Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 438

الأمير ليس هنا

الأمير ليس هنا

الأمير ليس هنا

لقد كان مستعدًا…

«ما زلت كما كنت.»

«لا يمكن أن أكون مخطئًا!»

أطلق كويك روب شخيرًا غاضبًا، ولم يلتفت، وكأنه غير راضٍ عن كلمات الفتى.

قال تاليس بصوت خافت، وقد تسللت إلى نبرته مشاعر يصعب إخفاؤها:

قال تاليس بصوت خافت، وقد تسللت إلى نبرته مشاعر يصعب إخفاؤها:

«ابتعد عنها.»

«ما زلت تهتم.»

«قتله المجنون المدعو زاكريل.»

تجمد عبوس كويك روب.

«مع قدر كهذا…»

«ماذا؟»

ارتفعت همهمات في البعيد، وبدأ الاضطراب بين المرتزقة.

أخذ تاليس عدة أنفاس عميقة بعيدًا عن مجال نظره، ثم قال بنبرة امتزج فيها التأثر بالحزن:

حدق تاليس في العتمة، ورأى فيها وجه تلك الفتاة الملطخ بالدموع.

«أبوك، ومدينة سحب التنين، وإكستيدت، وحتى ابنة أخيك…»

قال دين ببرود:

تباطأت خطوات كويك روب.

«ماذا؟»

«حتى لو كنت تقول إنك تجاوزت ماضيك، وإنك تكره القيود التي كانت تكبلك…»

«اسمع يا رجل الغرفة السرية، سأكررها مرة أخرى.

استند تاليس إلى كتفه، وغرق وجهه في الظلام بعيدًا عن ضوء المشعل.

تحرك كويك روب قليلًا، ورماه بنظرة جانبية.

تحركت زاويتا شفتيه قليلًا.

«أيها الوغد المقرف الذي يحب استغلال الفتيات…

«في مكان ما داخل قلبك… ما زلت تهتم.»

أخذ تاليس عدة أنفاس عميقة بعيدًا عن مجال نظره، ثم قال بنبرة امتزج فيها التأثر بالحزن:

ترنح كويك روب قليلًا، ثم شخر.

«واحذروا صراصير درع الظل… وذلك المجنون الذي قال الآخرون إنهم أطلقوه من أعمق طابق.»

«همف. اضحك كما تشاء.

والصدمة نفسها.

«في النهاية، أنا مجرد جبان عنيد لم يستطع التخلص من ماضيه.»

«وفي تلك الليلة، تسلقت المسار الأسود بصعوبة وخرجت من مدينة سحب التنين. هناك، وُلد الرجل المسمى موريا للمرة الأولى في حياته.»

أسرع في خطواته بانزعاج، فتعثر تاليس وهو يتكئ عليه.

واصل البحث فقط.

ومع ذلك، لم يغضب الفتى ولم يضطرب.

«ماذا؟»

ابتسم فقط.

تجمد عبوس كويك روب.

«لا، يا كويك روب.»

«أنت لست متسامحًا جدًا، أليس كذلك؟»

كان في ابتسامته ألم لا يستطيع التخلص منه.

وسرعان ما ظهر ضوء من جهة السلالم.

«ما أقصده هو… أنك بخير هكذا.»

«أنت لست متسامحًا جدًا، أليس كذلك؟»

ارتجف جسد كويك روب قليلًا.

«هم؟»

خفض تاليس نظره إلى الظلام تحت قدميه.

«الأمير ليس هنا.»

«مقارنة بموريا الذي تخلى عن كل شيء من أجل الحرية…»

استند تاليس إلى كتفه، وغرق وجهه في الظلام بعيدًا عن ضوء المشعل.

رفع ابتسامة خافتة.

«ما أقصده هو… أنك بخير هكذا.»

«هذا هو كويك روب الحقيقي.»

واستمر في شد قوسه بعناد.

لم يرد كويك روب.

وقبل أن يستوعب، دفع كويك روب الأمتعة إلى حضنه.

واكتفى بشخير آخر.

لم يلاحظ تاليس ذلك.

لكن في تلك اللحظة، شعر تاليس فجأة أن شيئًا من إرهاقه السابق قد اختفى.

«هناك!»

«ابتعد عنها.»

ومع ذلك، لم يغضب الفتى ولم يضطرب.

عاد تاليس إلى واقعه.

شِك!

«هم؟»

«إنه الأمير بالتأكيد! لا بد أنه هنا! إنه قريب، بلا شك!»

كان كويك روب يلهث وهو يقول من بين أسنانه:

«الأمير ليس هنا.»

«ابتعد عنها. ابتعد عن أليكس.»

«أتذكر أن دين كان محتجزًا معك.»

«أليكس.»

وصرخ أحد المرتزقة.

قبل لحظات فقط كان تاليس قد شعر ببعض الخفة، لكن قلبه ثقل مجددًا.

حاول دين التدخل.

قال كويك روب باشمئزاز:

قال كويك روب باشمئزاز:

«أيها الوغد المقرف الذي يحب استغلال الفتيات…

تحركت زاويتا شفتيه قليلًا.

«حين نخرج من هنا…»

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ثم تجمد حين سمع أحدهم ينحني ليفتش تحت طاولة حجرية.

ضرب صدر تاليس بذراعه اليسرى، بين التحذير والتعبير عن استيائه.

تابع كويك روب:

«لا يهمني ما كانت طبيعة علاقتكما من قبل. من الآن فصاعدًا… لا تقترب منها. لا تفكر فيها، ولا تجرؤ على النظر إليها بتلك العينين الطامعتين.

«أنت لست متسامحًا جدًا، أليس كذلك؟»

«ابتعد عن أليكس!»

وبعدها رفع رأسه إلى تاليس.

قالها كويك روب بحزم لا يقبل النقاش.

«حقًا؟

وفي تلك اللحظة، غامت ملامح تاليس.

شخر.

«مضحك.»

صمت كويك روب.

قبل وقت ليس ببعيد، كان هذا الرجل نفسه يتمنى لهما بصدق أن يجتمعا في النهاية.

«أنت تحفر قبرك بيدك!»

«ربما…

كان يتحدث وكأنه يضغط على أسنانه.

«ربما هذه هي حقيقة الأمر.»

لم يلاحظ تاليس ذلك.

انفجر تاليس ضاحكًا، فازدادت ملامح كويك روب سوءًا.

شحُب وجه تاليس.

قال أمير الكوكبة فجأة:

كأن لا شيء يستطيع إيقافهما.

«الغرق…»

«دين ذكي، وكان مستعدًا. حاول الهرب في أول لحظة بدأ فيها الهجوم.»

«ماذا؟»

«اقتلوه.»

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وغاصت نظرته في مكان بعيد.

«وُلد للمرة الأولى…»

«أحيانًا أشعر أنني رجل يغرق في الماء، يقاتل من أجل آخر نفس. أتشبث غريزيًا بكل أداة أجدها، بكل شيء تصل إليه يداي، فقط كي لا أغرق.»

خفف المرتزقة سرعتهم أو توقفوا تمامًا، وتجمعوا حول الضوء.

انخفض صوته شيئًا فشيئًا.

«ربما هذه هي حقيقة الأمر.»

وصارت نبرته موحشة.

الأمير ليس هنا

«لكنني أعرف في أعماقي ماذا يعني ذلك.»

كانت الزوايا التي لا يصل إليها ضوء المشعل غارقة في الظلام.

استرخى تعبير كويك روب قليلًا، لكنه لم يتكلم.

كان يعيد شد وتر قوسه.

«لا تقلق، يا كويك روب. الأمر ليس مثلك.»

«ماذا؟»

نظر تاليس إلى الأمام.

ازدادت أنفاس تاليس وكويك روب ثقلًا في العتمة.

كانت الزوايا التي لا يصل إليها ضوء المشعل غارقة في الظلام.

لكن عقله أخبره أن ظهوره لن يغير شيئًا.

«مع قدر كهذا…»

وقاوم رغبته في الالتفات إلى من بجواره، واكتفى بالتقدم.

حدق تاليس في العتمة، ورأى فيها وجه تلك الفتاة الملطخ بالدموع.

«لكنني أعرف في أعماقي ماذا يعني ذلك.»

«نعم، تاليس، أنا أثق بك.

قطب تاليس حاجبيه.

«أضع حياتي بين يديك.»

كان كويك روب يلهث وهو يقول من بين أسنانه:

ارتسمت على شفتيه ابتسامة متعبة ومؤلمة.

«وراءه!»

«منذ وقت طويل، لم تعد كتفاي قادرتين على حمل… شيء أثقل.»

لكنه لم يهرب.

«كمستقبل شخص آخر.»

«واحذروا صراصير درع الظل… وذلك المجنون الذي قال الآخرون إنهم أطلقوه من أعمق طابق.»

صمت كويك روب.

«لا.»

وقاوم رغبته في الالتفات إلى من بجواره، واكتفى بالتقدم.

وازداد الصراع في عينيه.

خطوة بعد خطوة، واصلا البحث عن طريقهما في الظلام، مستعينين بما يستطيع المشعل أن يكشفه من السلالم الحجرية أمامهما.

لم يتركوا حتى الزوايا.

كأن لا شيء يستطيع إيقافهما.

لم يلاحظ تاليس ذلك.

لكن في اللحظة التالية، ارتعشت أذنا تاليس.

ولأول مرة شعر تمامًا بمدى عجزه وهو مختبئ هناك.

كان الصوت خافتًا جدًا، لكنه سمعه بفضل حواس الجحيم.

وبتفاهم فوري، غيّرا اتجاههما وابتعدا عن السلالم، ودخلا الممر المظلم في ذلك الطابق. خفضا جسديهما خلف عمود حجري منهار.

عقد حاجبيه.

جاء رد كويك روب خافتًا، خاليًا من روحه المرحة الساخرة المعتادة.

«هناك من يقترب.»

قال تاليس من بين أسنانه، مستمعًا إلى الخطوات تقترب:

تحرك كويك روب قليلًا، ورماه بنظرة جانبية.

«اصمتوا!»

وبتفاهم فوري، غيّرا اتجاههما وابتعدا عن السلالم، ودخلا الممر المظلم في ذلك الطابق. خفضا جسديهما خلف عمود حجري منهار.

اكتفى بشخير بارد.

وضع كويك روب المشعل وأطفأه بسرعة وبمهارة.

كان يتحدث وكأنه يضغط على أسنانه.

ابتلع الظلام جسديهما مجددًا.

«أخبرها…»

وسرعان ما ظهر ضوء من جهة السلالم.

«ماذا؟»

وترددت خطوات عديدة من الأعلى.

شخر شون.

«شون، من هنا!

جاء صوت موريا كزئير أسد يستعد للصيد.

«لا يمكن أن أكون مخطئًا!»

كان في ابتسامته ألم لا يستطيع التخلص منه.

ارتجف تاليس وكويك روب معًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

«هذا الصوت…»

«يبدو أنهم مصممون على تفتيش المكان كله.»

ثم جاء صوت رجل مألوف، ثابت على نحو خاص، من بين وقع الأقدام.

قبض تاليس على الأمتعة، وجسده يرتجف ويداه باردتان.

«إنه الأمير بالتأكيد! لا بد أنه هنا! إنه قريب، بلا شك!»

«تبًا.

«ماذا؟»

تنهد كويك روب بخفة بالكاد تُسمع.

ازدادت أنفاس تاليس وكويك روب ثقلًا في العتمة.

ثم جاء أمر شون البارد بلا رحمة.

كيف عرفوا؟

«وأريده حيًا.»

وكيف كانوا واثقين أن تاليس قريب؟

دوّى صوت حاد من بعيد!

جاء صوت رجل ثانٍ، وكان شون.

«تبًا.»

«وكيف تعرف ذلك؟ فتشنا طابقين كاملين.»

وبعدها رفع رأسه إلى تاليس.

رد الصوت الأول:

«ربما هذه هي حقيقة الأمر.»

«وضعت عليه بعض الأشياء حين كنا في الحانة، لأتمكن من تحديد مكانه.»

يبدو أن سيوف الكارثة، رغم فقدهم لقائدهم، ما زالوا يتحركون.

تبادل تاليس وكويك روب نظرة مذهولة في الظلام.

همس تاليس:

شخر شون.

تألم تاليس أكثر عند سماع تلك الكلمات.

«ارفعوا المشاعل وافعلوا كما فعلتم من قبل. فتشوا كل زاوية!

لم يرد كويك روب.

«واحذروا صراصير درع الظل… وذلك المجنون الذي قال الآخرون إنهم أطلقوه من أعمق طابق.»

كانت الزوايا التي لا يصل إليها ضوء المشعل غارقة في الظلام.

ما إن صدر الأمر حتى تفرقت الخطوات من عند السلالم وانتشرت في الطابق.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة متعبة ومؤلمة.

شعر تاليس بقشعريرة.

«في النهاية، أنا مجرد جبان عنيد لم يستطع التخلص من ماضيه.»

همس بجدية:

«لا يمكن أن أكون مخطئًا!»

«إنه دين…

كان كويك روب يلهث وهو يقول من بين أسنانه:

«وشون… وبقية سيوف الكارثة؟»

لقد أحاطوا بكويك روب.

أدار كويك روب رأسه.

قال كويك روب باشمئزاز:

لم يختفِ بعد ما بينه وبين تاليس من حرج ونفور.

ولا العودة إلى يد الغرفة السرية.

«لا أحتاج منك أن تذكرني.»

«إنه الأمير بالتأكيد! لا بد أنه هنا! إنه قريب، بلا شك!»

اقتربت الخطوات وتفرقت أكثر.

«ماذا؟»

وازدادت أضواء المشاعل قربًا.

تجمد تاليس.

وأصبحت أصوات تقارير البحث المتقطعة أوضح.

وفي اللحظة التالية، قفز من خلف العمود واندفع يركض بأقصى سرعة!

توتر الاثنان خلف العمود المنهار.

قال دين بصوت ثابت، وبنبرة حملت شيئًا من الجدية… وربما الاحترام، لمن انتبه جيدًا:

همس تاليس:

همس تاليس:

«أتذكر أن دين كان محتجزًا معك.»

دوّى صوت حاد من بعيد!

هز كويك روب رأسه في الظلام.

قيود السلطة…

«دين ذكي، وكان مستعدًا. حاول الهرب في أول لحظة بدأ فيها الهجوم.»

«حتى لو كنت تقول إنك تجاوزت ماضيك، وإنك تكره القيود التي كانت تكبلك…»

خفض صوته قدر الإمكان.

وكيف كانوا واثقين أن تاليس قريب؟

«وحاول إخراجي معه أيضًا، لكن رجال ستيك…»

وسحب المرتزقة أسلحتهم.

لم يكمل.

كانت الزوايا التي لا يصل إليها ضوء المشعل غارقة في الظلام.

بعد قليل، ارتفع صوت شون من الجهة الأخرى من الممر.

«لا تقلق، يا كويك روب. الأمر ليس مثلك.»

«اسمع يا رجل الغرفة السرية، سأكررها مرة أخرى.

قيود السلطة…

«أنت تعرف هذا، صحيح؟ أمير الكوكبة لنا. هذا شرط تعاوننا.»

«اسمع يا رجل الغرفة السرية، سأكررها مرة أخرى.

قطب تاليس حاجبيه.

لكن كويك روب لم يحتج إلى تذكيره.

يبدو أن سيوف الكارثة، رغم فقدهم لقائدهم، ما زالوا يتحركون.

«في مكان ما داخل قلبك… ما زلت تهتم.»

وكانوا ما يزالون أخطر قوة في السجن الأسود.

شعر تاليس بقشعريرة.

أما دين…

لم يختفِ بعد ما بينه وبين تاليس من حرج ونفور.

فجاء صوته بدوره.

«مقارنة بموريا الذي تخلى عن كل شيء من أجل الحرية…»

«نعم، أعرف.

«هناك من يقترب.»

«لكن وفق اتفاقنا، أريد انتقامي أيضًا.»

تجمد تاليس.

كان يتحدث وكأنه يضغط على أسنانه.

وفي اللحظة التالية، قفز من خلف العمود واندفع يركض بأقصى سرعة!

«ذلك الرجل… ويا كاسو. الذي أفقدني الوعي…»

انطلقت الخطوات نحو كويك روب.

قال دين ببرود:

تحركت زاويتا شفتيه قليلًا.

«سيدفع الثمن.

ارتفع صوت شون مجددًا، هذه المرة بغضب أكبر.

«وأريده حيًا.»

«من المستحيل أن نختبئ هنا. سيجدوننا.»

تنهد كويك روب بخفة بالكاد تُسمع.

التوتر نفسه.

جاء شخير شون من بعيد.

ولا العودة إلى يد الغرفة السرية.

«حقًا؟

«ذلك الرجل… ويا كاسو. الذي أفقدني الوعي…»

«أنت لست متسامحًا جدًا، أليس كذلك؟»

«دين ذكي، وكان مستعدًا. حاول الهرب في أول لحظة بدأ فيها الهجوم.»

لم يرد دين.

«إذا أصر على عناده ورفض أن يفهم مدى حماقته…

واصل البحث فقط.

ازدادت أنفاس تاليس وكويك روب ثقلًا في العتمة.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ثم تجمد حين سمع أحدهم ينحني ليفتش تحت طاولة حجرية.

ثم جاء صوت رجل مألوف، ثابت على نحو خاص، من بين وقع الأقدام.

«تبًا.»

تحرك كويك روب قليلًا، ورماه بنظرة جانبية.

لم يتركوا حتى الزوايا.

وكانوا ما يزالون أخطر قوة في السجن الأسود.

هل هم متأكدون فعلًا أن هدفهم في هذا الطابق؟

لكن كويك روب لم يحتج إلى تذكيره.

اقترب ضوء النار أكثر.

قبل وقت ليس ببعيد، كان هذا الرجل نفسه يتمنى لهما بصدق أن يجتمعا في النهاية.

وبدأ ينعكس على العمود الذي يختبئان خلفه.

«مات؟

وفي الضوء الخافت، استطاع تاليس وكويك روب أن يريا وجهي بعضهما.

«في النهاية، أنا مجرد جبان عنيد لم يستطع التخلص من ماضيه.»

التوتر نفسه.

لم يرد كويك روب.

والجدية نفسها.

«لا.»

والصدمة نفسها.

همس تاليس:

قال تاليس من بين أسنانه، مستمعًا إلى الخطوات تقترب:

ارتجف تاليس خلف العمود.

«الوضع سيئ.

«انظروا من وجدنا.

«يبدو أنهم مصممون على تفتيش المكان كله.»

تألم تاليس أكثر عند سماع تلك الكلمات.

لكن كويك روب لم يحتج إلى تذكيره.

حدق تاليس في العتمة، ورأى فيها وجه تلك الفتاة الملطخ بالدموع.

كان يرى الوضع بوضوح.

أدار كويك روب رأسه.

تحت ضوء المشاعل الذي يقترب من الجانبين، كانا محاصرين خلف العمود.

«نعم، أعرف.

ازداد العبوس على وجه كويك روب.

شد تاليس قبضته حول سيفه وتنهد بألم.

وازداد الصراع في عينيه.

تجمد عبوس كويك روب.

لم يلاحظ تاليس ذلك.

شعر تاليس بشيء يخنقه.

قبض على سيفه.

قال تاليس من بين أسنانه، مستمعًا إلى الخطوات تقترب:

كان قد خرج لتوه من حالة ألم وإنهاك شديدين بعد فقدانه السيطرة، ولم يكن قريبًا حتى من أفضل حالاته.

أخذ تاليس عدة أنفاس عميقة بعيدًا عن مجال نظره، ثم قال بنبرة امتزج فيها التأثر بالحزن:

«أما الطاقة الصوفية، يمكنني أن أحاول… آه، تبًا!»

لم يرد دين.

شحُب وجه تاليس.

«يبدو أننا أمسكنا بتابع الأمير الصغير.»

وتوقف عن المحاولة حين ضربه الألم بعنف.

«أما أن أعيش أفضل من قبل؟»

نظر كويك روب إليه بنظرة معقدة.

همس بجدية:

«من المستحيل أن نختبئ هنا. سيجدوننا.»

شخر شون.

شد تاليس أسنانه وحدق في الضوء الذي يقترب من الاتجاهين.

نظر تاليس إلى الأمام.

«نعم. سيجدوننا.»

«دين، عندما تعود، افعل لي معروفًا وانقل رسالة إلى العجوز.»

صمت كويك روب.

كانت الزوايا التي لا يصل إليها ضوء المشعل غارقة في الظلام.

ثم ضغط شفتيه، ونظر إلى الأرض.

«موريا مات منذ زمن يا تاليس.

وبعدها رفع رأسه إلى تاليس.

قال دين بصوت ثابت، وبنبرة حملت شيئًا من الجدية… وربما الاحترام، لمن انتبه جيدًا:

«لكنك أنت… لن يجدوك.»

خفض صوته قدر الإمكان.

تجمد تاليس.

«هذا الصوت…»

«ماذا؟»

ومع ذلك، لم يغضب الفتى ولم يضطرب.

وقبل أن يستوعب، دفع كويك روب الأمتعة إلى حضنه.

«لكن وفق اتفاقنا، أريد انتقامي أيضًا.»

وفي اللحظة التالية، قفز من خلف العمود واندفع يركض بأقصى سرعة!

قال دين بصوت ثابت، وبنبرة حملت شيئًا من الجدية… وربما الاحترام، لمن انتبه جيدًا:

اتجه مباشرة إلى السلالم المؤدية إلى الطابق الأعلى.

تبادل تاليس وكويك روب نظرة مذهولة في الظلام.

طخ، طخ، طخ…

رفع ابتسامة خافتة.

كانت خطواته ثقيلة، وظهر ظله بوضوح على الجدار تحت ضوء المشاعل.

وازدادت أضواء المشاعل قربًا.

فجذب انتباه الأعداء فورًا.

«أنت تعرف كيف تختار.»

«هناك!»

«مات؟

«وراءه!»

«من المستحيل أن نختبئ هنا. سيجدوننا.»

انطلقت الخطوات نحو كويك روب.

خلف العمود الحجري، تشوه وجه تاليس بالألم.

وبقي تاليس وحده خلف العمود، محتضنًا الأمتعة، يحدق في ظهره.

«انتهى الأمر يا كويك روب.

مد يده نحوه دون وعي.

وبعدها رفع رأسه إلى تاليس.

«هو…»

ومع ذلك، لم يغضب الفتى ولم يضطرب.

جذب كويك روب أغلب الأعداء خلفه، فتخلوا عن تفتيش الزوايا بعناية، واتجهوا جميعًا نحو من صعد السلالم.

فجاء صوته بدوره.

«هو…»

جاء رد كويك روب خافتًا، خاليًا من روحه المرحة الساخرة المعتادة.

ظل تاليس يحدق في الأضواء وهي تبتعد عنه، وأنفاسه مضطربة.

استرخى تعبير كويك روب قليلًا، لكنه لم يتكلم.

شِك!

فهم تاليس فجأة ماذا يفعل كويك روب.

دوّى صوت حاد من بعيد!

وسرعان ما ظهر ضوء من جهة السلالم.

وصرخ أحد المرتزقة.

«لكن وفق اتفاقنا، أريد انتقامي أيضًا.»

بدا أن كويك روب هاجمه.

وكيف كانوا واثقين أن تاليس قريب؟

ثم توقفت الخطوات.

«نعم، أعرف.

خفف المرتزقة سرعتهم أو توقفوا تمامًا، وتجمعوا حول الضوء.

ترنح كويك روب قليلًا، ثم شخر.

لقد أحاطوا بكويك روب.

«لا يمكنك الهرب.

لكنه لم يهرب.

لم يرد كويك روب.

«لا.»

جذب كويك روب أغلب الأعداء خلفه، فتخلوا عن تفتيش الزوايا بعناية، واتجهوا جميعًا نحو من صعد السلالم.

أغمض تاليس عينيه وضغط أسنانه، وأسند جبهته إلى الأمتعة.

جاء صوت رجل ثانٍ، وكان شون.

«واو، واو، واو.»

قال دين بصوت ثابت، وبنبرة حملت شيئًا من الجدية… وربما الاحترام، لمن انتبه جيدًا:

جاء صوت شون باردًا.

مد يده نحوه دون وعي.

«انظروا من وجدنا.

كان في ابتسامته ألم لا يستطيع التخلص منه.

«يبدو أننا أمسكنا بتابع الأمير الصغير.»

«ماذا؟»

شد تاليس قبضته حول سيفه وتنهد بألم.

لم تعد صيحات دين القلقة تفيد.

«لا.»

«لا تقلق، يا كويك روب. الأمر ليس مثلك.»

قال شون مهددًا:

وفي اللحظة التالية، قفز من خلف العمود واندفع يركض بأقصى سرعة!

«أين الأمير؟»

«إنه الأمير بالتأكيد! لا بد أنه هنا! إنه قريب، بلا شك!»

لم يجب كويك روب.

هز كويك روب رأسه في الظلام.

اكتفى بشخير بارد.

«لقد مات.

«لقد مات.

«وفي تلك الليلة، تسلقت المسار الأسود بصعوبة وخرجت من مدينة سحب التنين. هناك، وُلد الرجل المسمى موريا للمرة الأولى في حياته.»

«قتله المجنون المدعو زاكريل.»

صمت كويك روب.

بدأ همس بين المرتزقة.

ثم توقفت الخطوات.

«اصمتوا!»

«لا تقلق، يا كويك روب. الأمر ليس مثلك.»

ارتفع صوت شون مجددًا، هذه المرة بغضب أكبر.

جاء رد كويك روب خافتًا، خاليًا من روحه المرحة الساخرة المعتادة.

«مات؟

قال تاليس بصوت خافت، وقد تسللت إلى نبرته مشاعر يصعب إخفاؤها:

«أنت تعرف أنه إن مات الأمير، فلن تبقى لك قيمة أيضًا.»

ثم جاء صوت رجل مألوف، ثابت على نحو خاص، من بين وقع الأقدام.

لم يرد كويك روب.

«أين الأمير؟»

جلس تاليس يتنفس بشرود.

«في مكان ما داخل قلبك… ما زلت تهتم.»

كان يريد الخروج من خلف العمود.

«أنت تعرف أنه إن مات الأمير، فلن تبقى لك قيمة أيضًا.»

لكن عقله أخبره أن ظهوره لن يغير شيئًا.

«دين ذكي، وكان مستعدًا. حاول الهرب في أول لحظة بدأ فيها الهجوم.»

«شخصان في هذا الوضع لا يختلفان عن شخص واحد.»

وفي تلك اللحظة، غامت ملامح تاليس.

اقتربت خطوات أخرى من الجمع.

وصرخ أحد المرتزقة.

قال دين بصوت ثابت، وبنبرة حملت شيئًا من الجدية… وربما الاحترام، لمن انتبه جيدًا:

ترنح كويك روب قليلًا، ثم شخر.

«انتهى الأمر يا كويك روب.

«أتذكر أن دين كان محتجزًا معك.»

«لا يمكنك الهرب.

ارتفع صوت شون مجددًا، هذه المرة بغضب أكبر.

«قل لي أين أمير الكوكبة، وستعيش… بل قد تعيش أفضل من السابق، إن كنت تفهم قصدي.

لم يرد كويك روب.

«أنت تعرف كيف تختار.»

«مات؟

ارتجف تاليس خلف العمود.

«همف. اضحك كما تشاء.

«تبًا.

«هو…»

«لا.»

«الأمير ليس هنا.»

شد أسنانه.

وضع كويك روب المشعل وأطفأه بسرعة وبمهارة.

ولأول مرة شعر تمامًا بمدى عجزه وهو مختبئ هناك.

وأصبحت أصوات تقارير البحث المتقطعة أوضح.

جاء رد كويك روب خافتًا، خاليًا من روحه المرحة الساخرة المعتادة.

«انظروا من وجدنا.

«تسأل… أين الأمير؟»

واصل البحث فقط.

صمت لحظة.

«لكن وفق اتفاقنا، أريد انتقامي أيضًا.»

«الأمير ليس هنا.»

ازدادت أنفاس سيوف الكارثة ثقلًا.

تألم تاليس أكثر عند سماع تلك الكلمات.

صمت كويك روب.

تابع كويك روب:

تجمد عبوس كويك روب.

«أما أن أعيش أفضل من قبل؟»

في تلك اللحظة، تذكر تاليس كلامه القديم.

شخر.

«واو، واو، واو.»

«دين، عندما تعود، افعل لي معروفًا وانقل رسالة إلى العجوز.»

جلس تاليس يتنفس بشرود.

ارتفعت همهمات في البعيد، وبدأ الاضطراب بين المرتزقة.

لم يرد دين.

قال دين بقلق واضح:

«ماذا؟»

«توقف يا كويك روب!

وفي اللحظة التالية، قفز من خلف العمود واندفع يركض بأقصى سرعة!

«أنت تحفر قبرك بيدك!»

وكانوا ما يزالون أخطر قوة في السجن الأسود.

فهم تاليس فجأة ماذا يفعل كويك روب.

«كان عليّ إما أن أطيع وأخضع، وأدعها تقيد جسدي وعقلي أكثر فأكثر… أو أتخلى عنها تمامًا لأحافظ على ذاتي.»

كان يعيد شد وتر قوسه.

كيف عرفوا؟

«لا.»

كان يتحدث وكأنه يضغط على أسنانه.

شعر تاليس بشيء يخنقه.

«إنه دين…

لقد فهم.

ولا الخضوع.

«أخبرها…»

كان الصوت خافتًا جدًا، لكنه سمعه بفضل حواس الجحيم.

جاء صوت كويك روب.

لم يختفِ بعد ما بينه وبين تاليس من حرج ونفور.

لا، صوت موريا والتون.

رد الصوت الأول:

حازمًا، باردًا، لا يتزعزع.

لم يرد دين.

«أنني اتخذت قراري قبل ست سنوات.

شخر شون.

«وهكذا أريد أن أعيش.»

«نعم، تاليس، أنا أثق بك.

في تلك اللحظة، تذكر تاليس كلامه القديم.

كان يرى الوضع بوضوح.

قيود السلطة…

«كان عليّ إما أن أطيع وأخضع، وأدعها تقيد جسدي وعقلي أكثر فأكثر… أو أتخلى عنها تمامًا لأحافظ على ذاتي.»

«كان عليّ إما أن أطيع وأخضع، وأدعها تقيد جسدي وعقلي أكثر فأكثر… أو أتخلى عنها تمامًا لأحافظ على ذاتي.»

«لا.»

«لا.»

«حسنًا.

قبض تاليس على الأمتعة، وجسده يرتجف ويداه باردتان.

واكتفى بشخير آخر.

«ذلك الأحمق.»

ارتفع صوت شون مجددًا، هذه المرة بغضب أكبر.

لم يكن ينوي الاستسلام.

شِك!

ولا الخضوع.

«نعم، تاليس، أنا أثق بك.

ولا العودة إلى يد الغرفة السرية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

لقد كان مستعدًا…

طَق.

للموت.

ثم توقفت الخطوات.

استمر صوت شد الوتر.

قال كويك روب باشمئزاز:

قال شون وهو يسحب سيفه بابتسامة غاضبة:

استرخى تعبير كويك روب قليلًا، لكنه لم يتكلم.

«إذا أصر على عناده ورفض أن يفهم مدى حماقته…

«ربما هذه هي حقيقة الأمر.»

«فلنحقق له أمنيته.»

دوّى صوت حاد من بعيد!

«لا، شون! اتفقنا—كويك روب، لا تفعل شيئًا أحمق!»

«لا تقلق، يا كويك روب. الأمر ليس مثلك.»

حاول دين التدخل.

ارتفعت همهمات في البعيد، وبدأ الاضطراب بين المرتزقة.

لكن موريا تجاهله.

«ابتعد عن أليكس!»

واستمر في شد قوسه بعناد.

«وفي تلك الليلة، تسلقت المسار الأسود بصعوبة وخرجت من مدينة سحب التنين. هناك، وُلد الرجل المسمى موريا للمرة الأولى في حياته.»

وسحب المرتزقة أسلحتهم.

«إنه دين…

شد تاليس أسنانه وهو يلهث.

«حين نخرج من هنا…»

وكان قلبه يؤلمه.

«ارفعوا المشاعل وافعلوا كما فعلتم من قبل. فتشوا كل زاوية!

«لقد فهمت الآن.

تجمد تاليس.

«موريا مات منذ زمن يا تاليس.

«تعالوا أيها الحثالة.»

«وفي تلك الليلة، تسلقت المسار الأسود بصعوبة وخرجت من مدينة سحب التنين. هناك، وُلد الرجل المسمى موريا للمرة الأولى في حياته.»

جاء صوت رجل ثانٍ، وكان شون.

«وُلد للمرة الأولى…»

«ربما هذه هي حقيقة الأمر.»

طَق.

شخر شون.

صدر صوت خفيف.

شِك!

عاد تاليس إلى واقعه فور سماع وتر القوس يُشد.

«ابتعد عن أليكس!»

«هيا…»

«حقًا؟

جاء صوت موريا كزئير أسد يستعد للصيد.

«أنت تعرف هذا، صحيح؟ أمير الكوكبة لنا. هذا شرط تعاوننا.»

مهيبًا، متحديًا.

جاء رد كويك روب خافتًا، خاليًا من روحه المرحة الساخرة المعتادة.

«تعالوا أيها الحثالة.»

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وغاصت نظرته في مكان بعيد.

ازدادت أنفاس سيوف الكارثة ثقلًا.

كيف عرفوا؟

لم تعد صيحات دين القلقة تفيد.

جاء صوت شون باردًا.

ثم جاء أمر شون البارد بلا رحمة.

طخ، طخ، طخ…

«حسنًا.

«دين، عندما تعود، افعل لي معروفًا وانقل رسالة إلى العجوز.»

«اقتلوه.»

وقاوم رغبته في الالتفات إلى من بجواره، واكتفى بالتقدم.

خلف العمود الحجري، تشوه وجه تاليس بالألم.

خطوة بعد خطوة، واصلا البحث عن طريقهما في الظلام، مستعينين بما يستطيع المشعل أن يكشفه من السلالم الحجرية أمامهما.

وأغمض عينيه.

انطلقت الخطوات نحو كويك روب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

ما إن صدر الأمر حتى تفرقت الخطوات من عند السلالم وانتشرت في الطابق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط