الازدواجية [3]
الفصل 415: الازدواجية [3]
“لا؟”
“… من تكون هذه بحق السماء؟”
“فيلتروس، مشكّل الأرض والسماء، نسمة الحياة، حاكم كل شيء.”
“ألا تقلق بشأن ما قد يحدث الآن بعد أن أصبح شخص آخر يتحكم بالجسد؟”
طنين—
وهو ما أصبحت عليه فعلًا…
“هاه… هاه…”
أسرعت بفك اللوح أكثر، ثم أزاحته جانبًا، لتكشف عن صندوق أسود صغير.
دخلت كيرا غرفة سكنها. كان وجهها شاحبًا وتنفسها متقطعًا. عند دخولها، أشعلت الضوء وتمايلت إلى الداخل.
بدا مختلفًا عما كان يعرفه. كان مسترخيًا، ولم يكن هناك توتر على وجهه.
كانت تشعر بالدوار، ورؤيتها تتمايل من جانب إلى آخر وكأنها على قارب وسط بحر عاصف.
لقد اخترت بإرادتي أن أسمح لنفسي أن يتم السيطرة عليها. رغم أنني لم أجرّب الأمر بعد، إلا أنني واثق من قدرتي على استعادة الجسد متى أردت.
شعرت كيرا وكأنها مخمورة وتائهة.
“قل له أن يتظاهر بأنه لا يعرفني.”
“….”
لم يكن حصاة بحاجة لتذكيري بذلك.
لم تنطق بكلمة، بل اكتفت بمسح الغرفة بعينيها.
بدا مختلفًا عما كان يعرفه. كان مسترخيًا، ولم يكن هناك توتر على وجهه.
“حضوره مراوغ، بالكاد يترك اسمه منقوشًا في قنوات التاريخ. دمه يولد النار، لكن ناره لا تزال مشتعلة. ومن بين ألسنة لهبه تنهض مخلوقاته.”
دون أن يسأل شيئًا آخر، أغلق حصاة عينيه وتواصل مع البومة-العظيمة.
همس صوت خافت في عقل كيرا وهي تتجه نحو سريرها. كان العرق يتصبب من وجهها بينما كانت صورٌ تتدفق إلى عقلها.
كانت كيرا تعرف أنها مهمة، ولكن…
كانت ملصقات.
رمش حصاة بعينيه في ارتباك، وفتح فمه ليتمتم، “ألم تقل إنه سيكتشف الأمر…؟”
الملصقات نفسها التي كان الكاردينال يمسك بها وهو يشير إليها.
وقفت كل شعرة على جسده على نهايتها بينما علقت أنفاسه في حلقه.
“ليس دمه ما نبحث عنه، بل مخلوقاته. الكأس الجامعة…”
تمتم جوليان داخليا، وشعر بأن العضلات في جسده تزداد صلابة.
ضربة!
النجوم التوأم…؟
دفعت كيرا السرير إلى الجانب.
لكن أول الأشياء أولًا.
“مستخلص الاحتواء.”
“…!”
ركّزت عيناها فورًا على إحدى ألواح الخشب أسفل السرير. كان أضعف تثبيتًا من البقية.
وهو ما أصبحت عليه فعلًا…
أسرعت بفك اللوح أكثر، ثم أزاحته جانبًا، لتكشف عن صندوق أسود صغير.
بدا أن حصاة يسأل بفضول حقيقي.
ارتجفت كيرا عند رؤية الصندوق.
“من…؟”
… لقد مضى وقت طويل منذ أن رأته آخر مرة.
“حضوره مراوغ، بالكاد يترك اسمه منقوشًا في قنوات التاريخ. دمه يولد النار، لكن ناره لا تزال مشتعلة. ومن بين ألسنة لهبه تنهض مخلوقاته.”
“عين الرأي.”
“أصفر؟”
“…..”
ولكن لكل شيء وقته. كبَح جوليان نفسه مدركًا أن هذا ليس الوقت المناسب.
مدّت يدها نحو الصندوق، وبدأت يدها ترتعش.
“لماذا؟”
ترددت كلمات الكاردينال في عقلها من جديد وهي ترفع غطاء الصندوق بحذر.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها بهذا المصطلح.
“… وأخيرًا، المرآة النجمية.”
نقرة!
“….”
“هذه هي الآثار المقدسة الأربعة للخلق. روائع فيلتروس ومفتاح إيقاف توسع بُعد المرآة.”
_____________________________________
في طيّة من القماش الأحمر، كانت ترقد مرآة بسيطة مشروخة داخل الصندوق. بدت عادية للوهلة الأولى، ولكن…
لم يكن مظلمًا فقط، بل هادئًا أيضًا.
“إنها نفسها.”
ولن يكشف عن نفسه إلا حين يستعيد السيطرة الكاملة على جسده ويتخلص من المزعج.
كانت نفس المرآة التي ظهرت في إحدى الملصقات التي عرضها الكاردينال أثناء القداس.
الملصقات نفسها التي كان الكاردينال يمسك بها وهو يشير إليها.
“آه…”
ولكن لكل شيء وقته. كبَح جوليان نفسه مدركًا أن هذا ليس الوقت المناسب.
…. فقط الآن أدركت تمامًا.
قطّب جوليان حاجبيه، واستدار ليرى شخصًا واقفًا بجوار النافذة.
السبب وراء هوس عمتها بتلك المرآة، ولماذا كانت مستعدة لقتل والدتها من أجلها.
“لماذا؟”
كانت كيرا تعرف أنها مهمة، ولكن…
“إذاً، هل ستبحث عن كيرا؟”
لم تكن تعرف أنها واحدة من الآثار المقدسة الأربعة لفيلتروس.
“أرأيت؟”
المرآة النجمية.
… لقد مضى وقت طويل منذ أن رأته آخر مرة.
رمش حصاة بعينيه في ارتباك، وفتح فمه ليتمتم، “ألم تقل إنه سيكتشف الأمر…؟”
***
“لا يبدو سيئًا جدًا.”
“… هل تعرف كم استغرق الأمر حتى يكتشف ليون أنني لست جوليان الحقيقي؟”
“هكذا يبدو العالم الخارجي….”
لم تكن تعرف أنها واحدة من الآثار المقدسة الأربعة لفيلتروس.
رمش جوليان بعينيه وراح يراقب محيطه بهدوء. رغم أن هناك الكثير مما أراد فعله، إلا أنه حافظ على هدوئه ونظر إلى ليون.
“نعم.”
“… هكذا يبدو حين لا يكون أحد يضعه في مكانه؟”
“…..”
ليون… كيف يمكن وصفه؟
تماما كما كان على وشك اختبار المفهوم، اجتاح نسيم بارد الغرفة من خلفه.
بدا مختلفًا عما كان يعرفه. كان مسترخيًا، ولم يكن هناك توتر على وجهه.
“… لماذا كانت عيناي صفراء؟”
…. بدا مختلفًا تمامًا عن ليون الذي اعتاد عليه.
على الأقل، حتى بدأ صوت معين يتردد في أذني.
وهذا لم يُرضِ جوليان.
المرآة النجمية.
كيف يمكن لفارسه أن يبدو هكذا؟ من سيرهب بهذا الشكل؟ وكيف سيحميه فارس مسترخي أصلًا؟
بدا حصاة مشوشًا بعض الشيء مما قلت، لكن لم يكن هناك وقت للتمسك بالماضي.
“لا يمكن لهذا أن يستمر. سأُعيده إلى صوابه قريبًا.”
“فيلتروس، مشكّل الأرض والسماء، نسمة الحياة، حاكم كل شيء.”
ولكن لكل شيء وقته. كبَح جوليان نفسه مدركًا أن هذا ليس الوقت المناسب.
ربما يمكنني إيجاد أدلة إضافية حول وضعي من خلاله…
كان عليه أولًا أن يعتاد على جسده من جديد.
“….”
“إذاً، هل ستبحث عن كيرا؟”
النجوم التوأم…؟
استدار جوليان ونظر إلى إيفلين. ارتعشت شفتاه، وكبح الكلمات التي كان على وشك أن يصرخ بها.
عبس حصاة بفضول واضح.
لم يكن يعرف كيرا تمامًا، لكنه كان يستمع إلى الحوار من قبل.
“هل رأيت وجهه؟”
“المرآة…”
“….شيء آخر؟”
كانت هي من تملك الأثر الخاص الذي ختمه في ذلك الفضاء.
ارتجفت كيرا عند رؤية الصندوق.
قبضة.
“ليس دمه ما نبحث عنه، بل مخلوقاته. الكأس الجامعة…”
قبض جوليان يديه خفية.
“… قد لا أحتاج إلى استخدام المرآة لحل هذه المشكلة.”
“طالما أنني أحصل على تلك المرآة، سأتمكن من قلب الموازين.”
“ربما…”
ولن يكشف عن نفسه إلا حين يستعيد السيطرة الكاملة على جسده ويتخلص من المزعج.
“أعلم.”
حتى ذلك الحين…
المرآة النجمية.
“نعم، سأحاول البحث عنها.”
“لا داعي للقلق كثيرًا.”
كبح جوليان نفسه.
الفصل 415: الازدواجية [3]
“… وأخيرًا، المرآة النجمية.”
***
“مفهوم؟”
“أول ما يخطر في بالك عندما تراه؟”
“….”
“لماذا سمحت لنفسك بأن يتم السيطرة عليك؟”
ظهرت تشققات خفيفة في رؤيتي، تمتد عبر المرآة التي وقفت أمامي، تعكس الظلام الذي يحيط بالمكان.
مدّت يدها نحو الصندوق، وبدأت يدها ترتعش.
“… المكان مظلم حقًا هنا.”
“لو طلبت مساعدتي، لكنت ساعدتك.”
لم يكن مظلمًا فقط، بل هادئًا أيضًا.
“إذاً، هل ستبحث عن كيرا؟”
بشكل مخيف.
بدا أن حصاة يسأل بفضول حقيقي.
على الأقل، حتى بدأ صوت معين يتردد في أذني.
“لماذا سمحت لنفسك بأن يتم السيطرة عليك؟”
“بضع لحظات فقط. بعد دخولي لاختبار القبول مباشرة. كل ما فعله هو أنه نظر إليّ ثم وجّه سيفه نحوي.”
زوج من العيون الصفراء العميقة حدّق نحوي. متخفيًا في الظلام، نظر حصاة إليّ من على الأرض.
“لو طلبت مساعدتي، لكنت ساعدتك.”
“أعلم.”
كانت نفس المرآة التي ظهرت في إحدى الملصقات التي عرضها الكاردينال أثناء القداس.
لم يكن حصاة بحاجة لتذكيري بذلك.
“أوه، نعم. كاد أن يقتلني.”
لقد اخترت بإرادتي أن أسمح لنفسي أن يتم السيطرة عليها. رغم أنني لم أجرّب الأمر بعد، إلا أنني واثق من قدرتي على استعادة الجسد متى أردت.
دليل سيمنحني فكرة عن الشخص المسؤول عن كل هذا.
… القوة التي وُضعت لمقاومتي لم تكن قوية جدًا.
“بضع لحظات فقط. بعد دخولي لاختبار القبول مباشرة. كل ما فعله هو أنه نظر إليّ ثم وجّه سيفه نحوي.”
وبمساعدة حصاة، كنت واثقًا من أنني قادر على الخروج متى شئت.
“هل يمكن أن يكون…؟”
ومنذ أن أدركت ذلك، قررت أن أسمح بالسيطرة عليّ. أردت بعض الوقت لدراسة “الختم” الذي كان يُقيّد جوليان.
عبس حصاة بفضول واضح.
ربما يمكنني إيجاد أدلة إضافية حول وضعي من خلاله…
“….شيء آخر؟”
مثلًا، من هو الذي ختم جوليان؟ كنت أظن سابقًا أنني ببساطة استوليت على جسده، لكن الأمر لم يعد يبدو كذلك.
طنين—
شخصٌ ما ختم جوليان القديم عن عمد قبل أن يسمح لي بالاستيلاء عليه.
… القوة التي وُضعت لمقاومتي لم تكن قوية جدًا.
هذه الفكرة جعلت قلبي يخفق.
“ليس سيئًا، ليس سيئًا…”
“من؟ من فعل هذا؟”
…. بدا مختلفًا تمامًا عن ليون الذي اعتاد عليه.
الحقيقة باتت أقرب من أي وقت مضى، لكنها لا تزال بعيدة المنال. هناك شيء ينقصني.
تماما كما كان على وشك اختبار المفهوم، اجتاح نسيم بارد الغرفة من خلفه.
دليل سيمنحني فكرة عن الشخص المسؤول عن كل هذا.
“… لماذا كانت عيناي صفراء؟”
“ألا تقلق بشأن ما قد يحدث الآن بعد أن أصبح شخص آخر يتحكم بالجسد؟”
“ليس سيئًا، ليس سيئًا…”
“….آه؟”
“مستخلص الاحتواء.”
بدا أن حصاة يسأل بفضول حقيقي.
“طالما أنني أحصل على تلك المرآة، سأتمكن من قلب الموازين.”
كان يبدو حقًا قلقًا بشأن ما قد يفعله جسدي الآن بعد أن لم أعد أتحكم به.
دون أن يسأل شيئًا آخر، أغلق حصاة عينيه وتواصل مع البومة-العظيمة.
هذا القلق جعلني أبتسم قليلًا.
“هذه هي الآثار المقدسة الأربعة للخلق. روائع فيلتروس ومفتاح إيقاف توسع بُعد المرآة.”
“لا داعي للقلق كثيرًا.”
“حضوره مراوغ، بالكاد يترك اسمه منقوشًا في قنوات التاريخ. دمه يولد النار، لكن ناره لا تزال مشتعلة. ومن بين ألسنة لهبه تنهض مخلوقاته.”
“لماذا؟”
مثلًا، من هو الذي ختم جوليان؟ كنت أظن سابقًا أنني ببساطة استوليت على جسده، لكن الأمر لم يعد يبدو كذلك.
“… هل تعرف كم استغرق الأمر حتى يكتشف ليون أنني لست جوليان الحقيقي؟”
“… هكذا يبدو حين لا يكون أحد يضعه في مكانه؟”
“لا؟”
لم يكن مظلمًا فقط، بل هادئًا أيضًا.
“بضع لحظات فقط. بعد دخولي لاختبار القبول مباشرة. كل ما فعله هو أنه نظر إليّ ثم وجّه سيفه نحوي.”
هذا القلق جعلني أبتسم قليلًا.
“وجه سيفه إليك؟”
كانت هي من تملك الأثر الخاص الذي ختمه في ذلك الفضاء.
“أوه، نعم. كاد أن يقتلني.”
ارتجفت كيرا عند رؤية الصندوق.
ما زلت أذكر بوضوح التعبير البارد الذي ارتسم على وجهه حينها، وكأنه مستعد لالتهامي.
“ليس لدينا الكثير من الوقت. لنرَ إن كان هناك ما يمكن تعلمه. في هذه الأثناء، تواصل مع البومة-العظيمة واطلب منه أن يذهب إلى ليون.”
بطريقة ما استطعت خداعه ليعتقد أنني أقوى منه.
“أرأيت؟”
وهو ما أصبحت عليه فعلًا…
“أنه يبدو غبـ— آه.”
لكن، إدراكه السريع حينها جعلني أشعر بالطمأنينة.
“حضوره مراوغ، بالكاد يترك اسمه منقوشًا في قنوات التاريخ. دمه يولد النار، لكن ناره لا تزال مشتعلة. ومن بين ألسنة لهبه تنهض مخلوقاته.”
إذا كان قد اكتشف الأمر في ذلك الوقت، فأنا واثق أنه سيفعله الآن. طالما هو موجود، فلا داعي للقلق بشأن ما يحدث في العالم الخارجي.
كانت تشعر بالدوار، ورؤيتها تتمايل من جانب إلى آخر وكأنها على قارب وسط بحر عاصف.
“….”
بدا حصاة مشوشًا بعض الشيء مما قلت، لكن لم يكن هناك وقت للتمسك بالماضي.
نظرت حولي، ثم مددت يدي.
طنين—
“ليس لدينا الكثير من الوقت. لنرَ إن كان هناك ما يمكن تعلمه. في هذه الأثناء، تواصل مع البومة-العظيمة واطلب منه أن يذهب إلى ليون.”
ما زلت أذكر بوضوح التعبير البارد الذي ارتسم على وجهه حينها، وكأنه مستعد لالتهامي.
“….هاه؟”
“آه، انتظر.”
رمش حصاة بعينيه في ارتباك، وفتح فمه ليتمتم، “ألم تقل إنه سيكتشف الأمر…؟”
لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها بهذا المصطلح.
“قلت، نعم.”
“حضوره مراوغ، بالكاد يترك اسمه منقوشًا في قنوات التاريخ. دمه يولد النار، لكن ناره لا تزال مشتعلة. ومن بين ألسنة لهبه تنهض مخلوقاته.”
“إذاً…؟”
“هكذا يبدو العالم الخارجي….”
“هل رأيت وجهه؟”
لكن أول الأشياء أولًا.
“وجه ليون؟”
ضحك بهدوء، ثم حوّل جوليان انتباهه نحو المكتب الرئيسي حيث لمح عدة كتب وصحف. مشى بهدوء نحو الطاولة والتقط واحدة من الصحف.
“نعم.”
“… لم يكن متكاسلًا.”
“أول ما يخطر في بالك عندما تراه؟”
“لو طلبت مساعدتي، لكنت ساعدتك.”
“أنه يبدو غبـ— آه.”
ومنذ أن أدركت ذلك، قررت أن أسمح بالسيطرة عليّ. أردت بعض الوقت لدراسة “الختم” الذي كان يُقيّد جوليان.
ارتسمت علامات الفهم على وجه حصاة، وابتسمت أنا.
طنين—
“أرأيت؟”
“عين الرأي.”
“حسنًا.”
“ما الذي تخطط له؟”
دون أن يسأل شيئًا آخر، أغلق حصاة عينيه وتواصل مع البومة-العظيمة.
ظهرت تشققات خفيفة في رؤيتي، تمتد عبر المرآة التي وقفت أمامي، تعكس الظلام الذي يحيط بالمكان.
“آه، انتظر.”
“… المكان مظلم حقًا هنا.”
كان ذلك في اللحظة التي كاد حصاة أن يتواصل فيها مع البومة-العظيمة، حين تذكرت شيئًا وأوقفته.
طنين—
“هناك شيء آخر أريدك أن تقوله لالبومة-العظيمة.”
ليون… كيف يمكن وصفه؟
“….شيء آخر؟”
***
“قل له أن يتظاهر بأنه لا يعرفني.”
“أنه يبدو غبـ— آه.”
“ما الذي تخطط له؟”
ضربة!
عبس حصاة بفضول واضح.
ترددت كلمات الكاردينال في عقلها من جديد وهي ترفع غطاء الصندوق بحذر.
“فقط افعل ذلك الآن.”
ولن يكشف عن نفسه إلا حين يستعيد السيطرة الكاملة على جسده ويتخلص من المزعج.
ابتسمت ووجّهت نظري نحو المرآة أمامي، ومددت يدي ببطء لألمس سطحها براحة كفي.
دون أن يسأل شيئًا آخر، أغلق حصاة عينيه وتواصل مع البومة-العظيمة.
“ربما…”
وهو ما أصبحت عليه فعلًا…
بمجرد أن لامست يدي سطح المرآة، اجتاحتني قشعريرة باردة، ارتجف لها عمودي الفقري.
بمجرد أن لامست يدي سطح المرآة، اجتاحتني قشعريرة باردة، ارتجف لها عمودي الفقري.
“… قد لا أحتاج إلى استخدام المرآة لحل هذه المشكلة.”
“… هكذا يبدو حين لا يكون أحد يضعه في مكانه؟”
وتبدّل عالمي.
ولن يكشف عن نفسه إلا حين يستعيد السيطرة الكاملة على جسده ويتخلص من المزعج.
***
“وجه ليون؟”
كان يبدو حقًا قلقًا بشأن ما قد يفعله جسدي الآن بعد أن لم أعد أتحكم به.
طنين—
زوج من العيون الصفراء العميقة حدّق نحوي. متخفيًا في الظلام، نظر حصاة إليّ من على الأرض.
دخل جوليان الغرفة التي من المفترض أنها تخصه. رغم أنه لم يكن معتادًا على محيطه، إلا أن فهمه لطبيعة الأكاديمية كان كافيًا.
“ليس لدينا الكثير من الوقت. لنرَ إن كان هناك ما يمكن تعلمه. في هذه الأثناء، تواصل مع البومة-العظيمة واطلب منه أن يذهب إلى ليون.”
بالإضافة إلى ذلك، كان يملك فهمًا أساسيًا لأفعال جسده بينما كان محبوسًا داخل المرآة. رغم أنه لا يعرف الوضع تمامًا، إلا أن لديه وقتًا.
“ما الذي تخطط له؟”
لكن أول الأشياء أولًا.
“أول ما يخطر في بالك عندما تراه؟”
“… لم يكن متكاسلًا.”
تعمق عبوس جوليان، واستدار بسرعة نحو أقرب مرآة. شعر بالارتياح عندما رأى أن عينيه كانتا طبيعيتين.
قبض جوليان قبضتيه ثم أرخاهما، شاعرًا بالقوة الجامحة التي تنبض داخله.
كانت الصورة ملونة، وهناك استطاع أن يرى عيني ليون وقد تحوّلتا إلى السواد التام، بينما عيناه هو تحوّلتا إلى اللون الأصفر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
كان ذلك شيئًا لم يسبق له أن اختبره من قبل.
لو أراد، شعر جوليان وكأنه قادر على تحطيم الطاولة بضربة خفيفة فقط.
“لو طلبت مساعدتي، لكنت ساعدتك.”
“ليس سيئًا، ليس سيئًا…”
بدا حصاة مشوشًا بعض الشيء مما قلت، لكن لم يكن هناك وقت للتمسك بالماضي.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة.
لم يكن حصاة بحاجة لتذكيري بذلك.
“هذا أفضل بكثير مما توقعت. هاهاها.”
“هل رأيت وجهه؟”
ضحك بهدوء، ثم حوّل جوليان انتباهه نحو المكتب الرئيسي حيث لمح عدة كتب وصحف.
مشى بهدوء نحو الطاولة والتقط واحدة من الصحف.
هذا القلق جعلني أبتسم قليلًا.
“صعود النجوم التوأم لأسرة إيفينوس.”
“….”
النجوم التوأم…؟
…. بدا مختلفًا تمامًا عن ليون الذي اعتاد عليه.
“لا يبدو سيئًا جدًا.”
“آه، انتظر.”
قطّب جوليان حاجبيه وهو يحدق في الصحيفة، التي عرضت صورة له وليون يتقاتلان على منصة عظيمة.
“صعود النجوم التوأم لأسرة إيفينوس.”
كانت الصورة ملونة، وهناك استطاع أن يرى عيني ليون وقد تحوّلتا إلى السواد التام، بينما عيناه هو تحوّلتا إلى اللون الأصفر.
دليل سيمنحني فكرة عن الشخص المسؤول عن كل هذا.
“أصفر؟”
همس صوت خافت في عقل كيرا وهي تتجه نحو سريرها. كان العرق يتصبب من وجهها بينما كانت صورٌ تتدفق إلى عقلها.
تعمق عبوس جوليان، واستدار بسرعة نحو أقرب مرآة.
شعر بالارتياح عندما رأى أن عينيه كانتا طبيعيتين.
إذا كان قد اكتشف الأمر في ذلك الوقت، فأنا واثق أنه سيفعله الآن. طالما هو موجود، فلا داعي للقلق بشأن ما يحدث في العالم الخارجي.
“… لماذا كانت عيناي صفراء؟”
“… هكذا يبدو حين لا يكون أحد يضعه في مكانه؟”
فجأة، شعر جوليان بالفضول. لماذا أصبحت عيناه صفراء؟ هل كان ذلك نوعًا من المهارات؟ أخذ الصحيفة مرة أخرى وبدأ في قراءتها. لم يستغرقه الأمر سوى بضع دقائق ليفهم أخيرًا سبب تغيّر لون عينيه.
لم تكن تعرف أنها واحدة من الآثار المقدسة الأربعة لفيلتروس.
“مفهوم؟”
“….”
لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها بهذا المصطلح.
طنين—
كان قد سمعه من قبل، لكن ألم يكن ذلك شيئًا من المفترض أن يحدث عندما يكون الشخص على وشك إنشاء مجال؟
“هل يمكن أن يكون…؟”
“آه…”
اتسعت عينا جوليان مع إدراكه، وبدأ قلبه ينبض بسرعة.
في طيّة من القماش الأحمر، كانت ترقد مرآة بسيطة مشروخة داخل الصندوق. بدت عادية للوهلة الأولى، ولكن…
تماما كما كان على وشك اختبار المفهوم، اجتاح نسيم بارد الغرفة من خلفه.
عبس حصاة بفضول واضح.
قطّب جوليان حاجبيه، واستدار ليرى شخصًا واقفًا بجوار النافذة.
“… هكذا يبدو حين لا يكون أحد يضعه في مكانه؟”
“…!”
لم تكن تعرف أنها واحدة من الآثار المقدسة الأربعة لفيلتروس.
تجمّد جسده بالكامل عند رؤيتها.
وقفت كل شعرة على جسده على نهايتها بينما علقت أنفاسه في حلقه.
“مستخلص الاحتواء.”
“من…؟”
“… لماذا كانت عيناي صفراء؟”
تمتم جوليان داخليا، وشعر بأن العضلات في جسده تزداد صلابة.
مثلًا، من هو الذي ختم جوليان؟ كنت أظن سابقًا أنني ببساطة استوليت على جسده، لكن الأمر لم يعد يبدو كذلك.
“… من تكون هذه بحق السماء؟”
… القوة التي وُضعت لمقاومتي لم تكن قوية جدًا.
_____________________________________
هذا القلق جعلني أبتسم قليلًا.
“… هكذا يبدو حين لا يكون أحد يضعه في مكانه؟”
ترجمة: TIFA
السبب وراء هوس عمتها بتلك المرآة، ولماذا كانت مستعدة لقتل والدتها من أجلها.
“بضع لحظات فقط. بعد دخولي لاختبار القبول مباشرة. كل ما فعله هو أنه نظر إليّ ثم وجّه سيفه نحوي.”
