Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 380

رئيس العائلة [1]

رئيس العائلة [1]

الفصل 380: رئيس العائلة [1]

كان بإمكاني أن أرى أفكارهم تنعكس من تعابير وجوههم.

 

انقبض قلبي من الفرح، وزادت سعادتي أكثر، وبدأت أقدر قراري بالمجيء إلى هنا.

“…”

“….لماذا؟”

كان الأمر غريباً.

سرعان ما نهضت أنا وليون.

شعرت بنسيم خفيف قادم من النافذة المفتوحة وأنا أمدد جسدي، وأحسست بشعور غريب.

عدّلت ياقة سترتي وشعري، ثم اتجهت إلى مكتب رئيس العائلة.

“….نعم، هذا غريب.”

فعلت المثل، وطلبت من الخادمة أن تكسب لنا بعض الوقت قبل أن أغير ملابسي.

لأول مرة منذ زمن طويل، استيقظت دون أي هموم.

كان الكرسي مريحًا، يحتضن جسدي برفق وكأنه يجذبني نحوه.

لم أكن بحاجة للتفكير في معركتي القادمة، ولا في مهمة غبية معلقة فوق رأسي كمنجل الموت.

كان ذلك مريحًا بشكل غريب.

كان ذلك مريحًا بشكل غريب.

لا يمكن أن يكون…؟

كان مزاجي رائعًا في أول الصباح.

شعرت بنسيم خفيف قادم من النافذة المفتوحة وأنا أمدد جسدي، وأحسست بشعور غريب.

“أتمنى لو أن كل يوم يكون هكذا.”

رأيت فواكه، وبيض، وعدة أصناف طعام مثيرة للاهتمام.

“هوآم.”

كان هناك شخص آخر ينتظر بجانبه عند المدخل. كانت إيفلين هي التي لاحظت وجودي قريبا.

مددت جسدي مجددًا، وتثاؤبت، ثم نهضت من السرير.

[عاجل] — <صعود النجم التوأم لعائلة إيفنوس>

“….”

أخذت نفسًا عميقًا عدة مرات، ثم أمسكت الصحيفة ونظرت إليها عن قرب.

وفي اللحظة التي فعلت ذلك، تفاجأت بوجود صينية معدنية موضوعة على الطاولة المقابلة للسرير.

“على مدى السنوات العديدة الماضية، اشتريت الذهب الخام سرا وتظاهرت بأنه جاء منا.”

رأيت فواكه، وبيض، وعدة أصناف طعام مثيرة للاهتمام.

كان هناك شخص آخر ينتظر بجانبه عند المدخل. كانت إيفلين هي التي لاحظت وجودي قريبا.

“هذا…؟”

شعرت بنسيم خفيف قادم من النافذة المفتوحة وأنا أمدد جسدي، وأحسست بشعور غريب.

اقتربت منها، فرأيت رسالة صغيرة.

أصبحت الغرفة متوترة بسبب رفضي، وازدادت نظرة الرئيس حدة.

[استمتع بوجبة الإفطار، أيها السيد الشاب.]

“أوخ!”

“هوهو~؟”

لماذا يفعل ذلك؟

انقبض قلبي من الفرح، وزادت سعادتي أكثر، وبدأت أقدر قراري بالمجيء إلى هنا.

وجود ديليلا كان طاغيًا، مدفوعًا بقوة طاقتها الهائلة.

“يبدو أن لكوني نبيلاً بعض الامتيازات.”

تأكدت من بصقه مرة أخرى.

أمسكت بالشوكة والسكين الموضوعة بجانب الصينية، واستعددت للاستمتاع بوجبة الإفطار الرائعة.

[استمتع بوجبة الإفطار، أيها السيد الشاب.]

“….من أين أبدأ؟”

‘….أفهم أنك لا تريدين الزواج بي، لكن ليس عليكِ أن تظهري هذا البؤس.’

كانت هناك العديد من الخيارات.

نجما عائلة إيفينوس التوأم…

البيض، الحلويات، اللحم المقدد، الـ…

لم تكن هناك أي طريقة يمكنني بها أنا وليون أن نهزمهم.

“أعتقد أنني سأبدأ بالحليب.”

“إيوخخ….!”

كنت أشعر بالعطش قليلاً.

ترجمة: TIFA

بللت شفتيّ بالكأس، وبدأت أشرب الحليب.

فتح الباب فجأة، كاشفا عن شخصية مألوفة وهو يسير في اتجاهي مع ورقة في يده.

آه~ كان طازجًا جدًا. كنت أشعـ—

كان الكرسي مريحًا، يحتضن جسدي برفق وكأنه يجذبني نحوه.

كلانك!

“أنا… خه… وجدتها في الأسفل. إيفلين أعطتني إياها.”

فتح الباب فجأة، كاشفا عن شخصية مألوفة وهو يسير في اتجاهي مع ورقة في يده.

“أوكيه!”

وقبل أن أستوعب ما يجري، صفع الورقة على الطاولة.

“لن تضطر لتضييع الكثير من الوقت.”

بلاك—

رأيت فيها صورة لي وليون واقفين معًا، نتقاطع بالأيدي والسيوف.

“اقرأها.”

“اقرأها.”

صدمت لدرجة أنني لم أعرف ما أفعل، فقط خفضت رأسي.

كنت أشعر بالعطش قليلاً.

[عاجل] — <صعود النجم التوأم لعائلة إيفنوس>

كان الأمر غريباً.

“بفتت!”

“….”

اندفع الحليب من فمي وسقط على ليون الذي تجمد في مكانه.

“أنا… خه… وجدتها في الأسفل. إيفلين أعطتني إياها.”

“أوكيه…!”

رمشت بعيني عدة مرات، ثم حولت نظري نحو ليون وإيفلين.

لكنني لم أهتم، بل أخذت رشفة أخرى من الحليب، ثم…

لقد أخبرني إلى حد ما بتاريخ العائلة، وهكذا كانت لدي فكرة عن من كنا نتعامل معه.

“بفتت—!”

بللت شفتيّ بالكأس، وبدأت أشرب الحليب.

تأكدت من بصقه مرة أخرى.

ليون لم يضيع ثانية، وخرج من الغرفة مباشرة، وهو يمسح وجهه ويذهب لتغيير ملابسه.

“أوخ!”

كان الأمر غريباً.

تجعدت أصابع قدمي إلى الداخل عندما قرأت عنوان الصحيفة مرة أخرى. حاولت شرب الحليب مرة أخرى، لكن ليون انتزعه بعيدا قبل أن أتمكن من ذلك.

“….”

“….”

ولحسن الحظ، مظهري كان يعوض عن أي عيوب في ملابسي.

“….”

الفصل 380: رئيس العائلة [1]

نظرنا إلى بعضنا البعض للحظة وجيزة قبل أن نرتجف على الفور.

“….نعم، هذا غريب.”

“أوخ.”

لم نستطع السيطرة على رد فعلنا.

“إيوخخ….!”

وكأنها شاركتني الفكرة ذاتها، استدارت ونظرت في عيني.

لم نستطع السيطرة على رد فعلنا.

شددت أسناني، وشعرت بصداع ينبض في رأسي.

كان هذا رد فعل طبيعي بعد رؤية ما كُتب في الصحيفة.

كان الأمر غريباً.

نجما عائلة إيفينوس التوأم…

فعلت المثل، وطلبت من الخادمة أن تكسب لنا بعض الوقت قبل أن أغير ملابسي.

“أوكيه!”

“….”

شعرت بالغثيان، وشكرت سرًا أنني لم أتناول إفطاري بعد.

“يبدو أن لكوني نبيلاً بعض الامتيازات.”

…كان هناك احتمال حقيقي أن أتقيأه كله دفعة واحدة.

“لن تضطر لتضييع الكثير من الوقت.”

أخذت نفسًا عميقًا عدة مرات، ثم أمسكت الصحيفة ونظرت إليها عن قرب.

وكأنها شاركتني الفكرة ذاتها، استدارت ونظرت في عيني.

رأيت فيها صورة لي وليون واقفين معًا، نتقاطع بالأيدي والسيوف.

“التحالف على الأرجح سيهاجم خلال الأيام القليلة القادمة. الهدف سيكون منجم الذهب في ويسترن بورن.”

كانت اللقطة جميلة، لكن… العنوان لم يكن كذلك.

تأكدت من بصقه مرة أخرى.

“خه… من أين حصلت على هذا؟”

لقد أخبرني إلى حد ما بتاريخ العائلة، وهكذا كانت لدي فكرة عن من كنا نتعامل معه.

“أنا… خه… وجدتها في الأسفل. إيفلين أعطتني إياها.”

تجعدت أصابع قدمي إلى الداخل عندما قرأت عنوان الصحيفة مرة أخرى. حاولت شرب الحليب مرة أخرى، لكن ليون انتزعه بعيدا قبل أن أتمكن من ذلك.

“ه-هي.. خه… فعلت؟”

بلاك—

“أوخ… نعم. لديها ع-عدة نسخ.”

لا، سرعان ما أصبح الأمر واضحًا لي.

“حقًا؟ هل يجب أن نتخلص منها؟”

“….”

“ربما، و-لكن امسح لعابك أولاً. أنت ت-بدو غبياً.”

نحن أقوياء، نعم، لكن ليس بما فيه الكفاية لهزيمة جنود عدة أسر نبيلة.

“و-عليك حليب في كل مكان.. خه.”

…كان هناك احتمال حقيقي أن أتقيأه كله دفعة واحدة.

“خه… معك حق.”

أما هو، فقد جاء قمعه من شيء أكثر هدوءًا.

الوضع كان أسوأ مما تصورنا.

كان هذا رد فعل طبيعي بعد رؤية ما كُتب في الصحيفة.

…وكأن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر.

رمشت بعيني عدة مرات، ثم حولت نظري نحو ليون وإيفلين.

“أمم.”

كانت عيناه حادتين، وبينما كنت أحدق فيهما، لم أجد الكلمات المناسبة.

صوت ناعم صدى من مدخل الغرفة، وجذب انتباهنا.

كان هناك شخص آخر ينتظر بجانبه عند المدخل. كانت إيفلين هي التي لاحظت وجودي قريبا.

عندما أدرنا رؤوسنا، ظهرت خادمة مألوفة بخجل، رأسها منخفض وصوتها هامس.

انفتحت شفتاه، وأصبح جسدي متوترا من الحديث الحتمي الذي لم أرغب في الحصول عليه.

“…س-السيد يطلب رؤيتكما.”

وضع الكوب جانبًا، وأشار إلى المقعد المقابلة له.

رفعت رأسها أخيرًا، وألقت نظرة على حالنا.

“إيوخخ….!”

“هل… أخبره أنكما قادمان قريبًا؟”

“أتمنى لو أن كل يوم يكون هكذا.”

سرعان ما نهضت أنا وليون.

“سنتعرض لهجوم قريبًا.”

رئيس العائلة يطلبنا؟

اندفع الحليب من فمي وسقط على ليون الذي تجمد في مكانه.

ليون لم يضيع ثانية، وخرج من الغرفة مباشرة، وهو يمسح وجهه ويذهب لتغيير ملابسه.

تأكدت من أن أُشدد على الجزء الأخير، واستعددت للمغادرة، لكن صوته أوقفني.

فعلت المثل، وطلبت من الخادمة أن تكسب لنا بعض الوقت قبل أن أغير ملابسي.

لسبب ما، نظرت إلى إيفلين.

لحسن الحظ، ملابسي لم تكن متسخة.

“ربما، و-لكن امسح لعابك أولاً. أنت ت-بدو غبياً.”

لكنني ما زلت بحاجة إلى التغيير.

أكملت المظهر بقميص أبيض بسيط، والذي كان يكمل السترة بشكل مثالي.

ارتديت سترة زرقاء داكنة، وسروالًا بنفس اللون، القماش كان أنيقًا ومناسبًا تمامًا.

كان هناك شخص آخر ينتظر بجانبه عند المدخل. كانت إيفلين هي التي لاحظت وجودي قريبا.

أكملت المظهر بقميص أبيض بسيط، والذي كان يكمل السترة بشكل مثالي.

“….”

“نعم، ليس سيئا.”

“….من أين أبدأ؟”

أنا لست مهتمًا بالأناقة كثيرًا، لكن بصفتي نبيلاً، فالمظاهر مهمة.

[استمتع بوجبة الإفطار، أيها السيد الشاب.]

يجب على المرء أن يبدو لائقًا، سواء أعجبه ذلك أم لا.

صوت الكوب وهو يُوضع على الطبق أيقظنا جميعًا، عندما حولت انتباهي مرة أخرى نحو رئيس العائلة من جديد.

ولحسن الحظ، مظهري كان يعوض عن أي عيوب في ملابسي.

لم أكن الوحيد المصدوم. ليون كذلك.

عدّلت ياقة سترتي وشعري، ثم اتجهت إلى مكتب رئيس العائلة.

“أوخ… نعم. لديها ع-عدة نسخ.”

كان في نفس الطابق الذي توجد فيه غرفة جوليان— الطابق الثاني— ولم يستغرق الوصول إليه سوى بضع دقائق.

كان ليون ينتظرني بالفعل عند المدخل.

كان ليون ينتظرني بالفعل عند المدخل.

“أوخ… نعم. لديها ع-عدة نسخ.”

‘إنه سريع.’

“اقرأها.”

كان هناك شخص آخر ينتظر بجانبه عند المدخل. كانت إيفلين هي التي لاحظت وجودي قريبا.

“….”

عند رؤيتها، تذكرت مرة أخرى الكلمات التي قالتها لي سابقا وتوتر وجهي بمهارة.

كان ليون ينتظرني بالفعل عند المدخل.

….كان من الجيد أنها لم تلاحظ شيئًا، إذ انفتح الباب ليكشف رجلاً مسنًا يرتدي زي خادم.

“لقد مرت عدة سنوات منذ استنفاد المنجم.”

كانت هيئته هادئة، وقد مسح المكان بنظراته حتى وقعت عيناه عليّ.

تاك—

“يمكنك الدخول. السيد في انتظارك.”

“لقد حان الوقت لتتولى مهامك الرسمية. أريدك أن تقود فريقًا مع ليون للقضاء عليهم.”

فتح الباب على مصراعيه، كاشفًا عن مكتب واسع حيث توجد طاولة خشبية كبيرة في النهاية.

“هل تخطط لاستخدام المنجم لدفن جيش جميع أعضاء التحالف؟”

نظرت إلى ليون للحظة قصيرة، ثم دخلت الغرفة.

كانت اللقطة جميلة، لكن… العنوان لم يكن كذلك.

تبعني كل من ليون وإيفلين.

ما الذي أحضرنا هنا من أجله…؟

كلانك—

“….”

“….”

…والفكرة جعلتني أرتجف، إذ أدركت فجأة سبب إصراره على إرجاعي أنا وليون إلى المنزل.

تبع ذلك صمت غريب عندما دخلنا المكتب.

…وفقط عندما ظننت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر غموضًا، رفع نظره نحوي.

كان ألدريك جالسًا بأناقة على أحد الأرائك المقابلة للمكتب، وسجادة رمادية تحتها.

لا، سرعان ما أصبح الأمر واضحًا لي.

نظر إلينا بهدوء، وحركاته بدت مهيبة، وكأنها ملكية، حيث أخذ رشفة صغيرة من الشاي في يده.

شددت أسناني، وشعرت بصداع ينبض في رأسي.

“…أنت هنا.”

“….”

وضع الكوب جانبًا، وأشار إلى المقعد المقابلة له.

‘لماذا يمنحني شعورًا مألوفًا مثل ديليلا؟’

“اجلس.”

“اقرأها.”

لسبب غريب، أطعت كلماته دون تفكير وجلست.

‘….أفهم أنك لا تريدين الزواج بي، لكن ليس عليكِ أن تظهري هذا البؤس.’

كان فقط واقفًا هناك، ومع ذلك…

“هذا…؟”

‘لماذا يمنحني شعورًا مألوفًا مثل ديليلا؟’

كان هذا رد فعل طبيعي بعد رؤية ما كُتب في الصحيفة.

لا، لم يكن الشعور ذاته تمامًا.

البيض، الحلويات، اللحم المقدد، الـ…

وجود ديليلا كان طاغيًا، مدفوعًا بقوة طاقتها الهائلة.

راودتني فكرة وسقط وجهي.

أما هو، فقد جاء قمعه من شيء أكثر هدوءًا.

“على مدى السنوات العديدة الماضية، اشتريت الذهب الخام سرا وتظاهرت بأنه جاء منا.”

كانت طريقته في التصرف، كيف يحمل نفسه ببساطة، ومع ذلك يجعل كل من حوله يشعر بالصغر وعدم الأهمية.

وقبل أن أستوعب ما يجري، صفع الورقة على الطاولة.

‘….غريب جدًا.’

“….”

كان الكرسي مريحًا، يحتضن جسدي برفق وكأنه يجذبني نحوه.

“بفتت!”

“….”

“بفتت—!”

ساد الهدوء، وكل الأنظار متجهة إلى الرئيس الذي أخذ رشفة أخرى من الشاي.

 

أصبحت فضوليا، وشدت شفتي بشكل خافت.

الوضع كان أسوأ مما تصورنا.

ما الذي أحضرنا هنا من أجله…؟

كان ألدريك جالسًا بأناقة على أحد الأرائك المقابلة للمكتب، وسجادة رمادية تحتها.

كان قد قال إنه يريد الحديث عن أمر مهم.

لم يُجب رئيس العائلة، لكن الابتسامة الخفيفة على وجهه كانت كافية لتوضيح كل شيء، بينما أخذ رشفة هادئة من الشاي.

لسبب ما، نظرت إلى إيفلين.

شعرت بنسيم خفيف قادم من النافذة المفتوحة وأنا أمدد جسدي، وأحسست بشعور غريب.

راودتني فكرة وسقط وجهي.

لم يُجب رئيس العائلة، لكن الابتسامة الخفيفة على وجهه كانت كافية لتوضيح كل شيء، بينما أخذ رشفة هادئة من الشاي.

لا يمكن أن يكون…؟

كلانك—

وكأنها شاركتني الفكرة ذاتها، استدارت ونظرت في عيني.

لن أسمح لأحد بأن يدفعني إلى موقف لا أريد أن أكون جزءًا منه. ولهذا السبب، رفضت عرضه.

كان وجهها شاحبًا قليلاً، وشفتيها ترتجفان.

تأكدت من أن أُشدد على الجزء الأخير، واستعددت للمغادرة، لكن صوته أوقفني.

لقد فاجأني المشهد.

بلاك—

‘….أفهم أنك لا تريدين الزواج بي، لكن ليس عليكِ أن تظهري هذا البؤس.’

“سنتعرض لهجوم قريبًا.”

شعرت وكأنني أنا من أظلمها.

ليون لم يضيع ثانية، وخرج من الغرفة مباشرة، وهو يمسح وجهه ويذهب لتغيير ملابسه.

تاك—

يجب على المرء أن يبدو لائقًا، سواء أعجبه ذلك أم لا.

صوت الكوب وهو يُوضع على الطبق أيقظنا جميعًا، عندما حولت انتباهي مرة أخرى نحو رئيس العائلة من جديد.

لقد أخبرني إلى حد ما بتاريخ العائلة، وهكذا كانت لدي فكرة عن من كنا نتعامل معه.

 

لسبب ما، نظرت إلى إيفلين.

انفتحت شفتاه، وأصبح جسدي متوترا من الحديث الحتمي الذي لم أرغب في الحصول عليه.

“أتمنى لو أن كل يوم يكون هكذا.”

“سنتعرض لهجوم قريبًا.”

…وكأن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر.

“أنا أرفـ—هاه؟”

لماذا يفعل ذلك؟

في منتصف رفضي، أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا وتوقفت.

البيض، الحلويات، اللحم المقدد، الـ…

هل قال للتو…؟

ما الذي قاله للتو؟

“…”

“على مدى السنوات العديدة الماضية، اشتريت الذهب الخام سرا وتظاهرت بأنه جاء منا.”

رمشت بعيني عدة مرات، ثم حولت نظري نحو ليون وإيفلين.

رأيت فيها صورة لي وليون واقفين معًا، نتقاطع بالأيدي والسيوف.

كلاهما بدا عليهما الذهول، وهما يحدقان برئيس العائلة بنظرات مليئة بعدم التصديق.

تاك—

‘ما الذي يحدث…؟’

وأخيرًا، ولأول مرة منذ فترة، نظر إليّ بشكل مباشر.

‘سنتعرض لهجوم؟’

[عاجل] — <صعود النجم التوأم لعائلة إيفنوس>

كان بإمكاني أن أرى أفكارهم تنعكس من تعابير وجوههم.

شعرت وكأنني أنا من أظلمها.

…وفقط عندما ظننت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر غموضًا، رفع نظره نحوي.

كان بإمكاني أن أرى أفكارهم تنعكس من تعابير وجوههم.

“لقد حان الوقت لتتولى مهامك الرسمية. أريدك أن تقود فريقًا مع ليون للقضاء عليهم.”

كانت هناك العديد من الخيارات.

“هاه؟”

توقفت، وحولت انتباهي مجددًا إلى الرئيس الذي اتكأ إلى الوراء على كرسيه.

ما الذي قاله للتو؟

“أوخ… نعم. لديها ع-عدة نسخ.”

لم أكن الوحيد المصدوم. ليون كذلك.

وفي اللحظة التي فعلت ذلك، تفاجأت بوجود صينية معدنية موضوعة على الطاولة المقابلة للسرير.

لقد أخبرني إلى حد ما بتاريخ العائلة، وهكذا كانت لدي فكرة عن من كنا نتعامل معه.

البيض، الحلويات، اللحم المقدد، الـ…

…وهنا تكمن المشكلة.

كلانك!

كنت أعرف من كنا نتعامل معه.

“هم؟”

لم تكن هناك أي طريقة يمكنني بها أنا وليون أن نهزمهم.

كانت هناك العديد من الخيارات.

نحن أقوياء، نعم، لكن ليس بما فيه الكفاية لهزيمة جنود عدة أسر نبيلة.

“خه… معك حق.”

‘الرئيس ربما لا يتوقع مني أن أقاتل، بل أن أقود، لكن حتى مع ذلك، هناك أشخاص أفضل بكثير لهذه المهمة…’

نظرنا إلى بعضنا البعض للحظة وجيزة قبل أن نرتجف على الفور.

شددت أسناني، وشعرت بصداع ينبض في رأسي.

كان في نفس الطابق الذي توجد فيه غرفة جوليان— الطابق الثاني— ولم يستغرق الوصول إليه سوى بضع دقائق.

وقبل أن أتمكن من التعبير عن اعتراضي، أخذ رئيس العائلة رشفة أخرى من الشاي، وكان سلوكه هادئًا كعادته.

كانت عيناه حادتين، وبينما كنت أحدق فيهما، لم أجد الكلمات المناسبة.

“هذه فرصة لتغيير صورتك بين الناس والجنود. أنت الرئيس القادم، جوليان. لقد حان الوقت لأداء واجباتك.”

كان بإمكاني أن أرى أفكارهم تنعكس من تعابير وجوههم.

تاك—

لقد أخبرني إلى حد ما بتاريخ العائلة، وهكذا كانت لدي فكرة عن من كنا نتعامل معه.

وأخيرًا، ولأول مرة منذ فترة، نظر إليّ بشكل مباشر.

كانت طريقته في التصرف، كيف يحمل نفسه ببساطة، ومع ذلك يجعل كل من حوله يشعر بالصغر وعدم الأهمية.

كانت عيناه حادتين، وبينما كنت أحدق فيهما، لم أجد الكلمات المناسبة.

“التحالف على الأرجح سيهاجم خلال الأيام القليلة القادمة. الهدف سيكون منجم الذهب في ويسترن بورن.”

لكن ذلك لم يستمر طويلًا، فقد هدأت ذهني ومشاعري.

أما هو، فقد جاء قمعه من شيء أكثر هدوءًا.

لن أسمح لأحد بأن يدفعني إلى موقف لا أريد أن أكون جزءًا منه. ولهذا السبب، رفضت عرضه.

 

“أشكرك على العرض، لكنني سأرفض.”

فتح الباب على مصراعيه، كاشفًا عن مكتب واسع حيث توجد طاولة خشبية كبيرة في النهاية.

“….”

لكنني لم أهتم، بل أخذت رشفة أخرى من الحليب، ثم…

أصبحت الغرفة متوترة بسبب رفضي، وازدادت نظرة الرئيس حدة.

أما هو، فقد جاء قمعه من شيء أكثر هدوءًا.

لم أتمكن من معرفة ما كان يفكر به.

“أوخ!”

هل تفاجأ من رفضي؟ أم أنه كان يتوقعه؟

“أوخ… نعم. لديها ع-عدة نسخ.”

في النهاية، انفصلت شفتاه عندما سأل:

‘إنه سريع.’

“….لماذا؟”

“هل… أخبره أنكما قادمان قريبًا؟”

“لماذا غير ذلك؟ أريد أن أتمرن على المبارزة. لقد أنجزت بالفعل طلباتك السابقة. لا وقت لدي لأضيعه.”

…وفقط عندما ظننت أن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر غموضًا، رفع نظره نحوي.

تأكدت من أن أُشدد على الجزء الأخير، واستعددت للمغادرة، لكن صوته أوقفني.

“لقد مرت عدة سنوات منذ استنفاد المنجم.”

“لن تضطر لتضييع الكثير من الوقت.”

تاك—

“هم؟”

تبع ذلك صمت غريب عندما دخلنا المكتب.

توقفت، وحولت انتباهي مجددًا إلى الرئيس الذي اتكأ إلى الوراء على كرسيه.

…كان هناك احتمال حقيقي أن أتقيأه كله دفعة واحدة.

“التحالف على الأرجح سيهاجم خلال الأيام القليلة القادمة. الهدف سيكون منجم الذهب في ويسترن بورن.”

وأخيرًا، ولأول مرة منذ فترة، نظر إليّ بشكل مباشر.

“صحيح…”

اندفع الحليب من فمي وسقط على ليون الذي تجمد في مكانه.

كنت أعرف كل شيء عن المنجم.

“ربما، و-لكن امسح لعابك أولاً. أنت ت-بدو غبياً.”

كان يُقال إنه غني جدًا بـ—

“التحالف على الأرجح سيهاجم خلال الأيام القليلة القادمة. الهدف سيكون منجم الذهب في ويسترن بورن.”

“لقد مرت عدة سنوات منذ استنفاد المنجم.”

وجود ديليلا كان طاغيًا، مدفوعًا بقوة طاقتها الهائلة.

“…!؟”

“…!؟”

لم أكن الوحيد المتفاجئ، بل ليون وإيفلين كذلك.

الفصل 380: رئيس العائلة [1]

سنوات؟

وكأنها شاركتني الفكرة ذاتها، استدارت ونظرت في عيني.

إذن…

كان ذلك مريحًا بشكل غريب.

“على مدى السنوات العديدة الماضية، اشتريت الذهب الخام سرا وتظاهرت بأنه جاء منا.”

“أوخ.”

“ماذا…؟”

وأخيرًا، ولأول مرة منذ فترة، نظر إليّ بشكل مباشر.

لماذا يفعل ذلك؟

تاك—

لا، سرعان ما أصبح الأمر واضحًا لي.

اندفع الحليب من فمي وسقط على ليون الذي تجمد في مكانه.

…والفكرة جعلتني أرتجف، إذ أدركت فجأة سبب إصراره على إرجاعي أنا وليون إلى المنزل.

وكأنها شاركتني الفكرة ذاتها، استدارت ونظرت في عيني.

“هل تخطط لاستخدام المنجم لدفن جيش جميع أعضاء التحالف؟”

لكنني لم أهتم، بل أخذت رشفة أخرى من الحليب، ثم…

“….”

[استمتع بوجبة الإفطار، أيها السيد الشاب.]

لم يُجب رئيس العائلة، لكن الابتسامة الخفيفة على وجهه كانت كافية لتوضيح كل شيء، بينما أخذ رشفة هادئة من الشاي.

‘الرئيس ربما لا يتوقع مني أن أقاتل، بل أن أقود، لكن حتى مع ذلك، هناك أشخاص أفضل بكثير لهذه المهمة…’

“إنها مهمة سهلة. سأهتم بالعواقب. وبحلول نهاية الأمر، سنكون قد استحوذنا على أكثر من اثني عشر إقليمًا دفعة واحدة.”

لسبب غريب، أطعت كلماته دون تفكير وجلست.

 

وأخيرًا، ولأول مرة منذ فترة، نظر إليّ بشكل مباشر.

_____________________________________

الوضع كان أسوأ مما تصورنا.

 

تبعني كل من ليون وإيفلين.

ترجمة: TIFA

انفتحت شفتاه، وأصبح جسدي متوترا من الحديث الحتمي الذي لم أرغب في الحصول عليه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

…وهنا تكمن المشكلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط