496.docx
الفصل 496 – 496. المسلة
ولكن من المتوقع حدوث ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: ســاد
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ترجمة: ســاد
تم اكتشاف مناطق مماثلة مع استمرار الاستكشاف، هناك غابة كثيفة مليئة بالقردة العملاقة من الدرجة الرابعة حيث تم تأكيد وجود اثنين من الوحوش من الدرجة الخامسة، هناك منطقة كبيرة مليئة بالأنهار الصغيرة حيث عاش الآلاف من أسماك البيرانا المتجولة من الدرجة الرابعة، عددهم الهائل كافياً لتخويف معظم الممارسين في الرتب البطولية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت العلامات وكأنها شكل من أشكال الكتابة التي لا يستطيع قراءتها، ومع ذلك، بدا أن هناك معنى عميقًا موجودًا فيها.
لم تتصادم القوات التي وصلت حديثًا مع قوات أمة أوترا، فقد أرسلت الدول الكبرى الأخرى فرقًا استكشافية أيضًا، ولم يرافق الرتب البشرية سوى عدد قليل من الممارسين الأبطال.
ومع ذلك، ورغم مرور أسابيع، لم يتم العثور على أي علامات تشير إلى وجود آثار تركتها كائنات سماوية.
بالإضافة إلى ذلك، بما أن حتى الممارسين في ذروة الرتبة الثالثة كانوا مقيدين ببيئة القارة الجديدة، فإن الرتب البشرية لم تتمكن إلا من إدارة بناء المعسكرات وتشكيلاتها، وبدا الممارسون الأبطال فقط هم من لديهم القدرة على البقاء على قيد الحياة أثناء الاستكشاف.
الحقيقة هي أن فنونه القتالية شيئًا ابتكره شخصيًا بعد دخوله صفوف الأبطال، فقد جعلته مهاراته في الماء بارعًا في التدابير الدفاعية وتمكن من دمج بعض تعاويذه القيمة مع أشكال فنون القتال التي يدرسها.
قطعة الأراضي الخالدة مأهولة بكائنات قوية للغاية، وقد أكد الممارسون الأبطال الذين أرسلتهم عائلة إلباس وجود كائنين من الدرجة الخامسة ومئات من الدرجة الرابعة في غضون أيام قليلة من الاستكشاف.
استمر الاستكشاف، وقررت قوات الدول الثلاث الكبرى بصمت تقسيم المناطق التي سيتم استكشافها، ولم تكن هناك حاجة للقتال عليها لأنهم لم يجدوا بعد شيئًا يستحق القتال من أجله.
شهد الممارسون الأبطال لإمبراطورية شاندال وأمة بابرال نفس الأحداث، وبدا أن القارة الجديدة عبارة عن منطقة خطر ضخمة حيث يمكن العثور على كائنات من الدرجة الخامسة في كل مكان.
ذلك فقط الجزء الخارجي من القارة.
ذلك فقط الجزء الخارجي من القارة.
ولكن من المتوقع حدوث ذلك.
أصبح “النفس” الذي أطلقته الأرض اللازوردية أكثر كثافة كلما اتجه المرء نحو مركز الأرض الجديدة، هؤلاء الممارسون الأبطال متأكدين تقريبًا من أنه سيتم العثور على كائنات من الدرجة 6 بمجرد أن يخوضوا في أعماقها.
بدا الأمر كما لو أن القارة الجديدة عبارة عن نظام من مناطق الخطر حيث ازدهرت الكائنات من الدرجة الخامسة!
ولكن من المتوقع حدوث ذلك.
ترجمة: ســاد
الأراضي الخالدة هي المكان الذي عاش فيه الملوك، الغياب شبه الكامل للكائنات في صفوف البشر متوقعًا حتى قبل تشكيل فرق الاستكشاف.
شهد الممارسون الأبطال لإمبراطورية شاندال وأمة بابرال نفس الأحداث، وبدا أن القارة الجديدة عبارة عن منطقة خطر ضخمة حيث يمكن العثور على كائنات من الدرجة الخامسة في كل مكان.
ومع ذلك، فإن الموارد البسيطة التي يمكن الحصول عليها من الوحوش أو النباتات القوية لم تكن كافية لدفع الدول الثلاث الكبرى إلى نشر أقوى قواتها لاستعمار القارة الجديدة، حيث يمكن العثور على هذه المواد في أي منطقة خطر حتى لو بكمية أقل، بعد كل شيء، كانوا بحاجة إلى أكثر من ذلك بكثير.
قطعة الأراضي الخالدة مأهولة بكائنات قوية للغاية، وقد أكد الممارسون الأبطال الذين أرسلتهم عائلة إلباس وجود كائنين من الدرجة الخامسة ومئات من الدرجة الرابعة في غضون أيام قليلة من الاستكشاف.
بيئة القارة الجديدة مذهلة للممارسين الأبطال، حيث أساساتها قوية ومليئة بـ التنفس مما جعلها المكان المثالي حيث يمكنهم امتصاص التنفس الذي يحمل قوانين تتعلق بعناصرهم، ولن تنهار مسألة الأرض الجديدة بسهولة مثل تلك الخاصة بالأراضي الأخرى في الأراضي الفانية.
بدا متوسط القامة، وشعره أسود قصير وحاجبيه كثيفين من نفس اللون، بغياب اللحية يكشف عن ذقنه المدبب.
ومع ذلك، حتى هذا لم يكن كافيا لبدء الاستعمار.
ذلك فقط الجزء الخارجي من القارة.
يمكن للممارسين الأبطال ببساطة اختيار أماكن محددة في قطعة من الأراضي الخالدة لإنشاء الكهوف أو مناطق التدريب، وترك الأجزاء المتبقية من القارة دون مساس.
ولكن في تلك اللحظة لاحظ وجود لوحة تذكارية في الأفق تشع بنوع من الهالة القيمة.
ما كانوا يبحثون عنه هو شيء مرتبط بالعوالم السماوية!
ولكن من المتوقع حدوث ذلك.
استمر الاستكشاف، وقررت قوات الدول الثلاث الكبرى بصمت تقسيم المناطق التي سيتم استكشافها، ولم تكن هناك حاجة للقتال عليها لأنهم لم يجدوا بعد شيئًا يستحق القتال من أجله.
ورغم ذلك فإن الاستكشاف لم يسفر عن وقوع أي ضحايا.
تم إرسال عشرة ممارسين فقط من قبل الدول الثلاث الكبرى، أرسلت الإمبراطورية أربعة منهم بينما اقتصرت كل من أمة أوترا وأمة بابرال على ثلاثة، العدد الأكبر من الرتب البطولية بمثابة خطوة قوة واضحة لإظهار من يحكم حقًا الأراضي البشرية.
ما كانوا يبحثون عنه هو شيء مرتبط بالعوالم السماوية!
تملأ مناطق الخطر سطح القارة الجديدة، والمستنقع السام، والغابات الصفراء الفضية من الدرجة الخامسة، والأراضي الحرجية التي يحكمها الضباع الصامتة، وهي فقط تلك التي اكتشفتها قوات أمة أوترا.
تم إرسال عشرة ممارسين فقط من قبل الدول الثلاث الكبرى، أرسلت الإمبراطورية أربعة منهم بينما اقتصرت كل من أمة أوترا وأمة بابرال على ثلاثة، العدد الأكبر من الرتب البطولية بمثابة خطوة قوة واضحة لإظهار من يحكم حقًا الأراضي البشرية.
تم اكتشاف مناطق مماثلة مع استمرار الاستكشاف، هناك غابة كثيفة مليئة بالقردة العملاقة من الدرجة الرابعة حيث تم تأكيد وجود اثنين من الوحوش من الدرجة الخامسة، هناك منطقة كبيرة مليئة بالأنهار الصغيرة حيث عاش الآلاف من أسماك البيرانا المتجولة من الدرجة الرابعة، عددهم الهائل كافياً لتخويف معظم الممارسين في الرتب البطولية.
يد الفراغ حلق بمفرده فوق الأرض القاحلة المليئة بأعشاب التدحرج الفولاذية، بدت تلك المنطقة وكأنها واحدة من الأماكن القليلة التي غابت عنها الكائنات من الدرجة الخامسة.
هناك أرض قاحلة حيث نباتات فولاذية من الدرجة الرابعة تصطاد أي كائن حي يحتوي على دماء، وجبل ضخم حيث مجموعات من الذئاب من الدرجة الرابعة من أنواع مختلفة، كل منها يقودها مخلوق من الدرجة الخامسة، تتقاتل باستمرار مع بعضها البعض من أجل المزيد من الأرض.
ما كانوا يبحثون عنه هو شيء مرتبط بالعوالم السماوية!
بدا الأمر كما لو أن القارة الجديدة عبارة عن نظام من مناطق الخطر حيث ازدهرت الكائنات من الدرجة الخامسة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ورغم ذلك فإن الاستكشاف لم يسفر عن وقوع أي ضحايا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لدى الممارسين الأبطال القدرة الفطرية على الطيران بينما بقيت الكائنات الطائرة من قطعة الأراضي الخالدة في المستوى الأعلى عندما سقطت القارة، لم يكن هناك أي كيان تقريبًا يمكنه تهديد حياة الرتب البطولية للدول الثلاث الكبرى.
الفصل 496 – 496. المسلة
ومع ذلك، ورغم مرور أسابيع، لم يتم العثور على أي علامات تشير إلى وجود آثار تركتها كائنات سماوية.
اقترب “يد الفراغ” منه بحذر، لكن سرعان ما انجذب انتباهه إلى العلامات المحفورة على النصب التذكاري.
وبعد ذلك، حدث شيء غريب.
أصبح “النفس” الذي أطلقته الأرض اللازوردية أكثر كثافة كلما اتجه المرء نحو مركز الأرض الجديدة، هؤلاء الممارسون الأبطال متأكدين تقريبًا من أنه سيتم العثور على كائنات من الدرجة 6 بمجرد أن يخوضوا في أعماقها.
يد الفراغ حلق بمفرده فوق الأرض القاحلة المليئة بأعشاب التدحرج الفولاذية، بدت تلك المنطقة وكأنها واحدة من الأماكن القليلة التي غابت عنها الكائنات من الدرجة الخامسة.
ذلك فقط الجزء الخارجي من القارة.
أحد الممارسين الأبطال الذين أرسلتهم الإمبراطورية، من المعتاد في تلك الأمة منح ألقاب المعركة لممارسيهم الأبطال وفقًا لقدراتهم، تم تسمية يد الفراغ على اسم فنونه القتالية غير المسلحة التي جعلته قادرًا على إيقاف التعويذات بيديه العاريتين.
بدا الأمر كما لو أن القارة الجديدة عبارة عن نظام من مناطق الخطر حيث ازدهرت الكائنات من الدرجة الخامسة!
بدا متوسط القامة، وشعره أسود قصير وحاجبيه كثيفين من نفس اللون، بغياب اللحية يكشف عن ذقنه المدبب.
لدى الممارسين الأبطال القدرة الفطرية على الطيران بينما بقيت الكائنات الطائرة من قطعة الأراضي الخالدة في المستوى الأعلى عندما سقطت القارة، لم يكن هناك أي كيان تقريبًا يمكنه تهديد حياة الرتب البطولية للدول الثلاث الكبرى.
الحقيقة هي أن فنونه القتالية شيئًا ابتكره شخصيًا بعد دخوله صفوف الأبطال، فقد جعلته مهاراته في الماء بارعًا في التدابير الدفاعية وتمكن من دمج بعض تعاويذه القيمة مع أشكال فنون القتال التي يدرسها.
بدا متوسط القامة، وشعره أسود قصير وحاجبيه كثيفين من نفس اللون، بغياب اللحية يكشف عن ذقنه المدبب.
ولكن هناك مشكلة أزعجته.
اختار يد الفراغ استكشاف القارة الجديدة على أمل العثور على شيء من شأنه أن يزيد من مستواه أو يطيل حياته الأكثر حرصًا في مجموعته على العثور على آثار الملوك.
أصبح ممارسًا بطوليًا عندما كبيرًا في السن بالفعل، ولم تؤدِ التدريب باستخدام تقنية ابتكرها شخص آخر إلى زيادة قوته بسرعة كافية للتعويض عن مرور الوقت.
ترجمة: ســاد
وبكل بساطة، عمره على وشك الوصول إلى نهايته.
ما كانوا يبحثون عنه هو شيء مرتبط بالعوالم السماوية!
اختار يد الفراغ استكشاف القارة الجديدة على أمل العثور على شيء من شأنه أن يزيد من مستواه أو يطيل حياته الأكثر حرصًا في مجموعته على العثور على آثار الملوك.
يمكن للممارسين الأبطال ببساطة اختيار أماكن محددة في قطعة من الأراضي الخالدة لإنشاء الكهوف أو مناطق التدريب، وترك الأجزاء المتبقية من القارة دون مساس.
بدا هذا هو السبب وراء طيرانه بمفرده بينما قرر رفاقه الثلاثة العودة إلى المعسكر للراحة، حيث العثور على أي شيء مفيد لتدريبه أمرًا حيويًا بالنسبة له.
شهد الممارسون الأبطال لإمبراطورية شاندال وأمة بابرال نفس الأحداث، وبدا أن القارة الجديدة عبارة عن منطقة خطر ضخمة حيث يمكن العثور على كائنات من الدرجة الخامسة في كل مكان.
طار فوق الأرض القاحلة فقط ليجد بحيرة كبيرة بجوار جبل قاحل.
الحقيقة هي أن فنونه القتالية شيئًا ابتكره شخصيًا بعد دخوله صفوف الأبطال، فقد جعلته مهاراته في الماء بارعًا في التدابير الدفاعية وتمكن من دمج بعض تعاويذه القيمة مع أشكال فنون القتال التي يدرسها.
لم يكن هناك وحوش سحرية أو نباتات تسكن هذا المكان، وقد أخذ يد الفراغ ملاحظة ذهنية عن هذا المكان لأنه يبدو أنه المنطقة المثالية حيث يمكن للممارسين الأبطال التدريب بأمان.
يد الفراغ حلق بمفرده فوق الأرض القاحلة المليئة بأعشاب التدحرج الفولاذية، بدت تلك المنطقة وكأنها واحدة من الأماكن القليلة التي غابت عنها الكائنات من الدرجة الخامسة.
ولكن في تلك اللحظة لاحظ وجود لوحة تذكارية في الأفق تشع بنوع من الهالة القيمة.
ولكن في تلك اللحظة لاحظ وجود لوحة تذكارية في الأفق تشع بنوع من الهالة القيمة.
اقترب “يد الفراغ” منه بحذر، لكن سرعان ما انجذب انتباهه إلى العلامات المحفورة على النصب التذكاري.
الأراضي الخالدة هي المكان الذي عاش فيه الملوك، الغياب شبه الكامل للكائنات في صفوف البشر متوقعًا حتى قبل تشكيل فرق الاستكشاف.
بدت العلامات وكأنها شكل من أشكال الكتابة التي لا يستطيع قراءتها، ومع ذلك، بدا أن هناك معنى عميقًا موجودًا فيها.
بالإضافة إلى ذلك، بما أن حتى الممارسين في ذروة الرتبة الثالثة كانوا مقيدين ببيئة القارة الجديدة، فإن الرتب البشرية لم تتمكن إلا من إدارة بناء المعسكرات وتشكيلاتها، وبدا الممارسون الأبطال فقط هم من لديهم القدرة على البقاء على قيد الحياة أثناء الاستكشاف.
حدق يد الفراغ في المسلة وهبط ببطء على الأرض، ولم يرمش بعينيه حتى مرة واحدة بينما يجلس متربعًا على الأرض الزرقاء ويحافظ على نظره على العلامات كما لو ملتصقًا بها.
شهد الممارسون الأبطال لإمبراطورية شاندال وأمة بابرال نفس الأحداث، وبدا أن القارة الجديدة عبارة عن منطقة خطر ضخمة حيث يمكن العثور على كائنات من الدرجة الخامسة في كل مكان.
