739.docx
الفصل 739. سلالات الدم
ومع ذلك، عندما رأى لوحة تصور إنسانًا يأكل لحم ثعبان نيئًا عملاقًا، شعر بالحاجة إلى التوقف للإعجاب بها.
بدا نوح كاذبًا بارعًا، وكان بارعًا في إخفاء مشاعره. بدت مهاراته التمثيلية مذهلة، حتى وإن لم يعد يعتمد عليها كثيرًا. قاده مساره إلى التعبير عن شخصيته الفريدة، ولم يكن ليخاطر بتشويهها.
توقفت دانييل تمامًا عندما وصلت إلى نهاية القاعة واستدارت لتنظر إلى نوح في تلك اللحظة.
ومع ذلك، لا يزال عليه التظاهر عندما يتعلق الأمر بجون وبعض قواه. لم يستطع ببساطة كشف جميع أسراره لأعدائه.
“لم يتمكن البشر من استخدام الوحوش ” بدأت دانييل في الحديث، لكن نوح قاطعها بسرعة برفع صوته.
ومع ذلك، فإن كل تلك الخبرة في التظاهر بمشاعره لم تساعده عندما سمع كلمات دانييل.
أومأ نوح لها عندما لاحظ تلك الحركة، ثم أطلق سراحها ببطء وهو يخزن سيفه ويطلق تعويذته. مع ذلك، لم تفارق عيناه المرأة الطويلة حتى عندما استدارت لتطير نحو مركز المنطقة.
لم يكن من الصعب فهم قصدها، بل إن نوح اعتقد أن لكمتها بدت مجرد اختبار. عليها أن تقيّم قوته البدنية لتتأكد من صحة تخمينها.
أخذت دانييل نوح إلى أعمق أركان القلعة، حيث عُرضت سلسلة من اللوحات التي تُصوّر ممارسين يقتلون وحوشًا عملاقة بأيديهم العارية. حتى أن بعضهم استخدم قدرات تنتمي إلى عالم الوحوش السحرية!
“هل في هذا العالم هجينون؟” تساءل نوح، لكن أمامه أمرٌ أكثر إلحاحًا.
بدا نوح كاذبًا بارعًا، وكان بارعًا في إخفاء مشاعره. بدت مهاراته التمثيلية مذهلة، حتى وإن لم يعد يعتمد عليها كثيرًا. قاده مساره إلى التعبير عن شخصيته الفريدة، ولم يكن ليخاطر بتشويهها.
بدت كلمات دانييل هادئة، لكن الممارسين خلفه كانوا سحرة من الرتبة الرابعة. لا شك أن وعيهم لم يغفل عن سماعها، خاصةً وهي تهاجم قائدهم!
“يجب أن يكون هذا أحد أكثر الأماكن المحمية في المنطقة بأكملها.” فكر نوح.
إن حقيقة أنه هجين كانت واحدة من أكبر أسراره، ولم يكن مستعدًا للكشف عنها للعالم.
“غالبًا ما تصاحب القيود القوة بسبب عدالة السماء والأرض، لكننا تمكنا من الحفاظ على هذا السلالة حية حتى مع ضعف خصوبتها. “تابعت دانييل وهي تشير إلى لوحة تُظهر الرجال العراة حول امرأة مستلقية على سرير كبير.
بإمكان الخلية والفصائل الأخرى الحصول على بعض الأدلة حول أسلوبه في تغذية الجسد، لكن دون جدوى دون تأكيدات فعلية. كما أن فكرة اندماجه مع وحش سحري بدت غير معقولة، مما أعاق قدرتهم على الفهم.
إن حقيقة أنه هجين كانت واحدة من أكبر أسراره، ولم يكن مستعدًا للكشف عنها للعالم.
“لم يتمكن البشر من استخدام الوحوش ” بدأت دانييل في الحديث، لكن نوح قاطعها بسرعة برفع صوته.
ومع ذلك، فإن كل تلك الخبرة في التظاهر بمشاعره لم تساعده عندما سمع كلمات دانييل.
“يجب أن تكون هذه المحادثة خاصة!” صرخ نوح، وشعر كلا الجانبين بالدهشة عندما سمعوه، وخاصة رفاقه.
“يجب أن يكونوا نوعًا من الحرس الملكي، لكنهم مجرد بشر.” فكر نوح قبل أن يفقد الاهتمام بهم.
بدا نوح دائمًا باردًا وحسابيًا في سلوكه. لم يروا قط أنه يفقد رباطة جأشه.
“اتبعني” قالت دانييل بينما تحرك نظرها نحو معصمها الذي لا يزال مغلقا في قبضة نوح.
من الواضح أن اهتمامهم قد ارتفع في تلك اللحظة، لكن دانييل لم تفشل في فهم المعنى وراء تصرفه المفاجئ وقررت حماية سره.
كما أنهم لم يجرؤوا على مخالفة أوامر دانييل خوفًا من تقويض فرصة إقامة علاقة سلمية مع ذلك العالم.
“اتبعني” قالت دانييل بينما تحرك نظرها نحو معصمها الذي لا يزال مغلقا في قبضة نوح.
مر المبعوثون عبر الشق ووجدوا أنفسهم في ما بدا وكأنه قبة شفافة.
أومأ نوح لها عندما لاحظ تلك الحركة، ثم أطلق سراحها ببطء وهو يخزن سيفه ويطلق تعويذته. مع ذلك، لم تفارق عيناه المرأة الطويلة حتى عندما استدارت لتطير نحو مركز المنطقة.
ومع ذلك، لا يزال عليه التظاهر عندما يتعلق الأمر بجون وبعض قواه. لم يستطع ببساطة كشف جميع أسراره لأعدائه.
لو نظر أحدٌ إلى تعبير وجه نوح، لاعتقد أنه مفتون بجمال دانييل، ولم يستطع التوقف عن النظر إليها. لكن الحقيقة أن اهتمامه بالأمر شديد لدرجة أنه بالكاد استطاع كبح جماح نفسه عن طرح الأسئلة التي بدت تخطر بباله.
لم تكن القلعة المبنى الوحيد داخل تلك الجدران الزجاجية. بدت هناك قصور عديدة مُقامة حول محيط ذلك البناء الضخم، وسلسلة من ساحات التدريب مُمتدة خلفه.
تبع نوح دانييل، وتبعه المبعوثون الآخرون. اقتصر السكان الأصليون الثلاثة على مرافقة المجموعة مع الحفاظ على مسافة بينها. لم يتحدث أحد. لا يزال المبعوثون مندهشين من التغيير المفاجئ في موقف الممارسة من الرتبة الخامسة، بينما بدا نوح ينتظرها بمفردها.
ثم عبرت الباب في نهاية القاعة دون انتظار رد فعلهم.
بالطبع، لم يفشل المبعوثون في ربط جسد نوح بهذا التغيير. بدا هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد، لكنهم لم يفهموا حقًا ما اكتشفوه.
يبدو أن هؤلاء الجنود الضعفاء يحرسون القلعة بأكملها، ويبدو أن مبدتهم أعلى مقارنة بمكانة الممارس من الرتبة الثانية الذي لا يزال يحمله مبعوث الإمبراطورية.
جسد نوح لا يزال لغزًا في أذهانهم، لكنه بدا لغزًا بالغ الأهمية في ذلك العالم. وحدها جون بدت لديها صورة أوضح للوضع، إذ عرفت أن نوح يشترك في العديد من أوجه التشابه مع الوحوش السحرية.
أخذت دانييل نوح إلى أعمق أركان القلعة، حيث عُرضت سلسلة من اللوحات التي تُصوّر ممارسين يقتلون وحوشًا عملاقة بأيديهم العارية. حتى أن بعضهم استخدم قدرات تنتمي إلى عالم الوحوش السحرية!
قادت دانييل المجموعة في منطقة خالية خالية من أي أثر للحضارة. لكن عندما لوّحت بيدها، انتشر صدع في السماء وكشف عن قلعة شاهقة مختبئة خلف تعويذة التمويه تلك.
“يجب أن يكونوا نوعًا من الحرس الملكي، لكنهم مجرد بشر.” فكر نوح قبل أن يفقد الاهتمام بهم.
مر المبعوثون عبر الشق ووجدوا أنفسهم في ما بدا وكأنه قبة شفافة.
ومع ذلك، فإن كل تلك الخبرة في التظاهر بمشاعره لم تساعده عندما سمع كلمات دانييل.
لم تكن القلعة المبنى الوحيد داخل تلك الجدران الزجاجية. بدت هناك قصور عديدة مُقامة حول محيط ذلك البناء الضخم، وسلسلة من ساحات التدريب مُمتدة خلفه.
ومع ذلك، فإن كل تلك الخبرة في التظاهر بمشاعره لم تساعده عندما سمع كلمات دانييل.
كما أن نوح لم يغفل عن ملاحظة أن الرائحة الكريهة ازدادت شدتها عندما دخل القبة.
توقفت دانييل تمامًا عندما وصلت إلى نهاية القاعة واستدارت لتنظر إلى نوح في تلك اللحظة.
“يجب أن يكون هذا أحد أكثر الأماكن المحمية في المنطقة بأكملها.” فكر نوح.
أومأ نوح لها عندما لاحظ تلك الحركة، ثم أطلق سراحها ببطء وهو يخزن سيفه ويطلق تعويذته. مع ذلك، لم تفارق عيناه المرأة الطويلة حتى عندما استدارت لتطير نحو مركز المنطقة.
قد بدأ بالفعل بربط شدة تلك الرائحة بدفاعات شيء أو منطقة. بدا غرضها واضحًا تمامًا لمن يستطيع تمييزها. أما السكان الأصليون الثلاثة، فقد ظلوا على الجانب الآخر من الشق يراقبونه وهو ينغلق بسرعة.
تبعها نوح بسرعة، مع أنه شعر أن المبعوثين على وشك الصراخ بسلسلة من الشكاوى. لكنهم لم يقولوا شيئًا عندما رأوا نوح قد غادرهم.
قادت دانييل المجموعة داخل القلعة، ورحبت بها سلسلة من الممارسين البشر ذوي مركزين للقوة بوصولهم بتحية عسكرية.
لم تنظر إليهم، وواصلت سيرها مسرعةً عبر الممر الواسع الممتد أمام المبعوثين. لم يكن لدى نوح والآخرين وقتٌ حتى لتفقد البيئة المحيطة خوفًا من اختفائها إذا فقدوا تركيزهم.
قادت دانييل المجموعة داخل القلعة، ورحبت بها سلسلة من الممارسين البشر ذوي مركزين للقوة بوصولهم بتحية عسكرية.
تباطأت دانييل فقط عندما وصلوا إلى قاعة كبيرة، حيث رحب بها الممارسون البشريون الآخرون مرة أخرى وانتظروا أوامر أخرى.
بإمكان الخلية والفصائل الأخرى الحصول على بعض الأدلة حول أسلوبه في تغذية الجسد، لكن دون جدوى دون تأكيدات فعلية. كما أن فكرة اندماجه مع وحش سحري بدت غير معقولة، مما أعاق قدرتهم على الفهم.
يبدو أن هؤلاء الجنود الضعفاء يحرسون القلعة بأكملها، ويبدو أن مبدتهم أعلى مقارنة بمكانة الممارس من الرتبة الثانية الذي لا يزال يحمله مبعوث الإمبراطورية.
بدا نوح دائمًا باردًا وحسابيًا في سلوكه. لم يروا قط أنه يفقد رباطة جأشه.
“يجب أن يكونوا نوعًا من الحرس الملكي، لكنهم مجرد بشر.” فكر نوح قبل أن يفقد الاهتمام بهم.
“غالبًا ما تصاحب القيود القوة بسبب عدالة السماء والأرض، لكننا تمكنا من الحفاظ على هذا السلالة حية حتى مع ضعف خصوبتها. “تابعت دانييل وهي تشير إلى لوحة تُظهر الرجال العراة حول امرأة مستلقية على سرير كبير.
توقفت دانييل تمامًا عندما وصلت إلى نهاية القاعة واستدارت لتنظر إلى نوح في تلك اللحظة.
“غالبًا ما تصاحب القيود القوة بسبب عدالة السماء والأرض، لكننا تمكنا من الحفاظ على هذا السلالة حية حتى مع ضعف خصوبتها. “تابعت دانييل وهي تشير إلى لوحة تُظهر الرجال العراة حول امرأة مستلقية على سرير كبير.
“يجب أن يبقى بقيتكم هنا.” قالت. “سيحضر لكم الحراس كل ما تطلبونه.”
بدا نوح دائمًا باردًا وحسابيًا في سلوكه. لم يروا قط أنه يفقد رباطة جأشه.
ثم عبرت الباب في نهاية القاعة دون انتظار رد فعلهم.
كما أن نوح لم يغفل عن ملاحظة أن الرائحة الكريهة ازدادت شدتها عندما دخل القبة.
تبعها نوح بسرعة، مع أنه شعر أن المبعوثين على وشك الصراخ بسلسلة من الشكاوى. لكنهم لم يقولوا شيئًا عندما رأوا نوح قد غادرهم.
الفصل 739. سلالات الدم
كما أنهم لم يجرؤوا على مخالفة أوامر دانييل خوفًا من تقويض فرصة إقامة علاقة سلمية مع ذلك العالم.
لو نظر أحدٌ إلى تعبير وجه نوح، لاعتقد أنه مفتون بجمال دانييل، ولم يستطع التوقف عن النظر إليها. لكن الحقيقة أن اهتمامه بالأمر شديد لدرجة أنه بالكاد استطاع كبح جماح نفسه عن طرح الأسئلة التي بدت تخطر بباله.
أخذت دانييل نوح إلى أعمق أركان القلعة، حيث عُرضت سلسلة من اللوحات التي تُصوّر ممارسين يقتلون وحوشًا عملاقة بأيديهم العارية. حتى أن بعضهم استخدم قدرات تنتمي إلى عالم الوحوش السحرية!
تبع نوح دانييل، وتبعه المبعوثون الآخرون. اقتصر السكان الأصليون الثلاثة على مرافقة المجموعة مع الحفاظ على مسافة بينها. لم يتحدث أحد. لا يزال المبعوثون مندهشين من التغيير المفاجئ في موقف الممارسة من الرتبة الخامسة، بينما بدا نوح ينتظرها بمفردها.
ومع ذلك، عندما رأى لوحة تصور إنسانًا يأكل لحم ثعبان نيئًا عملاقًا، شعر بالحاجة إلى التوقف للإعجاب بها.
ومع ذلك، لا يزال عليه التظاهر عندما يتعلق الأمر بجون وبعض قواه. لم يستطع ببساطة كشف جميع أسراره لأعدائه.
قالت دانييل عندما لاحظت سلوكه: “لم نكن دائمًا بهذا الضعف. كنا نعامل تلك الوحوش كطعام لا أكثر، عندما كانت سلالة أسلافنا لا تزال موجودة في هذا العالم”.
“يجب أن يبقى بقيتكم هنا.” قالت. “سيحضر لكم الحراس كل ما تطلبونه.”
صمت نوح حين سمعها. يعلم أنه على وشك أن يكتشف سرّ غرابة هذا العالم.
لم تنظر إليهم، وواصلت سيرها مسرعةً عبر الممر الواسع الممتد أمام المبعوثين. لم يكن لدى نوح والآخرين وقتٌ حتى لتفقد البيئة المحيطة خوفًا من اختفائها إذا فقدوا تركيزهم.
“غالبًا ما تصاحب القيود القوة بسبب عدالة السماء والأرض، لكننا تمكنا من الحفاظ على هذا السلالة حية حتى مع ضعف خصوبتها. “تابعت دانييل وهي تشير إلى لوحة تُظهر الرجال العراة حول امرأة مستلقية على سرير كبير.
“يجب أن يكون هذا أحد أكثر الأماكن المحمية في المنطقة بأكملها.” فكر نوح.
“ومع ذلك، فقد تجاوزوا الحد عندما حاولوا إعطاء دانتيان لكل ممارس، وامتلأت السماء بالعواصف الرعدية حتى تحولوا جميعًا إلى غبار.”
مر المبعوثون عبر الشق ووجدوا أنفسهم في ما بدا وكأنه قبة شفافة.
