Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 100

رامون (1)
PDF

رامون (1)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

….

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قطّب تاليس حاجبيه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لديه عادة سيئة في القتال…

Arisu-san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ربما يمكننا أن نعده أولًا… ما دامت السيدة ساسيري هي من تتولّى القبض عليه في اللحظة الأخيرة، فلن تُعدّ قد خالفت وعدك—”

الفصل 100: رامون (1)

قطّب تاليس حاجبيه.

….

“إنه مجرد طلب.” جمع رامون كفّيه وضحك. “إن تحقق طلبي، فأنا واثق أنني سأبذل أقصى جهدي في علاج هذا الجريح المحتضر.”

أُحضِر الطبيب الذي تحدث عنه ويلو مكبّل اليدين على الفور أمامهم.

“جروحه متمزقة في صدره وظهره. لم تُعالج فورًا. لا أعلم إن كان ذلك بسبب استعجال الموقف أو لعدم إدراكه خطورتها…

تأمّل تاليس الرجل الغريب الواقف أمامه بعناية.

تابع تاليس: “صحيح أن زنزانة حصن التنين المحطّم غير مريحة، لكنها على الأقل أكثر أمنًا وثباتًا من حدود المملكتين، حيث تتأجّج الحرب. بل هي أيضًا أكثر أمنًا من رحلتي الدبلوماسية، المجهولة المصير.

بدا في الخمسين من عمره تقريبًا، أصلع الرأس تقريبًا، وملامحه حادّة. أنفٌ كبير يعلو وجهًا نحيلًا، وعينان خضراوان بلون الغابة تتلألآن ببريقٍ حاد. وابتسامة قبيحة ارتسمت على وجهه، تمنح الناظر إليه شعورًا غريبًا بالانزعاج لمجرّد النظر إليه.

وعلى الأرجح سيبدأ الألم في ذراعه اليمنى العليا وعضلات ظهره حين يبلغ الستين…”

“لابد أنك الأمير الجديد.” قال العجوز ذو المظهر الفريد. كان يرتدي معطفًا جلديًا أصفر متسخًا من احتكاكه بجدران الزنزانة، وتفوح منه رائحة دواء غريبة. ضحك ضحكة خافتة بلا سبب وهو ينحني قليلًا. “اسمي رامون.”

“يمكنني أن أحاول، لكن لا أضمن النجاح.” تقدم بخطواتٍ بطيئة نحو تشورا، ثم فجأة التفت، وحدّق في تاليس بعينين جاحظتين. “سمعتُ أنك تتوجّه شمالًا نحو إكستيدت، أليس كذلك يا صاحب السمو؟”

“أنا طبيب.”

خفض رامون رأسه، وأصغى لتاليس وهو ينطق كل كلمةٍ ببطءٍ مدروس.

قطّب تاليس حاجبيه.

تجمّدت الكلمات على لسان رامون.

ثم أشار بيده إلى وايا ليغلق باب الثكنة بعد أن غادرها الجنود الذين أحضروا رامون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أتراك تعلم من أكون؟”

لكن تاليس لم يصدّقه.

مدّ رامون عنقه بطريقةٍ غريبة، وهو يومئ برأسه بخفة بين الحين والآخر. ومع تلك الابتسامة المتجمّدة على وجهه، بدا كمشعوذٍ يستعد لتقديم عرضٍ من الخدع.

قال تاليس بصوتٍ خافت، “تعلم، في الواقع يمكنني أن أعدك بكل ما طلبته منّي الآن.”

“ههه، الأخبار تسافر بسرعةٍ دائمًا، أسرع مما تتخيّل… خصوصًا حين يتحدّث كل الجنود من حولك باسمك يا صاحب السمو.”

رفع تاليس حاجبه.

تقدّم بيوتراي بخطوة. “حسنٌ جدًا، هناك من يحتاج إلى علاجٍ هنا. إن كنت طبيبًا…”

وربما من بينهم تشورا هذا الراقد أمامنا الآن.”

ثم نظر نحو تشورا.

“لم أقل ذلك. لكن يمكنني المحاولة. ببعض الدواء، سأعالج الجروح وأزيل اللحم الفاسد… أمّا احتمال إنقاذه…”

ابتسم رامون ابتسامة غريبة بينما مدّ عنقه في اتجاه تشورا.

ساد القلق على الوجوه.

“يمكنني أن أحاول، لكن لا أضمن النجاح.” تقدم بخطواتٍ بطيئة نحو تشورا، ثم فجأة التفت، وحدّق في تاليس بعينين جاحظتين. “سمعتُ أنك تتوجّه شمالًا نحو إكستيدت، أليس كذلك يا صاحب السمو؟”

“جروحه متمزقة في صدره وظهره. لم تُعالج فورًا. لا أعلم إن كان ذلك بسبب استعجال الموقف أو لعدم إدراكه خطورتها…

أومأ تاليس برأسه.

ثم إنك لا تطلق سراحي، بل تضعني تحت وصايتك…”

(هذا العجوز… غريب بعض الشيء، ومثير للقشعريرة.

يبدو أن هذا الأمير الصغير ليس بالسذاجة التي ظننتها.)

لكنّه طبيب على أي حال.)

تجمّدت الكلمات على لسان رامون.

“هممم.” همهم رامون ببطء وهو يسير نحو تشورا، وقد بدا كأنه يفكر في أمرٍ ما. “رحلةٌ طيبة… آه، إكستيدت.”

ساد صمت ثقيل في الثكنة.

تفحّص الطبيب الغريب جسد تشورا الذي كان يرتجف قليلًا، ووجهه شاحب إلى حد الموت.

بدا في الخمسين من عمره تقريبًا، أصلع الرأس تقريبًا، وملامحه حادّة. أنفٌ كبير يعلو وجهًا نحيلًا، وعينان خضراوان بلون الغابة تتلألآن ببريقٍ حاد. وابتسامة قبيحة ارتسمت على وجهه، تمنح الناظر إليه شعورًا غريبًا بالانزعاج لمجرّد النظر إليه.

“آه، محاربٌ شجاع… سَيّاف من الفئة العليا يمتلك قوة الإبادة.” رفع رامون ذراع تشورا الضعيفة، وقد تلألأت عيناه بوميضٍ غريب.

“أتراك تعلم من أكون؟”

“لديه عادة سيئة في القتال…

ارتبك رامون وهمهم لنفسه، “أنا واثقٌ جدًا من نفسي… كنتُ فقط أحاول أن أضمن خروجي من الزنزانة، وأن لا أُساق إلى الحرب—”

يفضّل الهجوم المباشر وجهًا لوجه مع خصمه…

اشتدّ عبوس رامون.

وعلى الأرجح سيبدأ الألم في ذراعه اليمنى العليا وعضلات ظهره حين يبلغ الستين…”

(هذا العجوز… غريب بعض الشيء، ومثير للقشعريرة.

تحت نظرات الدهشة من وايا ورافل، أخذ رامون يفكّ الضمادات ببطء.

تأمل الأمير الثاني رامون بعينين جادّتين، “أتعني أنك قادر على إنقاذه؟”

“جروحه متمزقة في صدره وظهره. لم تُعالج فورًا. لا أعلم إن كان ذلك بسبب استعجال الموقف أو لعدم إدراكه خطورتها…

“ستنال المكافأة المناسبة.” قال بثبات، ثم أضاف دون أن يغيّر نبرته، “مكافأة كافية، أضمنها باسم العائلة الملكية.”

وقد تحمّل هذا الألم كل هذا الوقت؟

قال رامون وهو يزفر، “كل ما أريده هو الخروج من هذا المكان… لكن الحرب المشتعلة في الخارج شديدة الخطر، وظننت أن مرافقة بعثة الأمير ستكون أكثر أمانًا…”

حتى وأنا مغمض العينين، أستطيع أن أقول إن هذه الجراح من أثر مخالب مصاص دماء…”

وفوق ذلك، يمكنني المساعدة في أمورٍ أخرى.” أخذ نفسًا عميقًا، ثم التفت نحو وايا ورافل. “فمثلًا، جرح هذا الشاب… أليس من مصاص دماء أيضًا؟ وأنت، صاحب القناع الفضي، ذراعك مكسورة… لا يجوز تأخير علاجها…”

تبدّلت ملامح تاليس إلى الجديّة.

“لن يستطيعوا سوى الاتكال على الحظ، وانتظار أن يتعافى هذا السيّاف بنفسه أو يموت.” أخرج الطبيب نفسًا دافئًا وتكلم ببطء.

(يبدو أن هذا الطبيب… يملك خبرة حقيقية؟)

“آه، محاربٌ شجاع… سَيّاف من الفئة العليا يمتلك قوة الإبادة.” رفع رامون ذراع تشورا الضعيفة، وقد تلألأت عيناه بوميضٍ غريب.

“فقد دمًا كثيرًا، وجسده ضعيف للغاية.

زمجر وايا باستهزاء، “هذا سخيف. أتتفاوض مع الأمير؟”

والمشكلة الأساسية أن هذين الجرحين لم يُعالجا كما يجب، فتعفّنا بشدّة…

“أن تضحي بأمانك ومصلحتك لتقدّم خدماتك الطبية لبعثة الأمير في طريقٍ محفوفٍ بالخطر…” جلس تاليس على مقعده، وعقد ذراعيه أمام صدره.

إن لم يُعالجا فورًا، أظن أنه لن يصمد أكثر من يومٍ واحد… ههه.”

يفضّل الهجوم المباشر وجهًا لوجه مع خصمه…

استدار رامون ونقر بلسانه مرتين، ثم نظر إلى تاليس بابتسامةٍ غامضة دون أن يتكلم.

ثم أشار بيده إلى وايا ليغلق باب الثكنة بعد أن غادرها الجنود الذين أحضروا رامون.

سأل بيوتراي، “وماذا الآن؟ هل يمكنك إنقاذه؟”

تحت نظرات الدهشة من وايا ورافل، أخذ رامون يفكّ الضمادات ببطء.

“ههه.”

“يمكنني أن أحاول، لكن لا أضمن النجاح.” تقدم بخطواتٍ بطيئة نحو تشورا، ثم فجأة التفت، وحدّق في تاليس بعينين جاحظتين. “سمعتُ أنك تتوجّه شمالًا نحو إكستيدت، أليس كذلك يا صاحب السمو؟”

رمقه رامون بنظرةٍ متفحّصة.

حتى وأنا مغمض العينين، أستطيع أن أقول إن هذه الجراح من أثر مخالب مصاص دماء…”

“معظم الأطباء سيكونون عاجزين أمام هذه الحالة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قطّب تاليس حاجبيه.

سأل بيوتراي، “وماذا الآن؟ هل يمكنك إنقاذه؟”

“لن يستطيعوا سوى الاتكال على الحظ، وانتظار أن يتعافى هذا السيّاف بنفسه أو يموت.” أخرج الطبيب نفسًا دافئًا وتكلم ببطء.

تحت نظرات الدهشة من وايا ورافل، أخذ رامون يفكّ الضمادات ببطء.

ساد القلق على الوجوه.

رفع تاليس حاجبه.

تكلم بيوتراي بهدوء، “انتظر، قلتَ ’معظم الأطباء‘؟”

تأمّل تاليس الرجل الغريب الواقف أمامه بعناية.

لم يُجب رامون إلا بابتسامةٍ صغيرة.

غمز رامون بعينه اليمنى وشمّ الهواء بأنفه الغريب.

رفع تاليس يده إشارةً إلى بيوتراي بأن يترك له مواصلة الحديث.

“جروحه متمزقة في صدره وظهره. لم تُعالج فورًا. لا أعلم إن كان ذلك بسبب استعجال الموقف أو لعدم إدراكه خطورتها…

تأمل الأمير الثاني رامون بعينين جادّتين، “أتعني أنك قادر على إنقاذه؟”

(أيها الوغد الصغير اللعين…)

غمز رامون بعينه اليمنى وشمّ الهواء بأنفه الغريب.

“أأنت تساوم أمير الكوكبة؟” زمجر بازدراء. “هذا إهانة صريحة.”

“لم أقل ذلك. لكن يمكنني المحاولة. ببعض الدواء، سأعالج الجروح وأزيل اللحم الفاسد… أمّا احتمال إنقاذه…”

ابتسم الطبيب ابتسامة ثعلبية كشفت عن صفّ أسنانه العلوية وقال ساخرًا، “لكن والدك… هو قائد القادة، أليس كذلك؟

قطّب بيوتراي حاجبيه.

ثم وجّه بصره نحو رامون.

ابتسم رامون مجددًا ابتسامة مريبة، “فذلك يعتمد على المكافأة… تعلمون، المكافأة.”

رفع رامون يديه مظهرًا أسنانه الصفراء المتبقّعة، “كيف لي أن أكون جافيًا إلى هذا الحد؟ ما أقصده هو أن الطبيب لا يستطيع سوى بذل ما بوسعه… وإن فشلت، يمكنك أن تعيدني إلى الزنزانة أو حتى تعاقبني يا صاحب السمو…

رفع تاليس حاجبه.

تفحّص الطبيب الغريب جسد تشورا الذي كان يرتجف قليلًا، ووجهه شاحب إلى حد الموت.

“ستنال المكافأة المناسبة.” قال بثبات، ثم أضاف دون أن يغيّر نبرته، “مكافأة كافية، أضمنها باسم العائلة الملكية.”

“جروحه متمزقة في صدره وظهره. لم تُعالج فورًا. لا أعلم إن كان ذلك بسبب استعجال الموقف أو لعدم إدراكه خطورتها…

(فهو ليس مالي على أي حال.)

تكلم بيوتراي بهدوء، “انتظر، قلتَ ’معظم الأطباء‘؟”

“هاها، لقد أسأتَ فهمي.” قال رامون وهو يضع تشورا الموشك على الموت برفق، وقد تلألأت عيناه.

(هذا العجوز… غريب بعض الشيء، ومثير للقشعريرة.

“طلبي الوحيد بسيط.” ضيّق عينيه وهو يمعن النظر في تاليس. “لقد سئمتُ من هذه الزنزانة…”

رمقه رامون بنظرةٍ متفحّصة.

ثم حاول أن يرسم ابتسامة ودّية. “حين يتجه الأمير شمالًا إلى إكستيدت، أرجو أن تأخذني معك.”

“حسنًا، حسنًا!” رفع رامون يديه يائسًا. “لن أعوّل بعد الآن على حمايتكم! لست بحاجةٍ إلى مرافقتكم طوال الطريق، سأغادر حالما نصل إلى إكستيدت.” رمش بعينيه وضحك بمرارةٍ كمن فقد الأمل. “أطلب أمرًا بسيطًا للغاية! أعدك أنني سأشفيه!

ساد صمت ثقيل في الثكنة.

قال وايا ببرود وهو يخطو للأمام، “طلباتك كثيرة للغاية.”

حدّق تاليس في تشورا الملقى على السرير، وقبض يده بلطف.

(يبدو أن هذا الطبيب… يملك خبرة حقيقية؟)

(أن آخذه معي؟)

قال رامون بضحكةٍ مشوبة بالتهكّم، “إن معاقبة الناس بغير تمييز كما يحلو لك، امتيازٌ لا يليق إلا بطاغية. ثم إنك ما زلت صغير السن، أليس كذلك؟ لو خرج الخبر…”

“تعلم أنني لا أملك صلاحية ذلك.” قال تاليس وهو يقمع نفوره الداخلي. “فلستُ القائد هنا.”

“أنا طبيب.”

ابتسم الطبيب ابتسامة ثعلبية كشفت عن صفّ أسنانه العلوية وقال ساخرًا، “لكن والدك… هو قائد القادة، أليس كذلك؟

أومأ تاليس برأسه.

ثم إنك لا تطلق سراحي، بل تضعني تحت وصايتك…”

وبعد لحظةٍ من الصمت، ضحك فجأة.

زمجر وايا باستهزاء، “هذا سخيف. أتتفاوض مع الأمير؟”

ههه… إن لم ينجُ، فلا يمكنك أن تلومني… ههه…

“إنه مجرد طلب.” جمع رامون كفّيه وضحك. “إن تحقق طلبي، فأنا واثق أنني سأبذل أقصى جهدي في علاج هذا الجريح المحتضر.”

قهقه رامون بخفة، “بالطبع لا…”

تجهّمت ملامح تاليس، “كلا، أنت لا تتفاوض فقط، بل تهدّدني أيضًا.

وفوق ذلك، تترك رجلًا يحتضر دون مساعدته… أحقًا أنت طبيب؟”

“أكثر أمانًا؟” رمقه تاليس ببرود. “حتى طفلٌ في الثالثة يعلم أننا مدينون بدَمٍ للملك نوڤين، ونحن ذاهبون إلى مملكته… أهذا ما تسميه بالأمان؟”

رفع رامون يديه مظهرًا أسنانه الصفراء المتبقّعة، “كيف لي أن أكون جافيًا إلى هذا الحد؟ ما أقصده هو أن الطبيب لا يستطيع سوى بذل ما بوسعه… وإن فشلت، يمكنك أن تعيدني إلى الزنزانة أو حتى تعاقبني يا صاحب السمو…

“فقد دمًا كثيرًا، وجسده ضعيف للغاية.

أما إن حالفه الحظ ونجا بفضلي… فلن أطلب إلا بعض كرمك لتُخرجني من السجن…

قطّب رامون حاجبيه من غير وعي.

ذلك الرجل على السرير يتألم ألمًا فظيعًا…

“ههه… لكنك تعلم، مهارتي في الطب تعتمد كثيرًا على الحظ…

كل ما عليك فعله هو أن تأخذني في رحلةٍ واحدة فحسب…”

والمشكلة الأساسية أن هذين الجرحين لم يُعالجا كما يجب، فتعفّنا بشدّة…

قال وايا ببرود وهو يخطو للأمام، “طلباتك كثيرة للغاية.”

قال تاليس بصوتٍ خافت، “تعلم، في الواقع يمكنني أن أعدك بكل ما طلبته منّي الآن.”

“أنا فقط أقدّم اقتراحًا.” ضحك رامون. “قبوله أو رفضه يعود تمامًا إلى صاحب السمو.”

“لديه عادة سيئة في القتال…

قال تاليس بصوتٍ هادئ، “وإن رفضتُ، ولم أوافق على إخراجك من الزنزانة أو اصطحابك معي، فهل سترفض معالجته إذًا؟”

والمشكلة الأساسية أن هذين الجرحين لم يُعالجا كما يجب، فتعفّنا بشدّة…

قهقه رامون بخفة، “بالطبع لا…”

“لأنني سمحتُ لغريبٍ بالانضمام إلى بعثتي الدبلوماسية… رغم أنه كان مخلصًا لي حقًا.” أخذ تاليس نفسًا عميقًا وتابع حديثه تحت نظرات القلق من وايا وبيوتراي.

لكنّ بريقًا باردًا لمع في عيني الطبيب.

سأل تاليس بصوتٍ مرتفعٍ غريب النبرة، “أأنت واثقٌ من قدرتك على شفائه؟ آه، هذا لم يكن ما قلته منذ لحظة.”

“ههه… لكنك تعلم، مهارتي في الطب تعتمد كثيرًا على الحظ…

يا للأسف على جنديٍّ شجاعٍ كهذا… آه، يبدو أنه تلقّى الضربة بدلًا عن رفيقه…”

ههه… إن لم ينجُ، فلا يمكنك أن تلومني… ههه…

أما إن حالفه الحظ ونجا بفضلي… فلن أطلب إلا بعض كرمك لتُخرجني من السجن…

يا للأسف على جنديٍّ شجاعٍ كهذا… آه، يبدو أنه تلقّى الضربة بدلًا عن رفيقه…”

“على سبيل المثال، في الحدود، حيث يشتدّ الصدام بين مملكتين، يُحتجز طبيبٌ مريبٌ ذو صفاتٍ غريبة في زنزانة الحصن، ولسببٍ مجهول، يطلب الانضمام إلى بعثتي إلى إكستيدت، حيث لا يملك أي ضمانٍ لبقائه على قيد الحياة لأن تلك الأرض أخطر بأضعاف.”

تبدّل وجه بيوتراي على الفور.

وربما من بينهم تشورا هذا الراقد أمامنا الآن.”

“أأنت تساوم أمير الكوكبة؟” زمجر بازدراء. “هذا إهانة صريحة.”

غمز رامون بعينه اليمنى وشمّ الهواء بأنفه الغريب.

هزّ رامون رأسه. “وكيف لي أن أجرؤ على أمرٍ كهذا؟ أنا فقط أؤمن بلُطف الأمير وحكمته.”

ابتسم رامون مجددًا ابتسامة مريبة، “فذلك يعتمد على المكافأة… تعلمون، المكافأة.”

اشتعل الغضب في قلب وايا هو الآخر. “تعلم أننا قادرون على إرسالك مجددًا إلى الزنزانة.”

ابتسم الطبيب ابتسامة ثعلبية كشفت عن صفّ أسنانه العلوية وقال ساخرًا، “لكن والدك… هو قائد القادة، أليس كذلك؟

ابتسم رامون بخبث وأشار إلى تشورا الممدّد على السرير. “والملاح يمكنه أيضًا أن يُرسله إلى ما وراء نهر الجحيم.” ثم بسط كفّيه كمن يقول: لا حيلة لي في الأمر.

حدّق تاليس في تشورا الملقى على السرير، وقبض يده بلطف.

أما رافل فقد كان يحدّق في رامون ببرودٍ قاتل.

اشتدّ عبوس رامون.

نظر بيوتراي إلى تشورا، الذي كان يتلوّى في كابوسٍ مؤلم، ثم مال نحو أذن تاليس هامسًا بوجهٍ متجهّم،

زفر وايا.

“ربما يمكننا أن نعده أولًا… ما دامت السيدة ساسيري هي من تتولّى القبض عليه في اللحظة الأخيرة، فلن تُعدّ قد خالفت وعدك—”

“ههه.”

لكن تاليس أطبق شفتيه بإحكام.

ثم إنك لا تطلق سراحي، بل تضعني تحت وصايتك…”

رفع رأسه وقطع همس بيوتراي بنظرةٍ حاسمة.

ارتبك رامون وهمهم لنفسه، “أنا واثقٌ جدًا من نفسي… كنتُ فقط أحاول أن أضمن خروجي من الزنزانة، وأن لا أُساق إلى الحرب—”

ثم وجّه بصره نحو رامون.

قال وايا ببرود وهو يخطو للأمام، “طلباتك كثيرة للغاية.”

(هل هو الطبيب المحترف الوحيد في محيط حصن التنين المحطّم؟)

ارتبك رامون وهمهم لنفسه، “أنا واثقٌ جدًا من نفسي… كنتُ فقط أحاول أن أضمن خروجي من الزنزانة، وأن لا أُساق إلى الحرب—”

قال تاليس بصوتٍ خافت، “تعلم، في الواقع يمكنني أن أعدك بكل ما طلبته منّي الآن.”

لكنّ بريقًا باردًا لمع في عيني الطبيب.

توتّرت ملامح بيوتراي.

وفوق ذلك، يمكنني المساعدة في أمورٍ أخرى.” أخذ نفسًا عميقًا، ثم التفت نحو وايا ورافل. “فمثلًا، جرح هذا الشاب… أليس من مصاص دماء أيضًا؟ وأنت، صاحب القناع الفضي، ذراعك مكسورة… لا يجوز تأخير علاجها…”

“شكرًا جزيلاً!” ضحك رامون وقال: “الأمر سهلٌ عليك يا صاحب السمو، أؤمن أن السيدة ساسيري س—”

“آه، محاربٌ شجاع… سَيّاف من الفئة العليا يمتلك قوة الإبادة.” رفع رامون ذراع تشورا الضعيفة، وقد تلألأت عيناه بوميضٍ غريب.

لكن ضحكاته قُطعت فجأة.

وتصلّبت ملامح رافل في عداءٍ واضح.

“غير أنني قضيت يومًا سيئًا للغاية يا سيدي رامون.”

تجمّدت الكلمات على لسان رامون.

أطلق تاليس زفيرًا، وارتسمت على وجهه نظرةٌ حادّة.

ذلك الرجل على السرير يتألم ألمًا فظيعًا…

ثم رفع رأسه، “أتدري لماذا؟”

….

تجمّدت الكلمات على لسان رامون.

توتّرت ملامح بيوتراي.

“لأنني سمحتُ لغريبٍ بالانضمام إلى بعثتي الدبلوماسية… رغم أنه كان مخلصًا لي حقًا.” أخذ تاليس نفسًا عميقًا وتابع حديثه تحت نظرات القلق من وايا وبيوتراي.

قطّب تاليس حاجبيه.

“لكن في النهاية، فقدت أكثر من نصف رجالي… كلهم نزفوا من أجلي، ووهبوا حياتهم لي.

قطّب بيوتراي حاجبيه.

وربما من بينهم تشورا هذا الراقد أمامنا الآن.”

(هذا العجوز… غريب بعض الشيء، ومثير للقشعريرة.

قالها ببرودٍ قاتم، “لا يعجبني أبدًا أن يساومني أحد مستخدمًا تضحيات كهذه.”

تجمّد رامون قليلًا.

قطّب تاليس حاجبيه.

رفع تاليس رأسه، “وهذا الدرس علّمني أن أظلّ متيقّظًا تجاه ما لا أفهمه.”

(قوّة؟

خفض رامون رأسه، وأصغى لتاليس وهو ينطق كل كلمةٍ ببطءٍ مدروس.

رمقه رامون بنظرةٍ متفحّصة.

“على سبيل المثال، في الحدود، حيث يشتدّ الصدام بين مملكتين، يُحتجز طبيبٌ مريبٌ ذو صفاتٍ غريبة في زنزانة الحصن، ولسببٍ مجهول، يطلب الانضمام إلى بعثتي إلى إكستيدت، حيث لا يملك أي ضمانٍ لبقائه على قيد الحياة لأن تلك الأرض أخطر بأضعاف.”

رفع يديه وهزّ كتفيه بلا مبالاة. “حسنًا، طالما أن الأمير لا يثق بي، فالأفضل أن أعود إلى الزنزانة—”

قطّب رامون حاجبيه من غير وعي.

اشتدّ عبوس رامون.

(هذا الأمير…)

“أتراك تعلم من أكون؟”

تابع تاليس: “صحيح أن زنزانة حصن التنين المحطّم غير مريحة، لكنها على الأقل أكثر أمنًا وثباتًا من حدود المملكتين، حيث تتأجّج الحرب. بل هي أيضًا أكثر أمنًا من رحلتي الدبلوماسية، المجهولة المصير.

ثم نظر نحو تشورا.

ومع ذلك، طلبتَ أن تُساق شمالًا إلى إكستيدت.

أيّ قوّة؟)

أنت لا تفعل هذا فقط لمغادرة الزنزانة.”

وفوق ذلك، يمكنني المساعدة في أمورٍ أخرى.” أخذ نفسًا عميقًا، ثم التفت نحو وايا ورافل. “فمثلًا، جرح هذا الشاب… أليس من مصاص دماء أيضًا؟ وأنت، صاحب القناع الفضي، ذراعك مكسورة… لا يجوز تأخير علاجها…”

رفع تاليس رأسه قليلًا، ووجهه مائل إلى الشكّ.

لكن تاليس أطبق شفتيه بإحكام.

ألقى رامون عليه نظرةً متفرّسة غريبة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(إنه…)

إن لم يُعالجا فورًا، أظن أنه لن يصمد أكثر من يومٍ واحد… ههه.”

“أن تضحي بأمانك ومصلحتك لتقدّم خدماتك الطبية لبعثة الأمير في طريقٍ محفوفٍ بالخطر…” جلس تاليس على مقعده، وعقد ذراعيه أمام صدره.

ثم حاول أن يرسم ابتسامة ودّية. “حين يتجه الأمير شمالًا إلى إكستيدت، أرجو أن تأخذني معك.”

“لا بدّ أنك قديس، يا طبيب رامون.” هزّ رأسه ببطء وقال: “وإن لم تكن كذلك…

تفحّص الطبيب الغريب جسد تشورا الذي كان يرتجف قليلًا، ووجهه شاحب إلى حد الموت.

فلا بدّ أن لديك دافعًا خفيًّا.”

“أعتذر منك سلفًا.” قال تاليس بابتسامةٍ خافتة وصوتٍ متمهّل. “فأنا أيضًا لم أُرِد… أن أتعامل معك بهذه الطريقة.

اشتدّ عبوس رامون.

تأمّل تاليس الرجل الغريب الواقف أمامه بعناية.

(هذا سيّئ…

“على سبيل المثال، في الحدود، حيث يشتدّ الصدام بين مملكتين، يُحتجز طبيبٌ مريبٌ ذو صفاتٍ غريبة في زنزانة الحصن، ولسببٍ مجهول، يطلب الانضمام إلى بعثتي إلى إكستيدت، حيث لا يملك أي ضمانٍ لبقائه على قيد الحياة لأن تلك الأرض أخطر بأضعاف.”

يبدو أن هذا الأمير الصغير ليس بالسذاجة التي ظننتها.)

“لم أقل ذلك. لكن يمكنني المحاولة. ببعض الدواء، سأعالج الجروح وأزيل اللحم الفاسد… أمّا احتمال إنقاذه…”

قال رامون وهو يزفر، “كل ما أريده هو الخروج من هذا المكان… لكن الحرب المشتعلة في الخارج شديدة الخطر، وظننت أن مرافقة بعثة الأمير ستكون أكثر أمانًا…”

ومع ذلك، طلبتَ أن تُساق شمالًا إلى إكستيدت.

“أكثر أمانًا؟” رمقه تاليس ببرود. “حتى طفلٌ في الثالثة يعلم أننا مدينون بدَمٍ للملك نوڤين، ونحن ذاهبون إلى مملكته… أهذا ما تسميه بالأمان؟”

اشتدّ عبوس رامون.

“حسنًا، حسنًا!” رفع رامون يديه يائسًا. “لن أعوّل بعد الآن على حمايتكم! لست بحاجةٍ إلى مرافقتكم طوال الطريق، سأغادر حالما نصل إلى إكستيدت.” رمش بعينيه وضحك بمرارةٍ كمن فقد الأمل. “أطلب أمرًا بسيطًا للغاية! أعدك أنني سأشفيه!

(قوّة؟

وفوق ذلك، يمكنني المساعدة في أمورٍ أخرى.” أخذ نفسًا عميقًا، ثم التفت نحو وايا ورافل. “فمثلًا، جرح هذا الشاب… أليس من مصاص دماء أيضًا؟ وأنت، صاحب القناع الفضي، ذراعك مكسورة… لا يجوز تأخير علاجها…”

قهقه رامون بخفة، “بالطبع لا…”

زفر وايا.

تفحّص الطبيب الغريب جسد تشورا الذي كان يرتجف قليلًا، ووجهه شاحب إلى حد الموت.

وتصلّبت ملامح رافل في عداءٍ واضح.

توتّرت ملامح بيوتراي.

سأل تاليس بصوتٍ مرتفعٍ غريب النبرة، “أأنت واثقٌ من قدرتك على شفائه؟ آه، هذا لم يكن ما قلته منذ لحظة.”

وفوق ذلك، تترك رجلًا يحتضر دون مساعدته… أحقًا أنت طبيب؟”

ارتبك رامون وهمهم لنفسه، “أنا واثقٌ جدًا من نفسي… كنتُ فقط أحاول أن أضمن خروجي من الزنزانة، وأن لا أُساق إلى الحرب—”

ثم رفع رأسه، “أتدري لماذا؟”

لكن تاليس لم يصدّقه.

“تعلم أنني لا أملك صلاحية ذلك.” قال تاليس وهو يقمع نفوره الداخلي. “فلستُ القائد هنا.”

قاطع حديثه من جديد.

ابتسم رامون بخبث وأشار إلى تشورا الممدّد على السرير. “والملاح يمكنه أيضًا أن يُرسله إلى ما وراء نهر الجحيم.” ثم بسط كفّيه كمن يقول: لا حيلة لي في الأمر.

“سأمنحك فرصةً أخرى للإجابة عن سؤالي. ما هو دافعك الحقيقي؟”

خفض رامون رأسه، وأصغى لتاليس وهو ينطق كل كلمةٍ ببطءٍ مدروس.

حدّق رامون بتاليس مبهوتًا.

والمشكلة الأساسية أن هذين الجرحين لم يُعالجا كما يجب، فتعفّنا بشدّة…

(أيها الوغد الصغير اللعين…)

وربما من بينهم تشورا هذا الراقد أمامنا الآن.”

وبعد لحظةٍ من الصمت، ضحك فجأة.

تجمّدت الكلمات على لسان رامون.

رفع يديه وهزّ كتفيه بلا مبالاة. “حسنًا، طالما أن الأمير لا يثق بي، فالأفضل أن أعود إلى الزنزانة—”

“لقد استنفدت فرصك يا طبيب رامون.” قال تاليس مبتسمًا. “أنت من أجبرني على هذا.”

لكنّه لم يُكمل جملته.

“أنا فقط أقدّم اقتراحًا.” ضحك رامون. “قبوله أو رفضه يعود تمامًا إلى صاحب السمو.”

“لقد استنفدت فرصك يا طبيب رامون.” قال تاليس مبتسمًا. “أنت من أجبرني على هذا.”

قال تاليس بصوتٍ خافت، “تعلم، في الواقع يمكنني أن أعدك بكل ما طلبته منّي الآن.”

تقلّصت حدقتا رامون.

حدّق رامون بتاليس مبهوتًا.

(ماذا؟ ما الذي… سيفعله بي؟)

“لكن في النهاية، فقدت أكثر من نصف رجالي… كلهم نزفوا من أجلي، ووهبوا حياتهم لي.

قال رامون بضحكةٍ مشوبة بالتهكّم، “إن معاقبة الناس بغير تمييز كما يحلو لك، امتيازٌ لا يليق إلا بطاغية. ثم إنك ما زلت صغير السن، أليس كذلك؟ لو خرج الخبر…”

“لم أقل ذلك. لكن يمكنني المحاولة. ببعض الدواء، سأعالج الجروح وأزيل اللحم الفاسد… أمّا احتمال إنقاذه…”

نظر بيوتراي إلى تاليس في حيرة.

غمز رامون بعينه اليمنى وشمّ الهواء بأنفه الغريب.

أمّا الأمير فقد مال بجسده إلى الوراء، محدّقًا في رامون المربك.

وعلى الأرجح سيبدأ الألم في ذراعه اليمنى العليا وعضلات ظهره حين يبلغ الستين…”

ثم رفع يده اليمنى وضغط بها على جانب جبهته.

سأل تاليس بصوتٍ مرتفعٍ غريب النبرة، “أأنت واثقٌ من قدرتك على شفائه؟ آه، هذا لم يكن ما قلته منذ لحظة.”

“أعتذر منك سلفًا.” قال تاليس بابتسامةٍ خافتة وصوتٍ متمهّل. “فأنا أيضًا لم أُرِد… أن أتعامل معك بهذه الطريقة.

رفع رأسه وقطع همس بيوتراي بنظرةٍ حاسمة.

لم أشأ أن أستخدم هذه القوّة المحرّمة…”

ساد القلق على الوجوه.

(ماذا؟!)

ذلك الرجل على السرير يتألم ألمًا فظيعًا…

تجمّد بيوتراي ووايا ورافل، بل وحتى آيدا التي كانت شاردة الذهن دائمًا، وقد بدت الدهشة على وجوههم جميعًا.

“لا بدّ أنك قديس، يا طبيب رامون.” هزّ رأسه ببطء وقال: “وإن لم تكن كذلك…

(قوّة؟

“لن يستطيعوا سوى الاتكال على الحظ، وانتظار أن يتعافى هذا السيّاف بنفسه أو يموت.” أخرج الطبيب نفسًا دافئًا وتكلم ببطء.

أيّ قوّة؟)

“إنه مجرد طلب.” جمع رامون كفّيه وضحك. “إن تحقق طلبي، فأنا واثق أنني سأبذل أقصى جهدي في علاج هذا الجريح المحتضر.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأل بيوتراي، “وماذا الآن؟ هل يمكنك إنقاذه؟”

وفوق ذلك، يمكنني المساعدة في أمورٍ أخرى.” أخذ نفسًا عميقًا، ثم التفت نحو وايا ورافل. “فمثلًا، جرح هذا الشاب… أليس من مصاص دماء أيضًا؟ وأنت، صاحب القناع الفضي، ذراعك مكسورة… لا يجوز تأخير علاجها…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط