Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 356

356
اعدادت القارئ
PDF

356

ظل ثاليس يتذكر لقاءه الأول بقاتل النجوم.

«هل أنت متأكد؟»

قبل ست سنوات، رأى الأمير نيكولاس بوضوح عبر خطيئة نهر الجحيم.

كما توقعت، الدفاع لا يعني التراجع فقط.

كان هيئة فضية اللون تشع بريقًا نافذًا.

كان هيئة فضية اللون تشع بريقًا نافذًا.

وكانت قوى الإبادة تلمع في كل شبر من جسده، وتؤثر باستمرار في اتجاهه وزخمه أثناء الحركة، فتجعل الآخرين عاجزين عن توقع تحركاته وأفعاله.

ظل ثاليس يتذكر لقاءه الأول بقاتل النجوم.

في ذلك الوقت، حتى لو استخدم ثاليس خطيئة نهر الجحيم وفكر بكل ما أوتي من قوة، وحتى لو حسب سرعة الرجل واتجاهه، فإنه كان سيكتشف بأسى أن جسده الضعيف عاجز عن تفادي ضربة نيكولاس، حتى لو هاجمه الرجل أعزل.

اندفعت قوى الإبادة في مفاصل قاتل النجوم.

لكن الآن، بعد ست سنوات…

«تعال!»

دوي!

دوي!

هبطت قبضة نيكولاس الثقيلة على الترس الذي يحمله ثاليس في لحظة.

وفي اللحظة التالية، صر نيكولاس على أسنانه.

اهتز الأمير تحت الصوت المدوي، لكنه صر على أسنانه، وتراجع خطوة، وتحمل الضربة.

سبق أن أخبره كاسلان بأنه إن لم يتمكن من قتل عدوه بالضربة الأولى، فعليه…

أضاءت الهيئة الفضية أمامه عبر حواس الجحيم.

ومد كفه أمامه بتعبير مذهول.

فتوتر ثاليس فورًا.

واستخدم الترس محورًا، ثم وجه ركبته بقوة إلى ثاليس!

وكما توقع، وجه قاتل النجوم ضربته الثانية، لكمة يسرى، دون أي توقف بعد الأولى.

…أعداء يتجاوزون البشر كثيرًا؟

استعد ثاليس للتراجع كما فعل قبل قليل.

«تشبثت بكل ورقة مساومة ممكنة، ثم ألقيت أهم واحدة، ومنذ ذلك الحين غيرت المعركة بأكملها.»

لكن في تلك اللحظة، ترددت في ذهنه كلمات وايا أثناء التدريب في الساحة.

«انحراف القدر.»

«يا صاحب السمو، لا يمكنك التراجع والدفاع دائمًا. فعلت أنا وكوهين الشيء نفسه عندما قاتلنا ذلك الرجل الضخم من إقليم الرمال السوداء. بالغنا في الحذر من هجمات سيف شروق الشمس، واستمررنا في تجنب مواجهته مباشرة. لكننا خسرنا في النهاية. الدفاع لا يعني التخلي عن القتال، بل يعني الاستعداد لضربتك التالية.»

استنشق نفسًا حادًا.

وووش!

إذا كان هذا الشيء كما وصفه وايا، ويستطيع إذابة كل شيء…

أثارت قبضة نيكولاس ريحًا مرعبة الصوت.

وفي اللحظة التالية، ظهر جرح قصير يمتد من خده الأيسر إلى ذقنه.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

قال وهو يعقد حاجبيه، والشك العميق في عينيه:

وفي اللحظة التالية، واجه القبضة بتعبير جاد، وتقدم خطوة، ثم استخدم مناورة الالتفاف من أسلوب السيف العسكري الشمالي.

إنه «يعرفني» أكثر مما ينبغي.

أجبر طرف سيفه نيكولاس على إيقاف هجومه لحظة.

وهذه المرة، كانت سرعة قاتل النجوم وهجومه أبعد بكثير من خيال ثاليس.

لكن قدرة قاتل النجوم على التكيف تجاوزت خيال ثاليس.

فألقى ترسه غريزيًا.

فبينما تفادى طرف السيف، غير اتجاه هجوم يده اليسرى، وضرب معصم ثاليس الأيمن، اليد التي تحمل السيف.

لكن… لدي فرصة واحدة فقط.

وبمساعدة حواس الجحيم، رأى ثاليس حركة هذا الخبير من الطبقة العليا، وشعر بالرهبة.

«ماتوا بالفعل.»

كما توقعت، الدفاع لا يعني التراجع فقط.

فاندفع إلى الأمام دون قصد.

خذ نيكولاس مثلًا.

وهذه المرة، كانت سرعة قاتل النجوم وهجومه أبعد بكثير من خيال ثاليس.

كل مرة يدافع فيها، يتبع دفاعه بهجوم عدواني.

ظل نيكولاس يراقبه دون حركة.

وحتى حين يتراجع لتفادي ضربة، لا يكون هدفه مجرد تجنب الإصابة، بل إلحاق الضرر بثاليس.

ارتفع صوت اصطدام المعدن بالمعدن.

وعندما فكر في ذلك، صر ثاليس على أسنانه وتقدم مرة أخرى.

استعد ثاليس للتراجع كما فعل قبل قليل.

دفع ترسه إلى الأمام وصدم به ذراع نيكولاس اليسرى.

ومد كفه أمامه بتعبير مذهول.

الوضعية الدفاعية الثالثة في أسلوب السيف العسكري الشمالي.

«هل أنت متأكد؟»

أسلوب دفاع.

«سأترك لك دائمًا تلك اليد.»

كان يحرك ترسه بغرض الدفاع، لكن أيضًا من أجل الهجوم المضاد!

وظهرت عقدة خفيفة بالكاد تُرى بين حاجبيه.

دوي!

…حتى الآن.

رن صوت مكتوم حين اصطدم الترس بالذراع.

كان ثاليس غارقًا في العرق البارد.

تخدرت يده اليسرى قليلًا، واهتز جسده كله.

«لا.»

لكن ثاليس صاح، وبذل أقصى جهده ليوجه ضربة مضادة بسيفه!

«ألم أخبرك؟»

إلا أن حركة نيكولاس كانت أسرع وأغرب مما تخيل.

وفي اللحظة التالية، تأوه من الألم، وقُذف مع ترسه مسافة مترين.

دفع بذراعه اليسرى على الترس، وواصل التقدم دون توقف.

كانت هذه الجولة الثانية.

واستخدم الترس محورًا، ثم وجه ركبته بقوة إلى ثاليس!

كانت يد ثاليس اليسرى.

بوم!

وحين رأى أنه على وشك فقدان توازنه، توتر.

شعر ثاليس بأن أنفاسه انقطعت!

وهذه المرة، جاء دور ثاليس ليتغير تعبيره.

وفي اللحظة التالية، تأوه من الألم، وقُذف مع ترسه مسافة مترين.

فاحترقت داخله بلهب مرعب، وولدت قوة انفجارية.

قال نيكولاس الأعزل بلا تغير في تعبيره وهو يفرقع أصابعه:

كيف استطاع فجأة… فجأة…

«ليس سيئًا.»

لكن هذه المرة…

وظهرت عقدة خفيفة بالكاد تُرى بين حاجبيه.

وفي تلك الثانية، وضمن إدراكه البطيء للزمن بفضل حواس الجحيم، لم يستطع ثاليس سوى مشاهدة عدوه وهو يستولي على زمام المبادرة.

«يمكن اعتبار هذا أفضل أداء لك في جميع حصصك.»

«أمضى ست سنوات كاملة يعرض أمامي هذه التقنية النهائية بنفسه، أسبوعًا بعد أسبوع.»

وسار قاتل النجوم نحوه ببطء، كاشفًا ابتسامة خبيثة.

اندفعت قوى الإبادة في مفاصل قاتل النجوم.

«على الأقل، أصبحت تملك إرادة القتال.»

هزت قبضته وجسده.

«لم تعد كأعمى يلوح بسيفه، أو جبان يرفع ترسه.»

وأمسك السيف بكلتا يديه، ثم ضغط به على ثاليس!

نهض ثاليس بصعوبة كبيرة.

انكمشت حدقتا ثاليس.

وهز يده اليسرى المخدرة، ثم التقط ترسه مرة أخرى وضحك بمرارة.

وووش!

«هل كانت تلك قوى الإبادة خاصتك التي غيرت اتجاهها فجأة مجددًا؟»

«هاها، هذا عمل خبير نادر من الطبقة القصوى.»

هز قاتل النجوم رأسه، وكأنه لا يريد إضاعة الوقت.

«كما قلت أيها الأمير الصغير…»

«لننهِ هذا بسرعة.»

بدأ القتال من جديد!

«لا زلت أريد تناول غدائي.»

وكان الاستياء يملأ قلبه.

استنشق ثاليس نفسًا حادًا، وقاوم الألم في جسده.

دوي!

واتخذ وضعية المواجهة مرة أخرى.

الفارق الضئيل بين الطبقة العليا والطبقة القصوى.

أسلوب السيف العسكري الشمالي.

وحدق بثبات في أمير الكوكبة الشاحب اللاهث.

تذكر فجأة أول مرة تعلم فيها هذا الأسلوب، وكلمات جيلبرت له.

«كل المحاربين الحقيقيين يولدون من القتال والنصال عند أعناقهم والدماء تسيل على أجسادهم.»

«طُور هذا الأسلوب لمواجهة أعداء مرعبين تتجاوز قوتهم وأحجامهم البشر كثيرًا، مثل الأورك القدماء، أو حتى التنانين. وهو أقدم أسلوب قتالي بالسيف مسجل في تاريخ البشرية. وتحت هذا الفارق المرعب، خاض البشر معارك كادوا فيها يغرقون في اليأس. وأثناء مقاومتهم شبه القاتلة وهجماتهم الانتحارية…»

وفي تلك اللحظة، لم يستطع قاتل النجوم تصديق عينيه.

نظر إلى نيكولاس الذي كان يقترب منه، وتنهد في قلبه.

وفي اللحظة التالية، تأوه من الألم، وقُذف مع ترسه مسافة مترين.

…أعداء يتجاوزون البشر كثيرًا؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

أعداء مرعبون؟

كان مستعدًا لهزيمته بضربة واحدة من مقبض السيف.

لا، ليس هذا وحده.

تبًا.

ظهرت في ذهن ثاليس هيئة رجل غامض آخر.

وكان ألم وجهه يذكره بأنه أُصيب على يد ضعيف.

«كيف هزم البشر الأورك القدماء رغم أنهم كانوا في وضع ميؤوس منه تمامًا؟ وكيف انتصروا في معركة الإبادة؟»

يسمح لي بتوجيه أفضل ضربة حين يفقد عدوي زخمه ولا تبقى لديه قوة للدفاع.

«الأقوياء حقًا يبحثون عن الأمل وسط اليأس، ومن الخسارة يجدون وسيلة لقلب الموازين. يحولون الظروف المواتية إلى انتصار مؤكد، ويجعلون المصائب غير المتوقعة عونًا لهم…»

القوة!

«تشبثت بكل ورقة مساومة ممكنة، ثم ألقيت أهم واحدة، ومنذ ذلك الحين غيرت المعركة بأكملها.»

على الأقل، خلال الوقت الذي قضاه في مدينة سُحُب التنين، كان عليه توخي الحذر.

أخذ ثاليس نفسين عميقين.

ولم يعرف أحد أن عضلات جسده كلها كانت تتمرد عليه في تلك اللحظة.

ثم هز رأسه الذي أصابه الدوار من السقوط.

«مرة أخرى؟»

ورقة مساومتي.

تبًا.

فرصة انتصاري.

سخر ثاليس.

أملكها فعلًا.

«هجوم متقلب لا يمكن توقعه، لأنه يغير اتجاهه فجأة، أليس كذلك؟»

لكن… لدي فرصة واحدة فقط.

وفي اللحظة التالية…

وفي اللحظة التالية، زأر ثاليس واندفع نحو عدوه مجددًا!

شعر ثاليس بأن أنفاسه انقطعت!

طعن بسيفه إلى الأمام.

حتى حين استخدمت كل قوتي، لم أستطع هزيمته…

لكن نيكولاس كان يعرفه جيدًا جدًا.

وحين سمع ذلك، أجبر وجهه على ابتسامة، وإن كانت ضعيفة.

في كل تدريب عملي بينهما، كان قاتل النجوم يبتسم باسترخاء، ويستخدم كل حيلة يملكها لهزيمته.

وسار قاتل النجوم نحوه ببطء، كاشفًا ابتسامة خبيثة.

ومع كل ضربة، كان يعتمد على مهاراته ويتلاعب بثاليس.

بدأ نيكولاس يضحك ببرود.

وكلما حاول ثاليس اختبار قدرات نيكولاس أو استفزازه، كان قاتل النجوم مستعدًا أيضًا لاختبار مستوى مرافقيه.

وانقضت كل تلك الأحاسيس على حواسه في الوقت نفسه.

إذًا…

أما نيكولاس، فحدق مرة أخرى بصدمة في خصمه الشاب أمامه.

انكمشت حدقتا ثاليس.

«كل المحاربين الحقيقيين يولدون من القتال والنصال عند أعناقهم والدماء تسيل على أجسادهم.»

هذه هي أعظم نقاط ضعف قاتل النجوم!

وبهذه الفكرة، أصبحت بقية خطيئة نهر الجحيم كوحش أُطلق من قفصه.

إنه «يعرفني» أكثر مما ينبغي.

في كل تدريب عملي بينهما، كان قاتل النجوم يبتسم باسترخاء، ويستخدم كل حيلة يملكها لهزيمته.

تشنج وجه ثاليس.

تنهد ثاليس في قلبه.

وصر على أسنانه.

تأوه ثاليس بصعوبة.

وصرخ بفمه وفي قلبه معًا:

وأمسك الترس بيده اليسرى، وتراجع ثلاث خطوات متتالية.

«تعال!»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

تعال يا رفيقي…

ووجه مرفقه الأيمن نحو جبهته!

خطيئة نهر الجحيم!

لكنه لم يملك وقتًا للتفكير.

اندفعت الموجات المألوفة خلاله.

الفارق الضئيل بين الطبقة العليا والطبقة القصوى.

وبعد ست سنوات من استخدامها، انتشرت فورًا في جسد ثاليس كله بصورة أسرع وأكثر ثباتًا وسلاسة.

وتفادى الضربة الموجهة إلى قلبه.

قال نيكولاس وهو يراقبه يندفع نحوه، وضحك ببرود متواصل:

استنشق ثاليس نفسًا حادًا، وقاوم الألم في جسده.

«مرة أخرى؟»

إذًا…

«إن استخدمت الوضعية نفسها، فستحصل على النهاية نفسها.»

وحدق بثبات في أمير الكوكبة الشاحب اللاهث.

جمع قاتل النجوم القوة في ساقيه، ثم اندفع نحو ثاليس.

تعال يا رفيقي…

تفادى طعنته بسهولة.

«هاهاها…»

ثم وجه لكمة إلى وجه الأمير، وعوت الريح التي صاحبت قبضته.

تبًا!

ارتجف جسد ثاليس.

وفي تلك اللحظة، لم يستطع قاتل النجوم تصديق عينيه.

ورفع ترسه مجددًا إلى وضع الدفاع، مباشرة أمام قبضة عدوه.

وعندما فكر في ذلك، صر ثاليس على أسنانه وتقدم مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

وتشنج وجه الأمير.

كان الأمر مختلفًا.

«لننهِ هذا بسرعة.»

هذه المرة أحتاج إلى القوة.

ومع زخم السيف، اندفع ثاليس ليطعن رئته اليسرى.

القوة!

ثم بدا وكأنه اختفى.

فكر المراهق بهدوء.

أحتاج إلى السرعة.

واندفعت خطيئة نهر الجحيم بحماس إلى ذراعه.

إنه «يعرفني» أكثر مما ينبغي.

اصطدم الترس بالقبضة الحديدية مرة أخرى!

قال نيكولاس الأعزل بلا تغير في تعبيره وهو يفرقع أصابعه:

دوي!

وكان ألم وجهه يذكره بأنه أُصيب على يد ضعيف.

استمرت ضحكة نيكولاس الباردة.

تذكر فجأة أول مرة تعلم فيها هذا الأسلوب، وكلمات جيلبرت له.

«كما قلت أيها الأمير الصغير…»

هو… صدها؟

لكن بعد جزء من الثانية، توقفت ضحكته.

وشاهد قاتل النجوم يهينه، ويسقطه مرارًا وهو يسخر منه.

لأن قوة غير مسبوقة انفجرت من الترس!

«أنا من استخف بك…»

هزت قبضته وجسده.

استنشق ثاليس نفسًا حادًا.

وتغير تعبير نيكولاس بعنف!

لذلك لم يكن أمام ثاليس سوى صر أسنانه وتحمل الألم.

كيف…؟

توقف تنفس نيكولاس.

نظر إلى الأمير بصدمة.

أما الأمير، فابتسم بسعادة أكبر وواصل:

وأجبرته القوة الهائلة على التراجع.

«مرة أخرى؟»

وتراجع خطوة أخرى ليستعيد توازنه.

ما الذي يحدث؟

ما الذي يحدث؟

«آآآآآه!»

هذه القوة…

خطرت لثاليس فكرة مفاجئة.

صد نيكولاس الترس وسط صدمته، ثم رد فورًا بضربة من مرفقه الأيسر.

وهذه المرة، ظهرت يداه أمام حلقه، ورفعتا السيف من الأسفل لصد نصل نيكولاس، ومنعاه من شق عنقه.

لكن قبل أن يفهم ما يحدث، زأر ثاليس مرة أخرى:

«تشبثت بكل ورقة مساومة ممكنة، ثم ألقيت أهم واحدة، ومنذ ذلك الحين غيرت المعركة بأكملها.»

«قاتل النجوم!»

ظل نيكولاس يراقبه دون حركة.

أحتاج إلى الاستجابة.

ثبت قاتل النجوم نظره على السيف المغروس في الأرض، وتمتم:

الاستجابة!

ووجه مرفقه الأيمن نحو جبهته!

اندفعت خطيئة نهر الجحيم بسعادة إلى عينيه ودماغه ويده التي تحمل السيف، وربطت بينها جميعًا، وجعلتها تعمل بتزامن كامل.

وبعد ست سنوات من استخدامها، انتشرت فورًا في جسد ثاليس كله بصورة أسرع وأكثر ثباتًا وسلاسة.

وفي تلك اللحظة، بدا ثاليس وهو يزأر كأنه تنبأ بحركة عدوه.

وأمسك الترس بيده اليسرى، وتراجع ثلاث خطوات متتالية.

فبمجرد أن تحرك قاتل النجوم، انطلق طرف سيفه نحو الاتجاه الذي تحرك إليه نيكولاس!

«يمكن اعتبار هذا أفضل أداء لك في جميع حصصك.»

صُدم نيكولاس.

«آه!»

ومع زخم السيف، اندفع ثاليس ليطعن رئته اليسرى.

أظهر ثاليس ابتسامة ضعيفة وهو يتكئ على ترسه.

كيف استطاع هذا الأمير الذي لا يعرف القتال الاستجابة بهذه السرعة؟

سيف شروق الشمس.

لكن قاتل النجوم الخبير والماهر رد في تلك اللحظة القصيرة.

«إذًا، السرعة التي استخدمتها لاختطاف الكتاب، والقوة التي أظهرتها أثناء التدريب، لم تكونا مصادفتين؟»

فتخلى عن الهجوم، واستدار بسرعة لتفادي الضربة.

وحتى مع حواس الجحيم، تمكن قاتل النجوم من الظهور فورًا عند جانب ثاليس الأيسر المكشوف.

لكن خصمه لم يتوقف عند ذلك.

لذلك لم يكن أمام ثاليس سوى صر أسنانه وتحمل الألم.

وأخيرًا…

«أمضى ست سنوات كاملة يعرض أمامي هذه التقنية النهائية بنفسه، أسبوعًا بعد أسبوع.»

فكر ثاليس بهدوء.

استغل لحظة تفادي ثاليس ليندفع إلى الأمام، وصدمه بكتفه الأيمن.

أحتاج إلى السرعة.

انكمشت حدقتا ثاليس.

السرعة!

اندفعت قوى الإبادة في مفاصل قاتل النجوم.

سرعة قاتلة!

فبمجرد أن تحرك قاتل النجوم، انطلق طرف سيفه نحو الاتجاه الذي تحرك إليه نيكولاس!

وبهذه الفكرة، أصبحت بقية خطيئة نهر الجحيم كوحش أُطلق من قفصه.

ولم تعد أطراف الأمير المخدرة قادرة على الإمساك بالسيف الطويل، فأفلت المقبض.

واندفعت تزأر إلى عضلات ذراع ثاليس.

ثم صوت جسد بشري يسقط على الأرض.

فاحترقت داخله بلهب مرعب، وولدت قوة انفجارية.

وفي تلك اللحظة، بدا ثاليس وهو يزأر كأنه تنبأ بحركة عدوه.

«آآآآآه!»

وفي اللحظة التالية، قلب نيكولاس سيفه وهو يزأر، ودفع بالمقبض إلى الأمام، مباشرة نحو جبهة ثاليس المكشوفة.

واصل ثاليس الزئير دون توقف، وكأنه يريد استنزاف كل قوته.

قهقه ثاليس.

سويش!

«القوة ليست للاستعراض.»

في تلك اللحظة، أثار طرف سيفه ريحًا حادة تصم الآذان.

«هل كان قوى الإبادة؟»

ولمع أمام عيني قاتل النجوم…

إذا كان هذا الشيء كما وصفه وايا، ويستطيع إذابة كل شيء…

ثم بدا وكأنه اختفى.

واتخذ وضعية المواجهة مرة أخرى.

وفي تلك اللحظة، شعر نيكولاس المصدوم بأن جلده يقشعر.

كل مرة يدافع فيها، يتبع دفاعه بهجوم عدواني.

وتسللت إلى قلبه قشعريرة لم يشعر بها منذ زمن طويل.

الاستجابة!

كان ذلك إحساس الخطر الذي لا يظهر إلا حين يواجه عدوًا قويًا في ساحة المعركة.

أسلوب دفاع.

ظهر برد مفاجئ أمام صدره الأيسر.

كان الأمر مختلفًا.

تبًا.

أضاءت الهيئة الفضية أمامه عبر حواس الجحيم.

تبًا!

ازداد تعبير قاتل النجوم قتامة.

وفي اللحظة التالية، صر نيكولاس على أسنانه.

ولمع أمام عيني قاتل النجوم…

وفعّل قوى الإبادة بجنون.

خطيئة نهر الجحيم!

وأوقف زخمه وهو على وشك تفادي الضربة، ثم انحرف إلى الجانب الآخر من طرف السيف!

وصرخ بفمه وفي قلبه معًا:

لا!

كانت كل حركة يقوم بها الأمير خاضعة للمراقبة.

وفي اللحظة التالية…

«يمكن اعتبار هذا أفضل أداء لك في جميع حصصك.»

شق!

هز ثاليس رأسه بقوة، محاولًا طرد الدوار المؤقت.

صدر صوت طرف سيف يشق اللحم.

صُدم ثاليس.

طَخ!

«ليستا مما تستطيع فعله.»

ثم صوت جسد بشري يسقط على الأرض.

وفي اللحظة التالية، واجه القبضة بتعبير جاد، وتقدم خطوة، ثم استخدم مناورة الالتفاف من أسلوب السيف العسكري الشمالي.

وبعد أن خفت الصوتان، غرس ثاليس سيفه في الأرض محاولًا الحفاظ على توازنه.

صر ثاليس المرتجف على أسنانه، ونظر إلى عدوه بألم.

ثم خرج من حالة خطيئة نهر الجحيم، بما فيها حواس الجحيم.

وفي تلك الثانية، وضمن إدراكه البطيء للزمن بفضل حواس الجحيم، لم يستطع ثاليس سوى مشاهدة عدوه وهو يستولي على زمام المبادرة.

«هاه… هاه… هاه… هاه…»

فتحرك مجددًا كالوميض!

اتكأ المراهق بثقل جسده على ترسه.

«لا.»

ولاهث بعنف، محاولًا تخفيف آلام عضلاته ودواره بعد زوال خطيئة نهر الجحيم.

ووجه مرفقه الأيمن نحو جبهته!

في تلك اللحظة الحاسمة، انحرفت هيئة نيكولاس بطريقة غريبة.

«طُور هذا الأسلوب لمواجهة أعداء مرعبين تتجاوز قوتهم وأحجامهم البشر كثيرًا، مثل الأورك القدماء، أو حتى التنانين. وهو أقدم أسلوب قتالي بالسيف مسجل في تاريخ البشرية. وتحت هذا الفارق المرعب، خاض البشر معارك كادوا فيها يغرقون في اليأس. وأثناء مقاومتهم شبه القاتلة وهجماتهم الانتحارية…»

أمال رأسه إلى الخلف.

هزت قبضته وجسده.

ثم تدحرج جانبًا في هيئة مزرية.

«لأنه أخبرني أن معظم من شاهدوها…»

وتفادى الضربة الموجهة إلى قلبه.

ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

صر ثاليس المرتجف على أسنانه، ونظر إلى عدوه بألم.

«ما هي قوى الإبادة خاصتك بالضبط؟»

كان قاتل النجوم هناك راكعًا على ركبة واحدة.

لم يجد ثاليس سوى استجماع شجاعته ورفع ترسه.

وعيناه مفتوحتان بعدم تصديق.

«ألم أخبرك؟»

ومد كفه أمامه بتعبير مذهول.

كان قاتل النجوم هناك راكعًا على ركبة واحدة.

وفي اللحظة التالية، ظهر جرح قصير يمتد من خده الأيسر إلى ذقنه.

أما نيكولاس، فحدق مرة أخرى بصدمة في خصمه الشاب أمامه.

وتسرب منه سائل أحمر.

«هذه القوة، وهذه الاستجابة…»

تقطر الدم على كف نيكولاس المرتجفة قليلًا.

وكان الحذر واضحًا في كلماته.

وبدا قاتل النجوم مذهولًا تمامًا.

استمرت ضحكة نيكولاس الباردة.

كيف حدث هذا؟

فألن أكون الآن…

هو…

كان هيئة فضية اللون تشع بريقًا نافذًا.

ذلك الأمير الذي لم يعرف القتال قط…

صُدم نيكولاس.

رفع قاتل النجوم رأسه بغضب وصدمة.

وحتى حصص التدريب الخارجية كانت مليئة بالعقبات، لأن أهل نورثلاند عاملوه، والمملكة التي تقف خلفه، بعداء وحذر شديدين.

ولمس الجرح في وجهه، وشعر بألم لم يعانِ مثله منذ زمن طويل.

ما الذي يحدث؟

وحدق بثبات في أمير الكوكبة الشاحب اللاهث.

نهض ثاليس بصعوبة كبيرة.

وحاول فهم كل ما أمامه.

في تلك اللحظة الحاسمة، انحرفت هيئة نيكولاس بطريقة غريبة.

ذلك العاجز الذي لم يستطع تحمل ضربة واحدة مني…

تذكر فجأة أول مرة تعلم فيها هذا الأسلوب، وكلمات جيلبرت له.

كيف استطاع…

واندفعت خطيئة نهر الجحيم بحماس إلى ذراعه.

كيف استطاع فجأة… فجأة…

«ماتوا بالفعل.»

هز ثاليس رأسه بقوة، محاولًا طرد الدوار المؤقت.

ورغم القوة التي منحتها له خطيئة نهر الجحيم، أسقطه خصمه الخبير.

وكان الاستياء يملأ قلبه.

تنهد ثاليس في قلبه.

اللعنة…

دوي!

اللعنة!

وبدأت أطرافه المخدرة تستعيد الإحساس ببطء.

حتى حين استخدمت كل قوتي، لم أستطع هزيمته…

طم!

وبعد بضع ثوانٍ، لهث قاتل النجوم الذي بدا في حال مزرية مرتين ليستعيد هدوءه.

اللعنة…

قال وهو يعقد حاجبيه، والشك العميق في عينيه:

وقال بصعوبة وجهد، بينما كان القلق يملأ قلبه:

«لا.»

«القوة ليست للاستعراض.»

«هذه القوة، وهذه الاستجابة…»

«ولا تزال بعيدًا عن أن تصبح محاربًا حقيقيًا!»

«ليستا مما تستطيع فعله.»

«كنت أعرف ذلك أيها الأمير الصغير.»

وكان عدم التصديق الصادم واضحًا في تعبيره.

لأن قوة غير مسبوقة انفجرت من الترس!

«ما حدث قبل قليل…»

وفي مواجهة نظرة الأمير العميقة، كبح غضبه.

«هل كان قوى الإبادة؟»

فاندفع إلى الأمام دون قصد.

أظهر ثاليس ابتسامة ضعيفة وهو يتكئ على ترسه.

«ليس سيئًا.»

وفي تلك اللحظة، تمنى المراهق لو يقلل عدوه الكلام فحسب.

أسلوب دفاع.

على الأقل، دعني أتجاوز الخدر والألم الناتجين عن الإفراط في استخدام خطيئة نهر الجحيم، أرجوك؟

اندفعت خطيئة نهر الجحيم بسعادة إلى عينيه ودماغه ويده التي تحمل السيف، وربطت بينها جميعًا، وجعلتها تعمل بتزامن كامل.

كان تعبير قاتل النجوم قاتمًا.

وفي اللحظة التالية…

«لكن… متى أيقظت قوى الإبادة خاصتك…؟»

دوي!

«هيه هيه.»

ضحك نيكولاس بغضب.

ضحك ثاليس مرتين وقاطعه.

ورغم القوة التي منحتها له خطيئة نهر الجحيم، أسقطه خصمه الخبير.

ولم تعد أطراف الأمير المخدرة قادرة على الإمساك بالسيف الطويل، فأفلت المقبض.

وحين رأى ثاليس الرجل ينهض، ارتجفت يده فوق الترس قليلًا.

وهز يده المرتجفة قليلًا.

اندفعت خطيئة نهر الجحيم بسعادة إلى عينيه ودماغه ويده التي تحمل السيف، وربطت بينها جميعًا، وجعلتها تعمل بتزامن كامل.

ثم حاول جاهدًا إظهار مظهر مسترخٍ للغاية.

ومع أثر الدم، بدأ وجهه الشاحب يكتسب بعض اللون.

«منذ وقت طويل.»

لم تمر سوى ثماني ثوانٍ منذ بدأ نيكولاس هجومه.

«مندهش؟»

وفي اللحظة التالية، تغير تعبير نيكولاس.

نهض نيكولاس ببطء.

وعندما فكر في ذلك، صر ثاليس على أسنانه وتقدم مرة أخرى.

وازداد تعبيره جدية.

استعد ثاليس للتراجع كما فعل قبل قليل.

وحين رأى ثاليس الرجل ينهض، ارتجفت يده فوق الترس قليلًا.

وتغير تعبير نيكولاس بعنف!

قال نيكولاس وهو يحدق فيه بثبات، متجاهلًا خط الدم على وجهه:

طعن بسيفه إلى الأمام.

«إذًا، السرعة التي استخدمتها لاختطاف الكتاب، والقوة التي أظهرتها أثناء التدريب، لم تكونا مصادفتين؟»

لكن هذه المرة…

«كم سنة أخفيت عنا وعن جميع الجواسيس في قصر الروح البطولي أنك تملك قوى الإبادة؟»

«الأقوياء حقًا يبحثون عن الأمل وسط اليأس، ومن الخسارة يجدون وسيلة لقلب الموازين. يحولون الظروف المواتية إلى انتصار مؤكد، ويجعلون المصائب غير المتوقعة عونًا لهم…»

قهقه ثاليس.

إذا كان هذا الشيء كما وصفه وايا، ويستطيع إذابة كل شيء…

وبدأت أطرافه المخدرة تستعيد الإحساس ببطء.

«على الأقل، أصبحت تملك إرادة القتال.»

كانت سنوات التدريب الست فعالة إلى حد ما.

«تحتاج إلى حالة جسدية ونفسية جيدة، وخبرة، وقدرة على التكيف، وجسد قوي…»

حتى لو لم تصبح قوى الإبادة خاصته أقوى، فعلى الأقل اعتاد جسده الثمن الذي يدفعه عند استخدام خطيئة نهر الجحيم.

صد نيكولاس الترس وسط صدمته، ثم رد فورًا بضربة من مرفقه الأيسر.

قال الأمير وهو يهز رأسه ويمسك بمقبض سيفه مجددًا:

شق!

«يؤسفني قول هذا، لكن لا تزال هناك أشياء كثيرة لا تعرفها.»

لكن على الأقل، تمكن من الاختباء خلف الترس قبل أن يصطدم به نيكولاس.

تحولت الصدمة والغضب على وجه نيكولاس ببطء إلى سخط عارم.

شق!

«إذًا، في جلسات التدريب الخارجية الكثيرة…»

إلا أن الضربة، حين وصلت إلى منتصف مسارها، غيرت اتجاهها بطريقة غريبة، ثم هبطت فورًا لتشق الأرض.

«رغم أنك كنت تتلقى ضربًا مبرحًا، لم تستخدمها ولو مرة واحدة؟»

ولم يُسمح له حتى بمعلم واحد من الكوكبة.

قال ثاليس وهو يقبض يده اليمنى التي تعافت قليلًا، ويمسح العرق البارد عن وجهه:

وخلال وجود ثاليس هناك، كان حتى التعلم بسلام رفاهية.

«القوة ليست للاستعراض.»

«بماذا صدت ضرباتي قبل قليل؟»

«إذا لم أستطع استخدامها في اللحظة الأهم…»

«لا يوجد في نورثلاند سوى شخص واحد يستطيع استخدامها.»

«فمن الأفضل أن أخفيها وأضلل أعدائي.»

وينتظر الفرصة لتغيير وضعه.

ضحك نيكولاس بغضب.

وفي تلك اللحظة، أصبح تعبير نيكولاس باردًا كأشد أنواع الجليد.

ومد يده ومسح وجهه.

ولم يعرف أحد أن عضلات جسده كلها كانت تتمرد عليه في تلك اللحظة.

ومع أثر الدم، بدأ وجهه الشاحب يكتسب بعض اللون.

«ما هي قوى الإبادة خاصتك بالضبط؟»

قال قاتل النجوم، وعيناه تكادان تحترقان من الغضب:

فرصة انتصاري.

«كنت أعرف ذلك أيها الأمير الصغير.»

أما الأمير، فابتسم بسعادة أكبر وواصل:

«منذ وصولك إلى مدينة سُحُب التنين، كنت تعاملنا دائمًا كأعداء.»

فتخلى عن الهجوم، واستدار بسرعة لتفادي الضربة.

«لقد وُلدت بذلك المكر والخداع.»

«وماذا عنك أنت يا قاتل النجوم؟»

وكان ألم وجهه يذكره بأنه أُصيب على يد ضعيف.

تنهد ثاليس في قلبه.

فزاد ذلك الرجل المتكبر غضبًا.

وفي تلك اللحظة، بدا ثاليس وهو يزأر كأنه تنبأ بحركة عدوه.

«من يدري كم أخفيت عنا خلال السنوات الست الماضية.»

وأوقف زخمه وهو على وشك تفادي الضربة، ثم انحرف إلى الجانب الآخر من طرف السيف!

سخر ثاليس.

«أنا من استخف بك…»

لم تكن حياته رهينة في مدينة سُحُب التنين جيدة كما ظن الآخرون.

فاندفع إلى الأمام دون قصد.

انهار تحالفه القصير مع مدينة سُحُب التنين فور مغادرة لامبارد لها.

وبعد أن خفت الصوتان، غرس ثاليس سيفه في الأرض محاولًا الحفاظ على توازنه.

وكان الكونت ليسبان ينظر إليه باعتباره قطعة شطرنج سياسية خطيرة في يد العدو.

ومنذ تلك اللحظة، فهم ثاليس أنه ليس طفلًا مباركًا.

أما قاتل النجوم، فلم ينسَ قط أن أهل الكوكبة هم أصل كل المشكلات التي عانوها.

وتخدر.

وخلال وجود ثاليس هناك، كان حتى التعلم بسلام رفاهية.

يا له من سريع.

كانت كل حركة يقوم بها الأمير خاضعة للمراقبة.

«آآآآآه!»

ولم يُسمح له حتى بمعلم واحد من الكوكبة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

وحتى حصص التدريب الخارجية كانت مليئة بالعقبات، لأن أهل نورثلاند عاملوه، والمملكة التي تقف خلفه، بعداء وحذر شديدين.

لكن ثاليس لم يسقط.

وفوق ذلك، لم يريدوا لهذا الوريث المذهل لمملكة العدو أن يكتسب مزيدًا من المهارات.

لكن الضوء الفضي في جسد قاتل النجوم لمع مجددًا.

ومنذ تلك اللحظة، فهم ثاليس أنه ليس طفلًا مباركًا.

وفي تلك اللحظة، شعر نيكولاس المصدوم بأن جلده يقشعر.

ولم يكن يملك حظًا يسمح له بإظهار قوته وحكمته كل يوم، ليصبح مركز الاهتمام، ويدهش أعداءه وأصدقاءه، ثم يظل سالمًا في نهاية اليوم.

لكنه لم يملك وقتًا للتفكير.

على الأقل، خلال الوقت الذي قضاه في مدينة سُحُب التنين، كان عليه توخي الحذر.

وفي اللحظة التالية، تأوه من الألم، وقُذف مع ترسه مسافة مترين.

وأن يخطو كل خطوة بعناية.

ما الذي يحدث؟

ويخفي مواهبه.

شعر ثاليس بذراعيه تهبطان.

وينتظر الفرصة لتغيير وضعه.

ومنذ تلك اللحظة، فهم ثاليس أنه ليس طفلًا مباركًا.

…مثل إخفاء قوى الإبادة خاصته، حتى لو تعرض للضرب المبرح في ساحة التدريب.

كيف استطاع فجأة… فجأة…

لو كشف عن قوى الإبادة، لربما استطاع ثاليس الفوز في إحدى مواجهات التدريب الخارجية.

«الأقوياء حقًا يبحثون عن الأمل وسط اليأس، ومن الخسارة يجدون وسيلة لقلب الموازين. يحولون الظروف المواتية إلى انتصار مؤكد، ويجعلون المصائب غير المتوقعة عونًا لهم…»

وربما أثار دهشة وإعجاب أهل نورثلاند، ووصفوه بالعبقري.

اصطدم الترس بالقبضة الحديدية مرة أخرى!

لكن لو فكر في الأمر، لكان ذلك يعني فقدانه ورقة يستطيع استخدامها في اللحظات الحاسمة.

كان ذلك إحساس الخطر الذي لا يظهر إلا حين يواجه عدوًا قويًا في ساحة المعركة.

لذلك لم يكن أمام ثاليس سوى صر أسنانه وتحمل الألم.

«لا زلت أريد تناول غدائي.»

وشاهد قاتل النجوم يهينه، ويسقطه مرارًا وهو يسخر منه.

أما ثاليس، فلم يستطع سوى مواصلة اللهاث.

واضطر إلى كبح خطيئة نهر الجحيم التي كادت تنشط في كل مرة يفعل فيها قاتل النجوم ذلك.

لا أستطيع حتى الطعن بسيفي.

…حتى الآن.

وازداد تعبيره جدية.

قال الأمير وهو يأخذ نفسًا عميقًا وينهض ببطء، ثم يسحب السيف الطويل من الأرض:

بدأ نيكولاس يضحك ببرود.

«وماذا عنك أنت يا قاتل النجوم؟»

«إذًا، السرعة التي استخدمتها لاختطاف الكتاب، والقوة التي أظهرتها أثناء التدريب، لم تكونا مصادفتين؟»

«خلال السنوات الست الماضية، كم أخفيت عني أنت وليسبان، بل وحتى الملك الراحل نوين؟»

«ثاليس جاديستار، الذي أيقظ قوى الإبادة قبل سن الرابعة عشرة.»

توقف تنفس نيكولاس.

«أما أنت، فلا تعرف سوى التدريب على الأهداف.»

وفي مواجهة نظرة الأمير العميقة، كبح غضبه.

هدأ تنفس ثاليس تدريجيًا.

ثم مد ذراعه إلى ظهره.

سيف شروق الشمس.

وهذه المرة، جاء دور ثاليس ليتغير تعبيره.

لأن قوة غير مسبوقة انفجرت من الترس!

قال قاتل النجوم:

وبهذه الفكرة، أصبحت بقية خطيئة نهر الجحيم كوحش أُطلق من قفصه.

«أعتذر منك.»

وحتى مع حواس الجحيم، تمكن قاتل النجوم من الظهور فورًا عند جانب ثاليس الأيسر المكشوف.

ومع صوت احتكاك المعدن بالجلد، سحب السلاح من خلف ظهره بنظرة شرسة، جعلها الجرح في وجهه أكثر رعبًا.

أما نيكولاس، فحدق مرة أخرى بصدمة في خصمه الشاب أمامه.

وكان الحذر واضحًا في كلماته.

دوي!

«كنت مخطئًا.»

ثم وجه لكمة إلى وجه الأمير، وعوت الريح التي صاحبت قبضته.

«لم أتعامل مع هذا على أنه مبارزة قط.»

وأمسك السيف بكلتا يديه، ثم ضغط به على ثاليس!

«أنا من استخف بك…»

«ماتوا بالفعل.»

«ثاليس جاديستار، الذي أيقظ قوى الإبادة قبل سن الرابعة عشرة.»

«هيه هيه.»

حدق ثاليس في النصل الطويل الذي يعكس بريقًا ذهبيًا بين يدي نيكولاس.

وحدق في ثاليس الجاثي على الأرض بوجه رمادي، وغارقًا في العرق، وكأنه يتحمل عذابًا ما.

وكان القلق في عينيه.

وحتى حين يتراجع لتفادي ضربة، لا يكون هدفه مجرد تجنب الإصابة، بل إلحاق الضرر بثاليس.

كان ذلك العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين.

ومع أثر الدم، بدأ وجهه الشاحب يكتسب بعض اللون.

وسبق لحامله السابق أن وضعه على عنق ثاليس وهدد حياته.

ولم يُسمح له حتى بمعلم واحد من الكوكبة.

سيف شروق الشمس.

صدر صوت مرعب مرتفع.

هذا سيئ.

وكان من الصعب وصفها بالكلمات.

لم يجد ثاليس سوى استجماع شجاعته ورفع ترسه.

واضطر إلى كبح خطيئة نهر الجحيم التي كادت تنشط في كل مرة يفعل فيها قاتل النجوم ذلك.

«هل أنت متأكد؟»

«لا زلت أريد تناول غدائي.»

«سمعت وايا يتحدث من قبل عن ذلك السلاح الذي لا مثيل لحدته.»

اهتز الأمير تحت الصوت المدوي، لكنه صر على أسنانه، وتراجع خطوة، وتحمل الضربة.

«يستطيع قطع كل شيء، أليس كذلك؟»

«كم سنة أخفيت عنا وعن جميع الجواسيس في قصر الروح البطولي أنك تملك قوى الإبادة؟»

بدأ نيكولاس يضحك ببرود.

ضحك ثاليس مرتين وقاطعه.

لكن ضحكته كانت تحمل شراسة.

«لأنه أخبرني أن معظم من شاهدوها…»

«اطمئن.»

تشنج وجه ثاليس.

«لن أفعل قوته، وإلا فلن أستطيع التحكم به، وقد يقطع رأسك عن طريق الخطأ.»

صر ثاليس المرتجف على أسنانه، ونظر إلى عدوه بألم.

رفع سيف شروق الشمس أفقيًا، ووجه طرفه إلى ثاليس.

ولم يُسمح له حتى بمعلم واحد من الكوكبة.

وكانت في عينيه جدية نادرة.

«قاتل النجوم!»

«ألم أخبرك؟»

بدأ القتال من جديد!

«مهما كان الضرب الذي ستتلقاه…»

…حتى الآن.

«سأترك لك دائمًا تلك اليد.»

كل مرة يدافع فيها، يتبع دفاعه بهجوم عدواني.

وفي اللحظة التالية، تغير تعبير نيكولاس.

«ليس سيئًا.»

وغادر جسده موضعه فجأة!

ثم ساد الهدوء…

استنشق ثاليس المتوتر نفسًا حادًا، وفعل حواس الجحيم فورًا.

كما توقعت، الدفاع لا يعني التراجع فقط.

وفي رؤيته، لمع الشكل الفضي بسرعة، واندفع نحوه.

فرصة انتصاري.

بدأ القتال من جديد!

شق!

وهذه المرة، كانت سرعة قاتل النجوم وهجومه أبعد بكثير من خيال ثاليس.

«ووفقًا لكلامه، فهي قوى إبادة نادرة الوجود.»

وصل طرف سيفه أمام عينيه في لحظة!

«كيف هزم البشر الأورك القدماء رغم أنهم كانوا في وضع ميؤوس منه تمامًا؟ وكيف انتصروا في معركة الإبادة؟»

وعندما شعرت بالتهديد، نشطت خطيئة نهر الجحيم من تلقاء نفسها.

«اطمئن.»

رفع ثاليس المتوتر ترسه فورًا، وصد بكل قوته أول ضربة عمودية قاسية من قاتل النجوم.

اندفعت قوى الإبادة في مفاصل قاتل النجوم.

صليل!

«لن أفعل قوته، وإلا فلن أستطيع التحكم به، وقد يقطع رأسك عن طريق الخطأ.»

وبينما كان يراقب النصل الذهبي المصطدم بأعلى ترسه، شعر ثاليس بقشعريرة في ظهره.

«هاه… هاه… هاه… هاه…»

ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

وووش!

إذا كان هذا الشيء كما وصفه وايا، ويستطيع إذابة كل شيء…

«لكن… متى أيقظت قوى الإبادة خاصتك…؟»

فألن أكون الآن…

كان مستعدًا لهزيمته بضربة واحدة من مقبض السيف.

لكنه لم يملك وقتًا للتفكير.

ثم تدحرج جانبًا في هيئة مزرية.

زمجر نيكولاس.

ثم مد ذراعه إلى ظهره.

وأمسك السيف بكلتا يديه، ثم ضغط به على ثاليس!

هذا سيئ.

شعر ثاليس بذراعيه تهبطان.

لم تكن حياته رهينة في مدينة سُحُب التنين جيدة كما ظن الآخرون.

وحين رأى أنه على وشك فقدان توازنه، توتر.

ولمع أمام عيني قاتل النجوم…

وحاول غريزيًا تنفيذ مناورة الالتفاف لتفادي ضربة عدوه.

«ووفقًا لكلامه، فهي قوى إبادة نادرة الوجود.»

لكن هجوم نيكولاس لم يتوقف إطلاقًا.

«ألم أخبرك؟»

استغل لحظة تفادي ثاليس ليندفع إلى الأمام، وصدمه بكتفه الأيمن.

وفي اللحظة التالية، قلب نيكولاس سيفه وهو يزأر، ودفع بالمقبض إلى الأمام، مباشرة نحو جبهة ثاليس المكشوفة.

طم!

تعال يا رفيقي…

لا أستطيع حتى الطعن بسيفي.

حتى لو لم تصبح قوى الإبادة خاصته أقوى، فعلى الأقل اعتاد جسده الثمن الذي يدفعه عند استخدام خطيئة نهر الجحيم.

تأوه ثاليس بصعوبة.

ولم يعرف أحد أن عضلات جسده كلها كانت تتمرد عليه في تلك اللحظة.

لكن على الأقل، تمكن من الاختباء خلف الترس قبل أن يصطدم به نيكولاس.

كانت سنوات التدريب الست فعالة إلى حد ما.

فاستطاع تحمل اندفاع عدوه القائم على القوة الخام.

ثم بدا وكأنه اختفى.

طم! طم! طم!

تحولت الصدمة والغضب على وجه نيكولاس ببطء إلى سخط عارم.

اندفعت قوة الاصطدام إليه.

فاندفع إلى الأمام دون قصد.

وتشنج وجه الأمير.

بدأ القتال من جديد!

وأمسك الترس بيده اليسرى، وتراجع ثلاث خطوات متتالية.

وبدا قاتل النجوم مذهولًا تمامًا.

ورغم القوة التي منحتها له خطيئة نهر الجحيم، أسقطه خصمه الخبير.

واضطر إلى كبح خطيئة نهر الجحيم التي كادت تنشط في كل مرة يفعل فيها قاتل النجوم ذلك.

قال نيكولاس بصوت غاضب وهو يضغط بنصف جسده على الترس، في وضع جعل من الصعب على ثاليس تحريك سيفه:

هز ثاليس رأسه بقوة، محاولًا طرد الدوار المؤقت.

«كل المحاربين الحقيقيين يولدون من القتال والنصال عند أعناقهم والدماء تسيل على أجسادهم.»

وكلما حاول ثاليس اختبار قدرات نيكولاس أو استفزازه، كان قاتل النجوم مستعدًا أيضًا لاختبار مستوى مرافقيه.

لم يستطع ثاليس سوى صر أسنانه ومحاولة دفع عدوه إلى الخلف.

طم!

ثم سمع قاتل النجوم يواصل:

ثم بدا وكأنه اختفى.

«تحتاج إلى حالة جسدية ونفسية جيدة، وخبرة، وقدرة على التكيف، وجسد قوي…»

وكأن الضربات السابقة كادت تنتزع حياته.

«كلها ضرورية.»

في تلك اللحظة الحاسمة، انحرفت هيئة نيكولاس بطريقة غريبة.

«أما أنت، فلا تعرف سوى التدريب على الأهداف.»

وكما توقع، وجه قاتل النجوم ضربته الثانية، لكمة يسرى، دون أي توقف بعد الأولى.

«ولا تزال بعيدًا عن أن تصبح محاربًا حقيقيًا!»

ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

ومع زئير نيكولاس الغاضب، شعر ثاليس، الذي كان يستخدم كل قوته في صراع القوة، بأن الضغط على ترسه خف فجأة!

حتى إنه نسي رغبته في مواصلة الهجوم.

فاندفع إلى الأمام دون قصد.

«كلها ضرورية.»

وحتى مع حواس الجحيم، تمكن قاتل النجوم من الظهور فورًا عند جانب ثاليس الأيسر المكشوف.

وفي تلك اللحظة، أصبح تعبير نيكولاس باردًا كأشد أنواع الجليد.

ووجه مرفقه الأيمن نحو جبهته!

وكان القلق في عينيه.

خطرت لثاليس فكرة مفاجئة.

لكنه لم يملك وقتًا للتفكير.

فألقى ترسه غريزيًا.

كان ذلك إحساس الخطر الذي لا يظهر إلا حين يواجه عدوًا قويًا في ساحة المعركة.

واندفعت خطيئة نهر الجحيم إلى مرفقه، فدفعه نحو نيكولاس محاولًا صد الضربة القاتلة.

تخدرت يده اليسرى قليلًا، واهتز جسده كله.

لكن الضوء الفضي في جسد قاتل النجوم لمع مجددًا.

استعد ثاليس للتراجع كما فعل قبل قليل.

وخلال نصف ثانية، توقف الرجل الذي كان ينقض من اليسار فجأة.

فاحترقت داخله بلهب مرعب، وولدت قوة انفجارية.

ثم تراجع في لحظة!

تبًا.

صُدم ثاليس.

تشنج وجه ثاليس.

كان قد أطلق ذراعه اليسرى إلى الأمام، ولم يملك الوقت لسحب يده اليمنى الحاملة للسيف.

صُدم نيكولاس.

ولم يعد يستطيع الدفاع عن نفسه.

فبينما تفادى طرف السيف، غير اتجاه هجوم يده اليسرى، وضرب معصم ثاليس الأيمن، اليد التي تحمل السيف.

وفي تلك الثانية، وضمن إدراكه البطيء للزمن بفضل حواس الجحيم، لم يستطع ثاليس سوى مشاهدة عدوه وهو يستولي على زمام المبادرة.

قال ثاليس وهو يقبض يده اليمنى التي تعافت قليلًا، ويمسح العرق البارد عن وجهه:

لم يبقَ أمامه سوى توجيه الضربة الأخيرة.

«أنت…»

لم تمر سوى ثماني ثوانٍ منذ بدأ نيكولاس هجومه.

«قبل قليل…»

كانت هذه الجولة الثانية.

واندفعت خطيئة نهر الجحيم إلى مرفقه، فدفعه نحو نيكولاس محاولًا صد الضربة القاتلة.

أما الجولة الأولى، فكانت حين أصاب ثاليس وجه نيكولاس.

قال ثاليس وهو يقبض يده اليمنى التي تعافت قليلًا، ويمسح العرق البارد عن وجهه:

يا له من سريع.

السرعة!

تنهد ثاليس في قلبه.

رمش نيكولاس.

تحركت عضلات خد نيكولاس المجروح.

فرصة انتصاري.

والتوت شفتاه في ابتسامة متعجرفة ووحشية.

فتوتر ثاليس فورًا.

هذا هو الفارق بيننا أيها الصبي.

أظهر ثاليس ابتسامة ضعيفة وهو يتكئ على ترسه.

الفارق الضئيل بين الطبقة العليا والطبقة القصوى.

لكن بعد جزء من الثانية، توقفت ضحكته.

أصبحت نتيجة القتال وشيكة.

ومع أثر الدم، بدأ وجهه الشاحب يكتسب بعض اللون.

وفي اللحظة التالية، قلب نيكولاس سيفه وهو يزأر، ودفع بالمقبض إلى الأمام، مباشرة نحو جبهة ثاليس المكشوفة.

وكان الكونت ليسبان ينظر إليه باعتباره قطعة شطرنج سياسية خطيرة في يد العدو.

دوي!

وووش!

صدر صوت مرعب مرتفع.

ومد كفه أمامه بتعبير مذهول.

ثم ساد الهدوء…

«رغم أنك كنت تتلقى ضربًا مبرحًا، لم تستخدمها ولو مرة واحدة؟»

لكن ثاليس لم يسقط.

وصل طرف سيفه أمام عينيه في لحظة!

أما نيكولاس، فحدق مرة أخرى بصدمة في خصمه الشاب أمامه.

لكن… لدي فرصة واحدة فقط.

كان مستعدًا لهزيمته بضربة واحدة من مقبض السيف.

ومع أثر الدم، بدأ وجهه الشاحب يكتسب بعض اللون.

لكن قبل أن يصطدم المقبض بجبهة ثاليس، اصطدم أولًا بكف.

فبينما تفادى طرف السيف، غير اتجاه هجوم يده اليسرى، وضرب معصم ثاليس الأيمن، اليد التي تحمل السيف.

كانت يد ثاليس اليسرى.

اندفعت الموجات المألوفة خلاله.

اليد التي أطلقها قبل قليل ولم يتمكن من سحبها في الوقت المناسب.

وفي تلك اللحظة، بدا ثاليس وهو يزأر كأنه تنبأ بحركة عدوه.

تحركت تلك اليد فورًا إلى أمام الأمير، كما لو كانت معجزة.

«كم سنة أخفيت عنا وعن جميع الجواسيس في قصر الروح البطولي أنك تملك قوى الإبادة؟»

وصدت ضربة عدوه.

ولم يعد يستطيع الدفاع عن نفسه.

كان ثاليس غارقًا في العرق البارد.

لكن على الأقل، تمكن من الاختباء خلف الترس قبل أن يصطدم به نيكولاس.

وكان يرتجف وهو يصد نيكولاس.

نظر إلى نيكولاس الذي كان يقترب منه، وتنهد في قلبه.

وفي تلك اللحظة، لم يستطع قاتل النجوم تصديق عينيه.

قال نيكولاس وهو يحدق فيه بثبات، متجاهلًا خط الدم على وجهه:

مستحيل.

ثم خرج من حالة خطيئة نهر الجحيم، بما فيها حواس الجحيم.

الأسلوب الذي استخدمته هو انحراف القدر.

لكن هجوم نيكولاس لم يتوقف إطلاقًا.

يسمح لي بتوجيه أفضل ضربة حين يفقد عدوي زخمه ولا تبقى لديه قوة للدفاع.

«لأنه أخبرني أن معظم من شاهدوها…»

هو… صدها؟

وحين سمع ذلك، أجبر وجهه على ابتسامة، وإن كانت ضعيفة.

لكن قاتل النجوم لم يتردد، ولم يفكر طويلًا.

تعال يا رفيقي…

سبق أن أخبره كاسلان بأنه إن لم يتمكن من قتل عدوه بالضربة الأولى، فعليه…

بدأ نيكولاس يضحك ببرود.

«آه!»

لا أستطيع حتى الطعن بسيفي.

زأر نيكولاس بغضب.

أجبر طرف سيفه نيكولاس على إيقاف هجومه لحظة.

وفعّل قوى الإبادة مجددًا، فوجهت حركاته.

رفع قاتل النجوم رأسه بغضب وصدمة.

ثم، وكأنها تتجاهل عاداته كلها، قادت جسده إلى ضربة قطع ثم شق!

ثم مد ذراعه إلى ظهره.

استنشق ثاليس نفسًا حادًا.

اتكأ المراهق بثقل جسده على ترسه.

وراقب نصل عدوه وهو يتراجع ثم يتقدم، مهاجمًا ساقيه المكشوفتين فورًا.

طم! طم! طم!

صليل!

قال ثاليس وهو يقبض يده اليمنى التي تعافت قليلًا، ويمسح العرق البارد عن وجهه:

ارتفع صوت اصطدام المعدن بالمعدن.

«لقد وُلدت بذلك المكر والخداع.»

صُد نصل نيكولاس بالسيف الطويل الذي ظهر فجأة أمام فخذ ثاليس.

«يمكن اعتبار هذا أفضل أداء لك في جميع حصصك.»

انكمشت حدقتا نيكولاس.

«أنا من استخف بك…»

مستحيل.

وووش!

مستحيل!

«أما أنت، فلا تعرف سوى التدريب على الأهداف.»

اندفعت قوى الإبادة في مفاصل قاتل النجوم.

صُد نصل نيكولاس بالسيف الطويل الذي ظهر فجأة أمام فخذ ثاليس.

فتحرك مجددًا كالوميض!

وقال بصعوبة وجهد، بينما كان القلق يملأ قلبه:

وعاد النصل يستهدف عنق ثاليس.

ثم تدحرج جانبًا في هيئة مزرية.

صليل…!

طم!

رن الصوت الثاني لاصطدام المعدن.

«آآآآآه!»

كان ثاليس يلهث بعنف.

«تعال!»

وهذه المرة، ظهرت يداه أمام حلقه، ورفعتا السيف من الأسفل لصد نصل نيكولاس، ومنعاه من شق عنقه.

لا!

حدق نيكولاس فيه بذهول.

قال نيكولاس وهو يحدق فيه بثبات، متجاهلًا خط الدم على وجهه:

وامتلأت عيناه بالصدمة.

توقف تنفس نيكولاس.

حتى إنه نسي رغبته في مواصلة الهجوم.

«تحتاج إلى حالة جسدية ونفسية جيدة، وخبرة، وقدرة على التكيف، وجسد قوي…»

هذا…

دوي!

وووش!

خطيئة نهر الجحيم!

استخدم ثاليس آخر ما تبقى لديه من قوة، ودفع نيكولاس إلى الخلف.

كانت هذه الجولة الثانية.

ثم سقط على ركبتيه بصوت مرتفع.

وحين رأى ثاليس الرجل ينهض، ارتجفت يده فوق الترس قليلًا.

ولم يتوقف الأمير عن اللهاث، واختلط تنفسه بأنين الألم.

نهض ثاليس بصعوبة كبيرة.

أما قاتل النجوم، فكان قد تجمد تمامًا.

انهار تحالفه القصير مع مدينة سُحُب التنين فور مغادرة لامبارد لها.

«قبل قليل…»

ولم يعد يستطيع الدفاع عن نفسه.

«أنت…»

وظهرت عقدة خفيفة بالكاد تُرى بين حاجبيه.

رمش نيكولاس.

أحتاج إلى السرعة.

وحدق في ثاليس الجاثي على الأرض بوجه رمادي، وغارقًا في العرق، وكأنه يتحمل عذابًا ما.

واندفعت خطيئة نهر الجحيم بحماس إلى ذراعه.

فتح فمه قليلًا، وكأنه يريد الكلام.

«تشبثت بكل ورقة مساومة ممكنة، ثم ألقيت أهم واحدة، ومنذ ذلك الحين غيرت المعركة بأكملها.»

وكان تعبيره معقدًا للغاية.

ذلك العاجز الذي لم يستطع تحمل ضربة واحدة مني…

أما ثاليس، فلم يستطع سوى مواصلة اللهاث.

«لا يوجد في نورثلاند سوى شخص واحد يستطيع استخدامها.»

وكأن الضربات السابقة كادت تنتزع حياته.

ومد يده ومسح وجهه.

وأخيرًا، قال نيكولاس المصدوم:

وهذه المرة، كانت سرعة قاتل النجوم وهجومه أبعد بكثير من خيال ثاليس.

«بماذا صدت ضرباتي قبل قليل؟»

ثم بدا وكأنه اختفى.

ثم عبس.

وفي اللحظة التالية، قلب نيكولاس سيفه وهو يزأر، ودفع بالمقبض إلى الأمام، مباشرة نحو جبهة ثاليس المكشوفة.

«لا.»

أخذ ثاليس نفسين عميقين.

«ما هي قوى الإبادة خاصتك بالضبط؟»

وبمساعدة حواس الجحيم، رأى ثاليس حركة هذا الخبير من الطبقة العليا، وشعر بالرهبة.

هدأ تنفس ثاليس تدريجيًا.

قال ثاليس وهو يضحك بخفوت ويراقب نيكولاس بحذر، بينما كانت مشاعر الرجل الأكبر سنًا تضطرب بعنف:

وحين سمع ذلك، أجبر وجهه على ابتسامة، وإن كانت ضعيفة.

شق!

«هاهاها…»

كان يحرك ترسه بغرض الدفاع، لكن أيضًا من أجل الهجوم المضاد!

ظل نيكولاس يراقبه دون حركة.

اللعنة…

وبقي ثاليس راكعًا على الأرض.

تبًا!

يد على الرمل، والأخرى ترتجف وهي ترفع السيف الطويل.

سبق أن أخبره كاسلان بأنه إن لم يتمكن من قتل عدوه بالضربة الأولى، فعليه…

قال الأمير:

وكان الحذر واضحًا في كلماته.

«أوه، تقصد… هذا؟»

«لم تعد كأعمى يلوح بسيفه، أو جبان يرفع ترسه.»

استنشق نفسًا حادًا.

زأر نيكولاس بغضب.

وفي لحظة، أصبح وجهه أكثر شحوبًا.

أخذ ثاليس نفسين عميقين.

لكن نصله انطلق في ضربة أفقية، وكانت حركته ووضعه دقيقين للغاية.

وعيناه مفتوحتان بعدم تصديق.

إلا أن الضربة، حين وصلت إلى منتصف مسارها، غيرت اتجاهها بطريقة غريبة، ثم هبطت فورًا لتشق الأرض.

كان قاتل النجوم هناك راكعًا على ركبة واحدة.

طم!

اصطدم الترس بالقبضة الحديدية مرة أخرى!

راقب نيكولاس المشهد بذهول.

أسلوب دفاع.

وسمع ثاليس يتحدث بابتسامة ضعيفة:

وفي تلك اللحظة، تمنى المراهق لو يقلل عدوه الكلام فحسب.

«هجوم متقلب لا يمكن توقعه، لأنه يغير اتجاهه فجأة، أليس كذلك؟»

«رغم أنك كنت تتلقى ضربًا مبرحًا، لم تستخدمها ولو مرة واحدة؟»

ثبت قاتل النجوم نظره على السيف المغروس في الأرض، وتمتم:

ثم عبس.

«هذا هو…»

كان ثاليس يلهث بعنف.

رفع ثاليس رأسه بضعف.

«بماذا صدت ضرباتي قبل قليل؟»

وحدق في نيكولاس، الذي أصبح تعبيره الآن… مثيرًا للاهتمام فعلًا.

وكان الحذر واضحًا في كلماته.

وقال بصعوبة وجهد، بينما كان القلق يملأ قلبه:

وفي اللحظة التالية…

«هاها، هذا عمل خبير نادر من الطبقة القصوى.»

قال قاتل النجوم، وعيناه تكادان تحترقان من الغضب:

«أمضى ست سنوات كاملة يعرض أمامي هذه التقنية النهائية بنفسه، أسبوعًا بعد أسبوع.»

كيف استطاع هذا الأمير الذي لا يعرف القتال الاستجابة بهذه السرعة؟

«ووفقًا لكلامه، فهي قوى إبادة نادرة الوجود.»

دفع ترسه إلى الأمام وصدم به ذراع نيكولاس اليسرى.

ابتسم ثاليس مجددًا.

واندفعت تزأر إلى عضلات ذراع ثاليس.

ولم يعرف أحد أن عضلات جسده كلها كانت تتمرد عليه في تلك اللحظة.

قال ثاليس وهو يقبض يده اليمنى التي تعافت قليلًا، ويمسح العرق البارد عن وجهه:

تؤلمه.

ذلك الأمير الذي لم يعرف القتال قط…

وتخدر.

«لم أتعامل مع هذا على أنه مبارزة قط.»

وتصاب بتشنجات متقطعة.

فتوتر ثاليس فورًا.

وانقضت كل تلك الأحاسيس على حواسه في الوقت نفسه.

ولمع أمام عيني قاتل النجوم…

وكان من الصعب وصفها بالكلمات.

وفي مواجهة نظرة الأمير العميقة، كبح غضبه.

ازداد تعبير قاتل النجوم قتامة.

تفادى طعنته بسهولة.

أما الأمير، فابتسم بسعادة أكبر وواصل:

فكر المراهق بهدوء.

«لا يوجد في نورثلاند سوى شخص واحد يستطيع استخدامها.»

ولم تعد أطراف الأمير المخدرة قادرة على الإمساك بالسيف الطويل، فأفلت المقبض.

وضيق ثاليس عينيه قليلًا وهو يتحمل ألمًا هائلًا.

لكن قبل أن يفهم ما يحدث، زأر ثاليس مرة أخرى:

«اسمها…»

«لننهِ هذا بسرعة.»

«انحراف القدر.»

ابتسم ثاليس مجددًا.

وفي تلك اللحظة، أصبح تعبير نيكولاس باردًا كأشد أنواع الجليد.

«ثاليس جاديستار، الذي أيقظ قوى الإبادة قبل سن الرابعة عشرة.»

قال ثاليس وهو يضحك بخفوت ويراقب نيكولاس بحذر، بينما كانت مشاعر الرجل الأكبر سنًا تضطرب بعنف:

انهار تحالفه القصير مع مدينة سُحُب التنين فور مغادرة لامبارد لها.

«ينبغي لك أن تشعر بالفخر.»

أما ثاليس، فلم يستطع سوى مواصلة اللهاث.

«لأنه أخبرني أن معظم من شاهدوها…»

ثم سمع قاتل النجوم يواصل:

«ماتوا بالفعل.»

«إذا لم أستطع استخدامها في اللحظة الأهم…»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

وفوق ذلك، لم يريدوا لهذا الوريث المذهل لمملكة العدو أن يكتسب مزيدًا من المهارات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط