Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 163

الاستجواب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاستجواب

 الاستجواب

مضت بضعة أيام منذ دخوله المستشفى. لم يكن بوسعه استخدام المانا لتسريع شفاء جسده لأنه قد يثير الشبهات، فاقتصر على استخدام طاقته الداخلية. وكان من حسن حظه أنّ المدرسة أعلنت حصول الطلاب والموظفين على عدة أيام عطلة بسبب حادثة العمالقة.

لم يستطع لوكي تحمّل رؤية أشقائه وهم يبدون قلقين إلى هذا الحد، فقد بكت أليسا بالفعل عدة مرات، وحتى ليام بدا وكأنه يحبس دموعه. لم يكن أمام لوكي خيار في ذلك الوقت سوى أن يتنهد ويذهب إلى المستشفى، وهكذا وجد نفسه الآن على سريرٍ في غرفة المرضى.

“… فقط اسأل ما تريد يا كيرا.” كان لوكي يدرك أن كيرا صار يشكّ في قوته الحقيقية، لكنه لم يكن قلقاً طالما أنه لم يكتشف أنه هو فيد.

لم يستطع لوكي تحمّل رؤية أشقائه وهم يبدون قلقين إلى هذا الحد، فقد بكت أليسا بالفعل عدة مرات، وحتى ليام بدا وكأنه يحبس دموعه. لم يكن أمام لوكي خيار في ذلك الوقت سوى أن يتنهد ويذهب إلى المستشفى، وهكذا وجد نفسه الآن على سريرٍ في غرفة المرضى.

وكما توقّع بعد خضوعه لفحصٍ دقيق، اكتشف الأطباء وجود العديد من الندوب والكسور والإصابات الداخلية والخارجية. حتى مع جسد مقاتلٍ متمرّس، فإن مثل هذه الإصابات قد تكون قاتلة إن لم تُعالج بالشكل الصحيح. وعندما سمع أشقاؤه ما قاله الطبيب، كادت أليسا أن تُغمى عليها، فيما شدّ ليام قبضته على ساعديه بعصبية.

“… لو قلت لك إنني لا أعرف مطلقاً أي شيء عن عائلة والدي أو والدتي، هل كنت ستصدقني؟”

أراد لوكي أن يطمئنهم بأن بفضل المانا، ورغم أنّ إصاباته لن تلتئم كلياً، إلا أنها لن تسوء لتصبح مميتة. لكنه لم يستطع قول ذلك، فقد كان يعلم جيداً أنه لا يمكنه أن يكشف لأي أحد في هذا العالم عن المانا، إذ إنها قوة تختلف عمّا يستخدمه الناس هنا، وقد يصبح بسببها موضوعاً للتجارب. وعلى الجانب الآخر، تذكّر أن هناك أشخاصاً مثل الخيميائي قادرين على استخدام المانا، لكنه كان يعرف أيضاً أن لو علم الآخرون بذلك فإمّا سيخضع للتجارب، أو يُعامل كإرهابي متعاون مع أشخاص أمثال ذلك الخيميائي.

وكما توقّع بعد خضوعه لفحصٍ دقيق، اكتشف الأطباء وجود العديد من الندوب والكسور والإصابات الداخلية والخارجية. حتى مع جسد مقاتلٍ متمرّس، فإن مثل هذه الإصابات قد تكون قاتلة إن لم تُعالج بالشكل الصحيح. وعندما سمع أشقاؤه ما قاله الطبيب، كادت أليسا أن تُغمى عليها، فيما شدّ ليام قبضته على ساعديه بعصبية.

“ألستُ أجبتك مسبقاً؟ قلت إنني جئت لأطمئن عليك.”

مضت بضعة أيام منذ دخوله المستشفى. لم يكن بوسعه استخدام المانا لتسريع شفاء جسده لأنه قد يثير الشبهات، فاقتصر على استخدام طاقته الداخلية. وكان من حسن حظه أنّ المدرسة أعلنت حصول الطلاب والموظفين على عدة أيام عطلة بسبب حادثة العمالقة.

“أيعني هذا أنك لا تعلم شيئاً عن عشيرة والدتك يا سيد أمين المكتبة؟”

وبسبب الازدحام الشديد في المستشفى، فُرضت قيود على الزيارات، فلم يتمكن أشقاؤه من زيارته إلا لبضع ساعات يومياً. حتى ماتسوري جاءت مرةً واحدة فقط لانشغال الشرطة الكبير في تلك الفترة، ومع ذلك فإن أكثر الزوار إثارةً للدهشة كان الشخص الواقف أمامه الآن.

“ما الذي تفعله هنا يا كيرا؟”

“هذه سجلاتك الطبية، كان من السهل الحصول عليها. تقول بأن معظم إصاباتك تعود لأسابيع مضت، وبعضها منذ أشهر. هذا يعني أن معظم جروحك لم تكن من حادثة العمالقة.”

“أميني المفضل يدخل المستشفى؟ بالطبع سأقلق عليه. ناهيك عن أنك قد تصبح صهري المستقبلي.” قال كيرا مبتسماً.

“أخبرني، ما الذي تعرفه عن عشيرة كاميزاكي؟”

…..

“… كفى، فقط أخبرني لماذا جئت؟”

“صهرك؟ دعني أخبرك يا كيرا… قد لا أعرف من كان وراء ما يسمونه بالحادث الذي تعرّضت له، لكني أعلم أنك تعرف شيئاً عنه.”

“آه، يؤلمني أن تظن هكذا. لا يوجد دليل يربطني بذلك الحادث، ولو كنتُ متورطاً فيه فعلاً لما كنتَ جالساً أمامي الآن تتحدث معي.”

“ألستُ أجبتك مسبقاً؟ قلت إنني جئت لأطمئن عليك.”

ارتفعت حدة التوتر في الغرفة، وتبادل الاثنان نظرات حادّة بلا طرفة عين. وبعد صمتٍ ثقيل، كان لوكي هو من كسره أولاً.

“… كفى، فقط أخبرني لماذا جئت؟”

“حسناً، سأصدقك مؤقتاً.”

“أتساءل… كيف يمكن لأمين مكتبة أن يتعرّض لمثل هذه الإصابات؟”

“حقاً إنك تتحدث بطريقة مختلفة الآن، أليس كذلك يا سيد أمين المكتبة؟ مثير للاهتمام… هل تغيّرت شخصيتك لأنك أصبحت مقاتلاً واكتسبت قوة، أم أن تلك الشخصية الساذجة الضعيفة التي كنت تُظهرها كانت مجرد قناع؟”

“حقاً إنك تتحدث بطريقة مختلفة الآن، أليس كذلك يا سيد أمين المكتبة؟ مثير للاهتمام… هل تغيّرت شخصيتك لأنك أصبحت مقاتلاً واكتسبت قوة، أم أن تلك الشخصية الساذجة الضعيفة التي كنت تُظهرها كانت مجرد قناع؟”

“الجميع يرتدي أقنعة، لكن بالمقارنة مع الآخرين أرى أنك تملك أقنعة أكثر من معظم الناس.”

“حسناً، ها قد رأيتني… هل تستطيع المغادرة الآن؟”

“هكذا إذاً؟… لكني أؤمن أنني أُظهر وجهي الحقيقي دائماً أمامك.”

“صهرك؟ دعني أخبرك يا كيرا… قد لا أعرف من كان وراء ما يسمونه بالحادث الذي تعرّضت له، لكني أعلم أنك تعرف شيئاً عنه.”

“… كفى، فقط أخبرني لماذا جئت؟”

“أُصبتُ بها أثناء مشاركتي في حادثة العمالقة.”

“ألستُ أجبتك مسبقاً؟ قلت إنني جئت لأطمئن عليك.”

“حسناً، ها قد رأيتني… هل تستطيع المغادرة الآن؟”

“أخبرني، ما الذي تعرفه عن عشيرة كاميزاكي؟”

“ما كل هذه العجلة؟ سمعت أنك تعرّضت لإصابات خطيرة، لذا أحضرت لك بعض الطعام ليساعدك على التعافي. همم، والآن وأنا أفكر… كيف يمكن لأمين مكتبة مثلك، لم يمضِ على دخوله عالم الفنون القتالية سوى بضعة أشهر، أن يتعرّض لمثل هذه الإصابات؟ بعضها قاتل حتى لمقاتلين أعلى مرتبة منك.”

وبسبب الازدحام الشديد في المستشفى، فُرضت قيود على الزيارات، فلم يتمكن أشقاؤه من زيارته إلا لبضع ساعات يومياً. حتى ماتسوري جاءت مرةً واحدة فقط لانشغال الشرطة الكبير في تلك الفترة، ومع ذلك فإن أكثر الزوار إثارةً للدهشة كان الشخص الواقف أمامه الآن.

“أُصبتُ بها أثناء مشاركتي في حادثة العمالقة.”

“ما كل هذه العجلة؟ سمعت أنك تعرّضت لإصابات خطيرة، لذا أحضرت لك بعض الطعام ليساعدك على التعافي. همم، والآن وأنا أفكر… كيف يمكن لأمين مكتبة مثلك، لم يمضِ على دخوله عالم الفنون القتالية سوى بضعة أشهر، أن يتعرّض لمثل هذه الإصابات؟ بعضها قاتل حتى لمقاتلين أعلى مرتبة منك.”

“أه، هكذا تقول؟”

…..

“لماذا؟ هل تعتقد أنني أكذب؟”

وحين شعر كيرا بتغيّر في هالة لوكي، أُصيب بالدهشة، فعلى الرغم من شكوكه المسبقة إلا أن رؤيته لذلك بنفسه كان صادماً. ومع ذلك ظل مبتسماً بثقة وهو يطرح سؤاله التالي:

“في الواقع نعم. إما أنك بارع في الكذب منذ البداية، أو أن هذا هو طبعك. تزداد إثارةً يوماً بعد يوم… على أية حال، أنا متأكد أنك تكذب. لستُ واثقاً إن كان هذا كله مجرد تمثيل أم أنك حقاً تستخف بقدراتي.” قال كيرا وهو يرمي ملفاً طبياً نحو لوكي، الذي التقطه بيده.

…..

“هذه سجلاتك الطبية، كان من السهل الحصول عليها. تقول بأن معظم إصاباتك تعود لأسابيع مضت، وبعضها منذ أشهر. هذا يعني أن معظم جروحك لم تكن من حادثة العمالقة.”

لم يستطع لوكي تحمّل رؤية أشقائه وهم يبدون قلقين إلى هذا الحد، فقد بكت أليسا بالفعل عدة مرات، وحتى ليام بدا وكأنه يحبس دموعه. لم يكن أمام لوكي خيار في ذلك الوقت سوى أن يتنهد ويذهب إلى المستشفى، وهكذا وجد نفسه الآن على سريرٍ في غرفة المرضى.

“…”

“أُصبتُ بها أثناء مشاركتي في حادثة العمالقة.”

“أتساءل… كيف يمكن لأمين مكتبة أن يتعرّض لمثل هذه الإصابات؟”

“حسناً، سأصدقك مؤقتاً.”

“… فقط اسأل ما تريد يا كيرا.” كان لوكي يدرك أن كيرا صار يشكّ في قوته الحقيقية، لكنه لم يكن قلقاً طالما أنه لم يكتشف أنه هو فيد.

“…”

وحين شعر كيرا بتغيّر في هالة لوكي، أُصيب بالدهشة، فعلى الرغم من شكوكه المسبقة إلا أن رؤيته لذلك بنفسه كان صادماً. ومع ذلك ظل مبتسماً بثقة وهو يطرح سؤاله التالي:

وبسبب الازدحام الشديد في المستشفى، فُرضت قيود على الزيارات، فلم يتمكن أشقاؤه من زيارته إلا لبضع ساعات يومياً. حتى ماتسوري جاءت مرةً واحدة فقط لانشغال الشرطة الكبير في تلك الفترة، ومع ذلك فإن أكثر الزوار إثارةً للدهشة كان الشخص الواقف أمامه الآن.

“أخبرني، ما الذي تعرفه عن عشيرة كاميزاكي؟”

“أه، هكذا تقول؟”

“كاميزاكي؟ تقصد عائلة والدتي؟ ولماذا تسأل عن هذا؟”

“ما كل هذه العجلة؟ سمعت أنك تعرّضت لإصابات خطيرة، لذا أحضرت لك بعض الطعام ليساعدك على التعافي. همم، والآن وأنا أفكر… كيف يمكن لأمين مكتبة مثلك، لم يمضِ على دخوله عالم الفنون القتالية سوى بضعة أشهر، أن يتعرّض لمثل هذه الإصابات؟ بعضها قاتل حتى لمقاتلين أعلى مرتبة منك.”

بدا على كيرا التردد، فلم يكن متأكداً إن كان لوكي يحاول خداعه أم أنه يجهل الأمر حقاً. وفي ذهنه كان لوكي ممثلاً بارعاً يصعب قراءته، لكن من خلال الحركات الطفيفة وردود الفعل، بدا وكأنه بالفعل لا يعرف شيئاً.

“… لو قلت لك إنني لا أعرف مطلقاً أي شيء عن عائلة والدي أو والدتي، هل كنت ستصدقني؟”

“أيعني هذا أنك لا تعلم شيئاً عن عشيرة والدتك يا سيد أمين المكتبة؟”

“ما كل هذه العجلة؟ سمعت أنك تعرّضت لإصابات خطيرة، لذا أحضرت لك بعض الطعام ليساعدك على التعافي. همم، والآن وأنا أفكر… كيف يمكن لأمين مكتبة مثلك، لم يمضِ على دخوله عالم الفنون القتالية سوى بضعة أشهر، أن يتعرّض لمثل هذه الإصابات؟ بعضها قاتل حتى لمقاتلين أعلى مرتبة منك.”

“… لو قلت لك إنني لا أعرف مطلقاً أي شيء عن عائلة والدي أو والدتي، هل كنت ستصدقني؟”

“أُصبتُ بها أثناء مشاركتي في حادثة العمالقة.”

ظل كيرا يحدق به مراقباً تعابير وجهه.

وكما توقّع بعد خضوعه لفحصٍ دقيق، اكتشف الأطباء وجود العديد من الندوب والكسور والإصابات الداخلية والخارجية. حتى مع جسد مقاتلٍ متمرّس، فإن مثل هذه الإصابات قد تكون قاتلة إن لم تُعالج بالشكل الصحيح. وعندما سمع أشقاؤه ما قاله الطبيب، كادت أليسا أن تُغمى عليها، فيما شدّ ليام قبضته على ساعديه بعصبية.

“همم… هكذا إذاً. حسناً، هذا كل ما كنت أريد معرفته. أتمنى لك الشفاء يا سيد أمين المكتبة.” استدار كيرا ولوّح بيده وغادر. وبينما يراه يبتعد، ارتسمت على وجه لوكي ملامح حيرة.

“… فقط اسأل ما تريد يا كيرا.” كان لوكي يدرك أن كيرا صار يشكّ في قوته الحقيقية، لكنه لم يكن قلقاً طالما أنه لم يكتشف أنه هو فيد.

“ما الذي كان يقصده؟”

لم يستطع لوكي تحمّل رؤية أشقائه وهم يبدون قلقين إلى هذا الحد، فقد بكت أليسا بالفعل عدة مرات، وحتى ليام بدا وكأنه يحبس دموعه. لم يكن أمام لوكي خيار في ذلك الوقت سوى أن يتنهد ويذهب إلى المستشفى، وهكذا وجد نفسه الآن على سريرٍ في غرفة المرضى.

مضت بضعة أيام منذ دخوله المستشفى. لم يكن بوسعه استخدام المانا لتسريع شفاء جسده لأنه قد يثير الشبهات، فاقتصر على استخدام طاقته الداخلية. وكان من حسن حظه أنّ المدرسة أعلنت حصول الطلاب والموظفين على عدة أيام عطلة بسبب حادثة العمالقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط