طُعم
تعويذة مدعومة بقوة بحر وعي من الرتبة الثالثة
أسلحة منقوشة بقوة في ذروة المرتبة الثانية
أسلحة منقوشة بقوة في ذروة المرتبة الثانية
أكثر من ثلاثين شخصية حمراء أحاطت بنوح من كل اتجاه ، بدا أنهم مستعدون للموت فقط لقتله.
الشكل الثاني لعاشوراء بعد التسارع المفاجئ لفن قتالي آخر من الدرجة الرابعة.
كانت طليعة الإمبراطورية قد سقطت منذ فترة طويلة ولم يتشكل الخط الثاني للمعركة بالكامل: أدت الجهود المشتركة لجيش أودريا و نوح إلى تعطيل تشكيل معركتهم ، مما منحهم معركة سهلة.
هجوم نوح يستخدم أقوى قدراته لتحقيق نتائج مذهلة!
هز هذا الإدراك عقولهم.
اندهش الجنديان الأحمران من أن أسلحتهما قطعة دون حتى أن تكون قادرة على إبطاء هجوم نوح ، فقد راقبوا السيوف السوداء تصل إلى أعناقهم لقطع رؤوسهم بضربة واحدة قوية!
ما لم يدركوه هو أن بعض المزارعين الحمر من جيش أودريا قد استغلوا الفوضى في ساحة المعركة للتسلل إلى داخل جيش العدو لدعم نوح!
لقد مرت بضع ثوانٍ فقط منذ أن حاولت الإمبراطورية تطويق نوح لكن ثلاثة مزارعين في المرحلة الصلبة قد ماتوا بالفعل!
انفجرت القنابل ، كانت الأسلحة الجديدة التي تم إنشاؤها بعد أن أصبح نوح ساحرًا من الرتبة الثالثة ، و انفجاراتها أقوى بكثير من النسخة السابقة.
“الفن القتالي قادر إلى حد ما على إصلاح المشكلة مع النموذج الثاني ، السجال مع نينا مفيد حقًا.”
بسبب فخ نوح ، مات ثلاثون جنديًا أحمر ، إلى جانب الأربعة الذين قتلهم لخلق هذا الوضع ، تجاوزت إنجازات نوح كل معاركه السابقة.
كان نوح راضيًا عن أدائه ،استعداداته الوفيرة اتت ثمارها في ساحة المعركة.
دخلت صفوف الإمبراطورية في حالة من الفوضى بسبب التهديد داخل جيشها ، لذلك يمكن لأمة أودريا استغلال هذا الوضع لصالحها.
أدى مشهد ثلاثة جنود حمر يموتون بسهولة إلى توصل الناجين إلى نتيجة بسيطة واحدة.
“إنتهى الجزء السهل ، سوف يركزون على الدفاع الآن. حان الوقت لاستخدام الانفجارات الخفية الجديدة.”
“لا يمكننا قتله!”
في هذه الأثناء ، كان جيش بلد أودريا يستفيد بشكل كبير من أداء نوح.
هز هذا الإدراك عقولهم.
عشرة مزارعين حمر لم يتمكنوا من كبح جماح مزارع أزرق واحد ، هذا المشهد لم يكن حقيقيًا ، أحداث مثل هذه حدثت فقط في الأساطير وقام بها عباقرة معروفون على نطاق واسع.
“الفن القتالي قادر إلى حد ما على إصلاح المشكلة مع النموذج الثاني ، السجال مع نينا مفيد حقًا.”
ومع ذلك ، لم تكن عيونهم تكذب عليهم.
خسر جيش الإمبراطورية الكثير بالفعل ، وكانت الخسائر في الرتب الزرقاء مشهدًا مألوفًا ، ويمكن إعادة تعبئتها بسهولة.
في الوادي على حدود بلد أودريا ، في أحد ساحات تدريب الإمبراطورية ، ظهر مزارع مقنع على ما يبدو من العدم ، وكان يتحدى معتقداتهم الراسخة حول التسلسل الهرمي للقوة.
أدى مشهد ثلاثة جنود حمر يموتون بسهولة إلى توصل الناجين إلى نتيجة بسيطة واحدة.
رغم ذلك ، عدم القدرة على قتله لا تعني أنه لا يمكن هزيمة نوح.
الشكل الثاني لعاشوراء بعد التسارع المفاجئ لفن قتالي آخر من الدرجة الرابعة.
كان جنود الإمبراطورية سريعين في قرارهم بالتراجع ، فهم يعلمون أنه يتعين عليهم تغيير تكتيكهم القتالي.
‘أحتاج إلى الوصول إلى المرحلة الصلبة في أسرع وقت ممكن. اللعنة ، أن تكون قويًا جدًا يمكن أن يكون مشكلة أيضًا.’
رأى نوح الشخصيات الحمراء السبعة تعود إلى صفوف الجنود الحمر و ألقى بهزة نفسية أخرى.
ما لم يدركوه هو أن بعض المزارعين الحمر من جيش أودريا قد استغلوا الفوضى في ساحة المعركة للتسلل إلى داخل جيش العدو لدعم نوح!
طاردت الشعاع الذهني أحد الجنود وتحطم في مجاله العقلي ، مما أدى إلى مقتله على الفور.
لم يتكلم الجنود الحمر ، بل ألقوا التعاويذ التي خلقت عجائب في الهواء حيث اختلطت طاقتهم العقلية بـ “أنفاسهم” لإطلاق تلك القدرات التدميرية.
بعد ذلك ، قام بتفريق شكله الشيطاني وأكل على عجل حبة من خاتمه ، كان بحاجة لإعادة ملء احتياطياته من “التنفس” ، تلك المعركة القصيرة قد استنفدت الكثير من الطاقة الموجودة في دانتيانه.
“إنتهى الجزء السهل ، سوف يركزون على الدفاع الآن. حان الوقت لاستخدام الانفجارات الخفية الجديدة.”
‘أحتاج إلى الوصول إلى المرحلة الصلبة في أسرع وقت ممكن. اللعنة ، أن تكون قويًا جدًا يمكن أن يكون مشكلة أيضًا.’
بسبب فخ نوح ، مات ثلاثون جنديًا أحمر ، إلى جانب الأربعة الذين قتلهم لخلق هذا الوضع ، تجاوزت إنجازات نوح كل معاركه السابقة.
لعن نوح في عقله وهو يمضغ حبة أخرى ،
ملء دانتيانه ببطء بواسطة “التنفس” العام الموجود في تلك الأدوية.
أسلحة منقوشة بقوة في ذروة المرتبة الثانية
الحبوب و الجرعات لا يمكن أن تحل محل الطاقة الفعلية لمراكز القوة ، لقد كانت مجرد حل مؤقت لنقص “النفس” و الطاقة العقلية.
كانت طليعة الإمبراطورية قد سقطت منذ فترة طويلة ولم يتشكل الخط الثاني للمعركة بالكامل: أدت الجهود المشتركة لجيش أودريا و نوح إلى تعطيل تشكيل معركتهم ، مما منحهم معركة سهلة.
الآن ، يجب أن أخلق المزيد من الفوضى قبل وصول الموجة الثانية من المزارعين الحمر.
كانت التعويذات جاهزة تقريبًا ، في ذلك الوقت لم يكن هناك مخرج لنوح ، الجنود الحمر غطوا كل المنطقة المحيطة به.
ابتسم نوح تحت غطاء رأسه و استأنف مجزرته داخل جيش الإمبراطورية.
لم يتكلم الجنود الحمر ، بل ألقوا التعاويذ التي خلقت عجائب في الهواء حيث اختلطت طاقتهم العقلية بـ “أنفاسهم” لإطلاق تلك القدرات التدميرية.
كان الجنود الأزرق خائفين ، لقد رأوا كيف لم يتمكن حتى الجهد المشترك للجلابيب الحمراء من إيقاف نوح ، بدأوا في التراجع بمجرد أن ركز عليهم.
“لا يمكننا قتله!”
خلقت سحابة سوداء منطقة ميتة و كان الغطاء الأسود يعمل بجد لفعل الشيء نفسه ، بإمكان المزارعين الزرق التركيز على الدفاع فقط ، على أمل الصدام مع السيوف الأثيرية من النموذج الأول بدلاً من الحقيقية.
عشرة مزارعين حمر لم يتمكنوا من كبح جماح مزارع أزرق واحد ، هذا المشهد لم يكن حقيقيًا ، أحداث مثل هذه حدثت فقط في الأساطير وقام بها عباقرة معروفون على نطاق واسع.
في هذه الأثناء ، كان جيش بلد أودريا يستفيد بشكل كبير من أداء نوح.
لم يكن هناك سوى مائتي جندي أحمر في كل جيش بعد كل شيء ، أزال نوح ثمن قوتهم.
دخلت صفوف الإمبراطورية في حالة من الفوضى بسبب التهديد داخل جيشها ، لذلك يمكن لأمة أودريا استغلال هذا الوضع لصالحها.
“الفن القتالي قادر إلى حد ما على إصلاح المشكلة مع النموذج الثاني ، السجال مع نينا مفيد حقًا.”
كانت طليعة الإمبراطورية قد سقطت منذ فترة طويلة ولم يتشكل الخط الثاني للمعركة بالكامل: أدت الجهود المشتركة لجيش أودريا و نوح إلى تعطيل تشكيل معركتهم ، مما منحهم معركة سهلة.
هز هذا الإدراك عقولهم.
جنود يرتدون أردية زرقاء يسقطون باستمرار على الأرض ، الخسائر لا تُحصى هذا اليوم بينما لم تمر حتى ساعة!
الحبوب و الجرعات لا يمكن أن تحل محل الطاقة الفعلية لمراكز القوة ، لقد كانت مجرد حل مؤقت لنقص “النفس” و الطاقة العقلية.
ثم وصلت الموجة الثانية من المزارعين الحمر إلى نوح.
الحبوب و الجرعات لا يمكن أن تحل محل الطاقة الفعلية لمراكز القوة ، لقد كانت مجرد حل مؤقت لنقص “النفس” و الطاقة العقلية.
أكثر من ثلاثين شخصية حمراء أحاطت بنوح من كل اتجاه ، بدا أنهم مستعدون للموت فقط لقتله.
ومع ذلك ، لم تكن عيونهم تكذب عليهم.
‘ها هم.’
فوجئ الجنود الحمر ، فهم وسط جيشهم بعد كل شيء ، و من المفترض أن يكون نوح فقط هناك.
أضاءت عينا نوح بضوء بارد بينما كان يتجول في المنطقة المحيطة بطاقته العقلية ، وظهرت ابتسامة على وجهه برؤية أن الجميع في موضعهم الصحيح.
“إنتهى الجزء السهل ، سوف يركزون على الدفاع الآن. حان الوقت لاستخدام الانفجارات الخفية الجديدة.”
لم يتكلم الجنود الحمر ، بل ألقوا التعاويذ التي خلقت عجائب في الهواء حيث اختلطت طاقتهم العقلية بـ “أنفاسهم” لإطلاق تلك القدرات التدميرية.
الحبوب و الجرعات لا يمكن أن تحل محل الطاقة الفعلية لمراكز القوة ، لقد كانت مجرد حل مؤقت لنقص “النفس” و الطاقة العقلية.
كانت التعويذات جاهزة تقريبًا ، في ذلك الوقت لم يكن هناك مخرج لنوح ، الجنود الحمر غطوا كل المنطقة المحيطة به.
رأى نوح الشخصيات الحمراء السبعة تعود إلى صفوف الجنود الحمر و ألقى بهزة نفسية أخرى.
ومع ذلك ، عندما كانت التعويذات على وشك البدء ، وصلت أكثر من عشرين قنبلة في الهواء فوق معركة نوح.
لقد مرت بضع ثوانٍ فقط منذ أن حاولت الإمبراطورية تطويق نوح لكن ثلاثة مزارعين في المرحلة الصلبة قد ماتوا بالفعل!
فوجئ الجنود الحمر ، فهم وسط جيشهم بعد كل شيء ، و من المفترض أن يكون نوح فقط هناك.
“لا يمكننا قتله!”
ما لم يدركوه هو أن بعض المزارعين الحمر من جيش أودريا قد استغلوا الفوضى في ساحة المعركة للتسلل إلى داخل جيش العدو لدعم نوح!
كانت طليعة الإمبراطورية قد سقطت منذ فترة طويلة ولم يتشكل الخط الثاني للمعركة بالكامل: أدت الجهود المشتركة لجيش أودريا و نوح إلى تعطيل تشكيل معركتهم ، مما منحهم معركة سهلة.
انفجرت القنابل ، كانت الأسلحة الجديدة التي تم إنشاؤها بعد أن أصبح نوح ساحرًا من الرتبة الثالثة ،
و انفجاراتها أقوى بكثير من النسخة السابقة.
أضاءت عينا نوح بضوء بارد بينما كان يتجول في المنطقة المحيطة بطاقته العقلية ، وظهرت ابتسامة على وجهه برؤية أن الجميع في موضعهم الصحيح.
تم إطلاق الأشواك في كل اتجاه ، بما ان الجنود الحمر للإمبراطورية بلا حماية ، لم يكن بإمكانهم سوى مشاهدة الشكل المقنع الذي يلفه اللهب الأسود و يختفي قبل أن تصله الأشواك.
تم إنشاء سحابة كبيرة من الدخان الرمادي في ذلك الجزء من ساحة المعركة بينما ظهرت ألسنة اللهب في مكان آخر ، خرج نوح منها سالمًا و مستعدًا لإطلاق موجة أخرى من الدمار.
في لحظات موتهم ، أدركوا أن نوح كان فقط الطُعم.
بعد ذلك ، قام بتفريق شكله الشيطاني وأكل على عجل حبة من خاتمه ، كان بحاجة لإعادة ملء احتياطياته من “التنفس” ، تلك المعركة القصيرة قد استنفدت الكثير من الطاقة الموجودة في دانتيانه.
تم إنشاء سحابة كبيرة من الدخان الرمادي في ذلك الجزء من ساحة المعركة بينما ظهرت ألسنة اللهب في مكان آخر ، خرج نوح منها سالمًا و مستعدًا لإطلاق موجة أخرى من الدمار.
ومع ذلك ، كان الحمر نخبًا في ذروة المرتبة الثانية ، وكانوا أكثر أهمية بكثير من تلك البيادق.
خسر جيش الإمبراطورية الكثير بالفعل ، وكانت الخسائر في الرتب الزرقاء مشهدًا مألوفًا ، ويمكن إعادة تعبئتها بسهولة.
كان جنود الإمبراطورية سريعين في قرارهم بالتراجع ، فهم يعلمون أنه يتعين عليهم تغيير تكتيكهم القتالي.
ومع ذلك ، كان الحمر نخبًا في ذروة المرتبة الثانية ، وكانوا أكثر أهمية بكثير من تلك البيادق.
“الفن القتالي قادر إلى حد ما على إصلاح المشكلة مع النموذج الثاني ، السجال مع نينا مفيد حقًا.”
بسبب فخ نوح ، مات ثلاثون جنديًا أحمر ، إلى جانب الأربعة الذين قتلهم لخلق هذا الوضع ، تجاوزت إنجازات نوح كل معاركه السابقة.
رغم ذلك ، عدم القدرة على قتله لا تعني أنه لا يمكن هزيمة نوح.
لم يكن هناك سوى مائتي جندي أحمر في كل جيش بعد كل شيء ، أزال نوح ثمن قوتهم.
‘أحتاج إلى الوصول إلى المرحلة الصلبة في أسرع وقت ممكن. اللعنة ، أن تكون قويًا جدًا يمكن أن يكون مشكلة أيضًا.’
“إنتهى الجزء السهل ، سوف يركزون على الدفاع الآن. حان الوقت لاستخدام الانفجارات الخفية الجديدة.”
“الفن القتالي قادر إلى حد ما على إصلاح المشكلة مع النموذج الثاني ، السجال مع نينا مفيد حقًا.”
فكر نوح بينما يذبح الجنود الزرق ، كان يعلم أن المعركة لم تنته بعد.
تم إطلاق الأشواك في كل اتجاه ، بما ان الجنود الحمر للإمبراطورية بلا حماية ، لم يكن بإمكانهم سوى مشاهدة الشكل المقنع الذي يلفه اللهب الأسود و يختفي قبل أن تصله الأشواك.
“لا يمكننا قتله!”
