Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 92

خطيئة نهر الجحيم

خطيئة نهر الجحيم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكنّه واصل الزحف، بيدين مقيدتين، نحو تلك المرأة الممددة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إن لم تستطع ان تقترب من أحد أفراد الفئة الفائقة، فقد تتمكن من استخدام قدرتك النفسية لمجابهته لفترة قصيرة.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ضيّق رالف عينيه. لقد كان شعورًا مألوفًا… نفس الإحساس الذي راوده آخر مرة داخل الزنزانة.

Arisu-san

ما إن خطرت الفكرة حتى تلاشت التموجات من مجال رؤيته، كأنها تملك وعيًا خاصًا بها…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التفت إلى التابوت الأسود. كان ذلك الجهاز المضادّ للصوفيين يشعّ طاقةً سوداء كثيفة ونورًا داكنًا.

الفصل 92: خطيئة نهر الجحيم

ازداد الجسد انكماشًا على نفسه.

….

حدّق في عينيها الزائغتين وقال ببرودٍ متقطع الأنفاس، “عضي عنقي.”

تحت ضوء القمر فوق الأرض المغطاة بالثلوج، كانت سيرينا تضحك بجنون، وهي ترفع مخالبها الحادّة المتحوّلة. كانت تحدّق برالف، الذي كان يصارع بكل ما أوتي من قوة تحت تأثير “نظرة التجميد”. هزّت رأسها بخفة. “ربما، لو لم ترَ هذا المشهد، لما اضطررتَ إلى قتلك.”

ثم تلاه صوتٌ نهائيٌّ مروّع:

“ففي النهاية، أحتاج إلى شهود كفاية من كلا الجانبين لينشروا ما حدث هنا اليوم.”

قبض تاليس على أسنانه بإحكام محاولًا دعم جسده الهائم، وضيّق عينيه في وجه الريح العاتية. لم يكن بشرًا مثل رالف «الطائرة البشرية» الذي كرّس حياته لهذا الفن.

“لكن بما أنّ أبناء عشيرة الدماء يمتلكون سمعًا خارقًا، ارتجف جسد سيرينا الواثقة فجأة!”

“ثلاثون عامًا وأنت تحمل خطيئة…

“كحح كح… تريدين نشر الخبر؟ خبرٌ يأتي من الشخص المعني سيكون أكثر إقناعًا من شهادة شاهد عيان… كحح كح…”

(هل أحقًّا أريد إطلاق ذلك الصوفي؟)

استدارت سيرينا كورليوني بعدم تصديق.

“لا أستطيع التوقف…لا أستطيع…”

مستحيل.

إحساس عضّ اللسان… مؤلم… مؤلم إلى حدٍ لا يُحتمل!

تحت ضوء القمر، ارتفع صوت مألوف لكليهما من على الأرض الخالية المغطاة بالثلج.

ما الذي يحدث؟

“أليس كذلك؟ أيتها المرأة القبيحة؟”

اختفى ثقل النصل من يده تمامًا.

وبينما امتلأ كلٌّ من رالف وسيرينا بالدهشة، كان تاليس الذي ظنّوه ميتًا يسعل بعنف، يلهث وهو يتقلّب على الأرض ويحاول النهوض. كانت يداه لا تزالان موثوقتين خلف ظهره.

ضرب تاليس رأسه في وجه كاترينا الجميل!، فأفاقت قليلًا من غيبوبتها.

“ثمّة بيت من قصيدة باردة لا تفهمينها، تقول هكذا…” وقف تاليس بصعوبة، يفكر بسرعة في الموقف والحلّ أمامه، وقال ببطء:

“لا فائدة… جراحي قاتلة. يجب أن تهرب سريعًا… ربما تستطيع النجاة.”

“ما لا يقتلك يجعلك أقوى، قفْ أكثر اعتدادًا…”

الفصل 92: خطيئة نهر الجحيم

في اللحظات القليلة التي صرفت فيها سيرينا نظرها، تحرّر رالف من جموده، كأنّه أُطلق من قيدٍ غير مرئي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لكن كليهما لم يتحرك بعد، فقد ظلا يحدّقان في ذهول بتاليس الذي يتكلم.

“تدفعني للقتال حتى آخر رمق… لأقتل… لأحارب…”

“كيف يكون هذا ممكنًا؟”

كانت أنثى عشيرة الدماء ذات الشعر الفضي والعينين الحمراوين قد عضّت على أسنانها، واستدارت بغضبٍ وحدّة نحو تاليس. “اللعنة…”

هزّت سيرينا رأسها بدهشة، ثم نظرت إلى يدها التي خنقت بها تاليس قبل قليل.

برج الإبادة، وادي النصل الحاد، القاعة تحت الأرض.

(هل قضيت وقتًا طويلًا في السجن حتى ضعف تقديري لقوتي؟

(كما هو متوقّع، الفئة الفائقة والفئة العليا لا يمكن مقارنتهما مطلقًا…)

لكنه لم يكن يتنفس حقًا.

ارتجف بؤبؤا رالف، وقبل أن تتمكن سيرينا من التصرّف، انطلقت قدرته النفسية على الفور.

ما الذي يحدث؟

(ما الذي يجري؟) فكر تاليس بذعر.

لا بد أن هناك خطأ ما.)

لكنه لم يكن يتنفس حقًا.

نظر رالف إلى تاليس وابتسم براحة، مشكّلًا بإصبعيه إشارات.

دموعه كانت تتساقط بغزارةٍ من الألم، بينما يحدّق بعينين دامعتين في كاترينا التي تنهش جسده بجنون.

“لا، تنظر، في، عينيها.”

كانت تلك المرأة من عشيرة الدماء بهيئتها الحقيقية البيضاء النقية.

أجابه تاليس بنظرة خفيفة وإيماءة بسيطة.

(ما هذا؟)

كانت أنثى عشيرة الدماء ذات الشعر الفضي والعينين الحمراوين قد عضّت على أسنانها، واستدارت بغضبٍ وحدّة نحو تاليس. “اللعنة…”

شعر وكأنه أدرك موضع مخالبها وذراعيها وساقيها وجذعها وكل ما يتحرك منها وما لا يتحرك، مركز ثقلها، قوتها، سرعتها، كلّ شيءٍ أصبح مفهومًا بوضوح في قلبه.

ابتسم لها تاليس ابتسامة غابت عن وجهه منذ زمن، متعمّدًا تفادي نظرتها كي لا يمنحها فرصة لتفعيل قدرتها.

كانت تمسك بذراعها اليسرى الطفل تاليس الذي كان يتنفس بصعوبةٍ ويئنّ في شبه إغماء، بين ذراعيها.

عضّ الأمير الثاني صفَّي أسنانه بإحكام، ووضع طرف لسانه بينهما.

ثم اندفع مجددًا نحو الهواء في مواجهة سيرينا.

ربما كان قد فزع بشدة من قبل، فلم يفكر في أن يعضّ لسانه لتنشيط تلك القدرة المحرّمة.

“غير أنّ هنالك استثناءً واحدًا.”

ابتسم تاليس بمرارة في أعماقه. (رغم أنني أُجبرت على مشاهدة “الرحلة” مرات لا تُحصى…)

لم يكن رالف هو من هاجمها، بل الحبل الفولاذي الذي في يده.

الهدف الأول، تابوت الليل الأسود.

لم تحتمل شفرته الصلبة صلابة الحبل الفولاذي، فتناثرت قطعًا صغيرة.

(هل أحقًّا أريد إطلاق ذلك الصوفي؟)

ومض وجه آسدا الغريب في ذاكرته، لكنه لم يتردد سوى لحظة قبل أن يستعدّ للبدء.

استنشق هواء الشتاء الحادّ مستخدمًا قدرته النفسية، وبسط يديه ليُخرج نصلين خفيّين.

غير أنه، وقبل أن يعضّ لسانه ليُفعّل القدرة المحرّمة، حدثت تغيّرات غريبة في جسده.

كانت معركة قريبة المدى الآن.

اندفعت تموجات غريبة من قلبه، صاعدة نحو صدره، فعنقه، فوجهه، ثم إلى عينيه.

تنفّس بعنفٍ وهو يلهث، والدموع تتقاطر على خديه.

انقشعت الرؤية الضبابية، وأصبح كل شيء أمامه واضحًا متلألئًا، كأنه يرى العالم بعينٍ جديدة.

تجلّت سيرينا أمامه أوضح من أي وقت مضى.

ثم شدّت وجهها بنظرةٍ صارمةٍ حادة.

تجمّد تاليس للحظة.

كان يشعر بسيرينا وكأنها منارة قرمزية تبثّ نورًا أحمر ساطعًا في ظلمة لا نهاية لها.

(ما هذا؟)

وفي الجهة الأخرى، كان رالف ما يزال يصارع سيرينا بجسده المرهق، والحبل الفولاذي يشدّ بينهما وسط عاصفةٍ لا تهدأ.

كان يشعر بسيرينا وكأنها منارة قرمزية تبثّ نورًا أحمر ساطعًا في ظلمة لا نهاية لها.

(ما الذي يجري؟) فكر تاليس بذعر.

استدار فرأى كاترينا ممددة بلا وعي أسفل شجرة ضخمة على يساره. كانت تتنفس بعمق رغم إغمائها، وجسدها كله يبعث وهجًا أبيض خافتًا يوشك أن يتلاشى.

لكن كليهما لم يتحرك بعد، فقد ظلا يحدّقان في ذهول بتاليس الذي يتكلم.

(هل أصيب بصري بخلل؟)

لكن كليهما لم يتحرك بعد، فقد ظلا يحدّقان في ذهول بتاليس الذي يتكلم.

رمش تاليس بدهشة، لكن ما رآه أدهشه أكثر—فالعالم من حوله بدا كأنه تباطأ فجأة. احتاجت سيرينا خمس ثوانٍ كاملة لتُكمل حركة قبض أسنانها.

“أتستطيع تخيّل ما الذي كان سيؤول إليه الآن؟”

“الـ… لعنة…” صار صوتها بطيئًا وعميقًا كأنه تسجيل شُغّل بسرعة بطيئة.

لم تحتمل شفرته الصلبة صلابة الحبل الفولاذي، فتناثرت قطعًا صغيرة.

(هذا ليس طبيعيًا.)

وكانت هناك هيئة ممدّدة بلا حراك عند جذعها.

(هل… الزمن قد تباطأ؟)

استنزفت التموجات هذه المرة طاقة أكبر، وبقيت فترة أطول قبل أن تتلاشى.

(لا. إنه عقلي… هو الذي صار أسرع.)

غير أنه، وقبل أن يعضّ لسانه ليُفعّل القدرة المحرّمة، حدثت تغيّرات غريبة في جسده.

ضيّق عينيه محاولًا الرؤية بوضوح أكبر.

“أيها المعلم…

اندفعت التموجات إلى دماغه، فتبدّل المشهد أمام عينيه مجددًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، استطاع أن يرى شيئًا شبيهًا بالإشعاع بوضوح مذهل، دماء سيرينا كانت تغلي في عروقها، تتدفّق عبر قلبها، صدرها، ذراعيها، بل وحتى جناحيها المطويين خلفها.

لا بد أن هناك خطأ ما.)

رأى عضلاتها وهي تنقبض وتنبسط بقوة هائلة، لكن تدفق الهالة داخل جسدها بدا متقطعًا، وكأن جسدها مثقّب بالفجوات… كأن جزءًا منها تالف.

لكن في اللحظة التالية، دوّى صوتُ الرياح العاتية مصحوبًا بأصوات الزمجرة قادمًا نحوه بسرعة!

شعر وكأنه أدرك موضع مخالبها وذراعيها وساقيها وجذعها وكل ما يتحرك منها وما لا يتحرك، مركز ثقلها، قوتها، سرعتها، كلّ شيءٍ أصبح مفهومًا بوضوح في قلبه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

(ما الذي يجري؟) فكر تاليس بذعر.

أدارت بنظرها نحو رالف الذي يرتدي القناع الفضيّ، وتابعت تفكيرها، (عليَّ أن أضمن بقاءه هنا، حتى لا تتسرّب الحقيقة. يجب أن أتحرك بسرعة… كريس وإسترون لن يصمدا طويلًا.)

التفت إلى التابوت الأسود. كان ذلك الجهاز المضادّ للصوفيين يشعّ طاقةً سوداء كثيفة ونورًا داكنًا.

لكنّه لم يُكمل فكرته.

تموجات غريبة بألوان شتّى كانت تتصاعد منه بلا انقطاع، تنذر بشؤمٍ ثقيل.

الفصل 92: خطيئة نهر الجحيم

(إن استخدمتُ الطاقة الصوفية لفتحه، فماذا سيخرج منه؟) خفق قلبه.

“كحح كح… تريدين نشر الخبر؟ خبرٌ يأتي من الشخص المعني سيكون أكثر إقناعًا من شهادة شاهد عيان… كحح كح…”

(هل ثمة طريقة أفضل لحلّ هذا المأزق؟)

لكن الجسد ضحك ببرودٍ أجوف.

ما إن خطرت الفكرة حتى تلاشت التموجات من مجال رؤيته، كأنها تملك وعيًا خاصًا بها…

ارتجف جسده.

وعاد كل شيء كما كان.

“الـ… لعنة…” صار صوتها بطيئًا وعميقًا كأنه تسجيل شُغّل بسرعة بطيئة.

(ما هذه القدرة؟) تقلصت حاجباه في حيرة.

كانت معركة قريبة المدى الآن.

“أيها الصغير الحقير.” استعادت سيرينا سرعتها الطبيعية وهي تقول بأسنان مطبقة، “حسنًا، هذه المرة سأقطع رأسك.”

لكن بعد ثوانٍ قليلة، عادت التموجات مجددًا.

على بُعدٍ منهم، كانت سيرينا قد تشبثت بشجرة، واستعادت توازنها وسط الرياح الهائجة.

هذه المرة اندفعت مباشرة إلى دماغه.

اختفى ثقل النصل من يده تمامًا.

(تمهّل.)

كاترينا كورليوني — ملكة الليل المحتضرة.

ارتجف جسده.

“إلى أين ستهرب أيها الوغد؟!” صاحت، وقد اتسعت عيناها كهاويتين سوداويّتين، وانبسطت أجنحتها العظمية القرمزية، تمزّق عباءتها وهي ترفرف وتندفع نحوه في صرخةٍ مبحوحة: “أيها البشري اللعين!”

كان ثمة نوع من التضخيم الفوري قد نشّط في دماغه.

تقدمت ملكة الليل بخطوة،

“طريقة أفضل…”

كأنّ من تركها قد حَفَرها بهوسٍ وعذاب.

المسافة إلى التابوت الأسود، سرعة سيرينا، احتمال تحولها إلى شكلها الحقيقي، اتجاه الهجوم المحتمل، أفضل مسار لرالف كي يسانده ويحميه، والعوائق التي تفرضها الثلوج على حركتها… كلّ ذلك تحوّل في لحظة إلى معلوماتٍ دقيقة ومنظمة تتدفق إلى دماغه.

اندفعت إليه موجات الألم والدوار والتنميل واللذة دفعةً واحدة، تغمر قلبه وعقله.

احتمالات، مخاطر متوقعة، عوامل مؤثرة، حسابات لنسبة النجاح…

رفعت رأسها بغضب، أمسكت الحبل الفولاذي بقوةٍ، ثم جذبتَه فجأة بكل ما أوتيت من بأسٍ مضاعف بهيئتها الحقيقية.

استنزفت التموجات هذه المرة طاقة أكبر، وبقيت فترة أطول قبل أن تتلاشى.

“دودة حقيرة… لقد عبثت بما فيه الكفاية.”

شعر تاليس كأنه ركض ألف متر في لحظة واحدة، جسده يرتعش وعرقه يتصبب كالمطر.

هَبَّت عاصفةٌ عنيفة من العدم، واندفعت بسرعةٍ خارقة!

(هل أصبحتُ كائنًا من رواية خيال علمي؟ أم اكتسبت قوى الإبادة؟)

ثم شرعت تمتص دمه بنهمٍ حيوانيّ.

ومع ذلك، كان قد أدرك فجأة الطريقة لحلّ الموقف الذي أمامه.

ابتسم لها تاليس ابتسامة غابت عن وجهه منذ زمن، متعمّدًا تفادي نظرتها كي لا يمنحها فرصة لتفعيل قدرتها.

هو أيضًا أدرك الطريقة التي ستمنحه أقلَّ الأضرار الجانبية وأدنى نسبة للفشل.

ثم، تحت أنظار سيدة عائلة كورليوني، المُنتَحبة، ملكة الظلال، كاترينا ڤان كورليوني المذهولة…

ربما لم يكن عليه أن يستخدم تلك القوة في النهاية.

استدار شاو ونظر إلى الجهة الأخرى من الغرفة.

لقد وجد وسيلة أفضل.

“لا أستطيع التوقف…لا أستطيع…”

تنفّس تاليس بعمق، محاولًا تهدئة أنفاسه، وهو يتجنّب بعناية النظر في عيني سيرينا. ثم تقدّم بخطواتٍ حذرة حتى صار في الموضع الفاصل بين رالف وسيرينا، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة.

قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في نظرة كاترينا المندهشة.

“تعلمين، أرغب حقًا في أن أنعتك بالعاهرة.”

ارتجف بؤبؤا رالف، وقبل أن تتمكن سيرينا من التصرّف، انطلقت قدرته النفسية على الفور.

عبست سيرينا في نفسها بسخرية, (يا له من بشريٍّ أحمق… أتراه يظن نفسه آمنًا وهو يقترب إلى هذا الحدّ مني؟ سأمزّق هذا الوغد أولًا، وإن استطعتُ قطع رأسه فذلك أفضل. لا شيء يدعو إلى الخوف… ما عليَّ الحذر منه هو ذلك المعاق من الفئة العليا.)

في اللحظة التالية، رفع تاليس رأسه بيأس، كعاشقٍ مضطرب، كاشفًا عن عنقه.

أدارت بنظرها نحو رالف الذي يرتدي القناع الفضيّ، وتابعت تفكيرها، (عليَّ أن أضمن بقاءه هنا، حتى لا تتسرّب الحقيقة. يجب أن أتحرك بسرعة… كريس وإسترون لن يصمدا طويلًا.)

“لكن بما أنّ أبناء عشيرة الدماء يمتلكون سمعًا خارقًا، ارتجف جسد سيرينا الواثقة فجأة!”

ابتسمت سيرينا فجأة ابتسامة ماكرة كأنها تُلقي بخدعة وقالت بنبرة رخوة, “أحقًا؟ ولمَ لا تفعل إذًا، يا عزيزي تاليس؟”

في تلك اللحظة، استطاع أن يرى شيئًا شبيهًا بالإشعاع بوضوح مذهل، دماء سيرينا كانت تغلي في عروقها، تتدفّق عبر قلبها، صدرها، ذراعيها، بل وحتى جناحيها المطويين خلفها.

كانت تحسب المسافة بين نفسها ورالف، وتقيس الزمن اللازم لتحوّلها إلى هيئتها الحقيقية قبل الانقضاض عليه.

الهدف الأول، تابوت الليل الأسود.

قطّب رالف حاجبيه، إذ لمح يدي تاليس المقيّدتين خلف ظهره تتحركان بسرعة.

التفت إلى التابوت الأسود. كان ذلك الجهاز المضادّ للصوفيين يشعّ طاقةً سوداء كثيفة ونورًا داكنًا.

ورغم أنه لم يستعمل رأسه أو صدره لتوضيح الإشارة، فإن رالف أدرك الرسالة.

وكانت هناك هيئة ممدّدة بلا حراك عند جذعها.

«ادفعني، يسارًا، نحو الشجرة.»

ارتجف جسده.

كرّرها مرتين.

اختفى ثقل النصل من يده تمامًا.

ضيّق رالف عينيه. لقد كان شعورًا مألوفًا… نفس الإحساس الذي راوده آخر مرة داخل الزنزانة.

ارتجف جسده.

قال تاليس ببرود, “لأنني إن دعوتك بالعاهرة، سأكون قد أسأتُ إلى مهنةٍ مقدسة.”

….

ضحكت سيرينا بخفّة وهي تداعب مخالبها، “إذًا فالعهر مهنة مقدسة في رأيك؟”

وفي طرف رؤيته، رأى سيرينا وهي تصرخ غاضبة متحوّلةً إلى هيئتها الحقيقية المخيفة!

زفر تاليس وقال بوضوحٍ تحت نظراتها المندهشة، “لكن عليّ أن أشكرك. فعلى الأقل، قبل أن تقتليني، أخبرتِني بالحقيقة. دمي في الواقع مغذٍّ جدًّا.”

«ابدأ.»

في اللحظة التالية حرّك يديه خلف ظهره مشيرًا.

رالف، الذي أنهكته المعركة، دار جسده بعنفٍ تحت قوة السحب، وتباطأت حركته!

«ابدأ.»

برج الإبادة، وادي النصل الحاد، القاعة تحت الأرض.

ارتجف بؤبؤا رالف، وقبل أن تتمكن سيرينا من التصرّف، انطلقت قدرته النفسية على الفور.

“إن لها وعيها الخاص… مثل شيطانٍ يسكن أعماق قلبي.

هَبَّت عاصفةٌ عنيفة من العدم، واندفعت بسرعةٍ خارقة!

“ماذا تقصد؟”

ولكنها لم تتجه نحو سيرينا المتأهبة، بل خطفت تاليس نفسه ورفعته عاليًا في الهواء!

ثم انفجر الألم في طرف لسانه!

قبض تاليس على أسنانه بإحكام محاولًا دعم جسده الهائم، وضيّق عينيه في وجه الريح العاتية. لم يكن بشرًا مثل رالف «الطائرة البشرية» الذي كرّس حياته لهذا الفن.

ارتجف بؤبؤا رالف، وقبل أن تتمكن سيرينا من التصرّف، انطلقت قدرته النفسية على الفور.

وبينما كان معلقًا في الهواء، بدا الزمن كأنه يتباطأ مجددًا — لكنه علم أن ذلك مجرّد وهم.

احتمالات، مخاطر متوقعة، عوامل مؤثرة، حسابات لنسبة النجاح…

فقد امتلأت أطرافه الأربعة بتلك التموجات الغريبة. شعر بعضلاته وهي تلين لتمنحه توازنًا وسط الريح.

انحدر تاليس نحو الشجرة الكبيرة الواقعة إلى يساره — شجرة البتولا التي تحطّمت أثناء معركة الأختين.

وفي طرف رؤيته، رأى سيرينا وهي تصرخ غاضبة متحوّلةً إلى هيئتها الحقيقية المخيفة!

عضّ الأمير الثاني صفَّي أسنانه بإحكام، ووضع طرف لسانه بينهما.

“إلى أين ستهرب أيها الوغد؟!” صاحت، وقد اتسعت عيناها كهاويتين سوداويّتين، وانبسطت أجنحتها العظمية القرمزية، تمزّق عباءتها وهي ترفرف وتندفع نحوه في صرخةٍ مبحوحة: “أيها البشري اللعين!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

غير أن نظرة رالف كانت حاسمة. وطأ على العاصفة نفسها واندفع لمواجهة تلك المرأة الدموية.

“كيف يكون هذا ممكنًا؟”

عليه أن يوقف هذا الوحش. كانت تلك خطة الفتى.

“ربما كانت هذه الخطة خطأً فادحًا.”

انحدر تاليس نحو الشجرة الكبيرة الواقعة إلى يساره — شجرة البتولا التي تحطّمت أثناء معركة الأختين.

أشعل مصباح أبدي في زاوية المكان.

وكانت هناك هيئة ممدّدة بلا حراك عند جذعها.

فهي محور خطته كلّها.

تبدّل تعبير سيرينا حين أدركت ما ينوي تاليس فعله.

وألقت بالذراع اليسرى الملطّخة بالدماء التي مزّقتها للتو على الثلج،

لكن في اللحظة التالية دوّى صفير الرياح من خلفها، فاستدارت بهلع، وضربت بمخالبها.

ازداد الجسد انكماشًا على نفسه.

طنين!

ثم اندفع مجددًا نحو الهواء في مواجهة سيرينا.

صوت معدنيٌّ حادّ دوّى في الفضاء!

“وووو…”

لم يكن رالف هو من هاجمها، بل الحبل الفولاذي الذي في يده.

لا تقلق…

تفاجأت سيرينا، فانعقد حاجباها وقد تقيّدت ذراعاها بالحبل في هجومٍ مباغت.

لم يكن رالف هو من هاجمها، بل الحبل الفولاذي الذي في يده.

“آرغ!” صرخت بجنونٍ وهي تُسحب إلى الوراء، بينما الرياح تجرها بعنف عبر الحبل الذي انتشرت منه شراراتٌ متطايرة دون أن يُصاب بخدش.

“لقد عانيتَ كثيرًا، يا بُنيّ.”

في الطرف الآخر كان رالف، يُحلّق في الهواء بأسنانه المشدودة.

Arisu-san

لقد اختفت الأطراف الفولاذية التي كانت تحلّ محل ساقيه تمامًا؛ فذلك الحبل نفسه كان أداته لتثبيت تلك الأطراف، وهو صلبٌ لا يُقطع.

“مستحيل…

(لن أدعكِ تقتربين منه أبداً.) كانت نظرات تابع الرياح الشبحية حاسمةً لا تلين.

تحت ضوء القمر، ارتفع صوت مألوف لكليهما من على الأرض الخالية المغطاة بالثلج.

سقط تاليس على الأرض المغطاة بالثلوج على يداه المقيدتين، ثم تدحرج مرتين بارتباك.

لقد اختفت الأطراف الفولاذية التي كانت تحلّ محل ساقيه تمامًا؛ فذلك الحبل نفسه كان أداته لتثبيت تلك الأطراف، وهو صلبٌ لا يُقطع.

اختفت التموجات الغامضة، وغمره إحساسٌ بالإنهاك.

“وووو…”

كان جسده كله متيبّسًا بالألم، ومفاصله تصرخ تمزقًا.

“لو كان هوراس هو من ذهب في ذلك الوقت…”

وفهم بوضوح أن جسده المتهالك لم يتحمل توازنه في وجه الريح قبل لحظات.

فهي محور خطته كلّها.

لكنّه واصل الزحف، بيدين مقيدتين، نحو تلك المرأة الممددة.

كاترينا حاولت غريزيًا التراجع، لكن تاليس دفع بلسانه الجريح إلى داخل فمها وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، تشتعلان بالغضب.

فهي محور خطته كلّها.

“أيها المعلم…

كاترينا كورليوني — ملكة الليل المحتضرة.

تفاجأت سيرينا، فانعقد حاجباها وقد تقيّدت ذراعاها بالحبل في هجومٍ مباغت.

دُغ!

“إن صادفتَ السيف الأسود…”

ضرب تاليس رأسه في وجه كاترينا الجميل!، فأفاقت قليلًا من غيبوبتها.

ثم شدّت وجهها بنظرةٍ صارمةٍ حادة.

حدّق في عينيها الزائغتين وقال ببرودٍ متقطع الأنفاس، “عضي عنقي.”

غير أن الملكة الجريحة، التي تهشّمت أطرافها الأربعة ولم يبقَ لها سوى جذعها، ألقت نظرة على ساحة القتال ثم هزّت رأسها بضعفٍ وألم.

رفعت كاترينا رأسها بصعوبة بالغة، وقد بدت الحيرة على نظراتها، فأكمل تاليس بصوتٍ جليٍّ قاسٍ، “امتصّي دمي.”

“لقد رأيتُ أيضًا عددًا غير قليلٍ من أفراد الفئة الفائقة… أساليب قتالهم تقوم أساسًا على القدرة على استخدام قوتهم بإرادتهم، متقنين حتى أدق التفاصيل، متوازنين في كل حركة، دون أدنى تباطؤ في الأداء…” تحدث آسدا ببطء.

غير أن الملكة الجريحة، التي تهشّمت أطرافها الأربعة ولم يبقَ لها سوى جذعها، ألقت نظرة على ساحة القتال ثم هزّت رأسها بضعفٍ وألم.

لكن آسد رفع رأسه على الفور، وقد ارتسمت على وجهه نظرة تأملية.

“لا فائدة… جراحي قاتلة. يجب أن تهرب سريعًا… ربما تستطيع النجاة.”

ضرب تاليس رأسه في وجه كاترينا الجميل!، فأفاقت قليلًا من غيبوبتها.

خفضت رأسها مستسلمة، وأغمضت عينيها البنفسجيتين.

تحت ضوء القمر، ارتفع صوت مألوف لكليهما من على الأرض الخالية المغطاة بالثلج.

وفي الجهة الأخرى، كان رالف ما يزال يصارع سيرينا بجسده المرهق، والحبل الفولاذي يشدّ بينهما وسط عاصفةٍ لا تهدأ.

في الطرف الآخر كان رالف، يُحلّق في الهواء بأسنانه المشدودة.

قطّب تاليس حاجبيه بإحكام.

قبض تاليس على أسنانه بإحكام محاولًا دعم جسده الهائم، وضيّق عينيه في وجه الريح العاتية. لم يكن بشرًا مثل رالف «الطائرة البشرية» الذي كرّس حياته لهذا الفن.

(تلك المرأة… أحقًا هي ملكة؟ لا يُعقل.)

“إلى أين ستهرب أيها الوغد؟!” صاحت، وقد اتسعت عيناها كهاويتين سوداويّتين، وانبسطت أجنحتها العظمية القرمزية، تمزّق عباءتها وهي ترفرف وتندفع نحوه في صرخةٍ مبحوحة: “أيها البشري اللعين!”

في تلك اللحظة تمامًا، دوّى أنين رالف المتألم من بعيد.

قبض تاليس على أسنانه بإحكام محاولًا دعم جسده الهائم، وضيّق عينيه في وجه الريح العاتية. لم يكن بشرًا مثل رالف «الطائرة البشرية» الذي كرّس حياته لهذا الفن.

لم يعد هناك وقت ليُهدر.

(هل أحقًّا أريد إطلاق ذلك الصوفي؟)

اتخذ تاليس قراره.

(كما هو متوقّع، الفئة الفائقة والفئة العليا لا يمكن مقارنتهما مطلقًا…)

الفتى ذو اليدين المقيّدتين خلف ظهره لعق شفتيه بلسانه وقطّب حاجبيه.

(لا. إنه عقلي… هو الذي صار أسرع.)

“ألم تقل سيرينا إن دمي… مغذٍ جداً؟”

“أليس كذلك؟ أيتها المرأة القبيحة؟”

في اللحظة التالية، أغمض تاليس عينيه، وأطبق أسنانه على طرف لسانه، ثم هوى بذقنه بقوة على الأرض المغطاة بالثلوج!

….

سمع صوت فرقعةٍ خافتة.

برج الإبادة، وادي النصل الحاد، القاعة تحت الأرض.

ثم انفجر الألم في طرف لسانه!

ألم!

كان الألم مريعًا لدرجة أن الدموع انهمرت من عينيه!

كان جسده كله متيبّسًا بالألم، ومفاصله تصرخ تمزقًا.

إحساس عضّ اللسان… مؤلم… مؤلم إلى حدٍ لا يُحتمل!

….

لكن تاليس رغم ذلك، كافح لينهض بينما دموع الألم تسيل على وجنتيه.

استنشق هواء الشتاء الحادّ مستخدمًا قدرته النفسية، وبسط يديه ليُخرج نصلين خفيّين.

ومن دون تردد، اندفع نحو كاترينا، دون أن يلتفت خلفه.

اندفعت إليه موجات الألم والدوار والتنميل واللذة دفعةً واحدة، تغمر قلبه وعقله.

ثم، تحت أنظار سيدة عائلة كورليوني، المُنتَحبة، ملكة الظلال، كاترينا ڤان كورليوني المذهولة…

(هل قضيت وقتًا طويلًا في السجن حتى ضعف تقديري لقوتي؟

تعمد تاليس أن يُقبّل كاترينا على فمها!

تبدّل تعبير سيرينا حين أدركت ما ينوي تاليس فعله.

كاترينا حاولت غريزيًا التراجع، لكن تاليس دفع بلسانه الجريح إلى داخل فمها وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، تشتعلان بالغضب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

مرّت ثانية واحدة.

المسافة إلى التابوت الأسود، سرعة سيرينا، احتمال تحولها إلى شكلها الحقيقي، اتجاه الهجوم المحتمل، أفضل مسار لرالف كي يسانده ويحميه، والعوائق التي تفرضها الثلوج على حركتها… كلّ ذلك تحوّل في لحظة إلى معلوماتٍ دقيقة ومنظمة تتدفق إلى دماغه.

فارتجف جسد كاترينا بأكمله!

(تلك المرأة… أحقًا هي ملكة؟ لا يُعقل.)

(هذا… طعم هذا الدم…!)

استدارت سيرينا كورليوني بعدم تصديق.

تردّد صدى أنينٍ غامضٍ قادمٍ من بعيد: “وووو!” — أنين رالف المبحوح تسلل إلى أذنيه من جديد!

“طريقة أفضل…”

قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في نظرة كاترينا المندهشة.

أشعل مصباح أبدي في زاوية المكان.

(ما بال هذه المرأة؟ ألا تسير وفق أي منطق؟ أختها سيرينا كانت تتلذذ بطعمه بوجهٍ مترعٍ بالانتشاء… أما هي…؟)

هزّت سيرينا رأسها بدهشة، ثم نظرت إلى يدها التي خنقت بها تاليس قبل قليل.

لكنّه لم يُكمل فكرته.

“ثلاثون عامًا وأنت تحمل خطيئة…

إذ في اللحظة التالية، راحت كاترينا — بجسدها المبتور — تتلوى بجنون، وعيناها البنفسجيتان تلمعان بعطشٍ دمويٍّ مفزع.

ثم انفجر الألم في طرف لسانه!

وفي غمرة تلك الحالة الهستيرية، انقلبت فجأة، وأطبقت على تاليس، الطفـل ذي الأعوام السبعة، وألقت به أرضًا تحتها!

كان شاو يمسّد لحيته البيضاء الطويلة ببطء وهو يدخل الغرفة بخطواتٍ هادئة.

طخ!

ارتجف جسده.

تحركت ملكة الليل في فورةٍ مسعورة، عضّت شفتيه بقسوةٍ جنونية، وأخذت تمتص دمه بجنونٍ محموم!

خطيئة لا مكان لها في عالم البشر…”

ألم!

(لا. إنه عقلي… هو الذي صار أسرع.)

شعر تاليس بألمٍ رهيبٍ يشق لسانه، فانهمرت دموعه مجددًا من شدته.

“حتى عبقريٌّ كـ كراسوس لم يحتمل… فكيف لنا نحن أن…”

“وووو…”

اندفعت إليه موجات الألم والدوار والتنميل واللذة دفعةً واحدة، تغمر قلبه وعقله.

هز رأسه بعنفٍ في محاولةٍ يائسةٍ وحرر نفسه منها.

هز رأسه بعنفٍ في محاولةٍ يائسةٍ وحرر نفسه منها.

تنفّس بعنفٍ وهو يلهث، والدموع تتقاطر على خديه.

“ليس الجسد فقط…”

(كنتُ مخطئًا… هذه المرأة… أكثر محنًا من أختها بلا ريب!)

رأى عضلاتها وهي تنقبض وتنبسط بقوة هائلة، لكن تدفق الهالة داخل جسدها بدا متقطعًا، وكأن جسدها مثقّب بالفجوات… كأن جزءًا منها تالف.

رفع رأسه وهو يقطب حاجبيه، يتأمل كاترينا التي كانت تضغط جسدها عليه، ملامحها مليئة بالغضب لقطعه وليمتها.

في تلك اللحظة، استطاع أن يرى شيئًا شبيهًا بالإشعاع بوضوح مذهل، دماء سيرينا كانت تغلي في عروقها، تتدفّق عبر قلبها، صدرها، ذراعيها، بل وحتى جناحيها المطويين خلفها.

في اللحظة التالية، رفع تاليس رأسه بيأس، كعاشقٍ مضطرب، كاشفًا عن عنقه.

أدارت بنظرها نحو رالف الذي يرتدي القناع الفضيّ، وتابعت تفكيرها، (عليَّ أن أضمن بقاءه هنا، حتى لا تتسرّب الحقيقة. يجب أن أتحرك بسرعة… كريس وإسترون لن يصمدا طويلًا.)

قال بتهورٍ، “العنق… بسرعة! أسرعي!”

أتمّ جملته بصوتٍ واهنٍ حزين: “ألَا يمكنكِ أن… تكوني ألطف؟”

تلألأ الشوق في عيني كاترينا، فانحنت فجأة ومزّقت ياقة تاليس بأسنانها!

شاو، سليل برج الإبادة من الشرق الأقصى، ذو اسمٍ فاضلٍ ومحترم، جلس ببطءٍ واضعًا ساق فوق الأخرى بجانب الجسد. وامتلأت عيناه بالحزن.

“مهلاً، أنتِ—”

(لا أستطيع حتى أن أُبقيها مشغولة لبضع دقائق…)

لكن قبل أن يُكمل، كانت كاترينا قد كشّرت عن أنيابها وغرستها في عنقه بعنف!

ابتسمت سيرينا فجأة ابتسامة ماكرة كأنها تُلقي بخدعة وقالت بنبرة رخوة, “أحقًا؟ ولمَ لا تفعل إذًا، يا عزيزي تاليس؟”

ثم شرعت تمتص دمه بنهمٍ حيوانيّ.

(اللعنة…)

اندفعت إليه موجات الألم والدوار والتنميل واللذة دفعةً واحدة، تغمر قلبه وعقله.

وبينما كان معلقًا في الهواء، بدا الزمن كأنه يتباطأ مجددًا — لكنه علم أن ذلك مجرّد وهم.

دموعه كانت تتساقط بغزارةٍ من الألم، بينما يحدّق بعينين دامعتين في كاترينا التي تنهش جسده بجنون.

التفت إلى التابوت الأسود. كان ذلك الجهاز المضادّ للصوفيين يشعّ طاقةً سوداء كثيفة ونورًا داكنًا.

أتمّ جملته بصوتٍ واهنٍ حزين: “ألَا يمكنكِ أن… تكوني ألطف؟”

“أليس كذلك؟ أيتها المرأة القبيحة؟”

حدّق في عينيها الزائغتين وقال ببرودٍ متقطع الأنفاس، “عضي عنقي.”

على بُعدٍ منهم، كانت سيرينا قد تشبثت بشجرة، واستعادت توازنها وسط الرياح الهائجة.

على بُعدٍ منهم، كانت سيرينا قد تشبثت بشجرة، واستعادت توازنها وسط الرياح الهائجة.

“دودة حقيرة… لقد عبثت بما فيه الكفاية.”

كان جسده كله متيبّسًا بالألم، ومفاصله تصرخ تمزقًا.

رفعت رأسها بغضب، أمسكت الحبل الفولاذي بقوةٍ، ثم جذبتَه فجأة بكل ما أوتيت من بأسٍ مضاعف بهيئتها الحقيقية.

اندفعت التموجات إلى دماغه، فتبدّل المشهد أمام عينيه مجددًا.

رالف، الذي أنهكته المعركة، دار جسده بعنفٍ تحت قوة السحب، وتباطأت حركته!

سمع صوت فرقعةٍ خافتة.

ارتطم جذعه بشجرة بتولا مجاورة، وانهار عاجزًا على الثلج.

سمع صوت فرقعةٍ خافتة.

نهض بشقّ الأنفس، ثم استند إلى الجذع بلا حولٍ ولا ساقين معدنيتين.

تُغويني، تُهددني، تُرعبني…”

استنشق هواء الشتاء الحادّ مستخدمًا قدرته النفسية، وبسط يديه ليُخرج نصلين خفيّين.

ألم!

ثم اندفع مجددًا نحو الهواء في مواجهة سيرينا.

“الـ… لعنة…” صار صوتها بطيئًا وعميقًا كأنه تسجيل شُغّل بسرعة بطيئة.

كانت معركة قريبة المدى الآن.

قال بتهورٍ، “العنق… بسرعة! أسرعي!”

لكن ما إن اقترب منها حتى لوّحت بمخالبها بخفةٍ مميتة، لتخترق أحد نصليه بزاويةٍ معقدة يصعب صدّها.

“لقد قاتل… وقتل… خاض معارك لا تُحصى بعد ذلك…”

اختفى ثقل النصل من يده تمامًا.

كان قميص آسد الأزرق زاهيًا، ولا يزال رالف حتى اليوم يتذكّر ملامحه الهادئة الخالية من التعبير.

طَنين!

اتخذ تاليس قراره.

لم تحتمل شفرته الصلبة صلابة الحبل الفولاذي، فتناثرت قطعًا صغيرة.

ضيّق رالف عينيه. لقد كان شعورًا مألوفًا… نفس الإحساس الذي راوده آخر مرة داخل الزنزانة.

كانت سيرينا تتحكم بقوتها بمهارةٍ شيطانية. توقّف رالف لحظةً في الهواء، مجبرًا على تعديل الرياح حوله لتقليص أثر ضربتها.

ورغم أنه لم يستعمل رأسه أو صدره لتوضيح الإشارة، فإن رالف أدرك الرسالة.

لكنها حينها مدّت ساقها الطويلة بلا تعبيرٍ على وجهها، وركلت ذراعه بقوةٍ ساحقة!

طَنين!

صدر من رالف أنينٌ حادّ بينما طار إلى الخلف، وذراعه تهشمت!

ارتجف جسده.

بوجهٍ متوحشٍ، زادت سيرينا سرعة خفق أجنحتها العظمية دفعةً واحدة، واقتربت من رالف بسرعةٍ خاطفة، تمطره بسلسلةٍ من الضربات المخلبية.

ارتطم جذعه بشجرة بتولا مجاورة، وانهار عاجزًا على الثلج.

طنين!

قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في نظرة كاترينا المندهشة.

تحطم نصله الأخير.

وبينما كان معلقًا في الهواء، بدا الزمن كأنه يتباطأ مجددًا — لكنه علم أن ذلك مجرّد وهم.

(لقد أسأت التقدير)، فكّر رالف بيأس.

كانت سيرينا تتحكم بقوتها بمهارةٍ شيطانية. توقّف رالف لحظةً في الهواء، مجبرًا على تعديل الرياح حوله لتقليص أثر ضربتها.

(لا أستطيع أن أوقفها إطلاقًا.)

استدار فرأى كاترينا ممددة بلا وعي أسفل شجرة ضخمة على يساره. كانت تتنفس بعمق رغم إغمائها، وجسدها كله يبعث وهجًا أبيض خافتًا يوشك أن يتلاشى.

حينها، عادت إلى ذهنه كلمات الصوفيّ الهوائي التي قالها له منذ زمنٍ بعيد…

كان ثمة نوع من التضخيم الفوري قد نشّط في دماغه.

“لقد رأيتُ أيضًا عددًا غير قليلٍ من أفراد الفئة الفائقة… أساليب قتالهم تقوم أساسًا على القدرة على استخدام قوتهم بإرادتهم، متقنين حتى أدق التفاصيل، متوازنين في كل حركة، دون أدنى تباطؤ في الأداء…” تحدث آسدا ببطء.

“تبدو المعارك بين أفراد الفئة الفائقة مملة وبسيطة، سريعة لكنها رتيبة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحكم الدقيق والمُرعب يفوق خيال أولئك الحمقى من الفئة العليا الذين يبدّدون طاقتهم بلا حساب ولا نظام.”

ثم اندفع مجددًا نحو الهواء في مواجهة سيرينا.

“أما عن سؤالك… إن صادفتَ أحد أفراد الفئة الفائقة…”

طَنين!

كان قميص آسد الأزرق زاهيًا، ولا يزال رالف حتى اليوم يتذكّر ملامحه الهادئة الخالية من التعبير.

(على الأقل… لقد سددتُ دَيني…)

“إن لم تستطع ان تقترب من أحد أفراد الفئة الفائقة، فقد تتمكن من استخدام قدرتك النفسية لمجابهته لفترة قصيرة.”

كان يشعر بسيرينا وكأنها منارة قرمزية تبثّ نورًا أحمر ساطعًا في ظلمة لا نهاية لها.

لكن آسد رفع رأسه على الفور، وقد ارتسمت على وجهه نظرة تأملية.

لكن آسد رفع رأسه على الفور، وقد ارتسمت على وجهه نظرة تأملية.

“غير أنّ هنالك استثناءً واحدًا.”

“لا، تنظر، في، عينيها.”

“إن صادفتَ السيف الأسود…”

كأنها لم تُصب بأذًى قط.

تذكّر رالف ضحكة آسد الخفيفة آنذاك وهو يقول:

اندفعت التموجات إلى دماغه، فتبدّل المشهد أمام عينيه مجددًا.

“تذكّر أن تكتب وصيّتك مسبقًا.”

وبعد برهةٍ طويلة، زفر بحسرةٍ خافتة.

تنفّس رالف بعمق في قلبه وهو يسترجع ذلك المشهد من الماضي.

رفع رأسه وهو يقطب حاجبيه، يتأمل كاترينا التي كانت تضغط جسدها عليه، ملامحها مليئة بالغضب لقطعه وليمتها.

(اللعنة…)

لكن في اللحظة التالية، دوّى صوتُ الرياح العاتية مصحوبًا بأصوات الزمجرة قادمًا نحوه بسرعة!

(كما هو متوقّع، الفئة الفائقة والفئة العليا لا يمكن مقارنتهما مطلقًا…)

تُغويني، تُهددني، تُرعبني…”

(لا أستطيع حتى أن أُبقيها مشغولة لبضع دقائق…)

تلألأ الشوق في عيني كاترينا، فانحنت فجأة ومزّقت ياقة تاليس بأسنانها!

أغمض تابعُ الرياح الشبحية عينيه برفق.

رفع رأسه وهو يقطب حاجبيه، يتأمل كاترينا التي كانت تضغط جسدها عليه، ملامحها مليئة بالغضب لقطعه وليمتها.

(ستنتهي الأمور هنا…)

تعمد تاليس أن يُقبّل كاترينا على فمها!

(على الأقل… لقد سددتُ دَيني…)

“تبدو المعارك بين أفراد الفئة الفائقة مملة وبسيطة، سريعة لكنها رتيبة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحكم الدقيق والمُرعب يفوق خيال أولئك الحمقى من الفئة العليا الذين يبدّدون طاقتهم بلا حساب ولا نظام.”

لكن في اللحظة التالية، دوّى صوتُ الرياح العاتية مصحوبًا بأصوات الزمجرة قادمًا نحوه بسرعة!

(هذا… طعم هذا الدم…!)

ثم تلاه صوتٌ نهائيٌّ مروّع:

ابتسم الجسد المرتجف بشقٍّ من فمه المتهشم محاولًا التماسك.

رررررررررررب!

خرجت كلماته مثقلةً بالألم.

فتح رالف عينيه بدهشة.

التفت إلى التابوت الأسود. كان ذلك الجهاز المضادّ للصوفيين يشعّ طاقةً سوداء كثيفة ونورًا داكنًا.

“اللعنة…”

لكن في اللحظة التالية، دوّى صوتُ الرياح العاتية مصحوبًا بأصوات الزمجرة قادمًا نحوه بسرعة!

كانت سيرينا تمسك كتفها الأيسر وهي ترفرف بأجنحتها العظمية تصرخ ألمًا، تتراجع للوراء بجنون!

(ما الذي يجري؟) فكر تاليس بذعر.

حتى ابتعدت عدة أمتار.

كانت تمسك بذراعها اليسرى الطفل تاليس الذي كان يتنفس بصعوبةٍ ويئنّ في شبه إغماء، بين ذراعيها.

بعد ثوانٍ قليلة، رفعت رأسها، تحدّق فيمن يقف أمامها بنظرةٍ متّقدةٍ بالكراهية.

احتمالات، مخاطر متوقعة، عوامل مؤثرة، حسابات لنسبة النجاح…

كانت تلك المرأة من عشيرة الدماء بهيئتها الحقيقية البيضاء النقية.

ثم شدّت وجهها بنظرةٍ صارمةٍ حادة.

“أختي العزيزة الكبرى.”

حينها، عادت إلى ذهنه كلمات الصوفيّ الهوائي التي قالها له منذ زمنٍ بعيد…

كانت الجميلة الراقية كاترينا كورليوني واقفةً ببرودٍ في الجهة المقابلة،

خفضت رأسها مستسلمة، وأغمضت عينيها البنفسجيتين.

أطرافها الأربعة سليمة وقوية، أجنحتها العظمية تنقبض وتنبسط بانسيابٍ مخيف،

اندفعت التموجات إلى دماغه، فتبدّل المشهد أمام عينيه مجددًا.

وعيناها البنفسجيتان تلمعان ببرودٍ حادٍّ كالشفرة.

لكنّه واصل الزحف، بيدين مقيدتين، نحو تلك المرأة الممددة.

كأنها لم تُصب بأذًى قط.

حدّق في عينيها الزائغتين وقال ببرودٍ متقطع الأنفاس، “عضي عنقي.”

كانت تمسك بذراعها اليسرى الطفل تاليس الذي كان يتنفس بصعوبةٍ ويئنّ في شبه إغماء، بين ذراعيها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت سيرينا تحدّق في أختها الصغرى بنظرةٍ مسعورةٍ غاضبة وهي تزأر بسخط.

صدر من رالف أنينٌ حادّ بينما طار إلى الخلف، وذراعه تهشمت!

تقدمت ملكة الليل بخطوة،

هذه المرة اندفعت مباشرة إلى دماغه.

وألقت بالذراع اليسرى الملطّخة بالدماء التي مزّقتها للتو على الثلج،

فهي محور خطته كلّها.

ثم شدّت وجهها بنظرةٍ صارمةٍ حادة.

تنفّس بعنفٍ وهو يلهث، والدموع تتقاطر على خديه.

“الجولة الثانية.”

عبست سيرينا في نفسها بسخرية, (يا له من بشريٍّ أحمق… أتراه يظن نفسه آمنًا وهو يقترب إلى هذا الحدّ مني؟ سأمزّق هذا الوغد أولًا، وإن استطعتُ قطع رأسه فذلك أفضل. لا شيء يدعو إلى الخوف… ما عليَّ الحذر منه هو ذلك المعاق من الفئة العليا.)

قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في نظرة كاترينا المندهشة.

برج الإبادة، وادي النصل الحاد، القاعة تحت الأرض.

أنا وهوراس… لنفترض جدلًا أنه لم يمت…”

كان شاو يمسّد لحيته البيضاء الطويلة ببطء وهو يدخل الغرفة بخطواتٍ هادئة.

“مهلاً، أنتِ—”

أشعل مصباح أبدي في زاوية المكان.

(ما بال هذه المرأة؟ ألا تسير وفق أي منطق؟ أختها سيرينا كانت تتلذذ بطعمه بوجهٍ مترعٍ بالانتشاء… أما هي…؟)

كانت الغرفة غريبة الشكل، دائرية تمامًا.

«ادفعني، يسارًا، نحو الشجرة.»

خالِيَة من كل شيء،

فهي محور خطته كلّها.

سوى جدرانٍ حجريةٍ سميكة،

قال تاليس ببرود, “لأنني إن دعوتك بالعاهرة، سأكون قد أسأتُ إلى مهنةٍ مقدسة.”

تملؤها خدوشٌ متشابكة الطول والعمق، بعضها عميق، وبعضها سطحي،

ابتسم الجسد المرتجف بشقٍّ من فمه المتهشم محاولًا التماسك.

كأنّ من تركها قد حَفَرها بهوسٍ وعذاب.

نهض بشقّ الأنفس، ثم استند إلى الجذع بلا حولٍ ولا ساقين معدنيتين.

استدار شاو ونظر إلى الجهة الأخرى من الغرفة.

وعيناها البنفسجيتان تلمعان ببرودٍ حادٍّ كالشفرة.

كان هناك جسدٌ متكوّرٌ في الزاوية، يرتجف بلا توقف.

“تبدو المعارك بين أفراد الفئة الفائقة مملة وبسيطة، سريعة لكنها رتيبة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحكم الدقيق والمُرعب يفوق خيال أولئك الحمقى من الفئة العليا الذين يبدّدون طاقتهم بلا حساب ولا نظام.”

تأمل شاو ذلك الشخص طويلاً، ثم تنفّس تنهيدةً ثقيلة.

في الطرف الآخر كان رالف، يُحلّق في الهواء بأسنانه المشدودة.

“هل ازدادت حالتك سوءًا؟”

ارتطم جذعه بشجرة بتولا مجاورة، وانهار عاجزًا على الثلج.

ظلّ الجسد المهتزُّ صامتًا، حتى خرج صوته المتحشرج أخيرًا:ط.

ورغم أنه لم يستعمل رأسه أو صدره لتوضيح الإشارة، فإن رالف أدرك الرسالة.

“إنها… تبتلعني…”

أنا وهوراس… لنفترض جدلًا أنه لم يمت…”

تبدّل وجه شاو بجدّيةٍ قاتمة.

تعمد تاليس أن يُقبّل كاترينا على فمها!

“تبتلعك؟ أتقصد أنها تُفسد جسدك؟”

(لا أستطيع حتى أن أُبقيها مشغولة لبضع دقائق…)

رفع الرجل رأسه المرتجف، وابتسم ابتسامةً متكسّرة.

«ادفعني، يسارًا، نحو الشجرة.»

“ليس الجسد فقط…”

لكن في اللحظة التالية دوّى صفير الرياح من خلفها، فاستدارت بهلع، وضربت بمخالبها.

“إنّ هذه القوة… كأنها تحيا داخلي…”

رفع رأسه وهو يقطب حاجبيه، يتأمل كاترينا التي كانت تضغط جسدها عليه، ملامحها مليئة بالغضب لقطعه وليمتها.

قطّب شاو حاجبيه.

“إن لم تستطع ان تقترب من أحد أفراد الفئة الفائقة، فقد تتمكن من استخدام قدرتك النفسية لمجابهته لفترة قصيرة.”

“ماذا تقصد؟”

أشعل مصباح أبدي في زاوية المكان.

اهتزّ الجسد أكثر، كأنه يرى أعظم كوابيسه.

قال تاليس ببرود, “لأنني إن دعوتك بالعاهرة، سأكون قد أسأتُ إلى مهنةٍ مقدسة.”

“إن لها وعيها الخاص… مثل شيطانٍ يسكن أعماق قلبي.

تبدّل تعبير سيرينا حين أدركت ما ينوي تاليس فعله.

تُغويني، تُهددني، تُرعبني…”

ثم شدّت وجهها بنظرةٍ صارمةٍ حادة.

“تدفعني للقتال حتى آخر رمق… لأقتل… لأحارب…”

لم تحتمل شفرته الصلبة صلابة الحبل الفولاذي، فتناثرت قطعًا صغيرة.

“لا أستطيع التوقف…لا أستطيع…”

تلألأ الشوق في عيني كاترينا، فانحنت فجأة ومزّقت ياقة تاليس بأسنانها!

“إلا إن متُّ…أو رفضني الموتُ مرةً أخرى…”

لم تحتمل شفرته الصلبة صلابة الحبل الفولاذي، فتناثرت قطعًا صغيرة.

“لن أستطيع التوقف…”

هز رأسه بعنفٍ في محاولةٍ يائسةٍ وحرر نفسه منها.

أغلق شاو عينيه طويلاً في صمتٍ ثقيل.

تجلّت سيرينا أمامه أوضح من أي وقت مضى.

وحين أعاد فتحهما، كانتا ملبدتين بالحزن.

“مستحيل…

شاو، سليل برج الإبادة من الشرق الأقصى، ذو اسمٍ فاضلٍ ومحترم، جلس ببطءٍ واضعًا ساق فوق الأخرى بجانب الجسد. وامتلأت عيناه بالحزن.

رفعت رأسها بغضب، أمسكت الحبل الفولاذي بقوةٍ، ثم جذبتَه فجأة بكل ما أوتيت من بأسٍ مضاعف بهيئتها الحقيقية.

“ربما كانت هذه الخطة خطأً فادحًا.”

“إن لها وعيها الخاص… مثل شيطانٍ يسكن أعماق قلبي.

“حتى عبقريٌّ كـ كراسوس لم يحتمل… فكيف لنا نحن أن…”

كرّرها مرتين.

خرجت كلماته مثقلةً بالألم.

كان يشعر بسيرينا وكأنها منارة قرمزية تبثّ نورًا أحمر ساطعًا في ظلمة لا نهاية لها.

“كلاكما… لم يكن عليّ أن أسمح لكما بالذهاب حينها…”

“آرغ!” صرخت بجنونٍ وهي تُسحب إلى الوراء، بينما الرياح تجرها بعنف عبر الحبل الذي انتشرت منه شراراتٌ متطايرة دون أن يُصاب بخدش.

لكن الجسد ضحك ببرودٍ أجوف.

وبينما امتلأ كلٌّ من رالف وسيرينا بالدهشة، كان تاليس الذي ظنّوه ميتًا يسعل بعنف، يلهث وهو يتقلّب على الأرض ويحاول النهوض. كانت يداه لا تزالان موثوقتين خلف ظهره.

“مستحيل…

أنا… ما زلت أستطيع الصمود… حتى أنهي مهمّتي…

أنا وهوراس… لنفترض جدلًا أنه لم يمت…”

“لا أستطيع التوقف…لا أستطيع…”

“لقد قاتل… وقتل… خاض معارك لا تُحصى بعد ذلك…”

“لقد قاتل… وقتل… خاض معارك لا تُحصى بعد ذلك…”

“لو كان هوراس هو من ذهب في ذلك الوقت…”

“تدفعني للقتال حتى آخر رمق… لأقتل… لأحارب…”

“أتستطيع تخيّل ما الذي كان سيؤول إليه الآن؟”

تجلّت سيرينا أمامه أوضح من أي وقت مضى.

ازداد الجسد انكماشًا على نفسه.

فهي محور خطته كلّها.

قبض شاو على سيفه بشدّة، يعتصره الندم والألم في قلبه.

ومن دون تردد، اندفع نحو كاترينا، دون أن يلتفت خلفه.

وبعد برهةٍ طويلة، زفر بحسرةٍ خافتة.

“الـ… لعنة…” صار صوتها بطيئًا وعميقًا كأنه تسجيل شُغّل بسرعة بطيئة.

ابتسم الجسد المرتجف بشقٍّ من فمه المتهشم محاولًا التماسك.

سوى جدرانٍ حجريةٍ سميكة،

“أيها المعلم…

“لا فائدة… جراحي قاتلة. يجب أن تهرب سريعًا… ربما تستطيع النجاة.”

لا تقلق…

(هل ثمة طريقة أفضل لحلّ هذا المأزق؟)

أنا… ما زلت أستطيع الصمود… حتى أنهي مهمّتي…

“أيها الصغير الحقير.” استعادت سيرينا سرعتها الطبيعية وهي تقول بأسنان مطبقة، “حسنًا، هذه المرة سأقطع رأسك.”

سأفعلها…”

كانت ملامح شاو مليئة بالمرارة وهو يمدّ يده ليضعها على كتف تلميذه المرتجف، وصوته يقطر وجعًا.

كانت ملامح شاو مليئة بالمرارة وهو يمدّ يده ليضعها على كتف تلميذه المرتجف، وصوته يقطر وجعًا.

تحت ضوء القمر، ارتفع صوت مألوف لكليهما من على الأرض الخالية المغطاة بالثلج.

“لقد عانيتَ كثيرًا، يا بُنيّ.”

“مهلاً، أنتِ—”

“ثلاثون عامًا وأنت تحمل خطيئة…

لكن الجسد ضحك ببرودٍ أجوف.

خطيئة لا مكان لها في عالم البشر…”

“إلى أين ستهرب أيها الوغد؟!” صاحت، وقد اتسعت عيناها كهاويتين سوداويّتين، وانبسطت أجنحتها العظمية القرمزية، تمزّق عباءتها وهي ترفرف وتندفع نحوه في صرخةٍ مبحوحة: “أيها البشري اللعين!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن قبل أن يُكمل، كانت كاترينا قد كشّرت عن أنيابها وغرستها في عنقه بعنف!

هذا يلي تحدثو عنه بالفصل السابق منذ 30 عاما….

(لا أستطيع حتى أن أُبقيها مشغولة لبضع دقائق…)

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عبست سيرينا في نفسها بسخرية, (يا له من بشريٍّ أحمق… أتراه يظن نفسه آمنًا وهو يقترب إلى هذا الحدّ مني؟ سأمزّق هذا الوغد أولًا، وإن استطعتُ قطع رأسه فذلك أفضل. لا شيء يدعو إلى الخوف… ما عليَّ الحذر منه هو ذلك المعاق من الفئة العليا.)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط