Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 162

أريد أن اصبح أقوى

أريد أن اصبح أقوى

162‪- أريد أن أصبح أقوى

«أعرف ما ستقوله… ستقول إنك مستعد للتضحية بأي شيء مقابل القوة. لكنك مخطئ، لن تطيق عواقب تلك الصفقات. ما تريده هو حماية الناس بقوتك، وأي اختصار من هذا النوع لن يحقق أمنيتك… بل سيؤدي إلى سقوطك.»

 

 

كان مايكل ممدداً على سريره، وصورة المأساة قبل أيام قليلة ما تزال راسخة في ذهنه. صرخات الرعب، النظرات المتوسلة، اليأس… كانت كأنها مشهد من الجحيم نفسه. ورغم أنه قد حصل على قوى جديدة، لم يستطع إنقاذ أولئك الذين كانوا في متناول يده. نعم، امتلك القوة ليحمي نفسه، لكنه لم يكن كأبطال الروايات الذين يستطيعون إنقاذ كل من يريدون إنقاذه.

«أتظن أنني لا أعلم ذلك؟! لقد بذلت كل ما أملك لأصبح أقوى، ومع ذلك ما زلت ضعيفاً… أليس هناك وسيلة لأصبح أقوى بشكل أسرع؟»

 

 

ما يزال وجه ذلك الصبي الذي توسّل إليه طالباً النجدة يطارده. يومها أخبره مايكل أن كل شيء سيكون بخير، وأنه سينقذه، وسيعود إلى بيته… لكن في النهاية، لم يفعل شيئاً سوى أن يشاهد ذلك الصبي الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام عينيه. كانت تلك اللحظة الأولى في حياته التي شعر فيها بعجزٍ كامل.

 

 

ظل مايكل ساكناً تحت غطائه دون رد. عندها أطلق والده تنهيدة أخرى ونهض متجهاً إلى الباب.

«اللعنة! لماذا؟! لماذا كان يجب أن يحدث هذا؟!»

«أعرف ما ستقوله… ستقول إنك مستعد للتضحية بأي شيء مقابل القوة. لكنك مخطئ، لن تطيق عواقب تلك الصفقات. ما تريده هو حماية الناس بقوتك، وأي اختصار من هذا النوع لن يحقق أمنيتك… بل سيؤدي إلى سقوطك.»

 

 

لم يغمض لمايكل جفن منذ ثلاثة أيام، غير أن جسده المتدرّب كفنانٍ قتالي كان قادراً على الاحتمال. لكن النوم استعصى عليه مهما حاول، إذ ما إن يغمض عينيه حتى يتراءى له وجه الصبي وهو يحتضر. حتى في لحظاته الأخيرة ظل يصدق أنه سينجو، وسيعود إلى والديه… وبينما كان مايكل غارقاً في بؤسه، جاء صوت طرق على باب غرفته.

«أجَل، هو. لقد أخبرتك من قبل… هذا الرجل يخفي قوته ومهاراته. لا أعلم كيف يفعل ذلك، لكن كلما التقيناه، كان هالته مختلفة. سرعة نموه لا تشبه أي شخص آخر. لذا، من المؤكد أنه يعرف طريقة أفضل لتصبح أقوى. إن كنت جاداً في طلبك… فابحث عن طريقة ليتولى هو تدريبك.»

 

 

“مايكل، أنا والدك… هل أنت مستيقظ؟”

 

 

لم يُجب مايكل، بل رفع غطاءه ليخفي وجهه. ومع ذلك دخل والده إلى الغرفة. وحين رآه متصنعاً النوم، تنهد وجلس على الكرسي القريب.

لم يُجب مايكل، بل رفع غطاءه ليخفي وجهه. ومع ذلك دخل والده إلى الغرفة. وحين رآه متصنعاً النوم، تنهد وجلس على الكرسي القريب.

ساد صمت ثقيل، ثم تنهد الروح داخل عقل مايكل.

 

 

“صديقك شين مرّ مجدداً، أعطاني هذا وقال إنه سيساعدك على التعافي.” وضع الأب صندوقاً على الطاولة، وحدّق في ابنه بوجهٍ يعلوه القلق.

لم يغمض لمايكل جفن منذ ثلاثة أيام، غير أن جسده المتدرّب كفنانٍ قتالي كان قادراً على الاحتمال. لكن النوم استعصى عليه مهما حاول، إذ ما إن يغمض عينيه حتى يتراءى له وجه الصبي وهو يحتضر. حتى في لحظاته الأخيرة ظل يصدق أنه سينجو، وسيعود إلى والديه… وبينما كان مايكل غارقاً في بؤسه، جاء صوت طرق على باب غرفته.

 

“لقد مرّت ثلاثة أيام منذ عودتك، ومع ذلك أشعر أن ابني لم يعد بعد. لن أدّعي أنني أفهم ما تمر به، فأنا لست فناناً قتالياً ولم أشهد ما شهدتَه. لكنني أبوك، وأقلق عليك، ووالدتك أيضاً لا تكف عن البكاء من أجلك. أعلم أن هذا قد لا يبدو كثيراً، لكننا هنا من أجلك… وإن أردت التحدث، فأنا مستعد لسماعك.”

“لقد مرّت ثلاثة أيام منذ عودتك، ومع ذلك أشعر أن ابني لم يعد بعد. لن أدّعي أنني أفهم ما تمر به، فأنا لست فناناً قتالياً ولم أشهد ما شهدتَه. لكنني أبوك، وأقلق عليك، ووالدتك أيضاً لا تكف عن البكاء من أجلك. أعلم أن هذا قد لا يبدو كثيراً، لكننا هنا من أجلك… وإن أردت التحدث، فأنا مستعد لسماعك.”

ما يزال وجه ذلك الصبي الذي توسّل إليه طالباً النجدة يطارده. يومها أخبره مايكل أن كل شيء سيكون بخير، وأنه سينقذه، وسيعود إلى بيته… لكن في النهاية، لم يفعل شيئاً سوى أن يشاهد ذلك الصبي الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام عينيه. كانت تلك اللحظة الأولى في حياته التي شعر فيها بعجزٍ كامل.

 

 

ظل مايكل ساكناً تحت غطائه دون رد. عندها أطلق والده تنهيدة أخرى ونهض متجهاً إلى الباب.

 

 

 

….

قبض مايكل يده حتى سال الدم من كفه.

 

لم يغمض لمايكل جفن منذ ثلاثة أيام، غير أن جسده المتدرّب كفنانٍ قتالي كان قادراً على الاحتمال. لكن النوم استعصى عليه مهما حاول، إذ ما إن يغمض عينيه حتى يتراءى له وجه الصبي وهو يحتضر. حتى في لحظاته الأخيرة ظل يصدق أنه سينجو، وسيعود إلى والديه… وبينما كان مايكل غارقاً في بؤسه، جاء صوت طرق على باب غرفته.

“مايكل، متى ما شعرت أنك تريد الكلام، فأنت تعرف أين تجدني. على فكرة، مدرستك اتصلت وأخبرت أن الدروس ستُستأنف الأسبوع القادم، لكن يمكنك الحضور متى ما كنت مستعداً.”

 

 

 

قال ما أراد قوله، ثم ألقى نظرة أخيرة على ابنه وغادر الغرفة. وما إن سمع مايكل صوت الباب يُغلق حتى أدار نظره نحو الصندوق على الطاولة. وبينما كان يتذكر كلمات أبيه، انطلق صوت في ذهنه.

 

 

ساد صمت ثقيل، ثم تنهد الروح داخل عقل مايكل.

«أرأيت؟ الجميع قلق عليك. بقاؤك هنا غارقاً في اليأس لن يغير شيئاً. فلماذا لا تستعدّ للمرة القادمة؟ أنت تدرك جيداً أنه لو كنت أقوى، لكنت قادراً على فعل المزيد.»

 

 

 

قبض مايكل يده حتى سال الدم من كفه.

 

 

 

«أتظن أنني لا أعلم ذلك؟! لقد بذلت كل ما أملك لأصبح أقوى، ومع ذلك ما زلت ضعيفاً… أليس هناك وسيلة لأصبح أقوى بشكل أسرع؟»

 

 

 

«ذلك الصبي… أنت لا تدين له بشيء. موته لم يكن خطأك. لقد فعلتَ ما في وسعك. فلماذا يثقل قلبك هكذا؟ هل تحاول أن تكون بطلاً؟»

 

 

 

«بطل…؟ هه، ربما… ربما ظننت أنني شيء من هذا القبيل منذ أن حصلت عليك، ومنذ أن صرت قادراً على استخدام المانا. اعتقدت أنني مختار، كأبطال الروايات. لكنني الآن أدرك… لست بطلاً قادراً على إنقاذ الجميع. ومع ذلك… أريد أن أصبح على الأقل قوياً بما يكفي لأحمي من هم في متناول يدي. لا أريد أن يستمر موت الناس أمامي… لقد فشلت مرتين خلال أسبوع واحد، ولا أريد أن أستمر في الفشل. أرجوك… لا بد أن لديك وسيلة تجعلني أقوى.»

 

 

«إذن… كيف؟ ماذا أفعل؟»

ساد صمت ثقيل، ثم تنهد الروح داخل عقل مايكل.

 

 

 

«هناك طرق لا تُحصى لتصبح أقوى على الفور، لكنها جميعاً تقريباً تتطلب ثمناً باهظاً. غالباً روحك الأبدية، أو أحباؤك، أو أي شيء عزيز عليك سيُنتزع منك. وأحياناً تحصل على القوة، لكن بشكل مشوَّه يجعلك عاجزاً عن استخدامها في القتال. الطريق الوحيد المضمون لتصبح أقوى دون ثمن كهذا… هو التدريب.»

 

 

 

«أنا…» كان مايكل على وشك أن يتكلم، لكن الروح قاطعته:

 

 

 

«أعرف ما ستقوله… ستقول إنك مستعد للتضحية بأي شيء مقابل القوة. لكنك مخطئ، لن تطيق عواقب تلك الصفقات. ما تريده هو حماية الناس بقوتك، وأي اختصار من هذا النوع لن يحقق أمنيتك… بل سيؤدي إلى سقوطك.»

….

 

“مايكل، أنا والدك… هل أنت مستيقظ؟”

«إذن… كيف؟ ماذا أفعل؟»

«أتظن أنني لا أعلم ذلك؟! لقد بذلت كل ما أملك لأصبح أقوى، ومع ذلك ما زلت ضعيفاً… أليس هناك وسيلة لأصبح أقوى بشكل أسرع؟»

 

….

«الوحيد الذي يمكنه مساعدتك الآن… هو ذلك الرجل.»

 

 

 

«أي رجل؟»

ما يزال وجه ذلك الصبي الذي توسّل إليه طالباً النجدة يطارده. يومها أخبره مايكل أن كل شيء سيكون بخير، وأنه سينقذه، وسيعود إلى بيته… لكن في النهاية، لم يفعل شيئاً سوى أن يشاهد ذلك الصبي الصغير يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام عينيه. كانت تلك اللحظة الأولى في حياته التي شعر فيها بعجزٍ كامل.

 

 

«ذلك المزعج… الذي يعلمك كيف توسّع مخزون المانا لديك.»

ساد صمت ثقيل، ثم تنهد الروح داخل عقل مايكل.

 

“مايكل، متى ما شعرت أنك تريد الكلام، فأنت تعرف أين تجدني. على فكرة، مدرستك اتصلت وأخبرت أن الدروس ستُستأنف الأسبوع القادم، لكن يمكنك الحضور متى ما كنت مستعداً.”

«السيد لوكي؟»

 

 

 

«أجَل، هو. لقد أخبرتك من قبل… هذا الرجل يخفي قوته ومهاراته. لا أعلم كيف يفعل ذلك، لكن كلما التقيناه، كان هالته مختلفة. سرعة نموه لا تشبه أي شخص آخر. لذا، من المؤكد أنه يعرف طريقة أفضل لتصبح أقوى. إن كنت جاداً في طلبك… فابحث عن طريقة ليتولى هو تدريبك.»

….

 

 

 

ظل مايكل ساكناً تحت غطائه دون رد. عندها أطلق والده تنهيدة أخرى ونهض متجهاً إلى الباب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط