Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 1

المتسول

المتسول

الفصل 1: المتسول

“لا.”

الطور 1: عودة الدم

أُلقي وو تشيرين أرضًا. حدقت عيناه الرماديتان في ثقوب الجدران. ارتجف المتسولون الخمسة الذين يعيشون معه في المنزل نفسه، والذين تتراوح أعمارهم بين الرابعة والعاشرة، من هدير كويد.

“لهذا السبب يعتبر بودريار ‘الأشياء’ و’المتطلبات’ رموزًا زائفة. لقد انتقد نظرية ماركس في قيمة العمل، معتقدًا أنه وقع في فخ الرأسمالية والاقتصاد السياسي. ثم ذهب أبعد من ذلك واقترح فكرته الخاصة عن الاقتصاد السياسي.” أنهى وو تشيرين عرضه التقديمي. فتح شريحته الأخيرة وأومأ بالشكر للمعلم وزملائه. وعند إشارة المعلم، غادر المنصة وانتظر عرض زميله التالي.

“نعم. لم يعد بإمكاننا كسب الكثير من المال في منطقتنا. باستثناء أعضاء الأخوية، والأذكياء والشجعان، وأصحاب الأهداف المحددة، لا أحد يدخل الأحياء الثلاثة القريبة من الشارع المشبوه دون حذر. حتى حراس فريق دفاع المدينة، حاملي السيوف والدروع، لم يكونوا مستعدين لدخول مكان كهذا مليء بالجرائم.”

“تاليس!”

قبل أن يتمكن تاليس من الانتهاء، ألقاه كويد على الحائط.

في اللحظة التالية، استيقظ وو تشيرين، طالب الدراسات العليا السابق، من حلمه.

هل أخطأتُ؟ لكنني لم ألمس المصباح.

كان متكورًا على نفسه، مستلقيًا داخل فجوة باردة محفورة في الجدار. شعر بالرياح الباردة تتسرب من الشقوق.

“لا.”

تنهد وو تشيرين. مرت خمس سنوات، لكنه ما زال يحلم بحياته الماضية. كانت حياته الماضية مملة، لكنها بالتأكيد أفضل من وضعه البائس الحالي.

في قاعة غروب الشمس بمدينة النجم الأبدي، بعد طقس الغروب، توقفت حكيمة متدربة كانت تنظف المنصة. نظرت بدهشة إلى المصباح الذي يحتوي على الزيت الأبدي.

“تاليس! تاليس!” امتدت يد كبيرة إلى ثقب الجدار، وأمسكت بأذن وو تشيرين، ثم سحبته بقوة من ذلك المكان الصغير والمتضرر.

“أنت لا تصلح لأي شيء! كيف هربت؟” بصق كويد بقسوة.

كان منزلًا متهالكًا. بالإمكان رؤية النجوم الساطعة في السماء ليلًا من خلال سقفه شبه المنهار، لكن مواقع النجوم بدت غريبة.

هل أخطأتُ؟ لكنني لم ألمس المصباح.

لم يتمكن وو تشيرين من الصمود أمام تلك اليد القاسية لأنه يبلغ من العمر سبع سنوات فقط.

فجأة تحولت النيران إلى اللون الأحمر القوي مثل لون الدم.

سُحِبَ على أرضية الطوب الخشنة. ألمته ركبتاه من الاحتكاك بالأرضية، لكنه لم يُصدر صوتًا واحدًا. هذا لأن كويد القاسي شديد الصرامة مع بكاء الأطفال. قيل إنه كسر ذات مرة ساقي طفلة في السادسة من عمرها كانت تبكي طلبًا للطعام.

لاحظت إحدى الحكيمات الكبار سلوك المتدربة غير المعتاد. صرخت باستياء ووبختها قبل أن تُحوّل انتباهها إلى المنصة. لكن عندما لاحظت المصباح المُضاء بشكل غير عادي، صرخت.

“لقد سألت ريك بالفعل. المبلغ الذي جمعته كان أقل بخمسة نحاسيات عن الأسبوع الماضي! لقد خبأت بعضًا منه!” كان كويد غاضبًا وبدا أحمرَ كبدة أسد. أنفه البارز جعله يبدو أكثر شراسة.

دون أن ينتظر حتى يرفع كويد حاجبيه، أضاف تاليس، “لكنني ذهبت إلى سوق الشارع الأحمر!”

أُلقي وو تشيرين أرضًا. حدقت عيناه الرماديتان في ثقوب الجدران. ارتجف المتسولون الخمسة الذين يعيشون معه في المنزل نفسه، والذين تتراوح أعمارهم بين الرابعة والعاشرة، من هدير كويد.

“لا بأس الآن يا نيد.” تنهد تاليس وأخذ وعاء الماء من سينتي ليرتشفه. “لا تقلق، سأجد حلًا.”

عند الحفرة الداخلية، كانت أصغر فتاة. عضت الفتاة قصيرة الشعر بقوة على يدها اليسرى، فاحمرّ وجهها. نظرت إلى وو تشيرين الذي على الأرض خائف. عند الحفرة بجانبها، نيد، صبي في السادسة من عمره، يصرخ من الرعب.

ظل تاليس يتحمل ركلات كويد الغاضبة التي كانت تنفّس عن غضبه.

اسم الفتاة كوريا. فهم وو تشيرين سبب خوفها.

ومع ذلك، لم يُسلم سوى أربعة عشر نحاسية لكويد، زعيم تجارة التسول في جماعة “الشارع الأسود”. أما باقي المال، بالإضافة إلى القطع النحاسية التي ادّخرها لمدة عامين، فقد سُلّم إلى صيدلية البستان. وبمساعدة العامل الطيب ياني، اشترى جرعة دواء لحمى التيفوئيد.

في الواقع، كان حظ وو تشيرين جيدًا ذلك الأسبوع. هو، المعروف حاليًا باسم المتسول تاليس، حصل على سبعة وثلاثين نحاسية هذا الأسبوع، أي أكثر بثمانية عشر نحاسية من الأسبوع السابق.

عند النظر إلى القبضتين الكبيرتين أمامه، عرف تاليس أن كويد لن يسمح له بالذهاب حتى لو لم يقل شيئًا.

ومع ذلك، لم يُسلم سوى أربعة عشر نحاسية لكويد، زعيم تجارة التسول في جماعة “الشارع الأسود”. أما باقي المال، بالإضافة إلى القطع النحاسية التي ادّخرها لمدة عامين، فقد سُلّم إلى صيدلية البستان. وبمساعدة العامل الطيب ياني، اشترى جرعة دواء لحمى التيفوئيد.

“عند مقارنتنا مع كويد، نحن فقط في نفس المجموعة.”

أطعم تاليس الدواء لكوريا ذات الأربع سنوات. ستؤدي الإصابة بحمى التيفوئيد في سنها إلى الوفاة دون أي دواء.

أطعم تاليس الدواء لكوريا ذات الأربع سنوات. ستؤدي الإصابة بحمى التيفوئيد في سنها إلى الوفاة دون أي دواء.

على مدى السنوات الخمس الماضية، استعاد تاليس ذكرياته الماضية من سن الثانية إلى سن السابعة. من طفل جاهل، بدأ يسترجع حياته الماضية شيئًا فشيئًا. بدت الذكريات مجزأة ومشتتة. حتى في تلك السنوات الخمس، بدأ يكتسب وعيًا متزايدًا مقارنةً بمرحلة الغموض التي كان عليها في البداية. غمره شعور عميق عندما يرى الآخرين يلقون حتفهم.

“لقد سألت ريك بالفعل. المبلغ الذي جمعته كان أقل بخمسة نحاسيات عن الأسبوع الماضي! لقد خبأت بعضًا منه!” كان كويد غاضبًا وبدا أحمرَ كبدة أسد. أنفه البارز جعله يبدو أكثر شراسة.

كان هناك من ماتوا بسبب المرض، ومن سقطوا، ومن غرقوا، ومن شُنقوا، ومن ضُربوا حتى الموت (حتى أن تاليس رأى ذات مرة متسولًا يبكي يختنق بقوة خارقة للطبيعة من على بُعد عشرة أمتار). لم يكن لجماعة أخوية الشارع الأسود أي أساس أو مبادئ. حتى لو كانوا عصابات إجرامية، فهم بحاجة إلى وقت لوضع القواعد والنظام. لم يمضِ سوى عشر سنوات على بدايتهم وتوسعهم.

هذا هو الاحتمال الوحيد.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عصابة قوارير الدم، المعروفة أيضًا باسم “نبلاء العصابات”، لديها في تاريخها الممتد لتسعين عامًا ديون دم مع عدوها.

كان هناك من ماتوا بسبب المرض، ومن سقطوا، ومن غرقوا، ومن شُنقوا، ومن ضُربوا حتى الموت (حتى أن تاليس رأى ذات مرة متسولًا يبكي يختنق بقوة خارقة للطبيعة من على بُعد عشرة أمتار). لم يكن لجماعة أخوية الشارع الأسود أي أساس أو مبادئ. حتى لو كانوا عصابات إجرامية، فهم بحاجة إلى وقت لوضع القواعد والنظام. لم يمضِ سوى عشر سنوات على بدايتهم وتوسعهم.

في أغلب الأحيان، عندما شهد تاليس هذه الوفيات، شعر بالعجز. حتى هو نفسه تجنّب نهايةً مُميتةً أكثر من مرةٍ بالاعتماد على ذكرياتٍ مُشتتة من حياته السابقة.

بلغ هذا الطفل من العمر ست سنوات فقط.

تمامًا مثل وضعه الحالي.

“تاليس!”

كان كويد متشوقًا للقتال، وكان في غاية السعادة. كانت نظرة عينيه تُميّز رجال العصابات الساديين: شرّيرًا، قاسيًا، وساديًا.

“حصلت على الكثير من المال في اليوم الأول، لكن عصابة قوارير الدم لم تظهر. ظننتُ أن الفرصة ستسنح في اليوم التالي.”

“لم أُخبئ أي نقود! الشتاء يقترب. قلّ عدد المارة بهذه الأحياء الثلاث…” نهض تاليس من الأرض وهو يفكر بسرعة ويقدم عذرًا.

كان تاليس يراقب نيد بصمت وهو يبكي بلا توقف.

*صفع*

“نعم. لم يعد بإمكاننا كسب الكثير من المال في منطقتنا. باستثناء أعضاء الأخوية، والأذكياء والشجعان، وأصحاب الأهداف المحددة، لا أحد يدخل الأحياء الثلاثة القريبة من الشارع المشبوه دون حذر. حتى حراس فريق دفاع المدينة، حاملي السيوف والدروع، لم يكونوا مستعدين لدخول مكان كهذا مليء بالجرائم.”

ما استقبله كان صفعة قاسية على وجهه. سقط تاليس أرضًا.

وأخيراً، أدار رأسه واستنشق بخفة.

“سلّم المال قبل أن أضربك! أو يمكنني أن أضربك أولًا حتى تُسلّم المال! اختر ما تُريد!”

نظر إلى الأطفال الخمسة الآخرين. حتى كوريا، التي كانت تتعافى، لا تزال تبدو مرعوبة.

من الواضح أن كويد لم يُرِد سماع عذره. ربما أراد زعيم الأخوية ابتزازهم فقط مقابل ثمن بيرة. أو ربما أراد ببساطة ضرب أحدهم.

ظل تاليس يتحمل ركلات كويد الغاضبة التي كانت تنفّس عن غضبه.

“يمكنك أيضًا أن تكون عنيدًا. أنا أحب الأطفال العنيدين أكثر من أي شيء آخر،” ابتسم كويد ابتسامة بشعة وهو يبدأ في فرك قبضتيه.

بينما كان تاليس يتعرض للضرب على يد كويد، حدق الأطفال الثلاثة الأكبر سنًا، رغم خوفهم، في المشهد بثبات. أما الاثنان الآخران فكانا كوريا ونيد. إحداهما غطت وجهها ولم تجرؤ على رفع رأسها. أما الأخر فكان ينظر إلى الحائط، ويلقي نظرة رعب من حين لآخر.

عند النظر إلى القبضتين الكبيرتين أمامه، عرف تاليس أن كويد لن يسمح له بالذهاب حتى لو لم يقل شيئًا.

ظل تاليس يتحمل ركلات كويد الغاضبة التي كانت تنفّس عن غضبه.

كان كويد قد عذب متسولًا من الغرفة الخامسة حتى الموت في الشهر السابق.

“لا بأس الآن يا نيد.” تنهد تاليس وأخذ وعاء الماء من سينتي ليرتشفه. “لا تقلق، سأجد حلًا.”

أمسك تاليس وجهه الأحمر المتورم وهو يفكر بسرعة في نفسه.

نظر تاليس حوله إلى مجموعة المتسولين. بعد أن حصل على ماله من سيدة نبيلة ثرية، عاد مباشرةً إلى المنازل المهجورة. لا بد أن المتسولين في المنزل قد رأوا ذلك. في مثل هذه البيئة القاتمة، قد يصبح قلب الطفل أكثر رعبًا مما يتخيله شخص بالغ.

عادةً، لا يبالي كويد بالحسابات. عند حلول الليل، كان يتوجه إلى حانة غروب الشمس في المترو للتسكع أو شرب الخمر. لم يعرف كم يساوي نحاس ميدير فضة مينديس، ناهيك عن المبلغ الذي أودعه المتسولون تحت رعايته. كان نائبه، ريك، يُدير كل هذا بدقة. حتى ريك الذكي يعلم أن المتسولين يكسبون حوالي ثمانية نحاسيات أسبوعيًا.

في الواقع، كان حظ وو تشيرين جيدًا ذلك الأسبوع. هو، المعروف حاليًا باسم المتسول تاليس، حصل على سبعة وثلاثين نحاسية هذا الأسبوع، أي أكثر بثمانية عشر نحاسية من الأسبوع السابق.

لقد خانهم شخص ما.

“سوق الشارع الأحمر؟” خفض كويد يده المرفوعة قليلًا. “هل ذهبتَ إلى منطقة عصابة قوارير الدم؟”

هذا هو الاحتمال الوحيد.

“عند مقارنتنا مع كويد، نحن فقط في نفس المجموعة.”

نظر تاليس حوله إلى مجموعة المتسولين. بعد أن حصل على ماله من سيدة نبيلة ثرية، عاد مباشرةً إلى المنازل المهجورة. لا بد أن المتسولين في المنزل قد رأوا ذلك. في مثل هذه البيئة القاتمة، قد يصبح قلب الطفل أكثر رعبًا مما يتخيله شخص بالغ.

أمسك تاليس وجهه الأحمر المتورم وهو يفكر بسرعة في نفسه.

بدأ كويد بالركل مجددًا. حمى تاليس بطنه سرًا بمرفقه. استخدم بعضًا من قوته وتظاهر بألم لا يُطاق من الركلة. لم يستطع إصدار أي صوت، فإن كويد يعشق صراخ الأطفال.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قال تاليس بخوف، “سأتكلم! لا تضربني!”

نظر إليه كويد بنظرة حادة. “تكلم بسرعة!”

“هذا يعتمد على مزاجي!” نظر كويد حوله فرأى المتسولين الخمسة الآخرين يرتعدون خوفًا. هذا جعله يشعر بالرضا لأن سلطته مُحترمة.

كان متكورًا على نفسه، مستلقيًا داخل فجوة باردة محفورة في الجدار. شعر بالرياح الباردة تتسرب من الشقوق.

“صباح الأربعاء، التقيتُ بامرأة نبيلة. أعطتني عشر قطع نحاسية.” قال تاليس وهو يرتجف ويختبئ في زاوية.

لم تستطع الشيخة إخفاء دهشتها. ارتجفت وهرعت إلى ذلك المصباح، ورفعت كفها اليمنى ثم اليسرى، استعدادًا للطقس.

“كنت أعرف ذلك! توسّل؟ إنها سرقة صحيح؟ لا أحد يستطيع إخفاء الحقيقة عني، وخاصةً لص صغير مثلك!” فرك كويد راحتيه بشراسة وهو يستعد للجولة التالية من الضرب. “أخرج المال!”

هل أخطأتُ؟ لكنني لم ألمس المصباح.

دون أن ينتظر حتى يرفع كويد حاجبيه، أضاف تاليس، “لكنني ذهبت إلى سوق الشارع الأحمر!”

تراجع تاليس وارتجف بشدة. “أجل. في عصر اليوم التالي، ألقت عصابة قوارير الدم القبض عليّ وشنقتني. قلتُ إنني تائه، لكنهم لم يصدقوني. أعطيتهم كل أموالي، ومع ذلك لم يطلقوا سراحي.”

“سوق الشارع الأحمر؟” خفض كويد يده المرفوعة قليلًا. “هل ذهبتَ إلى منطقة عصابة قوارير الدم؟”

اسم الفتاة كوريا. فهم وو تشيرين سبب خوفها.

“نعم. لم يعد بإمكاننا كسب الكثير من المال في منطقتنا. باستثناء أعضاء الأخوية، والأذكياء والشجعان، وأصحاب الأهداف المحددة، لا أحد يدخل الأحياء الثلاثة القريبة من الشارع المشبوه دون حذر. حتى حراس فريق دفاع المدينة، حاملي السيوف والدروع، لم يكونوا مستعدين لدخول مكان كهذا مليء بالجرائم.”

“لهذا السبب يعتبر بودريار ‘الأشياء’ و’المتطلبات’ رموزًا زائفة. لقد انتقد نظرية ماركس في قيمة العمل، معتقدًا أنه وقع في فخ الرأسمالية والاقتصاد السياسي. ثم ذهب أبعد من ذلك واقترح فكرته الخاصة عن الاقتصاد السياسي.” أنهى وو تشيرين عرضه التقديمي. فتح شريحته الأخيرة وأومأ بالشكر للمعلم وزملائه. وعند إشارة المعلم، غادر المنصة وانتظر عرض زميله التالي.

“حصلت على الكثير من المال في اليوم الأول، لكن عصابة قوارير الدم لم تظهر. ظننتُ أن الفرصة ستسنح في اليوم التالي.”

في الواقع، كان حظ وو تشيرين جيدًا ذلك الأسبوع. هو، المعروف حاليًا باسم المتسول تاليس، حصل على سبعة وثلاثين نحاسية هذا الأسبوع، أي أكثر بثمانية عشر نحاسية من الأسبوع السابق.

“أحمق!” ركل كويد تاليس ركلةً عنيفة. رأى تاليس كوريا ترتجف من بعيد. ثم سمع كويد يصرخ، “فكّر في الأمر. كيف يُمكن أن تكون منطقة قوارير الدم فريسة سهلة؟”

في قاعة غروب الشمس بمدينة النجم الأبدي، بعد طقس الغروب، توقفت حكيمة متدربة كانت تنظف المنصة. نظرت بدهشة إلى المصباح الذي يحتوي على الزيت الأبدي.

تراجع تاليس وارتجف بشدة. “أجل. في عصر اليوم التالي، ألقت عصابة قوارير الدم القبض عليّ وشنقتني. قلتُ إنني تائه، لكنهم لم يصدقوني. أعطيتهم كل أموالي، ومع ذلك لم يطلقوا سراحي.”

ومع ذلك، لم يُسلم سوى أربعة عشر نحاسية لكويد، زعيم تجارة التسول في جماعة “الشارع الأسود”. أما باقي المال، بالإضافة إلى القطع النحاسية التي ادّخرها لمدة عامين، فقد سُلّم إلى صيدلية البستان. وبمساعدة العامل الطيب ياني، اشترى جرعة دواء لحمى التيفوئيد.

“أنت لا تصلح لأي شيء! كيف هربت؟” بصق كويد بقسوة.

“كنت أعرف ذلك! توسّل؟ إنها سرقة صحيح؟ لا أحد يستطيع إخفاء الحقيقة عني، وخاصةً لص صغير مثلك!” فرك كويد راحتيه بشراسة وهو يستعد للجولة التالية من الضرب. “أخرج المال!”

“بعد ذلك، قلت أنني مرؤوس للرئيس كويد وضحكوا بصوت عال.”

نظر إليه كويد بنظرة حادة. “تكلم بسرعة!”

“ماذا؟” شد كويد قبضته وأمسك بياقة تاليس البالية المصنوعة من الخيش. رفع تاليس من زاوية الجدار وسأل، “على ماذا كانوا يضحكون؟”

“لقد سألت ريك بالفعل. المبلغ الذي جمعته كان أقل بخمسة نحاسيات عن الأسبوع الماضي! لقد خبأت بعضًا منه!” كان كويد غاضبًا وبدا أحمرَ كبدة أسد. أنفه البارز جعله يبدو أكثر شراسة.

هز تاليس رأسه وأجاب، “لم أفهم ما قالوه.”

بذل قصارى جهده لحماية رأسه وصدره. استخدم ظهره لتحمل صدمة الجدار. ثم أدار ظهره لكويد على الفور وصمد أمام ضربات الغضب. بعد أن تلقى الضربات للحظة، أمال ظهره قليلًا لتخفيف حدتها.

نظر إليه كويد بنظرة حادة. “تكلم بسرعة!”

فكر تاليس في نفسه.

ارتسمت على وجه تاليس ملامحٌ مرعبة. ارتجف وقال، “كان بينهم رجلٌ أصلع. قال: ‘أبقوا الطفل، فهو لكويد، وهو في أمسّ الحاجة إلى الأطفال…’.”

“لقد سألت ريك بالفعل. المبلغ الذي جمعته كان أقل بخمسة نحاسيات عن الأسبوع الماضي! لقد خبأت بعضًا منه!” كان كويد غاضبًا وبدا أحمرَ كبدة أسد. أنفه البارز جعله يبدو أكثر شراسة.

قبل أن يتمكن تاليس من الانتهاء، ألقاه كويد على الحائط.

“تاليس! تاليس!” امتدت يد كبيرة إلى ثقب الجدار، وأمسكت بأذن وو تشيرين، ثم سحبته بقوة من ذلك المكان الصغير والمتضرر.

بذل قصارى جهده لحماية رأسه وصدره. استخدم ظهره لتحمل صدمة الجدار. ثم أدار ظهره لكويد على الفور وصمد أمام ضربات الغضب. بعد أن تلقى الضربات للحظة، أمال ظهره قليلًا لتخفيف حدتها.

“سوق الشارع الأحمر؟” خفض كويد يده المرفوعة قليلًا. “هل ذهبتَ إلى منطقة عصابة قوارير الدم؟”

“ابن العا… هذا الأصلع… سفين… كيف عرف… سأقتلك… عديم الفائدة… أحمق!”

“عند مقارنتنا مع كويد، نحن فقط في نفس المجموعة.”

مجنونًا بالغضب، صرخ كويد مرارًا وتكرارًا بينما استمر في ركل تاليس، لكن لم يكن من الممكن تمييز سوى بضع كلمات.

هل أخطأتُ؟ لكنني لم ألمس المصباح.

ارتاع الأطفال في ثقوب الجدار الأخرى لرؤية تاليس يُضرب. لكنهم غطوا أفواههم بإحكام ولم يجرؤوا على قول شيء.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ظل تاليس يتحمل ركلات كويد الغاضبة التي كانت تنفّس عن غضبه.

“لا بأس الآن يا نيد.” تنهد تاليس وأخذ وعاء الماء من سينتي ليرتشفه. “لا تقلق، سأجد حلًا.”

على الأقل، لن يسأل كويد الآن أين ذهبت الأموال الإضافية. علاوة على ذلك، ورغم أنه كان مرعبًا، إلا أن كويد الغاضب كان أكثر أمانًا من كويد يُعذب بعض الأطفال ببهجة.

مجنونًا بالغضب، صرخ كويد مرارًا وتكرارًا بينما استمر في ركل تاليس، لكن لم يكن من الممكن تمييز سوى بضع كلمات.

كانت كلمات تاليس نصف حقائق. ذهب تاليس إلى سوق الشارع الأحمر، لكنه اختبأ في زوايا الأزقة المظلمة وراقب محيطه بعناية. التقى بامرأة نبيلة ترتدي ثيابًا من ريش الإوز. كان بجانبها عشرون من سيافّي الإبادة. في تلك اللحظة خرج ليتسول. وكان هذا هو السبب في عدم مقاطعة عصابة قوارير الدم له. كما حصل تاليس على اثنتي عشرة قطعة نحاسية من النبيلة. (لم يكن غبيًا بما يكفي لسرقتها أمام عشرين من سيافّي الإبادة). لم ينتظر تاليس مغادرة النبيلة، بل اختفى بين الحشد ولم يعد أبدًا.

قال تاليس بخوف، “سأتكلم! لا تضربني!”

أما سفين الأصلع، فلم يلتقِ به تاليس من قبل. كل ما يعلمه هو أنه رئيس محصلي الديون في عصابة قوارير الدم. كان كويد نفسه بلطجيًا في الأخوية. استمر ذلك حتى استفز كويد الشخص الخطأ وكسر الجزء السفلي من جسده. كانت هذه المعلومة سرًا. اكتشف تاليس هذا الأمر في منزل الأخوية الكبير عندما سمع صدفةً الحشاشين، لايورك وفيليسيا، يضحكان سرًا على كويد.

بذل قصارى جهده لحماية رأسه وصدره. استخدم ظهره لتحمل صدمة الجدار. ثم أدار ظهره لكويد على الفور وصمد أمام ضربات الغضب. بعد أن تلقى الضربات للحظة، أمال ظهره قليلًا لتخفيف حدتها.

بعد أن انتهى كويد من التنفيس عن غضبه ولعن سفين الأصلع، أخرج زجاجة نبيذ وغادر متذمرًا. كان ظهر تاليس ممزقًا. بدا ظهره أزرقًا بنفسجيًا. ولأن تاليس تجنب الضربات المباشرة وانقلب جانبًا، نزفت بعض أجزاء جسده من الخدش. جاء الألم نابضًا على شكل موجات.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عصابة قوارير الدم، المعروفة أيضًا باسم “نبلاء العصابات”، لديها في تاريخها الممتد لتسعين عامًا ديون دم مع عدوها.

تدفق الدم إلى الأرض. شعر تاليس بألم حارق. ربما لأنه لم يتعرض للضرب منذ فترة طويلة، شعر بحرقة في عضلاته.

منذ انتقاله إلى هذا العالم، كان التعرض للضرب والجوع والمرض والشعور بالبرد تجارب شائعة. لكن منذ أن استعاد تاليس تدريجيًا ذكرياته كوو تشيرين، وبفضل حذره واعتماده على خبراته السابقة، لم يتعرض لضرب مبرح كهذا منذ زمن طويل.

منذ انتقاله إلى هذا العالم، كان التعرض للضرب والجوع والمرض والشعور بالبرد تجارب شائعة. لكن منذ أن استعاد تاليس تدريجيًا ذكرياته كوو تشيرين، وبفضل حذره واعتماده على خبراته السابقة، لم يتعرض لضرب مبرح كهذا منذ زمن طويل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عندما خفت صوت كويد، زحف الأطفال الخمسة الآخرون من جحورهم. حملوا تاليس الضعيف بمهارة إلى الفناء. جَرَفَ سنتي، “الولد الكبير”، البالغ من العمر عشر سنوات، الماء من جرة باستخدام وعاء متهالك. كان رايان المقعد وكيليت أسود الوجه في الثامنة من العمر. كافحا لجمع الأغصان الميتة والأعشاب الضارة. ثم أشعلا نارًا بأحجار الصوان. جمع نيد أصفر الشعر، البالغ من العمر ست سنوات، وكوريا الأصغر، بعض الأوراق الغريبة. مضغاها ثم فركاها على ظهر تاليس المصاب بكدمات شديدة.

لم يتمكن وو تشيرين من الصمود أمام تلك اليد القاسية لأنه يبلغ من العمر سبع سنوات فقط.

تحمل تاليس الألم محاولًا إيجاد طريقة لصرف انتباهه. التفت فرأى كوريا تبكي ونيدًا حزينًا. ثم حاول التحدث بهدوء.

لم تستطع الشيخة إخفاء دهشتها. ارتجفت وهرعت إلى ذلك المصباح، ورفعت كفها اليمنى ثم اليسرى، استعدادًا للطقس.

“لا بأس. نيد، لا ألومك.”

ظلت الشيخة تحدق في المصباح، ويداها تغيّران وضعيتيهما.

رفع نيد رأسه فجأةً وبدا عليه الفزع. حدّق به الأطفال الأربعة الآخرون.

“كيف عرفت؟” لم يستطع نيد إلا أن يشعر بالذنب والرعب.

“كيف عرفت؟” لم يستطع نيد إلا أن يشعر بالذنب والرعب.

تدفق الدم إلى الأرض. شعر تاليس بألم حارق. ربما لأنه لم يتعرض للضرب منذ فترة طويلة، شعر بحرقة في عضلاته.

بينما كان تاليس يتعرض للضرب على يد كويد، حدق الأطفال الثلاثة الأكبر سنًا، رغم خوفهم، في المشهد بثبات. أما الاثنان الآخران فكانا كوريا ونيد. إحداهما غطت وجهها ولم تجرؤ على رفع رأسها. أما الأخر فكان ينظر إلى الحائط، ويلقي نظرة رعب من حين لآخر.

————————

كان دواء كوريا للتيفوئيد هو الغرض الوحيد من تلك السكاكين. كوريا لن تُفشي ذلك بالتأكيد. لم يكن تاليس متأكدًا إن كان نيد هو المقصود، لكن الآن لم يعد هناك شك.

كان هناك من ماتوا بسبب المرض، ومن سقطوا، ومن غرقوا، ومن شُنقوا، ومن ضُربوا حتى الموت (حتى أن تاليس رأى ذات مرة متسولًا يبكي يختنق بقوة خارقة للطبيعة من على بُعد عشرة أمتار). لم يكن لجماعة أخوية الشارع الأسود أي أساس أو مبادئ. حتى لو كانوا عصابات إجرامية، فهم بحاجة إلى وقت لوضع القواعد والنظام. لم يمضِ سوى عشر سنوات على بدايتهم وتوسعهم.

حاول أن يبتسم ابتسامة خفيفة. “لا بأس. لن يُتابع كويد هذا الأمر بعد الآن.”

فكر تاليس في نفسه.

“أنا… أنا…” احمرّ وجه نيد خجلًا. نظر إلى ظهر تاليس ودموعه تنهمر. “لم أتمكن من الحصول على أي مال هذا الأسبوع. كما أنني لم أجرؤ على السرقة.” بكى، “لم يقل ريك شيئًا، لكن كويد كان حزينًا للغاية. قال إنه إذا استمر هذا الوضع، فسيبيعني إلى الصحراء حيث سيأكلني أهل بارين بون. كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني أخبرته أنك عدتَ بالكثير من العملات النحاسية في أحد الأيام… ظننتُ أنهم لن يفعلوا ذلك بهذه الطريقة… ثم أعادني كويد وقال إنه سيأتي الليلة.”

————————

احمرّ وجه كوريا أيضًا. ارتجف الدواء العشبي في يديها، وتساقطت بضع قطرات من الدم من ظهر تاليس على الأرض. تأوه تاليس في صمت. تفاقمت مرة أخرى آلام الألم المتضائلة بفعل أفعال كوريا.

حدق رايان في نيد بغضب، مما دفعه إلى خفض رأسه أكثر. نظرت كيليت إلى نيد بنظرة مندهشة، ثم نظرت إلى تاليس. بقي سينتي وحده صامتًا، واستمر في جلب الماء.

سُحِبَ على أرضية الطوب الخشنة. ألمته ركبتاه من الاحتكاك بالأرضية، لكنه لم يُصدر صوتًا واحدًا. هذا لأن كويد القاسي شديد الصرامة مع بكاء الأطفال. قيل إنه كسر ذات مرة ساقي طفلة في السادسة من عمرها كانت تبكي طلبًا للطعام.

بلغ هذا الطفل من العمر ست سنوات فقط.

“سلّم المال قبل أن أضربك! أو يمكنني أن أضربك أولًا حتى تُسلّم المال! اختر ما تُريد!”

فكر تاليس في نفسه.

هذا هو الاحتمال الوحيد.

هذا الطفل بريئ جدًا. عندما واجه كويد، شعر بالرعب، وفي خضمّ هذه الفوضى، تفوّه بكلمات خاطئة.

“لا بأس الآن يا نيد.” تنهد تاليس وأخذ وعاء الماء من سينتي ليرتشفه. “لا تقلق، سأجد حلًا.”

“لا بأس يا نيد، ويا كوريا.” شعر تاليس بتحسن إصابته. أمسك بيد نيد برفق. “لكنك رأيتَ أيضًا ما يستطيع كويد فعله…”

أُلقي وو تشيرين أرضًا. حدقت عيناه الرماديتان في ثقوب الجدران. ارتجف المتسولون الخمسة الذين يعيشون معه في المنزل نفسه، والذين تتراوح أعمارهم بين الرابعة والعاشرة، من هدير كويد.

بكى نيد قليلًا من الرعب.

على الأقل، لن يسأل كويد الآن أين ذهبت الأموال الإضافية. علاوة على ذلك، ورغم أنه كان مرعبًا، إلا أن كويد الغاضب كان أكثر أمانًا من كويد يُعذب بعض الأطفال ببهجة.

نظر إليه تاليس بجدية وقال، “في المرة القادمة، إذا لم تتمكنوا جميعًا من العثور على ما يكفي من المال، فأخبروني فقط. سأفكر في طريقة.”

فجأة تحولت النيران إلى اللون الأحمر القوي مثل لون الدم.

“عند مقارنتنا مع كويد، نحن فقط في نفس المجموعة.”

نظر إليه كويد بنظرة حادة. “تكلم بسرعة!”

بكى نيد بكاءً لا يُقاوم. قاطع كلماته بكاؤه. “ت-تاليس. آسفٌ جدًا.”

“سلّم المال قبل أن أضربك! أو يمكنني أن أضربك أولًا حتى تُسلّم المال! اختر ما تُريد!”

كان تاليس يراقب نيد بصمت وهو يبكي بلا توقف.

مجنونًا بالغضب، صرخ كويد مرارًا وتكرارًا بينما استمر في ركل تاليس، لكن لم يكن من الممكن تمييز سوى بضع كلمات.

وأخيراً، أدار رأسه واستنشق بخفة.

بينما كان تاليس يتعرض للضرب على يد كويد، حدق الأطفال الثلاثة الأكبر سنًا، رغم خوفهم، في المشهد بثبات. أما الاثنان الآخران فكانا كوريا ونيد. إحداهما غطت وجهها ولم تجرؤ على رفع رأسها. أما الأخر فكان ينظر إلى الحائط، ويلقي نظرة رعب من حين لآخر.

“لا بأس الآن يا نيد.” تنهد تاليس وأخذ وعاء الماء من سينتي ليرتشفه. “لا تقلق، سأجد حلًا.”

“ابن العا… هذا الأصلع… سفين… كيف عرف… سأقتلك… عديم الفائدة… أحمق!”

حتى ذلك الحين…

في الواقع، كان حظ وو تشيرين جيدًا ذلك الأسبوع. هو، المعروف حاليًا باسم المتسول تاليس، حصل على سبعة وثلاثين نحاسية هذا الأسبوع، أي أكثر بثمانية عشر نحاسية من الأسبوع السابق.

نظر إلى الأطفال الخمسة الآخرين. حتى كوريا، التي كانت تتعافى، لا تزال تبدو مرعوبة.

أما سفين الأصلع، فلم يلتقِ به تاليس من قبل. كل ما يعلمه هو أنه رئيس محصلي الديون في عصابة قوارير الدم. كان كويد نفسه بلطجيًا في الأخوية. استمر ذلك حتى استفز كويد الشخص الخطأ وكسر الجزء السفلي من جسده. كانت هذه المعلومة سرًا. اكتشف تاليس هذا الأمر في منزل الأخوية الكبير عندما سمع صدفةً الحشاشين، لايورك وفيليسيا، يضحكان سرًا على كويد.

غدًا عليّ أن أجد طريقةً لجمع المزيد من المال. فكّر في نفسه.

*صفع*

في أغلب الأحيان، عندما شهد تاليس هذه الوفيات، شعر بالعجز. حتى هو نفسه تجنّب نهايةً مُميتةً أكثر من مرةٍ بالاعتماد على ذكرياتٍ مُشتتة من حياته السابقة.

في قاعة غروب الشمس بمدينة النجم الأبدي، بعد طقس الغروب، توقفت حكيمة متدربة كانت تنظف المنصة. نظرت بدهشة إلى المصباح الذي يحتوي على الزيت الأبدي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

منذ أن بدأت العناية بالمنصة، لم ترَ هذا المصباح يُستخدم قط. كان مصباحًا لم يُلفت الانتباه قط. فجأةً، أضاء ذلك المصباح بلهب أصفر ساطع.

عند النظر إلى القبضتين الكبيرتين أمامه، عرف تاليس أن كويد لن يسمح له بالذهاب حتى لو لم يقل شيئًا.

فجأة تحولت النيران إلى اللون الأحمر القوي مثل لون الدم.

ظلت الشيخة تحدق في المصباح، ويداها تغيّران وضعيتيهما.

لاحظت إحدى الحكيمات الكبار سلوك المتدربة غير المعتاد. صرخت باستياء ووبختها قبل أن تُحوّل انتباهها إلى المنصة. لكن عندما لاحظت المصباح المُضاء بشكل غير عادي، صرخت.

كان كويد متشوقًا للقتال، وكان في غاية السعادة. كانت نظرة عينيه تُميّز رجال العصابات الساديين: شرّيرًا، قاسيًا، وساديًا.

“نياه! بسرعة! أبلغي سيد المراسم!”

لم يتمكن وو تشيرين من الصمود أمام تلك اليد القاسية لأنه يبلغ من العمر سبع سنوات فقط.

لم تستطع الشيخة إخفاء دهشتها. ارتجفت وهرعت إلى ذلك المصباح، ورفعت كفها اليمنى ثم اليسرى، استعدادًا للطقس.

نظر إلى الأطفال الخمسة الآخرين. حتى كوريا، التي كانت تتعافى، لا تزال تبدو مرعوبة.

ماذا يحدث؟ كانت هذه أول مرة ترى فيها المتدربة نيا الحكيمة الموقرة تفقد رباطة جأشها. كان ذلك مؤثرًا عليها.

بكى نيد قليلًا من الرعب.

هل أخطأتُ؟ لكنني لم ألمس المصباح.

نظر تاليس حوله إلى مجموعة المتسولين. بعد أن حصل على ماله من سيدة نبيلة ثرية، عاد مباشرةً إلى المنازل المهجورة. لا بد أن المتسولين في المنزل قد رأوا ذلك. في مثل هذه البيئة القاتمة، قد يصبح قلب الطفل أكثر رعبًا مما يتخيله شخص بالغ.

“لكن. لكن ماذا أقول لسيد المراسم؟ أحدهم أتى سرًا وأضاء المصباح بجانب المنصة؟” سألت نيا وهي تشعر بالارتباك.

لقد خانهم شخص ما.

“لا.”

فكر تاليس في نفسه.

ظلت الشيخة تحدق في المصباح، ويداها تغيّران وضعيتيهما.

“نعم. لم يعد بإمكاننا كسب الكثير من المال في منطقتنا. باستثناء أعضاء الأخوية، والأذكياء والشجعان، وأصحاب الأهداف المحددة، لا أحد يدخل الأحياء الثلاثة القريبة من الشارع المشبوه دون حذر. حتى حراس فريق دفاع المدينة، حاملي السيوف والدروع، لم يكونوا مستعدين لدخول مكان كهذا مليء بالجرائم.”

“هذا النور، حتى لو بحثت عنه عبر قارتي إيرول وجزرها التي لا تعد ولا تحصى، فلن تجد سوى شخص واحد يستطيع إضاءته.”

“حصلت على الكثير من المال في اليوم الأول، لكن عصابة قوارير الدم لم تظهر. ظننتُ أن الفرصة ستسنح في اليوم التالي.”

“هذا الشخص سوف يحدد مستقبل هذه المملكة!”

“أنت لا تصلح لأي شيء! كيف هربت؟” بصق كويد بقسوة.

————————

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

نظر إليه تاليس بجدية وقال، “في المرة القادمة، إذا لم تتمكنوا جميعًا من العثور على ما يكفي من المال، فأخبروني فقط. سأفكر في طريقة.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“يمكنك أيضًا أن تكون عنيدًا. أنا أحب الأطفال العنيدين أكثر من أي شيء آخر،” ابتسم كويد ابتسامة بشعة وهو يبدأ في فرك قبضتيه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تراجع تاليس وارتجف بشدة. “أجل. في عصر اليوم التالي، ألقت عصابة قوارير الدم القبض عليّ وشنقتني. قلتُ إنني تائه، لكنهم لم يصدقوني. أعطيتهم كل أموالي، ومع ذلك لم يطلقوا سراحي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط