نهاية القمة [4]
الفصل 371: نهاية القمة [4]
توقفت أويف، وتغير تعبيرها قليلاً.
رغم أن صوتها كان هادئاً، إلا أن صوت أويف انتشر بعمق في أرجاء القاعة بينما تركزت الأنظار عليّ.
خمسون مليون…؟
وقفت في مقدمة القاعة إلى جانب ليون، الذي لم يظهر أي تغيير في تعابير وجهه.
“والآن اذن…”
ومع ذلك…
كافية لأن تجعلني أشعر أن الفارق بيننا لم يكن كبيراً. لا، ربما لم يكن موجوداً أصلاً.
كنت أعلم أنه غاضب.
“عمل رائع. تهانينا.”
‘إنه غاضب جداً.’
“ثالثاً، ستحصل على تعويض مالي.”
الفكرة وحدها أسعدتني.
“مثل هذا السيناريو، سيكون من الآمن القول إن المباراة ستنتهي بالتعادل. على الرغم من صعوبة التنبؤ بمدى الإصابات التي سيتعرض لها الاثنان، إلا أنها ليست من النوع الجيد. اخترت التدخل بسبب هذا، واستندت إلى الفائز الذي كان هجومه قويا. بالرغم من ذلك…”
أويف لم تنتهِ بعد. فتحت الرسالة وأخرجت ورقة أخرى كانت موضوعة بداخلها.
لو كان السعر مناسباً فقط، لكان بإمكاني الحصول على الصدع بالكامل لنفسي.
“بالنسبة لمن لديه اعتراضات، هذه رسالة رسمية من الحكم.”
“التالي، ستتلقى دليلا رفيع المستوى. بالنظر إلى أن دليلك الحالي ذو درجة منخفضة، سنزودك شخصيا بدليل أفضل لزيادة تحسين قدراتك.”
ثم بدأت تقرأ:
اللعنة، يمكنني حتى أن أرى أنفي يكبر من مدى ارتفاع غروري.
“رغم أن قوة ليون وجوليان كانت مذهلة، وشعرت بالحاجة للتدخل نظراً لقوة وطبيعة المتسابقين، إلا أن ليون هو من انتهى به الأمر بإصابتي، حيث ترك جرحاً طويلاً على ذراعي.”
‘إنه غاضب جداً.’
“…؟”
كنت بالكاد أستطيع الحفاظ على هدوئي.
“ماذا؟”
“أنا راضٍ.”
“أهذا يعني…؟”
كان هناك ارتباك في القاعة عندما قرأت أويف الرسالة.
“خمسون مليون ريند.”
لكن ذلك الارتباك لم يدم طويلاً، فقد واصلت القراءة.
“الإصابة حدثت لأنني اضطررت لتركيز كامل انتباهي على هجوم جوليان، الذي اعتبرته التهديد الأكبر. ونتيجة لذلك، لم أتمكن من صد هجوم ليون بالكامل، مما أدى إلى إصابتي.”
‘من الجيد العودة إلى العالم الطبيعي.’
اتجهت أنظار معظم من في القاعة نحوي بينما كانت أويف تتحدث.
“بالنسبة لمن لديه اعتراضات، هذه رسالة رسمية من الحكم.”
تماسكت ولم أظهر أي تغير خارجي في ملامحي.
أخذ غايل إحداهما وكشفها.
“….مع ذلك، أود أن أذكر أنه لو تُرك الهجومان دون تدخل، لكان كلا الطرفين سيتعرضان لإصابات خطيرة.”
صفق غايل بيديه.
استمرت أويف في قراءة الرسالة، وصوتها يملأ القاعة.
كدت أصرخ في مكاني.
“مثل هذا السيناريو، سيكون من الآمن القول إن المباراة ستنتهي بالتعادل. على الرغم من صعوبة التنبؤ بمدى الإصابات التي سيتعرض لها الاثنان، إلا أنها ليست من النوع الجيد. اخترت التدخل بسبب هذا، واستندت إلى الفائز الذي كان هجومه قويا. بالرغم من ذلك…”
توقفت أويف، وتغير تعبيرها قليلاً.
“جيد. هذا جيد جداً.”
“…إذا كان قراري يعتمد فقط على النتائج النهائية، فسأعتبر المعركة تعادلا. لسوء الحظ، لم يحدث مثل هذا السيناريو أبدا لأنني اضطررت إلى التدخل. في مثل هذه الحالة، يمكن أن يكون جوليان هو الفائز الوحيد.”
لو كان السعر مناسباً فقط، لكان بإمكاني الحصول على الصدع بالكامل لنفسي.
انتهت الرسالة عند هذا الحد، ورفعت أويف رأسها ونظرت في اتجاهي.
“نعم، هذا مثالي. خاصة أنني حصلت على تعويذتين من أطلس.”
كان تعبيرها معقداً قليلاً، لكن عندما رمشت ببطء، علمت أنها كانت تهنئني بطريقتها الخاصة.
الفكرة وحدها أسعدتني.
أومأت لها بخفة.
اتجهت أنظار معظم من في القاعة نحوي بينما كانت أويف تتحدث.
تصفيق—
خرجت من القاعة واستنشقت الهواء النقي الذي يملأ السماء، وأخذت نفساً عميقاً بينما تركزت عيناي على القمر.
صوت تصفيق مفاجئ دوّى في القاعة.
“….”
لم يكن معروفاً من بدأ، لكن سرعان ما تلاه تصفيق آخر. ثم آخر، حتى انفجرت القاعة كلها في موجة تصفيق مدوية.
“رغم أن قوة ليون وجوليان كانت مذهلة، وشعرت بالحاجة للتدخل نظراً لقوة وطبيعة المتسابقين، إلا أن ليون هو من انتهى به الأمر بإصابتي، حيث ترك جرحاً طويلاً على ذراعي.”
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
قال غايل، وقد خفّض صوته قليلاً وهو ينظر إليّ.
“عمل رائع. تهانينا.”
“ليون إليرت من عائلة إيفينوس. حان دورك الآن لتستلم جوائزك.”
“كان نزالاً جيداً.”
صوت تصفيق مفاجئ دوّى في القاعة.
التصفيق لم يكن لي فقط.
انحنى غايل للأمام وأخذ اللفافة المتبقية.
بل كان لليون ولكل من شارك في البطولة.
حبست أنفاسي عند سماع الجائزة الأولى، وتسارع نبض قلبي.
وتحت دفء التصفيق من النبلاء والمشاركين، لم أستطع سوى تقبله بهدوء بينما رفع غايل يده لإسكات الحشد.
انتهت الرسالة عند هذا الحد، ورفعت أويف رأسها ونظرت في اتجاهي.
“جيد.”
لكن الأمر لم يتوقف هنا، بل ازداد روعة.
فقط عندما عادت القاعة إلى الصمت، بدا غايل راضياً.
الفكرة وحدها أسعدتني.
“والآن اذن…”
دليل .
صفق غايل بيديه.
الفصل 371: نهاية القمة [4]
“هل نبدأ الحديث عن الجوائز؟”
وكانوا كما يلي:
أصبحت القاعة صامتة على الفور مرة أخرى.
دليل .
فلو كان هناك شيء آخر يهتم به الجميع، فهو إعلان الجوائز.
كانوا كرماء للغاية.
الجميع كان فضولياً لمعرفة ما سيحصل عليه أصحاب المراكز الأولى.
كدت أصرخ في مكاني.
وأنا كذلك، إذ اعتدلت في وقوفي.
لقد حصلت تقريباً على كل ما كنت أريده.
“سنعرض عليكم خيارين.”
“جيد.”
قال غايل ببطء، وهو يوجه نظره نحوي ونحو ليون.
ومع ذلك…
“أولاً، سنعرض سلسلة من الجوائز التي نراها مناسبة لكم. وإن لم تكونوا راضين عنها، يمكنكم التفاوض معنا لاحقاً. هل هذا مقبول؟”
نظرات النبلاء لم تكن لطيفة على الإطلاق.
“….”
كاد قلبي أن يقفز من مكانه، ووجهي أن يذوب في لحظته.
أومأت بصمت، معبّراً عن موافقتي.
“الإصابة حدثت لأنني اضطررت لتركيز كامل انتباهي على هجوم جوليان، الذي اعتبرته التهديد الأكبر. ونتيجة لذلك، لم أتمكن من صد هجوم ليون بالكامل، مما أدى إلى إصابتي.”
وبصراحة، لم أكن أعلم ما الذي يمكنني توقعه من الجوائز.
كان هناك ارتباك في القاعة عندما قرأت أويف الرسالة.
لكني كنت متأكداً أنني لن أحصل على عظمة.
كانت مجموعة جيدة من الجوائز.
‘عظمة حصاة كانت دفعة مقدّمة من أجل القمة. من المحتمل أن تكون مكافآتي أقل مما توقعت.’
“سأؤجل التهاني إلى وقت لاحق. أما الآن، فإليك قائمة الجوائز التي ستحصل عليها.”
لذا، كان عليّ التفكير في الجوائز التي أرغب بطلبها.
قال غايل ببطء، وهو يوجه نظره نحوي ونحو ليون.
“سنبدأ بجوائز جوليان.”
لذا، كان عليّ التفكير في الجوائز التي أرغب بطلبها.
قال غايل، وقد خفّض صوته قليلاً وهو ينظر إليّ.
كنت واثقاً أن قدراتي ستشهد نمواً هائلاً إن تدربت هناك.
“سأؤجل التهاني إلى وقت لاحق. أما الآن، فإليك قائمة الجوائز التي ستحصل عليها.”
آه.
وبإشارة من إصبعه، اندفع رجل إلى المنصة يحمل صينية معدنية.
أومأت بصمت، معبّراً عن موافقتي.
وعلى الصينية، كان هناك لفيفتان.
أخذ غايل إحداهما وكشفها.
لم يكن معروفاً من بدأ، لكن سرعان ما تلاه تصفيق آخر. ثم آخر، حتى انفجرت القاعة كلها في موجة تصفيق مدوية.
“جوليان داكري إيفينوس، من أسرة إيفينوس. الجوائز التي ستحصل عليها هي ما تراه عائلة ميغريل مناسباً بناءً على قدراتك. سأعلن الآن عن أول جائزة.”
‘حسنا، ليس أنا بالتأكيد.’
وبعد توقف قصير، قال:
أخذ غايل إحداهما وكشفها.
“شهران في غرفة اللعنات.”
كنت أعلم أنه غاضب.
“….”
لو كان السعر مناسباً فقط، لكان بإمكاني الحصول على الصدع بالكامل لنفسي.
فوراً، ساد الصمت القاعة عندما تم الكشف عن الجائزة الأولى.
وقفت في مقدمة القاعة إلى جانب ليون، الذي لم يظهر أي تغيير في تعابير وجهه.
حبست أنفاسي عند سماع الجائزة الأولى، وتسارع نبض قلبي.
وتحت دفء التصفيق من النبلاء والمشاركين، لم أستطع سوى تقبله بهدوء بينما رفع غايل يده لإسكات الحشد.
غرفة اللعنات كانت من بين الأمور التي فكرت بطلبها ضمن الجوائز.
اللعنة، يمكنني حتى أن أرى أنفي يكبر من مدى ارتفاع غروري.
كانت عبارة عن غرفة مليئة بعنصر اللعنة.
كان لدي شعور مزعج أنني سأجد صعوبة في المغادرة لو لم أهرب.
….تشبه المنطقة القريبة من إلنور، لكن على عكسها، هذه من صنع الإنسان، حيث يقوم عدة مستخدمين للعنات بنقش رموز تملأ الجو بعنصر “اللعنة”.
كدت أصرخ في مكاني.
كنت واثقاً أن قدراتي ستشهد نمواً هائلاً إن تدربت هناك.
“يبدو أنني بحاجة إلى النوم. علي أن أفكر في—”
“نعم، هذا مثالي. خاصة أنني حصلت على تعويذتين من أطلس.”
“….”
كنت بالكاد أستطيع الحفاظ على هدوئي.
“بالنسبة لمن لديه اعتراضات، هذه رسالة رسمية من الحكم.”
لكن الأمر لم يتوقف هنا، بل ازداد روعة.
لذا، كان عليّ التفكير في الجوائز التي أرغب بطلبها.
“التالي، ستتلقى دليلا رفيع المستوى. بالنظر إلى أن دليلك الحالي ذو درجة منخفضة، سنزودك شخصيا بدليل أفضل لزيادة تحسين قدراتك.”
“جيد.”
“….”
كايليون في المركز الخامس.
مرة أخرى، لم أجد ما أقوله.
“الآن وقد أعلنت عن جوائز المتنافسين في المركزين الأول والثاني، حان الوقت للإعلان عن النتائج المتبقية.”
هذا…
وبعد لحظات، ظهرت إشعار أمام عيني.
كانوا كرماء للغاية.
كانت مجموعة جيدة من الجوائز.
“ثالثاً، ستحصل على تعويض مالي.”
لو كان السعر مناسباً فقط، لكان بإمكاني الحصول على الصدع بالكامل لنفسي.
كدت أفقد الاهتمام في هذه المرحلة لأنني لم أكن أعتقد أنهم سيعطونني الكثير، ولكن سرعان ما ثبت أنني مخطئ.
“….هل أنت راضٍ عن جوائزك؟”
“خمسون مليون ريند.”
استمرت أويف في قراءة الرسالة، وصوتها يملأ القاعة.
كاد قلبي أن يقفز من مكانه، ووجهي أن يذوب في لحظته.
كانت مجموعة جيدة من الجوائز.
خمسون مليون…؟
“مثل هذا السيناريو، سيكون من الآمن القول إن المباراة ستنتهي بالتعادل. على الرغم من صعوبة التنبؤ بمدى الإصابات التي سيتعرض لها الاثنان، إلا أنها ليست من النوع الجيد. اخترت التدخل بسبب هذا، واستندت إلى الفائز الذي كان هجومه قويا. بالرغم من ذلك…”
آه.
لا أستطيع الشكوى، فقد استفدت كثيراً من ذلك.
“وأخيراً، الجائزة الأخيرة: ستحصل على الحق الحصري لتكون أول من يقدّم عرضاً لشراء ‘صدع المرآة’ غير المرخص الذي تم العثور عليه مؤخراً. ستكون أول من يُسمح له بالتفاوض معنا بشأن الشروط، على أن تبدأ المفاوضات بعد ثلاث سنوات.”
تصفيق—
كدت أصرخ في مكاني.
فلو كان هناك شيء آخر يهتم به الجميع، فهو إعلان الجوائز.
هذا…
كايوس في المركز الرابع.
كان بالضبط ما كنت أنوي طلبه.
“بما أن الحكم صدر، فقد حصلت على المركز الثاني في القمة. قد لا تكون جوائزك بوفرة جوائز جوليان، لكن أؤكد لك أنك لن تُصاب بخيبة أمل.”
لقد طلبته مسبقاً من أطلس وديليلا لكنهما رفضا بشدة.
“…لن أفعل.”
من كان يظن أنهم سيتذكرون…؟
‘حسنا، ليس أنا بالتأكيد.’
ورغم أنه لا يوجد ضمان، إلا أن فرصة التفاوض أولاً تُعدّ شيئاً ضخماً.
….تشبه المنطقة القريبة من إلنور، لكن على عكسها، هذه من صنع الإنسان، حيث يقوم عدة مستخدمين للعنات بنقش رموز تملأ الجو بعنصر “اللعنة”.
“عمل رائع. تهانينا.”
لو كان السعر مناسباً فقط، لكان بإمكاني الحصول على الصدع بالكامل لنفسي.
الفصل 371: نهاية القمة [4]
ثم…
“….”
“….”
“….مع ذلك، أود أن أذكر أنه لو تُرك الهجومان دون تدخل، لكان كلا الطرفين سيتعرضان لإصابات خطيرة.”
أوقفت أفكاري وأخذت نفساً عميقاً.
‘عظمة حصاة كانت دفعة مقدّمة من أجل القمة. من المحتمل أن تكون مكافآتي أقل مما توقعت.’
“جيد. هذا جيد جداً.”
غرفة اللعنات كانت من بين الأمور التي فكرت بطلبها ضمن الجوائز.
“….هل أنت راضٍ عن جوائزك؟”
كنت أعلم أنه غاضب.
هزني صوت غايل من أفكاري، وعندما رفعت رأسي، كان ينظر إليّ بابتسامة خفيفة على وجهه.
نظرت في عينيه لوهلة، ثم أومأت برأسي.
كان بالضبط ما كنت أنوي طلبه.
“أنا راضٍ.”
“….مع ذلك، أود أن أذكر أنه لو تُرك الهجومان دون تدخل، لكان كلا الطرفين سيتعرضان لإصابات خطيرة.”
كيف لا أكون كذلك؟
وبصراحة، لم أكن أعلم ما الذي يمكنني توقعه من الجوائز.
“إذاً أُفترض أنك لن تتفاوض معنا بشأن جوائز أخرى؟”
فقط عندما عادت القاعة إلى الصمت، بدا غايل راضياً.
“…لن أفعل.”
“الآن وقد أعلنت عن جوائز المتنافسين في المركزين الأول والثاني، حان الوقت للإعلان عن النتائج المتبقية.”
لقد حصلت تقريباً على كل ما كنت أريده.
“ثالثاً، ستحصل على تعويض مالي.”
حسناً، ليس كل شيء، لكنني كنت أعلم أن ما أريده لا يمكنني فقط أن أطلبه.
كان تعبيرها معقداً قليلاً، لكن عندما رمشت ببطء، علمت أنها كانت تهنئني بطريقتها الخاصة.
بغض النظر عن مدى لطفهم الظاهري، كنت أعلم أنهم ليسوا كما يبدون.
“جيد.”
بدا غايل راضياً وهو يوجه انتباهه نحو ليون.
“هل نبدأ الحديث عن الجوائز؟”
“ليون إليرت من عائلة إيفينوس. حان دورك الآن لتستلم جوائزك.”
ثم…
انحنى غايل للأمام وأخذ اللفافة المتبقية.
كنت أعلم أنه غاضب.
“بما أن الحكم صدر، فقد حصلت على المركز الثاني في القمة. قد لا تكون جوائزك بوفرة جوائز جوليان، لكن أؤكد لك أنك لن تُصاب بخيبة أمل.”
“الآن وقد أعلنت عن جوائز المتنافسين في المركزين الأول والثاني، حان الوقت للإعلان عن النتائج المتبقية.”
…ثم بدأ غايل بذكر جوائز ليون.
“جيد. هذا جيد جداً.”
باختصار، كانت الجوائز:
‘حسنا، ليس أنا بالتأكيد.’
سيف جديد.
وبدا أن ليون كذلك، فقد التفت نحوي ونظر إليّ بنظرة هادئة، ثم أومأ لي بخفة.
دليل .
‘خمن ماذا؟’
مال.
…ثم بدأ غايل بذكر جوائز ليون.
وحق التدريب مع الجيش الملكي لعدة أشهر.
“…لن أفعل.”
كانت مجموعة جيدة من الجوائز.
كانت عبارة عن غرفة مليئة بعنصر اللعنة.
كافية لأن تجعلني أشعر أن الفارق بيننا لم يكن كبيراً. لا، ربما لم يكن موجوداً أصلاً.
أخذ غايل إحداهما وكشفها.
‘يبدو أنهم فقط أرادوا التفاخر أمام العالم كله بأنهم يكافئون الفائزين بهذا الشكل.’
لا أستطيع الشكوى، فقد استفدت كثيراً من ذلك.
تجمد وجه ليون بينما نظرت بعيداً عنه.
“الآن وقد أعلنت عن جوائز المتنافسين في المركزين الأول والثاني، حان الوقت للإعلان عن النتائج المتبقية.”
“يبدو أنني بحاجة إلى النوم. علي أن أفكر في—”
واصل غايل الإعلان عن المتسابقين في المركز الثالث والرابع والخامس، وصوته ثابت أثناء الكشف عن تصنيفاتهم.
لا أستطيع الشكوى، فقد استفدت كثيراً من ذلك.
وكانوا كما يلي:
“….”
أويف في المركز الثالث.
مال.
كايوس في المركز الرابع.
“والآن اذن…”
كايليون في المركز الخامس.
كان تعبيرها معقداً قليلاً، لكن عندما رمشت ببطء، علمت أنها كانت تهنئني بطريقتها الخاصة.
كونه تأهل إلى نصف النهائي، كان من المضمون أن يحصل كايوس على أحد المراكز الأربعة الأولى.
أومأت لها بخفة.
كان من المفترض أن يقاتل على المركز الثالث ضد أويف، لكن إصاباته كانت شديدة جداً، مما اضطره للانسحاب من المباراة .
أويف لم تنتهِ بعد. فتحت الرسالة وأخرجت ورقة أخرى كانت موضوعة بداخلها.
في النهاية، كانت أويف من حصلت على المركز الثالث.
كان خانقاً بعض الشيء.
أما كايليون، فقد تمكن من هزيمة باقي المتنافسين بسرعة وحصل على المركز الخامس.
“…لن أفعل.”
كما أُعلنت جوائزهم.
بادلته الإيماءة.
لم يكونوا جيدين مثل أولئك الذين ينتمون إلي وإلى ليون، لكنها كانت جيدة بما يكفي لتثير الغيرة.
لو كان السعر مناسباً فقط، لكان بإمكاني الحصول على الصدع بالكامل لنفسي.
‘حسنا، ليس أنا بالتأكيد.’
خرجت من القاعة واستنشقت الهواء النقي الذي يملأ السماء، وأخذت نفساً عميقاً بينما تركزت عيناي على القمر.
كنت سعيداً جداً بما حصلت عليه.
بُعد المرآة…
وبدا أن ليون كذلك، فقد التفت نحوي ونظر إليّ بنظرة هادئة، ثم أومأ لي بخفة.
أخذ غايل إحداهما وكشفها.
بادلته الإيماءة.
الجميع كان فضولياً لمعرفة ما سيحصل عليه أصحاب المراكز الأولى.
‘خمن ماذا؟’
‘حسنا، ليس أنا بالتأكيد.’
‘….ماذا؟’
في النهاية، كانت أويف من حصلت على المركز الثالث.
‘لقد هزمتك.’
____________________________________
تجمد وجه ليون بينما نظرت بعيداً عنه.
“جوليان داكري إيفينوس، من أسرة إيفينوس. الجوائز التي ستحصل عليها هي ما تراه عائلة ميغريل مناسباً بناءً على قدراتك. سأعلن الآن عن أول جائزة.”
ثم قبض على يده بشدة، لكن ذلك لم يفعل شيئاً سوى زيادة تضخم غروري، الذي بلغ الآن أقصى مستوياته.
حبست أنفاسي عند سماع الجائزة الأولى، وتسارع نبض قلبي.
اللعنة، يمكنني حتى أن أرى أنفي يكبر من مدى ارتفاع غروري.
الفكرة وحدها أسعدتني.
“…. سيمثل ذلك نهاية الحفل الختامي. كان من دواعي سروري وجودكم جميعاً هنا، وآمل أن أراكم مرة أخرى في القمة القادمة. شكراً لحضوركم.”
واصل غايل الإعلان عن المتسابقين في المركز الثالث والرابع والخامس، وصوته ثابت أثناء الكشف عن تصنيفاتهم.
في النهاية، اختتم غايل القمة، وانفجرت القاعة بالتصفيق.
“…إذا كان قراري يعتمد فقط على النتائج النهائية، فسأعتبر المعركة تعادلا. لسوء الحظ، لم يحدث مثل هذا السيناريو أبدا لأنني اضطررت إلى التدخل. في مثل هذه الحالة، يمكن أن يكون جوليان هو الفائز الوحيد.”
وانتهزت الفرصة لأتسلل بهدوء وأتوجه إلى غرفتي.
“رغم أن قوة ليون وجوليان كانت مذهلة، وشعرت بالحاجة للتدخل نظراً لقوة وطبيعة المتسابقين، إلا أن ليون هو من انتهى به الأمر بإصابتي، حيث ترك جرحاً طويلاً على ذراعي.”
كان لدي شعور مزعج أنني سأجد صعوبة في المغادرة لو لم أهرب.
كان خانقاً بعض الشيء.
نظرات النبلاء لم تكن لطيفة على الإطلاق.
تصفيق، تصفيق، تصفيق—
“…..”
كان من المفترض أن يقاتل على المركز الثالث ضد أويف، لكن إصاباته كانت شديدة جداً، مما اضطره للانسحاب من المباراة .
خرجت من القاعة واستنشقت الهواء النقي الذي يملأ السماء، وأخذت نفساً عميقاً بينما تركزت عيناي على القمر.
“الآن وقد أعلنت عن جوائز المتنافسين في المركزين الأول والثاني، حان الوقت للإعلان عن النتائج المتبقية.”
‘من الجيد العودة إلى العالم الطبيعي.’
“…..”
بُعد المرآة…
وبعد توقف قصير، قال:
كان خانقاً بعض الشيء.
لكن الأمر لم يتوقف هنا، بل ازداد روعة.
البقاء فيه لبعض الوقت كان مقبولاً، لكن لفترات طويلة…؟ كان خانقاً بشدة.
لا أستطيع الشكوى، فقد استفدت كثيراً من ذلك.
“يبدو أنني بحاجة إلى النوم. علي أن أفكر في—”
رنّ صوت فجأة في ذهني.
دينغ!
توقفت أويف، وتغير تعبيرها قليلاً.
رنّ صوت فجأة في ذهني.
التصفيق لم يكن لي فقط.
وبعد لحظات، ظهرت إشعار أمام عيني.
“….”
[ملاك الحزن: لقد تمكنت من تجاوز الحدث.]
‘إنه غاضب جداً.’
كان تعبيرها معقداً قليلاً، لكن عندما رمشت ببطء، علمت أنها كانت تهنئني بطريقتها الخاصة.
____________________________________
وتحت دفء التصفيق من النبلاء والمشاركين، لم أستطع سوى تقبله بهدوء بينما رفع غايل يده لإسكات الحشد.
كايوس في المركز الرابع.
ترجمة: TIFA
لكن ذلك الارتباك لم يدم طويلاً، فقد واصلت القراءة.
كان تعبيرها معقداً قليلاً، لكن عندما رمشت ببطء، علمت أنها كانت تهنئني بطريقتها الخاصة.
