1104 – 1104. مرة واحدة
قال الملك إلباس: “أريد تنظيم بطولة لإعادة تنظيم مناطقنا. ستتنافس القوى العظمى فيما بينها للسيطرة على كل منطقة، لكننا سنستبعد من تُعتبرهم كل منظمة بالغي الأهمية”.
بدا كل أثاث في الحديقة ذهبي اللون. الطاولة، والكراسي، والعصي القصيرة التي تُبقي النباتات الساحرة منتصبة، والنافذة في أعلى الغرفة تعكس هالة ذهبية.
قال الملك إلباس: “فقط أتباعي سيقاتلون. أما القوى الجديدة فستقاتل من أجل حقها في المشاركة في رحلتي. أما المناطق، فهي مجرد رهان جانبي”.
يبدو أن النباتات في الحديقة الداخلية تأثرت بهذه الهالة، لكن الخبراء لم يتمكنوا من الاهتمام بذلك بعد كشف الملك إلباس.
جلست ديانا، كبيرة الشيوخ، على الجانب القصير من الطاولة، بينما جلس الخبراء الآخرون على الجانب الطويل. فاجأ نوح مطارد الشيطان بجلوسه بجانب الأمير الثاني، لكن تعبيره الواثق طمأن البطريرك.
نظر شيطان الملاحق والآخرون إلى نوح، الذي لم يستطع إلا أن يهز رأسه للإجابة. لقد استكشف العالم تحت السطح، لكنه لم يصل قط إلى قلب الكوكب.
حدث الأمر نفسه للمجلس. اكتست الأراضي الواقعة بين الجنة الطبيعية ومدينة السوق السماوية باللون الأخضر، مع بعض الصبغة الأرجوانية قرب النصب التذكاري.
كان قلب الكوكب أكثر سخونة. هذا معروف لدى كبار المسؤولين في كل منظمة.
قال الملك إلباس: “أريد تنظيم بطولة لإعادة تنظيم مناطقنا. ستتنافس القوى العظمى فيما بينها للسيطرة على كل منطقة، لكننا سنستبعد من تُعتبرهم كل منظمة بالغي الأهمية”.
كانت درجات الحرارة هناك مرتفعةً لدرجة أن كل مادة ذابت بمجرد تواجدها في منطقة تأثيرها، ومع ذلك، ازدادت كثافة الصهارة كلما انحدرنا أكثر.
عندها وقف الملك إلباس، وظهرت خريطة على الطاولة الذهبية. صوّر الرسم القارة الجديدة وقسم مناطقها وفقًا للحدود السياسية الحالية.
لم يكن نوح يعلم إن بدا هذا هو حال النواة، لكنه لم يتوقع أن ينجو الكثير من الممارسين هناك دون مساعدة خارجية. حتى معظم القوى العظمى ستضطر إلى اللجوء إلى مواد منقوشة لاستكشاف تلك المنطقة.
لم يكن نوح يعلم إن بدا هذا هو حال النواة، لكنه لم يتوقع أن ينجو الكثير من الممارسين هناك دون مساعدة خارجية. حتى معظم القوى العظمى ستضطر إلى اللجوء إلى مواد منقوشة لاستكشاف تلك المنطقة.
“ماذا وجدت؟” سألت اليد اليسرى للملك دون أن تجلس، لكن الملك إلباس لم ينتبه إليها.
وجد نوح إصبع الملك إلباس يشير إليه عندما سمع تلك الكلمات.
جلس الأمراء والأميرات بجانب والدهم وقلّدوه في تجاهل الضيوف. وفي النهاية، جلس أصحاب النفوذ الأربعة، إذ غلبهم فضولهم.
يبدو أن النباتات في الحديقة الداخلية تأثرت بهذه الهالة، لكن الخبراء لم يتمكنوا من الاهتمام بذلك بعد كشف الملك إلباس.
جلست ديانا، كبيرة الشيوخ، على الجانب القصير من الطاولة، بينما جلس الخبراء الآخرون على الجانب الطويل. فاجأ نوح مطارد الشيطان بجلوسه بجانب الأمير الثاني، لكن تعبيره الواثق طمأن البطريرك.
أجابت الشيخة العظيمة ديانا على سؤال الجميع: “ماذا لو رفضنا المشاركة في الرحلة والمعارك؟”
لم يُعجب الأمير الثاني بهذا التصرف، لكن عليه أن يحافظ على كرامته أمام والده. كان وريثه في النهاية. لم يجلس بجانبه لأسبابٍ تتعلق بالأقدمية فقط.
“ماذا وجدت؟” سألت اليد اليسرى للملك دون أن تجلس، لكن الملك إلباس لم ينتبه إليها.
“ماذا وجدت؟” سألت اليد اليسرى للملك مرة أخرى بعد أن جلس الجميع في أماكنهم، وبدا أن الملك إلباس قد سمع كلماتها أخيرًا.
انضم نوح إلى النقاش بعد أن وصل الموضوع إلى هذه النقطة: “لديك خمسة قادة أقوياء تحت إمرتك. لماذا استدعيتنا أصلًا؟ أليس أبناؤك على قدر المسؤولية؟”
لوّح قائد العائلة المالكة بيده ليملأ الطاولة بنبيذ قويّ ومأكولات شهية، ولم يتردد نوح في ملء كأسه. لن يُضيّع هذه الفرصة، فهو يعلم مدى جودة نبيذ الملك إلباس.
بدا تهديده حقيقيًا. صدقه نوح حتى قبل أن يُنهي كلامه.
لقد فاجأ سلوكه المباشر بعض الممارسين على الطاولة، لكنهم سرعان ما تركوا الأمر للتركيز على الموضوع الرئيسي للاجتماع.
“لماذا تخبرنا بهذا؟” قالت الشيخة العظيمة ديانا. “لماذا لم تبقَ هناك وحدك حتى صعدتَ؟”
قلّد الملك إلباس نوح وملأ كأسه وهو يُجيب أخيرًا على هذا السؤال: “القوانين في صورتها الخام”.
“لم أصل إلى مرحلة الصلابة بالقوانين الخام ” اعترف الملك إلباس. “لقد شهدتُ الاختراق حتى قبل العثور على قرد كيسير. لم أرَ القوانين الخام إلا بعد أن أجبرتني التيارات الجوفية على الاقتراب من النواة.”
وحده يد الملك اليسرى فهمت ما قصده الملك إلباس بتلك الكلمات. أما مطارد الشيطان ونوح والشيخة العظيمة ديانا، فلم يكن لديهم أدنى فكرة عن معناها.
بدا كل أثاث في الحديقة ذهبي اللون. الطاولة، والكراسي، والعصي القصيرة التي تُبقي النباتات الساحرة منتصبة، والنافذة في أعلى الغرفة تعكس هالة ذهبية.
قرر الملك إلباس التوضيح بعد أن لاحظ تعابير وجوه ضيوفه المرتبكة. “لم تكتسب القوانين الخام معنىً حقيقيًا بعد. يمكن للقوى العظمى استيعابها لزيادة مستوى تدريبها دون أي رد فعل عنيف. إنها طاقة بلا مالك تنتظر أن تتلقى هدفًا.”
مع ذلك، لم يكن الملك إلباس ليعود إلى السطح ويكشف تلك المعلومات دون أن يطلب أي مقابل. كان من الطبيعي أن تُثار الشكوك حول سلوكه.
لا شك أن هذا الكشف صدم الخبراء الثلاثة. فلو كان ما قاله الملك إلباس صحيحًا، بإمكان أي شخص زيادة مستوى تدريبه مباشرةً باستيعاب القوانين الخام.
قال الملك إلباس: “فقط أتباعي سيقاتلون. أما القوى الجديدة فستقاتل من أجل حقها في المشاركة في رحلتي. أما المناطق، فهي مجرد رهان جانبي”.
“كيف يمكن لشيء مثل هذا أن يوجد؟” سأل نوح بعد أن أخذ رشفة من كوبه.
“لديّ شرط واحد فقط ” أضاف الملك إلباس قبل أن يُنهي عرضه. “لا يُمكنك القتال إلا مرة واحدة”.
لو كان قد فهم آلية عملها، لكانت القوانين الخام تتحدى عدالة السماء والأرض. وما كانت لتختلف عن المسبح الملكي لولا آثاره الجانبية.
جلس الأمراء والأميرات بجانب والدهم وقلّدوه في تجاهل الضيوف. وفي النهاية، جلس أصحاب النفوذ الأربعة، إذ غلبهم فضولهم.
“إنها مخدرات ” تدخلت يد الملك اليسرى لتوضيح بعض الشكوك. “يجب أن تكون شخصيتك قوية أيضًا. وإلا فلن تتحول إلى قوانينك، وستضيع طريقك إلى الأبد.”
أجابت الشيخة العظيمة ديانا على سؤال الجميع: “ماذا لو رفضنا المشاركة في الرحلة والمعارك؟”
“هناك آثار جانبية إذن ” هتف نوح في نفسه. فالزيادة غير المحدودة في مستوى التدريب كانت رائعة لدرجة يصعب تصديقها.
لو كان قد فهم آلية عملها، لكانت القوانين الخام تتحدى عدالة السماء والأرض. وما كانت لتختلف عن المسبح الملكي لولا آثاره الجانبية.
مع ذلك، لم يكن الملك إلباس ليعود إلى السطح ويكشف تلك المعلومات دون أن يطلب أي مقابل. كان من الطبيعي أن تُثار الشكوك حول سلوكه.
ارتشف الملك إلباس رشفة من فنجانه عند هذا السؤال. لم يكن يحب الحديث عن إخفاقاته، لكنه لم يكن يستمتع بالكذب أيضًا، خاصةً بعد أن أصبح نجمًا مسرحي بارزًا.
“لماذا تخبرنا بهذا؟” قالت الشيخة العظيمة ديانا. “لماذا لم تبقَ هناك وحدك حتى صعدتَ؟”
“ماذا نفعل بموردٍ لا يمكنك التحكم به حتى أنت؟” سأل مطارد الشيطان. أعجبته فكرة الحصول على تعزيزات سريعة ومجانًا، لكنه لم يكن متسرعا.
ارتشف الملك إلباس رشفة من فنجانه عند هذا السؤال. لم يكن يحب الحديث عن إخفاقاته، لكنه لم يكن يستمتع بالكذب أيضًا، خاصةً بعد أن أصبح نجمًا مسرحي بارزًا.
“لديّ شرط واحد فقط ” أضاف الملك إلباس قبل أن يُنهي عرضه. “لا يُمكنك القتال إلا مرة واحدة”.
“لم أصل إلى مرحلة الصلابة بالقوانين الخام ” اعترف الملك إلباس. “لقد شهدتُ الاختراق حتى قبل العثور على قرد كيسير. لم أرَ القوانين الخام إلا بعد أن أجبرتني التيارات الجوفية على الاقتراب من النواة.”
لم يُعجب الأمير الثاني بهذا التصرف، لكن عليه أن يحافظ على كرامته أمام والده. كان وريثه في النهاية. لم يجلس بجانبه لأسبابٍ تتعلق بالأقدمية فقط.
التزم الأربعة من القوى الثلاث الصمت انتظارًا للجزء الأخير من القصة. أما الأمراء والأميرات، فقد طأطأوا رؤوسهم إذ كانوا يعلمون بالأمر مُسبقًا.
“سأقضي القرن القادم في الاستيلاء على كل أرضٍ تملكونها ” أجاب الملك إلباس ببرود، ناظرًا إلى مطارد الشيطان بطرف عينيه. “لا أمانع في حرق القارة الجديدة بأكملها. لم أعد بحاجة إليها.”
“أنا…” جاهد الملك إلباس ليكمل تلك العبارة، لكنه في النهاية شدّد عزيمته. “لقد ضللت طريقي داخل القوانين الخام لقرن كامل. نجوت لأن أداة دفاعية منعتني من الإضرار بمستوى تدريبي. قضيت ما تبقى من وقتي تحت الأرض في تطهير دانتيان.”
“ماذا وجدت؟” سألت اليد اليسرى للملك مرة أخرى بعد أن جلس الجميع في أماكنهم، وبدا أن الملك إلباس قد سمع كلماتها أخيرًا.
“ماذا نفعل بموردٍ لا يمكنك التحكم به حتى أنت؟” سأل مطارد الشيطان. أعجبته فكرة الحصول على تعزيزات سريعة ومجانًا، لكنه لم يكن متسرعا.
“ماذا وجدت؟” سألت اليد اليسرى للملك دون أن تجلس، لكن الملك إلباس لم ينتبه إليها.
الملك إلباس أقوى وأكثر الممارسين استعدادًا في تلك الأراضي الفانية، لكنه فشل في تجنب خصائص القوانين الخام الإدمانية. لم يكن لدى القوى العظمى الأخرى في العالم أي فرصة للاستيلاء عليها.
أضاءت بعض المناطق على الخريطة. وشاهدت الخلية المنطقة الواقعة بين بحيرة الحمم البركانية وغابة الأخشاب البيضاء تتحول إلى اللون الأرجواني، مما يدل على أن الملك إلباس اعتبرها مناطقه الأساسية.
“كنتُ وحدي، مصابًا بعد معركة مع مخلوقٍ غير عاقل، ومنهكًا بعد قرونٍ في الصهارة ” قال الملك إلباس دون أدنى خجل. “لا أستطيع صنع أداةٍ للاستيلاء على القوانين الخام، لكن يمكنني بناء فرقة استكشافٍ للغرض نفسه. يمكننا التحكم ببعضنا البعض والتأكد من أننا لن نُصاب بالجنون.”
لم يُشعِر الإمبراطورية بأي خير، لكن هذا يعني فقط أنها لن تخسر شيئًا. مع ذلك، لم تكتشف القوى الكبرى بعد سبب انضمامها إلى تلك البطولة.
انضم نوح إلى النقاش بعد أن وصل الموضوع إلى هذه النقطة: “لديك خمسة قادة أقوياء تحت إمرتك. لماذا استدعيتنا أصلًا؟ أليس أبناؤك على قدر المسؤولية؟”
كان قلب الكوكب أكثر سخونة. هذا معروف لدى كبار المسؤولين في كل منظمة.
بدت كلمات نوح حادة كالسيف، حتى وإن لم تكن تُشعّ أي هالة عند حديثه. لم يكن مهمًا ما قاله الملك إلباس لتبرير عائلته. فقد كشفت أفعاله بالفعل عن مشاعره تجاه أتباعه.
1104 – 1104. مرة واحدة
“لا أعرف إن كانوا كذلك ” أقرّ الملك إلباس دون أن ينظر إلى أفراد العائلة المالكة الآخرين. “مع ذلك، سأكتشف ذلك.”
قال الملك إلباس: “فقط أتباعي سيقاتلون. أما القوى الجديدة فستقاتل من أجل حقها في المشاركة في رحلتي. أما المناطق، فهي مجرد رهان جانبي”.
عندها وقف الملك إلباس، وظهرت خريطة على الطاولة الذهبية. صوّر الرسم القارة الجديدة وقسم مناطقها وفقًا للحدود السياسية الحالية.
1104 – 1104. مرة واحدة
قال الملك إلباس: “أريد تنظيم بطولة لإعادة تنظيم مناطقنا. ستتنافس القوى العظمى فيما بينها للسيطرة على كل منطقة، لكننا سنستبعد من تُعتبرهم كل منظمة بالغي الأهمية”.
انضم نوح إلى النقاش بعد أن وصل الموضوع إلى هذه النقطة: “لديك خمسة قادة أقوياء تحت إمرتك. لماذا استدعيتنا أصلًا؟ أليس أبناؤك على قدر المسؤولية؟”
أضاءت بعض المناطق على الخريطة. وشاهدت الخلية المنطقة الواقعة بين بحيرة الحمم البركانية وغابة الأخشاب البيضاء تتحول إلى اللون الأرجواني، مما يدل على أن الملك إلباس اعتبرها مناطقه الأساسية.
قال الملك إلباس: “فقط أتباعي سيقاتلون. أما القوى الجديدة فستقاتل من أجل حقها في المشاركة في رحلتي. أما المناطق، فهي مجرد رهان جانبي”.
حدث الأمر نفسه للمجلس. اكتست الأراضي الواقعة بين الجنة الطبيعية ومدينة السوق السماوية باللون الأخضر، مع بعض الصبغة الأرجوانية قرب النصب التذكاري.
ارتشف الملك إلباس رشفة من فنجانه عند هذا السؤال. لم يكن يحب الحديث عن إخفاقاته، لكنه لم يكن يستمتع بالكذب أيضًا، خاصةً بعد أن أصبح نجمًا مسرحي بارزًا.
لم يُشعِر الإمبراطورية بأي خير، لكن هذا يعني فقط أنها لن تخسر شيئًا. مع ذلك، لم تكتشف القوى الكبرى بعد سبب انضمامها إلى تلك البطولة.
“ماذا وجدت؟” سألت اليد اليسرى للملك مرة أخرى بعد أن جلس الجميع في أماكنهم، وبدا أن الملك إلباس قد سمع كلماتها أخيرًا.
أجابت الشيخة العظيمة ديانا على سؤال الجميع: “ماذا لو رفضنا المشاركة في الرحلة والمعارك؟”
لو كان قد فهم آلية عملها، لكانت القوانين الخام تتحدى عدالة السماء والأرض. وما كانت لتختلف عن المسبح الملكي لولا آثاره الجانبية.
“سأقضي القرن القادم في الاستيلاء على كل أرضٍ تملكونها ” أجاب الملك إلباس ببرود، ناظرًا إلى مطارد الشيطان بطرف عينيه. “لا أمانع في حرق القارة الجديدة بأكملها. لم أعد بحاجة إليها.”
1104 – 1104. مرة واحدة
بدا تهديده حقيقيًا. صدقه نوح حتى قبل أن يُنهي كلامه.
أجابت الشيخة العظيمة ديانا على سؤال الجميع: “ماذا لو رفضنا المشاركة في الرحلة والمعارك؟”
“ماذا عنك؟” سأل نوح. لم يكن يمانع القتال. في الواقع، هو ينتظر خصومه ليعترضوا طريقه. لكن كل شيء سيكون بلا جدوى إذا انضم الملك إلباس إلى المعارك.
بدت كلمات نوح حادة كالسيف، حتى وإن لم تكن تُشعّ أي هالة عند حديثه. لم يكن مهمًا ما قاله الملك إلباس لتبرير عائلته. فقد كشفت أفعاله بالفعل عن مشاعره تجاه أتباعه.
قال الملك إلباس: “فقط أتباعي سيقاتلون. أما القوى الجديدة فستقاتل من أجل حقها في المشاركة في رحلتي. أما المناطق، فهي مجرد رهان جانبي”.
ارتشف الملك إلباس رشفة من فنجانه عند هذا السؤال. لم يكن يحب الحديث عن إخفاقاته، لكنه لم يكن يستمتع بالكذب أيضًا، خاصةً بعد أن أصبح نجمًا مسرحي بارزًا.
لم تكن الظروف قاسيةً جدًا، خاصةً على الخلية، إذ كانت فخورةً بخبرائها. لم يكن “مطارد الشيطان” يعتقد أن الأمراء والأميرات سيكونون أقوى من رفاقه.
“لماذا تخبرنا بهذا؟” قالت الشيخة العظيمة ديانا. “لماذا لم تبقَ هناك وحدك حتى صعدتَ؟”
“لديّ شرط واحد فقط ” أضاف الملك إلباس قبل أن يُنهي عرضه. “لا يُمكنك القتال إلا مرة واحدة”.
قرر الملك إلباس التوضيح بعد أن لاحظ تعابير وجوه ضيوفه المرتبكة. “لم تكتسب القوانين الخام معنىً حقيقيًا بعد. يمكن للقوى العظمى استيعابها لزيادة مستوى تدريبها دون أي رد فعل عنيف. إنها طاقة بلا مالك تنتظر أن تتلقى هدفًا.”
وجد نوح إصبع الملك إلباس يشير إليه عندما سمع تلك الكلمات.
“هناك آثار جانبية إذن ” هتف نوح في نفسه. فالزيادة غير المحدودة في مستوى التدريب كانت رائعة لدرجة يصعب تصديقها.
قال الملك إلباس: “أريد تنظيم بطولة لإعادة تنظيم مناطقنا. ستتنافس القوى العظمى فيما بينها للسيطرة على كل منطقة، لكننا سنستبعد من تُعتبرهم كل منظمة بالغي الأهمية”.
