Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 115

أهل الجحيم (2)

أهل الجحيم (2)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا، سأحذّره أن يبقى بعيدًا قدر الإمكان عن الصوفية الدموية حتى نتحقق من فاعلية العتاد.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“اقتلني إذًا هنا! خذ رأسي وواسِ به الموتى وابلغ به ذاك الشخص المهم خاصتك!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“اهدأ، آنتون!”

Arisu-san

“ليتش مالون. كابرا غلادلي. ديلكوتو إلسوورث.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تنسَ من الذي أوصلنا إلى هذا الحال! من جعلنا… ما نحن عليه الآن؟

الفصل 115: أهل الجحيم (الجزء الثاني)

“ربما تلك القطعة ذاتها هي الطُعم الذي استدرجنا!”

ضمّد موريس قبضته وسأله بحيرة:

مدينة النجم الأبدي.

“الشرقي البعيد.”

الشارع الأسود.

“والآن؟ السيف الأسود استخدمه ليثقب جسد الصوفية الدموية بعدد لا يُحصى من الجروح! إنه عديم الفائدة تمامًا! هدفك كان قتل السيف الأسود، أليس كذلك؟!”

“قلتَ إن تلك اللعبة مفيدة! هراء، عتاد أسطوري مضاد للصوفيين! فعلنا الكثير، وبحثنا لسنوات!”

“فتى واحد فرّ… ومن أجل أن أبدو قاسيًا لا يرحم أمام مفاوضينا، خنقته بقوتي النفسية حتى مات!”

أحد الستة الأقوى في عصابة الشارع الأسود، آنتون السفّاح، أمسك بـلانس “العين الساهرة” من ياقة قميصه ورفعه عن الأرض، ضاغطًا إياه على الجدار.

“يعلم الإله ما الذي دفعناه في هذه السنوات العشر، وما الذي أصبحنا عليه!”

“والآن؟ السيف الأسود استخدمه ليثقب جسد الصوفية الدموية بعدد لا يُحصى من الجروح! إنه عديم الفائدة تمامًا! هدفك كان قتل السيف الأسود، أليس كذلك؟!”

“اهدأ، آنتون!”

“الاثنتا عشرة سنة الماضية؟ لهو؟!”

أحد الستة الآخرين، موريس، كان غارقًا في العرق وهو يمسك بذراع آنتون،

عمّ الصمت الغرفة العازلة للصوت.

“لقد استقبلنا الرسالة معًا من غراب الشمال الرسول. حتى وإن كان مصابًا بجروح خطيرة ولا نعلم إن كان حيًا أم ميتًا، فإن السيف الأسود قد تمكّن من الفرار، أليس كذلك؟”

“ما زلت على اتصال به؟ غو ليس من عصابتنا. وكنت أنت من قال إن هذا الرجل له دوافعه الخاصة، وهو مريب جدًا.”

“حتى وإن كان العتاد عديم الفائدة… فعلى الأقل ربما لا يزال السيف الأسود حيًا!”

ارتجف كل من آنتون ولانس!

“ربما حيّ؟”

“ما زلت على اتصال به؟ غو ليس من عصابتنا. وكنت أنت من قال إن هذا الرجل له دوافعه الخاصة، وهو مريب جدًا.”

كان آنتون لا يزال يُثبّت لانس على الجدار، فاستدار غاضبًا نحو موريس وأشار إلى لانس،

دفع لانس آنتون بعيدًا فجأة وصاح غاضبًا:

“وهكذا ببساطة تغفر لهذا الحقير؟! حتى بعد أن خدع السيف الأسود بعتاد مزيّف؟! حتى بعد أن ضاعت استثماراتنا طوال هذه السنين بلا عائد؟!”

إذًا ماذا كانت تلك السنين الاثنتا عشرة بالنسبة لك؟

صمت موريس للحظة، فيما أمسك لانس فجأة بذراعي آنتون الملفوفتين بالضمادات.

“هاها، أتراك بدأت تفكر في هذا الأمر بعد اثنتي عشرة سنة؟

“مع أن رامون غير موجود، ولا يمكنني الجزم… إلا أنه قد لا تكون المشكلة من القطعة نفسها! فنحن لم نفهم بعد اسمها أو وظيفتها تمامًا!”

“ازداد اضطراب قدراته النفسية، فارتجّ الهواء من حوله.”

عَضّ لانس على أسنانه وحدّق في عيني آنتون المشتعلتين غضبًا.

أعاد لانس سحب عباءته القرمزية، وقال بصوت خفيض:

“في قسم الاستخبارات السرّية قرأتُ الملفات ذات الصلة، الصوفيّة الدموية كيان فريد لا يمكن إحكام ختمه بمعدات أسطورية مضادة للصوفيين عادية… لكن هذا لا يعني أنّ—”

“اهدأ، آنتون!”

“كفّ عن ملفاتك تلك! لن أصدق كلمة واحدة بعد الآن من معلومات قسم الاستخبارات السرّية!”

“ألم تقرأ الرسالة؟ تلك القطعة التي زعمتَ أنها أسطورية وقادرة على ختم الصوفي كانت عديمة الجدوى! قبل يومين فقط، كاد السيف الأسود أن يموت على يد الصوفي الدموي!”

مسح موريس دمعة لمّاعة من عينه.

“ربما تلك القطعة ذاتها هي الطُعم الذي استدرجنا!”

“ليتش مالون. كابرا غلادلي. ديلكوتو إلسوورث.”

“مستحيل.”

“آخرهم كان قبل عام…”

حدّق لانس بآنتون بعنف وقال بصرامة،

“إنه الآن في إكستيدت، وقد جلب لي بعض المعلومات.”

“تلك المعلومة كانت تخص السيدة التي حتى مورات كان يخشاها أشد الخشية—”

“أتذكر غو؟”

اشتدّ ضغط يدي آنتون شيئًا فشيئًا، فقاطعه بغضب:

أحد الستة الأقوى في عصابة الشارع الأسود، آنتون السفّاح، أمسك بـلانس “العين الساهرة” من ياقة قميصه ورفعه عن الأرض، ضاغطًا إياه على الجدار.

“اللعنة على مورات هانسن! واللعنة على قسم استخبارات المملكة!”

“غو وجد صديقًا قديمًا في إكستيدت خلال الأيام الماضية…

“لا تنسَ من الذي أوصلنا إلى هذا الحال! من جعلنا… ما نحن عليه الآن؟

تغيّر وجه لانس فجأة، وارتجفت حاجباه مع اضطراب مشاعره، وقضَم أسنانه بقوة.

أصبحنا عصابة شارع أسود ألقَت أخلاقها جانبًا من أجل الانتقام، نفعل الشرور ونرتكب الآثام بلا ضمير.

“نعم، صديقًا قديمًا بالفعل.”

صرنا ديدان المملكة التي لا تتنفس إلا في الظلال!”

“أي حياة عشناها في تلك السنين…”

احمرّت عينا آنتون وهو يضغط على أسنانه:

“تلك المعلومة كانت تخص السيدة التي حتى مورات كان يخشاها أشد الخشية—”

“خصوصًا أنت، كوبريانت لانس! ألم تكن الجاسوس الذي زرعه مورات بيننا آنذاك؟ السيف الأسود قد غفر لك، لكني أنا لم أفعل!”

انفجر لانس ضاحكًا فجأة:

ارتجف موريس وهو يحاول منع آنتون،

كان موريس يرتجف وهو يتحدث، مطأطئ الرأس ومقبض يديه، يهتف بكل اسم:

“جاسوس؟”

أغلق آنتون عينيه وعضّ على شفته السفلى بشدة مطأطئًا رأسه.

ضحك لانس ببرود رغم الألم من قبضته:

كأن آنتون قد استُثير بأبشع شكل، فانتفخت عروق وجهه وصرخ بجنون:

“هاها، أتراك بدأت تفكر في هذا الأمر بعد اثنتي عشرة سنة؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

إذًا ماذا كانت تلك السنين الاثنتا عشرة بالنسبة لك؟

“فتى واحد فرّ… ومن أجل أن أبدو قاسيًا لا يرحم أمام مفاوضينا، خنقته بقوتي النفسية حتى مات!”

أتظن أننا أسسنا العصابة من أجل اللهو؟”

“ما زلت على اتصال به؟ غو ليس من عصابتنا. وكنت أنت من قال إن هذا الرجل له دوافعه الخاصة، وهو مريب جدًا.”

“الاثنتا عشرة سنة الماضية؟ لهو؟!”

“صحيح، أحسنت القول.”

كأن آنتون قد استُثير بأبشع شكل، فانتفخت عروق وجهه وصرخ بجنون:

“علينا انتظار أخباره. وعندما يتعافى، أريد أن يختبر السيف الأسود ذلك العتاد مجددًا.”

“ابن كلب! أتعلم كم أكره رعاية عصابة من اللصوص وقطاع الطرق والقتلة؟ وأن أعمل مع مجانين مثل شاندا رودا ولازانس فيشر؟!

“انتظر، قلت إنك تريد التحقق من وظيفة العتاد أولًا… إذًا…”

نهرب ونهرّب ونقتل كل يوم؟!”

أظهر “العين الساهرة” وجهًا يجمع بين الضحك والبكاء.

تغيّر وجه لانس فجأة، وارتجفت حاجباه مع اضطراب مشاعره، وقضَم أسنانه بقوة.

“أما غو، سواء كان مريبًا أم لا، فيبدو أنه يعيش جيدًا هناك.”

“أي حياة عشناها في تلك السنين…”

“أما زلتما تذكرانهم؟ أما زلتما تذكران تلك الأسماء؟ لقد أقسمنا معًا يومها أن نجد الجناة الحقيقيين ونثأر لكل من قضى نحبه بأي ثمن!”

قال آنتون بأسنانه المطبقة،

ضحك لانس ببرود رغم الألم من قبضته:

“كم فعلنا من أجل المعلومات عديمة الجدوى التي قدمتها—”

عَضّ لانس على أسنانه وحدّق في عيني آنتون المشتعلتين غضبًا.

“اقتلني إذًا هنا! خذ رأسي وواسِ به الموتى وابلغ به ذاك الشخص المهم خاصتك!”

مدينة النجم الأبدي.

صرخ لانس بعنف،

“كويلديمو فينواي. جاستيس ديسموند!

“عاملني كعدوك الأكبر، وعندما تثأر وتستكين قلوبكم، يمكنك أن تعود إنسانًا محترمًا من جديد—”

“حتى إن لم يكن هناك عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، فهو يملك القدرة على الإفلات منهم… كما فعل يوم واجه آسدا.”

“كفى!”

“حتى إن لم يكن هناك عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، فهو يملك القدرة على الإفلات منهم… كما فعل يوم واجه آسدا.”

دوّى صوتٌ أعلى من جانب القاعة.

“كيف سيختبره؟!”

تجمد آنتون ولانس في مكانهما، والتفتا نحو موريس الذي وقف إلى جانبهما.

تجمّد موريس وهو يحدّق في لانس بدهشة.

“ليتش مالون. كابرا غلادلي. ديلكوتو إلسوورث.”

“أتذكر غو؟”

كان موريس يرتجف وهو يتحدث، مطأطئ الرأس ومقبض يديه، يهتف بكل اسم:

لم يُسمع إلا أنفاسهم المضطربة المرتجفة المتسارعة…

“كويلديمو فينواي. جاستيس ديسموند!

“قلتَ إن تلك اللعبة مفيدة! هراء، عتاد أسطوري مضاد للصوفيين! فعلنا الكثير، وبحثنا لسنوات!”

وذلك الشخص المهم…”

“لا تنسَ من الذي أوصلنا إلى هذا الحال! من جعلنا… ما نحن عليه الآن؟

ارتجف كل من آنتون ولانس!

“أما غو، سواء كان مريبًا أم لا، فيبدو أنه يعيش جيدًا هناك.”

رفع موريس رأسه وقد احمرّت أطراف عينيه دون وعي.

انظر فقط إلى ما فعلناه خلال هذه السنين!

“أما زلتما تذكرانهم؟ أما زلتما تذكران تلك الأسماء؟ لقد أقسمنا معًا يومها أن نجد الجناة الحقيقيين ونثأر لكل من قضى نحبه بأي ثمن!”

“أي حياة عشناها في تلك السنين…”

“أتظنان أنكما وحدكما من يتحمل الألم في الخفاء أيها النحيف؟!”

اشتدّ ضغط يدي آنتون شيئًا فشيئًا، فقاطعه بغضب:

صرخ موريس،

“صحيح، أحسنت القول.”

“طوال تلك السنوات العشر، نحن الذين لم نعرف شيئًا عن العصابات أو التنظيمات، قاتلنا بأسناننا وأظفارنا من أجل مناطقنا، بنينا قوتنا، مدّدنا نفوذنا في عالم الجريمة، جذبنا كل من يمكن جذبه إلى صفّنا، حاربنا عصابة قوارير الدم، وفررنا من مطاردات قسم الاستخبارات السرّية، عاملنا كل مشبوه كعدو، طاردنا آل تشارلتون ودرع الظل، وحققنا في حقيقة ما جرى في ذلك العام…

عمّ الصمت الغرفة العازلة للصوت.

ألم يكن ذلك كله من أجل هدف واحد؟!”

“نعم، صديقًا قديمًا بالفعل.”

دووم!

صرخ موريس،

ضرب موريس الجدار بكل ما أوتي من قوة، وارتجفت شفتاه:

“قلتَ إن تلك اللعبة مفيدة! هراء، عتاد أسطوري مضاد للصوفيين! فعلنا الكثير، وبحثنا لسنوات!”

“لم أقتل الأطفال من قبل… لكن خلال الاثنتي عشرة سنة الماضية مات ما مجموعه مئة وأربعة وخمسون طفلًا تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثانية عشرة في المنزل المهجور نفسه!

“ازداد اضطراب قدراته النفسية، فارتجّ الهواء من حوله.”

ولم أحسب بعد أعداد المتسولين الصغار الذين ماتوا قبل شهرين بسبب أولئك الرودا الملعونين!

“وهكذا ببساطة تغفر لهذا الحقير؟! حتى بعد أن خدع السيف الأسود بعتاد مزيّف؟! حتى بعد أن ضاعت استثماراتنا طوال هذه السنين بلا عائد؟!”

كل هذا الدم على يدي!”

“اقتلني إذًا هنا! خذ رأسي وواسِ به الموتى وابلغ به ذاك الشخص المهم خاصتك!”

“دفنتهم بنفسي! أستطيع أن أتذكر وجوههم جميعًا تقريبًا!”

“الهدف الوحيد الأسمى الذي تبقى لنا هو أن نجرّ أعداءنا ومحرّضينا جميعًا إلى الخارج، ثم نحترق معهم رمادًا.

“آخرهم كان قبل عام…”

“صحيح، أحسنت القول.”

“فتى واحد فرّ… ومن أجل أن أبدو قاسيًا لا يرحم أمام مفاوضينا، خنقته بقوتي النفسية حتى مات!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“ازداد اضطراب قدراته النفسية، فارتجّ الهواء من حوله.”

دووم!

“يعلم الإله ما الذي دفعناه في هذه السنوات العشر، وما الذي أصبحنا عليه!”

“غو وجد صديقًا قديمًا في إكستيدت خلال الأيام الماضية…

أغلق آنتون عينيه وعضّ على شفته السفلى بشدة مطأطئًا رأسه.

“صحيح، أحسنت القول.”

انفجر لانس ضاحكًا فجأة:

عمّ الصمت الغرفة العازلة للصوت.

“صحيح، أحسنت القول.”

“فتى واحد فرّ… ومن أجل أن أبدو قاسيًا لا يرحم أمام مفاوضينا، خنقته بقوتي النفسية حتى مات!”

أظهر “العين الساهرة” وجهًا يجمع بين الضحك والبكاء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“هاهاها! آنتون ليفاندوفسكي، تظن أننا فعلنا كل ذلك من أجل التصحيح أو التكفير أو إصلاح العالم؟ احلم إذًا!

أصبحنا عصابة شارع أسود ألقَت أخلاقها جانبًا من أجل الانتقام، نفعل الشرور ونرتكب الآثام بلا ضمير.

انظر فقط إلى ما فعلناه خلال هذه السنين!

“لا، سأحذّره أن يبقى بعيدًا قدر الإمكان عن الصوفية الدموية حتى نتحقق من فاعلية العتاد.”

سجن العظام في الصحراء الغربية… ذاك هو مكاننا الحقيقي! فلماذا نحن هنا؟ لماذا لم نقبل عقابنا بعد؟!”

“لم أقتل الأطفال من قبل… لكن خلال الاثنتي عشرة سنة الماضية مات ما مجموعه مئة وأربعة وخمسون طفلًا تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثانية عشرة في المنزل المهجور نفسه!

دفع لانس آنتون بعيدًا فجأة وصاح غاضبًا:

“جاسوس؟”

“لأننا في ذلك اليوم قبل اثنتي عشرة سنة، منذ أن بلغنا بوابة قصر النهضة، كنا قد أصبحنا بالفعل أشباحًا، أطيافًا، جثثًا تتنفس بعد موتها!”

“آخرهم كان قبل عام…”

“الهدف الوحيد الأسمى الذي تبقى لنا هو أن نجرّ أعداءنا ومحرّضينا جميعًا إلى الخارج، ثم نحترق معهم رمادًا.

عمّ الصمت الغرفة العازلة للصوت.

السيف الأسود وحده هو من فهم هذا أكثر من أي أحد… كنا بالفعل في الجحيم.”

الشارع الأسود.

عمّ الصمت الغرفة العازلة للصوت.

ارتجف كل من آنتون ولانس!

ركلة!

“والآن؟ السيف الأسود استخدمه ليثقب جسد الصوفية الدموية بعدد لا يُحصى من الجروح! إنه عديم الفائدة تمامًا! هدفك كان قتل السيف الأسود، أليس كذلك؟!”

ركل آنتون الجدار بعنف ثم اتجه نحو الطاولة، جذب كرسيًا وجلس بثقل.

صرنا ديدان المملكة التي لا تتنفس إلا في الظلال!”

غطّى موريس وجهه بيده، وكانت قبضته التي ضربت الحائط تنزف.

احمرّت عينا آنتون وهو يضغط على أسنانه:

أما لانس فحدّق في الأرض بنظرات جامدة.

صرخ موريس،

لم يُسمع إلا أنفاسهم المضطربة المرتجفة المتسارعة…

دفع لانس آنتون بعيدًا فجأة وصاح غاضبًا:

حتى قطع موريس الصمت أولًا.

“صحيح.”

“علينا أن نثق بالسيف الأسود.”

“هاهاها! آنتون ليفاندوفسكي، تظن أننا فعلنا كل ذلك من أجل التصحيح أو التكفير أو إصلاح العالم؟ احلم إذًا!

قال الرجل البدين وهو يحاول أن يتمالك نفسه،

صرنا ديدان المملكة التي لا تتنفس إلا في الظلال!”

“حتى إن لم يكن هناك عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، فهو يملك القدرة على الإفلات منهم… كما فعل يوم واجه آسدا.”

نهرب ونهرّب ونقتل كل يوم؟!”

أعاد لانس سحب عباءته القرمزية، وقال بصوت خفيض:

قال آنتون بأسنانه المطبقة،

“علينا انتظار أخباره. وعندما يتعافى، أريد أن يختبر السيف الأسود ذلك العتاد مجددًا.”

أحد الستة الآخرين، موريس، كان غارقًا في العرق وهو يمسك بذراع آنتون،

“كيف سيختبره؟!”

“لم أقتل الأطفال من قبل… لكن خلال الاثنتي عشرة سنة الماضية مات ما مجموعه مئة وأربعة وخمسون طفلًا تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثانية عشرة في المنزل المهجور نفسه!

قال آنتون بعبوس شديد،

نهرب ونهرّب ونقتل كل يوم؟!”

“هل سيقامر بحياته مجددًا؟ إن واجه الصوفية الدموية مرة أخرى فقد تكون نهايته!”

دووم!

“لا، سأحذّره أن يبقى بعيدًا قدر الإمكان عن الصوفية الدموية حتى نتحقق من فاعلية العتاد.”

كأن آنتون قد استُثير بأبشع شكل، فانتفخت عروق وجهه وصرخ بجنون:

ردّ لانس بنبرة باردة.

مسح موريس دمعة لمّاعة من عينه.

“فاعلية؟ وكيف نتحقق منه؟”

“أي حياة عشناها في تلك السنين…”

مسح موريس دمعة لمّاعة من عينه.

“اهدأ، آنتون!”

“أتذكر غو؟”

نهرب ونهرّب ونقتل كل يوم؟!”

سأل لانس بهدوء،

“ما زلت على اتصال به؟ غو ليس من عصابتنا. وكنت أنت من قال إن هذا الرجل له دوافعه الخاصة، وهو مريب جدًا.”

“الشرقي البعيد.”

كل هذا الدم على يدي!”

“غو؟ الصبي الذي انضم إلينا قبل أن تتفكك فرقة المرتزقة؟ المطرود من حراس الغربان لسلالة الفجر والظلام؟”

“أما زلتما تذكرانهم؟ أما زلتما تذكران تلك الأسماء؟ لقد أقسمنا معًا يومها أن نجد الجناة الحقيقيين ونثأر لكل من قضى نحبه بأي ثمن!”

“هو ذاته.”

“هو ذاته.”

قال لانس ببطء،

“هل سيقامر بحياته مجددًا؟ إن واجه الصوفية الدموية مرة أخرى فقد تكون نهايته!”

“إنه الآن في إكستيدت، وقد جلب لي بعض المعلومات.”

“يعلم الإله ما الذي دفعناه في هذه السنوات العشر، وما الذي أصبحنا عليه!”

ضمّد موريس قبضته وسأله بحيرة:

كل هذا الدم على يدي!”

“ما زلت على اتصال به؟ غو ليس من عصابتنا. وكنت أنت من قال إن هذا الرجل له دوافعه الخاصة، وهو مريب جدًا.”

“نحن نفتقر بشدة إلى الجواسيس في الشمال، لذلك لا خيار أمامنا سوى الاستعانة باتصالات محلية.”

“الهدف الوحيد الأسمى الذي تبقى لنا هو أن نجرّ أعداءنا ومحرّضينا جميعًا إلى الخارج، ثم نحترق معهم رمادًا.

هزّ لانس رأسه.

ردّ لانس بنبرة باردة.

“أما غو، سواء كان مريبًا أم لا، فيبدو أنه يعيش جيدًا هناك.”

ألم يكن ذلك كله من أجل هدف واحد؟!”

“انتظر، قلت إنك تريد التحقق من وظيفة العتاد أولًا… إذًا…”

غطّى موريس وجهه بيده، وكانت قبضته التي ضربت الحائط تنزف.

تجمّد موريس وهو يحدّق في لانس بدهشة.

نهرب ونهرّب ونقتل كل يوم؟!”

“صحيح.”

“آخرهم كان قبل عام…”

رفع لانس رأسه وحدّق بنظرة حادة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“غو وجد صديقًا قديمًا في إكستيدت خلال الأيام الماضية…

“حتى وإن كان العتاد عديم الفائدة… فعلى الأقل ربما لا يزال السيف الأسود حيًا!”

“نعم، صديقًا قديمًا بالفعل.”

صرنا ديدان المملكة التي لا تتنفس إلا في الظلال!”

تبادل آنتون وموريس نظرات الدهشة.

“علينا انتظار أخباره. وعندما يتعافى، أريد أن يختبر السيف الأسود ذلك العتاد مجددًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

احمرّت عينا آنتون وهو يضغط على أسنانه:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط