1033. يضحك
“لقد بنينا النفق لأمة أوترا ” تابعت الشيطانة الحالمة بينما تستخدم يدها لتغطية ضحكتها الناعمة.
سارت الفوضى نحو أراضي الأراضي البشرية الأخرى، وكان من قبيل الصدفة أن تكون جون هناك.
“أنت تبدو جيدًا ” قال نوح، كاشفًا عن ابتسامة خفيفة.
لم تكن جون بحاجة إلى إنقاذ. لقد بنت قوتها على ميراث الرعد الغريب، لكن شخصيتها كانت ملكًا لها وحدها. بدا هناك احتمال أنها تجاوزت تعاليم الممارس القديم بعد حصولها على الطاقة العليا والكتاب في بُعد شاندال.
لفت وصولهم انتباه القوات التي صعدت في الهواء لملاقاتهم، لكن الجنود بدأوا يبطئون عندما أدركوا هويتهم. لم يكن هناك سوى ممارس واحد من الرتبة الخامسة بين القوات. أما البقية فكانوا جنودًا من الرتبة الرابعة، وكانوا خائفين جدًا من النظر إلى الثلاثي في أعينهم.
بالكاد فهم نوح آلية عملها في التدريب. لم يستطع مساعدتها في هذا المجال. لكن هذا لا يعني أنه لا يريد أن يكون معها.
كانت على دراية واسعة بالأنشطة السرية لعائلة إلباس. معظم هياكل الأكاديمية كانت تمنح حق الوصول إلى سلالة إلباس فقط، لكنها كانت أول من يتصل بهم في قائمة الممارسين في حال وجود عمل قذر.
“لم ألحظ ذلك ” فكّر نوح بينما ظهرت أمامه صور معركته الأخيرة. كانت جون هناك، تلتفت نحوه وهي تحدق في الدمار الذي أحدثه.
قال الشيطان الطائر: “لقد قدمت عرضًا رائعًا هناك”.
أضاء بريقٌ متقطعٌ من مادته المظلمة جانبًا من وجهها لم تستطع القبعة الكبيرة تغطيته. لم يستطع نوح رؤية سوى نصف شفتيها، لكنه لم يرَ فيهما أيَّ مشاعر.
سارت الفوضى نحو أراضي الأراضي البشرية الأخرى، وكان من قبيل الصدفة أن تكون جون هناك.
“لم تُرِدْني أن أُلاحظ ” اختتم نوح كلامه، وتحوَّلت الملاءات في يديه إلى رماد بينما قلبه الأسود ينبض أسرع. شعر بعدم الارتياح كلما تذكر ذلك الفم نصف الممتلئ.
بدا هناك شيء خطير يحدث مع مراكز قوتها، ومهما كان الأمر، فهي لا تريد أن يتورط نوح فيه.
“شيء أخير ” قال الشيطان الطائر وهو يستدير لينظر إلى نوح بوجهٍ صارم. “لا تقل لي إن أرجحة الوحوش السحرية هو أسلوبك الجديد.”
“لا بد أنها لاحظت إصاباتي ” فكّر نوح وهو يجلس على أرض البعد المنفصل. لم يشعر بالذنب تجاه ما آلت إليه حالتها، لكنه أراد أن يفعل لها المزيد.
“أحتاج إلى رؤية تصريحك ” قال القبطان بصوت مرتجف، لكن نوح والشياطين حدقوا فيه.
لقد كانا منفصلين لفترة طويلة جدًا، وأخيرًا وصل نوح إلى النقطة التي يستطيع فيها التوقف عن الالتزام بقواعد البيئة السياسية.
“هل تخطط للذهاب إلى مكان ما؟” قال الشيطان الطائر بابتسامة عريضة. كان رماد الملاءات لا يزال موجودًا. استطاع أن يفهم رد فعل نوح بعد قراءته.
أما جون، فقد كانت مسؤولة عن عائلتها منذ فترة طويلة آنذاك. و مشكلتها الوحيدة هي إيجاد الفرصة المناسبة للهروب من قبضة العائلة المالكة.
“هل تخطط للذهاب إلى مكان ما؟” قال الشيطان الطائر بابتسامة عريضة. كان رماد الملاءات لا يزال موجودًا. استطاع أن يفهم رد فعل نوح بعد قراءته.
كانت على دراية واسعة بالأنشطة السرية لعائلة إلباس. معظم هياكل الأكاديمية كانت تمنح حق الوصول إلى سلالة إلباس فقط، لكنها كانت أول من يتصل بهم في قائمة الممارسين في حال وجود عمل قذر.
علاوة على ذلك، هالاتهم أقوى بكثير مقارنةً بهالات الخبراء من نفس المستوى. كانت شخصياتهم واسعة، وطموحهم أنصف سيدهم السماوي.
لقد حان الوقت لهما ليكونا معًا في العراء، لكن عليهما التخطيط لذلك جيدًا لاحترام رغباتهما.
بعد أن عاد السلام بين المنظمات الثلاث، أصبح بإمكانهم استخدام البوابة البُعدية بحرية. لكنهم قرروا اتخاذ أسرع طريق للوصول إلى أمة أوترا، لأن كل خبير في العالم يبحث عن نوح.
في مرحلة ما، ظهر الرقم سبعة وثلاثون بجانبه، وأضاءت منصة النقل الآني بالقرب من القصر قبل الكشف عن الشيطانين اللذين يسيران في اتجاهه.
تمنى نوح لو استطاع اللحاق بهم أمام بضعة أباريق من النبيذ الجيد، لكن وضع جون أزعجه. بإمكانه استخدام غزو الهجائن من الرتبة السادسة للبحث عنها ومعرفة ما إذا بإمكانه تقديم أي مساعدة.
قال الشيطان الطائر: “لقد قدمت عرضًا رائعًا هناك”.
“لم ألحظ ذلك ” فكّر نوح بينما ظهرت أمامه صور معركته الأخيرة. كانت جون هناك، تلتفت نحوه وهي تحدق في الدمار الذي أحدثه.
نبتت أزهار بيضاء أينما خطا، وانتشر الجليد على الأرض حوله. تشعّ بهالة غريبة بدت قادرة على تثبيت بيئة البُعد.
لم تكن جون بحاجة إلى إنقاذ. لقد بنت قوتها على ميراث الرعد الغريب، لكن شخصيتها كانت ملكًا لها وحدها. بدا هناك احتمال أنها تجاوزت تعاليم الممارس القديم بعد حصولها على الطاقة العليا والكتاب في بُعد شاندال.
“أخبرتنا سكالي بكل ما فعلتِه ” قالت الشيطانة الحالمة. انحنى هواء البُعد بفعل الموجات العقلية المحيطة بجسدها. كأنه لا يستطيع مقاومة السلطة التي تحملها.
“أحتاج إلى رؤية تصريحك ” قال القبطان بصوت مرتجف، لكن نوح والشياطين حدقوا فيه.
كلا الشياطين قد تحسّنا خلال تلك السنوات. الشيطانة الحالمة تقترب من قمة المرتبة الخامسة، بينما الشيطان الطائر قد تجاوز منتصف المرحلة الصلبة.
أضاء بريقٌ متقطعٌ من مادته المظلمة جانبًا من وجهها لم تستطع القبعة الكبيرة تغطيته. لم يستطع نوح رؤية سوى نصف شفتيها، لكنه لم يرَ فيهما أيَّ مشاعر.
علاوة على ذلك، هالاتهم أقوى بكثير مقارنةً بهالات الخبراء من نفس المستوى. كانت شخصياتهم واسعة، وطموحهم أنصف سيدهم السماوي.
وصل الثلاثة إلى البوابة الأبعادية في غضون أسابيع قليلة ووجدوا قوات ترتدي دروعًا ذهبية منتشرة أمامها.
“أنت تبدو جيدًا ” قال نوح، كاشفًا عن ابتسامة خفيفة.
“لا بد أنها لاحظت إصاباتي ” فكّر نوح وهو يجلس على أرض البعد المنفصل. لم يشعر بالذنب تجاه ما آلت إليه حالتها، لكنه أراد أن يفعل لها المزيد.
“أنت تبدو أفضل ” أجاب الشيطان الطائر قبل أن يطلق ضحكة قصيرة.
بالكاد فهم نوح آلية عملها في التدريب. لم يستطع مساعدتها في هذا المجال. لكن هذا لا يعني أنه لا يريد أن يكون معها.
تمنى نوح لو استطاع اللحاق بهم أمام بضعة أباريق من النبيذ الجيد، لكن وضع جون أزعجه. بإمكانه استخدام غزو الهجائن من الرتبة السادسة للبحث عنها ومعرفة ما إذا بإمكانه تقديم أي مساعدة.
وصل الثلاثة إلى البوابة الأبعادية في غضون أسابيع قليلة ووجدوا قوات ترتدي دروعًا ذهبية منتشرة أمامها.
“هل تخطط للذهاب إلى مكان ما؟” قال الشيطان الطائر بابتسامة عريضة. كان رماد الملاءات لا يزال موجودًا. استطاع أن يفهم رد فعل نوح بعد قراءته.
تمنى نوح لو استطاع اللحاق بهم أمام بضعة أباريق من النبيذ الجيد، لكن وضع جون أزعجه. بإمكانه استخدام غزو الهجائن من الرتبة السادسة للبحث عنها ومعرفة ما إذا بإمكانه تقديم أي مساعدة.
“لقد بنينا النفق لأمة أوترا ” تابعت الشيطانة الحالمة بينما تستخدم يدها لتغطية ضحكتها الناعمة.
تردد صدى ضحكاته في تلك المنطقة ذات البعد المنفصل بينما الثلاثي يتجه نحو منصة النقل الآني. روى الشياطين لنوح حكايات طريفة حدثت أثناء غيابه، فسرد نوح روايته الخاصة لأحداث العالم الخفي.
شعر نوح بالارتباك للحظة قبل أن يفهم الموقف ويقف ليسأل الشياطين: “لماذا تريدون المجيء؟ هناك مخلوقات من الرتبة السادسة هناك.”
بالكاد فهم نوح آلية عملها في التدريب. لم يستطع مساعدتها في هذا المجال. لكن هذا لا يعني أنه لا يريد أن يكون معها.
ازدادت هالة الشيطانة الحالمة، وشعر نوح بأنه مُجبر على توسيع وعيه للحفاظ على سيطرته على جسده. استمر ضغطها في الارتفاع حتى رأى نوح أنه يتجاوز حدود ما يمكن لعقول الرتبة الخامسة التعبير عنه.
بالكاد فهم نوح آلية عملها في التدريب. لم يستطع مساعدتها في هذا المجال. لكن هذا لا يعني أنه لا يريد أن يكون معها.
لم يسمع قط بموجات عقلية قادرة على مثل هذه البراعة. حتى عقله كان دائمًا متفوقًا بفضل مستواه العالي.
ألقى نوح نظرة على الآلة، فانفتح كيس المادة المظلمة، كاشفًا عن قطعة أخرى من المعدن الأسود استُعيدت من العالم الخفي. اتسعت عينا سبعة وثلاثون الأثيريتان عند رؤية ذلك، وظهرت ابتسامة سريعة على وجهه.
“أنا تلميذة الشيطان السماوي”، أيها الأمير، قالت الشيطانة الحالمة بصوتٍ يتلوى في هالتها الكثيفة. “تجاوز الحدود هو ما نفعله.”
“أحتاج إلى رؤية تصريحك ” قال القبطان بصوت مرتجف، لكن نوح والشياطين حدقوا فيه.
“ونحن نشعر بالملل الشديد بعد قرون من التدريب هنا ” أضاف الشيطان الطائر وهو يطلق ضحكته المعتادة. “حتى أن الملوك منعونا من المشاركة في المعارك دون سبب، ومع ذلك، كان أداؤك مذهلاً. أشعر بالإلهام كلما سمعت قصة السحلية.”
علاوة على ذلك، هالاتهم أقوى بكثير مقارنةً بهالات الخبراء من نفس المستوى. كانت شخصياتهم واسعة، وطموحهم أنصف سيدهم السماوي.
“أأُذكّرك أن السحلية انتهت في معدتي؟” أجاب نوح وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة. من غير المجدي إقناع الشياطين بالتخلي عن الأمر. لكانوا قد ماتوا داخل بُعد المهندسة السماوية لو لم يكونوا أشدّ الممارسين الذين قابلهم عنادًا.
في مرحلة ما، ظهر الرقم سبعة وثلاثون بجانبه، وأضاءت منصة النقل الآني بالقرب من القصر قبل الكشف عن الشيطانين اللذين يسيران في اتجاهه.
“هل يمكنكم المغادرة الآن؟” قال سبعة وثلاثون أخيرًا. “أنا مشغول جدًا ولا أستطيع تضييع وقتي مع المجانين.”
“هل تخطط للذهاب إلى مكان ما؟” قال الشيطان الطائر بابتسامة عريضة. كان رماد الملاءات لا يزال موجودًا. استطاع أن يفهم رد فعل نوح بعد قراءته.
ألقى نوح نظرة على الآلة، فانفتح كيس المادة المظلمة، كاشفًا عن قطعة أخرى من المعدن الأسود استُعيدت من العالم الخفي. اتسعت عينا سبعة وثلاثون الأثيريتان عند رؤية ذلك، وظهرت ابتسامة سريعة على وجهه.
“شيء أخير ” قال الشيطان الطائر وهو يستدير لينظر إلى نوح بوجهٍ صارم. “لا تقل لي إن أرجحة الوحوش السحرية هو أسلوبك الجديد.”
“أحتاج إلى المزيد من الخواتم ووصف مفصل لتطور الوحوش في العالم الآخر ” أمر نوح، واختفى الروبوت، ليعود بعد بضع دقائق بالعناصر التي طلبها.
ألقى نوح نظرة على الآلة، فانفتح كيس المادة المظلمة، كاشفًا عن قطعة أخرى من المعدن الأسود استُعيدت من العالم الخفي. اتسعت عينا سبعة وثلاثون الأثيريتان عند رؤية ذلك، وظهرت ابتسامة سريعة على وجهه.
“شيء أخير ” قال الشيطان الطائر وهو يستدير لينظر إلى نوح بوجهٍ صارم. “لا تقل لي إن أرجحة الوحوش السحرية هو أسلوبك الجديد.”
سارت الفوضى نحو أراضي الأراضي البشرية الأخرى، وكان من قبيل الصدفة أن تكون جون هناك.
تردد صدى ضحكاته في تلك المنطقة ذات البعد المنفصل بينما الثلاثي يتجه نحو منصة النقل الآني. روى الشياطين لنوح حكايات طريفة حدثت أثناء غيابه، فسرد نوح روايته الخاصة لأحداث العالم الخفي.
في مرحلة ما، ظهر الرقم سبعة وثلاثون بجانبه، وأضاءت منصة النقل الآني بالقرب من القصر قبل الكشف عن الشيطانين اللذين يسيران في اتجاهه.
بعد أن عاد السلام بين المنظمات الثلاث، أصبح بإمكانهم استخدام البوابة البُعدية بحرية. لكنهم قرروا اتخاذ أسرع طريق للوصول إلى أمة أوترا، لأن كل خبير في العالم يبحث عن نوح.
وصل الثلاثة إلى البوابة الأبعادية في غضون أسابيع قليلة ووجدوا قوات ترتدي دروعًا ذهبية منتشرة أمامها.
وصل الثلاثة إلى البوابة الأبعادية في غضون أسابيع قليلة ووجدوا قوات ترتدي دروعًا ذهبية منتشرة أمامها.
“هل يمكنكم المغادرة الآن؟” قال سبعة وثلاثون أخيرًا. “أنا مشغول جدًا ولا أستطيع تضييع وقتي مع المجانين.”
لفت وصولهم انتباه القوات التي صعدت في الهواء لملاقاتهم، لكن الجنود بدأوا يبطئون عندما أدركوا هويتهم. لم يكن هناك سوى ممارس واحد من الرتبة الخامسة بين القوات. أما البقية فكانوا جنودًا من الرتبة الرابعة، وكانوا خائفين جدًا من النظر إلى الثلاثي في أعينهم.
شعر نوح بالارتباك للحظة قبل أن يفهم الموقف ويقف ليسأل الشياطين: “لماذا تريدون المجيء؟ هناك مخلوقات من الرتبة السادسة هناك.”
“أحتاج إلى رؤية تصريحك ” قال القبطان بصوت مرتجف، لكن نوح والشياطين حدقوا فيه.
سارت الفوضى نحو أراضي الأراضي البشرية الأخرى، وكان من قبيل الصدفة أن تكون جون هناك.
لم يستمر القبطان حتى بضع ثوانٍ قبل أن يخفض رأسه ويتحرك بعيدًا عن الطريق، تاركًا الطريق مفتوحًا.
“أخبرتنا سكالي بكل ما فعلتِه ” قالت الشيطانة الحالمة. انحنى هواء البُعد بفعل الموجات العقلية المحيطة بجسدها. كأنه لا يستطيع مقاومة السلطة التي تحملها.
ازدادت هالة الشيطانة الحالمة، وشعر نوح بأنه مُجبر على توسيع وعيه للحفاظ على سيطرته على جسده. استمر ضغطها في الارتفاع حتى رأى نوح أنه يتجاوز حدود ما يمكن لعقول الرتبة الخامسة التعبير عنه.
