Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 450

يدان
اعدادت القارئ
PDF

يدان

يدان

ثم قال:

لم تستمر المواجهة المتكافئة ظاهريًا بين زاكريل وبارني جونيور سوى بضع دقائق.

كان اندفاعه مرعبًا.

وفي اللحظة التالية، فور أن أنهى نالغي كلامه، دفع زاكريل بكل وزن جسده نحو بارني.

تجمد.

طنين!

وكان وجهه متوترًا.

صدر صوت معدني حاد.

كان الغضب والصدمة كل ما استطاع بارني التفكير فيه.

وبسبب فأس زاكريل، انحشر سيف بارني في زاوية غريبة.

ودفع ساميل بعيدًا!

تقلصت حدقتا بارني جونيور.

وعندما سمع الحرس الملكي كلماته…

قال زاكريل:

وباستثناء ساميل…

«تقاتل مثل أهل الشمال…»

«هذه أفضل خطة لدينا!

رفع ذراعه اليسرى بشكل مائل، لتتقاطع مع ذراعه اليمنى، وأمسك بدقة بالدرع الذي أراد بارني استخدامه لمهاجمته.

«…لامبارد!»

«لكن تفكيرك بقي في الكوكبة.»

شق!

صرّ بارني على أسنانه وهو يقاوم قوة زاكريل.

رغم أن عيني فارس الحكم أصبحتا حمراوين كعيني وحش هائج…

دخلا في حالة جمود، وارتجف جسداهما قليلًا من شدة القوة.

وابتلع ريقه دون وعي.

«يجب أن تعرف أن أهل الشمال عندما يقاتلون… لا يشغلون عقولهم بشيء.»

«استخدم هويتك للوصول إلى الجيش.»

وفي صراع القوة بينهما، مال زاكريل نحو بارني القريب منه وهز رأسه دون تعبير.

ثم تحدث بنبرة خشنة مليئة بالاحتقار:

«إنهم لا يترددون أبدًا.»

جزء ثانٍ؟

وفجأة…

«وكم ستكون هذه الفترة؟»

وسط صيحات المفاجأة من الجميع، أفلت زاكريل مقبض فأسه!

لم يمنح أحدًا فرصة للاعتراض.

اندفع سيف بارني مباشرة إلى كتف زاكريل.

هبط قلب تاليس.

شق!

«أعرف ما تخططون له.

تناثر الدم!

فتوتر جسد الفتى.

لكن قبل أن يتمكن بارني حتى من الشعور بالفرح لإصابته…

وفي اللحظة التالية…

شعر بقدميه تفقدان ثباتهما.

«ثقوا بي.

لم يجد وقتًا للمراوغة.

ثم التقط مطرقة حربية تركها أحد المرتزقة على الأرض.

استغل زاكريل قوة اندفاع بارني، وأمسك بخصره…

ثم التقط مطرقة حربية تركها أحد المرتزقة على الأرض.

ثم رفعه عن الأرض!

«ربما يستحق الأمر المحاولة.»

اللعنة!

اندفع مجددًا!

كان الغضب والصدمة كل ما استطاع بارني التفكير فيه.

لكنه تلقى ركبة من زاكريل في الوقت نفسه.

وفي اللحظة التالية—

ظهر الإحباط في أعين الجميع.

ثاد!

راقب تاردين وهو يحل مكانه أمام زاكريل.

ارتطم جسده بالأرض بقوة.

«وإذا أوقف زاكريل أحدكم…»

وسط الألم الشديد والدوار، أدرك بارني أن المرحلة التي بدا فيها وكأنه يقاتل زاكريل على قدم المساواة قد انتهت.

كان سؤال بيلدين هادئًا.

تحمل الألم وصرخ:

كان قد نجح لتوه في جرح زاكريل بسيفه…

«ناير! تاردين!»

«يجب أن تهرب، يا صاحب السمو.»

وفي اللحظة نفسها…

«أعرف أن هناك طريقًا آخر.

وووش! وووش!

«هذه أفضل خطة لدينا!

شق صوتان حادان الهواء خلف رأس زاكريل.

«إذا فشلت أنا وناير…

تحرك زاكريل في لمح البصر.

وضرب صدره برفق.

تفادى بصعوبة سهمي الرمي اللذين أطلقهما ناير لإنقاذ بارني.

«والشخص الذي هزمه هو سوراي نيكولاس.

لكن بمجرد أن استدار…

«كل شيء فيه جعل زاكريل يهتم به بشدة.

كان سيف ونصل تاردين أمام عينيه!

«لا أعتقد ذلك.

كانت مسارات هجماته غريبة للغاية.

ولم يستطع منع نفسه من الكلام:

وأجبرت زاكريل، الذي أصبح أعزل للحظة، على التراجع عدة خطوات.

«إنه يعرف تضاريس هذا المكان.

ثم التقط مطرقة حربية تركها أحد المرتزقة على الأرض.

عقد تاليس حاجبيه بشدة.

في المقابل، استغل بارني الفرصة.

تبادل نظرة مع الآخرين.

نهض مترنحًا، ثم تدحرج خارج ساحة القتال بطريقة فوضوية.

«سأعطيك أفضلية…»

أمسك به بيلدين.

وأصبحت عيناه عميقتين.

«كيف وضعه؟»

ظهر الإحباط في أعين الجميع.

كان سؤال بيلدين هادئًا.

«جعله أقل سلاسة في الحركة.»

أجاب بارني وهو يلهث:

«بهذه الطريقة…

«مهاراته ليست كما كانت.

«أم نجرب النزول؟»

«وقوته البدنية أيضًا تراجعت.»

«بارني يخاطر بكل شيء ليصنع لنا فرصة.

راقب تاردين وهو يحل مكانه أمام زاكريل.

عقد بيلدين حاجبيه ونظر إلى الشخص الذي أوقفه.

«وهناك جرح جديد وعميق نسبيًا في ظهره.

وتجاهل النظرات غير الراضية حوله.

«جعله أقل سلاسة في الحركة.»

قال تاليس بهدوء.

تجمع السجناء حول بارني.

تبادل نالغي وكانون النظرات، وكانت معنوياتهما منخفضة.

وبينما كانوا يبحثون له عن سلاح جديد، استمعوا باهتمام إلى حديث قائد الطليعة وضابط العقوبات.

«وكم ستكون هذه الفترة؟»

قال ساميل وهو يمرر أصابعه على سيفه ويضيق عينيه:

حدق الأمير في زاكريل.

«جيد جدًا.

لم يجد وقتًا للمراوغة.

«إذًا… ما زالت لدينا فرصة؟»

«كاسلان لامبارد!»

راقب تاليس الحوار القصير بينهم.

ظهر وجه قديم من أعماق ذاكرته.

وفجأة أدرك شيئًا غريبًا.

وعندما سمع الحرس الملكي كلماته…

هؤلاء يعقدون اجتماعًا عسكريًا مصغرًا وسط المعركة.

وبدأت الحيرة تظهر على وجهه.

مرر بارني نظره على رفاقه.

تنهد بيلدين.

وظل صامتًا.

قال ساميل:

وبعد عدة ثوانٍ…

«فكروا بعقلانية.

هز رأسه.

«دعهم يستخدمون حوافر فرسانهم الحديدية…

ظهر الإحباط في أعين الجميع.

كان بارني غارقًا في التفكير.

«لا أعتقد ذلك.

لكن عندما سمع الاسم…

«غرائزه وعقله ما زالا في كامل صفائهما.

من دون استخدام يديّ الاثنتين.»

«ويستطيع تحويل نقاط ضعفه إلى مزايا متى أراد.»

لاحظ تاليس شيئًا.

أخذ بارني السيف والدرع اللذين قدمهما له برولي.

«أم أنك مستاء لأنك الأول في الترتيب؟»

ثم سعل بقوة.

«وحتى لو لم يكن المخرج صالحًا…

«بل أشك حتى أنه تعمد أن يجعلني ألاحظ جرح ظهره، حتى يغريني بمهاجمته من الجانب.

«برولي.

«وأنتم رأيتم ما حدث.

«مهارات الرجل…

«لو لم أنفذ تلك الضربة، فربما لم أكن لأتعرض لـ…»

كان يهاجم زاكريل بجنون.

توقف.

«إنه غباء!»

ارتجف الجميع.

قال ساميل بسخرية وهو يهز رأسه:

على الجانب الآخر، ازدادت سرعة القتال بين زاكريل وتاردين.

فتح نالغي فمه.

كانت هجمات تاردين سريعة وغريبة.

«وأثناء وجودك في السجن…

وتتابعت أصوات اصطدام الأسلحة كأنها أجراس رياح.

وضغطت على كتف بيلدين.

سأل بيلدين:

«اركضوا حتى تخرجوا من سجن العظام وتصلوا إلى السطح.»

«إذًا ماذا نفعل؟»

تخلى عمليًا عن الدفاع.

ظل تعبيره ثابتًا كجبل لا يتحرك.

«تعال…

ركز بارني نظره على تحركات تاردين.

ثم إلى تاليس.

«تحركات تاردين ماكرة جدًا.

لم يمنح أحدًا فرصة للاعتراض.

«يستطيع شراء بعض الوقت لنا، لكن…»

«كاسلان لامبارد!»

لم يكمل.

ثم نظر إلى ناير.

لكن تاليس شعر بانخفاض معنويات الحرس.

«دون أن أحتفظ بأي شيء.»

وقف بارني وهز رأسه.

«ليساعدونا في تحقيق العدالة…

ثم أصبحت نظرته حادة.

لمعت فكرة في عقل تاليس.

«سأحل مكانه بعد قليل.

استدار ونظر إلى ظلام سجن العظام.

«لكن هذه المرة لن أختبر زاكريل.

رفع ذراعه اليسرى بشكل مائل، لتتقاطع مع ذراعه اليمنى، وأمسك بدقة بالدرع الذي أراد بارني استخدامه لمهاجمته.

«سأقاتله بهدف قتله…

«دعهم يستخدمون حوافر فرسانهم الحديدية…

«دون أن أحتفظ بأي شيء.»

فتح نالغي فمه.

دون أن يحتفظ بأي شيء…

بدأ يشعر بالخدر في ذراعيه وساقيه.

اسودت وجوه بيلدين والآخرين.

كان كثير منهم لا يزال ممزقًا بين تنفيذ الأمر والمخاطرة.

حتى ساميل عقد حاجبيه.

«والأهم…

قال نالغي بتردد:

اهتزت المشاعر قليلًا في عينيه.

«بارني…»

قبضاتهم على صدورهم.

بدا أن لديه شيئًا يريد قوله.

هزيمته الوحيدة؟

لكنه لم يقله.

لكنها عندما وصلت إلى آذان المجموعة…

أما بارني فكان حاسمًا.

كانت حركاته أخطر بكثير.

لم يمنح أحدًا فرصة للاعتراض.

«لكل واحد منا أسلوب قتال مختلف.

«والأهم…

أمسك بيلدين بذراع تاليس وسحبه للأمام.

«سأجبره على فتح الطريق لنا.

تناثر الدم!

«وعندما يحدث ذلك، اصعدوا جميعًا مع الأمير.»

ليستنزف بارني ببطء.

التفت نحو تاليس.

«نحتاج إلى صعود ثمانية عشر طابقًا حتى نصل إلى السطح!»

فتوتر جسد الفتى.

أن ساميل محق.

«اركضوا حتى تخرجوا من سجن العظام وتصلوا إلى السطح.»

قال نالغي:

تغيرت تعابير الجميع.

ظل زاكريل ثابتًا.

عقد ساميل ذراعيه أمام صدره وهو عابس.

«حسنًا.

ظل بيلدين صامتًا.

«إذا قال إن هناك مخرجًا في الأسفل…

احمر عنق برولي وهو يحاول الكلام بصعوبة.

«وكان ذلك الرجل أيضًا الخصم الذي أولاه زاكريل أكبر قدر من الاهتمام.

تبادل نالغي وكانون النظرات، وكانت معنوياتهما منخفضة.

نظر نحو القتال.

عندما رأى تاليس ردود أفعالهم…

تقدم ساميل.

شعر بشيء سيئ.

جزء ثانٍ؟

قال ساميل بسخرية وهو يهز رأسه:

دخلا في حالة جمود، وارتجف جسداهما قليلًا من شدة القوة.

«حسنًا.

«استخدم هويتك للوصول إلى الجيش.»

«سنركض.»

لكن تاليس شعر بانخفاض معنويات الحرس.

كانت كلماته بالكاد تسمع وسط صوت القتال بين زاكريل وتاردين.

«صاحب السمو، لكن…

لكنها عندما وصلت إلى آذان المجموعة…

لكن تاليس هز رأسه.

بدت ثقيلة كالحديد.

اللعنة!

تجاهل بارني سخريته.

لكن تاليس شعر بانخفاض معنويات الحرس.

وظل صامتًا للحظة.

في المقابل، استغل بارني الفرصة.

ثم قال:

وتنهد بخفة.

«إذا فشلت أنا وناير…

إذا استمر الوضع هكذا، فلن يحصلوا على فرصة أبدًا…

«ولحق بكم…»

أجاب بارني وهو يلهث:

مرر نظره على الجميع.

وضرب صدره برفق.

ثم قال ببطء:

«بهذه الطريقة…

«فترتيب مواجهته سيكون كالتالي:

فلم يعد يرى أمامه سوى شخص واحد.

«ساميل.

تنهد بيلدين.

«كانون.

«مخرجًا سريًا.

«برولي.

وفي عروقه…

«نالغي.

هبط قلب تاليس.

«وأخيرًا…

وقبل أن يفهم تاليس ما حدث…

«بيلدين.»

حدق زاكريل في تاليس.

هبط قلب تاليس.

تجاهل بارني سخريته.

ترتيب مواجهته؟

كان الغضب والصدمة كل ما استطاع بارني التفكير فيه.

إنهم يريدون…

لن نستطيع الهرب.

أكمل بارني:

وساد الصمت.

«لكل واحد منا أسلوب قتال مختلف.

اختفى قلقهم فجأة.

«كلما انتقل زاكريل من مواجهة أحدنا إلى الآخر، سيحتاج إلى بعض الوقت للتكيف مع الأسلوب الجديد، لأن الاختلاف بين أساليبنا كبير.

كاسلان.

«بهذه الطريقة…

«هل نستطيع إنقاذ بارني وناير؟»

«يمكننا تأخيره لأطول فترة ممكنة.»

وابتلع ريقه دون وعي.

شخر ساميل.

«قد يكون الأمل ضعيفًا في الطريق الذي اختاره لنا…

«وكم ستكون هذه الفترة؟»

نظر إليه بيلدين بريبة.

استدار بارني إليه بسرعة.

قاطعه ساميل بعنف:

«بقدر ما نستطيع!»

وفي اللحظة التالية…

ثم قال ببرود:

سأل بيلدين:

«هل فهمت يا نائب حامل الراية؟

لا يعرف شيئًا عن الخطر.

«أم أنك مستاء لأنك الأول في الترتيب؟»

إذا استمر الوضع هكذا، فلن يحصلوا على فرصة أبدًا…

شخر ساميل بخفة.

اندفع بارني جونيور فجأة إلى ساحة القتال!

ولم يقل شيئًا.

قاطعه ساميل بعنف:

لاحظ تاليس شيئًا.

اندفع بارني جونيور فجأة إلى ساحة القتال!

بارني لم يعد يسمي ساميل “الجبان”.

لكن تاليس شعر بانخفاض معنويات الحرس.

نظر الفتى إلى العلامات المحروقة على وجوههم.

توقفت اللحظة.

إلى مظهرهم المهمل…

قال ساميل ببرود:

ووجوههم الصارمة.

لا!

ولم يستطع منع نفسه من الكلام:

«وإذا أوقف زاكريل أحدكم…»

«بصراحة، نستطيع مساعدتكم قليلًا—»

كان سيف ونصل تاردين أمام عينيه!

لكن بارني رفض فورًا.

«نحتاج إلى صعود ثمانية عشر طابقًا حتى نصل إلى السطح!»

«لا.

من دون استخدام يديّ الاثنتين.»

«يجب أن تهرب، يا صاحب السمو.»

إذا استمر الوضع هكذا، فلن يحصلوا على فرصة أبدًا…

وضع يديه على كتفي تاليس.

صمت بيلدين.

اهتزت المشاعر قليلًا في عينيه.

ترتيب مواجهته؟

«اتجه إلى معسكر أنياب النصل.

وفي تلك اللحظة—

«استخدم هويتك للوصول إلى الجيش.»

«وأكره أكثر أن يطاردني أحد وأنا أصعده.»

عقد تاليس حاجبيه بشدة.

لمعت فكرة في عقل تاليس.

التفت بارني بوجه قاتم نحو زاكريل، الذي كان لا يزال يقاتل تاردين بعنف.

تجمد قلب تاليس.

«دعهم يستخدمون حوافر فرسانهم الحديدية…

توقف قليلًا.

«وبنادق الميستك…

بدا أنه يريد قول شيء.

«ليساعدونا في تحقيق العدالة…

أما الآخرون، فبدأوا يفكرون في مخرج آخر.

«وتبرئة أسمائنا من التهم التي ألصقت بنا.»

تجمد تاليس.

تسارعت أنفاس الحرس الملكي.

وظل صامتًا للحظة.

فتح نالغي فمه.

تمتم وهو يرتجف.

بدا أنه يريد قول شيء.

فتح نالغي فمه.

لكنه في النهاية ظل صامتًا.

تذكر لقاءه قبل ست سنوات بذلك العجوز الذي دعاه للشرب في الحانة.

لم يعد تاليس قادرًا على تحمل الحديث.

كان الغضب والصدمة كل ما استطاع بارني التفكير فيه.

أبعد يد كويك روب، الذي كان يحاول سحبه إلى الخلف، وتقدم خطوة.

«إنه يعرف تضاريس هذا المكان.

«هل تخططون فعلًا للموت هنا؟»

ثم قال ببرود:

تفاجأ بارني قليلًا.

«هل تتذكره؟»

«الموت؟»

أما الآخرون، فبدأوا يفكرون في مخرج آخر.

ثم هز رأسه.

تنهد بيلدين.

«بالطبع لا.»

تجمد بيلدين.

استدار ونظر إلى ظلام سجن العظام.

كأنه فقد وعيه.

وأطلق تنهيدة طويلة.

أمسك به بيلدين.

كانت على وجهه مشاعر معقدة.

استدار ونظر إلى ظلام سجن العظام.

«هذا اليوم فقط…

راقب تاليس الحوار القصير بينهم.

«هو اليوم الذي يمكننا فيه اعتبار أنفسنا “أحياء” في هذا المكان.»

أو النزول…

كانت نبرته موحشة.

وعقد حاجبيه بقوة.

تجمد تاليس.

تبادل نظرة مع الآخرين.

وعندما سمع الحرس الملكي كلماته…

حدق تاليس في زاكريل.

اختفى قلقهم فجأة.

عقد زاكريل حاجبيه واستدار.

وساد الصمت.

قال زاكريل:

قال بارني وظهره لهم:

انطلق صوت فتى.

«وكان شرفًا عظيمًا لي أن أقاتل إلى جانبكم…

ثم اصطدم السيف بسهم ناير القادم من اتجاه آخر!

«يا رفاق.»

صرّ بارني على أسنانه وهو يقاوم قوة زاكريل.

ضغط مقبض سيفه على صدره.

«دون أن أحتفظ بأي شيء.»

وتنهد بخفة.

كان سيف ونصل تاردين أمام عينيه!

«عسى ألا يندثر الإرث.

هذه المرة…

«وعسى أن يبقى الإمبراطور خالدًا.»

سأل بيلدين:

ساد الصمت.

نظر إليه بيلدين بريبة.

خلفه، رفع بيلدين قبضته دون أي تعبير.

شعر تاليس بضيق شديد.

وضرب صدره برفق.

ثم بدأ يتقدم ببطء.

وباستثناء ساميل…

استقبل هجمات بارني من جديد.

فعل جميع أفراد الحرس الملكي الشيء نفسه.

وعندما رأى المشهد، اجتاحه الذعر.

قبضاتهم على صدورهم.

التفت نحو تاليس.

عندما شاهدهم تاليس…

«وكان ذلك الرجل أيضًا الخصم الذي أولاه زاكريل أكبر قدر من الاهتمام.

شعر بانقباض صدره.

لكنه لم ينجح في إبعاده عن موقعه.

لكن قبل أن يتمكن من استيعاب مشاعره—

أما بارني فكان حاسمًا.

اندفع بارني جونيور فجأة إلى ساحة القتال!

نهض مترنحًا، ثم تدحرج خارج ساحة القتال بطريقة فوضوية.

«تاردين!»

«نعم.

كان تاردين قد بدأ يفقد قدرته على الاستمرار.

تبادل نالغي وكانون النظرات، وكانت معنوياتهما منخفضة.

وبمجرد سماعه صرخة بارني، انسحب دون تردد.

تبادل نظرة مع الآخرين.

تدحرج خارج ساحة المعركة في وضعية لم تكن جميلة على الإطلاق.

وبسبب فأس زاكريل، انحشر سيف بارني في زاوية غريبة.

عقد زاكريل حاجبيه واستدار.

«ساميل.

ودون أن يتوقف…

وبدأت عضلات ذراعيه تنتفخ تدريجيًا.

استقبل هجمات بارني من جديد.

ودفع ساميل بعيدًا!

«تعال!

تقدم ساميل.

«لننهِ الأمر يا أيها المراقب!»

تجمد الجميع.

كلانغ!

«ولحق بكم…»

اصطدمت أسلحتهما.

عقد بيلدين حاجبيه ونظر إلى الشخص الذي أوقفه.

وكانت ملامح بارني شرسة.

ظل تعبيره ثابتًا كجبل لا يتحرك.

هذه المرة…

ضغط مقبض سيفه على صدره.

كانت حركاته أخطر بكثير.

تجاهل بارني سخريته.

هاجم بكل ما لديه.

«ثقوا بي.

ولم يهتم بسلامته إطلاقًا!

كان قد نجح لتوه في جرح زاكريل بسيفه…

حتى زاكريل فوجئ.

كان كثير منهم لا يزال ممزقًا بين تنفيذ الأمر والمخاطرة.

صرخت حواسه مجددًا…

راقبه تاليس وهو يتمتم.

الخطر قادم.

«يا رفاق.»

كان يعرف.

كان مترددًا.

هذه المرة…

برج الخيمياء.

خصمه جاد.

«تحركات تاردين ماكرة جدًا.

على الجانب الآخر، أمسك نالغي بتاردين الذي انسحب مغطى بالعرق.

تفاجأ تاليس.

ثم قال بيلدين بحزم:

وساد الصمت.

«من هذه اللحظة…

حدق تاليس في زاكريل.

«سأتولى منصب قائد الطليعة.»

بلوب.

نظر إلى المجموعة.

استقبل هجمات بارني من جديد.

«بارني سيصنع لنا فرصة للاختراق.

تكلم تاليس.

«وعندما تظهر، سنندفع نحو الدرج.

وقبل أن يتحرك الحرس خلفه…

«لا تهتموا بأي شيء آخر.

ثم ظهر الغضب على وجهه.

«اركضوا بكل قوتكم.

كطفل بريء وسعيد…

«وإذا أوقف زاكريل أحدكم…»

وأشار إلى زاكريل.

توقف.

«قد يكون الأمل ضعيفًا في الطريق الذي اختاره لنا…

لم يكن بحاجة إلى إكمال الجملة.

استدار بارني إليه بسرعة.

الجميع فهم.

ثم قال بيلدين بحزم:

تحرك أفراد الحرس الملكي.

قال تاليس بهدوء.

أمسك بيلدين بذراع تاليس وسحبه للأمام.

هذه المرة…

نظر تاليس إلى بارني.

لا!

كان يهاجم زاكريل بجنون.

«ضابط العقوبات بيلدين…

تخلى عمليًا عن الدفاع.

ليستنزف بارني ببطء.

وكأنه مستعد للموت مقابل كل ضربة.

«تحركات تاردين ماكرة جدًا.

ثم نظر إلى ناير.

«لا…»

كان يمسك بخناجره بقوة ويراقب القتال عن كثب.

«كانون.

شعر تاليس بضيق شديد.

وحاول تقليد هيئته الجريئة والمهيبة والمتعالية.

هل…

أن ساميل محق.

لا توجد طريقة أخرى فعلًا؟

لكن قبل أن يتمكن من استيعاب مشاعره—

لكن فجأة—

أطلق تاليس زفيرًا بطيئًا، محاولًا تهدئة قلبه الذي أخذ ينبض أسرع فأسرع.

امتدت يد أخرى.

كانت على وجهه مشاعر معقدة.

وضغطت على كتف بيلدين.

«أفضل أن أخاطر.»

توقف بيلدين.

هبّت ريحان من خلف زاكريل.

وتوقف تاليس معه.

واستدار.

تفاجأ الجميع.

ظهر وجه قديم من أعماق ذاكرته.

عقد بيلدين حاجبيه ونظر إلى الشخص الذي أوقفه.

«هل نستطيع إنقاذ بارني وناير؟»

«ساميل، أنت—»

«أعتقد أن كلام الأمير منطقي جدًا.

قال ساميل ببرود:

شعر تاليس بقوة لا يمكن وصفها تضرب ظهره!

«إذا اتبعنا تعليمات بارني…

«يمكننا تأخيره لأطول فترة ممكنة.»

«سنموت جميعًا.»

كاسلان لامبارد…

ثم نظر إلى تاليس.

فلم يعد يرى أمامه سوى شخص واحد.

كانت عيناه باردتين.

قبضاتهم على صدورهم.

«بمن فيه هو.»

«بعد أن هزم زاكريل الشاب أربعين خصمًا وأصاب أهل الشمال بالذعر…

تجمد قلب تاليس.

وارتدت قليلًا.

نظر بيلدين نحو بارني الذي كان يهاجم زاكريل كالمجنون.

وفي تلك اللحظة—

ثم ظهر الغضب على وجهه.

قال زاكريل:

«هذه أفضل خطة لدينا!

وأشار إلى زاكريل.

«وهذا أيضًا أمر قائد الطليعة—»

«بيلدين.»

قاطعه ساميل بعنف:

قال بارني وظهره لهم:

«نحتاج إلى صعود ثمانية عشر طابقًا حتى نصل إلى السطح!»

«أعرف ما تخططون له.

وأشار إلى زاكريل.

شعر بشيء سيئ.

«ونحن الستة المتبقون…

ووضع يده على كتف بيلدين.

«حتى لو اندفع كل واحد منا نحوه دون أي اعتبار لحياته…

إنهم يريدون…

«هل سنتمكن أصلًا من تعطيله ست دقائق؟»

شعر تاليس بقوة لا يمكن وصفها تضرب ظهره!

تجمد بيلدين.

سأقاتلك دون استخدام يديّ الاثنتين…

قال ساميل:

«إنها جملة تعرفها جيدًا.»

«أنت وهو كنتما ضابطي عقوبات يا بيلدين.

أكمل بارني:

«أرسلتما الكثير من السجناء غير العاديين من العاصمة إلى هنا.

وفجأة…

«إنه يعرف تضاريس هذا المكان.

«اسأله.»

«سيلحق بنا عاجلًا أو آجلًا.»

وكما توقع تاليس…

ثم نظر إلى الجميع بجدية.

«ربما يستحق الأمر المحاولة.»

«هذه ليست خطة جيدة.

كانت هجمات تاردين سريعة وغريبة.

«فكروا بعقلانية.

«لااااا!»

«لن نستطيع الهرب.»

«…لامبارد!»

لن نستطيع الهرب.

قال ساميل بحماس أكبر:

صمت بيلدين.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا.

كان يعرف…

«تقاتل مثل أهل الشمال…»

أن ساميل محق.

لم يعرفوا ماذا يقولون.

أما الآخرون، فبدأوا يفكرون في مخرج آخر.

«استخدم هويتك للوصول إلى الجيش.»

وفي ذهن تاليس…

«وعندما تظهر، سنندفع نحو الدرج.

ظهرت فكرة.

وفي اللحظة نفسها، زأر بارني.

لكن بيلدين كان عنيدًا.

توقف.

ولم يعجبه اعتراض ساميل.

ثم إلى تاليس.

وقبل أن ينفجر غضبًا، قال تاليس فجأة:

وكما توقع تاليس…

«تقصد أن لديك خطة؟»

قال ساميل بحماس أكبر:

أومأ ساميل.

كيف تجرؤ!

وأشار نحو الدرج.

الخصم الذي يهتم به أكثر من أي شخص…

«سننزل إلى أعمق مستوى.

أمسك به بيلدين.

«أعرف أن هناك طريقًا آخر.

راقبه تاليس وهو يتمتم.

«مخرجًا سريًا.

قفزت الكرة الذهبية الغريبة فوق الأرض بحرية.

«زاكريل لا يعرف عنه شيئًا.

حتى زاكريل فوجئ.

«وقد تكون تلك فرصتنا الوحيدة للنجاة.»

«اركضوا بكل قوتكم.

أضاءت عينا تاليس.

وبدأت عضلات ذراعيه تنتفخ تدريجيًا.

«تقصد المخرج الآخر من سجن العظام؟

سأقاتلك دون استخدام يديّ الاثنتين…

«الذي بناه سحرة برج الخيمياء؟»

عالٍ وحاد.

برج الخيمياء.

بووووم!

عقد بيلدين حاجبيه.

«بصراحة، نستطيع مساعدتكم قليلًا—»

تبادل نظرة مع الآخرين.

شعر تاليس بقشعريرة تسري في ظهره.

قال ساميل بحماس أكبر:

«يجب أن تعرف أن أهل الشمال عندما يقاتلون… لا يشغلون عقولهم بشيء.»

«ثقوا بي.

«تعال…

«طريق الانسحاب ذاك أُعد أصلًا لسيوف الكارثة.

«هل أنت متأكد أنه صالح للاستخدام؟»

«قائدنا شديد الحذر.

بلوب.

«ودائمًا يضع خططًا احتياطية.

قال بارني من بين أسنانه:

«إذا قال إن هناك مخرجًا في الأسفل…

نظر إلى المجموعة.

«فهو موجود بالتأكيد.»

وسط الألم الشديد والدوار، أدرك بارني أن المرحلة التي بدا فيها وكأنه يقاتل زاكريل على قدم المساواة قد انتهت.

نظر إليه بيلدين بريبة.

التفت نحو تاليس.

«وقائدك هذا…

ظل تعبيره ثابتًا كجبل لا يتحرك.

«أين هو الآن؟»

صرّ بارني على أسنانه وهو يقاوم قوة زاكريل.

تجمد ساميل.

لكنه لم يقله.

ثم نظر إلى تاليس بنظرة معقدة.

«لا…»

«اسأله.»

«بقدر ما نستطيع!»

رفع تاليس حاجبيه.

كانت كلماته بالكاد تسمع وسط صوت القتال بين زاكريل وتاردين.

وبشكل غريزي، أخفى السيف الذي يحمله أكثر خلف ظهره.

«دعهم يستخدمون حوافر فرسانهم الحديدية…

ابتسم ابتسامة متكلفة.

على الجانب الآخر، ظل بيلدين صامتًا قليلًا.

«هذا… على الأرجح صحيح.

ولم يقل شيئًا.

«الدرع الظلي قاتلهم سابقًا بسبب هذا المخرج.»

صرّ بارني على أسنانه وهو يقاوم قوة زاكريل.

سأل بيلدين:

«يجب أن تعرف أن أهل الشمال عندما يقاتلون… لا يشغلون عقولهم بشيء.»

«هل أنت متأكد أنه صالح للاستخدام؟»

«لا أعتقد ذلك.

لهث ساميل.

هل…

وتجاهل النظرات غير الراضية حوله.

قال ساميل:

«ريكي وجد السجن الأسود، أليس كذلك؟

هذه المرة…

«وحتى لو لم يكن المخرج صالحًا…

«الدرع الظلي قاتلهم سابقًا بسبب هذا المخرج.»

«أي خيار تفضلون؟

في المقابل، استغل بارني الفرصة.

«أن نموت عندما يلحق بنا أثناء صعودنا؟

وكان وجهه متوترًا.

«أم نجرب النزول؟»

هز نالغي كتفيه.

عقد تاليس حاجبيه.

«لكن هذه المرة لن أختبر زاكريل.

ونظر عبر المقاتلين إلى الدرج خلفهما.

استقبل هجمات بارني من جديد.

الصعود…

«سلالته…

أو النزول…

ساد الصمت بين الحرس الملكي.

في ساحة القتال، وجه بارني ضربة ثقيلة ومتهورة إلى أضلاع زاكريل.

وضغطت على كتف بيلدين.

لكنه تلقى ركبة من زاكريل في الوقت نفسه.

«اركضوا حتى تخرجوا من سجن العظام وتصلوا إلى السطح.»

تراجع الاثنان وهما يتأوهان.

جزء ثانٍ؟

قال زاكريل وهو ينظر إلى المجموعة ثم إلى الدرج خلفه:

وفي ذهن تاليس…

«أعرف ما تخططون له.

لكن قبل أن يتمكن بارني حتى من الشعور بالفرح لإصابته…

«لن ينجح.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

رفع بارني درعه وهو يرتجف.

قال ساميل بسخرية وهو يهز رأسه:

بدأ يشعر بالخدر في ذراعيه وساقيه.

اصطدمت أسلحتهما.

اللعنة.

كانت كلماته بالكاد تسمع وسط صوت القتال بين زاكريل وتاردين.

المعركة أصعب مما توقع.

«إذًا ماذا نفعل؟»

كان زاكريل يعرف ما يحاول بارني فعله.

وضع يديه على كتفي تاليس.

لذلك ظل يحرس طريق الدرج بإصرار.

قال بارني وظهره لهم:

لم يمنحهم أي فرصة للهرب.

أما زاكريل—

وفي الوقت نفسه، استخدم أكثر الطرق أمانًا وأقلها استهلاكًا للطاقة…

الجميع فهم.

ليستنزف بارني ببطء.

«سنموت جميعًا.»

قال بارني من بين أسنانه:

ساد الصمت بين الحرس الملكي.

«إذا تخلصت منك…

وبعد عدة ثوانٍ…

«سينجح.»

مهيب للغاية.

يجب أن… أجد الفرصة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

اندفع مجددًا!

على الجانب الآخر، ازدادت سرعة القتال بين زاكريل وتاردين.

على الجانب الآخر، ظل بيلدين صامتًا قليلًا.

وكل من بداخله.

لكنه في النهاية هز رأسه.

تفاجأ تاليس.

«بارني يخاطر بكل شيء ليصنع لنا فرصة.

لاحظ تاليس شيئًا.

«قد يكون الأمل ضعيفًا في الطريق الذي اختاره لنا…

«سأحل مكانه بعد قليل.

«لكنني لا أستطيع المخاطرة بحياة الأمير—»

«ساميل، أنت—»

تقدم ساميل.

رفع تاليس حاجبيه.

ووضع يده على كتف بيلدين.

استغل زاكريل قوة اندفاع بارني، وأمسك بخصره…

وقال من بين أسنانه:

توقفت اللحظة.

«الاستمرار بعناد في تنفيذ أمر تعرف أنه يقود إلى موت مؤكد…

استعاد زاكريل وعيه فجأة.

«ليس ولاءً.

ثم قال:

«إنه غباء!»

قال تاليس:

اشتعل الغضب في عيني بيلدين.

«بمن فيه هو.»

ودفع ساميل بعيدًا!

كلانغ!

وبينما بدا أن الرجلين على وشك الاشتباك…

«أعتقد أن كلام الأمير منطقي جدًا.

تكلم تاليس.

كأنه فقد وعيه.

«ضابط العقوبات بيلدين…

«تعال!

«ربما يستحق الأمر المحاولة.»

كان زاكريل يعرف ما يحاول بارني فعله.

تغير وجه بيلدين.

انزلق شيء من يدي تاليس اللتين ظلتا خلف ظهره.

قال تاليس:

«ويستطيع تحويل نقاط ضعفه إلى مزايا متى أراد.»

«إنه محق.

«قبل أن يتقاتلا، وأمام الجميع…»

«لن نستطيع الهرب إلى الأعلى.»

لكنه لم يقله.

«صاحب السمو!»

تجمد بيلدين.

لكن تاليس هز رأسه.

وسط الألم الشديد والدوار، أدرك بارني أن المرحلة التي بدا فيها وكأنه يقاتل زاكريل على قدم المساواة قد انتهت.

وشد قبضته حول السيف.

لكنه لم يقله.

«أنا من أطلقت سراحكم اليوم باسم جاديستار.

في ساحة القتال، وجه بارني ضربة ثقيلة ومتهورة إلى أضلاع زاكريل.

«وبدلًا من أن أشاهدكم تذهبون إلى موتكم واحدًا تلو الآخر…»

ضيق تاليس عينيه.

نظر بعيدًا.

«مخرجًا سريًا.

وأصبحت عيناه عميقتين.

ثم بدأت الكرة بين تاليس وزاكريل تهتز بخفة.

«أفضل أن أخاطر.»

وظل صامتًا.

صُدم الجميع.

على الجانب الآخر، ظل بيلدين صامتًا قليلًا.

حتى بيلدين، الذي كان مستعدًا للرد فورًا، لم يجد ما يقوله.

حدق تاليس في زاكريل.

تنهد كويك روب وهز كتفيه.

لكن كل ذلك لم يكن شيئًا مقارنة بما قاله تاليس بعدها.

«آه…

بعد عدة ثوانٍ، تحمل بارني هجوم زاكريل المضاد بصعوبة وتراجع عدة خطوات.

«هكذا هو دائمًا.»

صُدم الجميع.

ساد الصمت بين الحرس الملكي.

في المقابل، استغل بارني الفرصة.

وفي اللحظة نفسها، زأر بارني.

نظر فارس الحكم إلى بارني اللاهث.

واصطدم بزاكريل!

حدق زاكريل في تاليس.

تشابك الاثنان بعنف.

وفي صراع القوة بينهما، مال زاكريل نحو بارني القريب منه وهز رأسه دون تعبير.

قال تاردين، الذي لم يبعد نظره عن القتال:

جملة…

«مهما كان الاتجاه الذي سنختاره…

«ونحن الستة المتبقون…

«علينا التحرك الآن.»

أغمض عينيه.

شد قبضته حول سيفه.

تفادى بصعوبة سهمي الرمي اللذين أطلقهما ناير لإنقاذ بارني.

«هجمات بارني في أقصى قوتها حاليًا.

عقد تاليس حاجبيه بشدة.

«قد لا يستطيع زاكريل توفير انتباه كافٍ لإيقافنا.»

تذكر لقاءه قبل ست سنوات بذلك العجوز الذي دعاه للشرب في الحانة.

فتح بيلدين عينيه أكثر.

هل…

نظر إلى ساميل.

أخذ نفسًا عميقًا.

ثم إلى تاليس.

«قلتم إن جوهر فوضى الجيوش هو الإدراك الاستثنائي بالحواس…

كان مترددًا.

نظر إلى ناير، الذي كان يطارد زاكريل بكل قوته أيضًا.

تدخل نالغي بحذر:

«سنموت جميعًا.»

«أعتقد أن كلام الأمير منطقي جدًا.

تخلى عمليًا عن الدفاع.

«وأنا… أكره صعود الدرج.

لكنه لم يقله.

«وأكره أكثر أن يطاردني أحد وأنا أصعده.»

«يجب أن تهرب، يا صاحب السمو.»

ازداد عبوس بيلدين.

ثم قال:

لكن تاليس لم يهتم بترددهم.

زمجت خطيئة نهر الجحيم بعنف.

نظر نحو القتال.

وبدأت الحيرة تظهر على وجهه.

وكان وجهه متوترًا.

تقدم ساميل.

«إذا نزلنا…

وأجبرت زاكريل، الذي أصبح أعزل للحظة، على التراجع عدة خطوات.

«هل نستطيع إنقاذ بارني وناير؟»

إنهم يريدون…

ضغط بيلدين شفتيه.

تبادل السجناء النظرات.

ظهر بوضوح أنه لا يحتمل فكرة فقدانهما.

تحرك أفراد الحرس الملكي.

«صاحب السمو، لكن…

«سأحل مكانه بعد قليل.

«هما مستعدان للتضحية بنفسيهما هنا.»

لم يعد تاليس قادرًا على تحمل الحديث.

شد تاليس قبضتيه.

كان سيف ونصل تاردين أمام عينيه!

شخر ساميل.

سقطت على الأرض.

«زاكريل ليس كلب صيد سيركض بطاعة خلف شيء ترميه.»

تجمد الجميع.

نظر إلى القتال الذي يزداد عنفًا.

«أعتقد أن كلام الأمير منطقي جدًا.

«يجب أن يبقى شخص ما ويعطله…

ظل تعبيره ثابتًا كجبل لا يتحرك.

«وإلا سيلحق بنا ويمزقنا بفأسه.»

تجاهل بارني سخريته.

يعطله…

المعركة أصعب مما توقع.

حدق تاليس في زاكريل.

سأل بيلدين:

وعقد حاجبيه بقوة.

«لا تهتموا بأي شيء آخر.

ثم قال:

وحاول تقليد هيئته الجريئة والمهيبة والمتعالية.

«قلتم إن جوهر فوضى الجيوش هو الإدراك الاستثنائي بالحواس…

«قلتم إن جوهر فوضى الجيوش هو الإدراك الاستثنائي بالحواس…

«والملاحظة…

نظر إلى ناير، الذي كان يطارد زاكريل بكل قوته أيضًا.

«والانتباه، صحيح؟»

«وبنادق الميستك…

تنهد بيلدين.

الخصم الذي يهتم به أكثر من أي شخص…

«نعم، لكن يا صاحب السمو، أرجوك أعد التفكير—»

وضع يديه على كتفي تاليس.

لكن تاليس لم ينتبه إليه.

«والشخص الذي هزمه هو سوراي نيكولاس.

أخذ يردد:

ذلك اللعين…

«الإدراك…

شخر ساميل.

«الملاحظة…»

وظل صامتًا.

ثم رفع رأسه فجأة.

ثم نظر إلى ناير.

ونظر إلى الجميع.

تحرك زاكريل في لمح البصر.

«هل زاكريل لا يُهزم؟

«سنركض.»

«ألم يوجد أحد استطاع هزيمة فارس الحكم؟»

«تقصد أن لديك خطة؟»

تبادل السجناء النظرات.

لاحظ تاليس شيئًا.

لم يعرفوا ماذا يقولون.

برزت عروق عنقه.

كان كثير منهم لا يزال ممزقًا بين تنفيذ الأمر والمخاطرة.

ضوء يعمي الأبصار.

بين خطة بارني…

الخطر قادم.

واقتراح ساميل.

إذا استمر الوضع هكذا، فلن يحصلوا على فرصة أبدًا…

ثم جاء صوت نالغي بهدوء:

رفع بارني درعه وهو يرتجف.

«بلى.»

«نعم، لكن يا صاحب السمو، أرجوك أعد التفكير—»

نظر إليه تاليس.

كان فارس الحكم في تلك اللحظة…

قال نالغي:

سأل بيلدين:

«هناك جزء ثانٍ من القصة التي جعلت زاكريل مشهورًا.»

«بيلدين.»

جزء ثانٍ؟

«أفضل أن أخاطر.»

ضيق تاليس عينيه.

«ضابط العقوبات بيلدين…

هز نالغي كتفيه.

«قائدنا شديد الحذر.

«وهذا أيضًا مما أخبرنا به بارني الأب…

«سنركض.»

«بعد أن هزم زاكريل الشاب أربعين خصمًا وأصاب أهل الشمال بالذعر…

«سأتولى منصب قائد الطليعة.»

«وصل رجل في منتصف العمر.»

ثم قال:

سأل تاليس بفضول:

صرّ على أسنانه.

«رجل في منتصف العمر؟

وسط الألم الشديد والدوار، أدرك بارني أن المرحلة التي بدا فيها وكأنه يقاتل زاكريل على قدم المساواة قد انتهت.

«من؟»

أطلق تاليس زفيرًا بطيئًا، محاولًا تهدئة قلبه الذي أخذ ينبض أسرع فأسرع.

تبادل السجناء النظرات.

راقب تاليس الحوار القصير بينهم.

رفع نالغي رأسه.

كاسلان.

ونظر إلى زاكريل الذي كان يقاتل بارني بندية.

كانت…

«كانت تلك الهزيمة الوحيدة في حياة زاكريل.»

أمسك به بيلدين.

تفاجأ تاليس.

اصطدمت أسلحتهما.

هزيمته الوحيدة؟

«تعال…

«وكان ذلك الرجل أيضًا الخصم الذي أولاه زاكريل أكبر قدر من الاهتمام.

زمجت خطيئة نهر الجحيم بعنف.

«العار الذي أخفاه في أعماق قلبه.

وعندما رأى المشهد، اجتاحه الذعر.

«تحداه زاكريل مرتين بعد عقود…

شخر ساميل بخفة.

«لكنه لم يفز عليه أبدًا.»

ظهر الإحباط في أعين الجميع.

اتسعت عينا تاليس.

نظر إلى ساميل.

قال نالغي:

«إذًا… ما زالت لدينا فرصة؟»

«ولم يكن السبب مجرد أن زاكريل خسر أمامه.

ارتفع برد لم يشعر بمثله من قبل من أسفل قدميه.

«مهارات الرجل…

«سأجبره على فتح الطريق لنا.

«سلالته…

شد تاليس قبضتيه.

«هويته…

عقد زاكريل حاجبيه واستدار.

«كل شيء فيه جعل زاكريل يهتم به بشدة.

«ودائمًا يضع خططًا احتياطية.

«وكان يشعر بالعار كلما ذُكر اسمه.»

«لم ينس خصم معلمه.»

الخصم الذي يهتم به أكثر من أي شخص…

ثم قال:

لمعت فكرة في عقل تاليس.

«إنه محق.

تابع نالغي:

نظر إلى ساميل.

«والأهم…

هاجم بكل ما لديه.

«قبل أن يتقاتلا، وأمام الجميع…»

صُدم الجميع.

تغيرت نبرته.

نظر إليه تاليس.

تسللت إليها نبرة شاعر يروي أسطورة قديمة.

فتح بيلدين عينيه أكثر.

«قال ذلك الرجل الأسطوري لزاكريل الشاب والمغرور كلمات…»

«قائدنا شديد الحذر.

تقلصت حدقتا تاليس ببطء.

«وأثناء وجودك في السجن…

بعد عدة ثوانٍ، تحمل بارني هجوم زاكريل المضاد بصعوبة وتراجع عدة خطوات.

«وكان شرفًا عظيمًا لي أن أقاتل إلى جانبكم…

كان قد نجح لتوه في جرح زاكريل بسيفه…

لكنه لم ينجح في إبعاده عن موقعه.

لكنه لم ينجح في إبعاده عن موقعه.

وساد الصمت.

ظل زاكريل ثابتًا.

ثم جاء صوت نالغي بهدوء:

اللعنة.

ابتسم ابتسامة متكلفة.

إذا استمر الوضع هكذا، فلن يحصلوا على فرصة أبدًا…

«دعهم يستخدمون حوافر فرسانهم الحديدية…

وفي تلك اللحظة—

«ليس ولاءً.

«كاسلان لامبارد!»

وتجاهل النظرات غير الراضية حوله.

انطلق صوت فتى.

ثم قال:

عالٍ وحاد.

لم يجد وقتًا للمراوغة.

وتردد في أنحاء السجن.

«وهذا أيضًا مما أخبرنا به بارني الأب…

«هل تتذكره؟»

«أين هو الآن؟»

كان بارني غارقًا في التفكير.

كان قد نجح لتوه في جرح زاكريل بسيفه…

لكن عندما سمع الاسم…

«قبل أن يتقاتلا، وأمام الجميع…»

تجمد.

جزء ثانٍ؟

أما زاكريل—

ثم ابتسم باستخفاف.

فارتجف جسده وهو لا يزال في مواجهة بارني!

شعر بانقباض صدره.

ظهر وجه قديم من أعماق ذاكرته.

تخلى عمليًا عن الدفاع.

وجه لم يختفِ أبدًا.

«وهذا أيضًا مما أخبرنا به بارني الأب…

نظر فارس الحكم إلى بارني اللاهث.

«إنها جملة تعرفها جيدًا.»

ثم أدار رأسه ببطء نحو تاليس، الذي وقف أمام الحرس الملكي.

كلانغ!

كان وجه بيلدين متوترًا للغاية.

شعر تاليس بقوة لا يمكن وصفها تضرب ظهره!

وكان ساميل يراقب زاكريل بكل تركيزه.

وسط صيحات المفاجأة من الجميع، أفلت زاكريل مقبض فأسه!

لكن كل ذلك لم يكن شيئًا مقارنة بما قاله تاليس بعدها.

«لا…»

حدق الأمير في زاكريل.

وفي ذهن تاليس…

«كاسلان مات.

«ونحن الستة المتبقون…

«قتله تلميذه.»

«إذا قال إن هناك مخرجًا في الأسفل…

اتسعت عينا زاكريل ببطء.

حدق الأمير في زاكريل.

كاسلان.

«طريق الانسحاب ذاك أُعد أصلًا لسيوف الكارثة.

كاسلان لامبارد…

وأطلق تنهيدة طويلة.

تسارعت دقات قلبه.

«وكم ستكون هذه الفترة؟»

«مات…؟»

وأشار نحو الدرج.

خرج السؤال منه دون أن يشعر.

خرج السؤال منه دون أن يشعر.

قال تاليس:

«وقد تكون تلك فرصتنا الوحيدة للنجاة.»

«نعم.

«يا رفاق.»

«هزاز الأرض كاسلان مات.»

وفي اللحظة التالية…

أخذ نفسًا عميقًا.

كان وجه بيلدين متوترًا للغاية.

ثم بدأ يتقدم ببطء.

المعركة أصعب مما توقع.

«والشخص الذي هزمه هو سوراي نيكولاس.

«وأثناء وجودك في السجن…

«لكن رغم أن قاتل النجم من حرس النصل الأبيض انتصر على أقوى رجل لم يُهزم في شبه الجزيرة الغربية…»

شعر تاليس بقشعريرة تسري في ظهره.

حدق زاكريل بصمت في تاليس.

رمى المطرقة الحربية خلفه دون حتى أن ينظر.

وبدأت الحيرة تظهر على وجهه.

«هل سنتمكن أصلًا من تعطيله ست دقائق؟»

كأنه عاد إلى الماضي.

عقد تاليس حاجبيه بشدة.

أطلق تاليس زفيرًا بطيئًا، محاولًا تهدئة قلبه الذي أخذ ينبض أسرع فأسرع.

رفع ذراعه اليسرى بشكل مائل، لتتقاطع مع ذراعه اليمنى، وأمسك بدقة بالدرع الذي أراد بارني استخدامه لمهاجمته.

«…فهو لم ينسك.

تغير وجه بيلدين.

«لم ينس خصم معلمه.»

«إذا نزلنا…

شد تاليس أسنانه.

«إذا تخلصت منك…

«وأثناء وجودك في السجن…

وأعطى ظهره لفارس الحكم القادم نحوه!

«طلب من شخص أن ينقل رسالة إلى الحرس الملكي.»

«ليساعدونا في تحقيق العدالة…

نظر مباشرة إلى زاكريل.

«لن نستطيع الهرب إلى الأعلى.»

كان فارس الحكم في تلك اللحظة…

لكنه في النهاية هز رأسه.

تائهًا تمامًا.

ولم يعجبه اعتراض ساميل.

«إنها جملة تعرفها جيدًا.»

«إنهم لا يترددون أبدًا.»

وكما توقع تاليس…

لم يمنح أحدًا فرصة للاعتراض.

بدأ حاجبا زاكريل ينعقدان ببطء.

تحرك أفراد الحرس الملكي.

جملة…

قبضاتهم على صدورهم.

أعرفها جيدًا؟

«لا أعتقد ذلك.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا.

ثم قال بيلدين بحزم:

ونفخ صدره.

ثم جاء صوت نالغي بهدوء:

تذكر لقاءه قبل ست سنوات بذلك العجوز الذي دعاه للشرب في الحانة.

لكنه في النهاية هز رأسه.

وحاول تقليد هيئته الجريئة والمهيبة والمتعالية.

لم تستمر المواجهة المتكافئة ظاهريًا بين زاكريل وبارني جونيور سوى بضع دقائق.

قال تاليس بهدوء.

ذلك اللعين…

ووضع يديه خلف ظهره.

«أرسلتما الكثير من السجناء غير العاديين من العاصمة إلى هنا.

ثم تحدث بنبرة خشنة مليئة بالاحتقار:

«وكان ذلك الرجل أيضًا الخصم الذي أولاه زاكريل أكبر قدر من الاهتمام.

«تعال…

«حسنًا.

«يا فتى الجنوب.»

وبسبب فأس زاكريل، انحشر سيف بارني في زاوية غريبة.

توقف قليلًا.

أعرفها جيدًا؟

«سأعطيك أفضلية…»

لم يجد وقتًا للمراوغة.

ثم ابتسم باستخفاف.

«لن نستطيع الهرب.»

«سأقاتلك…

لكنه لم يقله.

من دون استخدام يديّ الاثنتين.»

اللعنة.

توقفت اللحظة.

«الموت؟»

حدق زاكريل في تاليس.

إلى مظهرهم المهمل…

تصلب وجهه.

توقف.

ولم يتحرك.

لكن بمجرد أن استدار…

كأنه فقد وعيه.

تبادل نظرة مع الآخرين.

فتى الجنوب…

أو النزول…

«لا…»

تمتم وهو يرتجف.

تمتم وهو يرتجف.

تناثر الدم!

وبدأ مشهد من سنوات بعيدة يطفو في ذهنه.

قال زاكريل:

سأقاتلك دون استخدام يديّ الاثنتين…

ازداد عبوس بيلدين.

«لا…»

عقد بيلدين حاجبيه.

خفض زاكريل رأسه.

«هما مستعدان للتضحية بنفسيهما هنا.»

وانكمش جسده قليلًا.

عقد بيلدين حاجبيه ونظر إلى الشخص الذي أوقفه.

برزت عروق عنقه.

الصعود…

وبدأت عضلات ذراعيه تنتفخ تدريجيًا.

«وهذا أيضًا أمر قائد الطليعة—»

«لا…»

شخر ساميل.

راقبه تاليس وهو يتمتم.

كان يعرف…

وابتلع ريقه دون وعي.

وفي اللحظة نفسها، زأر بارني.

ارتفع برد لم يشعر بمثله من قبل من أسفل قدميه.

كانت عيناه باردتين.

وفي عروقه…

«وبدلًا من أن أشاهدكم تذهبون إلى موتكم واحدًا تلو الآخر…»

زمجت خطيئة نهر الجحيم بعنف.

وأصبحت عيناه عميقتين.

ثم—

ثاد!

انفجرت صرخة مليئة بالألم في أنحاء السجن!

«إذًا ماذا نفعل؟»

«لااااا!»

كانت…

وقبل أن يفهم تاليس ما حدث…

ثم جاء صوت نالغي بهدوء:

اندفع زاكريل نحوه!

تابع نالغي:

كجبل ينهار.

وووش! وووش!

وكبحر هائج يبتلع كل شيء!

«تقصد المخرج الآخر من سجن العظام؟

«كاسلان…»

كان وجه بيلدين متوترًا للغاية.

كان اندفاعه مرعبًا.

ساد الصمت بين الحرس الملكي.

شعر تاليس بقشعريرة تسري في ظهره.

أومأ ساميل.

وقبل أن يتحرك الحرس خلفه…

لكنه لم ينجح في إبعاده عن موقعه.

هبّت ريحان من خلف زاكريل.

«جيد جدًا.

رغم أن عيني فارس الحكم أصبحتا حمراوين كعيني وحش هائج…

كان قد نجح لتوه في جرح زاكريل بسيفه…

فقد تصرف وكأن لديه عينين في مؤخرة رأسه.

«وصل رجل في منتصف العمر.»

رمى المطرقة الحربية خلفه دون حتى أن ينظر.

«هل سنتمكن أصلًا من تعطيله ست دقائق؟»

كلانغ!

«تعال!

اصطدمت المطرقة بسيف بارني الطويل الذي كان يندفع لقتله، وغيرت مساره.

عقد تاليس حاجبيه بشدة.

ثم اصطدم السيف بسهم ناير القادم من اتجاه آخر!

«يمكننا تأخيره لأطول فترة ممكنة.»

ولم يترك الهجوم كله سوى جرح في ظهر زاكريل.

ارتطم جسده بالأرض بقوة.

أما زاكريل…

عقد ساميل ذراعيه أمام صدره وهو عابس.

فلم يعد يرى أمامه سوى شخص واحد.

«أعتقد أن كلام الأمير منطقي جدًا.

الشخص نفسه الذي بقي في ذاكرته طوال تلك السنوات.

كأنه فقد وعيه.

واقفًا ويداه خلف ظهره.

شق صوتان حادان الهواء خلف رأس زاكريل.

صدره مرفوع.

واقتراح ساميل.

وينظر إليه باحتقار.

«هو اليوم الذي يمكننا فيه اعتبار أنفسنا “أحياء” في هذا المكان.»

ذلك اللعين…

كانت كلماته بالكاد تسمع وسط صوت القتال بين زاكريل وتاردين.

الشمالي!

إنهم يريدون…

سأقاتلك دون يديّ الاثنتين.

أعرفها جيدًا؟

دون يديّ!

ولم يتحرك.

كيف تجرؤ…

«ساميل، أنت—»

كيف تجرؤ!

قال زاكريل:

«…لامبارد!»

لكن قبل أن يتمكن بارني حتى من الشعور بالفرح لإصابته…

ثاد!

«زاكريل ليس كلب صيد سيركض بطاعة خلف شيء ترميه.»

زأر زاكريل.

رفع بارني درعه وهو يرتجف.

كانت ملامحه مرعبة.

«ألم يوجد أحد استطاع هزيمة فارس الحكم؟»

واندفاعه لا يمكن إيقافه!

«ألم يوجد أحد استطاع هزيمة فارس الحكم؟»

وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بخطيئة نهر الجحيم تغلي بلا توقف داخله.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا.

صرّ على أسنانه.

رفع تاليس حاجبيه.

واتخذ قراره.

حتى ساميل عقد حاجبيه.

وفي اللحظة التالية…

وتتابعت أصوات اصطدام الأسلحة كأنها أجراس رياح.

أغمض عينيه.

كان فارس الحكم في تلك اللحظة…

واستدار.

توقف.

وأعطى ظهره لفارس الحكم القادم نحوه!

«اركضوا حتى تخرجوا من سجن العظام وتصلوا إلى السطح.»

كان بارني يركض خلف زاكريل.

ثم جاء صوت نالغي بهدوء:

وعندما رأى المشهد، اجتاحه الذعر.

كانت على وجهه مشاعر معقدة.

نظر إلى ناير، الذي كان يطارد زاكريل بكل قوته أيضًا.

شخر ساميل.

لا.

رفع ذراعه اليسرى بشكل مائل، لتتقاطع مع ذراعه اليمنى، وأمسك بدقة بالدرع الذي أراد بارني استخدامه لمهاجمته.

لا!

كان يعرف.

لكن قبل أن يتمكن من الصراخ…

«أن نموت عندما يلحق بنا أثناء صعودنا؟

انزلق شيء من يدي تاليس اللتين ظلتا خلف ظهره.

«لن نستطيع الهرب.»

بلوب.

حتى ساميل عقد حاجبيه.

كانت…

«لا أعتقد ذلك.

كرة.

في ساحة القتال، وجه بارني ضربة ثقيلة ومتهورة إلى أضلاع زاكريل.

سقطت على الأرض.

فقد تصرف وكأن لديه عينين في مؤخرة رأسه.

وارتدت قليلًا.

«كاسلان…»

تجمد الجميع.

تجمع السجناء حول بارني.

ثم بدأت الكرة بين تاليس وزاكريل تهتز بخفة.

«…فهو لم ينسك.

وأطلقت طنينًا غريبًا.

فتح بيلدين عينيه أكثر.

استعاد زاكريل وعيه فجأة.

«هناك جزء ثانٍ من القصة التي جعلت زاكريل مشهورًا.»

وعقد حاجبيه فورًا.

«أعرف أن هناك طريقًا آخر.

ما هذا؟

«سأجبره على فتح الطريق لنا.

قفزت الكرة الذهبية الغريبة فوق الأرض بحرية.

قال نالغي بتردد:

كطفل بريء وسعيد…

ووضع يديه خلف ظهره.

لا يعرف شيئًا عن الخطر.

برزت عروق عنقه.

ظهر آخر خاطر في عقل زاكريل:

وفي اللحظة التالية، فور أن أنهى نالغي كلامه، دفع زاكريل بكل وزن جسده نحو بارني.

أنا أكره هذا.

توقفت اللحظة.

وفي اللحظة التالية…

على الجانب الآخر، ازدادت سرعة القتال بين زاكريل وتاردين.

شعر تاليس بقوة لا يمكن وصفها تضرب ظهره!

قبضاتهم على صدورهم.

وووووش—

وعندما سمع الحرس الملكي كلماته…

ابتلعته بالكامل!

«زاكريل لا يعرف عنه شيئًا.

بووووم!

ثاد!

اهتزت الأرض بانفجار مدوٍ!

لكنه تلقى ركبة من زاكريل في الوقت نفسه.

أطلقت كرة الخيمياء الغريبة طاقة مرعبة، بقوة بدت وكأنها قادرة على تحطيم الجبال وشق الأرض.

كان يعرف.

وانفجرت منها أشعة ضوء لا تنتهي!

على الجانب الآخر، ازدادت سرعة القتال بين زاكريل وتاردين.

ضوء يعمي الأبصار.

«سأتولى منصب قائد الطليعة.»

ساطع للغاية.

وأجبرت زاكريل، الذي أصبح أعزل للحظة، على التراجع عدة خطوات.

مهيب للغاية.

نظر إلى ساميل.

ثم ابتلع السجن الصغير…

وفي عروقه…

وكل من بداخله.

فارتجف جسده وهو لا يزال في مواجهة بارني!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

«لكل واحد منا أسلوب قتال مختلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط