عَيَّنَ اَلْوَحْشُ
الفصل: 230 عين الوحش
أقوم بتنشيط مهارة التأمل الخاصة بي وأشعر أن عقلي غرق تحت المياه الجليدية من انعدام المشاعر مرة أخرى. يتلاشى خوفي وقلقي ولم يعد يزعج أفكاري ، مما يسمح لتعويذتي بالاستمرار في التبلور بسرعة قياسية. شيء مفيد أيضًا ، لأنني أعتقد أنني سأحتاجه!
ترجمة: LUCIFER
قنبلة الجاذبية!
مع مياه المستنقعات القذرة التي تتساقط من درعي ، شعرت أن الضغط الذي لا شكل له يتراكم بشكل أكبر مع قيام المجموعة بإلقاء رؤوسهم بشكل محموم حولنا محاولة لتحديد المصدر. يجب أن يكون قريب! يمكن أن تكون قادمة نحونا الآن!
هووووول.
في لحظة ، بدأت عقولي الفرعية في العمل ، ويبدأ كل منها في بناء طلقات الجاذبية. من المحتمل أن تنفجر قنبلة الجاذبية ، لكن لا يمكنني أن أكون واثقًا من أنها ستمتلك القوة لقتل الوحش.
[“عيون مفتوحة الجميع! شيء سيء قادم!”]
[‘الصغير’! اشحن البرق وفجره من النطاق! أريدها أن تحصل على برميلين لكن لا تطلق على النار!]
من خلال عيني المركبتين ، أراقب كل اتجاه في وقت واحد ، وأبقي الهوائيات مرتعشًا ، محاولًا التركيز على ما يحدث الآن ولحظة في المستقبل. بدون تردد ، بدأت في تحضير أقوى هجوم لي ، قنبلة الجاذبية.
بينما تندفع تعويذتي نحو الوحش ، تتعقبه بلهبها ، بعد ثانية أخرى ألاحظها. إذا لم أكن أقوم بتنشيط مهارة التأمل الخاصة بي ، لما كان لدي حضور عقلي لاكتشافها. النار تلتهم تعويذتي! لديها ألسنة اللهب المضادة للسحر!
لقد كنت قادرًا على إطلاق النار على التمساح الخالد ونأمل أن يفعل الشيء نفسه مهما كان الأمر! تبدأ عقولي الفرعية بإطعام ثلاثة تيارات منفصلة من مانا الجاذبية التي استحوذ عليها بأفكاري وأضغط لأسفل في كرة مضغوطة تستمر في النمو والظلام مع إضافة المزيد من المانا.
قنبلة الجاذبية!
الهي هذا التمساح كبير!
هذه مخاطرة ، لقد تم تحويل انتباهي بسبب الحاجة إلى تركيز ذهني الرئيسي على عملية الضغط ، لكنني على استعداد لاغتنام الفرصة. إذا كان بإمكاني تفجير هذا الشيء في وجهه فور رؤيته ، فستكون هذه أفضل نتيجة.
سريع جدا!
لقد أصبحت الأهوار ساكنة بشكل غير عادي. هدأت أصوات الصرير والهدير التي كانت دائمًا في آذاننا منذ لحظات. ثم أسمعه ، من بعيد ، يمكنني سماع صوت ضاغط كما لو أن شيئًا ما كان يسحق الأرض الرطبة من مساحة الأهوار. ضغط ، ضغط ، ضغط. كل صوت يأتي ببطء ، ولكن بانتظام.
كان ‘الصغير’ مشغولاً بالعمل بنفسه في حالة من الغضب ، لكنه لم يذهب بعيدًا لدرجة أنه لم يسمع أوامري. طالما أنه يفهمهم ، فعليه أن يطيعهم. تتوهج عيناه بروح القتال ، وينكمش القرد منخفضًا قبل أن يدفع كل قوته إلى أسفل من خلال ساقيه.
خطى!
هووووول.
غير مستعجل ، يشق التمساح الضخم طريقه عبر الفروع نحونا ، ويمد بمخالب كثيفة لدفع الأغصان والأشجار بعيدًا عن الطريق أثناء تحركه. مع ظهور المزيد من التفاصيل عن خصمنا ، أحول جزءًا من انتباهي لالتقاط إحساس المانا.
يا فتى. أشعر بالتوتر.
لقد كنت قادرًا على إطلاق النار على التمساح الخالد ونأمل أن يفعل الشيء نفسه مهما كان الأمر! تبدأ عقولي الفرعية بإطعام ثلاثة تيارات منفصلة من مانا الجاذبية التي استحوذ عليها بأفكاري وأضغط لأسفل في كرة مضغوطة تستمر في النمو والظلام مع إضافة المزيد من المانا.
أقوم بتنشيط مهارة التأمل الخاصة بي وأشعر أن عقلي غرق تحت المياه الجليدية من انعدام المشاعر مرة أخرى. يتلاشى خوفي وقلقي ولم يعد يزعج أفكاري ، مما يسمح لتعويذتي بالاستمرار في التبلور بسرعة قياسية. شيء مفيد أيضًا ، لأنني أعتقد أنني سأحتاجه!
ينتشر باقي أفراد الطاقم ، ويبذلون قصارى جهدهم لمقاومة الرهبة المتزايدة التي تسببها الهالة القمعية مع اقتراب المخلوق. بدأ ‘الصغير’ بالفعل في إشعال شرارته بالكهرباء ، حيث يتلوى جسده بشرائط من البرق تشبه الأفعى وهو يزمجر ، ويكشف عن أنيابه.
بجواري ، بدأ ‘الصغير’ في النخر وتحويل وزنه والكهرباء على جسده تتصاعد بكثافة متزايدة. مستقرًا في ذهني الهادئ والمتأمل ، أعلم أنه يحث نفسه على الاندفاع.
تومض عيون التمساح! ينفجر اللهب من أسفل فمه في لحظة ، ويبتلع تعويذتي!
[‘الصغير’! اشحن البرق وفجره من النطاق! أريدها أن تحصل على برميلين لكن لا تطلق على النار!]
[كرينيس ، اقفز عني وابحث عن جانب. لا أريدكي مباشرة في خط إطلاق النار لهذا المرة] أقول للجرم السماوي الخاص بي مثل حيوان أليف.
في أعماق عقلي ، حتى عندما أواصل الضغط لإنشاء قنبلة الجاذبية الأكثر كثافة يمكنني حسابها تقريبًا ، يجب أن يزن الوحش ما بين ستة إلى سبعة أطنان. إنني أنظر إلى تمساح بكتلة أكبر بقليل من كتلة فيل بالحجم الكامل.
لمرة واحدة ، لا تحاول المجادلة بشأن تعريض نفسها للخطر ، ربما تشعر بخطورة مأزقنا ، وتوسع على الفور بعض مجساتها للسماح لنفسها بالسير بعيدًا. مع إبقاء نفسها منخفضة على الأرض وبعيدًا عن الأنظار ، تغلق خط المياه. سيتعين عليها الاعتماد على توجيهاتي للدخول في المعركة ، لكنني آمل أن تتسبب في بعض الأضرار دون أن تصاب ، حيث يصعب عليها التراجع عن القتال.
لمرة واحدة ، لا تحاول المجادلة بشأن تعريض نفسها للخطر ، ربما تشعر بخطورة مأزقنا ، وتوسع على الفور بعض مجساتها للسماح لنفسها بالسير بعيدًا. مع إبقاء نفسها منخفضة على الأرض وبعيدًا عن الأنظار ، تغلق خط المياه. سيتعين عليها الاعتماد على توجيهاتي للدخول في المعركة ، لكنني آمل أن تتسبب في بعض الأضرار دون أن تصاب ، حيث يصعب عليها التراجع عن القتال.
أسمع صوتًا آخر الآن لمرافقة تلك الخطوات البطيئة. حفيف الأوراق وصرير الخشب كشخص شاهق يشق طريقه. يمكنني تقديم تفاصيل غامضة من خلال الأوراق المتغيرة. قشور خضراء زاهية تتخللها ومضات من اللون الأحمر. وميض من أنف عريض مستدير مرصع بأسنان خشنة. و واسعة. حقا كبيرة. ليس فقط الطول ، ولكن أيضًا بكميات كبيرة.
هذا التمساح يندفع بعنف.
هذا التمساح يندفع بعنف.
غير مستعجل ، يشق التمساح الضخم طريقه عبر الفروع نحونا ، ويمد بمخالب كثيفة لدفع الأغصان والأشجار بعيدًا عن الطريق أثناء تحركه. مع ظهور المزيد من التفاصيل عن خصمنا ، أحول جزءًا من انتباهي لالتقاط إحساس المانا.
تضاءلت قنبلة الجاذبية كثيرًا ، ووصلت أخيرًا إلى هدفها وانفجرت ، وتضخمت على الفور إلى المجال المظلم الذي يحاول التهام الجميع.
يتألق التمساح بالضوء ، فهو يشع طاقة أساسية قوية. هذه النواة أقوى حتى من نواة الملكة! هذا النواة هي المرتبة الثانية بعد دودة فورمو في تجربتي. في رأيي هذا يؤكد ذلك. يجب أن يكون هذا هو الوحش المسؤول عن المشكلة في هذا الامتداد. هذا الوحش مسؤول عن إرسال موجات المخلوقات وقتل أشقائي على السطح.
سريع جدا!
[“عيون مفتوحة الجميع! شيء سيء قادم!”]
التمساح يدور حول شجرة ويظهر بالكامل في النهاية.
إذا لم يكن هذا الشيء مسؤولاً عن المشكلة ، فأنا لا اريد بحق الجحيم أن ألتقي بأي شيء آخر اقوى.
بووم!
[“عيون مفتوحة الجميع! شيء سيء قادم!”]
انه ضخم.
كُل الجاذبية ، الاحمق!
ثلاثة ذيول تكتسح الأرض خلفها. قشور خضراء زاهية ، مخططة بنمط من العلامات الحمراء. تمتد مجموعتان من الأذرع متطورة بالكامل من الكتفين ورأسها مروع. لها فكان ، أحدهما فوق الآخر. ما المغزى من ذلك ، لا أعرف ، لكن ها هو. يتدلى الفك السفلي مفتوحًا الآن ، ويتدلى لسان أحمر بشع منخفضًا ، ويقطر اللعاب على الأرض.
قنبلة الجاذبية!
الرجل الضخم! اعرض بعض النبل هل تريد؟
بووم!
ينتشر باقي أفراد الطاقم ، ويبذلون قصارى جهدهم لمقاومة الرهبة المتزايدة التي تسببها الهالة القمعية مع اقتراب المخلوق. بدأ ‘الصغير’ بالفعل في إشعال شرارته بالكهرباء ، حيث يتلوى جسده بشرائط من البرق تشبه الأفعى وهو يزمجر ، ويكشف عن أنيابه.
بجواري ، بدأ ‘الصغير’ في النخر وتحويل وزنه والكهرباء على جسده تتصاعد بكثافة متزايدة. مستقرًا في ذهني الهادئ والمتأمل ، أعلم أنه يحث نفسه على الاندفاع.
أيضًا بفضل عقلي الهادئ والمتأمل ، أعتقد أن مثل هذا الإجراء سيكون انتحاريًا بشكل معقول.
ليس الأمر أن التمساح أطول بكثير من ‘الصغير’ ، على الرغم من أنه كذلك. يجب أن يكون نصف طوله مرة أخرى. إنها الكتلة الهائلة للمخلوق. ‘الصغير’ عبارة عن سطح مكدس بالكامل ؛ لا تفهموني خطأ. عضلاته المحسنة تضخمه إلى درجة مثيرة للإعجاب. هذا التمساح هو وحش مختلف تمامًا. يجب أن يكون عرضه نصف طوله!
في أعماق عقلي ، حتى عندما أواصل الضغط لإنشاء قنبلة الجاذبية الأكثر كثافة يمكنني حسابها تقريبًا ، يجب أن يزن الوحش ما بين ستة إلى سبعة أطنان. إنني أنظر إلى تمساح بكتلة أكبر بقليل من كتلة فيل بالحجم الكامل.
لقد أصبحت الأهوار ساكنة بشكل غير عادي. هدأت أصوات الصرير والهدير التي كانت دائمًا في آذاننا منذ لحظات. ثم أسمعه ، من بعيد ، يمكنني سماع صوت ضاغط كما لو أن شيئًا ما كان يسحق الأرض الرطبة من مساحة الأهوار. ضغط ، ضغط ، ضغط. كل صوت يأتي ببطء ، ولكن بانتظام.
لقد أصبحت الأهوار ساكنة بشكل غير عادي. هدأت أصوات الصرير والهدير التي كانت دائمًا في آذاننا منذ لحظات. ثم أسمعه ، من بعيد ، يمكنني سماع صوت ضاغط كما لو أن شيئًا ما كان يسحق الأرض الرطبة من مساحة الأهوار. ضغط ، ضغط ، ضغط. كل صوت يأتي ببطء ، ولكن بانتظام.
الهي هذا التمساح كبير!
[كرينيس ، اقفز عني وابحث عن جانب. لا أريدكي مباشرة في خط إطلاق النار لهذا المرة] أقول للجرم السماوي الخاص بي مثل حيوان أليف.
بجواري ، بدأ ‘الصغير’ في النخر وتحويل وزنه والكهرباء على جسده تتصاعد بكثافة متزايدة. مستقرًا في ذهني الهادئ والمتأمل ، أعلم أنه يحث نفسه على الاندفاع.
كُل الجاذبية ، الاحمق!
قنبلة الجاذبية!
حتى في أعماق مهارتي في التأمل ، فإن الحجم الهائل للوحش أصابني بالذعر. من الواضح أنني بحاجة إلى المزيد من المستويات في المهارة لكبح مشاعري حقًا. بمجرد أن يكشف الوحش عن نفسه ، أطلق العنان لأغلال الثقب الأسود المصغر الموجود بداخلي وافتح فمي على مصراعيه لإطلاق العنان للدمار في العالم!
ينتشر باقي أفراد الطاقم ، ويبذلون قصارى جهدهم لمقاومة الرهبة المتزايدة التي تسببها الهالة القمعية مع اقتراب المخلوق. بدأ ‘الصغير’ بالفعل في إشعال شرارته بالكهرباء ، حيث يتلوى جسده بشرائط من البرق تشبه الأفعى وهو يزمجر ، ويكشف عن أنيابه.
هووووول.
أسمع صوتًا آخر الآن لمرافقة تلك الخطوات البطيئة. حفيف الأوراق وصرير الخشب كشخص شاهق يشق طريقه. يمكنني تقديم تفاصيل غامضة من خلال الأوراق المتغيرة. قشور خضراء زاهية تتخللها ومضات من اللون الأحمر. وميض من أنف عريض مستدير مرصع بأسنان خشنة. و واسعة. حقا كبيرة. ليس فقط الطول ، ولكن أيضًا بكميات كبيرة.
الكرة الدوارة الكثيفة من طاقة الجاذبية النقية والمركزة تطير في التمساح العملاق ، والرياح تعوي عندما يتم امتصاصها في التعويذة مما يخلق صرخة خارقة!
تومض عيون التمساح! ينفجر اللهب من أسفل فمه في لحظة ، ويبتلع تعويذتي!
الكرة الدوارة الكثيفة من طاقة الجاذبية النقية والمركزة تطير في التمساح العملاق ، والرياح تعوي عندما يتم امتصاصها في التعويذة مما يخلق صرخة خارقة!
سريع جدا!
من خلال عيني المركبتين ، أراقب كل اتجاه في وقت واحد ، وأبقي الهوائيات مرتعشًا ، محاولًا التركيز على ما يحدث الآن ولحظة في المستقبل. بدون تردد ، بدأت في تحضير أقوى هجوم لي ، قنبلة الجاذبية.
سرعة رد الفعل على هذا التمساح ليست مزحة! لكن جزء مني ينظر باستخفاف إلى وحش التمساح. فقط ما الذي تعتقده أن ألسنة اللهب ستفعل بقنبلة الجاذبية الخاصة بي؟ احصل على ضغط أيها الأحمق!
بينما تندفع تعويذتي نحو الوحش ، تتعقبه بلهبها ، بعد ثانية أخرى ألاحظها. إذا لم أكن أقوم بتنشيط مهارة التأمل الخاصة بي ، لما كان لدي حضور عقلي لاكتشافها. النار تلتهم تعويذتي! لديها ألسنة اللهب المضادة للسحر!
يا فتى. أشعر بالتوتر.
ليس جيد!
في لحظة ، بدأت عقولي الفرعية في العمل ، ويبدأ كل منها في بناء طلقات الجاذبية. من المحتمل أن تنفجر قنبلة الجاذبية ، لكن لا يمكنني أن أكون واثقًا من أنها ستمتلك القوة لقتل الوحش.
انه ضخم.
حتى في أعماق مهارتي في التأمل ، فإن الحجم الهائل للوحش أصابني بالذعر. من الواضح أنني بحاجة إلى المزيد من المستويات في المهارة لكبح مشاعري حقًا. بمجرد أن يكشف الوحش عن نفسه ، أطلق العنان لأغلال الثقب الأسود المصغر الموجود بداخلي وافتح فمي على مصراعيه لإطلاق العنان للدمار في العالم!
نحن بحاجة إلى الاستعداد لمعركة طويلة الأمد.
[‘الصغير’! اشحن البرق وفجره من النطاق! أريدها أن تحصل على برميلين لكن لا تطلق على النار!]
كان ‘الصغير’ مشغولاً بالعمل بنفسه في حالة من الغضب ، لكنه لم يذهب بعيدًا لدرجة أنه لم يسمع أوامري. طالما أنه يفهمهم ، فعليه أن يطيعهم. تتوهج عيناه بروح القتال ، وينكمش القرد منخفضًا قبل أن يدفع كل قوته إلى أسفل من خلال ساقيه.
هذه مخاطرة ، لقد تم تحويل انتباهي بسبب الحاجة إلى تركيز ذهني الرئيسي على عملية الضغط ، لكنني على استعداد لاغتنام الفرصة. إذا كان بإمكاني تفجير هذا الشيء في وجهه فور رؤيته ، فستكون هذه أفضل نتيجة.
بوو!
يا فتى. أشعر بالتوتر.
مهارته في القفز وساقاه المتحورتان تعطيه قفزة واحدة في الجحيم. الأرض تحت تأثير الصدمة ويطير ‘الصغير’ في الهواء ، ويتلوى جسده بالكامل بالكهرباء. عندما يهبط على بعد عشرين قدمًا ، كانت الكهرباء تتسلل إلى ذراعيه وتتجمع بين يديه.
لمرة واحدة ، لا تحاول المجادلة بشأن تعريض نفسها للخطر ، ربما تشعر بخطورة مأزقنا ، وتوسع على الفور بعض مجساتها للسماح لنفسها بالسير بعيدًا. مع إبقاء نفسها منخفضة على الأرض وبعيدًا عن الأنظار ، تغلق خط المياه. سيتعين عليها الاعتماد على توجيهاتي للدخول في المعركة ، لكنني آمل أن تتسبب في بعض الأضرار دون أن تصاب ، حيث يصعب عليها التراجع عن القتال.
بووم!
خطى!
بينما تندفع تعويذتي نحو الوحش ، تتعقبه بلهبها ، بعد ثانية أخرى ألاحظها. إذا لم أكن أقوم بتنشيط مهارة التأمل الخاصة بي ، لما كان لدي حضور عقلي لاكتشافها. النار تلتهم تعويذتي! لديها ألسنة اللهب المضادة للسحر!
تضاءلت قنبلة الجاذبية كثيرًا ، ووصلت أخيرًا إلى هدفها وانفجرت ، وتضخمت على الفور إلى المجال المظلم الذي يحاول التهام الجميع.
أيضًا بفضل عقلي الهادئ والمتأمل ، أعتقد أن مثل هذا الإجراء سيكون انتحاريًا بشكل معقول.
من فضلك اقتله!
لنتوقف هنا ✍️
بجواري ، بدأ ‘الصغير’ في النخر وتحويل وزنه والكهرباء على جسده تتصاعد بكثافة متزايدة. مستقرًا في ذهني الهادئ والمتأمل ، أعلم أنه يحث نفسه على الاندفاع.
انجوي ❤️
من خلال عيني المركبتين ، أراقب كل اتجاه في وقت واحد ، وأبقي الهوائيات مرتعشًا ، محاولًا التركيز على ما يحدث الآن ولحظة في المستقبل. بدون تردد ، بدأت في تحضير أقوى هجوم لي ، قنبلة الجاذبية.
كُل الجاذبية ، الاحمق!
