250
قصر الروح البطولي.
ثم وجهوا أنظارهم جميعًا…
في قاعة الأبطال، تبادل الدوقات الأربعة النظرات.
ثم قال:
قال الدوق الأكبر روكني، وهو يحدق في تشابمان لامبارد الذي كان يغادر القاعة بمفرده، وقد عقد حاجبيه:
«عذرًا جميعًا.»
«إنه في مأزق.»
وعندما بدأ القلق يتسلل إلى ترينتيدا…
«وإلا لما غادر بهذه العجلة.»
قال:
ثم أضاف:
فثبت عينيه خلف الطاولة الطويلة.
«على الأرجح أن الأمر يتعلق برئيس الوزراء ليسبان.»
«مستحيل.»
أطلق الدوق الأكبر ترينتيدا شخيرًا خافتًا.
كان الدوق الأكبر روكني مثبتًا عينيه على الأرض…
وكانت يداه، اللتان أخذتا تحتكان ببعضهما بسرعة، تفضحان اضطرابه.
«أم الكوكبة التي تزداد قوة يومًا بعد يوم؟»
ثم زفر بصوت عالٍ.
ثم نزعت قطعة قماش سوداء عن وجهها المسود…
قال دوق برج النهضة الأكبر بصوته الحاد والغريب كعادته:
«فإن إقليم زهرة السحلبية المرموقة وعائلة أولسيوس قريبان جدًا من حدود الكوكبة.»
«هذه ليست المشكلة الآن.»
«لدينا مشاة ثقيلة تحرس كل طريق يؤدي إلى قاعة الأبطال…»
وأشار بشفتيه نحو هيئة لامبارد المبتعدة.
«فحصناهما معًا.»
«أنتم تعرفون ما يجب علينا فعله الآن…»
«هل تتوقع أن يكون أهل الكوكبة مثل أسلافهم في الإمبراطورية؟»
ثم حدق في بقية الدوقات بجدية.
ثم رفع عينيه إليهم.
«ماذا سنختار؟»
رفع الدوق الأكبر ترينتيدا حاجبيه قليلًا.
تنهد روكني.
رفع بوتراي أحد حاجبيه.
وبدا الشك واضحًا عليه.
ورد لامبارد نظرته…
«هل تصدقون جميعًا ما قاله؟»
هز رأسه ببطء.
ثم قبض كفيه دون وعي.
«كل هذا… من أجل إيكستيدت.»
«أن أهل الكوكبة أصبحوا الآن… مختلفين؟»
ضيّق بوتراي عينيه.
لم يجب أحد.
«وقبل هذا اليوم، وخلافًا للامبارد، لم أعر الأمر اهتمامًا كبيرًا.»
وحده الدوق الأكبر أولسيوس هز رأسه، بينما كان واقفًا إلى جانب الموقد.
أطلق لامبارد ابتسامة ساخرة.
قال الدوق الملتحي بقلق:
إقليم زهرة السحلبية المرموقة.
«لا أعرف يا كولغون.»
عقد بوتراي حاجبيه قليلًا.
«حقًا لا أعرف.»
ثم توقفت.
ثم رفع عينيه إليهم.
التقت نظرات الدوقين.
«لكنني أظن أن هناك أمرًا نعرفه جميعًا جيدًا.»
«أي جزء؟»
التفت إليه الدوقات الثلاثة.
ثم حدق في بقية الدوقات بجدية.
رفع ريبين أولسيوس رأسه، وتقدم نحوهم ببطء.
كان الدوق الأكبر روكني مثبتًا عينيه على الأرض…
وفي تلك اللحظة…
ثم غير صياغة كلامه.
كان قلبه مثقلًا للغاية.
«أنني، مهما حدث، لن أصوت للامبارد كي يصبح ملكًا.»
قال دوق إقليم زهرة السحلبية المرموقة الأكبر، وكان في صوته ثقل يصعب وصفه:
أطلق لامبارد ابتسامة ساخرة.
«خلال السنوات العشر أو يزيد التي ستغرق فيها مملكتنا في الاضطراب بسبب موت الملك…»
«أم الكوكبة التي تزداد قوة يومًا بعد يوم؟»
«سيعود عدد السكان القادرين على التجنيد في الكوكبة إلى المستوى الذي كان عليه قبل الحرب.»
من دون أن يصرح أحد بشيء.
«كما سيستعيدون نشاطهم في الزراعة والتجارة.»
أن عليهم اتخاذ قرار.
تحرك بقية الدوقات قليلًا.
وظل ثابتًا هادئًا…
وتابع أولسيوس:
تبدلت ملامح كينتفيدا.
«لو كان هذا في الماضي…»
سرد كينتفيدا عددًا كبيرًا من الأحداث.
«لما كان الأمر أكثر من حرب أخرى.»
وأخيرًا…
ثم هز رأسه ببطء.
لمعت عينا ترينتيدا.
وكانت نظرته بالغة الجدية.
رفع بوتراي أحد حاجبيه.
«لكن ما قاله لامبارد قبل قليل…»
«هذه آخر واحدة… دعني أدخل… آه!»
«لقد سمعتموه جميعًا.»
أطلق بوتراي تنهيدة طويلة.
لمعت عينا ترينتيدا.
«ثاليس جادستار.»
وطقطق أصابعه.
فقد كان واضحًا بما يكفي.
«إذًا؟»
«والدخول إلى أراضينا…»
أطلق روكني شخيرًا باردًا وقاطعهما.
قال روكني ببرود، وقد ازدادت نظرته حدة:
قال الدوق ذو الشعر الطويل، وهو يلقي نظرة على الدوقات الثلاثة:
ثم قبض كفيه دون وعي.
«لا أعرف إن كنتم قد لاحظتم…»
استدار نحو بوتراي بوجه شاحب.
«لكن يبدو أنكم، بعد سماع قصة لامبارد، نسيتم كبرياءكم وعقيدتكم بصفتكم أبناء إيكستيدت.»
هز رأسه بحسم.
«بل تناسيتم حتى حقيقة أنه اغتال الملك.»
«بدأت أفكر في اقتراح لامبارد.»
هز رأسه ببطء.
هز كينتفيدا كتفيه.
«هذا ليس ما اتفقنا عليه.»
من دون أن يصرح أحد بشيء.
كان الدوق الأكبر ليكو صامتًا منذ وقت طويل.
«آه، عيد ميلاد سعيد…»
فنقر على الطاولة برفق.
«وإيكستيدت.»
ثم رفع رأسه وقال ببطء، ولكن بجدية:
وضامًا شفتيه بإحكام.
«صدقني يا كولغون.»
«لقد سمعتموه جميعًا.»
«صدق إجلالي لإيكستيدت.»
وتبادلت أعين الدوقات النظرات مرارًا.
«لكن حتى لو كان واحد بالمئة فقط مما قاله تشابمان لامبارد صحيحًا…»
«وماذا اكتشفتم؟»
«فلن أقبل بالمجازفة والاستخفاف بهذا الخطر الكامن.»
يراقب ملامح بوتراي.
«حتى لو كان أبناؤنا وأحفادنا هم من سيدفعون الثمن.»
لكن الجميع كانوا يدركون…
توترت ملامح الدوقات الثلاثة الآخرين.
سرد كينتفيدا عددًا كبيرًا من الأحداث.
قال ليكو بهدوء:
«من أجل الشمال.»
«إن معاقبة لامبارد تهدف إلى الحفاظ على توازن إيكستيدت وروح الأخوة فيها…»
أما روكني…
«وضمان عدم التعدي على حقوق عائلاتنا.»
«أيّهما نفضل أن يكون خصمنا؟»
ثم عقد حاجبيه ببطء.
«ولم يولوا اهتمامًا كبيرًا لما فعلته في وزارة الخارجية بعد أن غادرت البلاط الملكي.»
وتشابكت يداه بقوة أكبر.
«لكنني واثق من أن روحه وجسده ليسا في المكان نفسه.»
«لكن إن جاء يوم لم تعد فيه إيكستيدت قوية…»
قال كينتفيدا بهدوء:
«واستطاع أعداؤنا اختراق خطوط دفاعنا بسهولة…»
وقبل أن يتمكن الدوقات الخمسة من الاستجابة…
«والدخول إلى أراضينا…»
ثم وقف في الجهة المقابلة لترينتيدا.
توقف لحظة.
استدار نحو بوتراي بوجه شاحب.
ثم قال:
«سأقولها بصراحة.»
«عائلاتنا التي بذلنا كل هذا العناء لحمايتها والحفاظ عليها…»
ثم وقف في الجهة المقابلة لترينتيدا.
«وسلالة دمنا المجيدة التي كرسنا كل ما لدينا لاستمرارها…»
يراقب ملامح بوتراي.
«وأبناؤنا وأحفادنا، والذرية التي نبذل غاية جهدنا في تنشئتها…»
وأنهى استعراضه للماضي.
«والأراضي التي نتكبد المشقة في حكمها…»
قال كولغون روكني، دوق مدينة الصلوات البعيدة الأكبر، ببطء:
رفع عينيه إليهم.
ثم تردد لحظة.
«ماذا سيحل بها؟»
«عائلاتنا التي بذلنا كل هذا العناء لحمايتها والحفاظ عليها…»
ساد الصمت بين الدوقات.
ثم أضاف:
أطلق ترينتيدا شخيرًا خافتًا.
التقت نظرات الدوقين.
«هل تتوقع أن يكون أهل الكوكبة مثل أسلافهم في الإمبراطورية؟»
قال فيكونت كينتفيدا، وهو يحدق في بوتراي الأسير:
«يسمحون لنا بالاحتفاظ بحقوقنا ومكانتنا…»
وقال باقتضاب:
«ويتركوننا نحكم هذه الأرض بوصفنا أسيادًا عليها؟»
عقد كينتفيدا حاجبيه.
لم يجب روكني.
أما الآن…
فأضاف أولسيوس ببرود:
وكانت نظرته بالغة الجدية.
«على أي حال، لن تكون عائلة أولسيوس من بين من يفعلون ذلك معهم.»
«ومنعنا من الاقتراب.»
«قبل بضع مئات من السنين، كاد تورموند أن يبيدنا.»
وبدا الشك واضحًا عليه.
«ثم أسس الكوكبة فوق أراضي عائلة أولسيوس…»
«نزاع العائلة المالكة في هانبُل على حق الخلافة قبل أربع وعشرين سنة.»
«وفوق عظام أفراد عائلتنا.»
تبادل الدوقات النظرات.
حل الصمت من جديد.
«أخشى أن الأمر لا يقتصر على كثرة العمل.»
لكن الجميع كانوا يدركون…
«هذا ليس ما اتفقنا عليه.»
أن عليهم اتخاذ قرار.
«وسلالة دمنا المجيدة التي كرسنا كل ما لدينا لاستمرارها…»
قال ترينتيدا، وهو يستدير ويفتح ذراعيه:
استدار الدوقات الأربعة نحو دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.
«سأقولها بصراحة.»
«أين مكانة الملك المنتخب بإجماعنا في قلبك؟»
«بدأت أفكر في اقتراح لامبارد.»
وحدق في بوتراي بنظرة حادة كسيف.
ثم رفع حاجبًا وسألهم بنبرة مستكشفة:
قال:
«لكن بعدما أنتهي من التفكير فيه… ماذا لو، وأقول ماذا لو فقط…»
وكانت نظرته حكيمة وحذرة.
«لم أرغب في اختلاق عذر لأكذب عليكم جميعًا…»
«لقد زرت أماكن كثيرة بالفعل.»
«ثم أتسلل بمفردي وأعقد اتفاقًا مع لامبارد؟»
وكانت نظرته حكيمة وحذرة.
هز رأسه.
«عائلاتنا التي بذلنا كل هذا العناء لحمايتها والحفاظ عليها…»
ونظر إلى الدوقات الثلاثة.
لماذا ما يزال واثقًا إلى هذا الحد؟
«لهذا أقولها لكم من الآن.»
«هل تمانعون إن انضممت إليكم؟»
«ما رأيكم؟»
التقت نظرات الدوقين.
هز أولسيوس رأسه في داخله.
«رجال الغرفة السرية ليسوا ملمين كثيرًا بالنظام الإداري في مملكتكم.»
يا له من رجل ماكر… يلتف حول الكلام بلا نهاية.
«هناك الكثير من العمل في وزارة الخارجية.»
قال روكني ببرود، وقد ازدادت نظرته حدة:
إلى الدوق الوحيد المتبقي.
«هل تعرف ما الذي يعنيه هذا القرار؟»
تبدلت ملامح بوتراي قليلًا.
«أين مكانة الملك المنتخب بإجماعنا في قلبك؟»
«يبدو أنك كنت حاضرًا…»
هز ترينتيدا كتفيه، وعقد حاجبيه.
وكانت نظرته حكيمة وحذرة.
«لا أعرف أين هو الآن.»
فبدا غارقًا في التفكير.
«لكنني واثق من أن روحه وجسده ليسا في المكان نفسه.»
ثم وجهوا أنظارهم جميعًا…
ثم تابع:
«أما السنة الدموية… فلا حاجة إلى أن أشرحها.»
«عليكم جميعًا الاعتراف بأن اقتراح لامبارد مغرٍ للغاية.»
وجسده لا يزال قويًا متماسكًا.
نظر إليه روكني باحتقار.
ظل الدوقات الخمسة ممسكين بأيدي بعضهم…
«أي جزء؟»
تبادل الدوقات النظرات.
«تقسيم الأراضي؟»
رفع بوتراي أحد حاجبيه.
«أم أمر الكوكبة؟»
قال بصوت جليدي حاسم:
رمش ترينتيدا.
«كولغون روكني.»
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
تبدلت ملامح كينتفيدا.
«كلاهما.»
«آه، عيد ميلاد سعيد…»
ضم ليكو وأولسيوس شفتيهما بإحكام.
رفع بوتراي أحد حاجبيه.
ورفضا الرد.
«أعرف أنكم قسمتم رجالكم إلى عدة مجموعات…»
وبعد بضع ثوانٍ…
ثم أعلن اسمه:
رفع الدوق الأكبر أولسيوس رأسه.
قال ترينتيدا براحة، وهو يهز رأسه:
وكانت ملامحه مهيبة.
وسار إلى وسط القاعة.
«لقد شاركت في تلك الحرب.»
ورغم أن تلميحه لم يكن صريحًا بقدر تلميح ترينتيدا…
«ورأيت كيف أدار أهل الكوكبة دفاعاتهم.»
«كانت ردة فعلك سريعة.»
«وقبل هذا اليوم، وخلافًا للامبارد، لم أعر الأمر اهتمامًا كبيرًا.»
حل الصمت من جديد.
توقف قليلًا.
وظهر على وجهه مكر خفي.
«حتى الآن.»
عادت نظرته ثابتة وشرسة.
حدق في الدوقات الآخرين.
صرف روكني عينيه عنه.
وكانت نظرته شديدة الوقار.
ثم أطلق تنهيدة خافتة.
«إضافة إلى ذلك…»
وسار إلى وسط القاعة.
«فإن إقليم زهرة السحلبية المرموقة وعائلة أولسيوس قريبان جدًا من حدود الكوكبة.»
ثم تابع:
ورغم أن تلميحه لم يكن صريحًا بقدر تلميح ترينتيدا…
«هذه آخر واحدة… دعني أدخل… آه!»
فقد كان واضحًا بما يكفي.
«يبدو أنك كنت حاضرًا…»
عقد روكني حاجبيه بشدة.
قال بصوت جليدي حاسم:
أما الدوق الأكبر ليكو…
«من أجل البقاء.»
فأطلق تنهيدة طويلة.
ثم مد العجوز يده، وجعل كفه أفقية أمام صدره.
قال العجوز بإرهاق:
لم يجب بوتراي.
«حسنًا.»
رفع الدوق الأكبر ترينتيدا حاجبيه قليلًا.
ثم نظر إلى روكني.
أطلق كينتفيدا شخيرًا خافتًا.
«أفهم ما تفكر فيه.»
في السابق…
«لكنني أرى أن وجود لامبارد ما يزال ضمن نطاق سيطرتنا…»
«هل تتوقع أن يكون أهل الكوكبة مثل أسلافهم في الإمبراطورية؟»
«بل يمكننا تسوية أمره لاحقًا.»
قال ترينتيدا، وهو يستدير ويفتح ذراعيه:
«أما تهديد الكوكبة…»
«وتنقذوا إيكستيدت.»
توقف لحظة.
قال وهو يضغط على أسنانه:
ثم قال ببطء:
ثم رفع عينيه إليهم.
«لامبارد الذي لا يلتزم بالقواعد…»
رمش ترينتيدا.
«أم الكوكبة التي تزداد قوة يومًا بعد يوم؟»
ثم وقف في الجهة المقابلة لترينتيدا.
«أيّهما نفضل أن يكون خصمنا؟»
رفع ريبين أولسيوس رأسه، وتقدم نحوهم ببطء.
نظر الدوقات الثلاثة إلى روكني بنظرات معقدة.
ثم تابع:
أما روكني…
«كانت الشبكات داخل المدخنة ضيقة بعض الشيء.»
فثبت عينيه خلف الطاولة الطويلة.
ضيّق لامبارد عينيه.
على الرف الموضوع فوق الموقد…
ورد لامبارد نظرته…
حيث كان رمح قاتل الأرواح معلقًا.
وأصبحت ملامحه صارمة للغاية.
وبعد بضع ثوانٍ…
ثم مسح الرماد عن وجهه.
قال كولغون روكني، دوق مدينة الصلوات البعيدة الأكبر، ببطء:
ثم دوى صوت تشابمان لامبارد داخلها:
«كنتم تعلمون منذ البداية…»
«وكانوا يظنون دائمًا أنك مجرد خادم للأمير ميديير.»
ثم نظر إليهم بعينين حادتين.
قال لامبارد، وقد أصبحت نظرته حادة للغاية:
«أنني، مهما حدث، لن أصوت للامبارد كي يصبح ملكًا.»
انفجروا جميعًا بالضحك.
هز رأسه بحسم.
فقد تغير كل شيء.
«مستحيل.»
استدار الدوقات الخمسة في آن واحد.
قال ترينتيدا براحة، وهو يهز رأسه:
ثم أضاف:
«رائع.»
«لقد سمعتموه جميعًا.»
«وأنا أيضًا لن أفعل.»
شد كينتفيدا على أسنانه.
تبادل الدوقات النظرات.
وطقطق أصابعه.
وتناقلوا فيما بينهم مشاعر خفية ودقيقة…
رن صوت اصطدام غريب.
من دون أن يصرح أحد بشيء.
استدار الدوق العجوز مترنحًا نحو لامبارد.
وبعد بضع ثوانٍ…
«خلال السنوات العشر أو يزيد التي ستغرق فيها مملكتنا في الاضطراب بسبب موت الملك…»
انفجروا جميعًا بالضحك.
تبدلت ملامح كينتفيدا.
لقد توصلوا إلى اتفاق…
مد دوق مدينة الصلوات البعيدة الأكبر يده بلا تردد.
دون أن ينطقوا به صراحة.
ابتسم الفيكونت كينتفيدا ابتسامة خفيفة…
لكن ضحكاتهم خفتت تدريجيًا.
وتبادلت أعين الدوقات النظرات مرارًا.
إذ سُمع وقع خطوات لامبارد خارج القاعة.
تبدلت ملامح بوتراي قليلًا.
ثم دوى صوت تشابمان لامبارد داخلها:
«بدأت أفكر في اقتراح لامبارد.»
«يبدو أنكم توصلتم إلى جواب؟»
«الحرب بين محكمة الشجرة المقدسة وقاعة سجلات الملوك قبل تسع عشرة سنة.»
استدار الدوقات الأربعة نحو دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.
«ولا سيما في هذا المكان.»
كانت خطوات لامبارد ما تزال ثابتة.
ابتسم الفيكونت كينتفيدا…
وجسده لا يزال قويًا متماسكًا.
لكن الجميع كانوا يدركون…
لكن وجهه…
«وسنكتشف تحركاتهم حتمًا…»
بدا أكثر إنهاكًا من ذي قبل.
نظر إليه روكني باحتقار.
ضيّق الدوق الأكبر ليكو عينيه.
وكما فعل قبل قليل…
«هل هناك شيء ينبغي أن نعرفه؟»
«هناك شبكة معدنية في مدخنة كل طابق من طوابق قصر الروح البطولي، لمنع المتسللين.»
تقدم لامبارد نحو الطاولة الطويلة.
«وهل ينبغي لي أن أقلق؟»
ثم نظر إلى أقرانه وأومأ ببطء.
«لذلك، وقبل أن نواجهه…»
«نعم.»
«إما أن تعانوا معي هنا…»
تنهد دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.
استدار الدوق العجوز مترنحًا نحو لامبارد.
«لقد تجاوز ليسبان توقعاتي.»
أما الدوق الأكبر ليكو…
«رجاله بدأوا بالفعل مهاجمة بوابة الحراسة.»
صرف روكني عينيه عنه.
توترت ملامح الدوقات في اللحظة نفسها.
«لما كان الأمر أكثر من حرب أخرى.»
في السابق…
رفع الدوق الأكبر أولسيوس رأسه.
كان هذا سيعد خبرًا بالغ السوء للامبارد…
ووضع كفه فوق يدي الدوقين المتشابكتين.
وبالغ الروعة لهم.
قال فيكونت كينتفيدا، وهو يحدق في بوتراي الأسير:
أما الآن…
«وتنقذوا إيكستيدت.»
فقد تغير كل شيء.
«هذه آخر واحدة… دعني أدخل… آه!»
قال لامبارد، وقد أصبحت نظرته حادة للغاية:
«لقد زرت أماكن كثيرة بالفعل.»
«لذلك، وقبل أن نواجهه…»
وبعد أن سعلت بضع مرات أخرى…
«علينا أن نتخذ قرارًا.»
فمد يده اليمنى.
حدق في الدوقات الأربعة ببرود.
ثم مسح الرماد عن وجهه.
لكن هيبته هذه المرة…
«حتى الآن.»
كانت أقوى وأكثر ضغطًا من أي وقت مضى.
قال كينتفيدا بهدوء:
قال وهو يضغط على أسنانه:
ثم نظر إلى بوتراي.
«إما أن تعانوا معي هنا…»
«تشابمان لامبارد.»
«أو تؤسسوا قواعدكم الجديدة في مدينة غيوم التنين…»
أما الآن…
«وتنقذوا إيكستيدت.»
«مدينة اليشم البلوري قبل عشر سنوات.»
ساد الصمت.
فثبت عينيه خلف الطاولة الطويلة.
صمت خانق…
كان الدوق الأكبر روكني مثبتًا عينيه على الأرض…
أطول من المعتاد بكثير.
«رائع.»
وتبادلت أعين الدوقات النظرات مرارًا.
وكانت نظرته عميقة، تحمل من المعاني ما يدعو إلى التفكير.
وأخيرًا…
ووفقًا للتقاليد القديمة لأبناء الشمال…
أومأ الدوق الأكبر ليكو برأسه إيماءة خفيفة.
«محاولين تشتيت انتباهنا وحماية المواقع المهمة داخل هذا القصر المعقد.»
استدار الدوق العجوز مترنحًا نحو لامبارد.
ثم مد يده اليمنى…
وكانت نظرته حكيمة وحذرة.
ثم أضاف:
قال:
«كنتم تعلمون منذ البداية…»
«تشابمان، عليك أولًا أن تفهم أمرًا واحدًا.»
«على أي حال، لن تكون عائلة أولسيوس من بين من يفعلون ذلك معهم.»
ضيّق لامبارد عينيه.
«الممر الذهبي قبل أربع عشرة سنة.»
أما الدوقات الآخرون…
«يبدو أنك كنت حاضرًا…»
فحدقوا فيه ببرود.
ووضع كفه فوق يدي الدوقين المتشابكتين.
نهض الدوق الأكبر ليكو ببطء.
وكان أولسيوس في غاية الصدمة.
وسار إلى وسط القاعة.
ألقت «الكرة» بنفسها عند حافة الطاولة المستديرة.
ثم مد العجوز يده، وجعل كفه أفقية أمام صدره.
ثم قال ببطء:
وقال بهدوء:
توقف لحظة.
«كل هذا… من أجل إيكستيدت.»
وقلد حركتهم…
ثم أعلن اسمه بصوت ثابت:
أما أولسيوس…
«روجرز ليكو.»
«من أجل… إيكستيدت؟»
ظهر أثر من التأثر في عيني لامبارد فورًا وهو ينظر إليه.
«أين مكانة الملك المنتخب بإجماعنا في قلبك؟»
لكن حين وضع يده اليسرى على السيف عند خصره…
حدق في الدوقات الأربعة ببرود.
عادت نظرته ثابتة وشرسة.
كان الدوق الأكبر روكني مثبتًا عينيه على الأرض…
قال تشابمان لامبارد بوقار، وهو يتقدم بخطوات واسعة:
«حتى لو كان أبناؤنا وأحفادنا هم من سيدفعون الثمن.»
«بالطبع.»
«كولغون روكني.»
ثم أعلن اسمه:
«أعرف أن بينكم شخصًا ذا قوى نفسية يستطيع الطيران.»
«تشابمان لامبارد.»
«سأقولها بصراحة.»
مد دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر يده اليمنى…
ثم أومأوا بخفة.
وأمسك بكف الدوق الأكبر ليكو.
«عائلاتنا التي بذلنا كل هذا العناء لحمايتها والحفاظ عليها…»
وكانت نبرته حاسمة لا تقبل الشك.
«العاصمة المقدسة كيرين قبل خمس عشرة سنة.»
«من أجل إيكستيدت.»
«لدينا مشاة ثقيلة تحرس كل طريق يؤدي إلى قاعة الأبطال…»
التقت نظرات الدوقين.
«قبل بضع مئات من السنين، كاد تورموند أن يبيدنا.»
ثم هزا يديهما المتشابكتين مرة واحدة بقوة.
«من أجل… إيكستيدت؟»
ووفقًا للتقاليد القديمة لأبناء الشمال…
عقد روكني حاجبيه بشدة.
أقاما تحالفهما بذلك العهد.
«وكان هناك أيضًا حادث مهاجمة الحوريات لسفينة قبل عشر سنوات.»
رفع الدوق الأكبر ترينتيدا حاجبيه قليلًا.
طوت قطعة القماش السوداء بعناية.
ثم دس نفسه بينهما.
«مدينة اليشم البلوري قبل عشر سنوات.»
وقال:
«لا أعرف أين هو الآن.»
«بورفيوس ترينتيدا.»
«أوه.»
وأضاف:
رفع الدوق الأكبر أولسيوس رأسه.
«من أجل مدينة غيوم التنين…»
وطقطق أصابعه.
وما إن سمع بقية الدوقات ذلك…
ثم هز رأسه.
حتى عقدوا حواجبهم جميعًا.
«يبدو أنكم توصلتم إلى جواب؟»
ابتسم ترينتيدا ابتسامة خفيفة.
ثم قال:
ورمش بعينيه.
وانضم إلى القسم الذي أداه الدوقات الثلاثة.
ثم أضاف بنبرة تحمل معنى عميقًا:
«نزاع العائلة المالكة في هانبُل على حق الخلافة قبل أربع وعشرين سنة.»
«وإيكستيدت.»
أما أولسيوس…
ووضع كفه فوق يدي الدوقين المتشابكتين.
سقط شيء فجأة من الموقد الكبير الواقع في الجهة الأخرى من الطاولة الطويلة، أسفل رف رمح قاتل الأرواح.
أطلق لامبارد ابتسامة ساخرة.
صرف روكني عينيه عنه.
أما أولسيوس…
استدار الدوق العجوز مترنحًا نحو لامبارد.
فأطلق تنهيدة عالية.
وكانت نظرته حكيمة وحذرة.
ثم وقف في الجهة المقابلة لترينتيدا.
«حيثما اندلعت حرب.»
وأصبحت ملامحه صارمة للغاية.
«أتعلم؟»
قال:
قال الدوق الأكبر روكني، وهو يحدق في تشابمان لامبارد الذي كان يغادر القاعة بمفرده، وقد عقد حاجبيه:
«ريبين أولسيوس.»
«فلن يتمكن أي منكم من الاقتراب من القاعة وإيذاء الدوقات.»
ثم أضاف:
وكانت ملامحه مهيبة.
«من أجل البقاء.»
ثم نظر إلى بوتراي.
أومأ أولسيوس بسرعة وحزم إلى بقية الدوقات.
«كلاهما.»
ثم مد يده اليمنى…
«تبًا، الحبل ليس طويلًا بما يكفي…»
وانضم إلى القسم الذي أداه الدوقات الثلاثة.
تقدم لامبارد نحو الطاولة الطويلة.
وشد الأربعة قبضاتهم حول أيدي بعضهم.
استدار نحو بوتراي بوجه شاحب.
ثم وجهوا أنظارهم جميعًا…
«لا أعرف أين هو الآن.»
إلى الدوق الوحيد المتبقي.
«التمردات المتواصلة في دوقية أنلينزو قبل اثنتين وعشرين سنة.»
كان الدوق الأكبر روكني مثبتًا عينيه على الأرض…
شعر كينتفيدا وكأن صاعقة ضربته.
وضامًا شفتيه بإحكام.
تبدلت ملامح كينتفيدا.
مرت ثانية.
تنهد دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.
ثم ثانية أخرى.
«وبناءً على كلامك…»
وعندما بدأ القلق يتسلل إلى ترينتيدا…
«وسلالة دمنا المجيدة التي كرسنا كل ما لدينا لاستمرارها…»
خلع الدوق الأكبر روكني عباءته فجأة.
«من أجل الشمال.»
وتقدم ليقف إلى جوار لامبارد.
«أفهم ما تفكر فيه.»
ثم حدق في دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.
وتابع أولسيوس:
ورد لامبارد نظرته…
حدق في الدوقات الآخرين.
من دون أن يتراجع.
عادت نظرته ثابتة وشرسة.
صرف روكني عينيه عنه.
«كانت ردة فعلك سريعة.»
وألقى نظرة على بقية الدوقات.
في تلك اللحظة…
وفي اللحظة التالية…
«والمدخنة التي تصله بالطابق العلوي؟»
مد دوق مدينة الصلوات البعيدة الأكبر يده بلا تردد.
بينما كانت نظرة روكني باردة كالجليد.
وأمسك بأيدي الدوقات الأربعة.
«لقد سمعتموه جميعًا.»
قال بصوت خافت عميق:
«ريبين أولسيوس.»
«كولغون روكني.»
قال دوق إقليم زهرة السحلبية المرموقة الأكبر، وكان في صوته ثقل يصعب وصفه:
ثم أضاف:
وبعد بضع ثوانٍ…
«من أجل الشمال.»
ثم زفر بصوت عالٍ.
إقليم الرمال السوداء.
«على أي حال، لن تكون عائلة أولسيوس من بين من يفعلون ذلك معهم.»
مدينة الدفاع.
رفع الدوق الأكبر ترينتيدا حاجبيه قليلًا.
برج النهضة.
«يبدو أنك كنت حاضرًا…»
إقليم زهرة السحلبية المرموقة.
حدق بوتراي في الفيكونت بجدية.
ومدينة الصلوات البعيدة.
«تشابمان، عليك أولًا أن تفهم أمرًا واحدًا.»
تشكل تحالف بين الدوقات الخمسة.
«إما أن تعانوا معي هنا…»
…
قال ترينتيدا، وهو يستدير ويفتح ذراعيه:
في الطابق الواقع فوق قاعة الأبطال…
ثم دس نفسه بينهما.
داخل رواق منعزل…
ثم وقف في الجهة المقابلة لترينتيدا.
أحاط جنود إقليم الرمال السوداء بقائدهم وأسيره إحاطة محكمة.
…
قال فيكونت كينتفيدا، وهو يحدق في بوتراي الأسير:
«والأطلال قبل خمس سنوات.»
«أتعلم؟»
قال بصوت خافت عميق:
«بعد حديثي معك وسط الثلج في ذلك اليوم…»
سرد كينتفيدا عددًا كبيرًا من الأحداث.
«بدأت أراقبك باهتمام، يا لورد نيماين، نائب الدبلوماسي.»
«ثم أسس الكوكبة فوق أراضي عائلة أولسيوس…»
ثم تنهد.
وفي تلك اللحظة…
«ولذلك طلبت من بعض أصدقائي أن يجروا تحريات عنك.»
«يبدو أنك كنت حاضرًا…»
عقد بوتراي حاجبيه قليلًا.
وكانت نظرته بالغة الجدية.
«وماذا اكتشفتم؟»
«بدأت أفكر في اقتراح لامبارد.»
ابتسم الفيكونت كينتفيدا ابتسامة خفيفة…
فنقر على الطاولة برفق.
وهو يقترب من بوتراي المقيد.
وأصبحت ملامحه صارمة للغاية.
قال فيكونت مدينة الضوء الساكن:
حل الصمت من جديد.
«الكثير.»
«تشابمان لامبارد.»
ثم أومأ ببطء.
«حسنًا.»
«فبصفتك تابعًا للأمير ميديير…»
يراقب ملامح بوتراي.
«يبدو أن فيك ما هو أكثر بكثير مما يظهر على السطح.»
«بعد حديثي معك وسط الثلج في ذلك اليوم…»
ضيّق بوتراي عينيه.
تجمدت ملامح الدوقات الأربعة.
«مثل ماذا؟»
كان قلبه مثقلًا للغاية.
أطلق كينتفيدا شخيرًا خافتًا.
«كما سيستعيدون نشاطهم في الزراعة والتجارة.»
«رجال الغرفة السرية ليسوا ملمين كثيرًا بالنظام الإداري في مملكتكم.»
توقف لحظة.
«وكانوا يظنون دائمًا أنك مجرد خادم للأمير ميديير.»
استدار نحو بوتراي بوجه شاحب.
ثم تابع:
قال الدوق الملتحي بقلق:
«ولم يولوا اهتمامًا كبيرًا لما فعلته في وزارة الخارجية بعد أن غادرت البلاط الملكي.»
«التأكد من أنكم لا تخشون البرد…»
«لذلك بذلت جهدًا خاصًا لتعقب تحركاتك بعد خروجك من البلاط.»
«لكنني واثق من أن روحه وجسده ليسا في المكان نفسه.»
تبدلت ملامح بوتراي قليلًا.
«بدأت أفكر في اقتراح لامبارد.»
قال كينتفيدا بهدوء:
أما روكني…
«قبل أربع وعشرين سنة… كنت في ليردن.»
«هناك شبكة معدنية في مدخنة كل طابق من طوابق قصر الروح البطولي، لمنع المتسللين.»
عقد بوتراي حاجبيه.
كانت خطوات لامبارد ما تزال ثابتة.
لكن كينتفيدا واصل حديثه:
التفت إليه الدوقات الثلاثة.
«مدينة الترانيم الطويلة قبل اثنتين وعشرين سنة.»
وتشابكت يداه بقوة أكبر.
«مدينة الفولاذ قبل تسع عشرة سنة.»
ابتسم الفيكونت كينتفيدا ابتسامة خفيفة…
«العاصمة المقدسة كيرين قبل خمس عشرة سنة.»
يراقب ملامح بوتراي.
«الممر الذهبي قبل أربع عشرة سنة.»
وأشار بشفتيه نحو هيئة لامبارد المبتعدة.
«حصن التنين المكسور قبل اثنتي عشرة سنة.»
ضم ليكو وأولسيوس شفتيهما بإحكام.
«مدينة اليشم البلوري قبل عشر سنوات.»
وألقى نظرة على بقية الدوقات.
«والأطلال قبل خمس سنوات.»
فمد يده اليمنى.
ابتسم الفيكونت كينتفيدا…
استدار كينتفيدا فجأة.
وهو يسرد أسماء الأماكن واحدًا تلو الآخر.
«هل تصدقون جميعًا ما قاله؟»
ثم قال بمرح:
برج النهضة.
«لقد زرت أماكن كثيرة بالفعل.»
ضيّق لامبارد عينيه.
حدق بوتراي في الفيكونت بجدية.
«الحرب الأهلية في تحالف الحرية، التي اجتاحت حدود الكوكبة قبل أربع عشرة سنة.»
ثم أطلق تنهيدة خافتة.
«وماذا اكتشفتم؟»
وقال باقتضاب:
ثم تحرك إلى خلف بوتراي…
«هناك الكثير من العمل في وزارة الخارجية.»
«قبل بضع مئات من السنين، كاد تورموند أن يبيدنا.»
هز كينتفيدا كتفيه.
ثم أومأوا بخفة.
«أخشى أن الأمر لا يقتصر على كثرة العمل.»
مبتعدة عن نطاق هجوم الغبار المتصاعد من الموقد.
ثم تحرك إلى خلف بوتراي…
ثم قال:
وهز رأسه.
ثم قال بمرح:
«هل أذكرك؟»
«هل هناك شيء ينبغي أن نعرفه؟»
لم يجب بوتراي.
«وإلا لما غادر بهذه العجلة.»
بدأ كينتفيدا يدور حوله.
«وفوق عظام أفراد عائلتنا.»
وقال وهو يمشي:
«علينا أن نتخذ قرارًا.»
«نزاع العائلة المالكة في هانبُل على حق الخلافة قبل أربع وعشرين سنة.»
صرف روكني عينيه عنه.
«التمردات المتواصلة في دوقية أنلينزو قبل اثنتين وعشرين سنة.»
«وكانوا يظنون دائمًا أنك مجرد خادم للأمير ميديير.»
«الحرب بين محكمة الشجرة المقدسة وقاعة سجلات الملوك قبل تسع عشرة سنة.»
وفي تلك اللحظة…
«استيلاء الملك ياو على العرش قبل خمس عشرة سنة.»
«هل تمانعون إن انضممت إليكم؟»
«الحرب الأهلية في تحالف الحرية، التي اجتاحت حدود الكوكبة قبل أربع عشرة سنة.»
«أعرف أن بينكم شخصًا ذا قوى نفسية يستطيع الطيران.»
«أما السنة الدموية… فلا حاجة إلى أن أشرحها.»
لم يجب روكني.
ثم تابع:
ثم رفع حاجبًا وسألهم بنبرة مستكشفة:
«وكان هناك أيضًا حادث مهاجمة الحوريات لسفينة قبل عشر سنوات.»
شعر كينتفيدا وكأن صاعقة ضربته.
«وحرب الصحراء قبل خمس سنوات.»
ثم أضاف:
وكما فعل قبل قليل…
ظهر بريق غريب في عيني الفيكونت كينتفيدا.
سرد كينتفيدا عددًا كبيرًا من الأحداث.
«كل هذا… من أجل إيكستيدت.»
ثم توقف أمام بوتراي.
نهضت وهي تتمتم بالشتائم.
وأنهى استعراضه للماضي.
«أوه.»
وظل ثابتًا هادئًا…
وكانت نظرته عميقة، تحمل من المعاني ما يدعو إلى التفكير.
يراقب ملامح بوتراي.
ثم نظر إليهم بعينين حادتين.
لكن بوتراي لم يفعل سوى التحديق فيه.
عادت نظرته ثابتة وشرسة.
ولم يقل شيئًا.
قال نائب الدبلوماسي على مضض:
قال كينتفيدا وهو يزفر ببطء ويضيق عينيه:
فقد كان واضحًا بما يكفي.
«تابع الأمير ميديير، الابن الأكبر للملك.»
«قبل أربع وعشرين سنة… كنت في ليردن.»
«الموظف المدني السابق من الدرجة الثانية في وزارة الخارجية.»
لكن هيبته هذه المرة…
«والفيكونت السابق…»
وكانت نظرته حكيمة وحذرة.
«اللورد بوتراي نيماين.»
وكانت نبرته حاسمة لا تقبل الشك.
ثم تابع:
نهض الدوق الأكبر ليكو ببطء.
«يبدو أنك كنت حاضرًا…»
«هل تصدقون جميعًا ما قاله؟»
«حيثما اندلعت حرب.»
«أم الكوكبة التي تزداد قوة يومًا بعد يوم؟»
عقد بوتراي حاجبيه قليلًا.
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
وقال:
كرة سوداء؟
«أحقًا؟»
«هناك الكثير من العمل في وزارة الخارجية.»
«لا أكاد أتذكر تلك الأمور.»
«فلن أقبل بالمجازفة والاستخفاف بهذا الخطر الكامن.»
ظهر بريق غريب في عيني الفيكونت كينتفيدا.
«أي تأكيدات؟»
ثم غير صياغة كلامه.
عادت نظرته ثابتة وشرسة.
«أم ينبغي أن أقول…»
فثبت عينيه خلف الطاولة الطويلة.
ورفع طرفي شفتيه.
«سواء كان نيكولاس…»
«حيثما تكون أنت…»
«إضافة إلى ذلك…»
«تندلع الحرب؟»
«أين هو؟»
انفجر بوتراي ضاحكًا.
كان الدوق الأكبر ليكو صامتًا منذ وقت طويل.
وقال نائب الدبلوماسي، وهو يهز رأسه ويضحك رغمًا عنه:
وقال:
«لديك حس فكاهي بالفعل.»
«لقد تجاوز ليسبان توقعاتي.»
«وبناءً على كلامك…»
«اللورد بوتراي نيماين.»
«فهل الفوضى التي تعصف بمدينة غيوم التنين الآن سببها وجودي أيضًا؟»
«عذرًا جميعًا.»
تبدلت ملامح كينتفيدا.
«لقد شاركت في تلك الحرب.»
هذا الرجل لا يكشف شيئًا.
«محاولين تشتيت انتباهنا وحماية المواقع المهمة داخل هذا القصر المعقد.»
قال الفيكونت بنبرة باردة:
هذا الرجل لا يكشف شيئًا.
«يبدو أنك لست قلقًا، يا سعادة المسؤول؟»
وقال بهدوء:
رفع بوتراي حاجبًا.
ثم نظر إليهم بعينين حادتين.
«وهل ينبغي لي أن أقلق؟»
أطلق بوتراي تنهيدة طويلة.
أطلق كينتفيدا ضحكة ساخرة.
«وماذا اكتشفتم؟»
ثم استدار وألقى نظرة على الزخارف المحيطة به…
«مرحبًا بكم جميعًا.»
متمعنًا في ديكورات قصر الروح البطولي الخشنة والفوضوية.
«لديك حس فكاهي بالفعل.»
قال:
«والمدخنة التي تصله بالطابق العلوي؟»
«أعرف أنكم قسمتم رجالكم إلى عدة مجموعات…»
ثم ثانية أخرى.
«محاولين تشتيت انتباهنا وحماية المواقع المهمة داخل هذا القصر المعقد.»
«الحرب الأهلية في تحالف الحرية، التي اجتاحت حدود الكوكبة قبل أربع عشرة سنة.»
ثم نظر إلى بوتراي.
قالت «الكرة»:
«وربما تكون أنت نفسك جزءًا من ذلك.»
قال كينتفيدا وهو يزفر ببطء ويضيق عينيه:
ضيّق بوتراي عينيه.
وأمسك بكف الدوق الأكبر ليكو.
ثم أومأ وكأنه يعترف بذلك.
«ماذا سيحل بها؟»
قال نائب الدبلوماسي على مضض:
«ولا يستطيع شخص بالغ طبيعي المرور عبرها.»
«وقد أحسنتم التعامل مع الأمر، يا سعادة الفيكونت.»
«سعال… سعال…»
«لم يكن من السهل علينا تجاوزك أنت ورجالك.»
«أو تؤسسوا قواعدكم الجديدة في مدينة غيوم التنين…»
«وفوق ذلك، لم تعتمدوا دفاعًا جامدًا.»
«هل تتوقع أن يكون أهل الكوكبة مثل أسلافهم في الإمبراطورية؟»
«بل أرسلتم عددًا قليلًا من النخبة لاعتراضنا بهجمات متواصلة…»
نظر الدوقات الثلاثة إلى روكني بنظرات معقدة.
«ومنعنا من الاقتراب.»
قال دوق برج النهضة الأكبر بصوته الحاد والغريب كعادته:
«وهذا هو التصرف الصحيح.»
«وبناءً على كلامك…»
استدار كينتفيدا فجأة.
«لقد تجاوز ليسبان توقعاتي.»
وحدق في بوتراي بنظرة حادة كسيف.
قال وهو يضغط على أسنانه:
قال بصوت جليدي حاسم:
«لدينا مشاة ثقيلة تحرس كل طريق يؤدي إلى قاعة الأبطال…»
«لدينا مشاة ثقيلة تحرس كل طريق يؤدي إلى قاعة الأبطال…»
وعقد ليكو حاجبيه بشدة.
«في الطوابق الستة الواقعة فوقها وتحتها.»
«عذرًا جميعًا.»
«ونحن نعرف كل ممر سري داخل قصر الروح البطولي.»
فقد تغير كل شيء.
«بل إن هناك رجالًا يحرسون النوافذ وأبراج المراقبة أيضًا.»
في الطابق الواقع فوق قاعة الأبطال…
ثم تابع ببرود وثقة:
ثم وضعتها في جيبها.
«أعرف أن بينكم شخصًا ذا قوى نفسية يستطيع الطيران.»
وبعد بضع ثوانٍ…
«وثق بي…»
تردد في القاعة صوت غريب ومثير للاضطراب.
«إن ظهر خارج نافذة، فسيترك رماة السهام لدينا أثرًا لن ينساه.»
لكن هيبته هذه المرة…
ثم قال:
لماذا ما يزال واثقًا إلى هذا الحد؟
«سواء كان نيكولاس…»
أطول من المعتاد بكثير.
«أو شخصًا آخر…»
«وقبل هذا اليوم، وخلافًا للامبارد، لم أعر الأمر اهتمامًا كبيرًا.»
«أو حتى غضب المملكة نفسه…»
هز ترينتيدا كتفيه، وعقد حاجبيه.
«فلن يتمكن أي منكم من الاقتراب من القاعة وإيذاء الدوقات.»
«إن ظهر خارج نافذة، فسيترك رماة السهام لدينا أثرًا لن ينساه.»
حدق بوتراي في عيني كينتفيدا.
وقال نائب الدبلوماسي، وهو يهز رأسه ويضحك رغمًا عنه:
وكانت نظرته عميقة، تحمل من المعاني ما يدعو إلى التفكير.
وقال:
قال:
استدار الدوقات الأربعة نحو دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.
«حقًا؟»
«عائلاتنا التي بذلنا كل هذا العناء لحمايتها والحفاظ عليها…»
عقد كينتفيدا حاجبيه.
ووفقًا للتقاليد القديمة لأبناء الشمال…
لماذا؟
فحدقوا فيه ببرود.
لماذا ما يزال واثقًا إلى هذا الحد؟
قال تشابمان لامبارد بوقار، وهو يتقدم بخطوات واسعة:
شد كينتفيدا على أسنانه.
في السابق…
ثم طرح أكبر سؤال يشغل ذهنه:
ظهر بريق غريب في عيني الفيكونت كينتفيدا.
«لماذا دخلت الفخ بقدميك؟»
«أم أمر الكوكبة؟»
أطلق بوتراي تنهيدة طويلة.
قصر الروح البطولي.
وقال بهدوء:
«وإلا لما غادر بهذه العجلة.»
«لأنني كنت قلقًا.»
وقال:
«وأردت إجراء بعض التأكيدات الأخيرة…»
«سعال… سعال…»
ثم نظر حوله.
قال ترينتيدا، وهو يستدير ويفتح ذراعيه:
«ولا سيما في هذا المكان.»
«أيّهما نفضل أن يكون خصمنا؟»
خطر شيء في ذهن كينتفيدا فجأة.
«محاولين تشتيت انتباهنا وحماية المواقع المهمة داخل هذا القصر المعقد.»
«أي تأكيدات؟»
لكن الجميع كانوا يدركون…
رمش بوتراي.
ابتسم بوتراي ابتسامة خفيفة.
وظهر على وجهه مكر خفي.
«أعني…»
قال:
ثم دوى صوت تشابمان لامبارد داخلها:
«التأكد من أنكم لا تخشون البرد…»
ثم قال:
«ولا ترسلون أي حطب إلى الداخل.»
«وأردت إجراء بعض التأكيدات الأخيرة…»
تبدلت ملامح كينتفيدا.
وأضاف:
ابتسم بوتراي ابتسامة خفيفة.
عقد بوتراي حاجبيه قليلًا.
وفي اللحظة التالية…
التقت نظرات الدوقين.
وشحب وجه كينتفيدا بشدة.
ضم ليكو وأولسيوس شفتيهما بإحكام.
استدار فجأة نحو أحد رجاله.
«لكنني واثق من أن روحه وجسده ليسا في المكان نفسه.»
وسأله:
«بعد حديثي معك وسط الثلج في ذلك اليوم…»
«هل فحصتم الموقد داخل قاعة الأبطال؟»
وأمسك بكف الدوق الأكبر ليكو.
«والمدخنة التي تصله بالطابق العلوي؟»
دون أن ينطقوا به صراحة.
رفع بوتراي أحد حاجبيه.
قال كينتفيدا بهدوء:
«أوه.»
ضيّق بوتراي عينيه.
«كانت ردة فعلك سريعة.»
وما إن سمع بقية الدوقات ذلك…
تقدم أحد مرؤوسي كينتفيدا نحوه.
«أوه.»
وعقد حاجبيه.
رفع الدوق الأكبر أولسيوس رأسه.
ثم قال:
«هل تتوقع أن يكون أهل الكوكبة مثل أسلافهم في الإمبراطورية؟»
«فحصناهما معًا.»
«أحقًا؟»
«هناك شبكة معدنية في مدخنة كل طابق من طوابق قصر الروح البطولي، لمنع المتسللين.»
رفع ريبين أولسيوس رأسه، وتقدم نحوهم ببطء.
«ولا يستطيع شخص بالغ طبيعي المرور عبرها.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ثم هز رأسه.
«هل هناك شيء ينبغي أن نعرفه؟»
«إن حاولوا التسلل إلى القاعة عبر المدخنة…»
ثم حدق في بقية الدوقات بجدية.
«فسيتعين عليهم كسر ست شبكات معدنية على الأقل.»
«وأنا أيضًا لن أفعل.»
«وسنكتشف تحركاتهم حتمًا…»
«أحقًا؟»
في تلك اللحظة…
تنهد دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.
شعر كينتفيدا وكأن صاعقة ضربته.
رفعت رأسها المتفحم الداكن.
«شبكة معدنية…»
«فلن يتمكن أي منكم من الاقتراب من القاعة وإيذاء الدوقات.»
«شخص بالغ طبيعي…»
إلى الدوق الوحيد المتبقي.
«لا يستطيع المرور؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
استدار نحو بوتراي بوجه شاحب.
ثم كشفت للدوقات عن صف من الأسنان البيضاء.
وقال بصوت مرتجف:
«واستطاع أعداؤنا اختراق خطوط دفاعنا بسهولة…»
«ذلك الأمير… ذلك الصبي…»
وسط الغبار…
«أين هو؟»
رن صوت اصطدام غريب.
…
«أما السنة الدموية… فلا حاجة إلى أن أشرحها.»
في قاعة الأبطال…
«فلن أقبل بالمجازفة والاستخفاف بهذا الخطر الكامن.»
ظل الدوقات الخمسة، وأيديهم متشابكة بإحكام، يحدق بعضهم في أعين بعض.
«لا يستطيع المرور؟»
ثم أومأوا بخفة.
«وماذا اكتشفتم؟»
قال لامبارد، وهو ينظر إلى الدوقات الأربعة الآخرين بعينين ثابتتين:
استدار فجأة نحو أحد رجاله.
«جيد.»
«كل هذا… من أجل إيكستيدت.»
ثم تابع:
«فلن يتمكن أي منكم من الاقتراب من القاعة وإيذاء الدوقات.»
«وكخطوة أولى في تعاوننا الصادق…»
«على الأرجح أن الأمر يتعلق برئيس الوزراء ليسبان.»
«حان الوقت لنشرح لرئيس وزرائنا “حقيقة” موت ملكنا.»
وجسده لا يزال قويًا متماسكًا.
توقف لحظة.
بدأ كينتفيدا يدور حوله.
ثم قال:
«التمردات المتواصلة في دوقية أنلينزو قبل اثنتين وعشرين سنة.»
«ابتداءً من اليوم…»
«سعال… سعال…»
«ستفتح إيكستيدت فصلًا جديدًا.»
أما أولسيوس…
تجمدت ملامح الدوقات الأربعة.
سقط شيء فجأة من الموقد الكبير الواقع في الجهة الأخرى من الطاولة الطويلة، أسفل رف رمح قاتل الأرواح.
وفي تلك اللحظة…
«لا أعرف يا كولغون.»
بووم!
«لقد زرت أماكن كثيرة بالفعل.»
تردد في القاعة صوت غريب ومثير للاضطراب.
قال الدوق الأكبر روكني، وهو يحدق في تشابمان لامبارد الذي كان يغادر القاعة بمفرده، وقد عقد حاجبيه:
ثم دوى صوت فتي:
«أعني…»
«تبًا، الحبل ليس طويلًا بما يكفي…»
قال دوق برج النهضة الأكبر بصوته الحاد والغريب كعادته:
«هذه آخر واحدة… دعني أدخل… آه!»
«فلن يتمكن أي منكم من الاقتراب من القاعة وإيذاء الدوقات.»
ارتبك الدوقات الخمسة قليلًا.
انفجروا جميعًا بالضحك.
صليل!
وقال بصوت مرتجف:
رن صوت اصطدام غريب.
«لهذا أقولها لكم من الآن.»
وقبل أن يتمكن الدوقات الخمسة من الاستجابة…
«أي جزء؟»
سقط شيء فجأة من الموقد الكبير الواقع في الجهة الأخرى من الطاولة الطويلة، أسفل رف رمح قاتل الأرواح.
«وسنكتشف تحركاتهم حتمًا…»
كان…
«وضمان عدم التعدي على حقوق عائلاتنا.»
كرة سوداء؟
«ولذلك طلبت من بعض أصدقائي أن يجروا تحريات عنك.»
ارتفعت سحابة من الغبار.
بدأ كينتفيدا يدور حوله.
استدار الدوقات الخمسة في آن واحد.
ظل الدوقات الخمسة ممسكين بأيدي بعضهم…
ثم تجمدوا جميعًا.
ارتفعت سحابة من الغبار.
وسط الغبار…
ابتسم بوتراي ابتسامة خفيفة.
مدت الكرة الصغيرة، التي بدت كقطعة فحم، أطرافها ونهضت فجأة.
وقال بهدوء:
أخذت «الكرة» تلوح بيديها بعنف وهي تسعل بشدة.
ورمش بعينيه.
ثم أسرعت بالركض…
توقف لحظة.
مبتعدة عن نطاق هجوم الغبار المتصاعد من الموقد.
أومأ الدوق الأكبر ليكو برأسه إيماءة خفيفة.
«سعال… سعال…»
أحاط جنود إقليم الرمال السوداء بقائدهم وأسيره إحاطة محكمة.
بعد ذلك…
قال ترينتيدا، وهو يستدير ويفتح ذراعيه:
ألقت «الكرة» بنفسها عند حافة الطاولة المستديرة.
أفلت الدوقات الخمسة أيدي بعضهم ببطء.
ولم تنجُ من الغبار إلا حين وصلت إليها.
مدينة الدفاع.
ظل الدوقات الخمسة ممسكين بأيدي بعضهم…
رفع عينيه إليهم.
وهم يحدقون بصدمة في تلك «الكرة» الصغيرة الداكنة.
«وأبناؤنا وأحفادنا، والذرية التي نبذل غاية جهدنا في تنشئتها…»
نهضت وهي تتمتم بالشتائم.
«إن حاولوا التسلل إلى القاعة عبر المدخنة…»
ثم نزعت قطعة قماش سوداء عن وجهها المسود…
«لا أعرف إن كنتم قد لاحظتم…»
فانكشف النصف السفلي الشاحب من وجهها.
«وبناءً على كلامك…»
وبعد أن سعلت بضع مرات أخرى…
قال كينتفيدا بهدوء:
طوت قطعة القماش السوداء بعناية.
لقد توصلوا إلى اتفاق…
ثم وضعتها في جيبها.
«بالطبع.»
قالت «الكرة»:
فأطلق تنهيدة طويلة.
«آه، عيد ميلاد سعيد…»
توترت ملامح الدوقات في اللحظة نفسها.
ثم توقفت.
قال:
«أعني…»
ثم تجمدوا جميعًا.
«مرحبًا بكم جميعًا.»
«لكن يبدو أنكم، بعد سماع قصة لامبارد، نسيتم كبرياءكم وعقيدتكم بصفتكم أبناء إيكستيدت.»
رفعت رأسها المتفحم الداكن.
برج النهضة.
ومسحت الغبار الأسود عن وجهها.
عقد روكني حاجبيه بشدة.
ثم كشفت للدوقات عن صف من الأسنان البيضاء.
«أحقًا؟»
«عذرًا جميعًا.»
داخل رواق منعزل…
«كانت الشبكات داخل المدخنة ضيقة بعض الشيء.»
«سيعود عدد السكان القادرين على التجنيد في الكوكبة إلى المستوى الذي كان عليه قبل الحرب.»
أفلت الدوقات الخمسة أيدي بعضهم ببطء.
ثم نظر إلى أقرانه وأومأ ببطء.
وظلوا يحدقون بعدم تصديق…
«مستحيل.»
في الضيف الصغير غير المدعو.
«مدينة الفولاذ قبل تسع عشرة سنة.»
بدا لامبارد وكأنه يكبح غضبه.
ثم هزا يديهما المتشابكتين مرة واحدة بقوة.
وكان أولسيوس في غاية الصدمة.
لم يجب أحد.
أما ترينتيدا…
برج النهضة.
فبدا غارقًا في التفكير.
«مدينة الفولاذ قبل تسع عشرة سنة.»
وعقد ليكو حاجبيه بشدة.
ثم نظر إليهم بعينين حادتين.
بينما كانت نظرة روكني باردة كالجليد.
تقدم لامبارد نحو الطاولة الطويلة.
قال الصبي الصغير، الذي غطاه الغبار حتى بدا أسود بالكامل، وهو يبتسم للدوقات الذين انتهوا لتوهم من قسم تحالفهم، وقد اتسعت أعينهم وتدلت أفواههم:
«ستفتح إيكستيدت فصلًا جديدًا.»
«هل تمانعون إن انضممت إليكم؟»
فحدقوا فيه ببرود.
ثم مسح الرماد عن وجهه.
ورمش بعينيه.
وقلد حركتهم…
«حيثما اندلعت حرب.»
فمد يده اليمنى.
نهضت وهي تتمتم بالشتائم.
وقال:
«مرحبًا بكم جميعًا.»
«ثاليس جادستار.»
«فهل الفوضى التي تعصف بمدينة غيوم التنين الآن سببها وجودي أيضًا؟»
ثم تردد لحظة.
ثم غير صياغة كلامه.
«من أجل… إيكستيدت؟»
ثم توقف أمام بوتراي.
ثم أومأ ببطء.
