تجمع الكنائس السبع [3]
الفصل 406: تجمع الكنائس السبع [3]
“كما توقعت.”
فتحت الباب وأخذت خطوة إلى الداخل، حين لاحظت شيئًا على الأرض تحتي.
“هل وقعت في استفزازه؟”
كان كايوس يحدق في سقف غرفته الفارغة.
“لا، ليس بالضبط— أووخ.”
لكن…
تأوهت وأنا أضع كيس الثلج على رأسي.
“لذلك لقد وقعت حقا في ذلك…”
لقد كان مؤلمًا.
كان شعورًا مألوفًا، لم أشعر به منذ وقت طويل.
“هم.”
كان حرم الأكاديمية بأكمله مليئا بالطلاب. وجوه جديدة كثيرة خارج الحرم ينتظرون وصول مندوبي الكنائس السبع.
كنا في المستوصف حاليًا. على عكس المرة السابقة، لم أتعرض لإصابات خطيرة، لكن كان لا بد من فحصي كإجراء احترازي.
لكن، الوصول إليها أو حتى التواصل معها كان شبه مستحيل.
وكان رأسي يؤلمني كثيرًا. لقد أرهقت نفسي أكثر مما كنت أنوي في البداية.
ومع ذلك، خارج ذلك، كان كل شيء في حالة من الفوضى.
“لذلك لقد وقعت حقا في ذلك…”
الفصل 406: تجمع الكنائس السبع [3]
وقف ليون بجانبي بنظرة مليئة بالمعرفة.
لكن أكثر ما آلمني هو أنني كنت على وشك الوصول لأعلى درجة؛ 10.
فكرت في أن أرد عليه، لكنني توقفت.
أشهد رؤية.
هل يمكن القول إنني وقعت في ذلك؟ همم… ربما فعلت عندما أفكر في الأمر. ومع ذلك، فقد ساعدني ذلك في دفع نفسي أكثر.
لم أستطع حل المشكلة أبدًا.
كان هناك احتمال حقيقي أنني لم أكن لأحصل على هذا التقييم المرتفع لو لم يتم استفزازي.
وهذه المرة، بخسارة أكثر قسوة من السابق.
“أووخ…!”
“شخص مهم جدًا وافق على ذلك بنفسه.”
تأوهت مرة أخرى.
كان حرم الأكاديمية بأكمله مليئا بالطلاب. وجوه جديدة كثيرة خارج الحرم ينتظرون وصول مندوبي الكنائس السبع.
ورأسي عاد يؤلمني.
لا يزال بإمكانه تذكر التعبير الصادم والمفاجئ الذي ارتداه الجميع أثناء الإعلان عن درجة جوليان. حتى الأستاذ المساعد بدا مصدوما، وصوته يرتجف.
“كنت قريبًا جدًا.”
“هـ-هل أنتِ أويف؟! يا إلهي! أنا من أشد المعجبين بك!”
لكن أكثر ما آلمني هو أنني كنت على وشك الوصول لأعلى درجة؛ 10.
كانت عيناها خضراء اللون.
كنت أفتقد فقط 0.18 نقطة…
رغم أنه أمضى الشهر الماضي فيها، إلا أنها ما زالت غريبة تمامًا عليه.
شعرت بأنها قريبة جدًا، ومع ذلك، حين فكرت في الألم الذي مررت به في تلك اللحظة، أدركت أنه سيكون من المعجزة أن أصل إلى أبعد من ذلك.
“ماذا؟”
…كان ذلك ببساطة مستحيلًا بالنسبة لي حاليًا.
“ماذا تقصدين؟”
“هوو.”
لقد كان مؤلمًا.
تنفست بعمق، وأرحت كتفيّ في الوقت نفسه.
“لا.”
“أعتقد أنني بخير الآن.”
***
خاطبت الطبيب الذي نظر إلي من زاوية الغرفة وتذمر. لم يبدو سعيدا على الإطلاق بمظهري، وتمتم بأشياء مثل: “إذا كان هذا ما سيحدث كلما أجريت تحليل التقدم، فمن الأفضل ألا تجريه…”
أومأ ليون برأسه موافقًا تمامًا مع ما قاله الطبيب.
كان رد فعل جوليان كبيرا بشكل خاص بعد أن سلمه الأصفاد.
“صحيح، صحيح.”
عزيزي جوليان إيفينوس،
“…”
“…”
هززت رأسي ورميت كيس الثلج جانبًا.
…كانت طريقته الخاصة لإظهار الاحترام له. في الواقع، كان يحاول القيام بذلك لفترة طويلة. ومع ذلك، لسبب غريب، قوبلت جميع محاولاته بالعبوس.
ثم، وقفت وودعت الطبيب وأنا أمسك رأسي الذي ما زال ينبض بالألم.
لم يستطع أن يشعر بشيء.
تبعني ليون من الخلف.
أغمض كايوس عينيه ببطء.
“ماذا ستفعل الآن؟ ما زال لدينا فصل أخرى.”
شعرت بشعور سيئ مفاجئ وابتعدت بسرعة.
“سأتغيب.”
“سأتغيب.”
لم تكن الفصول إلزامية تماما.
كليك!
على الأقل، ليس في السنة الثانية. يمكننا اختيار تخطي الفصول إذا رغبنا في ذلك. رغم أن ذلك لم يكن موصى به.
كان تنكر كيرا على شكل فتاة صغيرة ذات شعر أحمر وعيون بنية. وعند التمعن، كانت تشبه أويف، لكن بشكل مختلف قليلًا.
“سأعود إلى غرفتي وأستريح لهذا اليوم. لا أعتقد أنني سأتمكن من التركيز الآن. رأسي يؤلمني كثيرا لدرجة أنني لا أقدر على التركيز.”
اتسعت عيناي في اللحظة التي قرأت فيها محتوى الرسالة.
“حسنًا.”
لم يقل ليون شيئًا بعد ذلك وغادر.
لم يقل ليون شيئًا بعد ذلك وغادر.
صدمتي ازدادت بعد كلمات الموظفة التالية.
كان هو من أحضرني إلى المستوصف. الآن بعد أن أنهى عمله، يمكنه العودة إلى الفصل.
كان جسده وعقله مخدرين وقد أثبت تحليل التقدم الأخير وجهة نظره.
“…”
كان لدى كايوس الحالي شعور بالانفصال عن كل شي.
نظرت إلى ظهره وهو يبتعد لعدة ثوانٍ، ثم عدت إلى غرفتي.
كانت الرسالة قصيرة، لكنها واضحة.
لم يكن الطريق بعيدًا.
“لماذا هذا هنا؟”
…كان حوالي خمس دقائق سيرًا من مكاني.
“…”
وصلت إلى المبنى المألوف، وصعدت السلالم وتوجهت نحو غرفتي.
رن صوت في رأس كايوس.
كليك!
“النتيجة النهائية، 9.88.”
فتحت الباب وأخذت خطوة إلى الداخل، حين لاحظت شيئًا على الأرض تحتي.
اهتز جسده، لكنه كان واعيا.
“هم؟”
كنا في المستوصف حاليًا. على عكس المرة السابقة، لم أتعرض لإصابات خطيرة، لكن كان لا بد من فحصي كإجراء احترازي.
كان ظرفًا أحمر صغيرًا عليه ختم ذهبي في المنتصف. وفي اللحظة التي رأيت فيها الختم، تجمد جسدي.
ترجمة: TIFA
“هذا…”
ديليلا كانت الشخص التالي الذي فكرت فيه.
انحنيت والتقطت الظرف.
أخذ نفسًا عميقًا، وأغمض عينيه، وهدّأ عقله.
وحين فعلت، ركزت عيناي على الختم الذي يحدق بي على شكل عين. كنت قد رأيت هذا الرمز من قبل، ولذا عرفته فورًا.
“همم. أعتقد أنه لا شيء.”
ولهذا السبب فوجئت.
كانت تأكيدًا مباشرًا لمشاركتي من كنيسة أوراكلوس.
“لماذا هذا هنا؟”
فتحت الباب وأخذت خطوة إلى الداخل، حين لاحظت شيئًا على الأرض تحتي.
أمسكت الظرف في يدي لبضع ثوان.
“الأميرة أويف!”
ثم، خرجت من غرفتي ونظرت إلى اليمين واليسار. لكن المكان كان فارغًا. لم يكن هناك أحد.
تأوهت وأنا أضع كيس الثلج على رأسي.
لم أكن أتوقع وجود أحد في الأساس، فعُدت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفي.
***
ثم توجهت نحو المكتب وفتحت الظرف.
“أنا عديم الموهبة ولا أملك مشاعر. تخلصت من مشاعري لأنني أخشى الألم.”
رييب—!
وكان رأسي يؤلمني كثيرًا. لقد أرهقت نفسي أكثر مما كنت أنوي في البداية.
“….!”
كان جسده وعقله مخدرين وقد أثبت تحليل التقدم الأخير وجهة نظره.
اتسعت عيناي في اللحظة التي قرأت فيها محتوى الرسالة.
توقف هناك، معتقدًا أنه فعل ما يكفي للفوز.
خصوصًا لأنها…
“لا، لا بد أن هناك خطأ.”
كانت تأكيدًا مباشرًا لمشاركتي من كنيسة أوراكلوس.
***
—●
اتسعت عيناي في اللحظة التي قرأت فيها محتوى الرسالة.
عزيزي جوليان إيفينوس،
لكن…
نود أن نعبر عن امتنانا العميق لاختيارك كنيسة أوراكلوس للتجمع القادم. لقد تم إضافة اسمك إلى قائمة الضيوف المشاركين، ونتطلع إلى الترحيب بك في الحدث.
“أوهه؟! ما ال—”
—●
كليك!
كانت الرسالة قصيرة، لكنها واضحة.
رغم انزعاجها في البداية، تمكنت أويف من استعادة هدوئها وهي تتفقد المكان من حولها.
لكن…
“هـ-هل أنتِ أويف؟! يا إلهي! أنا من أشد المعجبين بك!”
“كيف يعقل هذا؟”
كان ظرفًا أحمر صغيرًا عليه ختم ذهبي في المنتصف. وفي اللحظة التي رأيت فيها الختم، تجمد جسدي.
أنا لم أختر كنيسة أوراكلوس.
شحب وجه كيرا حين أدركت ما يحدث.
بل في الواقع، اخترتها اليوم فقط. فكيف استلمت رسالة تأكيد بهذه السرعة؟
لكن كان الأوان قد فات.
هل هناك خطأ ما؟
لأنه يؤمن أن من أخذ مشاعره، يمكنه أن يعيدها.
“لا، لا بد أن هناك خطأ.”
“أوه.”
أربكني الموقف لدرجة أنني نسيت تمامًا ألم رأسي، وانطلقت مباشرة إلى قسم الخدمات اللوجستية في الأكاديمية، آملاً أن أفهم ما يجري.
أربكني الموقف لدرجة أنني نسيت تمامًا ألم رأسي، وانطلقت مباشرة إلى قسم الخدمات اللوجستية في الأكاديمية، آملاً أن أفهم ما يجري.
لكن…
حاولت التواصل مع الأستاذ الذي أخذ توقيعي، لكنه كان عاجزًا كذلك. بمجرد دخول اسمي إلى النظام، لم يعد هناك مجال للتغيير.
“لا يوجد أي خطأ. كنيسة أوراكلوس هي البرنامج الذي اخترته فعلًا.”
كان شكلها مزعجًا بما يكفي لإغاظة أويف، التي لم تكن تبدو كعادتها إطلاقًا.
“ماذا؟ لكن…”
كان الجو باردا، لكنه استمر في ترك النوافذ مفتوحة. وكانت الستائر ترتفع وتتحرك بفعل البرد الذي تسلل إلى الغرفة.
“أوه.”
لم أستطع حل المشكلة أبدًا.
أشارت موظفة الاستقبال، وهي فتاة صغيرة ذات شعر أشقر وعيون رقيقة، إلى الورقة أمامها.
على الأقل، ليس في السنة الثانية. يمكننا اختيار تخطي الفصول إذا رغبنا في ذلك. رغم أن ذلك لم يكن موصى به.
“…يقول هنا أنك سجلت فيه قبل عدة أيام. ولسوء الحظ، بسبب هذا، لا يمكنك تغيير اختيارك.”
“…يقول هنا أنك سجلت فيه قبل عدة أيام. ولسوء الحظ، بسبب هذا، لا يمكنك تغيير اختيارك.”
“ماذا؟”
ورأسي عاد يؤلمني.
قبل عدة أيام…؟
وببطء، غرق قلبي مع إدراكي لحقيقة ما يجري.
متى؟
“هل هناك احتمال أن يكون هناك خطأ؟”
لا أتذكر أنني سجلت في أي شيء قبل اليوم. كيف تم تسجيلي في كنيسة أوراكلوس؟ هذا غير منطقي. لا، هناك شيء غير منطقي تمامًا.
طوال الأيام القليلة التالية، كان كل ما يمكنني التفكير فيه.
“هل هناك احتمال أن يكون هناك خطأ؟”
رغم أنه أمضى الشهر الماضي فيها، إلا أنها ما زالت غريبة تمامًا عليه.
“خطأ؟”
لا أتذكر أنني سجلت في أي شيء قبل اليوم. كيف تم تسجيلي في كنيسة أوراكلوس؟ هذا غير منطقي. لا، هناك شيء غير منطقي تمامًا.
رفعت الموظفة رأسها وأغمضت عينيها عدة مرات. ثم هزت رأسها.
وصلت إلى المبنى المألوف، وصعدت السلالم وتوجهت نحو غرفتي.
“عادةً، كنت سأقول إن ذلك ممكن، لكن في هذه الحالة، لا.”
أشهد رؤية.
“…هاه؟”
خصوصًا لأنها…
“انظر هنا.”
ديليلا كانت الشخص التالي الذي فكرت فيه.
أشارت الموظفة إلى الورقة.
اتسعت عيناي في اللحظة التي قرأت فيها محتوى الرسالة.
“يقول هنا أن الكنيسة نفسها وافقت على قبولك.”
بل في الواقع، اخترتها اليوم فقط. فكيف استلمت رسالة تأكيد بهذه السرعة؟
الكنيسة نفسها؟
هل يمكن القول إنني وقعت في ذلك؟ همم… ربما فعلت عندما أفكر في الأمر. ومع ذلك، فقد ساعدني ذلك في دفع نفسي أكثر.
تجمدت، أحدق في الختم على الورقة.
“سمعت أن أشخاصًا من الأمبراطورية الخضراء سيرسلون من يمثلهم إلى هافن لتبادل الطلاب. يمكنك الذهاب معهم. لا فائدة من إبقائك هنا إذا كنت مشلولا. ربما ستتعلم شيئا منهم.”
“….!”
لم يكن الطريق بعيدًا.
صدمتي ازدادت بعد كلمات الموظفة التالية.
…لكن مثل هذه الأشياء لم تكن ذات أهمية حقيقية بالنسبة له.
“شخص مهم جدًا وافق على ذلك بنفسه.”
شعرت بشعور سيئ مفاجئ وابتعدت بسرعة.
***
كان هو من أحضرني إلى المستوصف. الآن بعد أن أنهى عمله، يمكنه العودة إلى الفصل.
“همم.”
“…..”
لقد خسر مرة أخرى.
كان كايوس يحدق في سقف غرفته الفارغة.
“صحيح، صحيح.”
كان الجو باردا، لكنه استمر في ترك النوافذ مفتوحة. وكانت الستائر ترتفع وتتحرك بفعل البرد الذي تسلل إلى الغرفة.
“كنت قريبًا جدًا.”
رغم أنه أمضى الشهر الماضي فيها، إلا أنها ما زالت غريبة تمامًا عليه.
“لماذا هذا هنا؟”
…لكن مثل هذه الأشياء لم تكن ذات أهمية حقيقية بالنسبة له.
كان لدى كايوس الحالي شعور بالانفصال عن كل شي.
اهتز جسده، لكنه كان واعيا.
لم يستطع أن يشعر بشيء.
“كما توقعت.”
كان جسده وعقله مخدرين وقد أثبت تحليل التقدم الأخير وجهة نظره.
لم أستطع حل المشكلة أبدًا.
السبب في عدم تفاعله في آخر اختبار هو أنه لم يشعر بشيء بالفعل.
قبل أن تتمكن كيرا من فعل أي شيء، اندفع الطلاب المحيطون نحوها.
…بعد معركته مع جوليان، فقد القدرة على الشعور بأي شيء.
“سمعت أن أشخاصًا من الأمبراطورية الخضراء سيرسلون من يمثلهم إلى هافن لتبادل الطلاب. يمكنك الذهاب معهم. لا فائدة من إبقائك هنا إذا كنت مشلولا. ربما ستتعلم شيئا منهم.”
لا بالمشاعر، ولا بالألم.
…ولهذا السبب هو هنا.
لا، لم يكن ذلك صحيحا تماما.
كنا في المستوصف حاليًا. على عكس المرة السابقة، لم أتعرض لإصابات خطيرة، لكن كان لا بد من فحصي كإجراء احترازي.
لا يزال بإمكانه الشعور بهم، ولكن ليس بنفس القدر كما كان من قبل.
“انظر هنا.”
…ولهذا السبب توقف عند 8.24. مع أنه كان قادرًا على الاستمرار، إلا أنه علم أن الاستمرار سيؤذي ذهنه.
…كان حوالي خمس دقائق سيرًا من مكاني.
توقف هناك، معتقدًا أنه فعل ما يكفي للفوز.
كان جسده وعقله مخدرين وقد أثبت تحليل التقدم الأخير وجهة نظره.
لكن…
“…”
“النتيجة النهائية، 9.88.”
تأوهت وأنا أضع كيس الثلج على رأسي.
لقد خسر مرة أخرى.
قبل كايوس الحكم، وانتهى به المطاف هنا كنتيجة. في الواقع، كان يُفضل ذلك.
وهذه المرة، بخسارة أكثر قسوة من السابق.
كانت عيناها خضراء اللون.
لا يزال بإمكانه تذكر التعبير الصادم والمفاجئ الذي ارتداه الجميع أثناء الإعلان عن درجة جوليان. حتى الأستاذ المساعد بدا مصدوما، وصوته يرتجف.
نود أن نعبر عن امتنانا العميق لاختيارك كنيسة أوراكلوس للتجمع القادم. لقد تم إضافة اسمك إلى قائمة الضيوف المشاركين، ونتطلع إلى الترحيب بك في الحدث.
وبحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء، كانت كل الأنظار عليه.
حتى ليون بدأ يلاحظ تغيري، لكنه بقي صامتًا.
اهتز جسده، لكنه كان واعيا.
“هذا…”
وكان الصمت يلف المكان.
…ولهذا السبب توقف عند 8.24. مع أنه كان قادرًا على الاستمرار، إلا أنه علم أن الاستمرار سيؤذي ذهنه.
صمت عميق…
لكن أكثر ما آلمني هو أنني كنت على وشك الوصول لأعلى درجة؛ 10.
“…”
“همم.”
أغمض كايوس عينيه ببطء.
“عديم الفائدة.”
“عديم الفائدة.”
لم أستطع حل المشكلة أبدًا.
رن صوت في رأس كايوس.
“…لا.”
“…إذا لم تتمكن حتى من استخدام السحر العاطفي الخاص بك، فما فائدتك؟”
…لكن مثل هذه الأشياء لم تكن ذات أهمية حقيقية بالنسبة له.
هذا كل ما كان يسمعه.
وقف ليون بجانبي بنظرة مليئة بالمعرفة.
“سمعت أن أشخاصًا من الأمبراطورية الخضراء سيرسلون من يمثلهم إلى هافن لتبادل الطلاب. يمكنك الذهاب معهم. لا فائدة من إبقائك هنا إذا كنت مشلولا. ربما ستتعلم شيئا منهم.”
“صحيح، صحيح.”
الكلمات لم تؤلمه.
كنت واقفًا بين الحشود متخفيًا، وكذلك كان ليون والآخرون.
…بل، لم تثر فيه أي شعور.
رغم انزعاجها في البداية، تمكنت أويف من استعادة هدوئها وهي تتفقد المكان من حولها.
قبل كايوس الحكم، وانتهى به المطاف هنا كنتيجة. في الواقع، كان يُفضل ذلك.
خصوصًا لأنها…
أراد أن يبتعد عن ذلك المكان.
“لا، هذا غير منطقي.”
…أراد إصلاح نفسه.
لا يزال بإمكانه تذكر التعبير الصادم والمفاجئ الذي ارتداه الجميع أثناء الإعلان عن درجة جوليان. حتى الأستاذ المساعد بدا مصدوما، وصوته يرتجف.
أخبره الأطباء وأي شخص زاره أن ذلك مستحيل. ومع ذلك، لم يأخذ كايوس كلماتهم على محمل الجد.
فتحت الباب وأخذت خطوة إلى الداخل، حين لاحظت شيئًا على الأرض تحتي.
كان يعلم أن ذلك ممكن.
“هذا…”
…ولهذا السبب هو هنا.
“أنا عديم الموهبة ولا أملك مشاعر. تخلصت من مشاعري لأنني أخشى الألم.”
لأنه يؤمن أن من أخذ مشاعره، يمكنه أن يعيدها.
“عديم الفائدة.”
ولهذا السبب سلّم الأصفاد لجوليان بنفسه.
“حسنًا.”
…كانت طريقته الخاصة لإظهار الاحترام له. في الواقع، كان يحاول القيام بذلك لفترة طويلة. ومع ذلك، لسبب غريب، قوبلت جميع محاولاته بالعبوس.
…كان ذلك ببساطة مستحيلًا بالنسبة لي حاليًا.
كم هو غريب…
قبل عدة أيام…؟
هل فعل شيئًا خاطئًا؟
كان شعورًا مألوفًا، لم أشعر به منذ وقت طويل.
كان رد فعل جوليان كبيرا بشكل خاص بعد أن سلمه الأصفاد.
رن صوت في رأس كايوس.
“همم.”
“كما توقعت.”
كان عليه أن يفكر في طريقة أفضل للتفاعل معه.
نقرة. نقرة. نقرة. نقرة.
كما هو الآن، هو يفشل.
كليك!
أخذ نفسًا عميقًا، وأغمض عينيه، وهدّأ عقله.
…ولهذا السبب توقف عند 8.24. مع أنه كان قادرًا على الاستمرار، إلا أنه علم أن الاستمرار سيؤذي ذهنه.
“أنا عديم الموهبة ولا أملك مشاعر. تخلصت من مشاعري لأنني أخشى الألم.”
أشارت الموظفة إلى الورقة.
كان هناك احتمال حقيقي أنني لم أكن لأحصل على هذا التقييم المرتفع لو لم يتم استفزازي.
***
“…”
حتى ليون بدأ يلاحظ تغيري، لكنه بقي صامتًا.
لم أستطع حل المشكلة أبدًا.
“لا، لا بد أن هناك خطأ.”
حاولت التواصل مع الأستاذ الذي أخذ توقيعي، لكنه كان عاجزًا كذلك. بمجرد دخول اسمي إلى النظام، لم يعد هناك مجال للتغيير.
رغم انزعاجها في البداية، تمكنت أويف من استعادة هدوئها وهي تتفقد المكان من حولها.
فكرت بعد ذلك أن أرفع المسألة إلى أطلس، لكن حين تذكرت علاقته بسيثروس، عدلت عن الفكرة.
“كيف يعقل هذا؟”
ديليلا كانت الشخص التالي الذي فكرت فيه.
“يقول هنا أن الكنيسة نفسها وافقت على قبولك.”
وبالفعل ذهبت إليها.
لكن، الوصول إليها أو حتى التواصل معها كان شبه مستحيل.
“هوو.”
لم تكن في مكتبها أبدا.
هل يمكن أنهم يعلمون شيئًا…؟
هذا الأمر سبب لي صداعًا كبيرًا، لكن ما الذي يمكنني فعله؟
وهذه المرة، بخسارة أكثر قسوة من السابق.
في النهاية، لم أستطع سوى قبول الموقف. ولم يكن الأمر كما لو أنني لم أكن فضوليا. من قام بتسجيلي بالضبط في هذا، وما هو هدفهم؟
نظرت كيرا نحو أويف.
هل يمكن أنهم يعلمون شيئًا…؟
لقد كنت…
“لا، هذا غير منطقي.”
شعرت بشعور سيئ مفاجئ وابتعدت بسرعة.
إذًا، ما السبب؟
كانت تأكيدًا مباشرًا لمشاركتي من كنيسة أوراكلوس.
لم أكن أعلم.
رفعت الموظفة رأسها وأغمضت عينيها عدة مرات. ثم هزت رأسها.
طوال الأيام القليلة التالية، كان كل ما يمكنني التفكير فيه.
لا أتذكر أنني سجلت في أي شيء قبل اليوم. كيف تم تسجيلي في كنيسة أوراكلوس؟ هذا غير منطقي. لا، هناك شيء غير منطقي تمامًا.
بالكاد يمكنني التركيز على المحاضرات نتيجة لذلك. لحسن الحظ، كنت مجتهدا إلى حد ما في تدريبي وبالتالي لم أتأثر.
أشارت الموظفة إلى الورقة.
ومع ذلك، خارج ذلك، كان كل شيء في حالة من الفوضى.
“….!”
حتى ليون بدأ يلاحظ تغيري، لكنه بقي صامتًا.
كان عليه أن يفكر في طريقة أفضل للتفاعل معه.
وهكذا، جاء يوم التجمع.
تجمدت، أحدق في الختم على الورقة.
كان حرم الأكاديمية بأكمله مليئا بالطلاب. وجوه جديدة كثيرة خارج الحرم ينتظرون وصول مندوبي الكنائس السبع.
أومأ ليون برأسه موافقًا تمامًا مع ما قاله الطبيب.
كنت واقفًا بين الحشود متخفيًا، وكذلك كان ليون والآخرون.
“حسنًا.”
“…كم تبقى حتى يأتوا؟”
كان صوت أويف مرتفعًا بما يكفي لجذب انتباه الطلاب المحيطين.
كان تنكر كيرا على شكل فتاة صغيرة ذات شعر أحمر وعيون بنية. وعند التمعن، كانت تشبه أويف، لكن بشكل مختلف قليلًا.
“سأعود إلى غرفتي وأستريح لهذا اليوم. لا أعتقد أنني سأتمكن من التركيز الآن. رأسي يؤلمني كثيرا لدرجة أنني لا أقدر على التركيز.”
لكن قليلا فقط.
“…لا.”
كان شكلها مزعجًا بما يكفي لإغاظة أويف، التي لم تكن تبدو كعادتها إطلاقًا.
“أنا عديم الموهبة ولا أملك مشاعر. تخلصت من مشاعري لأنني أخشى الألم.”
كان لديها شعر بني طويل مع نمش على وجهها.
لا يزال بإمكانه تذكر التعبير الصادم والمفاجئ الذي ارتداه الجميع أثناء الإعلان عن درجة جوليان. حتى الأستاذ المساعد بدا مصدوما، وصوته يرتجف.
كانت عيناها خضراء اللون.
صدمتي ازدادت بعد كلمات الموظفة التالية.
“أنتِ حقًا لم تفكري بالأمر جيدًا، أليس كذلك؟”
أشهد رؤية.
“ماذا تقصدين؟”
هززت رأسي ورميت كيس الثلج جانبًا.
نظرت كيرا نحو أويف.
أخبره الأطباء وأي شخص زاره أن ذلك مستحيل. ومع ذلك، لم يأخذ كايوس كلماتهم على محمل الجد.
“همم. أعتقد أنه لا شيء.”
كان رد فعل جوليان كبيرا بشكل خاص بعد أن سلمه الأصفاد.
“كما توقعت.”
كان لديها شعر بني طويل مع نمش على وجهها.
رغم انزعاجها في البداية، تمكنت أويف من استعادة هدوئها وهي تتفقد المكان من حولها.
لا أتذكر أنني سجلت في أي شيء قبل اليوم. كيف تم تسجيلي في كنيسة أوراكلوس؟ هذا غير منطقي. لا، هناك شيء غير منطقي تمامًا.
كان هناك الكثير من النظرات التي كانت موجهة نحو كيرا.
نقرة. نقرة. نقرة. نقرة.
وفجأة، تغيّرت ملامح أويف.
…بل، لم تثر فيه أي شعور.
شعرت بشعور سيئ مفاجئ وابتعدت بسرعة.
كنت على وشك فتح فمي لقول شيء ما، حين تجمد العالم من حولي بالكامل.
كيرا، التي لم تكن تدرك ما يجري، حولت انتباهها بعيدًا عن أويف.
لم يستطع أن يشعر بشيء.
وهذا ما كان خطأً فادحًا، إذ اندفعت أويف فجأة نحوها وأمسكت بيدها.
فكرت بعد ذلك أن أرفع المسألة إلى أطلس، لكن حين تذكرت علاقته بسيثروس، عدلت عن الفكرة.
“أوهه؟! ما ال—”
لا أتذكر أنني سجلت في أي شيء قبل اليوم. كيف تم تسجيلي في كنيسة أوراكلوس؟ هذا غير منطقي. لا، هناك شيء غير منطقي تمامًا.
“هـ-هل أنتِ أويف؟! يا إلهي! أنا من أشد المعجبين بك!”
هززت رأسي ورميت كيس الثلج جانبًا.
“هاه؟!”
وفجأة، تغيّرت ملامح أويف.
نقرة. نقرة. نقرة. نقرة.
“….!”
كان صوت أويف مرتفعًا بما يكفي لجذب انتباه الطلاب المحيطين.
…لكن مثل هذه الأشياء لم تكن ذات أهمية حقيقية بالنسبة له.
شحب وجه كيرا حين أدركت ما يحدث.
“تبًا.”
***
لكن كان الأوان قد فات.
…لكن مثل هذه الأشياء لم تكن ذات أهمية حقيقية بالنسبة له.
قبل أن تتمكن كيرا من فعل أي شيء، اندفع الطلاب المحيطون نحوها.
ولهذا السبب فوجئت.
“الأميرة أويف!”
لكن قليلا فقط.
“الأميرة…!”
“تبًا.”
لحسن الحظ أنني ابتعدت عن المشهد بما فيه الكفاية، ثم نظرت إلى ليون.
كانت الرسالة قصيرة، لكنها واضحة.
“لا.”
في النهاية، لم أستطع سوى قبول الموقف. ولم يكن الأمر كما لو أنني لم أكن فضوليا. من قام بتسجيلي بالضبط في هذا، وما هو هدفهم؟
“…لا.”
هذا كل ما كان يسمعه.
هززنا أيدينا في الوقت نفسه، متفقين.
كيرا، التي لم تكن تدرك ما يجري، حولت انتباهها بعيدًا عن أويف.
…لم نكن نكره بعضنا إلى هذه الدرجة.
وهذه المرة، بخسارة أكثر قسوة من السابق.
على الأقل، لا أظن أننا كنا كذلك.
كان رد فعل جوليان كبيرا بشكل خاص بعد أن سلمه الأصفاد.
كنت على وشك فتح فمي لقول شيء ما، حين تجمد العالم من حولي بالكامل.
“همم.”
“آه.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
فقدت السيطرة على جسدي فجأة، ورفض صوتي أن يخرج.
على الأقل، لا أظن أننا كنا كذلك.
كان شعورًا مألوفًا، لم أشعر به منذ وقت طويل.
فكرت بعد ذلك أن أرفع المسألة إلى أطلس، لكن حين تذكرت علاقته بسيثروس، عدلت عن الفكرة.
وببطء، غرق قلبي مع إدراكي لحقيقة ما يجري.
وصلت إلى المبنى المألوف، وصعدت السلالم وتوجهت نحو غرفتي.
لقد كنت…
السبب في عدم تفاعله في آخر اختبار هو أنه لم يشعر بشيء بالفعل.
أشهد رؤية.
لكن…
“كنت قريبًا جدًا.”
____________________________________
…ولهذا السبب توقف عند 8.24. مع أنه كان قادرًا على الاستمرار، إلا أنه علم أن الاستمرار سيؤذي ذهنه.
ترجمة: TIFA
وقف ليون بجانبي بنظرة مليئة بالمعرفة.
الكنيسة نفسها؟
