Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 284

284

284

طبق ثاليس أسنانه بقوة، محاولًا السيطرة على حركات جسده.

اهدأ! اهدأ يا ثاليس! هذه ليست معركة حياة أو موت!

اهدأ! اهدأ يا ثاليس! هذه ليست معركة حياة أو موت!

لن ينتهي الأمر إلا بلا منتصر.

بانغ!

«من الأفضل أن تركز قليلًا.»

وفي اللحظة التالية، راوغ نيكولاس درع ثاليس بمكر، ثم ضرب بسيفه.

«عقلك يحب الشرود فعلًا.»

لم يشعر ثاليس سوى باهتزازات قوية تنتقل عبر السيف في يده.

عبست الفتاة بشفتيها، وحدقت في ثاليس بما بدا استياءً.

وفي لمح البصر، أفلت السيف من قبضته.

وبدا كأنه لم يستخدم ذرة من قوته في هجومه السابق.

قرقعة!

قال ثاليس بصعوبة وهو يدلك أضلاعه النابضة بالألم، والتي لم تظهر أي علامة على التحسن:

سقط سيف ثاليس على الأرض.

واهتزت النظارة الأنفية فوق وجهها قليلًا.

أطلق الأمير زفرة، ثم استدار ليواجه سيف نيكولاس الضخم المستقر عرضيًا فوق كتفيه، وبسط يديه معلنًا استسلامه.

هز ثاليس كتفيه بلا اكتراث، ورفع سيفه مرة أخرى.

انتهى القتال.

فقط رد الضربة… عندها أستطيع… أستطيع…

قال قاتل النجوم وهو يسحب سيفه ذي اليدين ويسخر منه:

وبينما ملأت عضلات ساقيه بجنون، اندفعت بسرعة هائلة نحو دماغه.

«عقلك يحب الشرود فعلًا.»

وتجمدوا جميعًا في الوقت نفسه.

«تمامًا كما في الماضي، هل تستمتع حقًا بأحلام اليقظة أثناء القتال؟»

«ويريد نقلها إليكما وجهًا لوجه.»

أظهر ثاليس ابتسامة متكلفة، ولم يجادله.

وكان ثاليس مستعدًا جيدًا.

كل ما كان يعرفه هو أن «ذلك» حدث مرة أخرى قبل لحظات.

كل ما كان يعرفه هو أن «ذلك» حدث مرة أخرى قبل لحظات.

قبل عام، واجه ثاليس موقفًا مشابهًا خلال التدريب.

«يجب أن نتحدث بعد ظهر اليوم في المكتبة.»

فقد شق محارب من أهل الشمال، كان شريكه في التدريب، درعه وفلقه بفأس قتال.

«ثم إن حال الدوقة الكبرى لا يعنيك.»

وأصابت الشظايا فك الأمير السفلي وعنقه.

«أعتذر عن المقاطعة.»

في تلك اللحظة، حين تعرض شريان عنقه للخطر، اندفعت خطيئة نهر الجحيم في جسده بدوي، كقنفذ مذعور انتفشت أشواكه.

«كما يحمل معلومات استخباراتية مهمة.»

وجعلت ثاليس المترنح يرتجف.

قال قاتل النجوم وهو يسحب سيفه ذي اليدين ويسخر منه:

وبصورة غريزية، عرف كيف يرد.

«أعتقد أنه ليس غريبًا عليك.»

فأسقط سيفه بسرعة، واستدار، وخطا إلى الأمام.

«عن… عن زواجنا، سعال، أعني زواجك أنت.»

وبينما مر نصل الفأس محتكًا بخده، شق طريقه بالقوة إلى جانب خصمه.

تخلص من الدرع، وابدأ بالحركة!

ومتحملًا خطر أن يشقه الفأس، وجه قبضته إلى حلق العدو.

«ويريد نقلها إليكما وجهًا لوجه.»

في تلك اللحظة، كان ثاليس أشبه بوحش بري هائج لم تبقَ في قلبه سوى فكرة واحدة:

وخفضت رأسها كعادتها، وقالت بصوت خافت:

القتال.

وبعد انتهاء التدريب الخارجي، لحق ثاليس بساروما في خطوتين أو ثلاث.

وتحت تأثير خطيئة نهر الجحيم، ربما كان قادرًا على إلحاق أذى بالغ بغضروف حلق الطرف الآخر…

[…إضافة إلى ذلك، ورغم سعادتي بما تبذله من جهد في المجال السياسي لتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أريد تذكيرك بأمر: حين تتعامل مع السيدة والتون، عليك الفصل بوضوح بين السياسة والعلاقات الشخصية. إن ساهمت النظارة المصقولة يدويًا من ورشة المعلم فرانك، مهما كان ثمنها باهظًا، في تعميق صداقتك مع دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى، فلا بأس بذلك. لكن إن تطورت هذه الصداقة خطوة أخرى، فسيستحق الأمر النقاش. تذكر أن الصداقة جميلة، أما الحب فمرعب…]

ثم كان سيتلقى ضربة بالفأس عند أضلاعه.

هذه المرة، غير سيف نيكولاس ذي اليدين اتجاهه بطريقة غريبة قبل أن يصطدم بالدرع.

…هذا إن لم يستيقظ ثاليس في منتصف الهجوم ويتوقف.

أي شائعات غريبة سمعها؟

وفي النهاية، ظل المحارب يعتذر مرارًا لأنه لم يسيطر على قوته وخدش ذراع الأمير.

فأسقط سيفه بسرعة، واستدار، وخطا إلى الأمام.

وظن الجميع أنها مجرد هفوة أثناء التدريب.

استخدم الرشاقة المنفجرة في تلك اللحظة، واستدر لمواجهة نصل سيف العدو.

لكن ثاليس المرتعب وحده كان يعلم أنها لم تكن هفوة من خصمه، بل منه هو.

«مهلًا!»

كانت هجمة مضادة خطيرة ومثيرة لم ينفذها حتى النهاية.

وتجمدوا جميعًا في الوقت نفسه.

وفي ذلك الوقت، اختبر ثاليس، الذي ظل خائفًا بعد الحادثة، جوهر خطيئة نهر الجحيم لأول مرة حقًا.

«إذًا، يمكن القول إن الملك نوفين قد نجح.»

وبدأ يفهم كلمات السيف الأسود:

سقط درع ثاليس وسيفه معًا على الأرض.

لا تعاملها كأداة، بل عاملها كشريك جدير بالاحترام.

وبينما ملأت عضلات ساقيه بجنون، اندفعت بسرعة هائلة نحو دماغه.

ومنذ ذلك الحين، قرر نيكولاس أن يصبح مدرب ثاليس الشخصي.

تغير وجه نيكولاس.

فمقارنة بالآخرين، يستطيع مقاتل من الفئة الفائقة التحكم بإيقاع القتال وقوته على نحو مثالي، وتجنب إحداث أذى غير ضروري.

هز ثاليس كتفيه بلا اكتراث، ورفع سيفه مرة أخرى.

ومنذ تلك اللحظة، بدأ ثاليس يراقب بوعي احتمال وقوع حوادث مشابهة، حتى لا يؤدي الأمر إلى كارثة من قبيل:

وفي اللحظة التالية، راوغ نيكولاس درع ثاليس بمكر، ثم ضرب بسيفه.

«أمير الكوكبة لا يقيم وزنًا لحياة البشر، ويقتل بلا تردد أثناء التدريب.»

قال قاتل النجوم بتعبير مخيف، وأطلق شخيرًا من دون أي مجاملة:

وبالعودة إلى الحاضر، ربت ثاليس القلق على صدره، لكنه لم يشعر إلا بأوعيته الدموية تضطرب بعنف، ومن الصعب تهدئتها.

قال ليسبان عرضًا:

حين مرت العاصفة التي أثارها سيف نيكولاس فوق جبهته، ثارت خطيئة نهر الجحيم كوحش انتُهكت أرضه.

وفي تلك اللحظة، اختفى رضا ثاليس عن نفسه وكبرياؤه تمامًا.

وبينما ملأت عضلات ساقيه بجنون، اندفعت بسرعة هائلة نحو دماغه.

حين مرت العاصفة التي أثارها سيف نيكولاس فوق جبهته، ثارت خطيئة نهر الجحيم كوحش انتُهكت أرضه.

وشلت إحساسه بالخوف، كما لو أنها تحثه بيأس:

اجتاحه ألم حاد، أعقبه خدر فوري.

تخلص من الدرع، وابدأ بالحركة!

وظن الجميع أنها مجرد هفوة أثناء التدريب.

استخدم الرشاقة المنفجرة في تلك اللحظة، واستدر لمواجهة نصل سيف العدو.

وفي اللحظة التالية، راوغ نيكولاس درع ثاليس بمكر، ثم ضرب بسيفه.

خاطر ورد الضربة!

قرقعة!

فقط رد الضربة… عندها أستطيع… أستطيع…

«وفي الظروف العادية، إن لم توقظ قوة إبادة متوافقة حتى سن الثامنة عشرة…»

وضع ثاليس يده على جبهته، وأطلق تنهيدة طويلة.

«هل يتنمر علي لأنني لا أملك قوة إبادة؟»

لم يستطع فعل ذلك.

اصطدم ظهر السيف القوي بركبة ثاليس اليسرى بقوة!

الأفكار التي راودتني في تلك اللحظة، وذلك الأسلوب القتالي… متطرفان أكثر من اللازم.

وبدأ يفهم كلمات السيف الأسود:

لن ينتهي الأمر إلا بلا منتصر.

عبست الفتاة بشفتيها، وحدقت في ثاليس بما بدا استياءً.

لا أظن أن السيف الأسود ذكر ما إذا كانت قوة الإبادة الثابتة هذه، خطيئة نهر الجحيم كما تُسمى، تمتلك مثل هذه «الطبيعة الوحشية» حين تُستثار؟

وبدأ يفهم كلمات السيف الأسود:

هز ثاليس رأسه، وحول نظره إلى مكان آخر في محاولة لطرد الأفكار من ذهنه.

«انتظروا فقط حتى أحصل على قوة الإبادة الخاصة بي…»

«مهلًا!»

«ليس لدي طالب أغبى منك.»

دوى صوت قاتل النجوم المستاء مرة أخرى.

«لماذا؟»

وبخه نيكولاس ببرود:

«تمامًا كما في الماضي، هل تستمتع حقًا بأحلام اليقظة أثناء القتال؟»

«من الأفضل أن تركز قليلًا.»

اصطدم ظهر السيف القوي بركبة ثاليس اليسرى بقوة!

«وتوقف عن النظر إليها.»

وقال، وقد بدأت عدائية خافتة تتسرب إلى نبرته الباردة:

كانت عينا قاتل النجوم قاتمتين وباردتين على نحو خاص.

وبالعودة إلى الحاضر، ربت ثاليس القلق على صدره، لكنه لم يشعر إلا بأوعيته الدموية تضطرب بعنف، ومن الصعب تهدئتها.

تفاجأ ثاليس، ثم عاد إلى رشده.

تخطى قلب ثاليس عدة نبضات.

ومن دون أن يشعر، كان قد حول نظره إلى شخصين آخرين يتدربان في الهواء الطلق.

وفي ذلك الوقت، اختبر ثاليس، الذي ظل خائفًا بعد الحادثة، جوهر خطيئة نهر الجحيم لأول مرة حقًا.

وعلى مسافة غير بعيدة، كانت دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى، ساروما والتون، ترتدي ثياب صيد خفيفة.

وسقط جسده أيضًا بصوت مرتفع.

وتحت إرشاد اللورد جاستن، كانت تتعلم كيف تدافع عن نفسها بخنجر.

«حركاتك ما تزال فوضى مروعة.»

وتسرب العرق على خديها بسبب التمرين، وظهر احمرار خفيف على وجهها.

وفي اللحظة التالية، سحب نيكولاس سيفه فجأة!

تنهد ثاليس.

«نتحدث عن ماذا؟»

كان يعلم أن نيكولاس سيسيء فهم سبب شروده.

ثم قال الكونت كلمة كلمة:

لكن…

دوى صوت قاتل النجوم المستاء مرة أخرى.

تذكر ثاليس الفقرة قبل الأخيرة من رسالة غيلبرت.

بانغ!

[…إضافة إلى ذلك، ورغم سعادتي بما تبذله من جهد في المجال السياسي لتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أريد تذكيرك بأمر: حين تتعامل مع السيدة والتون، عليك الفصل بوضوح بين السياسة والعلاقات الشخصية. إن ساهمت النظارة المصقولة يدويًا من ورشة المعلم فرانك، مهما كان ثمنها باهظًا، في تعميق صداقتك مع دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى، فلا بأس بذلك. لكن إن تطورت هذه الصداقة خطوة أخرى، فسيستحق الأمر النقاش. تذكر أن الصداقة جميلة، أما الحب فمرعب…]

تخلص من الدرع، وابدأ بالحركة!

غيلبرت اللعين… أليس بعيدًا في الكوكبة؟

«انتظروا فقط حتى أحصل على قوة الإبادة الخاصة بي…»

أي شائعات غريبة سمعها؟

لن ينتهي الأمر إلا بلا منتصر.

ثم تذكر ثاليس ما قاله بوتراي بالأمس، فشعر بثقل في قلبه.

لا تعاملها كأداة، بل عاملها كشريك جدير بالاحترام.

«تلك الفتاة الصغيرة المسكينة… على وشك الزواج.»

لم يستطع ثاليس المنكوب إلا أن يطلق تنهيدة طويلة.

انحنى ثاليس ببطء والتقط السيف من الأرض.

وشلت إحساسه بالخوف، كما لو أنها تحثه بيأس:

«لماذا؟»

والتوى وجهه، وانكمش جسده على نفسه.

ضيق نيكولاس عينيه.

لم يستطع ثاليس المنكوب إلا أن يطلق تنهيدة طويلة.

«ماذا؟»

«كما يحمل معلومات استخباراتية مهمة.»

قال ثاليس وهو يلوح بالسيف ذهابًا وإيابًا، ويتذكر تلك الليلة التي غيرت حياته:

وتحطم ذلك العزاء الصغير:

«قبل ست سنوات، حين مات الملك نوفين، لماذا واصلت ولاءك لها بهذه الرغبة؟»

«ساروما، اسمعي.»

«فهي لم تكن أصلًا… أنت تعرف ما أقصده.»

وفي اللحظة التالية، سحب نيكولاس سيفه فجأة!

هوية ساروما.

ضيق نيكولاس عينيه.

زواج ساروما.

«نتحدث عن ماذا؟»

تابعو مدينة غيوم التنين.

هز ثاليس كتفيه بلا اكتراث، ورفع سيفه مرة أخرى.

وهويتي أنا…

ظل ثاليس صامتًا، وشعر بشيء من الضيق.

وبعد أن فكر مليًا في حادثة الأمس، شعر ثاليس بأن شيئًا ما غير طبيعي.

«وفي الظروف العادية، إن لم توقظ قوة إبادة متوافقة حتى سن الثامنة عشرة…»

تغير وجه نيكولاس.

تغير وجه نيكولاس.

وقال، وقد بدأت عدائية خافتة تتسرب إلى نبرته الباردة:

قبض ثاليس على بطنه وهو ملقى على الأرض، والعرق البارد يقطر منه.

«انتبه لكلماتك، أيها الأمير الصغير.»

قال ليسبان، وكانت كلماته ممتلئة بالبرودة والتحذير:

«وخصوصًا داخل مدينة معادية لك.»

وسقط جسده أيضًا بصوت مرتفع.

هز ثاليس كتفيه بلا اكتراث، ورفع سيفه مرة أخرى.

ثم تذكر ثاليس ما قاله بوتراي بالأمس، فشعر بثقل في قلبه.

«شكرًا على التذكير.»

«لماذا؟»

«إذًا، يمكن القول إن الملك نوفين قد نجح.»

وقال، وقد بدأت عدائية خافتة تتسرب إلى نبرته الباردة:

«فما تزال عائلة والتون تحكم مدينة غيوم التنين، وأنت وليسبان تدوران حول الدوقة الكبرى.»

في تلك اللحظة، حين تعرض شريان عنقه للخطر، اندفعت خطيئة نهر الجحيم في جسده بدوي، كقنفذ مذعور انتفشت أشواكه.

«لكن ساروما دوقة كبرى تفتقر إلى الهيبة، بل أجبرها التابعون المحليون على الزواج وإنجاب طفل محلي من آل والتون.»

«ماذا؟»

طبق الأمير فكيه.

وظلت خطواته ثابتة، ووجهه مهيبًا.

«هل هذا حقًا ما أردتموه أنت وليسبان والملك نوفين؟»

في تلك اللحظة، حين تعرض شريان عنقه للخطر، اندفعت خطيئة نهر الجحيم في جسده بدوي، كقنفذ مذعور انتفشت أشواكه.

وفي اللحظة التالية، سحب نيكولاس سيفه فجأة!

«لدينا ضيف بالغ الأهمية، ويجب أن نلتقيه فورًا.»

وكان ثاليس مستعدًا جيدًا.

وفقد في لحظة واحدة كل قدرة على الدفاع.

فتراجع خطوة بهدوء، واستعد لصد الضربة بدرعه.

«فما تزال عائلة والتون تحكم مدينة غيوم التنين، وأنت وليسبان تدوران حول الدوقة الكبرى.»

هاه؟

في تلك اللحظة، كان ثاليس أشبه بوحش بري هائج لم تبقَ في قلبه سوى فكرة واحدة:

هذه المرة، غير سيف نيكولاس ذي اليدين اتجاهه بطريقة غريبة قبل أن يصطدم بالدرع.

أخذت ساروما نفسًا عميقًا، ووفق عادتها خلال السنوات الست الماضية، أجابت رسميًا:

وبدا كأنه لم يستخدم ذرة من قوته في هجومه السابق.

«قبل ست سنوات، حين مات الملك نوفين، لماذا واصلت ولاءك لها بهذه الرغبة؟»

بانغ!

«كما يحمل معلومات استخباراتية مهمة.»

اصطدم ظهر السيف القوي بركبة ثاليس اليسرى بقوة!

أومأ ليسبان.

ترنح ثاليس وفقد توازنه، وشعر بأنه على وشك السقوط أرضًا.

بانغ!

ودب في قلبه ذعر عظيم فورًا.

ودب في قلبه ذعر عظيم فورًا.

واندفعت خطيئة نهر الجحيم إلى الأمام بدوي هائل!

والتوى وجهه، وانكمش جسده على نفسه.

لكن، على نحو غير متوقع، وقبل أن تتمكن خطيئة نهر الجحيم من التدخل بوقت طويل، ألقى نيكولاس عديم الرحمة سيفه الضخم جانبًا بلا تردد.

ذلك الرجل… فعلها عمدًا!

ثم وجه لكمة أصابت أضلاع ثاليس!

«انتظروا فقط حتى أحصل على قوة الإبادة الخاصة بي…»

اجتاحه ألم حاد، أعقبه خدر فوري.

وبينما ملأت عضلات ساقيه بجنون، اندفعت بسرعة هائلة نحو دماغه.

قرقعة!

وبصورة غريزية، عرف كيف يرد.

سقط درع ثاليس وسيفه معًا على الأرض.

تذكر ثاليس الفقرة قبل الأخيرة من رسالة غيلبرت.

طاخ!

قبل أن تتمكن خطيئة نهر الجحيم من الرد، كان قد خسر بالكامل.

وسقط جسده أيضًا بصوت مرتفع.

وتجمدوا جميعًا في الوقت نفسه.

وأطلق ويا والبقية، الذين كانوا يراقبون من الجانب، صيحات مفاجأة.

وتحت إرشاد اللورد جاستن، كانت تتعلم كيف تدافع عن نفسها بخنجر.

قبض ثاليس على بطنه وهو ملقى على الأرض، والعرق البارد يقطر منه.

هذه المرة، غير سيف نيكولاس ذي اليدين اتجاهه بطريقة غريبة قبل أن يصطدم بالدرع.

والتوى وجهه، وانكمش جسده على نفسه.

اصطدم ظهر السيف القوي بركبة ثاليس اليسرى بقوة!

قبل أن تتمكن خطيئة نهر الجحيم من الرد، كان قد خسر بالكامل.

ثم كان سيتلقى ضربة بالفأس عند أضلاعه.

وفقد في لحظة واحدة كل قدرة على الدفاع.

تخلص من الدرع، وابدأ بالحركة!

وفي تلك اللحظة، اختفى رضا ثاليس عن نفسه وكبرياؤه تمامًا.

وضع ثاليس يده على جبهته، وأطلق تنهيدة طويلة.

وتحطم ذلك العزاء الصغير:

«عقلك يحب الشرود فعلًا.»

«لم يحدث هذا إلا لأنني كبحت خطيئة نهر الجحيم.»

عبست الفتاة بشفتيها، وحدقت في ثاليس بما بدا استياءً.

فقد سحقه هجوم نيكولاس القاسي.

وبينما مر نصل الفأس محتكًا بخده، شق طريقه بالقوة إلى جانب خصمه.

قال قاتل النجوم بتعبير مخيف، وأطلق شخيرًا من دون أي مجاملة:

وشلت إحساسه بالخوف، كما لو أنها تحثه بيأس:

«سنكتفي بهذا اليوم.»

أطلق الأمير زفرة، ثم استدار ليواجه سيف نيكولاس الضخم المستقر عرضيًا فوق كتفيه، وبسط يديه معلنًا استسلامه.

«حركاتك ما تزال فوضى مروعة.»

وظن الجميع أنها مجرد هفوة أثناء التدريب.

«ليس لدي طالب أغبى منك.»

فقد سحقه هجوم نيكولاس القاسي.

«ثم إن حال الدوقة الكبرى لا يعنيك.»

قرقعة!

ألقى نيكولاس كلماته الأخيرة، ثم استدار ببرود وغادر.

«وصل صباح اليوم إلى مدينة غيوم التنين الفيكونت لاسا كينتفيدا، مستشار المساعد الثاني الحالي للمؤتمر الإمبراطوري، والضابط اليافع في خدمة الملك تشابمان، والقادم من مدينة الضوء المتوقف.»

اندفع ويا ورالف فورًا لمساعدة ثاليس على النهوض.

وظلت خطواته ثابتة، ووجهه مهيبًا.

وكان رأس الفتى غارقًا في العرق البارد، وشفته قد ازرقتا.

ومرر الكونت أولًا نظرة فاحصة على ثاليس الواقف إلى جانب الدوقة الكبرى.

قال ثاليس بصعوبة وهو يدلك أضلاعه النابضة بالألم، والتي لم تظهر أي علامة على التحسن:

وتحت تأثير خطيئة نهر الجحيم، ربما كان قادرًا على إلحاق أذى بالغ بغضروف حلق الطرف الآخر…

«لقد استخدم قوة الإبادة في تلك الضربة الأخيرة، أليس كذلك؟»

وبصورة غريزية، عرف كيف يرد.

ذلك الرجل… فعلها عمدًا!

ومرر الكونت أولًا نظرة فاحصة على ثاليس الواقف إلى جانب الدوقة الكبرى.

«هذا يُعد غشًا، صحيح؟»

«عن… عن زواجنا، سعال، أعني زواجك أنت.»

«هل يتنمر علي لأنني لا أملك قوة إبادة؟»

تفاجأ ثاليس، ثم عاد إلى رشده.

نظر ويا ورالف إلى بعضهما.

قال قاتل النجوم وهو يسحب سيفه ذي اليدين ويسخر منه:

«انتظروا فقط حتى أحصل على قوة الإبادة الخاصة بي…»

«فما تزال عائلة والتون تحكم مدينة غيوم التنين، وأنت وليسبان تدوران حول الدوقة الكبرى.»

تنهد ويا بخفة.

وأحس غريزيًا بأن شيئًا ما غير طبيعي.

«سامحني على صراحتي، يا صاحب السمو.»

وظلت خطواته ثابتة، ووجهه مهيبًا.

«إن أسلوب السيف العسكري الشمالي ما يزال قديمًا بعض الشيء…»

ثم تذكر ثاليس ما قاله بوتراي بالأمس، فشعر بثقل في قلبه.

«وفي الظروف العادية، إن لم توقظ قوة إبادة متوافقة حتى سن الثامنة عشرة…»

وفي تلك اللحظة، أدار ثاليس رأسه لا إراديًا، وقد عجز عن إخفاء تغير ملامحه.

«وفوق ذلك، حتى إن أيقظت قوة الإبادة، ففي مواجهة شخص مثل قاتل النجوم، فمن المرجح أن…»

«فهي لم تكن أصلًا… أنت تعرف ما أقصده.»

لم يستطع ثاليس المنكوب إلا أن يطلق تنهيدة طويلة.

ومن دون أن يشعر، كان قد حول نظره إلى شخصين آخرين يتدربان في الهواء الطلق.

وبعد انتهاء التدريب الخارجي، لحق ثاليس بساروما في خطوتين أو ثلاث.

هوية ساروما.

وبينما كان يراقب الفتاة وردية الوجه التي انتهت لتوها من التدريب، تجاهل النظرات المستاءة من السيدة جينغيز والخادمتين، واقترب من أذنها.

لم يستطع ثاليس المنكوب إلا أن يطلق تنهيدة طويلة.

قال ثاليس بجدية وعبوس:

وبينما كان يراقب الفتاة وردية الوجه التي انتهت لتوها من التدريب، تجاهل النظرات المستاءة من السيدة جينغيز والخادمتين، واقترب من أذنها.

«ساروما، اسمعي.»

دوى صوت قاتل النجوم المستاء مرة أخرى.

«يجب أن نتحدث بعد ظهر اليوم في المكتبة.»

«تمامًا كما في الماضي، هل تستمتع حقًا بأحلام اليقظة أثناء القتال؟»

عقدت ساروما حاجبيها وهي تسوي ثيابها.

وبدأ يفهم كلمات السيف الأسود:

وخفضت رأسها كعادتها، وقالت بصوت خافت:

القتال.

«نتحدث عن ماذا؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

«عن… عن زواجنا، سعال، أعني زواجك أنت.»

غيلبرت اللعين… أليس بعيدًا في الكوكبة؟

«أشعر دائمًا بأن هناك شيئًا…»

«بالطبع.»

صار وجه ساروما كئيبًا في الحال.

اتسعت عينا الأمير بدهشة.

واهتزت النظارة الأنفية فوق وجهها قليلًا.

لن ينتهي الأمر إلا بلا منتصر.

عبست الفتاة بشفتيها، وحدقت في ثاليس بما بدا استياءً.

تفاجأ ثاليس، ثم عاد إلى رشده.

«ما الذي يستحق الحديث؟ الأمر لا…»

استخدم الرشاقة المنفجرة في تلك اللحظة، واستدر لمواجهة نصل سيف العدو.

وفي تلك اللحظة، جاء من الخلف صوت منخفض ولطيف، لكنه جريء إلى حد ما:

تخطى قلب ثاليس عدة نبضات.

«سيدتي! صاحبة السمو!»

«هل يتنمر علي لأنني لا أملك قوة إبادة؟»

حتى من مسافة عشر خطوات، استطاع ثاليس أن يشعر بوضوح بالثبات في نبرة الوصي ليسبان.

طبق ثاليس أسنانه بقوة، محاولًا السيطرة على حركات جسده.

«أعتذر عن المقاطعة.»

لكن اللورد النحيل ظل يدخن غليونه بالهدوء نفسه.

وبصحبة مرافقيه، سار الوصي ليسبان، ذو الشعر الرمادي، نحوهم ببطء.

وكان ثاليس مستعدًا جيدًا.

وظلت خطواته ثابتة، ووجهه مهيبًا.

تخلص من الدرع، وابدأ بالحركة!

توقف الوصي العجوز أمامهم بثبات.

كل ما كان يعرفه هو أن «ذلك» حدث مرة أخرى قبل لحظات.

ومرر الكونت أولًا نظرة فاحصة على ثاليس الواقف إلى جانب الدوقة الكبرى.

وبينما كان يراقب الفتاة وردية الوجه التي انتهت لتوها من التدريب، تجاهل النظرات المستاءة من السيدة جينغيز والخادمتين، واقترب من أذنها.

وجعل المعنى العميق في تلك العينين قشعريرة تسري في ظهر ثاليس.

ومنذ ذلك الحين، قرر نيكولاس أن يصبح مدرب ثاليس الشخصي.

ثم سحب ليسبان نظره.

ونظر نحو بوتراي الواقف في أحد الجوانب، كما لو كان يريد معرفة رأيه.

وانحنى باحترام لساروما، وأومأ برفق إلى جينغيز.

«هل يتنمر علي لأنني لا أملك قوة إبادة؟»

«أرجو أن تبدلي ملابسك فورًا.»

«وأرجو أن تبدل ملابسك فورًا أيضًا، أيها الأمير ثاليس.»

«يجب أن ترتدي الزي الرسمي.»

«هل يتنمر علي لأنني لا أملك قوة إبادة؟»

عقدت ساروما حاجبيها قليلًا.

«هذا يُعد غشًا، صحيح؟»

«الآن؟»

الأفكار التي راودتني في تلك اللحظة، وذلك الأسلوب القتالي… متطرفان أكثر من اللازم.

أومأ ليسبان.

هوية ساروما.

«لدينا ضيف بالغ الأهمية، ويجب أن نلتقيه فورًا.»

وتحطم ذلك العزاء الصغير:

شعر ثاليس بثقل في قلبه.

«سنكتفي بهذا اليوم.»

وأحس غريزيًا بأن شيئًا ما غير طبيعي.

«من الأفضل أن تركز قليلًا.»

أخذت ساروما نفسًا عميقًا، ووفق عادتها خلال السنوات الست الماضية، أجابت رسميًا:

«وصل صباح اليوم إلى مدينة غيوم التنين الفيكونت لاسا كينتفيدا، مستشار المساعد الثاني الحالي للمؤتمر الإمبراطوري، والضابط اليافع في خدمة الملك تشابمان، والقادم من مدينة الضوء المتوقف.»

«بالطبع.»

«عقلك يحب الشرود فعلًا.»

ظل ثاليس صامتًا، وشعر بشيء من الضيق.

«وخصوصًا داخل مدينة معادية لك.»

يبدو أنني سأضطر إلى الانتظار حتى بعد الظهر…

توقف الوصي العجوز أمامهم بثبات.

لكن أفكاره قوطعت.

«نتحدث عن ماذا؟»

قال الوصي ليسبان، وقد استقرت عيناه على ثاليس مجددًا:

لكن اللورد النحيل ظل يدخن غليونه بالهدوء نفسه.

«وأرجو أن تبدل ملابسك فورًا أيضًا، أيها الأمير ثاليس.»

لم يشعر ثاليس سوى باهتزازات قوية تنتقل عبر السيف في يده.

تخطى قلب ثاليس عدة نبضات.

طاخ!

«ماذا؟»

بانغ!

اتسعت عينا الأمير بدهشة.

ضيق نيكولاس عينيه.

«علي الذهاب أيضًا؟»

سقط سيف ثاليس على الأرض.

بدت عينا الوصي ليسبان ألطف هذه المرة.

قال ثاليس بجدية وعبوس:

ولم تكن تلك النظرة المهذبة والباردة التي تفحصه سابقًا، بل حملت طبقات من التذكير والقلق والتحذير.

«نتحدث عن ماذا؟»

قال ليسبان عرضًا:

والتوى وجهه، وانكمش جسده على نفسه.

«هذه المرة، ذكر الضيف اسمك تحديدًا، وقال إنه يريد رؤيتك.»

ونظر نحو بوتراي الواقف في أحد الجوانب، كما لو كان يريد معرفة رأيه.

ضيق ثاليس عينيه.

أطلق الأمير زفرة، ثم استدار ليواجه سيف نيكولاس الضخم المستقر عرضيًا فوق كتفيه، وبسط يديه معلنًا استسلامه.

«ضيف؟ من؟»

«بالطبع.»

لم يتغير تعبير ليسبان، لكنه طبق قبضتيه بقوة.

هز ثاليس رأسه، وحول نظره إلى مكان آخر في محاولة لطرد الأفكار من ذهنه.

«أعتقد أنه ليس غريبًا عليك.»

عقدت ساروما حاجبيها قليلًا.

ثم قال الكونت كلمة كلمة:

طاخ!

«وصل صباح اليوم إلى مدينة غيوم التنين الفيكونت لاسا كينتفيدا، مستشار المساعد الثاني الحالي للمؤتمر الإمبراطوري، والضابط اليافع في خدمة الملك تشابمان، والقادم من مدينة الضوء المتوقف.»

«عن… عن زواجنا، سعال، أعني زواجك أنت.»

وفي تلك اللحظة، تغير تعبير كل من ساروما وثاليس.

أي شائعات غريبة سمعها؟

حتى نيكولاس، الذي كان يمسح يديه على مسافة، ورالف وويا، اللذان كانا يتكئان على الجدار ويتحدثان، أصغوا إلى الكونت.

«ما الذي يستحق الحديث؟ الأمر لا…»

وتجمدوا جميعًا في الوقت نفسه.

لكن ثاليس المرتعب وحده كان يعلم أنها لم تكن هفوة من خصمه، بل منه هو.

قال ليسبان، وكانت كلماته ممتلئة بالبرودة والتحذير:

وبدأ يفهم كلمات السيف الأسود:

«إنه يحمل معه تحيات الملك تشابمان واهتمامه.»

وأطلق ويا والبقية، الذين كانوا يراقبون من الجانب، صيحات مفاجأة.

«كما يحمل معلومات استخباراتية مهمة.»

ومرر الكونت أولًا نظرة فاحصة على ثاليس الواقف إلى جانب الدوقة الكبرى.

«ويريد نقلها إليكما وجهًا لوجه.»

أومأ ليسبان.

وفي تلك اللحظة، أدار ثاليس رأسه لا إراديًا، وقد عجز عن إخفاء تغير ملامحه.

«شكرًا على التذكير.»

ونظر نحو بوتراي الواقف في أحد الجوانب، كما لو كان يريد معرفة رأيه.

تخطى قلب ثاليس عدة نبضات.

لكن اللورد النحيل ظل يدخن غليونه بالهدوء نفسه.

طاخ!

ولم يتغير لون وجهه.

القتال.

وكأنه لم يُفاجأ إلا قليلًا بالكاد.

وضع ثاليس يده على جبهته، وأطلق تنهيدة طويلة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط