774.docx
774. الذكاء
انتظرت جون وفيث أن يُكمل تحليله. ففي النهاية، بدا نوح أملهما الأكبر في الوصول إلى البركان حيًا، وكان بحاجة إلى ذلك ليفهم ما سيواجهانه عند وصولهما إلى عالم البشر.
طار نوح في السماء، يتبعه عن كثب رفاقه وسيفه. لم يرفرف شعره في الريح كما يفعل، بل ظلّ ساكنًا كما لو شعرًا ثقيلًا.
“لا بدّ لي من الاعتراف بأنّ الثعبان عبقري”. فكّر نوح وهو يُدرك أنّ تلك المخلوقات قد طوّرت مجالًا عقليًا مثاليًا.
تركيزه منصبا على الأرض المتشققة والمحطمة تحته، حتى لو عليه استخدام جزء من انتباهه للتحكم في التنفس الذي يسمح له بالطيران.
بدت الكرة العقلية أثيرية في بنيتها، وكان غياب البلورة الحمراء الداكنة يؤكد أن المركب جعل الوحوش المصابة تطور بحرًا من الوعي.
بدا استخدام التنفس في البيئة مختلفًا. يحرك شيئًا لا ينتمي إليه بإرادته. الشعور يشبه شعوره عندما يتحكم في الوحوش السحرية، لكنه نابع من شيء أعمق من مجرد الخوف من كائن أقوى.
انتظرت جون وفيث أن يُكمل تحليله. ففي النهاية، بدا نوح أملهما الأكبر في الوصول إلى البركان حيًا، وكان بحاجة إلى ذلك ليفهم ما سيواجهانه عند وصولهما إلى عالم البشر.
أما البيئة تحته، فلم تكن تشبه الجزيرة التي غادروها للتو. بدت هناك حفر مظلمة في كل مكان، وأشجار مشتعلة متفرقة تظهر بين الحين والآخر.
أطلق السيف زئيرًا منزعجًا، لكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر نوح. يعلم من خلال ارتباطه به أن دراسة عقول العنكبوت ضرورية، لذا حلّق هناك ببساطة.
لقد بدا من الواضح أن المحنة بدت أقوى من غيرها على الأرض، ولم يبدو أنها بدت تهتم بالخسائر البشرية عندما حاولت القضاء على أي كائن يحمل المركب.
انبهر نوح بهذا المشهد. لم يختبر القائد قوته قبل أن يقرر الهرب.
بدت القارة مهجورة تمامًا حتى بعد مرور بضعة أشهر فقط منذ أن رأت المجموعة أنها مليئة بالوحوش السحرية.
أما البيئة تحته، فلم تكن تشبه الجزيرة التي غادروها للتو. بدت هناك حفر مظلمة في كل مكان، وأشجار مشتعلة متفرقة تظهر بين الحين والآخر.
أكد هذا المشهد أن المحنة العظيمة استهدفت حتى المخلوقات التي تحمل المركب، لكن نوح لم يكن متأكدًا بعد من تأثيرها الفعلي عليهم. ففي النهاية، كانوا وحوشًا سحرية.
طار نوح في السماء، يتبعه عن كثب رفاقه وسيفه. لم يرفرف شعره في الريح كما يفعل، بل ظلّ ساكنًا كما لو شعرًا ثقيلًا.
لكن الإجابة على شكوكه جاءت سريعًا، بعد أسابيع قليلة فقط من الطيران مباشرة نحو البركان.
أطلق السيف الشيطاني زئيرًا وهو معلق فوق رأس العنكبوت. لم يفارق النصل جانب نوح قط، بل استلقى على ظهره فقط لأنه رأى اهتمامه بقدرات تلك المخلوقات المتطورة.
سمح غياب الوحوش السحرية عن طريقهم، وعدم حاجتهم لاستكشاف القارة، للمجموعة بعبور مناطق عديدة بسرعة. هذا دفع المجموعة إلى عمق البر الرئيسي، حيث عثروا على أول أثر للحياة منذ بداية عودتهم.
لم ينتظر نوح حتى يلاحظ رفاقه المشهد غير المعتاد. انغمس مباشرةً في وسط القطيع، وثبّت عينيه الزاحفتين على القائد الذي يبلغ طوله خمسة أمتار.
ظهرت أمامهم مجموعة من المخلوقات الشبيهة بالعناكب. وقف عنكبوت أشعث جريح من الرتبة الخامسة أمام مجموعة من الرتبتين الثالثة والرابعة، ولوّح بساقيه الأماميتين كما لو يحاول شرح أمر ما.
انتظرت جون وفيث أن يُكمل تحليله. ففي النهاية، بدا نوح أملهما الأكبر في الوصول إلى البركان حيًا، وكان بحاجة إلى ذلك ليفهم ما سيواجهانه عند وصولهما إلى عالم البشر.
من البديهي أن يكون هذا المشهد غير عادي، حتى بالنسبة لمخلوقاتٍ أنجبت سلالةً وراثية. قائد القطيع يُظهر إيماءاتٍ لا علاقة لها بالمعركة. يحاول التواصل بطريقةٍ أكثر تعقيدًا من صيحاته.
أما البيئة تحته، فلم تكن تشبه الجزيرة التي غادروها للتو. بدت هناك حفر مظلمة في كل مكان، وأشجار مشتعلة متفرقة تظهر بين الحين والآخر.
لم ينتظر نوح حتى يلاحظ رفاقه المشهد غير المعتاد. انغمس مباشرةً في وسط القطيع، وثبّت عينيه الزاحفتين على القائد الذي يبلغ طوله خمسة أمتار.
بدت الكرة العقلية أثيرية في بنيتها، وكان غياب البلورة الحمراء الداكنة يؤكد أن المركب جعل الوحوش المصابة تطور بحرًا من الوعي.
لدهشته، لم يُهاجم العنكبوت فورًا. بل صرخ بسلسلة من الأوامر المُربكة لمرؤوسيه، ففهم نوح أنه يأمرهم بالبقاء ساكنين.
بدت القارة مهجورة تمامًا حتى بعد مرور بضعة أشهر فقط منذ أن رأت المجموعة أنها مليئة بالوحوش السحرية.
العنكبوت من الرتبة الخامسة في الطبقة الدنيا، باستثناء كونه مصابًا. حضور نوح المزعج كافيًا لجعله يرتجف خوفًا. ومع ذلك، لاحظ نوح أن عيونه الثمانية تُخفي آثارًا من الذكاء وهي تُحدّق فيه.
تركيزه منصبا على الأرض المتشققة والمحطمة تحته، حتى لو عليه استخدام جزء من انتباهه للتحكم في التنفس الذي يسمح له بالطيران.
بدا هناك فضول بريء في نظرة المخلوق، وهو شيء لم يره نوح أبدًا في وحش سحري عندما لم يكن الأمر يتعلق بوجبة على الأقل.
ثم فحص نوح الجثة وفتح الجزء السفلي منها. فظهر أمامه عضو لامع مليء بالطاقة الأولية، فدهش قليلاً من حالته المثالية.
بدت العينات الأضعف في قطيعها متشابهة في الذكاء. ارتجفوا خوفًا وهم يتأملون الشكل البشري الذي هبط فجأة بينهم.
تركيزه منصبا على الأرض المتشققة والمحطمة تحته، حتى لو عليه استخدام جزء من انتباهه للتحكم في التنفس الذي يسمح له بالطيران.
“لا بدّ لي من الاعتراف بأنّ الثعبان عبقري”. فكّر نوح وهو يُدرك أنّ تلك المخلوقات قد طوّرت مجالًا عقليًا مثاليًا.
طار نوح في السماء، يتبعه عن كثب رفاقه وسيفه. لم يرفرف شعره في الريح كما يفعل، بل ظلّ ساكنًا كما لو شعرًا ثقيلًا.
أحاط وعيه بالكائنات المختلفة من حوله، ففحص الموجات العقلية التي تشعّها فطريًا. أحس بأفكار بسيطة كأنها أطفال استيقظوا فجأةً داخل أجساد عنكبوتية قوية.
“تمهل ” قال نوح ” أنا بحاجة إلى رأسه”.
لقد شعروا أن الغرائز التي بدت تحكم حياتهم أصبحت قديمة بعض الشيء الآن بعد أن أصبحوا قادرين على صياغة أفكار معقدة، وظهر كل شيء عنهم جديدًا.
أطلق العنكبوت الأشعث من الرتبة الخامسة صرخة حرب أجبرت أتباعه على الانقضاض على نوح بكل ما أوتوا من قوة. في هذه الأثناء، حاول حفر حفرة في الأرض هربًا من غضب ذلك الإنسان الجبار.
ومع ذلك، حتى ذكاؤهم المكتشف حديثًا لم يستطع السيطرة على غرائزهم تمامًا. عدوانهم متأصلًا في كيانهم، وتقييد الثعبان نفسه مثالًا واضحًا على ذلك.
انتظرت جون وفيث أن يُكمل تحليله. ففي النهاية، بدا نوح أملهما الأكبر في الوصول إلى البركان حيًا، وكان بحاجة إلى ذلك ليفهم ما سيواجهانه عند وصولهما إلى عالم البشر.
أطلق العنكبوت الأشعث من الرتبة الخامسة صرخة حرب أجبرت أتباعه على الانقضاض على نوح بكل ما أوتوا من قوة. في هذه الأثناء، حاول حفر حفرة في الأرض هربًا من غضب ذلك الإنسان الجبار.
العضو عبارة عن دانتيان مزيف، لكنه بدا مشابهًا بشكل ملحوظ لدانتيان حقيقي في القوة.
انبهر نوح بهذا المشهد. لم يختبر القائد قوته قبل أن يقرر الهرب.
أطلق السيف زئيرًا منزعجًا، لكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر نوح. يعلم من خلال ارتباطه به أن دراسة عقول العنكبوت ضرورية، لذا حلّق هناك ببساطة.
في بعض النواحي، قد يعتبرها فكرة ذكية.
لكن الإجابة على شكوكه جاءت سريعًا، بعد أسابيع قليلة فقط من الطيران مباشرة نحو البركان.
طار نوح مخترقًا سيل الأرجل والأجساد المشعرة، مدمرًا كل ما في طريقه. بدت القوة الهائلة التي انطلق بها وهو ينطلق نحو القائد كافيةً لتحطيم حصار تلك الكائنات الأضعف.
لم ينتظر نوح حتى يلاحظ رفاقه المشهد غير المعتاد. انغمس مباشرةً في وسط القطيع، وثبّت عينيه الزاحفتين على القائد الذي يبلغ طوله خمسة أمتار.
كاد العنكبوت من الرتبة الخامسة أن يختفي تحت الأرض عندما وصل إليه نوح وسحب إحدى أرجله ليسحبه خارج تلك الحفرة. انطلقت سلسلة من الشباك اللزجة والسامة نحوه، لكن وميضًا أسود التهمها قبل أن تصل إليه.
لم ينتظر نوح حتى يلاحظ رفاقه المشهد غير المعتاد. انغمس مباشرةً في وسط القطيع، وثبّت عينيه الزاحفتين على القائد الذي يبلغ طوله خمسة أمتار.
أطلق السيف الشيطاني زئيرًا وهو معلق فوق رأس العنكبوت. لم يفارق النصل جانب نوح قط، بل استلقى على ظهره فقط لأنه رأى اهتمامه بقدرات تلك المخلوقات المتطورة.
ثم فحص نوح الجثة وفتح الجزء السفلي منها. فظهر أمامه عضو لامع مليء بالطاقة الأولية، فدهش قليلاً من حالته المثالية.
ولكن عندما وصلت إليه الهجمات الفعلية، ظهرت في العلن وكشفت عن قوتها.
بدت القارة مهجورة تمامًا حتى بعد مرور بضعة أشهر فقط منذ أن رأت المجموعة أنها مليئة بالوحوش السحرية.
“تمهل ” قال نوح ” أنا بحاجة إلى رأسه”.
بدا هناك فضول بريء في نظرة المخلوق، وهو شيء لم يره نوح أبدًا في وحش سحري عندما لم يكن الأمر يتعلق بوجبة على الأقل.
أطلق السيف زئيرًا منزعجًا، لكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر نوح. يعلم من خلال ارتباطه به أن دراسة عقول العنكبوت ضرورية، لذا حلّق هناك ببساطة.
ومع ذلك، حتى ذكاؤهم المكتشف حديثًا لم يستطع السيطرة على غرائزهم تمامًا. عدوانهم متأصلًا في كيانهم، وتقييد الثعبان نفسه مثالًا واضحًا على ذلك.
أرسل العنكبوت من الرتبة الخامسة كل أرجله نحو نوح، لكن أصوات طقطقة ترددت في المكان عندما التقت بقبضة نوح. حتى بعد إيقاظ ذكائه، لم يستطع مخلوق من الرتبة الخامسة في الطبقة الدنيا أن يضاهي براعة هجين من الطبقة الوسطى.
لدهشته، لم يُهاجم العنكبوت فورًا. بل صرخ بسلسلة من الأوامر المُربكة لمرؤوسيه، ففهم نوح أنه يأمرهم بالبقاء ساكنين.
مزّق نوح العنكبوت إربًا إربًا، ودرس جسده أثناء ذلك. لم تكن هناك فروق جوهرية في القوة البدنية، لكن حركاته بدت أكثر سلاسةً وعنفًا.
في بعض النواحي، قد يعتبرها فكرة ذكية.
مات العنكبوت حتماً عندما استمر نوح في صنع الشقوق في هيكله الخارجي القوي، ومزق رأسه بعد صرخته الأخيرة.
تركيزه منصبا على الأرض المتشققة والمحطمة تحته، حتى لو عليه استخدام جزء من انتباهه للتحكم في التنفس الذي يسمح له بالطيران.
“كما هو متوقع ” فكر نوح عندما رأى أنه لم يجد أي أثر لميراث سلالة الدم.
ظهرت أمامهم مجموعة من المخلوقات الشبيهة بالعناكب. وقف عنكبوت أشعث جريح من الرتبة الخامسة أمام مجموعة من الرتبتين الثالثة والرابعة، ولوّح بساقيه الأماميتين كما لو يحاول شرح أمر ما.
بدت الكرة العقلية أثيرية في بنيتها، وكان غياب البلورة الحمراء الداكنة يؤكد أن المركب جعل الوحوش المصابة تطور بحرًا من الوعي.
ثم فحص نوح الجثة وفتح الجزء السفلي منها. فظهر أمامه عضو لامع مليء بالطاقة الأولية، فدهش قليلاً من حالته المثالية.
ثم فحص نوح الجثة وفتح الجزء السفلي منها. فظهر أمامه عضو لامع مليء بالطاقة الأولية، فدهش قليلاً من حالته المثالية.
أطلق العنكبوت الأشعث من الرتبة الخامسة صرخة حرب أجبرت أتباعه على الانقضاض على نوح بكل ما أوتوا من قوة. في هذه الأثناء، حاول حفر حفرة في الأرض هربًا من غضب ذلك الإنسان الجبار.
العضو عبارة عن دانتيان مزيف، لكنه بدا مشابهًا بشكل ملحوظ لدانتيان حقيقي في القوة.
انبهر نوح بهذا المشهد. لم يختبر القائد قوته قبل أن يقرر الهرب.
خزّن نوح الجثة وكرّر الفحص نفسه للعينات الأضعف، دون أن يُبالي بالعناكب القليلة السليمة التي هربت بعيدًا. لم يكن لدى أيٍّ منها وراثة سلالة، وكان لديها دانتيان مزيف مكتمل التكوين في أجسادها السفلية.
لكن الإجابة على شكوكه جاءت سريعًا، بعد أسابيع قليلة فقط من الطيران مباشرة نحو البركان.
انتظرت جون وفيث أن يُكمل تحليله. ففي النهاية، بدا نوح أملهما الأكبر في الوصول إلى البركان حيًا، وكان بحاجة إلى ذلك ليفهم ما سيواجهانه عند وصولهما إلى عالم البشر.
“لا بدّ لي من الاعتراف بأنّ الثعبان عبقري”. فكّر نوح وهو يُدرك أنّ تلك المخلوقات قد طوّرت مجالًا عقليًا مثاليًا.
“كما هو متوقع ” فكر نوح عندما رأى أنه لم يجد أي أثر لميراث سلالة الدم.
