الازدواجية [2]
الفصل 414: الازدواجية [2]
رغم أنها لا تزال متحيرة من اختفائهما المفاجئ، بالنظر إلى توتر العلاقة بينهما، شعرت بالراحة لأن مخاوفها لم تكن في محلها.
صرخت إيفلين من الجانب.
“….!”
تكونت تعويذة في يدها، ووجهتها فوراً نحو المرآة.
شعرت وكأنني فقدت السيطرة تماماً على جسدي.
كانت قبضته على عنقي محكمة جداً. لم أتمكن من إخراج أي كلمة.
في اللحظة التي لامست فيها يده عنقي، وجدت نفسي عاجزاً عن المقاومة بأي شكل.
من الواضح أنها استهلكت الكثير من طاقتها.
“أمسكت بك.”
بل على العكس…
وصلني صوته الجاف والبارد، مما أرسل قشعريرة في جسدي.
“توقف!”
“آه!”
عليّ إيجاد كيرا وإقناعها بمساعدتي.
صرخت إيفلين من الجانب.
أطلقت شرارات كهربائية من جسدها بسرعة نحو المرآة، ولكن…
“آه!”
فوووش!
“هاه… لا أعلم… هاه… كم سيستمر مفعول التعويذة. أفضل… هاه… خيار لك هو أن تجد الأداة وتعالج الوضع. لقد بلغتُ حدودي.”
كان ذلك عديم الفائدة.
هذا الحاجز الثاني كان سيشكل طبقة حماية إضافية حتى لو تمكن جوليان من الخروج من المرآة.
… المرآة امتصت كل شيء.
“هاه؟ آه، لا.”
بل على العكس…
رفعت يدي وضغطت على يده الممتدة نحوي.
كرا كراك—
شعرت أن هناك شيئاً غريباً في الموقف.
تشكلت المزيد من الشقوق في أنحاء المرآة.
“كه…”
“استمري في الهجوم أيتها العاهرة. يبدو أنكِ أخيراً صرتِ مفيدة في شيء ما.”
“آه، هذا…”
كرا كراك—
اهتزت عينا إيفلين. بدت ضائعة.
حك ليون مؤخرة رأسه.
تشكلت دائرة سحرية بسرعة على كف يدها، لكنها لم تكن متأكدة إن كانت ستستخدمها أم لا.
كرا كراك—
تبدلت نظراتها بيني وبين المرآة.
“…شيء يتضمن التخلص من آفة مزعجة.”
“لا تفعلي ذلك.”
“آه، هذا…”
هززت رأسي بخفة، آملاً أن تفهم قصدي.
لم أكن واثقاً من أنها ستفعل، لكن ما الخيار الآخر الذي أملكه؟
وقد فهمت، حيث تجعد حاجباها وبدت ملامح وجهها معقدة.
لكن ذلك لا يهمني.
لم يكن بوسعنا فعل شيء.
وهذا وحده كان كافياً لإشعال غضبه.
لم يكن هناك جدوى من التهور في هذه اللحظة.
“كنتم تبحثون عنا؟”
“تسك.”
“أعيديه!! إنه لي! إنه لي…!!”
نقر جوليان بلسانه بينما شد قبضته على عنقي.
حك ليون مؤخرة رأسه.
“لم تكن مفيدة أبداً في حياتها. وقد بدأت أعقد عليها آمالاً.”
ثم أدار رأسه نحو ليون، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه.
حول انتباهه إلي، وابتسامة تشكلت على زاوية شفتيه.
تغير وجه جوليان بشكل كبير.
“…تبدو تماماً مثلي. الأمر مريب بعض الشيء. لا، انسَ ما قلته. عن ماذا أتكلم أصلاً؟ هذا جسدي. من الطبيعي أن تبدو مثلي.”
“كنتم تبحثون عنا؟”
“كه…”
بيده الأخرى، أمسك وجهه بينما أبقى قبضته على عنقي، وإن كانت قد ضعفت.
حاولت أن أخرج بعض الكلمات، لكن دون جدوى.
لم يكن هناك جدوى من التهور في هذه اللحظة.
كانت قبضته على عنقي محكمة جداً. لم أتمكن من إخراج أي كلمة.
“آاااه!”
علاوة على ذلك، ورغم أنه كان لا يزال عالقاً داخل المرآة باستثناء ذراعيه، فقدت السيطرة التامة على جسدي.
وبما أنها لم تستطع التأثير على المرآة مباشرة، استحضرت حاجزاً آخر، ووضعت طبقة إضافية فوق الأول.
رغم كل محاولاتي للتحرر، لم أتمكن من الحركة على الإطلاق.
رفعت يدي وضغطت على يده الممتدة نحوي.
“لابد أنه كان شعوراً رائعاً، أليس كذلك؟ أخذت جسدي وتظاهرت بأنك أنا؟
“قلتِ إن مفعوله لن يدوم، لكن هل هناك وقت محدد؟”
أراهن أن الجميع بات ينظر إليك وكأنك النسخة الأفضل مني، أليس كذلك؟
“لا، كنت أبحث عنها أيضًا. يبدو أنها اختفت بعد القداس.”
بينما أنا عالق هنا في هذا الشيء اللعين، حرمتني من كل شيء.
“….لا.”
لابد أنه كان شعوراً رائعاً…”
“لم تكن مفيدة أبداً في حياتها. وقد بدأت أعقد عليها آمالاً.”
توهجت عينا جوليان وظهر التواء في ملامحه.
“ارجع إلى هنا!؟”
“تبدو هادئاً نوعاً ما رغم الموقف الذي أنت فيه. لماذا؟”
“….إنه جميل جداً.”
لأنني لست خائفاً…
كان الأمر مزعجاً بعد أن كنت محاطاً بالظلام كل ذلك الوقت.
“…..”
تجعدت حواجب إيفلين بشدة وهمست، “هذا مزعج قليلًا…”
لم تخرج الكلمات من فمي، لكني شعرت بأنه فهم.
اهتزت عينا إيفلين. بدت ضائعة.
وهذا وحده كان كافياً لإشعال غضبه.
توهجت عينا جوليان وظهر التواء في ملامحه.
“أنت، كيف تجرؤ—أوكه!”
فوووش!
تشنج وجهه وتراخت قبضته على عنقي.
“هاه؟ آه، لا.”
بيده الأخرى، أمسك وجهه بينما أبقى قبضته على عنقي، وإن كانت قد ضعفت.
حينها فقط حولت آويف انتباهها إلى جوليان الذي كان ينظر إليها بنظرة غريبة. كانت خفية، لكنها كافية لتجعلها تشعر بعدم الارتياح.
“ما الذي فعلته بي؟”
وسط التوتر، اهتزت المرآة، وأصدرت صوتاً مدوياً يتردد في المكان.
“….لا شيء كبير.”
“أنت، كيف تجرؤ—أوكه!”
بفضل قبضته المتراخية، استطعت التحدث.
ثم أدار رأسه نحو ليون، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه.
ارتسمت ابتسامة على شفتيّ بينما بدأ صوتي يأخذ طبقة أخرى.
ثُمب!
“م-ربما لم تكن تعرف، أو ربما كنت تعرف بما أن هذا جسدك، لكنني ساحر عاطفي.
سمعت صوتاً غريباً من ليون، فالتفتت لترى عينيه تحدقان في اتجاه معين.
ما دمت أستطيع إخراج كلمة، يمكنني التأثير على عقلك مباشرة. تماماً كما…”
لم يكن هناك جدوى من التهور في هذه اللحظة.
رفعت يدي وضغطت على يده الممتدة نحوي.
فوووش!
“الآن.”
“هل الأمر عاجل؟”
“…..!”
بدأ يضرب المرآة بعنف أكبر، وصوته يزداد خشونة مع كل صرخة يائسة.
تغير وجه جوليان بشكل كبير.
ليون وقف خلفها.
لكن الوقت كان قد فات.
عليّ إيجاد كيرا وإقناعها بمساعدتي.
“آاااه!”
بانغ!
صرخة خرجت من فمه بينما أفلت عنقي.
شعرت بزيادة في الإلحاح.
ثُمب!
لهذا لا أستطيع إعطاء تقدير دقيق.”
سقطت على الأرض، ونظرت بسرعة نحو إيفلين.
“هل عاش جوليان في عالم كهذا طويلاً؟”
لم تكن بحاجة لأي تعليمات.
تشنج وجهه وتراخت قبضته على عنقي.
تكونت تعويذة في يدها، ووجهتها فوراً نحو المرآة.
أشارت إيفلين بإبهامها إلى الخلف.
لكن هذه المرة، بدلاً من أن تضرب المرآة، أحاطت التعويذة بها، مكونة حاجزاً واقياً.
“قد يدوم ساعة، وربما ساعتين.
وبما أنها لم تستطع التأثير على المرآة مباشرة، استحضرت حاجزاً آخر، ووضعت طبقة إضافية فوق الأول.
“….أيتها العاهرة عديمة النفع، أخرجيني من هنا! أعيدي إلي جسدي اللعين!”
هذا الحاجز الثاني كان سيشكل طبقة حماية إضافية حتى لو تمكن جوليان من الخروج من المرآة.
مشكلتي الوحيدة كانت في كيفية إقناعها.
“آه.”
“الآن.”
شحب وجه إيفلين فور إلقاء التعويذة.
نقر جوليان بلسانه بينما شد قبضته على عنقي.
من الواضح أنها استهلكت الكثير من طاقتها.
ثَد.
مؤسسة تعليمية. قوتها لا تضاهي قوة بيت نبيل قوي.
سقطت على الأرض وبدأت تتنفس بصعوبة.
“تسك.”
أما أنا، فكنت في حال أفضل، فأخذت بعض الأنفاس العميقة قبل أن أستعيد توازني وأقف.
بل على العكس…
بانغ!
كنت أفكر بالفعل في طريقة للتحدث مع كيرا بشأن المرآة.
وسط التوتر، اهتزت المرآة، وأصدرت صوتاً مدوياً يتردد في المكان.
شعرت أن هناك شيئاً غريباً في الموقف.
“ارجع إلى هنا!؟”
لا أشعر تجاهه بأي تعاطف.
تبع ذلك صوت جوليان الأجش والمجنون.
“…شيء يتضمن التخلص من آفة مزعجة.”
“….أيتها العاهرة عديمة النفع، أخرجيني من هنا! أعيدي إلي جسدي اللعين!”
أما أنا، فكنت في حال أفضل، فأخذت بعض الأنفاس العميقة قبل أن أستعيد توازني وأقف.
بانغ، بانغ—!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100
“أعيديه!! إنه لي! إنه لي…!!”
“توقف!”
بانغ!
“….لا.”
حاولت إيفلين تجاهل صراخه ونظرت إلي.
لأنني لست خائفاً…
“هاه… لا أعلم… هاه… كم سيستمر مفعول التعويذة. أفضل… هاه… خيار لك هو أن تجد الأداة وتعالج الوضع. لقد بلغتُ حدودي.”
“هاه؟ آه، لا.”
“…نعم، توقعت ذلك.”
“هناك شيء يجب أن أفعله بمساعدتها.”
كنت أفكر بالفعل في طريقة للتحدث مع كيرا بشأن المرآة.
هل تعرف مكانها؟
من الواضح أنها استهلكت الكثير من طاقتها.
وحتى إن كانت تعرف، هل ستعطيني إياها؟
توهجت عينا جوليان وظهر التواء في ملامحه.
أطبقت شفتيّ بتردد.
“نعم، رغم أنني لا أعلم مكانها حالياً.”
لم أكن واثقاً من أنها ستفعل، لكن ما الخيار الآخر الذي أملكه؟
لكن الوقت كان قد فات.
نظرت إلى المرآة والشقوق التي غطتها، وأدركت أنني لا أملك وقتاً لأتردد.
بانغ!
عليّ إيجاد كيرا وإقناعها بمساعدتي.
مزعج؟
“لكن الآن، علي الخروج من هنا.”
“أين كنتما؟ بحثنا عنكما في كل مكان؟”
بدأ المكان يخنقني.
“هاه… لا أعلم… هاه… كم سيستمر مفعول التعويذة. أفضل… هاه… خيار لك هو أن تجد الأداة وتعالج الوضع. لقد بلغتُ حدودي.”
بانغ!
اهتزت عينا إيفلين. بدت ضائعة.
“إلى أين تظن أنك ذاهب؟!”
ليون وقف خلفها.
مع إحساسه بأننا نخطط للمغادرة، ازداد جنون جوليان.
كرا كراك—
بدأ يضرب المرآة بعنف أكبر، وصوته يزداد خشونة مع كل صرخة يائسة.
لكن هذه المرة، بدلاً من أن تضرب المرآة، أحاطت التعويذة بها، مكونة حاجزاً واقياً.
“توقف!”
مرت عشر دقائق منذ بدأ ليون البحث عن جوليان وإيفلين، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما رغم تفقده العديد من الأماكن المعروفة.
اليأس كان واضحاً في صوته.
بانغ، بانغ—
نظرت إلى المرآة والشقوق التي غطتها، وأدركت أنني لا أملك وقتاً لأتردد.
حولت نظري عنه ونظرت إلى الحاجز الذي وضعته إيفلين حول المرآة.
“لقد وصلا.”
“قلتِ إن مفعوله لن يدوم، لكن هل هناك وقت محدد؟”
“….أيتها العاهرة عديمة النفع، أخرجيني من هنا! أعيدي إلي جسدي اللعين!”
“….لا.”
حاولت إيفلين تجاهل صراخه ونظرت إلي.
هزت إيفلين رأسها بتعبير معقد.
بدت إيفلين متفاجئة في البداية، قبل أن تدير رأسها لتنظر إلى ليون.
“قد يدوم ساعة، وربما ساعتين.
نقر جوليان بلسانه بينما شد قبضته على عنقي.
أو قد لا يوقفه إلا لبضع دقائق.
***
لو كانت تعويذة حبس، لأمكنني تعزيزها، لكن بما أن الأمر مجرد حاجز، فبمجرد خروجه من المرآة، سيتمكن من اختراقه بسرعة—إن كان يعرف كيف.
بفضل قبضته المتراخية، استطعت التحدث.
لهذا لا أستطيع إعطاء تقدير دقيق.”
… بدا منطقياً أن يكون يائساً.
“فهمت.”
من الواضح أنها استهلكت الكثير من طاقتها.
إذاً علينا الإسراع في العثور على كيرا.
“مفهوم.”
شعرت أن هناك شيئاً غريباً في الموقف.
شعرت بزيادة في الإلحاح.
هززت رأسي بخفة، آملاً أن تفهم قصدي.
دون أي تأخير، مددت يدي، فقبضت إيفلين عليها.
بدت إيفلين لا تزال متأثرة بما رأت.
بانغ، بانغ—
“مفهوم.”
“….عودوا إلى هنا! هل تسمعانني؟! عودا إلي!!!”
مرت عشر دقائق منذ بدأ ليون البحث عن جوليان وإيفلين، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما رغم تفقده العديد من الأماكن المعروفة.
استمر صوت جوليان المشوه والأجش في الصدى بينما اجتاحتني إحساسات مألوفة جعلت كل عضلة في جسدي ترتجف.
ثَد.
وقبل أن أدرك، فتحت عيناي على الضوء.
بانغ!
“أوغخ.”
وبينما كنت أنوي الابتعاد عنها، شعرت فجأة بشفتيّ تبتسمان.
“…أوووف.”
_____________________________________
حاولت التكيف مع الضوء بينما أغمضت عيني عدة مرات.
“مفهوم.”
كان الأمر مزعجاً بعد أن كنت محاطاً بالظلام كل ذلك الوقت.
“…..”
“هل عاش جوليان في عالم كهذا طويلاً؟”
سمعت صوتاً غريباً من ليون، فالتفتت لترى عينيه تحدقان في اتجاه معين.
… بدا منطقياً أن يكون يائساً.
وسط التوتر، اهتزت المرآة، وأصدرت صوتاً مدوياً يتردد في المكان.
لكن ذلك لا يهمني.
ثُمب!
هو تهديد يجب أن أتعامل معه.
لا أشعر تجاهه بأي تعاطف.
حولت نظري عنه ونظرت إلى الحاجز الذي وضعته إيفلين حول المرآة.
“هل ستذهب مباشرة للبحث عن كيرا؟”
شعرت أن هناك شيئاً غريباً في الموقف.
سمعت كلمات إيفلين، فأومأت بخفة.
“هاه؟ ما هذا الـ—”
“نعم، رغم أنني لا أعلم مكانها حالياً.”
شعرت أن هناك شيئاً غريباً في الموقف.
رغم أنني لا أعرف مكانها، لا أظن أن العثور عليها سيكون صعباً.
كانت قبضته على عنقي محكمة جداً. لم أتمكن من إخراج أي كلمة.
مشكلتي الوحيدة كانت في كيفية إقناعها.
لو كانت تعويذة حبس، لأمكنني تعزيزها، لكن بما أن الأمر مجرد حاجز، فبمجرد خروجه من المرآة، سيتمكن من اختراقه بسرعة—إن كان يعرف كيف.
“حسناً، إذاً.”
بدت إيفلين لا تزال متأثرة بما رأت.
بدت إيفلين لا تزال متأثرة بما رأت.
هزّت إيفلين رأسها قبل أن تتذكر شيئًا.
ورغم محاولتها التماسك، لم تستطع إخفاء ارتعاش كتفيها وشحوب وجهها.
تبع ذلك صوت جوليان الأجش والمجنون.
وبينما كنت أنوي الابتعاد عنها، شعرت فجأة بشفتيّ تبتسمان.
ورغم محاولتها التماسك، لم تستطع إخفاء ارتعاش كتفيها وشحوب وجهها.
“هاه؟ ما هذا الـ—”
توهجت عينا جوليان وظهر التواء في ملامحه.
“جميل…”
“آاااه!”
انفتح فمي من تلقاء نفسه بينما تحرك رأسي ليتفقد المكان.
مرت عشر دقائق منذ بدأ ليون البحث عن جوليان وإيفلين، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما رغم تفقده العديد من الأماكن المعروفة.
“….إنه جميل جداً.”
رغم كل محاولاتي للتحرر، لم أتمكن من الحركة على الإطلاق.
***
وسط التوتر، اهتزت المرآة، وأصدرت صوتاً مدوياً يتردد في المكان.
“لا زال لا شيء؟”
انفتح فمي من تلقاء نفسه بينما تحرك رأسي ليتفقد المكان.
مرت عشر دقائق منذ بدأ ليون البحث عن جوليان وإيفلين، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما رغم تفقده العديد من الأماكن المعروفة.
لم أكن واثقاً من أنها ستفعل، لكن ما الخيار الآخر الذي أملكه؟
“….لا، لا شيء. ولا حتى أثر لكيرا.”
رمشت عدة مرات، قبل أن تتنفس الصعداء.
تجعدت حاجبا أويف وهي تمسح المكان بنظرها.
حولت نظري عنه ونظرت إلى الحاجز الذي وضعته إيفلين حول المرآة.
شعرت أن هناك شيئاً غريباً في الموقف.
بدأ يضرب المرآة بعنف أكبر، وصوته يزداد خشونة مع كل صرخة يائسة.
إلى أين ذهبا جوليان وإيفلين؟ وماذا عن كيرا؟
صرخت إيفلين من الجانب.
ألم يكونوا من المفترض أن يلتقوا هنا الآن؟
“كه…”
“هل حدث شيء لهم؟”
ترجمة: TIFA
لا، هذا لا يبدو منطقياً.
“…..”
الحراسة كانت مشددة للغاية بسبب اجتماع الكنائس السبع.
لا، هذا لا يبدو منطقياً.
احتمالية تعرض الثلاثة للخطر ضئيلة جداً.
علاوة على ذلك، ورغم أنه كان لا يزال عالقاً داخل المرآة باستثناء ذراعيه، فقدت السيطرة التامة على جسدي.
“….لكنها ليست مستحيلة أيضاً.”
لابد أنه كان شعوراً رائعاً…”
فالمكان في النهاية أكاديمية.
لكن إيفلين لم تبدُ وكأنها لاحظت.
مؤسسة تعليمية. قوتها لا تضاهي قوة بيت نبيل قوي.
مرت عشر دقائق منذ بدأ ليون البحث عن جوليان وإيفلين، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما رغم تفقده العديد من الأماكن المعروفة.
“مع ذلك، لو حصل شيء فعلاً، لكان هناك رد فعل حتى الآن.
توهجت عينا جوليان وظهر التواء في ملامحه.
وبما أن ذلك لم يحدث، إذاً—”
“….لا، لا شيء. ولا حتى أثر لكيرا.”
“آه!”
سمعت صوتاً غريباً من ليون، فالتفتت لترى عينيه تحدقان في اتجاه معين.
“هذا…”
حيث ظهرت فيهما شخصيتان قادمتان.
“هاه… لا أعلم… هاه… كم سيستمر مفعول التعويذة. أفضل… هاه… خيار لك هو أن تجد الأداة وتعالج الوضع. لقد بلغتُ حدودي.”
رمشت عدة مرات، قبل أن تتنفس الصعداء.
شعرت وكأنني فقدت السيطرة تماماً على جسدي.
“لقد وصلا.”
“نعم، رغم أنني لا أعلم مكانها حالياً.”
رغم أنها لا تزال متحيرة من اختفائهما المفاجئ، بالنظر إلى توتر العلاقة بينهما، شعرت بالراحة لأن مخاوفها لم تكن في محلها.
صرخت إيفلين من الجانب.
لم يحدث شيء خطير في الأكاديمية.
تكونت تعويذة في يدها، ووجهتها فوراً نحو المرآة.
“أين كنتما؟ بحثنا عنكما في كل مكان؟”
“إلى أين تظن أنك ذاهب؟!”
كانت أويف أول من اقترب.
ألم يكونوا من المفترض أن يلتقوا هنا الآن؟
ليون وقف خلفها.
“أوغخ.”
“كنتم تبحثون عنا؟”
“نعم، رغم أنني لا أعلم مكانها حالياً.”
بدت إيفلين متفاجئة في البداية، قبل أن تدير رأسها لتنظر إلى ليون.
“مفهوم.”
“لم نكن بعيدين عن المكان الذي تركتنا فيه. ذهبنا للبحث عنك لكنك اختفيت.”
“لا تفعلي ذلك.”
“هذا…”
“…..!”
حك ليون مؤخرة رأسه.
وحتى إن كانت تعرف، هل ستعطيني إياها؟
“غبت للحظة قصيرة فقط. عدت لكنني لم أستطع العثور عليكما.”
“أعيديه!! إنه لي! إنه لي…!!”
“…لا بأس.”
“لابد أنه كان شعوراً رائعاً، أليس كذلك؟ أخذت جسدي وتظاهرت بأنك أنا؟
هزّت إيفلين رأسها قبل أن تتذكر شيئًا.
بفضل قبضته المتراخية، استطعت التحدث.
“صحيح، هل تعرفون أين كيرا؟”
“آه!”
“كيرا؟”
“آه!”
بدت آويف متفاجئة قليلًا. ومع ذلك، سرعان ما هزت رأسها.
“ليس أنا، بل هو.”
“لا، كنت أبحث عنها أيضًا. يبدو أنها اختفت بعد القداس.”
“….لا، لا شيء. ولا حتى أثر لكيرا.”
“هل فعلت؟”
“لا زال لا شيء؟”
تجعدت حواجب إيفلين بشدة وهمست، “هذا مزعج قليلًا…”
“…يمكنك قول ذلك.”
مزعج؟
“مع ذلك، لو حصل شيء فعلاً، لكان هناك رد فعل حتى الآن.
“لماذا؟ هل تحتاجين شيئًا منها؟”
“هاه؟ آه، لا.”
وحتى إن كانت تعرف، هل ستعطيني إياها؟
أشارت إيفلين بإبهامها إلى الخلف.
لكن ذلك لا يهمني.
“ليس أنا، بل هو.”
وقد فهمت، حيث تجعد حاجباها وبدت ملامح وجهها معقدة.
حينها فقط حولت آويف انتباهها إلى جوليان الذي كان ينظر إليها بنظرة غريبة. كانت خفية، لكنها كافية لتجعلها تشعر بعدم الارتياح.
مزعج؟
“هل هو مجرد شعور؟”
“هاه؟ ما هذا الـ—”
لكن إيفلين لم تبدُ وكأنها لاحظت.
بدأ يضرب المرآة بعنف أكبر، وصوته يزداد خشونة مع كل صرخة يائسة.
تجاهلت آويف تعبيره وسألته:
إذاً علينا الإسراع في العثور على كيرا.
“هل الأمر عاجل؟”
لم أكن واثقاً من أنها ستفعل، لكن ما الخيار الآخر الذي أملكه؟
“…يمكنك قول ذلك.”
الفصل 414: الازدواجية [2]
أجاب جوليان بهدوء، وعيناه تومضان بخفة.
“لا تفعلي ذلك.”
“هناك شيء يجب أن أفعله بمساعدتها.”
بانغ، بانغ—
ثم أدار رأسه نحو ليون، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه.
“…شيء يتضمن التخلص من آفة مزعجة.”
تجاهلت آويف تعبيره وسألته:
عليّ إيجاد كيرا وإقناعها بمساعدتي.
“…..!”
_____________________________________
“تسك.”
تبع ذلك صوت جوليان الأجش والمجنون.
ترجمة: TIFA
مع إحساسه بأننا نخطط للمغادرة، ازداد جنون جوليان.
كانت أويف أول من اقترب.
