Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 381

رئيس العائلة [2]

رئيس العائلة [2]

الفصل 381: رئيس العائلة [2]

وفوق ذلك، كنا نعلم أن حجته مجرد هراء.

ارتجف جسدي عند سماع كلماته.

السبب وراء زيارته لي لم يكن لأنني فزت بالقمة، بل لأن وجودي سيمكنه من تنفيذ خططه.

“إذاً هو يريد أن يأخذ كل شيء…”

كروش.

بدا كل من ليون وإيفلين مندهشين مما قاله الرئيس، وموقفه اللامبالي يضيف فقط إلى وجوده الخانق.

“نعم، لقد انتهى الأمر.”

وكأنه لم يقل شيئًا مهمًا.

“….”

عضضت شفتي وتحدثت،

“لنبدأ.”

“…إذا كنت قد خططت لكل شيء مسبقاً، فلماذا تحتاجني أنا وليون للقيادة؟”

تسارعت نبضات قلبي فجأة.

“ألم أقل ذلك من قبل؟”

تسارعت نبضات قلبي فجأة.

وضع ألدريك فنجان الشاي برفق على الطاولة.

لقد استدعانا، أنا وليون، فقط حتى يتمكن من تغطية نفسه بسمعتنا.

“أنا أفعل كل هذا لإصلاح سمعتك داخل العائلة. إذا نجحت، سيبدأ المواطنون واتباعي بمعاملتك بشكل أفضل. لن يتجنبونك كما يفعلون الآن. وهذا سيفيدك على المدى البعيد.”

أغمضت عينيّ، وشعرت أن الهواء مشبع بعنصر “اللعنة”. لقد شعرت بهذا الشعور من قبل ولم أضيع ثانية واحدة في إخراج الكتابين اللذين حصلت عليهما من أطلس، إلى جانب الحبة.

…لكنني أحب الأمر كما هو الآن.

رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.

“بالطبع، سأكسب شيئاً أيضاً.”

 

ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي ألدريك وهو يملأ الفنجان من جديد.

أوقفني ليون قبل أن أُكمل كلامي.

“…لن أحصل على العديد من المناطق فحسب، بل ستكون هذه فرصة مثالية لعرضكما. الأسر النبيلة الأخرى ستفكر مرتين قبل أن تطمع في أراضينا. على عكس الحمقى الأربعة الذين نستهدفهم حالياً، ليس لديهم سبب للاشتباه أننا سنتحرك ضدهم. ولهذا السبب، من مصلحتهم تهدئتنا بدلًا من معاداتنا.”

كان ذلك منطقيا.

جلبت كلماته صمتا غريبا عبر الغرفة.

“ألا تعتق—”

لم يقل أحد شيئا. أو كان أشبه… لم يكن لدى أحد أي كلمات ليقولها.

 

أصبح من الواضح منذ البداية لي وليون أن ألدريك قد خطط لكل شيء مسبقاً.

لكن عندما وقفت إيفلين، أوقفها ألدريك.

السبب وراء زيارته لي لم يكن لأنني فزت بالقمة، بل لأن وجودي سيمكنه من تنفيذ خططه.

 

خطط للقضاء على كل ما يحيط بمنطقة إيفينوس وابتلاعه.

مع ذلك، إذا كان سيجعلني أفعل هذا، فلم أكن أنوي فعله مجاناً. جوليان السابق لم يكن ليفعلها، وأنا كذلك.

إنه…

بعد ذلك، خططت لرفع مستوى تعاويذي. وبعد ذلك مباشرة، خططت لتوسيع مجالي.

نظرت باتجاه ليون.

“من غير المحتمل.”

“ثعبان.”

لحسن الحظ، وبحسب ما فهمته من ليون، فإن علاقة جوليان مع والده لم تكن جيدة.

كما لو كان يستشعر نظرتي، عبس ليون لكنه لم ينظر نحوي .

“بما أننا اتفقنا، يمكنك الانصراف.”

كنت أعلم أنه فهم ما أقصده.

وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية لسمعته السيئة، إذ اعتبره البعض واحداً من أفضل الفرسان تحت المستوى السادس.

“لن يكون لديك الكثير لتفعله. ما عليك سوى الحضور وعرض وجوهكم. سيهتم أتباعي بكل شيء آخر من أجلك.”

أربكني المنظر قليلاً.

حوّلت انتباهي عن ليون وعدت لأنظر إلى الرئيس .

“لقد لاحظت ذلك من قبل، لكن ليون يبدو خائفاً جداً من رئيس العائلة…”

ما زال هادئاً كما كان من قبل، وهدوءه هذا هو ما جعلني أتردد.

“…إذا كنت قد خططت لكل شيء مسبقاً، فلماذا تحتاجني أنا وليون للقيادة؟”

“…أحتاج إلى أن أبقي مسافتي منه.”

ارتجف جسدي عند سماع كلماته.

شعرت وكأن لا شيء يفلت من عينيه. قدرته على التحمل وخسارة بعض الأمور فقط ليستطيع أن يبتلع جميع الأراضي المجاورة جعلني أشعر بقلق بالغ.

“من غير المحتمل.”

…كنت خائفاً من أن يكتشف شيئاً إذا بقيت قريباً منه.

لقد استدعانا، أنا وليون، فقط حتى يتمكن من تغطية نفسه بسمعتنا.

لحسن الحظ، وبحسب ما فهمته من ليون، فإن علاقة جوليان مع والده لم تكن جيدة.

رد ليون بهدوء.

هذا جعل الأمور أسهل عليّ كثيراً.

“أنت، ابقي.”

“هل سأحصل على شيء مقابل ذلك؟”

مع ذلك، إذا كان سيجعلني أفعل هذا، فلم أكن أنوي فعله مجاناً. جوليان السابق لم يكن ليفعلها، وأنا كذلك.

“…كيف كنت تتوقع أن يبدو؟”

“….”

 

تحولت نظرة الرئيس نحوي في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات.

عضضت شفتي وتحدثت،

ركزت عيناه الشديدتان علي مباشرة بينما كنت أحدق به دون أي تغير ظاهر في ملامحي.

في غضون ثوان، تومض أكثر من عشرات من الأضواء الأرجوانية في جميع أنحاء الغرفة.

“أليست فرصة كسب ثقة أتباعي كافية؟”

رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.

“لا.”

كنت أنتظر هذا لفترة طويلة جدا. أخيرا، يمكنني التركيز على التدريب دون أي انقطاع.

كانت فرصة جيدة، لكنني لم أعتقد أنني سأتمكن من السيطرة على الأتباع في أي وقت قريب. ما زال يبدو شاباً نسبياً.

“أريد شيئاً آخر.”

وفوق ذلك، كنا نعلم أن حجته مجرد هراء.

“ثعبان.”

لقد استدعانا، أنا وليون، فقط حتى يتمكن من تغطية نفسه بسمعتنا.

“أمم.”

كانت هذه خطة مفصلة لعرضنا نحن الاثنين من أجل ردع أي منطقة أخرى لم يكن لديها أي صراع مع أسرة إيفينوس.

كان الفيكونت رامسيل سعيدا.

هو سيكسب كل شيء، بينما نحن لن نكسب شيئاً.

…لقد كان شخصاً يطمع به حتى النبلاء من الرتب العليا.

“أريد شيئاً آخر.”

 

“….”

“هاه؟”

أومأ ألدريك بصمت.

“رمز واحد، رمزان، ثلاثة رموز…”

“قل لي، ما الذي تريده؟”

…لكنني أحب الأمر كما هو الآن.

“….”

“أنا أفعل كل هذا لإصلاح سمعتك داخل العائلة. إذا نجحت، سيبدأ المواطنون واتباعي بمعاملتك بشكل أفضل. لن يتجنبونك كما يفعلون الآن. وهذا سيفيدك على المدى البعيد.”

عبست قليلاً، متفاجئاً. لم أكن أعلم فعلاً ما الذي أريده. لكن ذلك لم يكن مهماً كثيراً.

لعق شفتيه، ضاقت عيناه.

“سأخبرك عندما أفكر في الأمر.”

“…في الساحة الخلفية. سأقودك إليها.”

لم تكن هناك حاجة للتفكير في الأمر الآن.

“أنا أفعل كل هذا لإصلاح سمعتك داخل العائلة. إذا نجحت، سيبدأ المواطنون واتباعي بمعاملتك بشكل أفضل. لن يتجنبونك كما يفعلون الآن. وهذا سيفيدك على المدى البعيد.”

لدي متسع من الوقت لذلك.

 

“…حسناً.”

كنت لا أزال في مرحلة “المفهوم”، وما زال هناك الكثير لاستكشافه.

بدا أن الرئيس موافق على هذا الترتيب، فأومأت برضا. جيد. على الأقل كان منفتحاً على الحديث.

كانت هذه خطة مفصلة لعرضنا نحن الاثنين من أجل ردع أي منطقة أخرى لم يكن لديها أي صراع مع أسرة إيفينوس.

مد ألدريك يده في اتجاه الباب.

لكن عندما وقفت إيفلين، أوقفها ألدريك.

“بما أننا اتفقنا، يمكنك الانصراف.”

كنت فقط آكل، وأتدرب، وأنام.

“أمم.”

تبعه ضوء آخر، ثم آخر.

وقفت مع ليون وإيفلين.

نظرت باتجاه ليون.

لكن عندما وقفت إيفلين، أوقفها ألدريك.

بدا أن الرئيس موافق على هذا الترتيب، فأومأت برضا. جيد. على الأقل كان منفتحاً على الحديث.

“أنت، ابقي.”

“أنا أفعل كل هذا لإصلاح سمعتك داخل العائلة. إذا نجحت، سيبدأ المواطنون واتباعي بمعاملتك بشكل أفضل. لن يتجنبونك كما يفعلون الآن. وهذا سيفيدك على المدى البعيد.”

تجمدت ملامح إيفلين بينما نظرت إلى ليون.

كان مطيعاً له للغاية.

لم ينظر إليها سوى لوهلة قبل أن يحوّل نظره بعيداً.

حوّلت انتباهي عن ليون وعدت لأنظر إلى الرئيس .

“لقد لاحظت ذلك من قبل، لكن ليون يبدو خائفاً جداً من رئيس العائلة…”

“أريد شيئاً آخر.”

كان مطيعاً له للغاية.

كان قد مرّ ثلاثة أشهر.

جعلني ذلك أشعر ببعض الفضول. ما الذي يجعله هكذا؟

 

“أغلق الباب عند خروجك.”

وفوق ذلك، جعل درعه الفضي اللامع الذي يغطي ملامحه مظهره مخيفاً للغاية.

لم يكن بوسعنا إلا أن نتبادل نظرة قصيرة قبل مغادرة المكتب وإغلاق الباب خلفنا.

“هذا…”

كلانك!

وفي اليوم التالي، بدأت العملية.

وقفنا في الممر المؤدي إلى المكتب وتوقفنا قليلاً. حولت نظري إلى ليون الذي بدا شارد الذهن.

“هاه؟”

“ما رأيك؟ لماذا طلب منها البقاء؟”

“هل يجب أن أتعلم التعاويذ الجديدة أولاً، أم أطور المهارات التي أملكها؟”

“…لا أعلم.”

تحولت نظرة الرئيس نحوي في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات.

رد ليون بهدوء.

ابتسم الفيكونت وهو يراقب ظهره وهو يبتعد لعدة ثوانٍ.

“ألا تعتق—”

لعق شفتيه، ضاقت عيناه.

“من غير المحتمل.”

أشار ليون برأسه وتقدّم أمامي. تبعته عن قرب، وأنا أدلّك الخاتم في يدي بينما أفكر في الكتابين الذين أعطاني إياهما أطلس. كما تذكرت الحبة، وعضضت شفتي.

أوقفني ليون قبل أن أُكمل كلامي.

توقفت خطوات ليون فجأة عندما أشار إلى المركز حيث ظهر كوخ خشبي كبير.

“ينبغي أن يشارك رئيس عائلة فيرليس في أي تحالف زواج. من الأرجح أنه يتحدث معها عن الخطة التي ناقشناها لتونا. هو يريد دعم عائلة فيرليس.”

كان سعيدا بشكل خاص برؤية الرجل الذي أمامه. جاك بور – فارس من المستوى الخامس وأحد الركائز الرئيسية لجيشه.

“آه.”

“أين هي؟”

كان ذلك منطقيا.

وقفت مع ليون وإيفلين.

على الرغم من أن أسرة فيرليس لم تكن تقع بالقرب من منزل إيفينوس، إلا أنها كانت قريبة نسبيا من العديد من أراضي الفيكونت ريمسال.

سيستمر الأمر لبضعة أشهر تقريبا، بهدف قطع جميع وسائل المساعدة من أسرة إيفينوس.

من المحتمل أن هذا هو الهدف.

كان مطيعاً له للغاية.

“أوه، صحيح.”

وفوق ذلك، جعل درعه الفضي اللامع الذي يغطي ملامحه مظهره مخيفاً للغاية.

وكأنه تذكّر شيئاً، نظر ليون إليّ.

رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.

“وصلني خبر أن غرفة اللعنات قد اكتملت. لدينا الكثير من الوقت قبل أن نحتاج إلى مساعدة رئيس العائلة. في هذه الأثناء، إن أردت، يمكنك دخول الغرفة والتدرب.”

تبعه ضوء آخر، ثم آخر.

“أستطيع؟”

لكن عندما وقفت إيفلين، أوقفها ألدريك.

تسارعت نبضات قلبي فجأة.

الفصل 381: رئيس العائلة [2]

أخيراً، خبر جيد!

كان الفيكونت رامسيل سعيدا.

كنت أنتظر هذا لفترة طويلة جدا. أخيرا، يمكنني التركيز على التدريب دون أي انقطاع.

أومأ الكابتن بور برأسه بنظرة صارمة.

“أين هي؟”

“رمز واحد، رمزان، ثلاثة رموز…”

“…في الساحة الخلفية. سأقودك إليها.”

لم يكن هناك داعٍ ليقول شيئاً آخر. ولم أكن مهتماً بسماع المزيد.

أشار ليون برأسه وتقدّم أمامي. تبعته عن قرب، وأنا أدلّك الخاتم في يدي بينما أفكر في الكتابين الذين أعطاني إياهما أطلس. كما تذكرت الحبة، وعضضت شفتي.

“بالطبع، سأكسب شيئاً أيضاً.”

“هل يجب أن أتعلم التعاويذ الجديدة أولاً، أم أطور المهارات التي أملكها؟”

لعق شفتيه، ضاقت عيناه.

خطرت هذه الأفكار ببالي عدة مرات في طريقي إلى الغرفة، التي سرعان ما رأيتها عندما توجهنا إلى الطابق السفلي، وكان منظره رائعاً للغاية مع العشب المصفف جيداً والأعمدة على الجانبين.

“حسناً إذاً.”

“نعم، لقد انتهى الأمر.”

ثم، ومع تحية نظيفة، استدار وغادر.

توقفت خطوات ليون فجأة عندما أشار إلى المركز حيث ظهر كوخ خشبي كبير.

كما لو كان يستشعر نظرتي، عبس ليون لكنه لم ينظر نحوي .

“هاه؟”

“غرفة اللعنات.”

أربكني المنظر قليلاً.

كلانك!

بدا في غير موضعه.

[لعنة الكوابيس]

“ما هذا…؟”

على الفور، أصبحت الرونية المعقدة الظاهرة في التعويذة تبدو أسهل في الفهم، بينما مددت يدي وتمتمت،

“غرفة اللعنات.”

كانت العملية بأكملها طويلة الأمد.

أجاب ليون بلا مبالاة.

أجاب ليون بلا مبالاة.

خدشت جانب وجهي، وأغمضت عيني للتأكد من أن ليون لم يكن يكذب. ومع ذلك، بالنظر إلى كيف لم يكن هناك تغيير في تعبيره، يمكنني أن أقول إنه لم يكن كذلك.

لقد استدعانا، أنا وليون، فقط حتى يتمكن من تغطية نفسه بسمعتنا.

“يبدو شكلها مختلفاً عمّا تخيلته.”

 

“…كيف كنت تتوقع أن يبدو؟”

تحولت نظرة الرئيس نحوي في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات.

“لا أعلم. صندوق أسود كبير؟ واحد مع الرونية في كل مكان وأشياء أخرى.”

“أين هي؟”

“….”

لم يقل أحد شيئا. أو كان أشبه… لم يكن لدى أحد أي كلمات ليقولها.

نظر إليّ ليون بنظرة غريبة قبل أن يهز رأسه ويفتح باب الغرفة.

نظر إليّ ليون بنظرة غريبة قبل أن يهز رأسه ويفتح باب الغرفة.

“يمكنك أن تتدرب بسلام. كل يوم سيحضر لك أحد الخدم الطعام. إذا أردت الخروج، أخبر أحد الخدم مسبقاً ليجهز غرفتك. إذا حدث شيء ما، سأتصل بك.”

رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.

“…حسناً.”

على الفور، أصبحت الرونية المعقدة الظاهرة في التعويذة تبدو أسهل في الفهم، بينما مددت يدي وتمتمت،

لم يكن هناك داعٍ ليقول شيئاً آخر. ولم أكن مهتماً بسماع المزيد.

أشار ليون برأسه وتقدّم أمامي. تبعته عن قرب، وأنا أدلّك الخاتم في يدي بينما أفكر في الكتابين الذين أعطاني إياهما أطلس. كما تذكرت الحبة، وعضضت شفتي.

…كل ما أردته هو البدء في تدريبي، وبعد أن ألقيت نظرة أخيرة على ليون، دخلت الغرفة مباشرة وأغلقت الباب خلفي.

جعلني ذلك أشعر ببعض الفضول. ما الذي يجعله هكذا؟

كلانك!

“….”

 

“لن يكون لديك الكثير لتفعله. ما عليك سوى الحضور وعرض وجوهكم. سيهتم أتباعي بكل شيء آخر من أجلك.”

***

 

 

“لا أعلم. صندوق أسود كبير؟ واحد مع الرونية في كل مكان وأشياء أخرى.”

بالقرب من حدود ويستر نبورن.

 

تم إنشاء معسكر يضم عدة آلاف من القوات، وتمتد خيامه عبر المناظر الطبيعية. كان الفيكونت رامسيل يشرف على المخيم، الذي أشار إلى أحد الحراس ليقترب منه.

فليك. فليك.

“الكابتن بور، كيف هو الوضع؟”

كان سعيدا بشكل خاص برؤية الرجل الذي أمامه. جاك بور – فارس من المستوى الخامس وأحد الركائز الرئيسية لجيشه.

“…كل شيء على ما يرام في الوقت الحالي. الجنود جميعهم بصحة جيدة ومستعدون للقتال.”

إنه…

“جيد.”

غمرني إحساس مألوف عندما شعرت بأن المسام على جسدي تنفتح.

كان الفيكونت رامسيل سعيدا.

***

كان سعيدا بشكل خاص برؤية الرجل الذي أمامه. جاك بور – فارس من المستوى الخامس وأحد الركائز الرئيسية لجيشه.

“أنا أفعل كل هذا لإصلاح سمعتك داخل العائلة. إذا نجحت، سيبدأ المواطنون واتباعي بمعاملتك بشكل أفضل. لن يتجنبونك كما يفعلون الآن. وهذا سيفيدك على المدى البعيد.”

لم يكن طويلاً بشكل لافت، بطول الفيكونت تقريباً، لكن بنيته العضلية كانت لافتة للنظر.

وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية لسمعته السيئة، إذ اعتبره البعض واحداً من أفضل الفرسان تحت المستوى السادس.

هالته فرضت شعوراً بالهيمنة، مما جعله يبدو أكثر رهبة مما يوحي به حجمه.

كانت هذه خطة مفصلة لعرضنا نحن الاثنين من أجل ردع أي منطقة أخرى لم يكن لديها أي صراع مع أسرة إيفينوس.

وفوق ذلك، جعل درعه الفضي اللامع الذي يغطي ملامحه مظهره مخيفاً للغاية.

 

 

فليك.

رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.

“…لا أعلم.”

وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية لسمعته السيئة، إذ اعتبره البعض واحداً من أفضل الفرسان تحت المستوى السادس.

“ألم أقل ذلك من قبل؟”

…لقد كان شخصاً يطمع به حتى النبلاء من الرتب العليا.

“سنغادر في غضون يومين. يجب تنفيذ العملية بسرية تامة. علينا أولاً التسلل إلى ويستر نبورن وقطع جميع وسائل الاتصال والنقل. سنعزل المنطقة عن عائلة إيفينوس قبل أن نضرب دفعة واحدة ونستولي على المنجم.”

“سنغادر في غضون يومين. يجب تنفيذ العملية بسرية تامة. علينا أولاً التسلل إلى ويستر نبورن وقطع جميع وسائل الاتصال والنقل. سنعزل المنطقة عن عائلة إيفينوس قبل أن نضرب دفعة واحدة ونستولي على المنجم.”

“حسناً إذاً.”

كانت العملية بأكملها طويلة الأمد.

…كل ما أردته هو البدء في تدريبي، وبعد أن ألقيت نظرة أخيرة على ليون، دخلت الغرفة مباشرة وأغلقت الباب خلفي.

سيستمر الأمر لبضعة أشهر تقريبا، بهدف قطع جميع وسائل المساعدة من أسرة إيفينوس.

على الفور، أصبحت الرونية المعقدة الظاهرة في التعويذة تبدو أسهل في الفهم، بينما مددت يدي وتمتمت،

وبحلول الوقت الذي سترسل فيه عائلة إيفينوس تعزيزات، سيكون الأوان قد فات.

“سنغادر في غضون يومين. يجب تنفيذ العملية بسرية تامة. علينا أولاً التسلل إلى ويستر نبورن وقطع جميع وسائل الاتصال والنقل. سنعزل المنطقة عن عائلة إيفينوس قبل أن نضرب دفعة واحدة ونستولي على المنجم.”

“لقد تمركز البارونات الآخرون بالفعل خارج الحدود الأخرى. سيكونون أول من يهاجم، وسيجذبون معظم الانتباه. أريد منك أن تقود الجنود وتبدأ التنفيذ فور حدوث ذلك.”

في غضون ثوان، تومض أكثر من عشرات من الأضواء الأرجوانية في جميع أنحاء الغرفة.

“مفهوم.”

عبست قليلاً، متفاجئاً. لم أكن أعلم فعلاً ما الذي أريده. لكن ذلك لم يكن مهماً كثيراً.

أومأ الكابتن بور برأسه بنظرة صارمة.

وفوق ذلك، جعل درعه الفضي اللامع الذي يغطي ملامحه مظهره مخيفاً للغاية.

ثم، ومع تحية نظيفة، استدار وغادر.

“ما هذا…؟”

ابتسم الفيكونت وهو يراقب ظهره وهو يبتعد لعدة ثوانٍ.

“قل لي، ما الذي تريده؟”

وفقط بعد مغادرته، تلاشت ابتسامته.

“أوه، صحيح.”

لعق شفتيه، ضاقت عيناه.

“غرفة اللعنات.”

“…لم أكن أرغب حقا في القيام بهذا البارون إيفينوس، ولكن بعض الأشياء ضرورية من أجل البقاء.”

[إيميرسيا]

نعم.

لم يكن طويلاً بشكل لافت، بطول الفيكونت تقريباً، لكن بنيته العضلية كانت لافتة للنظر.

كان كل هذا من أجل البقاء.

بدأ تدريبي بهذه الطريقة. لقد أصبحت منغمسا فيه لدرجة أنني فقدت الإحساس بالوقت.

وفي اليوم التالي، بدأت العملية.

وكأنه تذكّر شيئاً، نظر ليون إليّ.

 

“آه.”

***

رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.

 

عبست قليلاً، متفاجئاً. لم أكن أعلم فعلاً ما الذي أريده. لكن ذلك لم يكن مهماً كثيراً.

احتضنني الظلام في اللحظة التي أغلق فيها الباب.

لكن عندما وقفت إيفلين، أوقفها ألدريك.

حاولت أن أتعرف على ما حولي، ولكن في اللحظة التي أغلقت فيها الباب، انبعث ضوء أرجواني خافت من الأعلى.

بدا كل من ليون وإيفلين مندهشين مما قاله الرئيس، وموقفه اللامبالي يضيف فقط إلى وجوده الخانق.

فليك.

كانت العملية بأكملها طويلة الأمد.

تبعه ضوء آخر، ثم آخر.

…كنت خائفاً من أن يكتشف شيئاً إذا بقيت قريباً منه.

فليك. فليك.

“…أحتاج إلى أن أبقي مسافتي منه.”

في غضون ثوان، تومض أكثر من عشرات من الأضواء الأرجوانية في جميع أنحاء الغرفة.

“أوه، صحيح.”

نظرت حولي في ذهول بينما شعرت بالهواء يزداد كثافة بشكل ملحوظ.

“بالطبع، سأكسب شيئاً أيضاً.”

غمرني إحساس مألوف عندما شعرت بأن المسام على جسدي تنفتح.

أشار ليون برأسه وتقدّم أمامي. تبعته عن قرب، وأنا أدلّك الخاتم في يدي بينما أفكر في الكتابين الذين أعطاني إياهما أطلس. كما تذكرت الحبة، وعضضت شفتي.

“هذا…”

“…أعتقد أنني سأبدأ بتعلم هذين.”

نظرت عن قرب إلى الأضواء الأرجوانية الخافتة لألاحظ العديد من الرونية المنقوشة على الجدران.

تبعه ضوء آخر، ثم آخر.

“إذن هذا هو مصدر الضوء.”

“ثعبان.”

أغمضت عينيّ، وشعرت أن الهواء مشبع بعنصر “اللعنة”. لقد شعرت بهذا الشعور من قبل ولم أضيع ثانية واحدة في إخراج الكتابين اللذين حصلت عليهما من أطلس، إلى جانب الحبة.

“…لم أكن أرغب حقا في القيام بهذا البارون إيفينوس، ولكن بعض الأشياء ضرورية من أجل البقاء.”

[لعنة الكوابيس]

حوّلت انتباهي عن ليون وعدت لأنظر إلى الرئيس .

[إيميرسيا]

بدأ تدريبي بهذه الطريقة. لقد أصبحت منغمسا فيه لدرجة أنني فقدت الإحساس بالوقت.

“…أعتقد أنني سأبدأ بتعلم هذين.”

لم يكن هناك داعٍ ليقول شيئاً آخر. ولم أكن مهتماً بسماع المزيد.

بعد ذلك، خططت لرفع مستوى تعاويذي. وبعد ذلك مباشرة، خططت لتوسيع مجالي.

توقفت خطوات ليون فجأة عندما أشار إلى المركز حيث ظهر كوخ خشبي كبير.

كنت لا أزال في مرحلة “المفهوم”، وما زال هناك الكثير لاستكشافه.

نظرت حولي في ذهول بينما شعرت بالهواء يزداد كثافة بشكل ملحوظ.

“حسناً إذاً.”

“ينبغي أن يشارك رئيس عائلة فيرليس في أي تحالف زواج. من الأرجح أنه يتحدث معها عن الخطة التي ناقشناها لتونا. هو يريد دعم عائلة فيرليس.”

تركت نفسا طويلا ووضعت الحبة في فمي.

جعلني ذلك أشعر ببعض الفضول. ما الذي يجعله هكذا؟

“لنبدأ.”

“لن يكون لديك الكثير لتفعله. ما عليك سوى الحضور وعرض وجوهكم. سيهتم أتباعي بكل شيء آخر من أجلك.”

كروش.

“الكابتن بور، كيف هو الوضع؟”

هدأ عقلي، وفتحت الكتاب.

كلانك!

على الفور، أصبحت الرونية المعقدة الظاهرة في التعويذة تبدو أسهل في الفهم، بينما مددت يدي وتمتمت،

الفصل 381: رئيس العائلة [2]

“رمز واحد، رمزان، ثلاثة رموز…”

كنت أنتظر هذا لفترة طويلة جدا. أخيرا، يمكنني التركيز على التدريب دون أي انقطاع.

بدأ تدريبي بهذه الطريقة. لقد أصبحت منغمسا فيه لدرجة أنني فقدت الإحساس بالوقت.

“يمكنك أن تتدرب بسلام. كل يوم سيحضر لك أحد الخدم الطعام. إذا أردت الخروج، أخبر أحد الخدم مسبقاً ليجهز غرفتك. إذا حدث شيء ما، سأتصل بك.”

كنت فقط آكل، وأتدرب، وأنام.

تسارعت نبضات قلبي فجأة.

كان هذا كل ما فعلته.

رد ليون بهدوء.

وبحلول الوقت الذي خرجت فيه، على ما يبدو…

أصبح من الواضح منذ البداية لي وليون أن ألدريك قد خطط لكل شيء مسبقاً.

كان قد مرّ ثلاثة أشهر.

…كل ما أردته هو البدء في تدريبي، وبعد أن ألقيت نظرة أخيرة على ليون، دخلت الغرفة مباشرة وأغلقت الباب خلفي.

 

كان ذلك منطقيا.

_____________________________________

“لن يكون لديك الكثير لتفعله. ما عليك سوى الحضور وعرض وجوهكم. سيهتم أتباعي بكل شيء آخر من أجلك.”

 

خطرت هذه الأفكار ببالي عدة مرات في طريقي إلى الغرفة، التي سرعان ما رأيتها عندما توجهنا إلى الطابق السفلي، وكان منظره رائعاً للغاية مع العشب المصفف جيداً والأعمدة على الجانبين.

ترجمة: TIFA

[لعنة الكوابيس]

تركت نفسا طويلا ووضعت الحبة في فمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط