Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 155

ورقة مساومة لا يمكنك رفضها

ورقة مساومة لا يمكنك رفضها

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتسمت على وجه الملك نوڤين ابتسامة رضا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ردد تاليس بلا وعي كلمات غيلبرت بصوت منخفض: “كسب الحلفاء بربط مصالحهم بمصالحك… هو جوهر السياسة.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

بعد بضع ثوانٍ، قال بصعوبة: “إذًا… هكذا أنت… ’انتَصَرْتَ’ في المبارزة؟”

Arisu-san

ضمّ الملك شفتيه، كأنه يسترجع ذكرى بعيدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من بين كل الأكاذيب التي سردتَها على أولسيوس وبقية الآرشيدوقات، كانت واحدة صحيحة.” اشتعلت في عيني نوڤين نار شعورٍ مجهول. التفت نحو تاليس، وحدّق فيه بصرامة. “لأجل استمرار آل والتون… عليّ أن أضع رهاني على رجل قوي، ملك المستقبل.”

الفصل 155: ورقة مساومة لا يمكنك رفضها

“لكنني ملك إكستيدت، وسأزيل العقبة الأخيرة أمام تعاوننا”، قال الملك نوڤين بهدوء. “رجال مدينة سحب التنين الذين بلغوا سنّ التجنيد لن يظلّوا هادئين في الأعوام المقبلة. التخلّص من لامبارد ليس سوى البداية.”

….

ابتسم الملك نوڤين ابتسامة خفيفة، وانعكس في عينيه بريق مكرٍ خفي.

حدّق تاليس في الخاتم الأسود بتعبير ممتعض—”نصر” إمبراطور السم. لم يكن يعرف ما الذي ينبغي أن يشعر به حياله.

“رمح قاتل الأرواح.”

(ذلك القتال المملوء بتقلّبات لا تُحصى، والمنعطف الأخير، والذي يمكن القول إنه المعركة التي تحدّد مصير بلدين، في الواقع…)

“والد الآنسة أليكس…؟” سأل بتردد. “سمعت من اللورد ميرك أنه مات في حادث صيد—”

بعد بضع ثوانٍ، قال بصعوبة: “إذًا… هكذا أنت… ’انتَصَرْتَ’ في المبارزة؟”

ثم رفع رأسه، وحدّق في رمح قاتل الأرواح، ذي السمعة المهيبة. “هل عرفت عن سوريا، ابني الأكبر، الأحقّ بالوراثة؟ مات قبل اثني عشر عامًا.”

ابتسم الملك نوڤين ابتسامة خفيفة، وانعكس في عينيه بريق مكرٍ خفي.

(أليس هذا سرًا ينبغي دفنه إلى الأبد، وحمله إلى القبر؟)

“أنت محق. فالأمر يتعلّق بمملكةٍ عظيمة. ماذا لو وقع حادث؟” كرّر ما قاله تاليس قبل قليل.

اشتدّت تجاعيد جبين تاليس، وعضّ على أسنانه قليلًا.

كان ذهن تاليس فوضى مضطربة.

وبصعوبة، ردّ بسؤال على سؤال: “أهذا هو ’المقابل’ الذي تقصده؟”

إن الهيئة العجوز البطولية، الشجاعة لنوڤين السابع في قلب تاليس، التي ارتسمت في ذهنه عقب المبارزة…

وردّ تاليس النظرة من دون أن يُبدي أدنى ضعف.

… قد تحطّمت تمامًا.

ارتفع صوت الملك العجوز مجددًا: “كلا. ما أمنحه لكم جميعًا هو فرصة نادرة للغاية—فرصة لا تستطيعون رفضها.”

وحلّ محلّها صورة ملكٍ مسنّ ماكرٍ، يدير خاتمه تحت الطاولة الطويلة.

قطّب تاليس حاجبيه. ولمّا لم يحتمل، سأل: “ألا تتعب؟ أمور مثل البلاط الملكي، المملكة، الآرشيدوقات، المؤامرات، الخطط، الاغتيالات… الله يعلم ما الذي ينتظرك أيضًا.”

قال الملك نوڤين بنبرة ذات معنى: “تذكّر، أيها الفتى تاليس، يجب على الملك ألا يتهوّر، وألا يستبدل العقل بالاندفاع. لا يجوز لك أن تراهن رهانًا لست واثقًا من كسبه لمجرّد نيل الرضا. فأنت لست نفسك وحدك، بل أنت مملكتك بأسرها.”

“جلالتكم، ما-ما الذي تحاول فعله بالتحديد؟”

لم يعبأ تاليس بكلمات نوڤين؛ فعقله كان يدور بعنف في تلك اللحظة. ولم يتعافَ من الصدمة إلا بعد وقت طويل. وحاول بكل ما أوتي أن يلتقط خيطًا من أفكاره المبعثرة.

“وهل حدث لك الأمر نفسه؟ تنهض ثانيةً من الألم والإعياء؟” خفض تاليس بصره. “كما… ابنك.”

بحسب معرفته بأرض الشمال، فإن مجرّد تسريب هذا السرّ يجعل الملك نوڤين هدفًا لملايين أفواه التوبيخ.

Arisu-san

وسيكون ذلك كافيًا ليدمّر سمعة آل والتون، وينهي حُكم مدينة سحب التنين، بل ويُعرض كرامة إكستيدت والشماليين للخطر.

الفصل 155: ورقة مساومة لا يمكنك رفضها

(لكن…) أدار تاليس رأسه وحدّق في الملك نوڤين، الذي لاذ بالصمت وارتسمت على محيّاه تعابير معقّدة. قال تاليس بنبرة غير مقتنعة: “لماذا تخبرني بهذا؟”

“هذه ورقة ضغط تستطيع الكوكبة استخدامها في أي وقت لإبادة عائلة والتون. وهذا كافٍ لكسب ثقته”، تكلّم الملك نوڤين ببطء بصوته العتيق، الضعيف في ظاهره، الواثق في جوهره.

(أليس هذا سرًا ينبغي دفنه إلى الأبد، وحمله إلى القبر؟)

“حين تعثر على كنز، قد يساورك القلق من كونه فخًّا فتهجره. غير أنك إن امتلكت القدرة على تدميره في الوقت نفسه… فهل ستتخلى عنه خوفًا؟”

“أتدرك مدى خطورة هذا السرّ؟” تسارع خفقان قلب تاليس، وشدّ قبضتيه دون وعي.

بعد أن خرج من قاعة الأبطال، أضاع طريقه في قصر الروح البطولية، ثم…

غير أنّ الملك نوڤين اكتفى بالتحديق إليه بهدوء، وارتسمت على وجهه ابتسامة لطيفة. لم يُظهر ما قد يُظهره المرء حين يكتشف الآخرون ضعفه—لا وقارًا ولا قلقًا.

(حادٌّ صلب… حالِم.)

“بالطبع.” ضحك الملك نوڤين بخفوت، وقال بلا مبالاة: “إنه أكثر الأمور خزًى بالنسبة لنهج الشماليين. وهو جفاء للتجسُدات، واحتقار للآرشيدوقات.

“نعم.” حدّق الملك فيه بنظرة غائرة. “مساء البارحة.”

“وحتى أحقر أهل الشمال سيزدري ملكهم الذي كانوا يحبّونه من قبل. وبمجرّد تتويج ملك جديد، يمكنه أن يجعل هذا ذريعة لطرد آل والتون من مصافّ الآرشيدوقات إلى الأبد.”

“ذلك الألم، المنقوش في العظم، هو ما يدفعك للعودة إلى ساحات القتال مرارًا. ستسأمها، وتكلّ، حتى تعتاد ذلك الدوران الأبدي بين الألم والإعياء.”

وحين أنهى كلامه، أغمض الملك نوڤين عينيه قليلًا وحدّق في تاليس بنظرة عميقة.

الفصل 155: ورقة مساومة لا يمكنك رفضها

“لكنّك الآن تعرف السرّ، أليس كذلك؟” قال الملك بنبرة لعبٍ خفيف.

“حين تعثر على كنز، قد يساورك القلق من كونه فخًّا فتهجره. غير أنك إن امتلكت القدرة على تدميره في الوقت نفسه… فهل ستتخلى عنه خوفًا؟”

عقَد تاليس حاجبيه. شعر بازدياد حيرته وقلقه وهو يتحمّل وطأة نظرات الملك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“جلالتكم، ما-ما الذي تحاول فعله بالتحديد؟”

“وهل حدث لك الأمر نفسه؟ تنهض ثانيةً من الألم والإعياء؟” خفض تاليس بصره. “كما… ابنك.”

في تلك اللحظة، شعر تاليس بأن الرجل المسنّ أمامه أشبه بدوّامة سوداء بلا قاع، بينما هو نفسه مجرّد زورق صغير يتلاعب به ذلك التيّار.

راقبه الملك نوڤين بصمت.

بعد بضع ثوانٍ…

حدّق تاليس في الخاتم الأسود بتعبير ممتعض—”نصر” إمبراطور السم. لم يكن يعرف ما الذي ينبغي أن يشعر به حياله.

“هذه بادرة حُسن نيّة.” قال الملك المسنّ ببرود.

“هذه هي الأعباء التي وُلدنا لنحملها. ولسنا وحدنا…” تابع الملك العجوز بصوت خالٍ من الانفعال.

“حسن نيّة؟” كرّر تاليس، مرتبكًا.

“هذه هي الأعباء التي وُلدنا لنحملها. ولسنا وحدنا…” تابع الملك العجوز بصوت خالٍ من الانفعال.

رفع الملك نوڤين قدحًا من الخمر، وارتشف منه بهدوء.

قال الملك نوڤين بنبرة ذات معنى: “تذكّر، أيها الفتى تاليس، يجب على الملك ألا يتهوّر، وألا يستبدل العقل بالاندفاع. لا يجوز لك أن تراهن رهانًا لست واثقًا من كسبه لمجرّد نيل الرضا. فأنت لست نفسك وحدك، بل أنت مملكتك بأسرها.”

“لقد منحتُكَ فرصة.” بدا تعبير نوڤين هادئًا، ونبرته رصينة. “بهذه، يمكنك أن تدمّر أسرة والتون بلا رجعة في أي وقت.”

“إن أراد الملك القادم أن يستعمل حجّة ’عدم وجود وريث ذكر’ لانتزاع حقوق آل والتون، فسيفكّر مرتين.” تابع الملك نوڤين حديثه: “سيتعيّن عليه أن يُراعي موقف درع شبه الجزيرة الغربية في الجنوب، لأنه سيحرّك مصالحكم أنتم.”

“ماذا تعني؟” ازداد ارتباك تاليس.

Arisu-san

وفي تلك اللحظة تحديدًا، غيّر الملك نوڤين الموضوع مجددًا. “قبل ذلك، بدا أنك قلت لنيكولاس… إنه بعد تعاونك معي في العثور على الجاني، تريد مقابلًا ما مني، أليس كذلك؟” قال نوڤين من دون اكتراث لتغيّر ملامح تاليس.

“تريدني أن أتزوّج حفيدتك.” ارتفع صوت تاليس من غير أن يشعر.

اشتدّت تجاعيد جبين تاليس، وعضّ على أسنانه قليلًا.

“حين تعثر على كنز، قد يساورك القلق من كونه فخًّا فتهجره. غير أنك إن امتلكت القدرة على تدميره في الوقت نفسه… فهل ستتخلى عنه خوفًا؟”

وبصعوبة، ردّ بسؤال على سؤال: “أهذا هو ’المقابل’ الذي تقصده؟”

وحلّ محلّها صورة ملكٍ مسنّ ماكرٍ، يدير خاتمه تحت الطاولة الطويلة.

“بالطبع لا، كيف يُعدّ هذا فائدة؟” لم يستطع الملك نوڤين إلا أن يضحك. قال: “هذا سيجعلك قلقًا فحسب، خصوصًا وأنت لا تزال في مدينة سحب التنين، التي هي أرضي. وستظلّ تراودك المخاوف على حياتك بسبب هذا السر.”

جلس تاليس مذهولًا على الدرج، بينما تابع الملك الهادئ الواثق كلامه ببطء:

تنفّس تاليس بعمق، وجفّ لسانه. وشعر وكأنه يجلس على فراش من المسامير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

“أسرة رمح التنين ليست بخيلة.” توقّف الملك نوڤين عن الابتسام. وكانت كلماته كفيلة بأن تبثّ قشعريرة في ظهر تاليس. “إذًا، بعد ما رأيته مساء البارحة… هل يرضيك ’جزاؤك’؟”

Arisu-san

رفع تاليس رأسه فجأة.

ارتجف تاليس رغمًا عنه.

“مساء البارحة؟” قطّب جبينه بشدّة.

(قلبٌ صلب، قاسٍ، لا يلين؟)

“نعم.” حدّق الملك فيه بنظرة غائرة. “مساء البارحة.”

“قبل أن يصبح آرشيدوقًا، تجرّع أولسيوس السمّ مرتين على يد أخيه غير الشقيق. ترينتيدا تزوّج امرأةً فظّة من قبيلة يامامو ليطوّر قطعة أرض قاحلة من جبال التنهد لصالح برج الإصلاح الموحش. ليكو الأصلع أُجبر على تزويج ابنته الصغرى لاتحاد كاموس لأجل تجارتهم، فماتت هناك ميتة مأساوية. يوم صار روكني آرشيدوقًا، أصدر أمرًا شخصيًا بإعدام ستة من الكونتات والفيكونتات المتغطرسين. كانوا أقرب الناس إلى قلب والد روكني. أما لامبارد فهو مخلوق لا قلب له، غرز سيفه في صدر أخيه الأكبر أمام الجميع ليغتصب منصب الآرشيدوق. ومع ذلك، نهضوا جميعًا، مرةً بعد مرة، من قلب الألم والإعياء.”

تبدّلت ملامح تاليس.

“رمح قاتل الأرواح.”

مساء البارحة…

(ذلك القتال المملوء بتقلّبات لا تُحصى، والمنعطف الأخير، والذي يمكن القول إنه المعركة التي تحدّد مصير بلدين، في الواقع…)

بعد أن خرج من قاعة الأبطال، أضاع طريقه في قصر الروح البطولية، ثم…

(اتحاد بالمصاهرة. الكوكبة وإكستيدت. جيدستار ووالتون.)

ثم…

تجمّد تعبير الملك نوڤين شيئًا فشيئًا. وارتسمت في عينيه انفعالات عميقة.

وتحت نظرة تاليس المذهولة، حرّك الملك العجوز أصابعه فوق خاتمه، وقال ببطء: “ما بالك؟ أتظنّ أنني سأترك أميرًا أجنبيًا وصل للتو… يتجوّل بلا قيد في قصري؟

“أسرة رمح التنين ليست بخيلة.” توقّف الملك نوڤين عن الابتسام. وكانت كلماته كفيلة بأن تبثّ قشعريرة في ظهر تاليس. “إذًا، بعد ما رأيته مساء البارحة… هل يرضيك ’جزاؤك’؟”

“بل ويصادف—بالصدفة—أن يتجوّل في مكتبة رايكارو؟” نظر الملك نوڤين إليه من طرف عينه. وأضاءت عينيه شرارة لامعة.

ارتفع صوت الملك العجوز مجددًا: “كلا. ما أمنحه لكم جميعًا هو فرصة نادرة للغاية—فرصة لا تستطيعون رفضها.”

خفق قلب تاليس بقوّة. وتجمّد في مكانه.

وأخيرًا، هزّ الملك العجوز رأسه ببطء. “هذا لا علاقة له برغباتك. سيطير غدًا غراب زاجل يحمل مرسومي إلى مدينة النجم الأبدي. والدك هو من سيتولّى القرار.”

“ميرك قادكَ إلى هناك عمدًا.” قال نوڤين بهدوء.

قبض الملك نوڤين على قدح الخمر وهو يحدّق في رمح قاتل الأرواح. وأطلق شخيرًا خافتًا، كأنه استنكار.

“وهكذا التقيتَ بحفيدتي الآن، يا تاليس.”

لم يقل الملك نوڤين شيئًا؛ فقد كان ينتظر جواب تاليس.

جلس تاليس مذهولًا على الدرج، بينما تابع الملك الهادئ الواثق كلامه ببطء:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“زوجتُكَ المستقبلية… وملكَتُكَ.”

(ثم…) استعاد تاليس ما قاله له زين كوڤندير قبل رحيله إلى الشمال: “إن تشاركت المركب مع ابن آوى وذئب معًا، فأنت تخاطر بأن يقلبا مركبك.”

ساد الصمت القاعة من جديد. بقي تاليس بلا حراك. وارتسمت في ذهنه صورة المكتبة…

“إن أراد الملك القادم أن يستعمل حجّة ’عدم وجود وريث ذكر’ لانتزاع حقوق آل والتون، فسيفكّر مرتين.” تابع الملك نوڤين حديثه: “سيتعيّن عليه أن يُراعي موقف درع شبه الجزيرة الغربية في الجنوب، لأنه سيحرّك مصالحكم أنتم.”

تلك الأميرة الصغيرة المتدلّلة، العنيفة، أليكس والتون، التي تضرب خادمتها وتصبّ عليها السباب كما يحلو لها.

“أتدرك مدى خطورة هذا السرّ؟” تسارع خفقان قلب تاليس، وشدّ قبضتيه دون وعي.

لكن ظهرت بعد ذلك صورة أشدّ رسوخًا—تلك الفتاة المهملة، ذات النظّارات السوداء الحواف، والوجه المغبرّ، الممدّدة على الأرض تقرأ كتابًا.

إن الهيئة العجوز البطولية، الشجاعة لنوڤين السابع في قلب تاليس، التي ارتسمت في ذهنه عقب المبارزة…

(الشقية الصغيرة.)

“لقد منحتُكَ فرصة.” بدا تعبير نوڤين هادئًا، ونبرته رصينة. “بهذه، يمكنك أن تدمّر أسرة والتون بلا رجعة في أي وقت.”

لم يقل الملك نوڤين شيئًا بعد ذلك. ارتشف جرعة أخرى من الخمر بهدوء. واستغرق تاليس دقيقة كاملة حتى رتّب ما يجري.

“أسرة رمح التنين ليست بخيلة.” توقّف الملك نوڤين عن الابتسام. وكانت كلماته كفيلة بأن تبثّ قشعريرة في ظهر تاليس. “إذًا، بعد ما رأيته مساء البارحة… هل يرضيك ’جزاؤك’؟”

اشتدّ نفس تاليس، ورفع رأسه. “لماذا؟ ما الذي يحدث؟ ماذا تعني؟”

Arisu-san

استنشق الملك نوڤين أنفاسًا خفيفة، ثم رفع رأسه نحو الموقد في الطرف الآخر من القاعة. ثم نظر إلى الرف فوقه، إلى ذلك السلاح المتوحّش الذي انتقل من رايكارو البطل إلى آل والتون.

“نعم.” حدّق الملك فيه بنظرة غائرة. “مساء البارحة.”

“رمح قاتل الأرواح.”

… قد تحطّمت تمامًا.

“من بين كل الأكاذيب التي سردتَها على أولسيوس وبقية الآرشيدوقات، كانت واحدة صحيحة.” اشتعلت في عيني نوڤين نار شعورٍ مجهول. التفت نحو تاليس، وحدّق فيه بصرامة. “لأجل استمرار آل والتون… عليّ أن أضع رهاني على رجل قوي، ملك المستقبل.”

وأخيرًا، هزّ الملك العجوز رأسه ببطء. “هذا لا علاقة له برغباتك. سيطير غدًا غراب زاجل يحمل مرسومي إلى مدينة النجم الأبدي. والدك هو من سيتولّى القرار.”

شحَب وجه تاليس، وغاصت أظافره في كفّيه شيئًا فشيئًا. وفجأة أدرك الأمر.

كان ذهن تاليس فوضى مضطربة.

لم يقل الملك نوڤين شيئًا؛ فقد كان ينتظر جواب تاليس.

الفصل 155: ورقة مساومة لا يمكنك رفضها

وبعد قليل، لم ينبس تاليس إلا بصوت خافت: “أسرة والتون على شفا الانقراض. وأنت تريد أن تضمن بقاء أسرة رمح التنين… بربطها بزواجٍ مع العائلة الملكية لِلكوكبة؟”

جلس تاليس مذهولًا على الدرج، بينما تابع الملك الهادئ الواثق كلامه ببطء:

“تريدني أن أتزوّج حفيدتك.” ارتفع صوت تاليس من غير أن يشعر.

“إن أراد الملك القادم أن يستعمل حجّة ’عدم وجود وريث ذكر’ لانتزاع حقوق آل والتون، فسيفكّر مرتين.” تابع الملك نوڤين حديثه: “سيتعيّن عليه أن يُراعي موقف درع شبه الجزيرة الغربية في الجنوب، لأنه سيحرّك مصالحكم أنتم.”

“لكي أكون أنا، لكي تكون الكوكبة، هي مَن تتولّى هذا العبء؟”

“هذه هي الأعباء التي وُلدنا لنحملها. ولسنا وحدنا…” تابع الملك العجوز بصوت خالٍ من الانفعال.

قبض الملك نوڤين على قدح الخمر وهو يحدّق في رمح قاتل الأرواح. وأطلق شخيرًا خافتًا، كأنه استنكار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتفع صوت الملك العجوز مجددًا: “كلا. ما أمنحه لكم جميعًا هو فرصة نادرة للغاية—فرصة لا تستطيعون رفضها.”

وردّ تاليس النظرة من دون أن يُبدي أدنى ضعف.

ارتجف تاليس فجأة، وقد تفاجأ.

استنشق الملك نوڤين أنفاسًا خفيفة، ثم رفع رأسه نحو الموقد في الطرف الآخر من القاعة. ثم نظر إلى الرف فوقه، إلى ذلك السلاح المتوحّش الذي انتقل من رايكارو البطل إلى آل والتون.

“فكّر في كل ما يمكن أن تجنوه.” كان نظر الملك نوڤين عميقًا لكنه بارد كالجليد. “فبصفتكم ذوي دمٍ يرتبط بآرشيدوق أسرة مدينة سحب التنين، فإن العائلة الملكية للكوكبة…

“هذه ورقة ضغط تستطيع الكوكبة استخدامها في أي وقت لإبادة عائلة والتون. وهذا كافٍ لكسب ثقته”، تكلّم الملك نوڤين ببطء بصوته العتيق، الضعيف في ظاهره، الواثق في جوهره.

“ستستطيع منذ تلك اللحظة التدخّل في الشؤون الداخلية لإكستيدت.”

….

شعر تاليس في تلك اللحظة بقشعريرة تسري على عموده الفقري.

“ماذا تعني؟” ازداد ارتباك تاليس.

وجاء صوت الملك نوڤين باردًا، لا مبالياً، كأنه يتحدث عن أمر لا صلة له به: “أحد أحفادك أنت وحفيدتي سيرث لقب والتون، وكذلك السلطة التي تخوّله ليصبح الآرشيدوق القادم لمدينة سحب التنين.

“أنت محق. فالأمر يتعلّق بمملكةٍ عظيمة. ماذا لو وقع حادث؟” كرّر ما قاله تاليس قبل قليل.

“أما أنت، تاليس جيدستار، فستتمكّن من فعل ما لم يستطع صائن القسم ميدير الرابع ولا تشارا البطل فعله حتى لو جمعا قوتهما معًا. ستصبح الملك الأعلى للكوكبة، وكذلك أول وصيّ على مدينة سحب التنين في مملكة إكستيدت.” لم تتغيّر ملامح الملك نوڤين وهو ينطق كلمات جعلت صدر تاليس يضطرب اضطرابًا شديدًا.

تنفّس تاليس بعمق، وجفّ لسانه. وشعر وكأنه يجلس على فراش من المسامير.

حدّق تاليس في الملك نوڤين بذهول. ورغم أنّه يحمل ذكريات لا تشبه ذكريات أي أحد في هذا العالم، ورغم أنّ ذهنه كان يعمل بجنون، فإنه لم يستطع استيعاب ما سمعه في لحظته.

“وحتى أحقر أهل الشمال سيزدري ملكهم الذي كانوا يحبّونه من قبل. وبمجرّد تتويج ملك جديد، يمكنه أن يجعل هذا ذريعة لطرد آل والتون من مصافّ الآرشيدوقات إلى الأبد.”

أصبح تعبير الملك نوڤين جليلًا على نحو غير مسبوق. “وقبل كل هذا… إن أردتم أن تحتفظوا بأسرة والتون كورقة مساومة، وإن رغبتم بالسيطرة على إكستيدت عبر مدينة سحب التنين…”

لم يعبأ تاليس بكلمات نوڤين؛ فعقله كان يدور بعنف في تلك اللحظة. ولم يتعافَ من الصدمة إلا بعد وقت طويل. وحاول بكل ما أوتي أن يلتقط خيطًا من أفكاره المبعثرة.

زفر تاليس زفرة انكسار، وأكمل جملة الملك نوڤين:

“وهل حدث لك الأمر نفسه؟ تنهض ثانيةً من الألم والإعياء؟” خفض تاليس بصره. “كما… ابنك.”

“فعلى الكوكبة وعلى نفسي أن نبذل كل ما نستطيع لنضمن سيادة أسرة والتون ومكانتها في مدينة سحب التنين، وأن نحمي أسرة رمح التنين من الاندثار في إكستيدت، صحيح؟”

ارتجف تاليس فجأة، وقد تفاجأ.

ارتسمت على وجه الملك نوڤين ابتسامة رضا.

“ماذا تعني؟” ازداد ارتباك تاليس.

“إن أراد الملك القادم أن يستعمل حجّة ’عدم وجود وريث ذكر’ لانتزاع حقوق آل والتون، فسيفكّر مرتين.” تابع الملك نوڤين حديثه: “سيتعيّن عليه أن يُراعي موقف درع شبه الجزيرة الغربية في الجنوب، لأنه سيحرّك مصالحكم أنتم.”

“زوجتُكَ المستقبلية… وملكَتُكَ.”

اتخذ الملك نوڤين نظرة حاسمة. “ما عليكم فعله الآن هو لفت الأنظار إلى حضور الكوكبة، والإبقاء على حكم آل والتون، حتى لو لم يبقَ في البيت سوى فتاة واحدة، وحتى لو عارضها سائر الآرشيدوقات. عندها ستحصلون على أعظم ورقة وأكبر ميزة في مواجهة إكستيدت.

اشتدّت تجاعيد جبين تاليس، وعضّ على أسنانه قليلًا.

“وفي الوقت نفسه، سيُقوّي هذا تأثير أسرة جيدستار ومكانتها في الكوكبة، ويرفع هيبتها… بالنظر إلى الوضع الراهن.”

“نعم.” حدّق الملك فيه بنظرة غائرة. “مساء البارحة.”

تذكّر تاليس فجأة حديثه مع غيلبرت حين وصل أول مرة إلى قاعة مينديس. يومها، خطّط غيلبرت ورتّب حلفًا بين تاليس وسيرينا كورليوني.

“من بين كل الأكاذيب التي سردتَها على أولسيوس وبقية الآرشيدوقات، كانت واحدة صحيحة.” اشتعلت في عيني نوڤين نار شعورٍ مجهول. التفت نحو تاليس، وحدّق فيه بصرامة. “لأجل استمرار آل والتون… عليّ أن أضع رهاني على رجل قوي، ملك المستقبل.”

ردد تاليس بلا وعي كلمات غيلبرت بصوت منخفض: “كسب الحلفاء بربط مصالحهم بمصالحك… هو جوهر السياسة.”

أدرك تاليس فجأة… من جسّ نبض نيكولاس إلى ما سمّاه الملك ’اختبارًا‘.

“ما زال بوسعي أن أعيش ثماني أو تسع سنوات. وبحلول ذلك الوقت، ينبغي أن تكون الكوكبة قد بدأت تتعافى.” هزّ الملك نوڤين رأسه إطراءً. “بعدها، آخر وريثة مباشرة لأسرة والتون، حفيدتي وزوجتك… أكلّفك بحمايتها.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لزم تاليس الصمت طويلًا.

زفر تاليس زفرة انكسار، وأكمل جملة الملك نوڤين:

(اتحاد بالمصاهرة. الكوكبة وإكستيدت. جيدستار ووالتون.)

“وهكذا التقيتَ بحفيدتي الآن، يا تاليس.”

“وماذا لو قلتُ ’لا’؟” رفع رأسه ببرود وحدّق في الملك نوڤين. “ماذا لو لم أرغب في أن أُساق إلى هذا المستنقع الخطر؟ من يرقص مع التنين يعلّق حياته على خيط رفيع.” قال الأمير الثاني بصوت مسطّح. “فضلًا عن أنّ الذين حاولوا عقد تحالف معي… إما ألحقوا بي ضررًا عظيمًا، وإما تعرّضوا لضرر عظيم بسببي.”

الفصل 155: ورقة مساومة لا يمكنك رفضها

(ثم…) استعاد تاليس ما قاله له زين كوڤندير قبل رحيله إلى الشمال: “إن تشاركت المركب مع ابن آوى وذئب معًا، فأنت تخاطر بأن يقلبا مركبك.”

ردد تاليس بلا وعي كلمات غيلبرت بصوت منخفض: “كسب الحلفاء بربط مصالحهم بمصالحك… هو جوهر السياسة.”

حدّق الملك نوڤين فيه. وكان في عينيه الخضراوين شعور غريب، متعذّر الوصف.

تبدّلت ملامح تاليس.

وردّ تاليس النظرة من دون أن يُبدي أدنى ضعف.

ولمّا سمع ذلك، ارتجف تاليس بعنف.

وأخيرًا، هزّ الملك العجوز رأسه ببطء. “هذا لا علاقة له برغباتك. سيطير غدًا غراب زاجل يحمل مرسومي إلى مدينة النجم الأبدي. والدك هو من سيتولّى القرار.”

“نعم.” خفَض تاليس رأسه، يساوره شعور لا يوصَف بالخسارة. “أمور كالتخطيط، والمؤامرات، والاستراتيجيات المكشوفة… أنتم بارعون في كل هذا.”

ارتجف تاليس رغمًا عنه.

ارتفع صوت الملك العجوز مجددًا: “كلا. ما أمنحه لكم جميعًا هو فرصة نادرة للغاية—فرصة لا تستطيعون رفضها.”

عضّ تاليس على أسنانه وقال بصوت مبحوح: “وماذا لو… ماذا لو لم يوافق أبي هو أيضًا؟ ماذا لو لم يشأ أن يُقحم الكوكبة في هذه الورطة؟”

وبعد زمن، تحت ضوء النار، قال الملك العجوز ببطء: “أنت طفل مميّز، يا تاليس.”

“حسنًا…” أجاب الملك العجوز بلا مبالاة، “لقد أخبرتك بسرّ النصر، أليس كذلك؟”

اشتدّت تجاعيد جبين تاليس، وعضّ على أسنانه قليلًا.

انكمشت حدقتا تاليس. حدّق في الملك نوڤين مذهولًا.

خفق قلب تاليس بقوّة. وتجمّد في مكانه.

“هذه ورقة ضغط تستطيع الكوكبة استخدامها في أي وقت لإبادة عائلة والتون. وهذا كافٍ لكسب ثقته”، تكلّم الملك نوڤين ببطء بصوته العتيق، الضعيف في ظاهره، الواثق في جوهره.

“إن أراد الملك القادم أن يستعمل حجّة ’عدم وجود وريث ذكر’ لانتزاع حقوق آل والتون، فسيفكّر مرتين.” تابع الملك نوڤين حديثه: “سيتعيّن عليه أن يُراعي موقف درع شبه الجزيرة الغربية في الجنوب، لأنه سيحرّك مصالحكم أنتم.”

“حين تعثر على كنز، قد يساورك القلق من كونه فخًّا فتهجره. غير أنك إن امتلكت القدرة على تدميره في الوقت نفسه… فهل ستتخلى عنه خوفًا؟”

“حسن نيّة؟” كرّر تاليس، مرتبكًا.

بقي تاليس عاجزًا عن الكلام لحظةً. فأمام ملك إكستيدت كهذا، وفي موقف كهذا، ومع ما يملكه من دهاء في معاملة الناس، أحسّ بأن الموقف يفلت من يده. وكانت حدسه تخبره أن الملك كيسل سيوافق قطعًا على مثل هذا التحالف.

(أليس هذا سرًا ينبغي دفنه إلى الأبد، وحمله إلى القبر؟)

تنفّس تاليس طويلًا، وتابع من حيث توقّف الملك العجوز. “لكن، مع موتك، سيضمحلّ تأثير ’النصر‘ كورقة مساومة رويدًا رويدًا. وعندها، فإن استخدام ’النصر‘ كورقة ضغط سيجلب منافع أقل فأقل. وعلى النقيض، فإن كيسل—والدي—سيفضّل المكاسب التي يجلبها زواجٌ كهذا، وسيكون ميّالًا إلى تقديم دعمه وضمان مكانة عائلة والتون.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الإمساك بورقة ضغط على مملكة التنين العظيم، وقلب الكفّة لصالح الكوكبة التي ما زالت تتراجع منذ العام الدموي!” ارتفع حاجبا الملك نوڤين. اغترف كأسًا آخر من الخمر وارتشفه.

تشنّج حاجبا تاليس، واحتبس نَفَسُه مرة أخرى.

“أحسب أن نبلاء إكستيدت لن يكونوا مسرورين”، قال تاليس بيأس. “ومعهم كل الآرشيدوقات.”

(حادٌّ صلب… حالِم.)

“بلى. كل واحد منهم يتلهّف لرؤية أفول عائلة والتون.” تلألأت عيناه ببريق خافت. وضع كأس الخمر ومسح شفتيه.

إن الهيئة العجوز البطولية، الشجاعة لنوڤين السابع في قلب تاليس، التي ارتسمت في ذهنه عقب المبارزة…

“لكنني ملك إكستيدت، وسأزيل العقبة الأخيرة أمام تعاوننا”، قال الملك نوڤين بهدوء. “رجال مدينة سحب التنين الذين بلغوا سنّ التجنيد لن يظلّوا هادئين في الأعوام المقبلة. التخلّص من لامبارد ليس سوى البداية.”

“أشعر بأنك حادٌّ صلبٌ كسوريا، وفي الوقت نفسه حالِمٌ كموريا.”

أدرك تاليس فجأة… من جسّ نبض نيكولاس إلى ما سمّاه الملك ’اختبارًا‘.

انكمشت حدقتا تاليس. حدّق في الملك نوڤين مذهولًا.

“إذًا… لقد رتّبت كل شيء منذ البداية.” قالها تاليس زافرًا.

“وحتى أحقر أهل الشمال سيزدري ملكهم الذي كانوا يحبّونه من قبل. وبمجرّد تتويج ملك جديد، يمكنه أن يجعل هذا ذريعة لطرد آل والتون من مصافّ الآرشيدوقات إلى الأبد.”

“لا تضعني في مرتبة أولئك الأنذال الدهاة الذين لا يرون إلا الأرباح.” تمتم الملك نوڤين بانزعاج. “هذه ليست مؤامرة، بل—بلُغة أبناء المشرق—خطة مكشوفة. ورقة مساومة لا يمكنك رفضها.”

تذكّر تاليس فجأة حديثه مع غيلبرت حين وصل أول مرة إلى قاعة مينديس. يومها، خطّط غيلبرت ورتّب حلفًا بين تاليس وسيرينا كورليوني.

“نعم.” خفَض تاليس رأسه، يساوره شعور لا يوصَف بالخسارة. “أمور كالتخطيط، والمؤامرات، والاستراتيجيات المكشوفة… أنتم بارعون في كل هذا.”

“همف، شكرًا على الإطراء,” تمتم تاليس منهكًا، بل وضحك قليلًا. “أحسب أنك تراني أقرب إلى الثاني؟”

وكما حدث حين رأى الملك كيسل لأول مرة في قاعة مينديس، تسلّلت إليه تلك المرارة واليأس من أن مصيره وخياراته مشدودة بأيدي غيره. ذلك الإحساس المرّ بالانسياق في مجرى التيار، والانجراف مع الريح.

“قبل أن يصبح آرشيدوقًا، تجرّع أولسيوس السمّ مرتين على يد أخيه غير الشقيق. ترينتيدا تزوّج امرأةً فظّة من قبيلة يامامو ليطوّر قطعة أرض قاحلة من جبال التنهد لصالح برج الإصلاح الموحش. ليكو الأصلع أُجبر على تزويج ابنته الصغرى لاتحاد كاموس لأجل تجارتهم، فماتت هناك ميتة مأساوية. يوم صار روكني آرشيدوقًا، أصدر أمرًا شخصيًا بإعدام ستة من الكونتات والفيكونتات المتغطرسين. كانوا أقرب الناس إلى قلب والد روكني. أما لامبارد فهو مخلوق لا قلب له، غرز سيفه في صدر أخيه الأكبر أمام الجميع ليغتصب منصب الآرشيدوق. ومع ذلك، نهضوا جميعًا، مرةً بعد مرة، من قلب الألم والإعياء.”

راقبه الملك نوڤين بصمت.

تلك الأميرة الصغيرة المتدلّلة، العنيفة، أليكس والتون، التي تضرب خادمتها وتصبّ عليها السباب كما يحلو لها.

وبعد زمن، تحت ضوء النار، قال الملك العجوز ببطء: “أنت طفل مميّز، يا تاليس.”

وأخيرًا قال الملك نوڤين ببطء: “من الطبيعي أن تشعر بالتعب. الجميع يتعب. غير أنه، لأمثالنا، حين يزورنا التعب ونرغب بالوقوف، أو حتى الاستسلام، نشعر… بالألم.” ضغط الملك على كتفه المصاب، وأنفاسه تتلاحق من الوخز.

زفر الملك نوڤين، وكان الإعياء جليًّا في صوته الذي أنهكته تقلبات الزمن.

“جلالتكم، ما-ما الذي تحاول فعله بالتحديد؟”

“أشعر بأنك حادٌّ صلبٌ كسوريا، وفي الوقت نفسه حالِمٌ كموريا.”

ارتجف تاليس رغمًا عنه.

(حادٌّ صلب… حالِم.)

(ذلك القتال المملوء بتقلّبات لا تُحصى، والمنعطف الأخير، والذي يمكن القول إنه المعركة التي تحدّد مصير بلدين، في الواقع…)

“همف، شكرًا على الإطراء,” تمتم تاليس منهكًا، بل وضحك قليلًا. “أحسب أنك تراني أقرب إلى الثاني؟”

وحلّ محلّها صورة ملكٍ مسنّ ماكرٍ، يدير خاتمه تحت الطاولة الطويلة.

وعند حديثه عن ولديه الراحلين، استنشق الملك نوڤين الهواء ببطء وزفره برويّة.

“إذًا… لقد رتّبت كل شيء منذ البداية.” قالها تاليس زافرًا.

“لست ضعيفًا يا تاليس، رغم أنك ما زلت صغيرًا,” قال الملك العجوز بإخلاص. “مما رأيته، ومما نقله لي نيكولاس وسواه عنك، أنت مُكابِد، وتملك كل الخصال اللازمة لتصبح رجلًا قويًّا. غير أنك تحتاج إلى وقت، وتدريب… وقلبٍ صلبٍ، قاسٍ، لا يلين.” قبض الملك نوڤين كفّه وطرق صدره فوق موضع قلبه.

تنفّس تاليس طويلًا، وتابع من حيث توقّف الملك العجوز. “لكن، مع موتك، سيضمحلّ تأثير ’النصر‘ كورقة مساومة رويدًا رويدًا. وعندها، فإن استخدام ’النصر‘ كورقة ضغط سيجلب منافع أقل فأقل. وعلى النقيض، فإن كيسل—والدي—سيفضّل المكاسب التي يجلبها زواجٌ كهذا، وسيكون ميّالًا إلى تقديم دعمه وضمان مكانة عائلة والتون.”

(قلبٌ صلب، قاسٍ، لا يلين؟)

ارتسمت على وجه الملك نوڤين ابتسامة رضا.

قطّب تاليس حاجبيه. ولمّا لم يحتمل، سأل: “ألا تتعب؟ أمور مثل البلاط الملكي، المملكة، الآرشيدوقات، المؤامرات، الخطط، الاغتيالات… الله يعلم ما الذي ينتظرك أيضًا.”

….

منذ فراره من سوق الشارع الأحمر… حتى هذه اللحظة. الصوفيون، وعصابة قوارير الدم، وعشيرة الدم، وزهرة السوسَن، والنبي الأسود، والعشائر العظمى الست، وإكستيدت…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واجه نوايا خبيثة، وأخطارًا، ومؤامرات مرهقة، ومكائد بلا انقطاع. ورغم أنه اجتازها مرارًا، شعر وكأن طاقته توشك على النفاد.

“بل ويصادف—بالصدفة—أن يتجوّل في مكتبة رايكارو؟” نظر الملك نوڤين إليه من طرف عينه. وأضاءت عينيه شرارة لامعة.

هذه الحياة أنهكت تاليس جسدًا وروحًا. وحتى حياته كمتسوّل طفل في المنازل المهجورة لم تُثقل عليه بهذا الإحساس—إحساس الطريق العسير أمامه.

(ثم…) استعاد تاليس ما قاله له زين كوڤندير قبل رحيله إلى الشمال: “إن تشاركت المركب مع ابن آوى وذئب معًا، فأنت تخاطر بأن يقلبا مركبك.”

“أظن أن…” تردد تاليس لحظة، ثم اندفع بالقول: “إن كان الأمير موريا حقًّا كما وصفه بوفريت، فلا بد أنه شعر بالتعب هو الآخر.”

“تريدني أن أتزوّج حفيدتك.” ارتفع صوت تاليس من غير أن يشعر.

تجمّد تعبير الملك نوڤين شيئًا فشيئًا. وارتسمت في عينيه انفعالات عميقة.

ساد الصمت القاعة من جديد. بقي تاليس بلا حراك. وارتسمت في ذهنه صورة المكتبة…

حلّ صمت لثوان.

“إذًا… لقد رتّبت كل شيء منذ البداية.” قالها تاليس زافرًا.

وأخيرًا قال الملك نوڤين ببطء: “من الطبيعي أن تشعر بالتعب. الجميع يتعب. غير أنه، لأمثالنا، حين يزورنا التعب ونرغب بالوقوف، أو حتى الاستسلام، نشعر… بالألم.” ضغط الملك على كتفه المصاب، وأنفاسه تتلاحق من الوخز.

“نعم.” حدّق الملك فيه بنظرة غائرة. “مساء البارحة.”

“سواء أكان ألم الانجراف في التيار وانتزاع القدرة على قيادة حياتك، أو الألم الذي يسلّطه عليك أعداؤك حين يرونك ضعيفًا…”

وبعد زمن، تحت ضوء النار، قال الملك العجوز ببطء: “أنت طفل مميّز، يا تاليس.”

ضمّ الملك شفتيه، كأنه يسترجع ذكرى بعيدة.

رفع الملك نوڤين قدحًا من الخمر، وارتشف منه بهدوء.

“ذلك الألم، المنقوش في العظم، هو ما يدفعك للعودة إلى ساحات القتال مرارًا. ستسأمها، وتكلّ، حتى تعتاد ذلك الدوران الأبدي بين الألم والإعياء.”

في تلك اللحظة، شعر تاليس بأن الرجل المسنّ أمامه أشبه بدوّامة سوداء بلا قاع، بينما هو نفسه مجرّد زورق صغير يتلاعب به ذلك التيّار.

“هذه هي الأعباء التي وُلدنا لنحملها. ولسنا وحدنا…” تابع الملك العجوز بصوت خالٍ من الانفعال.

“حسنًا…” أجاب الملك العجوز بلا مبالاة، “لقد أخبرتك بسرّ النصر، أليس كذلك؟”

“قبل أن يصبح آرشيدوقًا، تجرّع أولسيوس السمّ مرتين على يد أخيه غير الشقيق. ترينتيدا تزوّج امرأةً فظّة من قبيلة يامامو ليطوّر قطعة أرض قاحلة من جبال التنهد لصالح برج الإصلاح الموحش. ليكو الأصلع أُجبر على تزويج ابنته الصغرى لاتحاد كاموس لأجل تجارتهم، فماتت هناك ميتة مأساوية. يوم صار روكني آرشيدوقًا، أصدر أمرًا شخصيًا بإعدام ستة من الكونتات والفيكونتات المتغطرسين. كانوا أقرب الناس إلى قلب والد روكني. أما لامبارد فهو مخلوق لا قلب له، غرز سيفه في صدر أخيه الأكبر أمام الجميع ليغتصب منصب الآرشيدوق. ومع ذلك، نهضوا جميعًا، مرةً بعد مرة، من قلب الألم والإعياء.”

قطّب تاليس حاجبيه. ولمّا لم يحتمل، سأل: “ألا تتعب؟ أمور مثل البلاط الملكي، المملكة، الآرشيدوقات، المؤامرات، الخطط، الاغتيالات… الله يعلم ما الذي ينتظرك أيضًا.”

“وهل حدث لك الأمر نفسه؟ تنهض ثانيةً من الألم والإعياء؟” خفض تاليس بصره. “كما… ابنك.”

حدّق تاليس في الملك نوڤين بذهول. ورغم أنّه يحمل ذكريات لا تشبه ذكريات أي أحد في هذا العالم، ورغم أنّ ذهنه كان يعمل بجنون، فإنه لم يستطع استيعاب ما سمعه في لحظته.

لم يتكلم الملك نوڤين عشر ثوانٍ كاملة.

لم يتكلم الملك نوڤين عشر ثوانٍ كاملة.

ثم رفع رأسه، وحدّق في رمح قاتل الأرواح، ذي السمعة المهيبة. “هل عرفت عن سوريا، ابني الأكبر، الأحقّ بالوراثة؟ مات قبل اثني عشر عامًا.”

“بالطبع لا، كيف يُعدّ هذا فائدة؟” لم يستطع الملك نوڤين إلا أن يضحك. قال: “هذا سيجعلك قلقًا فحسب، خصوصًا وأنت لا تزال في مدينة سحب التنين، التي هي أرضي. وستظلّ تراودك المخاوف على حياتك بسبب هذا السر.”

حدّق تاليس فيه ذاهلًا.

قال الملك نوڤين بنبرة ذات معنى: “تذكّر، أيها الفتى تاليس، يجب على الملك ألا يتهوّر، وألا يستبدل العقل بالاندفاع. لا يجوز لك أن تراهن رهانًا لست واثقًا من كسبه لمجرّد نيل الرضا. فأنت لست نفسك وحدك، بل أنت مملكتك بأسرها.”

“والد الآنسة أليكس…؟” سأل بتردد. “سمعت من اللورد ميرك أنه مات في حادث صيد—”

غير أنّ الملك نوڤين اكتفى بالتحديق إليه بهدوء، وارتسمت على وجهه ابتسامة لطيفة. لم يُظهر ما قد يُظهره المرء حين يكتشف الآخرون ضعفه—لا وقارًا ولا قلقًا.

“لا.” قاطع الملك نوڤين الأمير الثاني سريعًا، وامتقع وجهه. “ذاك الحادث رواية نطرحها على الغرباء.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

تشنّج حاجبا تاليس، واحتبس نَفَسُه مرة أخرى.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لقد اغتيل وهو في رحلة صيد,” قال الملك العجوز بطريقة عادية. “وبشكل أدق… جاء القاتل من الكوكبة.”

ارتجف تاليس فجأة، وقد تفاجأ.

ولمّا سمع ذلك، ارتجف تاليس بعنف.

… قد تحطّمت تمامًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حين تعثر على كنز، قد يساورك القلق من كونه فخًّا فتهجره. غير أنك إن امتلكت القدرة على تدميره في الوقت نفسه… فهل ستتخلى عنه خوفًا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

(الشقية الصغيرة.)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط