Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 413

الازدواجية [1]

الازدواجية [1]

الفصل 413: الازدواجية [1]

هذه المرة، إلى الأبد.

 

كما لو أنها لاحظت تغيّر ملامحي، أمالت إيفلين رأسها.

اندلع الفوضى منذ اللحظة التي تحطمت فيها الكأس المقدسة.

هوى الكاردينال على السرير، ومسح جبينه المبلل بالعرق.

بدأ الكهنة في جمع شظايا الكأس وهم يحاولون جاهدين إيجاد طريقة لإصلاحها.

“هل وجدت الحامل؟”

لكن الأمر كان عديم الفائدة.

هذه المرة، إلى الأبد.

… لم يكن هناك أي وسيلة لإصلاح الأثر المقدس.

ومع ذلك، استطاع أن يتمالك نفسه بسرعة وهمس:

لقد تحطم بشكل لا يمكن إصلاحه.

“… يبدو أنك لا تعلم.”

“…..”

“هل رأيتِ جوليان وإيفلين؟”

تابع الكاردينال الفوضى بصمت.

كان من الصعب قراءة تعبير وجهه، لكن لو دقق أحدهم النظر، للاحظ ومضة معينة في عينيه.

بدأت المزيد من الشقوق بالتشكل، منتشرة على السطح مثل شبكات رقيقة، مهددة بتحطيمها بالكامل.

“كاردينال، ماذا نفعل؟”

بعثرت شعري بيدي من شدة الانزعاج.

فجأة، اقترب منه أحد الكهنة.

توجه مباشرة نحوها.

نظر الكاردينال في اتجاهه وهز رأسه.

 

“لا أعلم، سأتواصل مع قداسته لأحدد ما يجب فعله. في الوقت الحالي، اجمعوا كل بقايا الكأس قبل أن أعطيكم تعليمات أخرى.”

“كيرا؟”

“مفهوم.”

“نعم.”

غادر الكاهن بعد ذلك بفترة قصيرة، مرددًا أوامر الكاردينال.

“هل هناك مشكلة؟”

بينما كان الكاردينال يراقب الكاهن يبتعد عن الأنظار، استدار وسار في الاتجاه المعاكس.

لكن الأمر كان عديم الفائدة.

وعندما وصل إلى حجرته الخاصة، دخلها وأقفل الباب خلفه.

“يجب أن—!!”

نقرة!

“هل رأيتِ جوليان وإيفلين؟”

لم تكن الغرفة فاخرة بشيء.

…الوضع كان يزداد فوضى مع كل ثانية تمر.

احتوت على الضروريات الأساسية مثل سرير، وطاولة، ونافذة صغيرة، وخزانة ملابس.

كلما تكلم، ازدادت برودة عينيها.

كانت غرفة مخصصة لإقامته القصيرة.

… لم يكن هناك أي وسيلة لإصلاح الأثر المقدس.

“… لقد تم الأمر.”

“… نعم.”

انتقلت كلماته بهدوء عبر الغرفة الفارغة.

‘بام، بام’.

لم يكن من الواضح لمن كان يتحدث، إذ لم يكن هناك أحد.

 

ولم يتضح الأمر إلا عندما بدأ نسيج الفضاء بالتشوه، وخرجت يد من كتف الكاردينال.

“ينبغي أن أتمكن من تحديد الهدف بنهاية اليوم.”

“هل وجدت الحامل؟”

…بصراحة، لم أكن أعلم.

ظهرت رأس بلا ملامح بجانب كتف الكاردينال الأيسر، واستقرت بلطف عليه.

الفصل 413: الازدواجية [1]

لم يغير الكاردينال تعبيره.

رغم أنني لم أشعر بنبض قلبي، إلا أنني تخيلته ينبض بقوة في ذهني بينما بدأت عدة قطع من الأحجية تتجمع معًا.

“لقد ضيقنا دائرة الشك.”

كان من الصعب قراءة تعبير وجهه، لكن لو دقق أحدهم النظر، للاحظ ومضة معينة في عينيه.

“… إذًا لم تعثر بعد على الحامل؟”

“المرآة هي التي تحتوي على روح جوليان. غياب أي نقش مانا أساسي يعني أنها ليست تعويذة — إنها شيء مختلف تمامًا.”

“تقريبًـ—”

“بالنسبة لكيرا…؟”

“حسنًا.”

وعندما وصل إلى حجرته الخاصة، دخلها وأقفل الباب خلفه.

سُحبت اليد من كتف الكاردينال، بينما تحرك الشكل عديم الملامح باتجاه السرير.

كان الطلاب يغادرون قداس الجماعة الآن، ويغمرون ساحة الأكاديمية، مما زاد الأمور تعقيدًا عليه.

جلس، وضم ساقيه، وأسند يده إلى ذقنه بتفكير.

كان الطلاب يغادرون قداس الجماعة الآن، ويغمرون ساحة الأكاديمية، مما زاد الأمور تعقيدًا عليه.

“أنا مشغول ببعض الأمور، لكن أفترض أن لديك قائمة بالأشخاص الذين تشك في أنهم (حامل الكأس).”

“نعم.”

“… نعم.”

أومأت برأسي بلا وعي وأنا أتحرك أمام المرآة.

أومأ الكاردينال برأسه.

بدونها، لن يكون هناك أي وسيلة لتعزيز الختم.

“ينبغي أن أتمكن من تحديد الهدف بنهاية اليوم.”

“… نعم.”

“هل تستطيع؟”

جلس، وضم ساقيه، وأسند يده إلى ذقنه بتفكير.

رغم عدم وجود ملامح للكيان، إلا أن الكاردينال شعر كما لو أن ابتسامة شيطانية عريضة بدأت تتشكل.

“… أعتقد… أنها قد تكون في خطر.”

ارتجف جسده فجأة، وتجمد في مكانه.

رغم عدم وجود ملامح للكيان، إلا أن الكاردينال شعر كما لو أن ابتسامة شيطانية عريضة بدأت تتشكل.

ومع ذلك، استطاع أن يتمالك نفسه بسرعة وهمس:

 

“نعم، لقد أجرينا بالفعل الاختبار بالكأس الذي أعطيتني إياه. حصل تفاعل. جمعت قائمة بكل من لمس شفتيه الكأس، وسجلت آخر شخص فعل ذلك. الآن، كل ما تبقى هو التأكد ما إذا كان التفاعل من الشخص الأخير أو أحد من قبله. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على النتائج.”

“أين هم…؟ أين…؟”

“من الجيد سماع ذلك.”

حدسه لم يساعده على الإطلاق.

ضم الشكل عديم الملامح يديه بسعادة.

كانت صرخات جوليان تصدح في الفراغ، عالية ومليئة بالحقد.

“… أنت تؤدي عملك بشكل جيد. كل ما عليك فعله الآن هو العثور على حامل الكأس. كما وعدتك، سأكافئك بسخاء على إنجازاتك. افعل ما تشاء. وإذا واجهت أي أمر مزعج، يمكنك التواصل مع (دون).”

غادر الكاهن بعد ذلك بفترة قصيرة، مرددًا أوامر الكاردينال.

“مفهوم.”

الفصل 413: الازدواجية [1]

أومأ الكاردينال ببطء، محاولًا قدر الإمكان إخفاء حماسته.

أشارت إيفلين إلى المرآة.

وبينما كان ينزل رأسه، لاحظ أن الغرفة أصبحت صامتة فجأة.

هذه المرة، إلى الأبد.

رفع رأسه من جديد، ليجد الغرفة خالية.

***

لقد اختفى الشكل عديم الملامح فجأة.

بام!

“هووو.”

ظهرت رأس بلا ملامح بجانب كتف الكاردينال الأيسر، واستقرت بلطف عليه.

زفر الكاردينال نفسًا طويلًا وأرخى كتفيه.

المشكلة الوحيدة كانت أن من في خطر هذه المرة… ليس هو.

كان ظهره مبللًا بالعرق، وذراعه ترتجف بلا توقف.

“الأمر أكثر تعقيدًا مما ظننت.”

رغم قوته، إلا أنه كان يواجه صعوبة في التنفس في حضرة “ذلك الكائن”.

“… أوه.”

شعر بـ…

“هل تسمعني؟! دعني أخرج اللعنة عليك!”

الاختناق.

…الوضع كان يزداد فوضى مع كل ثانية تمر.

“يجب أن—!!”

لكن هذا لا يهم الآن، إذ هناك أمور أكثر إلحاحًا.

وبينما كان الكاردينال يستدير، ظهر شكل أمامه، مما جعل جسده يتجمد تمامًا.

“… إذًا لم تعثر بعد على الحامل؟”

“قبل أن أنسى…”

“… كان من المفترض أن تلتقيني هنا، لكن مر أكثر من عشر دقائق. هل تعتقد أن شيئًا ما حدث لها؟”

أسند الرجل عديم الملامح رأسه على كتف الكاردينال، بينما تدلت يده الأخرى بجانب عنقه، وانخفض صوته قليلًا.

“أين هم…؟ أين…؟”

“… راقب كنيسة (أوراكلوس). أشعر بوجود شخص لا يجب أن يكون هنا. أخشى أن الأمور ستتعقد إن تدخل. كن على حذر، حسنًا؟”

“المرآة هي التي تحتوي على روح جوليان. غياب أي نقش مانا أساسي يعني أنها ليست تعويذة — إنها شيء مختلف تمامًا.”

وبحلول الوقت الذي وصلت فيه كلماته إلى الكاردينال، شعر أن كتفه خفّ مجددًا بينما اختفى الشكل مرة أخرى.

زوج من العيون المحمرة بالدماء حدّق بي.

هذه المرة، إلى الأبد.

“… لقد تم الأمر.”

“هااا.”

وضعت يدها على ذقنها، وتحركت قليلاً إلى الجانب، ثم ألقت نظرة سريعة على المرآة قبل أن تهمس:

هوى الكاردينال على السرير، ومسح جبينه المبلل بالعرق.

تجمدت أويف للحظة قبل أن تحوّل نظرها إليه.

“… ن-نعم.”

“إلى أين ذهبوا؟”

 

“… نعم.”

***

نظر ليون إلى أويف.

 

وعندما وصل إلى حجرته الخاصة، دخلها وأقفل الباب خلفه.

“أين هم…؟ أين…؟”

ولم يتضح الأمر إلا عندما بدأ نسيج الفضاء بالتشوه، وخرجت يد من كتف الكاردينال.

مسح ليون محيطه بنظره، وكان وجهه شاحبًا.

“هااا.”

رغم أن قوته ازدادت، إلا أن جسده كان لا يزال غارقًا في العرق، وشعر بالخمول من المحنة التي مر بها للتو.

“آهغ.”

ومع ذلك، كبت هذا الإحساس داخله وواصل النظر بجنون في أرجاء ساحة الأكاديمية.

بام!

‘أين هم؟ إلى أين ذهبوا…؟’

“هل رأيتِ جوليان وإيفلين؟”

حدسه لم يساعده على الإطلاق.

هذا…

… كل ما فعله هو إطلاق إنذارات داخل ذهنه، مما أرسل قشعريرة عبر جسده.

“يعني؟”

شعر بشعر رقبته ينتصب، وفمه يجف.

“… يبدو أنك لا تعلم.”

لم تكن هذه المرة الأولى التي يفقد فيها حدسه السيطرة بهذا الشكل.

وعندما وصل إلى حجرته الخاصة، دخلها وأقفل الباب خلفه.

حدث هذا عدة مرات في الماضي، وفي كل مرة، واجه مشكلة خطيرة.

“هل تسمعني؟! دعني أخرج اللعنة عليك!”

وكان يعلم أن هذه الحالة مشابهة.

تجمدت أويف للحظة قبل أن تحوّل نظرها إليه.

المشكلة الوحيدة كانت أن من في خطر هذه المرة… ليس هو.

ترجمة: TIFA

“إلى أين ذهبوا؟”

“هل تستطيع؟”

ولزيادة الطين بلة، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان البحث عنهم.

وبينما كان الكاردينال يستدير، ظهر شكل أمامه، مما جعل جسده يتجمد تمامًا.

لقد حاول التواصل معهم عبر جهاز الاتصال، لكن أياً منهم لم يُجب.

أومأت أويف برأسها.

“اللعنة.”

“… نعم.”

نظر ليون حوله بجنون.

الفصل 413: الازدواجية [1]

كان الطلاب يغادرون قداس الجماعة الآن، ويغمرون ساحة الأكاديمية، مما زاد الأمور تعقيدًا عليه.

ولزيادة الطين بلة، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان البحث عنهم.

وبينما كان ليون على وشك الاستسلام للوضع، لمح شخصية معينة في الأفق.

“… كان من المفترض أن تلتقيني هنا، لكن مر أكثر من عشر دقائق. هل تعتقد أن شيئًا ما حدث لها؟”

رغم أنها كانت متخفية، إلا أن ليون كان معتادًا على مظهرها المتنكر.

شعر بشعر رقبته ينتصب، وفمه يجف.

توجه مباشرة نحوها.

فقط من خلال النظر إليها، رأيت الغضب يتخلل مشاعرها.

“أويف.”

 

تجمدت أويف للحظة قبل أن تحوّل نظرها إليه.

“…..”

“ليون؟”

 

بدت مرتاحة عندما تعرفت عليه.

…بصراحة، لم أكن أعلم.

لو فكرنا بالأمر، فهي على الأرجح كانت قلقة من انتقام كيرا لما فعلته بها في وقت سابق.

زوج من العيون المحمرة بالدماء حدّق بي.

لكن هذا لا يهم الآن، إذ هناك أمور أكثر إلحاحًا.

‘… كما أنه ليس ذكيًا جدًا.’

“هل رأيتِ جوليان وإيفلين؟”

فجأة، اقترب منه أحد الكهنة.

“جوليان، و…؟”

بطريقة تصرفه هذه، سيكون من الغريب إن شعرت إيفلين برغبة في مساعدته.

رمشت أويف بعينيها عدة مرات، وقد بدا على وجهها بعض الارتباك، كأنها تقول: ‘هل قلت للتو جوليان وإيفلين؟’

“… تأثير قطعة أثرية.”

“نعم، كان لديهما أمر ليتحدثا عنه، لكنني فقدت أثرهما لأنني اضطررت للقيام بشيء. الوضع طارئ قليلًا.”

لكن الأمر كان عديم الفائدة.

“هممم.”

“الأمر أكثر تعقيدًا مما ظننت.”

عبست أويف وهي تُخرج جهاز الاتصال الخاص بها.

“يعني؟”

لكنها سرعان ما هزت رأسها.

“هيه، أيتها العاهرة! هل تسمعينني؟!”

“لا، أنا مثلك تمامًا. لكن يبدو أنهما ليسا الوحيدين المفقودين. أنا أبحث عن كيرا أيضًا. لا أستطيع العثور عليها.”

بدأت المزيد من الشقوق بالتشكل، منتشرة على السطح مثل شبكات رقيقة، مهددة بتحطيمها بالكامل.

“كيرا؟”

شعر بـ…

“نعم.”

“نعم، لقد أجرينا بالفعل الاختبار بالكأس الذي أعطيتني إياه. حصل تفاعل. جمعت قائمة بكل من لمس شفتيه الكأس، وسجلت آخر شخص فعل ذلك. الآن، كل ما تبقى هو التأكد ما إذا كان التفاعل من الشخص الأخير أو أحد من قبله. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على النتائج.”

أومأت أويف برأسها.

لم يكن من الواضح لمن كان يتحدث، إذ لم يكن هناك أحد.

“… كان من المفترض أن تلتقيني هنا، لكن مر أكثر من عشر دقائق. هل تعتقد أن شيئًا ما حدث لها؟”

“أرى.”

“بالنسبة لكيرا…؟”

“من الجيد سماع ذلك.”

عبس ليون.

بطريقة تصرفه هذه، سيكون من الغريب إن شعرت إيفلين برغبة في مساعدته.

لكن سرعان ما ارتفع حاجباه مع عودة ‘حدسه’ للعمل، مما جعل جسده يتجمد مرة أخرى.

عبست أويف وهي تُخرج جهاز الاتصال الخاص بها.

هذا…

“المرآة هي التي تحتوي على روح جوليان. غياب أي نقش مانا أساسي يعني أنها ليست تعويذة — إنها شيء مختلف تمامًا.”

نظر ليون إلى أويف.

 

“… أعتقد… أنها قد تكون في خطر.”

‘صحيح، كيرا…’

 

كما لو أنها لاحظت تغيّر ملامحي، أمالت إيفلين رأسها.

***

وكان يعلم أن هذه الحالة مشابهة.

بام!

أشارت إيفلين إلى المرآة.

“هل تسمعني؟! دعني أخرج اللعنة عليك!”

“… راقب كنيسة (أوراكلوس). أشعر بوجود شخص لا يجب أن يكون هنا. أخشى أن الأمور ستتعقد إن تدخل. كن على حذر، حسنًا؟”

كانت صرخات جوليان تصدح في الفراغ، عالية ومليئة بالحقد.

ترجمة: TIFA

عضّت إيفلين شفتها وهي تحدّق في الشكل المحبوس خلف المرآة، وقد غمر وجهها مزيج من المشاعر المعقدة.

بام!

بام…!

تابع الكاردينال الفوضى بصمت.

“هيه، أيتها العاهرة! هل تسمعينني؟!”

وبحلول الوقت الذي وصلت فيه كلماته إلى الكاردينال، شعر أن كتفه خفّ مجددًا بينما اختفى الشكل مرة أخرى.

كان وجه جوليان مشوّهًا، مليئًا بالغضب والحنق، وكانت عيناه تشتعلان وهو يحدق نحونا.

لم أستطع سوى أن أهز رأسي حين رأيته.

“سأقتلك!”

“… يبدو أنك لا تعلم.”

لم أستطع سوى أن أهز رأسي حين رأيته.

وبينما كان الكاردينال يستدير، ظهر شكل أمامه، مما جعل جسده يتجمد تمامًا.

لقد بدا بائسًا جدًا.

احتوت على الضروريات الأساسية مثل سرير، وطاولة، ونافذة صغيرة، وخزانة ملابس.

‘… كما أنه ليس ذكيًا جدًا.’

انقبض قلبي.

بطريقة تصرفه هذه، سيكون من الغريب إن شعرت إيفلين برغبة في مساعدته.

“لا، أنا مثلك تمامًا. لكن يبدو أنهما ليسا الوحيدين المفقودين. أنا أبحث عن كيرا أيضًا. لا أستطيع العثور عليها.”

فقط من خلال النظر إليها، رأيت الغضب يتخلل مشاعرها.

“… ن-نعم.”

كلما تكلم، ازدادت برودة عينيها.

غادر الكاهن بعد ذلك بفترة قصيرة، مرددًا أوامر الكاردينال.

لقد… كان يفعل كل ما بوسعه ليبقي نفسه مختومًا داخل المرآة.

مسح ليون محيطه بنظره، وكان وجهه شاحبًا.

“أوي!”

“ينبغي أن أتمكن من تحديد الهدف بنهاية اليوم.”

بام!

غادر الكاهن بعد ذلك بفترة قصيرة، مرددًا أوامر الكاردينال.

اهتزت المرآة، وارتفعت حاجباي بدهشة.

رغم قوته، إلا أنه كان يواجه صعوبة في التنفس في حضرة “ذلك الكائن”.

بدأت المزيد من الشقوق بالتشكل، منتشرة على السطح مثل شبكات رقيقة، مهددة بتحطيمها بالكامل.

_____________________________________

بدت وكأنها على وشك الانفجار.

وبينما كان الكاردينال يستدير، ظهر شكل أمامه، مما جعل جسده يتجمد تمامًا.

تغير وجه إيفلين أيضًا وهي تنظر إلى المرآة.

بدت وكأنها على وشك الانفجار.

“الأمر أكثر تعقيدًا مما ظننت.”

تغير وجه إيفلين أيضًا وهي تنظر إلى المرآة.

تمتمت إيفلين وهي تفحص المرآة عن قرب.

“… ن-نعم.”

‘بام، بام’.

زمّت شفتيها، وظهر على وجهها تعبير قاتم.

في الخلفية، واصل جوليان الصراخ، لكننا تجاهلنا كلماته بينما كانت إيفلين تمشي حول المرآة.

حدث هذا عدة مرات في الماضي، وفي كل مرة، واجه مشكلة خطيرة.

بهدوء، وضعت يدها على ظهرها.

‘… كما أنه ليس ذكيًا جدًا.’

“أرى.”

انقبض قلبي.

زمّت شفتيها، وظهر على وجهها تعبير قاتم.

لم تكن الغرفة فاخرة بشيء.

سحبت إصبعها للخلف ونظرت إليّ.

تمتمت إيفلين وهي تفحص المرآة عن قرب.

“… هذا ليس جيدًا.”

لقد اختفى الشكل عديم الملامح فجأة.

انقبض قلبي.

“مفهوم.”

“هل هناك مشكلة؟”

“نعم.”

“نعم.”

ارتجف جسده فجأة، وتجمد في مكانه.

ابتعدت إيفلين عن المرآة.

كيف سأتمكن من إقناع كيرا بأن تعطيني إياها؟

“أولًا، لا يمكنني فعل شيء حيال الوضع. كنت أظن أنه مختوم باستخدام تعويذة، لكن هذا ليس الحال.”

انتقلت كلماته بهدوء عبر الغرفة الفارغة.

“آه؟”

“… أوه.”

“… يبدو أنك لا تعلم.”

***

أشارت إيفلين إلى المرآة.

ابتعدت إيفلين عن المرآة.

“المرآة هي التي تحتوي على روح جوليان. غياب أي نقش مانا أساسي يعني أنها ليست تعويذة — إنها شيء مختلف تمامًا.”

مرآة أثرية…

“يعني؟”

“…نوعًا ما.”

“… تأثير قطعة أثرية.”

اتسعت عيناي عند كلماتها. تأثير قطعة أثرية؟

اتسعت عيناي عند كلماتها. تأثير قطعة أثرية؟

لكنّ قول ذلك أسهل من فعله.

“أيًا كانت القطعة التي استُخدمت، فقد ختمت جوليان بداخلها. وتأثيرها بدأ يضعف، وإذا أردت حل الأمر، عليك استخدام الأثر مرة أخرى لتعزيز الختم.”

رغم أنني لم أشعر بنبض قلبي، إلا أنني تخيلته ينبض بقوة في ذهني بينما بدأت عدة قطع من الأحجية تتجمع معًا.

وضعت يدها على ذقنها، وتحركت قليلاً إلى الجانب، ثم ألقت نظرة سريعة على المرآة قبل أن تهمس:

هذا…

“بما أنها مرآة، من المحتمل أن تكون القطعة الأثرية مرآة أيضًا. هل لديك شيء كهذا؟ إذا استخدمته مجددًا، فستتمكن من إصلاح ما حدث.”

“قبل أن أنسى…”

“… أوه.”

“نعم.”

أومأت برأسي بلا وعي وأنا أتحرك أمام المرآة.

سحبت إصبعها للخلف ونظرت إليّ.

‘قد تكون الأثر مرآة؟’

كان من الصعب قراءة تعبير وجهه، لكن لو دقق أحدهم النظر، للاحظ ومضة معينة في عينيه.

بقيت كلماتها ترن في ذهني، تتردد بقوة بينما أتذكر تجربة سابقة.

“أنا مشغول ببعض الأمور، لكن أفترض أن لديك قائمة بالأشخاص الذين تشك في أنهم (حامل الكأس).”

مرآة أثرية…

زفر الكاردينال نفسًا طويلًا وأرخى كتفيه.

لم أصادف واحدة من قبل، لكنني أعرف واحدة.

‘صحيح، كيرا…’

سمعت الحديث عنها بعد المسرحية الثانية.

 

عندما ظهرت عمة كيرا.

كان ظهره مبللًا بالعرق، وذراعه ترتجف بلا توقف.

‘صحيح، كيرا…’

…بصراحة، لم أكن أعلم.

رغم أنني لم أشعر بنبض قلبي، إلا أنني تخيلته ينبض بقوة في ذهني بينما بدأت عدة قطع من الأحجية تتجمع معًا.

وعندما وصل إلى حجرته الخاصة، دخلها وأقفل الباب خلفه.

 

لم تكن الغرفة فاخرة بشيء.

كما لو أنها لاحظت تغيّر ملامحي، أمالت إيفلين رأسها.

“هاه!”

“هل لديك أي فكرة؟”

رغم عدم وجود ملامح للكيان، إلا أن الكاردينال شعر كما لو أن ابتسامة شيطانية عريضة بدأت تتشكل.

“…نوعًا ما.”

تراجعت إيفلين خطوة إلى الوراء بعيدًا عن المرآة.

“أوه، هذا جيد.”

هوى الكاردينال على السرير، ومسح جبينه المبلل بالعرق.

تراجعت إيفلين خطوة إلى الوراء بعيدًا عن المرآة.

بدت مرتاحة عندما تعرفت عليه.

“إذا استطعت أن تأخذ المرا—”

غادر الكاهن بعد ذلك بفترة قصيرة، مرددًا أوامر الكاردينال.

“كيرا تملكها.”

“هل لديك أي فكرة؟”

تمتمت مقاطعًا إياها.

بام!

ارتفعت حاجبا إيفلين، وتمتمت بدهشة: “هاه؟ كيرا…؟”، وهي تنظر إليّ بنظرة غريبة.

زفر الكاردينال نفسًا طويلًا وأرخى كتفيه.

من المحتمل أنها كانت تتساءل كيف عرفت، وما علاقة كيرا بكل هذا.

رغم عدم وجود ملامح للكيان، إلا أن الكاردينال شعر كما لو أن ابتسامة شيطانية عريضة بدأت تتشكل.

…بصراحة، لم أكن أعلم.

كيف سأتمكن من إقناع كيرا بأن تعطيني إياها؟

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا—كنت بحاجة للعثور على المرآة التي بحوزتها، إن كانت لا تزال تملكها.

بدونها، لن يكون هناك أي وسيلة لتعزيز الختم.

بدونها، لن يكون هناك أي وسيلة لتعزيز الختم.

 

لكنّ قول ذلك أسهل من فعله.

هذا…

حتى “السماء المقلوبة” واجهت صعوبة في العثور عليها.

وبينما كان ليون على وشك الاستسلام للوضع، لمح شخصية معينة في الأفق.

كيف سأتمكن من إقناع كيرا بأن تعطيني إياها؟

بقيت كلماتها ترن في ذهني، تتردد بقوة بينما أتذكر تجربة سابقة.

“آهغ.”

… لم يكن هناك أي وسيلة لإصلاح الأثر المقدس.

بعثرت شعري بيدي من شدة الانزعاج.

بعثرت شعري بيدي من شدة الانزعاج.

…الوضع كان يزداد فوضى مع كل ثانية تمر.

“…!”

“هل يجب أن أبحث عن كيرا الآن؟ هل سأتمكن من الوصول إليها في الوقت المناسب قبل أن يحد—”

“بالنسبة لكيرا…؟”

تحطم!

“جوليان، و…؟”

“هاه!”

“آه؟”

دوّى صوت حاد فجائي لتحطم زجاج عبر الفراغ، مما جعلني أقفز من شدة الفزع.

“نعم، كان لديهما أمر ليتحدثا عنه، لكنني فقدت أثرهما لأنني اضطررت للقيام بشيء. الوضع طارئ قليلًا.”

حين رفعت يدي، خرجت يد من المرآة، متجهة مباشرة نحو عنقي.

بعثرت شعري بيدي من شدة الانزعاج.

“…!”

نظر ليون إلى أويف.

قبل أن أتمكن حتى من الرد، أمسكت بعنقي مباشرة.

“إلى أين ذهبوا؟”

“أنا…”

“حسنًا.”

زوج من العيون المحمرة بالدماء حدّق بي.

بعثرت شعري بيدي من شدة الانزعاج.

“…أمسكت بك.”

“هل وجدت الحامل؟”

 

“هل لديك أي فكرة؟”

_____________________________________

‘قد تكون الأثر مرآة؟’

 

“كيرا؟”

ترجمة: TIFA

لقد بدا بائسًا جدًا.

وبينما كان ينزل رأسه، لاحظ أن الغرفة أصبحت صامتة فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط