Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 19

الشذوذ والولادة الجديدة

الشذوذ والولادة الجديدة

 

فنظر إليه الطرف الآخر بلطف وتحدث بصوت لطيف، “إذا كانت هناك قوة لا حدود لها وشكل شامل للمنطق موجود في هذا العالم، يا تاليس، ألا… ألا ترغب في ذلك؟”

الفصل 19: الشذوذ والولادة الجديدة

 

 

جلس وو تشيرين في الفصل الدراسي، ويداه تطيران على لوحة المفاتيح، ويسجل بسرعة المناقشة بين طالبين آخرين.

جلس وو تشيرين في الفصل الدراسي، ويداه تطيران على لوحة المفاتيح، ويسجل بسرعة المناقشة بين طالبين آخرين.

“أوه، هذا معطف لارتدائه في الخارج؟”

 

انقلب تاليس وقفز من فراشه. لم يتذكر مكانه إلا عندما لامست قدماه العاريتان البلاطَ المُدفأَ الثمين، وامتلأ أنفه بعطرٍ مُهدئٍ ولطيف.

“التنوير هو خروج الإنسان من قصوره الذي اكتسبه بنفسه، كالكسل والجبن. عندما وصف كانط التنوير، أكد أن كل فرد يمتلك عقلًا —عقلًا عالميًا.”

 

 

‘و…’ أغمض تاليس عينيه وفكّر في صمت. ‘كنتُ نائمًا نومًا هانئًا. من رفعني عن الأرض وأعادني إلى السرير؟’

أجاب الطالب الآخر بصوته اللطيف، “إن العقل الكوني، النابع من التنوير، قد كُشِفَ عنه واستُغِلَّ إلى أقصى إمكاناته، ولهذا نشأ عصرنا الحالي. العقل أسمى، لا حدود له، أبدي. يمكنه أن يمنحنا قوة غير مسبوقة—”

 

 

 

بعد سماعه هذا، رفع وو تشيرين يديه عن لوحة المفاتيح وعقد حاجبيه. ورغم أنه كان عادةً لطيفًا ومهذبًا، إلا أنه قاطع الطالب مباشرةً. رفع رأسه وقال،”ربما لم تقرأ وجهة نظر فوكو حول العلاقة بين السلطة والحقيقة، ووجهة نظر هايدغر حول التكنولوجيا—”

فرك تاليس عينيه وتثاءب وهو يخلع بيجامته الحريرية المزعجة. تحسس ملابسه وهو يرتدي ببساطة الزي الرسمي الذي اعتاد النبلاء ارتداؤه، والذي أعده له غيلبرت.

 

يجلس مقابل وو تشيرين… صوفي الهواء أسدا ساكرن، بشعره البني الطويل وقميصه الأزرق وسلوكه الأنيق.

ولكنه لم يستمر في الكلام، لأنه عندما رأى الشخص الجالس أمامه بوضوح، أصيب بصدمة شديدة ولم يستطع التحدث.

 

 

 

يجلس مقابل وو تشيرين… صوفي الهواء أسدا ساكرن، بشعره البني الطويل وقميصه الأزرق وسلوكه الأنيق.

 

 

في تلك اللحظة، شعر تاليس وكأن شيئًا ما يضغط عليه من أعلى إلى أسفل. الأمر كما لو أن صوفي الهواء قد لفّه بطبقة من الهواء، يضغطه ببطء.

فنظر إليه الطرف الآخر بلطف وتحدث بصوت لطيف، “إذا كانت هناك قوة لا حدود لها وشكل شامل للمنطق موجود في هذا العالم، يا تاليس، ألا… ألا ترغب في ذلك؟”

 

 

“سيدي تاليس، أعتقد أنك ستحتاج إلى الحزام الموجود على يسارك.”

نهض تاليس من سريره.

————————

 

“بكل سرور، سيدي الشاب الموقر تاليس.”

في الظلام، تشبث بخنجر ج.ت بقوة، الذي كان تحت وسادته. لهث وهو غارق في العرق البارد.

“الساعة الآن الثانية ظهرًا، أنصحك بشدة أن تستيقظ وتتناول وجبتك الآن، فهذا سيعزز تعافي جسمك وقوته.” تحدث النبيل الكهل بنبرة محايدة، لكن تاليس شعر أنه يحثه.

 

 

انقلب تاليس وقفز من فراشه. لم يتذكر مكانه إلا عندما لامست قدماه العاريتان البلاطَ المُدفأَ الثمين، وامتلأ أنفه بعطرٍ مُهدئٍ ولطيف.

في الظلام، تشبث بخنجر ج.ت بقوة، الذي كان تحت وسادته. لهث وهو غارق في العرق البارد.

كانت الجروح في صدره وأجزاء أخرى من جسده تُثير الحكة والألم تحت الضمادات والضمادات اللاصقة. هذا جعله أكثر يقظةً وهدأ تنفسه. وضع خنجر جاي سي تحت وسادته مرة أخرى.

 

 

 

مازال يرتجف بشدة، فعاد إلى الاستلقاء على السرير الضخم الكافي لنوم عشرين تاليس.

كويد. نزيف. إحساس حارق. خنجر. أسدا. كرة طاقة. يودل وغيلبرت. مصباح سلالة الدم.

 

“أليس هذا من ألغاز العلوم الاجتماعية الشيقة التي يصعب تفسيرها تمامًا؟ ألم تكن أيضًا لعبتي المفضلة في يوم من الأيام؟”

لم يعتد تاليس على احتكاك بيجامة الحرير بجسده. زود السرير بنوابض عديدة في قلبه، وكان سطحه ناعمًا وأملسًا، يتشكل في إطار تاليس بخضوع وهو يستلقي عليه. لُف بإحكام ببطانية من ريش الإوز من الأرض الشمالية، مغطاة بالحرير. وسادة حريرية ناعمة، مستوردة من الساحل الجنوبي، تدعم رأسه وكتفيه.

 

 

“أيضًا،” رمش غيلبرت بودّ وتحدث بابتسامة، “بناءً على رغبة جلالته، سيبدأ درسنا الأول بعد الظهر. أعتقد أن لديك العديد من الأسئلة، وأنا على استعداد تام للإجابة عليها لك.”

في تلك اللحظة، شعر تاليس وكأن شيئًا ما يضغط عليه من أعلى إلى أسفل. الأمر كما لو أن صوفي الهواء قد لفّه بطبقة من الهواء، يضغطه ببطء.

“سيد تاليس، يبدو أنك تكن عاطفة خاصة لهذا المعطف ذو الأزرار أيضًا.”

 

وفقًا لغرض البحث والتسلسل الزمني، حدد “شروطًا” مختلفة (وليس “أسبابًا”) لكل عينة. تحقق من ظهور “النتيجة”.

شعر تاليس بالقلق وهو يفكر في هذا الأمر. دفع الغطاء الخفيف والناعم والمريح للغاية قبل أن يقف على الأرض مجددًا. تحسس المكان، فوجد زاوية، ولفّ نفسه، واستلقى هناك. منحته الأرضية الصلبة والصلبة، وكذلك الجدران السميكة والمتينة، شعورًا مألوفًا بالأمان.

 

 

ولكنه لم يستمر في الكلام، لأنه عندما رأى الشخص الجالس أمامه بوضوح، أصيب بصدمة شديدة ولم يستطع التحدث.

وبعد أن فعل ذلك، زفر تاليس ببطء وضحك باستسلام.

‘كويد.’

 

 

‘لا أصدق أن هذا يحدث.’ طرق على بلاط الأرضية الصلبة وأطلق ضحكة ساخرة. ‘أفتقد الصغار في المنزل السادس كثيرًا. أتمنى أن تعتني بهم جالا جيدًا.’

جلس وو تشيرين في الفصل الدراسي، ويداه تطيران على لوحة المفاتيح، ويسجل بسرعة المناقشة بين طالبين آخرين.

 

 

‘غدًا، عليّ التحدث مع غيلبرت بشأن هذا الأمر. حتى لو لم يستطع التواصل معهم مباشرةً، فسيكون قادرًا على مراقبتهم سرًا على الأقل.’

————————

 

قبض تاليس قبضتيه.

ومع ذلك، بسبب جزء الذاكرة الذي استعاده للتو من خلال حلمه، أصبحت حالته المزاجية المريحة في السابق متوترة مرة أخرى على الفور.

قبل ذلك، اعتقد تاليس أن الإحساس بالحرقان داخل جسده كان بسبب ما يسمى بـ “الفن السماوي” الذي ذكره غيلبرت، والذي تسبب فيه سقوط دمه على الأرض.

 

“لكن لا بأس. سيختبر كلٌّ منا أول مرة فقدان السيطرة على نفسه، وكلنا نبدأ من الجهل.”

الأحلام انعكاساتٌ للعقل الباطن. ولعلّ ذكريات حياته الماضية كانت أعمقَ ما خفيّ في عقله الباطن. لكن هذه المرة، ظهرت أسدا ساكرن أيضًا في أحلامه.

الحالة 2.1: هاجمني كويد للمرة الثانية وكان على وشك قتل كوريا. الحالة 2.2: نزيف. النتيجة 2: فقدت السيطرة، وظهر الخنجر في يدي فجأةً.

 

 

“كما هو متوقع، لا أزال أهتم كثيرًا بما قاله ذلك المجنون،” تمتم تاليس في الظلام.

 

 

 

لمعت في ذهنه لحظة لقائه القصير مع الصوفي قبل ساعات. أفعال الصوفي، التي كانت أحيانًا عقلانية وأحيانًا عشوائية تمامًا، وقدرته الغامضة، وجسده الخالد الذي يكاد يكون غير بشري، جعلته يرتجف.

“لأنك تضع فوق رأسك.”

 

 

وما قاله: “يا صغير، يبدو أنك لا تعرف طبيعتك.”

“نعم؟”

 

 

عادت هذه الجملة إلى ذهنه المتعب. أجبر تاليس نفسه على التخلص من مشاعر القلق والخوف الزائدة وغير الضرورية، ثم هدأ ليحلل كلام الصوفي.

 

 

‘ماذا عن هذا العالم؟ أسلوب حياة من العصور الوسطى؟ عالمٌ ينتشر فيه السحر؟ طاقة بخارية؟’

“بناءً على ما قصده أسدا، فأنا مثله تمامًا، صوفيّ— لا، مجرد شخص لديه القدرة على أن يصبح صوفيًا.”

‘هناك ألغاز أخرى كثيرة. مثل والدي العصبي، البارد على غير العادة، والمتشكك للغاية، وهو ملك أيضًا؛ وحقيقة أن مصباح السلالة، المُبارك بالفن السماوي، رغم أنني في السابعة من عمري فقط، يعود إلى اثني عشر عامًا؛ وأصلي، ولقبي، وأهميتي تجاه المملكة؛ وسبب التعامل مع خبر عودتي بسرية تامة، لدرجة أن غيلبرت ويودل كادا يُهربانني كاللصوص.’

 

‘يجب أن أفكر أيضًا في طريقة لوضع المصباح في الاعتبار.’

“بناءً على سلوك أسدا، يُعدّ الأشخاص ذوو هذه الإمكانات نادرين جدًا. بالنسبة لي، هذا أمر إيجابي. لكن مما أراه حاليًا، لا يبدو أن الصوفيين مرحب بهم في هذا العالم.”

“سيدي الشاب الموقر، صباح الخير.” فتح غيلبرت الستائر باحترام. أشرقت شمس العصر من النافذة الضخمة، فأضاءت الغرفة الفخمة والمريحة.

 

 

كانت كلمات أسدا ذاتية للغاية، ولكن إذا كان جزء مما قاله أسدا عن ما يسمى بالمعركة بين الصوفيين والبشر صحيحًا، فإن الصوفيين سيكونون وجودًا مكروهًا لا يستطيعون إظهار وجوههم للعالم.

‘العينات قليلة جدًا، والمتغيرات كثيرة جدًا، والآلية بسيطة جدًا. لا يُمكن استخدام التحليل المقارن النوعي (QCA) المُعقّد للغاية.’

 

وبعد فترة طويلة، طرق تاليس الأرض، وشعر بالألم في رأسه.

فكّر تاليس بقلق، ‘وحتى جسد أسدا. بعد أن اخترق قلبه، أشرق الجرح بنور أزرق. هل حقًا لم يعد إنسانًا؟’

 

 

 

‘ويودل كاتو. بحسب ما قاله، لا بد أنه وصل إلى المنزل المهجور مبكرًا جدًا، لذا لا بد أنه سمع كلمات أسدا.’

 

 

 

قبض تاليس قبضتيه.

 

 

كويد. نزيف. إحساس حارق. خنجر. أسدا. كرة طاقة. يودل وغيلبرت. مصباح سلالة الدم.

‘هل يعلم أيضًا أنني “فقدتُ السيطرة” أمام الصوفي؟ إذا كان يودل يعلم، فهل يعني ذلك أن غيلبرت والملك كيسيل سيعلمان بذلك أيضًا؟ كيف سينظران إليّ؟’

 

 

 

‘هناك ألغاز أخرى كثيرة. مثل والدي العصبي، البارد على غير العادة، والمتشكك للغاية، وهو ملك أيضًا؛ وحقيقة أن مصباح السلالة، المُبارك بالفن السماوي، رغم أنني في السابعة من عمري فقط، يعود إلى اثني عشر عامًا؛ وأصلي، ولقبي، وأهميتي تجاه المملكة؛ وسبب التعامل مع خبر عودتي بسرية تامة، لدرجة أن غيلبرت ويودل كادا يُهربانني كاللصوص.’

 

 

 

‘ماذا عن هذا العالم؟ أسلوب حياة من العصور الوسطى؟ عالمٌ ينتشر فيه السحر؟ طاقة بخارية؟’

 

 

 

طأطأ تاليس رأسه. ‘لا، لا أستطيع فهم أي شيء. فهمي الأساسي لهذا العالم لا يزال محدودًا. أحتاج إلى دورة شاملة تبدأ من المعرفة الأساسية وتزود الطفل بمعرفة أولية!’

‘ويودل كاتو. بحسب ما قاله، لا بد أنه وصل إلى المنزل المهجور مبكرًا جدًا، لذا لا بد أنه سمع كلمات أسدا.’

 

 

تنهد تاليس باستسلام. ثم تحولت نظرته على الفور إلى نظرة جدية.

‘العينات قليلة جدًا، والمتغيرات كثيرة جدًا، والآلية بسيطة جدًا. لا يُمكن استخدام التحليل المقارن النوعي (QCA) المُعقّد للغاية.’

 

 

يمكن اكتساب المعرفة والتعلم الأساسيين ببطء. ولكن، هناك مسألة واحدة لا بد من حلها —المسألة المتعلقة بحياته وجسده.

عادت هذه الجملة إلى ذهنه المتعب. أجبر تاليس نفسه على التخلص من مشاعر القلق والخوف الزائدة وغير الضرورية، ثم هدأ ليحلل كلام الصوفي.

 

 

تذكر كلمات الصوفي مرة أخرى: “يا صغير، يبدو أنك لا تعرف طبيعتك…”

الحالة 1.1: ضربني كويد للمرة الأولى. الحالة 1.2: نزيف. النتيجة 1: لم يكن هناك أي خلل.

 

‘ويودل كاتو. بحسب ما قاله، لا بد أنه وصل إلى المنزل المهجور مبكرًا جدًا، لذا لا بد أنه سمع كلمات أسدا.’

“لكن لا بأس. سيختبر كلٌّ منا أول مرة فقدان السيطرة على نفسه، وكلنا نبدأ من الجهل.”

 

 

 

وضع تاليس يديه في الظلام وتذكر الحوادث التي “فقد فيها السيطرة”.

 

 

‘يمكنني ببساطة استخدام أبسط أساليب ميل في الاستدلال. أولًا، باستخدام كلمتي “نزيف” و”فقدان السيطرة” ككلمات مفتاحية، ثم اختيار الحالات والأحداث ذات الصلة.’

‘عندما ضغطني أسدا داخل طبقة من الهواء باستخدام الطاقة الصوفية، واستعد لضغطي على شكل كرة، غلى جسدي كله كما لو كان يحترق. رأيت كرة الطاقة في يده. لا بد أنها ما يُسمى “جدار الهواء”. احمرّت كرة الطاقة وظهرت فجأة أمامي. ثم—’

 

 

 

‘انتظر!’

 

 

 

ربما كان تاليس قد وجد نقطة حاسمة في هذه المسألة.

“أوه، هذا معطف لارتدائه في الخارج؟”

 

“الساعة الآن الثانية ظهرًا، أنصحك بشدة أن تستيقظ وتتناول وجبتك الآن، فهذا سيعزز تعافي جسمك وقوته.” تحدث النبيل الكهل بنبرة محايدة، لكن تاليس شعر أنه يحثه.

“الدم والإحساس بالحرقان!”

وبعد أن فعل ذلك، زفر تاليس ببطء وضحك باستسلام.

 

 

جلس تاليس ببطء.

 

 

أغمض عينيه ببطء. عاد الشعور المألوف إلى ذهنه. كانت جميع العناصر والعوامل غير المنظمة تتشكّل بسرعة في وعيه.

‘كويد.’

 

 

 

تبادر الاسم إلى ذهنه. لقد اختبر هذا الشعور المرعب من قبل. كان ذلك خلال المرتين المتتاليتين اللتين أساء فيهما كويد إليه وضربه ضربًا مبرحًا. الشبه بين هاتين الحادثتين ولقاءه مع أسدا هو أنه نزف!

 

 

كانت الجروح في صدره وأجزاء أخرى من جسده تُثير الحكة والألم تحت الضمادات والضمادات اللاصقة. هذا جعله أكثر يقظةً وهدأ تنفسه. وضع خنجر جاي سي تحت وسادته مرة أخرى.

قبل ذلك، اعتقد تاليس أن الإحساس بالحرقان داخل جسده كان بسبب ما يسمى بـ “الفن السماوي” الذي ذكره غيلبرت، والذي تسبب فيه سقوط دمه على الأرض.

انقلب تاليس وقفز من فراشه. لم يتذكر مكانه إلا عندما لامست قدماه العاريتان البلاطَ المُدفأَ الثمين، وامتلأ أنفه بعطرٍ مُهدئٍ ولطيف.

 

لمعت في ذهنه لحظة لقائه القصير مع الصوفي قبل ساعات. أفعال الصوفي، التي كانت أحيانًا عقلانية وأحيانًا عشوائية تمامًا، وقدرته الغامضة، وجسده الخالد الذي يكاد يكون غير بشري، جعلته يرتجف.

والآن يبدو الأمر كما لو أن الحوادث التي “فقد فيها السيطرة” تزامنت مع حدوث الإحساس بالحرقان.

“لكن لا بأس. سيختبر كلٌّ منا أول مرة فقدان السيطرة على نفسه، وكلنا نبدأ من الجهل.”

 

 

أدرك تاليس فجأةً أنه لم يفقد السيطرة للمرة الأولى أمام أسدا. في الحقيقة، فقدها للمرة الأولى أمام كويد.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“عندما حاول كويد قتل كوريا، كان ينبغي لهذا الوغد أن يحمل خنجر ج.ت!”

 

 

“السير غيلبرت.”

‘كيف ظهر ذلك الخنجر فجأةً في يدي؟ كان غريبًا ككرة الطاقة التي ظهرت أمامي فجأةً!’

وبعد فترة طويلة، طرق تاليس الأرض، وشعر بالألم في رأسه.

 

 

كويد. نزيف. إحساس حارق. خنجر. أسدا. كرة طاقة. يودل وغيلبرت. مصباح سلالة الدم.

 

 

 

أغمض تاليس عينيه. أدرك أنه لا يستطيع ترتيب هذه العناصر المضطربة.

الأحلام انعكاساتٌ للعقل الباطن. ولعلّ ذكريات حياته الماضية كانت أعمقَ ما خفيّ في عقله الباطن. لكن هذه المرة، ظهرت أسدا ساكرن أيضًا في أحلامه.

 

‘كما هو متوقع، من امتلاك قدرات صوفية و”فقدان السيطرة”، إلى امتلاك ما يسمى بسلالة الدم، وهذه القدرة الوحشية على العمليات المعرفية… هذا الجسد وهذا الدماغ… غير طبيعيين.’

“فوضوي للغاية. فوضوي للغاية.”

 

 

“وعلاوة على ذلك، فإن ما أواجهه هذه المرة ليس ظاهرة اجتماعية متعددة الأسباب لا أستطيع أن أفعل شيئًا حيالها ولا أن أختبرها أو أتحقق منها؛ إنها مشكلة واحدة تحدث لي، وأستطيع اختبارها والتحقق منها مرارًا وتكرارًا!”

ومع ذلك، لم يُثبط عزيمته، بل ثار في قلبه انفعالٌ لم يخطر بباله منذ زمن.

العينة 1:

 

‘يجب أن أفكر أيضًا في طريقة لوضع المصباح في الاعتبار.’

صنّف الظواهر الفوضوية والمعقدة، وافترض إطارًا نظريًا وافتراضيًا، واستبعد المتغيرات غير ذات الصلة، ثم لخّص المنطق السببي. وأخيرًا، تحقق من اكتمال النظرية.

 

 

بلاط مدفأة رائع عليه صور نجوم، وأريكة متكئة مصنوعة من جلد سحلية الشاشة، وسرير واسع بأربعة أعمدة مصنوع من النحاس، وثريا كريستال دروب ضخمة معلقة من السقف، ومدفأة من الخشب —كل هذا ظهر أمام عيني تاليس.

وبعد ذلك، هناك “عدم اليقين” الذي لا يمكن التحقق منه أبدًا، و”الداخلية” التي لا يمكن إزالتها أبدًا، و”طريقة البحث شبه التجريبية” فضلًا عن “التحليل المضاد للواقع” الذي لن يكون قادرًا أبدًا على الاقتراب من الكمال.

 

 

 

“أليس هذا من ألغاز العلوم الاجتماعية الشيقة التي يصعب تفسيرها تمامًا؟ ألم تكن أيضًا لعبتي المفضلة في يوم من الأيام؟”

“لكن لا بأس. سيختبر كلٌّ منا أول مرة فقدان السيطرة على نفسه، وكلنا نبدأ من الجهل.”

 

 

“وعلاوة على ذلك، فإن ما أواجهه هذه المرة ليس ظاهرة اجتماعية متعددة الأسباب لا أستطيع أن أفعل شيئًا حيالها ولا أن أختبرها أو أتحقق منها؛ إنها مشكلة واحدة تحدث لي، وأستطيع اختبارها والتحقق منها مرارًا وتكرارًا!”

‘لا، هذا الاستنتاج مبدئي للغاية. أولًا، حجم العينة لا يزال صغيرًا جدًا. ثانيًا، لا يمكن استبعاد بعض متغيرات الاضطراب. كما أن “الحوادث التي تهدد الحياة” تبدو بعيدة الاحتمال. قد تكون آلية خاطئة. هل يمكن أن تكون الحوادث التي تهدد الحياة قد حفزت شيئًا آخر، وبالتالي كانت هي المحفز الفعلي لفقدان السيطرة؟’

 

كانت كلمات أسدا ذاتية للغاية، ولكن إذا كان جزء مما قاله أسدا عن ما يسمى بالمعركة بين الصوفيين والبشر صحيحًا، فإن الصوفيين سيكونون وجودًا مكروهًا لا يستطيعون إظهار وجوههم للعالم.

عندما فتح تاليس عينيه مجددًا في الظلام، امتلأت عيناه برغبة في التحدي. حاول أن يهدئ نفسه ويستوعب ما يمر به.

 

 

 

‘العينات قليلة جدًا، والمتغيرات كثيرة جدًا، والآلية بسيطة جدًا. لا يُمكن استخدام التحليل المقارن النوعي (QCA) المُعقّد للغاية.’

عادت هذه الجملة إلى ذهنه المتعب. أجبر تاليس نفسه على التخلص من مشاعر القلق والخوف الزائدة وغير الضرورية، ثم هدأ ليحلل كلام الصوفي.

 

 

‘يمكنني ببساطة استخدام أبسط أساليب ميل في الاستدلال. أولًا، باستخدام كلمتي “نزيف” و”فقدان السيطرة” ككلمات مفتاحية، ثم اختيار الحالات والأحداث ذات الصلة.’

“وعلاوة على ذلك، فإن ما أواجهه هذه المرة ليس ظاهرة اجتماعية متعددة الأسباب لا أستطيع أن أفعل شيئًا حيالها ولا أن أختبرها أو أتحقق منها؛ إنها مشكلة واحدة تحدث لي، وأستطيع اختبارها والتحقق منها مرارًا وتكرارًا!”

 

 

أغمض عينيه ببطء. عاد الشعور المألوف إلى ذهنه. كانت جميع العناصر والعوامل غير المنظمة تتشكّل بسرعة في وعيه.

“سيدي الشاب الموقر، صباح الخير.” فتح غيلبرت الستائر باحترام. أشرقت شمس العصر من النافذة الضخمة، فأضاءت الغرفة الفخمة والمريحة.

 

 

وفقًا لغرض البحث والتسلسل الزمني، حدد “شروطًا” مختلفة (وليس “أسبابًا”) لكل عينة. تحقق من ظهور “النتيجة”.

‘كل تلك الاستنتاجات والاستنتاجات المنطقية، كان ينبغي على الأقل تدوينها على ورقة مسودة بقلم. لكن في الواقع، لم تستغرق عملية تطبيق هذا التحليل سوى ثانية واحدة في ذهني، أليس كذلك؟’

 

 

تبينت له حوادث مختلفة بغضة نظر. تخلص من من الأنماط التي تحتوي على عدة قيم غائبة، وجمع طرف كل حادث ونتائجه، ثم فصلها حسب مستوى هذه الأنماط.

“السير غيلبرت.”

 

“سيد تاليس، يبدو أنك تكن عاطفة خاصة لهذا المعطف ذو الأزرار أيضًا.”

ظهرت في ذهنه جدول واضح ومنظم. رُتبت بداخله أربع عينات حادثية يمكن ملاحظتها ومقارنتها.

لمعت في ذهنه لحظة لقائه القصير مع الصوفي قبل ساعات. أفعال الصوفي، التي كانت أحيانًا عقلانية وأحيانًا عشوائية تمامًا، وقدرته الغامضة، وجسده الخالد الذي يكاد يكون غير بشري، جعلته يرتجف.

 

انقلب تاليس وقفز من فراشه. لم يتذكر مكانه إلا عندما لامست قدماه العاريتان البلاطَ المُدفأَ الثمين، وامتلأ أنفه بعطرٍ مُهدئٍ ولطيف.

العينة 1:

أغمض تاليس عينيه. أدرك أنه لا يستطيع ترتيب هذه العناصر المضطربة.

 

 

الحالة 1.1: ضربني كويد للمرة الأولى. الحالة 1.2: نزيف. النتيجة 1: لم يكن هناك أي خلل.

 

 

أجاب الطالب الآخر بصوته اللطيف، “إن العقل الكوني، النابع من التنوير، قد كُشِفَ عنه واستُغِلَّ إلى أقصى إمكاناته، ولهذا نشأ عصرنا الحالي. العقل أسمى، لا حدود له، أبدي. يمكنه أن يمنحنا قوة غير مسبوقة—”

العينة 2:

 

 

 

الحالة 2.1: هاجمني كويد للمرة الثانية وكان على وشك قتل كوريا. الحالة 2.2: نزيف. النتيجة 2: فقدت السيطرة، وظهر الخنجر في يدي فجأةً.

 

 

 

العينة 3:

كويد. نزيف. إحساس حارق. خنجر. أسدا. كرة طاقة. يودل وغيلبرت. مصباح سلالة الدم.

 

قبل ذلك، اعتقد تاليس أن الإحساس بالحرقان داخل جسده كان بسبب ما يسمى بـ “الفن السماوي” الذي ذكره غيلبرت، والذي تسبب فيه سقوط دمه على الأرض.

الحالة 3.1: كان أسدا على وشك قتلي. الحالة 3.2: نزيف. النتيجة 3: فقدتُ السيطرة، وظهرت كرة طاقته أمامي.

في الظلام، تشبث بخنجر ج.ت بقوة، الذي كان تحت وسادته. لهث وهو غارق في العرق البارد.

 

‘هناك ألغاز أخرى كثيرة. مثل والدي العصبي، البارد على غير العادة، والمتشكك للغاية، وهو ملك أيضًا؛ وحقيقة أن مصباح السلالة، المُبارك بالفن السماوي، رغم أنني في السابعة من عمري فقط، يعود إلى اثني عشر عامًا؛ وأصلي، ولقبي، وأهميتي تجاه المملكة؛ وسبب التعامل مع خبر عودتي بسرية تامة، لدرجة أن غيلبرت ويودل كادا يُهربانني كاللصوص.’

العينة رقم 4:

 

 

 

الحالة 4.1: تحققتُ من صحة سلالتي أمام يودل وغيلبرت والمصباح. الحالة 4.2: نزيف. النتيجة 4: لم يكن هناك أي خلل.

 

 

‘كل تلك الاستنتاجات والاستنتاجات المنطقية، كان ينبغي على الأقل تدوينها على ورقة مسودة بقلم. لكن في الواقع، لم تستغرق عملية تطبيق هذا التحليل سوى ثانية واحدة في ذهني، أليس كذلك؟’

انتهى التعداد، وبدأت المقارنة. ابحث عن أوجه التشابه والاختلاف، وصنّف، واستنتج.

العينة رقم 4:

 

ربما كان تاليس قد وجد نقطة حاسمة في هذه المسألة.

بُسط الجدول وطُبّع ببطء قبل دمجه معًا لتشكيل مقطع من النص.

 

 

 

فتح تاليس عينيه بلطف.

لمعت في ذهنه لحظة لقائه القصير مع الصوفي قبل ساعات. أفعال الصوفي، التي كانت أحيانًا عقلانية وأحيانًا عشوائية تمامًا، وقدرته الغامضة، وجسده الخالد الذي يكاد يكون غير بشري، جعلته يرتجف.

 

كويد. نزيف. إحساس حارق. خنجر. أسدا. كرة طاقة. يودل وغيلبرت. مصباح سلالة الدم.

‘الخلاصة: عندما تحدث حوادث تهدد الحياة مع النزيف، هناك احتمال أن يحدث ما يسمى “فقدان السيطرة”، وتزاح العناصر أو الطاقة المحيطة بدرجات مختلفة.’

أدرك تاليس فجأةً أنه لم يفقد السيطرة للمرة الأولى أمام أسدا. في الحقيقة، فقدها للمرة الأولى أمام كويد.

 

 

‘لا، هذا الاستنتاج مبدئي للغاية. أولًا، حجم العينة لا يزال صغيرًا جدًا. ثانيًا، لا يمكن استبعاد بعض متغيرات الاضطراب. كما أن “الحوادث التي تهدد الحياة” تبدو بعيدة الاحتمال. قد تكون آلية خاطئة. هل يمكن أن تكون الحوادث التي تهدد الحياة قد حفزت شيئًا آخر، وبالتالي كانت هي المحفز الفعلي لفقدان السيطرة؟’

‘ماذا عن هذا العالم؟ أسلوب حياة من العصور الوسطى؟ عالمٌ ينتشر فيه السحر؟ طاقة بخارية؟’

 

‘كويد.’

‘يجب أن أفكر أيضًا في طريقة لوضع المصباح في الاعتبار.’

“ماذا؟ ما هذا النوع من السراويل؟”

 

 

‘أخيرًا، لم أتمكن إلا من إثبات ترابط هذه الحوادث. ولا تزال أسس الاستدلال السببي غير كافية.’

 

 

 

‘مهما كان الأمر…’ استدار تاليس واستلقى. ‘عندما يتعلق الأمر بـ “فقدان السيطرة”، فهناك على الأقل استنتاج أولي الآن.’

 

 

أغمض تاليس عينيه. أدرك أنه لا يستطيع ترتيب هذه العناصر المضطربة.

“أما بالنسبة للخطوة التالية في اتجاه البحث—”

‘و…’ أغمض تاليس عينيه وفكّر في صمت. ‘كنتُ نائمًا نومًا هانئًا. من رفعني عن الأرض وأعادني إلى السرير؟’

 

‘ويودل كاتو. بحسب ما قاله، لا بد أنه وصل إلى المنزل المهجور مبكرًا جدًا، لذا لا بد أنه سمع كلمات أسدا.’

زفر تاليس، وشعر فجأةً بالتعب في عقله. “كما هو متوقع… فرك الصدغين بعنف. لا يزال التفكير في هذه الأمور يُثقل كاهل طفل في السابعة من عمره، أليس كذلك؟”

عندما فتح تاليس عينيه مجددًا في الظلام، امتلأت عيناه برغبة في التحدي. حاول أن يهدئ نفسه ويستوعب ما يمر به.

 

في الظلام، تشبث بخنجر ج.ت بقوة، الذي كان تحت وسادته. لهث وهو غارق في العرق البارد.

ولكنه أدرك على الفور وبدهشة أن هناك خطأ ما.

‘العينات قليلة جدًا، والمتغيرات كثيرة جدًا، والآلية بسيطة جدًا. لا يُمكن استخدام التحليل المقارن النوعي (QCA) المُعقّد للغاية.’

 

 

‘كل تلك الاستنتاجات والاستنتاجات المنطقية، كان ينبغي على الأقل تدوينها على ورقة مسودة بقلم. لكن في الواقع، لم تستغرق عملية تطبيق هذا التحليل سوى ثانية واحدة في ذهني، أليس كذلك؟’

 

 

 

وبعد فترة طويلة، طرق تاليس الأرض، وشعر بالألم في رأسه.

وضع تاليس يديه في الظلام وتذكر الحوادث التي “فقد فيها السيطرة”.

 

 

‘كما هو متوقع، من امتلاك قدرات صوفية و”فقدان السيطرة”، إلى امتلاك ما يسمى بسلالة الدم، وهذه القدرة الوحشية على العمليات المعرفية… هذا الجسد وهذا الدماغ… غير طبيعيين.’

تبادر الاسم إلى ذهنه. لقد اختبر هذا الشعور المرعب من قبل. كان ذلك خلال المرتين المتتاليتين اللتين أساء فيهما كويد إليه وضربه ضربًا مبرحًا. الشبه بين هاتين الحادثتين ولقاءه مع أسدا هو أنه نزف!

 

 

وبينما تاليس يفكر، انجرف ببطء إلى أرض الأحلام.

 

 

‘كل تلك الاستنتاجات والاستنتاجات المنطقية، كان ينبغي على الأقل تدوينها على ورقة مسودة بقلم. لكن في الواقع، لم تستغرق عملية تطبيق هذا التحليل سوى ثانية واحدة في ذهني، أليس كذلك؟’

…..

كل هذا ذكّره باستمرار أن حياته أصبحت مختلفة الآن.

 

 

عندما أيقظ غيلبرت تاليس بلطف، أدرك أنه عاد إلى السرير وكان ملفوفًا بعناية بالبطانية.

“سيد تاليس، لا بد أنك تحب هذا البنطال كثيرًا.”

 

فرك تاليس عينيه وتثاءب وهو يخلع بيجامته الحريرية المزعجة. تحسس ملابسه وهو يرتدي ببساطة الزي الرسمي الذي اعتاد النبلاء ارتداؤه، والذي أعده له غيلبرت.

“سيدي الشاب الموقر، صباح الخير.” فتح غيلبرت الستائر باحترام. أشرقت شمس العصر من النافذة الضخمة، فأضاءت الغرفة الفخمة والمريحة.

 

 

‘مهما كان الأمر…’ استدار تاليس واستلقى. ‘عندما يتعلق الأمر بـ “فقدان السيطرة”، فهناك على الأقل استنتاج أولي الآن.’

بلاط مدفأة رائع عليه صور نجوم، وأريكة متكئة مصنوعة من جلد سحلية الشاشة، وسرير واسع بأربعة أعمدة مصنوع من النحاس، وثريا كريستال دروب ضخمة معلقة من السقف، ومدفأة من الخشب —كل هذا ظهر أمام عيني تاليس.

 

 

عادت هذه الجملة إلى ذهنه المتعب. أجبر تاليس نفسه على التخلص من مشاعر القلق والخوف الزائدة وغير الضرورية، ثم هدأ ليحلل كلام الصوفي.

كل هذا ذكّره باستمرار أن حياته أصبحت مختلفة الآن.

“بناءً على سلوك أسدا، يُعدّ الأشخاص ذوو هذه الإمكانات نادرين جدًا. بالنسبة لي، هذا أمر إيجابي. لكن مما أراه حاليًا، لا يبدو أن الصوفيين مرحب بهم في هذا العالم.”

 

 

من الصعب تصديق أنه قبل ساعات قليلة فقط، كان طفلًا متسولًا في عصابة، حياته على المحك، ويعيش في خطر دائم. والآن، أصبح قريبًا بالدم لأعلى حاكم في الكوكبة.

“التنوير هو خروج الإنسان من قصوره الذي اكتسبه بنفسه، كالكسل والجبن. عندما وصف كانط التنوير، أكد أن كل فرد يمتلك عقلًا —عقلًا عالميًا.”

 

“أليس هذا من ألغاز العلوم الاجتماعية الشيقة التي يصعب تفسيرها تمامًا؟ ألم تكن أيضًا لعبتي المفضلة في يوم من الأيام؟”

“الساعة الآن الثانية ظهرًا، أنصحك بشدة أن تستيقظ وتتناول وجبتك الآن، فهذا سيعزز تعافي جسمك وقوته.” تحدث النبيل الكهل بنبرة محايدة، لكن تاليس شعر أنه يحثه.

 

 

قبض تاليس قبضتيه.

“أيضًا،” رمش غيلبرت بودّ وتحدث بابتسامة، “بناءً على رغبة جلالته، سيبدأ درسنا الأول بعد الظهر. أعتقد أن لديك العديد من الأسئلة، وأنا على استعداد تام للإجابة عليها لك.”

ومع ذلك، لم يُثبط عزيمته، بل ثار في قلبه انفعالٌ لم يخطر بباله منذ زمن.

 

كانت كلمات أسدا ذاتية للغاية، ولكن إذا كان جزء مما قاله أسدا عن ما يسمى بالمعركة بين الصوفيين والبشر صحيحًا، فإن الصوفيين سيكونون وجودًا مكروهًا لا يستطيعون إظهار وجوههم للعالم.

فرك تاليس عينيه وتثاءب وهو يخلع بيجامته الحريرية المزعجة. تحسس ملابسه وهو يرتدي ببساطة الزي الرسمي الذي اعتاد النبلاء ارتداؤه، والذي أعده له غيلبرت.

“بناءً على سلوك أسدا، يُعدّ الأشخاص ذوو هذه الإمكانات نادرين جدًا. بالنسبة لي، هذا أمر إيجابي. لكن مما أراه حاليًا، لا يبدو أن الصوفيين مرحب بهم في هذا العالم.”

 

 

“رائع،” حدق وقال بكسل، “أنا أحب الحصول على الدروس.”

 

 

 

‘و…’ أغمض تاليس عينيه وفكّر في صمت. ‘كنتُ نائمًا نومًا هانئًا. من رفعني عن الأرض وأعادني إلى السرير؟’

 

 

 

“سيد تاليس، لا بد أنك تحب هذا البنطال كثيرًا.”

 

 

 

“ماذا؟”

ولكنه أدرك على الفور وبدهشة أن هناك خطأ ما.

 

 

“لأنك تضع فوق رأسك.”

“فوضوي للغاية. فوضوي للغاية.”

 

نهض تاليس من سريره.

“ماذا؟ ما هذا النوع من السراويل؟”

 

 

ومع ذلك، بسبب جزء الذاكرة الذي استعاده للتو من خلال حلمه، أصبحت حالته المزاجية المريحة في السابق متوترة مرة أخرى على الفور.

“سيد تاليس، يبدو أنك تكن عاطفة خاصة لهذا المعطف ذو الأزرار أيضًا.”

 

 

“آه، شكرًا لك. كنت أتساءل لماذا استمر في السقوط.”

“أوه، هذا معطف لارتدائه في الخارج؟”

ولكنه أدرك على الفور وبدهشة أن هناك خطأ ما.

 

“فوضوي للغاية. فوضوي للغاية.”

“سيدي تاليس، أعتقد أنك ستحتاج إلى الحزام الموجود على يسارك.”

ومع ذلك، بسبب جزء الذاكرة الذي استعاده للتو من خلال حلمه، أصبحت حالته المزاجية المريحة في السابق متوترة مرة أخرى على الفور.

 

 

“آه، شكرًا لك. كنت أتساءل لماذا استمر في السقوط.”

 

 

وبينما تاليس يفكر، انجرف ببطء إلى أرض الأحلام.

بعد وقت طويل…

فرك تاليس عينيه وتثاءب وهو يخلع بيجامته الحريرية المزعجة. تحسس ملابسه وهو يرتدي ببساطة الزي الرسمي الذي اعتاد النبلاء ارتداؤه، والذي أعده له غيلبرت.

 

 

“السير غيلبرت.”

 

 

انتهى التعداد، وبدأت المقارنة. ابحث عن أوجه التشابه والاختلاف، وصنّف، واستنتج.

“نعم؟”

 

 

‘يجب أن أفكر أيضًا في طريقة لوضع المصباح في الاعتبار.’

“من فضلك، ألبسني هذه الملابس اللعينة.”

 

 

 

“بكل سرور، سيدي الشاب الموقر تاليس.”

وما قاله: “يا صغير، يبدو أنك لا تعرف طبيعتك.”

 

 

————————

جلس تاليس ببطء.

 

لم يعتد تاليس على احتكاك بيجامة الحرير بجسده. زود السرير بنوابض عديدة في قلبه، وكان سطحه ناعمًا وأملسًا، يتشكل في إطار تاليس بخضوع وهو يستلقي عليه. لُف بإحكام ببطانية من ريش الإوز من الأرض الشمالية، مغطاة بالحرير. وسادة حريرية ناعمة، مستوردة من الساحل الجنوبي، تدعم رأسه وكتفيه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘مهما كان الأمر…’ استدار تاليس واستلقى. ‘عندما يتعلق الأمر بـ “فقدان السيطرة”، فهناك على الأقل استنتاج أولي الآن.’

 

عندما فتح تاليس عينيه مجددًا في الظلام، امتلأت عيناه برغبة في التحدي. حاول أن يهدئ نفسه ويستوعب ما يمر به.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“التنوير هو خروج الإنسان من قصوره الذي اكتسبه بنفسه، كالكسل والجبن. عندما وصف كانط التنوير، أكد أن كل فرد يمتلك عقلًا —عقلًا عالميًا.”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Rachidover يقول Rachidover:

    هادي اخرتها مش عارف تلبس ملابسك يا ورع ههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط