Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 153

الفوضى
PDF

الفوضى

الفصل 153

 

 

كانت تلك التعويذة تُدعى [رباط الظل]، وهي تعويذة تستخدم ظل الساحر وتحوّله إلى سلاسل تقيد الخصم، وتعتمد قوتها على كمية المانا المستخدمة عند تفعيلها. في عالمه القديم، استطاع بهذه التعويذة أن يقيّد تنينًا. في بدايات مسيرته، كان يعتمد عليها كثيرًا، حتى طور نسخة محسّنة منها أسماها [خيوط المانا].

الفوضى

ركضت إليسا وليام نحوه، وكانت ماتسوري خلفهما تنظر إليه بقلق واضح.

 

بسرعة، حرك لوكي جسده واستخدم تعويذة التحسين على جسده بالكامل. على عكس ما كان عليه من قبل، ازدادت نسبة المانا لديه بشكل كبير، وبلغت الآن 20% مما كان يملكه في عالمه القديم. قد لا يبدو ذلك كثيرًا، لكنه كان تحسنًا كبيرًا.

بعد انتهاء الفيلم، ظل لوكي غارقًا في التأمل. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة شكك فيها بنفسه. أعاد إليه هذا الفيلم ذكريات كثيرة. ورغم أنه قد نضج منذ ذلك الحين، إلا أنه لا يزال يشعر بأنه قد ينتهي به المطاف مثل بطل الفيلم.

تعرّف لوكي على ذلك المخلوق فورًا؛ لقد رآه سابقًا في صور على الإنترنت. كان من المفترض أن تكون مجموعته قد شاهدته داخل حديقة الحيوانات.

 

تعرّف لوكي على ذلك المخلوق فورًا؛ لقد رآه سابقًا في صور على الإنترنت. كان من المفترض أن تكون مجموعته قد شاهدته داخل حديقة الحيوانات.

“ههه، بعدما كشفت كاثرين عن ضعف عزيمتها، شعرت بصدمة خفيفة لما رأيته. كنت أعلم مسبقًا أن نهايتي لن تكون جيدة منذ اللحظة التي قتلت فيها لأول مرة… لو لم يكن من أجل وعدي لشيرا، لكنت استمريت في كوني مجرد منتقم لا غير… ومع ذلك، أتساءل… هل ينبغي لي أن أظل جامدًا دومًا؟”

 

 

قال ذلك بنبرة جادة، تغير معها مظهره كليًا. نظرت ماتسوري إليه بدهشة، ثم أومأت بالموافقة.

بينما كان لوكي غارقًا في أفكاره، كانت المجموعة تقترب من حديقة الحيوانات الشهيرة بامتلاكها للعمالقة، والتي كانت سبب شهرتها. وفجأة، لاحظوا حشودًا من الناس يركضون ويصرخون. رفع لوكي نظره للأمام، فرأى مخلوقًا عملاقًا يدمر المباني القريبة.

 

 

 

تعرّف لوكي على ذلك المخلوق فورًا؛ لقد رآه سابقًا في صور على الإنترنت. كان من المفترض أن تكون مجموعته قد شاهدته داخل حديقة الحيوانات.

أشارت إليسا إلى طفل صغير يبكي. كان قريبًا من الوحش، وكان لومي أيضًا قادرًا على رؤية امرأة تصرخ عليه طالبة منه أن يهرب. خمن لوكي أنها والدته. لكنها كانت عالقة تحت الحطام، بينما الطفل كان واقفًا على مقربة شديدة من الوحش. وإن استدار الوحش ولو قليلًا، فسيتم سحقهما على الفور.

 

أشارت بيدها إلى فناني القتال الآخرين الذين كانوا يحاولون إنقاذ المدنيين بينما يشغل آخرون الوحش الجيغانتس الشبيه بالدب.

الوحش، المعروف باسم “جيغانتِس”، كان ذا أربع أقدام، وارتفاعه يعادل أربعة طوابق، وعرضه أكبر من عرض الشارع نفسه، مما جعل جسده يصطدم بالمباني الجانبية ويُدمّرها بسهولة. بدا وكأنه ذبابة عملاقة بشكل مرعب.

 

 

 

كان يسير وسط الشوارع ببساطة، لكن الدمار الذي تركه خلفه كان هائلًا. راح ينظر من حوله، ثم أطلق زئيرًا مروعًا زاد من ذعر الجميع. ورغم أن لوكي لم يكن يراه بوضوح، إلا أنه شم رائحة الدم في الهواء… ويبدو أن هناك بالفعل ضحايا.

 

ركل الحطام باتجاه قدم الوحش، لكنها بالكاد شعرت به، وظلت قدمه تهوي نحوهم.

حاول بعض فناني القتال إنقاذ المدنيين الذين كادوا يُسحقون تحت أقدام الوحش، بينما بدأ لوكي يتفحص المنطقة باحثًا عن طريق للهرب. في تلك اللحظة، سارعت ماتسوري إلى طلب الدعم حالما رصدت الوحش.

“نعم، حاولت الاتصال بالقائد تانغ آو، لكنه لم يجب، فاتصلت برئيس الشرطة بدلًا منه، وقد قال إن الدعم في طريقه.”

 

 

“أخي! هناك فتى وامرأة!”

 

أشارت إليسا إلى طفل صغير يبكي. كان قريبًا من الوحش، وكان لومي أيضًا قادرًا على رؤية امرأة تصرخ عليه طالبة منه أن يهرب. خمن لوكي أنها والدته. لكنها كانت عالقة تحت الحطام، بينما الطفل كان واقفًا على مقربة شديدة من الوحش. وإن استدار الوحش ولو قليلًا، فسيتم سحقهما على الفور.

ركضت إليسا وليام نحوه، وكانت ماتسوري خلفهما تنظر إليه بقلق واضح.

 

 

بسرعة، حرك لوكي جسده واستخدم تعويذة التحسين على جسده بالكامل. على عكس ما كان عليه من قبل، ازدادت نسبة المانا لديه بشكل كبير، وبلغت الآن 20% مما كان يملكه في عالمه القديم. قد لا يبدو ذلك كثيرًا، لكنه كان تحسنًا كبيرًا.

انطلق لوكي كالرصاصة نحو الطفل وأمه. ولكن قبل أن يصل إليهما، كانت قدم الوحش تستعد لسحقهما. دفع لوكي جسده إلى أقصى حدوده، وعزز تعويذة التحسين بكل ما أوتي من قوة. أمسك بالطفل بسرعة، وركل الحطام الذي كان يحاصر والدته.

 

أشارت إليسا إلى طفل صغير يبكي. كان قريبًا من الوحش، وكان لومي أيضًا قادرًا على رؤية امرأة تصرخ عليه طالبة منه أن يهرب. خمن لوكي أنها والدته. لكنها كانت عالقة تحت الحطام، بينما الطفل كان واقفًا على مقربة شديدة من الوحش. وإن استدار الوحش ولو قليلًا، فسيتم سحقهما على الفور.

 

 

أشارت إليسا إلى طفل صغير يبكي. كان قريبًا من الوحش، وكان لومي أيضًا قادرًا على رؤية امرأة تصرخ عليه طالبة منه أن يهرب. خمن لوكي أنها والدته. لكنها كانت عالقة تحت الحطام، بينما الطفل كان واقفًا على مقربة شديدة من الوحش. وإن استدار الوحش ولو قليلًا، فسيتم سحقهما على الفور.

انطلق لوكي كالرصاصة نحو الطفل وأمه. ولكن قبل أن يصل إليهما، كانت قدم الوحش تستعد لسحقهما. دفع لوكي جسده إلى أقصى حدوده، وعزز تعويذة التحسين بكل ما أوتي من قوة. أمسك بالطفل بسرعة، وركل الحطام الذي كان يحاصر والدته.

عندها بدأت تظهر الخسائر البشرية أمام أعينهم. رأى إليسا وويليام الناس يُسحقون أو يُلتهمون أمامهم، فدخلوا في حالة من الصدمة والرعب.

 

أشارت إليسا إلى طفل صغير يبكي. كان قريبًا من الوحش، وكان لومي أيضًا قادرًا على رؤية امرأة تصرخ عليه طالبة منه أن يهرب. خمن لوكي أنها والدته. لكنها كانت عالقة تحت الحطام، بينما الطفل كان واقفًا على مقربة شديدة من الوحش. وإن استدار الوحش ولو قليلًا، فسيتم سحقهما على الفور.

ركل الحطام باتجاه قدم الوحش، لكنها بالكاد شعرت به، وظلت قدمه تهوي نحوهم.

إليسا وليام كانا مصدومين من التغير المفاجئ في نبرة شقيقهما. حتى وليام، الذي لا يحب طاعة لوكي عادةً، وافقه هذه المرة. أما إليسا، فرغم صدمتها، كان لديها رأي مختلف.

 

 

“أمسك!”

 

صرخ لوكي نحو فنان قتالي قريب منه، والذي التفت إليه فورًا. في تلك اللحظة، رمى لوكي الطفل وأمه بسرعة باتجاهه.

“نعم، حاولت الاتصال بالقائد تانغ آو، لكنه لم يجب، فاتصلت برئيس الشرطة بدلًا منه، وقد قال إن الدعم في طريقه.”

 

أشارت بيدها إلى فناني القتال الآخرين الذين كانوا يحاولون إنقاذ المدنيين بينما يشغل آخرون الوحش الجيغانتس الشبيه بالدب.

كانت قدم الوحش على وشك أن تسحقه، لكن لوكي أطلق تعويذته التالية.

 

 

بسرعة، حرك لوكي جسده واستخدم تعويذة التحسين على جسده بالكامل. على عكس ما كان عليه من قبل، ازدادت نسبة المانا لديه بشكل كبير، وبلغت الآن 20% مما كان يملكه في عالمه القديم. قد لا يبدو ذلك كثيرًا، لكنه كان تحسنًا كبيرًا.

كانت تلك التعويذة تُدعى [رباط الظل]، وهي تعويذة تستخدم ظل الساحر وتحوّله إلى سلاسل تقيد الخصم، وتعتمد قوتها على كمية المانا المستخدمة عند تفعيلها. في عالمه القديم، استطاع بهذه التعويذة أن يقيّد تنينًا. في بدايات مسيرته، كان يعتمد عليها كثيرًا، حتى طور نسخة محسّنة منها أسماها [خيوط المانا].

وقبل أن يرد عليها لوكي، دوّت أصوات زئير متعددة عبر المدينة، وظهرت فجأة ثلاثة جيغانتس آخرين، كل منهم من نوع مختلف. وما إن رأى بعض فناني القتال ضعاف الإرادة هذا المشهد، حتى فرّوا على الفور.

 

الوحش، المعروف باسم “جيغانتِس”، كان ذا أربع أقدام، وارتفاعه يعادل أربعة طوابق، وعرضه أكبر من عرض الشارع نفسه، مما جعل جسده يصطدم بالمباني الجانبية ويُدمّرها بسهولة. بدا وكأنه ذبابة عملاقة بشكل مرعب.

لكن ولسوء الحظ، لم يكن مخزون المانا الحالي لديه كافيًا لتنفيذ تعويذة [خيوط المانا]، وحتى [رباط الظل] التي أطلقها كانت ضئيلة للغاية، بالكاد تمكنت من إبطاء قدم الجيغانتس للحظات قليلة. ومع ذلك، كانت تلك الثواني كافية لينجو من السحق.

 

 

لكن ولسوء الحظ، لم يكن مخزون المانا الحالي لديه كافيًا لتنفيذ تعويذة [خيوط المانا]، وحتى [رباط الظل] التي أطلقها كانت ضئيلة للغاية، بالكاد تمكنت من إبطاء قدم الجيغانتس للحظات قليلة. ومع ذلك، كانت تلك الثواني كافية لينجو من السحق.

“أخي الكبير!”

 

ركضت إليسا وليام نحوه، وكانت ماتسوري خلفهما تنظر إليه بقلق واضح.

 

 

 

“أنا بخير، لا تقلقوا. ماتسوري، هل اتصلتِ بطلب الدعم؟”

 

 

كانت قدم الوحش على وشك أن تسحقه، لكن لوكي أطلق تعويذته التالية.

“نعم، حاولت الاتصال بالقائد تانغ آو، لكنه لم يجب، فاتصلت برئيس الشرطة بدلًا منه، وقد قال إن الدعم في طريقه.”

كانت قدم الوحش على وشك أن تسحقه، لكن لوكي أطلق تعويذته التالية.

 

 

“كم سيستغرق حتى يصلوا؟”

عندها بدأت تظهر الخسائر البشرية أمام أعينهم. رأى إليسا وويليام الناس يُسحقون أو يُلتهمون أمامهم، فدخلوا في حالة من الصدمة والرعب.

 

 

“قال إنهم سيصلون خلال سبع دقائق.”

 

 

 

عند سماعه لذلك، نقر لوكي لسانه بضيق. في الظروف العادية، سبع دقائق ليست طويلة، لكن في هذا الوضع… قد تكون كارثية.

 

 

 

“حسنًا، أول ما يجب علينا فعله الآن هو إيجاد مأوى آمن.”

 

قال ذلك بنبرة جادة، تغير معها مظهره كليًا. نظرت ماتسوري إليه بدهشة، ثم أومأت بالموافقة.

بينما كان لوكي غارقًا في أفكاره، كانت المجموعة تقترب من حديقة الحيوانات الشهيرة بامتلاكها للعمالقة، والتي كانت سبب شهرتها. وفجأة، لاحظوا حشودًا من الناس يركضون ويصرخون. رفع لوكي نظره للأمام، فرأى مخلوقًا عملاقًا يدمر المباني القريبة.

 

“نعم، حاولت الاتصال بالقائد تانغ آو، لكنه لم يجب، فاتصلت برئيس الشرطة بدلًا منه، وقد قال إن الدعم في طريقه.”

إليسا وليام كانا مصدومين من التغير المفاجئ في نبرة شقيقهما. حتى وليام، الذي لا يحب طاعة لوكي عادةً، وافقه هذه المرة. أما إليسا، فرغم صدمتها، كان لديها رأي مختلف.

 

 

الفصل 153

“أخي… هل سنرحل هكذا فقط؟ ألا ينبغي أن نساعد؟”

الفصل 153

أشارت بيدها إلى فناني القتال الآخرين الذين كانوا يحاولون إنقاذ المدنيين بينما يشغل آخرون الوحش الجيغانتس الشبيه بالدب.

 

 

لكن ولسوء الحظ، لم يكن مخزون المانا الحالي لديه كافيًا لتنفيذ تعويذة [خيوط المانا]، وحتى [رباط الظل] التي أطلقها كانت ضئيلة للغاية، بالكاد تمكنت من إبطاء قدم الجيغانتس للحظات قليلة. ومع ذلك، كانت تلك الثواني كافية لينجو من السحق.

وقبل أن يرد عليها لوكي، دوّت أصوات زئير متعددة عبر المدينة، وظهرت فجأة ثلاثة جيغانتس آخرين، كل منهم من نوع مختلف. وما إن رأى بعض فناني القتال ضعاف الإرادة هذا المشهد، حتى فرّوا على الفور.

 

 

عندها بدأت تظهر الخسائر البشرية أمام أعينهم. رأى إليسا وويليام الناس يُسحقون أو يُلتهمون أمامهم، فدخلوا في حالة من الصدمة والرعب.

لم ينتظر لوكي، بل حمل الاثنين بين ذراعيه وبدأ بالجري، وكانت ماتسوري تركض خلفه مباشرة.

 

 

لم ينتظر لوكي، بل حمل الاثنين بين ذراعيه وبدأ بالجري، وكانت ماتسوري تركض خلفه مباشرة.

 

 

لكن ولسوء الحظ، لم يكن مخزون المانا الحالي لديه كافيًا لتنفيذ تعويذة [خيوط المانا]، وحتى [رباط الظل] التي أطلقها كانت ضئيلة للغاية، بالكاد تمكنت من إبطاء قدم الجيغانتس للحظات قليلة. ومع ذلك، كانت تلك الثواني كافية لينجو من السحق.

 

 

عند سماعه لذلك، نقر لوكي لسانه بضيق. في الظروف العادية، سبع دقائق ليست طويلة، لكن في هذا الوضع… قد تكون كارثية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط