Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 361

361
اعدادت القارئ
PDF

361

انقلبت الموازين ضد نيكولاس، وارتسمت على وجه الرجل الذي أُصيب مجددًا ملامح قاتمة.

«كانت زوجة الأمير! بل كان لديها طفل!

حاول نزع السهم الذي اخترق ذراعه اليسرى وكتفه الأيسر، لكن إصابته في الجانب الأيمن أثّرت في يده اليمنى. وبعد محاولات متكررة تخللتها أنَّات مكتومة، فشل في انتزاع السهم.

«أتذكر “طقوس الترحيب” التي أُقيمت لاستقبال المجندين الجدد؟ ذلك الوغد الجبل الجليدي جرّدنا من ثيابنا في الليلة الأولى وألقانا في الثلج. أخبرنا أننا سنحصل على ماء ساخن إذا ركضنا حتى خط النهاية. وهكذا اندفعت مجموعة كبيرة من الرجال العراة تركض بكل قوتها وهي ترتجف…»

لم يستطع نيكولاس سوى أن يطلق تنهيدة خافتة. ثم أنهى محاولته السادسة لانتزاع السهم بأنين من الألم.

تدحرج مونتي بصعوبة على ظهره. ألقى أولًا نظرة شاردة على نيكولاس، ثم بدأ يضحك بصوت عالٍ بطريقة غريبة.

«كيف أصبتني؟»

«حين كنت أوزع نقاط الحراسة في الماضي، كنت أنقلك عمدًا إلى أماكن أخرى… استعملت كل الحيل الممكنة وفعلت أقصى ما لدي لأبعدك عن بلاط الدم، وعن السيدة أديل، وأمنعك من رؤيتها لسنوات…

حدّق قاتل النجوم بغيظ في نشّاب الزمن الأسود العادي المظهر، ثم نظر بغضب إلى السهم الذي سمّره في الجدار الصخري.

«كل ما استطعت فعله، وكل ما أمكنني أن أتمناه، هو أن أعتز بالوقت المحدود الذي أمضيته في قصر الروح البطولية، وأن أكثر من دورياتي وأؤديها بعناية. وحين أمر قرب جناحها، أتظاهر باليقظة، بينما أسرق أحيانًا نظرة نحو الفتاة الكئيبة الجالسة في باحتها.

«ما قدرة ذلك السلاح بحق السماء؟»

«اللعنة، لم تكن لك أصلًا!»

كان مونتي، الذي بالكاد يتشبث بالحياة هو الآخر، مستلقيًا بضعف على الأرض. مدّ الرجل المحترق بشدة يده بصعوبة، واتكأ على الصخرة محاولًا الجلوس، بينما استعاد قوته بصمت.

أغمض نيكولاس عينيه بإحكام وأطلق بضعة زمجرات منخفضة تكاد لا تُسمع. برزت عروق ذراعيه بسبب القوة التي كان يبذلها لتحرير نفسه.

أطلق غراب الموت شخيرًا خافتًا محتقرًا.

«كلانا في حالة مزرية الآن…»

«لا حاجة لأن أخبرك.»

ألقى مونتي عليه نظرة. رغم أن وجهه كان بلا تعبير، فإن المشاعر التي لا توصف في عينيه جعلت قاتل النجوم يشعر بالقلق.

حدّق نيكولاس في مونتي، ولم يستطع منع نفسه من صرّ أسنانه.

صمت مونتي لبضع ثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامة مؤلمة لكنها سعيدة.

«إذًا تفضّل.» كان قاتل النجوم غارقًا في العرق من شدة الألم، لكنه مع ذلك أخرج بضع كلمات من بين أسنانه المطبقة وشفتيه المرتجفتين.

«ولا أزال أذكر كيف تحولتُ، وأنا المعروف ببلاغتي، إلى رجل عاجز عن الكلام. لم أستطع سوى مواساة الفتاة وأنا غارق في العرق، وكانت حزينة إلى درجة أن عينيها احمرتا. أكدت لها أن الشمال مكان جيد، وأن أهله جريئون وكرماء وثابتون ومتحمسون. قلت إن الأمير سوريا بطل شجاع، وإنها ستكون سعيدة بالتأكيد. لكن تلك الكلمات أثبتت بعد ذلك أنها أكاذيب وقحة.»

«الوِ عنقي وأنهِ الأمر.»

«كيف أصبتني؟»

ثبّت غراب الموت نظره على حالة نيكولاس البائسة. وبعد مدة، ابتسم فجأة.

ثبّت غراب الموت نظره على حالة نيكولاس البائسة. وبعد مدة، ابتسم فجأة.

«لن أخاطر بالاقتراب منك مجددًا يا شوكي.» تحمّل مونتي الألم ومزّق قطعة قماش من جزء سليم من ملابسه. نظّف جرحه برفق، ثم بدأ يضمده ببطء، وكانت طريقته مطابقة تمامًا لطريقة نيكولاس.

لكن مونتي لم يصغِ إلى كلام نيكولاس إطلاقًا. تحول تعبيره في لحظة من الحقد إلى الحزن، ثم فجأة إلى الإحباط، وبعدها إلى الأسى.

«كلانا في حالة مزرية الآن…»

رفع زاويتي فمه، ثم رأسه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك بينما ارتجفت وجنتاه.

رفع مونتي رأسه بصعوبة وأجبر نفسه على الابتسام.

أمسك قاتل النجوم بيده اليمنى الضعيفة بساق السهم البارزة أمام كتفه وحاول كسرها. لكن السهم كان أصلب بكثير من السهام الطويلة العادية. ومن دون سلاح حاد كسيف شروق الشمس، ومع ضعف يده اليمنى المصابة، لم تحقق جهوده إلا نتائج محدودة. لم يستطع سوى تكرار المحاولة وهو يلهث من الألم.

«ولو اشتبكنا عن قرب مرة أخرى، فمن يدري أي مفاجأة أخرى أعددتها لي لتقلب بها الموازين.»

أمسك قاتل النجوم بيده اليمنى الضعيفة بساق السهم البارزة أمام كتفه وحاول كسرها. لكن السهم كان أصلب بكثير من السهام الطويلة العادية. ومن دون سلاح حاد كسيف شروق الشمس، ومع ضعف يده اليمنى المصابة، لم تحقق جهوده إلا نتائج محدودة. لم يستطع سوى تكرار المحاولة وهو يلهث من الألم.

ضيّق نيكولاس عينيه.

«كان ذلك كافيًا بالنسبة إليّ.» قال مونتي بشرود وهو غارق في ماضيه.

«أنت خائف مني.» قال قاتل النجوم ببرود.

تدحرج غراب الموت على جانبه، وأطلق أنينًا من آلام الحروق الشديدة.

هز غراب الموت رأسه. أمسك القماش بأسنانه وربط ذراعه اليمنى، التي لم تكن في حالة جيدة، وهو يقطب من شدة الألم.

«وفي الليلة نفسها، استدعاني الأمير سوريا إلى لقاء خاص.

«بل على العكس تمامًا. أنا من يسيطر على الوضع الآن.

هز مونتي رأسه، وكأنه لم يسمع كلمات نيكولاس.

«كل ما علي فعله هو استعادة قوتي، ثم شد الوتر وتحميله ببضعة سهام، مع الحفاظ على هذه المسافة.»

«وفي الليلة نفسها، استدعاني الأمير سوريا إلى لقاء خاص.

لهث مونتي، وأشار بإصبعه المرتجف إلى نشّاب الزمن الموضوع على مسافة منه، ثم إلى خصمه. كان نظره حادًا.

«الأكاذيب هي دائمًا أكثر الوسائل فاعلية لدفع شخص إلى فعل شيء.»

«ولن يبقى بعدها سوى التصويب إلى الهدف.»

تفاجأ نيكولاس.

اسودّ وجه نيكولاس.

«إذًا فهمت الأمر منذ زمن بعيد؟»

أمسك قاتل النجوم بيده اليمنى الضعيفة بساق السهم البارزة أمام كتفه وحاول كسرها. لكن السهم كان أصلب بكثير من السهام الطويلة العادية. ومن دون سلاح حاد كسيف شروق الشمس، ومع ضعف يده اليمنى المصابة، لم تحقق جهوده إلا نتائج محدودة. لم يستطع سوى تكرار المحاولة وهو يلهث من الألم.

«ألم تستطع رؤية ذلك أيها الأحمق؟!»

حين رأى مونتي ذلك، ضحك بصوت عالٍ.

«اللعنة!»

ارتجف جسده كله. وبجسد مغمور بالعرق، مزّق الملابس الملتصقة بلحم صدره ودمه. حاول الوقوف متكئًا على الأرض، لكنه انهار في النهاية من الإرهاق.

رفع زاويتي فمه، ثم رأسه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك بينما ارتجفت وجنتاه.

«هاهاها.» ضحك مونتي بصوت عالٍ ومن دون اكتراث بعد سقوطه المهين. «إذًا ستتحول المسألة إلى لعبة نرى فيها من يصمد حتى النهاية، أليس كذلك؟»

ضيّق نيكولاس عينيه.

في إقليم الصخور القاحلة، تبادل الرجلان المهزومان والجريحان النظرات، واشتعل العداء في عيونهما.

«ربما وُلدت خائنًا، بلا قلب ولا مشاعر ولا ضمير. ولهذا اختارني كاسلان لأكون ذلك النصل القذر.»

تدحرج غراب الموت على جانبه، وأطلق أنينًا من آلام الحروق الشديدة.

«كيف يمكن ذلك؟»

«أتذكر “طقوس الترحيب” التي أُقيمت لاستقبال المجندين الجدد؟ ذلك الوغد الجبل الجليدي جرّدنا من ثيابنا في الليلة الأولى وألقانا في الثلج. أخبرنا أننا سنحصل على ماء ساخن إذا ركضنا حتى خط النهاية. وهكذا اندفعت مجموعة كبيرة من الرجال العراة تركض بكل قوتها وهي ترتجف…»

«أراد مني قتل السيدة أديل، زوجة الأمير.»

عقد نيكولاس حاجبيه بشدة.

حين فشل مرة أخرى في نزع السهم، صرخ نيكولاس من الألم وضرب الصخرة بحقد.

بصق مونتي على الأرض.

«أراد مني قتل السيدة أديل، زوجة الأمير.»

«لم نتمكن من الوصول إلى خط النهاية مهما حاولنا، لأننا كدنا نتجمد حتى الموت. وفي النهاية، لم تعد أجسادنا تحتمل فأُغمي علينا. ولم نكتشف إلا لاحقًا أنه لم يكن هناك خط نهاية أصلًا. وأن ما سُمّي بطقوس الترحيب، التي قيل إنها تقليد لحرس النصل الأبيض، لم يكن سوى اختبار لحدودنا.»

هز نيكولاس رأسه، وملامحه جامدة.

ثبت نظره في نقطة بالهواء، وبدا كأنه يتحدث إلى نفسه.

لكن مونتي لم يصغِ إلى كلام نيكولاس إطلاقًا. تحول تعبيره في لحظة من الحقد إلى الحزن، ثم فجأة إلى الإحباط، وبعدها إلى الأسى.

«الأكاذيب هي دائمًا أكثر الوسائل فاعلية لدفع شخص إلى فعل شيء.»

بصق مونتي على الأرض.

هز نيكولاس رأسه، وملامحه جامدة.

«إن كان نصف ما قلته صحيحًا يا صاحب الفم الكبير… فهذا يعني أنك، في البداية على الأقل، لم تكن تابعًا لإدارة الاستخبارات السرية للمملكة.»

«أنت لا تستحق الحديث عن حرس النصل الأبيض.» اندفعت بقايا قوة الإبادة في جسده نحو جرحه، وبذل أقصى ما لديه لتخفيف ألم كتفه. «يا خائن قسم النصال.»

وبدا أنه فقد السيطرة على نفسه، إذ زأر تحت وطأة العذاب الجسدي والنفسي:

تصلب غراب الموت للحظة، ثم أخذ نفسًا أعمق قليلًا.

لم يستطع نيكولاس سوى أن يطلق تنهيدة خافتة. ثم أنهى محاولته السادسة لانتزاع السهم بأنين من الألم.

«قسم النصال… خائن…» بدا مونتي شاردًا في تلك اللحظة.

مرت عشرات الثواني، ولم يبق في الهواء سوى صوت تنفس الرجلين.

لكن بعد جزء من الثانية، ابتسم الرجل وهز كتفيه. تحمل الألم المتبقي من حروقه وقال بهسيس:

ثبّت غراب الموت نظره على حالة نيكولاس البائسة. وبعد مدة، ابتسم فجأة.

«قل ما تشاء. ففي النهاية…»

أطلق الرجل المغطى بالحروق زفيرًا بطيئًا. كان صوته شديد الحنين والمرارة.

تحولت ملامح غراب الموت إلى الجدية، وصار نظره باردًا.

استدار رأس غراب الموت بصعوبة، ببطء شديد، نحو نيكولاس، كعقرب ساعة قديم صدئ. كانت ملامحه جامدة.

«ستكون هذه كلماتك الأخيرة.

«كل ما استطعت فعله، وكل ما أمكنني أن أتمناه، هو أن أعتز بالوقت المحدود الذي أمضيته في قصر الروح البطولية، وأن أكثر من دورياتي وأؤديها بعناية. وحين أمر قرب جناحها، أتظاهر باليقظة، بينما أسرق أحيانًا نظرة نحو الفتاة الكئيبة الجالسة في باحتها.

«يا قاتل النجوم.»

لم يستطع نيكولاس سوى أن يطلق تنهيدة خافتة. ثم أنهى محاولته السادسة لانتزاع السهم بأنين من الألم.

وعلى خلاف توقعاته، ابتسم نيكولاس.

ألقى نيكولاس نظرة على الأمير الذي كان يئن بخفوت وهو فاقد للوعي.

اتكأ نيكولاس إلى الصخرة وحدّق في مونتي بنظرة شديدة التعقيد.

«أنساها؟

«إن كان نصف ما قلته صحيحًا يا صاحب الفم الكبير… فهذا يعني أنك، في البداية على الأقل، لم تكن تابعًا لإدارة الاستخبارات السرية للمملكة.»

«وفي الليلة نفسها، استدعاني الأمير سوريا إلى لقاء خاص.

ضيّق نيكولاس عينيه.

لم يعرف أحد إن كان تحركه قد أثار جرحه أو أن السبب كان انفعاله، لكن نيكولاس ضرب الجدار الصخري خلفه بمرفقه بقوة.

«ما الذي دفعك إلى تغيير ولائك؟ أو بالأحرى، بماذا تبتزك إدارة الاستخبارات السرية للمملكة؟»

«ماذا؟»

تفاجأ مونتي أولًا، ثم انفجر ضاحكًا.

لكن نيكولاس لم يلتفت إليه، وواصل الحديث إلى نفسه.

«يا إلهي، إنك تتحدث أكثر فأكثر مثل كاسلان.»

«بل على العكس تمامًا. أنا من يسيطر على الوضع الآن.

لم يلتفت نيكولاس إلى محاولة مونتي تغيير الموضوع.

ألقى مونتي عليه نظرة. رغم أن وجهه كان بلا تعبير، فإن المشاعر التي لا توصف في عينيه جعلت قاتل النجوم يشعر بالقلق.

«ربما كانت حياتك في حرس النصل الأبيض عذابًا، لكن الانضمام إلى إدارة الاستخبارات السرية للمملكة، إلى أولئك الديدان الذين يعيشون في الظلام، لن يجعلها أفضل. لا تقل لي إنك تراهم حقًا منقذين لك، وإنهم قادرون على تخليصك من محنتك؟»

«لو اضطررت إلى مواجهة أمير الكوكبة الماكر والشرير والمتلاعب، الذي يفكر كل يوم في كيفية التآمر عليك ولا يمكنك إيذاؤه مطلقًا، ليلًا ونهارًا طوال ست سنوات، لصرت مثلي أيضًا.» قال قاتل النجوم ببرود.

اختفت ابتسامة مونتي.

«ظننت أن طريقتي نجحت.» كان رأس نيكولاس منخفضًا ونظرته قاتمة، بينما قبض يده اليمنى. «ظننت أنك تحتاج فقط إلى أن تثمل حتى الثمالة، وأن تجد بضع نساء، ثم ستعود إلى طبيعتك وتنسى أمرها…»

«هذا لن يجعل حياتك إلا أسوأ.» حدّق قاتل النجوم في سيف شروق الشمس ونشّاب الزمن الملقى بعيدًا. «انتقلت من الرمضاء إلى النار. لا بد أن لديك سببًا آخر.»

ثبّت غراب الموت نظره على حالة نيكولاس البائسة. وبعد مدة، ابتسم فجأة.

صمت مونتي لبضع ثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامة مؤلمة لكنها سعيدة.

«لا، لا.» تسارع تنفس مونتي، وحدّق في نيكولاس بعدم تصديق. «كنت تعرف؟

«بعض الأمور لا تحتاج إلى سبب.»

«كلانا في حالة مزرية الآن…»

شخر غراب الموت ببرود وقال:

أمسك قاتل النجوم بساق السهم مجددًا وحاول كسرها، وهو يتحدث بصعوبة بين أنين الألم والعرق البارد الذي غمر جسده كله.

«ربما وُلدت خائنًا، بلا قلب ولا مشاعر ولا ضمير. ولهذا اختارني كاسلان لأكون ذلك النصل القذر.»

«أتذكر أنه حين ساعدت أديل على الصعود إلى العربة، كانت على وجهها المحمر قليلًا ابتسامة صادقة، وشكرتني بخجل.»

لكن نيكولاس لم يلتفت إليه، وواصل الحديث إلى نفسه.

«ولا أزال أذكر كيف تحولتُ، وأنا المعروف ببلاغتي، إلى رجل عاجز عن الكلام. لم أستطع سوى مواساة الفتاة وأنا غارق في العرق، وكانت حزينة إلى درجة أن عينيها احمرتا. أكدت لها أن الشمال مكان جيد، وأن أهله جريئون وكرماء وثابتون ومتحمسون. قلت إن الأمير سوريا بطل شجاع، وإنها ستكون سعيدة بالتأكيد. لكن تلك الكلمات أثبتت بعد ذلك أنها أكاذيب وقحة.»

«كانت تلك أول خيانة لك، أليس كذلك؟ حادثة الاغتيال.»

لم يعرف أحد إن كان تحركه قد أثار جرحه أو أن السبب كان انفعاله، لكن نيكولاس ضرب الجدار الصخري خلفه بمرفقه بقوة.

عقد مونتي حاجبيه.

«لم تنسها، أليس كذلك؟»

تحدث قاتل النجوم بنبرة هادئة، مثل عجوز يستعيد الماضي.

كانت ابتسامته واسعة، وحركاته كبيرة إلى درجة أن الدموع سالت من عينيه وهو يضحك.

«بعد وفاة الأمير سوريا، فعلت كل ما في وسعك لمغادرة مدينة سحب التنين والابتعاد عن الملك الراحل، لأنك كنت تخشى أيضًا أن يكتشف الحقيقة.

«يا قاتل النجوم.»

«وربما كان الدافع وراء خيانتك يكمن في عملية الاغتيال التي وقعت قبل ثمانية عشر عامًا.»

«الوِ عنقي وأنهِ الأمر.»

ثبّت نيكولاس نظره على مونتي.

«أديل.» أطلق غراب الموت زفيرًا خافتًا وكرر الاسم بوجه موحش. «أديل… نعم، كانت نقطة التحول في كل شيء.»

ورد مونتي عليه بنظرة جادة.

رفع مونتي رأسه بصعوبة وأجبر نفسه على الابتسام.

«اللعنة، لم تصبح أقوى فحسب، بل صرت أكثر ارتيابًا أيضًا.» تمتم مونتي.

انخفضت الشمس قليلًا، وبدأت ظلالهما تميل ببطء نحو الشرق.

ألقى نيكولاس نظرة على الأمير الذي كان يئن بخفوت وهو فاقد للوعي.

حدّق قاتل النجوم بغيظ في نشّاب الزمن الأسود العادي المظهر، ثم نظر بغضب إلى السهم الذي سمّره في الجدار الصخري.

«لو اضطررت إلى مواجهة أمير الكوكبة الماكر والشرير والمتلاعب، الذي يفكر كل يوم في كيفية التآمر عليك ولا يمكنك إيذاؤه مطلقًا، ليلًا ونهارًا طوال ست سنوات، لصرت مثلي أيضًا.» قال قاتل النجوم ببرود.

عندها نطق نيكولاس باسم آخر بصوت خافت.

هز مونتي رأسه وضحك رغمًا عنه.

«الوِ عنقي وأنهِ الأمر.»

«لم تعد هذه الأمور مهمة.» حاول غراب الموت النهوض مجددًا، وعادت ملامحه إلى الشراسة. «انتظر حتى…»

لم يعرف أحد إن كان تحركه قد أثار جرحه أو أن السبب كان انفعاله، لكن نيكولاس ضرب الجدار الصخري خلفه بمرفقه بقوة.

عندها نطق نيكولاس باسم آخر بصوت خافت.

«اللعنة!»

«أديل.»

ضيّق نيكولاس عينيه.

في تلك اللحظة، تجمد مونتي، الذي كان يبذل قصارى جهده للنهوض، في مكانه.

رفع زاويتي فمه، ثم رأسه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك بينما ارتجفت وجنتاه.

وبعد برهة، انهار غراب الموت مجددًا على الأرض كقطعة شطرنج فقدت توازنها. اختفت تمامًا من وجهه ملامح الاسترخاء التي لم تفارقه يومًا.

ثبّت نيكولاس نظره على مونتي.

نظر نيكولاس إلى مونتي، الذي فقد رباطة جأشه في مشهد نادر، وأطلق تنهيدة طويلة.

جلس مونتي بصعوبة وحدّق في قاتل النجوم بشرود وحزن.

«لم تنسها، أليس كذلك؟»

وفي النهاية، اختفت كل التعابير من وجه غراب الموت.

استدار رأس غراب الموت بصعوبة، ببطء شديد، نحو نيكولاس، كعقرب ساعة قديم صدئ. كانت ملامحه جامدة.

«أنساها؟

«ماذا؟»

اختفت ابتسامة مونتي.

انخفضت الشمس قليلًا، وبدأت ظلالهما تميل ببطء نحو الشرق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

كانت ملامح قاتل النجوم قاتمة، مثل عجوز تلقى سلسلة من الأخبار السيئة، ونبرته مثقلة بالحزن.

«يا ابن العاهرة.» لم يفعل نيكولاس سوى أن حدّق فيه ببرود وقال بيقين: «إذًا كانت خيانتك مرتبطة بتلك المرأة فعلًا، أليس كذلك؟»

«السبب الذي جعلك تعض اليد التي أطعمتك وتنضم إلى الكوكبة وإدارة الاستخبارات السرية للمملكة، والسبب الذي جعلك تريد موت الأمير سوريا بهذه الشدة… لا أستطيع التفكير في شيء آخر.»

«ستكون هذه كلماتك الأخيرة.

حدّق مونتي في قائده السابق بصدمة.

لكن مونتي لم يصغِ إلى كلام نيكولاس إطلاقًا. تحول تعبيره في لحظة من الحقد إلى الحزن، ثم فجأة إلى الإحباط، وبعدها إلى الأسى.

«أنت… أنت…»

أمسك قاتل النجوم بيده اليمنى الضعيفة بساق السهم البارزة أمام كتفه وحاول كسرها. لكن السهم كان أصلب بكثير من السهام الطويلة العادية. ومن دون سلاح حاد كسيف شروق الشمس، ومع ضعف يده اليمنى المصابة، لم تحقق جهوده إلا نتائج محدودة. لم يستطع سوى تكرار المحاولة وهو يلهث من الألم.

«في ذلك الوقت، ظننت أنك أخفيت الأمر جيدًا وأن أحدًا لم يعرف.» ضحك نيكولاس بتعبير يصعب تفسيره، لكن صوته كان مثقلًا بالإرهاق. «لكن النظرة التي كانت في عينيك حين تحدق بالسيدة أديل، وعدد المرات غير الطبيعي الذي تطوعت فيها للحراسة، والأماكن التي كنت تختارها…»

«بل إنني خالفت طبعي ودعوتك إلى الشرب معي، ونصحتك بأن تجد فتاة بسرعة وتكوّن أسرة…»

«لا، لا.» تسارع تنفس مونتي، وحدّق في نيكولاس بعدم تصديق. «كنت تعرف؟

تحولت ملامح غراب الموت إلى الجدية، وصار نظره باردًا.

«إذًا فهمت الأمر منذ زمن بعيد؟»

«ماذا؟»

«يا ابن العاهرة.» لم يفعل نيكولاس سوى أن حدّق فيه ببرود وقال بيقين: «إذًا كانت خيانتك مرتبطة بتلك المرأة فعلًا، أليس كذلك؟»

«أنت… أنت…»

خفض غراب الموت رأسه وصمت طويلًا.

روى مونتي ماضيه بلا مشاعر، كأن ما حدث بعد ذلك لا علاقة له به.

أما قاتل النجوم، فحدّق فيه كقاضٍ محقق، بنظرة حادة كالسيف.

تصلب غراب الموت للحظة، ثم أخذ نفسًا أعمق قليلًا.

تحرك مونتي فجأة.

«ستكون هذه كلماتك الأخيرة.

رفع زاويتي فمه، ثم رأسه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك بينما ارتجفت وجنتاه.

«ستكون هذه كلماتك الأخيرة.

«هاهاها…»

«اللعنة، لم تصبح أقوى فحسب، بل صرت أكثر ارتيابًا أيضًا.» تمتم مونتي.

أغمض نيكولاس عينيه، وامتلأت ملامحه بالألم.

«فهمت ذلك منذ زمن بعيد. كانت زوجة أمير نبيلة وجميلة، ولم يكن لديها أي سبب لتلتفت إلى حارس وضيع وُلد في أسرة صيادين بالريف، فظّ الطباع ويداه مغطاتان بالدماء.»

«أديل.» أطلق غراب الموت زفيرًا خافتًا وكرر الاسم بوجه موحش. «أديل… نعم، كانت نقطة التحول في كل شيء.»

مرت عشرات الثواني، ولم يبق في الهواء سوى صوت تنفس الرجلين.

ثاد!

«ربما وُلدت خائنًا، بلا قلب ولا مشاعر ولا ضمير. ولهذا اختارني كاسلان لأكون ذلك النصل القذر.»

لم يعرف أحد إن كان تحركه قد أثار جرحه أو أن السبب كان انفعاله، لكن نيكولاس ضرب الجدار الصخري خلفه بمرفقه بقوة.

«أمرني بالتخلص من زوجته، وبأن أتأكد من عدم ترك أي مشكلات خلفي في المستقبل.

«اللعنة… اللعنة…

لكن مونتي لم يصغِ إلى كلام نيكولاس إطلاقًا. تحول تعبيره في لحظة من الحقد إلى الحزن، ثم فجأة إلى الإحباط، وبعدها إلى الأسى.

«اللعنة!»

لم يستطع نيكولاس سوى أن يطلق تنهيدة خافتة. ثم أنهى محاولته السادسة لانتزاع السهم بأنين من الألم.

أمسك قاتل النجوم بساق السهم مجددًا وحاول كسرها، وهو يتحدث بصعوبة بين أنين الألم والعرق البارد الذي غمر جسده كله.

لم يستطع نيكولاس سوى أن يطلق تنهيدة خافتة. ثم أنهى محاولته السادسة لانتزاع السهم بأنين من الألم.

«حين كنت أوزع نقاط الحراسة في الماضي، كنت أنقلك عمدًا إلى أماكن أخرى… استعملت كل الحيل الممكنة وفعلت أقصى ما لدي لأبعدك عن بلاط الدم، وعن السيدة أديل، وأمنعك من رؤيتها لسنوات…

لم يلتفت نيكولاس إلى محاولة مونتي تغيير الموضوع.

«بل إنني خالفت طبعي ودعوتك إلى الشرب معي، ونصحتك بأن تجد فتاة بسرعة وتكوّن أسرة…»

تجمد مونتي للحظة.

تجمد مونتي للحظة.

أما قاتل النجوم، فحدّق فيه كقاضٍ محقق، بنظرة حادة كالسيف.

«آه!»

«هاهاها.» ضحك مونتي بصوت عالٍ ومن دون اكتراث بعد سقوطه المهين. «إذًا ستتحول المسألة إلى لعبة نرى فيها من يصمد حتى النهاية، أليس كذلك؟»

حين فشل مرة أخرى في نزع السهم، صرخ نيكولاس من الألم وضرب الصخرة بحقد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

«بعد كل ما فعلته، ألم تفهم مقصدي أيها اللعين؟ ابتعد عنها، ابتعد عن تلك المرأة الكاميانية المشؤومة والجميلة إلى حد فاضح، وتخلَّ عن تلك المشاعر المحرمة والغبية، لأنك كنت تمد يدك نحو شيء لا يمكنك الحصول عليه.

«كل ما استطعت فعله، وكل ما أمكنني أن أتمناه، هو أن أعتز بالوقت المحدود الذي أمضيته في قصر الروح البطولية، وأن أكثر من دورياتي وأؤديها بعناية. وحين أمر قرب جناحها، أتظاهر باليقظة، بينما أسرق أحيانًا نظرة نحو الفتاة الكئيبة الجالسة في باحتها.

«ألم تستطع رؤية ذلك أيها الأحمق؟!»

«يا ابن العاهرة.» لم يفعل نيكولاس سوى أن حدّق فيه ببرود وقال بيقين: «إذًا كانت خيانتك مرتبطة بتلك المرأة فعلًا، أليس كذلك؟»

لكن مونتي لم يصغِ إلى كلام نيكولاس إطلاقًا. تحول تعبيره في لحظة من الحقد إلى الحزن، ثم فجأة إلى الإحباط، وبعدها إلى الأسى.

ضيّق نيكولاس عينيه.

مرت عشرات الثواني، ولم يبق في الهواء سوى صوت تنفس الرجلين.

أما قاتل النجوم، فحدّق فيه كقاضٍ محقق، بنظرة حادة كالسيف.

وفي النهاية، اختفت كل التعابير من وجه غراب الموت.

حدّق قاتل النجوم بغيظ في نشّاب الزمن الأسود العادي المظهر، ثم نظر بغضب إلى السهم الذي سمّره في الجدار الصخري.

حدّق في الأرض بشرود، ثم سقط بوجهه في التراب مجددًا.

خفض غراب الموت رأسه وصمت طويلًا.

«ظننت أن طريقتي نجحت.» كان رأس نيكولاس منخفضًا ونظرته قاتمة، بينما قبض يده اليمنى. «ظننت أنك تحتاج فقط إلى أن تثمل حتى الثمالة، وأن تجد بضع نساء، ثم ستعود إلى طبيعتك وتنسى أمرها…»

وبعد برهة، انهار غراب الموت مجددًا على الأرض كقطعة شطرنج فقدت توازنها. اختفت تمامًا من وجهه ملامح الاسترخاء التي لم تفارقه يومًا.

تدحرج مونتي بصعوبة على ظهره. ألقى أولًا نظرة شاردة على نيكولاس، ثم بدأ يضحك بصوت عالٍ بطريقة غريبة.

«في ذلك الوقت، ظننت أنك أخفيت الأمر جيدًا وأن أحدًا لم يعرف.» ضحك نيكولاس بتعبير يصعب تفسيره، لكن صوته كان مثقلًا بالإرهاق. «لكن النظرة التي كانت في عينيك حين تحدق بالسيدة أديل، وعدد المرات غير الطبيعي الذي تطوعت فيها للحراسة، والأماكن التي كنت تختارها…»

كانت ابتسامته واسعة، وحركاته كبيرة إلى درجة أن الدموع سالت من عينيه وهو يضحك.

وفي لحظة ما، بدأ صوت غراب الموت يرتجف.

«أنساها؟

عقد نيكولاس حاجبيه بشدة.

«كيف يمكن ذلك؟»

هز مونتي رأسه، وكأنه لم يسمع كلمات نيكولاس.

أطلق الرجل المغطى بالحروق زفيرًا بطيئًا. كان صوته شديد الحنين والمرارة.

«كل ما استطعت فعله، وكل ما أمكنني أن أتمناه، هو أن أعتز بالوقت المحدود الذي أمضيته في قصر الروح البطولية، وأن أكثر من دورياتي وأؤديها بعناية. وحين أمر قرب جناحها، أتظاهر باليقظة، بينما أسرق أحيانًا نظرة نحو الفتاة الكئيبة الجالسة في باحتها.

«لن أنسى أبدًا اليوم الذي دخلت فيه مدينة الكروم. كانت الآنسة الشابة أديل غيستاد ترتدي حريرًا فاخرًا، وتودع والديها وإخوتها الأكبر منها بعينين دامعتين. وبينما كان أهل المدينة يودعونها على مضض، صعدت ببطء إلى عربة زفاف الوفد الدبلوماسي لمدينة سحب التنين، استعدادًا للتوجه إلى الشمال البارد.»

«يا ابن العاهرة.» لم يفعل نيكولاس سوى أن حدّق فيه ببرود وقال بيقين: «إذًا كانت خيانتك مرتبطة بتلك المرأة فعلًا، أليس كذلك؟»

حدّق مونتي في السماء، وارتجفت يده اليمنى قليلًا.

«حارس النصل الأبيض الخائن… بايرن ميرك.»

«أتذكر أنه حين ساعدت أديل على الصعود إلى العربة، كانت على وجهها المحمر قليلًا ابتسامة صادقة، وشكرتني بخجل.»

«آه!»

تحدث غراب الموت بشرود، وملأ الضياع وجهه.

انقلبت الموازين ضد نيكولاس، وارتسمت على وجه الرجل الذي أُصيب مجددًا ملامح قاتمة.

«أتذكر الربطة الجميلة حول معصمها، ونقوش فستانها، وكيف كانت تعزف برفق على القانون وتغني داخل العربة. بدا صوتها وكأنه يحمل قوة غريبة، حتى إن الشماليين المعتادين على حمل السلاح والقتل حبسوا أنفاسهم وأصغوا إليها.»

«اللعنة!»

أغمض نيكولاس عينيه بإحكام وأطلق بضعة زمجرات منخفضة تكاد لا تُسمع. برزت عروق ذراعيه بسبب القوة التي كان يبذلها لتحرير نفسه.

ضرب قاتل النجوم الصخرة بقبضته مجددًا.

«ولا أزال أذكر كيف تحولتُ، وأنا المعروف ببلاغتي، إلى رجل عاجز عن الكلام. لم أستطع سوى مواساة الفتاة وأنا غارق في العرق، وكانت حزينة إلى درجة أن عينيها احمرتا. أكدت لها أن الشمال مكان جيد، وأن أهله جريئون وكرماء وثابتون ومتحمسون. قلت إن الأمير سوريا بطل شجاع، وإنها ستكون سعيدة بالتأكيد. لكن تلك الكلمات أثبتت بعد ذلك أنها أكاذيب وقحة.»

«كانت تلك أول خيانة لك، أليس كذلك؟ حادثة الاغتيال.»

جلس مونتي بصعوبة وحدّق في قاتل النجوم بشرود وحزن.

«كيف يمكن ذلك؟»

«نعم، التقيتها قبل الجميع.» كانت ملامح الرجل كئيبة. «وفقدتها قبل الجميع أيضًا.»

تدحرج مونتي بصعوبة على ظهره. ألقى أولًا نظرة شاردة على نيكولاس، ثم بدأ يضحك بصوت عالٍ بطريقة غريبة.

أطلق نيكولاس زفيرًا عاليًا وحدّق في مونتي بعدم تصديق.

«أراد مني قتل السيدة أديل، زوجة الأمير.»

«فقدتها؟

هز مونتي رأسه، وكأنه لم يسمع كلمات نيكولاس.

«اللعنة، لم تكن لك أصلًا!»

«كل ما استطعت فعله، وكل ما أمكنني أن أتمناه، هو أن أعتز بالوقت المحدود الذي أمضيته في قصر الروح البطولية، وأن أكثر من دورياتي وأؤديها بعناية. وحين أمر قرب جناحها، أتظاهر باليقظة، بينما أسرق أحيانًا نظرة نحو الفتاة الكئيبة الجالسة في باحتها.

ضرب قاتل النجوم الصخرة بقبضته مجددًا.

في تلك اللحظة، تجمد مونتي، الذي كان يبذل قصارى جهده للنهوض، في مكانه.

وبدا أنه فقد السيطرة على نفسه، إذ زأر تحت وطأة العذاب الجسدي والنفسي:

«لم تنسها، أليس كذلك؟»

«كانت زوجة الأمير! بل كان لديها طفل!

«بالطبع، حشرة مثلي، وُلدت في الظلام ولا تستطيع البقاء إلا بأكل الجيف، لا تملك حتى حق الاشتياق إليها.»

«من أجل امرأة، نسيت هويتك، وخنت حرس النصل الأبيض، وخنت الملك والأمير… ألا ترى كم يبدو ذلك سخيفًا؟!»

في إقليم الصخور القاحلة، تبادل الرجلان المهزومان والجريحان النظرات، واشتعل العداء في عيونهما.

أطلق مونتي شخيرًا.

كانت نظرته شاردة، وابتسم بمرارة وهو يلهث.

تجاهل انتقادات نيكولاس وابتسم بلا مبالاة.

عندها نطق نيكولاس باسم آخر بصوت خافت.

«بالطبع، حشرة مثلي، وُلدت في الظلام ولا تستطيع البقاء إلا بأكل الجيف، لا تملك حتى حق الاشتياق إليها.»

«ماذا؟»

استلقى غراب الموت على الأرض ولهث ببطء.

اسودّ وجه نيكولاس.

«فهمت ذلك منذ زمن بعيد. كانت زوجة أمير نبيلة وجميلة، ولم يكن لديها أي سبب لتلتفت إلى حارس وضيع وُلد في أسرة صيادين بالريف، فظّ الطباع ويداه مغطاتان بالدماء.»

«لن أخاطر بالاقتراب منك مجددًا يا شوكي.» تحمّل مونتي الألم ومزّق قطعة قماش من جزء سليم من ملابسه. نظّف جرحه برفق، ثم بدأ يضمده ببطء، وكانت طريقته مطابقة تمامًا لطريقة نيكولاس.

كانت نظرته شاردة، وابتسم بمرارة وهو يلهث.

«وربما كان الدافع وراء خيانتك يكمن في عملية الاغتيال التي وقعت قبل ثمانية عشر عامًا.»

«كل ما استطعت فعله، وكل ما أمكنني أن أتمناه، هو أن أعتز بالوقت المحدود الذي أمضيته في قصر الروح البطولية، وأن أكثر من دورياتي وأؤديها بعناية. وحين أمر قرب جناحها، أتظاهر باليقظة، بينما أسرق أحيانًا نظرة نحو الفتاة الكئيبة الجالسة في باحتها.

في إقليم الصخور القاحلة، تبادل الرجلان المهزومان والجريحان النظرات، واشتعل العداء في عيونهما.

«وكان أمنيتي الوحيدة، والشيء الوحيد الذي يرضيني، أن أنتظر حتى يخلو المكان في منتصف الليل، ثم أنكمش وحدي في زاوية مظلمة من بلاط الدم، أحدق في النباتات التي اعتنت بها، وأتأمل السماء المليئة بالنجوم، وأستعيد ابتسامتها مرة بعد مرة.

«إذًا…

«كان ذلك كافيًا بالنسبة إليّ.» قال مونتي بشرود وهو غارق في ماضيه.

«أنت خائف مني.» قال قاتل النجوم ببرود.

«كان كافيًا.»

كان مونتي، الذي بالكاد يتشبث بالحياة هو الآخر، مستلقيًا بضعف على الأرض. مدّ الرجل المحترق بشدة يده بصعوبة، واتكأ على الصخرة محاولًا الجلوس، بينما استعاد قوته بصمت.

«وغد. جبان.» حدّق نيكولاس فيه بازدراء. «أنا نادم حقًا على كل ذلك الهراء الذي قلته لك. كان يجب أن أخصيك بنصلي منذ البداية حين اكتشفت أنك تحمل تجاهها أفكارًا غير لائقة.»

«بل على العكس تمامًا. أنا من يسيطر على الوضع الآن.

هز مونتي رأسه، وكأنه لم يسمع كلمات نيكولاس.

وفي لحظة ما، بدأ صوت غراب الموت يرتجف.

«إذًا…

حدّق مونتي في السماء، وارتجفت يده اليمنى قليلًا.

«حين حلت تلك الليلة…» بدا غراب الموت وكأنه استعاد رباطة جأشه. ابتسم بسخرية، وعاد نظره مرعبًا وباردًا. «هل تعرف ماذا شعرت؟»

«في تلك الليلة، عدت من الكوكبة، التي كانت قد غرقت في فوضى الحرب، إلى مدينة سحب التنين بصفتي الغراب الأسود التابع للملك، وقدّمت تقريري للملك نوڤين وابنه.»

تفاجأ نيكولاس.

«ما قدرة ذلك السلاح بحق السماء؟»

«أي ليلة؟»

«آه!»

ألقى مونتي عليه نظرة. رغم أن وجهه كان بلا تعبير، فإن المشاعر التي لا توصف في عينيه جعلت قاتل النجوم يشعر بالقلق.

«لا، لا.» تسارع تنفس مونتي، وحدّق في نيكولاس بعدم تصديق. «كنت تعرف؟

«في تلك الليلة، عدت من الكوكبة، التي كانت قد غرقت في فوضى الحرب، إلى مدينة سحب التنين بصفتي الغراب الأسود التابع للملك، وقدّمت تقريري للملك نوڤين وابنه.»

ألقى مونتي عليه نظرة. رغم أن وجهه كان بلا تعبير، فإن المشاعر التي لا توصف في عينيه جعلت قاتل النجوم يشعر بالقلق.

روى مونتي ماضيه بلا مشاعر، كأن ما حدث بعد ذلك لا علاقة له به.

ارتجف جسده كله. وبجسد مغمور بالعرق، مزّق الملابس الملتصقة بلحم صدره ودمه. حاول الوقوف متكئًا على الأرض، لكنه انهار في النهاية من الإرهاق.

«وفي الليلة نفسها، استدعاني الأمير سوريا إلى لقاء خاص.

«إذًا فهمت الأمر منذ زمن بعيد؟»

«أصدر أميرنا الوقور والشجاع، سوريا والتون، أمرًا باردًا وهادئًا. أخبرني أن فضيحة وقعت داخل العائلة المالكة، وأنه لا يجوز كشفها للعامة، ولا بد من التعامل معها.»

لهث مونتي، وأشار بإصبعه المرتجف إلى نشّاب الزمن الموضوع على مسافة منه، ثم إلى خصمه. كان نظره حادًا.

تصلب جسد نيكولاس كله.

حاول نزع السهم الذي اخترق ذراعه اليسرى وكتفه الأيسر، لكن إصابته في الجانب الأيمن أثّرت في يده اليمنى. وبعد محاولات متكررة تخللتها أنَّات مكتومة، فشل في انتزاع السهم.

وفي لحظة ما، بدأ صوت غراب الموت يرتجف.

«فهمت ذلك منذ زمن بعيد. كانت زوجة أمير نبيلة وجميلة، ولم يكن لديها أي سبب لتلتفت إلى حارس وضيع وُلد في أسرة صيادين بالريف، فظّ الطباع ويداه مغطاتان بالدماء.»

«أمرني بالتخلص من زوجته، وبأن أتأكد من عدم ترك أي مشكلات خلفي في المستقبل.

تدحرج مونتي بصعوبة على ظهره. ألقى أولًا نظرة شاردة على نيكولاس، ثم بدأ يضحك بصوت عالٍ بطريقة غريبة.

«أراد مني قتل السيدة أديل، زوجة الأمير.»

استلقى غراب الموت على الأرض ولهث ببطء.

رفع مونتي نظره ببطء. بدا الحزن في عينيه بلا نهاية.

عندها نطق نيكولاس باسم آخر بصوت خافت.

«وأراد مني أيضًا قتل عشيقها، الرجل الذي أحبته من كل قلبها.

أغمض نيكولاس عينيه بإحكام وأطلق بضعة زمجرات منخفضة تكاد لا تُسمع. برزت عروق ذراعيه بسبب القوة التي كان يبذلها لتحرير نفسه.

«حارس النصل الأبيض الخائن… بايرن ميرك.»

وفي لحظة ما، بدأ صوت غراب الموت يرتجف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ضيّق نيكولاس عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط