Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 416

الهوس [1]

الهوس [1]

الفصل 416: الهوس [1]

“….!”

 

لكن ثقلًا ثقيلًا ضغط عليه، جعله مشلولًا للحظة.

وقفت كل شعرة على جسد جوليان على نهايتها.

بدأت أدرك أن جوليان الشاب تم التلاعب به ليصبح مهووسًا بالسيف، لكن لم أتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر.

في اللحظة التي رأى فيها جوليان الشخصية الواقفة أمامه، فقد أنفاسه.

لم يكن أمام جوليان خيار سوى المحافظة على رباطة جأشه.

ليس فقط لأن مظهرها فاق جمال أي شخص رآه من قبل،

…لحسن الحظ، كان لدي خطط احتياطية.

بل لأن حضورها كان ساحقًا بشدة.

ترجمة: TIFA

حاول أن يجد صوته،

وحول رأسه لملاقاة السيدة الغامضة، لكنه فوجئ بأنها اختفت.

لكن ثقلًا ثقيلًا ضغط عليه، جعله مشلولًا للحظة.

كان نفس الهاتف الذي كنت أملكه قبل موته.

“…..”

تراودت أفكار كثيرة في ذهن جوليان بينما كانت العرق يتصبب من جانب وجهه.

لم يستطع جوليان سوى البقاء صامتًا بينما كانت تحدّقه من الجانب الآخر للغرفة.

لكن لماذا؟

‘ماذا تريد؟ … هل اكتشفت شيئًا؟ كيف يكون ذلك؟’

كأنها شبح، اختفت من نظره.

تراودت أفكار كثيرة في ذهن جوليان بينما كانت العرق يتصبب من جانب وجهه.

‘لكن يجب أن أقول، إنها تبدو جميلة حقًا…’

لقد تعمد أن يقصر المحادثة مع الآخرين حتى لا يثير أي شك.

شعرت كما لو أنني عدت إلا أن السماء لم تكن موجودة.

هل حتى هذا لم يكن كافيًا؟

لم يكن أمام جوليان خيار سوى المحافظة على رباطة جأشه.

“هل معك الشيء؟”

شعر فجأة برغبة في اختبار نظريته.

صوتها، ناعم وواضح، ملأ الغرفة.

وجعل ذلك جوليان سعيدًا.

شعر جوليان بالعرق ينزل على ظهره وهو يحاول استيعاب كلماتها.

فُزع جوليان فجأة من صوت رفرفة أجنحة.

هل معك الشيء؟

شعرت كما لو أنني عدت إلا أن السماء لم تكن موجودة.

الشيء ماذا…؟

لكن ثقلًا ثقيلًا ضغط عليه، جعله مشلولًا للحظة.

ومع ذلك، حقيقة أنها لم تقل شيئًا صريحًا عنه تعني أنها ربما لم تكتشف شيئًا.

من النموذج المألوف إلى نفس الخلفية والتطبيقات.

‘هذا جيد. هذا جيد.’

‘المفهوم.’

شعر جوليان بشعاع من الارتياح وهو يجمع نفسه.

شعر جوليان وكأن الهواء من حوله اختفى، تاركًا إياه بلا نفس، عاجزًا عن نطق كلمة.

رفع ذقنه لملاقاة نظرتها، وهز رأسه.

‘هل كان لذلك الوغد مهمة مهمة كان عليه القيام بها من أجلها؟’

“ليس معي.”

قطب جوليان حاجبيه لكنه كتم كلامه.

“….ليس معك؟”

للأسف، لم يكن لديها وقت طويل للتفكير في الأمر، إذ اهتز جهاز اتصالها.

انقلب التوتر فجأة ليغمر الغرفة بأكملها.

بل لأن حضورها كان ساحقًا بشدة.

‘ماذا؟’

كان هناك الكثير منها، وعندما اقتربت من الفناء، لاحظت بقع دم جافة متناثرة على الأرض.

أربك ذلك جوليان.

…لم تعد تشعر بنفس الطريقة.

‘تبًا، هل أجبت خطأ؟’

“ماذا؟”

شعر بثقل في صدره مرة أخرى.

في الوقت الحالي، كان على جوليان أن يعتني ببعض الأمور المهمة مثل التكيف مع جسده من جديد.

رغم كل ذلك، تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

***

…على الرغم من أن ساقيه شعرتا وكأنهما هلام.

شعر بثقل في صدره مرة أخرى.

لم يكن أمام جوليان خيار سوى المحافظة على رباطة جأشه.

‘إذاً كنت مخطئًا.’

“فهمت.”

حتى عندما فقد شكله الجسدي تمامًا، استمر في التدريب على السيف.

خفضت ديليلا رأسها، وتغير صوتها ليصبح ألين.

من بعيد بدا كجهاز غريب، لكن عندما اقتربت منه وأمعنت النظر، تجمد جسدي بالكامل.

اختفى التوتر الذي كان يملأ الغرفة، تاركًا جوليان مرتبكًا.

“هم…؟”

‘هل هذا أنا أم أنها تبدو محبطة؟’

إلا أنه كان واثقًا من أنه يستطيع استخدامها—خصوصًا هذا الـ “المفهوم” الغريب الذي أظهره “الطفيلي” من خلال جسده.

غمض عينيه للتأكد من أنه لا يرى الأشياء.

من المؤسف أنها قوية جدًا عليه ليتمكن من ترويضها.

ومع ملاحظة كتفيها المنخفضين قليلًا وتعبير وجهها، أدرك أنها فعلاً تبدو محبطة.

أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه، وحول انتباهه مرة أخرى إلى الصحف والكتب على الطاولة.

لكن لماذا؟

“…. ما مدى قوة السماء المقلوبة للتلاعب به إلى هذا الحد؟”

ما الذي يمكن أن يجعلها محبطة هكذا؟

من المؤسف أنها قوية جدًا عليه ليتمكن من ترويضها.

‘هل كان لذلك الوغد مهمة مهمة كان عليه القيام بها من أجلها؟’

بدأت أدرك أن جوليان الشاب تم التلاعب به ليصبح مهووسًا بالسيف، لكن لم أتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر.

لم يشعر جوليان بالراحة حيال الوضع.

وجعل ذلك جوليان سعيدًا.

رد فعلها جعل الأمور أكثر تعقيدًا بالنسبة له.

في اللحظة التي رأى فيها جوليان الشخصية الواقفة أمامه، فقد أنفاسه.

‘لكن يجب أن أقول، إنها تبدو جميلة حقًا…’

كان قد لاحظ ذلك من قبل،

كان قد لاحظ ذلك من قبل،

…لحسن الحظ، كان لدي خطط احتياطية.

لكن الآن بعد أن بدت أقل هيبة، وجد نفسه منجذبًا إلى مظهرها بطريقة لم يستطع تجاهلها.

‘لكن يجب أن أقول، إنها تبدو جميلة حقًا…’

من شعرها الأسود المتدفق وعينيها اللافتتين إلى ملامحها المتناسقة تمامًا،

كانت تبدو ككائن من عالم آخر، جمالها لا تشوبه شائبة وكأنه من عالم آخر.

كانت تبدو ككائن من عالم آخر، جمالها لا تشوبه شائبة وكأنه من عالم آخر.

وعندما شعرت ببرودة المعدن في يدي، ركضت هزة طفيفة عبر أصابعي عندما ضغطت على الشاشة، التي أضاءت بعد لحظات، كاشفة عن شاشة رئيسية مألوفة وغريبة في نفس الوقت.

شعر جوليان بقليل من الوخز.

جعلته الفكرة يقفز قلبه.

‘….هي أجمل حتى من إيفلين.’

مرة أخرى، وجد جوليان نفسه مفتونا بوجودها.

بدأ يشعر بالإغراء.

“هذا..”

من المؤسف أنها قوية جدًا عليه ليتمكن من ترويضها.

ومع ملاحظة كتفيها المنخفضين قليلًا وتعبير وجهها، أدرك أنها فعلاً تبدو محبطة.

ربما في المستقبل…

‘إذاً كنت مخطئًا.’

“هل تحتاجين شيئًا آخر؟”

هل حتى هذا لم يكن كافيًا؟

لكن هذه الأفكار كانت فقط للمستقبل.

فواب—

في الوقت الحالي، كان على جوليان أن يعتني ببعض الأمور المهمة مثل التكيف مع جسده من جديد.

كان هناك الكثير منها، وعندما اقتربت من الفناء، لاحظت بقع دم جافة متناثرة على الأرض.

“هم…؟”

“لنذهب إلى الداخل.”

رمشت ديليلا عينيها، ربما متفاجئة من السؤال، وهي تمتمت، ‘هل أحتاج شيئًا آخر؟ لا، ربما لا…’

قبل أن يخرج كلماته، تحدث البومة.

‘إذاً لماذا لا تزالين هنا؟’

حدقت في الرسالة، تغير تعبير وجهها ثم اختفت من مكانها.

قطب جوليان حاجبيه لكنه كتم كلامه.

حدث ذلك من قبل ولم تشعر بأي شيء حياله.

أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه، وحول انتباهه مرة أخرى إلى الصحف والكتب على الطاولة.

شعر جوليان بالعرق ينزل على ظهره وهو يحاول استيعاب كلماتها.

‘المفهوم.’

***

بدأ يفكر مرة أخرى في الكلمات المكتوبة على الورق.

لقد تعمد أن يقصر المحادثة مع الآخرين حتى لا يثير أي شك.

‘….يجب أن أكون قادرًا عليه أيضًا، أليس كذلك؟’

هذا لم يكن شعورًا طبيعيًا.

من الصحيفة، هو ساحر من الدرجة الرابعة، على وشك الوصول إلى الدرجة الخامسة.

كاد جوليان أن يجبر نفسه على نطق بعض الكلمات.

على الرغم من أن جوليان لم يفهم تمامًا عمق قدراته الجديدة،

“….هم.”

إلا أنه كان واثقًا من أنه يستطيع استخدامها—خصوصًا هذا الـ “المفهوم” الغريب الذي أظهره “الطفيلي” من خلال جسده.

ومع ذلك، حقيقة أنها لم تقل شيئًا صريحًا عنه تعني أنها ربما لم تكتشف شيئًا.

‘لكن كيف بالضبط—’

أدار رأسه، وقابل نظرات عميقة.

توقفت أفكار جوليان عندما شعر بوجود أحد بجانبه.

تراودت أفكار كثيرة في ذهن جوليان بينما كانت العرق يتصبب من جانب وجهه.

‘هل ما زالت هنا؟’

كبح جماح رغبته، استرخى وجه جوليان.

توترت عضلاته وهو يدير رأسه ببطء، ليجد وجهها على بعد بوصات منه، وعينيها مثبتتان على الورقة التي كان يدرسها.

‘تبًا، هل أجبت خطأ؟’

‘…واو.’

تمتم بهدوء، وجلس على الكرسي بجانب الطاولة.

مرة أخرى، وجد جوليان نفسه مفتونا بوجودها.

رد فعلها جعل الأمور أكثر تعقيدًا بالنسبة له.

خفق قلبه فجأة، وجفّت فمه في آنٍ واحد.

من المؤسف أنها قوية جدًا عليه ليتمكن من ترويضها.

لعق شفتيه، وخفض رأسه ليرى يدها الجميلة تتحرك عبر الأوراق والكتب.

‘لا تقل لي إنه كان يتدرب على السيف طوال هذا الوقت…’

رأى كم كانت مرتاحة بجانبه، وخطر في باله فكرة.

وقفت ديليلا في صمت داخل مكتبها.

‘هل من الممكن أن العلاقة بين الطفيلي وبينها ليست طبيعية؟’

…لم تعد تشعر بنفس الطريقة.

جعلته الفكرة يقفز قلبه.

شعر جوليان بالعرق ينزل على ظهره وهو يحاول استيعاب كلماتها.

تراودت أفكاره وتلاشت حواشي شفتيه في ابتسامة خفيفة.

هذا لم يكن شعورًا طبيعيًا.

شعر فجأة برغبة في اختبار نظريته.

رغم كل ذلك، تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

حوّل نظره بهدوء إلى يدها، متظاهرًا بمحاولة الوصول إلى نفس الورقة التي تمسكها.

عند دخولي العقار، أول ما لفت انتباهي كان الأبواب المفتوحة التي تؤدي إلى الفناء الخلفي.

فعل ذلك بطريقة عادية، حتى تلامست يده مع يدها.

خلفها، رأيت ساحات التدريب من بعيد.

كانت أفكاره بسيطة.

فتح كتابًا متعلقًا به، وبدأ يقلب صفحاته.

إذا كان شخص مثلها يرضى—

توترت عضلاته وهو يدير رأسه ببطء، ليجد وجهها على بعد بوصات منه، وعينيها مثبتتان على الورقة التي كان يدرسها.

“لا تلمسني.”

“….هم.”

صوت بارد تردد فجأة في الغرفة، مشللاً جوليان في مكانه.

“المفهوم.”

أدار رأسه ببطء، لتقابله عينا سوداوين كالمرمر.

لماذا؟

“آه.”

شعرت كما لو أنني عدت إلا أن السماء لم تكن موجودة.

شعر جوليان وكأن الهواء من حوله اختفى، تاركًا إياه بلا نفس، عاجزًا عن نطق كلمة.

كان قد لاحظ ذلك من قبل،

من جهة أخرى، بدت نظرة ديليلا باردة.

على الرغم من أن جوليان لم يفهم تمامًا عمق قدراته الجديدة،

لمست طرف يدها، عبست وهي تنظر إليه.

كان يقف في الفراغ، هادئًا وخاليًا من أي حياة.

كاد جوليان أن يجبر نفسه على نطق بعض الكلمات.

لم يستطع جوليان سوى البقاء صامتًا بينما كانت تحدّقه من الجانب الآخر للغرفة.

“كان حادثًا.”

شعر جوليان بشعاع من الارتياح وهو يجمع نفسه.

“….هم.”

مددت يدي لأمسك الجهاز، وأمسكته بين يدي.

أومأت ديليلا فقط، وخطت خطوة مبتعدة عنه.

لكن لماذا؟

بدت مختلفة قليلًا عما كانت عليه قبل قليل.

رفعت رأسي، ورأيت حصاة يقف بعيدًا ممسكًا بجسم أسود مستطيل غريب.

تعبير وجهها أصبح أبرد وبشكل عام، بدت أكثر بعدًا.

رمشت ديليلا عينيها، غير قادرة على فهم التغيير المفاجئ.

‘إذاً كنت مخطئًا.’

“هذا..”

رد فعلها قال لجوليان كل ما كان يحتاج إلى معرفته.

“هل معك الشيء؟”

وجعل ذلك جوليان سعيدًا.

كانت تبدو ككائن من عالم آخر، جمالها لا تشوبه شائبة وكأنه من عالم آخر.

فبعد كل شيء، هذا يعني أنه يستطيع ترويضها بنفسه.

كان نفس الهاتف الذي كنت أملكه قبل موته.

قام جوليان بلعق شفتيه سرا.

خفضت ديليلا رأسها، وتغير صوتها ليصبح ألين.

‘يوما ما…’

كان تعبير وجهها جامدًا وهي تحدق في راحة يدها.

كبح جماح رغبته، استرخى وجه جوليان.

أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه، وحول انتباهه مرة أخرى إلى الصحف والكتب على الطاولة.

وحول رأسه لملاقاة السيدة الغامضة، لكنه فوجئ بأنها اختفت.

مرة أخرى، وجد جوليان نفسه مفتونا بوجودها.

“ماذا؟”

كاد جوليان أن يجبر نفسه على نطق بعض الكلمات.

كأنها شبح، اختفت من نظره.

خلفها، رأيت ساحات التدريب من بعيد.

المنظر تركه مرتبكًا، لكنه سرعان ما استعاد توازنه.

‘تبًا، هل أجبت خطأ؟’

على الرغم من أنه لم يعرف أين هي، كان هناك احتمال أنها تراقبه سرًا من الظلام.

كان عقارًا مألوفًا قد زرتُه منذ فترة قصيرة.

لم يستطع السماح لقناعه أن ينكشف بعد.

تعبير وجهها أصبح أبرد وبشكل عام، بدت أكثر بعدًا.

ليس بعد…

“فهمت.”

“المفهوم.”

لا يزال شعور النفور يتغلغل في ذهنها.

تمتم بهدوء، وجلس على الكرسي بجانب الطاولة.

عند دخولي العقار، أول ما لفت انتباهي كان الأبواب المفتوحة التي تؤدي إلى الفناء الخلفي.

فتح كتابًا متعلقًا به، وبدأ يقلب صفحاته.

من المؤسف أنها قوية جدًا عليه ليتمكن من ترويضها.

“لنر…”

“نعم.”

كيف يمكنني استخدامه بالضبط؟

‘هذا جيد. هذا جيد.’

فواب—

لمست طرف يدها، عبست وهي تنظر إليه.

“….!”

مرة أخرى، وجد جوليان نفسه مفتونا بوجودها.

فُزع جوليان فجأة من صوت رفرفة أجنحة.

من الصحيفة، هو ساحر من الدرجة الرابعة، على وشك الوصول إلى الدرجة الخامسة.

أدار رأسه، وقابل نظرات عميقة.

….شعر جوليان بجسده كله يبرد عند رؤية تلك العيون الباردة.

….شعر جوليان بجسده كله يبرد عند رؤية تلك العيون الباردة.

لم يستطع جوليان سوى البقاء صامتًا بينما كانت تحدّقه من الجانب الآخر للغرفة.

قبل أن يخرج كلماته، تحدث البومة.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تشعر بها بهذا الشكل في الماضي،

“لقد أنجزت مهمتي، يا سيد.”

“لا تلمسني.”

***

على الرغم من أن جوليان لم يفهم تمامًا عمق قدراته الجديدة،

وقفت ديليلا في صمت داخل مكتبها.

أومأت برأسي بخفة، متفحصًا العقار أمامي.

كان تعبير وجهها جامدًا وهي تحدق في راحة يدها.

‘لا تقل لي إنه كان يتدرب على السيف طوال هذا الوقت…’

“….”

‘لكن كيف بالضبط—’

حدقت فيها، وحاجباها معقودان بإحكام.

توترت عضلاته وهو يدير رأسه ببطء، ليجد وجهها على بعد بوصات منه، وعينيها مثبتتان على الورقة التي كان يدرسها.

لا يزال شعور النفور يتغلغل في ذهنها.

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة ذهني.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تشعر بها بهذا الشكل في الماضي،

فكرت ديليلا في الأمر لبضع دقائق أخرى قبل أن تستقر أخيرًا على إجابة.

لكنها كانت المرة الأولى التي شعرت بها مع جوليان.

ما الذي يمكن أن يجعلها محبطة هكذا؟

لم يجعلها أبدًا تشعر بالاشمئزاز في الماضي.

…لحسن الحظ، كان لدي خطط احتياطية.

في الحقيقة، كان العكس.

“….!”

كانت تريد…

“هل تحتاجين شيئًا آخر؟”

فلماذا الآن؟

من جهة أخرى، بدت نظرة ديليلا باردة.

‘لأنه لم يكن لديه الشوكولاتة؟’

رد فعلها قال لجوليان كل ما كان يحتاج إلى معرفته.

لا، لم تكن هذه المرة الأولى التي لم يعطيها الشوكولاتة.

بدأت أدرك أن جوليان الشاب تم التلاعب به ليصبح مهووسًا بالسيف، لكن لم أتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر.

حدث ذلك من قبل ولم تشعر بأي شيء حياله.

لم يكن هناك جدوى.

خيبة أمل في الغالب.

“لقد أنجزت مهمتي، يا سيد.”

…فما الذي جعلها تشعر بالنفور فجأة؟

فلماذا الآن؟

فكرت ديليلا في الأمر لبضع دقائق أخرى قبل أن تستقر أخيرًا على إجابة.

‘ماذا؟’

“العينان.”

***

نعم، كانت عيناه مختلفتين.

“هل معك الشيء؟”

…لم تعد تشعر بنفس الطريقة.

خفضت ديليلا رأسها، وتغير صوتها ليصبح ألين.

لماذا؟

رمشت ديليلا عينيها، ربما متفاجئة من السؤال، وهي تمتمت، ‘هل أحتاج شيئًا آخر؟ لا، ربما لا…’

رمشت ديليلا عينيها، غير قادرة على فهم التغيير المفاجئ.

‘ماذا تريد؟ … هل اكتشفت شيئًا؟ كيف يكون ذلك؟’

للأسف، لم يكن لديها وقت طويل للتفكير في الأمر، إذ اهتز جهاز اتصالها.

لعقت شفتيّ، وقررت دخول المبنى.

بتز—

‘هل هذا أنا أم أنها تبدو محبطة؟’

“…هم؟”

رد فعلها قال لجوليان كل ما كان يحتاج إلى معرفته.

حدقت في الرسالة، تغير تعبير وجهها ثم اختفت من مكانها.

لكن ثقلًا ثقيلًا ضغط عليه، جعله مشلولًا للحظة.

 

“هم…؟”

***

ومع ذلك، حقيقة أنها لم تقل شيئًا صريحًا عنه تعني أنها ربما لم تكتشف شيئًا.

 

غمض عينيه للتأكد من أنه لا يرى الأشياء.

“هذا ليس ما توقعت.”

لم يشعر جوليان بالراحة حيال الوضع.

بمجرد أن أوضحت رؤيتي، تفاجأت بالمشهد الذي أمامي.

كبح جماح رغبته، استرخى وجه جوليان.

كان عقارًا مألوفًا قد زرتُه منذ فترة قصيرة.

فلماذا الآن؟

كان يقف في الفراغ، هادئًا وخاليًا من أي حياة.

جعلته الفكرة يقفز قلبه.

“…. أليس هذا هو نفس المكان الذي تملكه عائلتك؟”

فواب—

“نعم.”

في الحقيقة، كان العكس.

أومأت برأسي بخفة، متفحصًا العقار أمامي.

لعقت شفتيّ، وقررت دخول المبنى.

كان نسخة مطابقة لما رأيته عندما كنت هناك.

على الرغم من أنه لم يعرف أين هي، كان هناك احتمال أنها تراقبه سرًا من الظلام.

شعرت كما لو أنني عدت إلا أن السماء لم تكن موجودة.

رغم كل ذلك، تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

كان كل شيء لا يزال محاطا باللون الأسود.

“لنذهب إلى الداخل.”

“هاه… هاه…”

لعقت شفتيّ، وقررت دخول المبنى.

رفعت رأسي، ورأيت حصاة يقف بعيدًا ممسكًا بجسم أسود مستطيل غريب.

على الرغم من ثقتي بأن ليون سيكتشف شيئًا ما أثناء وجودي في هذا العالم،

جعلته الفكرة يقفز قلبه.

لم يكن هناك ضمان فعلي بأنه سيلحظ شيئًا.

“نعم.”

كان هذا أسوأ السيناريوهات.

“هل معك الشيء؟”

…لحسن الحظ، كان لدي خطط احتياطية.

“المفهوم.”

مع ذلك، لم يكن لدي وقت كافٍ لأن شخصًا ما كان ينفذ المهمة الآن.

وعندما شعرت ببرودة المعدن في يدي، ركضت هزة طفيفة عبر أصابعي عندما ضغطت على الشاشة، التي أضاءت بعد لحظات، كاشفة عن شاشة رئيسية مألوفة وغريبة في نفس الوقت.

لم يكن جوليان الحالي يملك فرصة أمام خصم من الدرجة الرابعة.

“المفهوم.”

سيموت فور مواجهته.

بمجرد أن أوضحت رؤيتي، تفاجأت بالمشهد الذي أمامي.

“هم؟”

لعقت شفتيّ، وقررت دخول المبنى.

عند دخولي العقار، أول ما لفت انتباهي كان الأبواب المفتوحة التي تؤدي إلى الفناء الخلفي.

‘هل من الممكن أن العلاقة بين الطفيلي وبينها ليست طبيعية؟’

خلفها، رأيت ساحات التدريب من بعيد.

كان نسخة مطابقة لما رأيته عندما كنت هناك.

ما جذب انتباهي حقًا كانت السيوف الكثيرة المبعثرة على الأرض.

لم يستطع السماح لقناعه أن ينكشف بعد.

كان هناك الكثير منها، وعندما اقتربت من الفناء، لاحظت بقع دم جافة متناثرة على الأرض.

أربك ذلك جوليان.

كانت في كل مكان.

لم يجعلها أبدًا تشعر بالاشمئزاز في الماضي.

“ما هذا…”

حدث ذلك من قبل ولم تشعر بأي شيء حياله.

انحنيت لالتقاط إحدى السيوف، وازداد دهشتي عندما لاحظت مدى تآكل المقبض كما لو أنه تم الإمساك به مرات لا تحصى.

أربك ذلك جوليان.

‘لا تقل لي إنه كان يتدرب على السيف طوال هذا الوقت…’

مرة أخرى، وجد جوليان نفسه مفتونا بوجودها.

هل كانت هوسه بالسيف بهذا القدر؟

“لقد أنجزت مهمتي، يا سيد.”

لكن لماذا…؟

من النموذج المألوف إلى نفس الخلفية والتطبيقات.

لماذا كان مهووسًا بالسيف بهذا الشكل؟

كان عقارًا مألوفًا قد زرتُه منذ فترة قصيرة.

“…. ما مدى قوة السماء المقلوبة للتلاعب به إلى هذا الحد؟”

من المؤسف أنها قوية جدًا عليه ليتمكن من ترويضها.

بدأت أدرك أن جوليان الشاب تم التلاعب به ليصبح مهووسًا بالسيف، لكن لم أتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر.

وقفت ديليلا في صمت داخل مكتبها.

حتى عندما فقد شكله الجسدي تمامًا، استمر في التدريب على السيف.

ليس فقط لأن مظهرها فاق جمال أي شخص رآه من قبل،

من الدم الجاف على الأرض إلى السيوف البالية المنتشرة هنا وهناك، كان الشعور كما لو أن كل ما فعله هو التمرين على السيف فقط.

سيموت فور مواجهته.

هذا لم يكن شعورًا طبيعيًا.

‘…واو.’

“هذا يبدو كعمل ساحر عاطفي قوي جدًا.”

“ليس معي.”

فقط شخص من هذا النوع يمكنه زرع هوس عميق كهذا في شخص آخر.

انحنيت لالتقاط إحدى السيوف، وازداد دهشتي عندما لاحظت مدى تآكل المقبض كما لو أنه تم الإمساك به مرات لا تحصى.

لكن من؟ من بالضبط—

“لنذهب إلى الداخل.”

“وجدت شيئًا.”

من بعيد بدا كجهاز غريب، لكن عندما اقتربت منه وأمعنت النظر، تجمد جسدي بالكامل.

كسر صوت حصاة أفكاري.

 

رفعت رأسي، ورأيت حصاة يقف بعيدًا ممسكًا بجسم أسود مستطيل غريب.

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة ذهني.

من بعيد بدا كجهاز غريب، لكن عندما اقتربت منه وأمعنت النظر، تجمد جسدي بالكامل.

كان هناك الكثير منها، وعندما اقتربت من الفناء، لاحظت بقع دم جافة متناثرة على الأرض.

“هذا..”

‘ماذا تريد؟ … هل اكتشفت شيئًا؟ كيف يكون ذلك؟’

مددت يدي لأمسك الجهاز، وأمسكته بين يدي.

من شعرها الأسود المتدفق وعينيها اللافتتين إلى ملامحها المتناسقة تمامًا،

وعندما شعرت ببرودة المعدن في يدي، ركضت هزة طفيفة عبر أصابعي عندما ضغطت على الشاشة، التي أضاءت بعد لحظات، كاشفة عن شاشة رئيسية مألوفة وغريبة في نفس الوقت.

‘….يجب أن أكون قادرًا عليه أيضًا، أليس كذلك؟’

“هـ-ها.”

“….هم.”

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة ذهني.

“آه.”

حاولت، لكن أنفاسي خانتني.

“العينان.”

“هاه… هاه…”

“….”

لم يكن هناك جدوى.

تراودت أفكاره وتلاشت حواشي شفتيه في ابتسامة خفيفة.

…. لم أستطع تهدئة نفسي.

“هل تحتاجين شيئًا آخر؟”

من النموذج المألوف إلى نفس الخلفية والتطبيقات.

___________________________________

هذا الهاتف…

انقلب التوتر فجأة ليغمر الغرفة بأكملها.

كان نفس الهاتف الذي كنت أملكه قبل موته.

‘…واو.’

___________________________________

لم تكن هذه المرة الأولى التي تشعر بها بهذا الشكل في الماضي،

 

“لا تلمسني.”

ترجمة: TIFA

“هذا يبدو كعمل ساحر عاطفي قوي جدًا.”

حدقت فيها، وحاجباها معقودان بإحكام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط