Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 205

الإعدام الفوري

الإعدام الفوري

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أضاءت عينا تاليس وهو يرفع رأسه لينظر إلى ميراندا. كانا الآن وجهًا لوجه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(لقد عرفت دائمًا).

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

عضت الشقية الصغيرة شفتها السفلى حيث كانت على وشك البكاء.

Arisu-san

رفع كوهين حاجبيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وهكذا، غرق الأخير في الإحراج مرة أخرى.

الفصل 205: الإعدام الفوري

قطب الحارس الرئيسي حاجبيه. فتح الختم على اللفيفة وطابق الختم الموجود عليها.

كان مزاجها سيئًا بشكل واضح. استندت إلى السياج وقالت ببطء، “منذ أن سُجن أبي، أرسل سموه مسؤولين حكوميين متخصصين ونبلاء إلى القلعة الباردة. في الوقت نفسه، زاد أيضًا عدد القوات النظامية في حصن التنين المحطم أملًا في استقرار حالة الشؤون في الإقليم الشمالي.”

خيم الصمت على زنزانة السجن.

“ألفا شخص. ألفا شخص لا يمكنهم القتال أو القبض على الناس.” بدا عقل كوهين يعمل بشكل أفضل الآن. رفع رأسه وضربت رأسه فكرة. “لا يمكن أن يكونوا قد أُرسلوا خصيصًا إلى هنا ليُقتلوا؟ ما نوع القربان الشيطاني الذي يتطلب ألفي روح أو ما شابه ذلك كتضحية…”

“هل ستحدث نكبات في الإقليم الشمالي؟” سأل وايا بمزاج كئيب إلى حد ما، “هل سترسل إكستيدت القوات حقًا نحو الجنوب بحجة أن الملك قد اغتيل؟”

“قبل نصف شهر، أثناء فشل مؤامرة الأرشيدوق فال أروند الشريرة في قصر النهضة، انكشفت حادثة قتل لامبارد لموريا تمامًا،” تردد صدى صوت تاليس في جميع أنحاء زنزانة السجن الصغيرة، وكانت نبرته واضحة بشكل خافت.

“تلك هي نية لامبارد بالضبط. بهذا السبب، قد يكسب بسهولة دعم السكان هنا.” ناظرًا إلى تعابيرهم، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “ومع ذلك، أعتقد أن الأرشيدوقات الآخرين لن يوافقوا—فكل واحد منهم يستطيع أن يرى أن هذه مكيدة من لامبارد.”

لم يستطع تاليس أن يمتنع عن تذكر سلوك الفيكونت كينتفيدا المفعم بالاحترام وهو يرافقه. في الوقت نفسه، استرجع اللحظة التي أمر فيها بلا رحمة الرماة بقتل تاليس.

“ما حدث سابقًا قد أثبت هذا.” هز تاليس رأسه. “بناءً على الحكم بوضوح من منطقة الرمال السوداء نفسها، من المستحيل إسقاط حصن التنين المحطم.”

(في الواقع، أنت تعرف).

“لكن لديهم ميراندا.” تنهد كوهين وصر على أسنانه. “سلامتها ستؤثر على موقف حلفاء الإقليم الشمالي—وإمدادات ودعم حصن التنين المحطم تعتمد كلها على استقرار الإقليم الشمالي.”

(أيضًا، لو كنا استمعنا إلى كلمات رافاييل حينذاك واختفينا فورًا…) فكر كوهين بحزن في قلبه.

هزت ميراندا رأسها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان مزاجها سيئًا بشكل واضح. استندت إلى السياج وقالت ببطء، “منذ أن سُجن أبي، أرسل سموه مسؤولين حكوميين متخصصين ونبلاء إلى القلعة الباردة. في الوقت نفسه، زاد أيضًا عدد القوات النظامية في حصن التنين المحطم أملًا في استقرار حالة الشؤون في الإقليم الشمالي.”

استعادت الشقية الصغيرة وعيها وأدركت فجأة أن الجميع ينظر إليها. كانت متوترة جدًا لدرجة أن وجهها الصغير شحب وتقلصت بخجل عائدة إلى الزاوية.

“حتى لو تم أخذي أسيرة، لن يكون الإقليم الشمالي ضعيفًا لدرجة أن لوجستيات الحصن ودعمه لا تستطيع إعالة نفسها.”

(نوڤين السابع؛ لقد استخدم مؤامرات واستراتيجيات بلا رحمة لتآكل منطقة الرمال السوداء وعائلة لامبارد حتى لم يتبق منهما شيء عمليًا).

“اطمئنوا، مع الدروس المستفادة قبل اثني عشر عامًا، لن يخفف سموه حراسته،” تنهد وايا ببطء بينما كان ينطق بكلمات كانت مُواسِية أكثر منها جوهرية.

“كان تقسيم عملهم واضحًا جدًا.” لاحظ تاليس الشقية الصغيرة ترتجف من البرد في الزاوية خلفه. لذا، حول جسده دون وعي ليصد الريح الباردة التي كانت تتدفق. ثم تابع، “نقل كاسلان معلومات مصقولة بدقة إلى الملك نوڤين واجتذب كبش فداء؛ وبحث درع الظل عن أفضل قاتل في العالم من أجله ورتب لعملية الاغتيال في الوقت نفسه؛ وأربك الماركيز بامرا الملك وراقب الأوضاع الحالية في القصر؛ وعبر السوق السوداء، قام فلاد بتنكر قوات منطقة الرمال السوداء كدوريات، وأعد الإمدادات ورتب لدخولهم إلى المدينة.”

“لكن الحرب لا مفر منها الآن، أليس كذلك؟” تردد صدى صوت كوهين منخفضًا. كانت نبرته نبرة اكتئاب. “بسببنا.”

قطب الحارس الرئيسي حاجبيه. فتح الختم على اللفيفة وطابق الختم الموجود عليها.

لم ينبس أحد بكلمة.

شعر تاليس بالانزعاج الشديد بمجرد أن استذكر صورة كاسلان المفعمة بالدماء والصراحة، تبعها خيانته ونفاقه.

ساد شعور صامت بالكآبة واليأس في زنزانة السجن.

“بعد معاناة عواقب وحدة البندقية الصوفية خارج الحصن، تعقب لامبارد القتلة. في النهاية، وجد درع الظل.” تذكر تاليس الشمالي ذا البشرة الفاتحة، الذي كان يُعرف بالاسم الرمزي “وتد”. استرجع تفاعلات “وتد” مع لامبارد ومشهد نطقه بعبارة، “طالما أن درع الظل لا يموت”. كان قلبه غير مستقر قليلًا. “ومع ذلك، اختار لامبارد مصافحة درع الظل وبدء تعاون جديد—كان هدفهم على الأرجح الملك نوڤين.”

قطب تاليس حاجبيه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(شيء ما ليس صحيحًا).

هز كوهين رأسه وأدرك بحرج أن لا أحد أجابه مرة أخرى. شعر بالإحراج.

(هناك شيء فاتني بخصوص انتماءات الإقليم الشمالي).

بعد تجارب كاد يفقد فيها رأسه أثناء محاولة اغتياله، والارتباك في متجر جزارة غو، والاستحالة في عربة مدينة التدفق الطيب والتأملات العميقة في السجن الآن، أصبحت الأدلة التي كان من المستحيل فكها في البداية أكثر وضوحًا تدريجيًا. كل تخمين وعنصر كان يتم تجميعه ببطء بواسطة تاليس، مشكلًا أحجية صور مقطعة فوضوية لا يمكن تفسيرها.

“هااه.” تنهد كوهين بانزعاج. ضرب مؤخرة رأسه بعنف بالأرض مرتين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

طرق، طرق

“من دمار الكارثة والانتفاضة الفوضوية إلى الاغتيال ودخولهم إلى المدينة، استغل لامبارد التوقيت لتعبئة جيشه بشكل جيد للغاية.” قطبت ميراندا حاجبيها بعمق. “عمليًا… كان الأمر عمليًا كما لو…”

“سيف الكارثة اللعين ذاك… ما كان يجب أن نأتي إلى هنا.”

(وتشابمان لامبارد، ذلك النبيل الشمالي الشاب تحت جناح بطاركة عائلته نشأ وسط الظلام وحمام الدم الذي تركه نوڤين. ثم أصبح الأرشيدوق الجديد لمنطقة الرمال السوداء).

(أيضًا، لو كنا استمعنا إلى كلمات رافاييل حينذاك واختفينا فورًا…) فكر كوهين بحزن في قلبه.

“هذا يكفي، أيها الحشد منكم.” سار ببرود إلى منتصف الممر ومسح الزنازين القليلة. “لقد كانت مناقشة طويلة. حتى بالنسبة لمداني الإعدام، مثل هذه المعاملة كافية.”

عند سماع اسم سيف الكارثة، رفع تاليس رأسه فجأة.

(هناك شيء فاتني بخصوص انتماءات الإقليم الشمالي).

(انتظر دقيقة، لا يزال هناك شيء غريب).

أطلق تاليس تنهيدة طويلة، ليجد آفاقهم غامضة ومستقبلهم في ضياع.

(قال نيكولاس إن سيف الكارثة كان العقل المدبر وراء اغتيال الأميرين—لاغتيال تاليس عند الحصن وموريا داخل حدود الكوكبة).

“هاه؟”

(بسبب ذلك، ارتبطت الحادثة بالأرشيدوق بوفريت).

“بعد معاناة عواقب وحدة البندقية الصوفية خارج الحصن، تعقب لامبارد القتلة. في النهاية، وجد درع الظل.” تذكر تاليس الشمالي ذا البشرة الفاتحة، الذي كان يُعرف بالاسم الرمزي “وتد”. استرجع تفاعلات “وتد” مع لامبارد ومشهد نطقه بعبارة، “طالما أن درع الظل لا يموت”. كان قلبه غير مستقر قليلًا. “ومع ذلك، اختار لامبارد مصافحة درع الظل وبدء تعاون جديد—كان هدفهم على الأرجح الملك نوڤين.”

(الاغتيال الأول كان استخبارات نُقلت إلى كوهين بواسطة كاسلان، والاغتيال الأخير معلومة عُرفت من خلال تحقيق في الكوكبة تم عبر رجال أرسلهم الملك نوڤين بنفسه).

هز كوهين رأسه وأدرك بحرج أن لا أحد أجابه مرة أخرى. شعر بالإحراج.

(الآن، ثبت أن الأول كان كذبة. سيف الكارثة وحادثة البندقية الصوفية غير مرتبطين، إذًا الأخير…).

“تلك هي نية لامبارد بالضبط. بهذا السبب، قد يكسب بسهولة دعم السكان هنا.” ناظرًا إلى تعابيرهم، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “ومع ذلك، أعتقد أن الأرشيدوقات الآخرين لن يوافقوا—فكل واحد منهم يستطيع أن يرى أن هذه مكيدة من لامبارد.”

قطب تاليس حاجبيه. استمر دماغه في الدوران بشكل مسعور.

تفاعل تاليس بينما ساعدها على الخروج من ورطتها. “بالإضافة إلى ذلك، فإن الأرشيدوقات الأربعة ليسوا بيضًا لينًا يمكن عجنهم وقرصهم حسب رغبة لامبارد… كل واحد منهم ليس رجلاً بسيطًا.”

بعد تجارب كاد يفقد فيها رأسه أثناء محاولة اغتياله، والارتباك في متجر جزارة غو، والاستحالة في عربة مدينة التدفق الطيب والتأملات العميقة في السجن الآن، أصبحت الأدلة التي كان من المستحيل فكها في البداية أكثر وضوحًا تدريجيًا. كل تخمين وعنصر كان يتم تجميعه ببطء بواسطة تاليس، مشكلًا أحجية صور مقطعة فوضوية لا يمكن تفسيرها.

لم يستطع تاليس إلا أن يشد قبضته بخفة وهو يعدل تنفسه.

(أنا أفتقر فقط إلى القطع القليلة الأخيرة).

لم يستطع تاليس إلا أن يشد قبضته بخفة وهو يعدل تنفسه.

ضيق الأمير الشاب عينيه وأومأ بشرود. “لقد بدأت أفهم كيف تكشفت خطة لامبارد.”

خيم الصمت على زنزانة السجن.

رفعت ميراندا رأسها. بعينيها الحادتين المفتوحتين على وسعهما، نظرت إلى الأمير.

“حتى أنه امتلك الجرأة لاستخدام برج الإبادة.” تنهدت ميراندا بخفوت. “من المؤكد أنه مدّ نفوذه وتأثيره بعيدًا وواسعًا…”

“ماذا؟” تجهم ضابط الشرطة وهو يتحمل الألم. فرك ذراعه اليمنى بالأرض بيأس في محاولة واضحة لتقويمها قليلًا.

(وتشابمان لامبارد، ذلك النبيل الشمالي الشاب تحت جناح بطاركة عائلته نشأ وسط الظلام وحمام الدم الذي تركه نوڤين. ثم أصبح الأرشيدوق الجديد لمنطقة الرمال السوداء).

هز كوهين رأسه وأدرك بحرج أن لا أحد أجابه مرة أخرى. شعر بالإحراج.

شعر تاليس بالانزعاج الشديد بمجرد أن استذكر صورة كاسلان المفعمة بالدماء والصراحة، تبعها خيانته ونفاقه.

لكن هذه المرة، ساعده تاليس بسرعة للخروج من غمه.

(انتظر دقيقة، لا يزال هناك شيء غريب).

بنظرة جادة، فتح الأمير الثاني فمه ببطء وسط أفكاره العميقة.

قطب تاليس حاجبيه.

“قبل نصف شهر، أثناء فشل مؤامرة الأرشيدوق فال أروند الشريرة في قصر النهضة، انكشفت حادثة قتل لامبارد لموريا تمامًا،” تردد صدى صوت تاليس في جميع أنحاء زنزانة السجن الصغيرة، وكانت نبرته واضحة بشكل خافت.

“ماذا يوجد في مدينة سحب التنين يتطلب منه إحضار جيش معه؟” لم يستطع وايا إلا أن يقول. “السرقة، تدمير مدينة سحب التنين؟ أو القبض على الأرشيدوقات الآخرين والتهديد بهم في قصر الروح البطولية لدعمه كملك؟”

(كل شيء بدأ من هنا).

“لكنه لم يسافر شخصيًا إلى مدينة سحب التنين فحسب، بل أحضر أيضًا قوات—فقط للقبض عليكما أنتما الاثنان؟”

“في ذلك الوقت، اتخذ لامبارد قراره بأنه قبل أن يسحقه الملك نوڤين حتى الموت بجيش البلاد بأكمله، سيراهن بكل شيء في محاولة واحدة ويقاتل ردًا بينما هو محاصر في الزاوية.” كافح الأمير الثاني للوقوف. رفع رأسه تحت الإضاءة الخافتة وحدق في السقف حالك السواد بذهول. طفا وجه الأرشيدوق لامبارد الجليدي بشكل غامض أمام عينيه.

لم يستطع تاليس إلا أن يشد قبضته بخفة وهو يعدل تنفسه.

مراقبين تعبير الأمير الجاد، نظر كوهين وميراندا إلى بعضهما البعض بوجوم. في هذه الأثناء، أطلق وايا تنهيدة.

أدار الحارس الرئيسي رأسه ونظر مباشرة إلى تاليس. “من الآن فصاعدًا، كن مطيعًا لي واصمت.”

عضت الشقية الصغيرة شفتها السفلى حيث كانت على وشك البكاء.

طرق، طرق

ومض موقف لامبارد في العربة عبر عقله.

(شيء ما ليس صحيحًا).

(تشابمان لامبارد).

“كانت لدي هذه الشكوك منذ البداية.” أومأ الأمير مطمئنًا، “من إضعاف العدو إلى البحث عن الحلفاء، من ترتيب الخطط إلى التنفيذ النهائي، فعل لامبارد كل ما يمكن القيام به. كان عليه فقط تسليم الباقي إلى درع الظل، والذهاب إلى المنزل والاستحمام. وبينما كان يدلك نفسه بالصابون، كان يصلي لكي يسقط رأس الملك نوڤين على الأرض.”

أخبر تاليس نفسه، (هذا السيد المرعب والهائل للأرض الشمالية… من خلال جمع أوراق مساومة وقطع شطرنج متناثرة في كل خطوة وسط أخطر الظروف، قام بهجوم مضاد مثالي لم يسمح له بأي طريقة للتراجع عن هذا الوضع في غضون إطار زمني محدود).

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“بعد أن رشا بوفريت درع الظل، حاول اغتيالي أمام الحصن وتلفيق التهمة للامبارد، لكنه فشل.” أصبحت أفكار تاليس أكثر وضوحًا بينما قال بخفوت، “لماذا يخون الأرشيدوق بوفريت لامبارد؟ اعتقدت في البداية أن بوفريت الجبان كان خائفًا من الانكشاف بسبب لامبارد. لهذا السبب اختار التصرف أولًا.”

رفع كوهين حاجبيه.

“بوفريت، سيد مدينة المنارة المُضيئة؟” سأل كوهين بارتياب. “أولًا كان الملك نوڤين، ثم كان لامبارد. في النهاية، خان لامبارد—مع من هو شريك بالضبط؟”

عزز معنوياته وتابع قائلًا، “عبر قنوات كاسلان، باع لامبارد بوفريت—العقل المدبر الآخر وراء موت موريا—إلى الملك نوڤين.”

“لا يبدو الأمر بسيطًا جدًا الآن.” تقلصت حدقتا تاليس ببطء كما لو كان يرى بوفريت الهستيري خلال لحظاته الأخيرة. “أخشى أن بوفريت كان خائفًا حقًا من فكرة لامبارد للمراهنة بكل شيء. ومن ثم، حاول وضع حد لجنون لامبارد دفعة واحدة بمساعدة موتي وقوة الكوكبة قبل أن يجره لامبارد إلى الجحيم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بعد معاناة عواقب وحدة البندقية الصوفية خارج الحصن، تعقب لامبارد القتلة. في النهاية، وجد درع الظل.” تذكر تاليس الشمالي ذا البشرة الفاتحة، الذي كان يُعرف بالاسم الرمزي “وتد”. استرجع تفاعلات “وتد” مع لامبارد ومشهد نطقه بعبارة، “طالما أن درع الظل لا يموت”. كان قلبه غير مستقر قليلًا. “ومع ذلك، اختار لامبارد مصافحة درع الظل وبدء تعاون جديد—كان هدفهم على الأرجح الملك نوڤين.”

(أنا أفتقر فقط إلى القطع القليلة الأخيرة).

“درع الظل. هم مجددًا؟” تغير تعبير كوهين ونقل دهشته، “يا إلهي، ألا يريدون البقاء على قيد الحياة في شبه الجزيرة الغربية بعد الآن؟”

استعادت الشقية الصغيرة وعيها وأدركت فجأة أن الجميع ينظر إليها. كانت متوترة جدًا لدرجة أن وجهها الصغير شحب وتقلصت بخجل عائدة إلى الزاوية.

شاعرًا بالتشتت، هز تاليس رأسه، متجاهلًا ضابط الشرطة.

“ما حدث سابقًا قد أثبت هذا.” هز تاليس رأسه. “بناءً على الحكم بوضوح من منطقة الرمال السوداء نفسها، من المستحيل إسقاط حصن التنين المحطم.”

وهكذا، غرق الأخير في الإحراج مرة أخرى.

أضاءت عينا تاليس وهو يرفع رأسه لينظر إلى ميراندا. كانا الآن وجهًا لوجه.

“في الوقت نفسه، بدأ لامبارد في الاتصال بحلفاء آخرين.” أخذ تاليس نفسًا عميقًا. مرتبًا كل شيء قطعة بقطعة، أعاد بناء خطوط المؤامرة العريضة. “الماركيز شيليس بامرا، الذي كانت له علاقة تعاونية مع الملك نوڤين؛ وفلاد، الذي كان ذا النفوذ السري وضابط الانضباط في مدينة سحب التنين؛ وحتى القائد السابق الشهير لحراس النصل الأبيض، كاسلان لامبارد—لا أعرف كيف وجد هؤلاء الناس.”

“هل هذا حقيقي؟”

(لا،) قال صوت بنعومة في قلب تاليس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(في الواقع، أنت تعرف).

أومأت ميراندا موافقة. “طالما أن لامبارد ليس أحمق، فلن يتصرف بطرق تجعله يبدو وكأنه لا يستطيع الانتظار ليموت.”

(لقد عرفت دائمًا).

“حتى لو تم أخذي أسيرة، لن يكون الإقليم الشمالي ضعيفًا لدرجة أن لوجستيات الحصن ودعمه لا تستطيع إعالة نفسها.”

(أنت فقط لم تجرؤ قط على التفكير في الأمر).

حتى كسرت ميراندا الصمت مرة أخرى.

بغرابة، ومضت الإضاءة في زنزانة السجن قليلًا، جالبة معها ارتعاشًا للضوء والظلال.

(بسبب ذلك، ارتبطت الحادثة بالأرشيدوق بوفريت).

ثبتت ميراندا نظراتها على تاليس، وعيناها مليئتان بالدهشة.

(نوڤين السابع؛ لقد استخدم مؤامرات واستراتيجيات بلا رحمة لتآكل منطقة الرمال السوداء وعائلة لامبارد حتى لم يتبق منهما شيء عمليًا).

في أعقاب كلمات تاليس، حتى الحراس الستة في زنزانة السجن استداروا تدريجيًا وهم يستمعون إلى استنتاج الأمير.

رفع كوهين حاجبه. “ماذا؟”

أطلق تاليس تنهيدة طويلة، ليجد آفاقهم غامضة ومستقبلهم في ضياع.

صمت الأشخاص القلائل المسجونون.

عزز معنوياته وتابع قائلًا، “عبر قنوات كاسلان، باع لامبارد بوفريت—العقل المدبر الآخر وراء موت موريا—إلى الملك نوڤين.”

عندما فُتح الباب السميك، زار الريح البارد والضوء زنازين السجن الصغيرة مرة أخرى.

شعر تاليس بالانزعاج الشديد بمجرد أن استذكر صورة كاسلان المفعمة بالدماء والصراحة، تبعها خيانته ونفاقه.

كشف تاليس عن تعبير متفكر.

“من ثم، وتحت التحريض السري لماركيز كاموس، ركز كلٌ من الملك نوڤين وأنا أنظارنا على بوفريت، على الانتقام، وعلى التعامل مع الخداع والمخاتلة من الأرشيدوقات.” تذكر تاليس ذلك الماركيز المبتسم وتلك المبارزة، التي كانت وليمة للعيون. ازداد بصره قتامة.

شدّ قلب تاليس. حرك جسده واتكأ على القضبان في محاولة لرؤية الوضع بالخارج بوضوح. بحذر شديد، تبعت الشقية الصغيرة خطاه.

“ثم انتهز تشابمان لامبارد الفرصة عندما كان الملك نوڤين مشغولًا جدًا عن الاهتمام به. اختبأ في الظلام، جمع قوته وصاغ خطة.”

“ثانيًا، استخدم لامبارد أيضًا قنوات كاسلان وذريعة سيف الكارثة لجذب وريثة الإقليم الشمالي—الليدي ميراندا أروند إلى مدينة سحب التنين.

مشهد لامبارد وهو يمسح نصل سيفه، ويسرد دون تعبير المأساة التي حلت بعائلة لامبارد قبل اثني عشر عامًا، ظهر مرة أخرى أمام عيني تاليس.

“لكن الحرب لا مفر منها الآن، أليس كذلك؟” تردد صدى صوت كوهين منخفضًا. كانت نبرته نبرة اكتئاب. “بسببنا.”

عاد تركيز رؤية تاليس تدريجياً.

عندها فقط، فتح الحارس الرئيسي فمه مرة أخرى.

(نوڤين السابع؛ لقد استخدم مؤامرات واستراتيجيات بلا رحمة لتآكل منطقة الرمال السوداء وعائلة لامبارد حتى لم يتبق منهما شيء عمليًا).

(أنت فقط لم تجرؤ قط على التفكير في الأمر).

(وتشابمان لامبارد، ذلك النبيل الشمالي الشاب تحت جناح بطاركة عائلته نشأ وسط الظلام وحمام الدم الذي تركه نوڤين. ثم أصبح الأرشيدوق الجديد لمنطقة الرمال السوداء).

“بعد معاناة عواقب وحدة البندقية الصوفية خارج الحصن، تعقب لامبارد القتلة. في النهاية، وجد درع الظل.” تذكر تاليس الشمالي ذا البشرة الفاتحة، الذي كان يُعرف بالاسم الرمزي “وتد”. استرجع تفاعلات “وتد” مع لامبارد ومشهد نطقه بعبارة، “طالما أن درع الظل لا يموت”. كان قلبه غير مستقر قليلًا. “ومع ذلك، اختار لامبارد مصافحة درع الظل وبدء تعاون جديد—كان هدفهم على الأرجح الملك نوڤين.”

لم يستطع تاليس إلا أن يشد قبضته بخفة وهو يعدل تنفسه.

(في الواقع، أنت تعرف).

“أولاً وقبل كل شيء، استخدم لامبارد على ما يبدو ألفي شخص لمرافقتي إلى مدينة سحب التنين.” هز تاليس رأسه، متخلصًا من الفكرة في قلبه وعائدًا إلى الحاضر. “في الواقع، كان يستخدمني لمرافقة المحاربين الموالين له إلى مدينة سحب التنين.”

طرق، طرق

لم يستطع تاليس أن يمتنع عن تذكر سلوك الفيكونت كينتفيدا المفعم بالاحترام وهو يرافقه. في الوقت نفسه، استرجع اللحظة التي أمر فيها بلا رحمة الرماة بقتل تاليس.

“هااه.” تنهد كوهين بانزعاج. ضرب مؤخرة رأسه بعنف بالأرض مرتين.

“ثانيًا، استخدم لامبارد أيضًا قنوات كاسلان وذريعة سيف الكارثة لجذب وريثة الإقليم الشمالي—الليدي ميراندا أروند إلى مدينة سحب التنين.

“أولاً وقبل كل شيء، استخدم لامبارد على ما يبدو ألفي شخص لمرافقتي إلى مدينة سحب التنين.” هز تاليس رأسه، متخلصًا من الفكرة في قلبه وعائدًا إلى الحاضر. “في الواقع، كان يستخدمني لمرافقة المحاربين الموالين له إلى مدينة سحب التنين.”

“حتى أنه امتلك الجرأة لاستخدام برج الإبادة.” تنهدت ميراندا بخفوت. “من المؤكد أنه مدّ نفوذه وتأثيره بعيدًا وواسعًا…”

(كل شيء بدأ من هنا).

هبت عاصفة من الريح الباردة من خارج زنزانة السجن. اندفع الصوت الحاد للريح من الشق تحت الباب السميك، قاطعًا كلمات ميراندا.

الفصل 205: الإعدام الفوري

“كان تقسيم عملهم واضحًا جدًا.” لاحظ تاليس الشقية الصغيرة ترتجف من البرد في الزاوية خلفه. لذا، حول جسده دون وعي ليصد الريح الباردة التي كانت تتدفق. ثم تابع، “نقل كاسلان معلومات مصقولة بدقة إلى الملك نوڤين واجتذب كبش فداء؛ وبحث درع الظل عن أفضل قاتل في العالم من أجله ورتب لعملية الاغتيال في الوقت نفسه؛ وأربك الماركيز بامرا الملك وراقب الأوضاع الحالية في القصر؛ وعبر السوق السوداء، قام فلاد بتنكر قوات منطقة الرمال السوداء كدوريات، وأعد الإمدادات ورتب لدخولهم إلى المدينة.”

شاعرًا بالتشتت، هز تاليس رأسه، متجاهلًا ضابط الشرطة.

“ألم يجد هذه الخطة كبيرة بعض الشيء؟” بدا وايا ساخطًا. “إذا حدث أي زلة في أي حلقة من الروابط…”

قطب تاليس حاجبيه. استمر دماغه في الدوران بشكل مسعور.

ووش

“لكنه لم يسافر شخصيًا إلى مدينة سحب التنين فحسب، بل أحضر أيضًا قوات—فقط للقبض عليكما أنتما الاثنان؟”

كانت عاصفة أخرى من الريح الحادة. كان عواء الريح أعظم من ذي قبل.

مشهد لامبارد وهو يمسح نصل سيفه، ويسرد دون تعبير المأساة التي حلت بعائلة لامبارد قبل اثني عشر عامًا، ظهر مرة أخرى أمام عيني تاليس.

صمت الأشخاص القلائل المسجونون.

“هااه.” تنهد كوهين بانزعاج. ضرب مؤخرة رأسه بعنف بالأرض مرتين.

حتى كسرت ميراندا الصمت مرة أخرى.

“بوفريت، سيد مدينة المنارة المُضيئة؟” سأل كوهين بارتياب. “أولًا كان الملك نوڤين، ثم كان لامبارد. في النهاية، خان لامبارد—مع من هو شريك بالضبط؟”

“هناك سؤالان ما زالا غير منطقيين،” قالت الليدي أروند بخفوت.

عاد تركيز رؤية تاليس تدريجياً.

رفع كوهين حاجبه. “ماذا؟”

“ماذا؟” تجهم ضابط الشرطة وهو يتحمل الألم. فرك ذراعه اليمنى بالأرض بيأس في محاولة واضحة لتقويمها قليلًا.

“القوات.” رفعت السيافة ذات الشعر الأسود رأسها. لم تؤثر البقع على وجهها على هالتها البطولية على الإطلاق. “وأيضًا الكارثة.”

“حتى أنه امتلك الجرأة لاستخدام برج الإبادة.” تنهدت ميراندا بخفوت. “من المؤكد أنه مدّ نفوذه وتأثيره بعيدًا وواسعًا…”

أضاءت عينا تاليس وهو يرفع رأسه لينظر إلى ميراندا. كانا الآن وجهًا لوجه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نشأ شعور عفوي بـ (كما هو متوقع، التحدث إلى الأذكياء مريح).

لم ينبس أحد بكلمة.

“كانت لدي هذه الشكوك منذ البداية.” أومأ الأمير مطمئنًا، “من إضعاف العدو إلى البحث عن الحلفاء، من ترتيب الخطط إلى التنفيذ النهائي، فعل لامبارد كل ما يمكن القيام به. كان عليه فقط تسليم الباقي إلى درع الظل، والذهاب إلى المنزل والاستحمام. وبينما كان يدلك نفسه بالصابون، كان يصلي لكي يسقط رأس الملك نوڤين على الأرض.”

“كانت لدي هذه الشكوك منذ البداية.” أومأ الأمير مطمئنًا، “من إضعاف العدو إلى البحث عن الحلفاء، من ترتيب الخطط إلى التنفيذ النهائي، فعل لامبارد كل ما يمكن القيام به. كان عليه فقط تسليم الباقي إلى درع الظل، والذهاب إلى المنزل والاستحمام. وبينما كان يدلك نفسه بالصابون، كان يصلي لكي يسقط رأس الملك نوڤين على الأرض.”

رفع كوهين حاجبيه.

“ماذا؟” تجهم ضابط الشرطة وهو يتحمل الألم. فرك ذراعه اليمنى بالأرض بيأس في محاولة واضحة لتقويمها قليلًا.

كشف تاليس عن تعبير متفكر.

“من دمار الكارثة والانتفاضة الفوضوية إلى الاغتيال ودخولهم إلى المدينة، استغل لامبارد التوقيت لتعبئة جيشه بشكل جيد للغاية.” قطبت ميراندا حاجبيها بعمق. “عمليًا… كان الأمر عمليًا كما لو…”

“لكنه لم يسافر شخصيًا إلى مدينة سحب التنين فحسب، بل أحضر أيضًا قوات—فقط للقبض عليكما أنتما الاثنان؟”

“كان تقسيم عملهم واضحًا جدًا.” لاحظ تاليس الشقية الصغيرة ترتجف من البرد في الزاوية خلفه. لذا، حول جسده دون وعي ليصد الريح الباردة التي كانت تتدفق. ثم تابع، “نقل كاسلان معلومات مصقولة بدقة إلى الملك نوڤين واجتذب كبش فداء؛ وبحث درع الظل عن أفضل قاتل في العالم من أجله ورتب لعملية الاغتيال في الوقت نفسه؛ وأربك الماركيز بامرا الملك وراقب الأوضاع الحالية في القصر؛ وعبر السوق السوداء، قام فلاد بتنكر قوات منطقة الرمال السوداء كدوريات، وأعد الإمدادات ورتب لدخولهم إلى المدينة.”

“ماذا يوجد في مدينة سحب التنين يتطلب منه إحضار جيش معه؟” لم يستطع وايا إلا أن يقول. “السرقة، تدمير مدينة سحب التنين؟ أو القبض على الأرشيدوقات الآخرين والتهديد بهم في قصر الروح البطولية لدعمه كملك؟”

بنظرة جادة، فتح الأمير الثاني فمه ببطء وسط أفكاره العميقة.

“لا،” رن صوت أنثوي صغير بخجل من الزاوية. “مدينة سحب التنين هي العاصمة. من الدوريات التي ترفع تقاريرها مباشرة إلى رئيس الوزراء وقاعة الانضباط الرئيسية، إلى حراس القصر الذين يخدمون قصر الأرواح البطولية، وكذلك حراس النصل الأبيض الذين يخدمون الملك مباشرة، تتراوح الأعداد بالفعل من ألفين إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة. إذا بدأوا في تعبئة جيش والتون الخاص، يمكنهم حتى جمع وحدة تجنيد تصل إلى ما يقرب من عشرة آلاف شخص لفترة قصيرة من الزمن. ناهيك عن الطبقات المتعددة من بوابات الحصون والتضاريس… لا يمكن لألفي شخص حتى إسقاط بوابة حصن واحدة—لقد أثبت ملك الجناح الليل هذه النقطة قبل ثلاثمائة عام.”

“القوات.” رفعت السيافة ذات الشعر الأسود رأسها. لم تؤثر البقع على وجهها على هالتها البطولية على الإطلاق. “وأيضًا الكارثة.”

صُدم تاليس. إلى جانب الآخرين، نظر إلى الفتاة في الزاوية.

خيم الصمت على زنزانة السجن.

استعادت الشقية الصغيرة وعيها وأدركت فجأة أن الجميع ينظر إليها. كانت متوترة جدًا لدرجة أن وجهها الصغير شحب وتقلصت بخجل عائدة إلى الزاوية.

(شيء ما ليس صحيحًا).

تفاعل تاليس بينما ساعدها على الخروج من ورطتها. “بالإضافة إلى ذلك، فإن الأرشيدوقات الأربعة ليسوا بيضًا لينًا يمكن عجنهم وقرصهم حسب رغبة لامبارد… كل واحد منهم ليس رجلاً بسيطًا.”

“ماذا يوجد في مدينة سحب التنين يتطلب منه إحضار جيش معه؟” لم يستطع وايا إلا أن يقول. “السرقة، تدمير مدينة سحب التنين؟ أو القبض على الأرشيدوقات الآخرين والتهديد بهم في قصر الروح البطولية لدعمه كملك؟”

أومأت ميراندا موافقة. “طالما أن لامبارد ليس أحمق، فلن يتصرف بطرق تجعله يبدو وكأنه لا يستطيع الانتظار ليموت.”

قطب تاليس حاجبيه. استمر دماغه في الدوران بشكل مسعور.

“ألفا شخص. ألفا شخص لا يمكنهم القتال أو القبض على الناس.” بدا عقل كوهين يعمل بشكل أفضل الآن. رفع رأسه وضربت رأسه فكرة. “لا يمكن أن يكونوا قد أُرسلوا خصيصًا إلى هنا ليُقتلوا؟ ما نوع القربان الشيطاني الذي يتطلب ألفي روح أو ما شابه ذلك كتضحية…”

قطب تاليس حاجبيه. بينما كان مستعدًا للاعتراض بقوة، قام شخص ما فجأة بالطرق على الباب السميك الذي يفصل زنزانة السجن عن العالم الخارجي.

ساد صمت على زنزانة السجن بأكملها.

“بوفريت، سيد مدينة المنارة المُضيئة؟” سأل كوهين بارتياب. “أولًا كان الملك نوڤين، ثم كان لامبارد. في النهاية، خان لامبارد—مع من هو شريك بالضبط؟”

حول الجميع أنظارهم بشكل موحد نحو كوهين.

“ثم انتهز تشابمان لامبارد الفرصة عندما كان الملك نوڤين مشغولًا جدًا عن الاهتمام به. اختبأ في الظلام، جمع قوته وصاغ خطة.”

“هاه؟”

قطب الحارس الرئيسي حاجبيه. فتح الختم على اللفيفة وطابق الختم الموجود عليها.

تصلب التعبير على وجه كوهين عندما لاحظ نظراتهم.

“هااه.” تنهد كوهين بانزعاج. ضرب مؤخرة رأسه بعنف بالأرض مرتين.

“تلك… الروايات والملاحم تحتوي عليها بكثرة…” بدا ضابط الشرطة محرجًا قليلاً وأجبر نفسه على الضحك. “بالطبع، كنت مجرد أقول.”

شعر تاليس بالانزعاج الشديد بمجرد أن استذكر صورة كاسلان المفعمة بالدماء والصراحة، تبعها خيانته ونفاقه.

تخلص وايا من نظرة الازدراء على وجهه. أدار رأسه وقال بقلق، “علاوة على ذلك، مع الضجة الهائلة التي سيحدثها ألفا شخص، كيف بالضبط أرسلوا القوات إلى المدينة؟”

عند سماع اسم سيف الكارثة، رفع تاليس رأسه فجأة.

“هذا هو السؤال الثاني،” تولت ميراندا موضوع المحادثة. كان هناك جدية لا تُقارن في عينيها. “الكارثة.”

“ثانيًا، استخدم لامبارد أيضًا قنوات كاسلان وذريعة سيف الكارثة لجذب وريثة الإقليم الشمالي—الليدي ميراندا أروند إلى مدينة سحب التنين.

اكتسى تعبير تاليس بالظلام. لم ينبس بكلمة.

ضيق الأمير الشاب عينيه وأومأ بشرود. “لقد بدأت أفهم كيف تكشفت خطة لامبارد.”

“من دمار الكارثة والانتفاضة الفوضوية إلى الاغتيال ودخولهم إلى المدينة، استغل لامبارد التوقيت لتعبئة جيشه بشكل جيد للغاية.” قطبت ميراندا حاجبيها بعمق. “عمليًا… كان الأمر عمليًا كما لو…”

“ثم انتهز تشابمان لامبارد الفرصة عندما كان الملك نوڤين مشغولًا جدًا عن الاهتمام به. اختبأ في الظلام، جمع قوته وصاغ خطة.”

رفعت ميراندا رأسها ونظرت حولها إلى جميع من كان معها. ثم، بصوت جاد، قالت، “كما لو كانت الكارثة تعمل معه بالتنسيق.”

عندها فقط، فتح الحارس الرئيسي فمه مرة أخرى.

عند سماع ذكر الكارثة، تذكرت الشقية الصغيرة شيئًا على ما يبدو. عضت شفتيها، كما لو كانت قد ظُلمت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تغير تعبير كوهين وبدأ يبدو متفكرًا.

لم ينبس أحد بكلمة.

عندها فقط، فتح الحارس الرئيسي فمه مرة أخرى.

“هاه؟”

“هذا يكفي، أيها الحشد منكم.” سار ببرود إلى منتصف الممر ومسح الزنازين القليلة. “لقد كانت مناقشة طويلة. حتى بالنسبة لمداني الإعدام، مثل هذه المعاملة كافية.”

“هذا يكفي، أيها الحشد منكم.” سار ببرود إلى منتصف الممر ومسح الزنازين القليلة. “لقد كانت مناقشة طويلة. حتى بالنسبة لمداني الإعدام، مثل هذه المعاملة كافية.”

أدار الحارس الرئيسي رأسه ونظر مباشرة إلى تاليس. “من الآن فصاعدًا، كن مطيعًا لي واصمت.”

رفعت ميراندا رأسها ونظرت حولها إلى جميع من كان معها. ثم، بصوت جاد، قالت، “كما لو كانت الكارثة تعمل معه بالتنسيق.”

قطب تاليس حاجبيه. بينما كان مستعدًا للاعتراض بقوة، قام شخص ما فجأة بالطرق على الباب السميك الذي يفصل زنزانة السجن عن العالم الخارجي.

ووش

عندما فُتح الباب السميك، زار الريح البارد والضوء زنازين السجن الصغيرة مرة أخرى.

“سيف الكارثة اللعين ذاك… ما كان يجب أن نأتي إلى هنا.”

دخل جندي آخر من منطقة الرمال السوداء، يرتدي زي الدورية، إلى زنزانة السجن. بدا وكأنه جاء لتسليم أمر.

“من دمار الكارثة والانتفاضة الفوضوية إلى الاغتيال ودخولهم إلى المدينة، استغل لامبارد التوقيت لتعبئة جيشه بشكل جيد للغاية.” قطبت ميراندا حاجبيها بعمق. “عمليًا… كان الأمر عمليًا كما لو…”

شدّ قلب تاليس. حرك جسده واتكأ على القضبان في محاولة لرؤية الوضع بالخارج بوضوح. بحذر شديد، تبعت الشقية الصغيرة خطاه.

رفع كوهين حاجبه. “ماذا؟”

فعل كوهين وميراندا ووايا الشيء نفسه.

شعر تاليس بالانزعاج الشديد بمجرد أن استذكر صورة كاسلان المفعمة بالدماء والصراحة، تبعها خيانته ونفاقه.

أغلق الرسول العسكري الباب السميك بحذر قبل أن يستدير لاستخراج لفيفة ويسلمها إلى الحارس الرئيسي.

“هاه؟”

“وصل الأرشيدوق إلى قصر الروح البطولية. هذا هو أمره.” اقترب الرسول العسكري من الحارس، وخفض عينيه وتحدث في أذن الحارس بصوت منخفض، “نفذه على الفور.”

ضيق الأمير الشاب عينيه وأومأ بشرود. “لقد بدأت أفهم كيف تكشفت خطة لامبارد.”

قطب الحارس الرئيسي حاجبيه. فتح الختم على اللفيفة وطابق الختم الموجود عليها.

(نوڤين السابع؛ لقد استخدم مؤامرات واستراتيجيات بلا رحمة لتآكل منطقة الرمال السوداء وعائلة لامبارد حتى لم يتبق منهما شيء عمليًا).

بعد لحظات قليلة، تغير وجه الحارس بشكل كبير. رفع رأسه بسرعة ونظر إلى الرسول العسكري.

صُدم تاليس. إلى جانب الآخرين، نظر إلى الفتاة في الزاوية.

“هل هذا حقيقي؟”

رفعت ميراندا رأسها. بعينيها الحادتين المفتوحتين على وسعهما، نظرت إلى الأمير.

بتعبير ثقيل، حدق الحارس الرئيسي في الرسول العسكري الوافد حديثًا. “إعدام فوري؟ كلهم؟”

صمت الأشخاص القلائل المسجونون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(أيضًا، لو كنا استمعنا إلى كلمات رافاييل حينذاك واختفينا فورًا…) فكر كوهين بحزن في قلبه.

مشهد لامبارد وهو يمسح نصل سيفه، ويسرد دون تعبير المأساة التي حلت بعائلة لامبارد قبل اثني عشر عامًا، ظهر مرة أخرى أمام عيني تاليس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط