القرار
القرار
«تراجع، يا فارس الحكم!
في مكان بعيد.
بوووم!
داخل قبو حانة ضيق وبسيط، لكنه دافئ ومضاء…
أما تامبا المحبط فلم يبدُ كأنه لاحظ شيئًا أصلًا.
«على الأرجح لن أستطيع الهرب. لكنهم… سيتمكنون من النجاة.»
«اقتل من يدعى وايا—»
شدّ صبي مضروب يرتدي ثيابًا رثة قبضتيه.
ولم يبق سوى العقل.
رفع رأسه ونظر إلى المرأة السمراء البطولية المهيبة، التي ربطت خنجرين مقوسين حول كاحليها، ثم أجبر نفسه على الابتسام.
«إذًا… هكذا هو الأمر!»
«يجب أن أذهب الآن إلى سوق الشارع الأحمر.»
وضع الخنجر مجددًا على رقبة مارينا وهو يهدده.
«ذلك كان…»
معرفته؟
فكر بعقل مشوش.
وازداد نشاطه.
بووم… بووم!
ألقى تاليس نظرة خفيفة على الجميع أمامه.
دوّى رعد هائل.
«أي حيلة هذه؟
وصفا ذهنه معه.
اندفعت نحوه هبة ريح وقذفته عاليًا حتى فقد الإحساس بمقدار ارتفاعه.
ثم رأى مشهدًا آخر.
وكان بوسعهم انتزاعها منه.
قاعة فخمة على هيئة نصف دائرة.
ثم ابتسم بود.
كان الصبي نفسه، الذي بدا مرتديًا ثيابًا أنيقة وحليًا فاخرة رغم إصاباته الخطيرة، يقف أمام عدد من كبار المسؤولين ذوي الملابس الفخمة والملامح الصارمة والهيبة الثقيلة…
كان في الأصل لغيره.
«نعم، أيها الدوق كوڤندير… أنا من أنقذ حياتك.»
في مكان بعيد.
عض الصبي شفته بعناد، لكن ملامحه بدت في الوقت نفسه كأن حملًا أزيح عن كتفيه، بينما يواجه شابًا مستدير الوجه بملامح قاتمة.
«…ليس سيئًا على الإطلاق.»
«لذلك، أنت من يدين لي بكلمة شكر.»
«أيتها الشقية الصغيرة…
«هذا…»
«همم…
تسارع تنفس تاليس.
اندفعت نحوه هبة ريح وقذفته عاليًا حتى فقد الإحساس بمقدار ارتفاعه.
شعر بشيء يتحرك في أعماقه.
رفع أمير الكوكبة رأسه.
ارتجف وعيه.
رفع تاليس نظره ببطء.
وعادت الأوهام التي أغوته من قبل.
كان تاليس يوشك على بلوغ حدّه داخل العاصفة السوداء.
ذلك العالم الذي يستطيع لمسه بمجرد أن يمد يده.
غمز تاليس وهز رأسه.
السمو.
ومض البرق باستمرار.
القدرة المطلقة.
ذلك النداء المغري.
الكمال.
«لا.»
ذلك النداء المغري.
فسقط خنجر ستايك على الأرض.
لكن تلك الإغراءات لم تعد قادرة على التأثير في المشهد أمامه.
نظر ستايك إلى ابتسامة تاليس، وصر على أسنانه وحرك يده.
ضببت رؤيته للحظة واحدة فقط.
«لم يعد الأمير هنا.
ثم هز تاليس رأسه بقوة وطردها.
وفي الوقت نفسه تقريبًا، عوت العاصفة المنفلتة بشراسة، وومضت عدة صواعق سوداء.
«انتظر!»
الشيء الوحيد الذي انتمى فعلًا إلى تاليس جادستار وحده، والذي لم يكن لأحد سواه أن يصنعه…
ما زال صوت الصبي نفسه.
«لا.
هذه المرة، كان وجهه مغطى بالغبار ويداه مقيدتين، لكنه جلس فوق تابوت أسود ضخم وابتسم ابتسامة متكلفة لامرأة فاتنة إلى حد مبالغ فيه… وخطيرة بالقدر نفسه.
قاعة فخمة على هيئة نصف دائرة.
«سمعت أن هناك صوفيًا داخل هذا الشيء؟
وعندما اكتمل جسد تاليس أخيرًا، وثبت في مركز العاصفة…
«بل ويمكن إطلاق سراحه أيضًا.»
«لا.»
ركل الصبي غطاء التابوت بتعالٍ.
لكن تاليس أغلق عينيه برفق في عين الإعصار.
«هل تريدين مقابلته؟»
«سحر؟»
ابتسمت المرأة الخطيرة، وكشفت عن أنياب بشعة.
«سحر برج الخيمياء؟»
«إنها هي.»
«لا.»
ابتسم تاليس وسط العاصفة.
«احرسوا الرهائن!»
«إنه أنا.
ملامحه هادئة.
«إننا نحن.»
لم يعد ينجرف مع الريح.
وفي اللحظة التالية، زأرت العاصفة مجددًا، لكن صوتها اندمج بلا فاصل مع ضجيج آخر مشابه ومختلف في الوقت نفسه.
واتسعت حدقتاه حين رأى ما أمامه!
صيحات حرب.
«ذلك الخنجر…
ملأت صيحات القتال السماء.
وازداد اللهيب في قلبه اشتعالًا.
تعالت وانخفضت وسط الدم والموت والاشتباكات التي اندلعت في كل مكان.
«عندما تصل إلى منزلة وارتفاع لا تستطيع الكائنات الأخرى تخيلهما، وتصبح وجودًا يتجاوز حدود عقول البشر…
«أيًا كان اختيار سونيا، فسيضعها في مأزق…»
توقفت كلمات ستايك في الهواء مجددًا.
وسط عدد لا يحصى من الرجال الذين قاتلوا بأرواحهم حتى كادوا يفقدون عقولهم، وقف الصبي في قلب الحشد الذي يحميه وهو يلهث، عاجزًا عن إخفاء توتره.
نظر إلى الرجل الأصلع النائم على السرير.
«لذلك، ليس أمامنا إلا أن نختار نيابة عن السيدة ساسير.
فتح تاليس أصابعه.
«ونقضي على ترددها وحيرتها.»
«…القرار!»
وسط دهشة من حوله، حدق الصبي في الرجل المرعب أمامه، ذلك الذي تفوح منه نية قتل هائلة وكأن في جسده قوة لا تنفد، وكان يتنفس كبركان على وشك الانفجار.
كما قال السيف الأسود:
ثم نظر إلى القوس الفضي الأسود خلف الرجل، وأشار إلى الرايات التي تملأ السماء في الشمال، وقال وهو يصر على أسنانه:
وووش!
«استعدوا لاختراق الحصار.»
ما زال صوت الصبي نفسه.
بانغ! بووم!
منحها له الآخرون.
شدّ تاليس أسنانه وسط العاصفة السوداء.
كل شيء زائف.
كان جسده يتألم، والأفكار تضغط على عقله.
كان الصبي نفسه، الذي بدا مرتديًا ثيابًا أنيقة وحليًا فاخرة رغم إصاباته الخطيرة، يقف أمام عدد من كبار المسؤولين ذوي الملابس الفخمة والملامح الصارمة والهيبة الثقيلة…
لكنه ابتسم.
كما قال السيف الأسود:
«فهمت…
«هذا الوغد…
«إذًا هكذا هو الأمر.»
داخل معبد مهيب وصارم، نظر الصبي إلى الفتاة أمامه بنظرة مريرة لكنها حازمة.
«كفى!»
ورفع سيفه المقوس غريزيًا نحو أعدائه الذين باتوا في موقف سيئ.
مزق هدير حاسم الظلام والصمت في إحدى الذكريات.
رفع رأسه فجأة وصر على أسنانه.
كان الصبي يقف تحت ضوء الموقد المشتعل في قاعة خشنة البناء.
تقدم بلا تردد.
ملامحه هادئة.
كان مرهقًا.
خطواته ثابتة.
داخل معبد مهيب وصارم، نظر الصبي إلى الفتاة أمامه بنظرة مريرة لكنها حازمة.
تقدم بلا تردد.
إن استطاع الحصول عليها واستخدامها…
مرّ بجانب رجل شاحب بارد الملامح يحمل نصلًا على ظهره.
ولم تستطيعا سوى مواصلة البحث عبثًا في ذلك الفضاء.
ثم تجاوز عجوزًا صامتًا يرتدي تاجًا وتنبعث منه هيبة ساحقة.
تقدم بلا تردد.
واتجه نحو الفتاة ذات النظارات التي كانت راكعة على الأرض، تبكي من شدة الألم، وفي كفها خاتم.
«لا.»
أمسك بذراعها بلا تردد.
شدّ تاليس أسنانه وسط العاصفة السوداء.
وسحبها خلفه.
زأرت وعصفت بعنف أكبر!
«ستبقى معي الليلة!
«وأنا أيضًا…
«أيها المجانين!»
توقف كل الضجيج فجأة.
اتسعت ابتسامة تاليس وهو يرى ذكرياته القديمة.
«هذا…»
وازداد اللهيب في قلبه اشتعالًا.
…
«اسم السيف هو نصل التطهير…»
«إذًا… هكذا هو الأمر!»
وقف الصبي أمام الرجل الذي يحمل سيفًا أسود، وسط حي تحول إلى أنقاض مليئة بالبؤس.
لكن تلك الإغراءات لم تعد قادرة على التأثير في المشهد أمامه.
نظر إلى السيف القصير الأحمر.
«أطلق سراحهم، يا ستايك.»
تنهد بخفة.
بووم… بووم!
ثم رفع رأسه وابتسم.
وكان بوسعهم انتزاعها منه.
«لنذهب لمقابلة تلك الأخت الكبرى اللطيفة…
في خضم الفوضى، اختلط تنفس القتلة مع أنين الرهائن، وصراع الحامي المقنع مع السلاسل، واحتكاك الأسلحة، وصراخ الطرفين!
«ولنجرب حظنا.»
«أيها المجانين!»
توالت الصور أمام عينيه.
ثم قال بصدق:
داخل معبد مهيب وصارم، نظر الصبي إلى الفتاة أمامه بنظرة مريرة لكنها حازمة.
وبعقله الواعي.
«أيتها الشقية الصغيرة…
«الممرات داخل السجن…
«إذا ابتعدنا ببساطة وتركنا كل شيء وراءنا، فإن عبء الهرب سيخنقني حتى أعجز عن التنفس…
«وأنا أيضًا…
«لا يمكننا الرحيل.
ابتسم وهز رأسه.
«ولا يمكننا الهرب…»
تسللت كلمات خافتة إلى أذني تاليس.
تموجت الذكريات من جديد.
«أيها المجانين!»
رأى نفسه في موقف بالغ الخطورة.
ثم ابتسم بود.
كان داخل عربة بدائية خشنة الصنع.
«ستصبح أفضل منه.
هز الصبي رأسه وابتسم للرجل متوسط العمر الذي يدخن غليونه.
واضحة.
«سواء صدقتني أم لا، يا بوتراي…
«لم يعد الأمير هنا.
«أنا مقتنع بأنني الوحيد القادر على مجاراته في ذلك الميدان الفريد.
ثم في الخنجر عند قدمي تاليس.
«أمسكوا بي…
فقد غُرست فيه كلها في مرحلة ما من حياته.
«وأعيدوني إلى قصر الروح البطولية…
لم يكن في كفه شيء.
«إلى لامبارد.»
في البعيد، ظلت مارينا تقاوم.
بوووم!
اندفعت نحوه هبة ريح وقذفته عاليًا حتى فقد الإحساس بمقدار ارتفاعه.
كان تاليس يوشك على بلوغ حدّه داخل العاصفة السوداء.
ابتسم الفتى.
لكن في تلك اللحظة، أخذ نفسًا عميقًا.
والتفت الرياح السوداء حول تاليس وقذفته يتقلب ذهابًا وإيابًا.
عرف.
اتسعت عينا ستايك.
وفهم.
تقدم بلا تردد.
«شيء لا تلوثه أي أشياء أخرى.
«أيتها الشقية الصغيرة…
«إذًا… هكذا هو الأمر!»
وكأنه يُعاد تجميعه في الفضاء.
«كفى!»
«اهدؤوا!
رأى الأسلحة تتصادم والناس يتدافعون وهم يصرخون طلبًا للدم.
اختار بقوته هو.
كان الصبي لا يزال في تلك القاعة اللعينة.
«هل تريدين مقابلته؟»
صعد فوق الطاولة وصرخ وهو يلوح بقبضته الصغيرة أمام عدة رجال بثياب فخمة كانوا يتشاجرون.
«نعم.»
«أيها البرابرة الشماليون…
كما قال السيف الأسود:
«استمعوا إلي جيدًا!
في فضاء غريب لا يعرفه أحد، تحرك رجل بوجه ضبابي تحيط به طبقات كثيفة من الضباب.
«لدي فكرة…
انتقلت عيناه مرارًا بين تاليس والسيف الفضي المغروس في الأرض.
«وهي أفضل بكثير…
دوّى رعد آخر، مرعب إلى درجة كادت تمزق طبلة أذنه.
«من نهاية يخسر فيها الجميع.»
«إنها هي.»
ومع تتابع الصور، ازداد وعي تاليس صفاءً.
«وأعيدوني إلى قصر الروح البطولية…
وازداد نشاطه.
«احرسوا الرهائن!»
كلاك… بانغ!
«استعدوا لاختراق الحصار.»
زأر الرعد.
كان فقدان السلاح دائمًا شعورًا سيئًا.
وفي تلك اللحظة، شدّ تاليس أسنانه وسط العاصفة الحبرية السوداء.
وفجأة بدأ ذراعه يرتجف.
ظل يقاوم بصمت، رغم عجزه عن محاربتها.
«لا.»
وووش!
ظل يودل المقيّد ساكنًا.
اندفعت نحوه هبة ريح وقذفته عاليًا حتى فقد الإحساس بمقدار ارتفاعه.
«إنها هي.»
استمرت العاصفة في الصراخ والزئير.
«ستسير الأمور بسهولة أكبر…»
وظلت شفرات الحبر مؤلمة.
«ستصبح أفضل منه.
لكن تاليس توقف في تلك اللحظة في قلب العاصفة.
الطاقة الصوفية؟
لم يعد ينجرف مع الريح.
وفي كل مأزق…
لم يعد يرتفع ويسقط بألم.
خلفه، كان زاكريل مذهولًا بالقدر نفسه.
وكأن تلك العاصفة الرهيبة لم تعد قادرة على تحريكه.
«نجح فعلًا بهذه الطريقة؟»
رفع تاليس نظره ببطء.
ثم أعادت تشكيل نفسها.
وابتسم باسترخاء.
وضرب بجانبه.
نظر إلى جسده غير الموجود.
«همم…
ثم مد «يده اليسرى» بفكره.
«من نهاية يخسر فيها الجميع.»
بوووم!
شدّ صبي مضروب يرتدي ثيابًا رثة قبضتيه.
ومض البرق الأسود مجددًا.
الطاقة الصوفية؟
وضرب بجانبه.
«يبدو أنه انزلق من يدك، يا ستايك.»
وفي اللحظة التي انقض فيها البرق العنيف، تجمعت الرياح السوداء وكأنها كائن حي، واندفعت إلى يسار تاليس.
فقد غُرست فيه كلها في مرحلة ما من حياته.
تفككت إلى عدد لا يحصى من الجزيئات…
كان الصبي يقف تحت ضوء الموقد المشتعل في قاعة خشنة البناء.
ثم أعادت تشكيل نفسها.
ثم رأى مشهدًا آخر.
واتخذت هيئة ذراع.
«نعم، أيها الدوق كوڤندير… أنا من أنقذ حياتك.»
وكأن العاصفة تلقت أمرًا.
لكنه ابتسم.
زأرت وعصفت بعنف أكبر!
رفع قائد القتلة كرة الخيمياء في يده اليسرى بلا تردد، محاولًا إجبار فارس الحكم المتقدم على التراجع.
لم يتحرك تاليس حتى.
وتجمعت الأنظار في موضع واحد.
ولم ينظر إلى ذراعه اليسرى التي تشكلت للتو.
وكأنه تحرر من عبء.
بوووم!
ومد ذراعيه في الهواء، مستشعرًا التغير الذي طرأ عليه.
دوّى رعد آخر، مرعب إلى درجة كادت تمزق طبلة أذنه.
وباستعداده الكامل لتحمل العواقب!
هاجت العاصفة.
ثم زفر الفتى المتردد.
والتفت الرياح السوداء حول تاليس وقذفته يتقلب ذهابًا وإيابًا.
«الغبار.
لكن قلبه وعقله كانا صافيين.
رفع رأسه فجأة وصر على أسنانه.
لقد عرف الآن ماهية نقطة ارتكازه.
وكأن العاصفة تلقت أمرًا.
«شيء لا تلوثه أي أشياء أخرى.
«من نهاية يخسر فيها الجميع.»
«أي شيء آخر!»
ضحك تاليس بارتياح.
بانغ!
ضحك تاليس بارتياح.
عوت العاصفة السوداء.
ثم في الخنجر عند قدمي تاليس.
لكن تاليس أغلق عينيه برفق في عين الإعصار.
لكن تاليس توقف في تلك اللحظة في قلب العاصفة.
ما الذي ينبغي أن يكون نقطة ارتكازه؟
«إذًا…
«تاليس»…
تسارع تنفس تاليس.
كان مجرد اسم اكتسبه لاحقًا.
«إننا نحن.»
ملصق وُلد من ظروفه آنذاك.
ابتسمت المرأة الخطيرة، وكشفت عن أنياب بشعة.
أما اسم عائلته، جادستار، وهويته كأمير…
ابتسم تاليس بهدوء.
فلم يكونا سوى ألقاب امتلكها في مرحلة ولم يمتلكها في مرحلة أخرى.
توقفت كلمات ستايك في الهواء مجددًا.
منحها له الآخرون.
في تلك اللحظة، عقد زاكريل حاجبيه.
وكان بوسعهم انتزاعها منه.
حتى هناك…
ولذلك، لم تستطيعا الصمود أمام اختبار الزمن.
«نعم.»
خطيئة نهر الجحيم؟
وتوقفت كل الفوضى والعنف دفعة واحدة.
الطاقة الصوفية؟
عاد الصمت إلى الزنزانة.
حتى هذه القوى التي بدت فريدة وعظيمة لم تكن شيئًا.
ومض البرق الأسود مجددًا.
كما قال السيف الأسود:
مشرقة.
إذا لم يكن من الممكن تحديد القوة والضعف، فكيف يمكن لهذه القوى التي يطاردها العالم بلا بصيرة أن تصبح نقطة ارتكازه؟
«أنت…
لم تكن سوى زينة فوق كعكة الحياة.
…
إن استطاع الحصول عليها واستخدامها…
«إنها هي.»
فقد يهزمها أو يتخلى عنها في أي وقت.
«تملك بالفعل قدرًا من القابلية للتنفيذ.»
أما الأشياء الخارجية…
في النهاية، الشيء الوحيد الذي انتمى حقًا إلى تاليس جادستار وحده، ولم تستطع الأشياء الأخرى تلويثه، واستطاع أن يصبح نقطة ارتكازه ويشير إليه هو…
خنجر JC.
لوّح به.
نصل التطهير.
«كيف—»
حتى نظارات الشقية الصغيرة.
«اهدؤوا!
لم تكن له.
رفع أمير الكوكبة رأسه.
وأفكاره؟
وفجأة تذكر حوارهما القديم.
معرفته؟
ثم جاءت شهقات حادة.
حكمته؟
رفع تاليس نظره ببطء.
ليست له أيضًا.
«ذلك الخنجر…
فقد غُرست فيه كلها في مرحلة ما من حياته.
لم يكن في كفه شيء.
وماذا عن وو تشيرين؟
نصل التطهير.
وهويته كمنتقل من عالم آخر؟
لكن في تلك اللحظة، أخذ نفسًا عميقًا.
والأشياء التي يشتاق إليها في العالم الآخر؟
القرار
لا.
«نقطة الارتكاز، تلك الطريقة الخطرة التي لم توجد حتى الآن إلا على مستوى النظرية ولم ينجح أحد في تطبيقها عمليًا…
حتى هناك…
لقد فهم الأمر الآن.
لم تكن تلك الأشياء له.
«لذلك، أنت من يدين لي بكلمة شكر.»
هذه ليست نقاط ارتكازه.
رفع السيف المقوس في يده اليسرى، والغضب ظاهر على وجهه.
ولا واحدة منها تشير إليه حقًا.
«كفى!»
تسللت كلمات خافتة إلى أذني تاليس.
«سمعت أن هناك صوفيًا داخل هذا الشيء؟
«لكن يومًا ما، قد تضطر إلى اتخاذ قرار مهم مجددًا…
تموجت الذكريات من جديد.
«قرار قد يكون مصيريًا بحق.»
كان يشعر بذلك.
عاد إليه مشهد الصبي داخل المعبد البسيط المهيب.
الكمال.
وجاء صوت كاهنة المعبد العليا المحجبة من بعيد:
لم تكن له.
«عندما تصل إلى منزلة وارتفاع لا تستطيع الكائنات الأخرى تخيلهما، وتصبح وجودًا يتجاوز حدود عقول البشر…
خنجر JC.
«فربما تتذكر ما قلته لك اليوم.»
وفي اللحظة التالية…
تذكر تاليس نظرتها.
«هذا الوغد…
كاهنة معبد القمر الساطع العليا…
كما قال السيف الأسود:
جويل هولم.
«لا يمكننا الرحيل.
«قرار مهم.»
في حالته الحالية…
ضحك تاليس بارتياح.
«يبدو أن…
واشتدت نظراته.
خلفه، كان زاكريل مذهولًا بالقدر نفسه.
لم يتحرك.
كان جسده يتألم، والأفكار تضغط على عقله.
«فهمت.
نظر إلى الأمير الذي يحمل كرة الخيمياء.
«إذًا هذا هو.»
واتجه نحو الفتاة ذات النظارات التي كانت راكعة على الأرض، تبكي من شدة الألم، وفي كفها خاتم.
طوال حياته…
أمسك بذراعها بلا تردد.
كل شيء…
كلها اتجهت إلى مراهق ظهر فجأة.
في النهاية، الشيء الوحيد الذي انتمى حقًا إلى تاليس جادستار وحده، ولم تستطع الأشياء الأخرى تلويثه، واستطاع أن يصبح نقطة ارتكازه ويشير إليه هو…
واضحة.
هذا.
ورفع سيفه المقوس غريزيًا نحو أعدائه الذين باتوا في موقف سيئ.
ولا شيء سواه.
«ولنجرب حظنا.»
بانغ! بوووم!
لكنه ابتسم.
اهتزت الذكريات المتدفقة في ذهن تاليس!
«جرّب إذًا—»
وظهرت صور لا حصر لها.
سقطت ثلاثة خناجر على الأقل من يده وارتطمت بالأرض بصوت عالٍ.
ليلة هادئة في الصحراء الواسعة.
ومد ذراعيه في الهواء، مستشعرًا التغير الذي طرأ عليه.
لا شيء سوى ضوء القمر الساكن.
أمام الحياة والموت…
وقف فتى أكبر سنًا بكثير أمام غرفة.
الكمال.
كان مرهقًا.
فكر الأمير بهدوء.
نظر إلى الرجل الأصلع النائم على السرير.
وباستعداده الكامل لتحمل العواقب!
ثم إلى موضع حيوي في رقبته.
«أطلق سراحهم، يا ستايك.»
وشدّ أسنانه بينما يرفع خنجره.
وقف زاكريل في الجهة الأخرى من الفوضى.
مرت عدة ثوانٍ.
بوووم!
ثم زفر الفتى المتردد.
الجذع.
وكأنه تحرر من عبء.
ثم اندفعت إلى البعيد.
وبحسم…
كلها اتجهت إلى مراهق ظهر فجأة.
خفض خنجره.
وفي اللحظة التالية، أغلق تاليس عينيه برفق.
وفي تلك اللحظة، رمش تاليس فجأة وهو في حالة فقدان السيطرة!
لم يرَ أمامه سوى سماء صافية.
«نقطة الارتكاز…»
اليد اليسرى.
توتر وجهه.
ظل يقاوم بصمت، رغم عجزه عن محاربتها.
وصرخ وسط العاصفة الصاخبة بالإجابة التي تخصه وحده—
وعلى الجانب الآخر، ظل الحامي المقنع تحت سيطرة أربعة من قتلة درع الظل.
«القرار—»
كان فقدان السلاح دائمًا شعورًا سيئًا.
في تلك اللحظة…
كان داخل عربة بدائية خشنة الصنع.
وكأن كل الأصوات الجامحة سكتت!
ورفع في يده اليسرى خنجرًا يعرفه ستايك جيدًا.
ولم يبق سوى هدير تاليس يخترق السماء ويرتج في هذا العالم!
عوت العاصفة السوداء.
«…القرار!»
لكن الأهم…
وفي الوقت نفسه تقريبًا، عوت العاصفة المنفلتة بشراسة، وومضت عدة صواعق سوداء.
مرت عدة ثوانٍ.
بوووم!
كان يستمتع بهذه الحالة التي نادرًا ما اختبرها.
ومع هبوب الريح السوداء، ظهرت يد يسرى مكتملة في نهاية ذراع تاليس الجديدة.
لكن تاليس الآن كان مختلفًا تمامًا عن تاليس الذي واجه جيزا في مدينة سحب التنين.
بدت كجسد حقيقي شُيّد من الريح والرمل.
نظر إلى جسده غير الموجود.
خفت صدى صرخته.
مشرقة.
ورفع تاليس يده اليسرى الجديدة بابتسامة هادئة.
«ما هذا؟
«القرار.
«قطع الخشب.
«نعم.»
جويل هولم.
منذ وصوله إلى هذا العالم…
حتى تحولت إلى نسيم لطيف مريح.
وطوال حياته القصيرة الحافلة بالأحداث…
ورفع يده اليسرى بلا مبالاة أمام الجميع.
الشيء الوحيد الذي انتمى فعلًا إلى تاليس جادستار وحده، والذي لم يكن لأحد سواه أن يصنعه…
هذه ليست نقاط ارتكازه.
كان قراراته.
عند كل مفترق طريق…
على امتداد أربعة عشر عامًا…
رفع تاليس نظره ببطء.
في كل مشهد…
وخلفه، بقيت نظرتان حذرتان وحادتان تراقبانه من بعيد.
عند كل مفترق طريق…
وفي هذه اللحظة…
وفي كل مأزق…
حتى هناك…
اتخذ كل قرار من قراراته بنفسه.
«أي شيء آخر!»
بلا تدخل خارجي.
«قرار قد يكون مصيريًا بحق.»
وبلا أن يتخذ الآخرون القرار عنه.
حدق تاليس ببرود في العاصفة السوداء من حوله.
اختار بقوته هو.
واتخذت هيئة ذراع.
وبعقله الواعي.
«بل ويمكن إطلاق سراحه أيضًا.»
وباستعداده الكامل لتحمل العواقب!
حدق ستايك في يد الأمير اليسرى بذهول.
بوووم!
وقف الصبي أمام الرجل الذي يحمل سيفًا أسود، وسط حي تحول إلى أنقاض مليئة بالبؤس.
ومض البرق باستمرار.
واشتدت نظراته.
اليد اليسرى.
شعر أن هناك شيئًا خاطئًا.
الذراع اليسرى.
هذه ليست نقاط ارتكازه.
اليد اليمنى.
داخل الزنزانة المظلمة، ضغط ستايك خنجرًا على رقبة مارينا، وصرخ بجنون في من أمامه:
الجذع.
…
الساق اليسرى.
«نعم، أيها الدوق كوڤندير… أنا من أنقذ حياتك.»
الساق اليمنى…
ابتسم ستايك ببرود حين فكر بذلك.
داخل العاصفة الغامضة، ظهر جسد تاليس جزءًا تلو الآخر.
ليست له أيضًا.
وكأنه يُعاد تجميعه في الفضاء.
«هذا…»
ومع كل زئير للريح السوداء وكل ضربة برق…
«القرار.
تتشكل قطعة جديدة منه.
«أيًا كان اختيار سونيا، فسيضعها في مأزق…»
كأنه خرج للتو من الماء واستعاد صفاء ذهنه.
مزق هدير حاسم الظلام والصمت في إحدى الذكريات.
حدق تاليس بهدوء وبرود في الفضاء العميق اللامتناهي أمامه.
ذلك العالم الذي يستطيع لمسه بمجرد أن يمد يده.
أمام الحياة والموت…
«سمعت أن هناك صوفيًا داخل هذا الشيء؟
كل شيء زائف.
«هل تبحث عن هذا؟»
خفض رأسه.
في البعيد، ظلت مارينا تقاوم.
وتأمل بصمت الخدوش المألوفة والغريبة على يده اليسرى.
«إذًا…
ثم قبضها ببطء.
كان فقدان السلاح دائمًا شعورًا سيئًا.
كل ما حصل عليه…
ملأت صيحات القتال السماء.
كان في الأصل لغيره.
«يبدو أن…
بوووم!
ومع تتابع الصور، ازداد وعي تاليس صفاءً.
حدق تاليس ببرود في العاصفة السوداء من حوله.
ومض البرق باستمرار.
وراقبها تمر به مرة بعد مرة وهي تشكل بقية أجزاء جسده.
«سواء صدقتني أم لا، يا بوتراي…
كان عقله صافيًا على نحو لا يصدق.
ولا واحدة منها تشير إليه حقًا.
ولم تكن أفكاره مشوشة.
«ذلك الوغد…
فقط عبر الاختيار…
ولم تكن أفكاره مشوشة.
يستطيع نيل حريته.
لكنه ابتسم.
قراراته وحدها لم تكن مقيدة بشيء.
تمتم لنفسه.
وكانت تخصه هو وحده!
منحها له الآخرون.
هذا هو الشيء الوحيد الذي أشار إليه منذ البداية وحتى النهاية…
«الشعور بها في يدي…»
ولم يلوثه أي شيء آخر.
ثم ابتسم ابتسامة عريضة لم تظهر على وجهه منذ زمن.
قرارات تاليس!
«إذًا هكذا هو الأمر.»
بوووم!
لم يرَ أمامه سوى سماء صافية.
دوّت آخر صاعقة.
الشيء الوحيد الذي انتمى فعلًا إلى تاليس جادستار وحده، والذي لم يكن لأحد سواه أن يصنعه…
وعندما اكتمل جسد تاليس أخيرًا، وثبت في مركز العاصفة…
«قدرة روحية؟
ووووش——
«نقطة الارتكاز…»
هبت آخر ريح نحوه.
لقد تغير.
ثم اندفعت إلى البعيد.
«انتظر!»
وأخذت تضعف.
على امتداد أربعة عشر عامًا…
حتى تحولت إلى نسيم لطيف مريح.
«بل ويمكن إطلاق سراحه أيضًا.»
اختفت العاصفة.
«ونقضي على ترددها وحيرتها.»
وسكت الرعد.
«أمسكوا بي…
وتوقفت كل الفوضى والعنف دفعة واحدة.
توقف كل الضجيج فجأة.
رفع تاليس رأسه ببطء.
«لا.»
ومد ذراعيه في الهواء، مستشعرًا التغير الذي طرأ عليه.
وكانت تخصه هو وحده!
«إذًا…
ثم قال بصدق:
«هذا هو “فقدان السيطرة”؟»
بووم… بووم!
ابتسم الفتى.
«على الأرجح لن أستطيع الهرب. لكنهم… سيتمكنون من النجاة.»
وفي هذه اللحظة…
«لذلك، ليس أمامنا إلا أن نختار نيابة عن السيدة ساسير.
كان عقله شديد الصفاء.
ثانية.
لم يرَ أمامه سوى سماء صافية.
«أيها الأمير…
نقية.
ثانية.
مشرقة.
«كيف…
واضحة.
«هل تبحث عن هذا؟»
«إذًا…
كلانغ!
«هكذا هو الأمر.»
في البعيد، ظلت مارينا تقاوم.
وفي اللحظة التالية، أغلق تاليس عينيه برفق.
لكن ضحكة تاليس غطت كلماته.
ثم فتحهما من جديد.
كان يشعر بذلك.
…
«يدك انزلقت.»
«اهدؤوا!
ورفع سيفه المقوس غريزيًا نحو أعدائه الذين باتوا في موقف سيئ.
«احرسوا الرهائن!»
معرفته؟
داخل الزنزانة المظلمة، ضغط ستايك خنجرًا على رقبة مارينا، وصرخ بجنون في من أمامه:
«نعم، أيها الدوق كوڤندير… أنا من أنقذ حياتك.»
«تراجع، يا فارس الحكم!
اختفت العاصفة.
«الرهائن في يدي!
«نعم، أيها الدوق كوڤندير… أنا من أنقذ حياتك.»
«أيًا تكن الحيل التي أعددتها مع ذلك الوغد الذي اختفى—»
نظر إلى النقوش الغريبة على غلافها المعدني، وشعر فجأة بنوع من الألفة تجاهها.
وعلى الجانب الآخر، ظل الحامي المقنع تحت سيطرة أربعة من قتلة درع الظل.
وشدّ أسنانه بينما يرفع خنجره.
وكان كويك روب وتامبا أيضًا تحت تهديد القتلة، يرتجفان.
وكأن تلك العاصفة الرهيبة لم تعد قادرة على تحريكه.
لقد فهم الأمر الآن.
«استعدوا لاختراق الحصار.»
وقف زاكريل في الجهة الأخرى من الفوضى.
ثم إلى موضع حيوي في رقبته.
رفع السيف المقوس في يده اليسرى، والغضب ظاهر على وجهه.
ومع هبوب الريح السوداء، ظهرت يد يسرى مكتملة في نهاية ذراع تاليس الجديدة.
وجال بنظره بين القتلة أمامه.
وبعقله الواعي.
«لم يعد الأمير هنا.
«ما هذا؟
«أتظن أنني أهتم؟»
«إننا نحن.»
في خضم الفوضى، اختلط تنفس القتلة مع أنين الرهائن، وصراع الحامي المقنع مع السلاسل، واحتكاك الأسلحة، وصراخ الطرفين!
لقد عرف الآن ماهية نقطة ارتكازه.
صر ستايك على أسنانه وقال بغضب:
ولم يكن هذا كل شيء.
«جرّب إذًا—»
«لذلك، أنت من يدين لي بكلمة شكر.»
لكنه توقف فجأة.
«استمعوا إلي جيدًا!
ولم يكن وحده.
كان الصبي لا يزال في تلك القاعة اللعينة.
تجمد الجميع.
وفي اللحظة التي انقض فيها البرق العنيف، تجمعت الرياح السوداء وكأنها كائن حي، واندفعت إلى يسار تاليس.
تك… تك… تك…
نظر إلى الرجل الأصلع النائم على السرير.
ترددت خطوات خفيفة.
خنجر JC.
وتجمعت الأنظار في موضع واحد.
خفض رأسه.
كلها اتجهت إلى مراهق ظهر فجأة.
«شيء لا تلوثه أي أشياء أخرى.
عاد الصمت إلى الزنزانة.
وجال بنظره بين القتلة أمامه.
ثم انكسر في اللحظة التالية.
إذا لم يكن من الممكن تحديد القوة والضعف، فكيف يمكن لهذه القوى التي يطاردها العالم بلا بصيرة أن تصبح نقطة ارتكازه؟
«أنت…
ما الذي ينبغي أن يكون نقطة ارتكازه؟
«أيها الأمير…
«لقد اختفيت قبل قليل؟»
«كيف…
وفي تلك اللحظة، شدّ تاليس أسنانه وسط العاصفة الحبرية السوداء.
«لقد اختفيت للتو…
«هل كان…
«والآن…»
يجب أن يجعله يفهم الوضع.
حدق ستايك في تاليس بصدمة.
«لن أفعل هذا إلا مرة واحدة—»
وتلعثم حتى عجز عن تكوين جملة كاملة.
الشيء الوحيد الذي انتمى فعلًا إلى تاليس جادستار وحده، والذي لم يكن لأحد سواه أن يصنعه…
انتقلت عيناه مرارًا بين تاليس والسيف الفضي المغروس في الأرض.
بل هادئًا إلى حد مطلق.
وبدا كمن رأى تاليس يزحف خارج الأرض.
ثم هز تاليس رأسه بقوة وطردها.
«إذًا…
القرار
«لقد اختفيت قبل قليل؟»
لكن تلك الإغراءات لم تعد قادرة على التأثير في المشهد أمامه.
فكر الأمير بهدوء.
ثم رفع رأسه وابتسم.
«يبدو أنني أخفتهم فعلًا.»
«لم يعد الأمير هنا.
«كيف فعلت ذلك، يا فتى؟»
وضرب بجانبه.
خلفه، كان زاكريل مذهولًا بالقدر نفسه.
لم يكن في كفه شيء.
«هل كان…
«هل تبحث عن هذا؟»
«سحر برج الخيمياء؟»
واشتدت نظراته.
في البعيد، ظلت مارينا تقاوم.
«إلى لامبارد.»
ورمش كويك روب بفضول.
ترددت خطوات خفيفة.
أما تامبا المحبط فلم يبدُ كأنه لاحظ شيئًا أصلًا.
كلاك… بانغ!
ظل يودل المقيّد ساكنًا.
دوّى رعد هائل.
ولم يظهر أي مشاعر.
وسط نظرات الجميع المذهولة، حدق تاليس ببرود في ستايك الذي يمسك الخنجر.
أومأ تاليس له وابتسم.
ضحك تاليس بدوره.
وفجأة تذكر حوارهما القديم.
«أنفاسهم.
«لا.
وارتجفت يده اليسرى ارتجافة طفيفة.
«ستصبح أفضل منه.
في البعيد، ظلت مارينا تقاوم.
«أعرف أن بداخلك شيئًا لا يملكه هو.»
وبدأ الارتباك يتسلل إلى قلوبهم.
تنهد تاليس ومد يده اليمنى.
ملصق وُلد من ظروفه آنذاك.
وانتُزع سيف ريكي الطويل من الأرض واتجه إليه.
لكن تاليس توقف في تلك اللحظة في قلب العاصفة.
لوّح به.
«الرهائن في يدي!
لمع النصل الفضي.
رفع أمير الكوكبة رأسه.
وبدا طرفه مرعبًا.
لقد فهم الأمر الآن.
لكن نظرة الأمير لم تعد معلقة بالسيف.
بووم… بووم!
كان الأمر عجيبًا.
هذا هو الشيء الوحيد الذي أشار إليه منذ البداية وحتى النهاية…
في حالته الحالية…
نظر نحو مكان ما.
استطاع الإحساس بأشياء كثيرة.
«ومع وجود هذا الأمير الضعيف المتردد هنا…
«الغبار.
«والآن…»
«التراب.
لم تكن سوى زينة فوق كعكة الحياة.
«قطع الخشب.
«ما هذا؟
«الممرات داخل السجن…
ملأت صيحات القتال السماء.
«مواقع الأعداء والحلفاء.
«كفى!»
«أنفاسهم.
لكن قلبه وعقله كانا صافيين.
«أسرارهم…»
في مكان بعيد.
لكن تاليس الآن كان مختلفًا تمامًا عن تاليس الذي واجه جيزا في مدينة سحب التنين.
وفي كل مأزق…
لم يكن مرهقًا.
وفهم.
ولا خائفًا.
وضرب بجانبه.
ولا مضطربًا.
اندفعت نحوه هبة ريح وقذفته عاليًا حتى فقد الإحساس بمقدار ارتفاعه.
بل هادئًا إلى حد مطلق.
ولم يشعر إلا بجسده يبرد.
كأن كل الاندفاع والتهور انطفآ داخله.
ما زال صوت الصبي نفسه.
ولم يبق سوى العقل.
«…ليس سيئًا على الإطلاق.»
ولم يكن هذا كل شيء.
ثم اندفعت إلى البعيد.
ألقى تاليس نظرة خفيفة على الجميع أمامه.
نظر إلى النقوش الغريبة على غلافها المعدني، وشعر فجأة بنوع من الألفة تجاهها.
لقد تغير.
«كيف…
كان يشعر بذلك.
يستطيع نيل حريته.
الآن…
وبعقله الواعي.
يستطيع فعل أشياء كثيرة.
«أطلق سراحهم، يا ستايك.»
لكن الأهم…
«شيء لا تلوثه أي أشياء أخرى.
أنه كان واعيًا تمامًا.
كان قراراته.
«أطلق سراحهم، يا ستايك.»
لقد عرف الآن ماهية نقطة ارتكازه.
وسط نظرات الجميع المذهولة، حدق تاليس ببرود في ستايك الذي يمسك الخنجر.
في كل مشهد…
«لن أقولها إلا مرة واحدة.»
«اقتل من يدعى وايا—»
تنفس ستايك بذهول.
«كيف فعلت ذلك، يا فتى؟»
ثم، رغم صدمته الكاملة، تقبل حقيقة ظهور الأمير من جديد.
الكمال.
«ليس الآن.
بووم… بووم!
«عليّ الآن أن أحل الوضع الحالي.
بوووم!
«ما زالت الأفضلية لي.
كل شيء زائف.
«ومع وجود هذا الأمير الضعيف المتردد هنا…
ثم، رغم صدمته الكاملة، تقبل حقيقة ظهور الأمير من جديد.
«ستسير الأمور بسهولة أكبر…»
«أيها الأمير…
ابتسم ستايك ببرود حين فكر بذلك.
أما تامبا المحبط فلم يبدُ كأنه لاحظ شيئًا أصلًا.
«انتبه، يا صاحب السمو.»
وسحبها خلفه.
وضع الخنجر مجددًا على رقبة مارينا وهو يهدده.
«نعم.»
«وأنا أيضًا…
«ما هذا…»
«لن أفعل هذا إلا مرة واحدة—»
اليد اليمنى.
ضحك تاليس بدوره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
كان يستمتع بهذه الحالة التي نادرًا ما اختبرها.
ضحك تاليس بدوره.
«إذًا افعلها.»
تذكر تاليس نظرتها.
عقد ستايك حاجبيه.
منذ وصوله إلى هذا العالم…
«ما الذي يحدث؟
ولذلك، لم تستطيعا الصمود أمام اختبار الزمن.
«هذا الوغد…
«أيًا كان اختيار سونيا، فسيضعها في مأزق…»
«لا.»
تمتم لنفسه.
يجب أن يجعله يفهم الوضع.
لم يعد يرتفع ويسقط بألم.
«لقد أصبحت واثقًا جدًا، يا صاحب السمو.»
لم يرَ أمامه سوى سماء صافية.
نظر ستايك إلى ابتسامة تاليس، وصر على أسنانه وحرك يده.
سقطت ثلاثة خناجر على الأقل من يده وارتطمت بالأرض بصوت عالٍ.
«لكن أحيانًا، الثقة ليست شيئًا جيدًا—»
والأشياء التي يشتاق إليها في العالم الآخر؟
وفي اللحظة التالية…
وكأنه يُعاد تجميعه في الفضاء.
تجمد ستايك مصدومًا!
قاعة فخمة على هيئة نصف دائرة.
«ماذا؟»
هذا.
شعر أن هناك شيئًا خاطئًا.
اتسعت عينا ستايك.
خفض قائد درع الظل نظره بسرعة.
وفهم.
واتسعت حدقتاه حين رأى ما أمامه!
وعلى الجانب الآخر، ظل الحامي المقنع تحت سيطرة أربعة من قتلة درع الظل.
«هل تبحث عن هذا؟»
نظر إلى الرجل الأصلع النائم على السرير.
ابتسم تاليس بهدوء.
ولا شيء سواه.
ورفع في يده اليسرى خنجرًا يعرفه ستايك جيدًا.
«افعلها!
«يبدو أنه انزلق من يدك، يا ستايك.»
رأى نفسه في موقف بالغ الخطورة.
كلانغ!
حدق في الأمير.
فتح تاليس أصابعه.
اتخذ كل قرار من قراراته بنفسه.
فسقط خنجر ستايك على الأرض.
ولم يبق سوى هدير تاليس يخترق السماء ويرتج في هذا العالم!
ثم ابتسم بود.
بوووم!
ذلك الشعور بالسيطرة على كل شيء…
لم يكن مرهقًا.
أعجبه كثيرًا.
القرار
في تلك اللحظة، عقد زاكريل حاجبيه.
عاد الصمت إلى الزنزانة.
أما ستايك فتجمد وجهه.
أما ستايك، فحدق في المشهد أمامه شاردًا.
حدق قائد القتلة في يده الفارغة.
لم يرَ أمامه سوى سماء صافية.
ثم في الخنجر عند قدمي تاليس.
«أعرف أن بداخلك شيئًا لا يملكه هو.»
«ذلك…
وكان بوسعهم انتزاعها منه.
«ذلك الخنجر…
وبلا أن يتخذ الآخرون القرار عنه.
«كيف—»
«الرهائن في يدي!
تراجع خطوة بلا وعي.
حدق في تاليس بذهول.
ومع اهتزاز اللهب، شهق كثيرون.
«إذًا افعلها.»
حدق قتلة درع الظل في الخنجر على الأرض.
تجمد ستايك مصدومًا!
وبدأ الارتباك يتسلل إلى قلوبهم.
«لقد اختفيت للتو…
حتى زاكريل عبس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
تسارع تنفس ستايك.
«ما هذا؟
وارتجفت يده اليسرى ارتجافة طفيفة.
لم تكن سوى زينة فوق كعكة الحياة.
رفع رأسه فجأة وصر على أسنانه.
وجاء صوت كاهنة المعبد العليا المحجبة من بعيد:
«ما هذا؟
«جرّب إذًا—»
«أي حيلة هذه؟
وجال بنظره بين القتلة أمامه.
«قدرة روحية؟
ثم ابتسم ابتسامة عريضة لم تظهر على وجهه منذ زمن.
«سحر؟»
«لا يمكننا الرحيل.
حدق في الأمير.
وفي اللحظة التالية، أغلق تاليس عينيه برفق.
أضاءت النيران وجه تاليس داخل السجن المظلم، وأبرزت هدوء تعابيره.
تتشكل قطعة جديدة منه.
«قلت لك قبل قليل.»
«على الأرجح لن أستطيع الهرب. لكنهم… سيتمكنون من النجاة.»
غمز تاليس وهز رأسه.
«هذا…»
ثم قال بصدق:
«لا.»
«يدك انزلقت.»
«أظن أن أيديهم جميعًا انزلقت.»
استدار ستايك فجأة نحو رجل آخر، وأمر بلا تردد:
«لا.»
«افعلها!
«أيتها الشقية الصغيرة…
«اقتل من يدعى وايا—»
هاجت العاصفة.
كلانغ!
وكأن العاصفة تلقت أمرًا.
توقفت كلمات ستايك في الهواء مجددًا.
رفع السيف المقوس في يده اليسرى، والغضب ظاهر على وجهه.
حدق في تاليس بذهول.
تنفس ستايك بذهول.
ابتسم الأمير.
«فهمت…
ثم فتح يده اليسرى برفق.
ثم، رغم صدمته الكاملة، تقبل حقيقة ظهور الأمير من جديد.
كلانغ!
الكمال.
سقطت ثلاثة خناجر على الأقل من يده وارتطمت بالأرض بصوت عالٍ.
«لقد أصبحت واثقًا جدًا، يا صاحب السمو.»
حدق القاتل خلف كويك روب في يده الفارغة بعدم تصديق.
أما تامبا المحبط فلم يبدُ كأنه لاحظ شيئًا أصلًا.
وفي وقت ما…
«أيها الأمير…
اختفى سلاحه منها.
«أيًا تكن الحيل التي أعددتها مع ذلك الوغد الذي اختفى—»
«أظن أن أيديهم جميعًا انزلقت.»
«إذًا…
ابتسم تاليس ورفع يده اليسرى، ثم رمى آخر خنجر على الأرض.
الساق اليمنى…
اتسعت عينا ستايك.
في تلك اللحظة…
«لا.
«يدك انزلقت.»
«لا…»
وفي اللحظة التالية…
في تلك اللحظة، أصبح جميع القتلة خلف كويك روب وتامبا ومن حولهم…
ضحك تاليس بارتياح.
عزلًا من السلاح!
نقية.
كان فقدان السلاح دائمًا شعورًا سيئًا.
في كل مشهد…
وفي لحظة قصيرة، انفجر القتلة المرتبكون في ضجة.
تسارع تنفس تاليس.
وتراجعوا بلا وعي!
«هكذا هو الأمر.»
رفع زاكريل حاجبيه بدهشة وهو يراقب الوضع.
«أي حيلة هذه؟
ورفع سيفه المقوس غريزيًا نحو أعدائه الذين باتوا في موقف سيئ.
أمسك بذراعها بلا تردد.
«ما هذا…»
مزق هدير حاسم الظلام والصمت في إحدى الذكريات.
«اهدؤوا!»
عوت العاصفة السوداء.
صر ستايك على أسنانه حين خرج الوضع فجأة عن السيطرة.
منحها له الآخرون.
ودفع مارينا إلى الخلف!
ابتسم تاليس ورفع يده اليسرى، ثم رمى آخر خنجر على الأرض.
رفع قائد القتلة كرة الخيمياء في يده اليسرى بلا تردد، محاولًا إجبار فارس الحكم المتقدم على التراجع.
«امرأة سيئة اختطفتني بها ذات مرة…»
«اللعنة، إن تجرأت على التقدم خطوة أخرى فسأرميها—»
«إلى لامبارد.»
لكن ضحكة تاليس غطت كلماته.
وكأنه يُعاد تجميعه في الفضاء.
«أتقصد هذا الشيء الصغير؟»
«إنه أنا.
توقف كل الضجيج فجأة.
«نقطة الارتكاز، تلك الطريقة الخطرة التي لم توجد حتى الآن إلا على مستوى النظرية ولم ينجح أحد في تطبيقها عمليًا…
ثانية.
«شيء لا تلوثه أي أشياء أخرى.
ثانيتان…
«قطع الخشب.
ثم جاءت شهقات حادة.
«قدرة روحية؟
وسط الصمت المطلق، تقدم الأمير بهدوء، وسيفه في يده.
رفع تاليس رأسه ببطء.
ورفع يده اليسرى بلا مبالاة أمام الجميع.
وفي كل مأزق…
«لا.»
انتقلت عيناه مرارًا بين تاليس والسيف الفضي المغروس في الأرض.
حدق ستايك في يد الأمير اليسرى بذهول.
«لا.»
ثم سحب ذراعه، وتبدلت ملامحه إلى صدمة كاملة.
طوال حياته…
«لا.»
هبت آخر ريح نحوه.
وكما توقع…
كان جسده يتألم، والأفكار تضغط على عقله.
لم يكن في كفه شيء.
حتى تحولت إلى نسيم لطيف مريح.
«لا تعجبني هذه الأشياء.
لكنه توقف فجأة.
«امرأة سيئة اختطفتني بها ذات مرة…»
جويل هولم.
عبس تاليس وهو يتأمل الكرة في يده.
منذ وصوله إلى هذا العالم…
نظر إلى النقوش الغريبة على غلافها المعدني، وشعر فجأة بنوع من الألفة تجاهها.
«نقطة الارتكاز، تلك الطريقة الخطرة التي لم توجد حتى الآن إلا على مستوى النظرية ولم ينجح أحد في تطبيقها عمليًا…
أما ستايك، فحدق في المشهد أمامه شاردًا.
كما قال السيف الأسود:
نظر إلى الأمير الذي يحمل كرة الخيمياء.
ولا واحدة منها تشير إليه حقًا.
ثم إلى فارس الحكم الذي ضيق عينيه ورفع سيفه.
«عندما تصل إلى منزلة وارتفاع لا تستطيع الكائنات الأخرى تخيلهما، وتصبح وجودًا يتجاوز حدود عقول البشر…
ثم إلى الخناجر المستلقية بهدوء على الأرض.
«أيتها الشقية الصغيرة…
«لا.»
القدرة المطلقة.
وفجأة بدأ ذراعه يرتجف.
…
«لكن…
خفت صدى صرخته.
«الشعور بها في يدي…»
«سمعت أن هناك صوفيًا داخل هذا الشيء؟
رفع أمير الكوكبة رأسه.
وبدا طرفه مرعبًا.
ونظر إلى وجوه القتلة الشاحبة.
وفي اللحظة التالية…
ثم ابتسم ابتسامة عريضة لم تظهر على وجهه منذ زمن.
منحها له الآخرون.
«…ليس سيئًا على الإطلاق.»
ابتسم تاليس بهدوء.
«لا.»
تمتم لنفسه.
ظل ستايك يحدق في ابتسامة تاليس شاردًا.
في خضم الفوضى، اختلط تنفس القتلة مع أنين الرهائن، وصراع الحامي المقنع مع السلاسل، واحتكاك الأسلحة، وصراخ الطرفين!
ولم يشعر إلا بجسده يبرد.
لقد عرف الآن ماهية نقطة ارتكازه.
…
شدّ تاليس أسنانه وسط العاصفة السوداء.
في فضاء غريب لا يعرفه أحد، تحرك رجل بوجه ضبابي تحيط به طبقات كثيفة من الضباب.
ولم يلوثه أي شيء آخر.
نظر نحو مكان ما.
شعر أن هناك شيئًا خاطئًا.
«ذلك الوغد…
قاعة فخمة على هيئة نصف دائرة.
«نجح فعلًا بهذه الطريقة؟»
ولم تستطيعا سوى مواصلة البحث عبثًا في ذلك الفضاء.
تمتم لنفسه.
بوووم!
«همم…
«أطلق سراحهم، يا ستايك.»
«يبدو أن…
كان مجرد اسم اكتسبه لاحقًا.
«نقطة الارتكاز، تلك الطريقة الخطرة التي لم توجد حتى الآن إلا على مستوى النظرية ولم ينجح أحد في تطبيقها عمليًا…
كلانغ!
«تملك بالفعل قدرًا من القابلية للتنفيذ.»
«ستبقى معي الليلة!
ابتسم وهز رأسه.
ولم تكن أفكاره مشوشة.
ثم استدار واختفى داخل العالم الضبابي.
وظهرت صور لا حصر لها.
وخلفه، بقيت نظرتان حذرتان وحادتان تراقبانه من بعيد.
ألقى تاليس نظرة خفيفة على الجميع أمامه.
لم تجرؤا على الاقتراب.
وظلت شفرات الحبر مؤلمة.
ولم تستطيعا سوى مواصلة البحث عبثًا في ذلك الفضاء.
«اللعنة، إن تجرأت على التقدم خطوة أخرى فسأرميها—»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
