سمكة في الماء أو المهر الجامح (4)
الفصل 141
وفي ظل هذا الوضع المحبط الذي لم يتم التوصل فيه إلى حل، سرعان ما اشتعلت الأجواء في قاعة المؤتمر دون التوصل إلى نتيجة محددة.
سمكة في الماء، أو المهر الجامح (4)
غادر بعض الفرسان ثكناتهم للقيام بذلك، وبعد فترة، اختفى بعضهم أيضًا. عندها فقط أدرك القائد خطورة الموقف، فاستدعى جميع الضباط الرئيسيين وكبار الفرسان.
كان قادة القلعة يعارضون خطتي بشدة.
هرب الفرسان، ولم يشك القائد في أن الفوضى ستهدأ قريبًا. لكن يقينه لم يكن سوى أمل. لقد مرّ بعض الوقت، ومع ذلك لم يهدأ الارتباك، بل ازداد.
لقد اعتقدوا أنهم لن يستمروا طويلاً في حالتهم الحالية، لذا كان من الضروري إخراج كافة القوات في أول فرصة ممكنة.
-لقد اختلطت مع العدو وتقدمت معهم، وعندما رأيت البوابة مفتوحة، دخلت.
-فمتى ستأتي هذه الفرصة؟
كان على ذلك الفارس الوحشي أن يركض بجنون في كل الاتجاهات لحماية الأسوار. لو قُصفت القلعة من جميع الجهات، لسقطت في النهاية بيد الإمبراطورية.
التزم القادة الصمت، وتأوهتُ. لكنهم سرعان ما عادوا للحديث، متحدثين عن صعوبة الدفاع عن الحصن، ومشيرين إلى عدم يقيني بشأن خطتي.
ومع ذلك، بفضل الحكمة اللانهائية للأمير، تمكن من الهروب.
من وجهة نظرهم، كان ردهم معقولاً. بالنسبة لرجال مثلهم، الذين لم يلتقوا الأمير الأول شخصيًا، لم تكن خطتي سوى مقامرة اضطروا للمخاطرة بحياتهم في ظل حالة من عدم اليقين.
-اذهب وافعل ذلك الآن!
لم أقصد إقناعهم.
-ماذا عن الفارس ذو السيفين؟ سأل أحد الفرسان.
-افعل ما تشاء، أجبتُ ثم التزمتُ الصمت. طويتُ ذراعيّ واتكأتُ على كرسيّي. عبس من راقبوني، وكأنهم وجدوا تصرفي غير مسؤول.
استدعى على الفور الفرسان الذين سيقودون العملية. كان من المقرر أن تكون عملية دفاعية شاملة تستهدف السور بأكمله.
شخرتُ. في البداية، كنتُ مجرد غريب. لم أكن أنا من يُحدد مصير الحصن، بل هم من سيقررونه. وكنتُ مستعدًا لاتباع أي قرار يتخذونه.
* * *
لقد كان كافيا بالنسبة لي أن يكون لدي ساحة معركة أواجه فيها جيوش الإمبراطورية.
ولكن لم تكن هناك أي حيل في جعبتهم من شأنها أن تساعدهم على التغلب على موقفهم الصعب.
لم يكن يهمني إن كنا سندخل ساحة المعركة إن حاولنا الهروب، فكل شيء سيفي بالغرض.
بمجرد استيقاظهم، سيكون آخر شيء في أذهانهم هو الاستيلاء على القلعة.
ربما أدركوا هذا الأمر عني بعد فترة، حيث سرعان ما تجاهلني قادة الحصن، وبدأوا في تبادل الآراء فيما بينهم.
-آه… تأوه القائد. كان المعسكر في حالة من الفوضى، والجنود الذين استراحوا استعدادًا للهجوم الشامل كانوا يركضون في كل مكان.
ولكن لم تكن هناك أي حيل في جعبتهم من شأنها أن تساعدهم على التغلب على موقفهم الصعب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وفي ظل هذا الوضع المحبط الذي لم يتم التوصل فيه إلى حل، سرعان ما اشتعلت الأجواء في قاعة المؤتمر دون التوصل إلى نتيجة محددة.
-بهذه الطريقة، سوف يقترب من العرش.
وفي نهاية المطاف، كان لدى البعض تفاؤل لا أساس له من الصحة بأن الجيش الإمبراطوري لن يؤذي المدنيين، حتى أن البعض اقترحوا اقتراحاً غير مسؤول بأن على الجنود أن يسيروا على الفور ويهربوا.
لم تكن المشكلة في الاستيلاء على الحصن. ففي يوم واحد، قُتل ثلث كبار ضباط الفيلق.
-توقفوا! هل هذا ما يقوله فرسان دوترين الآن؟ صرخ القائد العجوز.
كان على ذلك الفارس الوحشي أن يركض بجنون في كل الاتجاهات لحماية الأسوار. لو قُصفت القلعة من جميع الجهات، لسقطت في النهاية بيد الإمبراطورية.
-انظروا إلى تاريخهم: أنتم تعلمون كيف تعامل القوات الإمبراطورية سكان الأراضي المحتلة. لم أنوي قط ترك مدني واحد في الحصن. جدوا طريقةً نغادر بها جميعًا معًا.
في مواجهة التكتيكات والاستراتيجيات التي استخدمها الأمير الثالث، وقفت قلعة دوترين عاجزة.
أسكت القادة بكلام القائد العام.
من الواضح أن إيان كان يستمتع بحرية القتال في ساحة المعركة التي لم تربطه بأي شكل من الأشكال.
ساد الصمت قاعة المؤتمر.
-وكان جنود الإمبراطورية يراقبون دخولك؟
-أنت إيان، قائد مرتزقة الحجاب، أليس كذلك؟ سأل القائد العام وهو يكسر الصمت.
لقد كان كافيا بالنسبة لي أن يكون لدي ساحة معركة أواجه فيها جيوش الإمبراطورية.
-نعم، أنا إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب.
لقد كان معروفًا جيدًا لدرجة أنه انتهى به الأمر إلى أن يكون معروفًا على الإطلاق.
حسنًا، أيها القائد إيان. لنفترض أنك محق: لنفترض أنه عند وصول الأمير الثالث إلى ساحة المعركة، ستكون هناك طريقة لنجاتنا.
استيقظ القائد فجأة.
لقد أعطاني القائد الأعلى نظرة ثقيلة.
-ليس لدي أي تفاصيل لأرويها، جاء ردي الفوري، وأضفت، اذا تمكنا من إلحاق الضرر بهم قبل أن يتعافوا، فسوف يتوقف هجومهم.
-هل هناك أي وسيلة لنا للصمود حتى ذلك الحين؟
-سيكونون في الهجوم مرة أخرى، وسيأخذون يومًا إجازة للتعافي من الأضرار التي لحقت بهم في المعركة، أجبت وكأنني كنت أنتظر سؤاله.
-يا لك من لقيط! جاء صراخ القائد الغاضب، وكانت تلك هي كلماته الوحيدة.
-من المحتمل.
أرادوا أن يبقوا جنودًا بدلاً من أن يتعرضوا لخطر الاغتيال.
-ثم علينا أن نمنعهم من التعافي.
-ماذا عن الفارس ذو السيفين؟ سأل أحد الفرسان.
-أرجوك أن تخبرني بخططك بالتفصيل، قال القائد الأعلى، وأنا هززت كتفي.
وهكذا انتهى الاجتماع، وعاد القائد مباشرة إلى الثكنة ليحصل على بعض النوم قبل بدء المعركة في المساء.
-ليس لدي أي تفاصيل لأرويها، جاء ردي الفوري، وأضفت، اذا تمكنا من إلحاق الضرر بهم قبل أن يتعافوا، فسوف يتوقف هجومهم.
أدرك القائد الوضع بسرعة، واستدعى الفرسان وأعطاهم أوامرهم.
والآن أصبح لدى القائد القديم عيون واسعة.
كان على ذلك الفارس الوحشي أن يركض بجنون في كل الاتجاهات لحماية الأسوار. لو قُصفت القلعة من جميع الجهات، لسقطت في النهاية بيد الإمبراطورية.
-بالتأكيد…
مخازن أغذيتنا تحترق! السير آنو والسير غوس، اللذان كانا يحرسان ذلك الحي، معزولان عن العالم الخارجي!
-سأتسلل إلى معسكر العدو وأحدث فوضى.
-لهذا السبب عليك أن تموت.
بمجرد استيقاظهم، سيكون آخر شيء في أذهانهم هو الاستيلاء على القلعة.
هرب الفرسان، ولم يشك القائد في أن الفوضى ستهدأ قريبًا. لكن يقينه لم يكن سوى أمل. لقد مرّ بعض الوقت، ومع ذلك لم يهدأ الارتباك، بل ازداد.
* *
لم يصل ما يقرب من نصفهم أحياء، وعاد نصفهم الآخر كجثث مقطوعة الرأس.
انتهى الاجتماع. وما إن هممت بالاستيقاظ حتى سألني القائد القديم:
مرّ الليل، ولم يتمكن أحد من محاولة الهجوم المُخطط له.
-لكن كيف دخلتَ الحصن في هذا الوضع؟
اعتبر القائد أن عدوه يشعر بالخجل الشديد من تنفيذه هذه المهمة المشينة، فاختار الآن إخفاء هويته. لن يكون أي مرتزق قويًا بما يكفي لهزيمة فارس من فرسان القصر الإمبراطوري، أو لصد فيلق بمفرده.
-لقد دخلت للتو، جاء ردي العميق.
سنتجاهله. مهما بدا وحشًا، فهو في النهاية رجل واحد. لا يمكنه تغيير مجرى الأمور بمفرده.
ضحك القائد الأعلى، لأنه لم يستطع أن يصدق ما كنت أقوله.
-سيكونون في الهجوم مرة أخرى، وسيأخذون يومًا إجازة للتعافي من الأضرار التي لحقت بهم في المعركة، أجبت وكأنني كنت أنتظر سؤاله.
-لقد اختلطت مع العدو وتقدمت معهم، وعندما رأيت البوابة مفتوحة، دخلت.
قام إيان بقتلهم كما كانوا، ثم اجتاح المرتزق ذو النصلين الذهبيين المعسكر.
-وكان جنود الإمبراطورية يراقبون دخولك؟
ولم يكن هناك أي مطاردة للمدافعين الذين فروا، وكان هذا بأمر عسكري صارم من الأمير الثالث.
-لم ينظروا إليّ فقط – بل دفعوني من الخلف حتى أتمكن من الوصول إلى الحصن بسرعة.
شنّ العدوّ هجماتٍ مباغتة ليلًا ونهارًا، فسقط عددٌ لا يُحصى من الضباط قتلى، ولم يعد الجنود يعتبرون أن التحوّل إلى ضباطٍ خطوةً مهنيةً موفقةً.
ضحك القائد ضحكةً خفيفةً على إجابتي، ثم انفجر ضاحكًا. ضحك طويلًا، ودهشته واضحة. ثم نهض، وصحح وضعيته، وأحنى رأسه لي بأدب.
لم يتم إخماد النيران السحرية المشتعلة عبر الحصن بعد؛ ولم يتمكن المدافعون من تحمل تكلفة الهجوم المضاد.
-إذا نجحنا في تجاوز هذا، فسوف أكرمك كثيرًا.
-لم ينظروا إليّ فقط – بل دفعوني من الخلف حتى أتمكن من الوصول إلى الحصن بسرعة.
ردًّا على امتنانه، أجبتُ بأنني سأطالبُ بالتأكيد بالجائزة السخية التي عرضها عليّ. ثم غادرتُ قاعة المؤتمر.
الرجل الذي كان ذات يوم قائدًا لفيلق أصبح الآن مجرد جثة.
* * *
وكان قائد الجيش الإمبراطوري في مزاج سيء.
لقد أعطاني القائد الأعلى نظرة ثقيلة.
كان الحصن محاصرًا لشهرين، وكان سقوطه في متناول يده، ثم ظهر رجل غريب وزعزع كل شيء. قُتل الفارس الثمين الذي أرسله إليه الأمير الثالث. كان الأمر أشبه بحالة قهرية، ومع ذلك، كان من المستبعد أن يفكر الأمير الثالث، وهو غبي، في مثل هذه الظروف المخففة.
ردًّا على امتنانه، أجبتُ بأنني سأطالبُ بالتأكيد بالجائزة السخية التي عرضها عليّ. ثم غادرتُ قاعة المؤتمر.
لو كان الحصن بيده، لكان بإمكانه قلب الموازين والحفاظ على رباطة جأشه، لكن محاولته باءت بالفشل. كان كل شيء في حالة فوضى عارمة.
-هذا…
-لماذا يأتي كل هذه المسافة إلى ساحة المعركة؟ أقسم القائد وهو يفكر في الأمير الثالث.
في أقل من نصف يوم، اغتيل أو اختفى ثلث ضباط قيادة الفيلق. وكان من بينهم فرسان ذوو سلاسل ثلاثية.
لو كان الحصار ناجحًا في المقام الأول، لما كان هناك مثل هذا الهجوم غير الطبيعي من قلعة سقطت بكل الحقوق، ولما كان هناك داعٍ للقلق بشأن موت البالادين.
في أقل من نصف يوم، اغتيل أو اختفى ثلث ضباط قيادة الفيلق. وكان من بينهم فرسان ذوو سلاسل ثلاثية.
لقد ساءت أمور كثيرة، والآن يواجه القائد خطر النسيان، لكنه كان يعلم أن الوضع لا يسمح له بالاستياء فحسب. كان عليه أن يجد طريقة ما للحفاظ على حياته.
-إذا نجحنا في تجاوز هذا، فسوف أكرمك كثيرًا.
ولم يكن هناك سوى طريق واحد.
لم يصل ما يقرب من نصفهم أحياء، وعاد نصفهم الآخر كجثث مقطوعة الرأس.
كان عليه أن يستولي على القلعة ويهدي هذا العمل للأمير الثالث. كانت فكرةً مُرّة، لكنه كان يعلم أنها الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياته.
-لقد بذلت جهدًا كبيرًا، سأقول ذلك، قال الرجل الذي أطلق على نفسه اسم إيان.
-في هذه الليلة، سنهاجم الحصن مرة أخرى.
لم تكن هناك قلعة شتوية للدفاع عنها هنا، ولم تكن هناك حاجة للتراجع بسبب التواجد في الأراضي الإمبراطورية.
استدعى على الفور الفرسان الذين سيقودون العملية. كان من المقرر أن تكون عملية دفاعية شاملة تستهدف السور بأكمله.
-ستكون الليلة ليلة طويلة جدًا.
في النهاية، لم يتبقَّ الكثير من القوات. لو حالفهم الحظ، لكانوا قد تمكنوا من الاستيلاء على الحصن بحلول المساء.
-تجرؤ… أخيرًا، أدرك القائد هذه الحقيقة، فمدّ يده يائسًا وأمسك بالرجل. لكن حياته كانت على وشك النهاية، والآن تركته تمامًا، وانتهت عبثًا.
-ماذا عن الفارس ذو السيفين؟ سأل أحد الفرسان.
-نعم، أنا إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب.
سنتجاهله. مهما بدا وحشًا، فهو في النهاية رجل واحد. لا يمكنه تغيير مجرى الأمور بمفرده.
(لا شيء)
كان على ذلك الفارس الوحشي أن يركض بجنون في كل الاتجاهات لحماية الأسوار. لو قُصفت القلعة من جميع الجهات، لسقطت في النهاية بيد الإمبراطورية.
كان الفارس مُحبطًا، لكن القائد لم يُصرّح بذلك صراحةً. لم يكن الوقت مناسبًا لإغضاب الفرسان. لذا، قال القائد إنه سيُوجّه السحرة إلى الفارس ذي السيفين التوأمين. وحثّ فرسانه على التركيز على هجومهم على الأسوار.
أعرب أحد الفرسان عن قلقه، متسائلاً إن كان عليهم الاستعداد للأسوأ. كان وجهه شاحباً للغاية.
لقد كان الأمر فظيعًا، والأكثر فظاعة هو حقيقة أن طبيعة العدو لم يتم فهمها حتى هذه النقطة – من هم وكم عددهم، وحتى ما إذا كانوا قد جاءوا من قلعة دوترين.
كان الفارس مُحبطًا، لكن القائد لم يُصرّح بذلك صراحةً. لم يكن الوقت مناسبًا لإغضاب الفرسان. لذا، قال القائد إنه سيُوجّه السحرة إلى الفارس ذي السيفين التوأمين. وحثّ فرسانه على التركيز على هجومهم على الأسوار.
حينها فقط أدرك القائد المخطط الحقيقي لعدوه.
وهكذا انتهى الاجتماع، وعاد القائد مباشرة إلى الثكنة ليحصل على بعض النوم قبل بدء المعركة في المساء.
قام إيان بقتلهم كما كانوا، ثم اجتاح المرتزق ذو النصلين الذهبيين المعسكر.
-ستكون الليلة ليلة طويلة جدًا.
وهذه الغطرسة أدت إلى وفاتهم.
غلبه النعاس وهو يضحك على رجال دوترين، الذين صبروا شهرين. ثم فتح عينيه فجأةً، مستيقظًا. سمعت أصواتًا من الخارج.
-لقد دخلت للتو، جاء ردي العميق.
-ماذا هناك؟ صرخ بصوت عالٍ، فدخل أحد فرسانه المرافقين من باب الثكنة. بدا تعبير الرجل سيئًا.
دفع القائد الفارس بعيدًا بينما كان الرجل يقدم الأعذار، وغادر الثكنات.
-إنه هجوم مفاجئ من دوترين!
-وكان جنود الإمبراطورية يراقبون دخولك؟
-هذا هراء!
-من يجرؤ على التعامل مع إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب؟! زأر إيان وهو يقف شامخًا فوق جثث الفرسان.
لم يتم إخماد النيران السحرية المشتعلة عبر الحصن بعد؛ ولم يتمكن المدافعون من تحمل تكلفة الهجوم المضاد.
نظر إيان إلى الجثة ومد ذراعيه.
مخازن أغذيتنا تحترق! السير آنو والسير غوس، اللذان كانا يحرسان ذلك الحي، معزولان عن العالم الخارجي!
-لا يزال يتعين علينا أن نفهم-
لماذا تتحدث عنهم الآن؟
في أقل من نصف يوم، اغتيل أو اختفى ثلث ضباط قيادة الفيلق. وكان من بينهم فرسان ذوو سلاسل ثلاثية.
-لقد سمعت للتو التقرير الذي-
لقد كان معروفًا جيدًا لدرجة أنه انتهى به الأمر إلى أن يكون معروفًا على الإطلاق.
دفع القائد الفارس بعيدًا بينما كان الرجل يقدم الأعذار، وغادر الثكنات.
-اختر المحاربين القدامى القادرين واملأ صفوف الضباط.
-آه… تأوه القائد. كان المعسكر في حالة من الفوضى، والجنود الذين استراحوا استعدادًا للهجوم الشامل كانوا يركضون في كل مكان.
حسنًا، أيها القائد إيان. لنفترض أنك محق: لنفترض أنه عند وصول الأمير الثالث إلى ساحة المعركة، ستكون هناك طريقة لنجاتنا.
-كم عدد الأعداء؟ سأل القائد بصوت بارد وهو يصر على أسنانه.
وُضعت عشرات الجثث أمام ثكناته. من بينها فرسان خرجوا لإنقاذ مخازن الطعام، وآخرون انطلقوا بحماس لمطاردة العدو.
-لا يزال يتعين علينا أن نفهم-
بعد ثلاثة أيام، وصل الأمير الثالث إلى ساحة المعركة. حشد بسرعة القوات التي فُصل نظام قيادتها، وهاجم حصن هاي سي بريز.
لن يكون عددهم كبيرًا. القلعة لا تملك العدد الكافي من الجنود.
كان من الأفضل أن أهمل دفاع المعسكر منذ البداية وأهاجم فورًا. حينها، لما وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.
أدرك القائد الوضع بسرعة، واستدعى الفرسان وأعطاهم أوامرهم.
-سيكونون في الهجوم مرة أخرى، وسيأخذون يومًا إجازة للتعافي من الأضرار التي لحقت بهم في المعركة، أجبت وكأنني كنت أنتظر سؤاله.
-اذهب وافعل ذلك الآن!
-وكان جنود الإمبراطورية يراقبون دخولك؟
هرب الفرسان، ولم يشك القائد في أن الفوضى ستهدأ قريبًا. لكن يقينه لم يكن سوى أمل. لقد مرّ بعض الوقت، ومع ذلك لم يهدأ الارتباك، بل ازداد.
-بعد عملنا اليوم، لدينا ثلاثة أيام راحة.
-القائد، سيكون من المستحيل الآن شن هجوم مسائي.
ولكن لم تكن هناك أي حيل في جعبتهم من شأنها أن تساعدهم على التغلب على موقفهم الصعب.
استيقظ القائد فجأة.
-من يجرؤ على التعامل مع إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب؟! زأر إيان وهو يقف شامخًا فوق جثث الفرسان.
-كان هذا هدفهم.
-أنت إيان، قائد مرتزقة الحجاب، أليس كذلك؟ سأل القائد العام وهو يكسر الصمت.
بعد أن أدرك نوايا العدو، استدعى الفرسان إليه. إلا أن عددًا قليلًا منهم استجابوا لندائه.
-أوه، أنا لست فارسًا.
-يبدو أن العثور على العدو الذي تسلل إلى المعسكر يستغرق بعض الوقت.
لقد كان الأمر فظيعًا، والأكثر فظاعة هو حقيقة أن طبيعة العدو لم يتم فهمها حتى هذه النقطة – من هم وكم عددهم، وحتى ما إذا كانوا قد جاءوا من قلعة دوترين.
قال الفرسان أن رفاقهم سيعودون قريبا.
-سيكونون في الهجوم مرة أخرى، وسيأخذون يومًا إجازة للتعافي من الأضرار التي لحقت بهم في المعركة، أجبت وكأنني كنت أنتظر سؤاله.
وبعضهم عاد، أو بالأحرى، عادت رؤوسهم.
ولم يكن هناك سوى طريق واحد.
-أعطني عدد الرؤوس، وأحضر جميع الفرسان إلى هنا الآن!
-لقد اختلطت مع العدو وتقدمت معهم، وعندما رأيت البوابة مفتوحة، دخلت.
غادر بعض الفرسان ثكناتهم للقيام بذلك، وبعد فترة، اختفى بعضهم أيضًا. عندها فقط أدرك القائد خطورة الموقف، فاستدعى جميع الضباط الرئيسيين وكبار الفرسان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يصل ما يقرب من نصفهم أحياء، وعاد نصفهم الآخر كجثث مقطوعة الرأس.
-ماذا هناك؟ صرخ بصوت عالٍ، فدخل أحد فرسانه المرافقين من باب الثكنة. بدا تعبير الرجل سيئًا.
-هذا وضع سخيف! صاح القائد.
هرب الفرسان، ولم يشك القائد في أن الفوضى ستهدأ قريبًا. لكن يقينه لم يكن سوى أمل. لقد مرّ بعض الوقت، ومع ذلك لم يهدأ الارتباك، بل ازداد.
في أقل من نصف يوم، اغتيل أو اختفى ثلث ضباط قيادة الفيلق. وكان من بينهم فرسان ذوو سلاسل ثلاثية.
وأخيرا سقطت القلعة.
لم يستطع أن يصدق ذلك، لم يستطع أن يصدق ذلك على الإطلاق.
لا يمكنك أن تكون فخوراً. انتصارك حقير، بلا شرف.
مرّ الليل، ولم يتمكن أحد من محاولة الهجوم المُخطط له.
وفي الصباح فقط، استطاع القائد تحديد حجم الدمار الحقيقي.
هرب الفرسان، ولم يشك القائد في أن الفوضى ستهدأ قريبًا. لكن يقينه لم يكن سوى أمل. لقد مرّ بعض الوقت، ومع ذلك لم يهدأ الارتباك، بل ازداد.
-هذا…
مخازن أغذيتنا تحترق! السير آنو والسير غوس، اللذان كانا يحرسان ذلك الحي، معزولان عن العالم الخارجي!
وُضعت عشرات الجثث أمام ثكناته. من بينها فرسان خرجوا لإنقاذ مخازن الطعام، وآخرون انطلقوا بحماس لمطاردة العدو.
لقد ندم القائد على ذلك، لذلك قرر تصحيح أخطائه من هنا فصاعدا.
وكان هناك أيضًا سحرةٌ ثمينون، أموات. شعر القائد بالدوار عند سماعه هذه الملاحظة.
ساد الصمت قاعة المؤتمر.
لم تكن المشكلة في الاستيلاء على الحصن. ففي يوم واحد، قُتل ثلث كبار ضباط الفيلق.
لماذا تتحدث عنهم الآن؟
كان لا بد من إصلاح هيكل القيادة على الفور، وأصدر القائد الأوامر.
-توقفوا! هل هذا ما يقوله فرسان دوترين الآن؟ صرخ القائد العجوز.
وتم وضع آخرين في الأماكن التي أصبحت شاغرة، وتمت ترقية العديد من الضباط لملء الفجوات.
-ماذا؟
ولكن الأمر كان بلا جدوى، ففي اليوم التالي، قُتل المزيد من الضباط.
-لقد بذلت جهدًا كبيرًا، سأقول ذلك، قال الرجل الذي أطلق على نفسه اسم إيان.
صرخ القائد، وقد بلغ غضبه ذروته: “أخبرتكم بتعزيز محيطنا!”. انهار في مقعده. لم يتجاهل الفرسان أوامره؛ بل شكلوا دورية وحرسوا المعسكر معًا ليتمكنوا جميعًا من مساعدة بعضهم البعض في حال وقوع هجوم مفاجئ.
* * *
تسلل العدو بمهارة عبر الثغرات. ولأن جميع الفرسان كانوا مجتمعين، تمكّن العدو من قتل ضباط المشاة في الخطوط الأمامية، وأُخلي نصف مواقعهم بهذه الطريقة.
بالأمس فقط، رُقّيَ الضباط الأقل رتبةً إلى ضباط أعلى رتبة. أما الآن، فقد اضطرّ العديد منهم إلى تخفيض رتبهم مجددًا ليخدموا كضباط في الخطوط الأمامية.
شنّ العدوّ هجماتٍ مباغتة ليلًا ونهارًا، فسقط عددٌ لا يُحصى من الضباط قتلى، ولم يعد الجنود يعتبرون أن التحوّل إلى ضباطٍ خطوةً مهنيةً موفقةً.
كانت الأمور تسير بشكل جنوني، وتقفز ذهابًا وإيابًا.
-نعم، أنا إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب.
-اختر المحاربين القدامى القادرين واملأ صفوف الضباط.
استيقظ القائد فجأة.
وكان على القائد أن يشكل هيكل قيادة فوضوي آخر، ولكن الكابوس قد بدأ للتو.
-ماذا عن الفارس ذو السيفين؟ سأل أحد الفرسان.
شنّ العدوّ هجماتٍ مباغتة ليلًا ونهارًا، فسقط عددٌ لا يُحصى من الضباط قتلى، ولم يعد الجنود يعتبرون أن التحوّل إلى ضباطٍ خطوةً مهنيةً موفقةً.
عندما رآه الجنود الإمبراطوريون، تراجعوا.
أرادوا أن يبقوا جنودًا بدلاً من أن يتعرضوا لخطر الاغتيال.
ولكن يا للأسف لم تتاح له الفرصة للقيام بذلك، إذ زاره أحد الضيوف طوال الليل.
مع ذلك، أجبرهم القائد على الترقية. المشكلة أن كبار الضباط ما زالوا مستهدفين، ورفضوا استخدام نفس الثكنات التي يستخدمها الجنود العاديون، واعتبروا ارتداء ملابس الجنود العاديين عيبًا.
وبعد أن فقد القائد كل الأمل، سخر من الفارس.
وهذه الغطرسة أدت إلى وفاتهم.
ولكن الأمر كان بلا جدوى، ففي اليوم التالي، قُتل المزيد من الضباط.
لم يبقَ الآن سوى أقل من نصف الضباط. لم يكن هذا العدد كافيًا لقيادة فيلق بفعالية. أُحرقت مخازن الطعام، ودُمّرت مخازن الأسلحة، وآلات الحصار.
-أوه، أنا لست فارسًا.
لقد كان الأمر فظيعًا، والأكثر فظاعة هو حقيقة أن طبيعة العدو لم يتم فهمها حتى هذه النقطة – من هم وكم عددهم، وحتى ما إذا كانوا قد جاءوا من قلعة دوترين.
القائد لم ير شيئا قط.
كانت الأمور تسير بشكل جنوني، وتقفز ذهابًا وإيابًا.
-سيدي، لدي خبر أن صاحب السمو الأمير الثالث سيصل خلال أربعة أيام.
لم أقصد إقناعهم.
ولكي تزداد الأمور سوءًا، فإن الأمير الثالث غير الكفء كان سيصل قريبًا.
أغمض القائد عينيه بإحكام.
ردًّا على امتنانه، أجبتُ بأنني سأطالبُ بالتأكيد بالجائزة السخية التي عرضها عليّ. ثم غادرتُ قاعة المؤتمر.
من اليوم فصاعدًا، سيُقيم جميع الضباط مع الجنود في ثكنة واحدة. إن لم ترغبوا في خلع دروعكم وزيكم العسكري، فابقوا معًا حتى لا يجرؤ العدو على الهجوم. سنهاجم الحصن غدًا.
-إنه هجوم مفاجئ من دوترين!
وبمجرد أن يطلع يوم جديد، يأمر القائد بالهجوم.
-اذهب وافعل ذلك الآن!
لقد تم تقليص القادة إلى حد كبير، لكن أعدادهم كانت ضئيلة مقارنة بالقوة الإجمالية للفيلق.
في أقل من نصف يوم، اغتيل أو اختفى ثلث ضباط قيادة الفيلق. وكان من بينهم فرسان ذوو سلاسل ثلاثية.
كان من الأفضل أن أهمل دفاع المعسكر منذ البداية وأهاجم فورًا. حينها، لما وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.
-أوه، أنا لست فارسًا.
لقد ندم القائد على ذلك، لذلك قرر تصحيح أخطائه من هنا فصاعدا.
لقد كان الأمر فظيعًا، والأكثر فظاعة هو حقيقة أن طبيعة العدو لم يتم فهمها حتى هذه النقطة – من هم وكم عددهم، وحتى ما إذا كانوا قد جاءوا من قلعة دوترين.
ولكن يا للأسف لم تتاح له الفرصة للقيام بذلك، إذ زاره أحد الضيوف طوال الليل.
الرجل الذي كان ذات يوم قائدًا لفيلق أصبح الآن مجرد جثة.
-لقد كنت أنت، قال القائد بوجه شاحب عندما تأكد من هوية الدخيل.
-القائد، سيكون من المستحيل الآن شن هجوم مسائي.
كان يقف أمامه رجلٌ، ملامحه مخفية تحت قلنسوة. كان سيفان في غمديهما على ظهره.
-لكن كيف دخلتَ الحصن في هذا الوضع؟
كان من المستحيل منذ البداية مواجهة وحش مثلك. إنه خطأي أن أعتقد أن فارسًا مثلك لن يشارك في هذه المهمة المشينة.
لم أقصد إقناعهم.
-هل أنت تستفزني؟
حسنًا، أيها القائد إيان. لنفترض أنك محق: لنفترض أنه عند وصول الأمير الثالث إلى ساحة المعركة، ستكون هناك طريقة لنجاتنا.
لا يمكنك أن تكون فخوراً. انتصارك حقير، بلا شرف.
وأشاد الجيش الإمبراطوري بلطف الأمراء الذين اعتبروا شعب العدو ثمينًا مثل شعب الإمبراطورية، وأشادوا باسم الأمير الثالث الذي تمكن من الاستيلاء على القلعة المنيعة.
وبعد أن فقد القائد كل الأمل، سخر من الفارس.
لم يصل ما يقرب من نصفهم أحياء، وعاد نصفهم الآخر كجثث مقطوعة الرأس.
ومع ذلك، فإن فارس السيف المزدوج تقبل مثل هذه الإهانات بشكل عرضي.
ومع ذلك، بفضل الحكمة اللانهائية للأمير، تمكن من الهروب.
-أوه، أنا لست فارسًا.
لقد تم تقليص القادة إلى حد كبير، لكن أعدادهم كانت ضئيلة مقارنة بالقوة الإجمالية للفيلق.
-ماذا؟
-يبدو أن العثور على العدو الذي تسلل إلى المعسكر يستغرق بعض الوقت.
-أنا مرتزق.
مخازن أغذيتنا تحترق! السير آنو والسير غوس، اللذان كانا يحرسان ذلك الحي، معزولان عن العالم الخارجي!
ثم ضحك الرجل وقدم نفسه.
-توقفوا! هل هذا ما يقوله فرسان دوترين الآن؟ صرخ القائد العجوز.
-هذا هو إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب.
أسكت القادة بكلام القائد العام.
اعتبر القائد أن عدوه يشعر بالخجل الشديد من تنفيذه هذه المهمة المشينة، فاختار الآن إخفاء هويته. لن يكون أي مرتزق قويًا بما يكفي لهزيمة فارس من فرسان القصر الإمبراطوري، أو لصد فيلق بمفرده.
-اختر المحاربين القدامى القادرين واملأ صفوف الضباط.
-لقد بذلت جهدًا كبيرًا، سأقول ذلك، قال الرجل الذي أطلق على نفسه اسم إيان.
ولم يكن هناك أي مطاردة للمدافعين الذين فروا، وكان هذا بأمر عسكري صارم من الأمير الثالث.
وصل أمير بورغندي. إن قتلتني، ستستحق غضبه.
لم يكن يهمني إن كنا سندخل ساحة المعركة إن حاولنا الهروب، فكل شيء سيفي بالغرض.
حاول القائد العمل على مخاوف الرجل، لكنه فشل.
كان قادة القلعة يعارضون خطتي بشدة.
-لهذا السبب عليك أن تموت.
-ماذا؟
-وبهذه الطريقة، سوف تعمل القوات وفقًا لإرادة الأمير.
وكان هناك أيضًا سحرةٌ ثمينون، أموات. شعر القائد بالدوار عند سماعه هذه الملاحظة.
حينها فقط أدرك القائد المخطط الحقيقي لعدوه.
وفي ظل هذا الوضع المحبط الذي لم يتم التوصل فيه إلى حل، سرعان ما اشتعلت الأجواء في قاعة المؤتمر دون التوصل إلى نتيجة محددة.
ربما لم يكن يعرف من هو الرجل، لكنه كان يعرف بالتأكيد من هو الأمير الثالث. كم كان غير كفؤ، وكم كان غبيًا، وكيف سيقود الجيش.
-هذا وضع سخيف! صاح القائد.
خطط العدو لتدمير القوة الإمبراطورية ذاتيا من خلال وضع الأمير في القيادة.
من وجهة نظرهم، كان ردهم معقولاً. بالنسبة لرجال مثلهم، الذين لم يلتقوا الأمير الأول شخصيًا، لم تكن خطتي سوى مقامرة اضطروا للمخاطرة بحياتهم في ظل حالة من عدم اليقين.
-يا لك من لقيط! جاء صراخ القائد الغاضب، وكانت تلك هي كلماته الوحيدة.
-كلوسك، شعر بألم في حلقه، وتحول العالم إلى اللون الأبيض الضبابي.
-توقفوا! هل هذا ما يقوله فرسان دوترين الآن؟ صرخ القائد العجوز.
همس الرجل في أذن القائد:
-سأتولى زمام الأمور وأعتني بالأمير الثالث الثمين. أعدك سينتصر وينتصر. سيكون سقوط هذا الحصن أول انتصاراته، وسيواصل تحقيق المزيد من الانتصارات.
بعد أن أدرك نوايا العدو، استدعى الفرسان إليه. إلا أن عددًا قليلًا منهم استجابوا لندائه.
فتح القائد عينيه عندما سمع ذلك.
في عملية الاستيلاء على الحصن، تم القبض على الأمير الثالث من قبل سيد سيف دوترين.
-بهذه الطريقة، سوف يقترب من العرش.
حاول القائد العمل على مخاوف الرجل، لكنه فشل.
ظنّ القائد أن عدوه، في أحسن الأحوال، يحاول إنقاذ الحصن وتدمير فيلق أو اثنين على الأقل. كلا… كان على وشك زعزعة أركان الإمبراطورية.
-هذا…
-تجرؤ… أخيرًا، أدرك القائد هذه الحقيقة، فمدّ يده يائسًا وأمسك بالرجل. لكن حياته كانت على وشك النهاية، والآن تركته تمامًا، وانتهت عبثًا.
ربما لم يكن يعرف من هو الرجل، لكنه كان يعرف بالتأكيد من هو الأمير الثالث. كم كان غير كفؤ، وكم كان غبيًا، وكيف سيقود الجيش.
* * *
كان قادة القلعة يعارضون خطتي بشدة.
الرجل الذي كان ذات يوم قائدًا لفيلق أصبح الآن مجرد جثة.
-من المحتمل.
نظر إيان إلى الجثة ومد ذراعيه.
لقد كان الأمر فظيعًا، والأكثر فظاعة هو حقيقة أن طبيعة العدو لم يتم فهمها حتى هذه النقطة – من هم وكم عددهم، وحتى ما إذا كانوا قد جاءوا من قلعة دوترين.
-بعد عملنا اليوم، لدينا ثلاثة أيام راحة.
لو كان الحصن بيده، لكان بإمكانه قلب الموازين والحفاظ على رباطة جأشه، لكن محاولته باءت بالفشل. كان كل شيء في حالة فوضى عارمة.
ظهر غان مثل شبح من الظلام وأشار، (سمكة التقت بالماء)
-وكان جنود الإمبراطورية يراقبون دخولك؟
-ماذا؟
-لا يزال يتعين علينا أن نفهم-
(لا شيء)
-آه… تأوه القائد. كان المعسكر في حالة من الفوضى، والجنود الذين استراحوا استعدادًا للهجوم الشامل كانوا يركضون في كل مكان.
اعتبر إيان تصرفات غان تافهة. بدأ بتلاوة قصيدة وهو ممسك بسيفيه التوأمين.
كان عليه أن يستولي على القلعة ويهدي هذا العمل للأمير الثالث. كانت فكرةً مُرّة، لكنه كان يعلم أنها الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياته.
ثم خرج من الثكنات وصاح: -زعيم مرتزقة الحجاب، إيان، هنا!
-هذا هراء!
لقد اندهش حرس الفارس الإمبراطوري الذي رأوه وسحبوا سيوفهم.
لقد تم تقليص القادة إلى حد كبير، لكن أعدادهم كانت ضئيلة مقارنة بالقوة الإجمالية للفيلق.
قام إيان بقتلهم كما كانوا، ثم اجتاح المرتزق ذو النصلين الذهبيين المعسكر.
لو كان الحصار ناجحًا في المقام الأول، لما كان هناك مثل هذا الهجوم غير الطبيعي من قلعة سقطت بكل الحقوق، ولما كان هناك داعٍ للقلق بشأن موت البالادين.
لقد قطع الشكل المختبئ في الظلال رقبة الفارس التعيس، ثم رأى شكل إيان، ولمس شفتيها، وأشار (أنت مثل المهر الجامح)
بالأمس فقط، رُقّيَ الضباط الأقل رتبةً إلى ضباط أعلى رتبة. أما الآن، فقد اضطرّ العديد منهم إلى تخفيض رتبهم مجددًا ليخدموا كضباط في الخطوط الأمامية.
وبينما قالت هذا، بدا إيان متحمسًا للغاية.
حسنًا، أيها القائد إيان. لنفترض أنك محق: لنفترض أنه عند وصول الأمير الثالث إلى ساحة المعركة، ستكون هناك طريقة لنجاتنا.
لم تكن هناك قلعة شتوية للدفاع عنها هنا، ولم تكن هناك حاجة للتراجع بسبب التواجد في الأراضي الإمبراطورية.
عندما رآه الجنود الإمبراطوريون، تراجعوا.
من الواضح أن إيان كان يستمتع بحرية القتال في ساحة المعركة التي لم تربطه بأي شكل من الأشكال.
ثم خرج من الثكنات وصاح: -زعيم مرتزقة الحجاب، إيان، هنا!
-من يجرؤ على التعامل مع إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب؟! زأر إيان وهو يقف شامخًا فوق جثث الفرسان.
وبينما قالت هذا، بدا إيان متحمسًا للغاية.
عندما رآه الجنود الإمبراطوريون، تراجعوا.
ظهر غان مثل شبح من الظلام وأشار، (سمكة التقت بالماء)
* * *
-لقد كنت أنت، قال القائد بوجه شاحب عندما تأكد من هوية الدخيل.
بعد ثلاثة أيام، وصل الأمير الثالث إلى ساحة المعركة. حشد بسرعة القوات التي فُصل نظام قيادتها، وهاجم حصن هاي سي بريز.
لو كان الحصار ناجحًا في المقام الأول، لما كان هناك مثل هذا الهجوم غير الطبيعي من قلعة سقطت بكل الحقوق، ولما كان هناك داعٍ للقلق بشأن موت البالادين.
في مواجهة التكتيكات والاستراتيجيات التي استخدمها الأمير الثالث، وقفت قلعة دوترين عاجزة.
-لا يزال يتعين علينا أن نفهم-
في عملية الاستيلاء على الحصن، تم القبض على الأمير الثالث من قبل سيد سيف دوترين.
-لكن كيف دخلتَ الحصن في هذا الوضع؟
ومع ذلك، بفضل الحكمة اللانهائية للأمير، تمكن من الهروب.
في مواجهة التكتيكات والاستراتيجيات التي استخدمها الأمير الثالث، وقفت قلعة دوترين عاجزة.
أثناء احتجازه، اكتشف نقاط ضعف القلعة، وحصل على دليل حول كيفية الاستيلاء على القلعة التي فشلت القوات الإمبراطورية في الاستيلاء عليها لمدة شهرين كاملين.
-أرجوك أن تخبرني بخططك بالتفصيل، قال القائد الأعلى، وأنا هززت كتفي.
وأخيرا سقطت القلعة.
حينها فقط أدرك القائد المخطط الحقيقي لعدوه.
ولم يكن هناك أي مطاردة للمدافعين الذين فروا، وكان هذا بأمر عسكري صارم من الأمير الثالث.
لم يبقَ الآن سوى أقل من نصف الضباط. لم يكن هذا العدد كافيًا لقيادة فيلق بفعالية. أُحرقت مخازن الطعام، ودُمّرت مخازن الأسلحة، وآلات الحصار.
لا أعرف من هو، لكن هناك رجل صالح ساعدني على الهرب. ربما كانوا من أهل دوترين، لكنهم أنقذوني بسعادة وكشفوا أسرارهم. قال: “أهل دوترين ينتظرون قدومك يا أميري”. قال إنه يخشى أن يُصاب رفاقه، الذين كانوا يأملون في التحرر من طغيان دوترين الشرير، بأذى في مطاردة، لذا توسل إليّ طالبًا الرحمة، لإلغاء هذه المطاردة.
ضحك القائد ضحكةً خفيفةً على إجابتي، ثم انفجر ضاحكًا. ضحك طويلًا، ودهشته واضحة. ثم نهض، وصحح وضعيته، وأحنى رأسه لي بأدب.
وأشاد الجيش الإمبراطوري بلطف الأمراء الذين اعتبروا شعب العدو ثمينًا مثل شعب الإمبراطورية، وأشادوا باسم الأمير الثالث الذي تمكن من الاستيلاء على القلعة المنيعة.
والآن أصبح لدى القائد القديم عيون واسعة.
لقد كان معروفًا جيدًا لدرجة أنه انتهى به الأمر إلى أن يكون معروفًا على الإطلاق.
لقد اندهش حرس الفارس الإمبراطوري الذي رأوه وسحبوا سيوفهم.
نهاية الفصل
استيقظ القائد فجأة.
-سأتسلل إلى معسكر العدو وأحدث فوضى.
-هذا وضع سخيف! صاح القائد.
-إذا نجحنا في تجاوز هذا، فسوف أكرمك كثيرًا.
وبمجرد أن يطلع يوم جديد، يأمر القائد بالهجوم.
الرجل الذي كان ذات يوم قائدًا لفيلق أصبح الآن مجرد جثة.
-ماذا؟
مع ذلك، أجبرهم القائد على الترقية. المشكلة أن كبار الضباط ما زالوا مستهدفين، ورفضوا استخدام نفس الثكنات التي يستخدمها الجنود العاديون، واعتبروا ارتداء ملابس الجنود العاديين عيبًا.
كان الفارس مُحبطًا، لكن القائد لم يُصرّح بذلك صراحةً. لم يكن الوقت مناسبًا لإغضاب الفرسان. لذا، قال القائد إنه سيُوجّه السحرة إلى الفارس ذي السيفين التوأمين. وحثّ فرسانه على التركيز على هجومهم على الأسوار.
