خسارة
نهض إرفين من الأرض.
“لقد أخذت وقتك اللعين! لقد كدت أن أذهب للأبد!”
كانت بشرته شاحبة وخرج القليل من الدم من فمه، وكانت الضربة السابقة قد أصابته داخليًا.
سعل كيفن وحاول الوقوف ولكن بدا أنه لم يعد هناك المزيد من القوة في جسده حيث ضغط بذراعيه على الأرض فقط ليسقط عليها مرة أخرى.
لم يضيع كيفن أي وقت بينما اتجه نحوه، لكن سرعته كانت أقل من ذي قبل، على ما يبدو، فإن التقنية أبطأت تحركاته مقابل قوة ودفاع أكبر.
لم يضيع كيفن أي وقت بينما اتجه نحوه، لكن سرعته كانت أقل من ذي قبل، على ما يبدو، فإن التقنية أبطأت تحركاته مقابل قوة ودفاع أكبر.
من موقعه على قمة العربة، قام نوح بقطع الهواء في اتجاه جنود العدو.
تفادى إرفين الانقضاض وأرجح بلا هوادة سوط الماء في يديه.
شرع رجل السيف والطفل في القتال مما جعل صدى الأصوات المعدنية يتردد صداها في ساحة المعركة.
اصطدم السوط عدة مرات بجلد كيفن تاركًا علامات عميقة وبعض التشققات عليه.
هذه المرة استغرق منه وقتا أطول لينهض، الموجة الثانية من الإصابات الداخلية أضعفته تماما.
انتشرت موجة الصدمة من منطقة تأثير التعويذة مرسلة كل شيء من مركزها بعيدًا.
لا يبدو أن كيفن اهتم واستمر في مطاردة الساحر المتراجع.
نزلت قبضته وكانت على وشك أن تصطدم بالساحر عندما أصابت صاعقة كيفن مباشرة في وسط صدره.
‘قد ننتصر في هذه المعركة لكننا لن نصل إلى القصر أبدًا. إذا كانت هذه هي القوات التي يمكنهم إرسالها في مهمة، فكم عدد القوات التي ستدافع عن الخزانة؟’
يبدو أن تكتيك الكر والفر الذي اتبعه إرفين نجح بما أن الشقوق استمرت في التراكم على جسد كيفن، ولكن بعد ذلك، ألقى كيفن بمطرقته نحو الساحر.
حلقت المطرقة الثقيلة بسرعة جنونية وكادت أن تصطدم بارفين الذي تهرب في اللحظة الأخيرة.
ومع ذلك، عندما التقت المطرقة بالأرض، حدثت هزة أرضية كبيرة جعلت إرفين غير متوازن وأوقفت هروبه.
استفاد كيفن من هذه الفرصة ليقترب من إرفين ويسدد ضربة قوية لكن سوط الساحر تحول مرة أخرى إلى درع منع الضربة.
كان نوح يتنقل بين قمم العربات والقتال تحتها محاولا إمالة موازين المعركة لكنه كان يحقق نتائج سيئة.
مرة أخرى، رمي إرفين بعيدًا.
على الرغم من أن أحدهم تجاوز رجال كيفن وذهب مباشرة لعربة باسيل.
تمكن بعض جنود كيفن من استغلال هذا الوضع وجرحوا ممارسي الأعداء مما جعلهم يتراجعون.
هذه المرة استغرق منه وقتا أطول لينهض، الموجة الثانية من الإصابات الداخلية أضعفته تماما.
كان نوح قريبًا جدًا من العربة وغمرته موجة الصدمة التي قذفته من على الطريق الضيق، ساقطا من الجرف.
نهض إرفين من الأرض.
عندما تمكن من الوقوف، وجد نفسه ينظر إلى شخصية كيفن العملاقة أمامه والذي رفع يده بالفعل للهجوم.
اقترب الرجل الطويل من إرفين وأعطاه زجاجة بها سائل أبيض.
“لقد خسرت إرفين”
نزلت قبضته وكانت على وشك أن تصطدم بالساحر عندما أصابت صاعقة كيفن مباشرة في وسط صدره.
“جوليان، لا تهتم به، التقنية التي استخدمها سابقًا تركته منهكًا لذا لم يعد يمثل تهديدًا”
تم إرسال كيفن طائرا وعندما اصطدم بالأرض عاد جسده إلى شكله الأصلي، انتهت تقنيته!
لم يستطع نوح منع نفسه من السقوط في الوادي.
أغمض عينيه للحظة ثم تكلم مرة أخرى.
شكلت شبكة سوداء من الوميض المحترق الذي كان ينبعث منه الدخان الجرح على صدره.
سعل كيفن وحاول الوقوف ولكن بدا أنه لم يعد هناك المزيد من القوة في جسده حيث ضغط بذراعيه على الأرض فقط ليسقط عليها مرة أخرى.
استرخى إرفين وجلس غير مكترث، ثم نظر خلفه وصرخ بغضب.
“لقد أخذت وقتك اللعين! لقد كدت أن أذهب للأبد!”
‘لا جدوى من التراجع في هذا الوقت’
ظهر رجل طويل يرتدي أردية خضراء كبيرة من حفرة في الجبل.
قفز نوح من العربة واصطدم بسيف الرجل مانعا تقدمه.
كانت بشرته شاحبة وكانت بعض قطرات العرق على جبهته لكنه كان يبتسم بسعادة على الرغم من كل شيء.
“أنا آسف لورد إرفين، كما تعلم، لا يزال الأمر يتطلب مني الكثير من الوقت لإلقاء هذه التعويذة”
استفاد كيفن من هذه الفرصة ليقترب من إرفين ويسدد ضربة قوية لكن سوط الساحر تحول مرة أخرى إلى درع منع الضربة.
اقترب الرجل الطويل من إرفين وأعطاه زجاجة بها سائل أبيض.
أخذها إرفين وشربها مباشرة، وعاد القليل من اللون إلى وجنتيه الشاحبتين.
ومع ذلك، عندما التقت المطرقة بالأرض، حدثت هزة أرضية كبيرة جعلت إرفين غير متوازن وأوقفت هروبه.
“تسك، اعتقدت أن العائلة ستقدرك كثيرًا لأن صفتك هي من عنصر الرعد. إنه لأمر مؤسف أنهم أعطوك فقط تلك التعويذة البطيئة”
هز إرفين رأسه لكن انتباهه كان على كيفن الذي لا يزال يكافح من أجل النهوض.
مرة أخرى، رمي إرفين بعيدًا.
“جوليان، لا تهتم به، التقنية التي استخدمها سابقًا تركته منهكًا لذا لم يعد يمثل تهديدًا”
أغمض عينيه للحظة ثم تكلم مرة أخرى.
اصطدم السوط عدة مرات بجلد كيفن تاركًا علامات عميقة وبعض التشققات عليه.
“إصاباتي خطيرة للغاية، ولا يمكنني المساعدة في هذه المعركة بعد الآن. المرحلة التالية من المهمة متروكة لكم”
كان نوح قريبًا جدًا من العربة وغمرته موجة الصدمة التي قذفته من على الطريق الضيق، ساقطا من الجرف.
انطلقت 14 ضربة رياح في اتجاه الممارسين، واحدة لكل منهم.
انحنى جوليان وأغلق عينيه للتركيز.
في غضون ذلك، في القافلة.
ظهر رجل طويل يرتدي أردية خضراء كبيرة من حفرة في الجبل.
كانت بشرته شاحبة وخرج القليل من الدم من فمه، وكانت الضربة السابقة قد أصابته داخليًا.
“إصاباتي خطيرة للغاية، ولا يمكنني المساعدة في هذه المعركة بعد الآن. المرحلة التالية من المهمة متروكة لكم”
كانت مجموعة الممارسين تخلق حالة من الفوضى داخل خطوط دفاع المرافقين.
كانت نقاط الوخز لدى نوح تعيد ملء جسده “بالتنفس” بسرعة أعلى من السرعة العادية حيث كان تركيز “التنفس” في جرف تويلبوا أكبر، لذلك يمكنه الاستمرار في القتال بكامل قوته حتى بعد عرضه السابق للقوة.
“لقد أخذت وقتك اللعين! لقد كدت أن أذهب للأبد!”
كان نوح يتنقل بين قمم العربات والقتال تحتها محاولا إمالة موازين المعركة لكنه كان يحقق نتائج سيئة.
أصبح الجنود حذرين منه عندما قتل أحدهم واختار إبطاء هجومهم للحد من خسائرهم.
عندما تمكن من الوقوف، وجد نفسه ينظر إلى شخصية كيفن العملاقة أمامه والذي رفع يده بالفعل للهجوم.
لقد كان لديهم عدد أكبر من الممارسين في نهاية المطاف، لذا فإن القتال الطويل من شأنه أن يفيدهم أكثر.
كانت مجموعة الممارسين تخلق حالة من الفوضى داخل خطوط دفاع المرافقين.
لم يجد نوح أي فرصة صالحة لزيادة فرصتهم في الفوز.
اقترب الرجل الطويل من إرفين وأعطاه زجاجة بها سائل أبيض.
في تلك اللحظة، تحول كيفن وقاتل، رغم أنه على الأرض، ساحر الماء من أجل رفع الروح المعنوية لجنوده الذين قاتلوا بحماس أكبر.
تفادى إرفين الانقضاض وأرجح بلا هوادة سوط الماء في يديه.
هذه المرة استغرق منه وقتا أطول لينهض، الموجة الثانية من الإصابات الداخلية أضعفته تماما.
سعل كيفن وحاول الوقوف ولكن بدا أنه لم يعد هناك المزيد من القوة في جسده حيث ضغط بذراعيه على الأرض فقط ليسقط عليها مرة أخرى.
ومع ذلك، أصبح مزاج نوح قاتمًا.
‘قد ننتصر في هذه المعركة لكننا لن نصل إلى القصر أبدًا. إذا كانت هذه هي القوات التي يمكنهم إرسالها في مهمة، فكم عدد القوات التي ستدافع عن الخزانة؟’
“تسك، اعتقدت أن العائلة ستقدرك كثيرًا لأن صفتك هي من عنصر الرعد. إنه لأمر مؤسف أنهم أعطوك فقط تلك التعويذة البطيئة”
في ذهنه، فهم أنهم أخطأوا في تقدير قوة توبياس لانساي.
كان نوح قريبًا جدًا من العربة وغمرته موجة الصدمة التي قذفته من على الطريق الضيق، ساقطا من الجرف.
‘كنت متهورًا جدًا، ما كان يجب أن أقبل هذه المهمة أبدًا. قوتي لا تساوي سوى قوة هؤلاء الممارسين، ويتم استخدامها كبيادق فقط! الآن أنا عالق هنا لأتمنى أن يفوز كيفن في معركته ويساعدنا’
لم يجد نوح أي فرصة صالحة لزيادة فرصتهم في الفوز.
كان هناك القليل من الإحباط يتصاعد داخل نوح بسبب الموقف الذي كان فيه ولم يستطع إلا أن يلوم نفسه على تهوره.
نزلت قبضته وكانت على وشك أن تصطدم بالساحر عندما أصابت صاعقة كيفن مباشرة في وسط صدره.
اقترب الرجل الطويل من إرفين وأعطاه زجاجة بها سائل أبيض.
‘لا جدوى من التراجع في هذا الوقت’
لم يجد نوح أي فرصة صالحة لزيادة فرصتهم في الفوز.
نهض إرفين من الأرض.
من موقعه على قمة العربة، قام نوح بقطع الهواء في اتجاه جنود العدو.
انحنى جوليان وأغلق عينيه للتركيز.
انطلقت 14 ضربة رياح في اتجاه الممارسين، واحدة لكل منهم.
اصطدم السوط عدة مرات بجلد كيفن تاركًا علامات عميقة وبعض التشققات عليه.
أُجبر الممارسون على منع أو تفادي الضربات ولم يتمكنوا من التركيز مؤقتًا على الرجال من حولهم.
انتشرت موجة الصدمة من منطقة تأثير التعويذة مرسلة كل شيء من مركزها بعيدًا.
أصبح الجنود حذرين منه عندما قتل أحدهم واختار إبطاء هجومهم للحد من خسائرهم.
تمكن بعض جنود كيفن من استغلال هذا الوضع وجرحوا ممارسي الأعداء مما جعلهم يتراجعون.
“أنا آسف لورد إرفين، كما تعلم، لا يزال الأمر يتطلب مني الكثير من الوقت لإلقاء هذه التعويذة”
على الرغم من أن أحدهم تجاوز رجال كيفن وذهب مباشرة لعربة باسيل.
‘كنت متهورًا جدًا، ما كان يجب أن أقبل هذه المهمة أبدًا. قوتي لا تساوي سوى قوة هؤلاء الممارسين، ويتم استخدامها كبيادق فقط! الآن أنا عالق هنا لأتمنى أن يفوز كيفن في معركته ويساعدنا’
قفز نوح من العربة واصطدم بسيف الرجل مانعا تقدمه.
اصطدم السوط عدة مرات بجلد كيفن تاركًا علامات عميقة وبعض التشققات عليه.
تفادى إرفين الانقضاض وأرجح بلا هوادة سوط الماء في يديه.
دوى أكثر من عشرة اصطدامات في المعركة حيث لم يمنع نوح والجندي أي شيء في هجماتهم.
كانت نقاط الوخز لدى نوح تعيد ملء جسده “بالتنفس” بسرعة أعلى من السرعة العادية حيث كان تركيز “التنفس” في جرف تويلبوا أكبر، لذلك يمكنه الاستمرار في القتال بكامل قوته حتى بعد عرضه السابق للقوة.
“جوليان، لا تهتم به، التقنية التي استخدمها سابقًا تركته منهكًا لذا لم يعد يمثل تهديدًا”
لا يبدو أن كيفن اهتم واستمر في مطاردة الساحر المتراجع.
شرع رجل السيف والطفل في القتال مما جعل صدى الأصوات المعدنية يتردد صداها في ساحة المعركة.
تمكن بعض جنود كيفن من استغلال هذا الوضع وجرحوا ممارسي الأعداء مما جعلهم يتراجعون.
هذه المرة استغرق منه وقتا أطول لينهض، الموجة الثانية من الإصابات الداخلية أضعفته تماما.
ثم اندلعت قعقعة من السماء وسقطت صاعقة على العربة التي كان يقيم بها باسيل.
لم يجد نوح أي فرصة صالحة لزيادة فرصتهم في الفوز.
شكلت شبكة سوداء من الوميض المحترق الذي كان ينبعث منه الدخان الجرح على صدره.
كان الرعد هائلاً ودمر العربة بشكل مباشر.
كانت بشرته شاحبة وكانت بعض قطرات العرق على جبهته لكنه كان يبتسم بسعادة على الرغم من كل شيء.
انتشرت موجة الصدمة من منطقة تأثير التعويذة مرسلة كل شيء من مركزها بعيدًا.
كان نوح قريبًا جدًا من العربة وغمرته موجة الصدمة التي قذفته من على الطريق الضيق، ساقطا من الجرف.
شكلت شبكة سوداء من الوميض المحترق الذي كان ينبعث منه الدخان الجرح على صدره.
لم يستطع نوح منع نفسه من السقوط في الوادي.
ومع ذلك، أصبح مزاج نوح قاتمًا.
