Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 405

تجمع الكنائس السبع [2]

تجمع الكنائس السبع [2]

الفصل 405: تجمع الكنائس السبع [2]

“جيد.”

 

لكن لماذا؟

اختبار تقييم المانا — 4.718

حقيقة أنه لم يستمر أثارت حيرة الجميع.

اختبار التقييم الجسدي — 3.139

رمشت مرة أخرى لتتأكد مما تراه.

“….”

دون انتظار موافقتها، دخلت شخصية الغرفة.

نظرت إلى نتيجتي دون أن أنطق بكلمة.

أغمض عينيه بهدوء وخلع الأصفاد عن معصميه.

كانت نتيجة اختبار المانا ضمن المتوقع.

لكن يده كانت دافئة.

كنت حالياً في المستوى السابع والأربعين، ولم يتبقَّ لي سوى ثلاثة مستويات للوصول إلى المستوى الخمسين، أي الفئة الخامسة.

تووك تووك—

…النتيجة الوحيدة التي كنت متأخراً فيها قليلاً كانت نتيجة التقييم الجسدي.

أخذت ديليلا الورقة ونظرت إليها.

لكن هذه نتيجة كنت أتوقعها إلى حد ما.

“هذا كل شيء للمتدرب الأخير.”

كنت ساحراً، وجسدي ضعيف.

“7.0”

وفوق ذلك، بما أننا لم نُسمح باستخدام “المفاهيم”، فهذه هي نتيجة التقييم الجسدي الحقيقية لي.

عند التفكير بالأمر، لم تكن ديليلا قد وجدت أي دليل حقيقي عن “السماء المقلوبة”.

ليست جيدة، وليست سيئة.

بنظرة غير رسمية، نظرت جينيفر إلى ديليلا وأسقطت أكثر من اثني عشر وثيقة على طاولتها

فقط…

رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.

“توقف هناك، كايوس. نتيجتك في التقييم هي 4.910.”

ربما أنا أيضاً. لا أعلم.

“….هذا سخيف.”

لم يكن هناك مجال لحدوث أي خلل.

كايوس.

و… كنت فضولياً أيضاً.

كانت مقاييسه خارجة عن المألوف.

“…لا يمكنني فعل هذا بعد الآن.”

لم يتفوق عليّ فقط في التقييم الجسدي بفارق كبير، بل تفوق أيضاً في تقييم المانا.

ربما كان تشابهه مع ذلك الرجل اللطيف هو السبب الحقيقي.

كان الآن على وشك الوصول إلى الفئة الخامسة.

ومع ذلك، لم يكن هناك ارتجاف. لا عرق.

“أي نوع من الوحوش هو…؟”

“….حان دورك.”

كان أقوى حتى من ليون، الذي كان من مستخدمي [الجسد].

“….”

“هذا كل شيء للمتدرب الأخير.”

يمكن للبعض أن يجادل بأن الكنائس السبع كانت تملك نفوذاً أكبر من العائلات الملكية نفسها، بسبب مدى اتساع تأثيرها.

المساعد فجأة، وتحركت نظرته لفترة وجيزة نحو اتجاهي قبل أن يبتعد.

“…أوه.”

“سننتقل الآن إلى الاختبار الأخير.”

فقط…

ظهر جسم مألوف في الأفق — كرسي بسيط، مثبت بقوة في الأرض.

9.88

أخرج الأستاذ المساعد زوجاً من الأصفاد المعدنية.

ركز الجميع على كايوس الذي جلس بلا تعبير.

“أنتم بالفعل على دراية بهذه الأصفاد. سيتم استخدامها لقياس قوتكم الذهنية. القدرة على الصمود في أوقات الألم جزء مهم يجب عليكم جميعاً تعلمه، لأنه سيساعدكم عندما يحين وقت دخولكم إلى بُعد المرآة بشكل فعلي.”

كانت تأمل أن تجد من خلاله نقطة انطلاق في بحثها.

ألقى الأستاذ نظرة على النتائج، ثم نظر إلى كايوس.

لم يهتز كايوس إطلاقاً خلال المرحلة الأولى.

“أنت أولاً.”

ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.

عبست قليلا، ثم تجاهلت الأمر.

والنظرات التي توجهت إليّ كانت أكثر وضوحاً، إذ بدأوا يقارنون أدائي بأدائه.

لم أشعر أنه يستهدفني كما فعل في المرة الماضية.

خرج صوت خافت من شفتيها بينما تجولت عيناها نحو النتيجة مرة أخرى.

كايوس بالفعل حصل على أعلى نتيجة، لذا كان من الطبيعي أن يكون الأول.

ثم، كما لو كانت تتذكر شيئا ما، أخذت إحدى الأوراق وصفعتها على الطاولة.

و… كنت فضولياً أيضاً.

ظهر جسم مألوف في الأفق — كرسي بسيط، مثبت بقوة في الأرض.

كان ساحراً عاطفياً مثلي.

يمكن للبعض أن يجادل بأن الكنائس السبع كانت تملك نفوذاً أكبر من العائلات الملكية نفسها، بسبب مدى اتساع تأثيرها.

وبلا شك، ستكون نتيجته عالية.

بدأ العد المألوف.

لكن إلى أي حد بالضبط…؟

“1.0”

انقر. انقر.

كنت حالياً في المستوى السابع والأربعين، ولم يتبقَّ لي سوى ثلاثة مستويات للوصول إلى المستوى الخمسين، أي الفئة الخامسة.

“سأبدأ الاختبار الآن.”

كانت صغيرة حينها.

انتقل الأستاذ إلى الجانب.

عبست قليلا، ثم تجاهلت الأمر.

“0.1”

ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.

“0.2”

وقبل أن ينطق بالكلمات، تحرك كايوس.

“0.3”

 

بدأ العد المألوف.

 

ركز الجميع على كايوس الذي جلس بلا تعبير.

“النتيجة النهائية: 8.24.”

أنا أيضاً كنت أراقبه بتركيز.

 

“إلى متى ستصمد بالضبط؟”

الجميع… عداي أنا، إذ ضاقت عيناي.

“0.7”

وجسده لا يزال دون أي علامة ألم.

“0.8”

“0.9”

“0.9”

كنت حالياً في المستوى السابع والأربعين، ولم يتبقَّ لي سوى ثلاثة مستويات للوصول إلى المستوى الخمسين، أي الفئة الخامسة.

“1.0”

“هذا…؟”

لم يهتز كايوس إطلاقاً خلال المرحلة الأولى.

“0.2”

“2.0”

“….”

ولا حتى في الثانية.

تمتمت ديليلا بشرود.

“3.0”

“هذا كل شيء للمتدرب الأخير.”

…ولا الثالثة.

أنا أيضاً كنت أراقبه بتركيز.

“4.0”

“لا يمكن أن يكون هو.”

ولا الرابعة.

جائعة.

سمعت همسات و تذمر بجانبي بينما كانت كل الأنظار مركزة على كايوس.

“حسناً.”

لم يكن أداؤه مبهراً فقط، بل إن عدم إظهاره لأي علامة على الألم هو ما جذب انتباه المتدربين حقاً.

ولم يكن وحده من أظهر هذا التعبير.

حتى أنا، في هذه المرحلة، كنت قد بدأت أعاني.

لم أشعر أنه يستهدفني كما فعل في المرة الماضية.

“…أمر غريب.”

…أما أنا، فقد شعرت بشيء مختلف.

كان أداؤه رائعاً لدرجة أنه أصبح غير مريح تقريباً.

عندما فكرت كيف كان يحدق بي طوال الوقت، أدركت أن هذا لم يكن مصادفة.

شعرت أن هناك شيئاً خاطئاً.

“….هذا سخيف.”

“5.0”

لم يكن أداؤه مبهراً فقط، بل إن عدم إظهاره لأي علامة على الألم هو ما جذب انتباه المتدربين حقاً.

وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.

كان الآن على وشك الوصول إلى الفئة الخامسة.

“هل يخفي الألم؟”

عيناه كانتا عميقتين وباردتين، كالماء الساكن في بئر لم يُمس.

…حتى لو كان يفعل، جسده كان سيكشف الأمر.

استمر الصمت بيننا لبضع ثوانٍ فقط، حتى سلّمني الأصفاد مباشرة.

ومع ذلك، لم يكن هناك ارتجاف. لا عرق.

“أنت أولاً.”

وبشرته كانت بنفس اللون.

وقبل أن ينطق بالكلمات، تحرك كايوس.

“6.0”

“7.0”

توقفت جميع الأصوات عندما وصل العد إلى المرحلة السادسة.

“توقف هناك، كايوس. نتيجتك في التقييم هي 4.910.”

لم يكن أحد يصدق ما يراه.

بالأخص، لم يكن يعلم حتى ما يرمز إليه الوشم على ذراعه حتى أخبرته هي.

شعرت حتى ببعض النظرات تتجه نحوي بينما كايوس لا يزال ثابتاً.

هل كان فقط لتحديي؟ أم أن هناك شيئاً آخر؟

“7.0”

وبلا شك، ستكون نتيجته عالية.

جاءت المرحلة السابعة.

حدقت فيه مباشرة بينما العد يستمر في الخلفية.

وجسده لا يزال دون أي علامة ألم.

“….”

“هذا سخيف.”

بدأ العد المألوف.

“…كيف لا يزال يتحمل هكذا؟”

اقترب من رقمي القياسي.

“هل يزيف الأمر؟ هل تعطلت الآلة؟”

أغمضت عيني وحاولت تجاهل النظرات بينما ضحكت في داخلي.

في هذه المرحلة، كان الجميع يهمس لبعضهم.

أنا أيضاً كنت أراقبه بتركيز.

والنظرات التي توجهت إليّ كانت أكثر وضوحاً، إذ بدأوا يقارنون أدائي بأدائه.

كايوس.

…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.

لم تتغير تعابير وجهها كثيراً، لكنها سرعان ما أومأت برأسها.

أتذكر أنني كدت أفقد وعيي.

“أنتم بالفعل على دراية بهذه الأصفاد. سيتم استخدامها لقياس قوتكم الذهنية. القدرة على الصمود في أوقات الألم جزء مهم يجب عليكم جميعاً تعلمه، لأنه سيساعدكم عندما يحين وقت دخولكم إلى بُعد المرآة بشكل فعلي.”

ومع ذلك…

لم يعرف كيف يتصرف، وبدأ ينظر بين جهاز القياس وكايوس.

“….”

“كايوس إثيريا.”

كايوس لا يزال ثابتاً.

…لم يتبقَّ له سوى القليل جداً لتخطيه.

“7.5”

“1.0”

حتى الأستاذ المساعد بدا مذهولاً من الموقف.

“انظري إلى النتيجة.”

لم يعرف كيف يتصرف، وبدأ ينظر بين جهاز القياس وكايوس.

ثم، الاستعدادات الأمنية يجب تجهيزها.

كان وجهه يقول: “هل الجهاز لا يعمل؟ لماذا لا يُظهر أي رد فعل؟ هذا غير منطقي.”

“….”

ولم يكن وحده من أظهر هذا التعبير.

ألقى الأستاذ نظرة على النتائج، ثم نظر إلى كايوس.

نصف الفصل تقريباً كان يظهر نفس النظرة.

أشارت جينيفر إلى قسم معين.

ربما أنا أيضاً. لا أعلم.

“0.8”

كان انتباهي في مكان آخر.

كان الآن على وشك الوصول إلى الفئة الخامسة.

نحو عينين صفراوين باهتتين تحدقان نحوي.

“….”

“….”

…ولا الثالثة.

دون أن أدرك، كان تركيز كايوس موجهاً إليّ مباشرة.

“8.2”

عيناه كانتا عميقتين وباردتين، كالماء الساكن في بئر لم يُمس.

كان جوليان جيداً في التمثيل.

“8.0”

“0.8”

حتى عندما وصل العد إلى المرحلة الثامنة، كان يبدو كما هو.

ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.

…أما أنا، فقد شعرت بشيء مختلف.

كان تجمع الكنائس السبع المقبل حدثاً كبيراً.

نظراته كانت تضغط عليّ.

رغم أنها كانت قوية بنفسها، إلا أنها لم تستطع صد المنظمات بأكملها بمفردها.

“8.1”

“هذه…”

لكنني لم أشيح بنظري.

الجميع… عداي أنا، إذ ضاقت عيناي.

حدقت فيه مباشرة بينما العد يستمر في الخلفية.

“….”

“8.2”

بدأ العد المألوف.

اقترب من رقمي القياسي.

كنت ساحراً، وجسدي ضعيف.

…لم يتبقَّ له سوى القليل جداً لتخطيه.

…أما أنا، فقد شعرت بشيء مختلف.

ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.

“أنت أولاً.”

وقبل أن ينطق بالكلمات، تحرك كايوس.

بعد عدة ساعات، توقفت ديليلا.

أغمض عينيه بهدوء وخلع الأصفاد عن معصميه.

كان وجهه يقول: “هل الجهاز لا يعمل؟ لماذا لا يُظهر أي رد فعل؟ هذا غير منطقي.”

“….!؟”

…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.

أذهل تصرفه المفاجئ الحشد والأستاذ المساعد الذي لم يعرف كيف يتفاعل.

“7.0”

كان كايوس يدلك معصميه، وتعابير وجهه لم تتغير.

وبعد أن تأكدت، فتحت فمها قليلاً.

من طريقة تصرفه، اتضح للجميع أنه كان قادراً على الاستمرار.

“1.0”

حقيقة أنه لم يستمر أثارت حيرة الجميع.

الآن لم يكن الوقت المناسب لها للتفكير في الرجل اللطيف.

الجميع… عداي أنا، إذ ضاقت عيناي.

اختبار التقييم الجسدي — 3.139

…وسرعان ما تأكدت شكوكي عندما أعلن الأستاذ المساعد النتائج النهائية.

وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.

“كايوس إثيريا.”

“0.1”

قال ذلك، وقد تحركت عيناه نحو جهاز التسجيل.

ضحكت جينيفر بتعب.

“النتيجة النهائية: 8.24.”

المساعد فجأة، وتحركت نظرته لفترة وجيزة نحو اتجاهي قبل أن يبتعد.

“….”

…النتيجة الوحيدة التي كنت متأخراً فيها قليلاً كانت نتيجة التقييم الجسدي.

ساد الصمت المكان.

لم يكن أحد يصدق ما يراه.

تحولت كل الأنظار نحوي.

“0.7”

أغمضت عيني وحاولت تجاهل النظرات بينما ضحكت في داخلي.

لم يكن لديهم فقط أتباع من بين النبلاء، بل كان هناك أيضاً العديد من الشخصيات المؤثرة التي كانت تابعة لحاكم معين.

“8.24…”

“….”

ليست نتيجة سيئة.

المساعد فجأة، وتحركت نظرته لفترة وجيزة نحو اتجاهي قبل أن يبتعد.

بل ممتازة في الواقع.

“0.1”

خاصة أنها… كانت أعلى بـ0.01 فقط من نتيجتي.

لم يهتز كايوس إطلاقاً خلال المرحلة الأولى.

عندما فكرت كيف كان يحدق بي طوال الوقت، أدركت أن هذا لم يكن مصادفة.

شعرت أن هناك شيئاً خاطئاً.

لقد فعلها عن قصد.

وجاء هذا الاختراق على شكل جوليان، الذي كان يحمل الوشم التابع للسماء المقلوبة.

لكن لماذا؟

كايوس بالفعل حصل على أعلى نتيجة، لذا كان من الطبيعي أن يكون الأول.

هل كان فقط لتحديي؟ أم أن هناك شيئاً آخر؟

كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.

لا أعلم، لكن عندما فتحت عيني، كان واقفاً أمامي مباشرة، والأصفاد في يده.

ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.

“….”

“انظري إلى النتيجة.”

“….”

“كايوس إثيريا.”

استمر الصمت بيننا لبضع ثوانٍ فقط، حتى سلّمني الأصفاد مباشرة.

شعرت حتى ببعض النظرات تتجه نحوي بينما كايوس لا يزال ثابتاً.

“دورك.”

في هذه المرحلة، كان الجميع يهمس لبعضهم.

قال بصوت بارد.

“هذا كل شيء للمتدرب الأخير.”

“….حان دورك.”

“0.3”

 

“هذه…”

***

“0.3”

 

كايوس بالفعل حصل على أعلى نتيجة، لذا كان من الطبيعي أن يكون الأول.

كان تجمع الكنائس السبع المقبل حدثاً كبيراً.

لكن يده كانت دافئة.

حدثاً سيستضيف ثاني أعظم قوة في الإمبراطورية.

“8.1”

…الكنائس السبع.

عندما فكرت كيف كان يحدق بي طوال الوقت، أدركت أن هذا لم يكن مصادفة.

يمكن للبعض أن يجادل بأن الكنائس السبع كانت تملك نفوذاً أكبر من العائلات الملكية نفسها، بسبب مدى اتساع تأثيرها.

يمكن للبعض أن يجادل بأن الكنائس السبع كانت تملك نفوذاً أكبر من العائلات الملكية نفسها، بسبب مدى اتساع تأثيرها.

لم يكن لديهم فقط أتباع من بين النبلاء، بل كان هناك أيضاً العديد من الشخصيات المؤثرة التي كانت تابعة لحاكم معين.

“جيد.”

لم يكن مسموحاً بحدوث أي خطأ في هذا التجمع.

“النتيجة النهائية: 8.24.”

“….”

“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”

كانت معاناة ديليلا الحالية هي سلامة الطلاب والأكاديمية.

“هل يخفي الألم؟”

لم يكن هناك الكثير مما يمكنها التحكم به.

“…أوه.”

رغم أنها كانت قوية بنفسها، إلا أنها لم تستطع صد المنظمات بأكملها بمفردها.

مثل… تنظيم التجمع القادم.

…خصوصاً عندما كانت تلك المنظمات أقوى منها بكثير.

“سأبدأ الاختبار الآن.”

“….”

لقد فعلها عن قصد.

عند التفكير بالأمر، لم تكن ديليلا قد وجدت أي دليل حقيقي عن “السماء المقلوبة”.

كان لطيفاً.

لقد حاولت لسنوات طويلة، ومع ذلك، لم يكن لديها الكثير غير الشعار والمعلومات القليلة التي تحصل عليها من الأعضاء منخفضي الرتبة.

كانت لا تزال تتعرض للضغط بسببها.

وقد سبب لها ذلك صداعاً لفترة طويلة.

“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”

…لكنها وجدت اختراقاً منذ فترة قصيرة.

“….”

وجاء هذا الاختراق على شكل جوليان، الذي كان يحمل الوشم التابع للسماء المقلوبة.

وكان لهذا السبب تحديداً أنها بدأت بالتفاعل معه.

كنت ساحراً، وجسدي ضعيف.

كانت تأمل أن تجد من خلاله نقطة انطلاق في بحثها.

…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.

ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.

أخذت ديليلا الورقة ونظرت إليها.

كان يبدو جاهلاً تماماً بهم.

عيناه كانتا عميقتين وباردتين، كالماء الساكن في بئر لم يُمس.

بالأخص، لم يكن يعلم حتى ما يرمز إليه الوشم على ذراعه حتى أخبرته هي.

“….”

كانت هذه التفاصيل الصغيرة هي ما جعل الأمور أصعب عليها.

“5.0”

“لكنه قد يكون تمثيلاً أيضاً…”

كان جوليان جيداً في التمثيل.

كان جوليان جيداً في التمثيل.

هل كان فقط لتحديي؟ أم أن هناك شيئاً آخر؟

لقد رأته وهو يمثل.

“جينيفر…”

وكان رائعاً.

كانت نتيجة اختبار المانا ضمن المتوقع.

“….”

…وسرعان ما تأكدت شكوكي عندما أعلن الأستاذ المساعد النتائج النهائية.

شدت ديليلا شفتيها.

لم تتغير تعابير وجهها كثيراً، لكنها سرعان ما أومأت برأسها.

لقد كان موقفا مزعجا للغاية.

رمشت مرة أخرى لتتأكد مما تراه.

خاصة أنه كلما وجدت نفسها تتفاعل مع جوليان، كلما ذكرها بالماضي.

“النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”

…كان يشعرها بأنه مألوف جداً لذلك الرجل اللطيف الذي قابلته يوماً.

انقر. انقر.

صورتها عنه كانت ضبابية.

وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.

كانت صغيرة حينها.

ظهر جسم مألوف في الأفق — كرسي بسيط، مثبت بقوة في الأرض.

جائعة.

…الكنائس السبع.

وكان الجو مظلماً.

دون أن أدرك، كان تركيز كايوس موجهاً إليّ مباشرة.

ديليلا لا تتذكر الكثير.

تحدثت جينيفر بصوت منهك.

لكن يده كانت دافئة.

وأخيراً، تخصيص المساحات بالتساوي.

كان لطيفاً.

لم يكن أداؤه مبهراً فقط، بل إن عدم إظهاره لأي علامة على الألم هو ما جذب انتباه المتدربين حقاً.

…وكان يشبه جوليان جداً.

رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.

ربما لم تبقه قريباً منها فقط بسبب علاقته بالسماء المقلوبة.

“….حان دورك.”

ربما كان تشابهه مع ذلك الرجل اللطيف هو السبب الحقيقي.

كيف يمكن أن…؟

لكن…

كان وجهه يقول: “هل الجهاز لا يعمل؟ لماذا لا يُظهر أي رد فعل؟ هذا غير منطقي.”

“لا يمكن أن يكون هو.”

…ولا الثالثة.

الرجل اللطيف، بعد كل شيء، جاء عندما كانت صغيرة.

أغمض عينيه بهدوء وخلع الأصفاد عن معصميه.

كان جوليان أصغر من الرجل اللطيف.

هل كان فقط لتحديي؟ أم أن هناك شيئاً آخر؟

“….”

“النتيجة النهائية: 8.24.”

أغلقت ديليلا عينيها وأفرغت أفكارها.

…لا يمكنها تخصيص مساحة أكبر لكنيسة دون أخرى، وإلا فسيبدو وكأنهم يفضلون جهة معينة، مما سيسبب لهم صداعاً كبيراً.

الآن لم يكن الوقت المناسب لها للتفكير في الرجل اللطيف.

قطّبت ديليلا حاجبيها وبدأت بملء الأوراق.

كان هناك ما هو أهم.

“…لا يمكنني فعل هذا بعد الآن.”

مثل… تنظيم التجمع القادم.

“جيد.”

لم يكن هناك مجال لحدوث أي خلل.

“النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”

خصوصاً بعد كل الحوادث التي وقعت في الماضي.

قطّبت ديليلا حاجبيها وبدأت بملء الأوراق.

كانت لا تزال تتعرض للضغط بسببها.

ضحكت جينيفر بتعب.

ولحسن الحظ، كان المتورطون فقط من السنة الأولى.

هل يكون هذا هو السبب؟

لم تحدث أي مشاكل مع السنوات الأخرى.

“….”

تنهدت ديليلا بعمق وبدأت في تعبئة الأوراق.

كان جوليان أصغر من الرجل اللطيف.

أولاً، يجب تخصيص الميزانية بشكل مناسب.

“همم.”

ثم، الاستعدادات الأمنية يجب تجهيزها.

اختبار تقييم المانا — 4.718

وأخيراً، تخصيص المساحات بالتساوي.

رمشت مرة أخرى لتتأكد مما تراه.

…لا يمكنها تخصيص مساحة أكبر لكنيسة دون أخرى، وإلا فسيبدو وكأنهم يفضلون جهة معينة، مما سيسبب لهم صداعاً كبيراً.

كيف يمكن أن…؟

قطّبت ديليلا حاجبيها وبدأت بملء الأوراق.

ولا حتى في الثانية.

“….”

وقبل أن ينطق بالكلمات، تحرك كايوس.

بعد عدة ساعات، توقفت ديليلا.

“….”

*نفخة*

وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.

ارتفع البخار من رأسها وهي تميل رأسها للخلف.

“هذه…”

النظرة: أريد الحرية.

كنت حالياً في المستوى السابع والأربعين، ولم يتبقَّ لي سوى ثلاثة مستويات للوصول إلى المستوى الخمسين، أي الفئة الخامسة.

وكأن الأمور لم تكن سيئة بما فيه الكفاية، سمعت ديليلا طرقاً على الباب.

جاءت المرحلة السابعة.

تووك تووك—

دون أن أدرك، كان تركيز كايوس موجهاً إليّ مباشرة.

دون انتظار موافقتها، دخلت شخصية الغرفة.

كان ساحراً عاطفياً مثلي.

كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.

لكن يده كانت دافئة.

بدت مرهقة تماما عندما دخلت إلى الداخل.

“0.1”

“جينيفر…”

“…كيف لا يزال يتحمل هكذا؟”

جلست ديليلا معتدلة.

كان جوليان أصغر من الرجل اللطيف.

“همم.”

“5.0”

بنظرة غير رسمية، نظرت جينيفر إلى ديليلا وأسقطت أكثر من اثني عشر وثيقة على طاولتها

“أنتم بالفعل على دراية بهذه الأصفاد. سيتم استخدامها لقياس قوتكم الذهنية. القدرة على الصمود في أوقات الألم جزء مهم يجب عليكم جميعاً تعلمه، لأنه سيساعدكم عندما يحين وقت دخولكم إلى بُعد المرآة بشكل فعلي.”

اهتزت عينا ديليلا عند رؤية الملفات.

لكن…

“…لا يمكنني فعل هذا بعد الآن.”

حقيقة أنه لم يستمر أثارت حيرة الجميع.

تحدثت جينيفر بصوت منهك.

“…هذه نتيجة أحد طلابك الجدد.”

“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”

“….”

“….!؟”

رفّت عينا ديليلا وهي تنظر إلى الوثائق أمامها ثم إلى جينيفر.

لم أشعر أنه يستهدفني كما فعل في المرة الماضية.

لم تتغير تعابير وجهها كثيراً، لكنها سرعان ما أومأت برأسها.

لقد حاولت لسنوات طويلة، ومع ذلك، لم يكن لديها الكثير غير الشعار والمعلومات القليلة التي تحصل عليها من الأعضاء منخفضي الرتبة.

“حسناً.”

“0.7”

“جيد.”

ربما لم تبقه قريباً منها فقط بسبب علاقته بالسماء المقلوبة.

أومأت جينيفر برضا.

“هل يزيف الأمر؟ هل تعطلت الآلة؟”

ثم، كما لو كانت تتذكر شيئا ما، أخذت إحدى الأوراق وصفعتها على الطاولة.

…أما أنا، فقد شعرت بشيء مختلف.

“وأمر آخر. يجب أن تتولي هذا الأمر.”

كانت معاناة ديليلا الحالية هي سلامة الطلاب والأكاديمية.

“هذا…؟”

أغمض عينيه بهدوء وخلع الأصفاد عن معصميه.

أخذت ديليلا الورقة ونظرت إليها.

…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.

ضحكت جينيفر بتعب.

حقيقة أنه لم يستمر أثارت حيرة الجميع.

“النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”

هل كان فقط لتحديي؟ أم أن هناك شيئاً آخر؟

“…أوه.”

…وكان يشبه جوليان جداً.

فهمت ديليلا وهي ترفع رأسها.

انقر. انقر.

“لماذا تخبرينني بهذا؟”

ليست نتيجة سيئة.

نتائج تحليل التقدم كانت أمراً عادياً ولم تكن بحاجة لمراجعتها.

ثم، كما لو كانت تتذكر شيئا ما، أخذت إحدى الأوراق وصفعتها على الطاولة.

لم يكن عادة شيئا ستتحقق منه ما لم تتعطل الآلة.

نحو عينين صفراوين باهتتين تحدقان نحوي.

هل يكون هذا هو السبب؟

كان لطيفاً.

“انظري إلى النتيجة.”

“8.0”

أشارت جينيفر إلى قسم معين.

لكن…

“…هذه نتيجة أحد طلابك الجدد.”

يمكن للبعض أن يجادل بأن الكنائس السبع كانت تملك نفوذاً أكبر من العائلات الملكية نفسها، بسبب مدى اتساع تأثيرها.

رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.

كان أداؤه رائعاً لدرجة أنه أصبح غير مريح تقريباً.

تصلبت تعابير وجهها بعد لحظات.

“0.1”

“هذه…”

ساد الصمت المكان.

تمتمت ديليلا بشرود.

رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.

كيف يمكن أن…؟

“هل يخفي الألم؟”

رمشت مرة أخرى لتتأكد مما تراه.

كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.

وبعد أن تأكدت، فتحت فمها قليلاً.

“جينيفر…”

“أوه.”

خرج صوت خافت من شفتيها بينما تجولت عيناها نحو النتيجة مرة أخرى.

خرج صوت خافت من شفتيها بينما تجولت عيناها نحو النتيجة مرة أخرى.

هل كان فقط لتحديي؟ أم أن هناك شيئاً آخر؟

9.88

“0.1”

— جوليان داكري إيفينوس.

كان الآن على وشك الوصول إلى الفئة الخامسة.

 

كانت نتيجة اختبار المانا ضمن المتوقع.

___________________________________

كانت صغيرة حينها.

 

 

ترجمة: TIFA

بل ممتازة في الواقع.

كانت تأمل أن تجد من خلاله نقطة انطلاق في بحثها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط