Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 283

283

283

مدينة غيوم التنين، قصر الروح البطولي، ساحة التدريب.

ورفع الدرع المثبت على ذراعه اليسرى، وباعد بين قدميه، ووقف بجدية في وضعية تُعرف باسم «هيئة الجسد الحديدي»، وهي وضعية تدرب عليها مئات المرات.

تحت أنظار عدد لا يُحصى من حراس قصر الروح البطولي ومرافقيه، لوّح ثاليس، الذي غمر العرق رأسه، بالسيف الطويل في يده اليمنى.

«إتقان الهيئة الصحيحة؟»

ورفع الدرع المثبت على ذراعه اليسرى، وباعد بين قدميه، ووقف بجدية في وضعية تُعرف باسم «هيئة الجسد الحديدي»، وهي وضعية تدرب عليها مئات المرات.

«أين ذهبت قبل ست سنوات؟»

ورغم انشغال الأمير بالقلق، كان لا بد من إتمام تدريبه الخارجي اليومي الإلزامي.

«فأي خطأ في لحظة حرجة قد يورث ندمًا مدى الحياة، أو ربما لا تحصل حتى على فرصة للندم.»

قال القائد السابق الشاحب الوجه لحرس النصل الأبيض، الذي وقف أمامه رافعًا سيفًا ضخمًا ثنائي اليدين بنظرة ازدراء:

ثم تنهد، وبحث عن موضوع آخر.

«لا أفهم لماذا ما زلت تتدرب على أسلوب السيف هذا.»

تبًا له.

«حتى حين كنا نقاتل الأورك، جرى تعديل أسلوبنا القتالي العسكري مئات وآلاف المرات.»

«أخرجها!»

«أما أسلوبك هذا، الذي تمسك فيه السيف والدرع وتقف بغباء تنتظر الآخرين حتى يضربوك…»

أما تابع الرياح الوهمية، فلم يكن يحب ثقة المرافق بنفسه ووعيه بكونه المتحدث الوحيد باسم الأمير، وهو كذلك فعلًا.

قاطعه الأمير بنفاد صبر:

«غادرت مدينة غيوم التنين على عجل، ومن دون أن تقول كلمة.»

«هل ستستمر في تفوهك بالهراء؟»

«تعرف، منذ زمن بعيد، حين كنت شابًا، قال معلمنا هذا عند نهاية دراستنا:»

«على حد علمي، هذا تدريب خارجي، لا أمسية لإلقاء الشعر الساخر.»

وكان أيضًا كعاصفة برد مباغتة، تغزو كل شبر من جسده، بما في ذلك دماغه.

ضم نيكولاس شفتيه باستياء.

ثم تنهد.

كان موقف قاتل النجوم المحايد تجاه الأمير الثاني طوال السنوات الست الماضية قد تدهور بشدة منذ جلسة شؤون الدولة بالأمس.

«حتى أجبن الجنود أو أقل المجندين خبرة يستطيع التخلص من أسوأ عاداته.»

فقد بدأ ينظر إلى ثاليس بعداء، وصار قاسيًا معه إلى أقصى حد أثناء تدريب فتى الكوكبة في الهواء الطلق.

اصطدم درع ثاليس بسيف نيكولاس الضخم.

وبالطبع، عرف ثاليس السبب لاحقًا.

كما لم يكن مسرورًا بلغة الإشارة التي لا يفهمها سوى رالف والأمير.

هز ثاليس كتفيه، مشيرًا إلى أنه يستطيع بدء الهجوم.

وش!

وفي اللحظة التالية، باعد نيكولاس بين قدميه ووجه ضربة قاطعة.

«من المؤسف أنك لم تنجح حتى في ذلك.»

طنك!

«أما أسلوبك هذا، الذي تمسك فيه السيف والدرع وتقف بغباء تنتظر الآخرين حتى يضربوك…»

اصطدم درع ثاليس بسيف نيكولاس الضخم.

حدق ويا فيه بحيرة.

خطا الأمير خطوة إلى الأمام مندفعًا، وشن هجومًا مضادًا بالسيف الطويل في يده اليمنى.

لا…

لكن نيكولاس تفادى الضربة بسهولة.

ماذا يظنني؟ أذنًا مجانية تصغي إليه في كل وقت؟

قال ثاليس وهو يستدير ويوجه سيفه نحو خصمه مجددًا:

«يا سيدي.»

«إن كنت تريد حقًا أن تعرف، فهذا الأسلوب يعني لي الكثير.»

طنك!

«قالت لي معلمة صارمة ذات مرة إن علي، على الأقل، أن أتقن الهيئة الصحيحة.»

فقد بدأ ينظر إلى ثاليس بعداء، وصار قاسيًا معه إلى أقصى حد أثناء تدريب فتى الكوكبة في الهواء الطلق.

وبمجرد أن ذكر ذلك، خطرت في ذهنه الرسالة التي طلب غيلبرت من بوتراي إيصالها إليه.

ثم تنهد.

[شددت السيدة جينس على أنه ينبغي لك، في هذا العمر، أن تنتبه إلى نظامك الغذائي. لا تكن انتقائيًا، واحرص على تناول مزيج متوازن من مختلف الأطعمة. حتى أشواك الخنزير من الصحراء الغربية تحتوي على قدر معتبر من القيمة الغذائية. ويُنصح بتجربتها…]

والغريب أنه لم يخرج غليونه.

ظهر وجه جينس الصارم الحجري في ذهن ثاليس، وفكر في شيء ما.

«تفكير جيد.»

أطلق نيكولاس شخيرًا باردًا.

فارتجف من البرد الذي شعر به في تلك اللحظة.

«إتقان الهيئة الصحيحة؟»

«على حد علمي، هذا تدريب خارجي، لا أمسية لإلقاء الشعر الساخر.»

«من المؤسف أنك لم تنجح حتى في ذلك.»

ورفع الدرع المثبت على ذراعه اليسرى، وباعد بين قدميه، ووقف بجدية في وضعية تُعرف باسم «هيئة الجسد الحديدي»، وهي وضعية تدرب عليها مئات المرات.

تقدم قاتل النجوم بخطوات واسعة، وأمسك سيفه بكلتا يديه.

«أين العزيمة التي أظهرتها حين انتزعت الكتاب من يدي؟»

ثم، مستعينًا بالجاذبية، هوى به إلى الأسفل!

هز ثاليس كتفيه، مشيرًا إلى أنه يستطيع بدء الهجوم.

بانغ!

عقد رالف حاجبيه، ونظر بانزعاج إلى ويا الثرثار.

كاد يسحق ثاليس، الذي رفع درعه بصعوبة بالغة.

طبق الأمير أسنانه، وشعر بقوة سيف نيكولاس تزداد تدريجيًا.

طبق الأمير أسنانه، وشعر بقوة سيف نيكولاس تزداد تدريجيًا.

تحت أنظار عدد لا يُحصى من حراس قصر الروح البطولي ومرافقيه، لوّح ثاليس، الذي غمر العرق رأسه، بالسيف الطويل في يده اليمنى.

[أما أصدقاؤك القدامى، فأرجو أن تسامحنا. ويؤسفني، بكل خجل وخيبة، أن أخبرك أننا لم ننجح في العثور عليهم حتى بعد عملية البحث العاشرة. وعلى الأقل، فإن الساقية من حانة الغروب وأولئك الأطفال المتسولين لم يعودوا في مدينة النجم الأبدي. ورغم أن التوقيت ليس الأنسب، لا بد لي من أن أنصحك بأنه ربما حان الوقت كي تتخلى عن محاولتك للعثور عليهم، يا صاحب السمو. أولًا، ربما كانت هذه النتيجة مقدرة. وثانيًا، فإن بحثًا استمر ست سنوات لن يكون في صالحك…]

وظهرت أسئلة في قلبه.

زمجر قاتل النجوم بغضب:

أما تابع الرياح الوهمية، فلم يكن يحب ثقة المرافق بنفسه ووعيه بكونه المتحدث الوحيد باسم الأمير، وهو كذلك فعلًا.

«أين العزيمة التي أظهرتها حين انتزعت الكتاب من يدي؟»

[أما أصدقاؤك القدامى، فأرجو أن تسامحنا. ويؤسفني، بكل خجل وخيبة، أن أخبرك أننا لم ننجح في العثور عليهم حتى بعد عملية البحث العاشرة. وعلى الأقل، فإن الساقية من حانة الغروب وأولئك الأطفال المتسولين لم يعودوا في مدينة النجم الأبدي. ورغم أن التوقيت ليس الأنسب، لا بد لي من أن أنصحك بأنه ربما حان الوقت كي تتخلى عن محاولتك للعثور عليهم، يا صاحب السمو. أولًا، ربما كانت هذه النتيجة مقدرة. وثانيًا، فإن بحثًا استمر ست سنوات لن يكون في صالحك…]

«أخرجها!»

راقب ويا ثاليس المرتبك والمضطرب داخل ساحة التدريب، ثم هز رأسه.

«لا تجعلني أظن أنني أبارز أحمق!»

«وربما أطول مما تتخيل.»

انحنى ثاليس وخفض جسده، ثم لف خصره بصعوبة، ودفع سيف خصمه الضخم إلى الجانب قبل أن يوجه طعنة.

«أو في وقت لاحق، مثل حين يواجه الأمير مشكلات كالزواج؟»

«ربما عليك إعادة صياغة كلامك.»

«ربما عليك إعادة صياغة كلامك.»

«من الذي كان ينتزع الكتاب من من… هاه؟»

ثم، مستعينًا بالجاذبية، هوى به إلى الأسفل!

لكن هجوم الأمير لم يحقق أي أثر.

كما لم يكن مسرورًا بلغة الإشارة التي لا يفهمها سوى رالف والأمير.

انخفض قاتل النجوم ووجه ركلة، فأوقع ثاليس أرضًا في اللحظة التي كان فيها على وشك تغيير وضعيته.

ومع تزايد إحساس الخطر الوشيك، شعر ثاليس بقشعريرة غريبة أخرى تنفجر من أعلى عموده الفقري، ثم تزحف نحو دماغه.

خارج ساحة التدريب، وضع مرافق ثاليس، ويا كاسو، يده على سيفه الطويل.

اندفع سيف نيكولاس الضخم، وانزلق على سطح الدرع.

ثم تنهد وقال لرالف ذي القناع الفضي، الذي كان يتكئ على الجدار وذراعاه معقودتان:

«أما التدريب على الدمى الخشبية والأهداف، فلن يصنع أبدًا مقاتلًا من الفئة الفائقة.»

«تعرف، أنا لا أحاول التقليل من شأن الأمير.»

«لا تجعلني أظن أنني أبارز أحمق!»

«في الواقع، إنه أنضج طفل رأيته في حياتي…»

سحب ويا نظره، وقال بقلق:

«لكن عليك الاعتراف بأنه، بعيدًا عن قدرته الممتازة على التحليل والتخطيط، حين يواجه قتالًا وشيكًا، جسديًا ودمويًا…»

زمجر قاتل النجوم بغضب:

راقب ويا ثاليس المرتبك والمضطرب داخل ساحة التدريب، ثم هز رأسه.

«لكن ما يزعجني أكثر هو: بعد ست سنوات، لماذا عدت الآن؟»

«إنه حقًا… يفتقر إلى الموهبة.»

«وربما أطول مما تتخيل.»

عقد رالف حاجبيه، ونظر بانزعاج إلى ويا الثرثار.

ولم يكن واضحًا إن كان يوافق أم يحتقر الكلام.

هذا الثرثار…

والغريب أنه لم يخرج غليونه.

لم يتوقف عن الكلام طوال السنوات الست الماضية.

ضم نيكولاس شفتيه باستياء.

ماذا يظنني؟ أذنًا مجانية تصغي إليه في كل وقت؟

قال ويا وهو يدير رأسه ويلقي نظرة على ثاليس، الذي ضُرب وسقط أرضًا للمرة الثانية:

تبًا له.

راقب ويا ثاليس المرتبك والمضطرب داخل ساحة التدريب، ثم هز رأسه.

أطلق رالف شخيرًا مستاءً، ثم رفع إصبعه الأوسط نحوه، من دون أن يكلف نفسه حتى عناء إدارة رأسه.

«أما التدريب على الدمى الخشبية والأهداف، فلن يصنع أبدًا مقاتلًا من الفئة الفائقة.»

لكن ويا لم يهتم.

في تلك اللحظة، رفع رالف يده فجأة برفق، وأشار إلى ذبح الحلق بملامح مظلمة.

فهو يعرف أن رالف الأبكم يكره كثيري الكلام.

«والأمر نفسه ينطبق حتى على مقاتلي الفئة الفائقة مثل قاتل النجوم وغضب المملكة.»

ومع ذلك، إن استطاع إزعاج تابع الرياح الوهمية ورؤية نظرته الصامتة الغاضبة، فلماذا لا يفعل؟

حين ضرب خصمه درعه للمرة الثالثة، نفذ الأمير الهجوم المضاد الذي كان يستعد له فور صد الضربة.

كان الأمر يشبه استمتاع رالف برؤية وجه ويا الغبي حين يعجز عن فهم لغة الإشارة التي يستخدمها رالف للتواصل مع الأمير.

«أما أن يقاتل بنفسه أو يدخل ساحة المعركة شخصيًا، فليس أمرًا يجب عليه إتقانه بالضرورة.»

لم يعجب ويا سلوك رالف المستهتر والفج وغير المهذب.

تقدم قاتل النجوم بخطوات واسعة، وأمسك سيفه بكلتا يديه.

كما لم يكن مسرورًا بلغة الإشارة التي لا يفهمها سوى رالف والأمير.

وكان يحتقر أيضًا اهتمامه المفرط بتفاصيل الآداب الاجتماعية وصيغ المخاطبة.

أما تابع الرياح الوهمية، فلم يكن يحب ثقة المرافق بنفسه ووعيه بكونه المتحدث الوحيد باسم الأمير، وهو كذلك فعلًا.

قال ويا بأدب شديد، وقد دفعته تربية عائلته النبيلة إلى الاعتذار:

وكان يحتقر أيضًا اهتمامه المفرط بتفاصيل الآداب الاجتماعية وصيغ المخاطبة.

«أما التدريب على الدمى الخشبية والأهداف، فلن يصنع أبدًا مقاتلًا من الفئة الفائقة.»

ومع ذلك، ورغم أنهما قاتلا جنبًا إلى جنب عدة مرات، لم تكن العلاقة بين تابعي الأمير، المختلفين جذريًا في خلفيتيهما، جيدة قط.

ومض بريق سيف.

تابع ويا، عاقدًا حاجبيه:

لم يعجب ويا سلوك رالف المستهتر والفج وغير المهذب.

«إن مُنح وقتًا للاستعداد، سواء للشطرنج أو المفاوضات أو تدريبات المبارزة، فإن أداءه يكون ممتازًا بلا شك.»

ما إن ذكر هذه الكلمات، حتى استدار رأس بوتراي نحوه بعنف.

«لكن حين يواجه هجومًا مفاجئًا، كما يحدث الآن، يرتبك بسهولة، ثم يتوتر، وفي النهاية يصاب بالذعر.»

لمعت عينا بوتراي.

«وبصراحة، يشبه المجندين الجدد إلى حد كبير، وخصوصًا عامة الناس الذين ينفرون من رؤية الدماء أو لا يألفون المعارك.»

ظهر وجه جينس الصارم الحجري في ذهن ثاليس، وفكر في شيء ما.

«وهذا قاتل في ساحة القتال.»

اندفع سيف نيكولاس الضخم، وانزلق على سطح الدرع.

«فأي خطأ في لحظة حرجة قد يورث ندمًا مدى الحياة، أو ربما لا تحصل حتى على فرصة للندم.»

أطلق رالف شخيرًا مستاءً، ثم رفع إصبعه الأوسط نحوه، من دون أن يكلف نفسه حتى عناء إدارة رأسه.

وفي تلك اللحظة، اقترب بوتراي من الرجلين، وألقى نظرة على ساحة التدريب.

«وهذا قاتل في ساحة القتال.»

والغريب أنه لم يخرج غليونه.

«قبل ست سنوات، وفي اليوم الثاني من تتويج الملك تشابمان، حين بدأ ليسبان بتنظيف الفوضى في مدينة غيوم التنين، وحين كان الأمير ثاليس في ورطة كبيرة…»

قال:

«قبل ست سنوات، وفي اليوم الثاني من تتويج الملك تشابمان، حين بدأ ليسبان بتنظيف الفوضى في مدينة غيوم التنين، وحين كان الأمير ثاليس في ورطة كبيرة…»

«يمكنك ببساطة أن تقول إن ثاليس لا يجيد القتال.»

قال القائد السابق الشاحب الوجه لحرس النصل الأبيض، الذي وقف أمامه رافعًا سيفًا ضخمًا ثنائي اليدين بنظرة ازدراء:

أومأ ويا بحذر.

[أما أصدقاؤك القدامى، فأرجو أن تسامحنا. ويؤسفني، بكل خجل وخيبة، أن أخبرك أننا لم ننجح في العثور عليهم حتى بعد عملية البحث العاشرة. وعلى الأقل، فإن الساقية من حانة الغروب وأولئك الأطفال المتسولين لم يعودوا في مدينة النجم الأبدي. ورغم أن التوقيت ليس الأنسب، لا بد لي من أن أنصحك بأنه ربما حان الوقت كي تتخلى عن محاولتك للعثور عليهم، يا صاحب السمو. أولًا، ربما كانت هذه النتيجة مقدرة. وثانيًا، فإن بحثًا استمر ست سنوات لن يكون في صالحك…]

«يا سيدي.»

«تفكير جيد.»

أما رالف، فاكتفى بهز رأسه بلا اهتمام.

«أما أن يقاتل بنفسه أو يدخل ساحة المعركة شخصيًا، فليس أمرًا يجب عليه إتقانه بالضرورة.»

لمعت عينا بوتراي.

«أرسل شخصًا إلى ساحة معركة مميتة.»

«هل هناك طريقة للتغلب على ذلك؟»

انخفض جفنا بوتراي.

«أعني عادة ثاليس السيئة في الذعر وفراغ الذهن خلال اللحظات الحرجة؟»

ورغم انشغال الأمير بالقلق، كان لا بد من إتمام تدريبه الخارجي اليومي الإلزامي.

قال ويا وهو يدير رأسه ويلقي نظرة على ثاليس، الذي ضُرب وسقط أرضًا للمرة الثانية:

«لكن العادات والسمات المتراكمة عبر سنوات طويلة ليست سهلة التغيير.»

«أخشى أن الأمر صعب.»

«وهذا قاتل في ساحة القتال.»

ثم تنهد.

هز ثاليس كتفيه، مشيرًا إلى أنه يستطيع بدء الهجوم.

«يمكن للمرء التدرب على مهارات السيف.»

وهذه المرة، وجد ثاليس، الذي ظل يتراجع حتى الآن، فرصة طال انتظارها.

«ويمكن تحسين التقنيات.»

أعاد بوتراي انتباهه إلى ساحة التدريب.

«لكن العادات والسمات المتراكمة عبر سنوات طويلة ليست سهلة التغيير.»

قال ثاليس وهو يستدير ويوجه سيفه نحو خصمه مجددًا:

في تلك اللحظة، رفع رالف يده فجأة برفق، وأشار إلى ذبح الحلق بملامح مظلمة.

فهو يعرف أن رالف الأبكم يكره كثيري الكلام.

لاحظ بوتراي ذلك، ورفع حاجبًا.

ضم نيكولاس شفتيه باستياء.

«هم؟»

في تلك اللحظة، رفع رالف يده فجأة برفق، وأشار إلى ذبح الحلق بملامح مظلمة.

«ماذا يقصد؟»

«ولذلك، كان ذلك الساذج اللعين يفكر أكثر من اللازم دائمًا.»

نظر ويا إلى تعبير رالف، وضيق عينيه قليلًا.

عقد رالف حاجبيه، ونظر بانزعاج إلى ويا الثرثار.

«أمم، أظن أن ما يقصده الأبكم هو…»

واستيقظ فجأة، كوحش أُوقظ بعنف من سباته!

«في البرج، سمعت عن طريقة سريعة لتنمية غريزة القتال.»

«لا تجعلني أظن أنني أبارز أحمق!»

«أرسل شخصًا إلى ساحة معركة مميتة.»

ثم تنهد وقال لرالف ذي القناع الفضي، الذي كان يتكئ على الجدار وذراعاه معقودتان:

«فالدم والموت أكفأ المعلمين.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

«وهناك، يمكن لخروف صغير وديع أن يتحول إلى تنين شرس.»

«لماذا لم تعد في وقت أبكر، مثل حين لم يكن الأمير قد استقر بعد؟»

«حتى أجبن الجنود أو أقل المجندين خبرة يستطيع التخلص من أسوأ عاداته.»

عقد ويا حاجبيه قليلًا.

«وطبعًا، هذا إن نجح في البقاء حيًا.»

ثم تنهد، وبحث عن موضوع آخر.

«والأمر نفسه ينطبق حتى على مقاتلي الفئة الفائقة مثل قاتل النجوم وغضب المملكة.»

وآل جيديستار.

«فقد تراكمت مهاراتهم القتالية الاستثنائية ببطء عبر المعارك.»

«لا أفهم لماذا ما زلت تتدرب على أسلوب السيف هذا.»

«أما التدريب على الدمى الخشبية والأهداف، فلن يصنع أبدًا مقاتلًا من الفئة الفائقة.»

هز ثاليس كتفيه، مشيرًا إلى أنه يستطيع بدء الهجوم.

أطلق رالف شخيرًا خافتًا.

خطا الأمير خطوة إلى الأمام مندفعًا، وشن هجومًا مضادًا بالسيف الطويل في يده اليمنى.

ولم يكن واضحًا إن كان يوافق أم يحتقر الكلام.

ومرت الريح القوية التي صنعتها النصل المتأرجحة قرب شعر ثاليس.

عقد بوتراي حاجبيه.

أما تابع الرياح الوهمية، فلم يكن يحب ثقة المرافق بنفسه ووعيه بكونه المتحدث الوحيد باسم الأمير، وهو كذلك فعلًا.

«ثاليس ليس من أهل الشمال.»

«من المؤسف أنك لم تنجح حتى في ذلك.»

«إنه أمير من الكوكبة، ومن آل جيديستار، وسيكون ملكًا يومًا ما.»

بل أحس بالاندفاع العنيف لخطيئة نهر الجحيم، وغمره الرعب.

هز نائب الدبلوماسي السابق رأسه.

[شددت السيدة جينس على أنه ينبغي لك، في هذا العمر، أن تنتبه إلى نظامك الغذائي. لا تكن انتقائيًا، واحرص على تناول مزيج متوازن من مختلف الأطعمة. حتى أشواك الخنزير من الصحراء الغربية تحتوي على قدر معتبر من القيمة الغذائية. ويُنصح بتجربتها…]

«كل ما يحتاج إليه هو معرفة سطحية بكيفية سير الأمور في ساحات القتال.»

ولم يستطع منع نفسه من تذكر أمر آخر ذُكر في رسالة غيلبرت.

«أما أن يقاتل بنفسه أو يدخل ساحة المعركة شخصيًا، فليس أمرًا يجب عليه إتقانه بالضرورة.»

عقد ويا حاجبيه قليلًا.

«ولا يحتاج إلى أن يصبح مقاتلًا من الفئة الفائقة.»

«ولا تبهره المشكلات حين يراها، بل يستطيع التفكير خارج المألوف، وإدراك ما يقع خلف حدود نظره.»

«مسؤوليته هي التحكم في قطع الشطرنج التي بين يديه، بينما يحميه الجيش.»

«ماذا؟»

أصدر رالف سلسلة من الأصوات غير المفهومة.

«أو في وقت لاحق، مثل حين يواجه الأمير مشكلات كالزواج؟»

زفر ويا.

«تعرف، منذ زمن بعيد، حين كنت شابًا، قال معلمنا هذا عند نهاية دراستنا:»

«لكن كما تعلم، خلال السنة الدموية، وحتى مع الحماية المشددة من الحرس، فإن العائلة الملكية الجيديستارية…»

«أين ذهبت قبل ست سنوات؟»

ما إن ذكر هذه الكلمات، حتى استدار رأس بوتراي نحوه بعنف.

«أين العزيمة التي أظهرتها حين انتزعت الكتاب من يدي؟»

وأصبح الجو باردًا فجأة.

قال القائد السابق الشاحب الوجه لحرس النصل الأبيض، الذي وقف أمامه رافعًا سيفًا ضخمًا ثنائي اليدين بنظرة ازدراء:

قال بوتراي، وقد أجبرت نظرته الحادة القارسة ويا على ابتلاع كلماته:

مدينة غيوم التنين، قصر الروح البطولي، ساحة التدريب.

«انتبه إلى لسانك.»

لم يتوقف عن الكلام طوال السنوات الست الماضية.

«ولا تطلق أحكامًا متهورة على أمور لا تفهمها.»

«حتى حين كنا نقاتل الأورك، جرى تعديل أسلوبنا القتالي العسكري مئات وآلاف المرات.»

«وخصوصًا السنة الدموية.»

ثم تنهد وقال لرالف ذي القناع الفضي، الذي كان يتكئ على الجدار وذراعاه معقودتان:

وآل جيديستار.

«أرسل شخصًا إلى ساحة معركة مميتة.»

حدق ويا فيه بحيرة.

أصدر رالف سلسلة من الأصوات غير المفهومة.

أما رالف، فأطلق شخيرًا باردًا، مستمتعًا بمصيبة ويا.

تحت أنظار عدد لا يُحصى من حراس قصر الروح البطولي ومرافقيه، لوّح ثاليس، الذي غمر العرق رأسه، بالسيف الطويل في يده اليمنى.

قال ويا بأدب شديد، وقد دفعته تربية عائلته النبيلة إلى الاعتذار:

«ولا يحتاج إلى أن يصبح مقاتلًا من الفئة الفائقة.»

«أنا آسف.»

ضم نيكولاس شفتيه باستياء.

«لم يكن ينبغي لي الحديث عن العائلة الملكية بهذه الطريقة.»

واصل ويا بتمهل:

ثم تنهد، وبحث عن موضوع آخر.

في ساحة التدريب، تراجع ثاليس خطوتين، ولمح التفاعل الغريب بين بوتراي وويا.

«بالمناسبة، يبدو أنك تخطط للبقاء مدة طويلة في مدينة غيوم التنين، يا سيدي؟»

[أما أصدقاؤك القدامى، فأرجو أن تسامحنا. ويؤسفني، بكل خجل وخيبة، أن أخبرك أننا لم ننجح في العثور عليهم حتى بعد عملية البحث العاشرة. وعلى الأقل، فإن الساقية من حانة الغروب وأولئك الأطفال المتسولين لم يعودوا في مدينة النجم الأبدي. ورغم أن التوقيت ليس الأنسب، لا بد لي من أن أنصحك بأنه ربما حان الوقت كي تتخلى عن محاولتك للعثور عليهم، يا صاحب السمو. أولًا، ربما كانت هذه النتيجة مقدرة. وثانيًا، فإن بحثًا استمر ست سنوات لن يكون في صالحك…]

أعاد بوتراي انتباهه إلى ساحة التدريب.

ضم نيكولاس شفتيه باستياء.

قال ببرود:

«والأمر نفسه ينطبق حتى على مقاتلي الفئة الفائقة مثل قاتل النجوم وغضب المملكة.»

«نعم.»

«غادرت مدينة غيوم التنين على عجل، ومن دون أن تقول كلمة.»

«وربما أطول مما تتخيل.»

«وربما يصبح واحدًا من أولئك الاستراتيجيين ذوي الرؤية البعيدة، ويتفوق في التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد.»

عقد ويا حاجبيه قليلًا.

«غادرت مدينة غيوم التنين على عجل، ومن دون أن تقول كلمة.»

«بما أننا نتحدث عن ذلك، فقد ذكر الأمير هذا لي فعلًا.»

«ولا بأس، فنحن مجتمعون الآن في النهاية.»

«أين ذهبت قبل ست سنوات؟»

وبالطبع، عرف ثاليس السبب لاحقًا.

تفاجأ بوتراي قليلًا.

«ماذا يقصد؟»

واصل ويا بتمهل:

«إتقان الهيئة الصحيحة؟»

«قبل ست سنوات، وفي اليوم الثاني من تتويج الملك تشابمان، حين بدأ ليسبان بتنظيف الفوضى في مدينة غيوم التنين، وحين كان الأمير ثاليس في ورطة كبيرة…»

«ولا تطلق أحكامًا متهورة على أمور لا تفهمها.»

«غادرت مدينة غيوم التنين على عجل، ومن دون أن تقول كلمة.»

«من الذي كان ينتزع الكتاب من من… هاه؟»

«ولا بأس، فنحن مجتمعون الآن في النهاية.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

سحب ويا نظره، وقال بقلق:

«ولذلك، كان ذلك الساذج اللعين يفكر أكثر من اللازم دائمًا.»

«لكن ما يزعجني أكثر هو: بعد ست سنوات، لماذا عدت الآن؟»

«هل هناك طريقة للتغلب على ذلك؟»

«لماذا لم تعد في وقت أبكر، مثل حين لم يكن الأمير قد استقر بعد؟»

هز نائب الدبلوماسي السابق رأسه.

«أو في وقت لاحق، مثل حين يواجه الأمير مشكلات كالزواج؟»

أصدر رالف سلسلة من الأصوات غير المفهومة.

«لماذا الآن؟»

واستيقظ فجأة، كوحش أُوقظ بعنف من سباته!

«هذا يجعلني… قلقًا إلى حد ما.»

«ولا تطلق أحكامًا متهورة على أمور لا تفهمها.»

عقد رالف حاجبيه هو الآخر.

هاجم نيكولاس من جانبه الأيسر، حيث كان دفاعه أضعف.

ولم يبدُ منزعجًا من ثرثرة ويا، وهو أمر غير معتاد.

«أرسل شخصًا إلى ساحة معركة مميتة.»

وصمت ركنهم فجأة.

ومع ذلك، إن استطاع إزعاج تابع الرياح الوهمية ورؤية نظرته الصامتة الغاضبة، فلماذا لا يفعل؟

انخفض جفنا بوتراي.

قال بوتراي، وقد أجبرت نظرته الحادة القارسة ويا على ابتلاع كلماته:

ومد يده ببطء إلى صدره، وأخرج الغليون القديم الذي كان يستخدمه طوال السنوات الست الماضية.

«ويمكن تحسين التقنيات.»

حشا نائب الدبلوماسي السابق النحيل غليونه بالتبغ من دون استعجال.

«أما التدريب على الدمى الخشبية والأهداف، فلن يصنع أبدًا مقاتلًا من الفئة الفائقة.»

ثم أخرج حجر الصوان وأشعله.

«ويمكن تحسين التقنيات.»

قال:

في تلك اللحظة، رفع رالف يده فجأة برفق، وأشار إلى ذبح الحلق بملامح مظلمة.

«تعرف، منذ زمن بعيد، حين كنت شابًا، قال معلمنا هذا عند نهاية دراستنا:»

واصل ويا بتمهل:

«غيلبرت كاسو صاحب طموح كبير.»

«لا أفهم لماذا ما زلت تتدرب على أسلوب السيف هذا.»

«ولا تبهره المشكلات حين يراها، بل يستطيع التفكير خارج المألوف، وإدراك ما يقع خلف حدود نظره.»

كان غيلبرت قد شدد مرتين على أن يثق ثاليس ببوتراي.

«وربما يصبح واحدًا من أولئك الاستراتيجيين ذوي الرؤية البعيدة، ويتفوق في التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد.»

ثم أخرج حجر الصوان وأشعله.

«ولذلك، كان ذلك الساذج اللعين يفكر أكثر من اللازم دائمًا.»

وبالطبع، عرف ثاليس السبب لاحقًا.

رفع ويا حاجبًا بدهشة حين سمع جواب بوتراي، الذي لم يجب عن سؤاله أصلًا.

ثم تنهد، وبحث عن موضوع آخر.

«ماذا؟»

«قالت لي معلمة صارمة ذات مرة إن علي، على الأقل، أن أتقن الهيئة الصحيحة.»

أخذ بوتراي نفسًا راضيًا من الدخان، وابتسم.

«وربما أطول مما تتخيل.»

«حتى إن رفضت الاعتراف بذلك يا ويا…»

قال:

«فأنت تشبه أباك كثيرًا في جوانب عديدة.»

«أما أسلوبك هذا، الذي تمسك فيه السيف والدرع وتقف بغباء تنتظر الآخرين حتى يضربوك…»

«ومن بينها التفكير أكثر من اللازم.»

«حتى إن رفضت الاعتراف بذلك يا ويا…»

وكأنه تذكر شيئًا، أغلق ويا فمه، وأدار وجهه بعيدًا بملامح مظلمة.

قال ويا بأدب شديد، وقد دفعته تربية عائلته النبيلة إلى الاعتذار:

وتوقف عن استجوابه.

قال:

في ساحة التدريب، تراجع ثاليس خطوتين، ولمح التفاعل الغريب بين بوتراي وويا.

ومرت الريح القوية التي صنعتها النصل المتأرجحة قرب شعر ثاليس.

وظهرت أسئلة في قلبه.

حشا نائب الدبلوماسي السابق النحيل غليونه بالتبغ من دون استعجال.

ولم يستطع منع نفسه من تذكر أمر آخر ذُكر في رسالة غيلبرت.

[شددت السيدة جينس على أنه ينبغي لك، في هذا العمر، أن تنتبه إلى نظامك الغذائي. لا تكن انتقائيًا، واحرص على تناول مزيج متوازن من مختلف الأطعمة. حتى أشواك الخنزير من الصحراء الغربية تحتوي على قدر معتبر من القيمة الغذائية. ويُنصح بتجربتها…]

[يا صاحب السمو، أرجو أن تضع ثقتك في بوتراي كما فعلت دائمًا، وخصوصًا خلال هذه الفترة الاستثنائية. ومن أجل مستقبلك، ثق به! وعلى الهامش، أرجو أن تمنح المعلم الجديد الاحترام الذي يستحقه، وأن تتحلى بالتواضع وتتعلم منه. فهو على الأرجح ثاني أكثر شخص أحترمه في حياتي.]

«هم؟»

كان غيلبرت قد شدد مرتين على أن يثق ثاليس ببوتراي.

ثم تنهد.

لماذا؟

«مسؤوليته هي التحكم في قطع الشطرنج التي بين يديه، بينما يحميه الجيش.»

ومض بريق سيف.

«لكن عليك الاعتراف بأنه، بعيدًا عن قدرته الممتازة على التحليل والتخطيط، حين يواجه قتالًا وشيكًا، جسديًا ودمويًا…»

هاجم نيكولاس مجددًا.

«فقد تراكمت مهاراتهم القتالية الاستثنائية ببطء عبر المعارك.»

وهذه المرة، وجد ثاليس، الذي ظل يتراجع حتى الآن، فرصة طال انتظارها.

«لماذا الآن؟»

حين ضرب خصمه درعه للمرة الثالثة، نفذ الأمير الهجوم المضاد الذي كان يستعد له فور صد الضربة.

ما إن ذكر هذه الكلمات، حتى استدار رأس بوتراي نحوه بعنف.

هاجم نيكولاس من جانبه الأيسر، حيث كان دفاعه أضعف.

«يمكن للمرء التدرب على مهارات السيف.»

فلمعت عينا نيكولاس.

«أرسل شخصًا إلى ساحة معركة مميتة.»

«تفكير جيد.»

حشا نائب الدبلوماسي السابق النحيل غليونه بالتبغ من دون استعجال.

لكن قاتل النجوم لوّح بعد ذلك مباشرة بسيفه الضخم، وتصدى للهجوم المضاد العنيف.

تفاجأ بوتراي قليلًا.

تتبع ثاليس مسار سيف خصمه، ولوح بدرعه بصعوبة، وصد الهجمة المضادة بجهد بالغ.

لكن الأمير لم يشعر بأي ارتياح.

وش!

قال ويا بأدب شديد، وقد دفعته تربية عائلته النبيلة إلى الاعتذار:

اندفع سيف نيكولاس الضخم، وانزلق على سطح الدرع.

أما رالف، فاكتفى بهز رأسه بلا اهتمام.

ومرت الريح القوية التي صنعتها النصل المتأرجحة قرب شعر ثاليس.

«يمكنك ببساطة أن تقول إن ثاليس لا يجيد القتال.»

فارتجف من البرد الذي شعر به في تلك اللحظة.

لكن الأمير لم يشعر بأي ارتياح.

ومع تزايد إحساس الخطر الوشيك، شعر ثاليس بقشعريرة غريبة أخرى تنفجر من أعلى عموده الفقري، ثم تزحف نحو دماغه.

«فالدم والموت أكفأ المعلمين.»

وفي اللحظة التالية، انفجر ذلك التيار المألوف والغريب، خطيئة نهر الجحيم، داخله بلا سيطرة.

«إن كنت تريد حقًا أن تعرف، فهذا الأسلوب يعني لي الكثير.»

واستيقظ فجأة، كوحش أُوقظ بعنف من سباته!

«بالمناسبة، يبدو أنك تخطط للبقاء مدة طويلة في مدينة غيوم التنين، يا سيدي؟»

وكان أيضًا كعاصفة برد مباغتة، تغزو كل شبر من جسده، بما في ذلك دماغه.

«ولا يحتاج إلى أن يصبح مقاتلًا من الفئة الفائقة.»

شعر برغبة في أن يترك نفسه تمامًا…

هاجم نيكولاس من جانبه الأيسر، حيث كان دفاعه أضعف.

لكن الأمير لم يشعر بأي ارتياح.

فقد بدأ ينظر إلى ثاليس بعداء، وصار قاسيًا معه إلى أقصى حد أثناء تدريب فتى الكوكبة في الهواء الطلق.

بل أحس بالاندفاع العنيف لخطيئة نهر الجحيم، وغمره الرعب.

«لا أفهم لماذا ما زلت تتدرب على أسلوب السيف هذا.»

لا…

مدينة غيوم التنين، قصر الروح البطولي، ساحة التدريب.

لا!!

راقب ويا ثاليس المرتبك والمضطرب داخل ساحة التدريب، ثم هز رأسه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

«هذا يجعلني… قلقًا إلى حد ما.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط