سقوط
كان نوح يسقط بسرعة عالية نحو قاع الوادي الضبابي.
فتح عينيه ووجد نفسه معلقًا على حافة الحفرة وأطرافه الأخرى تتأرجح بلا قوة نحو قاع الوادي.
ظهر وجه والده في ذهنه لكنه ألقى الفكر بعيدًا.
أصبح من المستحيل تحمل الضغط على وجهه حتى مع جسد من الدرجة الثانية، وكان من غير المجدي قول ما سيحدث إذا اصطدم على الأرض بهذه السرعة.
‘أنا حي’
لعن نوح في عقله وحاول دفع صابريه على الجدار الصخري للوادي ولكن الصخور كانت صلبة بشكل لا يصدق ولم يتمكن سوى طرف نصله من اختراق سطحها.
كانت سرعته تنخفض ببطء، ولكن بعد ذلك أصبحت الصخور على طول الجدار أكثر صلابة فخرج الصابرين من الأخدود الذي صنعاه.
‘ساقَيْ مكسورتان وكذلك ذراعي اليسرى. جلد يدي وقدمي مسلوخ، وكتفي الأيمن على وشك الخلع وأنا متأكد تمامًا من أن بعض أضلاعي متشققة’
تم ترك مسارين مستقيمين على الحائط حيث استمر نوح في السقوط والتمسك بأسلحته.
اصطدم جسده بالجدار الداخلي للتجويف وجاءت أصوات تكسير منه ولكن عندما لمس الأرض انزلق مرة أخرى نحو الوادي.
كانت سرعته تنخفض ببطء، ولكن بعد ذلك أصبحت الصخور على طول الجدار أكثر صلابة فخرج الصابرين من الأخدود الذي صنعاه.
لم تخترق أسنانه الصخور ولكن يمكن أن تعمل كمقبض يدوي للوقت الذي تحتاجه يده لإيجاد مقبض أعمق في الحفرة.
ازدادت سرعة سقوط نوح مرة أخرى، وبغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها، لم يعد بإمكان صابريه اختراق الصخور بعد الآن.
لعن نوح في عقله وحاول دفع صابريه على الجدار الصخري للوادي ولكن الصخور كانت صلبة بشكل لا يصدق ولم يتمكن سوى طرف نصله من اختراق سطحها.
نظر تحته ورأى تجويفًا صغيرًا على بعد مئات الأمتار إلى الأسفل على جانبه الأيسر.
نظر تحته ورأى تجويفًا صغيرًا على بعد مئات الأمتار إلى الأسفل على جانبه الأيسر.
لم تخترق أسنانه الصخور ولكن يمكن أن تعمل كمقبض يدوي للوقت الذي تحتاجه يده لإيجاد مقبض أعمق في الحفرة.
صلّب تصميمه وغمد صابريه، ثم ضغط يديه وقدميه على الحائط.
صدمت الصخور إلى جانب سرعته جلده بسرعة لكن نوح استمر في انتظار أفضل لحظة للتصرف.
سحب نوح نفسه بذراعه اليمنى وارتفع من الحفرة، ثم عض الأرض بقوة وحرك ذراعه أعمق في التجويف ساحبا جسده أثناء هذه العملية.
عندما كان التجويف على المسافة الصحيحة دفع باتجاه الجدار إلى جانبه الأيسر.
‘لحسن الحظ لم يكن أصغر من هذا أو لا أعرف ما إذا كان بإمكاني دخوله بتلك السرعة’
سقط نوح بشكل مائل وانحنى في الهواء لتقليل الضغط على سطحه، واضعا رأسه بين ساقيه لحمايته.
أصبح من المستحيل تحمل الضغط على وجهه حتى مع جسد من الدرجة الثانية، وكان من غير المجدي قول ما سيحدث إذا اصطدم على الأرض بهذه السرعة.
اصطدم جسده بالجدار الداخلي للتجويف وجاءت أصوات تكسير منه ولكن عندما لمس الأرض انزلق مرة أخرى نحو الوادي.
كانت كلتا ساقيه وذراعه اليسرى غير مستجيبتين، لذا أطلق يده اليمنى باتجاه حافة التجويف.
بعد أسبوعين فقط تمكن من التحرك مرة أخرى.
نظر حوله وتذكر أحداث المعركة.
شعر نوح بضغط شديد على كتفه الأيمن لكنه لم يترك يده تفقد قبضتها أبدًا، وتحمل الألم الذي كان يشعر به حتى اختفى الضغط.
فتح عينيه ووجد نفسه معلقًا على حافة الحفرة وأطرافه الأخرى تتأرجح بلا قوة نحو قاع الوادي.
سحب نوح نفسه بذراعه اليمنى وارتفع من الحفرة، ثم عض الأرض بقوة وحرك ذراعه أعمق في التجويف ساحبا جسده أثناء هذه العملية.
فكر مرة أخرى في الرعد الذي دمر عربة باسيل وابتسم قليلاً.
لم تخترق أسنانه الصخور ولكن يمكن أن تعمل كمقبض يدوي للوقت الذي تحتاجه يده لإيجاد مقبض أعمق في الحفرة.
لم تخترق أسنانه الصخور ولكن يمكن أن تعمل كمقبض يدوي للوقت الذي تحتاجه يده لإيجاد مقبض أعمق في الحفرة.
حرك يده ببطء نحو الخاتم الفضي على جانبه وارتداه على اصبعه، أصاب إحساس بالبرد الجلد المقشط على راحة يده.
ازدادت سرعة سقوط نوح مرة أخرى، وبغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها، لم يعد بإمكان صابريه اختراق الصخور بعد الآن.
بعد تكرار هذه العملية عدة مرات، كان جسد نوح ممددًا بالكامل على أرضية التجويف.
‘لا، إذا كان يعرف كل شيء عن الموقف لكان قد أوقفني بالتأكيد. ومع ذلك، من لديه القدرة على إبقاء سيدي في الظلام عمداً ليرسلني إلى هنا؟’
‘أنا حي’
سقط نوح بشكل مائل وانحنى في الهواء لتقليل الضغط على سطحه، واضعا رأسه بين ساقيه لحمايته.
‘أنا حي’
كان هذا هو أول ما فكر به عندما تمكن من إيقاف سقوطه.
في بعض الأحيان كان يفتح عينيه ليأكل ويشرب أو يغير وضع الجبائر، لكن معظم وقته كان يقضيه في توجيه “التنفس” على جروحه.
استخدم قوته المتبقية لفحص مكان على خصره تحت ملابسه وابتسم قليلاً عندما أخرج منه خاتمًا فضيًا.
نظر خارج الحفرة ورأى فقط ضبابًا خافتًا عالقًا في الوادي.
استرخى عند رؤيته للخاتم وانهار بعد فكرة أخيرة.
استرخى عند رؤيته للخاتم وانهار بعد فكرة أخيرة.
‘يمكنني الصمود’
أصبح من المستحيل تحمل الضغط على وجهه حتى مع جسد من الدرجة الثانية، وكان من غير المجدي قول ما سيحدث إذا اصطدم على الأرض بهذه السرعة.
فكر قليلاً ثم هز رأسه.
استقام نوح ببطء، داعمًا نفسه على الحائط ونظر إلى إصاباته.
‘أحتاج إلى التعافي قبل التفكير في كيفية الخروج من هنا. يبدو أن تركيز “التنفس” في الأسفل هنا أعلى منه على السطح، لذا يجب أن أتعافى بشكل أسرع ولكن لا يزال يتعين علي القيام بشيء لتسريع العملية’
استيقظ نوح في اليوم التالي على موجة من الألم قادمة من جسده.
لعن نوح في عقله وحاول دفع صابريه على الجدار الصخري للوادي ولكن الصخور كانت صلبة بشكل لا يصدق ولم يتمكن سوى طرف نصله من اختراق سطحها.
نظر حوله وتذكر أحداث المعركة.
ظهر وجه والده في ذهنه لكنه ألقى الفكر بعيدًا.
‘لا أعرف ما إذا كان البقاء هناك أسوأ. ربما يكون باسل قد مات، لذا كان يجب أن يكون مصيري هو نفسه إذا بقيت في المعركة’
ظهرت ثلاثة أسلحة على جنبه بينما مزق ملابسه لعمل بعض الأوتار.
حرك يده ببطء نحو الخاتم الفضي على جانبه وارتداه على اصبعه، أصاب إحساس بالبرد الجلد المقشط على راحة يده.
ازدادت سرعة سقوط نوح مرة أخرى، وبغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها، لم يعد بإمكان صابريه اختراق الصخور بعد الآن.
ظهرت قطعة من اللحم المجفف أمامه وأكلها نوح على عجل.
منذ حصوله على ختم الفضاء بدأ في تجميع المؤن والمواد المفيدة بداخلها تمهيدًا لسفره نحو الأكاديمية.
كان هذا هو أول ما فكر به عندما تمكن من إيقاف سقوطه.
بينما كان يأكل نظر حول التجويف وفحص حالة جسده.
كان حجم التجويف يبلغ بالكاد مترين مربعين وارتفاعه متر واحد، وكان نوح مستلقياً فيه يحتل مساحته بالكامل تقريبا.
كان حجم التجويف يبلغ بالكاد مترين مربعين وارتفاعه متر واحد، وكان نوح مستلقياً فيه يحتل مساحته بالكامل تقريبا.
‘لحسن الحظ لم يكن أصغر من هذا أو لا أعرف ما إذا كان بإمكاني دخوله بتلك السرعة’
ثم ركز على جسده.
‘لا، إذا كان يعرف كل شيء عن الموقف لكان قد أوقفني بالتأكيد. ومع ذلك، من لديه القدرة على إبقاء سيدي في الظلام عمداً ليرسلني إلى هنا؟’
كان نوح يسقط بسرعة عالية نحو قاع الوادي الضبابي.
‘ساقَيْ مكسورتان وكذلك ذراعي اليسرى. جلد يدي وقدمي مسلوخ، وكتفي الأيمن على وشك الخلع وأنا متأكد تمامًا من أن بعض أضلاعي متشققة’
نظر خارج الحفرة ورأى فقط ضبابًا خافتًا عالقًا في الوادي.
‘أنا حي’
‘ساقَيْ مكسورتان وكذلك ذراعي اليسرى. جلد يدي وقدمي مسلوخ، وكتفي الأيمن على وشك الخلع وأنا متأكد تمامًا من أن بعض أضلاعي متشققة’
‘بإضافة حقيقة أنني داخل مكان لا تستطيع عائلة نبيلة متوسطة الحجم أن تجدني فيه، أستطيع القول أنني ميت تقريبا’
نظر حوله وتذكر أحداث المعركة.
فكر مرة أخرى في الرعد الذي دمر عربة باسيل وابتسم قليلاً.
ظهرت قطعة أخرى من اللحم المجفف وأكلها ببطء، ثم أغلق عينيه وركز على “التنفس” بداخله لإعطاء الأولوية لعملية الشفاء بدلاً من التدريب.
‘حسنًا، ربما يكون الموت تقريبا أفضل من الموت المؤكد. أتساءل لماذا سمح لي السيد بالذهاب في هذه المهمة الانتحارية’
عندما كان التجويف على المسافة الصحيحة دفع باتجاه الجدار إلى جانبه الأيسر.
سحب نوح نفسه بذراعه اليمنى وارتفع من الحفرة، ثم عض الأرض بقوة وحرك ذراعه أعمق في التجويف ساحبا جسده أثناء هذه العملية.
فكر قليلاً ثم هز رأسه.
‘لا، إذا كان يعرف كل شيء عن الموقف لكان قد أوقفني بالتأكيد. ومع ذلك، من لديه القدرة على إبقاء سيدي في الظلام عمداً ليرسلني إلى هنا؟’
كان نوح يسقط بسرعة عالية نحو قاع الوادي الضبابي.
بعد تكرار هذه العملية عدة مرات، كان جسد نوح ممددًا بالكامل على أرضية التجويف.
ظهر وجه والده في ذهنه لكنه ألقى الفكر بعيدًا.
ظهرت ثلاثة أسلحة على جنبه بينما مزق ملابسه لعمل بعض الأوتار.
‘سأفكر في الأمر لاحقًا، بعد كل شيء حتى لو كان هو، لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك وإلا لما كانت أمي ما زالت تعاني’
‘أحتاج إلى التعافي قبل التفكير في كيفية الخروج من هنا. يبدو أن تركيز “التنفس” في الأسفل هنا أعلى منه على السطح، لذا يجب أن أتعافى بشكل أسرع ولكن لا يزال يتعين علي القيام بشيء لتسريع العملية’
استقام نوح ببطء، داعمًا نفسه على الحائط ونظر إلى إصاباته.
كانت سرعته تنخفض ببطء، ولكن بعد ذلك أصبحت الصخور على طول الجدار أكثر صلابة فخرج الصابرين من الأخدود الذي صنعاه.
في بعض الأحيان كان يفتح عينيه ليأكل ويشرب أو يغير وضع الجبائر، لكن معظم وقته كان يقضيه في توجيه “التنفس” على جروحه.
‘أحتاج إلى التعافي قبل التفكير في كيفية الخروج من هنا. يبدو أن تركيز “التنفس” في الأسفل هنا أعلى منه على السطح، لذا يجب أن أتعافى بشكل أسرع ولكن لا يزال يتعين علي القيام بشيء لتسريع العملية’
قام بتقويم أطرافه المكسورة واستخدم الأسلحة من خاتم الفضاء خاصته كجبائر وربطها معًا.
كانت سرعته تنخفض ببطء، ولكن بعد ذلك أصبحت الصخور على طول الجدار أكثر صلابة فخرج الصابرين من الأخدود الذي صنعاه.
ظهرت ثلاثة أسلحة على جنبه بينما مزق ملابسه لعمل بعض الأوتار.
‘سأفكر في الأمر لاحقًا، بعد كل شيء حتى لو كان هو، لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك وإلا لما كانت أمي ما زالت تعاني’
قام بتقويم أطرافه المكسورة واستخدم الأسلحة من خاتم الفضاء خاصته كجبائر وربطها معًا.
كانت كلتا ساقيه وذراعه اليسرى غير مستجيبتين، لذا أطلق يده اليمنى باتجاه حافة التجويف.
‘لحسن الحظ لم يكن أصغر من هذا أو لا أعرف ما إذا كان بإمكاني دخوله بتلك السرعة’
ظهرت قطعة أخرى من اللحم المجفف وأكلها ببطء، ثم أغلق عينيه وركز على “التنفس” بداخله لإعطاء الأولوية لعملية الشفاء بدلاً من التدريب.
صلّب تصميمه وغمد صابريه، ثم ضغط يديه وقدميه على الحائط.
مرت الأيام مع نوح ملقى بلا حراك على الأرض في انتظار شفاء جروحه.
‘بإضافة حقيقة أنني داخل مكان لا تستطيع عائلة نبيلة متوسطة الحجم أن تجدني فيه، أستطيع القول أنني ميت تقريبا’
في بعض الأحيان كان يفتح عينيه ليأكل ويشرب أو يغير وضع الجبائر، لكن معظم وقته كان يقضيه في توجيه “التنفس” على جروحه.
بعد أسبوعين فقط تمكن من التحرك مرة أخرى.
‘لا أعرف ما إذا كان البقاء هناك أسوأ. ربما يكون باسل قد مات، لذا كان يجب أن يكون مصيري هو نفسه إذا بقيت في المعركة’
فتح عينيه ووجد نفسه معلقًا على حافة الحفرة وأطرافه الأخرى تتأرجح بلا قوة نحو قاع الوادي.
