Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 90

الصحوة (3)

الصحوة (3)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر كوهين إليه في حيرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

خفق قلبه بجنون، يحاول أن يضخّ مزيدًا من الأوكسجين إلى دماغه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“عمومًا، نظرتي المجمّدة لا تحتاج سوى بضع ثوانٍ لتؤثر على الضعفاء.” مشت سيرينا ببطء نحوه وانتزعت شظية الخشب من يده أمام نظرته المذعورة.

Arisu-san

أمنحك موتًا بلا دماء.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ذلك النهر يُدعى… نهر الجحيم.”

الفصل 90: الصحوة (3)

“أيها المعلّم، هل لتلك النسخة الأولية من قوّة الإبادة اسم؟”

ذلك النهر يُدعى… نهر الجحيم.”

“أحفاد سيف الكارثة يريدون محاكاة نوع من قوى الإبادة؟” رفع كوهين حاجبه. “محاكاة؟ أَيَعني ذلك أن هذا النوع من القوة له نموذج أصلي يمكن تقليده؟”

وفي اللحظة التالية، أمسكت سيرينا بعنقه بقوة ورفعته في الهواء!

“نموذج أصلي…” فكّر زيدي بعمق، ثم أومأ. “نعم، يمكنك القول إنّ هناك نوعًا من القوى الخارقة التي يمكن أن تُعدّ نموذجًا أصليًا، ويمكن محاكاتها.”

ثم عاد إلى صلب الموضوع وجلس متربعًا على الأرض — على طريقة شاو الشرقية — وشعر أن هذه الوضعية الشرقية تجعله يبدو أكثر كهيئة خبير. ربّت على قبضته الممسكة بسيفه وتحدث.

قطّب كوهين حاجبيه وتمتم، “قوة خارقة؟”

“لوقاحتك هذه،” قالت ببرود، “سأذيقك ألم الاحتضار.”

قال الضابط بنبرة يعتريها الحَيرة، “هكذا كنّا نُطلق على قوى الإبادة قديمًا. إذًا فالنموذج الأصلي لتلك القوة الخارقة ظهر قبل معركة الإبادة… أي منذ أكثر من سبعمئة عام؟”

تبدّى على وجه كوهين الجِدّ، وتكلّم هذه المرة باحترام دون تهكّم.

“بل أقدم، أقدم بكثير مما تتصوّر.” تنفّس زيدي بعمق وهو يستعيد في ذهنه نقاشاته مع السلالة الأخرى.

فتح زيدي فمه ونطق بعبارة تُشبه بيتًا من الشعر الشرقي.

ثم قال بصوت خافت، “ذلك ’النموذج الأصلي’ الذي ذكرتَه، ظهر منذ عهد الملوك الإقطاعيين وصولًا إلى الإمبراطورية القديمة، لكن أشهر تسجيل له كان في ذروة الاضطرابات الأهلية الأولى للإمبراطورية القديمة—حين وُجد رجل يمتلك تلك القوة الخارقة ’النموذجية’، قاد جيشه إلى عاصمة النصر وقطع رأس الإمبراطور الأعلى.”

“وأخيرًا، يجب أن تمتلك — ما ذكرتَه أنت — قدرة تعافٍ هائلة تماثل قدرة التنين العظيم، لتعود من جراح مميتة وتضمن أن يقظتك ليست المشهد الأخير من حياتك.”

“قطعَ… رأسَ… إمبراطور؟”

“لا تقلق، لن أدعك تنزف وتستخدم تلك القدرة النفسية… يا للأسف، أليس كذلك؟” داعبت وجهه ونفخت هواءً ببطء في أذنه. “لكن، رغم ذلك، لم أكذب…

اتّسعت عينا كوهين فاغرًا فاه من الدهشة.

“ثم عليك أن تكرّر العملية بأكملها من جديد.”

“إمبراطور؟ كنتُ لأُصدّقك لو تحدّثت عن الإمبراطورية الأخيرة الضعيفة، لكنّك تتحدث عن الإمبراطورية القديمة العظيمة! لماذا لم يُذكر هذا قط في دروس التاريخ؟”

هزّ الشرطي رأسه غير مصدّق… لم يستطع فهم معنى هذه القوّة.

قال زيدي بابتسامة خبيثة، “لقد تعرّض أكثر من إمبراطور لهجمات اغتيال عبر السلالتين الإمبراطوريتين، لكن لم تنجح منها سوى حالتين فقط. أمّا عن سبب جهلِك بالأمر كنَبيلٍ…”

ابتسم ابتسامة مفعمة بالزهو، ثم تابع:

“أوّل سجلّ مشتبه به ظهر في الحقبة غير المتحضّرة، أثناء معركة ’الخطّ الدفاعي الأخير للبشرية’ الشهيرة بقيادة ’ملك الدم الحديدي’. جنديّ في السادسة عشرة من عمره، أصيب بجروح خطيرة، استيقظ على نوع من القوى الخارقة التي لم يكن بالإمكان ترقيتها، وأصبح مثار سخرية لفترة. أمّا السجلّ الثاني فظهر خلال ’عصر الملوك الإقطاعيين’، قبل ’حملة طرد القداسة’. كان هناك جنديّ مشاة من الفئة العادية، في الثامنة عشرة من عمره، نجا من حصار محكم للأورك، ثم أتقن تلك القوّة الخارقة وصار من الفئة العليا.”

“أولًا، لسببٍ يعلمه الجميع، لدى مملكة الكوكبة معلومات تاريخية قليلة جدًا عن السلالتين الإمبراطوريتين. فإن أردت العثور على أقدم المصادر وأكثرها اكتمالًا، فعليك الذهاب إلى جناح الازدهار والاضمحلال في سلالة الفجر والظلام، أو إلى مكتبة الحقيقة في برج الإبادة.

“ثانيًا، يجب أن تكون قد ورثت بالكامل أساس أسلوب السيف العسكري الشمالي.”

وثانيًا، لأن العائلة الملكية جيدستار تنحدر في الأصل من عائلة كاروس الإمبراطورية. وحتى لو عرف الملك الأعلى بذلك، أتظنّه سيسعد بتدوين عبارة ’قُطع رأس الإمبراطور بيد الجيش’ في كتب التاريخ؟”

خفق قلبه بجنون، يحاول أن يضخّ مزيدًا من الأوكسجين إلى دماغه.

ثم عاد إلى صلب الموضوع وجلس متربعًا على الأرض — على طريقة شاو الشرقية — وشعر أن هذه الوضعية الشرقية تجعله يبدو أكثر كهيئة خبير. ربّت على قبضته الممسكة بسيفه وتحدث.

توقّف زيدي لحظة، ثم أومأ ببطء.

“سمعتُ أنّ الرجل الذي قتل الإمبراطور اعتمد على تلك القوة الخارقة الغامضة، وهزم كل خصومه تقريبًا في ذلك العصر، حتى إنّ السحرة اضطرّوا لملاقاته بحذر شديد.”

رفع كوهين يديه ببراعة وصَدّ ضربة يد زيدي.

سأله كوهين بدهشة، “كل خصومه؟ ما الذي جعل ذلك النموذج بهذه القوة؟”

“هل تدركين كم من الضحايا سيتسبّب هذا؟” سأل تاليس بهدوء.

أجاب زيدي وهو يقطّب حاجبيه، “لستُ واثقًا تمامًا. لكنّ هناك ملاحظات دوّنها كراسوس بنفسه ذكرت هذا الأمر: السمة الكبرى لتلك القوة الخارقة أنّها… بلا سمات خاصة.”

“إن متّ هنا، فستندلع الحرب بين إكستيدت والكوكبة حتمًا.” قال ذلك بثبات وهدوء. “ستكون الكوكبة مشغولة بنفسها عن أن تعبر البحر لتغزو بلادكم.”

“بلا سمات خاصة؟”

“آه! ذلك ’أسلوب السيف المهان’ الأحمق الذي تهاوى عبر آلاف السنين؟” قال كوهين، وهو يطرق قبضته بكفّه وقد تذكّر.

فتح زيدي كفّيه وقال باستخفاف، “على أيّ حال، هذا ما كتبه كراسوس قبل أكثر من مئة عام.”

ارتسمت ابتسامة مائلة على وجه زيدي، وحدّق في كوهين بثبات.

قطب كوهين جبينه متشككًا. “هذا لا يبدو منطقيًا. إن كانت تلك القوة الخارقة حقًّا بهذه العظمة، أفما كان من الطبيعي أن يتسابق الناس لتعلّمها وإتقانها على مدى الألف عام الماضية، حتى تصبح أشهر قوى الإبادة؟”

قال زيدي بابتسامة خبيثة، “لقد تعرّض أكثر من إمبراطور لهجمات اغتيال عبر السلالتين الإمبراطوريتين، لكن لم تنجح منها سوى حالتين فقط. أمّا عن سبب جهلِك بالأمر كنَبيلٍ…”

“صحيح، ولماذا لم تنتشر إذًا؟ هذا هو الجزء الغريب.” بدا على زيدي تعبير غامض، كأنّه ينتظر من كوهين أن يسأله. “لقد وضّحنا هذه النقطة.”

“سيرينا؟ فتاة صغيرة؟

رفع كوهين حاجبًا وصَلّب ذراعيه أمام صدره، رافضًا أن يمنحه متعة السؤال.

ارتسمت ابتسامة مائلة على وجه زيدي، وحدّق في كوهين بثبات.

’خطيئة نهر الجحيم’.”

لكنّ الأخير ظلّ غير مكترث، كأنه جاء إلى المكتبة في نزهة عابرة لسماع حكاية فحسب.

أمنحك موتًا بلا دماء.”

وفي النهاية، رفع زيدي عينيه بتبرّم وقال متنهّدًا: “كانت ملاحظات كراسوس غامضة إلى حدٍّ ما، لكن ما كُتب بوضوح كان عن استيقاظ تلك القوة وارتفاع مستوياتها. كان ذلك نتاج أبحاثه مع سليلٍ آخر آنذاك.”

ظلّ تاليس يقاوم بكل طاقته، وقدماه ترفسان بلا توقّف، محاولًا أن يفلت من ظلال الموت الداكنة الكئيبة.

نظر إليه كوهين بفضولٍ متّقد.

ارتجفت عيناه الرماديتان وهو يراقب قبضتَها التي ازدادت شدّة.

فتح زيدي فمه ونطق بعبارة تُشبه بيتًا من الشعر الشرقي.

“ما هي هذه السمة المشتركة؟” انتعشت روح كوهين واتّسعت عيناه.

“اختبر الموت لتحيا خارقًا، وعِش الموت لتبلغ القمّة.”

تغيّر وجه كوهين إلى الجديّة.

اتّسعت عينا كوهين وفمه، ثم هزّ رأسه مرتين.

ذاك الذي قتل الإمبراطور هو من منحها اسمها.”

“لا أفهم.”

أطلق زيدي تنهيدة طويلة. “قوى الإبادة المعتادة لدينا، بما فيها القوى الأصلية الأربع الكبرى، تُستيقظ دائمًا من خلال أسلوبنا القتاليّ وتدريباتنا الدؤوبة التي لا تندثر.”

أطلق زيدي تنهيدة طويلة. “قوى الإبادة المعتادة لدينا، بما فيها القوى الأصلية الأربع الكبرى، تُستيقظ دائمًا من خلال أسلوبنا القتاليّ وتدريباتنا الدؤوبة التي لا تندثر.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لكن هذا ’النموذج الأصلي’ لا يمكن إيقاظه عبر التمرين، ولا تزداد قوّته بازدياد مهارتك فيه.” ضاقَت عيناه بنظرة غامضة.”

سأله كوهين بدهشة، “كل خصومه؟ ما الذي جعل ذلك النموذج بهذه القوة؟”

“فبصفته قوة إبادة، لا تُستيقظ إلا حين يكون حاملها في خطر داهم وعلى حافة الموت…”

وفي النهاية، رفع زيدي عينيه بتبرّم وقال متنهّدًا: “كانت ملاحظات كراسوس غامضة إلى حدٍّ ما، لكن ما كُتب بوضوح كان عن استيقاظ تلك القوة وارتفاع مستوياتها. كان ذلك نتاج أبحاثه مع سليلٍ آخر آنذاك.”

“عندها فقط، قد تحظى بفرصة ضئيلة لتستيقظ.”

“الأرواح ليست لعبًا تعبثين بها كما تشائين، أيتها المرأة قبيحة الوجه.”

اتّسعت عينا كوهين.

(ربما… لم تكن مجرّد أسطورة؟)

“اختبر الموت لتحيا خارقًا، وعِش الموت لتبلغ القمّة — لا تُستيقظ إلا في لحظاتٍ يكون الموت فيها محققًا.”

قطب كوهين جبينه متشككًا. “هذا لا يبدو منطقيًا. إن كانت تلك القوة الخارقة حقًّا بهذه العظمة، أفما كان من الطبيعي أن يتسابق الناس لتعلّمها وإتقانها على مدى الألف عام الماضية، حتى تصبح أشهر قوى الإبادة؟”

ساد الصمت القاعة الفسيحة، مكتبة الحقيقة، في صمتٍ مهيب.

كانت شفتاه الزرقاوان ترتجفان وهو يقاوم عبثًا رغم كل ما فعله أمام هذه القوّة التي لا تُضاهى.

بعد ثلاث ثوانٍ فقط، فتح كوهين فمه بذهول وقال، “هذا… غير ممكن! إذًا كلّ من امتلك تلك القوة النموذجية من قوى الإبادة هم…”

أراد أن يستخدم شظية الخشب لقطع الحبل الذي يقيّد يديه، لكن حتى أصابعه كانت جامدة!

“نعم.” عقد زيدي حاجبيه بإحكام، ونطق ببطء متحير.

قطب كوهين جبينه متشككًا. “هذا لا يبدو منطقيًا. إن كانت تلك القوة الخارقة حقًّا بهذه العظمة، أفما كان من الطبيعي أن يتسابق الناس لتعلّمها وإتقانها على مدى الألف عام الماضية، حتى تصبح أشهر قوى الإبادة؟”

“أُناسٌ اختبروا الموت.”

رفع كوهين يده إلى بطنه، وعلى وجهه شحوب الموتى. هناك، في بطنه، ندبة الجرح الذي خلّفه سيف سياف الكارثة من عصابة قوارير الدم، وكأنها تنبض من جديد.

“لا أفهم.”

قال زيدي بحيرة، “أولئك المستيقظون الذين امتلكوا تلك القوة النموذجية من قوى الإبادة كانوا قلّة محظوظة على ساحة المعركة. كان عليهم أن يتلقّوا جراحًا قاتلة ليوقظوها، وأظنّ أن أكثر من نصف أولئك المستيقظين ماتوا متأثّرين بجراحهم بعد فترة وجيزة من يقظتهم.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“افترض، مثلًا، أن حنجرتك قُطعت، لكنّك لم تمت على الفور، وفي تلك اللحظة استيقظت فيك تلك القوة. عندها ستكتسب قدرة تعافٍ تضاهي التنين نفسه، وتنهض حيًّا مفعمًا بالقوة بعد أن تُشفى جراحك.” قطّب كوهين حاجبيه بشدّة. “لا يبدو هذا شيئًا يمكن لبشرٍ أن يفعله.”

سُمّيت قوّة الإبادة المكتسبة بالعودة من الموت، على يد قاتل الإمبراطور، بـ…

هزّ الشرطي رأسه غير مصدّق… لم يستطع فهم معنى هذه القوّة.

كانت الشمس قد أوشكت على الغروب.

“ولكن في نهاية المطاف، لقد ظهرت بالفعل.” خفّض معلّمه رأسه وقال ذلك.

اتّسعت عينا كوهين.

“لا زال لديّ تخمين آخر يوافق عليه شاو بشدّة.” تحت نظرة كوهين، حبس زيدي أنفاسه ونقل استنتاجه ببطء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كلّما ازداد الناس قوّة — كأولئك من الفئة الفائقة أو العليا — أصبحت الشروط اللازمة لترقية قوّة الإبادة أكثر صرامة. والوضع المميت المطلوب سيكون أكثر وحشية، ومعدّل الوفيات أعلى بكثير… ولهذا فكّر كراسوس في التقليد بدلًا من النسخ الكامل لها.”

“أتظنّ حقًا أنني أستمتع بالتنكر في هيئة فتاة صغيرة لا تُحسن الكلام، وأكبح اشمئزازي وأنا أتصنّع الدلال أمامك؟”

تنفّس كوهين بعمق، “أظنّ أن ذلك الإحساس الهائج والوحشي كان تأثيرًا متبقّيًا لهذه القوّة التي ’تغازل الموت’؟”

“بمَ تفكّر طوال اليوم؟!” سحب زيدي الغمد الذي طعنه به وقال بضجر.

أومأ زيدي. “ذلك هو السبب في أنّ من حالفهم الحظ ونجوا، بعد أن حصلوا على هذه القوّة، عليهم أن يواجهوا موتًا أشدّ تدميرًا مرارًا وتكرارًا إن أرادوا الارتقاء بمستواهم ليصبحوا أقوى… قلّةٌ فقط نجت، أما الآخرون…”

(صحيح.

تنهد زيدي. “لهذا، من المستحيل تمامًا أن تنتشر هذه القوّة على نطاق واسع.”

ذلك النهر يُدعى… نهر الجحيم.”

“ألا ترى أن هذا متناقض للغاية؟!” رفع كوهين يده واعترض من مكانه على الأرض. “إن أردت إيقاظ تلك القوّة، فعليك أن تطلب الموت! وإن أردت أن تصبح أقوى، فعليك أيضًا أن تطلب الموت! إذًا ما الغاية من ممارستي لـ’قوّة الإبادة’؟!”

ظهرت أمام عينيه نجوم وظلال حالكة، وأخذ بصره يخبو شيئًا فشيئًا.

“هاها، أن تصبح أقوى لا يعني بالضرورة أن تعيش أطول.” ضحك زيدي تافنر، وريث برج الإبادة من الفئة الفائقة. “لا تستهِن بعزيمة الإنسان في سعيه نحو القوّة ليصبح كائنًا ذا بأس.”

“كلّما ازداد الناس قوّة — كأولئك من الفئة الفائقة أو العليا — أصبحت الشروط اللازمة لترقية قوّة الإبادة أكثر صرامة. والوضع المميت المطلوب سيكون أكثر وحشية، ومعدّل الوفيات أعلى بكثير… ولهذا فكّر كراسوس في التقليد بدلًا من النسخ الكامل لها.”

“ألم يكن ’سيف الكارثة’ كراسوس مثالًا على ذلك؟ لمَ تظنّ أنه أراد تقليد قوّة الإبادة تلك الخطيرة للغاية؟”

كيف تجرؤ على مناداتي هكذا؟ لقد عشت أطول من مجموع أعمار جميع أسلافك!” صاحت بغضب، وكادت تسحق حلقه.”

قطّب كوهين حاجبيه.

(ما يزال الأوان لم يفت بعد!)

(قوّة؟ أن أصبح أقوى؟ رافاييل… ما غايتك أصلًا؟)

هزّ الشرطي رأسه غير مصدّق… لم يستطع فهم معنى هذه القوّة.

لمس كوهين رأسه وخطر بباله سؤال.

“ليس لك هذا الحق، لا أحد يملك مثل هذا الحق.”

“عدا ذلك الشخص الذي قتل الإمبراطور، هل هناك أيّ سجلات أخرى لمن استيقظوا؟ من هو أول مستيقظ في التاريخ؟”

“سأجد تلك القوّة.”

“ألم أخبرك بالفعل؟” حكّ زيدي رأسه بغير تأنٍّ، ولو كان المدير لوربيك حاضرًا لعرف أنّ هذه الحركة تشبه تمامًا حركة كوهين المعتادة. “قلبنا كلّ الكتب القديمة، بل إنّ شاو ذهب بنفسه إلى ’جناح الازدهار والانحلال’ في سلالة الفجر والظلام…”

“لماذا كنت أضيّع أنفاسي؟ أتظنّ أنّك وحدك من كنت تماطل في الوقت؟” قالت ببرود. “كل ثانية أتحدث فيها معك تجعلني أشعر بالاشمئزاز، أيها الحقير الصغير.”

“أوّل سجلّ مشتبه به ظهر في الحقبة غير المتحضّرة، أثناء معركة ’الخطّ الدفاعي الأخير للبشرية’ الشهيرة بقيادة ’ملك الدم الحديدي’. جنديّ في السادسة عشرة من عمره، أصيب بجروح خطيرة، استيقظ على نوع من القوى الخارقة التي لم يكن بالإمكان ترقيتها، وأصبح مثار سخرية لفترة. أمّا السجلّ الثاني فظهر خلال ’عصر الملوك الإقطاعيين’، قبل ’حملة طرد القداسة’. كان هناك جنديّ مشاة من الفئة العادية، في الثامنة عشرة من عمره، نجا من حصار محكم للأورك، ثم أتقن تلك القوّة الخارقة وصار من الفئة العليا.”

دمك مغذٍّ حقًا.”

حكّ كوهين رأسه هو الآخر. “أظنّ أنه باستثناء ’اختبار الموت’ وحقيقة أنهم جميعًا كانوا في سنّ صغيرة، لم تجدوا شيئًا آخر، أليس كذلك؟”

“لنَعُد إلى الموضوع!” قال زيدي متضايقًا.

حدّق فيه زيدي طويلًا.

اتّسعت عينا كوهين.

“لا، لقد وجدنا شيئًا آخر.” تمتم زيدي.

(هذا الرجل… غشّ بالفعل…)

“كلّ هؤلاء يشتركون في سِمة واحدة.”

أجاب زيدي وهو يقطّب حاجبيه، “لستُ واثقًا تمامًا. لكنّ هناك ملاحظات دوّنها كراسوس بنفسه ذكرت هذا الأمر: السمة الكبرى لتلك القوة الخارقة أنّها… بلا سمات خاصة.”

“ما هي هذه السمة المشتركة؟” انتعشت روح كوهين واتّسعت عيناه.

اشتدّت قبضتها!

ابتسم زيدي ابتسامة غامضة. “الشخصان اللذان ذكرتهما قاتلا الأورك. كان ذلك قبل فترة من الزمن الذي خاض فيه البشر والأورك معارك طاحنة استيقظوا خلالها على تلك القوّة الخارقة الأولية. النقطة الحاسمة تكمن هنا.”

ابتسم زيدي ابتسامة غامضة. “الشخصان اللذان ذكرتهما قاتلا الأورك. كان ذلك قبل فترة من الزمن الذي خاض فيه البشر والأورك معارك طاحنة استيقظوا خلالها على تلك القوّة الخارقة الأولية. النقطة الحاسمة تكمن هنا.”

“انتظر لحظة، أنت…” نظر كوهين إلى ابتسامة معلّمه الخبيثة وتذكّر ميوله المرعبة، فارتاب وابتلع ريقه بصعوبة. “أعرف هذا التعبير…”

“لا، لقد وجدنا شيئًا آخر.” تمتم زيدي.

“كان أحدهما في قلب الحصار، والآخر على خطّ الدفاع.” رفع الشرطي يديه وقاطعهما أمام صدره متخذًا وضعًا دفاعيًا مبالغًا فيه، وهو يقطّب حاجبيه. “هل ستقول إنّه…”

“لكنّ القاتل الذي قتل الإمبراطور آمن بأن هناك حتمًا أرواحًا لا يقبلها نهر الجحيم، فيعيدها الملاح إلى عالم البشر.”

رفع زيدي حاجبه وحدّق فيه بثبات.

ونطق زيدي بوضوح:

“كان لزامًا عليهم أن يفعلوا بعض الأمور التي لا توصف مع الأورك… ليوقظوا تلك القوّة الأولية، أليس كذلك؟”

تذكّر زيدي الصورة التي حملت سيفها بصمت، والعهد الذي قطعه حين رحل.

وما إن أنهى كوهين كلامه، حتى هبّت عليه ريح مألوفة على الفور، تمامًا كما توقّع!

“لذلك…

طعخ!

’خطيئة نهر الجحيم’.”

رفع كوهين يديه ببراعة وصَدّ ضربة يد زيدي.

رفع تاليس رأسه، وقد امتلأت نظراته بالعزم.

ابتسم كوهين بازدراء.

اتّسعت عينا كوهين وفمه، ثم هزّ رأسه مرتين.

(كما توقّعت، تكرار الحركة نفسها لن يجدي ضدي…)

سُمّيت قوّة الإبادة المكتسبة بالعودة من الموت، على يد قاتل الإمبراطور، بـ…

طم!

قطّب كوهين حاجبيه.

شحب وجه كوهين ووضع يده على بطنه، محدّقًا بعدم تصديق في الغمد الذي أمسكه زيدي بيده اليسرى.

أجاب زيدي وهو يقطّب حاجبيه، “لستُ واثقًا تمامًا. لكنّ هناك ملاحظات دوّنها كراسوس بنفسه ذكرت هذا الأمر: السمة الكبرى لتلك القوة الخارقة أنّها… بلا سمات خاصة.”

(هذا الرجل… غشّ بالفعل…)

ابتسم زيدي ابتسامة غامضة. “الشخصان اللذان ذكرتهما قاتلا الأورك. كان ذلك قبل فترة من الزمن الذي خاض فيه البشر والأورك معارك طاحنة استيقظوا خلالها على تلك القوّة الخارقة الأولية. النقطة الحاسمة تكمن هنا.”

“بمَ تفكّر طوال اليوم؟!” سحب زيدي الغمد الذي طعنه به وقال بضجر.

“نعم.” عقد زيدي حاجبيه بإحكام، ونطق ببطء متحير.

“في ’جبهة الغرب’، الجنود جميعهم فظّون وضخام الجثّة.” تمتم كوهين بألم وهو يفرك بطنه. “عليك أن تكون خبيرًا في بعض تفاهاتهم لتندمج بينهم.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لنَعُد إلى الموضوع!” قال زيدي متضايقًا.

“ثم عليك أن تكرّر العملية بأكملها من جديد.”

ابتسم كوهين بخيبة وجلس مجددًا.

انقلبت عيناه إلى الأعلى، وتدلّت ساقاه بلا قوّة، وارتخى كتفاه، وسكنت حركته كالهدوء الذي يعقب الموت.

“تذكّر ذلك الرجل الذي قطع رأس الإمبراطور؟ لدينا سجلات عنه.” تنفّس زيدي بعمق. “لقد كان أيضًا فارسًا، ومن الشماليين.”

أومأ زيدي. “ذلك هو السبب في أنّ من حالفهم الحظ ونجوا، بعد أن حصلوا على هذه القوّة، عليهم أن يواجهوا موتًا أشدّ تدميرًا مرارًا وتكرارًا إن أرادوا الارتقاء بمستواهم ليصبحوا أقوى… قلّةٌ فقط نجت، أما الآخرون…”

نظر كوهين إليه في حيرة.

إن كان هذا هو الدرب الذي رُسم لي…”

ضيّق زيدي عينيه. “الفارس الذي كان يخدمه قد مات حين كان هو ما يزال تابعًا صغيرًا. طوال ذلك الوقت، لم يدرِ أحد أنّه هو من قتل الإمبراطور…”

“ثم، وهذا هو الأهم، عليك أن تختبر الموت، ولكن دون أن تموت فورًا.”

هزّ كوهين رأسه. “وماذا في ذلك؟”

“أولًا، يجب أن تكون صغير السن، ربما فوق الثانية عشرة ودون العشرين. ولا يجوز أن تكون قد استيقظت على أيّ نوع من قوّة الإبادة من قبل.”

زفر زيدي. “ذلك القاتل لم يتعلّم سوى أسلوبٍ أساسيّ في السيف.”

الفصل 90: الصحوة (3)

تألّقت عينا زيدي بضوء لامع تحت نظرات كوهين الفضولية.

وثانيًا، لأن العائلة الملكية جيدستار تنحدر في الأصل من عائلة كاروس الإمبراطورية. وحتى لو عرف الملك الأعلى بذلك، أتظنّه سيسعد بتدوين عبارة ’قُطع رأس الإمبراطور بيد الجيش’ في كتب التاريخ؟”

“أسلوب السيف القديم الذي استُخدم لهزيمة الأورك.

وفي النهاية، رفع زيدي عينيه بتبرّم وقال متنهّدًا: “كانت ملاحظات كراسوس غامضة إلى حدٍّ ما، لكن ما كُتب بوضوح كان عن استيقاظ تلك القوة وارتفاع مستوياتها. كان ذلك نتاج أبحاثه مع سليلٍ آخر آنذاك.”

أسلوب السيف الذي هو أصل القوى الخارقة…”

“مئتا عام من الحياة في السجن علّمتني أمرًا واحدًا.” شدّت مصّاصة الدماء عباءتها بإحكام حول جسدها، لتبرز منحنياتها أكثر، غير أنّ نبرتها كانت مخيفة للغاية. “أعظم ثروة هي القوّة التي في يديّ.”

اتّسعت عينا كوهين في ذهول لا يوصف، ولم يمكن أن تتّسعا أكثر.

“كنت أظنّ أنّه لم يعد أحد يمارسه منذ ’حملة طرد القداسة’ لقبيلة كويكر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، في ’عصر الملوك الإقطاعيين’، بعد أن هزمنا الأورك تمامًا!”

قبض زيدي على مقبض سيفه بلطف وقال: “أسلوب السيف العسكري الشمالي.”

ارتجفت عيناه الرماديتان وهو يراقب قبضتَها التي ازدادت شدّة.

“قطعَ… رأسَ… إمبراطور؟”

رفع تاليس رأسه.

“كان لزامًا عليهم أن يفعلوا بعض الأمور التي لا توصف مع الأورك… ليوقظوا تلك القوّة الأولية، أليس كذلك؟”

“إن متّ هنا، فستندلع الحرب بين إكستيدت والكوكبة حتمًا.” قال ذلك بثبات وهدوء. “ستكون الكوكبة مشغولة بنفسها عن أن تعبر البحر لتغزو بلادكم.”

“لكنّك حقًا وريث حقيقي للإمبراطورية. لقد استغرق الأمر وقتًا طويلًا لتجميدك.”

“مئتا عام من الحياة في السجن علّمتني أمرًا واحدًا.” شدّت مصّاصة الدماء عباءتها بإحكام حول جسدها، لتبرز منحنياتها أكثر، غير أنّ نبرتها كانت مخيفة للغاية. “أعظم ثروة هي القوّة التي في يديّ.”

“كان لزامًا عليهم أن يفعلوا بعض الأمور التي لا توصف مع الأورك… ليوقظوا تلك القوّة الأولية، أليس كذلك؟”

“لا تستهِن بإغراء القوّة.” قالت سيرينا ببرود. “إنها كفيلة بأن تدفع البشر إلى الجنون.”

“لا تقلق، لن أدعك تنزف وتستخدم تلك القدرة النفسية… يا للأسف، أليس كذلك؟” داعبت وجهه ونفخت هواءً ببطء في أذنه. “لكن، رغم ذلك، لم أكذب…

“هل تدركين كم من الضحايا سيتسبّب هذا؟” سأل تاليس بهدوء.

“أولًا، لسببٍ يعلمه الجميع، لدى مملكة الكوكبة معلومات تاريخية قليلة جدًا عن السلالتين الإمبراطوريتين. فإن أردت العثور على أقدم المصادر وأكثرها اكتمالًا، فعليك الذهاب إلى جناح الازدهار والاضمحلال في سلالة الفجر والظلام، أو إلى مكتبة الحقيقة في برج الإبادة.

بدت سيرينا وكأنها حزينة وهي تزفر. “أجل، كل تلك الأرواح الثمينة والتضحيات الدموية… لكن كما يقول مثل من أقاصي الشرق: ’القائد العظيم يصنع أمجاده على عشرة آلاف جثّة وهيكل عظمي.’”

هزّ كوهين رأسه. “وماذا في ذلك؟”

رفع تاليس رأسه، وقد امتلأت نظراته بالعزم.

ابتسمت سيرينا ابتسامة رضا.

“الأرواح ليست لعبًا تعبثين بها كما تشائين، أيتها المرأة قبيحة الوجه.”

“فبصفته قوة إبادة، لا تُستيقظ إلا حين يكون حاملها في خطر داهم وعلى حافة الموت…”

“لا تنادِني بذلك، سأغضب.” قالت سيرينا بهدوء.

“لا تنادِني بذلك، سأغضب.” قالت سيرينا بهدوء.

تجاهلها تاليس.

“أم تراك تظنّ أنني كنت سأتجلّد بالصبر وأنتظر حتى تصبح ملكًا، ثمّ أنتظر حتى تشيب لتمنحني فرقة مرتزقة عديمة النفع لاستعادة عرشي؟”

“ليس لك هذا الحق، لا أحد يملك مثل هذا الحق.”

“إنه مرتبط بأسطورة تعرفها جيدًا، سمعتها مرارًا.” قال زيدي بنبرة خافتة. “إنها عن الموت.”

“مؤسف.” تلألأت عينا سيرينا بألوان غريبة. “منذ القدم، كان لكثير من الناس مثل هذا الحق.”

أسلوب السيف الذي هو أصل القوى الخارقة…”

وبينما كان تاليس على وشك متابعة الحديث ليكسب بعض الوقت، قرّرت سيرينا ألا تضيّع أنفاسها معه مجددًا. وفي اللحظة التالية، تلفّظت بجملة واحدة ببطء:

قد مات.

“لقد نجحت أخيرًا.”

بعد ثلاث ثوانٍ فقط، فتح كوهين فمه بذهول وقال، “هذا… غير ممكن! إذًا كلّ من امتلك تلك القوة النموذجية من قوى الإبادة هم…”

اختلج الشكّ في قلب تاليس.

أطلق زيدي تنهيدة طويلة. “قوى الإبادة المعتادة لدينا، بما فيها القوى الأصلية الأربع الكبرى، تُستيقظ دائمًا من خلال أسلوبنا القتاليّ وتدريباتنا الدؤوبة التي لا تندثر.”

لكنّه أدرك المعنى بعد لحظة قصيرة!

“هاها، أن تصبح أقوى لا يعني بالضرورة أن تعيش أطول.” ضحك زيدي تافنر، وريث برج الإبادة من الفئة الفائقة. “لا تستهِن بعزيمة الإنسان في سعيه نحو القوّة ليصبح كائنًا ذا بأس.”

إذ اكتشف في دهشة أنّه عاجز عن التحرك خطوة واحدة.

فتح زيدي فمه ونطق بعبارة تُشبه بيتًا من الشعر الشرقي.

وانتابه عرق بارد من الخوف.

وعند بوابة الجحيم، أمام مساكن الملوك السبعة، يجري نهر خطر ومخيف، وفوقه معبر غادر يجوب قاربه طوال العام، يتولّى استقبال أرواح الموتى وهدايتها.

(ما الذي يحدث؟)

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أراد أن يستخدم شظية الخشب لقطع الحبل الذي يقيّد يديه، لكن حتى أصابعه كانت جامدة!

ركل تاليس برجليه من شدّة الألم، لكن يديه كانتا لا تزالان موثوقتين بإحكام، ولم يستطع القيام بمقاومة فعّالة.

“عمومًا، نظرتي المجمّدة لا تحتاج سوى بضع ثوانٍ لتؤثر على الضعفاء.” مشت سيرينا ببطء نحوه وانتزعت شظية الخشب من يده أمام نظرته المذعورة.

ابتسم ابتسامة مفعمة بالزهو، ثم تابع:

“لكنّك حقًا وريث حقيقي للإمبراطورية. لقد استغرق الأمر وقتًا طويلًا لتجميدك.”

“افترض، مثلًا، أن حنجرتك قُطعت، لكنّك لم تمت على الفور، وفي تلك اللحظة استيقظت فيك تلك القوة. عندها ستكتسب قدرة تعافٍ تضاهي التنين نفسه، وتنهض حيًّا مفعمًا بالقوة بعد أن تُشفى جراحك.” قطّب كوهين حاجبيه بشدّة. “لا يبدو هذا شيئًا يمكن لبشرٍ أن يفعله.”

“بالمقارنة مع قوّة أختي الصغرى، فهذه ليست قوّة مفيدة كثيرًا في القتال.” سخرت سيرينا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لماذا كنت أضيّع أنفاسي؟ أتظنّ أنّك وحدك من كنت تماطل في الوقت؟” قالت ببرود. “كل ثانية أتحدث فيها معك تجعلني أشعر بالاشمئزاز، أيها الحقير الصغير.”

اقترب وجه سيرينا منه أكثر، واستنشقت بعمق كما لو كانت تشمّ وليمة، ولامست رموشها الطويلة حاجبيه.

شحُب وجه تاليس وهو يحدّق في سيرينا، بينما كان عنقه متيبّسًا للغاية.

“كان أحدهما في قلب الحصار، والآخر على خطّ الدفاع.” رفع الشرطي يديه وقاطعهما أمام صدره متخذًا وضعًا دفاعيًا مبالغًا فيه، وهو يقطّب حاجبيه. “هل ستقول إنّه…”

ابتسمت سيرينا ابتسامة خفيفة.

ولم يعد قادرًا على التنفّس.

“هل أنت مستعدّ لاستقبال موتك، أيها الأمير الثاني؟”

(لقد تماديت أكثر مما ينبغي…) فكّر بألم.

(كيـ… كيف انتهى بي الحال إلى هذا؟)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأ تاليس يتحرّك ببطء، لكنّه كان قد فقد ورقته الرابحة.

“ثم عليك أن تكرّر العملية بأكملها من جديد.”

وامتلأ قلبه بندمٍ لا يُقاس.

توقّف زيدي لحظة، ثم أومأ ببطء.

(لو أنّي فقط…)

وغدت أنشطة دماغه أثقل وأبطأ، إذ بدأ ذهنه يختنق من قلّة الأوكسجين.

(لا!)

رفع تاليس رأسه.

أدرك فجأة.

ارتسمت ابتسامة مائلة على وجه زيدي، وحدّق في كوهين بثبات.

(ما يزال الأوان لم يفت بعد!)

“إمبراطور؟ كنتُ لأُصدّقك لو تحدّثت عن الإمبراطورية الأخيرة الضعيفة، لكنّك تتحدث عن الإمبراطورية القديمة العظيمة! لماذا لم يُذكر هذا قط في دروس التاريخ؟”

قبض على أسنانه واستخرج كلمات بصعوبة من بينهما:

“ثم، وهذا هو الأهم، عليك أن تختبر الموت، ولكن دون أن تموت فورًا.”

“امرأة… قبيحة… الوجه…”

“لا تستهِن بإغراء القوّة.” قالت سيرينا ببرود. “إنها كفيلة بأن تدفع البشر إلى الجنون.”

ولم تعد سيرينا تُخفي تعابيرها، إذ كشفت صراحةً عن كراهيتها واشمئزازها.

تبدّى على وجه كوهين الجِدّ، وتكلّم هذه المرة باحترام دون تهكّم.

“أيها الحقير الملعون، كم أرغب في امتصاصك حتى الجفاف…”

“أُناسٌ اختبروا الموت.”

وفجأة خطرت فكرة في ذهن تاليس.

“كلّما ازداد الناس قوّة — كأولئك من الفئة الفائقة أو العليا — أصبحت الشروط اللازمة لترقية قوّة الإبادة أكثر صرامة. والوضع المميت المطلوب سيكون أكثر وحشية، ومعدّل الوفيات أعلى بكثير… ولهذا فكّر كراسوس في التقليد بدلًا من النسخ الكامل لها.”

(صحيح.

طم!

اقتربي سريعًا… وامتصّي دمي.

“إمبراطور؟ كنتُ لأُصدّقك لو تحدّثت عن الإمبراطورية الأخيرة الضعيفة، لكنّك تتحدث عن الإمبراطورية القديمة العظيمة! لماذا لم يُذكر هذا قط في دروس التاريخ؟”

إن حدث ذلك…)

“مهما كانت الصعوبة، ومهما كان الثمن.

اقترب وجه سيرينا منه أكثر، واستنشقت بعمق كما لو كانت تشمّ وليمة، ولامست رموشها الطويلة حاجبيه.

ابتسم زيدي ابتسامة غامضة. “الشخصان اللذان ذكرتهما قاتلا الأورك. كان ذلك قبل فترة من الزمن الذي خاض فيه البشر والأورك معارك طاحنة استيقظوا خلالها على تلك القوّة الخارقة الأولية. النقطة الحاسمة تكمن هنا.”

غير أنّها لم تفعل ما كان يأمله.

“مهما كانت الصعوبة، ومهما كان الثمن.

“لا تقلق، لن أدعك تنزف وتستخدم تلك القدرة النفسية… يا للأسف، أليس كذلك؟” داعبت وجهه ونفخت هواءً ببطء في أذنه. “لكن، رغم ذلك، لم أكذب…

ساد الصمت القاعة الفسيحة، مكتبة الحقيقة، في صمتٍ مهيب.

دمك مغذٍّ حقًا.”

أراد أن يستخدم شظية الخشب لقطع الحبل الذي يقيّد يديه، لكن حتى أصابعه كانت جامدة!

وفي اللحظة التالية، أمسكت سيرينا بعنقه بقوة ورفعته في الهواء!

ساد صمت طويل.

(لماذا مجددًا؟!) لعن تاليس في قلبه.

“ليس لك هذا الحق، لا أحد يملك مثل هذا الحق.”

ولم يعد قادرًا على التنفّس.

ابتسم ابتسامة مفعمة بالزهو، ثم تابع:

تنهدت سيرينا.

“وما اسمها؟”

“أتظنّ حقًا أنني أستمتع بالتنكر في هيئة فتاة صغيرة لا تُحسن الكلام، وأكبح اشمئزازي وأنا أتصنّع الدلال أمامك؟”

وثانيًا، لأن العائلة الملكية جيدستار تنحدر في الأصل من عائلة كاروس الإمبراطورية. وحتى لو عرف الملك الأعلى بذلك، أتظنّه سيسعد بتدوين عبارة ’قُطع رأس الإمبراطور بيد الجيش’ في كتب التاريخ؟”

وفي لمح البصر، بردت نظراتها.

“لا، لقد وجدنا شيئًا آخر.” تمتم زيدي.

“أم تراك تظنّ أنني كنت سأتجلّد بالصبر وأنتظر حتى تصبح ملكًا، ثمّ أنتظر حتى تشيب لتمنحني فرقة مرتزقة عديمة النفع لاستعادة عرشي؟”

“افترض، مثلًا، أن حنجرتك قُطعت، لكنّك لم تمت على الفور، وفي تلك اللحظة استيقظت فيك تلك القوة. عندها ستكتسب قدرة تعافٍ تضاهي التنين نفسه، وتنهض حيًّا مفعمًا بالقوة بعد أن تُشفى جراحك.” قطّب كوهين حاجبيه بشدّة. “لا يبدو هذا شيئًا يمكن لبشرٍ أن يفعله.”

اشتدّت قبضتها!

“أسلوب السيف القديم الذي استُخدم لهزيمة الأورك.

“سيرينا؟ فتاة صغيرة؟

وفي اللحظة التالية، أمسكت سيرينا بعنقه بقوة ورفعته في الهواء!

كيف تجرؤ على مناداتي هكذا؟ لقد عشت أطول من مجموع أعمار جميع أسلافك!” صاحت بغضب، وكادت تسحق حلقه.”

“امرأة… قبيحة… الوجه…”

“لوقاحتك هذه،” قالت ببرود، “سأذيقك ألم الاحتضار.”

“عندها فقط، قد تحظى بفرصة ضئيلة لتستيقظ.”

ركل تاليس برجليه من شدّة الألم، لكن يديه كانتا لا تزالان موثوقتين بإحكام، ولم يستطع القيام بمقاومة فعّالة.

“عدا ذلك الشخص الذي قتل الإمبراطور، هل هناك أيّ سجلات أخرى لمن استيقظوا؟ من هو أول مستيقظ في التاريخ؟”

(لقد تماديت أكثر مما ينبغي…) فكّر بألم.

لكنّ الأخير ظلّ غير مكترث، كأنه جاء إلى المكتبة في نزهة عابرة لسماع حكاية فحسب.

“منذ زمن بعيد، أخبرني هيستاد عن دارخان من قبيلة ماهرة في القتال، قال لجليسه الأقرب يومًا ما شيئًا كهذا…” نظرت سيرينا إلى معاناته بلا مبالاة.

نظر كوهين إليه في حيرة.

“من أجل صداقتنا القديمة…

قد مات.

أمنحك موتًا بلا دماء.”

(هذا الرجل… غشّ بالفعل…)

(ما الذي يحدث؟)

“آه! ذلك ’أسلوب السيف المهان’ الأحمق الذي تهاوى عبر آلاف السنين؟” قال كوهين، وهو يطرق قبضته بكفّه وقد تذكّر.

وبينما كان تاليس على وشك متابعة الحديث ليكسب بعض الوقت، قرّرت سيرينا ألا تضيّع أنفاسها معه مجددًا. وفي اللحظة التالية، تلفّظت بجملة واحدة ببطء:

“كنت أظنّ أنّه لم يعد أحد يمارسه منذ ’حملة طرد القداسة’ لقبيلة كويكر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، في ’عصر الملوك الإقطاعيين’، بعد أن هزمنا الأورك تمامًا!”

“أوّل سجلّ مشتبه به ظهر في الحقبة غير المتحضّرة، أثناء معركة ’الخطّ الدفاعي الأخير للبشرية’ الشهيرة بقيادة ’ملك الدم الحديدي’. جنديّ في السادسة عشرة من عمره، أصيب بجروح خطيرة، استيقظ على نوع من القوى الخارقة التي لم يكن بالإمكان ترقيتها، وأصبح مثار سخرية لفترة. أمّا السجلّ الثاني فظهر خلال ’عصر الملوك الإقطاعيين’، قبل ’حملة طرد القداسة’. كان هناك جنديّ مشاة من الفئة العادية، في الثامنة عشرة من عمره، نجا من حصار محكم للأورك، ثم أتقن تلك القوّة الخارقة وصار من الفئة العليا.”

“كن أكثر احترامًا!” قال زيدي بصرامة.

قطّب كوهين حاجبيه.

“رغم أن كثيرًا من حركاته القتالية التي وُضعت أصلاً لمواجهة الأورك والتنين العظيم بدت طفولية وسخيفة في الحروب اللاحقة،” وقف وريث برج الإبادة منتصبًا أمام كوهين وقال بجدية ووقار، “فهو، رغم ذلك، ’سيف الأصل’ للقوى الخارقة. وبما أن القوى الأربع الأصلية جميعها وُلدت منه، فليس مستحيلًا أن تنشأ منه قوّة خامسة غريبة.”

وفي النهاية، رفع زيدي عينيه بتبرّم وقال متنهّدًا: “كانت ملاحظات كراسوس غامضة إلى حدٍّ ما، لكن ما كُتب بوضوح كان عن استيقاظ تلك القوة وارتفاع مستوياتها. كان ذلك نتاج أبحاثه مع سليلٍ آخر آنذاك.”

“تمهّل!” قال كوهين وقد أدرك المعنى وقطّب حاجبيه. “وفقًا لذلك، يمكننا استنتاج الشروط اللازمة لإيقاظ تلك النسخة الأولية من قوّة الإبادة؟”

“اختبر الموت لتحيا خارقًا، وعِش الموت لتبلغ القمّة.”

“نعم.” أومأ زيدي بجدية.

ذاك الذي قتل الإمبراطور هو من منحها اسمها.”

“أولًا، يجب أن تكون صغير السن، ربما فوق الثانية عشرة ودون العشرين. ولا يجوز أن تكون قد استيقظت على أيّ نوع من قوّة الإبادة من قبل.”

ركل تاليس برجليه من شدّة الألم، لكن يديه كانتا لا تزالان موثوقتين بإحكام، ولم يستطع القيام بمقاومة فعّالة.

“ثانيًا، يجب أن تكون قد ورثت بالكامل أساس أسلوب السيف العسكري الشمالي.”

“لا تنادِني بذلك، سأغضب.” قالت سيرينا بهدوء.

“ثم، وهذا هو الأهم، عليك أن تختبر الموت، ولكن دون أن تموت فورًا.”

رفع السليل رأسه وألقى نظرة إلى السماء خلف النافذة.

“وأخيرًا، يجب أن تمتلك — ما ذكرتَه أنت — قدرة تعافٍ هائلة تماثل قدرة التنين العظيم، لتعود من جراح مميتة وتضمن أن يقظتك ليست المشهد الأخير من حياتك.”

رفع تاليس رأسه.

“ثم عليك أن تكرّر العملية بأكملها من جديد.”

ولم تعد سيرينا تُخفي تعابيرها، إذ كشفت صراحةً عن كراهيتها واشمئزازها.

رفع السليل رأسه وألقى نظرة إلى السماء خلف النافذة.

كانت الشمس قد أوشكت على الغروب.

كانت الشمس قد أوشكت على الغروب.

تجاهلها تاليس.

تذكّر زيدي الصورة التي حملت سيفها بصمت، والعهد الذي قطعه حين رحل.

فتح زيدي كفّيه وقال باستخفاف، “على أيّ حال، هذا ما كتبه كراسوس قبل أكثر من مئة عام.”

“سأجد تلك القوّة.”

“اختبر الموت لتحيا خارقًا، وعِش الموت لتبلغ القمّة.”

“مهما كانت الصعوبة، ومهما كان الثمن.

رفع السليل رأسه وألقى نظرة إلى السماء خلف النافذة.

إن كان هذا هو الدرب الذي رُسم لي…”

تنفّس كوهين بعمق، “أظنّ أن ذلك الإحساس الهائج والوحشي كان تأثيرًا متبقّيًا لهذه القوّة التي ’تغازل الموت’؟”

اخفض زيدي تافنر رأسه وتنهد.

“ثم عليك أن تكرّر العملية بأكملها من جديد.”

“لكن هذا مستحيل تمامًا.”

“ثانيًا، يجب أن تكون قد ورثت بالكامل أساس أسلوب السيف العسكري الشمالي.”

ساد صمت طويل.

تجاهلها تاليس.

تبدّى على وجه كوهين الجِدّ، وتكلّم هذه المرة باحترام دون تهكّم.

“أوّل سجلّ مشتبه به ظهر في الحقبة غير المتحضّرة، أثناء معركة ’الخطّ الدفاعي الأخير للبشرية’ الشهيرة بقيادة ’ملك الدم الحديدي’. جنديّ في السادسة عشرة من عمره، أصيب بجروح خطيرة، استيقظ على نوع من القوى الخارقة التي لم يكن بالإمكان ترقيتها، وأصبح مثار سخرية لفترة. أمّا السجلّ الثاني فظهر خلال ’عصر الملوك الإقطاعيين’، قبل ’حملة طرد القداسة’. كان هناك جنديّ مشاة من الفئة العادية، في الثامنة عشرة من عمره، نجا من حصار محكم للأورك، ثم أتقن تلك القوّة الخارقة وصار من الفئة العليا.”

“أيها المعلّم، هل لتلك النسخة الأولية من قوّة الإبادة اسم؟”

إن حدث ذلك…)

توقّف زيدي لحظة، ثم أومأ ببطء.

إن حدث ذلك…)

“نعم.

“كنت أظنّ أنّه لم يعد أحد يمارسه منذ ’حملة طرد القداسة’ لقبيلة كويكر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، في ’عصر الملوك الإقطاعيين’، بعد أن هزمنا الأورك تمامًا!”

ذاك الذي قتل الإمبراطور هو من منحها اسمها.”

“تلك أسطورة قاعة التجسيد المشرق في العصور القديمة: بعد موت البشر، إن لم تستطع أرواحهم العودة إلى مملكة التجسيد، فإنها تهبط إلى الجحيم.

تغيّر وجه كوهين إلى الجديّة.

Arisu-san

“وما اسمها؟”

رفع كوهين يده إلى بطنه، وعلى وجهه شحوب الموتى. هناك، في بطنه، ندبة الجرح الذي خلّفه سيف سياف الكارثة من عصابة قوارير الدم، وكأنها تنبض من جديد.

“إنه مرتبط بأسطورة تعرفها جيدًا، سمعتها مرارًا.” قال زيدي بنبرة خافتة. “إنها عن الموت.”

قال الضابط بنبرة يعتريها الحَيرة، “هكذا كنّا نُطلق على قوى الإبادة قديمًا. إذًا فالنموذج الأصلي لتلك القوة الخارقة ظهر قبل معركة الإبادة… أي منذ أكثر من سبعمئة عام؟”

“تلك أسطورة قاعة التجسيد المشرق في العصور القديمة: بعد موت البشر، إن لم تستطع أرواحهم العودة إلى مملكة التجسيد، فإنها تهبط إلى الجحيم.

انقلبت عيناه إلى الأعلى، وتدلّت ساقاه بلا قوّة، وارتخى كتفاه، وسكنت حركته كالهدوء الذي يعقب الموت.

وعند بوابة الجحيم، أمام مساكن الملوك السبعة، يجري نهر خطر ومخيف، وفوقه معبر غادر يجوب قاربه طوال العام، يتولّى استقبال أرواح الموتى وهدايتها.

ساد الصمت القاعة الفسيحة، مكتبة الحقيقة، في صمتٍ مهيب.

ذلك النهر يُدعى… نهر الجحيم.”

ثم عاد إلى صلب الموضوع وجلس متربعًا على الأرض — على طريقة شاو الشرقية — وشعر أن هذه الوضعية الشرقية تجعله يبدو أكثر كهيئة خبير. ربّت على قبضته الممسكة بسيفه وتحدث.

ارتجف كوهين سرًّا.

وامتلأ قلبه بندمٍ لا يُقاس.

كانت تلك الحكاية التي سمعها منذ صغره من أمّه ومعلّمه والخدم من حوله.

بدأ تاليس يتحرّك ببطء، لكنّه كان قد فقد ورقته الرابحة.

(ربما… لم تكن مجرّد أسطورة؟)

“لكن هذا ’النموذج الأصلي’ لا يمكن إيقاظه عبر التمرين، ولا تزداد قوّته بازدياد مهارتك فيه.” ضاقَت عيناه بنظرة غامضة.”

“إذن، حين ترى نهر الجحيم، فإنك ترى الموت أيضًا.”

دمك مغذٍّ حقًا.”

“لكنّ القاتل الذي قتل الإمبراطور آمن بأن هناك حتمًا أرواحًا لا يقبلها نهر الجحيم، فيعيدها الملاح إلى عالم البشر.”

إن كان هذا هو الدرب الذي رُسم لي…”

“لقد رأوا نهر الجحيم… لكنهم عادوا من الموت.”

“لا أفهم.”

اتّسعت عينا كوهين.

“وما اسمها؟”

ونطق زيدي بوضوح:

تلاشى وضوح أفكاره، وبدأت ذكرياته تتداخل، تتزاحم شظاياها في ذهنه وتتمازج.

“لذلك…

تنهدت سيرينا.

سُمّيت قوّة الإبادة المكتسبة بالعودة من الموت، على يد قاتل الإمبراطور، بـ…

ذاك الذي قتل الإمبراطور هو من منحها اسمها.”

’خطيئة نهر الجحيم’.”

تنهدت سيرينا.

(لو أنّي فقط…)

كان تاليس يكافح ضد الحبل الذي يقيد يديه.

“أولًا، يجب أن تكون صغير السن، ربما فوق الثانية عشرة ودون العشرين. ولا يجوز أن تكون قد استيقظت على أيّ نوع من قوّة الإبادة من قبل.”

كانت شفتاه الزرقاوان ترتجفان وهو يقاوم عبثًا رغم كل ما فعله أمام هذه القوّة التي لا تُضاهى.

“كنت أظنّ أنّه لم يعد أحد يمارسه منذ ’حملة طرد القداسة’ لقبيلة كويكر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، في ’عصر الملوك الإقطاعيين’، بعد أن هزمنا الأورك تمامًا!”

وقف شعر جسده من شدّة الضغط، واحتكّت عظامه ببعضها بوحشية من تقييد مفاصله، وتدفّق الدم إلى سطح جلده. دقّ قلبه بسرعة متزايدة، يخفق تحت ضغط خانق.

اتّسعت عينا كوهين.

ظهرت أمام عينيه نجوم وظلال حالكة، وأخذ بصره يخبو شيئًا فشيئًا.

زفر زيدي. “ذلك القاتل لم يتعلّم سوى أسلوبٍ أساسيّ في السيف.”

كأنّ طبقة زجاج سميكة فصلت الهواء عن أنفه وفمه، تمنعه من التنفّس.

كانت تلك الحكاية التي سمعها منذ صغره من أمّه ومعلّمه والخدم من حوله.

ارتجفت عيناه الرماديتان وهو يراقب قبضتَها التي ازدادت شدّة.

ونطق زيدي بوضوح:

ظلّ تاليس يقاوم بكل طاقته، وقدماه ترفسان بلا توقّف، محاولًا أن يفلت من ظلال الموت الداكنة الكئيبة.

“أيها المعلّم، هل لتلك النسخة الأولية من قوّة الإبادة اسم؟”

لكن الرؤية ازدادت قتامة.

“وأخيرًا، يجب أن تمتلك — ما ذكرتَه أنت — قدرة تعافٍ هائلة تماثل قدرة التنين العظيم، لتعود من جراح مميتة وتضمن أن يقظتك ليست المشهد الأخير من حياتك.”

حتى فقد بصره.

(لو أنّي فقط…)

وغدت أنشطة دماغه أثقل وأبطأ، إذ بدأ ذهنه يختنق من قلّة الأوكسجين.

تلاشى وضوح أفكاره، وبدأت ذكرياته تتداخل، تتزاحم شظاياها في ذهنه وتتمازج.

فتح زيدي كفّيه وقال باستخفاف، “على أيّ حال، هذا ما كتبه كراسوس قبل أكثر من مئة عام.”

خفق قلبه بجنون، يحاول أن يضخّ مزيدًا من الأوكسجين إلى دماغه.

قبض زيدي على مقبض سيفه بلطف وقال: “أسلوب السيف العسكري الشمالي.”

لكن بلا جدوى.

“ألم أخبرك بالفعل؟” حكّ زيدي رأسه بغير تأنٍّ، ولو كان المدير لوربيك حاضرًا لعرف أنّ هذه الحركة تشبه تمامًا حركة كوهين المعتادة. “قلبنا كلّ الكتب القديمة، بل إنّ شاو ذهب بنفسه إلى ’جناح الازدهار والانحلال’ في سلالة الفجر والظلام…”

ثم توقّف وريث الكوكبة الوحيد، تاليس جيدستار، عن المقاومة.

كانت الشمس قد غابت في الشرق، وأرخى الليل ستاره أخيرًا.

انقلبت عيناه إلى الأعلى، وتدلّت ساقاه بلا قوّة، وارتخى كتفاه، وسكنت حركته كالهدوء الذي يعقب الموت.

ساد صمت طويل.

ابتسمت سيرينا ابتسامة رضا.

رفع زيدي حاجبه وحدّق فيه بثبات.

كانت الشمس قد غابت في الشرق، وأرخى الليل ستاره أخيرًا.

ضيّق زيدي عينيه. “الفارس الذي كان يخدمه قد مات حين كان هو ما يزال تابعًا صغيرًا. طوال ذلك الوقت، لم يدرِ أحد أنّه هو من قتل الإمبراطور…”

تاليس ثيرينــجيرانا كيسل جيدستار…

وبينما كان تاليس على وشك متابعة الحديث ليكسب بعض الوقت، قرّرت سيرينا ألا تضيّع أنفاسها معه مجددًا. وفي اللحظة التالية، تلفّظت بجملة واحدة ببطء:

قد مات.

اقتربي سريعًا… وامتصّي دمي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لكنّك حقًا وريث حقيقي للإمبراطورية. لقد استغرق الأمر وقتًا طويلًا لتجميدك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

حكّ كوهين رأسه هو الآخر. “أظنّ أنه باستثناء ’اختبار الموت’ وحقيقة أنهم جميعًا كانوا في سنّ صغيرة، لم تجدوا شيئًا آخر، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط