Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 378

سبب تغييره [3]

سبب تغييره [3]

الفصل 378: سبب تغييره [3]

***

 

لم أفهمها حينها، ولم أرغب في الفهم أيضًا.

“قبل أن تأخذ جسد جوليان؟ هل التقينا من قبل؟”

“…هذا سيء.”

الكلمات التي قالتها إيفلين لي سابقًا ترددت بقوة في ذهني.

تنفس ليون كان يزداد سوءًا، وكنت أعلم أنه على وشك الدخول في نوبة هلع.

لم أفهمها حينها، ولم أرغب في الفهم أيضًا.

“هـ-أه، أنت…!؟”

ظننت أنها مجرد هراء لا معنى له منها.

“لماذا لا يتبرع المحار للأعمال الخيرية؟”

لكن… فجأة، بدأت أفهم.

“لأنهم من المحار .”

لا يمكن أن يكون…

كان صوتًا مألوفًا، وبدى دافئًا.

“ماذا فعلت به!؟”

فورًا، سواء ليون أو إيفلين، توقفا عن الحديث.

صوت إيفلين أخرجني من شرودي.

“لماذا لا تُلقي البيوض نُكات؟”

كان صوتها مختلفًا قليلًا عن الآن، لكنه لم يكن بعيدًا كثيرًا وهي تندفع نحو ليون الملقى على الأرض فاقدًا للوعي.

…. كان لا يزال على قيد الحياة، وكان هذا كل ما يهم.

كانت ملامح إيفلين مليئة بالذعر وهي تضع أصابعها على رقبته لتتأكد من أنه لا يزال حيًا.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما كان يحدث، ظهر ليون أمامي مرة أخرى.

فقط عندما شعرت بشيء ما .أطلقت تنهيدة ارتياح.

كانت نفس العيون التي قطعت رأسه، وبدأ يشعر بالذعر على الفور.

“…إنه لا يزال يتنفس.”

كان بحاجة للتخلص من كل المشاعر المتراكمة داخله، وقد فعل ذلك على شكل ضحكة.

لم يكن قبل لحظات قليلة…؟

ألم خفيف ضرب رأسي.

لكنني بقيت صامتًا وأنا أراقب إيفلين.

“لا، دعني وشأني!؟”

لم أكن أعلم حقًا ما الذي يجب عليّ فعله في تلك اللحظة.

ثم، بينما كان ليون لا يزال يركز في مكان آخر، فتحت فمي.

أغادر ربما…؟ لا، بما أنني لا زلت هنا، فهذا يعني أن قوى الورقة الثالثة لا تزال فعالة.

رغم أنني نجحت في تهدئته، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا.

لا يزال هناك أمر يجب عليّ فعله.

 

الدماء نجحت بالفعل، ولكن ربما تكون هناك مضاعفات.

“لأنهم سينفجرون ضحكًا.”

“هذا…!”

كل ما يمكن أن يشعر به هو هذه العاطفة القسرية التي كانت تتراكم في صدره.

اتسعت عينا إيفلين وهي تلاحظ الدب الذي قتلته.

“لكن كيف بالضبط يمكنني مساعدته…؟”

تشكلت فكرة في ذهنها عندما تناوبت نظرتها بين الدب وليون وأنا.

توقفت أفكاره، وتم دفع الخوف بعيدًا.

عيناها ارتجفتا للحظة قبل أن تدير رأسها ناحيتي فجأة.

كان ليون على وشك الانهيار.

“ماذا فعلت له؟ هل استخدمته كدرع حتى تهرب؟”

“هـ-أه، أنت…!؟”

اقتربت إيفلين مني، وتجعد حاجبيها من الغضب.

لم يتغير شيء…

بدت وكأنها قد دخلت في سن المراهقة، لكنها كانت صغيرة جدًا لأخذها على محمل الجد.

كان خائفًا مني بشدة، وكنت أخشى أن يؤثر ذلك عليه على المدى الطويل.

“…لماذا تفعل هذا؟ هل تكره فكرة أنه أفضل منك في استخدام السيف لهذه الدرجة؟ ما الأذى الذي سببه لك؟ كل ما فعله هو إنجاز وظيفته بينما كل ما فعلته هو معاملته مثل القمامة.”

“…هذا سيء.”

كان صوت إيفلين منخفضًا، وشعرت بالاشمئزاز والكراهية فيه.

“اهدأ.”

لم أستطع سوى الوقوف بصمت وأنا أستوعب كلماتها.

“…إنه لا يزال يتنفس.”

“هل عليّ فقط أن أتصرف مثل جوليان الذي رأيته…؟”

ليون في ذلك الوقت…

سيمنع ذلك حدوث أي سوء فهم.

ضائع.

كنت على وشك أن أفعل ذلك عندما…

رمشت بعيني عدة مرات لأتأكد أنني لا أتوهم.

“أوخ…!”

ضرع.

أخرجني أنين معين من أفكاري.

أراد ليون أن يصرخ، لكنه لم يستطع.

ليون، الذي كان ممددًا على الأرض طوال الوقت، بدأ يُظهر علامات على أنه يستعيد وعيه.

فقط عندما شعرت بشيء ما .أطلقت تنهيدة ارتياح.

“ليون!”

أغادر ربما…؟ لا، بما أنني لا زلت هنا، فهذا يعني أن قوى الورقة الثالثة لا تزال فعالة.

أخيرًا حولت إيفلين انتباهها عني واندفعت نحوه.

“كيف أتعامل مع هذا…؟”

ببطء، فتح ليون عينيه ليكشف عن عينيه الرماديتين المعتادتين.

___________________________________

“م-ما الذي يحدث؟”

“…هذا سيء.”

كان صوته مشوشا، ووجهه يرتجف من الألم.

فعل كل ما طُلب منه، وتدرب بجد حتى يرد له الجميل.

“أوخ…!”

هدأت تعابير وجهيهما، وتم كبح الخوف والغضب بداخلهما بفعل مشاعر الفرح التي أثرتها باستخدام سحر المشاعر خاصتي.

فجأة، شحب وجهه بشكل كبير، مما أفزع إيفلين.

على الرغم من محاولاته لإيقاف ذلك، إلا أنه لم يستطع.

“ربما هو يتذكر الألم لحظة قطع رأسه.”

رأيت الرعب والخوف في عينيه وهو يمسك عنقه بسرعة.

أي شخص سيتعرض لصدمة من شيء كهذا.

 

ربما السبب في بقائي هنا هو التأكد من أنه لن يعاني من آثار طويلة المدى.

الفصل 378: سبب تغييره [3]

“ليون، هيه، ليون! هل أنت بخير؟ ليون…!”

“…؟”

أمسكت إيفلين بكتفي ليون وهزته.

كل ما يمكن أن يشعر به هو هذه العاطفة القسرية التي كانت تتراكم في صدره.

من الواضح أنها كانت قلقة عليه، لكنها كانت تسبب له ضررًا أكثر من النفع.

لم يكن قبل لحظات قليلة…؟

وضعت يدي على كتفها.

بدا أن العالم يتموج، ويسحبني من أفكاري.

“توقفي.”

الفرق في قوتنا كان كبيرًا جدًا.

“ماذا…!؟”

كان صوتًا مألوفًا، وبدى دافئًا.

تجمد وجه إيفلين بمجرد أن لمستها، لكنني لم أعرها اهتمامًا ودفعتها جانبًا قبل أن أنزل بجسدي لملاقاة نظرات ليون.

لقد كان ليون الذي اعتدت عليه.

اختفت نظراته التائهة بمجرد أن ظهر وجهي أمامه، وسرعان ما تقلصت حدقتاه وهو يحاول التراجع بسرعة.

 

“توقف.”

“لا، لا… ليس مجددًا…!”

لكنني لم أسمح له، وأبقيت يدي على كتفه.

لم يتغير شيء…

“ابقَ مكانك.”

 

“هـ-أه، أنت…!؟”

وبمساعدة سحر المشاعر خاصتي، كنت واثقًا من قدرتي على ذلك.

رأيت الرعب والخوف في عينيه وهو يمسك عنقه بسرعة.

كانت ملامح إيفلين مليئة بالذعر وهي تضع أصابعها على رقبته لتتأكد من أنه لا يزال حيًا.

“…هذا سيء.”

“نعم، يبدو أن هذا ينفع.”

كان تنفسه ثقيلاً، وجسده كله يرتجف.

“ابتعد…!”

كان خائفًا مني بشدة، وكنت أخشى أن يؤثر ذلك عليه على المدى الطويل.

أمسك ليون رقبته، خائفًا من أن تُقطع مجددًا في أي لحظة.

“ماذا تفعل!؟ أتركه!”

تذكر أنه رأى العالم يدور، والأرض تتلطخ باللون الأحمر بينما بدأ وعيه يبهت.

لاحظت إيفلين تصرفات ليون الغريبة وحاولت سحبي، لكن كيف يمكنها ذلك؟

رمش ليون بعينيه، وأفكاره بدأت تبتعد عن الموقف وتركز على السؤال.

الفرق في قوتنا كان كبيرًا جدًا.

 

“هاا… هاا… هااا!”

“لا، لا… ليس مجددًا…!”

تنفس ليون كان يزداد سوءًا، وكنت أعلم أنه على وشك الدخول في نوبة هلع.

توقف ليون. شيء برتقالي ويصدر صوت ببغاء…؟ هل توجد أشياء كهذه؟

كنت أفقد السيطرة على الموقف.

 

“اتركه!”

لكن… فجأة، بدأت أفهم.

ألم خفيف ضرب رأسي.

“لحسن الحظ .”

“كيف أتعامل مع هذا…؟”

تدفقت الدموع في عينيه وهو ينحني.

كنت ضائعًا في البداية، لكن فقط للحظة وجيزة.

“نعم، يبدو أن هذا ينفع.”

أغمضت عيني، وظهرت صورة في ذهني.

تجمد وجه إيفلين بمجرد أن لمستها، لكنني لم أعرها اهتمامًا ودفعتها جانبًا قبل أن أنزل بجسدي لملاقاة نظرات ليون.

وعندما فتحتهما مجددًا، نظرت مباشرة في عيني ليون، بينما تغلغل صوتي في أذنيه.

تذكر أنه رأى العالم يدور، والأرض تتلطخ باللون الأحمر بينما بدأ وعيه يبهت.

“اهدأ.”

“عود.”

“….”

سيمنع ذلك حدوث أي سوء فهم.

“….”

…حتى وصل إلى مسامعه صوت معين.

فورًا، سواء ليون أو إيفلين، توقفا عن الحديث.

لم يكن يعلم ما الذي يحدث، لكنه شعر فجأة بالتحرر.

هدأت تعابير وجهيهما، وتم كبح الخوف والغضب بداخلهما بفعل مشاعر الفرح التي أثرتها باستخدام سحر المشاعر خاصتي.

رأيت الرعب والخوف في عينيه وهو يمسك عنقه بسرعة.

“نعم، يبدو أن هذا ينفع.”

“آسف، لكن لا بد من ذلك.”

تنهدت براحة عندما رأيت ذلك.

“أوخ…!”

منحني هذا بضع ثوانٍ إضافية للتفكير بالموقف.

“…!؟”

ضرع!

“….هل فعلتها؟”

أول شيء فعلته هو النقر برفق على رأس إيفلين، مما أفقدها الوعي.

“لأنهم من المحار .”

لقد رأت الكثير بالفعل.

اختفت نظراته التائهة بمجرد أن ظهر وجهي أمامه، وسرعان ما تقلصت حدقتاه وهو يحاول التراجع بسرعة.

“…ليون الحالي صغير جدًا للتعامل مع صدمة كهذه. على الأرجح سيعاني إن تركته بهذه الحالة.”

“قبل أن تأخذ جسد جوليان؟ هل التقينا من قبل؟”

رغم أنني نجحت في تهدئته، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا.

كنت بحاجة لأن أستبدل ذكرياته المؤلمة بأخرى جديدة.

كان مجرد تخفيف للأعراض.

كنت أفقد السيطرة على الموقف.

لو تركته بهذه الحال، كنت أخشى أن يحدث أمر سيء.

“لقد عدت…؟”

كان صغيرًا جدًا للتعامل مع موقف كهذا.

“نُكات ممتعة ستجعلك تضحك طوال اليوم.”

…وبما أنني كنت من أعاده للحياة، كنت أعلم أن من واجبي مساعدته على العودة لطبيعته.

 

ولو لم يكن الأمر كذلك، لاختفت آثار الورقة الثالثة منذ زمن.

“هيه، ليون…”

“لكن كيف بالضبط يمكنني مساعدته…؟”

“اهدأ.”

كنت بحاجة لأن أستبدل ذكرياته المؤلمة بأخرى جديدة.

وعندما فتحتهما مجددًا، نظرت مباشرة في عيني ليون، بينما تغلغل صوتي في أذنيه.

وبمساعدة سحر المشاعر خاصتي، كنت واثقًا من قدرتي على ذلك.

اهتز جسد ليون للحظة وجيزة، وتحول رأسه لمواجهة اتجاهي.

لكن كيف يمكنني استبدال تلك الذاكرة؟

الفرق في قوتنا كان كبيرًا جدًا.

“همم.”

لقد…

فكرت طويلًا قبل أن أوجه نظري نحو الخاتم في إصبعي.

“نعم، يبدو أن هذا ينفع.”

ربما…

تجمد وجه إيفلين بمجرد أن لمستها، لكنني لم أعرها اهتمامًا ودفعتها جانبًا قبل أن أنزل بجسدي لملاقاة نظرات ليون.

 

“نُكات ممتعة ستجعلك تضحك طوال اليوم.”

***

“اهدأ.”

 

هدأت تعابير وجهيهما، وتم كبح الخوف والغضب بداخلهما بفعل مشاعر الفرح التي أثرتها باستخدام سحر المشاعر خاصتي.

جاء الألم بسرعة.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما كان يحدث، ظهر ليون أمامي مرة أخرى.

اخترق رقبته مباشرة.

“بفففف…!”

تذكر أنه رأى العالم يدور، والأرض تتلطخ باللون الأحمر بينما بدأ وعيه يبهت.

“لقد عدت…؟”

حدث كل شيء بسرعة، لكن ليون أدرك ما حصل.

“ابقَ مكانك.”

لقد…

“آسف، لكن لا بد من ذلك.”

لقد مات.

“…لماذا تفعل هذا؟ هل تكره فكرة أنه أفضل منك في استخدام السيف لهذه الدرجة؟ ما الأذى الذي سببه لك؟ كل ما فعله هو إنجاز وظيفته بينما كل ما فعلته هو معاملته مثل القمامة.”

…وجوليان هو من قتله.

أمسكت إيفلين بكتفي ليون وهزته.

كيف استطاع فعلها؟

هذا يجب أن يتوقف.

كل ما شعر به ليون هو الغضب.

بدت وكأنها قد دخلت في سن المراهقة، لكنها كانت صغيرة جدًا لأخذها على محمل الجد.

كيف يمكن لجوليان أن يفعل به ذلك؟ لقد كان جيدًا معه.

بينما كنت منغمسا في الكتاب، لم ألاحظ التغير الطفيف من حولي إلا بعد فوات الأوان.

فعل كل ما طُلب منه، وتدرب بجد حتى يرد له الجميل.

أراد أن يصرخ، لكن الكلمات لم تخرج من فمه.

ومع ذلك…

ببطء، فتح ليون عينيه ليكشف عن عينيه الرماديتين المعتادتين.

أراد ليون أن يصرخ، لكنه لم يستطع.

فقد اندفعت الضحكة من داخله بينما جسده كله كان يرتجف.

غمر الظلام رؤيته، وانتهت حياته.

رمش عدة مرات، وقرأ عنوان الكتاب:

أو هكذا ظن.

رأيت الرعب والخوف في عينيه وهو يمسك عنقه بسرعة.

عندما فتح عينيه مجددًا، رأى زوجًا من العيون العسلية تحدق فيه.

لم يكن قبل لحظات قليلة…؟

كانت نفس العيون التي قطعت رأسه، وبدأ يشعر بالذعر على الفور.

كان على وشك الانهيار.

“لا، دعني وشأني!؟”

تردد صدى الصوت مرة أخرى.

صرخ في ذهنه، وأنفاسه أصبحت أكثر توترًا، وذهنه بدأ يختفي.

فكرت طويلًا قبل أن أوجه نظري نحو الخاتم في إصبعي.

“هـ-أه، أنت…!؟”

“همم.”

أمسك ليون رقبته، خائفًا من أن تُقطع مجددًا في أي لحظة.

لا يزال هناك أمر يجب عليّ فعله.

لم يحدث ذلك، لكن المشهد كان حيًا جدًا في ذاكرته لدرجة أنه شعر وكأنه حدث لتوه.

كان صوته مشوشا، ووجهه يرتجف من الألم.

شعر بالاختناق، وتجمّد في الموقف، والدموع بدأت تتجمع في عينيه، وجسده كله بدأ يرتجف.

كانت ملامح إيفلين مليئة بالذعر وهي تضع أصابعها على رقبته لتتأكد من أنه لا يزال حيًا.

“لا، لا… ليس مجددًا…!”

توقف ليون. شيء برتقالي ويصدر صوت ببغاء…؟ هل توجد أشياء كهذه؟

أراد أن يصرخ، لكن الكلمات لم تخرج من فمه.

شعر ليون أن جسده بدأ يرتجف في تلك اللحظة.

كان ليون على وشك الانهيار.

 

“اهدأ.”

“آسف، لكن لا بد من ذلك.”

…حتى وصل إلى مسامعه صوت معين.

دون أن يدرك، بدأ ينجذب لهذا الشيء، وإحساس غريب بدأ يصعد من داخله.

فجأة، شعر ليون بأن ذهنه أصبح خاملًا.

كان ثابتًا كعادته.

توقفت أفكاره، وتم دفع الخوف بعيدًا.

“ع… عود؟ كهوك…!”

شعر بشيء ما يرتفع من داخل صدره، لكنه لم يفهم ما هو.

صوت إيفلين أخرجني من شرودي.

كان يحاول محو ألمه وخوفه.

 

“ما الذي يحدث…؟”

بدت وكأنها قد دخلت في سن المراهقة، لكنها كانت صغيرة جدًا لأخذها على محمل الجد.

العالم من حوله أصبح ضبابيًا.

“عود.”

لم يفهم ليون ما كان يحدث.

“هـ-أه، أنت…!؟”

كل ما يمكن أن يشعر به هو هذه العاطفة القسرية التي كانت تتراكم في صدره.

تجمد في مكانه بينما ارتجف فجأة.

حاول قمعها بأي ثمن.

لقد مات.

“ابتعد…!”

كنت على وشك أن أفعل ذلك عندما…

وعندما ظن أنه ينجح في ذلك، تردد صوت بجانبه.

“أوخ…!”

كان صوتًا مألوفًا، وبدى دافئًا.

كان ليون على وشك الانهيار.

“لماذا لا تقاتل الهياكل العظمية بعضها البعض؟”

“نعم، يبدو أن هذا ينفع.”

ها…؟

“ما الشيء البني واللزج؟”

رمش ليون بعينيه، وأفكاره بدأت تبتعد عن الموقف وتركز على السؤال.

تدفقت الدموع في عينيه وهو ينحني.

السؤال كان عشوائيًا جدًا لدرجة أنه خفف من حذره للحظة.

دون أن يدرك، بدأ ينجذب لهذا الشيء، وإحساس غريب بدأ يصعد من داخله.

لماذا؟ لماذا لا يتقاتلون؟

كان يحدق فقط في المنطقة أمامه بنظرة ذهول.

“لأنهم لا يملكون أحشاء.”

حدث كل شيء بسرعة، لكن ليون أدرك ما حصل.

“…؟”

بينما كنت منغمسا في الكتاب، لم ألاحظ التغير الطفيف من حولي إلا بعد فوات الأوان.

الإحساس الذي في صدره بدأ يتضاعف فجأة.

“ساعدوني…! أوقفوا هذا!”

“ما الشيء البرتقالي ويصدر صوت ببغاء؟”

فجأة، شحب وجهه بشكل كبير، مما أفزع إيفلين.

تردد صدى الصوت مرة أخرى.

أغمضت عيني، وظهرت صورة في ذهني.

توقف ليون. شيء برتقالي ويصدر صوت ببغاء…؟ هل توجد أشياء كهذه؟

هدأت تعابير وجهيهما، وتم كبح الخوف والغضب بداخلهما بفعل مشاعر الفرح التي أثرتها باستخدام سحر المشاعر خاصتي.

دون أن يدرك، بدأ ينجذب لهذا الشيء، وإحساس غريب بدأ يصعد من داخله.

ظننت أنها مجرد هراء لا معنى له منها.

“جزر.”

أمسكت إيفلين بكتفي ليون وهزته.

“…!؟”

شعرت بالارتياح عندما أغمضت عيني وأخذت نفسا عميقا.

أمسك ليون صدره، والشعور بالغليان في صدره يرتفع أكثر.

كل ما شعر به ليون هو الغضب.

فجأة نسي ما حدث من قبل.

كانت نفس العيون التي قطعت رأسه، وبدأ يشعر بالذعر على الفور.

كان عقله مليئا بأفكار أخرى، مثل…

أو هكذا ظن.

“ساعدوني…! أوقفوا هذا!”

ببطء، فتح ليون عينيه ليكشف عن عينيه الرماديتين المعتادتين.

“لماذا لا تُلقي البيوض نُكات؟”

أي شخص سيتعرض لصدمة من شيء كهذا.

لا، أوقفوه…

فجأة، شعر ليون بأن ذهنه أصبح خاملًا.

شعر ليون أن جسده بدأ يرتجف في تلك اللحظة.

“ليون، هيه، ليون! هل أنت بخير؟ ليون…!”

كان الإحساس المتصاعد من داخله يبدأ بالاندفاع خارجه، وبدأ ذهنه يصفو.

“لأنهم من المحار .”

الذكريات من قبل بدأت تصبح ضبابية في ذاكرته.

اقتربت إيفلين مني، وتجعد حاجبيها من الغضب.

“لأنهم سينفجرون ضحكًا.”

“اهدأ.”

“آه!”

“ليون!”

قبض ليون على قميصه بقوة، وجسده كله يرتجف.

لا، أوقفوه…

“ما الشيء البني واللزج؟”

كان بحاجة للتخلص من كل المشاعر المتراكمة داخله، وقد فعل ذلك على شكل ضحكة.

“لا، توقف…”

كانت نفس العيون التي قطعت رأسه، وبدأ يشعر بالذعر على الفور.

عضّ ليون شفتيه.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما كان يحدث، ظهر ليون أمامي مرة أخرى.

كان على وشك الانهيار.

تدفقت الدموع في عينيه وهو ينحني.

هذا يجب أن يتوقف.

“لأنهم من المحار .”

لم يستطع—

كان صوت إيفلين منخفضًا، وشعرت بالاشمئزاز والكراهية فيه.

“عود.”

***

“بفففف…!”

تنهدت بارتياح عندما تركت أخيرا كتف ليون.

خرج صوت غريب من فم ليون، حيث انفجر الإحساس الذي كان متجمّعًا بداخله.

ثم، بينما كان ليون لا يزال يركز في مكان آخر، فتحت فمي.

“كاهك!”

لم يستطع—

 

…. شعر ليون فجأة باختفاء مخاوفه، ولو للحظة قصيرة جدًا.

على الرغم من محاولاته لإيقاف ذلك، إلا أنه لم يستطع.

كانت نفس العيون التي قطعت رأسه، وبدأ يشعر بالذعر على الفور.

فقد اندفعت الضحكة من داخله بينما جسده كله كان يرتجف.

بينما كنت منغمسا في الكتاب، لم ألاحظ التغير الطفيف من حولي إلا بعد فوات الأوان.

“كاههاهاك…!”

الذكريات من قبل بدأت تصبح ضبابية في ذاكرته.

تدفقت الدموع في عينيه وهو ينحني.

“ليون، هيه، ليون! هل أنت بخير؟ ليون…!”

“ع… عود؟ كهوك…!”

لكنني بقيت صامتًا وأنا أراقب إيفلين.

لقد ضحك.

هز رأسه مرارًا، لكن الأوان كان قد فات.

…. شعر ليون فجأة باختفاء مخاوفه، ولو للحظة قصيرة جدًا.

فورًا، سواء ليون أو إيفلين، توقفا عن الحديث.

وتشبث بذلك الإحساس.

ومع ذلك…

كان بحاجة للتخلص من كل المشاعر المتراكمة داخله، وقد فعل ذلك على شكل ضحكة.

“آسف، لكن لا بد من ذلك.”

لم يكن يعلم ما الذي يحدث، لكنه شعر فجأة بالتحرر.

ها…؟

في هذه اللحظة بالذات، عادت ذكريات ما حدث إلى الظهور في ذهنه، لكنه لم يعد يشعر بالخوف.

أخرجني أنين معين من أفكاري.

…. كان لا يزال على قيد الحياة، وكان هذا كل ما يهم.

“م-ما الذي يحدث؟”

“كوك!”

“أوخ…!”

ضرع.

“لأنهم لا يملكون أحشاء.”

انقطعت ضحكته بسبب صوت معين.

كيف استطاع فعلها؟

وحين التفت ليون، وقعت عيناه على كتاب ظهر خلفه.

بتردد، التفت للتحقق من ليون الحالي، وجهزت نفسي لما قد أراه.

رمش عدة مرات، وقرأ عنوان الكتاب:

كل ما يمكن أن يشعر به هو هذه العاطفة القسرية التي كانت تتراكم في صدره.

“نُكات ممتعة ستجعلك تضحك طوال اليوم.”

لم يحدث ذلك، لكن المشهد كان حيًا جدًا في ذاكرته لدرجة أنه شعر وكأنه حدث لتوه.

 

السؤال كان عشوائيًا جدًا لدرجة أنه خفف من حذره للحظة.

***

الدماء نجحت بالفعل، ولكن ربما تكون هناك مضاعفات.

 

في هذه اللحظة بالذات، عادت ذكريات ما حدث إلى الظهور في ذهنه، لكنه لم يعد يشعر بالخوف.

بينما كنت منغمسا في الكتاب، لم ألاحظ التغير الطفيف من حولي إلا بعد فوات الأوان.

انقطعت ضحكته بسبب صوت معين.

بدا أن العالم يتموج، ويسحبني من أفكاري.

لكنني بقيت صامتًا وأنا أراقب إيفلين.

مندهش، أسقطت الكتاب، وقلبي ينبض بسرعة بينما أحاول فهم ما جرى.

ليون، الذي كان ممددًا على الأرض طوال الوقت، بدأ يُظهر علامات على أنه يستعيد وعيه.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما كان يحدث، ظهر ليون أمامي مرة أخرى.

لكن عندما رأيت ظهر ليون الناضج وقد أدار لي ظهره غارقًا في أفكاره، علمت أنني عدت.

وهذه المرة…

أمسك ليون رقبته، خائفًا من أن تُقطع مجددًا في أي لحظة.

لقد كان ليون الذي اعتدت عليه.

العالم من حوله أصبح ضبابيًا.

“لقد عدت…؟”

…حتى وصل إلى مسامعه صوت معين.

رمشت بعيني عدة مرات لأتأكد أنني لا أتوهم.

الفصل 378: سبب تغييره [3]

لكن عندما رأيت ظهر ليون الناضج وقد أدار لي ظهره غارقًا في أفكاره، علمت أنني عدت.

كان عقله مليئا بأفكار أخرى، مثل…

شعرت بالارتياح عندما أغمضت عيني وأخذت نفسا عميقا.

شعر ليون أن جسده بدأ يرتجف في تلك اللحظة.

“….هل فعلتها؟”

أغمضت عيني، وظهرت صورة في ذهني.

ليون في ذلك الوقت…

كانت ملامح إيفلين مليئة بالذعر وهي تضع أصابعها على رقبته لتتأكد من أنه لا يزال حيًا.

كان يبدو محطمًا.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما كان يحدث، ظهر ليون أمامي مرة أخرى.

ضائع.

رمشت بعيني عدة مرات لأتأكد أنني لا أتوهم.

…كنت خائفًا من أن ينهار بسبب الصدمة.

“هيه، ليون…”

بتردد، التفت للتحقق من ليون الحالي، وجهزت نفسي لما قد أراه.

***

لكن، ولحسن الحظ، لم يتغير.

“ابقَ مكانك.”

كان ثابتًا كعادته.

عضّ ليون شفتيه.

خرج مني زفير هادئ، وتبددت التوترات من صدري.

فكرت طويلًا قبل أن أوجه نظري نحو الخاتم في إصبعي.

كان يحدق فقط في المنطقة أمامه بنظرة ذهول.

“قبل أن تأخذ جسد جوليان؟ هل التقينا من قبل؟”

لم يتغير شيء…

“لقد عدت…؟”

“لحسن الحظ .”

“ما الذي يحدث…؟”

تنهدت بارتياح عندما تركت أخيرا كتف ليون.

ثم، بينما كان ليون لا يزال يركز في مكان آخر، فتحت فمي.

ثم، بينما كان ليون لا يزال يركز في مكان آخر، فتحت فمي.

رأيت الرعب والخوف في عينيه وهو يمسك عنقه بسرعة.

“هيه، ليون…”

وهذه المرة…

اهتز جسد ليون للحظة وجيزة، وتحول رأسه لمواجهة اتجاهي.

“ما الشيء البني واللزج؟”

“لماذا لا يتبرع المحار للأعمال الخيرية؟”

تشكلت فكرة في ذهنها عندما تناوبت نظرتها بين الدب وليون وأنا.

تجمد في مكانه بينما ارتجف فجأة.

لقد…

هز رأسه مرارًا، لكن الأوان كان قد فات.

 

“آسف، لكن لا بد من ذلك.”

“…ليون الحالي صغير جدًا للتعامل مع صدمة كهذه. على الأرجح سيعاني إن تركته بهذه الحالة.”

“لا، لا—”

أغادر ربما…؟ لا، بما أنني لا زلت هنا، فهذا يعني أن قوى الورقة الثالثة لا تزال فعالة.

“لأنهم من المحار .”

فكرت طويلًا قبل أن أوجه نظري نحو الخاتم في إصبعي.

 

لم أستطع سوى الوقوف بصمت وأنا أستوعب كلماتها.

“بففف—!”

ومع ذلك…

 

اخترق رقبته مباشرة.

___________________________________

أخرجني أنين معين من أفكاري.

 

“بففف—!”

ترجمة: TIFA

فكرت طويلًا قبل أن أوجه نظري نحو الخاتم في إصبعي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

حاول قمعها بأي ثمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط