Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 195

تشانغ يي يناقش الآيات البوذية مع الرهبان!
PDF

تشانغ يي يناقش الآيات البوذية مع الرهبان!

الفصل 195: تشانغ يي يناقش الآيات البوذية مع الرهبان!

“لا تقاتل عندما تكون في أعلى الجبل. تحدث بلطف أولاً! ”

 

 

“ليتل تشانغ ، أنت رائع! أنت شرس! ” قال ياو جيانكاي بضحكة عالية.

كان هذا الشخص قد مارس فنون الدفاع عن النفس الحقيقة لكنه بدأ التعلم من سيده فقط بعد سن 18 ، لذا فقد فوت بالفعل السن المناسب لممارسة فنون الدفاع عن النفس. وبغض النظر عن أن ما مارسه كان مجرد غيض من فيض. ومن ثم ، لم يمكنه سوى أن يصبح فقط بهلواني. وعلى الرغم من أنه لم يستطع اجتياز طريق فنون الدفاع عن النفس، إلا أنه لا يزال يعرف الكثير ، لذلك يمكنه معرفة ذلك في لمحة.

لم يبدُ هادئا كما ينبغي أن يكون رجل عجوز في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره. حيث لف ذراعه حول أكتاف تشانغ يي ، “تلك الحركات القليلة التي أديتها رائعة!”

كان ياو جيانكاي أيضًا غاضبًا جدًا. حيث تقدم إلى الأمام وركل راهبًا فقد وعيه من ضرب تشانغ يي. ومع ذلك ، فإن هذه تلك الركلة جعلته يتحرك. كان الأمر كما لو كان يستعيد وعيه. لذا تراجع ياو جيانكاي بسرعة خوفًا ووقف خلف تشانغ يي. ثم بدأ في شتم الراهب.(هههههههه)

 

 

جاءت الممثلة التي تم إنقاذها وشكرته ، “المعلم تشانغ ، شكرًا لك!”

المخرج جيانغ “…”

 

لقد كان بالتأكيد خبيرًا تدرب لسنوات!

لوح تشانغ يي بيديه وأزال ذراع أولد ياو من كتفه.

“أميتابها!” فجأة ، خرج راهب عجوز من الفناء. نظر أولاً إلى جروح تلاميذه قبل أن يواجه طاقم التصوير.

 

لقد كان بالتأكيد خبيرًا تدرب لسنوات!

كان مدرب فنون الدفاع عن النفس مصدوم. لم يصب بجروح خطيرة ، لكن التعبير الذي استخدمه أثناء النظر إلى تشانغ يي كان لا يوحي الا بالصدمة

 

“ليتل تشانغ… لا معلم….لقد اعتقدت أنك لا تعرف الكونغ فو؟ لا يمكنك القيام ببعض حركات فنون الدفاع عن النفس البسيطة وحتى بعد التمرين ، لكن ما زلت تستطيع القيام بما فعلته الان؟ كيف لك…”

أصبح الرهبان عاجزين عن الكلام مؤقتًا. كما أنزل الرهبان رؤوسهم ولم يتكلموا.

 

 

قال تشانغ يي بطريقة صامتة ، “حركات فنون الدفاع عن النفس؟”

 

 

 

هذا الهراء تسميه بـ حركات فنون الدفاع عن النفس!؟

لوح تشانغ يي بيديه وأزال ذراع أولد ياو من كتفه.

 

“لقد ضربونا!”

قال الممثل الشرير الذي عمل معه أيضًا ، “هذا صحيح. إذا كنت قويًا جدًا ، فلماذا لا يمكنك القيام بهذه الحركات البسيطة؟ هل كنت تتصرف وتستخدمني كتسلية؟ ”

 

عندها فقط أدرك أن الشخص الذي نظر إليه بازدراء وأهدر الكثير من اللقطات كان سيدًا مخفيًا! ومع ذلك ، لماذا لم يستطع أن يخبرنا بذلك سابقًا؟

 

 

“لا تكن متسرعا!”

لم يشرح تشانغ يي.

 

 

“الحقراء!”

كان البهلواني ، الذي أصيب ، قد وقف بالفعل. على الرغم من أن تشانغ يي لم يتفوه بكلمة واحدة ، إلا أنه كان بإمكانه أن يقول.

****************************************

“ألا يمكنك أن تعلموا بالفعل؟ المعلم تشانغ يعرف الكونغ فو الحقيقي. لا تسمى “فنون الدفاع عن النفس” التي نستخدمها لتصوير الأفلام بـ فنون الدفاع عن النفس على الإطلاق. إنها مجرد حركات مبهرجة. ما كان المعلم تشانغ يستخدمه كان فنون قتالية حقيقية. أيمكننا اقناع الشخص الذي أدخل فنون القتال الحقيقية بالفعل في عظامه وجسمه بممارسة “فنون القتال” المبهرجة؟ سيكون من المدهش أن يؤديها بشكل جيد! تركز فنون الدفاع عن النفس الحقيقية على تدريب جسد المرء قبل ممارسة فن كبح جماح العدو. إنه ليس مثلنا الذي نعرض بعض الحركات للجمهور! ”

لقد كان بالتأكيد خبيرًا تدرب لسنوات!

 

 

كان هذا الشخص قد مارس فنون الدفاع عن النفس الحقيقة لكنه بدأ التعلم من سيده فقط بعد سن 18 ، لذا فقد فوت بالفعل السن المناسب لممارسة فنون الدفاع عن النفس. وبغض النظر عن أن ما مارسه كان مجرد غيض من فيض. ومن ثم ، لم يمكنه سوى أن يصبح فقط بهلواني. وعلى الرغم من أنه لم يستطع اجتياز طريق فنون الدفاع عن النفس، إلا أنه لا يزال يعرف الكثير ، لذلك يمكنه معرفة ذلك في لمحة.

 

 

 

“فنون القتال الحقيقية؟”

“لا تقاتل عندما تكون في أعلى الجبل. تحدث بلطف أولاً! ”

 

أكان يستخدم حقيقة أنه لم يكن يعلم كإجابة؟

“المعلم تشانغ يعرف حقًا الكونغ فو؟”

عندها فقط أدرك أن الشخص الذي نظر إليه بازدراء وأهدر الكثير من اللقطات كان سيدًا مخفيًا! ومع ذلك ، لماذا لم يستطع أن يخبرنا بذلك سابقًا؟

 

 

“حتى أنه الكونغ فو الحقيقي؟ هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا! ”

 

 

 

“رائع جدا! المعلم تشانغ ، علمني أرجوك! ”

كان هذا الشخص بالتأكيد هو الخبير الذي ضرب تلاميذه.

 

 

رفع الجميع إبهامه لأعلى.

“أنا أيضا! دعونا نقاتل معهم فوق الجبل! ” قال ممثل بحماس.

 

 

بعد حالة ذهول ، لم يعد مدرب فنون الدفاع عن النفس متفاجئًا. لقد رأى العديد من خبراء فنون الدفاع عن النفس الصينيين من قبل.

 

على سبيل المثال ، مارس العديد من نجوم الأكشن ومدربي فنون الدفاع عن النفس في الصناعة أو حتى البهلوانيين فنون الدفاع عن النفس الصينية. حيث كان لدى البعض منهم إنجازات كبيرة. ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن يكون المعلم تشانغ الضعيف والناعم والغير عضلي ممارسًا لفنون الدفاع عن النفس. ويمكن ملاحظة أنه لم يكن مبتدئًا حيث دمر كل شخص عند كل مواجهة بلكمة واحدة.

 

لقد كان بالتأكيد خبيرًا تدرب لسنوات!

 

 

“المعلم تشانغ!”

لقد كان ضفدع في بئر!

“اسكت!” زأر رئيس الدير ، “هل اتخذتم الخطوة أولاً؟”

 

 

لقد كان حقا ضفدع في بئر!

“لا تكن متسرعا!”

 

 

تحول مدرب فنون الدفاع عن النفس والعديد من الأشخاص الذين تذمروا سابقًا من عدم قدرة تشانغ يي على القيام بهذه الإجراءات إلى اللون الأحمر بسبب الإحراج. لقد أدركوا أن ذلك لم يكن بسبب أن تشانغ يي لم يكن قادرًا على القيام بعمل جيد ، بل لأنهم كانوا يجعلون أنفسهم حمقى.

تسببت حركته هذه في تراجع عدد من الرهبان الصغار في حالة رعب.

إذا أراد المرء أن يكون دقيقًا ، فإن المعلم تشانغ يي هو الشخص الذي يعرف فنون الدفاع عن النفس حقًا!

تقدم تشانغ يي.

 

“أميتابها!” فجأة ، خرج راهب عجوز من الفناء. نظر أولاً إلى جروح تلاميذه قبل أن يواجه طاقم التصوير.

قام مدرب فنون الدفاع عن النفس بقبضة قبضتيه ، “آسف على ما سبق.”

 

 

 

صافح تشانغ يي يديه ، “ما الذي تتأسف بشأنه؟”

لقد كان حقا ضفدع في بئر!

 

 

قال مساعد المدرب بخوف “كل ذلك بفضل ليتل تشانغ وإلا فإننا سنعاني من خسائر فادحة. كادت ليتل يان أن تتعرض للضرب من قبل تلك الحمير الصلعاء! ”

وفي اللحظة التي وصل فيها طاقم التصوير ، واجهوا مجموعة من سبعة إلى ثمانية رهبان.

 

لأول مرة ، نظر إليه المخرج جيانغ بتقدير ، “إذن ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل الآن؟”

عندما سمع الآخرون من طاقم التصوير هذا ، بدأوا هم أيضًا يشتمون!

 

 

عندها فقط أدرك أن الشخص الذي نظر إليه بازدراء وأهدر الكثير من اللقطات كان سيدًا مخفيًا! ومع ذلك ، لماذا لم يستطع أن يخبرنا بذلك سابقًا؟

“الحقراء!”

 

 

كما صُدم الرهبان الصغار أيضًا عندما نظروا بأفواههم المفتوحة إلى تشانغ يي!

“أي نوع من الرهبان هم!”

“رائع جدا! المعلم تشانغ ، علمني أرجوك! ”

 

 

“لا يمكننا ترك هذا يذهب!”

 

 

تقدم تشانغ يي.

كان ياو جيانكاي أيضًا غاضبًا جدًا. حيث تقدم إلى الأمام وركل راهبًا فقد وعيه من ضرب تشانغ يي. ومع ذلك ، فإن هذه تلك الركلة جعلته يتحرك. كان الأمر كما لو كان يستعيد وعيه. لذا تراجع ياو جيانكاي بسرعة خوفًا ووقف خلف تشانغ يي. ثم بدأ في شتم الراهب.(هههههههه)

كان المخرج جيانغ راضيا بالفعل. لقد ضربوا شخصين فقط ، وكانت الإصابات طفيفة. ولم تكن معدات الإضاءة التي حطموها باهظة الثمن أيضًا. ومع ذلك ، فقد قضوا على أربعة رهبان. وحتى الآن ، لم يفيق أي منهم. لذا بصفته المخرج العام ، لا يزال يهتم بالصورة الأكبر. وعلى الرغم من شعوره بالغضب، إلا أنه لا يزال يرتب عدد قليل من الناس ليحملوا الرهبان إلى أعلى الجبل. ولم يتجاهل الرهبان ويتركهم وراءه.

 

 

“المخرج جيانغ.”

أضاء ما كان من المفترض أن يكون ديرًا مظلمًا.

 

 

“المخرج جيانغ ، ماذا نفعل؟”

 

 

 

نظر المخرج جيانغ إلى أولئك الذين أغمي عليهم وسأل تشانغ يي ، “كيف حالهم؟ لا يوجد خطر أليس كذلك؟ ”

 

 

 

قال تشانغ يي بخفة ، “لا يوجد خطر. لقد فقدوا فقط عدد قليل من الأسنان أو خلع في الفك. أما الأشياء الأخرى فهي مجرد جروح سطحية. لم أصبهم بشدة “.

 

 

 

لأول مرة ، نظر إليه المخرج جيانغ بتقدير ، “إذن ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل الآن؟”

 

 

لم يستطع رئيس الدير أن يهتم به كثيرًا لذا استدار وأخذ تلاميذه بعيدًا.

“فلنصعد الجبل.” قال تشانغ يي بشكل جاد “دعونا نجعلهم يفسرون أفعالهم! لا يمكنهم فقط ضرب شعبنا من أجل لا شيء! عليهم أن يدفعوا ثمن معداتنا! ”

 

 

 

المخرج جيانغ “…”

 

 

 

مسح مساعد المخرج عرقه وقال: “لقد استدعوا بالفعل تعزيزات. من يدري كم عدد الرهبان لديهم. ماذا لو كان هناك أكثر من عشرة ، فنحن… ”

“الأخ الأكبر!”

 

 

قال تشانغ يي ببرود ، “إذا جاء أحدهم ، فسأهزمه! إذا أتى العشرة ، فسوف أضرب عشرة! ”

 

 

لوح تشانغ يي بيديه وأزال ذراع أولد ياو من كتفه.

أعطى مدرب فنون الدفاع عن النفس صيحة ، “رائع! أنا معك!”

 

 

 

“أنا أيضا! دعونا نقاتل معهم فوق الجبل! ” قال ممثل بحماس.

 

 

 

بعد رؤية مهارات تشانغ يي ، شعر هؤلاء الناس على الفور بالجرأة. ولم يعودوا يخافون من أي شيء. لأنه مع خبير ماهر معهم من كان يخاف من!؟

 

“حتى أنه الكونغ فو الحقيقي؟ هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا! ”

بالطبع ، لم يكن هناك سوى القليل ممن شعروا بدماءهم تتدفق. وكان عدد كبير منهم في حيرة من أمرهم سواء بالضحك أو البكاء.

 

أولئك الذين يعرفون أفعال تشانغ يي الماضية يتذكرون مزاج هذا الشخص المزعج. لذا في ذلك الوقت ، لم يصدقوا ذلك في الواقع وقاموا بإزالته على أنهم شائعات. بعد كل شيء ، إلى أي مدى يمكن أن يكون مذيع البث الذي تعامل مع الأدب؟

 

لكن مما رأوه اليوم ، كان هذا صحيحًا بالفعل. لم تكن تلك الشائعات مزيفة. كان هذا الرجل شخصًا لا يعرف الخوف!

 

أي نوع من الأماكن كان الدير؟

“إذا كان هناك أي شيء ، فافعله في يوم آخر. لم أنتهي من تأملي بعد”.

كان هذا مكانًا محميًا من قبل العديد من المدنيين!

 

لذا كيف تقرر انك ستدمر هذا الدير؟

لقد كان حقا ضفدع في بئر!

 

كان من المفترض أن اصل للفصل 200 الخميس الماضي لكن حدث أمر ما اعاقني وما زال يعوقني عن التقدم خطوة في ترجمة أي فصل اضافي….حتى أنني أجلس منذ ساعتين وأحاول ترجمة الفصل 196 ولم أستطع الخروج عن الصفحة الاولى لذا اعذروني واصبروا علي حتى تتعدل أحوالي وتنقشع هذه الغمامة التي على قلبي…دعواتكم.

“لا تكن متسرعا!”

 

 

لأول مرة ، نظر إليه المخرج جيانغ بتقدير ، “إذن ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل الآن؟”

“هدء من روعك!”

لذا كيف تقرر انك ستدمر هذا الدير؟

 

 

“لا تقاتل عندما تكون في أعلى الجبل. تحدث بلطف أولاً! ”

“ليتل تشانغ ، ماذا تفعل !؟”

 

“حسنًا ، هؤلاء الرهبان تعرضوا للضرب من قبلنا ، ولم يكن ضربا خفيفا. لقد حصلنا على ثأرنا. أعتقد أننا يجب أن نبلغ الشرطة وننزل الجبل أولاً “.

“حسنًا ، هؤلاء الرهبان تعرضوا للضرب من قبلنا ، ولم يكن ضربا خفيفا. لقد حصلنا على ثأرنا. أعتقد أننا يجب أن نبلغ الشرطة وننزل الجبل أولاً “.

لم يكونوا يستخدمون مشاعل مشتعلة أو أشياء مماثلة. كان للدير مصابيح. حيث كان كل واحد منهم يستخدم الكهرباء هذه الأيام.

 

 

كان الجميع في خلاف. ولم تكن هناك نتيجة.

 

 

“أين إخواني الصغار !؟”

لكن في غمضة عين ، كان تشانغ يي قد صعد الدرج بالفعل. ولم يهتم تشانغ يي إذا كانوا سيصعدون. حيث لم يستطع السكوت عما حدث!

 

 

وفي اللحظة التي وصل فيها طاقم التصوير ، واجهوا مجموعة من سبعة إلى ثمانية رهبان.

“هاه؟!”

جاءت الممثلة التي تم إنقاذها وشكرته ، “المعلم تشانغ ، شكرًا لك!”

 

رفع الجميع إبهامه لأعلى.

“المعلم تشانغ!”

“لا تكن متسرعا!”

 

 

“ليتل تشانغ ، ماذا تفعل !؟”

قال رئيس الدير بقلب حزين ، “يجب أن يكون الرهبان خيرين. ومن خلال إيذاء الآخرين تكون هذه النتيجة نتيجة أفعالكم. لا تلقوا اللوم على الآخرين! ”

 

“هل تجرؤ على ضربهم؟”

في اللحظة التي صعد فيها تشانغ يي الجبل ، تبعه مدرب فنون الدفاع عن النفس ، وعدد قليل من البهلوانيين واثنين من الممثلين. لم يختبئ ياو جيانكاي بعيدًا وشمر أيضًا عن سواعده وتبعه خلفه أثناء القسم في قلبه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

كان المخرج جيانغ راضيا بالفعل. لقد ضربوا شخصين فقط ، وكانت الإصابات طفيفة. ولم تكن معدات الإضاءة التي حطموها باهظة الثمن أيضًا. ومع ذلك ، فقد قضوا على أربعة رهبان. وحتى الآن ، لم يفيق أي منهم. لذا بصفته المخرج العام ، لا يزال يهتم بالصورة الأكبر. وعلى الرغم من شعوره بالغضب، إلا أنه لا يزال يرتب عدد قليل من الناس ليحملوا الرهبان إلى أعلى الجبل. ولم يتجاهل الرهبان ويتركهم وراءه.

 

 

 

……

صاح ياو جيانكاي ، “يبدو أن لديهم شخصًا معقولًا هنا. عندها سيكون هذا أسهل للتفاوض “.

 

هرع مجموعة من الرهبان للمساعدة وقاموا بحمل اخوتهم.

على قمة الجبل.

 

 

 

أضاء ما كان من المفترض أن يكون ديرًا مظلمًا.

 

 

قال الممثل الشرير الذي عمل معه أيضًا ، “هذا صحيح. إذا كنت قويًا جدًا ، فلماذا لا يمكنك القيام بهذه الحركات البسيطة؟ هل كنت تتصرف وتستخدمني كتسلية؟ ”

لم يكونوا يستخدمون مشاعل مشتعلة أو أشياء مماثلة. كان للدير مصابيح. حيث كان كل واحد منهم يستخدم الكهرباء هذه الأيام.

قال المخرج جيانغ ، “لا بأس إذا لم ترحب بنا ، لكن لماذا لم تقل ذلك سابقًا؟ لماذا كانت هناك حاجة لضرب الناس؟ ”

 

“لا تقاتل عندما تكون في أعلى الجبل. تحدث بلطف أولاً! ”

وفي اللحظة التي وصل فيها طاقم التصوير ، واجهوا مجموعة من سبعة إلى ثمانية رهبان.

 

لم يكن هناك الكثير منهم ، لكنهم كانوا مسلحين بالكامل. حيث كان  بعضهم يحمل عصيان، كما بدا أحدهم وكأنه طاهي الدير. لأنه خرج ومعه مغرفة كبيرة.

صاح ياو جيانكاي ، “يبدو أن لديهم شخصًا معقولًا هنا. عندها سيكون هذا أسهل للتفاوض “.

كانوا جميعًا غاضبين وحدقوا بشكل مميت في تشانغ يي ، ومع ذلك ، لم يجرؤ أي منهم على اتخاذ خطوة إلى الأمام. حيث كان الأخ الأصغر الذي عاد قد أبلغهم بالفعل بالوضع. ومن الوصف ، لم يتمكنوا من معرفة هوية الكونغ فو الذي يستخدمه الطرف الآخر. كان بإمكانهم التأكد فقط من أنه شكل من أشكال فنون القتال الصينية. لقد خمّنوا أيضًا أنه وفقًا للوصف ، ربما لم يكن الكثير منهم مطابقًا لهذا الشخص. ومن ثم ، على الرغم من وقوفهم هناك ويصرخون ، لم يجرؤ أي منهم على أن يكون أول من يندفع إلى الأمام!

“هاه؟!”

 

كان المخرج جيانغ راضيا بالفعل. لقد ضربوا شخصين فقط ، وكانت الإصابات طفيفة. ولم تكن معدات الإضاءة التي حطموها باهظة الثمن أيضًا. ومع ذلك ، فقد قضوا على أربعة رهبان. وحتى الآن ، لم يفيق أي منهم. لذا بصفته المخرج العام ، لا يزال يهتم بالصورة الأكبر. وعلى الرغم من شعوره بالغضب، إلا أنه لا يزال يرتب عدد قليل من الناس ليحملوا الرهبان إلى أعلى الجبل. ولم يتجاهل الرهبان ويتركهم وراءه.

“أين إخواني الصغار !؟”

 

 

 

“هل تجرؤ على ضربهم؟”

 

 

بدا رئيس الدير مصدوما عندما أدار رأسه فجأة إلى الوراء!

“انتم تدفعون الامر بعيدًا جدًا!”

بدا رئيس الدير مصدوما عندما أدار رأسه فجأة إلى الوراء!

 

إذا أراد المرء أن يكون دقيقًا ، فإن المعلم تشانغ يي هو الشخص الذي يعرف فنون الدفاع عن النفس حقًا!

“أين رئيس الدير؟ احضروا رئيس الدير الى هنا! ”

 

 

 

قام عدد قليل من أعضاء طاقم التصوير بإحضار الرهبان إلى الجبل. وبعد تلقي إيماءة من المخرج جيانغ ، أحضروا الرهبان. كان أحد الرهبان قد استيقظ بالفعل فسار بنفسه.

 

 

كان مدرب فنون الدفاع عن النفس مصدوم. لم يصب بجروح خطيرة ، لكن التعبير الذي استخدمه أثناء النظر إلى تشانغ يي كان لا يوحي الا بالصدمة

“الأخ الأصغر!”

على قمة الجبل.

 

 

“الأخ الأكبر!”

……

 

 

“ماذا حدث لك؟”

 

 

كان ياو جيانكاي أيضًا غاضبًا جدًا. حيث تقدم إلى الأمام وركل راهبًا فقد وعيه من ضرب تشانغ يي. ومع ذلك ، فإن هذه تلك الركلة جعلته يتحرك. كان الأمر كما لو كان يستعيد وعيه. لذا تراجع ياو جيانكاي بسرعة خوفًا ووقف خلف تشانغ يي. ثم بدأ في شتم الراهب.(هههههههه)

هرع مجموعة من الرهبان للمساعدة وقاموا بحمل اخوتهم.

 

 

أضاء ما كان من المفترض أن يكون ديرًا مظلمًا.

بعد ذلك بقليل ، استعاد الرهبان الذين تعرضوا للضرب وعيهم. وتحاملوا على انفسهم حتى وقفوا. حيث لم يصابوا بجروح خطيرة ، لكن كلماتهم بدت غريبة كما لو كان هناك تسرب للهواء ناتج من سقوط أسنانهم!

“رائع جدا! المعلم تشانغ ، علمني أرجوك! ”

 

قال تشانغ يي بخفة ، “لا يوجد خطر. لقد فقدوا فقط عدد قليل من الأسنان أو خلع في الفك. أما الأشياء الأخرى فهي مجرد جروح سطحية. لم أصبهم بشدة “.

“أميتابها!” فجأة ، خرج راهب عجوز من الفناء. نظر أولاً إلى جروح تلاميذه قبل أن يواجه طاقم التصوير.

“رائع جدا! المعلم تشانغ ، علمني أرجوك! ”

 

 

“الأباتي!”(اظن هذا لقب)

 

 

 

“لقد ضربونا!”

 

 

إذا أراد المرء أن يكون دقيقًا ، فإن المعلم تشانغ يي هو الشخص الذي يعرف فنون الدفاع عن النفس حقًا!

اشتكى راهب شاب استعاد وعيه رغم أنهم أول من أخطأ.

“أميتابها!” فجأة ، خرج راهب عجوز من الفناء. نظر أولاً إلى جروح تلاميذه قبل أن يواجه طاقم التصوير.

 

حتى أنه لن يوصلهم؟ كان غير مهذب جدا؟

“اسكت!” زأر رئيس الدير ، “هل اتخذتم الخطوة أولاً؟”

 

 

 

أصبح الرهبان عاجزين عن الكلام مؤقتًا. كما أنزل الرهبان رؤوسهم ولم يتكلموا.

 

 

 

قال رئيس الدير بقلب حزين ، “يجب أن يكون الرهبان خيرين. ومن خلال إيذاء الآخرين تكون هذه النتيجة نتيجة أفعالكم. لا تلقوا اللوم على الآخرين! ”

 

 

كان من المفترض أن اصل للفصل 200 الخميس الماضي لكن حدث أمر ما اعاقني وما زال يعوقني عن التقدم خطوة في ترجمة أي فصل اضافي….حتى أنني أجلس منذ ساعتين وأحاول ترجمة الفصل 196 ولم أستطع الخروج عن الصفحة الاولى لذا اعذروني واصبروا علي حتى تتعدل أحوالي وتنقشع هذه الغمامة التي على قلبي…دعواتكم.

صاح ياو جيانكاي ، “يبدو أن لديهم شخصًا معقولًا هنا. عندها سيكون هذا أسهل للتفاوض “.

 

 

“ماذا حدث لك؟”

قال المخرج جيانغ بشيء من الاستياء ، “رئيس الدير ، طاقم التصوير تواصل مع رئيس الدير السابق الذي بدوره وافق على هذا التصوير. والآن بما أنك تتراجع عن كلامك وتضرب موظفينا وتحطم معداتنا ، أريد أن أسأل ما معنى هذا؟ لحسن الحظ ، لدينا خبير في طاقمنا ، أو من يدري ما إذا كان شخص ما سيقتل على يد أحد منكم اليوم؟ ”

قال رئيس الدير بقلب حزين ، “يجب أن يكون الرهبان خيرين. ومن خلال إيذاء الآخرين تكون هذه النتيجة نتيجة أفعالكم. لا تلقوا اللوم على الآخرين! ”

 

 

بدا رئيس الدير هادئًا للغاية وتحدث بهدوء: “لا نرحب بطاقم التصوير هنا”.

صاح ياو جيانكاي ، “يبدو أن لديهم شخصًا معقولًا هنا. عندها سيكون هذا أسهل للتفاوض “.

 

 

قال المخرج جيانغ ، “لا بأس إذا لم ترحب بنا ، لكن لماذا لم تقل ذلك سابقًا؟ لماذا كانت هناك حاجة لضرب الناس؟ ”

“لا تقاتل عندما تكون في أعلى الجبل. تحدث بلطف أولاً! ”

 

“تأمل؟ هل ما زلت ستتأمل في هذه اللحظة؟ ” كان تشانغ يي غاضبًا وعندما رأى شخصية رئيس الدير تبتعد ، ألقى على الفور آية بوذية شهيرة من السيد هونينغ..(الآية في البوذية هي سطر أو مقولة تحمل أخلاقيات يجب التمتع بها من الرهبان وتحمل اسم “آية زن” أي السوترا الدنيوية وهنا نوع آخر يسمى “غاثا” وهي الجمل التي يتأمل بها الرهبان بجانب السوترا ومنها يمكن استخراج الـ زن)

“كنت أتأمل. ولم أكن أعرف أي شيء كان يحدث في الخارج. لو علمت ، لما سمحت لهم بالقيام بذلك “. وضع رئيس الدير راحتيه معًا وقال ، “أميتابها ، تلاميذي القلائل قد تلقوا درسًا بواسطتكم ، لذا يرجى المغادرة…أنتم تعرفون الطريق لذا لن أوصلكم!)

بعد ذلك بقليل ، استعاد الرهبان الذين تعرضوا للضرب وعيهم. وتحاملوا على انفسهم حتى وقفوا. حيث لم يصابوا بجروح خطيرة ، لكن كلماتهم بدت غريبة كما لو كان هناك تسرب للهواء ناتج من سقوط أسنانهم!

 

 

أكان يدفع المسؤولية نحوهم؟

“فنون القتال الحقيقية؟”

 

 

أكان يستخدم حقيقة أنه لم يكن يعلم كإجابة؟

 

 

قال رئيس الدير بقلب حزين ، “يجب أن يكون الرهبان خيرين. ومن خلال إيذاء الآخرين تكون هذه النتيجة نتيجة أفعالكم. لا تلقوا اللوم على الآخرين! ”

حتى أنه لن يوصلهم؟ كان غير مهذب جدا؟

“عندما تعيش ، اجلس ، ولا تستلقي…. عندما تموت ، استلقي ، ولا تجلس. اذا كيف يمكن استخدام مجموعة العظام النتنة هذه للتدريب؟ ”

 

وبالنسبة لرواية موزع الاكسير فكنت الشهر الماضي قد ترجمت لكم دفعة سأنشرها الايام القادمة

لقد ظنوا سابقًا أنهم التقوا بشخص عاقل ، لكن من كان يعلم أنه أيضًا راهب عنيد!

كان المخرج جيانغ راضيا بالفعل. لقد ضربوا شخصين فقط ، وكانت الإصابات طفيفة. ولم تكن معدات الإضاءة التي حطموها باهظة الثمن أيضًا. ومع ذلك ، فقد قضوا على أربعة رهبان. وحتى الآن ، لم يفيق أي منهم. لذا بصفته المخرج العام ، لا يزال يهتم بالصورة الأكبر. وعلى الرغم من شعوره بالغضب، إلا أنه لا يزال يرتب عدد قليل من الناس ليحملوا الرهبان إلى أعلى الجبل. ولم يتجاهل الرهبان ويتركهم وراءه.

 

لقد كان بالتأكيد خبيرًا تدرب لسنوات!

تقدم تشانغ يي.

“فلنصعد الجبل.” قال تشانغ يي بشكل جاد “دعونا نجعلهم يفسرون أفعالهم! لا يمكنهم فقط ضرب شعبنا من أجل لا شيء! عليهم أن يدفعوا ثمن معداتنا! ”

تسببت حركته هذه في تراجع عدد من الرهبان الصغار في حالة رعب.

 

 

“ماذا حدث لك؟”

فهم رئيس الدير ما حدث من لمحة.

 

كان هذا الشخص بالتأكيد هو الخبير الذي ضرب تلاميذه.

قال تشانغ يي بخفة ، “لا يوجد خطر. لقد فقدوا فقط عدد قليل من الأسنان أو خلع في الفك. أما الأشياء الأخرى فهي مجرد جروح سطحية. لم أصبهم بشدة “.

” ما الأمر؟” كان لا يعرف الخوف. ولم يكن معروفًا ما إذا كان قد مارس الكونغ فو من قبل.

“لا يمكننا ترك هذا يذهب!”

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نظر إليه تشانغ يي وقال ، “إذا لم يتم توضيح هذا الأمر ، فلن نغادر!”

نظر إليه تشانغ يي وقال ، “إذا لم يتم توضيح هذا الأمر ، فلن نغادر!”

 

“فلنصعد الجبل.” قال تشانغ يي بشكل جاد “دعونا نجعلهم يفسرون أفعالهم! لا يمكنهم فقط ضرب شعبنا من أجل لا شيء! عليهم أن يدفعوا ثمن معداتنا! ”

“إذا كان هناك أي شيء ، فافعله في يوم آخر. لم أنتهي من تأملي بعد”.

 

لم يستطع رئيس الدير أن يهتم به كثيرًا لذا استدار وأخذ تلاميذه بعيدًا.

 

 

 

“تأمل؟ هل ما زلت ستتأمل في هذه اللحظة؟ ” كان تشانغ يي غاضبًا وعندما رأى شخصية رئيس الدير تبتعد ، ألقى على الفور آية بوذية شهيرة من السيد هونينغ..(الآية في البوذية هي سطر أو مقولة تحمل أخلاقيات يجب التمتع بها من الرهبان وتحمل اسم “آية زن” أي السوترا الدنيوية وهنا نوع آخر يسمى “غاثا” وهي الجمل التي يتأمل بها الرهبان بجانب السوترا ومنها يمكن استخراج الـ زن)

 

“عندما تعيش ، اجلس ، ولا تستلقي…. عندما تموت ، استلقي ، ولا تجلس. اذا كيف يمكن استخدام مجموعة العظام النتنة هذه للتدريب؟ ”

 

 

 

بدا رئيس الدير مصدوما عندما أدار رأسه فجأة إلى الوراء!

 

 

لم يشرح تشانغ يي.

كما صُدم الرهبان الصغار أيضًا عندما نظروا بأفواههم المفتوحة إلى تشانغ يي!

أي نوع من الأماكن كان الدير؟

****************************************

“المخرج جيانغ ، ماذا نفعل؟”

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كان ياو جيانكاي أيضًا غاضبًا جدًا. حيث تقدم إلى الأمام وركل راهبًا فقد وعيه من ضرب تشانغ يي. ومع ذلك ، فإن هذه تلك الركلة جعلته يتحرك. كان الأمر كما لو كان يستعيد وعيه. لذا تراجع ياو جيانكاي بسرعة خوفًا ووقف خلف تشانغ يي. ثم بدأ في شتم الراهب.(هههههههه)

كان من المفترض أن اصل للفصل 200 الخميس الماضي لكن حدث أمر ما اعاقني وما زال يعوقني عن التقدم خطوة في ترجمة أي فصل اضافي….حتى أنني أجلس منذ ساعتين وأحاول ترجمة الفصل 196 ولم أستطع الخروج عن الصفحة الاولى لذا اعذروني واصبروا علي حتى تتعدل أحوالي وتنقشع هذه الغمامة التي على قلبي…دعواتكم.

“هدء من روعك!”

وبالنسبة لرواية موزع الاكسير فكنت الشهر الماضي قد ترجمت لكم دفعة سأنشرها الايام القادمة

بعد حالة ذهول ، لم يعد مدرب فنون الدفاع عن النفس متفاجئًا. لقد رأى العديد من خبراء فنون الدفاع عن النفس الصينيين من قبل.

دعواتكم القلبية لي بالصلاح والصبر والبصيرة.

 

“كنت أتأمل. ولم أكن أعرف أي شيء كان يحدث في الخارج. لو علمت ، لما سمحت لهم بالقيام بذلك “. وضع رئيس الدير راحتيه معًا وقال ، “أميتابها ، تلاميذي القلائل قد تلقوا درسًا بواسطتكم ، لذا يرجى المغادرة…أنتم تعرفون الطريق لذا لن أوصلكم!)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط