Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 411

الاجتماع مرة أخرى [1]

الاجتماع مرة أخرى [1]

الفصل 411: الاجتماع مرة أخرى [1]

شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.

***********************************

“….!”

م: TIFA :ما يوجد في هذا الفصل من كفريات انا لا علاقة لي بها……. من يقرأ هذا الفصل فسوف يكون على مسؤوليته ولا علاقه لي به .

ارتعش فم ليون عند سماع كلمات جوليان. هذا… هل كان من الصعب حقا أن يكون لطيفا معه؟

 

أشار أحد المتدربين إلى الكأس. عندها لاحظ الجميع الشقوق الكبيرة التي غطت سطحها.

******************************

“….؟”

 

وغادروا.

واقفًا أمام الأعضاء المجتمعين، مرتديًا عباءة بلون النيلي الداكن، رفع الكاردينال همسيا الكأس في الهواء.

“لنذهب.”

“باسمه، لا نسعى فقط إلى هبة الخلود، بل إلى الحكمة لاحتضان رحلتنا الأبدية.”

“…يبدو كذلك.”

ارتد صوته في أرجاء الغرفة ذات الإضاءة الخافتة.

أمسك ليون برأسه بكلتا يديه.

ردد الكهنة والمتدربون معًا بصوت خافت، متناغم:

مع كل نفس، نلتمس عناقك،

“يا مورتوم، امنحنا حياة بعد القبر،

“ما خطبك؟”

في الظل والنور، تنقذ أرواحنا.

******************************

عبر نسيج الزمن اللامتناهي، ننهض وننحني،

نظرت إيفلين مجددًا إلى ليون بقلق قبل مخاطبة جوليان.

بقوتك اللامحدودة، تتسامى أرواحنا.”

تشكلت المزيد من الشقوق مع مرور الثواني.

وقف ليون وإيفلين بجانب بعضهما البعض أثناء تلاوة الهتافات التي تم تعليمهما منذ الطفولة.

كان مجرد نبيذ عادي.

كانا يعرفان كل سطر عن ظهر قلب، فهذه لم تكن أول قدّاس يحضرانه.

“….”

…وكان الأمر كذلك بالنسبة لغالبية المتدربين، إذ لم يواجه أي منهم صعوبة في ترديد كلمات الكاردينال الذي رفع الكأس أعلى.

بوجه شاحب، نظر الكاردينال إلى بقايا الكأس بذهول، وهو يسرع بجمع القطع المكسورة.

“مع كل عرض، نؤكد رابطنا مع الأبدية. احتضنوا هبة الخلود، ليس كعبء، ولكن كرحلة مقدسة.”

“خخ… أنا بخير.”

“مورتوم، حارس الباب غير المرئي،

توقفت عن الكلام أخيرًا وهي تتفحص المكان بنظرها.

قد خُطت خطواتنا على شاطئ الخلود.

بقوتك اللامحدودة، تتسامى أرواحنا.”

مع كل نفس، نلتمس عناقك،

عبس ليون أيضًا.

وفي رقصة الكون، نجد مكاننا.”

واقفًا أمام الأعضاء المجتمعين، مرتديًا عباءة بلون النيلي الداكن، رفع الكاردينال همسيا الكأس في الهواء.

رددت إيفلين وليون الترتيلة من جديد.

أومأ ليون برأسه بشكل خافت وحول انتباهه نحو الكأس. لم يولي الكثير من الاهتمام للكأس منذ البداية ولكن الآن بعد أن أصبح أقرب إليه، لم يستطع تعبيره إلا أن يتغير بمهارة.

حينها أنزل الكاردينال الكأس وتناول منه رشفة.

“أحتاج إلى مساعدتك.”

“أقدم هذه الرشفة الأولى للحاكم نفسه، مورتوم. عسى أن تمنحنا هبة الصحة والحياة الأبدية.”

أجاب جوليان بنبرة جدية جدًا. نبرته وحدها كانت كافية لتفهم إيفلين أنه لا يمزح.

وبعد كلماته، بدأ المتدربون بالتحرك، مشكلين صفًا واحدًا طويلاً نحو الكاردينال.

أجابت إيفلين بدلًا من ليون.

كان دورهم قد حان لتذوق السائل.

صدى صوته المملوء باليأس تردد في الأرجاء.

“لا أعلم بشأن هذا…”

شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.

همست إيفلين بصوت خافت وهي تقف أمام ليون بينما يقصر الخط أمامها.

“اذهبي وتحدثي مع جوليان. سأبقى هنا.”

رمش ليون عدة مرات وأمال رأسه.

“هل يجب أن نذهب؟”

“ما الخطب؟”

قد خُطت خطواتنا على شاطئ الخلود.

“…لا أشعر أن هذا صحي للغاية.”

ولم يكن ليون يحتمل ذلك.

“لقد فعلنا ذلك مرات عديدة من قبل.”

“….!”

“نعم، ولكن عندما كنا أطفالا. الآن بعد أن كبرنا، لا أعرف، من الغريب نوعا ما أن نشرب من نفس الكأس كما يفعل الجميع.”

احتمال أن يعرف الطبيب ما به كان شبه معدوم. بل وقد يعقد الأمور أكثر.

“إذا وضعت الأمر بهذه الطريقة…”

وقف ليون وإيفلين بجانب بعضهما البعض أثناء تلاوة الهتافات التي تم تعليمهما منذ الطفولة.

عبس ليون أيضًا.

بقوتك اللامحدودة، تتسامى أرواحنا.”

ولكن، لم يكن بوسعه فعل شيء. لم يكن بوسعه أن يتراجع ويرفض شرب الكأس. فهذا طقس ثابت في كل قدّاس، ويمثل أحد الجداريات العديدة المتعلقة بمورتوم.

كان اقتراح إيفلين ما ساعده على تهدئة نفسه.

“ليتقدم التالي.”

كان هذا ما قصده ليون بكلماته.

قبل أن يدركا، جاء دورهما.

كراااك—

رغم أن إيفلين بدت مترددة حيال الموقف، إلا أنها شربت رشفة وغادرت.

“…لا أشعر أن هذا صحي للغاية.”

تقدم ليون بعد مغادرتها.

نظرت إيفلين مجددًا إلى ليون بقلق قبل مخاطبة جوليان.

وقف وجهًا لوجه مع الكاردينال الذي ابتسم بلطف وقرّب الكأس إليه.

***********************************

“عسى أن تُبارك ببركة مورتوم.”

همست إيفلين بصوت خافت وهي تقف أمام ليون بينما يقصر الخط أمامها.

“….”

بوجه شاحب، نظر الكاردينال إلى بقايا الكأس بذهول، وهو يسرع بجمع القطع المكسورة.

أومأ ليون برأسه بشكل خافت وحول انتباهه نحو الكأس. لم يولي الكثير من الاهتمام للكأس منذ البداية ولكن الآن بعد أن أصبح أقرب إليه، لم يستطع تعبيره إلا أن يتغير بمهارة.

بوجه شاحب، نظر الكاردينال إلى بقايا الكأس بذهول، وهو يسرع بجمع القطع المكسورة.

“أليس هذا…؟”

 

على الرغم من أنها لم تكن نسخة طبق الأصل منه، إلا أن الكأس… كان تقليدا واضحا للكأس الذي كان لديه.

أجابت إيفلين بدلًا من ليون.

هذا…

“خُذها واذهب.”

اهتزت عينا ليون وهو يرفع رأسه لينظر نحو الكاردينال.

لم يشك جوليان في كلامها. مظهر ليون كان كافيًا.

“ما الخطب؟”

في الظل والنور، تنقذ أرواحنا.

رمش الكاردينال بعينيه، مائلًا رأسه وهو يقرّب الكأس.

تشكلت المزيد من الشقوق مع مرور الثواني.

أفاق ليون بسرعة، وخفض رأسه وأخذ رشفة من السائل.

“لقد فعلنا ذلك مرات عديدة من قبل.”

كان مجرد نبيذ عادي.

“…لقد وجدتك.”

ومع ذلك…

توقفت عن الكلام أخيرًا وهي تتفحص المكان بنظرها.

“…!”

كراااك—

تحرك شيء ما داخل صدره في اللحظة التي أخذ فيها رشفة من السائل.

 

لم يستطع تفسيره، لكنه شعر بالدفء. كبح الشعور وعاد نحو الجزء الخلفي من القاعة حيث كانت إيفلين تنتظره.

رمش ليون عدة مرات وأمال رأسه.

اشتد الإحساس الدافئ الذي يمر عبر جسده مع مرور كل ثانية وبدأ العرق يتدفق من جانب وجهه. على الرغم من أنه لم يظهر ذلك في الخارج، إلا أن ليون كان يشعر بالذعر داخليا.

“وماذا في ذلك؟ في أسوأ الأحوال، سيموت…”

“يجب أن أجد طريقة للخروج من هنا. هناك شيء غير…”

كراااك—

“….أحتاجك أن تدخلي إلى عقلي.”

تردد صدى صوت تكسير مرتفع في جميع أنحاء الغرفة بأكملها.

“اذهبي وتحدثي مع جوليان. سأبقى هنا.”

التفتت جميع الرؤوس نحو مصدر الصوت…

مع كل نفس، نلتمس عناقك،

الكأس.

رفع ليون رأسه أيضًا، ونظر إلى جوليان الذي عبس عند رؤيته.

“آه!”

“انظروا!”

ولهذا، كان ظهور جوليان بمثابة نعمة.

أشار أحد المتدربين إلى الكأس. عندها لاحظ الجميع الشقوق الكبيرة التي غطت سطحها.

كان مصدر الفوضى التي اجتاحت المكان.

“كيف يمكن أن يحدث هذا!؟”

وضعت يدها على جبينه.

تغيّر وجه الكاردينال بشكل كبير عندما رأى التشققات. اختفى هدوؤه، وحلّ محله الذعر، فأبعد الكأس ووضعها على طاولة قريبة.

كان بحاجة إلى معالجة هذه المسألة أولا.

كراااك—

وبعد كلماته، بدأ المتدربون بالتحرك، مشكلين صفًا واحدًا طويلاً نحو الكاردينال.

تشكلت المزيد من الشقوق مع مرور الثواني.

“….”

شاهد الجميع المشهد برعب، بينما حاول الكاردينال إصلاح الأمر. لكن رغم محاولاته، نمت الشقوق فقط مع كل محاولة من محاولاته لإصلاح الوضع.

ردد الكهنة والمتدربون معًا بصوت خافت، متناغم:

حرك رأسه على عجل للنظر إلى أحد الكهنة، صرخ الكاردينال:

تقدم ليون بعد مغادرتها.

“أحضروا—”

“هذا—”

لكن كان قد فات الأوان.

اتسعت عيون إيفلين عندما فجر الإدراك عليها.

بانغ!

بقوتك اللامحدودة، تتسامى أرواحنا.”

تحطم الكأس إلى مئات القطع، وسكب النبيذ في كل مكان،

“ليون؟”

“لا، لا…!”

كان عليه أن يغادر المكان.

بوجه شاحب، نظر الكاردينال إلى بقايا الكأس بذهول، وهو يسرع بجمع القطع المكسورة.

رفع ليون رأسه أيضًا، ونظر إلى جوليان الذي عبس عند رؤيته.

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ هذا أثرٌ تم توارثه لأجيال… كيف ينكسر فجأة هكذا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟!”

“اذهبي وتحدثي مع جوليان. سأبقى هنا.”

صدى صوته المملوء باليأس تردد في الأرجاء.

“تريد التحدث إلي؟”

وأظهر الكهنة بجانبه نفس ملامح الصدمة.

“لا أعلم بشأن هذا…”

فهم وحدهم من يعرف قيمة الكأس.

“…لقد وجدتك.”

نظر ليون إلى الوضع بأكمله بنظرة ضائعة. أصبح الإحساس الدافئ الذي يلف حول صدره أقوى من أي وقت مضى، ولكن حتى ذلك الحين، لا يزال لا يستطيع فهم ما حدث.

رددت إيفلين وليون الترتيلة من جديد.

ومع ذلك، إذا كان هناك شيء واحد يفهمه، فهو أن…

“أعلم، أعلم.”

“أنا السبب في ذلك.”

مع كل نفس، نلتمس عناقك،

هو…

رمش الكاردينال بعينيه، مائلًا رأسه وهو يقرّب الكأس.

كان مصدر الفوضى التي اجتاحت المكان.

“هذا—”

“أوخ.”

“أحضروا—”

شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.

“هذا المكان مناسب بما فيه الكفاية.”

“ليون؟”

حرك رأسه على عجل للنظر إلى أحد الكهنة، صرخ الكاردينال:

اكتشفت إيفلين، التي كانت الأقرب إليه، بشكل طبيعي التشوهات مع ليون عندما بدأت تبدو قلقة.

ابتعدت إيفلين، وشد تعبيرها.

أوقفها ليون بحركة من يده.

تحرك شيء ما داخل صدره في اللحظة التي أخذ فيها رشفة من السائل.

“خخ… أنا بخير.”

“أنت تتعرق كثير.”

لم يكن كذلك، لكنه اضطر لادعاء ذلك.

***********************************

لا يمكنه القيام بأي تصرف مريب.

“انظروا!”

من كان يعرف ماذا سيحدث إذا اكتشفوا أنه الشخص الذي تسبب في الفوضى بأكملها؟

“نعم.”

“هل يجب أن نذهب؟”

كانت أذناي على وشك أن تنزفا بينما كنت أسحب إيفلين بجانبي.

كان اقتراح إيفلين ما ساعده على تهدئة نفسه.

“خُذها واذهب.”

نظر حوله ورأى أن بعض المتدربين بدأوا بالمغادرة. ومع انشغال الكهنة بالكأس، والأساتذة أيضًا في طريقهم للخروج، أومأ ليون بخفة.

لم يكن مريضًا، ولم يكن يحتضر.

كان عليه أن يغادر المكان.

“لنذهب.”

“لنذهب.”

تقدم ليون بعد مغادرتها.

وغادروا.

“خُذها واذهب.”

“أوورخ.”

“أليس هذا…؟”

“هل أنت متأكد أنك بخير؟”

أفاق ليون بسرعة، وخفض رأسه وأخذ رشفة من السائل.

حتى مع ابتعادهما عن موقع القدّاس، استمر الألم في صدر ليون، واشتد حتى أصبح وجهه أكثر شحوبا.

“أنت مصاب بالحمى! لماذا لم—”

أجبرت إيفلين ليون على التوقف واقتربت لتتفقد وجهه.

…وكان الأمر كذلك بالنسبة لغالبية المتدربين، إذ لم يواجه أي منهم صعوبة في ترديد كلمات الكاردينال الذي رفع الكأس أعلى.

“أنت تتعرق كثير.”

“….أحتاجك أن تدخلي إلى عقلي.”

وضعت يدها على جبينه.

فهم وحدهم من يعرف قيمة الكأس.

“يا إلهي! إنه ساخن!”

نظر ليون إلى الوضع بأكمله بنظرة ضائعة. أصبح الإحساس الدافئ الذي يلف حول صدره أقوى من أي وقت مضى، ولكن حتى ذلك الحين، لا يزال لا يستطيع فهم ما حدث.

ابتعدت إيفلين، وشد تعبيرها.

توقفت عن الكلام أخيرًا وهي تتفحص المكان بنظرها.

“أنت مصاب بالحمى! لماذا لم—”

لا يمكنه القيام بأي تصرف مريب.

“…لقد وجدتك.”

تحطم الكأس إلى مئات القطع، وسكب النبيذ في كل مكان،

صوت بارد قطع أفكار إيفلين. وعندما التفتت، رأت جوليان يقترب منهما من بعيد.

كنت أفتقد بشدة، بشدة، بشدة، إيفلين القديمة، المتحفظة.

رفع ليون رأسه أيضًا، ونظر إلى جوليان الذي عبس عند رؤيته.

“أنا السبب في ذلك.”

“ما خطبك؟”

“أوورخ.”

“إنه مصاب بالحمى.”

الفصل 411: الاجتماع مرة أخرى [1]

أجابت إيفلين بدلًا من ليون.

لم يرد جوليان ولكنه سحب إيفلين من الكم.

“…يبدو كذلك.”

 

لم يشك جوليان في كلامها. مظهر ليون كان كافيًا.

وفي رقصة الكون، نجد مكاننا.”

نظرت إيفلين مجددًا إلى ليون بقلق قبل مخاطبة جوليان.

كراااك—

“هل يمكنك أن تأخذه إلى الممرضة؟ سأ—”

كنت أفتقد بشدة، بشدة، بشدة، إيفلين القديمة، المتحفظة.

“في الحقيقة، لدي شيء أريد التحدث معك بشأنه أولًا.”

“أقدم هذه الرشفة الأولى للحاكم نفسه، مورتوم. عسى أن تمنحنا هبة الصحة والحياة الأبدية.”

“هاه؟”

قبل أن يدركا، جاء دورهما.

رمشت إيفلين بدهشة من كلماته.

نظر ليون إلى الوضع بأكمله بنظرة ضائعة. أصبح الإحساس الدافئ الذي يلف حول صدره أقوى من أي وقت مضى، ولكن حتى ذلك الحين، لا يزال لا يستطيع فهم ما حدث.

“تريد التحدث إلي؟”

كان عليه أن يغادر المكان.

“نعم.”

“لا أعلم بشأن هذا…”

أجاب جوليان بنبرة جدية جدًا. نبرته وحدها كانت كافية لتفهم إيفلين أنه لا يمزح.

ولمّا تأكدت من عدم وجود أي حضور بالقرب منا، تكلمت:

لكن حين نظرت إلى ليون ورأت حالته، هزت رأسها.

“أوخ.”

“أيًا يكن، يمكننا الحديث لاحقًا. الأفضل أن نأخذ ليون إلى—”

“أعلم، أعلم.”

“لا، اذهبي.”

“باسمه، لا نسعى فقط إلى هبة الخلود، بل إلى الحكمة لاحتضان رحلتنا الأبدية.”

قاطعها ليون.

كان مصدر الفوضى التي اجتاحت المكان.

“لكن—”

من كان يعرف ماذا سيحدث إذا اكتشفوا أنه الشخص الذي تسبب في الفوضى بأكملها؟

“اذهبي وتحدثي مع جوليان. سأبقى هنا.”

اكتشفت إيفلين، التي كانت الأقرب إليه، بشكل طبيعي التشوهات مع ليون عندما بدأت تبدو قلقة.

“هذا—”

لم يشك جوليان في كلامها. مظهر ليون كان كافيًا.

“سأكون بخير. إن كانت مجرد حمى، فبإمكاني تناول دواء وسأتعافى.”

“لكنه مريض!”

في الواقع، ظهر جوليان في الوقت المناسب. لم يكن ليون قادرًا على الذهاب إلى المستوصف. كان يعلم جيدًا أن ما يحدث له ليس شيئًا يمكن للطبيب معالجته.

***********************************

لم يكن مريضًا، ولم يكن يحتضر.

اتسعت عيون إيفلين عندما فجر الإدراك عليها.

…جسده فقط يتصرف بغرابة بعد شربه من الكأس.

“مدفع رشاش… إنها حقا مدفع رشاش…”

احتمال أن يعرف الطبيب ما به كان شبه معدوم. بل وقد يعقد الأمور أكثر.

أفاق ليون بسرعة، وخفض رأسه وأخذ رشفة من السائل.

ولم يكن ليون يحتمل ذلك.

تحطم الكأس إلى مئات القطع، وسكب النبيذ في كل مكان،

ولهذا، كان ظهور جوليان بمثابة نعمة.

…جسده فقط يتصرف بغرابة بعد شربه من الكأس.

“خُذها واذهب.”

أفاق ليون بسرعة، وخفض رأسه وأخذ رشفة من السائل.

كان هذا ما قصده ليون بكلماته.

“اذهبي وتحدثي مع جوليان. سأبقى هنا.”

“….”

“ما الخطب؟”

لم يرد جوليان ولكنه سحب إيفلين من الكم.

وغادروا.

“مهلًا، انتظر!”

“في الحقيقة، لدي شيء أريد التحدث معك بشأنه أولًا.”

“لنذهب. ليون لا يريد الذهاب إلى الممرضة.”

“إذا وضعت الأمر بهذه الطريقة…”

“لكنه مريض!”

…وكان الأمر كذلك بالنسبة لغالبية المتدربين، إذ لم يواجه أي منهم صعوبة في ترديد كلمات الكاردينال الذي رفع الكأس أعلى.

“وماذا في ذلك؟ في أسوأ الأحوال، سيموت…”

ومع ذلك…

“….!”

احتمال أن يعرف الطبيب ما به كان شبه معدوم. بل وقد يعقد الأمور أكثر.

“….”

ترجمة: TIFA

ارتعش فم ليون عند سماع كلمات جوليان. هذا… هل كان من الصعب حقا أن يكون لطيفا معه؟

***

 

لم يستطع تفسيره، لكنه شعر بالدفء. كبح الشعور وعاد نحو الجزء الخلفي من القاعة حيث كانت إيفلين تنتظره.

لا، انسَ ذلك الآن…

واقفًا أمام الأعضاء المجتمعين، مرتديًا عباءة بلون النيلي الداكن، رفع الكاردينال همسيا الكأس في الهواء.

“أوخ.”

“ألم ترَ كم كان وجهه شاحبًا؟ والعرق! يا إلهي، العرق. كان الجزء الخلفي من قميصه غارقا في العرق، وإذا أوليت اهتماما وثيقا بما فيه الكفاية، فستلاحظ كيف كان جسده يرتجف في لحظات معي—”

أمسك ليون برأسه بكلتا يديه.

شاهد الجميع المشهد برعب، بينما حاول الكاردينال إصلاح الأمر. لكن رغم محاولاته، نمت الشقوق فقط مع كل محاولة من محاولاته لإصلاح الوضع.

كان بحاجة إلى معالجة هذه المسألة أولا.

من كان يعرف ماذا سيحدث إذا اكتشفوا أنه الشخص الذي تسبب في الفوضى بأكملها؟

***

“آه!”

“مهلًا! إلى أين نحن ذاهبون؟ لا تبتعد كثيرًا عن ليون! إن حدث له شيء بسبب ابتعادنا، فسيكون اللوم عليك. من الواضح أنه مريض و—”

شاهد الجميع المشهد برعب، بينما حاول الكاردينال إصلاح الأمر. لكن رغم محاولاته، نمت الشقوق فقط مع كل محاولة من محاولاته لإصلاح الوضع.

“أعلم، أعلم.”

بقوتك اللامحدودة، تتسامى أرواحنا.”

كانت أذناي على وشك أن تنزفا بينما كنت أسحب إيفلين بجانبي.

ارتد صوته في أرجاء الغرفة ذات الإضاءة الخافتة.

“مدفع رشاش… إنها حقا مدفع رشاش…”

“أحضروا—”

كنت أفتقد بشدة، بشدة، بشدة، إيفلين القديمة، المتحفظة.

“أوخ.”

أما هذه، فهي لا تتوقف عن الكلام.

 

“ألم ترَ كم كان وجهه شاحبًا؟ والعرق! يا إلهي، العرق. كان الجزء الخلفي من قميصه غارقا في العرق، وإذا أوليت اهتماما وثيقا بما فيه الكفاية، فستلاحظ كيف كان جسده يرتجف في لحظات معي—”

“ألم ترَ كم كان وجهه شاحبًا؟ والعرق! يا إلهي، العرق. كان الجزء الخلفي من قميصه غارقا في العرق، وإذا أوليت اهتماما وثيقا بما فيه الكفاية، فستلاحظ كيف كان جسده يرتجف في لحظات معي—”

“هذا المكان مناسب بما فيه الكفاية.”

تردد صدى صوت تكسير مرتفع في جميع أنحاء الغرفة بأكملها.

نظرت حولي قبل أن أترك يد إيفلين أخيرًا.

اشتد الإحساس الدافئ الذي يمر عبر جسده مع مرور كل ثانية وبدأ العرق يتدفق من جانب وجهه. على الرغم من أنه لم يظهر ذلك في الخارج، إلا أن ليون كان يشعر بالذعر داخليا.

توقفت عن الكلام أخيرًا وهي تتفحص المكان بنظرها.

بقوتك اللامحدودة، تتسامى أرواحنا.”

كنا في جزء أكثر عزلة من الأكاديمية، في الجزء الخلفي من أحد مباني الأكاديمية.

“هذا المكان مناسب بما فيه الكفاية.”

ولمّا تأكدت من عدم وجود أي حضور بالقرب منا، تكلمت:

الفصل 411: الاجتماع مرة أخرى [1]

“أحتاج إلى مساعدتك.”

أما هذه، فهي لا تتوقف عن الكلام.

“….؟”

نظرت إيفلين مجددًا إلى ليون بقلق قبل مخاطبة جوليان.

نظرت إليّ إيفلين بارتباك.

كنت أفتقد بشدة، بشدة، بشدة، إيفلين القديمة، المتحفظة.

تعابير وجهها كانت تقول: “مساعدتي؟ في ماذا؟”

تغيّر وجه الكاردينال بشكل كبير عندما رأى التشققات. اختفى هدوؤه، وحلّ محله الذعر، فأبعد الكأس ووضعها على طاولة قريبة.

ضممت شفتي وأخذت نفسًا عميقًا. وقبل أن تنطق بكلمة، قلت:

اكتشفت إيفلين، التي كانت الأقرب إليه، بشكل طبيعي التشوهات مع ليون عندما بدأت تبدو قلقة.

“….أحتاجك أن تدخلي إلى عقلي.”

 

اتسعت عيون إيفلين عندما فجر الإدراك عليها.

شعور مفاجئ في صدره قطعه عن أفكاره، فوضع يده على فمه وانحنى قليلاً. أصبح وجهه أكثر شحوبا وأصبح جسده أضعف قليلا.

“هناك شخص يجب أن أتعامل معه…”

“هناك شخص يجب أن أتعامل معه…”

 

كنا في جزء أكثر عزلة من الأكاديمية، في الجزء الخلفي من أحد مباني الأكاديمية.

_____________________________________

“ليون؟”

ترجمة: TIFA

اكتشفت إيفلين، التي كانت الأقرب إليه، بشكل طبيعي التشوهات مع ليون عندما بدأت تبدو قلقة.

في الواقع، ظهر جوليان في الوقت المناسب. لم يكن ليون قادرًا على الذهاب إلى المستوصف. كان يعلم جيدًا أن ما يحدث له ليس شيئًا يمكن للطبيب معالجته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط