفعت رأسي ونظرت مباشرة إلى عيني ليون، الذي لم يكن يضحك هذه المرة.

“آه، تبا..!”

بل بدا قلقًا حقًا، وعيناه ترتجفان.

“…المعارك كانت من أكثر المعارك حدةً وصدمة رأيتها منذ وقت طويل. لقد شاركت سابقًا، وأستطيع أن أقول لكم كم هي صعبة. صدقوني…”

“أأنت… لا تخبرني أنك تفكر فعليًا في هذا؟”

وتحت أعين الجميع، فتحت الختم ببطء وأخرجت الورقة من داخل الظرف.

“أربعون مليونًا!”

“…المعارك كانت من أكثر المعارك حدةً وصدمة رأيتها منذ وقت طويل. لقد شاركت سابقًا، وأستطيع أن أقول لكم كم هي صعبة. صدقوني…”

لعقت شفتي.

“الفائز هو…”

“إنها أربعون مليونًا…”

“…أخيرا، يعكس مظهرك الخارجي قلبك الاسود .”

“لا تجرؤ بحق الجحيم!”

“عقار؟ مال؟ يمكنني أن أعطيك أي شيء. فقط حدد سعرك! أضمن لك باسمي أنني سأفي بكلمتي.”

“لكن…”

سادت سكينة ثقيلة فجأة بينما وقفت في المقدمة.

“سأسحبك معي إلى الأسفل!”

“…أخيرا، يعكس مظهرك الخارجي قلبك الاسود .”

عضضت شفتي بقوة، حتى كدت أن أنزف.

“أنا يسعدني رؤية الكثير من الوجوه المألوفة. يبدو أن الجميع حضروا في الاحتفالات الختامية اليوم.”

“هل هناك خطب ما؟”

أيها الوغد…!

ربما شعروا بمعاناتي، فنظر إليّ بعضهم بقلق.

أدرت رأسي نحوه فجأة ونظرت إليه.

لم أكن أعلم ما شكل وجهي، لكنني متأكد أنه لم يكن جيدًا، فقد خفضت رأسي واعتذرت:

كانوا جميعًا يحملون كؤوسًا فاخرة من النبيذ وهم يتحدثون معه فقط.

“د-دعونا نتحدث عن هذا لاحقًا. إنّ… الحفل على وشك أن يبدأ.”

كان غير مرتاح تمامًا لهذا الوضع.

“أوه، حسنًا!”

 

“رجاء أخبرنا لاحقًا!”

“هل كنت تخطط حقا لبيعي؟”

“ن-نعم…”

وفجأة، خيّم الصمت على المكان بينما انصبت كل الأنظار عليهما.

“قبضة.”

تنهدت داخليًا وأنا أفكر في مدى إزعاج العواقب الناتجة عن رفضي، لكن لم يكن لدي خيار.

أخذت كأس ماء من أحد النوادل المتجولين، ونظرت إلى الأسفل نحو انعكاسي في الماء.

لا، لكن هذا ليس هو المهم.

وكما توقعت… كان وجهي أبعد ما يكون عن الجمال.

“أربعون مليونًا!”

كانت عيناي محمرتين والدم يسيل من جانب ذقني.

“توقفوا عن المماطلة!”

 

“قبضة.”

…لم يكن من المستغرب أنهم لم يمنعوني من المغادرة.

ليس لأنه الوحيد الذي يعرف سري فحسب، بل لأنه لم يكن سيئًا في صحبتي أيضًا.

لقد كنت أبدو مرعبًا.

حدقت أويف بصمت في الرسالة التي تحملها في يدها.

“هل كنت تخطط حقا لبيعي؟”

هذا…

وصلني صوت ليون بعد لحظات.

وذلك لأنها كانت بالفعل مهمة.

ألقى نظرة سريعة على الكأس في يدي قبل أن ينظر إلي.

… أعجبني الأمر على هذا النحو.

“…أخيرا، يعكس مظهرك الخارجي قلبك الاسود .”

“سأدفع لك وأجعلك ابني بالتبني!”

“أربعون مليون… لقد خسرت للتو أربعين مليونًا.”

“رجاء أخبرنا لاحقًا!”

ابتلعت الشراب دفعة واحدة، ثم ناولت الكوب الفارغ لأحد النوادل قبل أن أمسك رأسي بكلتا يديّ.

وتحت أعين الجميع، فتحت الختم ببطء وأخرجت الورقة من داخل الظرف.

“يا لها من مضيعة.”

“….”

“….”

بضحكة فارغة، كان الآن دوري لأرسم ابتسامة مصطنعة.

وقف ليون في صمت، ووجهه يرتعش.

سقط توتر ثقيل في القاعة بينما أمسكت أويف بالرسالة.

“…في الواقع كنت تفكر في ذلك، أليس كذلك؟”

هي، مثل الآخرين خارج القاعة، لم تكن تعلم النتيجة وكانت شديدة الفضول.

أدرت رأسي نحوه فجأة ونظرت إليه.

“يا لها من مضيعة.”

ورغم أن ذلك لم يحدث، تخيلت إشعارات وهمية تومض أمام عينيّ.

“ما هذا بحق الجحيم…؟”

“هل تدرك كم يمكنني أن أفعل بهذا المال؟”

هو فارسي، ولا يوجد ثمن يمكنه شراؤه مني.

“إذًا كنت تفكر في الأمر…”

… هذا لأنني أنتمي بالفعل إلى عائلة نبيلة وأنا الوريث المباشر.

 

 

***

وفي النهاية، لم يكن أمامهم سوى التحديق في أويف التي كانت تقرأ النتيجة أمامها.

 

“لا تكن خجولًا. أنا مستعد لدفع مبلغ كبير مقابله.”

في نفس الوقت.

كان غير مرتاح تمامًا لهذا الوضع.

“….”

 

حدقت أويف بصمت في الرسالة التي تحملها في يدها.

“نعم، الآن وأنا أنظر إلى ليون… تبدو ابتسامته مجبرة بعض الشيء.”

كانت بسيطة في تصميمها، لكن الحواف الذهبية والختم الأحمر الذي يحمل شعار عائلة “ميغريل” أضفى عليها هالة من الأهمية.

هي، مثل الآخرين خارج القاعة، لم تكن تعلم النتيجة وكانت شديدة الفضول.

وذلك لأنها كانت بالفعل مهمة.

أنا حقًا بحاجة للماء.

في داخل الرسالة كانت نتيجة النهائيات.

 

هي، مثل الآخرين خارج القاعة، لم تكن تعلم النتيجة وكانت شديدة الفضول.

خمسة وعشرون مليونًا وعقار…؟

“…لا أستطيع رؤيتها.”

ترجمة: TIFA

رفعت الرسالة أمام ضوء الثريا في محاولة لرؤية الاسم من خلال الورقة، لكن الأمر كان عديم الفائدة.

لا، لكن هذا ليس هو المهم.

لم تستطع رؤية أي شيء.

كان الجميع يرتدون ملابس مناسبة لهذه المناسبة، وقد رأيت الكثير من الوجوه المألوفة وغير المألوفة.

فضولها كان يتغلب عليها.

…لم يكن من المستغرب أنهم لم يمنعوني من المغادرة.

“آه، تبا..!”

أخذت كأس ماء من أحد النوادل المتجولين، ونظرت إلى الأسفل نحو انعكاسي في الماء.

وفي النهاية، وضعت أويف الرسالة على الطاولة.

“عشرون مليون! أقدم عرضًا بعشرين مليون مقابله!”

كل ما يمكنها فعله هو الانتظار.

“قبضة.”

لحسن الحظ، لن يستمر الانتظار طويلًا.

فضولها كان يتغلب عليها.

كل ما عليها هو انتظار أن يأتي شقيقها ليصطحبها.

سواء في الخارج أو في الداخل، كان الجميع يفكر في شيء واحد.

رفعت رأسها ونظرت إلى المرآة التي كانت أمامها.

كانت القاعة مليئة بالناس.

أخذت تتمعن في شعرها، المضفور بعناية إلى ضفيرة طويلة واحدة تتدلى على كتفها الأيمن العاري، والذي كشف عنه الفستان الأحمر الأنيق الذي ترتديه.

بل بدا قلقًا حقًا، وعيناه ترتجفان.

كان الفستان يبرز اللون الغني لشعرها الأحمر الطبيعي بشكل مثالي.

كان من الصعب بعض الشيء وصفه.

“تبدين مذهلة.”

ليون كان مهمًا بالنسبة لي.

عندما أدارت رأسها، رأت شقيقها يحدق بها وهو يبتسم.

لعقت شفتي.

كان وجهه شاحبا، لكن هذا لم يخفي مظهره الأنيق وملامحه الوسيمة التي أبرزتها البدلة البيضاء التي ارتدتها.

مد يده في اتجاهها.

مد يده في اتجاهها.

“….”

“هل نذهب…؟ الجميع ينتظر النتائج. والدي لن يكون هنا، لكنني متأكد أنه يشاهد من مكانٍ ما.”

“نحن أعلى منزل مرتبة هنا. يمكننا أن نوفر لك الموارد اللازمة لتطوير قدراتك أكثر. السبب الوحيد في أن المعركة كانت متقاربة هو أنك لم تحصل على موارد كافية. موهبتك تفوق موهبة جوليان بوضوح.”

“همم.”

كان وجهه شاحبا، لكن هذا لم يخفي مظهره الأنيق وملامحه الوسيمة التي أبرزتها البدلة البيضاء التي ارتدتها.

وقفت أويف أخيرًا من على كرسيها وأخذت الرسالة معها.

هذا…

تشابكت ذراعها مع ذراع شقيقها، وسارا معًا خارج الغرفة متجهين نحو المنصة المرتفعة التي تطل على القاعة الرئيسية.

تلاقَت أعيننا، وهبط قلبي بمجرد نظرة واحدة.

امتد أمامهم سلم طويل أثناء اقترابهما من المنصة.

ليس لأنه الوحيد الذي يعرف سري فحسب، بل لأنه لم يكن سيئًا في صحبتي أيضًا.

وفجأة، خيّم الصمت على المكان بينما انصبت كل الأنظار عليهما.

علاوة على ذلك، بما أن والدي كان حاضرًا، لم يكن من الضروري الحديث معي مباشرة.

ابتسم غايل عند رؤيتهما، وبدأ يتفحص القاعة بعينيه باحثًا عن وجوه مألوفة.

تلاقَت أعيننا، وهبط قلبي بمجرد نظرة واحدة.

“أنا يسعدني رؤية الكثير من الوجوه المألوفة. يبدو أن الجميع حضروا في الاحتفالات الختامية اليوم.”

تلاقَت أعيننا، وهبط قلبي بمجرد نظرة واحدة.

كارل ويوهانا كانا أيضًا مدعوّين إلى الحدث، حيث وُضعت العديد من أجهزة التسجيل في المكان لتوثيق خطاب الأمير وأويف الذي اختتما به الحفل.

علاوة على ذلك، بما أن والدي كان حاضرًا، لم يكن من الضروري الحديث معي مباشرة.

بذل جهده لجعل الخطاب غير ممل، لكن في نهاية المطاف… كان مملًا.

وكما توقعت… كان وجهي أبعد ما يكون عن الجمال.

لم يكن هناك أحد هنا حقا للاستماع إليه.

 

كان هدف الجميع شيئا آخر.

“هاه…”

“هيا…”

هو فارسي، ولا يوجد ثمن يمكنه شراؤه مني.

“أخبرونا بالنتائج الآن.”

هل كان ليون حقًا يستحق هذا القدر…؟

“توقفوا عن المماطلة!”

كنت أظنه يستمتع، لكن يبدو أن العكس هو الصحيح.

سواء في الخارج أو في الداخل، كان الجميع يفكر في شيء واحد.

“نحن أعلى منزل مرتبة هنا. يمكننا أن نوفر لك الموارد اللازمة لتطوير قدراتك أكثر. السبب الوحيد في أن المعركة كانت متقاربة هو أنك لم تحصل على موارد كافية. موهبتك تفوق موهبة جوليان بوضوح.”

الفائز النهائي في القتال.

“لا تكن خجولًا. أنا مستعد لدفع مبلغ كبير مقابله.”

من فاز…؟

وذلك لأنها كانت بالفعل مهمة.

هل كان ليون؟ … أم كان جوليان؟

عندما أدارت رأسها، رأت شقيقها يحدق بها وهو يبتسم.

“…المعارك كانت من أكثر المعارك حدةً وصدمة رأيتها منذ وقت طويل. لقد شاركت سابقًا، وأستطيع أن أقول لكم كم هي صعبة. صدقوني…”

“ثلاثون مليونًا!”

غايل كان يعرف ما يريده الجميع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

كان يعلم، ومع ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى إكمال قراءة خطابه بالكامل.

وتحت أعين الجميع، فتحت الختم ببطء وأخرجت الورقة من داخل الظرف.

كان الأمر إلزاميًا.

شعرت بشفتي ترتجف عند سماع بعض هذه الكلمات.

لحسن الحظ، وببعض الاختصارات، تمكن من إنهاء الخطاب أسرع من المتوقع، تاركًا المسرح لأويف التي تقدمت خطوة للأمام ورفعت الرسالة بين يديها.

“أربعون مليونًا!”

“….”

امتد أمامهم سلم طويل أثناء اقترابهما من المنصة.

“….”

كنت أحصل على نصيبي العادل من النظرات، لكن لم يبدو أن أحدًا يرغب بالاقتراب مني.

سادت سكينة ثقيلة فجأة بينما وقفت في المقدمة.

مد يده في اتجاهها.

سقط توتر ثقيل في القاعة بينما أمسكت أويف بالرسالة.

عشرون مليون…؟ هل قال للتو عشرين مليونًا؟

وتحت أعين الجميع، فتحت الختم ببطء وأخرجت الورقة من داخل الظرف.

وقفت أويف أخيرًا من على كرسيها وأخذت الرسالة معها.

حاول الجميع التسلل بنظراتهم لرؤية ما كُتب، لكن الورقة كانت سميكة جدًا بحيث لم يستطيعوا رؤية أي شيء من خلالها.

لم يكن هناك أحد هنا حقا للاستماع إليه.

وفي النهاية، لم يكن أمامهم سوى التحديق في أويف التي كانت تقرأ النتيجة أمامها.

وقف ليون في صمت، ووجهه يرتعش.

“….”

… هذا لأنني أنتمي بالفعل إلى عائلة نبيلة وأنا الوريث المباشر.

تغير تعبير وجهها قليلًا بينما قرأت الاسم المكتوب على الورقة، وهزّت رأسها بلطف.

“أين هو…؟”

“الفائز هو…”

تحولت ابتسامة ليون إلى طبيعية فجأة وهو يشير في اتجاهي.

وأدارت الورقة لتُعلن:

“….”

“جوليان داكري إيفينوس.”

“…في الواقع كنت تفكر في ذلك، أليس كذلك؟”

____________________________________

“….”

 

“أأنت… لا تخبرني أنك تفكر فعليًا في هذا؟”

ترجمة: TIFA

“ن-نعم…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“سيكون من الوقاحة أن أتخذ قرارًا دون إذن من صاحب عملي. ما رأيكم بهذا؟ إن تمكنتم من إقناعه، فسأكون أكثر من راغب في الانضمام إليكم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط