Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 434

تصحيح الخطأ
اعدادت القارئ
PDF

تصحيح الخطأ

تصحيح الخطأ

«تراجع، يا صاحب السمو!»

للحظة، شعر تاليس وكأنه عاد ست سنوات إلى الوراء.

ظهرت الحيرة على وجهه.

عاد إلى حي الدرع في مدينة سحب التنين، إلى داخل الهيدرا كيليكا، في مواجهته الأخيرة مع جيزا.

ضحك تاليس بخفة.

كان الهدوء نفسه.

صد سيف تاليس الطويل السيف القصير الذي أخرجه ستايك من مكان مجهول.

العقلانية نفسها.

ثم ازدادت ملامحه شراسة.

وكأن كل مشاعره عُزلت عنه.

وحدق في جثة القاتل بعدم تصديق.

ذلك الإحساس العجيب ما زال موجودًا، وأفكاره أصبحت خافتة وبعيدة.

«كان بإمكانك أنت أيضًا أن تترك هيرمان جادستار يرحل.»

أما خطيئة نهر الجحيم فكانت ساكنة بشكل غير معتاد.

أدار تاليس رأسه ببطء وتصلب…

وفي المقابل، كانت هناك طاقة أخرى تتدفق بصمت داخل جسده.

سبلات!

نظر أمير الكوكبة إلى كرة الخيمياء في يده، مستشعرًا الإحساس العجيب نفسه الذي اختبره قبل ست سنوات.

رفع تاليس حاجبيه ثم استدار.

كان يستطيع رؤية بنيتها الداخلية.

استمر في ضربته بملامح باردة!

تحت عدد لا يحصى من الأقراص المعدنية الدائرية، استقرت طاقة فريدة تدور ببطء واستمرار، كوحش نائم.

اشتعل وجه تاليس بالألم!

بل إنه عرف أنه لا يحتاج سوى إلى إزالة أحد محفزات الآلية…

كانوا على وشك العودة إلى الظلام.

وعندها ستتحول تلك الطاقة الهادئة إلى موجة هائجة، تنفجر بعنف وتشق طريقها إلى الخارج، مطلقة شراستها لتلتهم كل شيء حولها.

ومع ذلك، لم يكن هناك شك.

وعندها فهم.

لكن لهذه الحالة حدودها.

«الأمر بهذه البساطة.»

لكن خلف ذلك الحزن…

رفع تاليس رأسه برضا، وأخذ يتفحص القتلة أمامه ببطء.

«كما قلت…

ثم تحرك الأمير الشاب إلى الأمام بخطوات مرتاحة.

كان يعرف أن ما يفعله ليس مثل قدرة مهرج النصل الطائر.

تحركت كرة الخيمياء مع اتجاه نظره.

«ما زلت بحاجة إلى التدريب على هذه القوة.»

أما أعداؤه فتراجعوا في ذعر.

توترت عضلات فخذيه وخصره!

عقد زاكريل حاجبيه وهو يراقب تاليس.

كان الحزن في عينيه واضحًا.

«مهلًا، أنت…»

وعندما التفت…

«لا تقلق.»

أخذ الأشياء من مسافة وتحريك مواضعها لم يكن صعبًا بالنسبة إليه.

قال تاليس بهدوء:

دفع كويك روب بعيدًا وحاول الإمساك بسيفه.

«سينتهي كل شيء قريبًا.

لم يكن أي منهم ندًا له.

«فقط اهتم بما يفوتني.»

التقط فارس الحكم المشعل وبدأ يعد قتلاه.

تجمد زاكريل.

كانوا على وشك العودة إلى الظلام.

«ما يفوته؟

وعندما التفت…

«ماذا يقصد؟»

«أخيرًا…»

حك رأسه، عاجزًا عن فهم ما يجري.

حدق فارس الحكم في تاليس بنظرة معقدة.

«هل هذا تعبير جديد في المملكة؟»

اقترب زاكريل ببطء.

«تراجع، يا صاحب السمو!»

«قمت بعمل جيد في حلاقة لحيتك.

كبح ستايك توتره وصاح:

دوّى صوت كسر تقشعر له الأبدان.

«إذا كنت تنوي تهديدنا بكرة الخيمياء—»

اتكأ تاليس على الجدار، مستخدمًا سيفه كدعامة.

لكن تاليس ضحك بخفة.

«خطر!»

أعاد كرة الخيمياء إلى ملابسه، ثم استدار ورفع سيفه الطويل.

ولم يعد لدى الشماليين عدد كافٍ لإحداث فوضى.

«كرة الخيمياء؟

دينغ! دينغ!

«هل أبدو لك كشخص ذوقه متدنٍ إلى هذه الدرجة؟»

بدا غير راضٍ عن إخفاق ضربته.

تجمد ستايك.

وعرف منذ لحظة إطلاقها أنها لن تخطئ.

وفي اللحظة التالية، مد الأمير يده اليسرى.

في تلك اللحظة، شعر تاليس وكأنه استيقظ من حلم.

وبردت ملامحه.

«أنا…

«أولًا…»

كلانغ!

فتح تاليس كفه وأغلقها، وكأنه يلتقط شيئًا من الهواء.

كانت نظرته إلى تاليس مليئة بالحذر.

«انتبهوا لما تحت أقدامكم.»

وفجأة شعر بالحرج.

فور رؤية ملامحه الباردة، استعد القتلة أمامه للقتال!

«يختبر قدرته القتالية؟

لكن على عكس توقعاتهم…

«مريح أكثر مما ينبغي.»

لم يصب أي واحد منهم.

وقبل أن يختفي، لم ينسَ أن يرمي مقذوفًا نحوهما!

بل جاء الهجوم على القتلة الموجودين في الجانب الآخر.

«ما زلت بحاجة إلى التدريب على هذه القوة.»

ثاد!

كلانغ!

دوّى صوت مكتوم.

ثم اندفع نحو الظلام.

تعثر القاتل الذي كان يثبت ساق يودل اليمنى بسلسلة…

«ألم يمر السيف عبر رقبتي أنا…؟»

وسقط على وجهه!

«هل أبدو لك كشخص ذوقه متدنٍ إلى هذه الدرجة؟»

تغيرت نظرة ستايك.

«ألم… تقطع رأسي؟»

«احذروا الحامي المقنع!»

لم يصب أي واحد منهم.

لكن الأوان فات.

كانت هناك نية قتل لا تنتهي.

بمجرد سقوط أحد الرجال الذين كانوا يثبتون يودل، اختل التوازن.

هز زاكريل رأسه.

ولم يهدر الحامي المقنع الفرصة.

«الطاقة الصوفية.»

رفع ساقه اليمنى في لحظة!

عقد زاكريل حاجبيه وهو يراقب تاليس.

وانطلقت السلسلة التي كانت تقيده مثل أفعى رشيقة، والتفت حول رقبة القاتل الساقط.

«استيقظ!»

ثم…

ظهر أمام ستايك!

شُدت بقوة!

لا وجود لها بالنسبة إليه.

ابتسم تاليس ببرود.

قال تاليس بهدوء:

مد يده مرة أخرى، مستهدفًا السلسلة التي تقيد ذراع يودل اليمنى.

«…كانت قوتك عديمة الفائدة أمام السلسلة الموجودة عند كتفه الأيمن.»

لكن في اللحظة التالية…

«يبدو أنك تحتاجين بعض المساعدة؟»

عقد تاليس حاجبيه.

لكن هناك حدود.

ظهرت الحيرة على وجهه.

«أنا فعلًا…»

قبض يده اليسرى مرتين في الهواء.

«أولًا…»

لكن…

قال زاكريل بهدوء:

لم يحدث شيء.

كادت روح كويك روب تخرج من جسده.

ظل يودل يصارع القتلة الثلاثة الباقين.

«ما زلت بحاجة إلى التدريب على هذه القوة.»

وظل ستايك يتراجع.

أعاد كرة الخيمياء إلى ملابسه، ثم استدار ورفع سيفه الطويل.

تنهد تاليس.

«ربما.»

«يبدو أنني…

حدق فارس الحكم بصمت في الشاب أمامه.

«ما زلت بحاجة إلى التدريب على هذه القوة.»

ثم ثانية أخرى.

«زاكريل، ساعده.»

وفي اللحظة التالية…

هدأ الأمير وأشار بيده نحو يودل، ثم قبض على سيفه الطويل مجددًا.

ساد الصمت في الممر.

شخر زاكريل بانزعاج.

كان الهدوء نفسه.

«ألم تقل إن مهمتي هي التعامل مع الأشياء التي تفوتك؟»

تجمد ستايك.

شخر تاليس بدوره.

لم يحتج تاليس حتى إلى استخدام قوة الإبادة.

«نعم.

قال تاليس شاردًا.

«وهذا ما قلته.»

«لما استسلمت بهذه السهولة.»

وفي اللحظة التالية، اندفع زاكريل كالوحش.

«لم أستطع إنقاذه؟

وصل إلى جانب يودل وضرب أحد القتلة بسيفه المقوس!

اختفت ثلاثة سهام صغيرة كانت متجهة إليه قبل أن تصيبه مباشرة.

بانغ!

قال زاكريل بهدوء:

استقبل النصل القاتل وجهًا لوجه.

وسرعته أبطأ…

رفع الرجل يده نحو رقبته، لكنه لم يستطع المراوغة في الوقت المناسب.

«انتظر…»

وسقط أمام سيف فارس الحكم.

ثم نهض كويك روب…

ولم يتمكن القاتل إلا من ترك خدش بسيط على نصل زاكريل.

أما يودل، فبعد تحريره من السلاسل…

أما تاليس فلم يتأخر.

لم يكن الألم في أي مرة منها بهذه الشدة.

أمسك سيفه ببرود وانطلق مباشرة نحو ستايك!

كان الألم شديدًا لدرجة أن حركات تاليس تشوهت.

انفجر الوضع في فوضى!

«…كانت قوتك عديمة الفائدة أمام السلسلة الموجودة عند كتفه الأيمن.»

«انتظر!»

«وعظامه ما زالت معلقة في غرفة نومي حتى اليوم!»

تقدم ستايك بغضب وأمسك برقبة كويك روب، فصدر منه أنين ألم.

لم يكن مجرد تغيير بسيط في الموضع.

«خادمك ما زال في يدي، يا صاحب السمو! طالما سمحت لنا—»

«لكن على الأقل عاملني بلطف!»

لكن في اللحظة التالية…

واصل الأمير تقدمه.

ظهر تاليس فجأة أمامه!

لكن زاكريل عبس.

قبل لحظة فقط، كان يبعد عنه عدة خطوات.

أما كويك روب، فعندما أدرك أنه لن يستطيع تفادي الضربة القاتلة، أغلق عينيه غريزيًا.

وكأنه قفز عبر المسافة فورًا.

يهرب للنجاة بحياته.

تصبب ستايك عرقًا باردًا!

قطع الصراخ المفاجئ أفكار تاليس.

وووش!

وأجبره على التراجع خطوة، ووجهه مغطى بالدم!

لوح تاليس بسيفه دون أي تغير في ملامحه.

فقدت سيوف الكارثة قائدها وتكبدت خسائر فادحة.

رسم النصل قوسًا في الهواء…

«انسحبوا!»

واتجه مباشرة نحو رأسي ستايك وكويك روب!

ثمانية أو تسعة.

اجتمع الذعر والغضب على وجه قائد القتلة.

دوّى صوت كسر تقشعر له الأبدان.

لم يملك وقتًا للمراوغة.

وبينما كان قاتل آخر مشتتًا…

فدفع كويك روب أمامه، مستخدمًا إياه كدرع!

وتدحرج بعيدًا والدم يتدفق منه.

كادت روح كويك روب تخرج من جسده.

وبردت ملامحه.

«لا، لا، لا! انتظر يا صاحب السمو، صاحب السمو—!»

ربما المشكلة الوحيدة هي كويك روب…

ومع اقتراب صفير السيف منه، بدأ يهذي بجنون:

«هاه؟»

«أنا خادمك الوفي والعزيز—»

«وتسبب ضررًا كبيرًا لجسدك؟»

لكن تاليس لم يهتم.

وفي المقابل، كانت هناك طاقة أخرى تتدفق بصمت داخل جسده.

استمر في ضربته بملامح باردة!

«ذلك السيف؟»

وووش!

سقط كويك روب على وجهه وصرخ متألمًا.

شق السيف الهواء بلا رحمة!

يمكنه تغيير مواضعها.

تدحرج ستايك على الأرض في هيئة بائسة، ونجا من طرف السيف بفارق ضئيل.

ثاد!

أما كويك روب، فعندما أدرك أنه لن يستطيع تفادي الضربة القاتلة، أغلق عينيه غريزيًا.

«الأمر بهذه البساطة.»

لكنه لم ينسَ الصراخ:

شخر زاكريل بانزعاج.

«—وايا كاسوووووووو!»

«خدعة جميلة.»

فشش!

وفي المقابل…

مر طرف السيف بمحاذاة رقبة كويك روب!

وخلال لحظات…

سبلات!

«ألم يمر السيف عبر رقبتي أنا…؟»

اندفع الدم في الهواء.

بانغ!

وطار رأس.

كان رأس القاتل الذي احتجزه قبل لحظات.

«تاليس!»

شخر تاليس بدوره.

صرخ كويك روب بألم ويأس.

تدحرجا عدة خطوات.

شعر وكأن رقبته قُطعت، والدموع تنهمر من عينيه.

أما تامبا فجلس في زاوية، يمزق ثيابه بأسنانه ويضمد جراحه بخبرة.

«سأكرهك إلى الأب—»

بدا وكأنه يقاتل وحده…

صفعة!

وبدأوا الانسحاب بانضباط.

دوّى صوت واضح.

«قدرتك هي الأنسب للتعامل مع درع الظل.»

توقفت كلماته.

حاول تاليس استرجاع التجربة العجيبة التي بدت وكأنها حدثت قبل قرن، رغم أنها وقعت قبل دقائق فقط.

وشعر بحرارة مؤلمة على وجهه.

«هاه.»

«هاه؟»

أما مارينا، التي اعتقدت أنها ماتت حتمًا…

«استيقظ!»

انتفض تاليس!

جاء صوت تاليس ببرود.

«كل ما علي فعله هو نقل سيفي إلى…»

صفعة!

كرر ستايك حيلته القديمة.

صفعه مرة أخرى.

كل سلاح يطعنه يفقد قوته.

فتح كويك روب عينيه أخيرًا وهو يرتجف.

عادت عيناه وأذناه وجسده لتذكّره بمكانه الحقيقي.

ورأى تاليس أمامه، يده ما زالت مرفوعة.

«كان ليستدرجنا إلى فخه.»

«ألم… تقطع رأسي؟»

وفي اللحظة التالية…

حرك رقبته وهو مغطى بالعرق البارد.

زأر ستايك.

وفوجئ بأن…

لم يملك وقتًا للتفكير.

رأسه ما زال على كتفيه!

كان الألم شديدًا لدرجة أن حركات تاليس تشوهت.

«يا إلهي!

وقد يعرف تامبا أكثر مما ينبغي.

«أنا حي!»

الذعر.

تحولت ملامحه من الحزن إلى فرحة عارمة.

عبس تاليس.

«هذا رائع!

لوح بيده بلا مبالاة.

«لكن… قبل قليل…»

وطار رأس.

صفعة!

أن تامبا، الذي بدا محبطًا قبل قليل، اشتعلت عيناه فجأة بشراسة.

صفعه تاليس مرة ثالثة.

دوّى صوت كسر تقشعر له الأبدان.

«استيقظ! لست أنت من فقد رأسه.»

«ما الذي…

خفض كويك روب نظره غريزيًا.

«خطر!

وهناك…

رفع تاليس رأسه.

رأى رأسًا آخر ملقى وسط بركة من الدم.

«سأكرهك إلى الأب—»

كان رأس القاتل الذي احتجزه قبل لحظات.

عبس تاليس.

تجمد كويك روب.

مهما كان عدد الرجال أمامه…

«غريب…

ورأى تاليس أمامه، يده ما زالت مرفوعة.

«ألم يمر السيف عبر رقبتي أنا…؟»

وسقط أمام سيف فارس الحكم.

على الجانب الآخر، نهض ستايك بصعوبة مستندًا إلى ذراع أحد رجاله.

وحد لما يستطيع فعله بها.

وحدق في جثة القاتل بعدم تصديق.

«لم أستطع إنقاذه؟

«مستحيل.

«سلاح العدو.»

«رأيتها بعيني…

«بالتأكيد هذا هو الأمر…

«سيف ذلك الصبي مر عبر…

العقلانية نفسها.

«فكيف انتهى الأمر بسقوط رأس شخص آخر؟

تنفس كويك روب براحة واتكأ على الجدار متألمًا.

«لقد كانا بعيدين عن بعضهما!

«إن لم نحسب الذي هرب.»

«أي خدعة هذه؟»

«لا تقلق.»

«ابقَ مكانك.»

كان تركيزه بالكامل على قوته الجديدة.

دفع تاليس كويك روب جانبًا بنفاد صبر ورفع سيفه مجددًا.

«لا تسرح بخيالك.

«إذا بقيت مكانك، فلن يصيبك!»

وتحت نظرة القاتل المصدومة، دفع السيف إلى الأمام بخفة…

سقط كويك روب على وجهه وصرخ متألمًا.

كان يعرف هذا الألم.

«إذا لم تكن تريد فك قيودي فلا بأس…

قبل لحظة فقط، كان يبعد عنه عدة خطوات.

«لكن على الأقل عاملني بلطف!»

وتعالت أصوات المعدن.

على الجانب الآخر من القاعة، كان زاكريل قد هزم بسرعة الرجلين اللذين قيدا يودل.

فشش!

واستعاد الحامي المقنع حريته وبدأ يفك السلاسل المتبقية.

«أليس كذلك؟»

«اللعنة!»

وبينما كان قاتل آخر مشتتًا…

اشتعل ستايك غضبًا وقلقًا.

قذف رأسه إلى الخلف بعنف!

وعندما التفت…

بل إنه عرف أنه لا يحتاج سوى إلى إزالة أحد محفزات الآلية…

كان تاليس قد اندفع نحوه مجددًا!

كانت نظرته إلى تاليس مليئة بالحذر.

«أوقفوه!»

«نعم.

وووش!

ظهر تاليس فجأة أمامه!

رمى أحد القتلة خلف ستايك فأسًا يدويًا!

أن المعركة انتهت.

اندفع الفأس مباشرة نحو تاليس.

استقبل النصل القاتل وجهًا لوجه.

حرك تاليس شفتيه وقال كلمة واحدة:

غطى فمه بيد وأشار إلى المكان الذي اختفى منه يودل، وعيناه تتحركان بذعر.

«أخطأ.»

لكن تاليس في تلك اللحظة…

وفكر:

مسح الدم عن وجهه…

«إنهم لا يعرفون ما أستطيع فعله الآن.»

فتح كويك روب عينيه أخيرًا وهو يرتجف.

في هذه الحالة العجيبة، كان هادئًا وعقلانيًا على نحو استثنائي.

وخلال خطوتين أو ثلاث فقط، وصل أمام تامبا.

لا ذعر.

كانوا على وشك العودة إلى الظلام.

لا اندفاع.

حتى أنفاسه كانت ترتجف.

بل شعر وكأن كل شيء حوله تحت سيطرته.

«تراجع، يا صاحب السمو!»

وكأن الأشياء قريبة منه إلى درجة يستطيع لمسها بمجرد مد يده.

«فقد كانوا أربعة…»

«مثل…

«يبدو أنني…

«سلاح العدو.»

وكأن الأشياء قريبة منه إلى درجة يستطيع لمسها بمجرد مد يده.

حدق تاليس بصمت في الفأس الطائر نحوه.

قال زاكريل بهدوء:

وفي اللحظة التالية…

«خادمك ما زال في يدي، يا صاحب السمو! طالما سمحت لنا—»

اختفى الفأس!

رأسه ما زال على كتفيه!

ثم ظهر فجأة إلى جانب تاليس…

«انتبهوا لما تحت أقدامكم.»

وأكمل طيرانه بعيدًا.

شعر به عندما تعرض لمحاولة اغتيال في مدينة النجم الأبدي.

كلانغ…

حدق فيه وهو شارد.

سقط الفأس على الأرض بلا قوة.

وفي اللحظة التالية…

وكما قال تاليس تمامًا…

وكأن كل مشاعره عادت دفعة واحدة.

لقد أخطأ مساره.

لكن الأوان فات.

ارتجفت حدقتا ستايك.

«إنه يعرف…»

«لا.»

رفع تاليس حاجبيه.

كان قد رأى الرمية بوضوح.

وعندها فهم.

وعرف منذ لحظة إطلاقها أنها لن تخطئ.

قال زاكريل:

«إذًا ماذا حدث هذه المرة؟»

«أقترح أن تلحق به.

انفجرت الفوضى بين القتلة مجددًا.

اصطدم السيف بالجدار.

«خدعة جميلة.»

«هاه؟»

توقف زاكريل عن القتال للحظة، وراقب تاليس بنظرة متأملة.

«أنا فعلًا…»

«قبل سنوات، جاء سيرك إلى مدينة النجم الأبدي. كان بينهم صاحب قدرة روحية يُدعى مهرج النصل الطائر. كان يستطيع إخراج الخناجر من العدم وحتى سحب الأشياء من مسافة. حتى الأميرة كونستانس استمتعت بعرضه…

الخوف.

«ثم أغضب ذلك السيرك شخصًا مهمًا، فقضت عليه عصابة زجاجة الدم…»

في تلك اللحظة، بدأ تاليس يتنفس بشرود.

كلانغ!

وفي اللحظة التالية…

أدار تاليس سيفه الطويل بحسم، وصد ضربة قاتل آخر.

وسرعته أبطأ…

«لا.

«الفتاتان.

«الأمر مختلف.»

أدار تاليس سيفه الطويل بحسم، وصد ضربة قاتل آخر.

كان يعرف أن ما يفعله ليس مثل قدرة مهرج النصل الطائر.

«لم أستطع إنقاذه؟

لم يكن مجرد تغيير بسيط في الموضع.

«يتحدث عنه؟»

وفي اللحظة التالية…

«حتى لا يسبب لنا مشكلات لاحقًا.

اختفى سيف تاليس الطويل.

سمع أصوات القتال والضجيج.

ثم ظهر أمام صدر القاتل مباشرة!

«قبل ثمانية عشر عامًا…

سبلات!

ظلت نظرة تاليس حادة.

لم يحتج تاليس حتى إلى استخدام قوة الإبادة.

«إنه يعرف…»

وتحت نظرة القاتل المصدومة، دفع السيف إلى الأمام بخفة…

ثم تحرك الأمير الشاب إلى الأمام بخطوات مرتاحة.

وأنهى حياته.

أومأ يودل برفق.

«كم هذا مريح.»

غطى فمه بيد وأشار إلى المكان الذي اختفى منه يودل، وعيناه تتحركان بذعر.

ابتسم تاليس.

«خطأ.»

«أسلوب هجوم لا يخطئ أبدًا…

ثم…

«مريح أكثر مما ينبغي.»

ثم أدار رأسه بإحراج.

وووش! وووش!

ثمن استخدام الطاقة الصوفية.

وصل صوت شق الهواء إلى أذنيه.

ويستطيع جعل السيف يظهر حيث ينبغي أن يكون.

حرك تاليس يده بخفة.

«إذا بقيت مكانك، فلن يصيبك!»

اختفت ثلاثة سهام صغيرة كانت متجهة إليه قبل أن تصيبه مباشرة.

واستوعب أخيرًا ما حدث.

ثم ظهرت واصطدمت بجدار آخر.

صرخ كويك روب بألم ويأس.

لوح بيده اليسرى مجددًا.

«لماذا؟»

وانطلق خنجران بمسار غريب نحو القاتل الذي أطلق السهام.

«الأمير تاليس.

كانت تلك «هدية تاليس المضادة».

«—وايا كاسوووووووو!»

واصل الأمير تقدمه.

لكن من حين لآخر، كان أحد القتلة يسقط ميتًا بصورة غامضة.

وخلال خطوتين أو ثلاث فقط، وصل أمام تامبا.

انخفض عددهم إلى أقل من عشرة.

كان القاتل خلف صاحب الحانة لا يزال يبحث بذهول عن الخناجر التي اختفت من يديه عندما طعن تاليس حلقه بسهولة.

عقد زاكريل حاجبيه وهو يراقب تاليس.

وحتى لحظة موته…

ثاد!

كان الرجل متأكدًا أنه كان ينبغي أن يستطيع تفادي مسار السيف.

«كما قلت…

لكن ما لم يتوقعه تاليس…

«انتظر…»

أن تامبا، الذي بدا محبطًا قبل قليل، اشتعلت عيناه فجأة بشراسة.

كان زاكريل ويودل يحصدان أرواح القتلة بكفاءة.

وبينما كان قاتل آخر مشتتًا…

شق شيء الهواء نحوه!

قذف رأسه إلى الخلف بعنف!

«لها مدة محدودة…

وضرب أنف القاتل بمؤخرة رأسه!

أدار تاليس سيفه الطويل بحسم، وصد ضربة قاتل آخر.

ثم ضغط بأسنانه وألقى جسده للخلف، ضاربًا صدر الرجل بظهره.

وشعر بحرارة مؤلمة على وجهه.

«آخر شخص فعل هذا بي كان أوركًا…

«…كانت قوتك عديمة الفائدة أمام السلسلة الموجودة عند كتفه الأيمن.»

«وعظامه ما زالت معلقة في غرفة نومي حتى اليوم!»

كان رأس القاتل الذي احتجزه قبل لحظات.

شتم تامبا ونهض، رغم أنه كان رهينة قبل لحظات.

وفي الجانب الآخر، أنهى زاكريل آخر قاتل.

ثم ركل رقبة القاتل!

«أرجو أن تفهم، يا فتى.

كراك!

أومأ يودل.

دوّى صوت كسر تقشعر له الأبدان.

«كم هذا مريح.»

عبس تاليس.

الهادئ.

بصق تامبا الدم وهز رأسه نحوه.

شعر به عندما تعرض لمحاولة اغتيال في مدينة النجم الأبدي.

«لا تسرح بخيالك.

«الطاقة الصوفية.»

«افعل ما عليك فعله.»

وأجبر نفسه على الابتسام.

رفع تاليس حاجبيه ثم استدار.

ذلك الإحساس العجيب ما زال موجودًا، وأفكاره أصبحت خافتة وبعيدة.

على الجانب الآخر، كان زاكريل يشق طريقه مباشرة عبر الحصار.

فور رؤية ملامحه الباردة، استعد القتلة أمامه للقتال!

مهما كان عدد الرجال أمامه…

«لم أستطع إنقاذه؟

لم يكن أي منهم ندًا له.

«مهلًا، أنت…»

أما يودل، فبعد تحريره من السلاسل…

شق السيف الهواء بلا رحمة!

اختفى.

اكتشف ستايك بصدمة أن تاليس ظهر أمامه في طرفة عين!

لكن من حين لآخر، كان أحد القتلة يسقط ميتًا بصورة غامضة.

ضحك تاليس بخفة.

وكانت تلك الجثث الدليل الوحيد على وجود الحامي المقنع.

ثم نظر إلى الدم الذي يغطي جسده.

راقب ستايك المشهد.

«إنه يعرف…»

انقلب الوضع بالكامل ضده.

وأكمل طيرانه بعيدًا.

وشعر بقلبه يبرد.

وفكر:

أما تاليس فواصل التقدم بثبات.

قُطع في وقت ما.

بدا وكأنه يقاتل وحده…

قد يكتشف فجأة أن سلاحه اختفى من يده.

لكنه كان يخترق الحصار بلا أي صعوبة.

«فكل شيء ما زال تحت سيطرتي.»

لا مقذوف يستطيع إصابته.

دفع تاليس كويك روب جانبًا بنفاد صبر ورفع سيفه مجددًا.

كل سيف يتجه نحوه يتغير مساره بصورة غامضة.

ولم يعد لدى الشماليين عدد كافٍ لإحداث فوضى.

كل سلاح يطعنه يفقد قوته.

حدق فيه وهو شارد.

وحتى إن وصل قاتل أمام تاليس…

ثم أدار رأسه بإحراج.

قد يكتشف فجأة أن سلاحه اختفى من يده.

«الفتاتان.

وفي المقابل…

«أنا من فعل هذا؟»

بدا سيف تاليس وكأنه محكوم عليه ألا يخطئ أبدًا.

وأنهى حياته.

ولا يمكن إيقافه.

يمكنه تغيير مواضعها.

مع كل ضربة، كان يخترق الدفاعات حتمًا.

صرخ ستايك من الألم.

ويتجاهل كل محاولات المراوغة.

كان قد رأى الرمية بوضوح.

ويصل إلى هدفه.

تعثر القاتل الذي كان يثبت ساق يودل اليمنى بسلسلة…

أثارت غرابة تاليس الرعب في قلوب القتلة.

وشعر به عندما قاتل صوفية الدم في مدينة سحب التنين.

وخلال لحظات…

ربما المشكلة الوحيدة هي كويك روب…

انخفض عددهم إلى أقل من عشرة.

وووش!

شد ستايك أسنانه.

العقلانية نفسها.

كان يعرف أنه يحتاج إلى اتخاذ قرار.

رقص سيفه القصير الرمادي في الهواء.

أما تاليس فلم يلاحظ سوء ملامح ستايك المتزايد.

صرخ ستايك من الألم.

ولم ينتبه إلى النظرة المعقدة على وجه زاكريل.

«أخيرًا…»

كان تركيزه بالكامل على قوته الجديدة.

«ذلك السيف؟»

يستطيع أخذ خنجر من يد عدوه بسهولة التقاط كوب من فوق الطاولة.

صرخ صوت داخله.

وكأن المسافة…

«يا إلهي!

لا وجود لها بالنسبة إليه.

تجمد ستايك.

بل يستطيع تبديل موضعه مع السيف الطويل.

«لكنك توقفت.

ويستطيع جعل السيف يظهر حيث ينبغي أن يكون.

سبلات!

وحتى المقذوفات التي تُرمى نحوه، مثل الفأس قبل قليل…

على الجانب الآخر من القاعة، كان زاكريل قد هزم بسرعة الرجلين اللذين قيدا يودل.

يمكنه تغيير مواضعها.

«كان بإمكانك أنت أيضًا أن تترك هيرمان جادستار يرحل.»

وكأنه يسحب خيط صنارة صيد.

«آآآآآآه!»

ومع ازدياد خبرته بالحركة، بدأ تاليس يفهم قدرته تدريجيًا.

لم يملك وقتًا للمراوغة.

أخذ الأشياء من مسافة وتحريك مواضعها لم يكن صعبًا بالنسبة إليه.

تحولت ملامحه من الحزن إلى فرحة عارمة.

لكن هناك حدود.

لكن في اللحظة التالية…

نقل خنجر ساكن أسهل من نقل فأس يطير في الهواء.

«سيف ذلك الصبي مر عبر…

نقل السيف في يده أسهل من نقل جسده كاملًا.

ليس جسده فقط.

وكلما كان الهدف أخف وأصغر…

«سيف ذلك الصبي مر عبر…

والمسافة أقصر…

«ألم.»

وسرعته أبطأ…

«ألم.»

كان استخدام قوته أسهل.

وصل صوت شق الهواء إلى أذنيه.

«جيد جدًا.»

وبدأوا الانسحاب بانضباط.

«انسحبوا!»

اختفى في الهواء.

قطع الصراخ المفاجئ أفكار تاليس.

لوح بيده اليسرى مجددًا.

أمسك ستايك بمارينا المقاومة، ووضعها أمامه كرهينة وهو يتراجع.

وكأن المسافة…

كانت نظرته إلى تاليس مليئة بالحذر.

لكن في اللحظة التالية…

«إذا كان هذا الأمير يملك هذه القوة…

«فكل شيء ما زال تحت سيطرتي.»

«فكل ما فعله في الحانة…

لكنه كان يخترق الحصار بلا أي صعوبة.

«كان ليستدرجنا إلى فخه.»

«زاكريل، ساعده.»

«انسحبوا!»

هز زاكريل رأسه.

زأر ستايك.

انفجر ألم عميق داخل أضلاعه!

تحرك القتلة فورًا وكأن حملًا أزيح عن أكتافهم.

لوح بيده بلا مبالاة.

وبدأوا الانسحاب بانضباط.

لكن أول رد فعل من مارينا كان…

كانوا على وشك العودة إلى الظلام.

كان تركيزه بالكامل على قوته الجديدة.

قال زاكريل:

تصبب ستايك عرقًا باردًا!

«لهذا أكره صيد الثعالب.

اختفى في الهواء.

«إنها تهرب دائمًا.»

«كم هذا مريح.»

لكن تاليس فكر:

«فكل شيء ما زال تحت سيطرتي.»

«لن يستطيعوا الهرب.

اتكأ تاليس على الجدار، مستخدمًا سيفه كدعامة.

«أيًا يكن المكان الذي سيهربون إليه…

على الجانب الآخر من القاعة، كان زاكريل قد هزم بسرعة الرجلين اللذين قيدا يودل.

«فكل شيء ما زال تحت سيطرتي.»

أما مارينا، التي اعتقدت أنها ماتت حتمًا…

وفي اللحظة التالية…

وكانت تلك الجثث الدليل الوحيد على وجود الحامي المقنع.

اكتشف ستايك بصدمة أن تاليس ظهر أمامه في طرفة عين!

سبلات!

قبل لحظة، كانت بينهما خمس خطوات.

رسم النصل قوسًا في الهواء…

«كيف فعل—»

«ه-هو… رجل… شبح…»

لم يملك وقتًا للتفكير.

تقدم ستايك بغضب وأمسك برقبة كويك روب، فصدر منه أنين ألم.

كرر ستايك حيلته القديمة.

وكأن كل مشاعره عُزلت عنه.

دفع مارينا أمامه واستخدمها كدرع!

وفي اللحظة التالية…

وووش!

«ألم.»

ظلت نظرة تاليس حادة.

وكأن الأشياء قريبة منه إلى درجة يستطيع لمسها بمجرد مد يده.

وشق السيف الطويل خصر مارينا!

تجمد زاكريل.

كانت نظرتها في تلك اللحظة وكأنها تقبلت الموت.

حدق فارس الحكم في تاليس بنظرة معقدة.

لكن…

ظلت نظرة تاليس حادة.

صرخ ستايك من الألم.

وووش!

وتدحرج بعيدًا والدم يتدفق منه.

«لا، لا، لا!»

أما مارينا، التي اعتقدت أنها ماتت حتمًا…

أمسك ستايك بمارينا المقاومة، ووضعها أمامه كرهينة وهو يتراجع.

ففتحت عينيها وهي ترتجف.

وفي اللحظة التالية، اندفع زاكريل كالوحش.

لم يصبها شيء.

«هذا رائع!

بل إن الحبل الذي كان يقيد يديها…

وقبل أن يختفي، لم ينسَ أن يرمي مقذوفًا نحوهما!

قُطع في وقت ما.

كرر ستايك حيلته القديمة.

«أنت بخير، سيدتي.»

«ماذا تقصد؟»

مد تاليس يده إليها بابتسامة باردة.

ورفع سيفه ببطء.

«يبدو أنك تحتاجين بعض المساعدة؟»

«أخطأ.»

صفعت مارينا ذراعه بعيدًا ونهضت وحدها.

«الأمر مختلف.»

شدت أسنانها وشخرت بغضب.

خفض نظره إلى الأرض، ومسح الدم عن وجهه.

«لا أحتاج منك أن تنقذني!»

فقدت سيوف الكارثة قائدها وتكبدت خسائر فادحة.

«حسنًا.

وووش!

«يا له من مزاج سيئ.»

يمكنه تغيير مواضعها.

رفع تاليس حاجبيه.

«لا.»

«بالمناسبة، بخصوص ما حدث قبل قليل في الحانة—»

«القرار.

لكن أول رد فعل من مارينا كان…

وفي اللحظة التالية…

صفعة!

«الطاقة الصوفية.»

اشتعل وجه تاليس بالألم!

كما لو أنه واجه أعظم خطر في حياته!

«منحرف!»

واستوعب أخيرًا ما حدث.

سحبت مارينا يدها بغضب، ودفعته بمرفقها، ثم أسرعت للبحث عن سلاحها.

«خطر!

«وغد!»

«أليس كذلك؟»

راقب تاليس ظهرها، ثم استدار بملامح قاتمة.

«إذا كان هذا الأمير يملك هذه القوة…

وقال ساخرًا:

ثم تحرك الأمير الشاب إلى الأمام بخطوات مرتاحة.

«آه…

«ألم… تقطع رأسي؟»

«العفو.»

وصلته صرخة مذعورة.

تحمل الألم وتظاهر بأنه لم يرَ كويك روب وهو يشكل بشفتيه كلمة:

فتح تاليس كفه وأغلقها، وكأنه يلتقط شيئًا من الهواء.

«واو.»

«إذًا اذهب.»

كان زاكريل ويودل يحصدان أرواح القتلة بكفاءة.

تجمد زاكريل.

وفي الثواني القليلة التي تأخر فيها تاليس لإنقاذ مارينا، قُتل جميع القتلة تقريبًا.

«مهلًا، يا فتى.»

لم يبق سوى ستايك المغطى بالدم…

«أنت تعرف أنك تستطيع تركي أرحل…

يهرب للنجاة بحياته.

عاد إلى حي الدرع في مدينة سحب التنين، إلى داخل الهيدرا كيليكا، في مواجهته الأخيرة مع جيزا.

«لن يهرب.»

في ذلك الوقت…

قرر تاليس أن يفرغ كل ما عاناه قبل قليل في المتسبب الرئيسي.

«أقترح أن تلحق به.

وفي لحظة…

«آآآآآآه!»

ظهر أمام ستايك!

ابتسم تاليس ببرود.

كلانغ!

«يا إلهي!

صد سيف تاليس الطويل السيف القصير الذي أخرجه ستايك من مكان مجهول.

وأجابه بلا أي تعبير:

وأجبره على التراجع خطوة، ووجهه مغطى بالدم!

كان القاتل خلف صاحب الحانة لا يزال يبحث بذهول عن الخناجر التي اختفت من يديه عندما طعن تاليس حلقه بسهولة.

«أنت تعرف أنك تستطيع تركي أرحل…

عادت عيناه وأذناه وجسده لتذكّره بمكانه الحقيقي.

«أنت تعرف ذلك!»

ذلك الإحساس العجيب ما زال موجودًا، وأفكاره أصبحت خافتة وبعيدة.

كانت ذراعا ستايك ترتجفان.

لكن خلف ذلك الحزن…

أجابه تاليس ببرود:

ثم ظهرت واصطدمت بجدار آخر.

«قبل ثمانية عشر عامًا…

«أنا… قبل قليل…»

«كان بإمكانك أنت أيضًا أن تترك هيرمان جادستار يرحل.»

وفي اللحظة التالية…

تجمد ستايك أولًا.

وفي اللحظة التالية…

ثم ازدادت ملامحه شراسة.

وكما قال تاليس تمامًا…

ضحك تاليس بخفة.

اختفى.

واصل الإحساس بالطاقة الصوفية التي «فقد السيطرة» عليها.

وفي الثواني القليلة التي تأخر فيها تاليس لإنقاذ مارينا، قُتل جميع القتلة تقريبًا.

واستعد لتوجيه الضربة الأخيرة.

وبينما كان قاتل آخر مشتتًا…

«كل ما علي فعله هو نقل سيفي إلى…»

«ألم يمر السيف عبر رقبتي أنا…؟»

وفجأة…

لكن زاكريل هز رأسه.

انتفض تاليس!

أمسك سيفه ببرود وانطلق مباشرة نحو ستايك!

«ألم.»

وانطلق خنجران بمسار غريب نحو القاتل الذي أطلق السهام.

انفجر ألم عميق داخل أضلاعه!

«إذا بقيت مكانك، فلن يصيبك!»

«آآآآآآه!»

وعرف منذ لحظة إطلاقها أنها لن تخطئ.

كان الألم شديدًا لدرجة أن حركات تاليس تشوهت.

وبردت ملامحه.

ارتجف جسده كاملًا.

«لقد أقسمت أن أحمي مملكتنا حتى يوم موتي…

وسقط على ركبة واحدة.

وفي لحظة…

وسحب نفسًا حادًا.

كلانغ…

«لا.

كان الحزن في عينيه واضحًا.

«لا، لا، لا!»

وشعر بقلبه يبرد.

كان يعرف هذا الألم.

ارتجف تاليس بعدم تصديق.

شعر به عندما تعرض لمحاولة اغتيال في مدينة النجم الأبدي.

وسرعته أبطأ…

وشعر به عندما واجه بنادق الصوفيين أمام حصن التنين المكسور.

تحمل الألم وتظاهر بأنه لم يرَ كويك روب وهو يشكل بشفتيه كلمة:

وشعر به عندما قاتل صوفية الدم في مدينة سحب التنين.

«شكرًا لك.»

لكن…

قرر تاليس أن يفرغ كل ما عاناه قبل قليل في المتسبب الرئيسي.

لم يكن الألم في أي مرة منها بهذه الشدة.

«لم تستطع.»

ومع ذلك، لم يكن هناك شك.

«أنا حي!»

هذا هو…

وكأنه قفز عبر المسافة فورًا.

ثمن استخدام الطاقة الصوفية.

كان زاكريل ويودل يحصدان أرواح القتلة بكفاءة.

في تلك اللحظة، شعر تاليس وكأنه استيقظ من حلم.

حرك تاليس شفتيه وقال كلمة واحدة:

وانتُزع بالقوة من تلك الحالة العجيبة.

رفع تاليس رأسه برضا، وأخذ يتفحص القتلة أمامه ببطء.

«أنا…»

حرك تاليس شفتيه وقال كلمة واحدة:

تحسس الألم في صدره.

كلانغ.

واستند إلى سيفه الطويل الملطخ بالدم.

وحتى لحظة موته…

ثم نظر إلى جسده من أعلى إلى أسفل بعدم تصديق.

أما مارينا، التي اعتقدت أنها ماتت حتمًا…

«أنا…

قبض يده اليسرى مرتين في الهواء.

«أنا فعلًا…»

وفجأة…

وكأن كل مشاعره عادت دفعة واحدة.

أما يودل، فبعد تحريره من السلاسل…

الذعر.

وجثث الرجال الذين قتلهم متناثرة حوله.

الخوف.

انخفض عددهم إلى أقل من عشرة.

التردد.

«نعم.

وفي الوقت نفسه، اختفى ذلك الهدوء المطلق، وانعدام الخوف، والحسم الذي كان يأتيه بصورة طبيعية.

واتجه مباشرة نحو رأسي ستايك وكويك روب!

ولم يكن الألم وحده ما عاد إليه.

وظل ستايك يتراجع.

شعر بالغبار والدم.

ثم ظهرت واصطدمت بجدار آخر.

سمع أصوات القتال والضجيج.

سقط كويك روب على وجهه وصرخ متألمًا.

رأى النفق المظلم.

«أنت تعرف أنك تستطيع تركي أرحل…

عادت عيناه وأذناه وجسده لتذكّره بمكانه الحقيقي.

«عندما أتذكر القتال قبل قليل…

مسح الدم عن وجهه…

كان رأس القاتل الذي احتجزه قبل لحظات.

فاكتشف أنه مغطى به.

شُدت بقوة!

لزجًا.

فور رؤية ملامحه الباردة، استعد القتلة أمامه للقتال!

رطبًا.

وأجبره على التراجع خطوة، ووجهه مغطى بالدم!

وعلى مسافة قريبة…

«قبل سنوات، جاء سيرك إلى مدينة النجم الأبدي. كان بينهم صاحب قدرة روحية يُدعى مهرج النصل الطائر. كان يستطيع إخراج الخناجر من العدم وحتى سحب الأشياء من مسافة. حتى الأميرة كونستانس استمتعت بعرضه…

كانت هناك رؤوس وأطراف قطعها بنفسه.

ثمانية أو تسعة.

وجثث الرجال الذين قتلهم متناثرة حوله.

وفوجئ بأن…

ثمانية أو تسعة.

ثم ازدادت ملامحه شراسة.

ارتجف تاليس فجأة.

أما يودل، فبعد تحريره من السلاسل…

«هذا…

في تلك اللحظة، شعر تاليس وكأنه استيقظ من حلم.

«أنا من فعل هذا؟»

على الجانب الآخر، نهض ستايك بصعوبة مستندًا إلى ذراع أحد رجاله.

نعم.

صفعة!

ذكرياته واضحة.

أشار زاكريل بذقنه.

«لكن…

كان يعرف أنه يحتاج إلى اتخاذ قرار.

«عندما أتذكر القتال قبل قليل…

صفعه تاليس مرة ثالثة.

«أشعر وكأنني كنت أشاهد شخصًا آخر يفعل كل ذلك.»

لم تكن تجربة.

نسخة أخرى من تاليس.

لا اندفاع.

هادئة.

لم تكن تجربة.

باردة.

ثم اندفع نحو الظلام.

«تاليس!»

وأكمل طيرانه بعيدًا.

وصلته صرخة مذعورة.

تحركت كرة الخيمياء مع اتجاه نظره.

عاد إلى وعيه.

وأجبر نفسه على الابتسام.

وووش!

وفوق ذلك، كانت إدارة الاستخبارات السرية قد أعدت كمينًا على السطح.

شق شيء الهواء نحوه!

«وإلا لاستخدمتها عندما كنت رهينة.»

حاول تاليس غريزيًا استخدام طاقته الصوفية.

بدا وكأنه يقاتل وحده…

لكن الألم في صدره ازداد.

لم يحتج تاليس حتى إلى استخدام قوة الإبادة.

تشوه وجهه.

«ألم تقل إن مهمتي هي التعامل مع الأشياء التي تفوتك؟»

وسقط على الأرض بلا قوة.

ثم ظهر أمام صدر القاتل مباشرة!

«اللعنة!»

أما تاليس فلم يلاحظ سوء ملامح ستايك المتزايد.

بانغ!

بل إن الحبل الذي كان يقيد يديها…

في اللحظة الحرجة، اندفع كويك روب من الجانب واصطدم به!

شعر به عندما تعرض لمحاولة اغتيال في مدينة النجم الأبدي.

أبعد تاليس عن طرف سيف ستايك!

كان تركيزه بالكامل على قوته الجديدة.

تدحرجا عدة خطوات.

وحدق في جثة القاتل بعدم تصديق.

ثم نهض كويك روب…

«القرار.

وصفع تاليس!

وعرف منذ لحظة إطلاقها أنها لن تخطئ.

«ما خطبك؟»

شُدت بقوة!

حدق فيه وهو شارد.

عبس تاليس.

«قبل قليل كنت باردًا كالحجر، والآن تسرح بخيالك…

أومأ يودل برفق.

«هل تناولت مخدرات؟»

ولم يهدر الحامي المقنع الفرصة.

أعاد الألم انتباه تاليس إلى الواقع.

لكن أول رد فعل من مارينا كان…

حدق في كويك روب وهو فوقه، واسترجع كل ما حدث منذ لحظة فقدانه السيطرة وحتى الآن.

«كيف استطعت التأقلم مع القتل بهذه السهولة؟»

«الطاقة الصوفية.

انفجر ألم عميق داخل أضلاعه!

«طرق الباب.

الذعر.

«توروس.

لوح بيده اليسرى مجددًا.

«الفتاتان.

«ماذا؟»

«نقطة الارتكاز.

وسحب نفسًا حادًا.

«القرار.

«فكل ما فعله في الحانة…

«كأن كل شيء كان حلمًا.»

رفع تاليس رأسه.

«أنا…

شهق كويك روب.

«لا أعرف.»

ثم ثانية أخرى.

قال تاليس شاردًا.

وووش!

«ربما.»

عقد زاكريل حاجبيه وهو يراقب تاليس.

على الجانب الآخر، نهض ستايك بصعوبة رغم إصاباته.

التردد.

ثم اندفع نحو الظلام.

وحتى إن وصل قاتل أمام تاليس…

وقبل أن يختفي، لم ينسَ أن يرمي مقذوفًا نحوهما!

وفي اللحظة التالية…

وووش!

فتح كويك روب عينيه أخيرًا وهو يرتجف.

فزع تاليس.

صرخ ستايك من الألم.

دفع كويك روب بعيدًا وحاول الإمساك بسيفه.

«خادمك ما زال في يدي، يا صاحب السمو! طالما سمحت لنا—»

لكن بعد نصف ثانية…

وسقط أمام سيف فارس الحكم.

ظهر يودل أمامهما فجأة!

«يا إلهي!

دينغ! دينغ!

وضرب أنف القاتل بمؤخرة رأسه!

رقص سيفه القصير الرمادي في الهواء.

«الفتاتان.

وتعالت أصوات المعدن.

ثاد!

صد يودل كل المقذوفات.

ثم قال ليودل:

تنفس تاليس براحة.

لكن خلف ذلك الحزن…

وأرخى يده التي وصلت إلى السيف متأخرة.

حرك رقبته وهو مغطى بالعرق البارد.

لكن ستايك كان قد دخل الظلام بالفعل.

«تراجع، يا صاحب السمو!»

واختفى بلا أثر.

يمكنه تغيير مواضعها.

وفي الجانب الآخر، أنهى زاكريل آخر قاتل.

ليس جسده فقط.

وسقط مشعل الرجل على الأرض.

ضحك تاليس بخفة.

غرق المكان في الظلام.

«ذلك السيف.»

وعندها فقط أدرك تاليس…

قال تاليس بهدوء:

أن المعركة انتهت.

فقدت سيوف الكارثة قائدها وتكبدت خسائر فادحة.

حتى الألم الناتج عن استخدام الطاقة الصوفية بدأ يتراجع تدريجيًا.

اجتمع الذعر والغضب على وجه قائد القتلة.

واستوعب أخيرًا ما حدث.

فهم.

ساد الصمت في الممر.

حدق فيه وهو شارد.

«واو.»

شخر تاليس بدوره.

تنفس كويك روب براحة واتكأ على الجدار متألمًا.

«أستطيع رؤية مدى أهميته بالنسبة إليك.

«أخيرًا…»

ولم ينتبه إلى النظرة المعقدة على وجه زاكريل.

في الطرف الآخر، وقفت مارينا تحدق في الجثث على الأرض.

مسح الدم عن وجهه…

أما تامبا فجلس في زاوية، يمزق ثيابه بأسنانه ويضمد جراحه بخبرة.

كان الرجل متأكدًا أنه كان ينبغي أن يستطيع تفادي مسار السيف.

وفي الظلام، حدق تاليس بصمت في يودل أمامه.

شتم تامبا ونهض، رغم أنه كان رهينة قبل لحظات.

ثم نظر إلى الدم الذي يغطي جسده.

«آخر شخص فعل هذا بي كان أوركًا…

وفجأة شعر بالحرج.

«ليس الأمر غريبًا.

«أنا… قبل قليل…»

رفع تاليس رأسه.

لكنه قوطع فورًا.

توترت عضلات فخذيه وخصره!

«أعرف.»

«انتظر!»

قال الحامي المقنع بهدوء، ثم ساعد تاليس على النهوض.

«كان يمسكه بيده اليمنى طوال الوقت.»

«أعرف.»

وفي اللحظة التالية…

ولسبب لم يفهمه…

هز زاكريل رأسه.

شعر تاليس بالراحة.

عبس تاليس.

خفض نظره إلى الأرض، ومسح الدم عن وجهه.

على الجانب الآخر من القاعة، كان زاكريل قد هزم بسرعة الرجلين اللذين قيدا يودل.

ما زال من الصعب عليه تصديق ما حدث.

أدار فارس الحكم رأسه.

«لماذا…

صفعت مارينا ذراعه بعيدًا ونهضت وحدها.

«كيف استطعت التأقلم مع القتل بهذه السهولة؟»

صفعت مارينا ذراعه بعيدًا ونهضت وحدها.

«يوم سعيد، أليس كذلك؟»

رفع تاليس حاجبيه ثم استدار.

جاء صوت زاكريل من الجانب الآخر.

لكن الألم في صدره ازداد.

«هذا آخر واحد…

لكن حتى عقله كان يرتجف خوفًا وهو يفكر بذلك.

«إن لم نحسب الذي هرب.»

انفجر ألم عميق داخل أضلاعه!

التقط فارس الحكم المشعل وبدأ يعد قتلاه.

وجثث الرجال الذين قتلهم متناثرة حوله.

ثم قال ليودل:

توقف زاكريل عن القتال للحظة، وراقب تاليس بنظرة متأملة.

«أقترح أن تلحق به.

نسخة أخرى من تاليس.

«حتى لا يسبب لنا مشكلات لاحقًا.

«ماذا؟»

«قدرتك هي الأنسب للتعامل مع درع الظل.»

تغيرت نظرة ستايك.

أدار يودل رأسه ونظر بعمق إلى ظلام النفق.

وووش!

«لا تقلق.

كراك!

«لن يستطيع الهرب.»

يمكنه تغيير مواضعها.

قال الحامي المقنع ببرود.

وأكمل طيرانه بعيدًا.

«إذًا اذهب.»

لكن ما لم يتوقعه تاليس…

أشار زاكريل بذقنه.

شخر تاليس بدوره.

«أنا ما زلت هنا.»

مر طرف السيف بمحاذاة رقبة كويك روب!

أومأ يودل برفق.

بل جاء الهجوم على القتلة الموجودين في الجانب الآخر.

ثم استدار وربت على كتف تاليس.

تحرك القتلة فورًا وكأن حملًا أزيح عن أكتافهم.

أجبر تاليس نفسه على الابتسام.

تعثر القاتل الذي كان يثبت ساق يودل اليمنى بسلسلة…

«اذهب.

حدق تاليس فيه مذهولًا.

«افعل ما عليك فعله.»

تجمد ستايك.

أومأ يودل.

اشتعل ستايك غضبًا وقلقًا.

وفي اللحظة التالية…

أن تامبا، الذي بدا محبطًا قبل قليل، اشتعلت عيناه فجأة بشراسة.

اختفى في الهواء.

لم يكن مجرد تغيير بسيط في الموضع.

شهق كويك روب.

على الجانب الآخر من القاعة، كان زاكريل قد هزم بسرعة الرجلين اللذين قيدا يودل.

غطى فمه بيد وأشار إلى المكان الذي اختفى منه يودل، وعيناه تتحركان بذعر.

حتى أنفاسه كانت ترتجف.

«ه-هو… رجل… شبح…»

رفع تاليس رأسه.

لم يهتم تاليس.

«ما زلت بحاجة إلى التدريب على هذه القوة.»

لوح بيده بلا مبالاة.

حدق تاليس بصمت في الفأس الطائر نحوه.

«أيها كويك روب، اذهب وابحث عن شيء تفعله، أرجوك.

استقبل النصل القاتل وجهًا لوجه.

«آخر ما نحتاجه الآن هو النكات.»

لكن تاليس لم يعد يملك طاقة للاهتمام.

تجمد الخوف على وجه كويك روب.

ولم يكن الألم وحده ما عاد إليه.

ثم أدار رأسه بإحراج.

شق سيف الهواء.

على الجانب الآخر، كان تامبا ومارينا يتبادلان نظرات عدائية.

جعلته هيئته الفوضوية يبدو قبيحًا.

لكن تاليس لم يعد يملك طاقة للاهتمام.

صفعه تاليس مرة ثالثة.

قد تكون هوية مارينا محرجة.

«جيد جدًا.»

وقد يعرف تامبا أكثر مما ينبغي.

واصل الإحساس بالطاقة الصوفية التي «فقد السيطرة» عليها.

وتركهما هنا ربما لم يكن فكرة جيدة.

لم يكن مجرد تغيير بسيط في الموضع.

لكن تاليس في تلك اللحظة…

ولم يكن الألم وحده ما عاد إليه.

أراد فقط أن ينام.

بل إنه عرف أنه لا يحتاج سوى إلى إزالة أحد محفزات الآلية…

فقدت سيوف الكارثة قائدها وتكبدت خسائر فادحة.

ولم تكن مزحة.

وتم القضاء على ما تبقى من درع الظل هنا.

نقل خنجر ساكن أسهل من نقل فأس يطير في الهواء.

ولم يعد لدى الشماليين عدد كافٍ لإحداث فوضى.

حدق تاليس فيه مذهولًا.

وفوق ذلك، كانت إدارة الاستخبارات السرية قد أعدت كمينًا على السطح.

وووش!

ربما المشكلة الوحيدة هي كويك روب…

ضحك تاليس بخفة.

اتكأ تاليس على الجدار، مستخدمًا سيفه كدعامة.

«الفتاتان.

وتنهد بعمق.

وبشيء من الاعتذار.

«يا إلهي…

وأجابه بلا أي تعبير:

«الطاقة الصوفية.»

«تاليس!»

اليوم…

«لا.

استخدمها بوعي.

أشار زاكريل بذقنه.

«لكن…»

فشش!

صحيح أن الأمر أفضل من تقيؤ الدم عشوائيًا كما كان يحدث في الماضي.

رقص سيفه القصير الرمادي في الهواء.

لكن لهذه الحالة حدودها.

وصل إلى جانب يودل وضرب أحد القتلة بسيفه المقوس!

هناك حد للمدة التي يستطيع فيها استخدام الطاقة الصوفية.

وأرخى يده التي وصلت إلى السيف متأخرة.

وحد لما يستطيع فعله بها.

عبس تاليس.

«هاه.»

صد يودل كل المقذوفات.

ضحك تاليس بخفة.

مد تاليس يده إليها بابتسامة باردة.

وشعر فجأة بإرهاق شديد.

«كيف استطعت التأقلم مع القتل بهذه السهولة؟»

ليس جسده فقط.

في ذلك الوقت…

حتى روحه كانت مرهقة.

«هاه؟»

اقترب زاكريل ببطء.

«دعني أخمن.

كان في هيئة سيئة، وملابسه مبعثرة.

صفعة!

عقد حاجبيه.

نهض بصعوبة وبهيئة بائسة.

«مهلًا، يا فتى.»

واستوعب أخيرًا ما حدث.

رفع تاليس رأسه بتعب.

«لا.

نظر إلى علامة المجرمين على جبين زاكريل.

تنفس كويك روب براحة واتكأ على الجدار متألمًا.

وأجبر نفسه على الابتسام.

وحدق في الشخص أمامه بصدمة.

«قمت بعمل جيد في حلاقة لحيتك.

ويصل إلى هدفه.

«و…

وفكر:

«شكرًا لك.»

«أنا ما زلت هنا.»

لكن زاكريل عبس.

وقبل أن يختفي، لم ينسَ أن يرمي مقذوفًا نحوهما!

«قدرتك الروحية تلك ليست كاملة، أليس كذلك؟»

قبل لحظة فقط، كان يبعد عنه عدة خطوات.

وضع فارس الحكم مشعله فوق إحدى الجثث لإضاءة المكان.

«—وايا كاسوووووووو!»

ثم مسح سيفه المقوس، الذي امتلأ بالشقوق، بكمه.

«ربما…

«وإلا لاستخدمتها عندما كنت رهينة.»

«يمكنك قول ذلك.»

عقد تاليس حاجبيه.

راقب تاليس ظهرها، ثم استدار بملامح قاتمة.

«كما توقعت…

كانت ذراعا ستايك ترتجفان.

«سأضطر إلى شرح الأمر له.»

صفعه تاليس مرة ثالثة.

تنهد.

ورفع سيفه ببطء.

ووضع جبهته على مقبض السيف.

جاء صوت تاليس ببرود.

قال زاكريل بهدوء:

«لا.

«دعني أخمن.

استدار زاكريل.

«لها مدة محدودة…

ثم ضغط بأسنانه وألقى جسده للخلف، ضاربًا صدر الرجل بظهره.

«وتسبب ضررًا كبيرًا لجسدك؟»

«لو كنت قادرًا على إنقاذه…

ضحك تاليس بخفة.

استقبل النصل القاتل وجهًا لوجه.

كان واضحًا أن الجميع رأوا حالته.

وفوق ذلك، كانت إدارة الاستخبارات السرية قد أعدت كمينًا على السطح.

«يمكنك قول ذلك.»

«بل…

لكن سؤال زاكريل التالي…

فارق مليمترات فقط.

جعل تاليس يتجمد.

باردة.

«لماذا لم تنقذه؟»

ورفع سيفه ببطء.

«هاه؟»

دوّى صوت كسر تقشعر له الأبدان.

رفع تاليس رأسه.

وقال ساخرًا:

«ماذا؟»

وتم القضاء على ما تبقى من درع الظل هنا.

ضحك زاكريل.

«بالتأكيد هذا هو الأمر…

«كان بإمكانك إنقاذ يودل الشاب منذ البداية.

لا اندفاع.

«لكنك توقفت.

وووش!

«وطلبت مني مساعدته بدلًا منك.»

تصبب ستايك عرقًا باردًا!

أدار فارس الحكم رأسه.

كان استخدام قوته أسهل.

«لماذا؟»

وفي اللحظة التالية…

«إنقاذ… يودل؟»

ارتعشت جفون تاليس.

حاول تاليس استرجاع التجربة العجيبة التي بدت وكأنها حدثت قبل قرن، رغم أنها وقعت قبل دقائق فقط.

ثم قال ليودل:

في ذلك الوقت…

في تلك اللحظة، شعر تاليس وكأنه استيقظ من حلم.

كان يحاول العبث بمواضع الأعداء الذين قيدوا يودل.

صحيح أن الأمر أفضل من تقيؤ الدم عشوائيًا كما كان يحدث في الماضي.

ثم…

على الجانب الآخر، نهض ستايك بصعوبة رغم إصاباته.

تاليس العقلاني.

وفي صدره، امتزج الاضطراب مع حزن وحيرة عميقين.

الهادئ.

مسح الدم عن وجهه…

الحاسم…

ضحك تاليس بخفة.

«ربما…

«كم هذا مريح.»

«كنت أنت أنسب للمهمة؟

حتى أنفاسه كانت ترتجف.

«فقد كانوا أربعة…»

كان الألم شديدًا لدرجة أن حركات تاليس تشوهت.

لكن زاكريل هز رأسه.

وشعر فجأة بإرهاق شديد.

«لا.

ساد الصمت في الممر.

«أستطيع رؤية مدى أهميته بالنسبة إليك.

صفعه مرة أخرى.

«وهو مخلص لك بشدة.»

رأى النفق المظلم.

تنهد زاكريل وضرب الجدار خلفه بخفة.

فاكتشف أنه مغطى به.

«لو كنت قادرًا على إنقاذه…

كل سلاح يطعنه يفقد قوته.

«لما استسلمت بهذه السهولة.»

شد ستايك أسنانه.

عبس تاليس.

كان استخدام قوته أسهل.

«انتظر…»

على الجانب الآخر، كان تامبا ومارينا يتبادلان نظرات عدائية.

قال زاكريل بعمق:

لكن ما لم يتوقعه تاليس…

«لم يكن الأمر أنك لم ترغب في إنقاذه.

لم يصب أي واحد منهم.

«بل…

«ألم يمر السيف عبر رقبتي أنا…؟»

«لم تستطع.»

ثم ضحك بخفة.

ارتعشت جفون تاليس.

أومأ يودل برفق.

«ماذا تقصد؟»

وفي المقابل…

«لم أستطع إنقاذه؟

«يمكنك قول ذلك.»

«انتظر.

وكأن الأشياء قريبة منه إلى درجة يستطيع لمسها بمجرد مد يده.

«قبل قليل حاولت التعامل مع الرجل الثاني من الأربعة الذين يمسكون السلاسل، لكن…»

لكن في اللحظة التالية…

استدار زاكريل نحو الأمير.

«أيًا يكن المكان الذي سيهربون إليه…

وابتسم.

«تراجع، يا صاحب السمو!»

جعلته هيئته الفوضوية يبدو قبيحًا.

صفعة!

«ذلك السيف.»

اتكأ تاليس على الجدار، مستخدمًا سيفه كدعامة.

قال بهدوء:

عقد زاكريل حاجبيه وسحب نصله من الجدار.

«كان يمسكه بيده اليمنى طوال الوقت.»

لكن ما لم يتوقعه تاليس…

ارتجف تاليس.

«انسحبوا!»

«ذلك السيف؟»

رفع تاليس رأسه برضا، وأخذ يتفحص القتلة أمامه ببطء.

كانت ردة فعله الأولى أن ينظر إلى سيف ريكي الذي يحمله.

كان يستطيع رؤية بنيتها الداخلية.

لكن في اللحظة التالية…

«سينتهي كل شيء قريبًا.

فهم.

كانت هناك رؤوس وأطراف قطعها بنفسه.

شحبت ملامحه.

وفي اللحظة التالية…

وانتصب شعر جسده.

ثم…

«ذلك السيف.»

فارق مليمترات فقط.

تنهد فارس الحكم.

«كما توقعت…

«بسبب السلاح الأسطوري المضاد للصوفيين تحديدًا…

في تلك اللحظة، شعر تاليس وكأنه استيقظ من حلم.

«السيف الأسمى…»

كل سيف يتجه نحوه يتغير مساره بصورة غامضة.

السيف الأسمى.

«مريح أكثر مما ينبغي.»

في تلك اللحظة، بدأ تاليس يتنفس بشرود.

كلانغ!

«ما الذي…

لكن تاليس لم يعد يملك طاقة للاهتمام.

«يتحدث عنه؟»

«إنهم لا يعرفون ما أستطيع فعله الآن.»

تابع زاكريل بهدوء:

ووضع جبهته على مقبض السيف.

«…كانت قوتك عديمة الفائدة أمام السلسلة الموجودة عند كتفه الأيمن.»

ثم أدار رأسه بإحراج.

فتح تاليس فمه بصعوبة.

«أنت تعرف ذلك!»

«زاكريل، أنت…»

ظهر أمام ستايك!

اتكأ فارس الحكم على الجدار وخفض رأسه.

لكن تاليس في تلك اللحظة…

ثم ضحك بخفة.

تجمد كويك روب.

«ليس الأمر غريبًا.

خفض كويك روب نظره غريزيًا.

«لقد واجهت شيئًا مشابهًا من قبل…»

«أنت…

رفع نظره.

وأرخى يده التي وصلت إلى السيف متأخرة.

«الأمير تاليس.

«لا.

«هل ناديتك بالاسم الصحيح؟»

«أسلوب هجوم لا يخطئ أبدًا…

أدار تاليس رأسه ببطء وتصلب…

وفي المقابل…

كساعة صدئة.

«استيقظ! لست أنت من فقد رأسه.»

والتقت عيناه بعيني زاكريل.

«رأيتها بعيني…

كان الخوف يتصاعد داخله.

وقد يعرف تامبا أكثر مما ينبغي.

«إنه يعرف…»

«أنت تعرف ذلك!»

ابتسم زاكريل بصدق.

شتم تامبا ونهض، رغم أنه كان رهينة قبل لحظات.

وبشيء من الاعتذار.

نقل خنجر ساكن أسهل من نقل فأس يطير في الهواء.

«أرجو أن تفهم، يا فتى.

ومع ازدياد خبرته بالحركة، بدأ تاليس يفهم قدرته تدريجيًا.

«الأمر ليس ضغينة شخصية.»

«لكن على الأقل عاملني بلطف!»

وفي اللحظة التي رأى فيها تاليس ابتسامته…

«الأمر ليس ضغينة شخصية.»

انتصب شعر جسده كله!

كان يعرف أنه يحتاج إلى اتخاذ قرار.

انفجرت خطيئة نهر الجحيم داخل جسده فورًا.

ثم ركل رقبة القاتل!

كما لو أنه واجه أعظم خطر في حياته!

«لكن على الأقل عاملني بلطف!»

«خطر!

«لم أستطع إنقاذه؟

«خطر!»

لوح بيده بلا مبالاة.

صرخ صوت داخله.

وفي اللحظة التالية…

وفي اللحظة التالية…

«ما يفوته؟

تجمد وجه تاليس.

ظهر تاليس فجأة أمامه!

ومن دون أن يحتاج أحد إلى تعليمه…

ضحك تاليس بخفة.

تحرك جسده تلقائيًا.

أومأ يودل.

توترت عضلات فخذيه وخصره!

خفض نظره إلى الأرض، ومسح الدم عن وجهه.

واندفع نحو زاوية الجدار كالسهم المنطلق من القوس!

وكأن المسافة…

وووش!

كان يعرف أن ما يفعله ليس مثل قدرة مهرج النصل الطائر.

شق سيف الهواء.

«يختبر قدرته القتالية؟

وصفع تياره وجهه بألم!

لكنه لم ينسَ الصراخ:

مر طرف النصل المنقض عليه كالجبل المنهار…

«قبل قليل كنت باردًا كالحجر، والآن تسرح بخيالك…

وأخذ معه عدة خصلات من شعره.

ويصل إلى هدفه.

كلانغ!

مرت ثانية.

اصطدم السيف بالجدار.

كلانغ…

وتطاير الحطام!

ارتجف تاليس بعدم تصديق.

ارتجف تاليس بعدم تصديق.

لكن…

نهض بصعوبة وبهيئة بائسة.

«كان ليستدرجنا إلى فخه.»

وحدق في الشخص أمامه بصدمة.

لكنه قوطع فورًا.

زاكريل هاجمه للتو.

«اطمئن، أيها الملك آيدي.

لم تكن تجربة.

ويصل إلى هدفه.

ولم تكن مزحة.

«آه…

كان الهجوم يحمل نية قتل.

«أسلوب هجوم لا يخطئ أبدًا…

حدق فارس الحكم في تاليس بنظرة معقدة.

لكن…

وكان سيفه قد ضرب المكان الذي جلس فيه تاليس قبل لحظة.

وتنهد بعمق.

فارق مليمترات فقط.

مد يده مرة أخرى، مستهدفًا السلسلة التي تقيد ذراع يودل اليمنى.

«مراوغة جيدة.»

عبس تاليس.

كلانغ.

«لو كنت قادرًا على إنقاذه…

عقد زاكريل حاجبيه وسحب نصله من الجدار.

«أليس كذلك؟»

بدا غير راضٍ عن إخفاق ضربته.

سقط الفأس على الأرض بلا قوة.

حتى إن الحركة جذبت انتباه الثلاثة الموجودين في الجانب الآخر، رغم أنهم كانوا قبل لحظات منشغلين بالحذر من بعضهم.

صفعت مارينا ذراعه بعيدًا ونهضت وحدها.

«زاكريل…»

تجمد كويك روب.

كان تاليس في صدمة كاملة.

نعم.

شد قبضته على سيفه الطويل.

فتح تاليس كفه وأغلقها، وكأنه يلتقط شيئًا من الهواء.

حتى أنفاسه كانت ترتجف.

وعندها فقط أدرك تاليس…

«أنت…

وووش!

«ماذا تفعل؟»

كلانغ…

«ربما…

واندفع نحو زاوية الجدار كالسهم المنطلق من القوس!

«ربما يختبر مهاراته فقط؟

لم يكن مجرد تغيير بسيط في الموضع.

«يختبر قدرته القتالية؟

وووش!

«بالتأكيد هذا هو الأمر…

«ليس الأمر غريبًا.

«أليس كذلك؟»

«مهلًا، يا فتى.»

لكن حتى عقله كان يرتجف خوفًا وهو يفكر بذلك.

وأجبر نفسه على الابتسام.

استدار زاكريل.

قد تكون هوية مارينا محرجة.

وأجابه بلا أي تعبير:

وفي اللحظة التالية…

«أصحح…

«كأن كل شيء كان حلمًا.»

«خطأ.»

رفع تاليس رأسه بتعب.

مرت ثانية.

كلانغ…

ثم ثانية أخرى.

أما تامبا فجلس في زاوية، يمزق ثيابه بأسنانه ويضمد جراحه بخبرة.

حدق تاليس فيه مذهولًا.

وصل صوت شق الهواء إلى أذنيه.

«لماذا؟»

«كيف فعل—»

هز زاكريل رأسه.

صرخ ستايك من الألم.

كان الحزن في عينيه واضحًا.

«سأضطر إلى شرح الأمر له.»

لكن خلف ذلك الحزن…

«يبدو أنني…

كانت هناك نية قتل لا تنتهي.

بدا سيف تاليس وكأنه محكوم عليه ألا يخطئ أبدًا.

«أنت تعرف السبب، يا فتى.

على الجانب الآخر، كان تامبا ومارينا يتبادلان نظرات عدائية.

«كما قلت…

تعثر القاتل الذي كان يثبت ساق يودل اليمنى بسلسلة…

«الأمر ليس ضغينة شخصية.»

أمسك ستايك بمارينا المقاومة، ووضعها أمامه كرهينة وهو يتراجع.

حدق فارس الحكم بصمت في الشاب أمامه.

وفي اللحظة التالية…

ورفع سيفه ببطء.

وانتصب شعر جسده.

وفي صدره، امتزج الاضطراب مع حزن وحيرة عميقين.

«إذا كان هذا الأمير يملك هذه القوة…

وفكر:

كان الحزن في عينيه واضحًا.

«اطمئن، أيها الملك آيدي.

استخدمها بوعي.

«واطمئن، أيها الأمير ميدير.

«الأمر ليس ضغينة شخصية.»

«مهما مرت السنوات…

لكن سؤال زاكريل التالي…

«سيُصحح الخطأ.»

قبض يده اليسرى مرتين في الهواء.

«لقد أقسمت أن أحمي مملكتنا حتى يوم موتي…

وانطلق خنجران بمسار غريب نحو القاتل الذي أطلق السهام.

«تمامًا كما فعلت في الماضي.»

شق السيف الهواء بلا رحمة!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

حدق في كويك روب وهو فوقه، واسترجع كل ما حدث منذ لحظة فقدانه السيطرة وحتى الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط