Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Fugitive Poison User 70

الفصل 70
اعدادت القارئ
PDF

الفصل 70

“إفعلوها.”

“كيف تجرئين على إتهامكِ لي بمثل هذه الإستحالة؟! أيتها البشرية الوضيعة الحقيرة!”

ربما يكون الكاهن يهمس ، لكن ليس بهدوء بما يكفي.
لابد أنه يخطط لشيء بما أنه لم يصرخ بذلك عاليا بغضب.
ربما إتباعا لأمره ، السحرة الذين كانوا يقفون خلف الكاهن قد إمتزجوا بشكل مريب خلف حشود الناس ثم أطلقوا تعويذة سحرية نحوي.
لقد كانوا كليا بأهبة الإستعداد للإنقضاض! لكن عندها بشكل فوري…

عندها أشارت بسيفها إلى الكاهن بينما ينبعث غضبها من كل جزء منها.

“اللعنة عليك!”

“أنتم أيها البشر الوضيعون لا زلتم لا تعرفون مكانتكم!”

دخلت سيليس نوبة غضب بمجرد أن تم مقاطعة مبارزتنا. لقد عبستْ على الكاهن قبل الإستدارة إلي.

“همف. لا أحد سيصدق أيا كان ما تقولونه أنتم ذابحوا التنين الوضيعون. ليس كأنه سيتبقى أي شخص على قيد الحياة في المقام الأول …”

“كوهغراي ، إحترس!”

الكاهن الجامد الهادئ تجهم بداخل حاجزه السحري. لم يكن ينوي على قتل جميع الشهود فحسب ، بل البلدة بأكملها.

لقد بدأتُ التهرب من مطر وابل السحر.
همم. لقد كان التنبؤ بالمسار سهلا.
لقد راوغتُ بعيدا من طريقها بينما تتسبب التعويذات بالكثير من الإنفجارات.
مع ذلك …

“همف. لا أحد سيصدق أيا كان ما تقولونه أنتم ذابحوا التنين الوضيعون. ليس كأنه سيتبقى أي شخص على قيد الحياة في المقام الأول …”

‘حافظ على تركيزك!’

“همف. لا أحد سيصدق أيا كان ما تقولونه أنتم ذابحوا التنين الوضيعون. ليس كأنه سيتبقى أي شخص على قيد الحياة في المقام الأول …”

لقد أخطأني السحرة المختبؤون في المرة الأولى لكن متبعين أمر الكاهن ، إستمروا في إطلاق تعويذات نقاط هجوم علي.
مباشرة عندما فكرتُ في كيفية تجنب التعرض للإصابة هذه المرة … هرعت سيليس أمامي و شرَّحت الهجوم السحري بسيفها.

“الآن و هنا ، أي جانب تعتقدون يا رفاق أنه الصالح؟ إنها إجابة واضحة للغاية ، إذا سألتموني.”

“هااه!”

لقد أخطأني السحرة المختبؤون في المرة الأولى لكن متبعين أمر الكاهن ، إستمروا في إطلاق تعويذات نقاط هجوم علي. مباشرة عندما فكرتُ في كيفية تجنب التعرض للإصابة هذه المرة … هرعت سيليس أمامي و شرَّحت الهجوم السحري بسيفها.

واه! هذا كان مذهلا تماما.

‘همم … ذابحوا التنين ليسوا جميعا بحمقى. كنتُ أتوقع منهم أنهم مخلصون لدينهم. أنا الآن قد تغيرت وجهة نظري عنهم.’

‘هذه مهارة بإسم صد السحر. إنها حتما مهارة صعبة الإتقان ، لكن … إنها مناسبة لرئيسة ذابحي التنين. إنها قوية … بالنسبة لبشرية.’

“يكفي … يجب أن تحصلوا على ما تستحقونه لإتخاذ مثل هذا الخيار الأحمق. السماوات سوف تعاقب كل واحد منكم. مواطنو ليف’يل سوف يعلمون أنكم قد جلبتم الدمار عليهم!”

عندها أشارت بسيفها إلى الكاهن بينما ينبعث غضبها من كل جزء منها.

في الوقت نفسه ، هيدرا الجثة البيولوجي الشاهق قد بصق شيئا ما. ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟ يبدو كأنه نفس الشيء مثل الجرم الذي خرج منه. بمجرد أن تمكنتُ من تحديد ماذا يكون ، بدأ في إطلاق العنان لقوته. قنبلة ميازما.

“كيف تجرؤ على إهانة هذه المبارزة المقدسة؟! لا توجد منافسة حول أي منكما أنتَ أو كوهغراي هو الشخص الصالح و أي شخص سيشعر بنفس الشيء!”

بعدها ، بدأ ضوء معمي بالإنبعاث من الجرم … و بدأت أجزاء جسم في التجمع لتشكيل وحش من نوع ما. كان لديه رؤوس و ذيول لثعابين ، تنانين ، وايفرن ، و جسم لما يبدو أنه ديناصور ، مجتمعين معا كانوا بحوالي 10 أمتار بالطول. الوحش الذي لا يوصف و الغامض قد وقف أمامنا.

لقد أبقت سيفها مرفوعا و واصلت الكلام.

فينو الواقعي تمتم بصوت عال. هدوئه الرقيق يخفي الغضب و الإشمئزاز بداخله.

“لقد أرسلتَ الكثيرين إلى وفاتهم دون مشكلة واحدة. كنتُ أتساءل ما الذي يثير قلقك. لكن الآن ، أرى بوضوح شديد سبب عزمكَ على التخلص من كوهغراي — لأنه قادر على رفع لعنتك!”

على الرغم من أنني لم أتأثر ، إلا أن الجميع — بما في ذلك سيليس و أرليف — بدأوا يتألمون. موو قد حاول حتى حماية أرليف بخوذته الكبيرة.

“أنتِ مشوشة! أنتِ ترغبين بمبارزة مقدسة ضد شيء مثله؟ كم هذا سخيف!”

“بالتأكيد ، يمكنكَ القول أن إرغام الأمور بالقوة هكذا لن يؤدي سوى إلى زيادة عدم الثقة بين صفوفنا.”

“من هو السخيف هنا؟! كوهغراي كان في الأصل كشافا و واحدا قويا فوق ذلك. إنه فقط بسبب تدخلنا أنه إحتاج إتقان إستخدام السم! مع ذلك ، خلال مبارزتنا ، لقد كبح سمه و كان لا يزال قادرا على مواكبة كل حركة من حركاتي. كيف غير هذا يمكنني الرد على شرفه؟!”

“سوف تمحو بلدة بأكملها فقط لإسكاتهم …”

لقد رفعت سيفها فوقها ثم أشارت به على الكاهن مرة أخرى.

لقد أخطأني السحرة المختبؤون في المرة الأولى لكن متبعين أمر الكاهن ، إستمروا في إطلاق تعويذات نقاط هجوم علي. مباشرة عندما فكرتُ في كيفية تجنب التعرض للإصابة هذه المرة … هرعت سيليس أمامي و شرَّحت الهجوم السحري بسيفها.

“سيد إلفي ، ممثل تعاليم يغدراسيل المقدسة للقديس يغدرا! أنا ، سيلس أرنولد ، قائدة فيلق ذابحي التنين ، أطلب منكَ إجابة! هل تعترف بإرتكابكَ الفعل الشرير المتمثل في لعن عائلات أخوتنا أتباع التعاليم؟! أجب على الفور!”

لقد بدأتُ التهرب من مطر وابل السحر. همم. لقد كان التنبؤ بالمسار سهلا. لقد راوغتُ بعيدا من طريقها بينما تتسبب التعويذات بالكثير من الإنفجارات. مع ذلك …

“كيف تجرئين على إتهامكِ لي بمثل هذه الإستحالة؟! أيتها البشرية الوضيعة الحقيرة!”

قنبلة الميازما المتفجرة قد إنفجرت بوميض ضخم من الضوء. لكن عندما إحتكت بي … أشعرتني بالأحرى بالإرتياح.

‘همم … بالحكم على كلماته ، يبدو أنه من جنس آخر.”

فيلق ذابحي التنين بأكمله تحدثوا واحدا تلو الآخر ، متفقين بالإجماع على الدفاع عنا و الوقوف أمام الكاهن.

شعب متكبر؟ يبدو ذلك مألوفا …
السم في نظامي كان قاسيا جدا على جسدي.
أرغه … جسدي قد تكيف مع سم فينو و كان يتعافى ، لكن قدراتي المقواة بدأت تتضاءل.
جروحي قد إلتئمت لكن التعب لم يتعافى تماما بعد.
لقد كان ذلك قاسيا ، حتى مع تأثير التعافي السلبي الممنوح من درعي الجلدي.

بعدها ، بدأ ضوء معمي بالإنبعاث من الجرم … و بدأت أجزاء جسم في التجمع لتشكيل وحش من نوع ما. كان لديه رؤوس و ذيول لثعابين ، تنانين ، وايفرن ، و جسم لما يبدو أنه ديناصور ، مجتمعين معا كانوا بحوالي 10 أمتار بالطول. الوحش الذي لا يوصف و الغامض قد وقف أمامنا.

“هذا لا يغتفر! بسلطتي ، سيليس أرنولد ، أجردكِ من كل ألقابك! الآن … إقتلوا المتعاطفين مع التنين!”

“ربما تعرفتم عليه! نعم ، بالفعل ، هذه المخلوقات هي نفسها التي ذبحتموها ، الآن مجتمعين لتشكيل سلاح فريد! بهذا السلاح الحي ، لستُ بحاجة إلى ذابحي التنين! كيف قلبت الطاولة عليكم جميعكم! الآن ، فلتهلكوا لأجلي.”

الباقون من ذابحي التنين قد كانوا محتارين و مترددين من البداية. الآن مع كيفية تطور الوضع ، حدقوا جميعا بحدة إلى الكاهن.

“كوهغراي ، هل لي بمعروف آخر. إذا تمكنتَ من الهرب ، توجه إلى نيِيز في القديس يغدرا … ألقي نظرة ما إذا كنتَ تستطيع إنقاذ أختي.”

“ما المعنى من هذا؟! هل أنتم جميعكم أيضا ممتعضون من الحقيقة؟!”

“لن يتذكر أحد أن هذا قد حدث. و هذا يعني ، لم يحدث شيء هنا.”

“الآن و هنا ، أي جانب تعتقدون يا رفاق أنه الصالح؟ إنها إجابة واضحة للغاية ، إذا سألتموني.”

إلتزمت سيليس الهدوء و حملقة بالكاهن بدونية. يبدو الأمر كما لو أنها لم تفكر أبدا في مساعدتهم في المقام الأول.

رفيق سيليس ، الذي ساعدتُ والدته ، تحدث إلى زملائه بذابحي التنين.

كان التوهج من لهب الكارما ينبض بينما يصدر ترددا صوتيا عاليا ، حاميا منطقة صغيرة حول أرليف.

“تجاهلوا الوضع الحالي ، من الذي يبدو منزعجا أكثر من الحقيقة؟ لا أعتقد أن حزب كوهغراي قد قال أي شيء غير صحيح إلى الآن. لكن الأهم من ذلك ، بعد مشاهدة مبارزته هو و الآنسة سيليس ، إنه واضح لماذا هو يحارب و ما الذي يحاول الهرب منه!”

بعدها ، بدأ ضوء معمي بالإنبعاث من الجرم … و بدأت أجزاء جسم في التجمع لتشكيل وحش من نوع ما. كان لديه رؤوس و ذيول لثعابين ، تنانين ، وايفرن ، و جسم لما يبدو أنه ديناصور ، مجتمعين معا كانوا بحوالي 10 أمتار بالطول. الوحش الذي لا يوصف و الغامض قد وقف أمامنا.

“يجب علينا حماية الشخص الذي يستطيع إنقاذ أسرنا.”

“بالتأكيد ، يمكنكَ القول أن إرغام الأمور بالقوة هكذا لن يؤدي سوى إلى زيادة عدم الثقة بين صفوفنا.”

“بمجرد أن يُقبض عليه ، لن تكون هناك طريقة لنا لإنقاذه. يجب علينا حماية كوهغراي.”

“هل تعتقد بجدية أن القديس يغدرا–ناهيك عن العالم كله–ستسمح لكَ بالإفلات بهذا؟”

فيلق ذابحي التنين بأكمله تحدثوا واحدا تلو الآخر ، متفقين بالإجماع على الدفاع عنا و الوقوف أمام الكاهن.

“س-سأكون–سعال–سأكون بخير …”

“سيد إلفي ، إذا كان عليكَ إعتقال كوهغراي بأي ثمن ، فعلى الأقل أولا ، أظهر لنا دليلا على أنه يكذب بشأن ما فعلتَه لعائلاتنا.”

أرجحت سيليس بسيفها حولها ثم رفعته عاليا.

“بالتأكيد ، يمكنكَ القول أن إرغام الأمور بالقوة هكذا لن يؤدي سوى إلى زيادة عدم الثقة بين صفوفنا.”

“هذا الرجل هو التنين! ذابحوا التنين! لا تنخدعوا من قبله!”

“الآن ليس الوقت المناسب للقبض على كوهغراي و حزبه.”

دخلت سيليس نوبة غضب بمجرد أن تم مقاطعة مبارزتنا. لقد عبستْ على الكاهن قبل الإستدارة إلي.

“نحن لسنا هنا بحملة صيد مشعوذين.”

“إنها صعبة للغاية ، لكن نعم.”

في نهاية مبارزتنا ، جميع ذابحي التنين شعروا بنفس الطريقة.
رغبتهم المتطابقة لإنقاذ أحبائهم لا تصدق.
في الوقت نفسه ، فكرتُ بكيفية إقناعهم بالسماح لي بالرحيل أو كيف أهرب.
أحد طرق الهروب المحتملة كانت القفز من خلال الحفرة الناجمة عن سحرهم و التوجه إلى المجاري.

“هل تعتقد بجدية أن القديس يغدرا–ناهيك عن العالم كله–ستسمح لكَ بالإفلات بهذا؟”

“هذا الرجل هو التنين! ذابحوا التنين! لا تنخدعوا من قبله!”

لقد أبقت سيفها مرفوعا و واصلت الكلام.

“همف … حتى لو كان كوهغراي هو التنين …”

بعدها ، بدأ ضوء معمي بالإنبعاث من الجرم … و بدأت أجزاء جسم في التجمع لتشكيل وحش من نوع ما. كان لديه رؤوس و ذيول لثعابين ، تنانين ، وايفرن ، و جسم لما يبدو أنه ديناصور ، مجتمعين معا كانوا بحوالي 10 أمتار بالطول. الوحش الذي لا يوصف و الغامض قد وقف أمامنا.

أرجحت سيليس بسيفها حولها ثم رفعته عاليا.

“إنها صعبة للغاية ، لكن نعم.”

“… أثق بقلقه على عائلتي! و هذا … هذا بشري!”

ربما يكون الكاهن يهمس ، لكن ليس بهدوء بما يكفي. لابد أنه يخطط لشيء بما أنه لم يصرخ بذلك عاليا بغضب. ربما إتباعا لأمره ، السحرة الذين كانوا يقفون خلف الكاهن قد إمتزجوا بشكل مريب خلف حشود الناس ثم أطلقوا تعويذة سحرية نحوي. لقد كانوا كليا بأهبة الإستعداد للإنقضاض! لكن عندها بشكل فوري…

عندها ، أرجحت لأسفل و أطلقت موجة صدمة على الكاهن.

“ما المعنى من هذا؟! هل أنتم جميعكم أيضا ممتعضون من الحقيقة؟!”

‘همم … ذابحوا التنين ليسوا جميعا بحمقى. كنتُ أتوقع منهم أنهم مخلصون لدينهم. أنا الآن قد تغيرت وجهة نظري عنهم.’

أرجحت سيليس بسيفها حولها ثم رفعته عاليا.

سيليس هي شخص مستقيم.

“سيد إلفي ، إذا كان عليكَ إعتقال كوهغراي بأي ثمن ، فعلى الأقل أولا ، أظهر لنا دليلا على أنه يكذب بشأن ما فعلتَه لعائلاتنا.”

‘لا أستطيع أن أنكر ذلك. لكن الأخلاق يمكن أن تتلف أيضا. في الواقع ، هي قد سبق أن تم إستغلالها من قبل الأعداء.’

“يكفي … يجب أن تحصلوا على ما تستحقونه لإتخاذ مثل هذا الخيار الأحمق. السماوات سوف تعاقب كل واحد منكم. مواطنو ليف’يل سوف يعلمون أنكم قد جلبتم الدمار عليهم!”

قام الكاهن بإقامة حاجز للدفاع ضد القوة من نصل سيليس.

‘همم … بالحكم على كلماته ، يبدو أنه من جنس آخر.”

“أيها الحمقى! حماقتكم تجعل دمي يغلي! إعرفوا مكانتكم ، أيها البشر الوضيعون!”

‘هذه قنبلة ميازما. سوف تلوث ليف’يل و تحولها إلى أرض قاحلة ، قاتلة كل الحياة داخل المنطقة.’

إستطعتُ تقريبا رأيت الدخان يتصاعد من رأسه بينما يهدر بغضب … لكن بعد ذلك ، توقف إرتعاشه ، و نظر بعيدا.

“ما هذا؟! غير ممكن …”

“يكفي … يجب أن تحصلوا على ما تستحقونه لإتخاذ مثل هذا الخيار الأحمق. السماوات سوف تعاقب كل واحد منكم. مواطنو ليف’يل سوف يعلمون أنكم قد جلبتم الدمار عليهم!”

“كوهغراي ، هل لي بمعروف آخر. إذا تمكنتَ من الهرب ، توجه إلى نيِيز في القديس يغدرا … ألقي نظرة ما إذا كنتَ تستطيع إنقاذ أختي.”

جرم كروي كبير ظهر فجأة في السماء ، و يبدو أنه يدور في مكانه.
أتساءل ماذا يكون هذا بحق الجحيم. لم أستطع التخلص من الشعور بأن هناك عدا تنازليا حتى يتم تنشيط هذا الشيء أو ما شابه …

‘همم؟! هل هذا نفس الشيء المسجل في مذكرات سلف الفتاة؟!’

“ما–؟!”

“ما هذا؟! غير ممكن …”

بعدها ، بدأ ضوء معمي بالإنبعاث من الجرم … و بدأت أجزاء جسم في التجمع لتشكيل وحش من نوع ما.
كان لديه رؤوس و ذيول لثعابين ، تنانين ، وايفرن ، و جسم لما يبدو أنه ديناصور ، مجتمعين معا كانوا بحوالي 10 أمتار بالطول. الوحش الذي لا يوصف و الغامض قد وقف أمامنا.

‘هذه قنبلة ميازما. سوف تلوث ليف’يل و تحولها إلى أرض قاحلة ، قاتلة كل الحياة داخل المنطقة.’

هيدرا جثة بيولوجي

أرجحت سيليس بسيفها حولها ثم رفعته عاليا.

تحليل فينو قد أعطى إسما لما كان أمامي.

“هذا الرجل هو التنين! ذابحوا التنين! لا تنخدعوا من قبله!”

“ما هذا؟! غير ممكن …”

ربما يكون الكاهن يهمس ، لكن ليس بهدوء بما يكفي. لابد أنه يخطط لشيء بما أنه لم يصرخ بذلك عاليا بغضب. ربما إتباعا لأمره ، السحرة الذين كانوا يقفون خلف الكاهن قد إمتزجوا بشكل مريب خلف حشود الناس ثم أطلقوا تعويذة سحرية نحوي. لقد كانوا كليا بأهبة الإستعداد للإنقضاض! لكن عندها بشكل فوري…

سيليس و ذابحوا التنين نظروا إلى الوحش بخوف و هو يصرخ بشكل مرعب.

الجميع في المنطقة المجاورة قد أصبحوا شاحبين بلحظة.

‘همف … هذا قطعا إندماج مثير للسخرية للعديد من الوحوش المخيفة. كم هذا مضحك.’

‘همف … هذا قطعا إندماج مثير للسخرية للعديد من الوحوش المخيفة. كم هذا مضحك.’

فينو الواقعي تمتم بصوت عال. هدوئه الرقيق يخفي الغضب و الإشمئزاز بداخله.

‘هذه مهارة بإسم صد السحر. إنها حتما مهارة صعبة الإتقان ، لكن … إنها مناسبة لرئيسة ذابحي التنين. إنها قوية … بالنسبة لبشرية.’

“ربما تعرفتم عليه! نعم ، بالفعل ، هذه المخلوقات هي نفسها التي ذبحتموها ، الآن مجتمعين لتشكيل سلاح فريد! بهذا السلاح الحي ، لستُ بحاجة إلى ذابحي التنين! كيف قلبت الطاولة عليكم جميعكم! الآن ، فلتهلكوا لأجلي.”

‘الأغبياء … لا يعرفون أن أولوياتهم متخلفة. كيف يمكنهم الإدعاء بحماية الناس عن طريق إيذائهم …’

“بالحديث عن ترك القطة تخرج من الحقيبة* …”
(هذه الجملة تعني القيام بخطء بإهمال ، للأسف لا أعرف عبارة عربية بنفس المعنى.)

“ما المعنى من هذا؟! هل أنتم جميعكم أيضا ممتعضون من الحقيقة؟!”

ببساطة ، يستحيل على الكاهن تبرير أفعاله الآن.

أرجحت سيليس بسيفها حولها ثم رفعته عاليا.

“لن يتذكر أحد أن هذا قد حدث. و هذا يعني ، لم يحدث شيء هنا.”

“أيها الحمقى! حماقتكم تجعل دمي يغلي! إعرفوا مكانتكم ، أيها البشر الوضيعون!”

في الوقت نفسه ، هيدرا الجثة البيولوجي الشاهق قد بصق شيئا ما.
ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟ يبدو كأنه نفس الشيء مثل الجرم الذي خرج منه.
بمجرد أن تمكنتُ من تحديد ماذا يكون ، بدأ في إطلاق العنان لقوته.
قنبلة ميازما.

“هذا الرجل هو التنين! ذابحوا التنين! لا تنخدعوا من قبله!”

‘همم؟! هل هذا نفس الشيء المسجل في مذكرات سلف الفتاة؟!’

‘آه. لكن مع هذا الوحش البشع ، لابد أنهم يعتزمون إخضاع العالم بقوته.’

قنبلة الميازما المتفجرة قد إنفجرت بوميض ضخم من الضوء.
لكن عندما إحتكت بي … أشعرتني بالأحرى بالإرتياح.

“لقد أرسلتَ الكثيرين إلى وفاتهم دون مشكلة واحدة. كنتُ أتساءل ما الذي يثير قلقك. لكن الآن ، أرى بوضوح شديد سبب عزمكَ على التخلص من كوهغراي — لأنه قادر على رفع لعنتك!”

“أرغهههه …”

“إلفي ، أيها الوغد …”

“غاااااااه!”

“هااه!”

“هيااااا؟!”

“هذا الرجل هو التنين! ذابحوا التنين! لا تنخدعوا من قبله!”

“مووووو!”

عندها أشارت بسيفها إلى الكاهن بينما ينبعث غضبها من كل جزء منها.

“موو-موو!”

“إنها صعبة للغاية ، لكن نعم.”

على الرغم من أنني لم أتأثر ، إلا أن الجميع — بما في ذلك سيليس و أرليف — بدأوا يتألمون.
موو قد حاول حتى حماية أرليف بخوذته الكبيرة.

“بالتأكيد ، يمكنكَ القول أن إرغام الأمور بالقوة هكذا لن يؤدي سوى إلى زيادة عدم الثقة بين صفوفنا.”

“أرليف! أأنتِ بخير؟!”

‘همم … بالحكم على كلماته ، يبدو أنه من جنس آخر.”

كان التوهج من لهب الكارما ينبض بينما يصدر ترددا صوتيا عاليا ، حاميا منطقة صغيرة حول أرليف.

“همف … حتى لو كان كوهغراي هو التنين …”

“س-سأكون–سعال–سأكون بخير …”

“هل تعتقد بجدية أن القديس يغدرا–ناهيك عن العالم كله–ستسمح لكَ بالإفلات بهذا؟”

الجميع في المنطقة المجاورة قد أصبحوا شاحبين بلحظة.

“أنتم أيها البشر الوضيعون لا زلتم لا تعرفون مكانتكم!”

‘هذه قنبلة ميازما. سوف تلوث ليف’يل و تحولها إلى أرض قاحلة ، قاتلة كل الحياة داخل المنطقة.’

أرجحت سيليس بسيفها حولها ثم رفعته عاليا.

“أنتَ تمزح!”

“مووووو!”

“إلفي ، أيها الوغد …”

شعب متكبر؟ يبدو ذلك مألوفا … السم في نظامي كان قاسيا جدا على جسدي. أرغه … جسدي قد تكيف مع سم فينو و كان يتعافى ، لكن قدراتي المقواة بدأت تتضاءل. جروحي قد إلتئمت لكن التعب لم يتعافى تماما بعد. لقد كان ذلك قاسيا ، حتى مع تأثير التعافي السلبي الممنوح من درعي الجلدي.

حدقت سيليس بالكاهن بنظرات ثاقبة.

‘هذه مهارة بإسم صد السحر. إنها حتما مهارة صعبة الإتقان ، لكن … إنها مناسبة لرئيسة ذابحي التنين. إنها قوية … بالنسبة لبشرية.’

“هل تعتقد بجدية أن القديس يغدرا–ناهيك عن العالم كله–ستسمح لكَ بالإفلات بهذا؟”

“نحن لسنا هنا بحملة صيد مشعوذين.”

“همف. لا أحد سيصدق أيا كان ما تقولونه أنتم ذابحوا التنين الوضيعون. ليس كأنه سيتبقى أي شخص على قيد الحياة في المقام الأول …”

إستطعتُ تقريبا رأيت الدخان يتصاعد من رأسه بينما يهدر بغضب … لكن بعد ذلك ، توقف إرتعاشه ، و نظر بعيدا.

“سوف تمحو بلدة بأكملها فقط لإسكاتهم …”

“ما هذا؟! غير ممكن …”

الكاهن الجامد الهادئ تجهم بداخل حاجزه السحري.
لم يكن ينوي على قتل جميع الشهود فحسب ، بل البلدة بأكملها.

“كوهغراي ، هل لي بمعروف آخر. إذا تمكنتَ من الهرب ، توجه إلى نيِيز في القديس يغدرا … ألقي نظرة ما إذا كنتَ تستطيع إنقاذ أختي.”

“أنتم أيها البشر الوضيعون لا زلتم لا تعرفون مكانتكم!”

“لا تقلق. هذا هو المسار الذي إختاروه … رغم أنهم لم يتخيلوا أبدا أنه سيؤدي إلى هذا. مع ذلك ، أود أن أنقذ سكان البلدة. كوهغراي ، هل تعرف أي طريقة لحماية المرء ضد الميازما؟”

بدأ الكاهن في شرح نفسه.

“ربما تعرفتم عليه! نعم ، بالفعل ، هذه المخلوقات هي نفسها التي ذبحتموها ، الآن مجتمعين لتشكيل سلاح فريد! بهذا السلاح الحي ، لستُ بحاجة إلى ذابحي التنين! كيف قلبت الطاولة عليكم جميعكم! الآن ، فلتهلكوا لأجلي.”

“واجبنا بترميم شجرة العالم لم يتغير. لكن الوحوش و ملكهم الذين يعيشون في الميازما يشكلون عقبات أمام هدفنا. إذا لم نبدهم ، فكيف سنكون قادرين على إستعادة شجرة العالم؟”

“موو-موو!”

“ألا تعتقد أن هذا تخلف قليلا؟”

“تجاهلوا الوضع الحالي ، من الذي يبدو منزعجا أكثر من الحقيقة؟ لا أعتقد أن حزب كوهغراي قد قال أي شيء غير صحيح إلى الآن. لكن الأهم من ذلك ، بعد مشاهدة مبارزته هو و الآنسة سيليس ، إنه واضح لماذا هو يحارب و ما الذي يحاول الهرب منه!”

لقد عملتُ في شركة إستغلالية ، أتعلم؟
كان الرؤساء دائما من المستعبدين غير الأكفاء الذين يفكرون في أنفسهم فقط ، تاركين جميع العمل لنا نحن المرؤوسين. هم لم يفهموا الصورة الكاملة.
إذا كان ترميم شجرة العالم هو هدفهم ، فإفعلوا ذلك و أنتم تتصدون للوحوش المهاجمة.
لماذا يكلفون أفسهم عناء الذهاب بحملات صليبية؟

“لقد أرسلتَ الكثيرين إلى وفاتهم دون مشكلة واحدة. كنتُ أتساءل ما الذي يثير قلقك. لكن الآن ، أرى بوضوح شديد سبب عزمكَ على التخلص من كوهغراي — لأنه قادر على رفع لعنتك!”

‘آه. لكن مع هذا الوحش البشع ، لابد أنهم يعتزمون إخضاع العالم بقوته.’

“سيد إلفي ، ممثل تعاليم يغدراسيل المقدسة للقديس يغدرا! أنا ، سيلس أرنولد ، قائدة فيلق ذابحي التنين ، أطلب منكَ إجابة! هل تعترف بإرتكابكَ الفعل الشرير المتمثل في لعن عائلات أخوتنا أتباع التعاليم؟! أجب على الفور!”

يدعون أنهم يريدون إنقاذ العالم ، لكن نواياهم الحقيقية أنانية بعد كل شيء.

“كيف تجرئين على إتهامكِ لي بمثل هذه الإستحالة؟! أيتها البشرية الوضيعة الحقيرة!”

“البشر مخلوقات ضعيفة … و لهذا السبب يجب السيطرة على هذه الوحوش الرهيبة و إستخدامها كأسلحة حرب. إنه أكثر فعالية من أي نوع من إستدعاء الإستحواذ. و ، إنه لا يخطئ الهدف أبدا.”

سيليس و ذابحوا التنين نظروا إلى الوحش بخوف و هو يصرخ بشكل مرعب.

إنه ليس مخطئا بشأن أن إستدعاء الإستحواذ القسري هي إزعاج لعين.
هم بالكاد أخطؤوا فينو لأنه ببساطة قوي للغاية.

“بالحديث عن ترك القطة تخرج من الحقيبة* …” (هذه الجملة تعني القيام بخطء بإهمال ، للأسف لا أعرف عبارة عربية بنفس المعنى.)

‘الأغبياء … لا يعرفون أن أولوياتهم متخلفة. كيف يمكنهم الإدعاء بحماية الناس عن طريق إيذائهم …’

“أرليف! أأنتِ بخير؟!”

“سعال … رغم ذلك ، نحن لن نستسلم أبدا!”

“آه ، نعم … لكن رفاقكِ …”

رفعت سيلس صوتها لتُلْهِم كل من حولها.

“بالتأكيد ، يمكنكَ القول أن إرغام الأمور بالقوة هكذا لن يؤدي سوى إلى زيادة عدم الثقة بين صفوفنا.”

“كوهغراي ، يبدو أنكَ لم تتأثر.”

“أنتم أيها البشر الوضيعون لا زلتم لا تعرفون مكانتكم!”

“آه ، نعم … لكن رفاقكِ …”

“س-سأكون–سعال–سأكون بخير …”

“لا تقلق. هذا هو المسار الذي إختاروه … رغم أنهم لم يتخيلوا أبدا أنه سيؤدي إلى هذا. مع ذلك ، أود أن أنقذ سكان البلدة. كوهغراي ، هل تعرف أي طريقة لحماية المرء ضد الميازما؟”

إلتزمت سيليس الهدوء و حملقة بالكاهن بدونية. يبدو الأمر كما لو أنها لم تفكر أبدا في مساعدتهم في المقام الأول.

أتساءل إذا كان لدى فينو أي أفكار.

“أرغهههه …”

‘سيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكنه ليس مستحيلا.’

“آه ، نعم … لكن رفاقكِ …”

“إنها صعبة للغاية ، لكن نعم.”

أرجحت سيليس بسيفها حولها ثم رفعته عاليا.

“فهمت … إذن سنبذل قصارى جهدنا هنا. من فضلك ، في غضون ذلك ، أنقذ أكبر عدد تستطيع من الناس!”

“إلفي ، أيها الوغد …”

“لكن أصدقائكِ …”

“أنتِ مشوشة! أنتِ ترغبين بمبارزة مقدسة ضد شيء مثله؟ كم هذا سخيف!”

“…”

“هااه!”

إلتزمت سيليس الهدوء و حملقة بالكاهن بدونية.
يبدو الأمر كما لو أنها لم تفكر أبدا في مساعدتهم في المقام الأول.

لقد أبقت سيفها مرفوعا و واصلت الكلام.

“كوهغراي ، هل لي بمعروف آخر. إذا تمكنتَ من الهرب ، توجه إلى نيِيز في القديس يغدرا … ألقي نظرة ما إذا كنتَ تستطيع إنقاذ أختي.”

‘حافظ على تركيزك!’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“هذا لا يغتفر! بسلطتي ، سيليس أرنولد ، أجردكِ من كل ألقابك! الآن … إقتلوا المتعاطفين مع التنين!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط