شبح
الفصل 3: شبح
رائع. كل شيء بدأ يترابط.
“اعذروني على مجيئي هنا بوقاحة. لكن إذا كانت الأخبار من قاعة الغروب… إذا كانت المعلومات موثوقة…” ارتجفت يد النبيل رمادي الشعر الكهل قليلًا. أمسك صدره الأيسر وانحنى بعمق.
كان الشعور بالبرد لا يزال موجودًا في رقبته.
“أرجو أن تسمح لي بتسوية هذه المسألة نيابة عنك شخصيًا.”
الشعر لا يزال عالقًا في أحد طبقات الحجرة السرية.
“أنت مطلع بشكل جيد، يا صديقي القديم.”
أخذ ريك نفسًا عميقًا.
“لم يُؤكد ذلك بعد، لكن مصباح قاعة الغروب قد أضاء. يبدو أنه قريب جدًا.”
“بالتأكيد. بالطبع،” أجاب لايورك على عجل دون انتظار ليتجرع النبيذ، “علمتُ اليوم أن الرئيس أزال الحراس من الغرف قبل أسبوع. لذا، الليلة يمكننا… هههه… يمكننا أن نكون أكثر جرأة.”
بجانب النار المشتعلة، خفض رجل قوي يده اليمنى بالقرب من ذقنه وقال بصوت حزين، “لقد أرسلت يودل بالفعل. إنه أفضل من أيدا في عدم لفت الإنتباه.”
عندما كان ريك لا يزال في حالة ذعر شديد، دخل قاعة الطعام. غضّ الطرف عن لايورك وفيليسيا المغازلين. مع ذلك، كان لايورك، المُعترض عليه دائمًا، يستمتع بالتفاخر بمصائب الآخرين. صرخ في وجه ريك.
“أنت تعلم مدى أهمية هذه المعلومات. حتى ليسيا أغلقت المنصة فورًا باسم العرافة. لهذا السبب لا أستطيع المخاطرة بكشف أمري دون داعٍ. لن أرسلك سرًا إلا بعد التأكد التام.”
‘هذا الرجل متورط في صراع سلالة عائلة كبيرة!’
“بالتأكيد، بالطبع.” أخفى النبيل رمادي الشعر، حماسه بصعوبة. “إذا حان ذلك الوقت، فسأخدمك بكل إخلاص.”
‘لا أستطيع النوم بعد الآن!’
تنهد الرجل القوي. “من المفترض أتحمس أكثر منك عندما سمعت هذا الخبر.”
ثم قال ناير ريك لنفسه بتوتر.
“لكنني لا أعرف السبب. أنا أشعر بالهدوء الشديد.”
استدار كلاهما بشكل محرج وعادًا إلى موقعهما الأصلي.
…
في نهاية الممرات، صرخ لايورك وفيليسيا بصراخهما الفاحش كالمعتاد.
لم يعلم ريك كيف انتهى به الأمر بالعودة إلى مقر الأخوية.
فرك ريك الجزء الخلفي من رقبته.
كان الشعور بالبرد لا يزال موجودًا في رقبته.
‘خلال اليومين الماضيين، لا بد أن ذلك الرجل قد قلب غرفتي رأسًا على عقب. ومع ذلك، لم يلقَ سوى نظرة فاحصة على سجل المتسولين. أما دفتر حساباتي الأهم، فقد رُمي كما لو كان حذاءً باليًا.’
عندما رأى مقر الشارع الأسود، كان الحارسان النخبة يلعبان بالسكاكين عند المدخل. وعندما وصل إلى خارج المبنى مباشرةً، كانت هناك شخصيات غامضة تراقب المكان. دخل المبنى فرأى موريس الجبار خلف الطاولة الحديدية الكبيرة، يفحص دفاتر الحسابات، وفيليسيا التي بدت عليها علامات الاشمئزاز (رُفض اقتراحها بزيادة نفقات بيت الدعارة). عندها شعر أخيرًا بالارتياح. حتى المغتال لايورك، الذي لطالما كان على خلاف معه، بدا ودودًا وهو يجلس على طاولة الطعام على ضوء الشموع.
‘أما ما جعل كويد في مزاج سيء…’ ابتلع تاليس الخبز. ‘يبدو أنني بحاجة إلى الابتعاد عن الأضواء حاليًا.’
وبدون أن يلاحظ، اختفى الشعور البارد في رقبته وكأنه لم يكن هناك أبدًا.
في نهاية الممرات، صرخ لايورك وفيليسيا بصراخهما الفاحش كالمعتاد.
حتى ريك تساءل عما إذا كان متوترًا للغاية.
‘أُفضّل أن تكون علاقتي به منسجمة. قد أستدعي جميع المتسولين وأجردهم من ملابسهم لإجراء تفتيش جسدي. أو ربما أقتلهم جميعًا.’ هذا أفضل من أن يُرعبه وجود “شبح” يتسكع حوله.
تحدث إلى موريس، المسؤول عن الاتجار بالبشر، واشتبه في أن أحدهم يتعقبه. ضحك لايورك وبصق رشفة من النبيذ، فأطفأ لهيب الشمعة على الطاولة. تثاءبت فيليسيا بشدة وضمت صدرها الكبير. ازدادت النظرة في عينيها دناءةً.
لاحظ موريس عرق ريك البارد ونظرته الغريبة. ثم ربت على كتفه. نصحه ألا يُرهق نفسه بالعمل وأن يُقلل من مشاهدة مسلسلات قاعة الليل المظلم. كما طُلب من ريك انتظار الطبيب رامون ليصف له بعض الأدوية المهدئة عند عودته من زيارته.
لاحظ موريس عرق ريك البارد ونظرته الغريبة. ثم ربت على كتفه. نصحه ألا يُرهق نفسه بالعمل وأن يُقلل من مشاهدة مسلسلات قاعة الليل المظلم. كما طُلب من ريك انتظار الطبيب رامون ليصف له بعض الأدوية المهدئة عند عودته من زيارته.
بالنسبة للنبلاء، فإن الطريقة الأسرع والأكثر أمانًا هي استخدام ختم الشمع.
” اللعنة!”
رائع. كل شيء بدأ يترابط.
كان ريك يعلم أنه من الصعب على الآخرين تصديق قدرته الخاصة، فما بالك بمغتالٍ تبعه من المنازل المهجورة إلى الشارع الأسود. لقد تبعه هذا الشخص لمسافة كيلومتر كامل، وظلّ متواريًا عن الأنظار، ولم يحرك ساكنًا. مع ذلك، آمن ريك لا شعوريًا أن هذا الشخص حقيقي.
…
بعد أن عاد إلى غرفته واستلقى، تذكر أحداث ملاحقته تلك الليلة. ورغم أنه كان عادةً ما يُصاب بجنون العظمة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يُفكر في نفسه، “هل كنتُ متوترًا جدًا؟”
راقب تاليس بيرسون وهو يغادر وهو يقضم خبز الجاودار غير اللذيذ. مع ذلك، عندما يكون المرء جائعًا، يكون خبز الجاودار لذيذًا للغاية.
هدأ ريك وحاول استخدام قدرته مجددًا. كان كل شيء على ما يرام. شعر بالراحة في مؤخرة رقبته.
امتلأ الممر بمصابيح تعمل بزيت أبدي لا ينطفئ أبدًا. سطع الممر جدًا، لكن لم يكن هناك أحد حوله. على بُعد، خرج حارس مناوب للتو من المرحاض عائدًا. وكأنه يخدش حكة، سحب درعه الجلدي وهو يمر بجانب ريك.
‘حسنًا. ربما كنت أعاني من جنون العظمة.’
‘لحظة!’ ثم لاحظ ريك على ما يبدو نقطة مهمة.
ولكن فجأة، ضربه البرد القارس مرة أخرى!
‘لحظة. لقد لاحظت شيئًا للتو.’
‘اللعنة!’
الأسبوع الأخير بدا وكأنه احتفالٌ بتجسيد الغروب. ومع ذلك، شاع أن هناك أمرًا غامضًا يقضي بإغلاق المنصة. وقد أدى ذلك إلى تدفق العديد من التابعين إلى المدينة من الغرب في ذلك الأسبوع. تسلقوا أسوار المدينة وأدّوا طقوسهم للشمس الغاربة كتكفير عن عدم قدرتهم على أداء الطقوس أمام ممثلة تجسيد الغروب المحلية.
‘لا أستطيع النوم بعد الآن!’
دار عقل ريك بجنون.
فجأة قفز ريك من السرير.
بجانب النار المشتعلة، خفض رجل قوي يده اليمنى بالقرب من ذقنه وقال بصوت حزين، “لقد أرسلت يودل بالفعل. إنه أفضل من أيدا في عدم لفت الإنتباه.”
أخرج صندوقًا من تحت السرير. بداخله مسدس سيجل 6 صوفي، لا بد من حمله بكلتا يديه. شعر بالتوتر، فتمسك بالجدران وسار بحذر إلى الردهة واستمع باهتمام.
“اعذروني على مجيئي هنا بوقاحة. لكن إذا كانت الأخبار من قاعة الغروب… إذا كانت المعلومات موثوقة…” ارتجفت يد النبيل رمادي الشعر الكهل قليلًا. أمسك صدره الأيسر وانحنى بعمق.
امتلأ الممر بمصابيح تعمل بزيت أبدي لا ينطفئ أبدًا. سطع الممر جدًا، لكن لم يكن هناك أحد حوله. على بُعد، خرج حارس مناوب للتو من المرحاض عائدًا. وكأنه يخدش حكة، سحب درعه الجلدي وهو يمر بجانب ريك.
“هراء!” مسح لايورك الحبر الملطخ على جسده. في مزاج سيء، رمى قطعة خبز على وجه ريك. “مؤخرًا، هناك نشاط كبير في عصابة زجاجات الدم. قال الرئيس إنه يريد إبقاء هذا الأمر سرًا، وكلما قلّ عدد الأشخاص كان ذلك أفضل. لهذا السبب نُقلت نقاط الحراسة إلى خارج المنزل. لا يُسمح لهم حتى بدخول المنزل لاستخدام المرحاض. مع ذلك، لا داعي للقلق. أليس لديك شبح لا ينفصل عنك يحميك؟”
في نهاية الممرات، صرخ لايورك وفيليسيا بصراخهما الفاحش كالمعتاد.
‘بطبيعة الحال، هذا لأنه شيء لا ينبغي لأحد أن يعرفه، حتى لو كانت أخوية الشارع الأسود.’
“اللعنة. فليكسر هذا الزوج الوقح قضيبه بعد استخدام قوة مفرطة.” شتم ريك بصوت عالٍ.
وبعد ذلك، انهار مرة أخرى على كرسيه.
كان لدى عضو الأخوية السابق نفس الشعور. استدار وأومأ برأسه إلى ريك. التقت أعينهما، وظهر بينهما شعور بالتفاهم.
بدأ لايورك وفيليسيا بالفعل في تقبيل بعضهما البعض كما لو لم يكن هناك أي شخص آخر حولهما.
ثم رأى ريك العضو يخدش درعه بألم. في هذه الأثناء، نظر إليه الطرف الآخر وهو يحاول جاهدًا حمل المسدس الصوفي، متكئًا على الحائط.
عاد ريك إلى التوتر. قبل يومين، ظنّ أن قدرته الخاصة أخطأت.
استدار كلاهما بشكل محرج وعادًا إلى موقعهما الأصلي.
استدار كلاهما بشكل محرج وعادًا إلى موقعهما الأصلي.
فرك ريك الجزء الخلفي من رقبته.
‘إذا كان يبحث عن أطفال مفقودين، فلماذا لا يتوجه مباشرةً إلى الشرطة؟ هؤلاء الأشخاص سيكونون مؤثرين للغاية. لن تجرؤ السلطات على تجاهله. حتى الأخوية لن يكون أمامها إلا الامتثال.’
‘يا للأسف. يبدو أن هذه القدرة لا تعمل بشكل صحيح.’
بالنسبة للنبلاء، فإن الطريقة الأسرع والأكثر أمانًا هي استخدام ختم الشمع.
إذا تمكّنت نخبةٌ ماهرةٌ من الأعداء من التسلل إلى مقرّ الأخوية دون أن يُكتشف أمرها، فسيكون حملُ المسدس الصوفي بلا فائدة. وستكون قدرةُ موريس الجبار أيضًا بلا فائدة.
حدق ريك بشدة في لايورك وفيليسيا اللذين بدأا في التقارب.
“حان وقت النوم!”
كان ريك طموحًا. يؤمن أن تحقيق طموحه يتطلب الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، مثل عاداته اليومية. على سبيل المثال، لا يكتب خططه وبرنامج رحلته على الورق. كما يضع خصلات شعر في أماكن غير ظاهرة في جميع الأدراج والحاويات التي تحفظ المستندات المهمة تحسبًا لاختلاس أحدهم النظر إليها. كما أنه لا يحفظ جميع أمواله في مكان واحد. كان فخورًا بحذره، مؤمنًا بأنه سيُكافأ عليه يومًا ما.
…
‘بما أن قوته تفوق على الأرجح الطبقة العليا، فلا بد أنه مدعوم بالسلطة والثروة والمكانة. ومع ذلك، تجنب الأخوية والشرطة ليبحث سرًا عن طفل مهم… طفل؟’
بدت إصابات ظهر تاليس شديدة، لكنها لم تكن خطيرة. ويرجع ذلك إلى قدرته على الوقوف والمشي مجددًا في اليوم الثالث.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نعم، صفات الشخص المشهور تُمنح له. أثناء اصطفافه، تنهد تاليس وهو ينظر إلى المنازل المهجورة بجدرانها المهشمة. ثم تلقى خبز الجاودار والأعشاب البرية من اللص بيرسون وبدأ يأكلها.
حتى ريك تساءل عما إذا كان متوترًا للغاية.
لقد ولد للأسف في مثل هذا المكان.
لكن أفكاره كانت قد انفصلت منذ فترة طويلة عن هذا الزوجين.
“بجانبك غصن حاد. لا بد أنك من قطع يدي!”
“بالتأكيد. بالطبع،” أجاب لايورك على عجل دون انتظار ليتجرع النبيذ، “علمتُ اليوم أن الرئيس أزال الحراس من الغرف قبل أسبوع. لذا، الليلة يمكننا… هههه… يمكننا أن نكون أكثر جرأة.”
“ليس أنا! يدي أيضًا أصيبت الليلة الماضية!”
الشعر لا يزال عالقًا في أحد طبقات الحجرة السرية.
“جميعنا أصيبت أيدينا! لا بد أن السبب هو المنزل الثامن! يحسدوننا على مكاسبنا من الأمس.”
“حان وقت النوم!”
“إذن، هم من فعلوا ذلك! نحن أيضًا من المنزل الرابع عشر تعرضنا لإصابة في الليل! لا يريدوننا أن نخرج ونسرق!”
الفصل 3: شبح
تثاءب تاليس وهو يستمع بتكاسل إلى المتسولين من المنازل الأخرى. تطور الجدال إلى شجار. بجانب هؤلاء المتسولين، هناك حشد يهتف. استمر هذا حتى أوقفهم البلطجية. تنهد تاليس وهو يبتلع آخر لقمة من الطعام البشع، ثم صفق بيديه مناديًا المتسولين من المنزل السادس.
كان ذلك اليوم الثلاثاء. سارت عملية فتح المنزل السادس بسلاسة. ولإنجاز بعض الأعمال، توجهوا إلى نقطة الحراسة عند بوابة المدينة الغربية.
“حان وقت العمل.”
كان الشعور بالبرد لا يزال موجودًا في رقبته.
كان ذلك اليوم الثلاثاء. سارت عملية فتح المنزل السادس بسلاسة. ولإنجاز بعض الأعمال، توجهوا إلى نقطة الحراسة عند بوابة المدينة الغربية.
حدق ريك بشدة في لايورك وفيليسيا اللذين بدأا في التقارب.
الأسبوع الأخير بدا وكأنه احتفالٌ بتجسيد الغروب. ومع ذلك، شاع أن هناك أمرًا غامضًا يقضي بإغلاق المنصة. وقد أدى ذلك إلى تدفق العديد من التابعين إلى المدينة من الغرب في ذلك الأسبوع. تسلقوا أسوار المدينة وأدّوا طقوسهم للشمس الغاربة كتكفير عن عدم قدرتهم على أداء الطقوس أمام ممثلة تجسيد الغروب المحلية.
عند سماع هذا الاسم، ارتجف رايان ونيد.
قبل أن تتحول نظرات الحراس الغاضبة إلى عقبات مادية، نجح تاليس في سرقة تمثال تجسيد القمر المضيء المصنوع من الخشب الأسود من بائع متجول بمساعدة كوريا وريان. كان البائع قد بالغ في الاهتمام بمحفظته (“ارحلوا أيها الأوغاد!”). لذا، بينما كان رايان وكوريا منشغلين بمساومته على بعض الأغراض، مدّ تاليس يده وأخذ الطرد خلفه.
ربما في الكوكبة بأكملها، لن يعرف أحدٌ من الخمسة عشر مليونًا هذا اليوم. كاد زعيم عصابةٍ تافه أن يكتشف حقيقةً سريةً ستهزّ المملكة والقارة.
كان سعر تمثال تجسيد القمر المضيء في السوق خمسين نحاسًا على الأقل. وبطبيعة الحال، لم يكن من المفترض أن يُباع التمثال، بل كان من خلال قناة الأخوية. سيعرف قدامى الأخوية أنهم مجرد متسولين ولصوص. عندها سيخفضون سعر الشراء، وإذا كان ثمينًا، سيتمغتالون عليه. كان ربح خمسة نحاسيات منه أمرًا جيدًا بالفعل.
…
ومع ذلك، فإن أصغر البعوض لا يزال طعامًا على الرغم من صغر حجمه.
كان ريك يعلم أنه من الصعب على الآخرين تصديق قدرته الخاصة، فما بالك بمغتالٍ تبعه من المنازل المهجورة إلى الشارع الأسود. لقد تبعه هذا الشخص لمسافة كيلومتر كامل، وظلّ متواريًا عن الأنظار، ولم يحرك ساكنًا. مع ذلك، آمن ريك لا شعوريًا أن هذا الشخص حقيقي.
عندما عاد تاليس والآخرون إلى المنازل المهجورة، رأوا ريك يُراقب المكان. لكنه لم يكن هادئًا وودودًا كعادته. بدلًا من ذلك، سارع إلى توبيخ الحراس بكلمات قليلة ثم اختفى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هل السيد ريك في ورطة؟” قضمت كوريا الجائعة أصابعها، وصدرت قرقرة من معدتها. لقد سافروا بعيدًا وعادوا إلى المنزل متأخرين. لحسن الحظ، كانت علاقة تاليس جيدة مع بيرسون، اللص الذي يوزع الوجبات. كان غالبًا ما يرشي بيرسون قليلًا، ثم يوافق الطرف الآخر على الاحتفاظ ببعض الأرز لهم.
عندما كان ريك لا يزال في حالة ذعر شديد، دخل قاعة الطعام. غضّ الطرف عن لايورك وفيليسيا المغازلين. مع ذلك، كان لايورك، المُعترض عليه دائمًا، يستمتع بالتفاخر بمصائب الآخرين. صرخ في وجه ريك.
“ربما يكون كويد. هذا الرجل بارعٌ حقًا في إثارة المشاكل.” أجابت كيليت. صرخت معدتها أيضًا.
عندما فتح ريك القائمة، وجد الشعر في نفس المكان، باستثناء شيء مختلف. التصق الشعر بالصفحة.
عند سماع هذا الاسم، ارتجف رايان ونيد.
‘انتظر.’
“يا أطفال، لا يوجد طعام الليلة.” عندما دخل الستة، لم يروا أحدًا في ساحة الطعام. من بعيد، لوّح بيرسون، المسؤول عن إحضار الطعام لهم، بيده.
‘حسنًا. ربما كنت أعاني من جنون العظمة.’
“لا تنظروا إليّ. أنا أيضًا لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك.” هزّ بيرسون رأسه عندما واجه ستة أطفال غاضبين لا يملكون القدرة على طرح الأسئلة، فتجاهلهم. “أمرنا ريك بالراحة مبكرًا، وقدّم مواعيدنا.”
سقطت زجاجة حبر ريك، فانسكب الحبر على الطاولة. تدفق الحبر إلى مقدمة الزوجين.
عبس تاليس ولمس بطنه الخاوي. بدأ يفكر في التسلل إلى غرفة حراسة ذلك اللص وسرقة بعض الطعام ليلًا.
“يا محاسب. سمعت أنك قابلت شبحًا؟”
ثم نظر إلى الخمسة الآخرين الذين ينتظرون الطعام بقلق، وتنهد. أخرج تمثال القمر المضيء من جيبه.
‘قبل أربعة أيام، وبعد أن شاهدت عرض تاليس التسول، بحثت في قائمة الأشخاص لمعرفة المنزل الذي كان يسكنه. في ذلك الوقت، كان كل شيء طبيعيًا.’
وأخيرًا، وبفضل إقناع تاليس، استخدم تمثال القمر المضيء للمقايضة مع بيرسون مقابل الطعام الذي أعده لنفسه في البداية: شريحتان من لحم الكلاب، وأربعة أنصاف من خبز الجاودار، ونصف وعاء من خضار الصنوبر الأسود.
كان أحدهم يقرأ قائمة المتسولين. أمسك هذا الشخص بشعره وهو يقلب الصفحات.
“مؤخرًا، أصبح ريك وكويد متوترين بعض الشيء.” وبينما كان الأطفال الآخرون يتناولون طعامهم، أخبر بيرسون تاليس معلومة قبل مغادرته. “يزداد غضب كويد سوءًا يومًا بعد يوم. ظل يشتم ‘أصلعًا لعينًا’ طوال اليوم، لكنه كان دائمًا على هذه الحال. مع ذلك، أصبح ريك غريب الأطوار، خاصةً في اليومين الماضيين. ووفقًا لمسؤولي المقر الرئيسي…”
‘لحسن الحظ، الأشياء في الحجرة السرية لا تزال… انتظر. لو كان سيدًا، كيف فاتته الحجرة السرية؟’
في هذه اللحظة، نظر بيرسون حوله ثم همس لتاليس. “… لقد تورط مع شبح.”
كان الأمر كذلك حتى صباح اليوم، عندما فتح الصندوق لتجهيز مؤن المتسول. حينها، تأكد من أن قدرته الخاصة لم تخطئ.
راقب تاليس بيرسون وهو يغادر وهو يقضم خبز الجاودار غير اللذيذ. مع ذلك، عندما يكون المرء جائعًا، يكون خبز الجاودار لذيذًا للغاية.
بعد أن عاد إلى غرفته واستلقى، تذكر أحداث ملاحقته تلك الليلة. ورغم أنه كان عادةً ما يُصاب بجنون العظمة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يُفكر في نفسه، “هل كنتُ متوترًا جدًا؟”
فكر تاليس بصمت. ‘أتساءل ماذا حدث لريك حتى انتهى به الأمر إلى التورط مع شبح.’
رائع. كل شيء بدأ يترابط.
‘أما ما جعل كويد في مزاج سيء…’ ابتلع تاليس الخبز. ‘يبدو أنني بحاجة إلى الابتعاد عن الأضواء حاليًا.’
رائع. كل شيء بدأ يترابط.
…
تحدث إلى موريس، المسؤول عن الاتجار بالبشر، واشتبه في أن أحدهم يتعقبه. ضحك لايورك وبصق رشفة من النبيذ، فأطفأ لهيب الشمعة على الطاولة. تثاءبت فيليسيا بشدة وضمت صدرها الكبير. ازدادت النظرة في عينيها دناءةً.
عاد ريك إلى التوتر. قبل يومين، ظنّ أن قدرته الخاصة أخطأت.
أخرج صندوقًا من تحت السرير. بداخله مسدس سيجل 6 صوفي، لا بد من حمله بكلتا يديه. شعر بالتوتر، فتمسك بالجدران وسار بحذر إلى الردهة واستمع باهتمام.
كان الأمر كذلك حتى صباح اليوم، عندما فتح الصندوق لتجهيز مؤن المتسول. حينها، تأكد من أن قدرته الخاصة لم تخطئ.
وبدون أن يلاحظ، اختفى الشعور البارد في رقبته وكأنه لم يكن هناك أبدًا.
كان ريك طموحًا. يؤمن أن تحقيق طموحه يتطلب الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، مثل عاداته اليومية. على سبيل المثال، لا يكتب خططه وبرنامج رحلته على الورق. كما يضع خصلات شعر في أماكن غير ظاهرة في جميع الأدراج والحاويات التي تحفظ المستندات المهمة تحسبًا لاختلاس أحدهم النظر إليها. كما أنه لا يحفظ جميع أمواله في مكان واحد. كان فخورًا بحذره، مؤمنًا بأنه سيُكافأ عليه يومًا ما.
الطريقة لقراءة الصفحات سرًا هي بالطبع إعادة خصلات الشعر إلى وضعها الأصلي بعد قلب الصفحات.
مثل الآن.
‘لحسن الحظ، الأشياء في الحجرة السرية لا تزال… انتظر. لو كان سيدًا، كيف فاتته الحجرة السرية؟’
عندما فتح ريك قائمة المتسولين، كان هناك شعرة في كل صفحة في نفس الموضع.
كان الأمر كذلك حتى صباح اليوم، عندما فتح الصندوق لتجهيز مؤن المتسول. حينها، تأكد من أن قدرته الخاصة لم تخطئ.
كان ينبغي أن يكون هذا أمرًا جيدًا. فهذا يعني أن أحدًا لم يقلب الصفحات. مع ذلك، فريك ابن كاتب.
“حان وقت العمل.”
علّمه والده أنه إذا أراد شخصٌ ما، فمن الممكن للصٍّ أو حارسٍ ماهرٍ أن يتجنّب خدعة الشعر. بإمكانهما فتح الوثائق التي يريدانها بسريةٍ تامة.
ولكن فجأة، ضربه البرد القارس مرة أخرى!
وهكذا، تعلم ريك نهجًا أكثر حذرًا من والده.
راقب تاليس بيرسون وهو يغادر وهو يقضم خبز الجاودار غير اللذيذ. مع ذلك، عندما يكون المرء جائعًا، يكون خبز الجاودار لذيذًا للغاية.
الطريقة لقراءة الصفحات سرًا هي بالطبع إعادة خصلات الشعر إلى وضعها الأصلي بعد قلب الصفحات.
تنهد الرجل القوي. “من المفترض أتحمس أكثر منك عندما سمعت هذا الخبر.”
الطريقة الأسرع هي تثمنزل الشعر في مكانه، ثم قلب الصفحات، ثم استخدام اليد لتثمنزل الطبقة العلوية والسفلية من الصفحة لتثمنزل الشعر في مكانه.
كان الشعور بالبرد لا يزال موجودًا في رقبته.
كيف يمكن مواجهة هذه الطريقة؟
‘يجب أن أنقذ نفسي!’
بالنسبة للنبلاء، فإن الطريقة الأسرع والأكثر أمانًا هي استخدام ختم الشمع.
‘لحسن الحظ، الأشياء في الحجرة السرية لا تزال… انتظر. لو كان سيدًا، كيف فاتته الحجرة السرية؟’
لكن والد ريك كان لديه طريقة خاصة. استخدموا زيت السمك لصنع هلام لزج. استخدم الفقراء الذين يعيشون بالقرب من ضفة النهر هذا الزيت. من خصائص هذا الهلام، وكذلك نقطة ضعفه، أنه ليس شديد اللزوجة. طالما لم يكن الكتاب ثقيلًا جدًا، حتى لو أُغلق بعد طلائه، فلن تلتصق المنطقة الملصقة. هناك حاجة لقوة خارجية لتثمنزل كلا الجانبين لبعض الوقت قبل أن تلتصق الصفحة.
“هل السيد ريك في ورطة؟” قضمت كوريا الجائعة أصابعها، وصدرت قرقرة من معدتها. لقد سافروا بعيدًا وعادوا إلى المنزل متأخرين. لحسن الحظ، كانت علاقة تاليس جيدة مع بيرسون، اللص الذي يوزع الوجبات. كان غالبًا ما يرشي بيرسون قليلًا، ثم يوافق الطرف الآخر على الاحتفاظ ببعض الأرز لهم.
عندما فتح ريك القائمة، وجد الشعر في نفس المكان، باستثناء شيء مختلف. التصق الشعر بالصفحة.
الطريقة الأسرع هي تثمنزل الشعر في مكانه، ثم قلب الصفحات، ثم استخدام اليد لتثمنزل الطبقة العلوية والسفلية من الصفحة لتثمنزل الشعر في مكانه.
كان أحدهم يقرأ قائمة المتسولين. أمسك هذا الشخص بشعره وهو يقلب الصفحات.
‘يجب أن أنقذ نفسي!’
شعر ريك أن قلبه أصبح باردًا.
‘انتظر.’
‘وعلاوة على ذلك، فإن وجود الشعرات الأربعة في أماكن غير ظاهرة في مواقعها الأصلية دون ترك أي أثر يدل على أن هذا الشخص هو سيد.’
‘انتظر.’
‘لحسن الحظ، هذه التقنية السرية التي ورثتها عن والدي مكنتني من ملاحظة هذا الأمر.’
علّمه والده أنه إذا أراد شخصٌ ما، فمن الممكن للصٍّ أو حارسٍ ماهرٍ أن يتجنّب خدعة الشعر. بإمكانهما فتح الوثائق التي يريدانها بسريةٍ تامة.
‘قبل أربعة أيام، وبعد أن شاهدت عرض تاليس التسول، بحثت في قائمة الأشخاص لمعرفة المنزل الذي كان يسكنه. في ذلك الوقت، كان كل شيء طبيعيًا.’
كان الأمر كذلك حتى صباح اليوم، عندما فتح الصندوق لتجهيز مؤن المتسول. حينها، تأكد من أن قدرته الخاصة لم تخطئ.
‘منذ ذلك الحين وحتى الآن. في هذه الأيام الأربعة، هل دخل أحدهم غرفتي ونظر إلى قائمة المتسولين؟’
كيف يمكن مواجهة هذه الطريقة؟
شعر ريك ببرودة في فروة رأسه. أدرك فجأةً أن هذا ليس الأهم.
سقطت زجاجة حبر ريك، فانسكب الحبر على الطاولة. تدفق الحبر إلى مقدمة الزوجين.
فتح بشكل محموم المقصورة السرية للأدراج وفحص الوثيقة الأكثر أهمية، دفاتر التهريب ودفتر الودائع السرية الخاص به في بنك برينسلي.
قبل أن تتحول نظرات الحراس الغاضبة إلى عقبات مادية، نجح تاليس في سرقة تمثال تجسيد القمر المضيء المصنوع من الخشب الأسود من بائع متجول بمساعدة كوريا وريان. كان البائع قد بالغ في الاهتمام بمحفظته (“ارحلوا أيها الأوغاد!”). لذا، بينما كان رايان وكوريا منشغلين بمساومته على بعض الأغراض، مدّ تاليس يده وأخذ الطرد خلفه.
كانت جميع دفاتره الخاصة والمالية في أمان. ليست هناك أي علامات على انقلابها، كما تساقط شعره بشكل طبيعي.
وأخيرًا، وبفضل إقناع تاليس، استخدم تمثال القمر المضيء للمقايضة مع بيرسون مقابل الطعام الذي أعده لنفسه في البداية: شريحتان من لحم الكلاب، وأربعة أنصاف من خبز الجاودار، ونصف وعاء من خضار الصنوبر الأسود.
شعر ريك بالارتياح.
وبعد ذلك، انهار مرة أخرى على كرسيه.
‘لحسن الحظ، الأشياء في الحجرة السرية لا تزال… انتظر. لو كان سيدًا، كيف فاتته الحجرة السرية؟’
هدأ ريك وحاول استخدام قدرته مجددًا. كان كل شيء على ما يرام. شعر بالراحة في مؤخرة رقبته.
أخرج الحجرة السرية كاملةً وفككها. ثم وضع يده على أحد أجزاء الحجرة السرية ليبحث عن الشعر العالق فيها.
‘أنت تحت المراقبة.’
وبعد ذلك، انهار مرة أخرى على كرسيه.
استدار كلاهما بشكل محرج وعادًا إلى موقعهما الأصلي.
الشعر لا يزال عالقًا في أحد طبقات الحجرة السرية.
‘وعلاوة على ذلك، فإن وجود الشعرات الأربعة في أماكن غير ظاهرة في مواقعها الأصلية دون ترك أي أثر يدل على أن هذا الشخص هو سيد.’
عندما كان ريك لا يزال في حالة ذعر شديد، دخل قاعة الطعام. غضّ الطرف عن لايورك وفيليسيا المغازلين. مع ذلك، كان لايورك، المُعترض عليه دائمًا، يستمتع بالتفاخر بمصائب الآخرين. صرخ في وجه ريك.
‘لماذا هو مهتم بهؤلاء الأيتام المفقودين منذ زمن طويل؟’
“يا محاسب. سمعت أنك قابلت شبحًا؟”
كان الشعور بالبرد لا يزال موجودًا في رقبته.
تجاهله ريك وجلس، لكنه ظلّ بلا تعبير. أخرج زجاجة حبرٍ يُستخدم في المحاسبة، وعاملها كصلصةٍ وهو يسكبها على شريحة لحمه.
كان ريك طموحًا. يؤمن أن تحقيق طموحه يتطلب الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، مثل عاداته اليومية. على سبيل المثال، لا يكتب خططه وبرنامج رحلته على الورق. كما يضع خصلات شعر في أماكن غير ظاهرة في جميع الأدراج والحاويات التي تحفظ المستندات المهمة تحسبًا لاختلاس أحدهم النظر إليها. كما أنه لا يحفظ جميع أمواله في مكان واحد. كان فخورًا بحذره، مؤمنًا بأنه سيُكافأ عليه يومًا ما.
“لا بأس به.” ابتسمت فيليشيا وهي تجلس بين ذراعي لايورك. نظرت بشغف إلى المغتال، وشفتاها مضمومتان، وأطعمته نبيذًا أحمر. “هل ما زلت ترغب في المجيء إلى غرفتي الليلة؟”
‘إذا كان يبحث عن أطفال مفقودين، فلماذا لا يتوجه مباشرةً إلى الشرطة؟ هؤلاء الأشخاص سيكونون مؤثرين للغاية. لن تجرؤ السلطات على تجاهله. حتى الأخوية لن يكون أمامها إلا الامتثال.’
“بالتأكيد. بالطبع،” أجاب لايورك على عجل دون انتظار ليتجرع النبيذ، “علمتُ اليوم أن الرئيس أزال الحراس من الغرف قبل أسبوع. لذا، الليلة يمكننا… هههه… يمكننا أن نكون أكثر جرأة.”
استدار كلاهما بشكل محرج وعادًا إلى موقعهما الأصلي.
“آيو. أنت شقي حقًا.”
“لا بأس به.” ابتسمت فيليشيا وهي تجلس بين ذراعي لايورك. نظرت بشغف إلى المغتال، وشفتاها مضمومتان، وأطعمته نبيذًا أحمر. “هل ما زلت ترغب في المجيء إلى غرفتي الليلة؟”
*رنين*
“آيو. أنت شقي حقًا.”
سقطت زجاجة حبر ريك، فانسكب الحبر على الطاولة. تدفق الحبر إلى مقدمة الزوجين.
دار عقل ريك بجنون.
كان تعبيره شاحبًا عندما رفع رأسه ليرى لايورك وفيليسيا المستائين.
‘من الطبيعي أن هؤلاء الأشخاص المرعبين لن يتعاملوا مع العصابات من الأحياء الفقيرة.’
“منذ أسبوع، لم يكن هناك حراس على المنازل في المقر؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هراء!” مسح لايورك الحبر الملطخ على جسده. في مزاج سيء، رمى قطعة خبز على وجه ريك. “مؤخرًا، هناك نشاط كبير في عصابة زجاجات الدم. قال الرئيس إنه يريد إبقاء هذا الأمر سرًا، وكلما قلّ عدد الأشخاص كان ذلك أفضل. لهذا السبب نُقلت نقاط الحراسة إلى خارج المنزل. لا يُسمح لهم حتى بدخول المنزل لاستخدام المرحاض. مع ذلك، لا داعي للقلق. أليس لديك شبح لا ينفصل عنك يحميك؟”
حدق ريك بشدة في لايورك وفيليسيا اللذين بدأا في التقارب.
“إذن، في ذلك الممر…” لم يُدرك ريك أن صوته بدأ يرتجف. “ألا ينبغي أن يكون هناك حراس في ذلك الممر؟”
“لم يُؤكد ذلك بعد، لكن مصباح قاعة الغروب قد أضاء. يبدو أنه قريب جدًا.”
بدأ لايورك وفيليسيا بالفعل في تقبيل بعضهما البعض كما لو لم يكن هناك أي شخص آخر حولهما.
هدأ ريك وحاول استخدام قدرته مجددًا. كان كل شيء على ما يرام. شعر بالراحة في مؤخرة رقبته.
أخذ ريك نفسًا عميقًا.
فتح بشكل محموم المقصورة السرية للأدراج وفحص الوثيقة الأكثر أهمية، دفاتر التهريب ودفتر الودائع السرية الخاص به في بنك برينسلي.
‘أول أمس، لحق بي مجهول من المنازل المهجورة. وفي تلك الليلة، لم يكن هناك حارس في الممر. وأخيرًا، اطلع أحدهم على سجل المتسولين في الغرفة.’
‘لقد كنت محظوظًا لأنني حصلت على بركات والدي الراحل ولاحظت هذا.’
رائع. كل شيء بدأ يترابط.
شعر ريك بالارتياح.
ثم قال ناير ريك لنفسه بتوتر.
“حان وقت النوم!”
‘أنت تحت المراقبة.’
كان ذلك اليوم الثلاثاء. سارت عملية فتح المنزل السادس بسلاسة. ولإنجاز بعض الأعمال، توجهوا إلى نقطة الحراسة عند بوابة المدينة الغربية.
‘قد يكون خصمك قويًا جدًا. قويًا بما يكفي للتحرك بحرية في المقر الرئيسي شديد الحراسة في الشارع الأسود. حتى مغتالٌ مأجورٌ مثل لايورك أو محاربٌ خبيرٌ مثل موريس الجبار لم يلاحظ ذلك.’
دار عقل ريك بجنون.
‘لقد كنت محظوظًا لأنني حصلت على بركات والدي الراحل ولاحظت هذا.’
“ربما يكون كويد. هذا الرجل بارعٌ حقًا في إثارة المشاكل.” أجابت كيليت. صرخت معدتها أيضًا.
‘ربما يكون خلفي مباشرة!’
عندما عاد تاليس والآخرون إلى المنازل المهجورة، رأوا ريك يُراقب المكان. لكنه لم يكن هادئًا وودودًا كعادته. بدلًا من ذلك، سارع إلى توبيخ الحراس بكلمات قليلة ثم اختفى.
‘يجب أن أنقذ نفسي!’
صفع ريك فخذه بشراسة عندما خطرت له فكرة.
‘أنا بحاجة للعثور على دافعه!’
بالنسبة للنبلاء، فإن الطريقة الأسرع والأكثر أمانًا هي استخدام ختم الشمع.
دار عقل ريك بجنون.
“بالتأكيد. بالطبع،” أجاب لايورك على عجل دون انتظار ليتجرع النبيذ، “علمتُ اليوم أن الرئيس أزال الحراس من الغرف قبل أسبوع. لذا، الليلة يمكننا… هههه… يمكننا أن نكون أكثر جرأة.”
‘خلال اليومين الماضيين، لا بد أن ذلك الرجل قد قلب غرفتي رأسًا على عقب. ومع ذلك، لم يلقَ سوى نظرة فاحصة على سجل المتسولين. أما دفتر حساباتي الأهم، فقد رُمي كما لو كان حذاءً باليًا.’
وهكذا، تعلم ريك نهجًا أكثر حذرًا من والده.
‘هذا الرجل يبحث عن شيء في قائمة المتسولين. هذا صحيح. عندما كانوا يلاحقونني، كنت في المنازل المهجورة. تلك كانت مساكن المتسولين!’
ثم نظر إلى الخمسة الآخرين الذين ينتظرون الطعام بقلق، وتنهد. أخرج تمثال القمر المضيء من جيبه.
‘إنه يبحث عن متسول!’
“لكنني لا أعرف السبب. أنا أشعر بالهدوء الشديد.”
لكن ريك عانى من صداعٍ وهو يُفكّر. كان لديه أكثر من مئة مُتسوّل تحت إمرته. في الشهر التالي، سترسل بيرس مجموعةً أخرى من الأطفال مجهولي الأصول. (الأطفال المهمّون والقيّمون، كأحفاد بعض النُخب أو أبناء الأثرياء، إما فُديوا أو قُتلوا). أيّ مُتسوّل كان الرجل يبحث عنه؟
“ربما يكون كويد. هذا الرجل بارعٌ حقًا في إثارة المشاكل.” أجابت كيليت. صرخت معدتها أيضًا.
‘بكل هذه المهارة والقوة المرعبة، لماذا لم يطلب من الأخوية صراحةً؟ سنسلمه لك بكل بساطة!’
كان الشعور بالبرد لا يزال موجودًا في رقبته.
‘أُفضّل أن تكون علاقتي به منسجمة. قد أستدعي جميع المتسولين وأجردهم من ملابسهم لإجراء تفتيش جسدي. أو ربما أقتلهم جميعًا.’ هذا أفضل من أن يُرعبه وجود “شبح” يتسكع حوله.
“ربما يكون كويد. هذا الرجل بارعٌ حقًا في إثارة المشاكل.” أجابت كيليت. صرخت معدتها أيضًا.
‘لحظة. لقد لاحظت شيئًا للتو.’
…
‘لماذا لم يتقدم بطلب للإخوان؟’
‘يجب أن أنقذ نفسي!’
‘بطبيعة الحال، هذا لأنه شيء لا ينبغي لأحد أن يعرفه، حتى لو كانت أخوية الشارع الأسود.’
لقد ولد للأسف في مثل هذا المكان.
‘هل هم منافسو الأخوية؟ هذا خطأ. لو كانت عصابة قوارير الدم بهذه القوة، لكانت أخوية الشارع الأسود قد دُمّرت عشرات المرات.’
” اللعنة!”
‘هذا يعني أنه ليس لديه أي قناة رسمية وشعر أيضًا أن التعامل مع الأخوية في منطقة المدينة السفلى لا يستحق الوقت.’
‘قد يكون خصمك قويًا جدًا. قويًا بما يكفي للتحرك بحرية في المقر الرئيسي شديد الحراسة في الشارع الأسود. حتى مغتالٌ مأجورٌ مثل لايورك أو محاربٌ خبيرٌ مثل موريس الجبار لم يلاحظ ذلك.’
‘من الطبيعي أن هؤلاء الأشخاص المرعبين لن يتعاملوا مع العصابات من الأحياء الفقيرة.’
‘لحظة!’ ثم لاحظ ريك على ما يبدو نقطة مهمة.
‘لماذا هو مهتم بهؤلاء الأيتام المفقودين منذ زمن طويل؟’
كان لدى عضو الأخوية السابق نفس الشعور. استدار وأومأ برأسه إلى ريك. التقت أعينهما، وظهر بينهما شعور بالتفاهم.
‘إذا كان يبحث عن أطفال مفقودين، فلماذا لا يتوجه مباشرةً إلى الشرطة؟ هؤلاء الأشخاص سيكونون مؤثرين للغاية. لن تجرؤ السلطات على تجاهله. حتى الأخوية لن يكون أمامها إلا الامتثال.’
‘بكل هذه المهارة والقوة المرعبة، لماذا لم يطلب من الأخوية صراحةً؟ سنسلمه لك بكل بساطة!’
‘لحظة!’ ثم لاحظ ريك على ما يبدو نقطة مهمة.
سقطت زجاجة حبر ريك، فانسكب الحبر على الطاولة. تدفق الحبر إلى مقدمة الزوجين.
‘قوي، متخفي، كتوم، مهتم بأصول الطفل ولا يريد التعامل مع الأخوية.’
استدار كلاهما بشكل محرج وعادًا إلى موقعهما الأصلي.
‘القوة تتطلب المال والموارد. إنه كتوم لأن نشر هذا الأمر سيضر به. لا يتعامل مع الأخوية لمكانته المرموقة. أما بالنسبة لاهتمامه بالأطفال الذين جمعتهم الأخوية من مصادر وقنوات مختلفة…’
“لم يُؤكد ذلك بعد، لكن مصباح قاعة الغروب قد أضاء. يبدو أنه قريب جدًا.”
‘انتظر.’
حتى ريك تساءل عما إذا كان متوترًا للغاية.
‘بما أن قوته تفوق على الأرجح الطبقة العليا، فلا بد أنه مدعوم بالسلطة والثروة والمكانة. ومع ذلك، تجنب الأخوية والشرطة ليبحث سرًا عن طفل مهم… طفل؟’
قبل أن تتحول نظرات الحراس الغاضبة إلى عقبات مادية، نجح تاليس في سرقة تمثال تجسيد القمر المضيء المصنوع من الخشب الأسود من بائع متجول بمساعدة كوريا وريان. كان البائع قد بالغ في الاهتمام بمحفظته (“ارحلوا أيها الأوغاد!”). لذا، بينما كان رايان وكوريا منشغلين بمساومته على بعض الأغراض، مدّ تاليس يده وأخذ الطرد خلفه.
صفع ريك فخذه بشراسة عندما خطرت له فكرة.
صفع ريك فخذه بشراسة عندما خطرت له فكرة.
‘هذا الرجل متورط في صراع سلالة عائلة كبيرة!’
“آيو. أنت شقي حقًا.”
‘اللعنة!’
‘بما أن قوته تفوق على الأرجح الطبقة العليا، فلا بد أنه مدعوم بالسلطة والثروة والمكانة. ومع ذلك، تجنب الأخوية والشرطة ليبحث سرًا عن طفل مهم… طفل؟’
حدق ريك بشدة في لايورك وفيليسيا اللذين بدأا في التقارب.
ربما في الكوكبة بأكملها، لن يعرف أحدٌ من الخمسة عشر مليونًا هذا اليوم. كاد زعيم عصابةٍ تافه أن يكتشف حقيقةً سريةً ستهزّ المملكة والقارة.
لكن أفكاره كانت قد انفصلت منذ فترة طويلة عن هذا الزوجين.
بالنسبة للنبلاء، فإن الطريقة الأسرع والأكثر أمانًا هي استخدام ختم الشمع.
ربما في الكوكبة بأكملها، لن يعرف أحدٌ من الخمسة عشر مليونًا هذا اليوم. كاد زعيم عصابةٍ تافه أن يكتشف حقيقةً سريةً ستهزّ المملكة والقارة.
‘بطبيعة الحال، هذا لأنه شيء لا ينبغي لأحد أن يعرفه، حتى لو كانت أخوية الشارع الأسود.’
————————
‘لحسن الحظ، الأشياء في الحجرة السرية لا تزال… انتظر. لو كان سيدًا، كيف فاتته الحجرة السرية؟’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ربما في الكوكبة بأكملها، لن يعرف أحدٌ من الخمسة عشر مليونًا هذا اليوم. كاد زعيم عصابةٍ تافه أن يكتشف حقيقةً سريةً ستهزّ المملكة والقارة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شعر ريك بالارتياح.
كان تعبيره شاحبًا عندما رفع رأسه ليرى لايورك وفيليسيا المستائين.
