منجم الذهب [1]
الفصل 385: منجم الذهب [1]
“….كم عددهم الآن؟”
“…. أعطني ليون. في المقابل أنا—”
نعم، كنت أعلم أن كلماتي كانت خاطئة.
لن يمر وقت طويل قبل أن أطور “مجالاً” خاصًا بي.
كنت أعلم، ومع ذلك قلتها.
مهمتي كانت فقط أن أكون أشبه بـ “الرمز” إلى جانب ليون. كنا هناك فقط لإظهار وجوهنا والمساعدة قليلا.
“ليس وكأن لدي خيارًا.”
قاطعها ليون قبل أن تتفوه بأي كلمة، ودفعها إلى داخل القصر.
…لم يكن ذلك لسبب سخيف مثل إظهار الهيمنة أو شيء من هذا القبيل. لقد فعلت ذلك ببساطة لأنني كنت مرهقا.
جلس ألدريك بصمت بينما يستمع إلى التقارير القادمة من أتباعه. جميعهم كانوا يبدون مذعورين وشاحبين.
كنت بالكاد أستطيع منع ساقي من الارتعاش.
“بارون…!”
“لقد خرجت للتو من تدريب مكثف، واستخدمت عدة مهارات مباشرة على كبير الخدم إلى جانب قوة الخاتم…”
“أ… أنتم سمعتموه. لنذهب.”
مجرد وصولي إلى هنا كان معجزة بحد ذاته.
“لدينا فقط ما يكفي لتغطية القرض بالكامل. إذا أعطيناهم المال الآن، فسنكون في وضع سيء للغاية!”
…لكنني كنت في حدودي.
“لـ—”
لم أستطع أن أخطو خطوة واحدة للأمام.
لذلك، وبسبب ذلك، فعلت ما فعلت. وكما هو متوقع، لم يكن الأتباع سعداء. لحسن الحظ، كان ليون حاضرًا ورفع يده لإيقافهم.
لذلك، وبسبب ذلك، فعلت ما فعلت. وكما هو متوقع، لم يكن الأتباع سعداء. لحسن الحظ، كان ليون حاضرًا ورفع يده لإيقافهم.
أدار ليون رأسه، وعيناه محمرتان، بينما يضغط على أسنانه بقوة..
“ماذا تفعل؟”
غرق صمت غريب بينما وقف جميع الأتباع في صمت، وتحولت كل الأنظار إلى ألدريك الذي ظل هادئا.
لم يكن يبدو سعيدا جدا.
حاول العديد من الأتباع قول شيء ما، ولكن عند رؤية تعبيره، أصبحوا جميعا هادئين وابتعدوا.
لم أستطع لومه، لكنني حقًا لم أكن أستطيع الحركة.
“لدينا فقط ما يكفي لتغطية القرض بالكامل. إذا أعطيناهم المال الآن، فسنكون في وضع سيء للغاية!”
“ساقاي لا تتحرك.”
“بفتت!”
“…هل تمزح معي؟”
“انتظر، ليون…”
“لم يكن لدي وقت للراحة بعد خروجي من التدريب. هل تتوقع مني أن أكون في أفضل حالاتي؟”
عبس نائب المدير، ولم يعد وجهه ودودًا كما كان.
“لا، لكنني ظننت أنك ستتمكن من الحركة.”
“….كم عددهم الآن؟”
“لقد كنت مخطئًا.”
توقف ألدريك للحظة، وعض شفته السفلى.
عبس ليون بوضوح، ثم التفت نحو الأتباع قبل أن يعود بنظره إليّ.
“قبل أن ترف—”
“…. سيكونون غير راضين جدا عن أفعالك.”
وفي النهاية، القائمة الطويلة أمامه أظهرت له عدد “غير المخلصين”.
“ليس لدي خيار فعليًا.”
لم يكن هناك صدق في كلماته ويمكن للجميع في الغرفة أن يشعروا بذلك.
“هل حقًا لا تملك؟”
“كل شيء هنا.”
توقفت، وضيقّت عيني وأنا أنظر إلى ليون.
قال نائب المدير، وهو يسترخي على الكرسي ويراقب التفاعل باستمتاع.
“أليس من المفترض أن تكون فارسي؟ هذه فرصة عظيمة لتُظهر ولاءك. في النهاية، أنت لست أقوى مني، فما الذي أحتاجك من أجله إن لم يكن لهذا؟”
نعم، كنت أعلم أن كلماتي كانت خاطئة.
“….”
ثم نظر إلى “ألدريك” الصامت قبل أن يضمّ يديه معًا.
تجمد تعبير ليون.
“اخرجوا. أريد بعض الوقت وحدي.”
نظرت إلى وجهه وتلذذت بذلك. لو كان هناك عداد للغرور بجانبي، لكان يرتفع بمعدل مخيف.
“لنذهب.”
قبض.
قال نائب المدير، وهو يسترخي على الكرسي ويراقب التفاعل باستمتاع.
أدار ليون رأسه، وعيناه محمرتان، بينما يضغط على أسنانه بقوة..
“اخرجوا. أريد بعض الوقت وحدي.”
“أ… أنتم سمعتموه. لنذهب.”
كانوا سيتولىون المهمة الرئيسية.
لم يعطي أي فرصة للأتباع للحديث. تعبير وجهه… جعل من المستحيل عليهم قول أي شيء.
_______________________________________
أومأت برضا.
جلس بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن يخرج كتابًا صغيرًا ويفتحه على مكتبه.
“يبدو أنني اتخذت الخيار الصحيح في إغضابه.”
“….”
تم حل المشكلة الآن.
“بنك الإمارات”
كلانك، كلانك—
“…..”
صدى خافت لارتطام المعادن ملأ الهواء بينما توقف الحراس أمامي. عشرات منهم تجمعوا، كل واحد يشع بهيبة قوية، لكن الشخص في المقدمة هو من جذب انتباهي أكثر.
توقف، وضاقت عيناه إلى حد أن رؤيتها أصبحت مستحيلة.
هيبته كانت طاغية مقارنة بالبقية، حتى أنني شعرت بالنقص أمامه.
تجمد نائب المدير عند رؤيته، بينما شحب وجوه الأتباع.
“من المرجح أنه قائد العملية.”
لم يقل شيئًا، فقط انتظر نائب المدير ليتابع.
لم أكن أعرف اسمه لأنني كنت منغلقًا في غرفة التدريب طوال الوقت.
“ليس وكأن لدي خيارًا.”
كان لديه شعر أشقر قصير وفك محفور وعيون زرقاء. منذ البداية، لم ينظر إلي مرة واحدة.
“أرجو ألا تسيئوا فهمنا. نحن فقط نحاول حماية أنفسنا. وإذا تمكنتم من الخروج من هذه الورطة، فلا تترددوا في القدوم إلينا. بنك الإمارات سيكون دائمًا سعيدًا باستقبالكم.”
“أعتقد أنه لا يحبني كثيرا”
قال نائب المدير، وهو يسترخي على الكرسي ويراقب التفاعل باستمتاع.
حسنًا، لم أكن أمانع.
“….فهمت .”
مهمتي كانت فقط أن أكون أشبه بـ “الرمز” إلى جانب ليون. كنا هناك فقط لإظهار وجوهنا والمساعدة قليلا.
توقف ألدريك للحظة، وعض شفته السفلى.
كانوا سيتولىون المهمة الرئيسية.
….لم ينتظر حتى يتحدث البارون، بل جلس مباشرة على أحد الكراسي أمام مكتب البارون.
في الواقع، كان هدفي الرئيسي هو منجم الذهب. كنت بحاجة لمعرفة ما هو ذلك السائل الذي تناوله جوليان.
“أعتقد أنه لا يحبني كثيرا”
…قد لا يكون شيئًا مهمًا، لكنه يستحق الفحص.
جلس بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن يخرج كتابًا صغيرًا ويفتحه على مكتبه.
خاصة أنه لم يكن شيئا قدمته “السماء المقلوبة”. ربما يمكنني حتى استخدامه لتحسين قوتي.
لوّح ليون بيده وهرع للخروج. لكن، بمجرد أن فعل ذلك، ظهرت إيفلين.
لقد زاد إتقاني لمفهومي بشكل كبير.
كما لو كان قد تقدم في السن عدة سنوات، لوح ألدريك بيده.
لن يمر وقت طويل قبل أن أطور “مجالاً” خاصًا بي.
نظرت إلى ساقيّ.
…كنت فقط بحاجة إلى مانا كافية لفعل ذلك.
“حسنًا إذًا…”
“…لا.”
دلكت مؤخرة رأسي قبل أن أستدير.
وكان هذا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص، خاصةً أن “جوليان” و”ليون” كانا موجودَين في أراضيهم. ربما كانت القائمة لتكون أطول لولا وجودهما.
“لننطلق. سأتابعكم من الخلف.”
وضع عليه خطًا أحمر.
على الرغم من ازدراءهم الواضح لي، ظل الحراس صامتين وملتزمين أثناء سيرهم إلى الأمام.
حاول العديد من الأتباع قول شيء ما، ولكن عند رؤية تعبيره، أصبحوا جميعا هادئين وابتعدوا.
شاهدت مغادرتهم قبل أن أحول انتباهي نحو ليون الذي توقف لينظر إلي.
“أحتاج إلى القليل من المساعدة.”
“يبدو أن وضعك سيء جدًا. ما رأيك بهذا…؟ بدلًا من أن تدفع لي المال، يمكننا إبرام صفقة. سأشطب كل ديونك مقابل شيء واحد فقط.”
نظرت إلى ساقيّ.
“هل حقًا لا تملك؟”
“كما تعلم…”
دلكت مؤخرة رأسي قبل أن أستدير.
“….”
تم حل المشكلة الآن.
تحول تعبير ليون فجأة إلى غريب حيث كان لديه نظرة إدراك. بالنظر إلى ساقي ثم وجهي، غطى فمه فجأة.
“…. أعطني ليون. في المقابل أنا—”
“هل تضحك؟”
….لم ينتظر حتى يتحدث البارون، بل جلس مباشرة على أحد الكراسي أمام مكتب البارون.
“…لا.”
دلكت مؤخرة رأسي قبل أن أستدير.
“إذًا لماذا جسدك يرتجف؟”
وفي النهاية، القائمة الطويلة أمامه أظهرت له عدد “غير المخلصين”.
“الجو بارد.”
على الرغم من ازدراءهم الواضح لي، ظل الحراس صامتين وملتزمين أثناء سيرهم إلى الأمام.
“نحن في منتصف الصيف.”
“ساقاي لا تتحرك.”
“إنه صيف بارد. دعني أحضر سترتي أولاً.”
لوّح ليون بيده وهرع للخروج. لكن، بمجرد أن فعل ذلك، ظهرت إيفلين.
***
“ما الذي يحدث؟ لماذا أنتما الاثنان ما زلتما—”
نظرت إلى ساقيّ.
“لنذهب.”
غرق صمت غريب بينما وقف جميع الأتباع في صمت، وتحولت كل الأنظار إلى ألدريك الذي ظل هادئا.
قاطعها ليون قبل أن تتفوه بأي كلمة، ودفعها إلى داخل القصر.
“كم لدينا من المال حالياً؟”
حدّقت في كل هذا بعيون واسعة.
“…..”
“انتظر، ليون…”
وكأنه في منزله.
حاولت تحريك ساقي، لكن وجهي ارتعش في اللحظة التي فعلت فيها ذلك.
أمام عينيه كانت قائمة بكل من “خانهم” وهم في أسوأ حالاتهم.
لقد كان مؤلمًا…
عبس نائب المدير، ولم يعد وجهه ودودًا كما كان.
“خه!”
“أنت تعلم لماذا أنا هنا، صحيح؟”
شددت أسناني ونظرت إلى المدخل. تماما كما كنت على وشك اتخاذ خطوة أخرى، ظهر وجه ليون مرة أخرى.
وكأنه في منزله.
نقرتان. نقرتان.
وفي النهاية، القائمة الطويلة أمامه أظهرت له عدد “غير المخلصين”.
نظر حوله ثم رفع يده فجأة وأشار إليّ.
….على الأقل، هذا ما يبدو عليه الأمر على السطح.
“بفتت!”
ألقى ألدريك نظرة على الأوراق للحظة وجيزة.
ألقى ألدريك نظرة على الصفحة التي كانت مليئة بأكثر من عشرات الأسماء.، وكلها مشطوبة بالحبر الأحمر.
***
قاطع ألدريك نائب المدير في كل مرة حاول فيها الحديث. وفي النهاية، التفت نحو مديره المالي.
“بارون، بنك الإمارات اتصل بنا للتو. انهم يريدون سحب استثماراتهم من أراضينا ويطالبون بسداد المال الذي أقرضوه لنا مؤخرًا.”
أسرة إيفينوس تمر بكارثة حاليًا.
“بارون، الفيكونت مايوركا تجاهلنا. لا يريد مساعدتنا.”
مجرد وصولي إلى هنا كان معجزة بحد ذاته.
“بارون…!”
في النهاية، قبل أن يتمكن أي شخص من التعبير عن أفكاره، فتح فمه وقال بشكل جاف:
جلس ألدريك بصمت بينما يستمع إلى التقارير القادمة من أتباعه. جميعهم كانوا يبدون مذعورين وشاحبين.
“ربما لن تكون موجودًا خلال عشر سنوات. لا يمكنني المخاطرة بخسارة هذا المال، ولهذا جئت لتحصيله منك مباشرة.”
كيف لا يكونون كذلك…؟
وكان هذا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص، خاصةً أن “جوليان” و”ليون” كانا موجودَين في أراضيهم. ربما كانت القائمة لتكون أطول لولا وجودهما.
أسرة إيفينوس تمر بكارثة حاليًا.
“لنذهب.”
….على الأقل، هذا ما يبدو عليه الأمر على السطح.
“بفتت!”
أما الحقيقة، فكانت مختلفة كثيرًا عمّا يظنه العالم.
“بارون، الفيكونت مايوركا تجاهلنا. لا يريد مساعدتنا.”
لكن فقط قلة قليلة من الناس كانت تعرف الوضع الحقيقي، بما في ذلك غالبية أتباع أسرة إيفينوس.
“….فهمت .”
“بارون! بنك الإمارات أرسل مندوبين! إنه نائب المدير كايلان! إنهم—”
“بارون!”
بانغ!
لم يقل شيئًا، فقط انتظر نائب المدير ليتابع.
فُتح الباب فجأة، كاشفًا عن رجل طويل وممتلئ الجسم بشعر بني قصير وعيون شبه مغلقة. كان يرتدي ملابس فاخرة، ووقف خلفه عدد من الأشخاص الأقوياء.
…كنت فقط بحاجة إلى مانا كافية لفعل ذلك.
“ها أنت ذا، بارون.”
توقف ألدريك للحظة، وعض شفته السفلى.
ابتسم عند رؤيته للبارون الذي بدا عديم التعابير.
وكأنه في منزله.
….لم ينتظر حتى يتحدث البارون، بل جلس مباشرة على أحد الكراسي أمام مكتب البارون.
“ماذا تفعل؟”
وكأنه في منزله.
جلس ألدريك بصمت بينما يستمع إلى التقارير القادمة من أتباعه. جميعهم كانوا يبدون مذعورين وشاحبين.
وضع ساقًا فوق الأخرى، وبدأ ينقر بأصابعه عليها.
“لم يكن لدي وقت للراحة بعد خروجي من التدريب. هل تتوقع مني أن أكون في أفضل حالاتي؟”
“أنت تعلم لماذا أنا هنا، صحيح؟”
“إنه صيف بارد. دعني أحضر سترتي أولاً.”
لم تختفِ الابتسامة عن وجهه بينما ضاقت عيناه أكثر. أشار إلى أحد من معه، فأخرج عدة وثائق ووُضعت على المكتب.
“…هل تمزح معي؟”
ألقى ألدريك نظرة على الأوراق للحظة وجيزة.
“ربما لن تكون موجودًا خلال عشر سنوات. لا يمكنني المخاطرة بخسارة هذا المال، ولهذا جئت لتحصيله منك مباشرة.”
“أنت مدين لنا بمبلغ خمسة وسبعين مليون ريند. مع الفوائد المضافة. في الاتفاق الأصلي، كان من المفترض أن تسدد كل شيء خلال عشر سنوات، لكن…”
“….كل شيء.”
توقف، وضاقت عيناه إلى حد أن رؤيتها أصبحت مستحيلة.
توقفت، وضيقّت عيني وأنا أنظر إلى ليون.
“كيف أقول هذا…؟”
حاول الجميع إيقاف قراره، لكن دون جدوى. قرار ألدريك كان حاسمًا، وسرعان ما جاء أحد الأتباع بصندوق كبير، يحتوي على الذهب الذي طلبه نائب المدير.
بدأ نائب المدير بتدليك خديه قبل أن يهز كتفيه.
“سآخذ كل شيء.”
“ربما لن تكون موجودًا خلال عشر سنوات. لا يمكنني المخاطرة بخسارة هذا المال، ولهذا جئت لتحصيله منك مباشرة.”
في النهاية، قبل أن يتمكن أي شخص من التعبير عن أفكاره، فتح فمه وقال بشكل جاف:
أشار إلى إحدى الوثائق.
“كما هو مذكور في العقد، في حال حدوث مشكلة من جانبك، لدي الحق في القدوم مباشرة لتحصيل المبلغ المتبقي.”
عرض أفضل؟ أصبح الجميع مهتمين فجأة. هل كان حقاً سيقدم عرضًا أفضل؟
“….فهمت .”
“أ… أنتم سمعتموه. لنذهب.”
أغمض ألدريك عينيه، وتغيّر تعبيره قليلاً وهو يلتفت إلى يمينه.
“ليس لدي خيار فعليًا.”
“كم لدينا من المال حالياً؟”
لم يكن يبدو سعيدا جدا.
“آه، هذا…”
كان “ألدريك” يعلم مسبقًا أن خطته ستضع أسرته في “خطر” من وجهة نظر العامة نظرًا لسوء الموقف. لم يُخبر أحدًا بشيء، فقط ليرى من كان فعلاً مخلصًا له.
إلى يساره كان مديره المالي، وكان شاحب الوجه.
لم يكن هناك صدق في كلماته ويمكن للجميع في الغرفة أن يشعروا بذلك.
قام بفرز العديد من الوثائق قبل أن يسقط وجهه.
“اخرجوا. أريد بعض الوقت وحدي.”
“لدينا فقط ما يكفي لتغطية القرض بالكامل. إذا أعطيناهم المال الآن، فسنكون في وضع سيء للغاية!”
الفصل 385: منجم الذهب [1]
“أوه؟ من الأفضل أن تفكر في هذا بعناية.”
“حسنًا إذًا…”
قال نائب المدير، وهو يسترخي على الكرسي ويراقب التفاعل باستمتاع.
كنت بالكاد أستطيع منع ساقي من الارتعاش.
قبل أن يتمكن ألدريك من قول أي شيء، انحنى نائب المدير إلى الأمام.
ألقى ألدريك نظرة على الصفحة التي كانت مليئة بأكثر من عشرات الأسماء.، وكلها مشطوبة بالحبر الأحمر.
“ما رأيك بهذا… سأساعدك وأقدم لك عرضًا أفضل للخروج من هذا الوضع. ما رأيك؟”
“من المرجح أنه قائد العملية.”
“….”
“انتظر، ليون…”
توقف الجميع في الغرفة بينما سقطت كل الأنظار على نائب المدير.
“لننطلق. سأتابعكم من الخلف.”
عرض أفضل؟ أصبح الجميع مهتمين فجأة. هل كان حقاً سيقدم عرضًا أفضل؟
لم أستطع أن أخطو خطوة واحدة للأمام.
رأى نائب المدير الاهتمام في أعين الجميع، وابتسم. هذا ما كان ينتظره…
لم يقل شيئًا، فقط انتظر نائب المدير ليتابع.
نظر مباشرة إلى ألدريك.
“لننطلق. سأتابعكم من الخلف.”
“يبدو أن وضعك سيء جدًا. ما رأيك بهذا…؟ بدلًا من أن تدفع لي المال، يمكننا إبرام صفقة. سأشطب كل ديونك مقابل شيء واحد فقط.”
“لدينا فقط ما يكفي لتغطية القرض بالكامل. إذا أعطيناهم المال الآن، فسنكون في وضع سيء للغاية!”
“…..”
…لم يكن ذلك لسبب سخيف مثل إظهار الهيمنة أو شيء من هذا القبيل. لقد فعلت ذلك ببساطة لأنني كنت مرهقا.
عبس ألدريك، وحبس الجميع أنفاسهم.
“….”
لم يقل شيئًا، فقط انتظر نائب المدير ليتابع.
إلى يساره كان مديره المالي، وكان شاحب الوجه.
“…. أعطني ليون. في المقابل أنا—”
“خه!”
“لا.”
لذلك، وبسبب ذلك، فعلت ما فعلت. وكما هو متوقع، لم يكن الأتباع سعداء. لحسن الحظ، كان ليون حاضرًا ورفع يده لإيقافهم.
قاطعه ألدريك مباشرة قبل أن يتمكن من الاستمرار.
“أعتقد أنه لا يحبني كثيرا”
“قبل أن ترف—”
“أرجو ألا تسيئوا فهمنا. نحن فقط نحاول حماية أنفسنا. وإذا تمكنتم من الخروج من هذه الورطة، فلا تترددوا في القدوم إلينا. بنك الإمارات سيكون دائمًا سعيدًا باستقبالكم.”
“لا.”
“لقد كنت مخطئًا.”
“لـ—”
كل هذا كان جزءًا من خطته.
“لا.”
لكن ذلك كان جيدًا.
قاطع ألدريك نائب المدير في كل مرة حاول فيها الحديث. وفي النهاية، التفت نحو مديره المالي.
“لنذهب.”
“افعلها. أعطه المال.”
حاول الجميع إيقاف قراره، لكن دون جدوى. قرار ألدريك كان حاسمًا، وسرعان ما جاء أحد الأتباع بصندوق كبير، يحتوي على الذهب الذي طلبه نائب المدير.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
“قدمت لك عرضًا جيدًا. تعطينا ليون، ونمسح كل شيء. لو كنت مكانك لأخذته.”
عبس نائب المدير، ولم يعد وجهه ودودًا كما كان.
نظر حوله ثم رفع يده فجأة وأشار إليّ.
“قدمت لك عرضًا جيدًا. تعطينا ليون، ونمسح كل شيء. لو كنت مكانك لأخذته.”
“….فهمت .”
“….”
ابتسم عند رؤيته للبارون الذي بدا عديم التعابير.
توقف ألدريك للحظة، وعض شفته السفلى.
لقد زاد إتقاني لمفهومي بشكل كبير.
في النهاية، ما زال يهز رأسه.
ترجمة: TIFA
“لا.”
قاطعه ألدريك مباشرة قبل أن يتمكن من الاستمرار.
كما لو كان قد تقدم في السن عدة سنوات، لوح ألدريك بيده.
“بارون، بنك الإمارات اتصل بنا للتو. انهم يريدون سحب استثماراتهم من أراضينا ويطالبون بسداد المال الذي أقرضوه لنا مؤخرًا.”
تجمد نائب المدير عند رؤيته، بينما شحب وجوه الأتباع.
“ما رأيك بهذا… سأساعدك وأقدم لك عرضًا أفضل للخروج من هذا الوضع. ما رأيك؟”
“بارون!”
قاطعها ليون قبل أن تتفوه بأي كلمة، ودفعها إلى داخل القصر.
“بارون…!”
ألقى ألدريك نظرة على الصفحة التي كانت مليئة بأكثر من عشرات الأسماء.، وكلها مشطوبة بالحبر الأحمر.
حاول الجميع إيقاف قراره، لكن دون جدوى. قرار ألدريك كان حاسمًا، وسرعان ما جاء أحد الأتباع بصندوق كبير، يحتوي على الذهب الذي طلبه نائب المدير.
“أنت تعلم لماذا أنا هنا، صحيح؟”
“كل شيء هنا.”
ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتي “ألدريك” وهو يغمض عينيه.
انتشر تعبير ازدراء على وجه نائب المدير وهو يحسب المال.
لقد تمتم،
كانوا سيتولىون المهمة الرئيسية.
ثم نظر إلى “ألدريك” الصامت قبل أن يضمّ يديه معًا.
“بارون!”
“أرجو ألا تسيئوا فهمنا. نحن فقط نحاول حماية أنفسنا. وإذا تمكنتم من الخروج من هذه الورطة، فلا تترددوا في القدوم إلينا. بنك الإمارات سيكون دائمًا سعيدًا باستقبالكم.”
أما الحقيقة، فكانت مختلفة كثيرًا عمّا يظنه العالم.
لم يكن هناك صدق في كلماته ويمكن للجميع في الغرفة أن يشعروا بذلك.
صدى خافت لارتطام المعادن ملأ الهواء بينما توقف الحراس أمامي. عشرات منهم تجمعوا، كل واحد يشع بهيبة قوية، لكن الشخص في المقدمة هو من جذب انتباهي أكثر.
كان يلقي كلمات مجاملة قبل المغادرة فحسب. يمكن للمرء أن يقول بسهولة من وجهه أنه لم يصدق حقا ما كان يقوله.
“ربما لن تكون موجودًا خلال عشر سنوات. لا يمكنني المخاطرة بخسارة هذا المال، ولهذا جئت لتحصيله منك مباشرة.”
…وفي النهاية، غادر الغرفة.
توقف ألدريك للحظة، وعض شفته السفلى.
كلانك!
لذلك، وبسبب ذلك، فعلت ما فعلت. وكما هو متوقع، لم يكن الأتباع سعداء. لحسن الحظ، كان ليون حاضرًا ورفع يده لإيقافهم.
غرق صمت غريب بينما وقف جميع الأتباع في صمت، وتحولت كل الأنظار إلى ألدريك الذي ظل هادئا.
في النهاية، قبل أن يتمكن أي شخص من التعبير عن أفكاره، فتح فمه وقال بشكل جاف:
في النهاية، قبل أن يتمكن أي شخص من التعبير عن أفكاره، فتح فمه وقال بشكل جاف:
“لقد خرجت للتو من تدريب مكثف، واستخدمت عدة مهارات مباشرة على كبير الخدم إلى جانب قوة الخاتم…”
“اخرجوا. أريد بعض الوقت وحدي.”
عبس نائب المدير، ولم يعد وجهه ودودًا كما كان.
حاول العديد من الأتباع قول شيء ما، ولكن عند رؤية تعبيره، أصبحوا جميعا هادئين وابتعدوا.
“….”
يمكنهم أن يقولوا أن رئيس العائلة يحتاج إلى بعض الوقت بمفرده.
جلس ألدريك بصمت بينما يستمع إلى التقارير القادمة من أتباعه. جميعهم كانوا يبدون مذعورين وشاحبين.
في النهاية، غادروا جميعا، تاركين ألدريك جالسا بمفرده.
“كيف أقول هذا…؟”
“….”
قام بفرز العديد من الوثائق قبل أن يسقط وجهه.
جلس بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن يخرج كتابًا صغيرًا ويفتحه على مكتبه.
شاهدت مغادرتهم قبل أن أحول انتباهي نحو ليون الذي توقف لينظر إلي.
“بنك الإمارات”
مجرد وصولي إلى هنا كان معجزة بحد ذاته.
خدش~
دلكت مؤخرة رأسي قبل أن أستدير.
وضع عليه خطًا أحمر.
كان “ألدريك” يعلم مسبقًا أن خطته ستضع أسرته في “خطر” من وجهة نظر العامة نظرًا لسوء الموقف. لم يُخبر أحدًا بشيء، فقط ليرى من كان فعلاً مخلصًا له.
“….كم عددهم الآن؟”
في النهاية، ما زال يهز رأسه.
ألقى ألدريك نظرة على الصفحة التي كانت مليئة بأكثر من عشرات الأسماء.، وكلها مشطوبة بالحبر الأحمر.
أغمض ألدريك عينيه، وتغيّر تعبيره قليلاً وهو يلتفت إلى يمينه.
أمام عينيه كانت قائمة بكل من “خانهم” وهم في أسوأ حالاتهم.
حاول العديد من الأتباع قول شيء ما، ولكن عند رؤية تعبيره، أصبحوا جميعا هادئين وابتعدوا.
كان “ألدريك” يعلم مسبقًا أن خطته ستضع أسرته في “خطر” من وجهة نظر العامة نظرًا لسوء الموقف. لم يُخبر أحدًا بشيء، فقط ليرى من كان فعلاً مخلصًا له.
“…. سيكونون غير راضين جدا عن أفعالك.”
وفي النهاية، القائمة الطويلة أمامه أظهرت له عدد “غير المخلصين”.
أغمض ألدريك عينيه، وتغيّر تعبيره قليلاً وهو يلتفت إلى يمينه.
…. كانت قائمة أطول بكثير مما توقع.
أسرة إيفينوس تمر بكارثة حاليًا.
وكان هذا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص، خاصةً أن “جوليان” و”ليون” كانا موجودَين في أراضيهم. ربما كانت القائمة لتكون أطول لولا وجودهما.
“خه!”
لكن ذلك كان جيدًا.
…كنت فقط بحاجة إلى مانا كافية لفعل ذلك.
ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتي “ألدريك” وهو يغمض عينيه.
“الجو بارد.”
كل هذا كان جزءًا من خطته.
لكن فقط قلة قليلة من الناس كانت تعرف الوضع الحقيقي، بما في ذلك غالبية أتباع أسرة إيفينوس.
تذكّر الصندوق الذي أعطاه لنائب المدير، قبل أن تتسع ابتسامته أكثر.
لم يقل شيئًا، فقط انتظر نائب المدير ليتابع.
“….كل شيء.”
“ساقاي لا تتحرك.”
لقد تمتم،
قاطع ألدريك نائب المدير في كل مرة حاول فيها الحديث. وفي النهاية، التفت نحو مديره المالي.
“سآخذ كل شيء.”
كنت بالكاد أستطيع منع ساقي من الارتعاش.
كلانك، كلانك—
_______________________________________
حاول العديد من الأتباع قول شيء ما، ولكن عند رؤية تعبيره، أصبحوا جميعا هادئين وابتعدوا.
لم أستطع أن أخطو خطوة واحدة للأمام.
ترجمة: TIFA
كان يلقي كلمات مجاملة قبل المغادرة فحسب. يمكن للمرء أن يقول بسهولة من وجهه أنه لم يصدق حقا ما كان يقوله.
تم حل المشكلة الآن.
