Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 417

الهوس [2]

الهوس [2]

الفصل 417: الهوس [2]

“السبب في كوني هنا، وفي دخولي إلى هذا العالم، والمسؤول عن كل ما يحدث لي… هو أنا.”

 

“هـ-هاه.”

“هاه.”

فكرت في النفخ، لكنني توقفت.

أخذت نفسًا عميقًا وثابتًا لتهدئة عقلي المرتجف.

ربما لأنني نسيت أن أرمش.

الصدمة من الموقف هدأت بسرعة نسبيًا بينما بدأت بتحليل الوضع بهدوء.

أنا…

“هذا، من دون شك، هاتفي.”

الفصل 417: الهوس [2]

من الطراز إلى الخلفية — خلفية بيضاء بسيطة مع اقتباس في المنتصف يقول: “الجهود لا تخونك أبدًا.”

“كلمة مرور؟”

كان اقتباسًا مأخوذًا من كتاب أعجبني كثيرًا.

كانت الدموع تنهمر على وجه “نويل” بينما غطى وجهه بذراعيه.

“هل تعرف ما هذا؟”

ظهر عليه تعبير من الدهشة فور أن لاحظ تغير الشاشة بمجرد لمسة من كفه.

دون أن أدرك، كان “حصاة” قد تسلق على كتفي ونظر إلى الهاتف في يدي بنظرة فضولية.

“هل تعرف ما هذا؟”

“… إنه غريب. ساطع جدًا.”

— … لا أستطيع أن أموت.

مد “حصاة” كفه ليلمس الشاشة.

“ها!”

“!”

واهنًا، تقريبًا.

ظهر عليه تعبير من الدهشة فور أن لاحظ تغير الشاشة بمجرد لمسة من كفه.

— لكنني لا أستطيع أن أموت.

“لقد تغيّرت. يا له من أمر غريب…”

لإنقاذه.

“صحيح.”

— … لا أستطيع الاستمرار هكذا.

أبعدت كف “حصاة” عن الشاشة وبدأت أعبث بها.

لقد رأيت كل شيء في ذلك الوقت.

“لماذا هاتفي هنا؟ ولماذا “جوليان” بالتحديد يمتلكه؟”

كدت أفقد نفسي في المشهد، متخيلًا نفسي هناك.

… لا، قبل كل شيء.

لا، ماذا، توقف…

ضغطت على الشاشة مرة أخرى وفتحت تطبيق الصور.

لم يكن يشبهني على الإطلاق — شعره البني الناعم كان مختلفًا تمامًا عن شعري الداكن، وملامحه تحمل نعومة لم تكن في وجهي أبدًا، لم يكن مرعبًا مثلي.

هل ستكون صوري القديمة هناك؟

كان وجه “نويل” شاحبًا، وكان يجلس في الجهة المقابلة من طاولة خشبية.

أردت أن أراها.

ألقى نويل نظرة أخيرة على المرآة قبل أن تسقط وتتحول الشاشة إلى اللون الأسود.

“كلمة مرور؟”

— لكنني لا أستطيع أن أموت.

ظهر لوحة أرقام بعد فتح التطبيق.

بدأ الدم يتسرب من شفاه نويل وهو يعض بشدة.

تفاجأت، لأنني لم أضع كلمة مرور على هاتفي من قبل.

وصلني صوت مألوف.

… وبما أنني لم أفعل هذا من قبل، لم أكن أعرف ما الكلمة التي عليّ إدخالها.

كنت أعرف…

“هذا…”

كان صدري يضيق بشدة.

عبست، ونظرت إلى لوحة الأرقام في شرود لبضع ثوان.

عندما انفتح الهاتف، مما منحني الوصول إليه، شعرت بلحظة قصيرة من التوهان، غير متأكد مما يجب أن أفعله بعد ذلك.

ثم، بعد قليل من التفكير، قررت تجربة شيء.

— … لقد كذبت! لقد كذبت علي! أنت لن تأتي لإنقاذي. لو كنت ستفعل، لفعلت ذلك منذ زمن! لكنك لم تفعل! ومع ذلك…

لم أكن متأكدًا إذا كان سينجح، لكنه كان الرمز الذي أستخدمه عادةً عند الحاجة.

أعرف.

كليك!

خصوصًا، جروحه التي كانت تلتئم بسرعة مرئية.

وقد نجح.

لم أكن أريد أن أرى، ومع ذلك لم أستطع أن أشيح بنظري.

“….”

ربما لأنني نسيت أن أرمش.

عندما انفتح الهاتف، مما منحني الوصول إليه، شعرت بلحظة قصيرة من التوهان، غير متأكد مما يجب أن أفعله بعد ذلك.

“… إنه غريب. ساطع جدًا.”

وأثناء تمريري للصور التي لم أرها منذ زمن طويل، بدأت شفتاي بالارتجاف.

كدت أقفز من مكاني. لكن قبل أن أتحرك، طعن نفسه في عنقه.

“هاها.”

كان جسدي كله يرتجف، وأسناناي تصطك بينما أحدق في المنظر المروّع على الشاشة.

حاولت أن أتماسك، لكنني لم أستطع.

تفاجأت، لأنني لم أضع كلمة مرور على هاتفي من قبل.

من الوجه المألوف والبعيد في آن واحد، إلى مستندات العمل التي لم ألقِ نظرة عليها منذ مدة، ثم… وجه أخي ظهر.

لقد فهمت الآن.

لم يكن يشبهني على الإطلاق — شعره البني الناعم كان مختلفًا تمامًا عن شعري الداكن، وملامحه تحمل نعومة لم تكن في وجهي أبدًا، لم يكن مرعبًا مثلي.

وقد نجح.

“…هـ-هاها.”

وأثناء تمريري للصور التي لم أرها منذ زمن طويل، بدأت شفتاي بالارتجاف.

لماذا صدري يؤلمني؟

“….”

ضغطت على خديّ وهززت رأسي.

ومع ذلك…

ثم، حولت انتباهي إلى أحد الفيديوهات، وضغطت عليه.

“لقد تغيّرت. يا له من أمر غريب…”

— هل تسجل؟

—….

وصلني صوت مألوف.

استمر في طعن نفسه، والدم يتناثر على الشاشة بينما كنت أهز رأسي في عدم تصديق.

كان صوتًا لم أسمعه منذ زمن طويل.

— توقف عن تصويري! لماذا تصورني؟

“…..”

أطبقت شفتي بقوة كي لا أرتجف.

أطبقت شفتي بقوة كي لا أرتجف.

— لماذا كان عليك أن ترحل؟

— أنا… نعم.

بدأ الدم يتسرب من شفاه نويل وهو يعض بشدة.

— جيد.

لم أستطع التوقف عن مشاهدتها.

كان الفيديو مظلمًا.

استمر في طعن نفسه، والدم يتناثر على الشاشة بينما كنت أهز رأسي في عدم تصديق.

ومع ذلك، كنت أستطيع تذكّر المشهد بوضوح.

تبعته أغنية.

أضاءت بعض النيران داخل الظلام، وكشفت عن كعكة صغيرة ترتاح بين يدين تحتها.

… ضممت شفتي وهززت رأسي.

— عيد ميلاد سعيد لك، عيد ميلاد سعيد لك، عيد ميلاد سعيد يا “إيميت”، عيد ميلاد سعيد لك…

— آه، صحيح.

تبعته أغنية.

“….”

كدت أفقد نفسي في المشهد، متخيلًا نفسي هناك.

“آ-ها.”

—….

 

ضاق صدري.

“نويل”، هو…

— ماذا تفعل؟ لماذا لا تطفئ الشموع؟

— … لا أستطيع أن أموت.

— آه، صحيح.

وكأن الفيديوهات كانت تسلبني أنفاسي.

فكرت في النفخ، لكنني توقفت.

“….”

لم أكن أريد أن أنفخها.

لا، هذا…

… نفخها يعني أنني لن أراه مجددًا.

— دفقة!

أنا…

لم أهتم حقا واستمرت.

— هووو!

صرخة دوّت عبر الشاشة بينما عينا “نويل” تحولت إلى لون الدم.

“آه، لا.”

— دفقة!

غمر الظلام الهاتف، وانتهى الفيديو.

أردت، لكنني لم أستطع.

لم يتبقى سوى شاشة سوداء.

“آه، اللعنة.”

عضضت شفتي، ومررت لأعلى لأشاهد الفيديو التالي.

… لا، قبل كل شيء.

— مساء الخير للجميع — المعلمين، الآباء، الأصدقاء، والأهم، زملائي الخريجين.

مد “نويل” يده وسحب السكين من رقبته.

“هاها.”

لكنني لم أرد أن أرمش. لقد… مر وقت طويل جدًا.

نظرت إلى يميني، نحو “حصاة”، وأشرت إلى الشاشة.

“آه، لا.”

“هذا… انظر إلى هذا.”

استمر في طعن نفسه.

“….”

كدت أقفز من مكاني. لكن قبل أن أتحرك، طعن نفسه في عنقه.

ظل حصاة هادئا.

— مت! مت أيها اللعين…! دعني أموت بحق الجحيم!!!

لم أهتم حقا واستمرت.

— لقد فعلت كل ما أخبرتني أن أفعله!!!

“كان هذا خطابه في حفل تخرجه من الثانوية. انظر إليه. كان متوترًا جدًا قبل أن يلقيه. هاها.”

“هذا، من دون شك، هاتفي.”

جعلني أتدرب معه على الخطاب مرارًا وتكرارًا. كان يردد: “نسيت كلماتي، أعتقد أنني نسيتها. ساعدني! سأموت!”

بدأ الدم يتسرب من شفاه نويل وهو يعض بشدة.

“هـ-ها.”

فكرت في النفخ، لكنني توقفت.

فجأة، بدأ التنفس يصعب.

 

… ضممت شفتي وهززت رأسي.

لإنقاذه.

انتهى الفيديو. لم يكن كافيًا.

نظرت إلى الشاشة.

أردت أن أشاهد المزيد.

‘لا أعرف لماذا تريدني أن أسجل هذا الفيديو وأضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل ذلك.’

وفعلت.

— مساء الخير للجميع — المعلمين، الآباء، الأصدقاء، والأهم، زملائي الخريجين.

— توقف عن تصويري! لماذا تصورني؟

… نفخها يعني أنني لن أراه مجددًا.

— ماري خروف صغير ~ ماري خروف صغير ~

لكنني لم أستطع فعل شيء.

— هنا، هنا. استمع إلى هذه النكتة.

— ماري خروف صغير ~ ماري خروف صغير ~

— انظر إلى تلك البقرة!

“آه!”

— هذا مر جدًا! أرخ!

“هـ-ها؟ ماذا؟”

“هـ-هاه.”

اهتزت شفتي.

كلما شاهدت أكثر، شعرت بالاختناق أكثر.

“… كنت أريد من نفسي الحالية أن ترى هذا. لجعلي أفهم.”

لم أعد أستطيع التنفس.

انطفأ الهاتف.

أردت، لكنني لم أستطع.

— قلت إنك ستبحث عني.

وكأن الفيديوهات كانت تسلبني أنفاسي.

كان جسدي كله يرتجف، وأسناناي تصطك بينما أحدق في المنظر المروّع على الشاشة.

“آه، اللعنة.”

“هل تعرف ما هذا؟”

ومع ذلك…

لم أستطع تمييزه جيدًا.

لم أستطع التوقف عن مشاهدتها.

عضضت شفتي، ومررت لأعلى لأشاهد الفيديو التالي.

— أريد هذا. هل يمكنك أن تحضره لي؟

— مت! مت أيها اللعين…! دعني أموت بحق الجحيم!!!

يقطر شيء دافئ على جانب خدي، ويتتبع ببطء مسارا أسفل بشرتي.

—… لا أعلم لماذا تريد مني تسجيل هذا الفيديو ووضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل. ما الخيار الآخر الذي أملكه؟ أنا عالق، وأنت قد رحلت… فـفقط…

بدأت عيناي تلسعان.

… وبما أنني لم أفعل هذا من قبل، لم أكن أعرف ما الكلمة التي عليّ إدخالها.

ربما لأنني نسيت أن أرمش.

لقد فهمت الآن.

لكنني لم أرد أن أرمش. لقد… مر وقت طويل جدًا.

“هـ-ذا…”

— أنا خائف.

— دفقة!

توقفت فجأة عند أحد الفيديوهات.

“آ-ها.”

“لماذا لا أتذكر هذا؟”

“…..!!!”

كان وجه “نويل” شاحبًا، وكان يجلس في الجهة المقابلة من طاولة خشبية.

“… كنت أريد من نفسي الحالية أن ترى هذا. لجعلي أفهم.”

— لماذا كان عليك أن ترحل؟

ومع ذلك، كنت أستطيع تذكّر المشهد بوضوح.

“هاه؟”

— أريد أن أموت، لكن لا يمكنني أن أموت.

لا، هذا…

“مرحبًا.”

— ماذا من المفترض أن أفعل، أخي؟

ألقى نويل نظرة أخيرة على المرآة قبل أن تسقط وتتحول الشاشة إلى اللون الأسود.

كان صوته ضعيفًا.

“م-ما؟ ماذا؟ لماذا هو…؟”

واهنًا، تقريبًا.

—… لا أعلم لماذا تريد مني تسجيل هذا الفيديو ووضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل. ما الخيار الآخر الذي أملكه؟ أنا عالق، وأنت قد رحلت… فـفقط…

لم أستطع تمييزه جيدًا.

اخترقت الشاشة، ووصلت إلي مباشرة.

إلقاء نظرة فاحصة، كان وجهه شاحبا أيضا، وكانت خديه غارقين.

ألقى نويل نظرة أخيرة على المرآة قبل أن تسقط وتتحول الشاشة إلى اللون الأسود.

“م-ما؟ ماذا؟ لماذا هو…؟”

ومع ذلك…

— لِمَ تركتني، أخي؟ أنا…

ثم، حولت انتباهي إلى أحد الفيديوهات، وضغطت عليه.

كانت الدموع تنهمر على وجه “نويل” بينما غطى وجهه بذراعيه.

— لكنني لا أستطيع أن أموت.

— … لا أستطيع العيش هكذا بعد الآن.

انتهى الفيديو. لم يكن كافيًا.

لا، ما…

‘لا أعرف لماذا تريدني أن أسجل هذا الفيديو وأضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل ذلك.’

— أريد أن أموت.

قد… رأيت.

“….”

— لماذا أستمر في فعل ما تطلبه مني؟

انقطعت أنفاسي.

— دفقة! دفقة!

تذكرت فجأة رؤية معينة من الماضي.

لم أكن أريد أن أنفخها.

لا يمكن أن يكون…؟

هناك، أخرج “نويل” سكينًا.

— لكنني لا أستطيع أن أموت.

— مت! مت أيها اللعين…! دعني أموت بحق الجحيم!!!

“ها؟”

— أريد أن أموت، لكن لا يمكنني أن أموت.

نظرت إلى الشاشة.

للوفاء بالوعد.

هناك، أخرج “نويل” سكينًا.

— أنا خائف.

“آه!”

“هـ-هاه.”

كدت أقفز من مكاني. لكن قبل أن أتحرك، طعن نفسه في عنقه.

كانت الدموع تنهمر على وجه “نويل” بينما غطى وجهه بذراعيه.

— دفقة!

— لِمَ تركتني، أخي؟ أنا…

“…..!!!”

“ها؟”

الكلمات التي كنت سأصرخ بها لم تخرج من فمي.

“آ-ها.”

شعرت أنني فقدت كل أنفاسي ووقفت فجأة.

“هـ-ها.”

كان جسدي كله يرتجف، وأسناناي تصطك بينما أحدق في المنظر المروّع على الشاشة.

 

“نويل”، هو…

— دفقة!

— … لا أستطيع أن أموت.

لم يكن يشبهني على الإطلاق — شعره البني الناعم كان مختلفًا تمامًا عن شعري الداكن، وملامحه تحمل نعومة لم تكن في وجهي أبدًا، لم يكن مرعبًا مثلي.

“هـ-ها؟ ماذا؟”

ثم طعن نفسه مجددًا.

نظرت إلى الشاشة.

“لماذا لا أتذكر هذا؟”

مد “نويل” يده وسحب السكين من رقبته.

كدت أفقد نفسي في المشهد، متخيلًا نفسي هناك.

— دفقة!

لكنني لم أستطع فعل شيء.

ثم طعن نفسه مجددًا.

كليك!

“ها!”

كانت الدموع تنهمر على وجه “نويل” بينما غطى وجهه بذراعيه.

اتسعت عيناي عند هذا المنظر.

وصلني صوت حصاة من الجهة اليمنى، لكنني لم أستطع الانتباه.

— دفقة!

“هـ-ذا…”

لكنه لم يتوقف.

— دفقة!

— دفقة! دفقة!

ألقى نويل نظرة أخيرة على المرآة قبل أن تسقط وتتحول الشاشة إلى اللون الأسود.

استمر في طعن نفسه، والدم يتناثر على الشاشة بينما كنت أهز رأسي في عدم تصديق.

أبعدت كف “حصاة” عن الشاشة وبدأت أعبث بها.

لا، ماذا، توقف…

من الطراز إلى الخلفية — خلفية بيضاء بسيطة مع اقتباس في المنتصف يقول: “الجهود لا تخونك أبدًا.”

الكلمات رفضت الخروج من فمي.

اخترقت الشاشة، ووصلت إلي مباشرة.

— آاااه!!

نظرت إلى الشاشة.

صرخة دوّت عبر الشاشة بينما عينا “نويل” تحولت إلى لون الدم.

— دفقة! دفقة!

— مت! مت أيها اللعين…! دعني أموت بحق الجحيم!!!

“!”

استمر في طعن نفسه.

“ها؟”

ارتجفت ذراعاي، وبدأ الهاتف يشعر بثقل في يدي.

كان صدري يضيق بشدة.

كأنه ينزلق من قبضتي، يهبط أكثر فأكثر بينما أحاول التمسك به.

“….”

— مت!

لم أهتم حقا واستمرت.

“آ-ها.”

“هل تعرف ما هذا؟”

لم يتوقف “نويل”. استمر في طعن نفسه بينما يغطيه الدم ويتناثر على الشاشة.

“هـ-هاه.”

كان صدري يضيق بشدة.

وأثناء تمريري للصور التي لم أرها منذ زمن طويل، بدأت شفتاي بالارتجاف.

لكنني لم أستطع فعل شيء.

سيطر الصمت الساكن على الفضاء مع انتهاء الفيديو.

تجمدت مكاني، أراقب كل شيء يتكشف أمام عيني.

مد “نويل” يده وسحب السكين من رقبته.

لم أكن أريد أن أرى، ومع ذلك لم أستطع أن أشيح بنظري.

“لقد تغيّرت. يا له من أمر غريب…”

خصوصًا، جروحه التي كانت تلتئم بسرعة مرئية.

كانت الدموع تنهمر على وجه “نويل” بينما غطى وجهه بذراعيه.

“هـ-ذا…”

من الطراز إلى الخلفية — خلفية بيضاء بسيطة مع اقتباس في المنتصف يقول: “الجهود لا تخونك أبدًا.”

— اللعنة، اللعنة…

… نفخها يعني أنني لن أراه مجددًا.

أسقط السكين، وغطى وجهه بيديه.

إلقاء نظرة فاحصة، كان وجهه شاحبا أيضا، وكانت خديه غارقين.

كان جسده يرتجف وهو يبدأ في البكاء.

تحركت عيون نويل لمواجهة الكاميرا، وعيناه أصبحتا حمراوين بالكامل

— … لا أستطيع الاستمرار هكذا.

كان صوتًا لم أسمعه منذ زمن طويل.

أعرف.

اخترقت الشاشة، ووصلت إلي مباشرة.

— أريد أن أموت، لكن لا يمكنني أن أموت.

وصلني صوت حصاة من الجهة اليمنى، لكنني لم أستطع الانتباه.

اهتزت شفتي.

 

— أ-أنت قلت إنك ستنقذني.

فرغ عقلي تمامًا، وخفضت للتحديق في الهاتف.

أنا… ماذا؟

“… إنه غريب. ساطع جدًا.”

— قلت إنك ستبحث عني.

“….”

أبحث عنك؟

— لماذا أستمر في فعل ما تطلبه مني؟

— …. فعلت كل ما طلبته مني. سايرتك في اللعبة كما طلبت. جعلت “كاميل” يصنع القطع الأثرية كما طلبت. أنا…

لا، ما…

تحركت عيون نويل لمواجهة الكاميرا، وعيناه أصبحتا حمراوين بالكامل

ابتلع ريقه.

— لقد فعلت كل ما أخبرتني أن أفعله!!!

نظرت إلى يميني، نحو “حصاة”، وأشرت إلى الشاشة.

انتظر، انتظر، انتظر…

أوراكلوس.

أين أنت بحق الجحيم!؟ آه!؟ لقد أخبرتني أنك ستنقذني! أين أنت!؟ لا يمكنني الاستمرار في فعل هذا بعد الآن!

هل ستكون صوري القديمة هناك؟

ترددت صرخة نويل بصوت عال.

“ها؟”

اخترقت الشاشة، ووصلت إلي مباشرة.

كان وجهه الآن ملطخا بالدموع.

— … لقد كذبت! لقد كذبت علي! أنت لن تأتي لإنقاذي. لو كنت ستفعل، لفعلت ذلك منذ زمن! لكنك لم تفعل! ومع ذلك…

كان صوته ضعيفًا.

ومع ذلك…

لكنه لم يتوقف.

عض نويل شفتيه فجأة، وانخفضت صرخاته بينما يرتجف صدره، وأصبح صوته أجش.

لكنني لم أستطع فعل شيء.

— لماذا أستمر في فعل ما تطلبه مني؟

عض نويل شفتيه فجأة، وانخفضت صرخاته بينما يرتجف صدره، وأصبح صوته أجش.

قطرة!

انتظر، انتظر، انتظر…

انزلقت دمعة دافئة من عين “نويل” بينما أخرج مرآة صغيرة.

… ضممت شفتي وهززت رأسي.

اقترب من الهاتف، التقطه وقرب وجهه منه.

لم أكن أريد أن أرى، ومع ذلك لم أستطع أن أشيح بنظري.

كان وجهه الآن ملطخا بالدموع.

لم يكن يشبهني على الإطلاق — شعره البني الناعم كان مختلفًا تمامًا عن شعري الداكن، وملامحه تحمل نعومة لم تكن في وجهي أبدًا، لم يكن مرعبًا مثلي.

— … لا أفهم. أنت لا تخبرني بأي شيء أبدا. ق-قلت إن هذا من أجلي. من أجلي، لكن… أنا تعيس. عد إليّ.

وصلني صوت حصاة من الجهة اليمنى، لكنني لم أستطع الانتباه.

عضّ شفتيه، واهتز صوته.

أين أنت بحق الجحيم!؟ آه!؟ لقد أخبرتني أنك ستنقذني! أين أنت!؟ لا يمكنني الاستمرار في فعل هذا بعد الآن!

— … قد لا أتمكن من الموت، لكنني أستطيع أن أشعر بالألم. هـ-ها.

أخذت نفسًا عميقًا وثابتًا لتهدئة عقلي المرتجف.

ابتلع ريقه.

سيطر الصمت الساكن على الفضاء مع انتهاء الفيديو.

— عندما يأخذون دمي. أشعر بذلك. أنا مثل أداة لهم. أداة لإبقائهم على قيد الحياة… قلت إنك ستنقذني منهم. من فضلك أسرع.

— آاااه!!

أنا… لا أستطيع فعل هذا بعد الآن.

أوراكلوس.

وقفت متجمّدًا، أحدّق في الفيديو بينما أحاول استيعاب كلمات “نويل”.

“هل تعرف ما هذا؟”

 

لم أستطع التوقف عن مشاهدتها.

كان عقلي فارغًا، ولكن في الوقت ذاته، بدأت عدة قطع في التجمع معًا.

كلما شاهدت أكثر، شعرت بالاختناق أكثر.

—… لا أعلم لماذا تريد مني تسجيل هذا الفيديو ووضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل. ما الخيار الآخر الذي أملكه؟ أنا عالق، وأنت قد رحلت… فـفقط…

— دفقة!

بدأ الدم يتسرب من شفاه نويل وهو يعض بشدة.

نظرت إلى الشاشة.

—لا تنس وعدك. عليك أن تأتي لإنقاذي. لا يمكنني الانتظار لفترة أطول. أخي.

عندما انفتح الهاتف، مما منحني الوصول إليه، شعرت بلحظة قصيرة من التوهان، غير متأكد مما يجب أن أفعله بعد ذلك.

ألقى نويل نظرة أخيرة على المرآة قبل أن تسقط وتتحول الشاشة إلى اللون الأسود.

الصدمة من الموقف هدأت بسرعة نسبيًا بينما بدأت بتحليل الوضع بهدوء.

“….”

تجمدت مكاني، أراقب كل شيء يتكشف أمام عيني.

سيطر الصمت الساكن على الفضاء مع انتهاء الفيديو.

عبست، ونظرت إلى لوحة الأرقام في شرود لبضع ثوان.

“مرحبًا.”

وفعلت.

وصلني صوت حصاة من الجهة اليمنى، لكنني لم أستطع الانتباه.

لكنه لم يتوقف.

بينما كانت شفتاي ترتجف، فجر الإدراك علي.

… وبما أنني لم أفعل هذا من قبل، لم أكن أعرف ما الكلمة التي عليّ إدخالها.

“السبب في كوني هنا، وفي دخولي إلى هذا العالم،
والمسؤول عن كل ما يحدث لي… هو أنا.”

لم أهتم حقا واستمرت.

أوراكلوس.

… لا، قبل كل شيء.

الشخص الذي يرى الماضي والحاضر والمستقبل.

إلقاء نظرة فاحصة، كان وجهه شاحبا أيضا، وكانت خديه غارقين.

لقد رأيت كل شيء في ذلك الوقت.

كنت أعرف…

… كل ما كنت أفعله، كان من أجل نويل.

“هـ-ها.”

للوفاء بالوعد.

“آ-ها.”

لإنقاذه.

— أنا… نعم.

“….”

… كل ما كنت أفعله، كان من أجل نويل.

فرغ عقلي تمامًا، وخفضت للتحديق في الهاتف.

أضاءت بعض النيران داخل الظلام، وكشفت عن كعكة صغيرة ترتاح بين يدين تحتها.

بدأ كل شيء فجأة يكون منطقيا بالنسبة لي.

— دفقة!

‘لا أعرف لماذا تريدني أن أسجل هذا الفيديو وأضع الهاتف داخل المرآة النجمية، لكنني سأفعل ذلك.’

لقد خططت لهذا.

ترددت كلمات نويل في ذهني مرة أخرى.

— قلت إنك ستبحث عني.

لقد فهمت الآن.

لإنقاذه.

“أنا…”

ثم، حولت انتباهي إلى أحد الفيديوهات، وضغطت عليه.

انطفأ الهاتف.

لماذا صدري يؤلمني؟

“… كنت أريد من نفسي الحالية أن ترى هذا.
لجعلي أفهم.”

— لقد فعلت كل ما أخبرتني أن أفعله!!!

كنت أعرف…

قد… رأيت.

لقد خططت لهذا.

“….”

أنا…

لم أهتم حقا واستمرت.

قد… رأيت.

كدت أقفز من مكاني. لكن قبل أن أتحرك، طعن نفسه في عنقه.

—الرأي.

“…هـ-هاها.”

 

لقد خططت لهذا.

_____________________________________

استمر في طعن نفسه.

 

تجمدت مكاني، أراقب كل شيء يتكشف أمام عيني.

ترجمة: TIFA

— هذا مر جدًا! أرخ!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

— لماذا أستمر في فعل ما تطلبه مني؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط